[336] المرات التي جاء فيها النبي ﷺ وأبو بكر يصلي بالناس - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذه وقعت لعيبكر ثلاث مرات مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم وجاء النبي ثلاث أو رآه النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وجيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى يعني تأخر عن وقت الصلاة فقال لعيبكر نقيم يقول له بلاء قال أقم فأقام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون فلما رأوا الناس النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يسبحون لعيبكر يعني يبقوا يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله عليه وسلم فكان لعيبكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لعيبكر يعني التفت فكان لا يلتفت فلما أكثروا التصفيق التفت في شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني كمل يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع وكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول له صلي بنا صلي إماما ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه أنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لعيبكر أن يسأل الجماعة فيه بكر رفع يديه الصلاة يحمد الله تبارك وتعالى هذا الأمانع من الإنسان إذا سمع خبرهم في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبا بكر هنا رسوله يقول له مكانك ما أطاع النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا ليس من باب المعصي وإلا هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء وأنت ترى من الأدب ألا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا لا تدفع عني يقول لا يا إبا لا تدفع عنك لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر وإلا من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي وذلك لم ينكر عليه النبي ذلك وإنما أنكر على الناس الذين صفقوا وقال إنهم تصفيقوا للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي وهو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه بعد لم يعني ليس مرض يعني الموت خرج النبي صلى الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف وصلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام وأبو بكر كان يصلي بالناس والنبي جاء على يساره فصار النبي هو الإمام وأبو بكر مأموم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس وأبو بكر والصحابة يصلونهم قيام أبو بكر والصحابة يصلونهم قيام وكان النبي هو الإمام وأبو بكر يأتم بالنبي وهو بجانبه والناس يأتمون بأبي بكر المرة الثالثة وهي لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين وتوفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي نظر إليهم من الكوة من النافذة وهم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجههم ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم فإنه قام من مرضه صلى الله عليه وسلم ثم أشار مكانكم يعني أكمل الصلاة ورجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي وسلامه عليه