[329] ضعف الرواية عن ابن عباس أن عائشة -رضي الله عنها- لا تطيب لعلي -رضي الله عنه- نفساً بخير
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخوج بين وجلين تخط إجلاه الأوب وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك
لابن عباس ما قالت عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم
أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند الدارا قطني أسامة والفضل وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين العباس وعلى الفضل وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من
مرة ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس وأما دعوة الشيعة وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين
الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكره علي وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت
زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن أبي طالب قال أن عائشة لا تطيب له لا تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي علي رضي الله عنه أنها
يعني متضايقة من حجة الإفك أما أمره أو استشار النبي علي فقال علي طلقها طيب قد تكون حملت في نفسها علي ما في مهم لكن كل أمرنا ما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال ليس
فيه أنه لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل نعم