[304] مشروعية قول المؤذن: "صلوا في رحالكم" وقت المطر، ومتى تُقال؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عن عبد الله بن الحاره قال خطبنا ابن عباس في يوم ردغ فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي الصلاة في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وإنها عزمة نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن أرض رملية ونزع عليها المطر طينية فتصير فيها وحل فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فأمره أن ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد والثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول لهم ابن عباس خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة يعني ينبغي لكم أن تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة في الرحال قيل هي بدل حية على الصلاة حية على الفلاح يعني ما يقول حية على الصلاة حية على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول حية على الصلاة حية على الصلاة نداء تعالوا صلوا حية على الفلاح كذلك نداء هنا ما يقول لا حية على الصلاة وحية على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حية على الصلاة مرتين حية على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالوا