[299] إنكار السلف للتطريب في الأذان - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا نقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان الذي يفعله كثير من الناس اليوم وكانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وتقول تبغضني قال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجر يعبين له السبب أنه يبغض فيه هذين العملين قال تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجر واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك قال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنين قلة وكانوا ينتقون المؤذنين خاصة وإنه من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب أي تشترط الأجر في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم