334 -(وكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ مَنَّ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وَكَذَلِكَ فَتَلْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَٰئُلَٰئِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِّنْ بَيْنِنَا أليس الله بأعلى من الشاكرين؟
يقول الله تبارك وتعالى وَكَذَلِكَ فَتَلْنَا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ هنا الفتنة تأتي معنا الاختبار اختبرنا بعض من بعض هذا قوي وهذا ضعيف هذا غني هذا فقير هذا شريف هذا وضيع هكذا الله
تبارك وتعال من الله تبارك وتعالى للناس يبتليهم يختبرهم أو وكذلك فتننا بعضهم ببعض فتنة المشركين اللي هم السادة سادات القبائل للضعفاء بإيذائهم وطردهم وتعديبهم هذه فتنة والفتنة
للكبراء والسادة يلا اجلسوا مع هؤلاء الضعفاء اجلس حيث انتهى بك المجلس ما تصدر في المجلس يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي أولا يكون قرب النبي صلى الله عليه وسلم من كان أتقى
من كان أقرب إلى الله تبارك وتعدي فتنة لهم ما يستطيع أن يصبر عليها كل أحد وإنما يختبر الله تبارك وتعالى إيمانهم جل وعلا وكذلك فتننا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا
يعني هذا السؤال سؤال تحقير أهؤلاء من الله يعني معقول أن الله يهدي هؤلاء ولا يهدينا من أحق بالإذن لو كان خيرا ما سبقونا إليه أهؤلاء يقولونها بازدراء احتقار لصهيب وابن مسعود وخباب
وزيد ابن حارثة وغيرهم يزدرونهم أهؤلاء من الله عليهم من بيننا معقولة نحن أشرف عند الله تبارك وتعالى نحن أقرب إلى الله تبارك وتعالى لأن الله أعطانا في هذه الدنيا إذن سيعطينا في
الآخرة كما قال الله تبارك وتعالى عن صاحب الجنة ودخل جنة وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها يعني مثل ما يعطيني في
الدنيا يعطيني في الآخرة وإذا كان أمية بن خلف يقول لخباب صهيب لما طلبه أدينا الذي عليه قال له لا شيء لك عندي قال سأحاسبك يوم القيامة أخذها منك يوم القيامة قال إذا كنا يوم القيامة
سأكون أيضا غنيا يعني يرى أنه خلاص يعني على طول غني على طول مقرب وما شابه ذلك وهذه دعوة باطلة يقول الله تبارك وتعالى وهذا جواب استنكار من الله أي أن الله أعلم بالشاكر نعم ويعطيهم
ولا يعطيكم ويقربهم ويبعدكم سبحانه وتعالى إذا استمر بكم هذا الكبر وهذا التعاظم حتى إنكم تتركون دين الله تبارك وتعالى فقط لأنه اتبعه الذين هم أرادلون بادي الراي كما يقولون فليس الأمر
كذلك عند الله تبارك وتعالى والله جل وعلا هنا عندما يقال ليس الله بيعيش أي هؤلاء هم الذين أدافع عنهم هؤلاء الذين أكون معهم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رب العزة
تبارك وتعالى يقول من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سنعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لو أعطينه ولا إن استعاذني لو عذنه الله جل وعلا يقول أنا معكم أنا مع المظلومين أنا مع المستضعفين أنا مع الذي يحتقرهم
هؤلاء الكبرى أنا معهم سبحانه وتعالى ليس الله بأعلم بالشاكرين أي هو أعلم جل وعلا ولذا جاء في قول الله تبارك وتعالى قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقام وأحسن ندية فجاء
الرد من الله تبارك وتعالى وكم أهلكنا من قبلهم من القرون هم أحسن أثاث ورئية فرد الله تبارك وتعاليهم ولم يقبل منهم هذا الكلام سبحانه وتعالى