333 - اعتراف النصارى بذنوبهم للقس ليُغفر لهم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء كل يحاسب بنفسه أبدا لا أنت تؤخذ على أعمالهم كما قال نوح عليه الصلاة والسلام لما قالوا لا أنؤمناك واتبعك الأرذلون قال وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذيرون مبين كذلك هنا يقول ما عليك من حسابهم من شيء كل مسؤول عن نفسهم لا تزر وازرة وازرة أخرى وما من حسابك عليهم من شيء كذلك هم لا يحاسبون على أعمالك كل من يحاسب على أعماله هو وبهذا يتبين لنا ضلال النصارى عندما يذهبون إلى القس فيعترفون له بالذنوب ثم بعد ذلك يقول لهم أنا سأرفع أمركم إلى عيسى ورفعت الأمر إلى عيسى وقد غفر لكم عيسى عليه الصلاة والسلام أولا لا هو يستطيع هذا ولا عيسى يملك هذا عليه السلام وإنما الأمر لله سبحانه وتعالوا واسيطة بينهم وبين الله لمغفرة الذنوب والله سبحانه وتعالى يقول أبدا كل مسؤول عن نفسه كل إنسان مسؤول عن عمله هو لا عن غيره