96- هل سجود الملائكة لآدم سجود حقيقي؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم هذا السجود هل هو سجود حقيقي أو اخضعوا لآدم وأطيعوا أمره ظاهر الآية أنه سجود حقيقي سجود الذي نعرفه وضعوا الجبهة على الأرض اسجدوا لآدم فسجدوا وهذا من
كمال طاعتهم لله قد يقول قائل كيف ولا يجوز السجود إلا لله تبارك وتعالى قال أهل العلم السجود سجودان سجود عبادة وسجود تحية الآن نحن الآن لما أحد يحيي أحدا يصافحوا هذه تحية يقول له
السلام عليكم هذه تحية هذه كذلك كانت سجود تحية نوع من أنواع التحية الآن تشوفون الأرض خاصة اليابانيين والصينيين لما واحد يسأل مع الثاني شو يسوي له ينزل يركع له صحيح عندهم هذه ايش
تحية يحييه بهذه الطريقة يركع له فكذلك كانت التحية كذلك التحية بالسجود اسجدوا لآدم أي حيوه وتقدير لآدم وليس سجود عبادة وهذا يشبه أو يماثله قول الله تبارك وتعالى عن يوسف عز وجل قال
يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم ليساجدين وفي آخر السورة قال ورفع أبويه على العرش وخروا له سجد إذن السجود هنا سجود حقيقي ولكنه سجود تحية وليس سجود عبادة من آدم
صلى الله عليه وسلم إلى زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والناس تتداول هذا السجود وتتعامل به أي يسجد بعضهم لبعض سجود تحية وليس سجود عبادة وإنما سجود تحية يسجد بعضهم لبعض ولما ذهب
معاذ بن الجبل إلى الشام رضي الله عنه ورجع بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم أول ما لقي النبي ما عانقه ولا صافحه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا معاذ لماذا تسجد قال يا
رسول الله رأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم فأنت أحق بذلك وفي رواية فأردت أن أفعل معك ذلك لأنه رآهم يسجدون إذن مستمر القضية ليس فقط في زمن يوسف وإنه مستمر حتى رآهم معاذ بن الجبل
فقال رأيتهم يسجدون لبطارقتهم وأساقفتهم فأنت أحق بذلك أو أردت أن أفعل معك ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ إن هذا لا يصلح لأحد من البشر انتهى الأمر نسخ إذن نسخ سجود التحية
في الإسلام وصار الإسلام في الإسلام السجود كله لله لا التحية ولا العبادة لا يجوز الآن أن يسجد لغير الله تبارك وتعالى انتهى الأمر نسخت هذه المسألة فكان إذن سجود التحية جائزا في الأمم
السابقة منذ سجود الملائكة وعلى ذمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان موجودا فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وجاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجدت له
الشجرة فقال أصحابه نحن أحق أن نسجد لك من هذه الشجرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلح أن يسجد البشر لبشر ولو كنت آمرا بشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه
عليها لا يوجد شيء الآن يسمى السجود لبشر انتهى نسخ وبقي السجود الآن كله لله سبحانه وتعالى