[239] قصة ثمامة وما يستفاد منها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قوله هنا الاغتسال إذا أسلم هذه قصة ثمامة ثمامة بن أثال من سادات بني حنيفة أو مسيلبة وثمامة بن أثال أسيرة فربطه أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في سارية في المسجد وفيه هذا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم واستدل به أهل العلم على جواز دخول الكافر للمسجد ما عدا المسجد الحرام لقول الله تبارك وتعالى إن من المشركون النجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قالوا هذا خاص بالمسجد الحرام المكي وأما بقية المساجد سواء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من المساجد فإنه يجوز دخول الكافر إليه إذا كان لحاجة ومن هذا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ثمامة بن أثال لما حبسه ربطه إلى سارية في المسجد فكان يدخل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في ثلاثة أيام ويقول له كيف أنت يا ثمامة تعفو عن شاكر وإن تقتل تقتل دا دم يعني إذا عفوت عني سأكون شاكرا لك وإذا قتلتني هناك من سيطالب بدمي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليوم الثاني وقال له مثل مقولتي ورد مثل رده ثم جاءه في اليوم الثالث فقال له مثل مقولتي ورد مثل رده فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلقه فأطلقه النبي من عليه بدون مقابل بدون فدية والقائد مخير مع الأسير إما أن يقتل وإما أن يفدي نفسه بمال وإما أن يمن عليه بدون مقابل وإما أن يستعبد كل هذا جائز يقرره الأمير المؤمنين أو الحاكم أو القائد حسب من الذي يتصرف في هذه المسألة إذا كان في المعركة والقائد مخول بهذا هو يتخذ القرار في هذا وإلا رجع إلى ولي الأمر فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم عليه بدون مقابل أطلقه صلى الله عليه وسلم فذهب واغتسل وجاء وشهد أن لا إله وإنه عند رسوله كان ممكن أن يقتل لكنه لعزة نفسه أبى أن يعلن إسلامه بهذه الطريقة كأنه مجبر عليه لكن لما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أسلم واغتسل وأسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم