[233] قصة عتق بريرة رضي الله عنها - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا في حديث عائشة هذا أن بريرة طلبت من من يملكونها أن تعتق تكاتبهم فوافقوا على ذاك واشترطوا أولنا الولاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الولاء لمن أعتق لأن الذي باع ليس له فضل وإن الفضل لمن أعتق فهم طلبوا الولاء لهم ذلك أن عائشة رضي الله عنها طلبت شراءها لما جاءتها بريرة قالت ساعديني في كتابتي قالت أشتريكي ثم أعتقكي ما رأيكي قالت نعم الرأي فذهبت إلى أهلها فأخبرتهم فقالوا نعم ولكن الولاء لنا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم ما بلغته عائشة قال إنما الولاء لمن أعتق ما لكم فضل عليه حتى يكون لكم الولاء والمقصود بالولاء أنهم يريثونها إذا ماتت إذا لم يكن لها أولاد أحرار يريثونها إذا ماتت كما تعلمون أن أسباب الميراث النسب والمصاهرة والولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق أنتم ما أعتقتم أنتم بعتم ما أعتقتم ما لكم فضل أخذتم مقابل المعتق لأنه ما يأخذ مقابلا فلذلك صار له فضل على المعتق فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطل الشرط وإن كان قد عقد اشترطوا هذا الشرط قال النبي صلى الله عليه وسلم قولي قبلت الشرط لكنه شرط باطل لا يصح في هذا فيه مصلحة وهي عتق بريرة أنهم قد يعاندون وقال خلاص ما نريد أن نبيعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم قولي تم والشرط باطل والعتق أمر تتشوف له الشريعة فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن توافق على شرطهم ثم أبطله صلى الله عليه وسلم قال هذا ليس بشرط صحيح حتى تعتق بريرة نعم والعجيب لما عتقت بريرة قالت لزوجها لا أريدك لأن زوجها عبد فكان يذهب إلى النبي يبكي يقول يعني اسمه مغيث قال للنبي صلى الله عليه وسلم عتقت ورحل ما تريدني فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي إليه فقالت تأمرني يعني هذا اعتبره أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به لا حاجة لي به تريد حرا فتزوجت حرا