332 - أتباعُ الأنبياء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سأل هرقل ملك الروم سأل أبا سفيان قال عن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم أضعفاء الناس يتبعونه أم أشرافهم قال بل ضعفاء قالوا هم أتباع الرسل هم أتباع الرسل ضعفاء الناس لأن هؤلاء
الضعفاء إذا عرفوا الحق اتبعوه ما عندهم شيء يخسرونه بينما الكبراء السادة لا عندهم أشياء كثيرة يخسرونها يخسرون مكانتهم يخسرون أوامرهم ونواهيهم وشرفهم فيما يدعون أنهم إذا تابعوا النبي
صلى الله عليه وسلم مع أن هناك من الأشراف والأغنياء الذين كسروا هذا الحاجز واتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم ولانوا بين يدي هذا الإسلام العظيم كعمر بن الخطاب وإبكر الصديق وعثمان بن
عفان وعلي بن أبي طالب وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة وسعيد بن زيد وقال أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يقول بلال سيدنا هذه ما يستطيع يقولها أبو الجهل ولا أبو لهب ولا غيرهم من
سادات قرش ما يستطيع أن يقول هذه الكلمة بلال سيدنا ما صارت لكن عمر لما قوي الإيمان في قلبه وعظم ما كان عنده مانع أن يقول مثل هذه الكلمة بلال سيدنا فالقصد أن فارق قريش وغيرهم من
العاركة ما ذكرنا عن الأقرع بن حابس وغيره كانوا يأنفون من الجلوس مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع عامة الناس وكانوا يرون أنه يجب أن يكون لهم منزل خاص يكونون فيه مع النبي صلى الله عليه
وسلم فقال الله أبدا هذا الموجود لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن أهداكم للإيمان تبون تسلمون بشروط لا غير مقبولة هذه الشروط تسلم هذا الإسلام بهذه القواعد بهذه الضوابط بهذه
الشروط الناس سواسية كأسنان المشت أكرمهم عند الله أتقاهم تريد هذا الإسلام تريد بشروطك أنت ما عندنا هذا الإسلام أبدا ابحث عن دين آخر لسنا بحاجة لك