[220] قصة الوشاح: كيف يُفضي الفعل المكروه إلى نتائج محمودة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العوب فأعتقوها فكانت معهم قالت فخوجت صبية لهم عليها وشاح أحمر من سيور قالت فوضعته أو وقع منها فمرت به حديات وهو ملقا فحسبته لحما فخطفته قالت فالتمسوه فلم يجدوه قالت فاتهمون به قالت فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبوره قالت والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحديات فألقته قالت فوقع بينهم قالت فقلت هذا الذي اتهمتموني به زعمتم وأنا منه بوئة وهو ذاه قالت فجاءت إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قالت عائشة فكان لها خباء في المسجد أو حفش قالت فكانت تأتيني فتحدث عندي قالت فلا تجلس عندي مجلسا إلا قالت ويوم الوشاح من أعاجي بربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة فقلت لها ما شأنك لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا قالت فحدثتني بهذا الحديث قالك أنهم لما وجدوا الوشاح وأنها خذته الحدياء الحداء الذي هي الطير شعروا بالندم أنهم ظلموها يعني فأعتقوها فدخلت دين الله وأسلمت وسافرت إلى النساء وأسلمت وكان لها مكان في المسجد تبيت فيه