330 - إن أكرمكم عند الله أتقاكم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء عن أبي بكرة الثقفي أن الأقرع بن حابس وهو سيد من سادات بني تميم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما اتبعك سراق الحجيج إنما اتبعك سراق الحجيج من أسلم وجهينة ومزينة وغفار يعني القبائل الضعيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقرع بن حابس قال أرأيت إن كانت مزينة وأسلم وجهينة وغفار خيرا عند الله تبارك وتعالى من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان رأيت إن كان هؤلاء خيرا عند الله تبارك وتعالى من هذه القبائل الكبيرة بني تميم وأسد وغطفان وبني عامر قال أيسؤك هذا؟ أيكون خزيا لهم؟ قال نعم قال فإنهم خير منهم عند الله تبارك وتعالى يريد أن يخبر هؤلاء أن الناس سواسية عند الله تبارك وتعالى وأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأن هذه النعرة عند هذه القبائل أن يرى نفسه خيرا منه لأنه من القبيلة الفلانية وأنه خير منه لأنه عنده من المال أو ما شابه ذلك الأمور جاء الإسلام لينهي هذا كله وأبو جهل في معركة بدر لما أصيب وجاء عبد الله بن مسعود ووضع قدمه على صدر أبي جهل وأبو جهل يعني تعجب من هذا لقد رقيت مرتقا صعبا يا رويعي الغنم أنت رويعي الغنم عندنا تضع أدمك على صدري؟ قال بل أخذاك الله يا عدو الله ثم قتله فهم كانوا يرون أنهم فوق وأنهم لا ينبغي لهم أن يجلسوا مع الفقراء أو مع الضعفاء أو مع الشدد من القبائل فبين الله تبارك وتعالى أن المكانة عند الله تبارك وتعالى إنما هي بالتقوى وإذا قال الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه أي مخلصون لله تبارك وتعالى يريدون ما عند الله جل وعلا