[175] قصة إجارة أم هانئ للمشرك وأنواع الجوار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حديث أم هانة أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أم هانة فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما
فقالت أم هانة قد أجرته أنا أجرته دخل في جواري المعروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل
جوارها مقبول أو غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقال النبي صلى
الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا
أما الحاكم الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار وترك علي رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان