[166] من أسباب تعليق البخاري للحديث بصيغة التمريض: روايته بالمعنى - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا قال إذا خاف الجمعة نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ثم قال ويذكر عن عمر بن العاص أنه أجنب ليبه فتيمم وتلأ ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم هذا الحديث صحيح اخرجه أبو داود
بإسنان الصحيح لكن نجد أن البخاري رحمه الله ذكره بصيغة التمريض وقلنا الذي يذكره بصيغة التمريض من هو الصحيح ومنه غير الصحيح يعني ليس كل ما ذكره البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا لا
فيه الصحي فيه الضعيف
طيب لماذا يذكره بصيغة التمريض قال أهم العلم ذكره هنا بصيغة التمريض لأنه رواه بالمعنى رواه بالمعنى لم يروه باللفظ فلذلك ذكره بصيغة التمريض وكذا قد يشكل قوله وتلا قوله ولا تقتلوا
أنفسكم إن الله كان بكم رحيما هذا لم يتله عليهم لما سألوه أو لما تيمم وإنما قال هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال تذكرت قول الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
فتيمنت فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك