[163] قصة عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب حين أجنبا ولم يجدا ماء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المقصود هنا أن عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب كان في سرية فوقع أنهما أجنبة فعمر امترع عن الصلاة لأنه لم يأتي حكم التيمم للجنابة وأما عمار بن ياسر كذلك لما لم يأتي الحكم اجتهد فتمعك في
التراب يعني كما أن التيمم يغني عن الوضوء طيب هل يغني التيمم عن الغسل؟
فرأى أنه يتمعك في التراب يصيبه التراب لأن هذا جنابة غير الوضوء فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يكفيك هكذا يعني التيمم نفسه
يعني كما أنه يكفي الوضوء يكفي وتيمم الوضوء وتيمم الجنابة ولكن ذكر أن عمر قال لعمار لا أذكر هذه الحادثة هذه حادثة تكون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حدثت والآن في زمن عمر بن
الخطاب في خلافته مر عليها ثلاثون سنة أو قريب من ذلك فقال عمر لا أذكر هذه الحادثة نعم