325 - قصّة الرجل الذي اشترى نار جهنم من قس - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والآن ممن ينتسب إلى الإسلام وإلى المسلمين من يغلو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو في غيره من الصالحين فيعتقدون فيه منهم يعلمون الغيب أنهم عندهم خزائن الله وعندهم الملكوت
ويتصرفون في الكون يحيون يميتون يعطون يمنعون والعياذ بالله الآن ممن ينتسب إلى الإسلام هو يعتقد ويغلو في الأنبياء أو غيرهم من الصالحين بل حتى في الطالحين يعتقدوا فيهم هذه العقيدة
وهنا لابد أن يكون يعني عنده خزائن الله بيده الخزائن هو يعطي ويمنح والجنة بيده يعطي من يريد الجنة من يريد النار وكان قساوسة في السابق يعطون الجنة يبيعونها حتى إنهم ذكروا من الطرائف
أنه كان قس يعني كبير كان يبيع سكوك الجنة وهذه معروفة في أوروبا فكان يبيع سكوك الجنة على الناس فجاءه رجل فقال له أريد أن أشتري قال بكذا مبلغ قال لا أريد الجنة أريد أن أشتري النار
قال تشتري النار؟
قال نعم أريد أن أشتري النار قال ماذا تريد النار؟
قال خربانة أريد أن أشتري النار بكم؟
قال مبلغ الفلان قال خلاص كلها لي؟
قال كلها لي أخذ هو دفع الفلوس طلع للناس قال أيها الناس لا تدفعون شيء لا تشترون الجنة أنا شريت النار وما رح دخل حد لي وأخذ النار وترك هؤلاء يضحكون على الناس يبيعونهم سكوك الجنة و
سكوك الغفران كل كلام هذا يعني عبث