[133] حكم التعرِّي عند الخلوة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا من اقتسل وحده في الخلوة قال النبي صلى الله عليه وسلم الله حقا يستحي منه من الناس يعني بعض الناس يتساءل في هذا الأمر يجلس في غرفته مثلا باب مغلق مثلا يمشي عريانا وكذا الإنسان
كما أنه يستحي من الناس يستحي من الله حتى ذكروا عن أبي موسى الأشعي رضي الله عنه أو أبي الدرداء أنه كان إذا اقتسل يقتسل وهو جالس حياء من الله وليس حياء من الناس ما أحد يراه حياء من
الله سبحانه وتعالى فالإنسان ينبغي أن لا ينسى أن الله يراه سبحانه وتعالى وأنه كما يستحي من الناس يستحي من الله سبحانه وتعالى ثم ذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى أثر أو حديث موسى أو
حديث أيوب عليهما السلام في أن أيوب اقتسل عريانا وهذا لا بأس به هذا الأصل الإنسان يقتسل عريانا حتى ينظف بدنه كله خاصة في الجنابة لا بد أن يكون عريانا أصلا حتى يقتسل لكن أهم شيء لا
يتساهل في خضية العورة لكن هنا في موضوع موسى عليه الصلاة والسلام الأمر اختلف لأنهم أرادوا أن ينفروا الناس عنه وقالوا إنه آدر يعني كبير الخصية يعني إنسان ما هو طبيعي أرادوا أن يعيبوه
وهم يريدون عيب الأنبياء لينفروا الناس عنه فالله تبارك وتعالى ترك موسى حتى إذا وضع ثوبه على حجر وكانوا بني إسرائيل في ذلك الوقت يعني لا يتشددون في موضوع العورة كانوا يقتسلون معا
يعني تظهر عوراتهم ما عندهم في المشكلة أبدا إلا موسى كان يبتعد عنهم وكان يقتسل وحده فاتهموه قالوا ما فعل ذلك إلا أنه آدر لماذا لا يقتسل معنا ففي يوم من الأيام أراد الله تبارك وتعالى
أن يظهر لهم أنه ليس كما يقولون وإنما هذا من الحياء من موسى عليه الصلاة والسلام فاغتسل يوما وحده ووضع ثوبه على الحجر ففر الحجر بالثوب وهذا يقول كيف يفرق الحجر الله على كل شيء قدير
سبحانه وتعالى كما كان حجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وجعل هذا الحجر يتحرك فتحرك الحجر بثوب موسى فصار موسى يتبع الحجر فمر على بني إسرائيل وهم يقتسلوا فقالوا ما هو آدر ليس فيه
شيء ليس فيه عيب فيكون هذا من باب الحاجة هنا أو الضرورة لكي لا ينفر الناس من موسى كما أراد قومه أن يفعلوا ذلك عن كفارهم أن يبعدوا الناس عن موسى عليه الصلاة والسلام أو أن يعيبوه
صلوات ربي وسلامه