[117] هل البُصاقُ نجسٌ أم طاهرٌ؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
في هذا الباب البخاري رحمه الله يريد أن يبين أن هذه وإن كان الناس يستقدرها كالبزاق وغيره إلا أنها ليست منجسة ليست منجسة يعني بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الحديبية وسيأتي
ذكره إن شاء الله تعالى في المغازي في يوم الحديبية لما جاءه عروة بن مسعود يفاوضه صلى الله عليه وسلم خرج عرو بن مسعود إلى قومه فقال والله دخلت على الملوك دخلت على قيصر دخلت على كسر
ودخلت على النجاشي فلم أرى ملكا يعظمه قومه أو أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمدة والله إن توضأ تقاتل على وضعه وإن تفل لقف وتففس وتمسح بها أحدهما وجهه وجلده فلو كانت هذه نجسة كان
ينهاهم النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما رأينا أحلى مصحاب من أخذ بولا النبي متى يتمسح به لأنه نجس تفله وريقه طاهر صلى الله عليه وسلم وإن كان الناس يتقدرون من التفل في عموم الناس لكن
بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كل أجزاءه بركة ما عدا البول والغاءط هذه نجسة لكن كله بركة صلوات ربي وسلامه عليه فاستدل بهذا على طهارة هذه الأشياء وإذ استقدرها الناس في الأصل لكن
بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم المهم أراد أنها ليست بنجسة أراد البخاري رحمته أن يبين أنها ليست بنجسة