[109] حكمُ دمِ الاستحاضة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واما الحديث فاطمة ابي حبيش كانت تستحاض والاستحاضة كما اخذنا هذا في الفقه هو دم يعني دم يخرج من المرأة عادة بعد طهرها من الحيض لكن تكون مشتبكة مع الحيض الاستحاضة تكون مشتبكة مع الحيض ويختلف دم الاستحاضة عن دم الحيض في لونه ورائحته وطبيعته فعلى كل حال فاطمة ابي حبيش كانت تستحاض وزوجة طلحة بن عبيد الله فكانت تستحاض وقالوا ان بنات ابي حبيش ام حبيبة بنت ابي حبيش وفاطمة بنت ابي حبيش وزينة بنت ابي حبيش كنا يستحاضنا ثلاثة اخوات يعني يستمر معهن الدم فالنبي صلى الله عليه وسلم ارشدها ان هذا عرق وليس بحيض فامرها النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقبلت الحيضة وليس الاستحاضة اذا اقبلت الحيضة ان تدع الصلاة ثم اذا ادبرت فانها تغتسل لانه المرأة يجب عليها ان تغتسل بعد ان انتهي الحيض ثم بعد ذاك تصلي ثم اذا جاءت هذه الاستحاضة وهو الدم الزائد هذا العرق دم الجرح هذا الذي وليس دم حيض فانها تغسله وتتوضأ لكل صلاة وتصلي نعم طبعا فاطمة عند مسلم كانت هي تغتسل لكل صلاة هي كانت تغتسل لكل صلاة هذا ليس من امر النبي صلى الله عليه وسلم هذا اجتهاد منها واذاك اخطأ البعض بقوله انه يجب علي المستحاضة ان تغتسل لكل صلاة والصحيح انها تغتسل واغتسال الحيض فقط اما الاستحاضة فتتوضأ لكل صلاة نعم