[105] حكمُ بول الآدمي، وسببُ عدمِ تعنيفِ النبيِّ ﷺ للأعرابيِّ الذي بالَ في المسجد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

البول نجس وانه لا يجوز ان يبول الانسان في المسجد لكن عذر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الاعرابي لجهله ولم يعنفه صلى الله عليه وسلم خوفا من ان يؤثر ذلك عليه ولو كان يعني فعل هذا احد من الصحابة وحاشاهم فانه كان سيسجره النبي صلى الله عليه وسلم لم تبنى لهذا ولما تفل رجل في المسجد انكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم انكره شديدا فما بالك من باله في المسجد لكن هذا كان اعرابيا يعني جاهلا في هذا الامر لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال دعوه واهريقوا على بوله سجلا من ماء فامر بالسجل وخشي النبي صلى الله عليه وسلم انه الو يعني زجر اثناء بوله لبال على ثيابه او باله في اكثر من مكان في المسجد عندما يتحرك وهو ما زال يبول فقال دعوه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من باب يعني قبول اقل للمفسدتين قبول اقل المفسدتين وذلك تركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم نبهه الى ذلك قال انه لا يجوز في هذه المساج شيء من هذه القذورات نهاه النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم لكن في وقتها تركه النبي صلى الله عليه وسلم لجهله وخشية ان تقع مفسدة اعظم من المفسدة التي وقعت منه نعم