[104] الجمعُ بين روايتَي «كان لا يستترُ من بوله» ورواية «من البول» - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهنا في قول البخاري باب من الكبار لا يستثر من بوله ثم ذكر رحمه الله تبارك وتعالى هذه الأحاديث التي فيها لا يستثر من بوله وقال ولم يذكر كان لا يستثر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس سوى بول الناس في آخر حديث قال من بوله وفي الذي قبله كان حد لا يستثر من البول فمرة قال من بوله من البول من بوله فهنا اختلف أهل العلم أي البول يريد يعني الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه فبعضهم قال بول الإنسان نجس وهذا بإجماع أهل العلم أن بول الإنسان نجس فهذا كان لا يستثر من بوله هو وهذه هي الكبيرة التي وقعت منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما يعذبان في كبير ثم قال بلى أي كبير ومن يمشي في النميم والنبي من الكبائر وهذا لا يستثر من بوله هو وهذه نجاسة وهذه من كبائر الذنوب الرواية الثانية لا يستثر من البول فعم بوله وبول غيره بوله وبول غيره وبول غيره فيه النجس وفيه ما هو ليس بنجس وفيه ما هو نجاسته مخففة يعني يختلف فبول الإنسان البالغ نجس بالإجماع لكن بول الصبي هذا نجاسته مخففة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يرش من بول الصبي الذي لم يعني يأكل ما زال يرضع يعتمد عن رضاعة ولم يفطم فقال يرش من بول الصبي فهذا نجاسته مخففة ونجد أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للعرانيين كما سيأتينا بشرب أبوالي الإبل ولو كانت نجسة ما أذن بشربها صلى الله عليه وسلم وأذن بالصلاة في مبارك الغنم في مرحلة فلو كانت أبوالها نجسة وأبوالها تحتها ولو كانت أبوالها نجسة لم يأذن بذلك فدل على أن أبوال الإبل والغنم والصحيح أن كل ما يؤكل لحمه أن أبوالها طاهرة فهنا أراد المخال رحمه الله تعالى أن يبين أن الحديث المشهور هو من بوله هو يعني بول الإنسان البالغ العاقل الكبير وليس بول الصبي الذي لم يطعم ولا بول الحيوان مأكل اللحم هل هو نجسة؟ لا وهذا محل وكتب الفقه لكن الشاهدة من هذا أن البخاريين رحمه الله تبارك وتعالى رادع لنبه في هذا الحديث أنه جاءت الرواية من بوله وجاءت الرواية من البول فعمت البولة كله نعم