[103] مشروعيةُ تجديدِ الوضوء لكلّ صلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا الحديث أو هذا الباب باب الوضوء من غير حدث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة وهذه هي السنة ولو لم يحدث الإنسان وهذا ما نسميه بتجديد الوضوء تجديد الوضوء أنه يتوضأ ولو لم يحدث صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي لكل واحد مننا أن يجدد وضوءه لكل صلاة ولو لم يحدث ولكن من حيث الجواز فإنه يجوز له أن يصلي أكثر من صلاة طالما أنه لم ينتقض وضوءه وفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مرة في فتح مكة أنه صلى خمسة فروض بوضوء واحد فلما سئل عن ذلك قال يعني لماذا فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحج أمته وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لما سأله قال عمدا فعلته يعني قصدت هذا حتى يعلم الناس أن في ديننا فسحة لا الحمد للمنة فالوضوء طالما أنه لم ينتقض فقال لك أن تصلي فيه ما شئت من الصلوات لكن إذا أردت الأجرة ففي تجديد الوضوء ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا توضع الإنسان فمضمض واستنشى خرد خطايا من فمه فإذا استنشى خرد خطايا من أنفه فإذا غسل وجهه وخرد خطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه فإذا غسل أيديه خرد خطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظفاره فإذا مسح رأسه وخرد خطاياه مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرد خطايا من قدميه حتى تخرج من تحت أظفاره تصور كل ما توضعت تخرج هذه الخطايا والله جل وعلا يقول إنكم تخطئون بالليل والنهار فنحن نخطئ كثيرا لذلك نحتاج أن نتوضأ كثيرا فعلى كل حال تجديد الوضوء سنة ولكنه ليس بواجب