[64] شبهة والرد عليها حول الكتاب الذي أراد النبي ﷺ كتابته في مرض موته - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم هذا كتاب أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبه ولم يكتبه صلى الله عليه وسلم والله أعلم ماذا في هذا الكتاب الذي أراد أن يكتبه ولكن يقينا أنه بين ثلاثة أمور إما أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال هذا الكتاب يعني تلفظ به وإما أنه صلى الله عليه وسلم قد قاله من قبل وراد التأكيد وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد ترك كتابته لعدم أهميته فالعلم أنه يعني
ترك هذا الكتاب ولو كان واجبا لكان كتبه النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا كان يوم الخميس والنبي توفي يوم الأثنين صلى الله عليه وسلم إذا كان عنده الخميس والجمعة والسبت والأحد فلو كان
كتابه أو كان يأمره يقول احضروا وانتهى الأمر لكنه كرهت النزاع الذي وقع بينهم لأن عمر رضي الله عنه قال إن رسول الله غلبه الوجع أشفق على النبي صلى الله عليه وسلم من وجعه فقال قد غلبه
حسبنا كتاب الله كل شيء موجود الحمد لله والله جل وعلا يقول اليوم أكملت لكم دينكم وقال يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وقد بلغ صلى الله عليه وسلم وقال في حديث أبي ذار ما تركت
شيئا يقربكم إلى الله والجنة إلا وأخبرتكم به ولا تركت شيئا يقربكم إلى النار يباعدكم على الجنة إلا وقد نهيتكم عنه فقالوا كان النبي وقد بلغ صلى الله عليه وسلم فذا قال عمر حسبنا كتاب
الله إن رسول الله غلبه الوجع ويكذب البعض أن عمر قال إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر رضي الله عنه نعم هناك من قال أهجر يستفصل لكن ليس عمر عمر قال كلمته واضحة جدا فاختلف الناس
وبعضهم قال قربوا الكتاب يعني خالف عمر فقال رد عليه أناس قالوا غلبه الوجع حسبنا كتاب الله رد عليه فصار كأنهم صاروا فريقين فريق يقول قربوا فريق يقول لا تقربوا والنبي صلى الله عليه
وسلم مريض في فراش فقال قوموا عني ما ينبغي عند نبي التنازع يعني هكذا النزاع عندي لا وانتهى الأمر الأمر الثاني أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتب هذا الأمر في السابق يعني أمر به في
السابق عفوا طيب وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها لما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحضر لي كتابا فإني أخشى أن يتمنى متمني ويأبى الله والمهن إلا أبا بكر وهو يريد كتابة الخلافة لأبي
بكر الصديق بعده الأمر الثالث أنه جاء في حديث مرسل حديث عائد النبي طاف رضي الله عنه من طريق حميد بن عبد الرحمن وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك قال علي رضي الله عنه يا رسول
الله قل أحفظ يعني ماذا تريد وأنا أحفظ فقال أصيكم بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم فيكون قد قال ما كان يريد أن يكتبه صلى الله عليه وسلم نعم