315 - صحّة رواية “أفلح وأبيه إن صدق” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما معنى أفلح وأبيه أن صدق هذه وردت في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جاءه رجل قال يا رسول الله ماذا علي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع
قالوا أن تخرج زكاة مالكة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قالوا أن تصوم شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع فقال الرجل والله لا أزيد على هذا ولا أنقص فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أفلح والله أن صدق جاءت رواية أفلح وأبيه بدل والله جاءت وأبيه اختلف فيها أهل العلم لماذا قال النبي وأبيه بعض أهل العلم يرى أنها أصلا ضعيفة غير ثابتة وأن الرواية
الثابتة الصحيحة أفلح والله أن صدق أو أفلح إن صدق وهذه رواية صحيحين وكلمة أفلح وأبيه هذه يعني انفرد بها مسلم رحمه الله تعالى فقالوا شاذة ذكرها بعد ذكر الرواية الصحيحة التي أفلح
والله أن صدق فقدمها عليها فدل على أنه أخرها لضعفها وهذا ظاهر طريقة الإمام مسلم في صحيحه أنه يذكر الأحاديث المعلة بعد الأحاديث الصحيحة أحيانا
ثم كذلك إعراض البخاري عنها لم يخرجها ثم كذلك الراوي نفسه وسعي بن إبراهيم هذا ما أذكر يعني طرب في رواية هذا الحديث مرة يرويه أفلح أن صدق أفلح وأبيه إن صدق ثم كذلك خالفه الإمام مالك
وهو أحفظ منه وأتقن ورواه برواية أفلح إن صدق بدون وأبيه ومن صح هذه الرواية قال هذا كان قبل النهي قبل قول النبي لا تحلفوا بآبائكم أو قال بعضهم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
الحلف بغير الله من باب سد الدرائع إن الإنسان لا يحلف بغير الله تبارك سد للدريع حتى لا يعبد غير الله والنبي أبعد الناس من ذلك فيجوز له ما لا يجوزه لغيره والعلم عند الله لكن الأقرب
والعلم عند الله أنها لا تثبت