311 - (وَأَنذِرۡ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أنذر به الضمير في به قالوا أنذر به أي بالله أنذر بالله خوفهم بالله أنذر به اليوم الآخر اليوم الآخر سيجمعون إليه أنذرهم اليوم الآخر
أنذر به القرآن الذي أوحاه الله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنذرهم بهذا القرآن تحتمل هذا وهذا وهذا قال وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم قال وأنذر به الذين يخافون أن
يحشروا إلى ربهم وليس لهم من دونه ولي ولا شفيع ليس لهم ولي يجفع عنهم العذاب أو يخفف عنهم العذاب أو يؤخر عنهم العذاب ولا شفيع يشفع لهم بذلك تأخير أو تأجيل أو تخفيف أو إلغاء العذاب ما
فيه ليس لهم من دون الله ولي وشفيع لأن الشفاعة لا تكون إلا بإذنه من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ولا يشفعون إلا لمن ارتبى لا تغني شفاعتهم شيئا إلا بعد أن يأذن الله فالقصد أن الله جل
وعلا يخبر أن الذين ينذرون وينتفعون هم الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم أما الكفار الملحدون الذين لا يؤمنون باليوم الآخر لا يؤمنون بالله هؤلاء لا ينتفعون بهذا الانذار فاعرض عنهم دعهم
سيأتيهم يومهم سيأتيهم يوم القيامة وإذا قال لعلهم يتقون الذين يتقون من الذين يخافون الله المؤمنون لا ينتفعون بهذا الانذار أما غيرهم فلا ينتفعوا به الله أعلى واعلم وصلى الله وسلم
وبركاته