310 - الغلو بالنبي محمد ﷺ في زماننا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ لأنهم قالوا لو لا أنزل عليه ملك أنا ما أني ملك أنا بشر مثلكم لا أدعي أني ملك أنا بشر مثلكم فالله تبارك رد هذه الاقتراحات عليهم واقتراح أنه عنده خزائن الأرض أنه يعلم الغيب أنه ملك وهذا يعني من غلوهم غلو هؤلاء المشكلة أنهم دائما إذا أنت تتكلم عن الغيب بس خلاص أنت رب فهم يقولوا بشر هو بشر لكنه يوحى يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي هذا الذي يختلف فيه والآن ممن ينتسب إلى الإسلام وإلى المسلمين من يغلو في النبي محمد صلى الله عليه وسلم أو في غيره من الصالحين فيعتقدون فيهم أنهم يعلمون الغيب أنهم عندهم خزائن الله وعندهم الملكوت ويتصرفون في الكون يحيون يميتون يعطون يمنعون والعياذ بالله الآن ممن ينتسب إلى الإسلام هو يعتقد ويغلو في الأنبياء أو غيرهم من الصالحين بل حتى في الطالحين يعتقد فيهم هذه العقيدة وهنا لابد أن يكون يعني عنده خزائن الله بيده الخزائن هو يعطي ويمنح والجنة بيده يعطي من يريد الجنة من يريد النار وكان قساوسة في السابق يعطون الجنة يبيعونها حتى إنهم ذكروا من الطرائف قس يعني كبير كان يبيع سكوك الجنة وهذه معروفة في أوروبا فكان يبيع سكوك الجنة على الناس فجاءه رجل فقال له أريد أن أشتري قال بكذا مبلغ قال لا لا أريد الجنة أريد أن أشتري النار قال تشتري النار قال نعم أريد أن أشتري النار قال ماذا تري النار قال خربانة أريد أن أشتري النار بكم قال مبلغ الفلان قال خلاص كلها لي قال كلها لي هؤلاء يضحكون على الناس يبيعونهم سكوك الجنة و سكوك الغفران و كل كلام هذا يعني عبث