97- كِتَابُ التَّوْحِيدِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميسكامل
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
3:28:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبركة لنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا
المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها ذخرا لنا يوم القيامة نحن في يوم السبت الرابع عشر من شهر ربيع الأول لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم الموافق للسادس من شهر التاسع عشرات خمسين وعشرين وعشرين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد من أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح
الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري أبي عبد الله رحمه الله تبارك
وتعالى ست وخمسين ومائتين من الهجرة ونسأل الله تبارك وتعالى أن ينتمي لنا ولكم وهذا هو المجلس الرابع والتسعون في قراءة هذا الكتاب المبارك بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التوحيد باب ما
جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى حدثنا أبو عاصم حدثنا زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس رضي الله
عنهما وحدثني عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا الفضل بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن أمية عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي أنه سمع أبا معبد مولى بن عباس يقول سمعته بن عباس يقول
لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن قال له إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس
صلوات في يومهم وليلتهم فإذا صلوا فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم تأخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فإذا أقروا بذلك فاخذ منهم وتوقى كرائم أموال الناس نعم قال حدثنا محمد بن
بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي حصين والأشعة بن سليم أنهما سمع الأسود بن هلال عن معاذ بن جبل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قال الله
ورسوله أعلم قال أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك قال أخبرني أخي قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله
عليه وسلم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال حدثنا عمر عن ابن أبي هلال أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي صلى الله
عليه وسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقول هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فقال لأنها
صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله يحبه وقال له الله أحد الله صحيح لكنه لا يصح لكن هذا هو الصحيح الذي في البخاري هنا هو الصحيح وهو أن
الرجل كان يقرأها فلما سئل قال إنها صفة الرحمن وأنا أحبها نعم باب قول الله تبارك وتعالى قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا أبو
معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب وأبي ظبيان عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرحم الله من لا يرحم الناس حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عاص بن
الأحول عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليها فأخبرها أن
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فمرها فلتصبر ولتحتسب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقام معه سعد بن عبادة ومعاد بن جبل فدفع الصبي إليه ونفسه تقاقع كأنها في شن ففاضت
عيناه فقال له سعد يا رسول الله ما هذا قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء باب قول الله تعالى إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وصح عندكم أنا
الرزاق ذو القوة المتين والصحيح الذي قرأها نعم حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى الأشعري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أحد
أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم عندك يدعون نعم عندهم عندي يدعون كلها صورة شرطة نعم باب قول الله تعالى قال يحيى الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء
علما حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم
ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله حدثنا محمد بن يوسف قال
حدثنا سفيان عن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت باب قول الله تعالى السلام المؤمن حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا مغيرة قال حدثنا شقيق بن سلم قال
قال عبد الله كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم فنقول السلام على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله نعم هذا في أول الأمر كان يقولون السلام على الله اجتهادا منهم فنهاهم
النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم كيف تقول السلام على الله الله هو السلام سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب قول الله تعالى ملك الناس فيه ابن عمر عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد هو ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض يوم
القيامة ويطوي السماء بيمينه
ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض وقال شعيب والزبيدي وابن مسافر وإسحاق بن يحيا عن الزهري عن أبي سلمة مثله باب قول الله تعالى وهو العزيز الحكيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون ولله
العزة ولرسوله ومن حلف بعزة الله وصفاته وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم تقول جهنم قط قط وعزتك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى رجل بين الجنة والنار آخر أهل
النار دخولا الجنة فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار لا وعزتك لا أسألك غيرها قال أبو سعيد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل لك ذلك وعشرة أمثاله وقال أيوب وعزتك لا
غنابي عن بركتك نعم المقصود أنه حلف بالله أو بأسمائه أو بصفاته كله جائز أن تحلف بالله أو تحلف بأحد أسمائه والرحمن والرحيم والقوي والقدير أي اسم من أسماء الله أو بصفاته سبحانه وتعالى
أعوذ بكلمات الله التامات أعوذ بعزتك استغيث برحمتك وما شابه ذلك لا بأس به نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا حسين المعلم قال حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر
عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أعوذ بعزتك الذي لا إله إلا أنت الذي لا يموت والجن والإنس يموتون حدثنا ابن أبي الأسود قال حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال يلقى في النار قال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس وعن معتمر سمعت أبي عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا يزال يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشي الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة
وقال الله تعالى وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو من
الليل اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض لك الحمد أن تقييم السماوات والأرض ومن فيهن لك الحمد أنت نور السماوات والأرض قولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة
حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله لي غيرك حدثنا ثابت ثابت بن محمد قال حدثنا سفيان
بهذا وقال أنت الحق وقولك الحق باب قول الله تعالى وكان الله سميعا بصيرا وقال الأعمش عن تميم عن عروة عن عائشة قالت فأنزل الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم قد سمع الله قول التي
تجادلك في زوجها حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علونا كبرنا فقال اربعوا على أنفسكم
فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا تدعون سميعا بصيرا قريبا ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بصيرا فقال لي يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز
الجنة أو قال ألا أدلك به حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر عن يزيد عن أبي الخير أنه سمع عبد الله بن عمر أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه
وسلم يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فاغفر لي من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني
يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها حدثت قال النبي صلى الله عليه وسلم إن جبريل عليه السلام ناداني قال إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك الصفات اللائقة بالله
تبارك وتعال جل وعلا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب
اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر ثم تسميه بعينه خيرا لي في عاجل أمري وآجله أو قال في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لي وعاشي وعاقبة
أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به نعم هذا دعاء الاستخارة أحرصه عليه سأحرص على هذا دعاء الاستخارة في كل شيء إلا في الطاعات وإنما في الأمور
التي يقدم عليها الإنسان ولا يدري خاتمتها يتزوج يتاجر يسافر يدرس في أي جامعة أو أي مكان أو أين يعمل أو هذا هذا دعاء الاستخارة حرصه عليه كان النبي يحرص عليه صلى الله عليه وسلم ويعلمه
أصحابه نعم باب مقلب القلوب وقول الله تعالى وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبَصَارَهُمْ حدثني سعيد بن سليمان عن ابن المبارك عن موسى بن عقبة عن سالم عن عبد الله قال أكثر ما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقلب القلوب باب إن لله مئة اسم إلا واحدة قال ابن عباس ذو الجلال العظمة البر اللطيف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن
أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسماء مئة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة أحصيناه حفظناه باب السؤال بأسماء الله تعالى طبعا هذه الأسماء مئة إلا واحدة
ليست هي كل أسماء الله تباركه ولكن هذه التي أخبرنا بها سبحانه وتعالى وإلا قد جاء في الحديث من الفاعل الكبير أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عندما أقول أنا لها أنا لها فأسجد تحت عرش
الرحمن فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني محامدة لا أعلمها قال أن يعلمه أسماء لا يعلمها يحمد الله بها سبحانه وتعالى وكذا قولك إن الله أو قوله إن الله تسعة وتسعين اسماء لا يعني أنه
ليس له غيرها سبحانه وتعالى وجاء في الحديث أيضا كل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من الخلق أو استأثرت به في علم الغيبي عندك وهذا الحديث وإن كان فيه ضعف لكنه
يعني حسنه كثير من أهل العلم وفيه أنه استأثر في بعض الأسماء سبحانه وتعالى فالقصد أن أسماء الله كثيرة جدا ولكن أخبرنا منها بتسعة وتسعين اسما واجتهد أهل العلم في محاولة إحصائها
ومعرفتها على يعني خلاف بينهم في تحديد هذه الأسماء بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله لو
تقرأ رقم الحديث رقم الحديث أنا ما قرأته رقم الحديث ثالث وتسعون بعد ثلاثمائة وسبعة آلاف قال في صحيحه باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال
حدثني مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء أحدكم إلى فراشه فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاث مرات وليقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن
أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين تابعه يحيا وبشر بن المفضل عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن زكريا عن
عبيد الله عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن ربعي عن
حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال اللهم باسمك أحيا وأموت وإذا أصبح قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما آماتنا وإليه النشور الحديث الأول ذكر الإمام البخاري
رحمه الله تبارك وتعالى أنه جاء من طريقين يعني من طريق من أبي سعيد المقبري عن أبيه وطريق آخر هو مباشر عن أبي هريرة وهو يروي عن أبي هريرة ويروي عن أبيها عن أبي هريرة نعم قال حدثنا
سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن ربعي بن حراش عن خرشة بن الحر عن أبي ذر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مطجعه من الليل قال باسمك نموت ونحيا قال الحمد لله الذي أحيانا
بعدما آماتنا وإليه النشور حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي
أهله فقال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا يحرص الإنسان قدر ما يستطيع أنه إذا أتى أهله في الجماع أن يقول هذا
الدعاء لعل الله تبارك وتعالى أن يستجيب له ويجنب ولده الشيطان هذا مهم جدا نحرص عليه نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا فضيل عن منصور عن إبراهيم عن همام عن عدي بن حاتم قال
سألت النبي صلى الله عليه وسلم قلت أرسل كلابي المعلمة إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله فأمسكنا فكل وإذا رميت بالمعراض فخزق فكل المعراض هو العصى أو الرمح أو ما شابه الذي يقتل
بعرضه فلا يصح الصيد إلا إذا خزق إذا خرق أما إذا قتل بالصدمة قوة الضرر هذا لا يحل هذه هي الوقيدة حرمت عليكم ميتة تودنوا لحم الخنزير وما أهل لغير الله به الموقودة والمتردية والنطيحة
الموقودة والوقيدة هي التي تضرب فتموت من قوة الضربة لابد أن يخرق الجسد نعم قال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو خالد الأحمر قال سمعت هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة قالت قالوا يا
رسول الله إن هنا أقواما حديثا عهدهم بشرك يأتون بلحمان لا ندري يذكرون اسم الله عليها أم لا وكلوا تابعه محمد بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن محمد وأسامة بن حفص بعضكم مكتوب عنده
الدراوردي الدراوردي هو أبن عزم محمد قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين يسمي ويكبر حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الأسود
بن قيس عن جندب قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر صلى ثم خطب فقال من ذبح قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يذبح فليذبح بسم الله حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ورقاء عن عبد الله
بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بآبائكم ومن كان حالفا فليحلف بالله باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسام الله عز وجل فذكر الذات باسمه
تعالى حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة أن أبا هريرة قال بعث رسول الله صلى الله
عليه وسلم عشرة منهم خبيب الأنصاري فأخبرني عبيد الله بن عياض أن ابنة الحارث أخبرته أنهم حين اجتمعوا استعار منها موضوع موسى يستحد بها فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه قال خبيب الأنصاري
ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي فقتله ابن الحارث فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم يوم أصيبه نعم
يريد هذا في يوم الرجيع بعث الرجيع الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى عضل والقارة وغذروا بهم وقتلوهم رضي الله عنهم وهذا كان في السنة الرابعة من الهجرة والشاهد هو قول خبيب ذلك في
ذات الإله فلا معنى أن نقول إن الله الذات سبحانه وتعالى وقوله يعني عن المرأة أن ابنة الحارث أخبرته أنه حين اجتمعوا واستعار منها موسى يستحد بها هذا ما كان محبوسا عندهم وقرروا قتله
وكان مسجون في بيت هذه ابنة الحارث قبل أن تسلم فطلب الموسى ليستحد قبل أن يموت فأتوه بالموس حتى يستحد ثم قدر الله أن ابنا لها يعني ذهب إلى خبيب وجلس بين يديه فأمسكه خبيب يلاعبه فالأم
لما نظرت خافت على ولدها أنه يقتله لأنه يعني خلاص سيموت هو ينتقم منهم يحرق قلبهم مثلا بولده فلما صارت تنظر إلى خبيب قال أتظنين أني قاتلة هذا لا ذنب له وتركها أبدا ما فعلتها قال ما
رأيت مثل خبيب ما رأيت مثله كنا نجد عنده فاكهة الصيف وليس في عنده العنب وليس في مكة عنب فقط فقط عنده وهذا ظهر أنه يعني كرامة لخبيب رضي الله عنه وأرضاه نعم وقول الله تعالى تعلم ما في
نفسي ولا أعلم ما في نفسك حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش
وما أحد أحب إليه المدح من الله حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وضع عنده أي موضوع وفي إثبات النفس لله سبحانه وتعالى نعم
قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سبعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا
ذكرني ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة باب قول
الله عز وجل كل شيء هالك إلا وجهه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر بن عبد الله قال لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك فقال أو من تحت
أرجلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعوذ بوجهك قال أو يلبسكم شيعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيسر باب قول الله تعالى ولتصنع على عيني تغذى وقوله جل ذكره تجري بأعيني حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال ذكر الدجال عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله لا يخفى عليكم إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه وإن المسيح الدجال
أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرنا قتادة قال سمعت أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله من نبي إلا أنذر قومه
الأعور الكذاب إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر نعم هذا في إثبات الصفات لله تبارك وتعالى صفة الذات صفة النفس وصفة العين لله تبارك وتعالى وبعض أهل العلم أخذ من صفة
العين ولتصنع على عيني هنا أطلق جنس العين وكذلك تجري بأعيننا جنس العين وإن ربكم ليس بأعوار بعض أهل العلم أخذ منها إثبات العينين لله تبارك وتعالى والبعض يقول لا لم يأتي النص على
العينين هكذا وإنما إثبات أصل العين وهذا أقرب العلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال باب قول الله تعالى هو الله الخالق البارئ المصور حدثنا إسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا أهيب قال حدثنا
موسى هو ابن عقبة قال حدثني محمد ابن يحيى بن حبان عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري في غزوة بني المستلق أنهم أصابوا سبايا فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن فسألوا النبي صلى الله عليه
وسلم عن العزل فقال ما عليكم أن لا تفعلوا فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة وقال مجاهد عن قزعة سمعت أبا سعيد فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليست نفس مخلوقة إلا الله
خالقها العزل هو أن يجامع الرجل امرأته ثم يعزل عنها بحيث أنه ما يصب ماءه في فرجها وإنما يصب الماء في الخارج لكي لا تحمل فلما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول عزلتم أو ما عزلتم
إذا كتب الله تبارك وتعالى هذه الرأسة تحمل المرأة قال باب قول الله تعالى لما خلقت بيدي حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع
المؤمنون يوم القيامة كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا فيأتون آدم فيقولون يا آدم أما ترى الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء اشفع لنا
إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناك ويذكر لهم خطيئته التي أصاب ولكن ائتوا نوحا فيقول لست هناك ويذكر خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن فيأتون إبراهيم
فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطاياه التي أصابها ولكن ائتوا موسى عبدا آتاه الله التوراة وكلمه تكليما فيأتون موسى فيقول لست هناكم ويذكر لهم خطيئته التي أصابها ولكن ائتوا عيسى عبد الله
ورسوله وكلمه تكليما وروحه فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتونني فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي عليه
فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد قل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع
ثم ارجع فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال لي ارفع محمد وقل يسمع وسل تعطه واشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع تشفع
ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بره ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن من الخير ذره
ثم فيش فعل إن هذا هو المقال المحمود الذي خص به النبي صلى الله عليه وسلم وفيه أن آدم يذكر خطيئته وهي أكله من الشجرة التي منعه الله منها سبحانه وتعالى وأما نوحي صلى الله عليه وسلم
فقد جاء في الأحاديث أنه يقول دعوت على قومي ولا يذكر خطيئة وإنما دعوت على قومي وسمها خطيئة وهي ليست بخطيئة لكن هذا على سبيل التواضع وإما إبراهيم عليه السلام فكذلك وكلها في الله
وإنما قال عن زوجته إنها أختي ولما قال بل فعله كبيرهم هذا ولما قال إني سقيم وكلها لها محامل ولا تقال إنها خطيئة ولكن هذا على سبيل التواضع أيضا وحتى موسى صلى الله عليه وسلم يذكر أنه
قتل نفسا وهذا أيضا لم يكن على سبيل الخطيئة وإنما هذا كان لردع الظالم ولم يريد قتله وإنما أراد ضربه وهم استحقوا لذلك ولكن قدر الله تبارك وتعالى أن مات بذلك وإما عيثا فلا يذكروا شيئا
صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فالنبي صلى الله عليه وسلم يأتي فيحمد الله بمحامده يعلمها ثم يلهمه محامده لا يعلمها وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول
الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى أو قول الله
تبارك وتعالى أو قول الله تبارك وتعالى قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليف عن يونس بهذا وقال مع أبي خزيمة الأنصاري بعضهم يقول ابن خزيمة ويقول أبو خزيمة قال حدثنا معل بن أسد قال
حدثنا وهيب عن سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم
رب الأرض ورب العرش الكريم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيى عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يصعقون يوم القيامة فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من
قوائم العرش وقال الماجشون عن عبد الله بن الفضل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش قال هل قام قبلي أو أنه
كفية صعقة الطول أي لم يصعق مرة ثانية والله أعلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المكتصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنانه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري باب قول الله تعالى وقال الملائكة والروح إليه وقوله جل ذكره إليه يصعد الكلم الطيب وقال
أبو جمرة عن ابن عباس بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأخيه اعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء وقال مجاهد العمل الصالح يرفع الكلم الطيب يقال ذي
المعارج الملائكة تعرج إلى الله حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة
بالنهار ويجتمعون في صلاة العصر وصلاة الفجر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بكم فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وقال خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثني عبد
الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبه كما يربي
أحدكم فلوة حتى تكون مثل الجبل ورواه ورقاء عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصعد إلى الله إلا الطيب حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا
يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا
إله إلا الله رب السماوات ورب العرش الكريم حدثنا قبيصة حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم نعم أو أبي نعم شك قبيصة عن أبي سعيد قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بذهبية
فقسمها بينه بذهبة فقسمها بينه أربعة وحدثني إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال بعث علي وهو باليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم
بذهبة في تربتها فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع وبني عيينة بن بدر الفزاري وبين عيينة بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بن كلاب وبين زيد الخيل
الطائي ثم أحد بن نبهان فتغصبت قريش والأنصار فقالوا يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين ناتئ الجبين كث اللحية مشرف الوجن وقال النبي صلى الله عليه
وسلم فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمنني على أهل الأرض ولا تؤمنوني فسأل رجل من القوم قتله أراه خالد بن الوليد فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلما ول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من
ضأطئ هذا القوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد من الذهب فلما أتي بها النبي
صلى الله عليه وسلم أعطاها أهل نجد يعني شيوخهم كعويين من بدر وزيد الخيل وغيرهما فغضبت الأنصار وغضبت قريش يعني قال يعطي أهل نجد ويتركونا فقال النبي أتألفهم يعني في هذا لكن هذا الرجل
ذو الخويصرة لم يقبل قول النبي صلى الله عليه وسلم وقال له اعدل يا محمد وفي رواية قال له اتق الله صلى الله عليه وسلم يأمنني الله في السماء ولا تأمنوني أنتم ثم قال خالد الوليد يا رسول
الله دعني أضرب عنقه يعني هذا الخويصرة الثانية فقال النبي لا لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه صلى الله عليه وسلم ثم أخبر أنه يخرج من ضئي هذا أي من نسله أو من على شاكلته لأنه ليسوا كلهم
من نسله وإنما على شاكلته وهلأهم الخوارج واختلف أهل العلم في تكفيرهم هل هم كفار أو غير كفار وجمهور أهل العلم على أنهم ليسوا بكفار ولكنهم أهل بدعة وقاتلهم علي رضي الله عنه وقاتلهم
معاوي وقاتلهم بعد ذلك المسلمون وشرهم عظيم وخطير على المسلمين ويجب الحذر منهم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لأن أدركتهم لأقتل أنهم قتل عاد وفي رواية لأقتل أنهم قتل ثمود لنقتيلهم
خير قتيل ما قتلوه شرار الخلق وجاء أنهم يعني كلاب أهل النار نصوص كثيرة جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم في هؤلاء الخوارج وهم فرق كثيرة وذكر أهل العلم أنهم أكثر من قريب من خمسة عشرة
فرقة فالقصد أن هؤلاء يحذرهم من إنسان ويحذر من يعني خطرهم وشرهم إذا يعني استطاعوا على المسلمين فعلوا منهم يكفرون صاحب الكبير ويقولون بخلق القرآن وينفون الصفات عن الله تبارك وتعالى
وغير ذلك ويكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من أصحاب النبي يكفرون عليا وعثمانة كل ما شارك في الفتنة أو شيء يكفرونه فشأنهم عظيم يجب أن الإنسان يحذر منهم نعم حسن الله إليكم
باب حدثنا عياش بن الوليد حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله والشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش باب قوله
قول الله تعالى وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة حدثنا عمر بن عون حدثنا خالد وهشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم سترون ربكم كما ترون
هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا نعم أبي حازب حدثنا جرير قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة
البدر فقال إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته لا تضامون أي لا تظلمون أو لا تضامون يعني لا تحتاجون أن ينضم بعضكم إلى بعض أحيانا الشيء إذا كان في مكان محدد
واحد يدفع الثاني حتى يرى القمر لا أحد يدفع الثاني الكل يراه في مكانه وكذلك الله جل وعلا يرون ربهم تبارك وتعالى بدون أن يتضاموا ما يحتاجون إلى ذلك نعم قالوا لا يا رسول الله قال فهل
تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد
القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ويبقى هذه الأمة فيها شافعها أو منافقها شك إبراهيم فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا
عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقول أنت ربنا فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يتبعونه ولا يتكلم يومئذ ألا الرسل ودعوى الرسل
يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم
فمنهم الموبق بقي بعمله أو الموثق بعمله ومنهم المخدل أو المجاز أو نحوه ثم يتجلى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرج
من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل
أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار هو آخر أهل
النار فيقول أي ربي اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ثم يقول الله هل عسيت أن أعطيت ذلك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت
ثم يقول أي ربي قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له ألست قد أعطيت عهودك وماثيقك ألا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي ربي ويدعو الله حتى يقول هل عسيت أن
أعطيت ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور فيسكت ما
شاء الله أن يسكت ثم يقول أي ربي أدخلني الجنة فيقول الله ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيت فيقول ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي ربي لا أكونن أشقى خلقك فسأل ربه
وتمنى حتى إن الله ليذكره يقول كذا وكذا حتى انقطعت به الأماني قال الله ذلك لك ومثله معه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا قال أبو هريرة أن
الله تبارك وتعالى قال ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة قال أبو هريرة ما حفظت إلا قول ذلك لك ومثله معه قال أبو سعيد الخدري أشهد أني حفظت من رسول الله
صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة أمثاله فذلك الرجل آخر أهل الجنة آخر الجنة دخولا الجنة نعم هذا الحديث العظيم فيه أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا وأمتي أول من يجيزها
يقصد النار والنار قد وضع عليها الصراط الصراط هو جسر فوق النار ينتقل منه الناس من مكانهم إلى تجاوز الصراط إلى الجنة واختلف أهل العلم من الذي يمر على الصراط على ثلاثة أقوال القول
الأول أن جميع الناس يمرون على الصراط ومنهم الأنبياء والمسلمون والكفار كلهم يمرون على الصراط القول الثاني أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون فقط والكفار لا يمرون على الصراط
تسقطون قبل الصراط في جهنم وإنما يمر المؤمنون وأما الأنبياء فلا يمرون على الصراط لأنه مغفور لهم فقط يقفون على الصراط يقولون ربي سلم سلم والقول الثالث أن الذين يمرون على الصراط هم
المؤمنون والأنبياء القول الثالث أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون والأنبياء وهذا القول هو الأرجح وهو قول جماهير أهل العلم أن الذين يمرون على الصراط هم المؤمنون والأنبياء فقط
الكفار لا يمرون على الصراط الكفار يلقون في جهنم مباشرة ويمر على الصراط المؤمنون وأنبياؤهم صلوات ربي وسلامه عليهم وبعد أن يمر الأنبياء يقفون على الصراط يعني على حفتي الصراط ويسألون
الله يقول اللهم سلم سلم وهذا الذي يظهر العلم عند الله تبارك وتعالى المسألة الثانية قوله فمن أراد من يشهد اللا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود تأكل النار ابن آدم إلا أثر
السجود حرم الله عن نار تأكل أثر هذا من الأدلة التي استدل بها من قال أن الذي لا يصلي كافر خارج من الملة أو تركها عمدا يعني عنادا وقالوا إذا تركها عمدا عنادا فهذا كافر بالإجمع أما
إذا تركها تكاسلا فأكثر أهل العلم على أنه فاسق بكبيرته وهي من أعظم الكبائر ولكنه لا يصل إلى الكفر لا يصل إلى الكفر وذهب آخرون إلى أنه يكفر قال منه لا يصلي أبدا فإنه يكفر واستدلوا
بمثل هذا الحديث أن النار تأكل منه كل شيء إلا أثر السجود فدل على أن الذي لا أثر للسجود في جبهته فإنه لا يخرج من النار والعلم عند الله تبارك وتعالى وبالنسبة لهذا الرجل الذي يدخل آخر
شيء النار يخرج من النار آخر واحد ويدخل الجنة وكيف أنه يحلف بالله سبحانه وتعالى ويعطي المواثيق أنه لا يسأل لكن جاء في الحديث أنه لا يصبر لا يستطيع أن يصبر على ما أنت عليه فالقصد أن
الله تبارك يعذره لأنه يرى ما لم يره في حياته أبدا سواء في نجاته من النار أو في قربه من باب الجنة أو في انفتاح باب الجنة ورؤيته ما في الجنة من الداخل كل هذه الأشياء لا يستطيع أن
يصبر عليها ولذلك الله تضحك بالأخير سبحانه وتعالى ثم يقول له لك يعني مثل ما تمنيت ومثله معه فهذا حديث أبي هريرة أبو سعيد الخدري يقول وأنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أبي
هريرة يقول بل سمعت النبي يقول ولك عشر أمثاله ليس بل عشر أمثاله فقال أبو هريرة ما سمعت هذا قال أنا سمعت وكلاهما مصدق فأبو هريرة سمع النبي صلى الله عليه وسلم حدث بمثله وأبو سعيد سمع
النبي صلى الله عليه وسلم حدث بعشرة أمثاله فيكون النبي حدث به مرتين صلى الله عليه وسلم وسمعه منه أبو هريرة واكتفى بمثله عشر أمثاله نعم وغبرات وغبرات من أهل الكتاب نعم لأن جاء في
الحديث أن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجمهم وما قتم إلا بقاياهم يعني غبرات من أهل الكتاب الذين استمروا على التوحيد بقوا على التوحيد نعم ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال
لليهودي ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزيز بن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقالوا اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم
تعبدون فيقولون كنا نعبد المسيح بن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال
لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوجوا منا إليه اليوم ونحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه
إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى
بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال مدحضة مزلة عليه خطاطيف وكلاليب وكسحة ومفلطحة لها شوكة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق
وكالريح وكأجاويد الخير وناجم مسلم وناجم مخدوش ومكدوس وفي نار جهنم حتى يمر آخرهم ويسحب سحبا فما أنتم بأشد لمناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا
في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فما وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم
وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا
ثم يعودون فيقول اذهبوا في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس
منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير
قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه نعم في هذا الحديث العظيم هذا حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وفيه أن الله تبارك وتعالى يقول للناس في ذلك اليوم ليذهب كل أناس مع ما كانوا
يعبدون الذي يعبد الشمس والذي يعبد القمر والذي يعبد عيسى والذي يعبد عزيزي والذي يعبد الأصنام والذي يعبد الشجر والحيوان والناس آلهتهم كثيرة جدا من دون الله تبارك وتعالى يقول فيأتي
المسلمون فيقول هل بينكم وبينه آية عندما يأتي الله تبارك وتعالى يبقى المؤمنون يبقى معهم المنافقون لأن المنافقون كما كذبوا على المؤمنين في هذه الدنيا وادعوا الإسلام وهم منافقون في
قلوبهم يستمرون في هذا الكذب والخداع فيبقون مع المؤمنين فيأتيهم الله تبارك وتعالى فيقول لماذا لم تذهبوا كغيركم قال انتظروا معبودنا الذي كنا نعبده ويبقى المؤمنون والمنافقون معهم
فيقول الله لهم أنا ربكم فيقول بيننا وبينه علامة بيننا وبينه علامة فيكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه هذه هي العلامة التي بينهم وبين الله تبارك وتعالى فيسجدون لله سبحانه وتعالى أما
المنافقون فيريدون السجود فلا يستطيعون تتصلى بظهورهم كما قال الله يوم يدعون إلى السجود فلا يستطيعون ما يستطيعون تتصلى بظهورهم يسقطون على ظهورهم ما يستطيعون السجود وفيهم قول الله
تبارك وتعالى يوم يقول منافقون والمنافقات الذين آمنوا انظروا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا لأن بعد ذلك يجعل المؤمنين نور فيقول المنافقون انظرونا اي انتظرونا نلتمسوا
نوركم فيقول كونوا ورائنا وسيأتيكم نور من الرحمن سبحانه وتعالى انظروا ورائكم فالتمسوا نورا فينظرون خلفهم فيوضع جدار بينهم وبين المؤمنين باطنه في الرحمة وظاهره من قبله العذاب ثم
ينفصل المنافقون في هذا المكان عن المؤمنين
إذن يرجع المنافقون مع الكفار بعد ذلك وينفصل المؤمنون وحدهم وفي قوله عن شوك يكون كشوك السعدان السعدان نوع من النبت يعني شوكي يكون في هذا الدنيا يقول مثله شوك السعدان لكن السعدان
الاخر غير السعدان الدنيا يعني عظيم اكبر منه بكثير لا مقارنة بقيت هنا مسألة وهي فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض الله قبضة من النار بقيت شفاعتي هذه
الكلمة انكرها بعضها العلم وقال انها شاذة بقيت شفاعتي ان الله لا يشفع سبحانه وتعالى ان الله يفعل سبحانه والناس تشفع عند الله تبارك وتعالى بقيت رحمة ارحم الراحمين وليس شفاعتي نفس
الحديث هذا وراءة مسلم ادق وهي انه بقيت رحمتي او رحمة ارحم الراحمين وليس شفاعتي ونص كثير من اهل العلم ان كلمة شفاعتي هنا يعني متصرف بعض الرواة وإلا الصحيح بقيت رحمة ارحم الراحمين
وليس شفاعتي نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين وعلى آله وصحبه اجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الى الامام البخاري في كتابه الجامع المسند
الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه المعروف الصحيح البخاري وقال حجاج بن منهال قال حدثنا همام بن يحيا قال حدثنا قتادة عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى
الله عليه وسلم قال يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا الى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون ادم فيقولون انت ادم ابو الناس خلقك الله بيده واسكنك جنته واسجد لك
ملائكته وعلمك اسماء كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيقول لست هناكم قال ويذكر خطيئته التي اصاب اكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا نوحا اول نبي بعثه الله
الى اهل الارض فيأتون نوحا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي اصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتوا ابراهيم خليل الرحمن قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ويذكر ثلاثة كلمات كذبهن
ولكن ائتوا موسى عبدا اتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون موسى فيقول اني لست هناكم ويذكر خطيئته التي اصاب قتله النفس ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال
فيأتون عيسى فيقول لست هناكم ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا
عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون
ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول
اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم
ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا
قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا قال فيأتون ابراهيم فيقول اني لست هناكم ولكن ائتوا عبدا رجل حلف على
سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول الله يوم القيامة اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل
يداك حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال قال قال قال قال قال قال باب ما جاء في قول الله
تعالى إن رحمة الله قريب من المحسنين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن أسامة قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال لا حدثنا الأعمش
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال
قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال حدثنا ابن جابر قال حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي
أمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك فقال مالك بن يخامر سمعت معاذا يقول وهم بالشأم فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم
بالشأم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على مسيلمة في أصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما
أعطيتكها ولن تعد وأمر الله فيك ولئن أدبرت لا يعقرنك الله يقول له سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون النبي بعده يعني يعطيه النبي الحكم على الناس
بعده قال لو سألتني هذه ما أعطيتكها تسألني تكون خليفة لا يمكن أبدا نعم حدثنا موسى بن إسماعيل عن عبد الواحد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال بين أنا أمشي مع النبي صلى
الله عليه وسلم في بعض حرث المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمررنا على نفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال بعضهم لا تسألوه أن يجيء فيه بشيء تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه
فقام إليه رجل منهم فقال يا أبا القاسم من الروح فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فعلمت أنه يوحى إليه فقال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا قال
الأعمش هكذا في قراءتنا نعم هي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا لكن الأعمش يقول هذه قراءتنا قراءتها الكوفة وهذه القراءة لم تتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن صح سندها لكنها لم
تتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجد القراءة بها نعم باب قول الله تعالى قراءة ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر
يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا
له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين سخر ذلل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكفل الله لمن جاهد في
سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى
آله وصحبه وسلم اللهم اغفر لشيخنا ومشايخه والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأمات وبإسنادكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المقتصر
من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري بقول الله تعالى تؤتي الملك من تشاء وقوله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن
يشاء الله وقوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء يريد الله في أبي طالب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر نعم يريد أنه نزلت في أبي طالب إنك لا تهدي من أحببت
ولكن الله يهدي من يشاء لما عرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الإسلام فأبى حتى توفي على ما هو عليه من دين آبائه فحزن النبي صلى الله عليه وسلم لذلك فأنزل الله تبارك وتعالى إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء نعم صلى الله عليكم حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء ولا
يقولن أحدكم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له حدثنا أبو اليماني أخبرنا شعيب عن الزهري وحدثنا إسماعيل وحدثني أخي عبد الحميد عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن
حسين عن حسين بن علي أخبره عن علي بن أبي طالب أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقال لهم ألا تصلون قال علي فقلت يا رسول الله
إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت ذلك ولم يرجع إلي شيئا وما سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا نعم
وهذا فيه أن الصحابة رضي الله عنهم يرون ما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان سناء عليهم أو تربية لهم أو حكما عاما أو ما شابه ذلك من الأمور يرون كل شيء بغض النظر هذا الشيء
فيه عتاب عليهم أو غير ذلك وهن النبي صلى الله عليه وسلم عاتب عليا رضي الله عنه على هذه الكلمة لما قال إنما أنفسنا بيد الله قال وكان الإنسان أكثر شيء جدلا يعني أعلى من أنفسك بيدك قم
صل قيام الليل فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم يعني فعلا كانوا يعني نقلة لدين الله تبارك وتعالى أمناء ينقلون كلما تبتأ يعني كلما جاءهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا فليح
حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفيء ورقه من حيث أتتها الريح تكفئها فإذا سكنت اعتدلت
وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء أخبرنا شعيب بن عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر إنما بقاءكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أعطي أهل التوراة التوراة فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا
فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيلة فعملوا بها حتى انتصف النهار
ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم أعطيتم القرآن فعملتم به حتى غروب الشمس فأعطيتم قيراطين قيراطين قال أهل التوراة ربنا هؤلاء أقل عملا وأكثر أجرا قال هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا
لا فقال فذلك فضلي أوتيه من أشاء نعم هذا بين فضل هذه الأمة وفضل الله عليها سبحانه وتعالى يعني الفترة التي يعني أعمار هذه الأمة أقل والفترة أقل والأجر أحضر وذلك فضل الله أوتيه من
يشاء سبحانه وتعالى نعم ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة في وطهور ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له فقال أبي هريرة أن نبي الله سليمان عليه
السلام كان له ستون امرأة فقال لأطوفن الليلة على نسائي فلتحملن كل امرأة ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله فطاف على نسائه فما ولدت منهن إلا امرأة ولدت شق غلام قال نبي الله صلى الله
عليه وسلم لو كان سليمان استثناء لحملت كل امرأة منهن فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله نعم يعني سليمان عليه السلام أنسي أن يقول إن شاء الله هذا هو الاستثناء قوله إن شاء الله قال لأطوفن
الليلة على ستين امرأة وفي رواية على تسعين وفي رواية على مئة مئة امرأة كل واحدة يعني تلد مجاهدا يجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله فلم تلد إلا امرأة واحدة ولدت يعني طفل خدج
كما قال الله تبارك وتولقت فتن سليمان والقينا على كرسيه جسدا
ثم أناب قال له هذا الجسد هو هذا الطفل خدج فقط واحدة ولدت طفلا خدجا فالنبي صلى الله عليه وسلم يبين هنا أهمية الاستثناء أهمية قول إن شاء الله إذا عزم الإنسان على أمر أو قال أمرا يريد
أن يفعلها أو يتركها دائما يقيده بقوله إن شاء الله والخلاف في ستين وتسعين ومئة يعني في بعض رواية ستين في رواية تسعين في رواية مئة قال أهل العلم أن الستين من الحرائر فيصدق عليه هذا
وأما البقية يكون السرائر وهنا الإماء التي كنا عنده فإن سليمان صلى الله عليه وسلم كان عنده ثلاثمائة زوجة وسبعمائة سرية سرية يعني أمة مملوكة فالنبي صلى الله عليه وسلم دخل على إعرابيا
يعوده فقال لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال قال الأعرابي طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم
إذن نعم النبي يدعو له هذا لم يقبل والنبي طبعا هنا هذا قد يظن الظان أنه يخالف ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا دع أحدكم فلا يقول اغفر لي إن شاء الله هذا لا يخالفه فالنبي صلى الله
عليه وسلم هنا قال له لا بأس عليك هذا الدعاء طهور أي من الذنوب إن شاء الله هذا أمر بيد الله سبحانه وتعالى وإذا قيده بقوله إن شاء الله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الأعرابي لم يقبل
هذا الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال فليكن كذلك يعني بدل ما يقول اللهم اجعلها يعني كفارة للذنوب اللهم اغفر لي اللهم ارفع عني
قال هذا كان العياذ بالله قال النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وحدثنا إسماعيل وحدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب عن أبا
هريرة قال استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم
اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي كان من أمره وأمر المسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول
من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله فأخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة فأريد إن شاء الله أن أختبي بدعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن
الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت ما شاء الله أن أنزع ثم أخذها ابن أبي قحافة وذنوبين وفي نزعه ضعف والله
يغفر له ثم أخذها عمر فاستحالت غربا فلم أرى عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطا نعم يقول أبو بكر في نزعه ضعف لأن مدة خلافة أي بكر كانت قصيرة جدا وهي سنتان ثم كذلك هذه
المدة لم تكن فيها فتوحات كانت كلها حروب للردة حروب لأهل الردة وتثبيت للإسلام وكما يقولون يعني هيئ الأمر لعمر وسلمه الخلافة على يعني صفيحة من ذهب سلمه إياه قال استلم الآن فبدأت
الفتوحات في عهد عمر رضي الله عنه وجاء الخير من الفيء والغنائم من الغنائم في عهد عمر رضي الله عنه وقوله حتى ضرب الناس بعطا يعني شبعت الإبل وشبع الناس في خلافة عمر رضي الله عنه وفي
خلافة عثمان أكثر يعني من حيث الفتوحات ومن حيث يعني حصول الناس على الأموال وهذا لأن عمر ما كان يعطي الأموال كثيرا عثمان فتح الباب على مصرعه رضي الله عنهم أجمعين نعم يعني يقول
الإنسان اللهم اغفر لي اللهم ارحم لي اللهم ارزقني يجزم بالدعاء كلمة إن شئت يعني فيها محذوران المحذور الأول كأنه يعني فيه حديث من الله تبارك وتعالى المحذور الثاني كأنه غير محتاج إن
شئت اغفر لي كأنه يقول إن ما شئت لا تغفر لي يعني هذا قد يفهم من الكلام فلذلك الإنسان يعزم في الدعاء ويسأل الله سؤال محتاج إلى الله سبحانه وتعالى ويسأل سؤال من بيده ملكوت كل شيء
سبحانه جل وفيه أولى نعم فدعاه ابن عباس فقال إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقية فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان
موسى يتبع أثاره فقال فتى موسى لموسى أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا فوجد خضرا وكان من
شأنهما ما قص الله يعني هنا العتب على موسى صلى الله عليه وسلم من رب العز وجل تبارك وتعالى أنه لم يقل أنا إن شاء الله أو أنا والله أعلم وإنما أطلقها وإراد بخير رحمه الله تعالى لهذا
الحديث هنا إما لهذا وإما لقول موسى صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يتابع الخضر قال ستجد صابر إن شاء الله يعني أنه استثنى وهو يتعلم من الخضر عليه السلام نعم إن شاء الله صابرا نعم
حدثنا أبو اليماني أخبرنا شعيب عن الزهري وقال أحمد بن صالح حدثنا بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ننزل غدا
إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يريدوا المحصب حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا ابن عينا عن عمر عن أبي العباس عن عبد الله بن عمر قال حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل
الطائف فلم يفتحها فقال إنا قافلون إن شاء الله فقال المسلمون نقفل ولم نفتح قال فغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات قال النبي صلى الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله فكأن
ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا كل هذا بقى في قول إن شاء الله وهذا لما حاصر النبي والطائف الطائف يعني هي جزء من معركة حنين معركة حنين في الأصل إنها معركة واحدة ثم
صارت ثلاث معارك الأولى حنين ثم أوطاس والطائف ثلاث معارك والطائف هو حصار النبي للطائف صلى الله عليه وسلم فترة ثم بعد ذلك قال إنا قافلون إن شاء الله غدا يعني خلص نتركهم فقال بعض
الصحابة يا رسول الله كيف نرجع فترة فتحها قال إذا قاتل فقاتلوا فأصيبوا بجراحات فقال النبي في آخر النهار إنا قافلون غدا إن شاء الله فقالوا نعم فتبسم صلى الله عليه وسلم وكان ما خذهم
الحماس في البداية والنبي كان رأيه أصوب صلوات ربي وسلامه عليه نعم فترة ثم بعد ذلك قال إنا قافلون إن شاء الله غدا يعني خلص نتركهم فقال النبي في آخر النهار إنا قافلون إنا قاتلوا فقال
النبي في آخر النهار إنا قافلون إنا قافلون إنا قافلون إنا قافلون نعم ما في إثبات الكلام لله تبارك وتعالى واستدل البخاري رحمه الله بهذه الآية ماذا قال ربكم ولم يقل ماذا خلق ربكم وإنا
ماذا قال ربكم لأنهم يرون أن كلام الله مخلوق فقال لا بل هذا قوله سبحانه وتعالى وليس مخلوقا وإنما هو صفة لله جل في علاه نعم وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا
قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير نعم في بعض الروايات فزع عن قلوبهم في بعض الروايات فرغة عن قلوبهم معنى واحد يعني أطلقت نعم قال علي وحدثنا سفيان وحدثنا عمر عن عكرمة عن أبي هريرة
بهذا قال سفيان قال عمر سمعت عكرمة حدثنا أبو هريرة قال علي قلت لسفيان قال سمعت عكرمة قال سمعت قال لسفيان قال سمعت عكرمة قال سمعت أبو هريرة قال نعم قلت لسفيان إن إنسانا روى عن عمر عن
عكرمة عن أبي هريرة يرفعه أنه قرى فزع قال قال سفيان هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا أم لا قال سفيان هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري
سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا
قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر سمعوا هكذا قرى عمر سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا
قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قرى عمر فلا أدري سمعوا هكذا قر Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German English Dutch German
English Dutch German Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch German Dutch German English Dutch German
Dutch German Dutch Dutch German English Dutch German English Dutch German Dutch Dutch German Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch
Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch Dutch - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -