96- كِتَابُ الِاعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال حدثنا سفيان عن مسعر وغيره عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال قال رجل من اليهود لعمر يا أمير المؤمنين لو أن علينا نزلت هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا يعلموا أي يوم نزلت هذه الآية نزلت يوم عرفة في يوم جمعة سمع سفيان من مسعر ومسعر قيس وقيس طارقا نعم يعني متصل الإسناد القول البخاري نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أنه سمع عمر الغد حين بايع المسلمون أبا بكر واستوى على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد قبل أبي بكر فقال أما بعد فاختار الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا وإنما هدى الله به رسوله يعني كل النصوص القادمة الآن في كتاب الاعتصام الكتاب السنة تعظيم القرآن وتعظيم السنة تعظيم القرآن وتعظيم السنة نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمني إليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب حدثنا عبد الله بن صباح قال حدثنا معتمر وسمعت عوفا أن أبا المنهال حدثه أنه سمع أبا برزة قال إن الله يغنيكم أو نعشكم بالإسلام وبمحمد صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله وقع هاهنا يغنيكم وإنما هو نعشكم ينظر في أصل كتاب الاعتصام طبعا ينظر في أصل كتاب الاعتصام هذا ليس مكان البخاري وإنما الذي قبله نعم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر كتب إلى عبد الملك بن مروان يبايعه أقر لك بذلك بالسمع والطاعة على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت بجوامع الكلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن مسعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب وبين أنا نائم رأيتني أتيت من مفاتيح خزائر الأرض فوضعت في يدي قال أبو هريرة فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تلغثونها أو ترغثونها أو كلمة تشبهها يعني تمتعتم بهذا يعني جاءتكم الكنوز يريد أبو هريرة نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله أو من ما مثله أمن أو آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إليه فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة باب الاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله تعالى وقال ابن عون ثلاث أحبهن لنفسي ولإخواني هذه السنة أن يتعلموها ويسألوا عنها والقرآن أن يتفهموه ويسألوا عنه ويدعو الناس إلا من خير حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عمر بن عباس حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن واصل عن أبي وائل قال جلست إلى شيبة في هذا المسجد قال جلس إلي عمر في مجلسي كهذا فقال لقد هممت ألا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين المسلمين قلت ما أنت بفاعل قال لما قلت لم يفعله صاحبك قال هما المرآن يقتدى بهما نعم يعني شيبة ابن عثمان ابن طلحة الحجبي هو هذا الذي عنده مفتاح الكعبة يقول جلست مع عمر فقال يعني أودت أني يعني ما أدع شيئا في بيت المال إلا قسمته بين الناس يقول لا أدع شيئا منهم فقال له ما تسويها قال ليش ما تسويها قال ما سوىها الرسول ولو بكر قال صح يعني يبين له همية الاقتداء همية الاقتداء فقال عمر صدقت له ما تسويها نعم هما المرآن يقتدى بهما نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سألت الأعمش فقال عن زيد بن وهب قال سمعت حذيفته يقول قال سمعت من السماء في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فقرأوا القرآن وعلموا من السنة حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عمر بن مرة قال سمعت مرة الهمداني يقول قال عبد الله إن أحسن الحديث كتاب الله وأحسن لهدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان قال سمعت من السماء في جذر قلوب الرجال قال حدثنا الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأقضينا بينكما بكتاب الله حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا يا رسول الله ومن يأبى قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى كتاب الله قصة الرجل الذي زنى ابنه بامرأة العراب نعم وقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقضان فقالوا مثله كمثل رجل بنا دارا وجعل فيها مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة فقالوا أولوها له يفقهها فقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقضان فقالوا فالدار الجنة والداعي محمد صلى الله عليه وسلم فمن أطاع محمدا صلى الله عليه وسلم فقد أطاع الله ومن عصى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد عصى الله ومحمد صلى الله عليه وسلم فرق بين الناس تابعه قتيبة عليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن جابر قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال لقد ضللتم ضلالا بعيدا لقد ضللتم ضلالا بعيدا فإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال يا قومي إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا وكذب الطائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق قال ابن بكير وعبد الله عن الليث عناقا وهو أصح نعم أصح البخاري يقول أصح عناق بدل عقال يعني مثل لجام للبعير والعقال عفوا الذي يربط به البعير أنه يجلس يعني حتى تربط رجله والعناق هو السخلة الصغيرة فيقول لو منعوني عقالا أو عناقا في بعض الروايات عناق في بعض الروايات يقول عناق أصح بغض النظر هو يريد لو منعوني شيئا يسيرا لو منعوني شيئا يسيرا لقاتلتهم عليه كان يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني إسماعيل قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله عيينة بن حصن يعني وحق ابن أخيه يعني يقول لابن أخيه وابن أخيه كان من الحر كان من الذين يقربهم عمر رضي الله عنه قال استأذن لي على عمر أدخل عليه فقال نعم استأذن له على عمر حتى يدخل فلما دخل يعني أفسد في الكلام قال لا تعطي الجزل ولا تحكم العدل يقول لعمر فقام عمر ليضربه يعني تكذب أنت في هذا فقام الحر بن قيس اللي هو ابن أخي العيينة ذكره بقول الله تبارك وتعالى وأعرض عن الجاهلين وهذا من الجاهلين يعني هذا عمي لكن من الجاهلين يعني لو أديني يقول هذا ما استأذنت له قال وهذا من الجاهلين يقول وكان عمر وقافا مع كتاب الله مجرد أن ذكر بالآية تركه ولم يرد عليه نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها قالت أتيت عائشة حين خسفت الشمس والناس قيام وهي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء فقالت سبحان الله فقلت آية قالت برأسها النعم فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وأوحي إلي أنكم تفتنون في القبور قريبا من فتنة الدجال فأما المؤمن أو المسلم لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول محمد جاءنا بالبينات فأجبناه وآمنا فيقال نم صالحة علمنا أنك موقن وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته دون أن يتكلم لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة في النافلة لا بأس نعم لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا سعيد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته نعم يعني أعظم المسلمين جرما بالمسلمين وليس جرما عند الله وإنما أجرما في حقهم أجرما في حقهم ومن شاء الله لم تحرم فحرمت من أجل سؤاله مثل الذي قال يعني يسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله فرض علينا الحج أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قال أفي كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم قال أفي كل عام قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم استطعتم ذروني ما تركتكم يعني لو قال النبي نعم لوجب الحج على الناس في كل عام طيب سبت سؤال هذا الرجل ومنه القصة المشهورة قصة موسى صلى الله عليه وسلم مع بني إسرائيل في البقرة إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي كانت في الأصل أي بقرة لكن ادع لنا ربك يبين قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك المهم ليست كبيرة ولا صغيرة عوان اذبحوا أي بقرة كذلك تعنتوا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقعوا اللون سر الناظرين تسجلون يعني أبقار كثيرة بهذه الصفة تعنتوا لا نبين عرف ما هي أيضا وضح لنا أكثر قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلون تثير الأرض ولا تسق الحرث مسلمة لا شيئة فيها يعني هذه التعمقات هذه آذتهم بالنهاية آذت جميع الناس لأنهم ما وجدوا إلا بقرة واحدة بهذه الصفات وبالغ صاحبها بثمنها يعني حتى يمكن أخذت بوزنها ذهب يقولون طيب لو أي بقرة كان سهل على الناس ذلك بجرمن مسألة إن شاء الله لم تحرم فحرمت من أجلي مسألته يعني شق على الناس بسببه هو نعم طبعا الآن ما في هذا الشيء لأن التشريع انقضى الآن خلاص نعم يعني اسألوا على راحتكم الآن ما حدث لكن القصد إنه يعني في وقت التشريع هذا الكلام نعم فدخل حجرة في المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته ليلة فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة عن بوروح عن بوريد بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها فلما أكثروا عليه المسألة غضب وقال سلوني فقام رجل فقال يا رسول الله من أبي قال أبوك حذافة ثم قام آخر فقال يا رسول الله من أبي فقال أبوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغضب قال إنا نتوب إلى الله عز وجل لا يقصد أنه يعني أتفضل وأسأل وكلا قالها على سبيل غضب صلى الله عليه وسلم لأنه أكثروا عليه صلى الله عليه وسلم ولذلك عمر انتبه لذلك وقال آمنا بالله وبرسوله خلاص اتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حد يسأل خلاص لأن الرسول كان مغضبا صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراد كاتب المغيرة قال كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لي ما أعطيت ولا معطي لي ما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وكتب إليه إنه كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وكان ينهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات حدثني سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال كنا عند عمر فقال نهينا عن التكلف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنا نبيه صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن بين يديها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ما دمت في مقامي هذا قال أنس فأكثر الناس البكاء وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول سلوني فقال أنس فقام إليه رجل فقال أين مدخلي يا رسول الله قال النار فقام عبد الله من حذافة فقال من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة قال ثم أكثر أن يقول سلوني سلوني فبرك عمر على ركبته فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي فلم أرك اليوم في الخير والشر لا تسألوا عن أشياء الآية حدثنا الحسن بن صباح قال حدثنا شبابة قال حدثنا ورقاء عن عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرف من المدينة وهو يتوكأ على عسيب فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون فقاموا إليه فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن الروح فقام ساعة ينظر فعرفت أنه يوحى إليه فتأخرت عنه حتى صعد الوحي ثم قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان نار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب فاتخذ الناس خواتيما من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني اتخذت خاتما من ذهب فنبذه وقال إني لن ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم يعني هذا لا يكون إلا مع النبي صلى الله عليه وسلم تقليده في كل فعل يفعله صلى الله عليه وسلم إلا ما ثبت أنه خصوصية له أما غير النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل لمفعل هذا النبي معصوم غيره غير معصوم فلم ينتهوا عن الوصال قال فواصل بهم النبي صلى الله عليه وسلم يومين أو ليلتين ثم رأوا الهلال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكر لهم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم التيمي قال حدثني أبي قال قطبنا علي رضي الله عنه على منبر من آجر وعليه سيف فيه صحيفة معلقة فنشرها فإذا فيها أسنان الإبل وإذا فيها المدينة حرم من عير إلى كذا فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا من والى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وإذا فيه ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا وحرم المدينة يختلف عن حرم مكة بأن أطرافه متساوية بينما حرم مكة غير متساوية أطرافه حرم المدينة كما قال 21 كيلو من كل جهة هذا الحرم المدني أما الحرم المكي لا جهة 6 كيلو جهة 12 جهة 14 جهة 24 يعني يتفاوت حسب الجهة أما المدينة حرمها واحد متساوي الأضغط نعم قالت عائشة رضي الله عنها صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص فيه وتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا وكيع قال أخبرنا نافع عمر عن ابن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر صلى الله عليه وسلم وفد بني تميم أشار أحدهما بالأقرع ابن حابس التميمي الحنظلي أخي بني مجاشع وأشار الآخر بغيره فقال أبو بكر لعمر إنما أردت خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي إلى قوله عظيم قال ابن أبي مليكة قال ابن الزبير فكان عمر بعد ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر إذا حدث النبي صلى الله عليه وسلم بحديث حدثه كأخي السرار لم يسمعه حتى يستفهمه نعم يعني لما نزلت الآية كان سببها أنه حصلت مشادة كلامية بين أبي بكر وبين عمر النبي قال من نؤمر على بني تميم فاختار أبو بكر رجلا واختار عمر رجلا فقال أبو بكر لعمر أردت خلافي قال ما أردت خلافي قال أنا مقتنع بهذا الرجل غير مقتنع بالذي ذكرته صار النقاش بين أبو بكر ارتفع الصوت بينهما في نقاشهما والرسول حاضر فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا ترفعوا صوتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم أنتم لا تشعرون فبعد ذلك يقول كان عمر يعني إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كلم النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يساسره حتى النبي مرات ما يفهم ماذا قلت يقول هكذا يخفض صوته اتباعا للآية نعم نعم في الحديث السابق أيضا قول ابن أبي موليكا فقال ابن الزبير يعني ابن الزبير له عبد الله بن الزبير كان عمر كذا كذا قال ولم يذكر هذا عن أبيه أبو بكر جد عبد الله بن الزبير من أمه أو بكر جد عبد الله بن الزبير أمه أسماء بتأيي بكر الصديق عبد الله بن الزبير وسمي الجد أبا هنا سمي الجد أبا وإن كان من جهة الأم سمي أبا فهذا مراده لم يذكر عن أبيه يعني أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهنا في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبو بكر أن يصلي بالناس وهذا أيضا يعني من نصوصه الخفية وبعضهم يقول الجلية أن أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه توفي فيه قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس ما كان يستطيع أخرجي المسجد صلى الله عليه وسلم بأبيه وأميه فقالت عائشة إن أبو بكر رجل أسيف يعني حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه فأمر عمر أن يصلي بالناس فقال مروا أبو بكر فليصلي بالناس قالت يا رسول الله أبو بكر رجل أسيف قال مروا أبو بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فلي أمر غيره أن يصلي بالناس فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له أسيف كذا فقالت عائشة لي حفصة قولي للنبي مثل ما قلت له فدعا بهما فتقدما فتلاعنا ثم قال عويمر كذبت عليها يا رسول الله إن أمسكتها ففارقها ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بفراقها فجرت السنة في المتلاعنين وقال النبي صلى الله عليه وسلم انظروها فإن جاءت به أحمر قصيرا مثل وحر فلا أراه إلا قد كذب وإن جاءت به أسحم أعيا ذا أليتين فلا أحسب إلا قد صدق عليها فجاءت به على الأمر المكروه النبي صلى الله عليه وسلم يعني كره هذه المسألة أنها ما وقعت الذي سأل عنها وقعت في امرأته الله المستعان فالقصد أن الإنسان لا يسأل مثل هذه الأشياء وهذا المتلاعنان يفسخ العقد بينهما ما في طلاق وإنما يفسخ ولا تحل له من بعد حتى لو تاب وتابت واستقرت الأمور هذا يعني تحريم مؤبد لكن يختلف عن باقي التحريم المؤبد أنه لا يكون محرما لها حرم التحريم المؤبد سواء بالنسب أو بالرضاع أو بالمصاهرة كل التحريم المؤبد يكون يعني محرما لها حرم التحريم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم بنات الأخوة بنات الأخوة محارم ومثل هن في الرضاع محارم وزوجة الأب وزوجة الإبن وأم الزوجة وبنت الزوجة كلها محارم إلا الملاعن تحرم عليه على التأبيد ولا يكون محرما لها ويفسخ النكاح بينهما نعم هنا هنا قوله استبى يعني خصومة كانت خصومة بين علي والعباس يعني بين علي وعمه العباس كانت خصومة بينهما فقضى عمر فيها نعم قال فقال التأيد فقال التأيد قال الرهق قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك قال نعم قال عمر فإني محدثكم عن هذا الأمر إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطه أحدا غيره فإن الله يقول فما أوجفتم الآية فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله محتازها دونكم ولا استأثر بها عليكم وقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله فعمل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حياته أنشدكم بالله هل تعلمون ذلك فقالوا نعم ثم قال لعلي وعباس أنشدكم بالله هل تعلمان ذلك قال نعم ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها أبو بكر فعمل فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتما حينئذ وأقبل علي وعباس تزعمان أن أبا بكر فيها كذا والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد تابعونه ثم توفى الله أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ثم جئتماني وكلمتكما على كلمة واحدة وأمركما جميع جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك وأتاني هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها فقلت إن شئتما دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله وميثاقة فقلت أني فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها أبو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها وإلا فلا تكلماني فيها فقلتما ادفعها إلينا بذلك فدفعتها إليكما بذلك أنشدكم بالله هل دفعتها إليهما بذلك قال الرهط نعم فأقبل على علي وعباس فقال أنشدكما بالله هل دفعتها إليكما بذلك قال نعم قال أفتل تمسان مني قضاء غير ذلك فوالذي بإذنه تقوم بذلك فأنا أكفيكماها نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي جاء علي وعباس رضي الله عنهما إلى أبي بكر رضي الله عنه فطلب منه ميراثهما من النبي صلى الله عليه وسلم العباس يطلو ميراثه وعلي يطلو ميراث زوجته يعني فاطمة رضي الله عنها فقال أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث وقال ما تركته صدقة يعني ما أبد ما في ميراث فلم يعطيهما شيئا أبو بكر الصديق قال نحن ندير مال النبي صلى الله عليه وسلم نحن لدينا نديره قال أبدا أنا الذي أديره أنا خليفة الرسول أنا الذي أديره فكان أبو بكر يدير هذا المال وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته هذه الأموال التي تأتيه من خيبر ومن فدك ومن بني النور وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي نفقة أهله لمدة سنة أي من يجب عليه نفقتهم صلى الله عليه وسلم وإذا كان عليه ديون سددها وزاد يرده إلى بيت المال صلى الله عليه وسلم فامتنع أبو بكر أن يعطيهما إياه وظل بيده حتى توفي وأبو بكر حكم سنتين فلما توفي أبو بكر بعد ذلك جاء إلى عمر بعد سنتين من خلافته فطلب منه أن يدير هذا المال يعني أخذه علي والعباس هم يشرفان على مال الرسول صلى الله عليه وسلم فقال عمر يعني أنا سأعمل به ما عمل به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد سنتين أعطاهما إياه قال خلاص أنتم تديرون ذلك وصار علي والعباس يديران هذا المال في عهد عمر وعمر استمرت خلافته عشر سنوات خلال هذه السنوات صار خلاف بين العباس وبين علي رضي الله عنهم فدخل على عمر وهما يستبان يعني يطعن أحدهم في الآخر وعنده الزبير وطلحة وسعد وأجرحان بن عوف فقال عمر يعني ذكرهما بما فعل أبو بكر بما فعل عمر في أول أمره ثم قال أديت إليكم وأنتم تعلمون أن الرسول لا يورث وما تركه صدقه وجئتمان وكلمتكما واحدة فأعطيتكما هذا المال الآن اختلفتما رجعوا ما راح أقضي بينكما إما تتفقان وإما ترجعونه قضاء لن أقضي بينكما وإما تتنازل وتديران المال كما كان أو تردونه إلي وأنا أديره أنا لست عزانا عنه ولكن أنتم طلبتم ذلك فرجع بما عندهما ثم في خلافة عثمان ظل كذلك المال ثم مات العباس رضي الله عنه فصار المال يديره علي رضي الله عنه بعد ذلك حتى توفي علي رضي الله عنه ثم أذار المال الحسن ابن علي حتى توفي فأخذه الحسين ابن علي وكان يديره حتى توفي ولما توفي الحسين أخذه الحسن ابن الحسن وعلي ابن الحسين يعني ابن الحسن وابن الحسين كله إدارة وليس تملكا لأنه ليس بميراث النبي لا يورث صلى الله عليه وسلم فأخذه علي ابن الحسين والحسن ابن الحسن قال له الحسن المثنى وصار يديرانه ثم انتزعه منهم بن مروان يعني صار هم الذين يديرونه ثم خلط انتهى هذا الأمر عند بني مروان هكذا كان بالنسبة لهذا المال الذي كان عند العباس وعلي من أموال النبي صلى الله عليه وسلم وكانت أمواله وقفا صلى الله عليه وسلم وقال لكم حفظكم الله إلى صحيح الإمام البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري باب إثم من آوى محدثا رواه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عاصم قال قلت لأنس أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ما بين كذا إلى كذا لا يقطع شجرها من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال عاصم فأخبرني موسى بن أنس أنه قال أو آوى محدثا باب ما يذكر في ذنب الرأي وتكلف القياس ولا تقف لا تقل ما ليس لك به علم حدثنا سعيد بن تليد حدثني بن وهب حدثني عبد الرحمن بن شرطان وريح وغيره عن أبي الأسود عن عروة قال حج علينا عبد الله بن عمر فسمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهمه انتزاعا ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون فيفتون برأيهم فيضلون ويضلون فحدثت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن عبد الله بن عمر حج بعد فقالت يا ابن أختي انطلق إلى عبد الله فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فأتيت عائشة فأخبرتها فعجبت فقالت والله لقد حفظ عبد الله بن عمر نعم في هذا الحديث أمور منها أهمية العلم وأنه سيفقد بموت العلماء والأمر الثاني حرص الصحابة على نقل الحديث الأمر الثالث حرص عائشة رضي الله عنها على التثبت وأن عبد الله بن عمر لما جاء للحج كان يعيش في الشام لما جاء إلى الحج يعني يعيش في الشام أو مصر المهم لما جاء إلى الحج سألته ثم بعد ذلك من العام القادم سألته حتى تثبت من حفظه لهذا الحديث وهذا من التثبت الذي كان عندهم رضي الله عنه نعم نعم يقصد يوم أبي جندل اللي هو الحديبية يوم أبي جندل هو أبو جندل بن سهيل بن عمر لما كان في الحديبية وصار الصلح بين النبي صلى الله عليه وسلم بين مشركين مكة وأنه لما تم الصلح وكان أو قبل أن يتم الصلح لما كان من شروط الصلح أنه من أتى مسلما من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطالبت به قريش فإن النبي يرده إليهم صلاة ربه وسلم فجاء أبو جندل ابن سهيل بن عمر الذي وقع العقد مع النبي صلى الله عليه وسلم وجاء خارج من قريش مسلما فقال سهيل هذا ترده فقال النبي أو تتركه لي فقال النبي أو تتركه لي وقال أن يرده فهنا بعض الصحابة رضي الله عنهم يقول رأينا يعني من الصعوبة كيف يرد إلى المشركين وهو مسلم وردناه فلو كان نملك أن نرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم رددناه لهذه الدرجة فالقصد أن الإنسان يعني لا يعني يحكم رأيه في الأمور ولكن يتبع المصوص ثم قالوا بئسة الصفون لأن الصفين يعني قتل فيها كثير من المسلمين معركة التي كانت بين علي ومعوي رضي الله عنهما في الشام يعني قتل فيها كثير من المسلمين ولذلك كان يقول بئسة الصفون هذه يعني كل واحد من طرف علي بن نبي طالب ومن طرف معوي رضي الله عنهما أنهما يعني التزم رأيهما فوقع هذا القتال ثم بعد ذلك يقول يعني أنا لا أريد أن أشارك في هذا الأمر مرة ثانية نعم وقال ابن مسعود سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فسكت حتى نزلت حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال سمعت ابن المنكدر يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول مريضت فجاءت فجاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأبو بكر وهما ماشيان فآتاني وقد أغمي علي فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي فأفقت فقلت يا رسول الله وربما قال سفيان فقلت أي رسول الله كيف أقضي في مالي كيف أصنع في مالي قال فما أجابني بشيء حتى نزلت آية الميراث يعني إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الشيء لا يعلمه يسكت حتى يأتيه الوحي أو يقول لا أدري صلى الله عليه وسلم فغير النبي باب أولى أنه لا يتجرأ في الفتياة نعم عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن أبي صالح ذكوان عن أبي سعيد جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله فقال اجتمعنا في يوم كذا وكذا في مكان كذا وكذا فاجتمعنا فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مما علمه الله ثم قال ما منكن امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة منهن يا رسول الله اثنين قال فأعادتها مرتين ثم قال واثنين واثنين واثنين نعم وفي بعض الروايات قالت لو قلنا له واحد لقال واحد صلى الله عليه وسلم وفيه أن الصبر له أجر عظيم عند الله تبارك وتعالى نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق يقاتلون وهم أهل العلم حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال طائفة من أمة ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون أمر الله الذي هو علامات الساعة الكبرى وذلك أن من علامات الساعة أن يقبض الله أرواح المؤمنين فلا يبقى على وجه الأرض إلا كافظ أو من عامة العص الصغرى تقريبا المهم أنه سيقبض المؤمنون جميعا قبل هذا لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق ينصر الله تبارك وتعالى الحق والإنسان لا ييأس من روح الله تبارك وتعالى نعم حدثنا إسماعيل حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرني حميد قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يخطب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم ويعطي الله ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك فلما نزلت أو يبعث عليكم عذابا من فوقكم يلبسكم شياعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال هاتاني أهوا أو أيسر باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل حدثنا أصبغ بن الفرج حدثني بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن امرأتي ولدت غلاما أسود وإني أنكرته فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال إن فيها لروقا قال فأنا ترى ذلك جاءها قال يا رسول الله عرق نزعها قال ولعل هذا عرق نزعه نعم هذا من القياس قاس النبي صلى الله عليه وسلم هنا وقال طالما أنه قبلت أن تكون لك إبل مختلفة ألوانه وتقول عرق فكذلك الولد الذي جاءك لعله أصابه عرقه فسهل له الأمر صلوات ربه وسلامه عليه نعم حدثنا مسدد حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها قال نعم حج عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت نعم فقال فقض الذي له فإن الله أحق بالوفاء وهذا أيضا من القياس الذي قاسه النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم باب ما جاء في اجتهاد القضاة بما أنزل الله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومدح النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الحكمة حين يقضي بها ويعلمها لا يتكلف من قبله ومشاورة الخلفاء وسؤالهم أهل العلم حدثنا شهاب بن عباد حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فصلط على هلكته في الحق وآخر آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها حدثنا محمد أخبرنا أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه عن المغيرة بن شعبة قال سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة هي التي يضرب بطنها فتلقي جنينة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فقلت أنا فقال ما هو قلت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد أو أمة فقال لا تبرح حتى تجيأني بالمخرج فيما قلت فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة فجئت به فشهد معي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد أو أمة قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه غرة عبد أو أمة أحسن الله إليكم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذيب عن المقبري أن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراعا فقيل يا رسول الله كفارس والروم فقال ومن الناس ومن الناس ومن الناس إلا أولئك وهذا حادث اليوم سبحان الله لتقليد الغرب الكافر أو الشرق الكافر أن الناس صاروا يعني يقلدونهم والتقليد لا يكون عادة إلا من باب الإعجاب بعد أن يعجب الإنسان بآخر يقلده وهذا للأسف صار الآن في ما يسمونه بالموضة وغيره هناك تخرج الموضة يقلدها أصحابنا هنا للأسف نعم حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا أبو عمر الصنعاني من اليمن عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقول الله تعالى ومن أوزار الذين يضلونهم حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس من نفس ليس من نفس ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل منها وربما قال سفيان من دمها لأنه أول من سن القتل أولا نعم وهذا مصيبة هذه ويقضتنا الإنسان أحيانا يسن السنة السيئة ثم الناس يعملون بها كل من عمل بهذه السنة السيئة على الأول إثمها يتصور كم يأخذ هذا منها الآثام الآن ابن آدم الأول واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قرب قربانا تقبل من أحدهم ولم يتقبل من الآخر قال لا أقتل أنك هذا بعده كم جريمة قتل وقعت على وجه الأرض وكم جريمة قتل ستقع على وجه الأرض يشارك هو فيها والعياذ بالله لأنه هو سن هذه السنة وهي القتل ظلما فكذلك من سن سنة سيئة والعكس صحيح من سن سنة حسن فله أجر وتصور أن كم للإنسان من الأجر عندما يسن سنة حسن فالإنسان يحرص على سن الحسن والابتعاد عن السيئات والله المستعان نعم سن سنة حسن أي أحياها لا أنه يشرع التشريع عند الله تبارك وتعالى عن طريق رسله وإما نحن نحي هذه السنة فيقال سن سنة حسن أي أحياها بدليل ورود الحديث كان سببه لما أمر النبي بالصدقة صلى الله عليه وسلم فجاء أحد الصحابة بالصدقة قد ثقلت على يديه ما يستطيع يحملها ففرح النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال هذا الحديث من سن سنة حسن فهو لم يأتي ببدعة وإنما جاء بأمر أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن جابر بن عبد الله السلمي أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابية وعك بالمدينة فجاء الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما المدينة كالكيري تنفي خبثها وينصع طيبها حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال حدثني بن عباس رضي الله عنهما قال كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فلما كان آخر حجة حجها عمر فقال عبد الرحمن بمنا أتاه رجل قال إن فلانا يقول لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا فقال عمر لأقومن العشية فأحذر هؤلاء الرهطة الذين يريدون أن يغصبوهم قلت لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس يغلبون على مجلسك فأخاف أن لا ينزلوها على وجهها فيطير بها كل مطير وقالت دار الهجرة ودار السنة فتخلص بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار فيحفظوا مقالتك وينزلوها على وجهها فقال والله لأقومن به أول مقام أقومه بالمدينة قال ابن عباس فقدمنا المدينة فقال إن الله بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجل نعم هو اختصر هذا الحديث ذكره ومر بنا هذا الحديث وهنا اختصره يريد فقط أن مكة والمدينة في ذلك الوقت هي دار المهاجر والأنصار هي دار الشورى هي دار العلم فعبد الرحمن بن عوف أشار على عمر أن لا يتكلم بأمر مهم يهم الأمة كلها عند عامة الناس وإنما يخص به أهل العلم والفضل حتى يأخذ رأيهم في ذلك وأطاعه عمر في ذلك نعم أحسن الله إليكم نعم كيف تغيرت الحال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أبو هراير يقول كنت أسقط من الجوع فأسقط من الجوع يظنونني مجنون آلام التي أجدها في بطني من الجوع يقول والآن ألبس الكتان يقول وأتمخط في الكتان كي تغيرت الأمور وهكذا يغير الله الأمور سبحانه وتعالى حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال سئل ابن عباس أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر فأتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت فصل ثم خطب ولم يذكر آذانا ولا إقامة ثم أمر بالصدقة فجعل النساء يشيرنا إلى آذانهن وحلوقهن فأمر بلالا فأتاهن ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا حدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت لعبد الله بن زبير ادفني مع صواحي وعن هشام عن أبيه أن عمر أرسل إلى عائشة إذني لي أن أدفن مع صاحبي فقالت إي والله قال وكان الرجل إذا أرسل إليها من الصحابة قالت لا والله لا أوثرهم بأحد أبدا نعم لكنها آثرت عمر رضي الله عنه يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته في بيت عائشة ثم دفن أبو بكر رضي الله عنه في بيت عائشة أيضا تقول عائشة بقي مكان أردته لدفسي وكل ما سألني أحد قلت له هذا لي فلما طعن عمر استأذن أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر فقالت لأوثرن عمر عمر يستاهل تقول فأدرت أن يدفن عمر في بيتها نعم حدثنا أيوب بن سليمان حدثنا أبو بكر أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر فيأتي العوالية والشمس مرتفعة وزاد الليث عن يونس وبعد العوالي وبعد العوالي أربعة أميال أو ثلاثة حدثنا عمر بن زرارة حدثنا القاسم بن مالك عن الجعيد سمعت السائب بن يزيد يقول كان الصاع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مدا وثلثا بمدكم اليوم وقد يزيد فيه هو يريد أن كل هذا ذكر ما ثبت عن النبي من السنن صلى الله عليه وسلم شوفوا أنتم المواضيع مختلفة لأنه هو يريد الاعتصام بالسنة كيف أنهم كانوا يعظمون السنة نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ومالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لهم في مكيالهم وبارك لهم في صاعهم ومدهم يعني أهل المدينة نعم هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم والآن الناس الذين في المدينة يقولون والله نشعر بهذا إلى اليوم بركة الصاع والمد في المدينة بركة الطعام في المدينة يقول الله نجدها في المدينة ولا نجدها في غيرها من أناس ليسوا من أهل المدينة أصلا لكن يعيشون فيها الآن نعم حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل وامرأة زنياء فأمر بهما فرجما قريبا من حيث توضعوا الجنائز عند المسجد حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن عمر مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحيي تابعه سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد حدثنا ابن أبي مريم حدثنا أبو غسان حدثني أبو حازم عن سهل أنه كان بين جدار المسجد مما يلي القبلة وبين المنبر ممر شاه حدثنا عمر بن علي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على الحوضي نعم البعض يخطئ يروي هذا الحديث يقول ما بين قبلي ومن بري وهذا يعني خطأ كبير جدا ما في حديث هكذا ما بين قبلي ومن بري لأن قبره ما كان موجودا صلى الله عليه وسلم حتى يقال ما بين قبلي ومن بري وإنما قال ما بين بيتي ومن بري صلى الله عليه وسلم لكن قدر الله تبارك وتعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم دفن في بيته فصار البعض يعني بالمعنى يرويه يقول ما بين قبلي ومن بري من باب أن القبر في البيت فيقول ما بين قبلي ومن بري الحديث لا الحديث ما بين بيتي ومن بري وليس فيه ذكر للقبر لأن الصحابة ما كانوا يعلمون أين قبر النبي صلى الله عليه وسلم في حياته نعم هو كان صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون لكن هل كان يدري أين يموت الله أعلم والصحابة ما كانوا يعلمون إذا قال لهم ما بين قبلي ومن بري طيب أين قبرك حتى نقول نعج هذا ما كانوا يعلمون أين سيدهم صلى الله عليه وسلم فالحديث ما بين بيتي ومن بري والمقصود روضة مريضة لأي مكان مبارك هذا المكان مبارك يحلص الناس اليوم على الصلاة أو الدعاء أو الدعاء في هذا المكان اللي يسمونها الروضة الآن نعم السلام عليكم حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال سابق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل فأرسلت التي ضمرت منها وأمدها إلى الحفياء إلى ثنية الوداع والتي لم تضمر أمدها ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق وإن عبد الله كان في من سابق هذا السباق بين الخيل هذا لا بأس به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصر أو خير خف أو حافر فهذا كان سباق والخيل كان نوعين كان الخيل المضمرة التي تجوع حتى تقوى والتي لم تتضمر يعني متركة على حالها تأكل كما تشاء فيسوون سباق بين الخيل في أيام النبي زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا قتيبة عن ليث عن نافع عن ابن عمر حاء وحدثني إسحاق أخبرنا عيسى بن أدريس لا عيسى وابن أدريس عيسى وابن أدريس وابن أبي غنية عن أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرني سائب بن يزيد سمع عثمان بن عفان خطبنا على منبر النبي خطبنا على منبر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن حسان حدثنا هشام بن عروة حدثه عن أبيه عن عائشة قالت كان يوضع لي ولرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المركن فنشرع المركن فنشرع فيه جميعا المركن لهو مثل الطشت اللي يوضع فيه الماء يعني تغتسل مع النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المركن نعم حدثنا مسدد حدثنا عباد بن عباد حدثنا عاصم الأحول عن أنس قال حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار وقريش في دار التي بالمدينة وقنت شهرا يدعو على أحياء من بني سليم حدثني أبو كريب حدثنا أبو أسامة حدثنا بريد عن أبي بردة قال قدمت المدينة فلقيني عبد الله بن سلام فقال لي انطلق إلى المنزل فأسقيك في قدح شرب فيه قدح شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصلي في مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فسقاني سويقيا وأطعمني تمرا وصليت في مسجده حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير حدثني عكرمة عن ابن عباس أن عمر رضي الله عنه حدثه قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم قال أتاني الليلة آت من ربي وهو بالعقيق في هذا الوادي المبارك وقل عمرة وحجة وحجة عندي ثنتين شيخ حجة وحجة عمرة وحجة وقال هارون بن اسماعيل حدثنا علي عمرة في حجة نعم يقال حجة ويقال حجة يقال الحج والحج حتى في القرآن الكريم ولله على الناس حج البيت وفي هذا الوادي المبارك وذو الحليفة هذا الوادي المبارك كما أخبر عنه النبي أو أخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر وقت النبي صلى الله عليه وسلم قرنا لأهل نجد والجحفة لأهل الشام وذو الحليفة لأهل المدينة قال سمعت هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم هذا المواقيت المكانية هذه المواقيت المكانية وهي معروفة خمسة المواقيت المكانية وهي ذو الحليفة وهي أميقات أهل المدينة ويسميها عامة الناس أبيار علي هذا الحليفة والجحفة وهي لأهل الشام وحاليا الرابط ونجد سيل السيل لأهل نجد السيل الكبير يسمى قرن أو قرن المنازب عند البعض هذا لأهل نجد ويلملم لأهل اليمن والآن بعضهم قالهم السعدية الآن قالوا والعراق قال لم يكن عراق يومئذ ما فتحت العراق حتى يقال العراق ولذلك المشهور أنه جاء في بعض الحديث أن النبي وقت أيضا الأهل العراق له ذات عرق اليوم والمشهور أن عمر هو الذي وقت الأهل العراق هذا المكان وذلك القياس على هذه الأماكن يعني حاذى هذه الأماكن فوقت العقيق أو ذات عرق لأهل العراق نعم أحسن الله إليكم حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا الفضيل حدثنا موسى بن عقبة حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أري وهو في معرسه بذيء الحليفة فقيل له إنك ببطحاء ببطحاء مباركة معرسه يعني المكان الذي عرس فيه يعني لام فيه تعريس في المكان لأنه لما خرج من المدينة للحج صلى الله عليه وسلم بقي في ذي الحليفة ثم بعد ذلك انطلق منها صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليكم باب قول الله تعالى ليس لك من الأمر شيء حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الرحمن الله أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في صلاة الفجر رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا ولك الحمد وفي الأخيرة ثم قال اللهم العن فلانا وفلانا فأنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون كان القنوت كان يقنط النبي صلى الله عليه وسلم على أناس يدعو عليهم صلى الله عليه وسلم من آذى المسلمين نعم باب قوله تعالى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا وقوله تعالى ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن حدثنا أبو اليمن أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني محمد بن سلام أخبرنا عتاب بن بشريح عن إسحاق عن الزهري أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي رضي الله عنهما أخبره أن علي بن أبي طالب قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ألا تصلون فقال علي فقلت يا رسول الله بيد الله فإذا شاء يبعثنا بعثنا فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ما أتاك ليلا فهو طارق ويقال الطارق النجم والثاقب المضيء يقال أثقب تاركا للموقد نعم هنا النبي طرقه يعني أتاه ليلا أتى علي وفاطمة رضي الله عنهما وهما نائما يوقظهما لقيام الليل صلوات ربي وسلامه عليه نعم حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال بين نحن في المسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدارس فقام المدراس المدراس بيت المدراس اللي هو يعني مكان الذي يدرسون فيه بيت المدراس المكان الذي يدرسون فيه نعم خرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فنادهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا بلغت يا أبا القاسم قال فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة فقال اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجلكم من هذه الأرض بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله نعم وذلك لما خان الله وخان الرسول صلى الله عليه وسلم طردهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة نعم وهم معروفون ثلاثة بن قينقاء بن نظير بن قريضة وأجلاهم على الترتيب صلى الله عليه وسلم نعم باب قوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا وما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلزوم الجماعة وهم أهل العلم وأمته فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال عدلا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وعن جعفر بن عون حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وهذا فضل لهذه الأمة من وجهين الأول أن نوحا عليه الصلاة والسلام عندما يقال له هل بلغت فيقول نعم فتنكر أمته فيقال لنوح من يشهد لك فيترك جميع الأمم التي بعده ويذهب إلى أمة محمد قال محمد أمته يشهدون لي قال فتشهدون يقول صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم فسر هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطا قال الوسط العدل عدولا شهادة لهذه الأمة أنهم عدول تقبلوا شهادثهم وقال لنا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حدثنا إسماعيل عن أخيه عن سليمان بن بلال عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث أن أبا سعيد الخدري وأبا هريرة حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي الأنصاري واستعمله على خيبر فقدم بتمر جنيب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل تمري خيبر هكذا قال لا والله يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان نعم نقص أن هذا نوع من الربى وهذا الثمن بالربى الفضل وهو أن يباع الصاع بصاعين والأصل أن يباع الصاع بصاع أو يباع الصاع بالمال ثم يشترى بالمال ما شاء من التمر لكن لا يجوز مبادلة صاع بصاعين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والفضة بالفضة والتمر بالتمر والقمح بالقمح والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء نعم باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ المكي قال حدثنا حيوة بن شريح قال حدثني يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن بسر بن سعيد عن أبي قيس مولى عمر بن العاص عن عمر بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر قال فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمر بن حزم فقال هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة وقال عبد العزيز بن المطلب عن عبد الله بن أبي بكر عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب الحجة على من قال إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن جريش قال حدثني عطاء عن عبيد بن عمير قال استأذن أبو موسى على عمر فكأنه وجده مشغولا فرجع فقال عمر ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس إذن له فدعي له فقال ما حملك على ما صنعت فقال إنا كنا نؤمر بهذا قال فأتني على هذا ببينة أو لأفعلن بك فانطلق إلى مجلس من الأنصار فقالوا لا يشهد إلا أصاغرنا فقام أبو سعيد الخزون فقال قد كنا نؤمر بهذا فقال عمر خفي علي هذا من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ألهان الصفق بالأسواق قال سمعت النبي يقول إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن لا فلينصر قال جيب شاهد سمعه منك سمعه معك من النبي صلى الله عليه وسلم فقام أبو سعيد الخدري فشهد له فاعتذر عمر رضي الله عنه بأنه لم يسمع هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان أحيان يذهب إلى السوق أو غيره فلم يسمع مثل هذه الأحاديث نعم يقول أخبرني أبو هريرة قال إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله الموعد إني كنت مرأة مسكينة ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وقال من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي ثم يقبضه نعم في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم عمل بيده بالهواء هكذا وجعل هكذا في ثوب أبي هريرة يقول فما نسيت بعدها شيئا وهذا مركز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم باب من رأى ترك النكير من النبي صلى الله عليه وسلم حجة لا من غير الرسول ما يسمى الإقرار السكوت سكوت النبي حجة صلى الله عليه وسلم غيره النبي ليس بحجة نعم حدثنا حماد بن حميد قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن الصائد الدجال قلت تحلف بالله قال إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم سكت النبي صلى الله عليه وسلم وابن صائد هذا رجل من اليهود كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يشك أنه هو الدجال الأكبر فجاء يوم فأبو سعيد الخدري أقسم بالله أن جابر بن عبد الله أقسم بالله أن هذا هو الدجال فقالوا له كيف تقسم بالله قال عمر أقسم بالله أن هذا هو الدجال عند النبي والنبي سكت يعني فيرون إقرارا سكوت النبي إقرار كان النبي يسكت صلى الله عليه وسلم واعتذر أهل العلم في ذلك أن النبي لم يكن يعرف أصلا هل هذا هو الدجال أو لا وإذا في بعض الطرق نقول إن يكون هو فلن تسلط عليه إن يكون هو فالنبي نفسه لم يكن يعلم ثم علم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك من حديث تميم الداري أن الدجال مربوط مقيد في جزيرة وصلها تميم ومن معه نعم وكيف معنى الدلالة وتفسيرها وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أمر الخيل وغيرها ثم سئل عن الحمر فدلهم على قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب فقال لا آكله ولا أحرمه وأكل على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم الضب فستدل ابن عباس بأنه ليس بحرام حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فسنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن يسقي به فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء فهي على ذلك وزر وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر قال ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره نعم يبين فضل الخيل هنا وقال إنها ثلاثة لرجل أجر وهو الذي ربطها في سبيل الله للجهاد فهذه أكلها وشربها وطيلها ومشيها في مكانها وحتى ما يكون من روث أو بول أو شيء كل شيء أو تمر في ما تشرب منه له فيها أجر على نيته أنه ربطها في سبيل الله تبارك وتعالى قال ورجل له ستر أنه يستغني بها عن طلب ما عند الناس وكذا فهذا يعني ستر له والثالث عليه وزر وهو الذي ربطها تفاخرا أمام الناس أنه عندي خيل وعندي كذا هذا وزر عليه والعياذ بالله ثم سئل عن الحمر يعني هل فيها أجر ولا هذا خاص بالخيل فقال الحمر لم ينزل فيه شيء ولكن تدخل في العموم في قول الله تبارك وتعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره لكن كنص ثابت لم يأتي نص في كتاب الله عن الحمر أنه هل فيها أجر أو لا ولذلك في الجهاد الغنيمة لا تقسم إلا على الخيل الإبل لا تعطى شيء الحمير لا تعطى شيء لو قاتلوا بالفيلة لا تعطى شيء فقط الخيل بل الخيل يعطى أكثر من الفارس الفارس يعطى سهما والخيل تعطى سهمين يعني من الغنيمة نعم السلام عليكم قال الإمام البخاري رحمه الله نعم أمه هي صفية بنت شيبة أمه صفية بنت شيبة وأما عائشة رضي الله عنها تقول الرسول قال توضعي بها فرصة ممسكة أي مثل قطنة أو خرقة ممسكة يعني فيها مسك حتى يذهب أو تذهب رائحة الدم دم الحيل فتضع المرأة على فرجها هذه الرائحة حتى يذهب أو تذهب رائحة الدم فقال النبي توضعي بها أي ضعيها في هذا المكان فرج فقالت كيف أتوضع ما فهمت عادها النبي مرتين والنبي كان حييا صلى الله عليه وسلم قال توضعي بها لم يريد أن يقول ضعيها على مكان الفرج فقال توضعي بها سبحان الله تقول عائشة ففهمت ذلك فأخذتها على الجنب وأخبرته قلت ضعيها مكان خروج الدم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن أم حفيد بنت الحارث بن حزد أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا فدعا بهن النبي صلى الله عليه وسلم فأكلنا على مائدته فقال كهن النبي صلى الله عليه وسلم كالمتقدر لهن ولو كن حراما ما أكلنا على مائدته ولا أمر بأكلهن أضب يعني جمع ضب النبي ما أكل الضب صلى الله عليه وسلم سئل عنه حلاء أو حرام قال حلال لكن أنا لا أشتهي يقول لم يكن في بلدي ما كنا نأكله ما نعرفه فكان النبي ما يكل الضب لكن يقول ابن عباس أكلت على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عطاء نبي رباح عن جابر بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وإنه أتي ببدر قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحة فسأل عنها فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها فقربوها إلى بعض أصحابه كان معه فلما رأه كره أكلها قال كل إني أناجي من لا تناجي وقال ابن عفير عن ابن وهب بقدر فيه خضرات ولم يذكر الليثو وأبو صفوان عن يونس قصة القدر فلا أدري هو من قول الزهري أو في الحديث نعم هو في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت له هذه البقول لم يأكل منها لرائحتها لرائحتها وقال أنا أناجي من لا تناجي يعني ناجي جبريل فما أرى أن تكون رائحة فمه فيها رائحة البقول من البصل والثور وغيره من روائح تكون يعني مؤثية للبعض قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا وليصلي في بيته ولو قدر أنك أكلت ثوما أو بصلا ففعلا صلي في البيت لا تصلي في المسجد إذا كان يعني وقت الغداء قريب من وقت الصلاة أو وقت العشاء قريب من وقت الصلاة المهم إنسان لا يؤذي الناس برائحة فمه وبعض الناس يقول طيب أنا أباكل عشان ما أروح المسجد المسجد ليس بحاجة لك لكن القصد إنسان لو قدر أنه اشتهى أن يأكل مثلا وضع طعام أمامه اشتهى أن يأكل البصل لا بأس بذلك لكن لا يأتي إلى المسجد يصلي في بيته حتى لا يزعج الناس برائحته نعم فكلمته في شيء فأمرها بأمر فقالت أرأيت يا رسول الله إن لم أجدك قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر زاد لنا الحميدي عن إبراهيم بن سعد كأنها تعني الموت باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء وقال أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن أنه سمع معاوية يحدث رهطة من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار أولئي المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب ما يقصد بالكذب اللي هو يعني تعمد الكذب ولكن الكذب هو الإخبار بخلاف الحق وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدقوا أهل الكتاب يعني قد يكون في أحاديثهم شيء من الكذب ولكن ليس المقصود أن كعب الأحبار هو الذي كان يكذب ولكن يقصد أنه الخبر نفسه يكون كذبا نعم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي بن مبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم الآية حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم وقال عبد الله أن ابن عباس رضي الله عنهما قال كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث تقرؤونه محضا لم يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم المقصود أن ابن عباس رضي الله كان ينكر الأخذ عن أهل الكتاب نقل عنه أنه أخذ شيئا عن أهل الكتاب لكن لم يكن مكثرا الذي كان مكثرا يأخذ عن أهل الكتاب الذي هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله تبارك وتعالى عنهما لكن على كل حال ابن عباس ينكر ذلك أن لا تأخذه من أهله الكتاب يكون ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى ذلك يعني ابن كثير رحمه الله تعالى يقول يعني إذا أخذ الإنسان من أهل الكتاب يأخذ منهم الملح بس يأخذ أحكام لا يأخذ أحكام من أهل الكتاب والمقصود بأهل الكتاب طبعا اليهود والنصارى نعم باب كراهية الخلاف حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن سلام بن أبي مطيع عن أبي عمران الجوني عن جندبي بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا القرآن ما أتلفت قلوبكم فإذا اختلفته فقوموا عنه فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا همام قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جندبي بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اقرأوا القرآن ما أتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه قال أبو عبد الله وقال يزيد بن هارون عن هارون الأعور قال حدثنا أبو عمران عن جندبي عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال هلما أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريم إلا ما تعرف إباحته وكذلك أمره نحو قوله حين أحلوا أصيبوا من النساء وقال جابر ولم يعزم عليهم ولكن أحلهن لهم وقالت أم عطية نهين عن اتباع الجنازة ولم يعزم علينا نعم نقصود نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التحريم يعني أن يحمل الأمر على التحريم نهى أن يحمل الأمر على التحريم إلا ما تعرف إباحته إلا ما تعرف إباحته فهذا يأخذ على الإباحة الأصل فيه نعم حدثنا المكي بن إبراهيم عن ابن جريج قال قال عطاء قال جابر قال أبو عبد الله وقال محمد بن بكر البرساني حدثنا ابن جريج قال عطاء قال سمعت جابر بن عبد الله في أناس معه قال أهللنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج خالصة ليس معه عمره قال عطاء قال جابر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة فلما قدمنا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحل وقال أحلوا وأصيبوا من النساء قال عطاء قال جابر ولم يعزم عليهم ولكن أحلهن لهم فبلغه أن نقول بين عرفة إلا خمس أمرنا أن نحل إلى نسائنا فنأتي عرفة تقطر بذاكيرنا المذي قال ويقول جابر بيده هكذا وحركها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قد علمتم أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم ولولا هدي لحللت كما تحلون فحلوا فلو استقبلت من أمره ما استدبرت ما أهديت فحللنا وسامعنا وأطعنا نعم يعني الأصل في الأوامر التي يأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم والأصل في المناهي التحريم هذا هو الأصل وإذا منع من شيء فالأصل فيها أنه حرام وإذا أمر بشيء الأصل فيها أنه واجب هذا هو الأصل إلا ما دل الدليل على خلاف ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قال أحلوا الحل كله يعني الرجال لما اعتمروا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قالوا كل الحل قال كل الحل فقال بعض نأتي يعني منا وذكورنا تقطر يعني قد جامعنا النساء البارحة فقال نعم ما فيها شيء ولو استقبلت من أمره ما استدبرت لما سقط الهدي عندي أني سقط الهدي فلما سقط الهدي لا يجوز لي أن أحل صلاة ربي وسلامه عليه نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن ابن بريدة قال حدثني عبد الله المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل صلاة المغرب قال في الثالثة لمن شاء كراهية أن يتخذها الناس سنة نعم يعني هذا النبي قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب ظاهر أنه الوجوب ثم ختم بقول لمن شاء فدل على أنه ليس على الوجوب وإلا الأصل كان كان كالواجب أن يصل الناس قبل المغرب ركعتين وإنما قوله لمن شاء دل على أن الأمر يعني للإرشاد وليس الوجوب نعم قال لا ينبغي لنبي يلبس لأمته فيضعها حتى يحكم الله وشاور علي وأسامة فيما رمى به أهل الإفك عائشة فسمع منهما حتى نزل القرآن فجلد الرامين ولم يلتفت إلى تنازعهم ولكن حكم بما أمره الله وكانت الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الأمناء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره ورأى أبو بكر قتال من منع الزكاة فقال عمر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر والله الأوقات لن من فرق بينما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تابعه بعد عمر فلم يلتفت أبو بكر إلى مشورة إذ كان عنده حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين فرقوا بين الصلاة والزكاة وأرادوا تبديل الدين وأحكامه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وكان القراء أصحاب مشورة عمر كهولا كانوا أو شبانا وكان وقافا عند كتاب الله عز وجل نعم المقصود أن الشورى مطلوبة لكن الشورى تكون في أمور لم ينزل فيها نص فإذا جاء فيها نص من كتاب أو سنة فالأصل اتباع الكتاب والسنة يستشير هل أصلي أو لا أصلي هل أصوم أو لا أصوم هل أرجم الزاني أو لا أرجمه ما فيه شورى هذه إذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أو جاء في كتاب الله جل وعلا فإنها ما فيها شورى وإنما الشورى في الأمور التي فيها مجال للإجتهاد هذه يكون فيها الشورى والنبي شاور صلى الله عليه وسلم وأبو بكر شاور وعمر شاور وكانوا يستشيروا بعضهم بعض وهذا لا بأس به بل هذا مطلوب لقول الله تبارك وتعالى أمهم شورى بينهم ومشاورهم في الأمر فالقصد أن الشورى مطلوبة ولكن لا يعارض بها ما جاء في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم حين استلبث الوحي يسألهما وهو يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار بالذي يعلم من براءة أهله وأما علي فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدق فقال هل رأيت من شيء يريبك قالت ما رأيت أمرا أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا فذكر براءة عائشة وقال أبو أسامة عن هشام نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم تكلم الناس في عائشة في حادثة الإفك المشهورة استشار استشار علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد قربهما منه في بيته فعلي تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو زوج ابنته وجد أولاده أو أحفاده أسباط النبي صلى الله عليه وسلم وأما أسامة فكذلك تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو حبه ابن حبه وكان أبوه قال له زيد بن محمد فاستشارهما صلى الله عليه وسلم في فراق أهلي يعني هل يفارق عائشة أو لا لما تكلم فيها أهل الإفك فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا أما علي فقال نعم يا لم يضيق الله عليك وإن شاء غيرها كثير يعني تزوج غيرها طلق أو تزوج غيرها وهذا يعني ضايق عائشة جدا بعد ذلك كيف تشير على النبي أن يطلقني وأسامة قال لا أهلك ولا نعلم إلا خيرا ثم النبي بعد أن استشارهما يعني قرر أن يأخذ برأي أسامة خاصة أن علي رضي الله عنه قال له اسأل الجارية يعني خادمة عائشة هل رأيت عليها شيئا أو كذا فاستشار الجارية قال ما رأيت بن عائشة لأنها يعني جارية صغيرة سنة عائشة كان عمرها 13 سنة في ذلك الوقت قال تنام عن عجين أهلها فتأكله الداجن الداجن هي حيوانات التي تعيش في البيت الأليفة مثل الغنم أو يعني الخروف أو السخلة أو الدجاج أو غيرها هذا الداجن الذي يعيش في البيت قال فتأكله تأكل عجينها التي لأنها تنام مهملة يعني في مثل هذه الأمور فالنبي صلى الله عليه وسلم عنده أقتنع بقوله أسامة وكلام الجارية ثم قال من يعدرني في رجل بلغ أداة في أهلي يعني عبد الله بن أبي بن سلول عليه لعنة الله نعم حدثني محمد بن حرب قال حدثنا يحيى بن أبي زكرياء الغساني عن هشام عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وقال ما تشيرون علي في قوم يسبون أهلي ما علمت عليه من سوء قط وعن عروة قال لما أخبرت عائشة بالأمر قالت يا رسول الله أتأذن لي أن أنطلق إلى أهلي فأذن لها وأرسل معها الغلام وقال رجل من الأنصار سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم نعم زكريا تكتب أحيان زكريا وأحيان زكرياء بالهمز وكلها صحيحة حتى في القرآن الكريم في قراءة زكريا وفي قراءة زكرياء وهو اسم عجمياني على السماعة نعم