95- كِتَاب أخْبَارِ الآحَادِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما
نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر
لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسة وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن
أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أخبار الأحد باب ما جاء في إجازة خبر
الواحد الصدوق في الأذان والصلاة والصوم والفرائض والأحكام وقول الله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون لما الرجل
طائفة لقوله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا فلو اقتتل رجلان دخل في معنى الآية وقوله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وكيف بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمراءه واحدا بعد واحد
فإن سهى أحد منهم رد إلى السنة كل هذا يدل على أن خبر الواحد مقبول خبر الشخص الواحد مقبول وسمى الواحد طائفة لأنه قال وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هذا وإن كان يعني في المجاميع إلا
إنه يصدق على رجله لو اقتتل يجب عليه المصلحة بينهما نعم هذا كله الباب في الرد على من يقول أن لا يصلح إلا خبر المتواتر بل خبر الآحد ومن رواه واحد أو اثنان أو ثلاثة ما لم يصل متواترا
فإنه يقبل هذا هو الأصل نعم لأن الأصل في الأخبار الأحد المتواتر قليل جدا مقارنة بالآحد لا تكاد تصل إلى واحد بالمئة من الأحاديث الأحاديث المتواترة بالنسبة للآحد لا تكاد تصل إلى واحد
بالمئة فالذي يرد الآحد كأنه يرد السنة نعم نعم يعني هذا خبر واحد يعني عندما يؤذن خاصة ابن مكتوم أعمى وابن مكتوم متى يؤذن إذا قال له الناس طلع الفجر ما في ساعات قبل ولا كذا ولا
منبهات يقول له طلع الفجر يؤذن فتمد على خبر الواحد والناس يعتمدون على خبر ابن مكتوم أنه إذا أذنه طلع الفجر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تعتمدوا أذان بلال وجمع كفيه لأنه هذا
الأذان الأول في الفجر ويسمى الفجر الكاذب يسمى الفجر الكاذب قال وإنما أمسكوا عند أذان ابن مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يقال له طلع الفجر أو أصبحت أصبحت وأشار إلى أذان بلال بجمع كفيه وهو
ما يسمى بالبياض المعترض البياض المعترض الذي يخرج جهة المشرق بياض بهذه الطريقة عفوا المعترض بهذه الطريقة يعني كذنب السرحان يكون كذنب السرحان بهذه الطريقة فهذا يعني ليس فجرا صادقا
لأنه يأتي بعده ظلمة يأتي بعده ظلمة وإنما جمع السبابتين قال هكذا يعني بالعرض يكون المعترض هذا هو الفجر الصادق هو الفجر الصادق نعم اللهم صلص حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أيوب عن
محمد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقاصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فصلى ركعتين أخريين ثم سلم ثم كبر ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع ثم كبر فسجد مثل سجوده
ثم رفع نعم هذا يعني فيه أن النبي ينسى بشر أنه ينسى كغيره ونسي موسى ونسي حوتهما فالنسيان هذا عارض بشر الذي لا ينسى هو الله سبحانه وتعالى لا يضل ربي ولا ينسى أما البشر فينسون وأما
الحديث المشهور أني لا أنسى ولكن أنسى لأسن ليس بصحيح لا يثبت وإنما الصحيح إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فالشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي فصلى الظهر خمسة أو العصر ونسي
فصلى إحدى صلاتي العشي اللي هي الظهر أو العصر ركعتين صلى الله عليه وسلم فالنسيان وارد المهم أن نسي كيف يعالج النسيان كيف يعالج إذا نسي في صلاتي كيف يعالج ذلك نعم وسمي الرجل ذو
اليدين لأن يديه كانت طويلتين فكان يقال له ذو اليدين ذو اليدين يعني الغيبة ليس من الغيبة إن الغيبة ذكرك أخاك ما يكره ما كان يكره هذا ما يضره إن شاء الله نعم فقال حدثنا وكيع عن
إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا وكانوا يحبوا أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله تعالى قد نرى
تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فوجه فوجه نحو الكعبة وصلى معه رجل العصر ثم خرج فمر على قوم من الأنصار وأنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه قد وجه إلى الكعبة فانحرف
فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر نعم يعني لما أمير النبي صلى الله عليه وسلم أن يغير القبلة وكان في مكة أمره سهل كان يصلي إلى بيت المقدس خلف الكعبة فكان يستقبل الكعبة ويستقبل بيت
المقدس ما عنده مشكلة في الشام طيب فيستقبل القبلة فما عنده أي مشكلة فيستقبل الكعبة ويستقبل بيت المقدس لكنه لما سافر طبعا هذا في الشامي اللي هو اللي فيه الحجر أو الذي يقابله اللي بين
الحجرين الأسود واليماني لكن لما هاجر المدينة بين مكة والشام فإذا استقبل مكة أعطى ظهره للقبلة التي هي بيت المقدس ويستقبل لا يستطيع أن يجمع بين الأمرين فصلى ستة عشر أو سبعة عشر شهرا
صلى الله عليه وسلم يستقبل في الشام يستقبل الكعبة صلى الله عليه وسلم حتى نزل قول الله تبارك وتعالى قد نار تقلب وجهك في السماء فلن نولي أنك قبلة ترضى فولي وجهك شطر المسجد الحرام فلما
نزلت هذه الآية وكان المشهور أنه في صلاة العصر صلى الله عليه وسلم فخرج رجل بعدما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم مر على قومه من الأنصار فإذا هم يصلون إلى بيت المقدس قال لهم تغيرت
القبلة القبلة الكعبة فاستداروا وهم ركوع إلى الكعبة عكس تماما يعني دورة كاملة استدارة كاملة فاستداروا إلى الكعبة وصلوا إلى الكعبة صلوا إلى الكعبة وأما أهل قباء لم يعلموا بهذا إلا
بعد الفجر قباء تبعد عن المدينة ثلاثة كيلو تقريبا أو أربعة كيلو فأهل قباء ما علموا بذلك إلا في صلاة الفجر أخبروا بذلك فصلوا إلى الكعبة نعم حدثنا يحي بن قزعة قال حدثني مالك عن إسحاق
بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا طلحة الأنصاري وأبا عبيدة بن الجراح وأبي بن كعب شراب من فضيخ وهو تمر فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو
طلحة يا أنس قم إلى هذه الجرار فاكسرها قال أنس فقمت إلى مهراس لنا فضربتها بأسفله حتى انكسرت نعم فيهن مقابلوا خبر واحد بس مجرد جاءهم واحد قال الخمر حرمت أمروا بكسرها ما قالوا أنت
واحد يمكن ناس يمكن غلطان لا حتى اتينا الخبر متواترا أبدا استجابوا مباشرة نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل
نجران لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فبعث أبا عبيدة نعم أرسله بأعظم شيء تعليم الدين تعليم الإسلام وهو واحد فخبر الواحد صحيح ما فيه كلام
نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن عبيد بن حنين عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما قال وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وإذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن زبيد عن
سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا فأوقد نارا وقال ادخلوها فأرادوا أن يدخلوها وقال آخرون إنما فررنا منها فذكروا
للنبي صلى الله عليه وسلم وقال للآخرين لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف نعم فيها أيضا خبر واحد أن هذا الأصل طاعة الأمير لكن استثنى النبي صلى الله عليه وسلم استثنى الطاعة
بالمعصية لا يطاع لأن أمرهم أن يدخلوا النار عندما غضب عليهم فقال لو أطعتموه لدخلتم في النار حتى يوم القيامة يعني عقوبة لكم على طاعته في معصية الله تبارك وتعالى نعم حدثنا زهير بن حرب
قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره أن أبا هريرة وزيدة بن خالد أخبراه أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتمة بن مسعود أن أبا هريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قام رجل من الأعراب فقال يا
رسول الله اقضي لي بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق يا رسول الله اقضي له بكتاب الله وأذن لي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قل فقال إن ابني كان عسيفا على هذا والعسيف الأجير فزنى
بامرأته فأخبروني أن على ابن الرجم فافتديت منه بمئة من الغنم ووليده ثم سألت أهل العلم فأخبروني أن على امرأته الرجم وأنما على ابني جلد مئة وتغريب عام فقال والذي نفس بيده لأقضين
بينكما بكتاب الله أما الوليدة والغنم فاردوها وأما ابنك فعليه جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس لرجل من أسلم فاغدوا على امرأتي هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها أنيس فاعترفت
فارجمها نعم أنيس واحد مشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل واحدا وقبل حكمه صلى الله عليه وسلم نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم الزبير طليعة وحده قال حدثنا سفيان قال
حدثنا ابن المنكدر قال سمعت جابر ابن عبد الله قال ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثلاثة فقال لكل نبي حواري
وحواري الزبير قال سفيان حفظته من ابن المنكدر وقال له أيوب يا أبا بكر حدثهم عن جابر فإن القوم يعجبهم أن تحدثهم عن جابر فقال في ذلك المجلس سمعت جابرا فتابع بين أحاديث سمعت جابرا قلت
لسفيان فإن الثورية يقول يوم قريضة فقال كذا حفظته منه كما أنك جالس يوم الخندق قال سفيان هو يوم واحد وتبسم سفيان فقام الزبير قال أنا يا رسول الله قاد الثالث قال الزبير أنا يا رسول
الله قال لكل نبي حواري وحوارية الزبير وزبير هو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وعديله أيضا زوج أسماء بنت أبي بكر وسفيان ابن عيينة قيل له إن سفيان الثوري يقول إن هذا كان يوم قريضة
يوم بني قريضة قال سفيان ابن عيينة أنا أحفظه تمام يوم الخندق وهذا باب التأكيد على الرواية أكد فهذا فيه مخالفة سفيان ابن عيينة لسفيان الثورية وكلاهما إمام متبع ثقة ثبت كلاهما ثقة ثبت
حجة والذي قال له قلت لسفيان هو علي بن المديني يقول قلت لسفيان ابن عيينة إن سفيان الثوري يقول كذا قال لا مصحيح أنا أعطيك يوم الخندق باب قول الله تعالى لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن
يؤذن لكم فإذا أذن له واحد جاز حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وآمرني بحفظ الباب فجاء رجل يستأذن
فقال ائذن له وبشره بالجنة فإذا أبو بكر ثم جاء عمر فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال ائذن له وبشره بالجنة حدثنا عبد العزيز بن عد الله قال حدثنا سليمان بن بلال عن يحيا عن
عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس عن عمر رضي الله عنهما قال جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أسود على رأس الدرجة فقلت قل هذا عمر
بن الخطاب فأذن لي نعم المشروبة هي مثل غرفة فوق السطح المشروبة غرفة فوق السطح عادة تكون هذه المشروبة كان النبي يجلس فيها أحيانا صلى الله عليه وسلم وهذا كان يوم ظاهر النبي صلى الله
عليه وسلم آلى من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم وظن البعض أنه طلق نسائه وكان قد آلى صلى الله عليه وسلم يعني حلف أن لا يأتيهن شهرا نعم باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من
الأمراء والرسل واحدا بعد واحد وقال ابن عباس بعث النبي صلى الله عليه وسلم دحية الكلبي بكتابه إلى عظيم بصرى أن يدفعه إلى قيصر حدثنا يحيى بن بكي قال حدثني الليث عن يونس عن ابن شهاب
أنه قال أن عبد الله بن عباس أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه إلى كسرى فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه كسرى مزقه فحسبت أن ابن
المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد قال حدثنا سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل
من أسلم أذن في قومك أو في الناس يوم عاشراء أن من أكل فليتم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم كل هذه الأخبار يخبر بها واحد وما كان يعترضون على ذلك الشاهد من هذه الأحاديث أن خبر الواحد
مقبول هذا كذا يريد البخاري رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب وصاة النبي صلى الله عليه وسلم وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم قاله مالك بن الحويرث حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة
وحدثني إسحاق قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال كان ابن عباس يقعدني على سريره فقال لي إن وفد عبد القيس إن وفد عبد القيس لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من
الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالوفد أو القوم غير خزايا ولا ندامة قالوا يا رسول الله إن بيننا وبينك كفار مضر فمرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا قال هل تدرون ما الإيمان بالله
قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأظن فيه صيام رمضان وتؤتوا من المغانم الخمس ونهاهم عن الدباء
والحنتم والمزفة والنقير وربما قال المقير قال احفظوهن وأبلغوهن من وراءكم نعم هؤلاء وفد عبد القيس جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهم بعد يعني بينهم وبين المدينة قبائل من مضر لم
يسلموا بعد وما كانوا يستطيعون التحرك إلا في الأشهر الحرم فقط الذي يمتنع فيها العرب عن القتال كافرهم ومسلمهم كانوا يمتنعون في الأشهر الحرم فقال يا رسول الله ما نستطيع كل وقت نأتيك
لأن كفار مضر هؤلاء لا نأمنهم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم ونهام
ثم قال بلغوا باب خبر المرأة الواحدة حدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن توبة العنبري قال قال للشعبي أرأيت حديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وقاعدت
ابن عمر قريبا من سنتين أو سنة ونصف فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا قال كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم سعد فذهبوا يأكلون من لحم فنادتهم امرأة من
بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأمسكوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا أو اطعموا فإنه حلال أو قال لا بأس به شك فيه ولكنه ليس من طعامي نعم هنا خبر امرأة واحدة أيضا يقبل
ليس فقط رجل واحدة امرأة واحدة وهي احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الشعبي ينكر على الحسن يقول ان الحسن يقول يعني يحدث كثيرا عن النبي الحسن هنا البصري الحسن هذا هو البصري الحسن
ينكر عليه الشعبي كثرة تحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا ادركت ابن عمر سنة ونصف معاه ما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم
الا قليلا يعني كيف انت يا الحسن تكثر من الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ينكر عليه فعله هذا ثم ذكر هذا الحديث الذي سمعه من عبد الله بن عمر وانه وضع الضب على مائدة النبي صلى الله
عليه وسلم يعني ليأكلوا الضب فنادتهم احدى مائتنا قال اخبروا الرسول ما هذا الاكل اخشى ان يأكل النبي لانه ما يأكل الضب النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه فرفعوا ايديهم هم ايضا قالوا نحن
مع النبي لما النبي ما يأكل احنا ما نأكله فلما قال سمع النبي ذال قال لا انا لا اطعمه لكن انتو كلوه حلال بالنسبتي لكم لكن انا لا اكلوه لا اجدوه في ارض قومي يقول صلى الله عليه وسلم
نعم