94- كِتَابُ التَّمَنِّي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وباركنا نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس من جلس العلم إن شاء الله تبارك وتعالوا يبارك لنا ولكم فيها وذكركم وذكر نفسي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم إنما نعماله بالنيات وإنما لكل من إما نواه نخلص النيات لله تبارك وتعالى ونطلب في هذا العلم أن نرفع الجهلة عن أنفسنا وأن نعمله بهذا العلم ثم نبلغ ما استطعنا إلى ذلك سبيله نحن في يوم السبت يوم الثاني والعشرين من شهر صفر لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للسادس عشر من الشهر الثامن لسنة خمسة وعشرين وألفين وعلى أمه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد لياقوت ورحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة هذا هو المجلس الثالث والتسعون لقراءة هذا الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التمني باب ما جاء في التمني ومن تمنى الشهادة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس بيده لولا أن رجالا يكرهون أن يتخلفوا بعدي ولا أجد ما أحملهم ما تخلفت ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس بيده وددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل فكان أبو هريرة يقول هن ثلاثة أشهد بالله نعم يبين فضل الجهاد فضل الجهاد في سبيل الله نعم باب تمني الخير وقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان لي أحد ذهب هذه لو ليست لو المنهي عنها لو المنهي عنها على شيء مضى أما هذه في أمور مستقبلية لا بأس بها يجوز كما في الحديث المشهور لو أن لي مثل فلان لفعلت مثله وقال هما في الأجر سواء هذا لو الاستقبال لو التي يحذر منها هي لو الماضية وهي التي تفتح عملها الشيطان نعم حدثنا إسحاق بن النصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان عندي أحد ذهب لأحببت أن لا يأتي علي ثلاث وعندي منه دينار ليس شيء أرصده في دين علي أجد من يقبله نعم يعني إلا شيء أرصده لدين يقول أنفقه كله لا يدم تعلقه بالدنيا صلى الله عليه وسلم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال حدثني عروة أن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولحللت مع الناس حين حلوا نعم وهذا ليس على سبيل يعني الاعتراض على القدر لأن لو التي فيها الاعتراض على القدر لو أن كذا وكذا لكان كذا وكذا هذه المنهي عنها أما إذا كانت ليست على الاعتراض على القدر وإنما باب الخبر فإن هذا لا بأس بها نعم وإن كانت في أمر الماضي نعم قال أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ننطلق إلى ميناء وذكر أحدنا يقطر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لحللت قال ولقيه سراقة وهو يرمي جمرة العقبة فقال يا رسول الله ألنا هذه خاصة قال لا بل لأبد قال وكانت عائشة قدمت معه مكة وهي حائض وإنس كالمناسك كلها غير أنها لا تطوف ولا تصلي حتى تطهر فلما نزلوا البطحاء قالت عائشة يا رسول الله أتنطلقون بحجة وعمرة وأنطلقوا بحجة قال ثم أمر عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق أن ينطلق معها إلى التنعيم فاعتمرت عمرة في ذي الحجة بعد أيام الحج نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما حج كان قارنا وساق الهدي معه هو وطلحه ومتمتعين أو هم خرجوا يعني ما كانوا يفرقون بين حج والعمرة لكن لما طافوا وسعوا أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحللوا قالوا وأنت يا رسول الله قال أنا سقت الهدي لو لم أنسق الهدي لاتحللت معكم لكني سقت الهدي لا يصح لي أن أتحلل فبقي هو وطلحه لم يتحلله وتحلل الباقي فقال يا رسول الله يعني كيف يعني نأتي منه وذكورنا تقتر منيا يعني نجامع أهلنا يقصدون نجامع أهلنا ونحن في مكة فأذن لهم النبي بدا قالوا لا أني سقت الهدي صنعت كما صنعته لكن أنا سقت الهدي فهذا الذي منعني ثم إن عائشة حاضت رضي الله عنها فصارت يعني بعد أن كانت يعني أيضا قارنة أو متمتعة مع الجميع صارت مفردة فلما أتمت الحج قالت يا رسول الله أرجع بحج بدون عمرة فأمر أخاها ابن محمد أن يعتمر معها من التنعيم مسجد عائشة في التنعيم لأن عائشة أحرمت من هناك رضي الله عنها نعم طبعا علي رضي الله عنه ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم كان في اليمن وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يلتقي معهم من اليمن في مكة النبي خرج من المدينة إلى مكة وعلي من اليمن إلى مكة وعلي لما جاء إلى المقات لأن مقاته اختلف مقاته يلملم من اليمن النبي مقاته من ذو الحليفة المدينة وعلي وابو موسى ماذا قال قال لبيك بما لبى به رسول الله لأنهم ما يدرون بماذا لبى النبي صلى الله عليه وسلم فقيد التلبية بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم فقال لبيك بما لبى به رسول الله فلما وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولقياه في مكة قال ماذا قلت يا علي في تلبيتي قالت قلت لبيك بما لبى به رسول الله قال ابو موسى وأنت ماذا قلت قلت لبيك بما لبى به رسول الله فقال لي علي سخت الهدي قال نعم قال لا قال لي ابن موسى تحلل حالك حال غيرك وإنما الذي لا يتحلل هو الذي ساقى الهدي نعم قال سعد يا رسول الله جئت أحرسك فنام النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا غطيطه قال أبو عبد الله وقالت عائشة قال بلال ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم نعم القصد أن كلمة ليت لا بأس بها وإنما ليت لو لا أو لو هي التي نهى عنها لو كان كذا وكذا فالقصد أن هذا مما يباح قوله باب تمني القرآن والعلم حدثنا عثمان من أبي شيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي حدثنا قتيبة حدثنا جرير بهذا باب ما يكره من التمني ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما حدثنا حسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن عاص بن عن النضر بن أنس قال قال أنس رضي الله عنه لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تتمنوا الموت لتمنيت حدثنا محمد قال حدثنا عبده عن ابن أبي خالد عن قيس قال أتينا خبابنا أردت نعوده وقد اكتوى سبعة فقال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به يعني شدة الآلام التي تأتي يقول كنت أدعو بالموت لكن نهانا النبي فأنا أتحمل وأصبر نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي عبيد اسمه سعد بن عبيد مولا عبد الرحمن بن أزهر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد وإما مسيئا فلعله يستعتب نعم بعضكم سقط عنده عن أبي هريرة أضيفوها وعن أبي هريرة نعم باب قول الرجل لولا الله مهتدينا حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة قال حدثنا أبو إسحاق بن عازب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب ولقد رأيته وارى التراب بياضا بطنه يقول لولا أنت مهتدينا نحن ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلا سكينة علينا إن الأولى وربما قال الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا يرفع بها صوته باب كراهية تمني لقاء العدو ورواه الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي موسى عن موسى بن عقبة عن سالم بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى فقرأته فإذا فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية لأن هذا الأمر ليس بسهل لوحده يقول أتمنى لقاء العدو يمكن أسهل ما فيه لقاء العدو هو القتل أن يقتل في سبيل الله يغفر له معاوية نقطة من دمه تقريبا لكن المشكلة الأسر إذا أسر وعذب قد لا يصبر على العذاب فإذاك الإنسان لا يتمنى ذلك ولكن يقول إذا لقيتهم فاثبتوا خلاص واحد يثبت لكن لا يتمنى هذا الواحد ما يدري يعني كيف يكون حاله عند ذلك نعم باب ما يجوز من اللو وقوله تعالى لو أن لي بكم قوة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال ذكر ابن عباس المتلاعينين فقال عبد الله بن شداد أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما امرأة من غير بينه قال لا تلك امرأة أعلنت حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر قال عمر حدثنا عطاء قال أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء فخرج عمر فقال الصلاة يا رسول الله رقد النساء والصبيان فخرج ورأسه يقطر يقول لولا أن أشق على أمتي أو على الناس وقال سفيان أيضا على أمتي لأمرتهم بالصلاة هذه الساعة قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أخر النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة فجاء عمر فقال يا رسول الله رقد النساء والولدان فخرج وهو يمسح الماء عن شقه يقول إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي وقال عمر حدثنا عطاء ليس فيه ابن عباس أما عمر فقال رأسه يقطر وقال ابن جريج يمسح الماء عن شقه وقال عمر لولا أن أشق على أمتي وقال ابن جريج إنه للوقت لولا أن أشق على أمتي وقال إبراهيم بن منذر حدثنا معن قال حدثني محمد بن مسلم عن عمر عن عطاء عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يميز البخير رحمه الله تعالى هنا بين الروايات وهذا ماذا قال وهذا ماذا قال وهذا من دقة الحديث ودقة المحدثين رحمه الله تبارك وتعالى في الليل تقريبا فقال إنه لوقت لولا أن أشق عليكم يعني الذي منعني من أن أستمر في التأخير في كل ليلة هو خوف المشقة عليكم لأن الناس في ذلك الوقت يقومون من الفجر ويعملون طوال الوقت طوال النهار ثم يأتون آخر النهار وقد يعني تعبوا فبالكاد يصلون المغرب ينتظرون العشاء ثم ينامون فالنبي صلى الله عليه وسلم راعتا لحالهم كان يقدموا العشاء ولذا قال أهل العلم السنة في صلاة العشاء أن تؤخر خاصة بالنسبة لمسجد يعني في قرية مثلا يتفقون على هذا الرأي أو يكون الناس مسافرين فيتفقون على تأخير العشاء تأخيرها أفضل أما أن الإنسان يتخلف عن الصلاة العشاء ويصلي في بيته متأخرا بحجة أني يعني تأخير العشاء أفضل هذا غير صحيح أبدا نعم وواصل النبي صلى الله عليه وسلم آخر الشهر وواصل أناس من الناس فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو مد بي الشهر لواصلت وصالا يدعو المتعمقون تعمقهم إني لست مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقين تابعه سليمان بن مغيرة عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال قالوا فإنك تواصل قال أيكم مثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقين فلما أبوا أن ينتهوا واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر نزدتكم كالمنكل لهم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يواصل صلى الله عليه وسلم يواصل اليوم باليومين بالثلاثة صلى الله عليه وسلم فبعض الصحابة قلدوه وفعلوا مثل فعلي هو القدوة صلى الله عليه وسلم فلما علم بذلك نهاهم قال إنكم لستم كمثلي يعني لا تواصلوا فقالوا يا رسول إنك تواصل يعني نحن نقتدي بك أنت تواصل نحن نواصل مثلك فتركهم وواصل بهم يوما أو يومين ما يأكلون يعني يستمر صايم لمدة 24 ساعة ومدة 48 ساعة ثم ظهر الهلال هلال شوال فلما ظهر الهلال هنا يوم عيد لا يجوز صومه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو لا هذا لواصلت بكم كالمنكل لهم يعني يعاقبهم صلى الله عليه وسلم قال إنكم لستم كمثلي إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني واختلف أهل العلم في معنى قوله يطعمني ربي ويسقيني فقال البعض يعني يطعمني ربي ويسقيني يعني يكفيني عن الطعام يعني يغنيني عنه وبعضهم قال إنه يطعمني ربي ويسقيني على الحقيقة لكن من طعام الجنة وليس من طعام الدنيا والصحيح الأول والذي عليه جماهير أهل العلم وهو أن الله يغنيني عن الطعام والشراب بما يلقي في قلبي من الحكمة والإيمان وغير ذلك فهذا هو الصحيح فالنبي واصل بهم ولكنه عقوبة لهم ثم أذن صلى الله عليه وسلم في آخر الأمر قال من كان منكم مواصلا فإلى السحر الذي يريد أن يواصل إلى وقت السحور فقط لا يصل يومين مع بعض وإنما إلى السحر هذا ما أذن به ولكن السنة تعجيل الفطر السنة تعجيل الفطر نعم وهذه تكون خصوصية الوصال يكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هو الشاهد من هذا قوله ولولا هنا لولا هذه ليست لولا التي فيها اعتراب على القدر وإذاك لا بأس بها والجدر اللي هو الحين نسميه اليوم المكان البيضاوي هذا أو النصف الدائرة يسمى الجدر ويسمى أيضا الحجر حجر إسماعيل بعض يسميه وبعض يسميه الحجر يطلقها هذا الجدر أو الحطيم أو الحجر هذا هو الجدر هذا هو الجدر يقال له الحطيم ويقال له الحجر وبعض يسميه حجر إسماعيل وبعض ينكر ذاكرة ما عرفه إسماعيل ولا علم به ولا رأاه في أيام إسماعيل كان هذا داخل الكعبة وإنما لما بنت قريش الكعبة بعد هدمها يعني قبل بعته النبي صلى الله عليه وسلم قصرت بهم النفقة فلم يستطيعوا أن يبنوا الكعبة إلى هذا المكان قلت الأموال لأنهم اشترطوا في بنائها أن تبنى بمال حلال وكان مالهم مختلطا بالحرام كالربا ويعني القمار وشراء الخمور وغير ذلك فكانوا اشترطوا أن لا تبنى الكعبة إلا مال حلال فالمال الحلال قصر عندهم فقالوا نبنيها بعد ذلك وتركوها ما زادوها فعائشة قالت يعني هذا المكان ما قال من الكعبة وذاك تشوفون الطواف لما تطوف من وراه لو طاف الإنسان من وسطه ما يقول طاف حول الكعبة وإنما طاف داخل الكعبة ويحرص الناس على الصلاة هناك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد عائشة إلى ذلك قالت أصلي داخل الكعبة قال صلي هنا هذا من داخل الكعبة ويعتبر وصلته عائشة رضي الله عنه هذا يسمى الجدر ويسمى الحطيم ويسمى الحجر حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لا الهجرة لكنت امرأة من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار واديا أو شعبة لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار حدثنا موسى قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو لا الهجرة لكنت امرأة من الأنصار ولو سلك الناس واديا أو شعبة لسلكت وادي الأنصار وشعبها تابعه أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشعب