93- كِتَابُ الْأَحْكَامِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:51:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين
أما بعد في حياكم الله في هذا المجلس المجالس والعلم نحن في يوم السبت الخامس عشر من شهر صفر لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للتاسع من
الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين الميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصدي في مسجد خالد بن أحمد الياقوت ومع قراءتي الصحيح الإمام البخاري هو الجامع الصحيح المسد المختصر من سنن رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري أبي عبد الله رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ستين وخمسين
ومائتين من الهجرة ونحن مع المجلس الثاني والتسعين في قراءة هذا الكتاب المبارك ووصلنا إلى كتاب الأحكام والحديث السبع والثلاثون بعد المائة وسبعة آلاف إن شاء الله تبارك وتعالى تمم لنا
ولكم بخير والقارئ لابن سعدون مطوع بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأحكام
باب قول الله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عد الرحمن أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك قال عن عبد الله بن
دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته
وهو مسؤول عن رعيته والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته باب الأمراء من قريش حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال كان
محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش أن عبد الله بن عمر يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن
رجالا منكم يحدثون أحدا وليست في كتاب الله ولا توثروا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولئك جهالكم فإياكم والأمانية التي تضل أهلها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن
هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين تابعه نعيم عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن محمد بن جبير نعم بسم الله الرحمن الرحيم في هذا الحديث
أن معاوية بلغه أن عبد الله بن عمر بن عاص يحدث أنه لا تقم ساعة يخرجون من قحطان يرى أنه يملك الناس وأنه يسوق الناس بعصاه واستنكر معاوية هذا الحديث لأن الأصل أن الأئمة من قريش وهذه
مسألة إجماع بين علماء أهل السنة أنه لا تجوز الإمامة إلا في قريش والمقصود هي الإمامة العظمى الإمامة العظمى وإنما حدث عبد الله بن عمر بن عاص عن أمر من واقع الناس كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم ولو تأمر عليكم عبد حبشي أنه قد يحدث هذا الأمر وكذلك هذا من علامات الساعة أصلا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يملك الناس رجل من قحطان هذه من علامات لأن قريش من
عدنان وليس من قحطان فهذه من علامات الساعة لا أنها يعني تجيز ذلك والأصل أنه لا يجوز أن يحكم الناس إلا وذلك ذكر أهل العلم أن كون الإمام من قريش من شروط صحة الإمامة من شروط صحة
الإمامة أن يكون الإمام من قريش وهو الإمام الأعظم للمسلمين نعم ولم يخالف في هذا إلا الخوارج الخوارج هم الذين خالفوا وقالوا يمكن أن تكون الإمامة في غير قريش طبعا هذا إذا تيسر ذلك أما
إذا أخذ الحكمة غيرهم يعني وجبت سمع والطاعة الأصل ما هو وجب سمع والطاعة لكن يكون هذا بالتغلب لا بالاختيار أما إذا كان بالاختيار ويوجد من هو يصلح الحكمة من قريش فإنه يقدر حدثنا أحمد
بن يونس قال حدثنا عاصب بن محمد قال سمعت أبي يقول قال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان باب أجر من قضى بالحكمة لقوله تعالى ومن لم
يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب السمع والطاعة للإمام ما لم
تكن معصية حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى مسعيد عن شعبة عن أبي التياح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه
زبيبة ليس عيبا في العبد الحبشي ولكن لأن الناس الذين حدثهم النبي يأنفون من ذلك أن يحكمهم عبد حبشي وحدثهم بما يعرفون هذا أمر الأمر الثاني هذا يكون السمع والطاعة هذا في الولاية الصغرى
وليست الولاية الكبرى يخبر النبي صلى الله عليه وسلم الولاية الصغرى كأن يؤمره على جيش أو يؤمره على بلدة صغيرة أو ما شابه ذلك وحكم كما حكم الممالك الممالك حكموا كثيرا بلاد الإسلام وهم
ممالكة وقصتهم مع العز بن عبد السلام مشهورة جدا أنه لما غضب عليهم العز بن عبد السلام لما كان عندهم من المعاصي وغير ذلك أمر ببيعهم وهم خلفائهم الملوك أمر ببيعهم وضجت الناس وكذا حتى
أرضوه رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السمع والطاعة على المرء
المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة قال حدثنا حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي
الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم رجل من الأنصار وآمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا بلى قال قد عزمت
عليكم لما جمعتم حطبا وأوقدتم نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا فأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول فقام ينظر بعضهم إلى نارا قال بعضهم إنما تبعنا النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من النار
أفندخلوها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار وسكن غضبه فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف إنما إذا كان في غير الشركة هو من الذنوب من
كبائر الذنوب أن يطاع المخلوق لما طاعته الخالق سبحانه وتعالى وهنا هذا الرجل فهم من أمر النبي في طاعته أنه يطيعونه في كل شيء أو أنه غضب عليهم لأمر ما فأمر بإشعال نار وأمرهم أن
يدخلوها فترددوا في ذلك حتى قال قائلهم إنما آمنا بالرسول صلى الله عليه وسلم واتبعناه فرارا من النار في كيف الآن ندخل النار ومن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حذره قال لو دخلوها ما
خرجوا منها أي لا تجوز طاعة المخلوق في معصية الله تبارك وتعالى مهما كان هذا المخلوق إلا إذا كان إنسان مكرحا على ذلك كان يهدد بالقتل أو غيره فهذا موضوع آخر لكن الأصل أنه لا طاعة
المخلوق في معصية الخالق على سبيل الاختيار نعم باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرى قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا عبد
الرحمن بن سمرى لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير باب
من سأل الإمارة وكل إليها حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن قال قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرى لا تسأل الإمارة فإن أعطيتها عن
مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأتي الذي هو خير وكفر عن يمينك باب ما يكره من الحرص على الإمارة حدثنا أحمد بن يونس قال
حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعم المرضعة وبئسة الفاطمة وقال محمد بن بشار حدثنا
عبد الله بن حمران قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن سعيد المقبوري عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة قوله حدثنا محمد بن علاء قال حدثنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه
قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من قومي فقال أحد الرجلين أمرنا يا رسول الله فقال إنا لا نولي هذا من سأله ولا من حرص عليه نعم وفي تكمل الحديث ثم أمر أبا موسى لأنه
لم يسأل ذلك ولم يطلبه لأن حظ النفس قد دخل والإنسان إذا طلب الإمارة يعني وكل إليها خلاص وكل إلي نفسه أما إذا لم يطلبها وطلب منه ذلك فإنه يعينه الله ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أنه سيأتي زمان عن الإمارة بل يتقاتلون عليها يعني الآن ما يحدث في السودان مثلا الآن وقد حدث في كثير من بلاد الإسلام قتال والدماء تذهب كلها حرص على الإمارة حرص على الدنيا هذا بيحكم
وهذا بيحكم وتحدث مثل هذه الأمور والدماء الناس لا قيمة لها عند هؤلاء سوى أن يحصل مراده من الإمارة فالنبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك صلى الله عليه وسلم باب من استرعي رعية فلم ينصح
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا أبو الأشهب عن الحسن أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه الذي مات فيه فقال له معقل إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد رائحة الجنة نعم هذا لما كان عبيد الله بن زياد أميرا على الكوفة والبصرة هذا يدلع أنهم لم يكونوا
يعني يطيعون الأمراء طاعة عمياء ولا ينصحون لهم ويخافون عنهم غير صحيح هذا كابتا وإنما يقولون الحق وينصحون لهم وأمرهم إلى الله سبحانه وتعالى نعم حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا حسين
الجعفي قال قال زائدة ذكره عن هشام عن الحسن قال أتينا معقل بن يسار نعوده فدخل علينا عبيد الله فقال له معقل أحدثك حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما من وال يلي رعية
من المسلمين فيموت وهو غاش لهم إلا حرم الله عليه الجنة وكان عبيد الله بن زياد معروف يعني بظلمه وهذا الحديث يعني فيه إشارة إليه كان معروف بظلمه معروف بنصبه وهو الذي يعني أمر بخروج
الجيش لقتال الحسين رضي الله عنه هذا عبيد الله بن زياد بن أبيه وشق الله عليه حدثنا إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن طريف أبي تميمة قال شهدت صفوانا وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم
فقالوا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال سمعته يقول من سمع سمع الله به يوم القيامة قال ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة فقالوا أوصناه فقال إن أول ما ينتن من
الإنسان بطنه إلا طيبا فليفعل ومن استطاع ألا يحال بينه وبين الجنة بملء كفه من دم أهراقه فليفعل قلت لأبي عبد الله من يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جندب قال نعم جندب نعم الذي
يقول قلت لأبي عبد الله هو تلميذ البخاري وأبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى الراوي عن البخاري وهو الفرابري هو الذي يقول قلت لأبي عبد الله نعم باب القضاء والفتية في الطريق وقضى
يحيى بن يعمر في الطريق وقضى الشعبي على باب داره يعني ليس دائما القضاء يكون في مجلس القضاء ممكن يكون يقضي وهو عند بيته في المسجد وهو يمشي ما في مانع إن شاء الله تعالى حدثنا عثمان بن
أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن سال بن أبي الجعد قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما أنا والنبي صلى الله عليه وسلم خارجان من المسجد قال يا رسول الله متى الساعة قال
النبي صلى الله عليه وسلم ما أعددت لها فكأن الرجل استكان ثم قال يا رسول الله ما أعددت لها كبير صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت باب ما ذكر أن النبي
صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت البناني قال سمعت أنس بن مالك قال لمرأة من أهله تعرفين فلانا قالت نعم قال
فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني فإنك خلو من مصيبتي قال فجاوزها ومضى فمر بها رجل فقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت ما عرفته قال إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجاءت إلى بابه فلم تجد عليه بوابا قال وما عرفتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الصبر عند أول صدمة نعم قيل إن هذه المرأة
مات ولدها فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصبري أمت الله قالت إليك عني إنك لم تصب ينصيب يعني سهل عليك تقول اصبري لكن لو أنت المصاب ما صبرت تقول له افتركها النبي صلى الله عليه
وسلم لأنها يعني منفعلة بهذه المصيبة التي أصابتها فجاءها رجل والمشهور أنه أبو بكر الصديق الذي جاءها وأنكر عليها كيف تتكلم هكذا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تردين على رسول
الله بهذه الطريقة إنك لم تصب بمصيبتي فقالت هذا رسول الله والله ما عرفته قال ما عرفت إن هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتت النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشاهد إنه لم يكن له بواب وهو
الحاكم صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفت فإني أصبر قال الصبر عند الصدمة الأولى يعني الآن صبرك مقبول لكن ليس هذا الصبر المطلوب الصبر المطلوب عند الصدمة عندما يأتي
الخبر وإلا فالكل سيصبر بعد مدة الكل سيصبر كما قيل يعني فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسروا وسلوا البهائم الكل سيصبر لكن الكلام في الصبر عند المصيبة نعم باب الحاكم يحكو بالقتل على
من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه حدثنا محمد بن خالد الذهلي قال حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله قال حدثني أبي عن ثوامة عن أنس بن مالك قال إن قيس بن سعد يكون بين يدي النبي صلى الله
عليه وسلم بمنزلة صاحب الشرط من الأمير قيس بن سعد بن عبادة أبوه سعد بن عبادة سيد الخزرج نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى هو القطان عن قرة بن خالد قال حدثني حميد بن هلال قال حدثنا أبو
بردة عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه وأتبعه بمعاذ حدثني عبد الله بن الصباح قال حدثنا محموب بن الحسن قال حدثنا خالد عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى أن رجلا أسلم
ثم تهود فأتى معاذ بن جبل وهو عند أبي موسى فقال ما لهذا قال أسلم ثم تهود قال لا أجلس حتى أقتله قضاء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعني الشاهد من هذا أنه هناك الإمام الأكبر الأعظم
وهناك من هو دونه من أهل الولايات كحاكم على هذه البلاد أو حاكم على هذه البلاد ومنها القاضي يمكن أن هؤلاء ينفذون القضاء دون الرجوع إلى الإمام الأكبر خاصة إذا كبرت البلاد الإسلامية لا
يمكن الرجوع إلى الإمام الأكبر في كل شيء باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة قال كتب أبو بكرة
إلى ابنه وكان بسجستان بأن لا تقضي بين اثنين وأنت غضبان فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي
حازم عن أبي مسعود الأنصاري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني والله لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فيها قال فما رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ ثم قال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فاليوجز فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة حدثنا محمد من أبي عقوب الكرماني قال
حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس قال حدثنا محمد هو الزهري قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر أخبره أنه طلق مرأته وهي حائط فذكر عمر للنبي صلى الله عليه وسلم فتغيظ عليه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثم قال ليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيط فتطهر نعم هذا فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى هنا على عبد الله بن عمر وهو غضبان صلى الله عليه وسلم وكذلك لما قضى
في قضية عبد الرحمن بن عوف معاذ بن جبل لما كان يصلي بالناس ويطيل بهم أيضا تغيظ غضب فيريد أن يبين أنه لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان يعني الغضب الذي لا يمكن معه أن يتمالك نفسه
الغضب الشديد وقاس عليه أهل العلم الجوع الشديد والحصر الشديد قال كل هذا لا يقضي فيه القاضي حتى يكون مرتاحا أما مجرد تغيظه أو غضبه من شيء خاص إذا كان غضبا لله تبارك وتعالى من فعل أحد
المجرمين أو الفساق أو كذا هذا لا يمنع أن يقضي ولكن المقصود لا يقضي وهو غضبان أي الغضب الذي يخرجه عن طوره يخرجه يعني عن إدراك ما يقول هذا المقصود لا يقضي أما مجرد الغضب العادي فلا
معنى أن يقضي فيه بين الناس نعم باب من رأى للقاضي أن يحكم بعلمه في أمر الناس إذا لم يخفي الظنون أو التهمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند خذ ما يكفيك وولدك بمعروف وذلك إذا كان
أمرا مشهورا نعم البعض يجعل هذا فتية ولا يجعله قضاء من النبي صلى الله عليه وسلم وينفت أن القضاء الأصل فيه أن يسع من الطرفين ونسمع من طرف واحد وحكم صلى الله عليه وسلم قال بعضهم هذه
فتية وليس قضاء أو أن يكون قضاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم يقينا ما قالته أنه حق كان يكون يعرف الطرف الثاني وكذا ويعرف نهار فيكون هذا أيضا قضاء لا بأس به وهذا الذي يظهر فيما
يظهر اختاره البخاري أنه قضاء وأن النبي يعرف أبا سفيان ويعرف واقعه مع زوجته نعم وقال حدثني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت هند بنت عتبة من ربيعة فقالت يا رسول الله والله ما
كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك وما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك ثم قالت إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي من حرج أن أطعم من
الذي له عيالنا قال لها لا حرج عليك أن تطعميهم من معروف باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي وقال بعض الناس كتاب
الحاكم جائز إلا في الحدود ثم قال إن كان القتل خطأ فهو جائز لأن هذا مال بزعمه وإنما صار مالا بعد أن ثبت القتل فالخطأ والعمد واحد وقد كتب عمر إلى عامله في الجارود وكتب عمر بن عبد
العزيز في سن كسرت وقال إبراهيم كتاب القتل وقال القاضي إلى القاضي جائز إذا عرف الكتاب والخاتم وكان الشعبي يجيز الكتاب المختوم بما فيه من القاضي ويروى عن ابن عمر نحوه وقال معاوية بن
عبد الكريم الثقافي شهدت عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة وإياس بن معاوية والحسن وثمامة بن عبد الله بن أنس وبلال بن أبي بردة وعبد الله بن بريدة الأسلمي وعامر بن عبيدة وعباد بن منصور
وغير محضر من الشهود فإن قال الذي جئ عليه الكتاب إنه زور قيل له اذهب فلتمس المخرج من ذلك وأول من سأل على كتاب القاضي البينة ابن أبي ليلى وسوار بن عبد الله وقال لنا أبو نعيم حدثنا
عبيد الله بن محرز جئت بكتاب من موسى بن أنس قاضي البصرة وأقمت عنده البينة أن لي عند فلان كذا وكذا وهو بالكوفة وجئت به القاسم بن عبد الرحمن ويكره الحسن وأبو قلابة أن يشهد على وصية
حتى يعلم ما فيها لأنه لا يدري لعل فيها جورا وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل خيبر إما أن تدوا صاحبكم وإما أن تؤذنوا بحرب وقال الزهري في الشهادة على المرأة من وراء الستر إن
عرفتها فاشهد وإلا فلا تشهد نعم يعني كتاب القاضي إلى القاضي هو أن يسمون عندنا حكم الغيابي الحكم الغيابي حكما غيابيا بناء على المعطيات التي وصلته وكذا فيحكم على فلان يسجن كذا أو يغرم
كذا أو يجلد كذا أو تغطعه المهم أي حكم يحكم به القاضي على هذا المجرم ويكون المجرم هذا في بلاد أخرى مثلا يكون في السعودية مثلا أو يكون في الجزائر أو يكون في الكاميرون أي بلد فيرسل
هذا الكتاب إلى القاضي هناك نفذ هذا الحكم فيه فما يحتاج القاضي الذي في المملكة أو في سوريا أو في نيجيريا أو في الجزائر أو في غيرها أن يريد عيد الحكم من جديد يعتمد حكم القاضي الأول
وينفذ على الذي عنده اللي هو الإنسان المتهم الذي يوجد في بلاد القاضي هذا كتاب القاضي إلى القاضي وهو أن يحكم قاضا على شخص غيابيا ويرسل الكتاب إلى قاضي آخر في بلد هذا الشخص وينفذ
الحكم لكن هذا بشرط ماذا بشرط أن يتأكد أن هذا فعلا من القاضي قد يزور البعض هذه الكتب وإذا بعضهم قال أن يكون مختوما يعني ختم القاضي والآن يمكن سهلت الأمور الآن طريق الإيميل مثلا أو
شيء وهذا إيميل هو الخاص أو كتاب مثلا رسمي من البلاد يعني عن طريق البزارة الخارجية أو ما شابه ذلك من الأمور المهم أن كتاب القاضي إلى القاضي معتمد هذا القصد يعتمد كتاب القاضي إلى
القاضي ويقبل في ذلك نعم قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قالوا إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما فاتخب النبي صلى الله عليه وسلم
خاتما من فضة كأني أنظر إلى وبيصه ونقشه محمد رسول الله باب متى يستوجب الرجل القضاء وقال الحسن أخذ الله على الحكام أن لا يتبعوا الهوى ولا يخشوا الناس ولا يشتروا بآيات ثمنا قليلا ثم
قرأ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم
الحساب وقرأ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه
شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون بما استحفظوا استودعوا من كتاب الله وقرأ وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرف إذ
نفقهم ومشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما فحمد سليمان ولم يلم داود ولولا ما ذكر الله من أمر هذين لرأيت أن القضاة هلكوا فإنه أثنى على هذا
بعلمه وعذر هذا باجتهاده وقال مزعج قد يحكمون بالحق وقد يحكمون بغير الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له مما سمعت فمن
قضيت له بحق أخي فإنما هي جمرة من النار فليأخذها أو ليدع هذا للرسول وكل أحد من القضاة فالذي يخرج من بعض الناس يقول خلاص حكم لي القاضي خلاص أنا في السليم لا إذا كان زور الشهود أو
القاضي ما فهم المسألة أو التبست عليه الأمور القاضي أو يعني لم يكن مع الثاني شهود يشهدون بذلك المهم أن حكم القاضي لا يغير شيئا من الحقيقة ويبقى القاضي الأعظم هو الله سبحانه وتعالى
قاضي القضاة سبحانه وتعالى هو الذي يعلم السر وأخفى فلذلك القاضي يشتهد في هذا يقول لو لا يعني ما ذكر الله تبارك لنا أن القضاة يشتهدون إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين
ففهمناها سليمان ثم أثناء الأثناء قال وكلنا آتينا حكمه وعلمه يعني داود اشتهد وسليمان اشتهد قالوا داود أصاب وسليمان أكثر إصابة يعني الذي أجابه داود صواب وسليمان أجابه أكثر صوابت وفي
المسألة الثانية وهي القصة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وهي في داود وسليمان قصة المرأتين التي اختصمتها في الرضيع هذه تقول وجاء الذب وأكل ولد إحداهما فقضى داود على للكبرى وقضى
سليمان للصغرى وكان قضاء سليمان هو الصحيح وقضاء داود كان اجتهادا وهو أيضا صحيح من حيث ما يجب عليه أن يفعله القاضي كما قال النبي فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجة من بعض وأقضي له فعل كانت
حجة الكبرى ألحن وأوضح من حجة الصغرى فقضى لها وسليمان استخدم يعني الحيلة ليفصل بينهما وتبين له من خلالها أن الحق على الصغرى فقضى لها صلاة الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن الله تبارك
وتعالى عذر داود عذر داود لاجتهاده وأثنى على سليمان لاجتهاده وإصابته الحق وإذا كده شهد الحاكم فأصاب فلهو أجرات وإذا شهد فأخطى فلهو أجر هذا بخلاف الذي يقضي بدون علم فإن الذي يقضي
بدون علم أصاب أو أخطأ فهو آثم عند الله تبارك أقصد أصاب الحقيقة يعني حكم لمن يستحق أو هذا هو آثم لأنه لا يجلع أن تصدر القضاء وهو جاهل فيه نعم يعني يكون أصاب الحقيقة يعني بالصدفة
يعني بدون اختياره يعني نعم وقال مزاحم زفر قال لنا عمر بن عبد العزيز خمس إذا أخطأ القاضي منهن خصلة كانت فيه وصمة أن يكون فهما حليما عفيفا صليبا عالما سؤولا عن العلم نعم أن هذه
الصفات التي يجب أن تكون في القاضي طبعا أضافها إلى العلم أنه سميعا بصيرا حرا هذه إضافات أضافها بعض أهل العلم لكن الشاهد أن عمر بن عبد العزيز ذكر هذه الصفات التي يجب أن تكون في
القاضي أن يكون فهما يعني يفهم الأمور وإذاك يعني القضاء علم وفهم أيضا ليس فقط علم وإنه فهم القاضي وإنه سرعة البديهة وأن يكون عنده شيء من الفراسة وما شابه كل الأمور قال فهما حليما أن
يسع من الطرفين ويدرس الأمور دراسة صحيحة عفيفا حتى لا يعني يغرى بالمال أو غير ذلك يعني تشترى ذمته وإنما يكون عفيفا عن هذه الأموال وغير ذلك قال صليبا صليبا يعني قوالا للحق ما يهاب
يعني شديد في قول الحق يعني هدد أو ما شابه لا يكون صليبا معه راية واحدة يعني إذا قال مثلا مسؤوله خلنا نقول حاكم الدولة لا أحكم بكذا أحكم بكذا يقول لا أنا لا أقول للحق صليبا تابوني
أحكم لكم ما تابوني مع السلامة وهكذا يكون صليبا يعني قويا في قول الحق قال عالما سؤولا عن العلم يعني لا بد أن يكون أيضا عالما فإذا فقد صفة من هذه الصفات ما يصلح أن يكون قاضيا بين
الناس نعم باب رزق الحكام والعاملين عليها وكان شريح القاضي يأخذ على القضاء أجرا وقالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمالته وأكل أبو بكر وعمر وقالوا الله تبارك وتعاه وابتلوا اليتام حتى إذا
بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أمالهم ولا تأكلوها إسرافها بدارا أي يكبر ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فهذا هو الولي على الصغير أو الوصي يأكل
بالمعروف يجوز له ذلك فكذلك القاضي خاصة نتكلم عن القاضي الذي يتفرق للقضاء ليس القاضي الذي يأتيه الناس بين الفينة والفينة عايش حياته الناس يتقاضون إليه بين الفينة هذا لا يأخذ شيئا
لكن القاضي الذي يتفرق عن عمله وكذا ويتفرق للقضاء بين الناس طيب من أين يصرف هذا من أين يأكل هو ولده فلذلك يجوز أن يأخذ مالا على القضاء مثل الحاكم يأخذ مالا على الحكم يتفرق للحكم أو
بكر الصديق أول يوم بدأ الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى السوق فقال له عمر أين قال اشتري لأهلي كيف أعيش أهلي قال والناس قال وأهلي قال نفرض لك يقول له عمر نفرض لك
وتفرغ للناس ففرض لأبي بكر رضي الله عنه مالا حتى يعني يكفيه وكذلك القاضي وكذلك إمام المسجد وكذلك المؤذن كل من أو المعلم كل من يؤمر بالتفرغ لشيء لابد أن يعطى مقابله حتى لا يكون عالة
على الناس ويسميه أهل العلم جعلا وليس راتبا ويسمونه جعلا يعني حتى لا يقال أنه يتأكل بالإمام أو الأذان أو القضاء أو الحكم وإنما هو جعل يعني جزء مقسوم من الدولة له ليتفرغ لهذا العمل
نعم فقدم على عمر في خلافته فقال له عمر ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها فقلت بلى فقال عمر فما تريد إلى ذلك قلت إن لي أفراسا وأعبد وأنا بخير وأريد أن
تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر لا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقال النبي صلى
الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وإلا فلا تتبعه نفسك وعن الزهري قال حدثني سالم عبد الله أنا عبد الله بن عمر قال سمعت عمر بن
الخطاب يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالا فقلت أعطه من هو أفقر إليه مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذه فتموله وتصدق به
فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك لا تأخذ الأموال التي نرسلها إليك قال نعم لا أخذها أنا الحمد لله بخير ما نحتاج عندي خيل وعندي غنم وعندي هذا
والحمد لله الله مغنيني يعني ما نحتاج هذا قال خذه وتموله خذه وتموله أهم شيء أن لا يكون بطلب منك وأن لا يكون باستشراف نفس يعني تبيه أنت فإذا لم يكن هذا ولا هذا فاخذه ولا بأس بذلك نعم
وقضى شريح والشعبي ويحيى بن يعمر في المسجد وقضى مروان على زيد بن ثابت باليمين عند المنبر وكان الحسن وزرارة بن أوفى يقضيان في الرحبة خارجا من المسجد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال قال الزهري عن سهل بن سعد قال شهدت المتلاعينين وأنا بن خمس عشرة سنة وفرق بينهما حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج قال أخبرنا بن شهاب عن سهل وقال لنا رجل
من الأنصار جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا وجد مع مرأته رجلا أيقتله فتلاعنا في المسجد وأنا شاهد باب من حكم في المسجد حتى إذا أتى على حد أمر أن يخرج من المسجد فيقام
وقال عمر أخرجاه من المسجد ويذكر عن علي النحوه يعني يقول يعني الأصل المسجد يجوز فيه الحكم قضاء يجوز في المسجد وهذا يعني بل حتى الملاعنة بين الزوجين وقعت في المسجد لكن الحد لا يقام
في المسجد إذا كان هناك حد فإنه يخرجون خارج المسجد والمساجد لا يصلح ان تقام فيها الحدود لكن الحكم والقضاء في المسجد لا معنية منه أبدا نعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن
أبي شهاب عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فناداه فقال يا رسول الله إني زنيت فأعرض عنه فلما شهد على نفسه أربعة قال أبك
جنون قال لا قال اذهبوا به فارجموه قال ابن شهاب فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله قال كنت في من رجمه بالمصلى رواه يونس ومعمر وابن جريج عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله
عليه وسلم في الرجم يريد يعني يبين أن الذي أخبره عن جابر هو أبو سلم بن عبد الرحمن بن عوف ولذي أخبره بذلك نعم باب موعظة الإمام للخصوم نعم هذا التحذير وذلك يعني القضاء كما أنه يعني
الحكم بالأدلة والبراهين والشيوخ والجهود والبينات وما شاء ذلك يجب على القاضي أن يعظ يعظ المتقاضيين يذكرهما بالله لا تخفي شيئا لا تأتي بشهادة زور لا تكذب وهكذا الموعظة مطلوبة من
القاضي أيضا نعم باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم وقال شريح القاضي وسأله إنسان الشهادة فقال اتي الأمير حتى أشهد لك قال عمر لعبد الرحمن بن عوف لو رأيت
رجلا على حد زنا أو سرقة وأنت أمير فقال شهادتك شهادة رجل من المسلمين قال صدقت قال عمر لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية الرجم بيدي وأقر ماعز عند النبي صلى الله عليه
وسلم بالزنا أربعة فأمر برجمه ولم يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أشهد من حضره وقال حمد إذا أقر مرة عند الحاكم رجم وقال الحاكم أربعة القضاء أن الحاكم لا يحكم بعلمه الحاكم لا يحكم
بعلمه الحاكم شاف واحد يسرق مثلا شاف واحد يسرق ما يقدر يقطع يده لابد من شهادة رجلين طيب أنا شفته أنا القاضي أنا القاضي شفته يسرق ما يحكم بعلمه يحتاج شهادة رجلين وهكذا بالزنا لو رأى
القاضي نفسه مع اثنين معه يعني صاروا ثلاثة ورأوا أحدا يزني لابد من أربعة شهود القاضي يقول أنا شايف بعيني أنا القاضي ما يحتاج حتى ولا شاهد أنا يكفي أني رأيته وأقضي لا يقبل منه ذلك
يعني القاضي لا يحكم بعلمه وإنه لابد أن يكون هناك يعني الشهود المطلوب حضورهم حتى لا تفسد الأمور وقد يكون القاضي فاسدا فيحكم على الناس هكذا بعلمه أو ظنه أو كذبه إذا قلنا إذا كان
فاسدا هذا القاضي وذلك حسمت هذه الأمور أنه لا يقضي القاضي بعلمه حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث بن سعد عن يحيا عن عمر بن كثير عن أبي محمد مولى أبي قتادة أن أبا قتادة قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم يوم حنين من له بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لأتمس بينة على قتيلي فلم أرى أحدا يشهد لي فجلست ثم بدى لي فذكرت أمره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من
جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي قال فأرضه منه فقال أبو بكر كلا لا يعطه أصيبغ من قريش ويدعى أسدا من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه
إليه فاشتريت منه خرافة فكان أول مال تأثلته قال لي عبد الله عن الليث فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأداه إليه وقال أهل الحجاز الحاكم لا يقضي بعلمه في ولايته أو قبلها ولو أقر خصم
عنده لآخر بحق في مجلس القضاء فإنه لا يقضي عليه في قول بعضهم حتى يدعو بشاهدين فيحضرهما إقراره وقال بعض أهل العراق ما سمع أو رآه في مجلس القضاء قضى به وما كان في غيره لم يقضي إلا
بشاهدين وقال آخرون منهم بل يقضي به لأنه مؤتمن وإنما يراد من الشهادة معرفة الحق فعلمه أكثر من الشهادة وقال بعضهم يقضي بعلمه في الأموال وقال القاسم لا ينبغي للحاكم أن يمضي قضاء بعلمه
دون علم غيره مع أن علمه أكثر من شهادة غيره ولكن فيه تعرض لتهمة نفسه عند المسلمين وإيقاعا لهم في الظنون وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم الظن فقال إنما هذه صفية الله عليه وسلم من
قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه يقول أبو قتادة لم يكن لي بينة ولا أجد سلبه اللي هو السرج اللي على الخيل أو الذهب اللي عليه أو كذا واحد أخذها يقول فقلت يعني قام ثلاث مرات في القصة
فالرسول لفت انتباهه ذلك فقال ما لك قال قتلت هذا ولا أجد سلبه شهدني أنا الذي قتلته خاصة كلم في حرب يعني فقام رجل من الأنصار فقال صدق يا رسول الله وأنا أخذت السلب صح هذا كان ميت أنا
أخذت سلبه وهو ميت لست أنا الذي قتلته فمره يا رسول الله فليهبه لي خلاص يتنازل عن هذا فتكلم أبو بكر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يأتي أصيبغ أصيبغ يعني يقصد يعني رجل ضعيف
طيور ضعيفة عند الناس فقال يأتي إلى أسد من أسد الله يعني ويأخذ نصيب حقه رده له يقول أبو بكر رده له أمره أن يرده له والرسول صلى الله عليه وسلم أقر أبو بكر على ذلك فكأن الرسول حكم
بشاهد واحد وليس بشاهدين لكن هنا حكم النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرجل أقر أصلا الذي أخذ السلب هو أقر قال لم أقتله أنا فهنا حكم بإقراره صلى الله عليه وسلم
ثم هذا فتوى وليس قضاء وإن كانت قضاء فقلنا إنه اعترف بهذا أصلا على كل حال عدة أهل العلم يقولون إنه القاضي لا يحكم بعلمه لأنه مصدر تهمة قد يتهم القاضي قاصر بعد إذ صار واحد يعني من
قبيلته أو من أقاربه أو من جيرانه أو حاكم منقاله لأنه من جيرانه لأنه كذا فالإنسان يبعد التهمة عن نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم وخرج مع صفية ليلاً صلى الله عليه وسلم ليصلها إلى
بيتها وكان معتكفاً فمر برجلين من الأنصار فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم أسرع فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية فقال سبحان الله أوفيك يعني نشك يعني أكيد هذه
واحدة من محاربك يعني معقولة أو زوجاتك معقولة أننا نشك فيك قال إن الشيطان يجري من هذا مجرى الدم فخشيت أن يقذف في قلوبكما فالإنسان يبعد التهمة عن نفسه أصلاً ويبين للناس أنه غير متهم
لأن حتى لو لو يروح لك ويعجبك مني هذه اللي كانت معها ليش كذا واضح ولا لا لذلك الإنسان يبعد التهمة عن نفسه نعم حدثنا عبد العزيز من عبد الله الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن
شهاب عن علي بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم أتت صفية بنت حيي فلما رجعت فلما رجعت انطلق معها فدعاهما فقال إنما هي صفية قال سبحان الله قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
رواه شعيب بن مسافر وابن أبي عتيق وإسحاق بن يحيى عن الزهري عن علي يعني بن حسين عن صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا ولا يتعاصيا
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا العقدي قال حدثنا شعبة عن سعيد بن أبي بردة قال سمعت أبي قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقال يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا
وتطاوعا فقال له أبو موسى إنه يصنع بأرضنا البتع فقال كل مسكر حرام وقال النضر أبو داود ويزيد بن هارون ووكيع عن شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم باب
إجابة الحاكم الدعوة وقد أجاب عثمان بن عفان عبد للمغيرة من شعبة وقال حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فك العاني وأجيب الداعي يعني قصدنا القاضي له
يعني يعيش حياة طبيعية إذا دعي إلى طعام إذا دعي إلى وليمة إذا دعي إلى زواج شارك الناس وهذا ليس فيه أنه يعني يعتزل الناس ولا يشاركهم في شيء لا يعيش حياته طبيعية طيب حياة طبيعية ولكن
يعني يكون آمنا من جانبه أنه لا يميل لهذا على هذا لأن هذا عزيزنا خلاص لازم يحكم له يعني أو كذا باب هدايا العمال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري أنه سمع عروة قال
أخبرنا أبو حميد الساعدي قال استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني أست يقال له ابن الأتبية على صدقة فلما قدم قال هذا لكم وهذا أهدي لي فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر
فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول هذا لك وهذا لي فهل لا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى له أم لا والذي نفس بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم
القيامة يحمله على رقبته إن كان بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه ألا هل بلغت ثلاثة قال سفيان قصه علينا الزهري وزاد هشام عن أبيه عن أبي
حميد قال سمع أذناي وأبصرته عيني وسأل زيد أبن ثابت فإنه سمعه معي ولم يقل الزهري سمع أذني خوار صوت والجؤار من تجأرون كصوت البقرة المقصود هنا النبي صلى الله عليه وسلم حذر هذا الرجل
لما أهدي له قال ما أهدي لك لأنك فلان أهديك لأنك عامل للرسول صلى الله عليه وسلم قل له هي رشوة شئت أم أبيت هي رشوة شئت أم أبيت لذلك ننتبه لهذا الأمر ليكون مسؤولا في مكان مثلا يعني
بعض الأطباء مثلا تأتيهم بعض شركات الدواء أو الأجهزة أو كذا تعرض عليهم يختار هذا وكذا ويهدونه إما سفرة وإما دورة وإما بعض الكريمات أو كذا كله هذه رشوة وكذلك يكون مسؤولا في مكان مثلا
في وزارة أو كذا يهدونه هدايا هذه كلها رشة وهي محرمة لا يجوز قبولها أما إذا كان شيئا يسيرا يعني مثل الدعايات مثلا الأقلام اللي عليها ليست رشوة تعطى لكل أحد هذه كذلك بين المدرس
والطالب مثلا الطالب يأتي يهدي المدرس مثلا هدية مثلا أثناء عمله أثناء يعني ما زال يعني له مصلح عند المدرس ما انتهت الدراسة ما زالت له مصلح عند المدرس ما يجوز له أن يقبل ذلك لا يجوز
له أن يقبل خاصة إذا كانت هذه الهدايا يعني ثمينة يهدي له قلما غاليا أو ساعة أو ما شابه أو هاتفا أو كما يجوز له أن يقبل أما إذا هدايا التي تهدا لكل أحد مثلا جاب مثلا ككاو مثلا حطه في
الفصل أو أهداه مثلا ميدالية عادية أو قلما عادية أو شيء بس يسير لا يؤثر في النفس لا بأس إن شاء الله له قبول أو المدرس يعطيه حق الوكيل أو الناظر هدية مثلا بمناسبة كذاك لا يجوز إذا
كانت هذه الهدية ثمينة وما زال يحتاج إليه أما إذا كان المدرس الناظر هذا بتقاعد مثلا أو الوكيل بتقاعد أو إن سينتقل لمرسة أخرى سيقول له حفلة مثلا يكرمونه يعطونه بعض الهدية لا بأس
المهم أن لا تكون لك مصلحة عنده وأن هذه الهدية قد تؤثر فيه يكرمك بتقدير متميز أو بهدية أو ما شاء الله ذاك من الأمور فإنتبه الإنسان لهذا الأمر باب استقضاء الموالي واستعمالهم حدثنا
عثمان بن صالح قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني بن جريج أن نافعا أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره قال كان سالم مولى أبي حذيفة يأم المهاجرين الأولين وأصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم في مسجد قباء فيهم أبو بكر وعمر وأبو سلم وزيد وعامر بن ربيعة نعم يعني لا بأس أن يستقضى الموالي الموالي اللي هم من غير قريش أصلا يعني عبيد عبيد ثم أطلقوا أعتقوا فيقال له
مولى العبد إذا أعتق قال له مولى لا مانع أن يكون قاضيا لا مانع أن يكون حتى يعني واليا على بعض البلاد اللي هي وليث الولاية العظمة كما قلنا الولاية العظمة تكون لقريش أما دون ذلك فيجوز
تولية غير القرشي فضلا غير العربي أيضا فضلا عن غير القرشي وكذلك القضاء لا مانع أن يولى عليه بعض الموالي وكذا الموالي لا يكون عبدا وإنما يكون حرا إما حرا في الأصالة وإما أن يكون
معتقا نعم باب العرفاء للناس حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة
أخبراه وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين أذن لهم المسلمون في عتق سبيه وازم إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم
فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا العرفاء هم يعني ممثل ممثل القبيلة ممثل الفخذ ممثل الأسرة هذا العرفاء لا مانع أن يكون لكل أسرة أو لكل قبيلة
أو لكل فخذ أو بطن يكون هناك عريف لا مانع من ذلك باب ما يكره من ثناء السلطان وإذا خرج قال غير ذلك حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عاصب بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال أناسل
بن عمر قال أناسل بن عمر إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم خلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال كنا نعدها نفاقا حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك عن أبي هريرة أنه
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه لا ينافق هذا أهم شيء إنه لا ينافق السلطان ولا غيره نعم باب القضاء على الغائب حدثنا
محمد بن الكثير قال أخبرنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن هند قالت للنبي صلى الله عليه وسلم إن أبا سفيان رجل شحيح فأحتاج أن آخذ من ماله قال خذ ما يكفيك وولدك بمعروف
باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحفظ حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب
بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمع خصومة بباب حجرته فخرج إليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل
بعضكم أن يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له بذلك فمن قضيت له بحق مسلم فإنه يحب ما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليتركها طبعا هذا ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم كل قاضي إذا
حكم بغير الحق وهو يظن أنه الحق والخصم الذي أخذ ما حكم له القاضي يعلم أنه باطل يأخذ قطعة من النار يأخذ قطعة من النار لذلك لا يفرح بعض المجرمين أو بعض المتخاصمين يعني يفرح إذا حكم له
القاضي فالقاضي هو يعلم أنه يعني ليس بصواب إما يستغل يعني حتى إنه بلغني أخبرني أحدهم أنه يعني بينه وبين شخص قضية مالية فحكم القاضي بأن الدين سقط بالتقادم يعني وينك من أول ما سألت عن
دينك هذا للطالبة يعني يقول أنا طالبة من السنين مثلا فالقاضي حكم قال ليس له شيء لأنه لم يسمعني الحين جاي يسأل عن دين يعني الذي أخذ مالي فقلت له الدين لي عليك قال خلاص حكم القاضي
بسقوطه القاضي حكم بالتقادم وينك ما طلبته قال إيه بس تدري إن أنا أطالبك يقول له تدري أنا أطالبك الفلوس وإن هذا الدين عليك قال كلم القاضي يقول لك كلم القاضي ما يسقط هذا الدين ولو حكم
القاضي بسقوطه بالتقادم لكن عند الله ما يسقط سيأخذه منه يوم القيامة لكن الإنسان يحرص أن يعني قضاء القاضي لا يحل حراما ولا يحرم حلالا قاضي يحكم بما يعلم ويبقى قاضي القضاة سبحانه هو
الذي يعني يعطي كل ذي حق حقه سبحانه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان عتبة نبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن
أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة زمعة مني فاقبضه إليك فلما كان عام الفتح أخذه سعد فقال ابن أخي قد كان عهد إلي فيه فقال أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فتساوقا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال سعد يا رسول الله ابن أخي كان عهد إلي فيه وقال عبد نزمعة أخي وابن وليدة أبي ولد على فراشه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة ثم قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر ثم قال لسودة بنت زمعة احتجي بي منه لما رأى من شخص شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله تعالى باب الحكم في البئر ونحوها ونحوها حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلف على يمين صبر يقتطع مالا وهو فيها فاجر إلا لقي الله وهو
عليه غضبان فأنزل الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا الآية قال فيي نزلت وفي رجل خاصنته في بئر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألك بينا قلت لا قال فليحلف قلت إذن يحلف
فنزلت إن الذين يشترون بعهد الله الآية قال لهم يعني الفاجر لا يهمه يحلف بالله كذبا لكن القاضي ما يملك إلا هذا يقول له احلف يحلف كذبا وزورا صحيح يأخذه في الدنيا لكن يحاسب عليه في
الآخرة يحاسب حسابين يحاسب على هذا الحق يحاسب على حلفه بالله كذبا وهذه تسمى اليمين الغموس التي يغمس صاحبها في نار جهنم عذرا الله إياكم منها فالقصد إذن أن قول صحابي إذن يحلف يعني هذا
لا يعني لا يهتم بتعظيم الله تبارك وتعالى يحلف على كذب ما عنده أي مشكلة حتى يأخذ ولا يبالي بذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس لك إلا ذلك ليس لك إلا هذا وبينه وبين ربه سبحانه
وتعالى باب القضاء في قليل المال وكثيره سواء وقال ابن عيينة عن ابن شبرمة القضاء في قليل المال وكثيره سواء حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير وقال
ابنة أبي سلمة أخبرته عن أمها أم سلمة قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم جلبت خصام عند بابه فخرج عليهم فقال إنما أنا بشر وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضا أن يكون أبلغ من بعض أقضي له بذلك
وأحسب أنه صادق فمن قضيت له بحق بسلم فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو ليدعها وأشهر هذا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءه المتلعنان أتي النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها
بالله وأصرت وحلفت كذبا فبعد أن قضى النبي صلى الله عليه وسلم وولدت وجاءت به شبيها بالذي اتهمت به بالزنا فقال لو لم بيني وبينها من قضاء الله لرجمتها لكن خلاص تحمل ذلك عند الله تبارك
وتعالى أنا ليدعها نعم باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم ومدبر الذي يقول مالكه العبد المدبر يقول مالكه أنت حر دبر حياتي يعني مجرد أنا موت أنت
حر خلاص ما يريثونك أولادي هذا يسمى مدبر هذا يسمى مدبر لما دبر بعضهم عبده ولم يكن له مال غيره لم يقبل النبي ذلك لماذا؟
لأنه معلوم أن هذا تدخل في الوصية هذا يقول بعد ما أموت أنت تكون حر هذه وصية والوصية لا تجوز بأكثر من الثلث إلا إذا رضي الورثة نعم حدثنا ابن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا
إسماعيل قال حدثنا سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل من أصحابه أعتق غلاما له عن دبر لم يكن له مال غيره فباعه بثمانمائة درهم ثم أرسل
بثمنه إليه نعم وظاهرنا غير نوعين من النحام ويمكن هو نعم باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن
دينار قال سمعتمنا عمر رضي الله عنه ما يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن في إمارته وقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تلعنون في إمارة أبيه من
قبله ويم الله إن كان لخليق للإمرة وإن كان لمن أحب الناس إليه وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده يقصد والده اللي هو زيد بن حارثة يقول أنتم طعنتم في إمارة زيد بن حارثة لما أمرته يعني في
مؤتة والآن تطعنوا في إمارة أسامة وهو أهل لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الألد الخصم وهو الدائم في الخصومة لدى عوجة حدثنا موسى الدت قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج
قال سمعت من أبي مليكة يحدث عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أضغض الرجال إلى الله الألد الخصم الألد شديد الخصومة شديد الخصومة الألد وهو من قول الله تبارك
وتعالى وتنذر به قوم لدى أي شديد الخصومة فالقصد أنه الله لا يحب الإنسان الذي يكون كذلك شديد الخصومة نعم أو خلاف أهل العلم فهو رد حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن سالم عن ابن عمر بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالدا حاء وحدثني أبو عبد الله نعيم بن حماد قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال بعث النبي صلى
الله عليه وسلم خالدا الوليد إلى بني جذيمة فلم يحسن أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيرة فأمر كل رجل منا أن يقتل أسيرة فقلت والله لا
أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيرة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد مرتين نعم وهؤلاء أرسل النبي صلى الله عليه وسلم خالدا
إليهم فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقالوا صبأنا صبأ صبأ بمعنى ترك الدين الذي عليه وقد يكون ترك الدين الذي عليه هو الكفر وصبأ إلى الإسلام وقد يكون العكس صبأ أي ترك الإسلام وانتقل إلى
الدين الثاني فتحتمي المعنين وإذا كان يقال للنبي الصابع صلى الله عليه وسلم أنه ترك دين قريش عبادة الأصنام وكأنه تركها صلى الله عليه وسلم وحاربهم على هذا فكان يقول له الصابع وإذا
أسلم أحد قالوا صبأت أي تبعت محمدا صلى الله عليه وسلم فهؤلاء قالوا لخالد صبأنا فظن خالد صبأنا فاستددنا عن دين الله وكانوا مسلمين فقالوا صبأنا يعني تركنا دين الله تبارك الله فأمر
بقتلهم وبعض الصحابة امتنعوا من ذلك قال لا ما تقتلهم قول لخالد لا طاعة المخلوق من عصية الخالق فلما بلغ الأمر النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم إني أبرع إليك مما صنع خالد يعني يرى
أن خالد أخطأ خطأ في هذا الأمر ودفع النبي دياتهم صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا ما عزل خالد النبي صلى الله عليه وسلم نرى أنه اجتهد في هذا وإن كان أخطأ في اجتهاده لكن النبي لم يؤيده
في هذا الذي فعله رضي الله عنه نعم وامر أبا بكر فتقدم وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الصلاة فشق الناس حتى قام خلف أبي بكر فتقدم في الصف الذي يليه قال وصفح القوم وكان أبو
بكر إذا دخل في الصلاة لم يلتفت حتى يفروا فلما رأى التصفيح لا يمسك عليه التفت فرأى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بيده أنمضه وأومأ بيده هكذا ولبث
أبو بكر هنا قال قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مشى القهقرة فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تقدم فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس فلما قضى صلاته قال يا أبا بكر ما منعك إذ
أومأت إليك ألا تكون مضيت قال لم يكن لابن أبي قحافة أن يأم النبي صلى الله عليه وسلم وقال للقوم إذا رابكم أمر فليسبح الرجال وليصفح النساء نعم هو الشاهد من هذا أنه النبي صلى الله عليه
وسلم خرج ليصلح بين الناس هذا الشاهد أنه خرج وهو إمام صلى الله عليه وسلم خرج ليصلح بين الناس وتأخر عن الصلاة مرة بنا في كتاب الصلاة نعم باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا حدثنا
محمد بن عبيد الله أبو ثابت قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت قال بعث إلي أبو بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن
القتل قد سبق وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر
عمر ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر وإنك رجل شاب عاقل لا نتهبك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه قال زيد فوالله لو كلفني نقل جبل من
الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر هو والله خير فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح
الله له صدر أبي بكر وعمر ورأيت في ذلك الذي رأيه فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع واللخاف وصدور الرجال فوجدت في آخر سورة التوبة لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها مع خزيمة أو
أبي خزيمة فألحقتها في سورتها وكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله عز وجل ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ثم عند حفصة بنت عمر قال محمد بن عبيد الله اللخاف يعني الخزف نعم هذا
الباب لأنه كان عاقلا أمينا هذا الشاهد أنه كان عاقلا أمينا وهذا جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه استحرى القتل في أهل الإسلام من قبل أهل يمامة هي معركة الحديقة ضد مسلم
الكذاب هذه حروب الردة هذه كانت في حروب الردة وكان أشد هذه الحروب معركة الحديقة ضد مسلم الكذاب بني حنيفة الذين آمنوا بمسلم والعياذ بالله وارتدوا بذلك ومات كثير من القراء في هذه
المعركة ثم جمع أبو بكر القرآن بمشورة من عمر وأمر زيد بن ثابت أن يقوم بذلك ثم ظل هذا الذي جمع عند أي بكر ثم لما توفي صار عند عمر فلما توفي صار عند أم المؤمنين حفصة ثم بعد ذلك جمع
عثمان القرآن مرة ثانية لما وقع الخلاف بين المسلمين نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي ليلة حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي ليلة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرج إلى خيبر من جهد أصابهم فأخبر محيصة أن عبد الله قتل وطرح في فقير أو عين فأتى يهود فقال أنتم
والله قتلتموه قالوا ما قتلناه والله
ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم وأقبل هو وأخوه حويصة وهو أكبر منه وعبد الرحمن بن سهل فذهب لي يتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لمحيصة كبر كبر يريد السن فتكلم
حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إما أن يدوا صاحبكم وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم به فكتب ما قتلناه نعم المقصورة هذه تسمى القسامة
هذه تسمى القسامة والقسامة هو أن يقتل رجل أو يصاب رجل في مكان ويتهم وناس يعني مثلا لو قتل رجل في ضحية الصديق مثلا فيقول أنتوا أهل الصديق أنتم قتلتمه ولماذا نقتلش بيننا وبينكم قال
بيننا وبينكم عداوة تذكرون قبل سنة قامت مثلا حرب بيننا وبينكم وكذا إذن معناها فيه لوث لوث يعني فيه تهمة فيه تهمة أنه كانت هناك حرب كان هناك مشاكل بيننا وبينكم إذن فيه تهمة فهذه تهمة
على أهل الصديق أنكم أنتم الذين قتلتمه فماذا يصنعون هنا يقول أحلفوا خمسين يمين خمسين رجل يخرجون منكم كلهم يقسم بالله أنه ما قتلناه خمسين يمين يقسمون خمسين يمين فإذا أقسموا بخمسين
يمين خلاص ليس عليهم شيء أو يقسموا أصحاب القتيل أهله يقسمون خمسين يمينا على أن هؤلاء هم الذي قتلت يعني لا هؤلاء ولا هؤلاء يقسمون يعني بشيء رأوه وإنما على غلبة الظن على غلبة الظن
لذلك لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تقسمون خمسين يمينا أن اليهود قتلوه يعني على غلبة الظن قال يا رسول الله كيف نقسم شيء ما رأيناه قال إذن يقسم لكم اليهود خمسين يمينا لأن إذا
أقسموهم خمسين يمينا لا يقتل أحد من اليهود وإنما يدفعون الدية إذا رفضوا يقول يقسم لكم اليهود خمسين يمينا خلاص تسقط القضية قالوا يا رسول الله هؤلاء غير مسلمين يهود قال ليس لكم إلا
ذلك ويبقى الحساب عند الله سبحانه وتعالى وهذه تسمى قسامة نعم باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلاً وحده للنظر في الأمور حدثنا آدم قال حدثنا من أبي ذئب قال حدثنا الزهري عن عبيد الله بن
عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني قال جاء عرابي فقال يا رسول الله اقضي بيننا بكتاب الله فقام خصمه فقال صدق فاقضي بيننا بكتاب الله فقال الأعرابي إن ابني كان عسيفاً على هذا
فزنى بامرأته فقالوا لي على ابنك الرجم بمئة من الغنم ووليده ثم سألت أهل العلم فقالوا إنما على ابنك جلد مئة وتغريب عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأقضين بينكما بكتاب الله أما
الوليدة والغنم فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب عام وأما أنت يا أنيس لرجل فغد على امرأة هذا فارجمها فغدا عليها أنيس فارجمها نعم الشاهد من هذا أنه هذا رجل ابنه يعمل عند رجل فزنى
بامرأته الذي يعمل عنده فجاء يعني اكتشف الأمر وتم الاعتراف بين الطرفين يعني أو شافوهم اللي يكون المهم جاء النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا يعني إنه زنى بامرأته فقبل الولد قال قبل
الابن الذي زنى قال قال تعطيك يعني مئة مئة الغنم مع وليدة وليدة يعني أمة مملوكة والابل فسأل الناس قال لا ليس صحيحا ابنك عليه جلد مئة وتغريب عام وهي عليها الرجم معلق كيف كنت مئة مئة
الغنم وكذا حكمش نهار فقالوا أنت حاكمين النبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فحكم بذلك صلى الله عليه وسلم قال نعم على ابنك جلد مئة لأنه زاني غير محصن الابن زاني
غير محصن وزاني كما قال الله تبارك وتعالى الزانية والزاني فجدوا كل واحد منهما مئة جلدة وأما هي فمحصنة الولد غير محصن الزاني غير محصن الزانية محصنة فقال الزاني غير المحصن عليه جلد
مئة وتغريب عام يطرد من البلد لمدة سنة وأما المرأة فقال لأن المرأة ما اعترفت قال اذهب إليها يا أونيس إن اعترفت ارجمها قال لأن في حقها الرجم فذهب إليها فاعترفت فارجمت نعم مرترجمين
مرترجمين يعني اثنينة ولا يكفي واحد الشاهد من هذا أن زيد بن ثابت أمره النبي أن يتعلم لغة اليهود ويذكر أنه تعلمها في سبعة عشر يوما تعلم لغة اليهود في سبعة عشر يوم يعني عرف مبادئ هذه
اللغة وماذا يريدون وكذا وهم كانوا أصلا يعيشون مع اليهود في المدينة لكن تعلم لغتهم في سبعة عشر يوما فصار يعني يترجم للنبي صلى الله عليه وسلم بعض كتبهم ورسائلهم واستمر على هذا رضي
الله عنه أرقاه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش
ثم قال لترجمانه قل لهم إني سائل هذا فإن كذبني فكذبوه فذكر الحديث فقال للترجمان قل له إن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين أقصدنا يعني لا بأس بالترجمان هذا المقصود أن المترجم
لا بأس به يحتاجه إليه اختلاف اللغات بين الناس نعم باب محاسبة الإمام عمالها حدثنا محمد قال أخبرنا عبده قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم
استعمل ابن الأتبية على صدقات بني سليم فلما جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاسبه قال هذا الذي لكم وهذه هدية أهدية لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل لا جلست في بيت أبيك
وبيت أمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقا ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس وحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أستعمل رجالا منكم على أمور مما ولان الله فيأتي أحدكم
فيقول هذا لكم وهذه هدية أهدية لي فهل لا جلس في بيت أبيه وبيت أمه حتى تأتيه هديته إن كان صادقا فوالله لا يأخذ أحدكم منها شيئا قال هشام بغير حقه إلا جاء الله يحمله يوم القيامة ألا
فلأعرفن ما جاء الله رجل ببعير له رغاء أو ببقرة لها خوار أو شات تيعر ثم رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه ألا هل بلغت باب بطانة الإمام وأهل مشورته البطانة الدخلاء حدثنا أصبغ قال أخبرنا
ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وقال سليمان عن يحيا أخبرني ابن شهاب بهذا وعن ابن أبي عتيق وموسى عن ابن شهاب مثله
وقال شعيب عن الزهري حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد قوله وقال الأوزاعي ومعاوية بن سلام حدثني الزهري قال حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي حسين وسعيد
بن زياد عن أبي سلمة عن أبي سعيد قوله وقال عبيد الله من أبي جعفر حدثني صفوان عن أبي سلمة عن أبي أيوب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم والله إلا كان له بطانتان هذا هو الأصل لأن
دائما الرؤساء والحكام والسلاطين الناس يتقربون إليهم والناس هؤلاء الذين يتقربون إليهم فيهم الصالح وفيهم الطالح فيهم السيء وفيهم الحسن وقد بعضهم يخفي نفاقه أو سوء نيته أو حفصه على
المال أو الدنيا أو ما شابه ذلك من الأمور ويغتر به الحاكم فيقربه ويكون من بطانة السوء لكن في الحديث إلا والمعصوم من عصمه الله ولا شك أن الأنبياء ممن عصم الله تبارك وتعالى فولا وإن
كانوا يحرصون على يكونوا قريبين من الأنبياء إلا أن الله يعصم الأنبياء من ذلك فلا يقربون إلا من كان صالحا في نفسه نعم باب كيف يبايع الإمام الناس حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن يحيى
بن سعيد قال أخبرني أبي عن عبادة بن الصامت قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا لا
نخاف في الله لوم تلائم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غدات باردة والمهاجرون والأنصار يحفرون الخندق
فقال اللهم إن الخير خير الآخرة فأجابوا نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبدا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
قال كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا فيما استطعتم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا عبد الله بن دينار قال شهدت بن عمر حيث اجتمع
الناس على عبد الملك قال كتب إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسول الله ما استطعت وإن بني قد أقروا بمثل ذلك حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا هشيم قال أخبرنا سيار عن الشعبي عن جرير بن عبد الله قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى عن
سفيان قال حدثني عبد الله بن دينار قال لما بايع الناس عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير
المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله فيما استطعت وإن بني قد أقروا بذلك هذا بعد قتل عبد الله بن الزبير لأنه صارت الأمور بعد موت يزيد لم يكن للناس خليفة فأعلن عبد الله بن الزبير نفسه
خليفة على المسلمين وعلى بلاد الإسلام ما عدا الشام كان فيها مروان بن الحكم لم يبايع لعبد الله بن زبير وكاد أن يبايع لولا أنه رده بعضهم بطانة السوء ردته بطانة السوء وظله على الشام
وظل عبد الله بن الزبير على باقي بلاد الإسلام لمدة تسع سنوات من سنة 64 إلى سنة 73 بعد وفاة مروان جاء مكانه ابنه عبد الملك وعظم أموره وبدأ يزحف على عبد الله بن الزبير فأخذ مصر ثم أخذ
العراق ثم جاء حتى حاصر عبد الله بن الزبير في مكة وكان قائد جيشه اللي هو الحجاج بن يوسف الثقافي حتى قتل عبد الله بن الزبير رضي الله عنه واستولى عبد الملك بن مروان على الحكم فلما
استولى عبد الملك بن مروان على الحكم هنا عبد الله بن عمر أرسله خلاص طيب لأنه إذا وهذا يسمونه متغلب سلطان متغلب وهذا هو الأصل إنه إذا تغلب أحدهم على الحكم خلاص سمع الطاعة له لأنه إلى
متى تستمر يعني هذا تغلب نقوم عليه في قتال ثم على الثاني بقتال ما تنتهي هذه الأمور والأصل حفظ دماء المسلمين بل إن عبد الله بن عمر لما عرضت عليه الخلافة قال بشرط ألا يهراق دم مسلم
حتى أستلم الخلافة غير هذا ما أقبل فعلى كل حال أن عبد الملك بن مروان لما استلم الخلافة بايعه عبد الله بن عمر كغيره من المسلمين نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن
أبي عبيد قال قلت لسلمة على أي شيء بايعته من النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت هذا كلام سلمة رضي الله عنه وقال غيره هو جابر قال بايعناه على أن لا نفر وكان الأمرين
صحيح نعم حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم
عبد الرحمن لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدا من الناس
يتبع أولئك الرهط ولا يطأ عقبه ومال الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا عثمان قال المسور طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل فضرب
الباب حتى استيقظت فقال أراك نائما فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم انطلق فادعو الزبير وسعدا فدعوتهما فشاورهما ثم دعاني فقال ادعو لي علي فدعوته فناجه حتى بهار الليل ثم قام علي
من عنده وهو على طمعه وقد كان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا ثم قال ادعو لي عثمان فدعوته فناجه حتى فرق بينهم المؤذن بالصبح فلما صلى للناس الصبح واجتمع أولئك الرهط عند المنبر فأرسل إلى
من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا وافوا تلك الحجة الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن ثم قال أما بعد يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم
يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا فقال أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس المهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون وإن أدع فقد ترك
من هو خير مني يعني النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أوصي بهؤلاء الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض وذكر علي وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وسعيد بن أبي وقاص والزبير
وطلحة ولم يذكر سعيد بن زيد لأنه ابن عمه وزوج أخته فتركه لذلك وجعله في هؤلاء الستة وقال اختارون أحدهم وفعلا اجتمع هؤلاء الستة قال أنا لا أريد الخلافة وطلحة قال أنا لا أريد الخلافة
فقال الزبير صوتي لعلي وقال طلحة صوتي لعثمان وقال سعيد بن أبي وقاص وأنا أيضا لا أريد الخلافة وصوتي لعبد الرحمن بن عوف فانسحب ثلاثة وهم طلحة والزبير وسعيد بن بيوقص وبقي ثلاثة عبد
الرحمن بن عوف وعلي وعثمان فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا أيضا لا أريد الخلافة فبق لي الثاني علي وعثمان فقال عبد الرحمن بن عوف لعلي وعثمان وقال لكم يقول لا أريد الخلافة وتقول لي الثاني
فسكتا سكتا علي وسكتا عثمان فالتفت عبد الرحمن بن عوف إلى الباقي وقال تجعلون الأمر لي قالوا لنعم الأمر لك وانتشر بين الناس أن الحسم عند عبد الرحمن بن عوف لأنه إذا اختار عثمان صار
لعثمان ثلاثة أصوات وإن اختار علي صار لعلي ثلاثة أصوات الحسم عنده فقال دعوا الأمر لي الناس كلها سمعت أن الأمر عند عبد الرحمن بن عوف فصار الناس كلهم يأتون عبد الرحمن بن عوف يستشيرهم
يعني استشرتهم في هذا وفي النهاية استقر أمره عبد الرحمن بن عوف على عثمان بن عفان وقال من قولته المشهورة أني سألت المهاجم الأنصار فما رأيتهم يعدلون بعثمان أحدا وبايع لعثمان وبايعه
الجميع علي والزبير وطلحة كلهم بايع عثمان رضي الله عنه وإذاك يقول إمام أحمد ما من أحد بيعته بإجماع إلا عثمان يعني باتفاق الكل اتفق عليه رضي الله عنه وتمت البعاء لعثمان رضي الله عنه
يقول أيوب بن أبي تيم السختياني يقول من قدم عليا على عثمان فقد أزر بالمهاجم والأنصار لأنهم اتفقوا على عثمان وأنت الآن تقول لا غلط وكذا يعني كأنك تقول هذا ما يفهمون أو كتزري بهم وكذا
قال مثل ذلك الدار قطني وأحمد من حنبل وغيرهما قالوا يعني خلاص تمت البيع لعثمان وفعلا تمت البيع لعثمان واستقرت الأمور بايع علي وغيره نعم باب من بايع مرتين حدثنا أبو عاصم عن يزيد بن
أبي عبيد عن سلمة قال بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فقال لي يا سلمة ألا تبايع قلت يا رسول الله قد باعت في الأول قال وفي الثاني والمذكور المشهور النبي صلى الله عليه وسلم
جعل سلمة الأكوع بايع ثلاث مرات في الحديبية بايع أول ثم بايع بالوسط ثم بايع بالنهاية وكل هذا إكرام من النبي صلى الله عليه وسلم لسلمة نعم باب بيعة الأعراب حدثنا عبد الله بن مسلمة عن
مالك عن محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصابه وعك فقال أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة كالكير تنفي خبفها وينصع طيبها نعم هذا أعرابي جاء وبايع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصابه بشيء من المرض فقال أقلني خلاص ما نبايعك يقول
للنبي صلى الله عليه وسلم وقال أهل العلم هنا احتمال أنه قال أقلني يعني على الإسلام يريد أن يعود كافرا ومعلوم أنه إذا رجع كافرا يكون مرتدا وبالتالي يقتل فقال أقلني أعود كافرا كما كنت
قبل أن أسلم فقال لا ما أقلك دخلت في الإسلام ليس لك ذلك باختيارك أنت ما كرهناك على الإسلام بعضهم لا إنما كان في بداية الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أي أحد يسلم يأمره بالهجرة إلى
المدينة يؤمرون بالهجرة كما في حديث بريدة فإنهم قالوها يعني كلمة الإسلام فأمرهم بالهجرة فقيل إنه قال أقلني من الهجرة يعني بروح أعيش مع أهلي ما أريد أنه هاجر فقال لا أقيلك تهاجرت ثم
في كما يقول ليلة انغاب فيها القمر هرب الرجل هذا العرابي هرب من المدينة فقال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يعني تخرج خبثها طلع منها أنه ما هو كفو هو ليس بكفو فخرج منها الميتان في
خبثها كما ينفي الكيرو خبث الحديب باب بيعة الصغير حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا سعيد هو ابن أبي أيوب قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن
هشام
وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو صغير فمسح رأسه ودعا له وكان يضحي بالشات الواحدة عن جميع أهله
باب من بايع ثم استقال البيعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابية
وعكم بالمدينة باب من بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا إن أعطاه ما يريد وفا له وإلا لم يفله ورجل يبايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف
بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فصدقه فأخذها ولم يعط بها قوله بعد العصر ليس تقييدا بالعصر باب بيعة النساء رواه ابن عباسل عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري حاء وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس تبايعوني على أن لا تشركوا
بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب
من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله إن شاء عاقبه وإن شاء عفى عنه فبايعناه على ذلك حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت
كان النبي صلى الله عليه وسلم يبايع النساء بالكلام بهذه الآية لا يشركن بالله شيئا قالت وما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة إلا امرأة يعني يملكها تكون من الإمام أو
يملكها تكون من أزواجه أو من محارمه صلى الله عليه وسلم نعم وهذا فيه كيف تساهل الناس الآن في مصافحة النساء حتى كان كالأمر العادي هو صحيح يعني قد لا تكون من كبائر الذنوب لكنها لا تجوز
الأصل أنه لا يجوز الرجل أن يصافح المرأة والناس تساهلوا في هذا كثيرا اليوم فينبغي المسلم أن يحرص على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أيوب عن
حفصة عن أم عطية قالت بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهان عن النياحة فقابضت امرأة منا يدها فقالت فلانة أسعدتني وأنا أريد أن أجزيها فلم يقل شيئا
فذهبت ثم رجعت فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ نعم تقصد هنا لما بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه
وسلم من ضمن المبايع التي بايعهن ألا ينحنه على ميت نياحة وهذا مشهور بالنساء نياحة مشهورة عند النساء فواحدة قالت لا أنا في واحدة أسعدتني هذا كان عند النساء في ذلك الوقت أنها تسعدها
فيكون دينا عليها يعني كما أسعدتني أسعدها والحين عندها ميت خلاص أسعدها أقضي الدين لي علي ثم ثم ذهبت ثم رجعت وبايعت فتقول لم يفي إلا خمس بين النساء هؤلاء الذين وأي في النياحة وليس في
أصل البيعة ولكن في النياحة لأنها كانت النساء اعتدنا على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله
إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب من نكث بيعه وقوله تعالى إن الذين يبايعونك
إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابرا قال
جاء عرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بايعني على الإسلام فبايعه على الإسلام ثم جاء الغد محمومة فقال أقلني فأبى فلما ولا قال المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها نعم بسم الله
الرحمن الرحيم هنا طبعا في الآية قول الله تبارك ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما حدثنا فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما فبايعه على
الإسلام ثم بعد ذلك مرضى في المدينة فقال أقلني بيعته إما أن يكون طلب إقالة البيعة على الإسلام يعني يريد أن يعود كافرا أو أنه يريد أن يقيله بيعته على الهجرة المدينة لا يريد أن يعيش
في المدينة يحتمل الأمرين وعلى كل حال قال النبي لا أقيلك فخرج يعني في وقت لم يعلم به أحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يعني تخرج كالكير تخرج الخبث يعني الخبث لا يبقى فيها
وهذه من نعمة الله تبارك وتعالى لذلك حتى عندما يخرج الدجال فإنه لا يستطيع أن يدخل المدينة فإنه لا يستطيع أن يخرج الدجال فإنه لا يستطيع أن يخرج الدجال وإن أترك فقد ترك من هو خير مني
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنوا عليه فقال راغب الراهب وددت أني نجوت منها كفافة لا لي ولا علي لا أتحملها حيا ولا ميتا وهذا بالعكس هذا من أدلة من قال إن النبي صلى الله عليه وسلم
ينص عليه بكر بدليل أن عمر قال ما استخلف رسول الله أحدا فعلى كل حال مسألة اجتهادية بين أهل العلم نعم قال أخبرنا هشام عن معمرين عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع
خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد وأبو بكر صامت لا يتكلم قال كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا يريد
بذلك أن يكون آخرهم فإن يكو محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله تعالى قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين فإنه أولى
المسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه وكانت طائفة منهم قد بايعوه قبل ذلك في سقيفة بن ساعدة وكانت بيعة العامة على المنبر قال الزهري عن أنس بن مالك سمعت عمر يقول لأبي بكر يومئذ اصعد المنبر
فلم يزل به حتى صعد المنبر فبايعه الناس عامة عن أبيه عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء فأمرها أن ترجع إليه قالت يا رسول الله أرأيت
إن جئت ولم أجدك كأنها تريد الموت قال إن لم تجديني فأتي أبا بكر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي بكر رضي الله عنه قال لوفد بزاخة
تتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه صلى الله عليه وسلم والمهاجرين أمرا يعذرونكم به وكانوا قد افتدوا ثم رجعوا إلى الإسلام فهنا أبو بكر يعني عاقبهم بهذا الأمر نعم حدثني محمد
بن مثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت جابر بن سمرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يكون اثنى عشر أميرا فقال فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم
من قريش نعم وهذا يحتج به الرافضة على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم علي وهذا يرده هذا الحديث ظاهر أنه يكون اثنى عشر خليفة كلهم من قريش ولم يقل من بني هاشم فتدخل قريش كلها
وليس خاصة من بني هاشم كما يزعم الرافضة فلذلك هذا الحديث سبص صريح في أن الخلافة في قريش وليس في بني هاشم خاصة وإن بن هاشم من قريش ولذلك استخلف علي واستخلف الحسن باب إخراج الخصوم
وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة وقد أخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلاب معه والزيارة ونحوه حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد
الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فذكر حديثه ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن
كلامنا فلبثنا على ذلك خمسين ليلة وآذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا وكان الرسول أمر الجميع أن يخرجوا فلم يخرج كعب بن مالك ومن معه فالنبي صلى الله عليه وسلم عاقبهم
بأن منع الناس من الحديث معهم لمدة أربعين ليلة ثم بعد ذلك أمر أزواجهم أن يتركوهم كذلك ليس طلاقا لمدة عشر ليلة فاستمت لهم خمسون ليلة عقوبة من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا سمى هجر
المبتدأ يعني يدخل في هجر المبتدأ وهجر أهل المعاصي وهذا يقدره الإمام وهو نوع من العلاج قد يطول قد يقصر قد لا يكون قد يكون دواء يستخدمه الإمام المسلمين إذا احتاج إليه نعم