92- كِتَابُ الْفِتَنِ ِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:18:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وصباحكم الله بالخير ونحن في يوم السبت يوم الثامن من
شهر الصفر لسنة سبعين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني من الشهر الثامن لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في طاهية الصديق
في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تعالى ونحن مع صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بردزبة البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفس الستين وخمسين ومائتين وهذا هو المجلس الحادي والتسعون ونحن مع كتاب التعبير ومع الحديث
الحادي والأربعين بعد السبعة آلاف إن شاء الله تبارك وتعالى يتم لنا ولكم وأذكركم وأذكر نفسي أن نخلص النية لله تبارك وتعالى ونرجو بهذا الدرس أن نرفع الجهل عن أنفسنا وأن نتقرب إلى الله
تبارك وتعالى به وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نخلص النية لله تبارك وتعالى وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من
سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله
عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل
بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة
النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه
وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر
بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى
الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأن نعمل بما يمر بنا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أبو غرير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هلاك أمتي على
يدي أغيلمة من الطريش أغيلمة يعني شباب صغار ودائما الصغير ليس عنده من الحكمة والفطنة وإدارة الأمور كالكبير فهؤلاء الأغيلمة يعني يحكمون ويسوسون الناس سواء كان حكما عاما أو حكما يعني
ولايات صغيرة وهذا قد حدث يعني أحيان يمسك الحكم طفل صغير يعني يرعاه وكذا واسمه هو الحاكم ملوك أطفال وهذا لا يصلح أبدا هو غير مسؤول عن أفعاله فكيف يكون مسؤول عن الأمة فعلى كل حال أنه
قال هلاك هذه الأمة على يدي أغيلمة من قريش يقول النبي صلى الله عليه وسلم فقال مروان لعنهم الله من أغيلمة يعني هؤلاء يعني إذا كان الضرر يأتي منهم لعنهم مروان أبو غرير يقول لو شئت
لسميتهم يعني لكن أنا لا أسميهم حتى لا تقع فتن لأن هذا شيء أمر مستقبل يقول بنو فلان وبنو فلان وبنو فلان يقول عامر راوي هذا الحديث يقول فلما يعني بعد سنوات يعني بعد وفاة أبي غريرة
وفاة مروان وكذا يقول فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان بنو مروان حكموا بعد بني أمية يعني بعد يزيد صارت الفتنة وعبد الله من الزبير حكم تسع سنوات ثم بعد ذلك أمسك الحكم عبد الملك مروان
مروانية بعد عبد الملك مروان اللي هو الوليد بن عبد الملك سليمان بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز الوليد بن عبد الملك ويزيد بن عبد الملك وهذا سمى الدولة المروانية وهؤلاء كانت فيهم هذه
الأشياء يعني الوليد سليمان أمورهم ماشية كذلك عمر بن عبد العزيز لكن بعد عمر بن عزيز بدأت الأمور يعني تنزل وصار يحكم أغيلبة من بني مروان ومروان كان هو الذي نعنهم وقال له أنت أعلم
يعني عيالك ترى اللي يسوون هذا الشيء يقول له أبو هرية رضي الله عنه فالمهم يقول كنت أخرج أنا وأبي فإذا هم غلمانا يعني الذين يحكمون أحداثا صغارا يعني فقال عسى هؤلاء أن يكونوا منهم
أقول لجدي هؤلاء من الذين حدث بهم أبو هرية قال أنت أعلم يقول جدي يقول جدي يقول عسى أن يكون هؤلاء منهم فأقول له أنت أعلم أنت أدرك أنت الرابي مباشر عن نبيه ريضان هذا الحديث نعم فالقصد
أنه لا يجوز أن يحكم المسلمين هؤلاء الصغار نعم تسعين ومئة تسعين أو مئة عفوا يعني هذه إشارات باليد كانوا لأنهم أميون فيستخدمون يعني حركة اليد في الحساب بالأصابع يعني وذكر كثير من أن
التسعين هي السبابة هذه السبابة يضم على بعضه كأنه الحية هكذا يعني إذا ضمت على بعضه ثم يوضع في وسط الإبهام يوضع في وسط الإبهام هكذا يكون هذه التسعين هكذا والمئة ليست السبابة وإنما
الخنصر الذي هو هذا يكون هكذا مع الإبهام فهذه مئة عندهم حسبة هكذا طريقة الحسبة بالأيدي عندهم نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري وحدثني محمود قال أخبرنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أوطمين من آطام المدينة فقال هل ترون ما أرى قالوا لا قال فإني لأرى الفتن تاقعوا
خلال بيوتكم كوقع القطر طبعا هذه أمور مستقبلية وهذا من الإعجاز هذه آية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ظهور الفتن أخبرنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أيما هو قال القتل القتل وقال شعيب ويونس والليث وابن أخ الزهري عن الزهري
عن حميد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شريقه قال حدثنا عبيد الله بن موسى أنا عندي عبيد الله مباشرة وفعلا عبيد الله صعب
أن يرى مباشرة طيب يراجع هذا يراجع حدثنا مسدد حدثنا مسدد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الأعمش عن شريق قال كنت مع عبد الله وأبي موسى فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بين يدي
الساعة لأيام ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال جلس عبد الله وأبو موسى فتحدثا فقال
أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة أيام يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج والهرج القتل حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال إني
لجالس مع عبد الله وأبي موسى رضي الله عنهما فقال أبو موسى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله والهرج بلسان الحبشة القتل حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن واصل عن
أبي وائل عن عبد الله وأحسبه رفعه قال بين يدي الساعة أيام الهرج يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل قال أبو موسى والهرج القتل بلسان الحبشة وقال أبو عوانة عن عاصم عن أبي وائل عن الأشعري
وعلموا الأيام التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الهرج نحوه قال ابن مسعود سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء نعم لأنه ثبت أنه لا تقوم
الساعة إلا على شرار الخلق وفي الحديث لا تقوم الساعة إلا على لكع ابن لكع ابن لكع باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي وقال ابن
مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال صبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعتهم من نبيكم صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن
الزهري حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن هند بنت الحارث الفراسية أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت استيقظ رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليلة فزعا يقول سبحان الله ماذا أنزل الله من الخزائن وماذا أنزل من الفتن من يوقظ صواحب الحجرات يريد أزواجه لكي يصلين رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل
علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حمل علينا السلاح فليس منا حدثنا محمد قال أخبرنا
عبد الرزاق عن معمر عن همام قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار حتى لو
المزاح لا يجوز نرفع السكين على أخيه أو يشير إليه بالبندقية أو ما شاء الله يقول لا لا نضحك هذا ما يجوز هذا نحرمه نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قلت لعمر يا أبا محمد
سمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسك بنصالها قال نعم قال حمد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر أن رجل مر في المسجد بأسهم قد أبدى
نصولها فأمر أن يأخذ بنصولها لا يخدش مسلما أي نعم المكان الحاد من السهم النصب يضع يده عليه حتى لا يمر ويصيب الناس وهو لا يشعر نعم حدثنا محمد بن علاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن
أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سجننا ومعه نبل فليمسك على نصالها أو قال فليقبط بكفه أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال قال عبد الله قال النبي صلى الله عليه وسلم سباب
المسلم فسوق وقتاله كفر يعني من أعمال الفسوق من أهل الفساق هم الذين يسبون فساق هم الذين أو الكفار هم الذين يقاتلون المسلمين فإذا كان هذا بين المسلمين يعني المسلم يسب المسلم المسلم
يقاتل المسلم يقول هذا ليس من صفات المسلمين هذا من صفات أهل الفسق وأهل الفجور والكفار نعم حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني واقد محمد عن أبيه عن ابن عمر أنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا قرة بن خالد قال حدثنا بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة وعن رجل آخر
هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال ألا تدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه
فقال أليس بيوم النحر قلنا بلى يا رسول الله قال أي بلد هذا أليست بالبلدة الحرام قلنا بلى يا رسول الله قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم
هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت قلنا نعم قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه لمن هو أوعى له فكان كذلك قال لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض أمه قال أشرف على
أبي بكرة فقالوا هذا أبو بكرة يا راك قال عبد الرحمن فحدثتني أمي عن أبي بكرة أنه قال لو دخلوا علي ما بهشت بقصبه نعم يعني أول قول ابن سيرين رحمه الله تعالى حدثني عبد الرحمن بن أبي
بكرة عن رجل وعن رجل آخر هو أفضل في نفسه من عبد الرحمن بن أبي بكرة أوثق منه في الرواية وكلاهما ثقة ثبت وهو حميد بن عبد الرحمن الحميري وأما قوله يعني النبي صلى الله عليه وسلم ترجعوا
بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض في الحديث السابق وهنا النبي صلى الله عليه وسلم يحدثهم يقول أي يوم من هذا في أي بلد نحن ثم قال إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا
في بلدكم هذا في شهركم هذا هنا قول الراوي فلما كان يوم حرق ابنه الحضرمي حين حرقه أو حرقه جارية ابن قدامة هذه المناوشات كانت تقع في زمن علي رضي الله عنه وزمن معاوية رضي الله عنه
وجاري ابن قدامة كان يعني آآ تابعا لعلي وابن الحضرمي كان تابعا لمعاوية وتنازعا في بلد فدخل ابن الحضرمي إلى الدار وقلق نفسه فأمره بالخوف لم يقف وحارق عليه الدار وهذا من الجهل لكن هذه
أمور قد أمضت كما قيل عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنثنا فأبو بكرة يقول يعني ادخلوا لو دخلوا علي ما بهشتوا بقصبة يعني ما أرفع عصا صغيرة أحاربهم فيها أتركهم يفعلون كن يعني يكون
خير ابني آدم لما قال آآ أول الآية قبل من أحدهم ولم يتقبل من الآخر قال أقتلنك قال إنما يتقبل الله من اتلا إن بسطت إلي يديك لتقتلني ما أنا ببسطت يدي إليك ليقتلك يقول ما ما أحرك شيئا
أبدا تقتلني ولا أكون المقتول ولا أكون القاتل نعم حدثنا أحمد إشكاب قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ترتدوا بعدي
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا شعبة عن علي بن مدرك قال سمعت أبا زرعة بن عمر بن جرير عن جده جرير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استنصت
الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض استنصت الناس يعني مرهم أن يسكتوا حتى أتحدث نعم باب تكون فتنة القاعد تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم قال ابن سعد عن أبيه عن
أبي سلمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال قال إبراهيم وحدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن
القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد منها ملجأ أو معاذة فليعذ به هكذا يفعل الإنسان وقت الفتن وهذا كان سبب قتل
عبد الله بن خباب رضي الله عنه لما لقيه الخوارج فقالوا لحدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر لهم هذا الحديث فقالوا لعلك تقصدنا يعني نحن نمشي في الفتنة قال نعم
فقتلوه رضي الله عنه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من
القائم والقائم خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد ملجأ أو معاذة فليعذ به باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا
حماد عن رجل لم يسمه عن الحسن قال خرجت بسلاح ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال أين تريد قلت أريد نصرة بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
تواجه المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار قيل فهذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه قال حماد بن زيد فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثان به فقال
إنما روى هذا الحديث الحسن عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بهذا وقال مؤمل حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب ويونس بن عبيد ويونس وهشام ومعل بن زياد عن الحسن
عن الأحنف عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه معمرون عن أيوب ورواه بكار بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي بكرة وقال غندر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي بن حراش عن أبي بكرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرفعه سفيان عن منصور عن الحسن هو سماه بعد ذلك وقوله عن الحسن قال خرجت بسلاحي ليس الحسن الذي خرج بسلاحه وإنما الأحنف بن قيس ولذا أسقطه في الرواية الأولى
وبينه في الرواية الأخرى أن ذلك الرجل الأحنف بن قيس كان يريد أن يشارك في معركة الجمل أو صفين فلقيها أبو بكرة الثقافي فقال أين تريد قال أريد أن أنصر هذا الرجل يريد علم النبي طالب رضي
الله عنه وقال لك حديثا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ينفعك الله به إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار لا تشارك يعني هذه فتنة لا تشاركها وفعلا انسحب الأحنف
وأكثر الصحابة لم يشاركوا في هذه الفتنة وبعض الصحابة شاركوا رضي الله عنهم إما مع علي وإما مع معاوية رضي الله عن الجميع وكانت تلك فتنة فذهب كثير من أهل العلم لأن الذين لم يشاركوا
قطهم الأفضل وأن الذين كانوا مع علي أقرب إلى الحق من الذين كانوا مع معاوية وعلى كل حال تلك أمة قد خلت باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا الوليد بن مسلم قال
حدثنا بن جابر قال حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع عذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر
مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم
يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر قال فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت
فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك باب منكره أن
يكثر سواد الفتن والظلم حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا أبو الأسود وقال الليث عن أبي الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة فأخبرته فنهاني
أشد النهي ثم قال أخبرني ابن عباس أن أناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي السهم فيرمى فيصيب أحدهم فيقتله أو يضربه فيقتله
فأنزل الله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالم أنفسهم في القتال وقت الفتن الأمور تختلف والأذهان تنصرف إلا من ثبته الله تبارك وتعالى فأبو الأسود كان يريد أن يشارك فنهاه عكرمة قال لا
تشارك لأنه كان في عهد ابن الزبير عبد الله بن الزبير رضي الله عنه وعن أبيه أنه كان يأمر أهل المدينة أن يشاركوا في القتال ضد أهل الشام في الفتنة التي كانت بينه وبين مروان فمنعه عكرمة
قال لا تشارك بهذا القتال وذكر له قول الله تبارك وتعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمين أنفسهم قالوا كنا مستضعفين فقال أنت كن أرض الله وسيفته هجروا فيها إذا كنت ملزما لا تبقى هاجر
حتى لا تشارك في قتال ضد المسلمين ابتعد عن هذا القتال نعم باب إذا بقي في حثالة من الناس حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا الأعمش قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن ثم علموا من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل
أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فتراه منتبرا وليس فيه شيء ويصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة فيقال إن في
بني فلان رجلا أمينة ويقال للرجل ما أعقله وما أضرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردر من إيمان ولقد أتى علي زمان ولا أبالي أيكم بايعت لإن كان مسلما رده علي الإسلام وإن كان
نصرانيا رده علي ساعه وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا نعم هذا حديث عظيم جدا حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه إن الفتنة نزلت الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال
أي في عمق قلوب الرجال يقول ثم تغيرت الأمور بعد ذلك فبدأت الأمانة تقبض أو سيأتي زمان هذا ما رآها تقبض الأمانة من قلبي حتى لا يكون أثرها إلا مثل أثر الوقت الوقت هو إذا أصيب حرق على
اليد أو الرجل أو كذا ثم شفي الإنسان منه تبقى بقعة هذا الوقت يعني أقصد أن الأمانة ما يبقى إلا أثر قليل جدا لها ثم ينام النومة تقبض الأمانة من قلبه مقصود بالرجل الرجال عموم جنس الرجل
فتقبض الأمانة من قلبه لا يبقى أثرها مثل أثر المجر
ثم أخذ حجرا فدحرجه قال كجمل دحرجته على رجلك فنفطه تراه منتبرا وليس فيه شيء يعني إذا أصابك حجر أو جمرة إذا أصابتك الجمرة أصابت يدك وخرت عنها مباشرة طيب هذا بعد مدة تشوف اليد إيش
انتفخت شويتي ورمت لكن هذا الورم ما في شيء لو تطقها بإبرة طاح اللي فيها ليس فيه شيء فراغ من الداخل يقول هكذا تبقى الأمانة لا أثر لها يقول وحتى يصبح الناس يتبايعون يقول ما يكاد أحد
يؤدي الأمانة وهذا سيأتي الحمد لله ما جاء إلى الآن لكن سيأتي يتبايع الناس لا أحد يؤدي الأمانة إلا قليل جدا حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا صوروا العائلة الفلانية فيها واحد أمين
القبيلة الفلانية فيها واحد أمين القرية الفلانية فيها واحد أمين بس حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده يعني يمدح الإنسان وهو ليس في قلبه مثقل درة من إيمان حتى المعايير عند
الناس يعني ستتغير يمدح أهله الجاهلة بس عشان عنده فلوس أو عشان عنده منصب أو عشان كذا فيمدحونه الناس بما ليس فيه وهو ليس في قلبه مثقل درة من إيمان يقول الحذيفة وصبحتنا من لا أبايع
يعني إلا فلان فلان فقط في السابق كان مسلما رده إليه إسلامه يعني باعته ولم يسدد المال يرده إليه إسلامه خاف الله ويرجع لي إذا كان غير مسلم الذي هو مسؤول عنه من المسلمين لأن هؤلاء في
الغالب يعيشون في بلاد الإسلام إما عابين وإما يعني لهم مسلمون يعني يتبعونهم أو ما شابه ذلك من الأمور يقول رده عليه ساعيه يعني بحكم القاضي أو غير ذلك أما الآن يقول لا أبايع إلا فلان
فلان لضعف الأمانة ها يتكلم حذيفة زمن هي فكيف بزمنها نحن الآن فإذا المسلم عليه أن يحرص أن يؤدي الأمانة وأن يحرص أن يلتزم بها قدر ما يسأل الله المستعان نعم يقول له تعربت يعني أن
الصحابة رضي الله عنهم لا يجوز لهم أن يعيشوا في البادية خلاص عشت في المدينة لا يجوز لك أن تذهبت الآن عشت في الحاضرة والعلم والجهاد وغير ذلك لا يجوز لهم أن يعيش مع الأعراب في البادية
بالعكس الأعراب هم الذين يطلب منهم أن يعيشوا في الحاضرة لا أن أهل الحاضرة يعيشون في البادية خاصة الصحابة رضي الله عنهم ولذلك الحجاج بن يوسف أنكر على سلمة قال تعربت يعني كيف الرسل
نهى عن ذلك أن تخرج إلى البادية وتعيش فيها وتترك المدينة فقال لا أنا استأذنت الرسول وأذنني يعني هذا حالة استثنائية تكون لي سلمة رضي الله عنه نعم يعني سيئتي هذا اليوم يقول يتبع شعف
الجبال أي رؤوس الجبال يبتعد عن الناس حتى يعني يبقى مع غنمه بعين عن الفتن قال سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة فصعد النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم من المنبر فقال
لا تسألوني عن شيء إلا بينت لكم فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه فقال يا نبي الله من أبي فقال أبوك حذافة ثم أنشأ
عمر فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد الرسول نعوذ بالله من سوء الفتن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما
دون الحائط فكان قتادة يذكر هذا الحديث عند هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم وقال عباسل النرسي حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة
وقال كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي وقال عائذا بالله من سوء الفتن أو قال أعوذ بالله من سوء الفتن وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد ومعتمر عن أبيه عن قتادة أن أنا
سنحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال عائذا بالله من شر الفتن وما صار يحدث الناس وكل ما سألوا عن شيء قال والله لا يسألني أحد عن شيء اليوم إلا أجبته وكان قد ألحوا عليه
بالمسألة يعني بالأسئلة فقال لا يسألني أحد عن شيء إلا أجبته فالصحابة رضي الله عنهم كلهم أخفضوا رؤوسهم بدون يبكون يعني لماذا غضب عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقام الرجل قال يا رسول
الله من أبيه وكان ينسب إلى غير أبيه قال أبوك فلان فقام عمر وقال رضينا بالله ربنا بالإسلام ديننا ومحمد الرسول يعني يخفف الأمر يعني يا رسول لا تغضب يعني على أصحابك خلاص يعني يسكتون
عن هذه المسائل ولا يسألونك فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما رأيتم اليوم من الشر حرضت علي الجنة والنار أرى الجنة والنار صلوات ربي وسلامه عليه ويقول قتادة أنا لا أرى إلا هذه في قول
الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا تسألون إن شاء أن تبدأ لكم تسوءكم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر عن
الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى جنب المنبر فقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان أو قال قرن الشمس حدثنا قتيبة لسعيد قال حدثنا ليث
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر بن
سعد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا قال اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم
بارك لنا في يمننا قالوا يا رسول الله وفي نجدنا فأظنه قال في الثالثة هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان وحدثنا خالد عن بيان عن وبرة بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير قال خرج
علينا عبد الله بن عمر فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا قال فبادرنا إليه رجل فقال يا أبا عبد الرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة فقال هل تدري ما الفتنة
فكلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك نعم يعني هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك في شامنا اللهم
بارك في يمننا قالوا في نجدنا أعادها مرة ثانية في شامنا وفي نجدنا قالوا في نجدنا فقال قرن من قرن الشيطان تخرج منها الفتنة فقال أهل العلم يريدوا النبي صلى الله عليه وسلم هنا مسيلمة
وكانت أشد يعني المصاب التي أصابت المسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هي حروب الردة الحرب مع مسيلمة أشدها حرب معركة الحديقة ضد مسيلم الكذاب في اليمامة فقالوا هذا وقال بعضهم
أراد بنجد كل مكان مرتفع وهو النجد وأشار إلى المشرق وهي جهة العراق وإيران ومع ذلك هذه الأماكن جهة المشرق وفعلا من ذاك المكان يعني خرج المغول التتار وخرج وسيخرج الدجال ويعجوج ومعجوج
كلهم يخرجون من المشرق من جهة المشرق وبعض الرافضة قبحهم الله لأن في هذا الحديث أنه وأشار إلى بيت عائشة يعني إلى جهة بيت عائشة جهة المشرق فقال من هو يتخرج فقالوا إذن بيت عائشة هو جهة
الفتن هذا بيت الرسول قبحهم الله كيف بيت الرسول هو الذي يتخرج منه الفتن لكن سبحان الله هؤلاء لبغضهم لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين يعني لا يفكرون فيما يقولون وهم
أحيانا يقولون الكفرة وهم لا يشعرون بذلك على كل حال المهم أن هذه الفتن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قد وقع كثير منها وسيقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم والله المستعان
نعم حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها ولت عجوزا غير ذات حليلي شمطاء ينكر لونها وتغيرت مكروهة للشم والتقبيلي حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال سمعت
حذيفة يقول بينا نحن جلوس عند عمر إذ قال أيكم يحفظ قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة قال فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفيرها الصلاة والصدقة والأمر يحفظه قال عمر
بالمعروف والنهي عن المنكر قال ليس عن هذا أسألك ولكن التي تموج كموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر أيكسر الباب أم يفتح قال بل يكسر
قال عمر إذا لا يغلق أبدا قلت أجل قلنا لحذيفة أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد ليلة وذلك أني حدثته حديثا ليس بالأغاليط فأمرنا مسروقا فسأله فقال من الباب قال عمر نعم
هذه الفتنة توقعت بعد عمر في أهد عثمان رضي الله عنه إلى يومنا هذا يعني هذه الفتنة قول بينك وبينها بابا مغلقا قال يفتح الباب أم يكسر قال يكسر قال إذا لا يغلق لأن إذا فتح يغلق لكن إذا
كسر خلاص انتهى الأمر وفعلا يعني الأمور من زمن الصحابة رضي الله عنه خاصة في أهد أي بكر وعمر كل ما تصير إلى أسوأ نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شريك بن عبد
الله عن سعيد بن المسيب عن أبي موسى الأشعري قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكونن اليوم بواب
النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرني فذهب النبي صلى الله عليه وسلم وقضى حاجته وجلس على قف في البئر فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل فقلت كما أنت حتى
أستأذن لك فوقف فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا نبي الله أبو بكر يستأذن عليك قال اذن له وبشره بالجنة فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه ودلاهما في
البئر فجاء عمر فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذن له وبشره بالجنة فجاء عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله
عليه وسلم اذن له وبشره بالجنة معها بلاء يصيبه فدخل فلم يجد معهم مجلسا فتحول حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلاهما في البئر فجعلت أتمنى أخليه وأدعو الله أن يأتي قال
ابن المسيب فتأولت ذلك قبورهم ومعتها هنا وانفرد عثمان نعم هذا من أمور الغيب التي أعلمها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم كما قال عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا ما ينتظم الرسول
فإنه يسلك بين يديه ومن خلفه رصده فالنبي صلى الله عليه وسلم جلس في هذا المكان مثل بستان فيه بئر فأبو موسى يقول صرت بوابة النبي دون طلب منه أنا تطوعت بهذا فجاء أبو بكر يسأل عن النبي
قلت له في الداخل قلت له أنتظر يمكن رسول يوري أن يجلس وحده انتظر حتى أستأذن فاستأذن له فقال إذا له بشره بالجنة ثم جاء عمر قال إذا له بشره بالجنة ثم جاء عثمان فقال إذا له بشره بالجنة
على بلوة تكون وفي بعض الروايات عند مسلم أنه قال لعثمان الله المستعان يعني على هذه البلوة وهي قتله رضي الله عنه وعلى كل حال النبي لما جلس جلس أبو بكر عن يمينه في البئر وكشف عن ساقيه
ودلاهما في البئر عمر عن شماله لما جاء عثمان ما في مكان فجلس منقابلهم في الجهة الثانية يقول سعيد المسيب أولت هذا قبورهم فعلا يا رسول دفن ومعه أبو بكر وعمر أما عثمان فدفنه في البقي
نعم يقول أني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهى عن المنكر وأفعله نعم يقول ألا تكلموا هذا يريدون عثمان رضي الله عنه لما حاصره أهل الباطل وطلوا منه أمورا قالوا كلمه يعني يتنازع عن بعض
الأمور حتى يتزول هذه الفتنة فقال أنا أكلمه لكن ليس أمامكم ما أثير فتنة كلمه بيني وبينه ويقولون عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه قال لقد نفى عن الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ
النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملك منة كسرى قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال حدثنا أبو حسين قال حدثنا
أبو مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال لما سار طلحة والزبير عائشة إلى البصرة قال لما سار طلحة والزبير عائشة إلى البصرة فانتفعت بالحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم
ولوا أمرهم امرأة فقاسه على خرج عائشة مع طلحة والزبير وقال إذا هنا بدأ عائشة في القيادة رضي الله عنها مع طلحة والزبير إذا لن يفلحوا في هذا الأمر فاعتزلت وكان يريد أن يقاتل معهم نعم
قال رحمه الله باب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن وأبي غنية عن الحكم عن أبي وائل قال قام عمار على منبر الكوفة فذكر عائشة رضي الله عنها وذكر مسيرها وذكر مسيرها وقال إنها زوجة نبيكم صلى
الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكنها مما ابتليتم حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني عمرو قال سمعت وأبا وائل يقول دخل أبو موسى وأبو مسعود على عمار حيث بعثه علي إلى أهل
الكوفة يستنفرهم من إسراعك في هذا الأمر منذ أسلمت فقال عمار ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي من إبطائكما عن هذا الأمر وكساهما حلة حلة ثم راحوا إلى المسجد نعم يعني هنا عمار
بن ياسر كان يعني مع علي رضي الله عنه وكان يدعو الناس إلى الجهاد القتال مع علي رضي الله عنه فعبد الله أبو مسعود الأنصاري ومن معه كان يكرهان ذلك يقول لماذا أنت حريص على هذا الأمر هذا
أكره شيء شفناه فيك من أسلم قتال بين المسلمين لماذا تسعى إليه فيقول شوف اختلاف وجهة النظر يقول بل أنتما لماذا تبطئان هذا نصر للحق فيه نصر للحق وهذه هنا وجهات النظر لما تختلف لكن مع
هذا ما حصل شيء بعد هذا قال أنت هذا العمل غلط وهذا قال أنت اللي غلطان وكذا قام أبو مسعود الأنصاري وكسى عمار بردة وكسى أبا موسى بردة وانطلقوا وصلوا وهذه الخلافات الطيبة يعني تختلف مع
شخصك لا يكون تبديع ولا فجور في الخصومة ولا غير ذلك نعم قال رحمه الله حدثنا عبدان وقال أنا أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق ابن سلمة قال كنت جالس مع أبي مسعود وأبي موسى وعمار فقال أبو
مسعود ما من أصحابك أحد إلا لو شئت لقلت فيه غيرك منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسرعك في هذا الأمر قال عمار يا أبا مسعود وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئا منذ
صحبت من النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من إبطائكما في هذا الأمر فقال أبو مسعود وكان موسرا يا غلام هاتي حلتين فأعطى إحداهما أبا موسى والأخرى عمار وقال روح فيها إلى الجمعة روح
فيه الجمعة إلى الجمعة ما فيها إلى إلا إلا طلعت ألمهم أعطاه أكسى كل واحد حلو قال صلي فيها الجمعة قال رحمه الله باب إذا أنزل الله بقوم عذاب حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل الله بقوم عذاب أصاب العذاب من كان
فيهم
ثم بعثوا على أعمالهم لأن العذاب يعم الجميع ثم كلهم يبعثوا على أعماله نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابن هذا لسيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا إسرائيل أبو موسى ولقيته بالكوفة جاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى فأعيضه فكأن ابن شبرمة خاف عليه فلم يفعل قال حدثنا الحسن قال
لما سار الحسن بن علي رضي الله عنه إلى معاوية بالكتائب قال عمر بن العاص لمعاوية أرى كتيبة لا تولي حتى تدبر أخرها قال معاوية من لذرار المسلمين فقال أنا فقال عبد الله بن عامر وعبد
الرحمن بن سومرة نلقاه فنقول له الصلح قال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة إن النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين
فئتين من المسلمين نعم قوله جاء إلى ابن شبرمة فقال أدخلني على عيسى عيسى هذا عيسى بن موسى وهو أحد ولاة بن العباس على الكوفة وعمه أبو جعفر المنصور الزمان عن ما وقع بين معاوية والحسن
ابن علي بعد وفاة علي رضي الله عنه استشهاده خرج الحسن في الجيش فقال عمر بن العاص يعني لا أرى أن هذا الجيش يصل حتى يقتل يعني عدد كبير من الناس فقال معاوية من لذرار المسلمين إذا قتل
كل هؤلاء فقال أنا يعني أنا لهم فقال معاوية بل ندعوه إلى الصلح وفعلا تصالح يسمى عام الجماعة وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن إن ابن هذا لسيد ولعل الله يصلح به بين فئتين من
المسلمين فعلا اجتمعت كلمة المسلمين سنة 41 لما تنازل الحسن عن الخلافة وتم بتنازله أولو النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء وكذلك أن الحسن
تنازل في ربيع الأول سنة 41 والنبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول سنة 41 فتم الثلاثون سنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال قال عمر أخبرني محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره قال عمر وقد رأيت حرملة قال أرسلني أسامة إلى علي وقال إنه سيسألك الآن فيقول ما خلف صاحبك فقل له يقول لك لو كنت في شدق
الأسد لا أحببت أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره فلم يعطني شيئا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي المسلمين ما أشارك معك فامتنع علي أجلي هذا نعم قال رحمه الله باب
إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافعن أنه قال لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية جمع بن عمر حشمه وولده فقال إني سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة وإن قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله وإني لأجله لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له
القتال وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفيصل بيني وبينهم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن عوف عن أبي المنهال أنه قال لما كان ابن زياد ومروان
بالشام ووثب ابن الزبير بمكة ووثب القراء بالبصرة فانطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له في داره وهو جالس في ظل علية أو علية له من قصب فجلسنا إليه فأنشأ أبي يستطعمه الحديث فقال
يا أبا برزة ألا ترى ما وقع فيه الناس فأول شيء سمعته تكلم به إني احتسبت عند الله أني أصبحت ساخطا على أحياء قريش إنكم يا معشر العرب كنتم على الحال الذي علمتم من الذلة والقلة والضلالة
حتى بلغ بكم ما ترون وهذه الدنيا التي أفسدت بينكم إن ذاك الذي بالشام والله إن يقاتل إلا على الدنيا نعم يعني يقول يعني الآن أنتم أبو برزة الأسلمي يقول ما لكم يا قريش يعني ما هذا
القتال يعني كان يرى أن القتال الذي دار بين علي ومعاوية يقول هذا قتال على الدنيا يقول والصحيح طبعا الذي كان عليه معاوية وعليه هو القتال على الدين علي يرى أن معاوية أخطأ في عدم
المبايعة ومعاوية يرى أن علي أخطأ في عدم القصاص من قتلة عثمان فكان في الأصل قتالهم على الدين لكن أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه يقول لا أنتم ستقتلوا على الدنيا تركوا القتال وهذا كما
قلنا منهج أكثر الصحابة هو الاعتزال وعدل المشاركة في هذا القتال نعم حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال إن
المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يومئذ يسيرون كانوا يومئذ يسرون واليوم يجهرون حدثنا خلاد وقال حدثنا مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الشعثاء عن حذيفة
أنه قال إنما كان النفاق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان نعم النفاق يقوى إذا قوي الإيمان ويضعف إذا ضعف الإيمان إذا قوي المسلمون قوي النفاق
لأنهم يكتمون كفرهم أما إذا ضعف المسلمون فالمنافقون يظهرون كفرهم ما يحتاجون للنفاق وذلك ما كان فيه نفاق في مكة كان نفاق في المدينة لأن الإسلام قوي هناك نعم قال رحمه الله باب لا تقوم
الساعة حتى يغبط أهل القبور حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا
ليتني مكانه باب تغيير الزمان حتى يعبد الأوثان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال قال سعيد بن المسيب قال أخبرني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلصة يعني سيعود هذا اليوم سيعود الناس وتعبد الأصنام مرة ثانية حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن ثول عن أبي
الغيث عن نبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه واختلف أهل العلم في هذا الرجل من قحطان الذي يسوق الناس
بعصاه فقال بعضهم يسوق الناس بعصاه من رفقه بهم كما تساق الغنم يعني بدون سلاح بالعصاه والأمور طيبة وكذا كما تساق الغنم لا بالعصاه يعني بالضرب أنه كان يضربهم ويجريدهم الله أعلم لكن
سأل الله أن لا يدركنا هذا الأمر الله المستعان نعم قال رحمه الله باب خروج النار وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب حدثنا أبو
اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال قال سعيد بن مسيب أخبرني أبو هريث رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل
ببصرة بصرة بصرة بالشام يعني أهل الشام يشوفون النار التي في الحجاز يعني من قوة هذه النار وهذه قد وقعت وذكرها النووي وغيره أنها وقعت سنة 654 و566 وقعت هذه النار وكان أهل بصرة الشام
يرون هذه النار وهي في الجزء يرون ضوءهم بعيد نعم قال رحمه الله حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب قال حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي قال حدثنا عقبة بن خالد قال حدثنا عبيد الله عن خبيب
عن خبيب بن عبد الرحمن عن جده حفص بن عاصم عن نبي هريث رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا قال عقبة
وحدثنا عبيد الله قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن نبي هريط عن نبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال يحسر عن جبل من ذهب باب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن شعبة قال حدثنا معبد قال
سمعت حارثة بن وهب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي على الناس زمان يمشي بصدقته فلا يجد من يقبلها قال مسدد حارثة أخو عبيد الله ابن عمر لأمه يعني لا يجد من
يقبل هذه الصدقة لكثرة المال الحمد لله يعني ينتشر الخير وينتشر المال يعني ليست كل علامات الساعة سيئة في علامات الساعة سيئة في علامات الساعة جيدة يعني هذا القحطاني إذا قلنا أنه يعني
يسوق الناس بعصاها يتألفهم وكذلك حسنة وإذا كان يضربهم سيئة تنتشر المال هذا حسن شيطين يعني الناس يعيشون في رفاها مبعث النبي بوعثه عنه الساعة كهتين هذه علامة أعظم علامة طيبة مبعث
النبي صلى الله عليه وسلم في علامات الساعة سيئة كتضطرب إليات نساء دوس على ذي الخلاصة والدجال وغير المهم أنه في علامات سيئة وفي علامات جيدة نعم ويقول أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي
هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة دعوتهما واحدة وحتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم
يزعموا أنه رسول الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القرآن وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي
يعرضه عليه لا أرب لي به وحتى يتطاول الناس في البنيان وحتى يمر الرجل بقبل الرجل فيقول يا ليتني مكانه وحتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس يعني آمنوا أجمعون فلا تقومن
الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطيانه ولا تقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولا تقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولا تقومن الساعة وقد
رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها كلها تقومن الساعة يليط حوضها أي يصلح الحوض فتقومن الساعة وهو ما انتفع به رجلان يتبايعان الثوب تقومن الساعة لا هذا قبل ولا هذا امتنع تقومن الساعة أثناء
يعني عرض الثوب للبيع ومثال ذلك الله المستعان نعم عندك موسى بن اسماعيل نعم عندي سعد بن حفص اللي بعده طيب ظاهر في الترتيب ماشي أكمل الله عليه وسلم أنه قال أعور عين اليمنى كأنها عنبة
طافية حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية
المدينة ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق لكن هو لا يدخل الدجال لا يدخل المدينة أبدا نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا مسعر قال حدثنا سعد
بن إبراهيم عن أبيه عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل المدينة رعب رعب المسيح لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب على كل باب ملكان قال وقال ابن إسحاق عن أبي صالح
قال وقال ابن إسحاق عن صالح بن إبراهيم عن أبيه قال قدمت البصرة فقال لي أبو بكرة سمعت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن ابن
شهاب عن سالب بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركمه وما من نبي إلا
وقد أنذره قومه ولكني سأقول لكم فيه قول لم يقوله نبي لقومه وإن الله ليس بأعور حدثنا يحيى بن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أطوف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر ينطف أو يهراق رأسه ماء قلت من هذا قالوا ابن مريم ثم ذهبت ألتفت فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور
العين كأن عينه عنبة طافية قالوا هذا الدجال أقرب الناس به شبها ابن قطن رجل من خزاعة حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عروة أنا عشت رضي
الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيد في صلاته من فتنة الدجال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك عن ربعين عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
قال في الدجال إن معه ماء ونار فناره ماء بارد وماءه نار قال أبو مسعود أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر فيه أبو هريرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
بين عينيه كافر أي مكتوب على جبهته مكتوب على جبهته وشرحها بعضهم فقال مكتوب كاف فراء يعني مفصل عن بعضها الأحرف قال رحمه الله باب لا يدخل الدجال المدينة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا سعيد قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فقدثنا به أنه قال يأتي الدجال وهو
محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينزل بعض الصباخ التي تل المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيان الناس فيقول أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
حديثا فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا ويقول والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه وهذه من الاستدراجات ها
استدراج وهو أن الدجال يعطيه الله تبارك بعض خوارق العادات استدراجا له وابتلاءا واختبارا للناس فيأتي هذا الشاب الذي هو خير الناس في ذلك اليوم أو من خيرهم فيقول له أنت الدجال فيقول
الدجال للناس أرأيتم إن قتلتوا ثم أحييته تؤمنون به قالوا افعل فيقتله ثم يحييه فيقوم الشاب فيقول أنا أعلم الناس بك اليوم أنك أنت الدجال لأنه يعني وقع ما أخبر به النبي عنه صلى الله
عليه وسلم فيريد أن يقتله فلا يستطيع بعد ذلك لا يمكن منه نعم لا يدخلها الطاعون ولا الدجال حدثني يحيي بن موسى قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال قال ولا الطاعون إن شاء الله باب يأجوج ومأجوج حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب
عن الزهري حا وحدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن زينب ابنة أبي سلم تحدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب ابنته جحش أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا يقول لا إله إلا الله وين للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها بركة إن شاء
الله نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم زارك الله فيك ربك