83- كتاب الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا واتقبل الله طاعتكم واتقبل حجكم من حج ويستر لمن لم يحج بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين مما بعد فنحن في يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجة لثاني ستين واربعين واربعمية والف الموافق للرابع عشر ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسؤل المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفص سنة ستين وخمسين ومائتين ونسأل الله تبارك وتنميمها لنا قراءة هذا الصحيح باب الأيمان والنذور حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن أبو بكر رضي الله عنه لم يكن يحنث في يمين قط حتى أنزل الله كفارة اليمين وقال لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني حدثنا أبو النعمان محمد بن فضل قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا الحسن قال حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك أن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فكفر عن يمينك وأتي الذي هو خير حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبيه أنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه قال ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث ثم أتى بثلاث ذود غر الزراء فحملنا عليها فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا والله لا يبارك لنا أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا فارجع بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره فأتيناه فقال ما أنا حملتكم بل الله حملكم وإني والله إن شاء الله لا أحف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني حدثنا إسحاق بن أبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همان بن منبه عن همام بن منبه أنه قال هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نحن الآخرون السابقون يوم القيامة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لأن يلج أحدكم بيمينه قال والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه نعم الأيمان النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه إذا حلف على يمين ثم رأى غيرها خيرا منها يتركها ويكفر عن هذه اليمين ويأتي الذي هو خير هذا هو الأصل الإنسان يفعل الخير الإنسان قد يحلف أحيانا على يمين لا يفعل هذا الشيء أو يفعل هذا الشيء ثم يتبين له أنه يعني الأفضل أن يفعله والأفضل أن يتركه لكن قد تمنعه اليمين والأصل لا تمنعه اليمين يفعل الخير ويكفر عن هذه اليمين التي حلف بها وكذا في هذا الحديث لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له يعني يلج أن يتماده يتماده في اليمين وتسمى يمين اللجاج التي تخرج أثناء الغضب وهذا يمين اللجاج الأصل الإنسان إذا حلف على يمينه وغضبان ورأى غيرها خيرا منها يتركها ما يقول والله تمنعني يميني أبدا اليمين لا تمنعك من فعل الخير افعل الخير وكفر عن اليمين وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده نعم أيم الله قال بعضهم أصلها أيمن الله أيمن الله يمين الله سبحانه وتعالى الحلف يعني حلف اليمين وقال بعضهم معناها والله نوع من نوع الحلف وبعضهم اشترط وأيم الله النية إذا قصد بها الحلف صارت حلفا إذا ما قصد فيها الحلف فليست من الحلف وإنها هي من تأكيد الكلام قال رحمه الله نعم لا هالله يعني قليل سماعها وإن أكثر شيء والله وبالله هذا أكثر شيء وقد يقول أنت الله وقد يقول لا هالله لا هالله إلا والله هالله مثل والله سمعت من أي بكر الصديق كان جاء في الصحيح مرة بنا الحديث في غزوة حنين أنه قال أبوك لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله فتأخذ غنيمته ردها عليه أو سلبه فعلى كل حال الحلف والله وبالله وتالله وهالله وأيم الله هذه كلها من الأقسام نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن موسى بن عقبة عن سالب عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ومقلب القلوب حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن جابر بن سمرت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا هلك قيصر فلا قيصر بعده وإذا هلك كسر فلا كسر بعده والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وهذا فيه إنسان يجوز له أن يحلف الحلف ليس ممنوع لكن الإنسان لا يكثر من الحلف وإذا حلف عليه أن يوفي بما حلف به سواء في الفعل أو الترك وإذا لم يوفف عليه أن يكفر عن يمينه نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيم أن أبو هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله حدثني محمد وقال أخبرنا عبد الملك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم اقضي بيننا بكتاب الله وقال الآخر وهو أفقه هما أجل يا رسول الله فاقضي بيننا بكتاب الله وأذن لي أن أتكلم قال تكلم قال إن ابني كان عسيفا على هذا قال مالك والعسيف الأجير زنى بامرأته فأخبروني أن على ابني الرجم فافتديت منه بمئتي شات وجارية لي ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة وتغريب عام وإنما الرجم على امرأته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لأقضينا بينكما بكتاب الله أما غنمك وجاريتك فرد عليك وجلد ابنه مئة وغربه عام وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها فاعترفت فرجمها وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أرأيت من كان أسلم وغفار ومزينة وجهينة خيرا من تميم وعامر بن صعصعة وغطفان وأسد خابوا وخسروا قالوا نعم فقال والذي نفسي بيده إنهم خير منهم نعم هذه القبائل جهينة وأسلم ومزينة أفضل من قبائل تميم وعامر بن صعصعة وبني أسد استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم فبجمهورهم هم أفضل من هؤلاء قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبي حميد السعد رضي الله عنه أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملا فجاء العامل حين فرغ من عمله فقال يا رسول الله هذا لكم هذا أهدي لي فقال له أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فنظرت أن يهدى لك أم لا فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول هذا من عملكم هذا أهدي لي أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يهدى له أم لا فوالذي نفس محمد بيده لا يغل أحدكم منها شيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه إن كان بعيرا جاء به له رغاء وإن كانت بقرة جاء به رغاء وإن كانت شاتا جاء بها تيعر فقد بلغت فقال أبو حميد ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده حتى إنا لننظر إلى عفرة إبطيه فقال أبو حميد وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت من النبي صلى الله عليه وسلم فسلوه نعم ترون أن المواضيع مختلفة تماما في هذه الأحاديث لا يريد المواضيع يريد أقسام النبي صلى الله عليه وسلم أن هنا حلف وهنا حلف وهنا حلف هذا الذي يريد يعني زبدة هذا الحديث والذي نفسي بيده وهنا كذلك فهو يريد الأمور التي أقسم عليها النبي صلى الله عليه وسلم لا يريد متنة الحديث يعني في بقية مثلا في بيان فضل بعض القبائل أو في بيان هذا الذي يعني قابل الرشوة وأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من الأمور وإنما يريد أن النبي أقسم كذا مرة صلى الله عليه وسلم لأن الباب هذا في باب العيمان نعم قوله هنا قوله جمع الناس عشية بعد الصلاة العشي هو وقت العصر العشي العصر وغير العشاء العشي يعني بعد العصر نعم قولت ما شأني ما شأني أي رافي شيء ما شأني فجلست إليه وهو يقول فما استطعت أن أسكت وتغشاني ما شاء الله فقلت من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله قال الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا وقال أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سليمان لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله فطاف عليهن جميعا فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله سبيل الله فرسانا أجمعون نعم جاءت بشق هذا الذي جاء في الظاهر والله العالمين كلام المفسرين ولقد فتننا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب الجسد هو هذا شق شق آدمي يعني خدج فقط ولدت واحدة منهن خدجا وهذه هي التي فتن بها سليمان عليه السلام نعم قال رحمه الله حدثنا محمد وقال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حسنها ولينها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها قالوا نعم يا رسول الله قال والذي نفسي بيده لما ناديل سعد في الجنة خير منها لم يقل شعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق والذي نفسي بيده حدثنا يحيى بن مكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت إن هند بنت عتبة بنت عتبة إن هند بنت عتبة بن ربيع قالت يا رسول الله ما كان مما على الأرض ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء أو خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل أخبائك أو خبائك شك يحيى ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء أو خباء أحب إلي من أن يعزوا من أهل أخبائك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا والذي نفس محمد بيده قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له قال لا إلا بالمعروف حدثني أحمد بن عثمان قال تبين هند حالها قبل الإسلام وحالها بعد الإسلام كيف كانت قبل الإسلام كانت تعادي النبي صلى الله عليه وسلم وترجو أن يذل وأن يذل أهله وبعد الإسلام تغير حالها تماما وصارت أحب الناس إليها النبي صلى الله عليه وسلم أدى من يمان إذ قال لصاحبه لأصحابه أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قالوا بلى قال أفلم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا بلى قال فوالذي نفس محمد بيده إني لا أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنها لا تعدل ثلث القرآن حدثني إسحاق قال أخبرنا حبان قال أخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أتم الركوع والسجود فوالذي نفس محمد بيده إني لا أراكم بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي قالها ثلاث مرار باب لا تحلفوا بأبائكم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس وقال النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال سالم قال ابن عمر سمعت عمر رضي الله عنه يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينهاكم أن تحلفوا بأبائكم قال عمر فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا آثرا ذاكرا ولا آثرا يعني ما حلفت بها وأنا أذكر أنه لا يجوز ولا آثرا أي لا أنقل عن أحد يحلف بغير الله تبارك وتعالى هنا نقل كلام الغير يقل لا قائلا به ولا ناقله عن غيره نعم قال رحمه الله باب لا تحلفوا بأبائكم ما عندك الزيادة قال مجاهد قال مجاهد أو أثرة من علم يأثر علما تابعه عقيل والزبيدي وإسحاق الكلبي عن الزهري وقال ابن عيينة ومعمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم عمر حدثنا موسى بن أسمعي قال حدثنا عبد العزيز بن وسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بأبائكم حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب عن أبي قلابة والقاسم التميمي عن زهدم أنه قال كان بين هذا الحي من جر وبين الأشعريين ود وإخاء فكان عند أبي موسى الأشعري وعنده رجل من تيم الله أحمر كأنه من الموالي فدعاه إلى الطعام فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا أأكله فقال قم فلأحدثنك عن ذاك إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله فقال والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فسأل عنا فقال أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الثرى فلما انطلقنا قلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا ثم حملنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا نفلح أبدا فرجعنا إليه فقلنا له فحلفت أن لا تحملنا وما عندك ما تحملنا ما تحملنا فقال إني لست أنا حملتكم ولكن الله حملكم والله لا أحرف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها وقال لهم موسى أنه وإن كنت حلفت لا تأكله كله الآن يعني وذكر له قصته مع النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعريين عندما طلبوا من النبي يحملهم أي يعطيهم ما يحملهم يعني من الإبل فقال النبي والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه ثم جاءه نهب إبل يعني غنيمة من الإبل فأرسل إليهم فقال فلما أخذوا فقال لعل رسول نسي إنه حلف رسول حلف أنه لا يحملنا ونحن تغفلناه يعني ما ذكرناه بأنه حلف ممكن نسى فجاءوا يذكرونه صلى الله عليه وسلم فقال إنه ما نسى ولكنه يعني ما حلف عليه من وراء غيرها خيرا منها إلا أتى الذي هو خير وتحللها تحللها يعني كفر عن يمينه صلى الله عليه وسلم ويسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم والسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب لا يحلف بالله والعزة ولا بالطواغيت حدثني عبد الله بن عبد بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف فقال في حلفه بالله والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعالى أقامرك فليتصدقه باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف حدثنا القتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب وكان يلبسه فيجعل فصه في باطن كفه فصنع الناس خواتيم ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصه من داخل فرمى به ثم قال والله لا ألبسه أبدا فنبذ الناس خواتيمهم حلف بدون أحد يحلف يعني لكن القصد أن الإنسان لا يكثر كما قال تورك واحفظوا أيمانكم قال أهل العلمي حفظوا اليمين بعدم الاكثار من الحلف وحفظوا اليمين بأنه لا يحلف إلا بالله أو بأسمائه والصفاتي وحفظوا اليمين بأنه إذا حلف على شيء أن يأتي به أو يتركه حسب حلف بما حلف أن يفعل يفعل حلف أن يترك يترك يلتزم بما حلف به وحفظ اليمين إذا حنث فإنه يكفر عن يمينه هذا كله من حفظ اليمين فكل إنسان يحلف لا بأس لكن لا يكون على كل شيء بحيث لا يكون للحلف قيمة عنده والله المستعان نعم باب من حلف بملة سوى الملة الإسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بالله والعزة فليقل لا إله إلا الله ولم ينسبه إلى الكفر حدثنا معلم بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومر ما مؤمنا بكفر فهو كقتله باب لا يقول ما شاء الله وشئت وهل يقول أنا بالله ثم بك وقال عمرو بن عاصم حدثنا همام قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمره أن أبا هريرة تحدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم فبعث ملكة فأتى الأبرص فقال تقطعت بالحبال فلا بلاغ لي إلا بالله ثم بك فذكر الحديث يريد أنه لا بأس بذلك أن تقول لا بلاغ لي إلا بالله ثم بك نعم باب قول الله تعالى وأقسموا بالله جهد أيمانهم وقال ابن عباس قال أبو بكر فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت في الرؤية قال لا تقسم نعم هذا حديث طويل سيأتينا إن شاء الله تعالى في كتاب التعبير أن رجل رأى رؤية وأراد من النبي أن يعبرها فقال أبو بكر أنا أعبرها يا رسول الله قال عبرها فعبرها أبو بكر ثم قال ما تقول يا رسول الله قال صدقت في أشياء وأخطأت في أشياء فقال والله إذا تخبرني أو أقسم عليك لتخبرني بما أخطأ قال لا تقسم ما راح أخبرك وهذا فيه أن الأصل إبرار المقسم وقد ذكر أهل العلم أن هنا سيأتينا حديث على كل حال لكن قالوا إنه هنا إذا كان فيه ضرر فإنه لا يبر المقسم يعني يقدره هل أبره أو لا أبره يعني أبر قسمه أو لا أبر قسمه نعم حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أشعث عن معاوية بن سويد عن المقرن عن البراء رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرنا عاصم الأحول قال سمعت أبا عثمان يحدث عن أسامة أن بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وسعد وأبي أن ابني قد احتضر فاشهدنا فأرسل يقرأ السلام ويقول إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى فلتصبر وتهتسب فأرسلت إليه تقسم عليه فقام وقمنا معه فلما قعد روفع إليه فأقعده في حجره ونفس الصبي جؤث ونفس الصبي تقعقع ما يضر يعني هذا عندي أنا في نسخة ثانية هكذا لا بس نعم ونفس الصبي تقعقع ففاضت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة يضعه الله في قلوب من يشاء من عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسه النار إلا تحلة القسم أي والله ما منكم أحد إلا سيريدها نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد قال سمعت حارثة نوهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أدلكم على أهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره وأهل النار كل جواظ عتل مستكبر جواظ عتل مستكبر يعني معاني متقاربة معانيها متقاربة يعني الفضل الغليظ المتكبر جواظ غليظ عتل كلها تدل على معاني متقاربة فضل الغليظ المتكبر نعم باب إذا قال أشهد بالله أو شهدت بالله حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير قال قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينة ويمينه شهادته قال إبراهيم وكان أصحابنا ينهون ونحن غلمان أن نحلف بالشهادة والعهد باب عهد الله عز وجل حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين كاذبة يقتطع بها مال رجل مسلم أو قال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديقه قال سليمان في حديثه فمر الأشعث بن قيس فقال ما يحدثكم عبد الله قالوا له فقال الأشعث نزلت في وفي صاحب لي في بئر كانت بيننا باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته وقال ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أعوذ بعزتك وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يبقى رجل بين الجنة والنار فيقول يا رب اصرف وجهي عن النار لا وعزتك لا أسألك غيرها وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله لك ذلك وعاشرة أمثاله وقال أيوب وعزتك لا غنابي عن بركتك حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض رواه الشعبة عن قتادة باب قول الرجل لعمر الله قال ابن عباس لعمرك لعيشك حدثنا الأويسي قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب حاء جاج ومنهال قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث وفيه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي فقام أسيد بن حضير فقال لسعد بن عبادة لعمر الله لنقتلنه باب لا يؤاخذكم بسم الله الرحمن الرحيم لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم حدثني محمد المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال قالت أنزلت في قوله لا والله بلا والله فيه الإنسان اليمين والله إذا تجلس والله تغدى عندي والله تذهب معي والله ما تنزل والله كذا ما يقصد بها اليمين وإنما تأتي على اللسان هكذا فلا بأس نعم باب إذا حنث ناسيا في الأيمان وقول الله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به وقال لا تؤاخذني بما نسيت حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر قال حدثنا قتادة قال حدثنا زرارة بن أوفى عن أبي هريرة يرفعه قال إن الله تجاوز لأمة عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم قال حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج قال سمعت بن شهاب يقول حدثني عيسى بن طلحة أن عبد الله بن عمر بن العاص حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم النحر إذ قام إليه رجل فقال كنت أحسب يا رسول الله كذا وكذا قبل كذا وكذا ثم قام آخر فقال يا رسول الله كنت أحسب كذا وكذا لهؤلاء الثلاث فقال النبي صلى الله عليه وسلم افعل ولا حرج لهن كلهن يوم إذن فما سئل يوم إذن عن شيء إلا قال افعل ولا حرج نعم هذا في الحج من النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في يوم النحر معروف أنها يأتي أكثر الحجاج بخمسة أمور وهي رمي الجمرة لما تعقب الكبرى والذبح والحلق والطواف والسعي فيقول ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيء قدم ولا أخر قال افعل ولا حرج يعني ذبح قبل أن يرمي طاف قبل أن يرمي حلق قبل أن يطوف عفوا طاف قبل أن يحلق كذا يعني شيء قدم وكان محله التأخير أو شيء أخر وكان محله التقديم قال افعل ولا حرج يعني سهل عليهم هذه الأمور صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا حرج قال آخر حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال آخر ذبحت قبل أن أرمي قال لا حرج زرته يعني طفت طواف الإفاضة يسمى طواف الإفاضة ويسمى طواف الفريضة ويسمى طواف الركن ويسمى طواف الزيارة هذا كله أسماء لطواف الإفاضة اللي هو الركن من أركان الحج نعم حدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة فرجل دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد فجاء فسلم عليه فقال له ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع فصلى ثم سلم فقال وعليك ارجع فصلي فإنك لم تصلي قال في الثالثة فأعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر وقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ثم استجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك كلها حدثنا فروة أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت هزم المشركون يوم أحد هزيمة تعرف فيهم فصرخ إبليس أي عباد الله أخراكم فراجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فقال أبي أبي قالت فوالله من حجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال عروة فوالله ما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لقي الله المقصود يعني أنهم قتلوه بالخطأ كانوا يظنونهم من المشركين وهو كان مسلما أبو حذيفة فقتلوه خطأا وكذلك الرجل الذي صلى خطأا لم يأمره النبي بعادة صلواته السابقة وإنما أمره بعادة هذه الصلاة التي أمام عينه المقصود أن الخطأ مغفور هذا المقصود نعم فكبر وسجد قبل أن يسلم ثم رفع رأسه ثم كبر وسجد ثم رفع رأسه وسلم حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الظهر فزاد أو نقص منها قال منصور لا أدري إبراهيم وهم أم علقمة قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا قال فسجد بهم سجدتين ثم قال هاتاني السجدتان لمن لا يدري زاد في صلاته أم نقص فيتحرى الصواب فيتم ما بقي ثم يسجد سجدتين نعم قوله هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فزاد أو نقص منها يعني الشك هنا منصور يقول لا أدري من الذي شكه زاد أو نقص هل هو إبراهيم أو علقمة وهما الراويان عن ابن مسعود قال ما أدري أيهم الذي شكه يعني هو النبي صلى الله عليه وسلم نقص المشهور هو نقص من صلاته لكن هنا منصور يقول لا أدري من الذي قال زاد أو نقص هل هو إبراهيم أو علقمة والحديث قد سبق مر وهو أن الذي شكه هو إبراهيم وليس علقمة نعم حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس فقال حدثنا أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تآخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا قال كانت الأولى من موسى نسيانا قال أبو عبد الله كتب إلي محمد بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا بن عون عن الشعبي قال قال البراء بن عازب وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجعوا أو قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم فذبحوا قبل الصلاة فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يعيد الذبح فقال يا رسول الله عندي عناق جذع عناق لبن هي خير من شاتي لحم فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي ويحدث عن محمد بن سيرين بمثل هذا الحديث ويقف في هذا المكان ويقول لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا نعم لأنه ذبح قبل الصلاة والأصل الأضحيات لا تقبل إلا بعد الصلاة فهو ذبح قبل الصلاة لأنه كان عنده ضيف قال هو طعام ضيف وليست أضحية طالما أنه قبل صلاة العيد وأنه تعتبر الأضحية أضحية إذا كانت بعد صلاة العيد نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الأسود بن قيس قال سمعت جندبا قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم عيد ثم خطب ثم قال من ذبح فليبدل مكانها ومن لم يكن ذبح فليذبح بسم الله باب اليمين الغموس ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم دخل مكرا وخيانا حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا فراس قال سمعت الشعبي عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس سميت الغموس قال لنا تغمس صاحبها في النار كما يغمس أحدكم خبزته في المرق لذلك سميت اليمين الغموس نعم باب قول الله تعالى وننظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وقوله جل ذكره ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم وقوله جل ذكره ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون وقالتهم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية فقال ما حدثكم أبو عبد الرحمن فقالوا كذا وكذا قال في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بينتك أو يمينه قلت إذن يحلف عليها يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر وهو فيها فاجر يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان بها يعني يستمر عليها مثل قتل الصبر هو الذي يمسك فيقتل هذا يسمى الصبر نعم باب اليمين فيما لا يملك وفي المعصية وفي الغضب حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال أرسلني أصحابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسأله الحملان فقال والله لا أحملكم على شيء ووافقت وهو غضبان فلما أتيته قال انطلق إلى أصحابك فقل الله أو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم يعني رجع عن يمينه النبي رجع عن يمينه وهذا مر بناه نعم حدثنا عبد العزيز قال حدثنا إبراهيم عن صالح عن ابن شهاب حاء وحدثنا الحجاج قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا كل حدثني طائفة من الحديث فأنزل الله إن الذين جاءوا بالإفك العشر الآيات كلها في براءتي فقال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مصطح لقرابته منه والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله ولا يأت لأولو الفضل منكم والساعة أن يؤتوا أولي القربة قال أبو بكر بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها عنه أبدا نعم مصطح يعني ابن خالة أبي بكر وتكلم في عائشة في حديثة الإفك وأبو بكر كان هو الذي ينفق عليه فغضب أبو بكر يعني أنا أنفق عليك وكذا وأنت ابن خالتي وتتكلم على ابنتي وهي بنت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله لا أنفق عليك أبدا فأنزل الله تبارك وتاوى لا يأت لأولو الفضل منكم والساعة أن يؤتوا أولي القربة والمساكة والمهجر في سبيل الله واليعف واليصوى ألا تحب أن يغفر الله لكم فقال أبو بكر بلى والله يحب أن يغفر الله لي فأعاد عليه النفقة مع أنه أخطأ في حقه وأخطأ في حق ابنته نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن القاسم عن زهد من قال كنا عند أبي موسى الأشعري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين فوافقت وهو غضبان فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته وقال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال أبو سفيان كتب النبي صلى الله عليه وسلم إله رقم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وقال مجاهد كلمة سواء بيننا وبينكم كلمة التقوى لا إله إلا الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى من مات يجعل لله ندى أدخل النار وقلت أخرى من مات لا يجعل لله ندى أدخل الجنة قال يرجع إلى نية ماذا قصد بالكلمة ماذا قصد بالكلمة ثم بيّن أن الكلمة قد يراد بها اللي هي ما يعرفه العرب يعني أن كلام العرب هو عبارة عن كلمة وحرف طيب فهنا هل مقصود هذا أو الكلمة تطلق ويراد بها أوسع من ذلك كما قالنا كلمتان خفيفتان على اللسان تقيلتان في ذلك سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ست كلمات وسماها كلمتان وقال كلمتين صلى الله عليه وسلم وقال لأبي طالب قل لا إله إلا الله كلمة وهي ليست كلمة كلام وحيانا واحد يخطب خطبة كامل يقول هذه كلمة فلان وهي خطبة وليست كلمة واحدة فالكلمة قد تطلق ويراد بها الإسم أو الفعل والكلمة قد تطلق ويراد بها الخطاب أو أكثر من ذلك فيرجع في هذا إلى نيته يعني نية الحالف باب من حلف ألا يدخل على أهله شهرا وكان الشهر تسعا وعشرين حدثنا عبد العزيز المعبد الله قال حدثنا سليمان بن إلال عن حميد عن أنس قال آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه وكانت انفكت رجله فأقام في مشروبة تسعا وعشرين ليلة ثم نزل فقالوا يا رسول الله آليت شهرا فقال إن الشهر يكون تسعا وعشرين نعم الإله الحلف أيضا ما زال في الأقسام الحلف الإله وهو أن يحلف الرجل ألا يأتي زوجه والرسول حلف بهذا وقال لا آتيهن شهرا فبعد تسع وعشرين يوم أتى نساءه قال انت حلفت ألا تأتيهن شهرا قال الشهر يكون تسع وعشرين يكون ثلاثين وهذه الأشهر العربية كذلك قمرية تكون تسع وعشرين وتكون ثلاثين نعم باب إن حلف ألا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا لم يحنف في قول بعض الناس حدثني علي أنه سمع عبد العزيز بن أبي حازم قال أخبرني أبي عن سهل بن سعد أن أبا أسيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أعرس فدع النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه فكانت العروس خادمهم فقال سهل للقوم هل تدرون ما سقته قال أنقعت له تمرا في تور من الليل حتى أصبح عليه فسقته إياه نعم ولم تسمه نبيذا هذا مرد أنه إذا حلف أنه لا يشرب النبي وهذا نبيذ هذا نوع من النبيذ وهو أن التمرة تلقى في الماء وتترك يوما فالماء يتغير طعمه من التمر هذا يقال له نبيذ فالنبيذ هو تغير الماء من النبذ وهو اللقاء فإذا ظل مدة أطول صار مسكرا طالما أنه لم يسكر فهو حلال إذا أسكر فهو حرام العبرة بالإسكار فالقصد وهنا مراد المؤلف قال لو قال رجل لا أشرب نبيذا وشرب هذا التمر الذي نقع قال هنا ما سموه نبيذا سموه أنقعت له تمرا ما سموه نبيذا فالقصد أنه يرجع إلى نية الحالف هذا الذي يريده بخير رحمه الله تعالى نعم حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إسماعيل من أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت ماتت لنا شاه فدبغنا مسكها ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنا باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز وما يكون من الأدم حدثنا محمد يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله وقال ابن كثير أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن عن أبيه أنه قال لعائشة بهذا حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله من أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك قال فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطلقوا وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة حتى دخلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أمي يا أم سليم ما عندك فأتت بذلك الخبز قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الخبز ففتت وعاصرت أم سليم عكة لها فأدمت ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم سبعون أو ثمانون رجلا طبعا الشاهد من هذا كله أن من حلف على لا يأكل أدما وسما هذا أدما النبي صلى الله عليه وسلم والإدام وما يوضع من اللحم أو الدجاج أو غيره من الأشياء التي يعني تغذي وشاهدوا هذا أنه مع أنه يعني عك زيت ودهن وشعير وكذا وسماه أدما النبي صلى الله عليه وسلم فهنا يرجع إلى نية الحالف لما قال لا أكل إداما ماذا يريد باب النية في الأيمان حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد يقول أخبرني محمد بن إبراهيم أنه سمع القامة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنية وإنما لمن إنما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك في حديثه وعلى الثلاثة الذين خلفوا فقال في آخر حديثه إن من توبتي أني أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك أعد الحديث حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك بعضكم أظن ليس عنده عن عبد الله بن كعب صح هنا له فيها عن عبد الله بن كعب لا لا أنا عندي واضح أشكوه هذا المسخ الثاني اللي ما فيها عن عبد الله بن مالك بن كعب نعم عن عبد الله بن كعب وكان قائد كعب من بنيه حين عمي وعلى الثلاثة الذين خلفوا فقال في آخر حديثه إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك باب إذا حرم طعامه وقوله تعالى لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا الحجاج عن ابن جريج قال زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول سمعت عائشة تزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالتقل إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما وقال لا بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما أحل الله لك إن تتوب إلى الله لعائشة وحفصة وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا بل شربت عسلا وقال لي إبراهيم بن موسى عن هشام ولن أعود له وقد حلفت فلا تخبري بذلك أحدا باب الوفاء بالنذر وقوله يوفون بالنذر وقال حدثنا سعيد بن الحارف أنه سمع ابن عمر رضي الله عنه ما يقول أولم ينهوا عن النذر إن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر وإنما يستخرج بالنذر من البخيل حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن منصور قال أخبرنا عبد الله بن مرة عن عبد الله بن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال إنه لا يرد شيئا ولكنه يستخرج به من البخيل قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي بن آدم النذر بشيء لم يكن قدر له ولكن يلقيه النذر إلى القدر أتقدر له فيستخرج الله به من البخيل فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي عليه من قبل باب إثم من لا يفي بالنذر حدثنا مسدد عن يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني أبو جمرة قال حدثنا زهدم من مضرب قال سمعت عمران بن حصير يحدث عن النذر قال النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران لا أدري ذكر ثنتين أو ثلاثة بعد قرنه ثم يجيء قوم ينذرون ولا يفون ويخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون ويظهر فيهم السمن باب النذر في الطاعة وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا في الجاهلية ثم أسلم حدثنا محمد بن قاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال يا رسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام باب من مات وعليه نذر وآمر ابن عمر امرأة جعلت أمها على نفسها صلاة بقباء فقال صلي عنها وقال ابن عباس نحوه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن عباس أخبره أن سعد بن عبادة الأنصاري استفت النبي صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه فأفتاه أن يقضيه عنها كانت سنة بعد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن أختي قد نذرت أن تحج وإنها ماتت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عليها دين أكنت قاضية قال نعم قال فقضي الله فهو أحق بالقضاء المقصود أن النذور تقضى توفى النذور الأصل إنسان يوفي بنذره إذا نذر أن يوفي بنذره ما تقبل أن يوفي بنذره فإن أقاربه إخوانه زوجه أصدقاءه يفون عنه بهذا النذر نعم باب النذر في ما لا يملك وفي معصية حدثنا أبو عاصم عن مالك عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثني ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه ورآه يمشي بين ابنيه وقال الفزاري عن حميد حدثني ثابت عن أنس نعم يعني المقصود أن الإنسان إذا نذر أن يطيع الله يطيعه وإذا نذر أن يعصي الله فلا يعصيه واختلف أهل العلم في نذر المعصية هل يجب عليه أن يكفر عن يمينه والصحيح أنه يكفر عن يمينه في نذر المعصية نعم قال أبو عاصم عن ابن جريج عن سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني سليمان الأحول أن طاوس أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم آمره أن يقوده بيده نعم يعني هذا إنسان يمسك إنسانا يعني يطوف به في الكعبة بدل أن يمسكه من يده وضع خيطا بينه وبينها أو سلسلة أو شيء يعني يجره بها وهو يطوف يعني ومسك هذا بالطرفها وهذا يمسك طرفها ويطوف شوفوا أنت بعض الناس هكذا فالنبي نهى عنده وآمر بقطعها قال امسكه بيده قال العلم حتى لا يتشبه بالبهام البهام هي التي تقاد بالسلاسل والحبال والجلوس وغير ذلك وإنما الإنسان يقاد بيده يمسك من يده وهذا من باب الكراهة من باب تشبه بالبهام نعم يعني هذا الرجل خلط بين الطاعة والمباح يعني نذر أنه لا يستظل يقعد بالشمس وأنه يظل واقفا ما يجلس وأنه لا يكلم الناس لا يتكلم يسكت ونذر أن يصوم فالثلاثة الأولى وهي عدم الكلام عدم الجلوس عدم الاستظلال هذا من المباحة والصوم هذه طاعة لله تبارك وتعالى فلما سألها النبي قال ما له هذا واقف في الشمس قالوا عند نذر نذر أنه ما يكلم أحد ويقف ما لا يجلس ويكون في الشمس يكون في الشمس واقفا لا يتكلم ويصوم الثلاثة الأولى من المباحة قال مره فليتكلم وليجلس وليستظل يعني هذا النذر ما في يعني طاعة لله تبارك وتعالى وليتم صومه لأن هذا النذر ايش صوم هنا طاعة لله تبارك وتعالى وليتم صومه أما هذه وإذا كان الإنسان إذا نذر على شيء مباح فهو مخير بين أن يفعله ويتركه مثلا نذرت أن ألبس هذا الثوب نذرت أن أركب هذه السيارة نذرت أن أكل هذا الطعام هذه كلها مباحات فلك أن تستمر في نذرك ولا تأكل من هذا الطعام وإنما تأكل من الآخر لا تركب هذه السيارة تركب هذه السيارة لا تمسك هذا الكتاب تمسك هذا الكتاب هذا كله يعني نذر مباح بين الوفاء بالنذر وبين عدم الوفاء لكنك إذا لم توفي فإنك تكفر عن يمينك أما إذا كان نذر نذر طاعة فالأصل أن يوفي بنذره وأما إذا كان هذا نفيه أذى للنفس مثل هذا الذي وقف في الشبس مثلا فهذا يعني ينهى عن ذلك وأيضا يكفر عن يمينه أو نذره نعم قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثنا حكيب بن أبي حرة الأسلمي أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما سئل عن رجل نذر أن لا يأتي عليه يوم إلا صام فوافق يوم أضحى أو فطر فقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لم يكن يصوم يوم الأضحى والفطر ولا يرى صيامهما حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد بن الزريع عن يونس عن زياد بن جبير قال كنت مع ابن عمر فسأله رجل فقال نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت فوافقت هذا اليوم يوم النهر فقال أمر الله بوفاء النذر ونهين أن نصوم يوم النهر فأعاد عليه فقال مثله لا يزيد عليه باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة وقال ابن عمر قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم أصبت أرضا لم أصب مالا قط أنفس منه قال إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها للنبي صلى الله عليه وسلم أحب أموالي إلي بير حاء لحائط له مستقبلة المسجد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى بن مطيع عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر فلم نغنم ذهبا ولا فضة إلا الأموال والثياب والمتاع فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما يقال له مدعم وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى حتى إذا كان بوادي القرى بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سهم عائر فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال شراكم من نار أو شراكاني من نار نقف هنا شهر تعالى بركة والله أعلم صلوا سعيدا