82- كتاب الْقَدَرِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا واتقبل الله طاعتكم واتقبل حجكم من حج ويستر لمن لم يحج بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين مما بعد فنحن في يوم السبت الثامن عشر من ذي الحجة لثاني ستين واربعين واربعمية والف الموافق للرابع عشر ومع قراءة صحيح الإمام البخاري وهو الجامع الصحيح المسؤل المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه وهو لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفي سنة ستين وخمسين ومائتين ونسأل الله تبارك وتميمها لنا قراءة هذا الصحيح ووصلنا إلى الحديث الرابع والتسعين بعد خمسمائة وستة آلاف ونسأل الله يتميمها لنا ويقرأ الدكتور ريعقو عبدالعادي حفظه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان يوم الدين مما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى صحيح الإمام البخاري قال البخاري ورحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القدر حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال أنبأني سليمان قال سمعت زيد بن وهب عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع برزقه وأجله وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فوالله إن أحدكم أو الرجل ليعمل بعمل أهل النار وبينها غير باع أو ذراع عندك أنت ينفخ فيه الروح أنا عندي ينفخ فيه الروح عندكم ينفخ فيه الروح أسخذك ينفخ فيه الروح طيب قال فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وإن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها قال آدم إلا ذراع نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله في هذا الحديث فوالله إن أحدكم أو الرجل يعمل بعمل أهل الجنة أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع اختلف فيها أهل العلم هل هذا من كلام ابن مسعود أو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم هل هو مدرج من كلام ابن مسعود لأنه جاء في بعض طرق الحديث قال عبد الله هو الذي نفس بيده إن أحدكم لا يعمل فيكون هذا من كلام ابن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال له مدرج يعني أدرجه ابن مسعود يجعلونهم من ضمن الحديث يعني من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأظهر وهل رجحه الحاضر الحجر وغيره من أهل العلم أن هذا من كلام النبي وليس من إدراجي ابن مسعود رضي الله عنه إنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قوله في آخر الحديث قال آدم إلا ذراع آدم هو شيخ البخاري وهو آدم بن أبي إياس وسيأتي هذا الحديث الذي هو من رواية نفس الحديث هذه رواية آدم عن شعبة سيأتي إن شاء الله تعالى في كتاب التوحيد إن شاء الله في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ورقم الحديث 54407 إن شاء الله تعالى سيأتي إن شاء الله نعم قال رحمه الله حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وكل الله بالرحم ملكا فيقول أي ربي نطفة أي ربي علقة أي ربي مضغة فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال أي ربي ذكر أم أنثى أشقي أم سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه باب جف القلم على علم الله وقوله وظله الله على علم وقال أبو هريرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم جف القلم بما أنت لاقن وقال ابن عباس لها سابقون سبقت لهم السعادة جف القلم رفعت الأقلام وجفت الصحف هذا المقصود يعني توقف القلم عن الكتابة لأن كل شيء قد كتب كما قال الله تبارك وتعالى ما أصاب مصيبة في أرضها لفهم وفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات الأربع خمسين ألف سنة يريد أن القدر كتب انتهى أمره عند الله تبارك وتعالى نعم قال سمعت مطرفة بن عبد الله بن الشخير يحدث عن عمران بن حصين قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فلما يعمل العاملون قال كل يعمل لما خلق له أو لما ييسر له باب الله أعلم بما كان عاملين حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم قال نبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال الله أعلم بما كان عاملين حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب أنه قال وأخبرني عطاء بن يزيد أنه سمع باهرية رضي الله عنه يقول سؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذرار المشركين فقال الله أعلم بما كان عاملين أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هرية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون البهيمة هل تجدون فيها من جدعاء حتى تكون أنتم تجدعونها قالوا يا رسول الله أفرأيت من يموت وهو صغير قال الله أعلم ما كان عاملين وبدأ إلا الله تبارك وتعالى لكن يتأثر بالمحيط الذي حوله وضرب لهذا مثالا صلى الله عليه وسلم قال البهيمة التي تولد ما فيها شيء أنتم تذهبون وتجدعون أنفها أو تجدعون أذنها أو تقطعون من أنفها ومن أذنها فكما أنتم تغيرون من هذه البهيمة كذلك الأب والأم والمحيط الذي يولد فيه هذا الصغير يغيره أيضا يغير فطرته وهذا مثال جميل جدا من النبي صلى الله عليه وسلم أما أولاد المشركين فهذه المسألة يعني فيها خلاف بين أهل العلم وأكثر أهل العلم أن أولاد المشركين إذا ماتوا صغارا قبل الحنث قبل البلوغ فإنهم في الجنة هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم لأنهم إلى أمر الله سبحانه وتعالى هم من جاءته الرسالة وهو خرف أو الذي لم تبلغه الرسالة كل هؤلاء قالوا يختبرون يوم القيامة الله أعلم نعم قال رحمه الله باب وكان أمر الله قدرا مقدورا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإن لها ما قدر لها مقصود بأختها ضرتها مقصود بالأخت هنا ضرتها الزوجة الثانية هذه نعم وقال أبا سعيد خزير رضي الله عنه أخبره أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله إنا نصيب سبيا ونحب المال كيف ترى في العزل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إنكم تفعلون ذلك لا عليكم ألا تفعلوا فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي كائنة العزل هو أن يجامع الرجل الزوجة ثم قبل أن يلقي ماءه يخرج ذكره حتى لا تحمل منه حتى لا تحمل منه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني إذا كتب الله لهذا لا تحمل يعني يصيبها ويسير من المني فيكون هذا الحيوان المنوي في هذا الحمل يعني حتى لو عزلتم يقول وهذا يعني إما في الحرة وإما في الأمن والصحيح أن العزل لا يجوز إلا باستئذانها يعني يستئذن زوجته قبل أن يعزل لابد أن يكون هناك اتفاق بينهما وإلا هذا فيه ضرر عليها نعم وعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عود ينكت به في الأرض فنكس وقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة فقام رجل من القوم ألا نتكل يا رسول الله كل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى الآية باب العمل بالخواتيم حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد المسيب عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال وكثرت به الجراح فأثبتته فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت الذي تحدثت أنه من أهل النار قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فكاد بعض المسلمين يرتاب فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح فأهو بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما فانتحر بها فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله صدق الله حديثك قد انتحر فلان فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فإذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد أن رجلا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا فأتباه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثديه حتى خرج بين كتفيه فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا فقال أشهد أنك رسول الله قال وماذاك قال قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه وكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن العبد لا يعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار وإنما الأعمال والخواتيم نعم هذا الحديث مربك جدا عندما يقرأه الإنسان أو يعيشه كالذين عاشوه من الصحابة أو يقاتل قتالا شديدا وكان أشدهم على الكفار ثم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل النار هذا شيء مربك جدا ولذلك حتى قال كاد بعضهم أن يرتاب يعني يتشكك في نفسه يقول أنا أخشى أيضا أن أكون من أهل النار فأحد الصحابة تابع هذا الرجل فوجده يعني أصابته بعض الجراح فلم يصبر حتى قتل نفسه وجاء في بعض طرق هذا الحديث هذا الرجل جاءه أحدهم عندما أصيب فقال له هنيئا لك الجنة يعني قاتلت في سبيل الله فقال إنما قاتلت عن أحساب قومي يعني ما قاتل في سبيل الله هذا الرجل وإذا النبي صلى الله عليه وسلم سئل الرجل يقاتل ليرى مكانه والرجل يقاتل شجاعه والرجل يقاتل الغنيمة أيها في سبيل الله قال من قاتل لي تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فهذا القتال هذا قتال الرجل قتال حمية وشجاع ولذا في الحديث الآخر مر بنا أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال أقاتل معك وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله أن محمد رسوله قال لا قال ارجع فإننا نستعين بمشرك ثم لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم على مسافة فقال أقاتل معك يا رسول الله وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله قال لا قال ارجع فإننا نستعين بمشرك ثم تقدم النبي صلى الله عليه وسلم فلحق به فقال يا محمد أقاتل معك وأصيب معك قال تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسوله قال نعم قال فإننا فالقصد أن الإنسان لا يغتر بظواهر الأمور لأن هناك ظواهر وهناك خبايا لا يعلمها إلا الله تبارك وتعالى ومن هذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني أن الإنسان إن كان مادحا فليقول والله أعلم أو لا أزكيه على الله لا أحد أنه من أهل الجنة أو من أهل النار لكن لا بأس أن يقول أحسبه كذلك أحسبه كذلك جاء في الصحيحين نقول فإن كان لابد أن يقول أحسبه كذلك وجاء في الحديث عمر رضي الله عنه المشهور أيضا مر بنا أنهم بينما هم جالسون مرت جنازة فأثنوا عليه خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت ثم مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا فقال النبي وجبت صلى الله عليه وسلم فقالوا ما وجبتها رسول الله قال ذاك أثنتي عليهم خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرف وجبت له النار أنتم شهداء الله في أرضه فهذا الأصل أن الإنسان إذا كان ظاهره صالحا فباطنه صالح هذا هو الأصل وإن كان ظاهره فاسدا فباطنه فاسد هذا هو الأصل لكن قد يخالف هذا الأصل قد يكون باطنه فاسدا ظاهره فاسدا لكنه تاب في آخر عمره فخالف باطنه فظاهره وقد يكون العكس أن يكون ظاهره صالحا لكنه منافق يخفي النفاق أو يكون ارتد في آخر عمره فعلى كل حال أهم شيء أن الإنسان لا يجزم بشيء غيبي لا يجزم بشيء غيبي وإنما إذا كان لابد القائد فليقول أحسبه كذلك والله أعلم نعم حدثنا بشر محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يأتي من آدم النذر بشيء لم يكن قد قدرته ولكن يلقيه القدر وقد قدرته له أستخرج به من البخيل باب لا حول ولا قوة إلا بالله حدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد الحذا عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاه فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نعل شرفا ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير قال فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة إنما تدعون سميعا بصيرا ثم قال يا عبد الله بن قيس ألا أعلمك كلمة هي من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله قال مجاهد سدا عن الحق يترددون في الضلالة دساها أغواها يريد سدا قولة واجعلنا بين أيديهم سدا يعني تفسير هذه الآية قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثنا أبو سلمة عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه والمعصوم من عصم الله باب وحرم على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ولا يلد إلا فاجرا كفارا وقال منصور بن النعمان عن عكرمة عن ابن عباس وحرم بالحبشية وجب وحرم على قرية وعنه يعني وجب بمعنى وجب نعم وقال شبابة حدثنا ورقاء عن ابن طاوس عن نبيه عن نبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم باب وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى بيت المقدس قال ما العونة في القرآن قال هي شجرة الزقوم باب تحاد جموس تحاد جموس آدم وموسى عند الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من عمر عن طاوس سمعت أبا هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال احتج آدم وموسى فقال له موسى يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة قال له آدم يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده قال أمر قدره الله علي قبل أن يخلق نبي أربعين سنة فحج آدم وموسى فحج آدم وموسى ثلاثة باب لا مانع لما أعطى الله ما عندك الإضافة قال سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هرير عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله ما هي موجودة عندك قرأناها هو شيء هي رؤيا العين فالرؤيا وما جعلنا الرؤيا التي رأيناك لا وين ما جعلنا الرؤيا على كل حال المحاجة التي حدثت بين آدم وموسى عليهما السلام وهو أن آدم احتج بالقدر ويجوز الاحتجاج بالقدر على الذنوب إذا كان إنسان تاب منها أما إذا كان مستمرا عليها فلا يجوز له أن يحتج بالقدر على ذلك وإذاك يقول أهل العنف يحتج بالقدر على المصائب ولا يحتج به على المعايب ما يحتج الإنسان بالقدر على معايبه التي هو عليها لكن يحتج بالقدر على المصائب التي أصابته نعم حدثنا محمد بن سناني قال حدثنا فليح قال حدثنا عبدة بن أبي لبابا عن وراد مولى المغيرة بن شعب رضي الله عنه أنه قال كتب معاوية إلى المغيرة اكتب إلي ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة فأملى علي المغيرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خلف الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعك ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال ابن جريج أخبرنا عبدة أن وراد أخبره بهذا ثم وفدت بعد إلى معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء وقوله تعالى قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق حدثنا مسدد قال حدثنا سفيان عن سمين عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تعوذ بالله من جهد البلاء عن درك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء باب يحول بين المرء وقلبه حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن سالم عن عبد الله أنه قال كثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحلف لا ومقل بالقلوب حدثنا علي بن حفص وبشر بن محمد قال أخبرنا قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد خبأت لك خبيئا قال الدخ قال اخسأ فلن تعد قدرك قال عمر إذن لي أن أضرب عنقه قال دعهم إن يكن هو فلا تطيقه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله إن يكن هو يعني الدجال الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم المسيح الدجال كان كثيرون يظنون أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي سيخرج في آخر الزمان نعم والصحيح أنه دجال ولكن ليس الدجال الكبير وإنما أحد الدجاج له نعم قال باب قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا قضى قال مجاهد بفاتنين بمضلين إلا من كتب الله أنه يصل الجحيم قدر فهدى قدر الشقاء والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال حدثنا داود بن أبي الفرات عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فقال كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين ما من عبد يكون في بلد يكون فيه ويمكث فيه لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجل الشهيد وما كنا لنهتدي لولا أن هدان الله لو أن الله هداني لكنت من المتقين حدثنا أبو النعمان قال أخبرنا جرير قال هو بن حازم عن أبي إسحاق عن إبراهيم بن عازم رضي الله عنه أنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ينقل معنا التراب وهو يقول والله لولا الله مهتدينا ولا صمنا ولا صلينا فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إلا قينا والمشركون قد بغوا علينا نعم هذا من شعر أبدلاب الرواحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يردده أثناء حفر الخندق