81- كتاب الرَّقَاقِ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحك الله بخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد حياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم ونحن في يوم السبت يوم التاسع عشر من شهر القعدة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من نجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق السابع عشر مايو لسنة خمسة وعشرين والتين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة الصحيح المسند الجامع المختصر أو الجامع المسند الصحيح المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من الهجرة وهو المعروف بصحيح البخاري وهو صح كتاب يعني جمعه البشر وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى نقرأ هذا الكتاب بالإسناد المتصل إلى الإمام البخاري رحمه الله جل وعلا القارئ الدكتور حمد العباد الله يحبه الله تفضل بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الرقاق باب الصحة والفراغ ولا عيش إلا عيش الآخرة أخبرنا المكي بن إبراهيم وقالنا عبد الله بن سعيد هو بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وقال عباس العنبري حدثنا صفوان بن عيسى عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه قال سمعت بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة طبعا هذا كأنه يعني قريب من الشعر ولذا النبي كسره مرة فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح المهاجرين والأنصار حتى لا يقول أحد إن النبي شاعر صلى الله عليه وسلم وهو ليس كذلك ليس بشاعر صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني أحمد بن المقدام قال حدثنا أبو حازم قال حدثنا سهل بن سعد الساعدي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق وهو يحفر ونحن ننقل الترب وبصر بنا فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة تابعه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب مثل الدنيا في الآخرة وقوله تعالى إنما الحياة الدنيا لعب إلى قوله متاع الغرور حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول موضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي عن الأعمشي قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه بعضكم عنده سليمان الأعمش هو الأعمش هو سليمان بن مهران نعم أعد الإسناد قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو المنذر الطفاوي عن الأعمشي قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء واخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك باب في الأمل وطوله وقوله تعالى فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز الآية بمزحزحه بمباعده وقوله ذرهم يأكلوا ويتمتعوا الآية وقال علي بن أبي طالب ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبي عن منذر عن ربيع بن خثيم عن عبد الله رضي الله عنه قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا وخطا خطا في الوسط خارجا منه وخطا خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط فقال هذا الإنسان وهذا أجله محيط به أو قد أحاط به وهذا الذي هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض فإن أخطأه هذا نهشه هذا وإن أخطأه هذا نهشه هذا نعم يعني كما ذكروا كالحافظ وغيره يعني لو فرضنا هذا هو المربع الآن الذي خطه النبي صلى الله عليه وسلم وضع المربع ثم وضع خطا طويلا يخرج من المربع يعني يبدأ من أول المربع إلى أن يتجاوزه هذا الخط وخط خطوطا صغيرة على جانبي الخط الذي داخل المربع ثم قال هذا المربع أجل الإنسان ينتهي هنا الأجل وهذا الطويل أمله أمل الإنسان أطول من أجله يخطط وكذا وسأفعل وسأأتي ثم يأتيه الأجل وينهي كل شيء وتبقى الأمال في الهواء وهذه الخطوط الصغيرة التي داخل المربع هذه ما يصيب الإنسان من المصائب الدنيا مات ولده مات أبوه خسر تجارته طرد من عمله مرضى ابتلية وهكذا هذه الخطوط التي تنهش الإنسان في هذه الحياة وهذا الخط الأمعذاق قال بعض السلف أو لما سئل بعض السلف قيل له أبعد شيء قال الأمل الأمل بعيد قالوا وما أصدق شيء قال الأجل يعني تيه يقطعه قالوا وما أرجى شيء قال العمل يعني عندك الأجل والعمل والأمل الأجل يقطع الأمل والعمل هو الذي ينتفع به الإنسان نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال خط النبي صلى الله عليه وسلم خطوطا قال هذا الأمل وهذا أجله فبينما هو كذلك إذ جاءه الخط الأقرب باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر لقوله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير والإمام أحمد قال النذير الشيء النذير هو الشيء يعني اقترب الأجل نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن علي عن معنى بن محمد الغفاري عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعذر الله إلى مرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبوري حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال قلب الكبير شابا في اثنتين في حب الدنيا وطول الأمل قال ليث عن يونس وابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد وأبو سلم حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر ابن آدم ويكبر معه اثنتان حب المال وطول العمر رواه شعبة عن قتادة باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى فيه سعد حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع وزعم محمود أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وعقل مجة مجها من دلو كان قال سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ثم أحد بني سالم قال غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله إلا حرم الله عليه النار وكان يروي عن النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم كما في هذا الحديث رواه عن عتبان بن مالك فهو يروي عن أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان يعني اختلف هل يعد من الصحابة أو لا يعد من الصحابة الذي عليه الأكثر أنه طالما أنه يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فهو داخل تحت قولهم من لقي النبي مؤينا به ومات على ذلك وأصغر من محمود بن الربيع محمد بن أبي بكر الصديق ورسوله من العمر ثلاثة أشهر فهؤلاء هل يعدون من الصحابة أو لا يعدون فيه خلاف بين أهل العلم ولكن على كل حال روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة قطعا لأنهم لم يسمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم إن شيئا وجركونه نعم قال بابه قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمر عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبد المؤمن إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال قال بن الشهاب حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة بن مخرمة أخبره أن عمر بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدومه فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم وقال أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتلهيكم كما ألهتهم نعم والبحرين هي الإحساء اليوم والإحساء وما جاورها يعني هذا يتقال لها في السابق البحرين قال حدثنا قتيبة قال حدثنا ليثو عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أكثر ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من بركات الأرض قيل وما بركات الأرض قال زهرة الدنيا فقال رجل هل يأتي الخير بالشر فصمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى ظننت أنه ينزل عليه ثم جعل يمسه عن جبينه فقال أين السائل قال أبو سعيد لقد حمدناه حين طلع لذلك قال لا يأتي الخير إلا بالخير إن هذا المال خضيرة حلوة وإن كل ما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلم إلا آكلة الخضرة أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت الشمس اجترت وثلطت وبالت ثم عادت فأكلت وإن هذا المال حلوة من أخذه بحقه ووضعه في حقه فنعم المعونة هو نعم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يشبه يعني المقبلين على الدنيا وكيف يتعاملون معها وأن العاقل يجب عليه أن يأخذ منها بحذر ولا يعني يهتم لهذه الدنيا كما قال لعبد الله بن عمر كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا المال خاضرة حلوة يعني يشتهيه الناس بطباعهم يشتهون المال الإنسان يحب أن يكون عنده مال زينا للناس حب والشهوات بين النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة هذا أمر طبيعي جدا أن الناس يحبون هذا المال قال وإن كلما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلمو الربيع اللي هو بعضهم يعبر عنه بالربيع وهذا يعبر عنه بالأربعاء الأربعاء جمع الربيع وهي الجداول الآن نهر الماء ثم تخرج منه جداول صغيرة ومجموعها الأربعاء يعني هذه الجداول من الماء حتى يعني تسقي الزرع يقول إن كلما أنبت الربيع يقتل حبطا أو يلمو يعني الإنسان يشوف هذا الخضرة التي تخرج على هذه الأربعاء اللي هي الجداول يأكل ما يحس يأكل حتى ينتفخ بطنه حبطا أي يمتلئ البطن ينتفخ البطن ثم يموت بتموت من كثرة الأكل عندما يوضع لها وما تشعر وكذلك الدنيا إذا أخذها الإنسان بهذه الطريقة فتقتله تنهيه وتنسيه الآخرة ثم بينا أن هناك نوع آخر يتعامل مع هذه النباتات التي تخرج على الأربعاء فقال صلى الله عليه وسلم إلا آكلت الخضرة أكلت حتى إذا امتدت خاصرتها استقبلت فاشترت وثلطت ثم إذا أمتدت خاصرتها استقبلت فاشترت وثلطت ثم إذا أمتدت خاصرتها استقبلت ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم يقصد أنهم لا يهتمون يعني الحلف لا قيمة له عندهم فممكن يحلف قبل أن يطلب منه ويشهد قبل أن يطلب منه وهذا دليل على أنه لا يعرف قيمة الشهادة ولا يعرف قيمة اليمين نعم قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع قال حدثنا إسماعيل عن قيس قال سمعت خبابا وقد اكتوى يومئذ سبعا في بطنه عليه وسلم نهان أن ندعوه بالموت لدعوته بالموت إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مضوا ولم تنقصهم الدنيا بشيء وإنا أصبنا من الدنيا ما لا نجد له موضعا إلا التراب طبعا خباب يقول لولا أن نهان النبي صلى الله عليه وسلم ندعوه لن تدعوت به من كثر الألم الذي يجده من المرض وذلك يعني اكتوى سبع مرات فقط حتى يذهب عنه الألم رضي الله عنه قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس قال أتيت خبابا وهو يبني حائطا له فقال إن أصحابنا الذين مضوا لم تنقصهم الدنيا شيئا وإنا أصبنا من بعدهم شيئا لا نجد له موضعا إلا في التراب قلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قصه باب قول الله تعالى يا أيها الناس إن وعد الله حق الآية إلى قوله من أصحاب السعير جمعه سعر وقال مجاهد الغرور الشيطان حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد بن إبراهيم القرشي قال أخبرني معاذ بن عبد الرحمن أن ابن أبان أخبره بطهور وهو جالس على المقاعد فتوضأ فأحسن الوضوء ثم قال رأيته النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء ثم قال من توضأ مثل هذا الوضوء ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غفر له ما تقدم من ذنبه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تغتروا باب ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر حدثني يحيى بن حمد قال حدثنا أبو عوانة عن بيان عن قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة قال أبو عبد الله يقال حفالة وحثالة نعم حفالة وحثالة معنى واحد الحفالة والحثالة وهم بقايا الشيء وحثالة القهوة وما شاء الله ذات الأمور هذه الحفالة والحثالة بنفس المعنى نفس المعنى وفيه أن الصالحين يذهبون أي يموتون ويبقى يعني كل يعني قرن يعني أردى من القرن الذي قبله ويكون القرن الذي قبله أفضل منه لبعد الناس عن نور النبوة وهنا قوله لا يباليهم الله بالة أي لا يهتم لهم سبحانه وسلم ورحمه الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله الإمام البخاري في كتابه الجامع المستدي الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب ما يتقى من فتنة المال وقول الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبرنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة إن أعطي رضي وإن لم يعطى لم يرضى حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنه ما يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن لابن آدم مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب قال ابن عباس فلا أدري من القرآن هو أم لا قال وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنظر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الرحمن ابن سليمان ابن الغسيل قال سمعت ابن الزبير على المنبر بمكة في خطبته يقول يا أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لو أن ابن آدم أعطي واديا ملءا من ذهب أحب إليه ثانية ولو أعطي ثانية أحب إليه ثالثة ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن ابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب وقال لنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلم عن ثابت عن أنس عن أبي قال كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر نعم يعني كيف إن الإنسان سبحانه الله لا يشفع من هذه الدنيا بل كل ما زاد ماله طلب مالا أكثر وقد جاء في الحديث منه ماني لا يشبعان طالبوا الدنيا وطالبوا علم لا يشبع كل ما زاد من الدنيا طلب زيادة من الدنيا وطالبوا العلم كذلك كل ما أخذ من العلم طلب علما زائدا لكن الأول مذموم والثاني ممدوح نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا المال خضرة حلوة وقال الله تعالى الفضة والخيل المسومة والأنعام والحرف ذلك متاع الحياة الدنيا قال عمر اللهم إنا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زينته لنا اللهم إني أسألك أن أنفقه في حقه حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهرية يقول قال أخبرني عروة وسعيد بن المسيب عن حكيم بن حزام قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال هذا المال وربما قال سفيان قال لي يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى يعني لو تلاحظون ما أدري لا حطم ولا لا ما أدري أن دكتور العباد لا قرأ يقول سعيد مسيب وسعدون إذا قرأ يقول سعيد مسيب وهما قولان لأهل العلم هل هو ابن المسيب أو ابن المسيب يعني نفس أهل العلم مختلفون وإذا حتى تشكيلها في الكتاب عند بعض الأسلم يشكلها ابن المسيب وبعضهم يشكلها ابن المسيب وسعيد المسيب بن حزن رضي الله عنه ورحمه وهو سيد التابعين في زمنه وأبوه صحابي وجده صحابي ونقل عنه العلم عند الله تبارك وتعالى هل ثبت أو لم يثبت إنه كان ينكر على من يقول سعيد المسيب ويقول سيب الله من سيبني إنما أنا سعيد المسيب المسيب فاعل المسيب يعمل فعول به سيبوه يقول سيب الله من سيبني لكن ما أدري عن صحتها لكن يذكرها أهل العلم نعم ويجوز فيها الوجان على كل حال سعيد المسيب أو سعيد المسيب رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم مال وارثه يعني الذي تموت وتتركه هذا مال وارثك مال وارثك والمال الذي يبقى بعد موتك متنت الأموال استفدت من المال شيئا قال فمالك الذي قدمت هذا الذي يبقى عند الله تبارك ومال وارثك ما أخرت يعني الذي تجمعه في هذه الدنيا سيكون للورثة كما قال علي بن أبي طاور رضي الله عنها أموالنا لذوي الميراث نجمعها وبيوتنا لخراب الدهر نبنيها يعني نجمع هذه الأموال وفي النهاية تكون من حظي الورثة لا من حظي المورث نفسه ما يستفيد من هذا المال نعم وقوله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن زيد بن وهب عن أبي ذر رضي الله عنه قال خرجت ليلة من الليالي فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده وليس معه إنسان قال فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد قال فجعلت أمشي في ظل القمر فالتفت فرآني فقال من هذا قلت أبو ذر جعلني الله فدائك قال يا أبا ذر تعاله قال فمشيت معه ساعة فقال إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه الله خيرا فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه وعمل فيه خيرا قال فمشيت معه ساعة فقال لي اجلسها هنا قال فأجلسني في قاع حوله حجارة فقال لي اجلسها هنا حتى أرجع إليك قال فانطلق في الحرة حتى لا أراه فلبث عني فأطال اللبث ثم إني سمعته وهو مقبل وهو يقول وإن سرق وإن زنى قال فلما جاء لم أصبر حتى قلت يا نبي الله قالني الله فدائك من تكلم في جانب الحرة ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا قال ذلك جبريل عليه السلام عرض لي في جانب الحرة قال بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا جبريل وإن سرق وإن زنى قال نعم قال قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم وإن شريب الخمر قال النضر أخبرنا شعبة قال حدثنا حبيب نبي ثابت والأعمش وعبد العزيز بن رفيع أو قالوا حدثنا زيد بن وهب بهذا قال أبو عبد الله حديث أبي صالح عن أبي الدرداء مرسل لا يصح إنما أردنا للمعرفة والصحيح حديث أبي ذر قيل لأبي عبد الله حديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء قال مرسل أيضا لا يصح والصحيح حديث أبي ذر وقال اضربوا على حديث أبي الدرداء هذا إذا مات قال لا إله إلا الله عند الموت نعم يقصد أن هذا الحديث ورد عن أبي الدرداء ورد عن أبي ذر وخير يرجح أن حديث أبي ذر هو المسند وأما حديث أبي الدرداء فإنه مرسل لا يصح وهو كذلك نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن زيد بن وهب قال قال أبو ذر كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة فاستقبلنا أحد فقال يا أبا ذر قلت لبيك يا رسول الله قال ما يسرني أن عندي مثل أحد نفسه وعند منه دينار إلا شيئا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه ثم مشى فقال إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه وقليل ما هم ثم قال لي مكانك لا تبرح حتى آتيك فسمعت صوتا قد ارتفع فتخوفت أن يكون قد عرض للنبي صلى الله عليه وسلم فأردت أن آتيه فذكرت قوله لي لا تبرح حتى آتيك فلم أبرح حتى أتاني قلت يا رسول الله لقد سمعت صوتا تخوفت فذكرت له فقال وهل سمعته قلت نعم قال ذاك جبريل أتاني فقال من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق حدثني أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لي مثل أحد ذهب لسرني ألا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء إلا شيئا أرصده لدين باب الغنى غنى النفس وقول الله تعالى إلى قوله تعالى من دون ذلك هم لها عاملون قال ابن عيين لم يعملوها لا بد من أن يعملوها حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس باب فضل الفقر حدثنا إسماعيل قال حدثني عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس ما رأيك في هذا فقال رجل من أشراف الناس هذا والله حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل آخر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيك في هذا فقال يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين هذا حري إن خطب أن لا ينكح وإن شفع أن لا يشفع وإن قال أن لا يسمع لقوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الأرض مثل هذا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا وائل قال عدنا خبابة فقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأخذ من أجره منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد وترك نمرة فإذا غطينا رأسه بدت رجله وإذا غطينا رجليه بدى رأسه قال النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها نعم وجاء مثله تماما عن عبد الحام بن عوف وكان صائما وقدم له الطعام فقال مثل كلامي خباب رضي الله عنهم أجمعين نعم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء وطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء تابعه أيوب وعوف وقال صخر وحمد بن نجيح عن أبي رجاء عن ابن عباس حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات وما أكل خبزا مرققا حتى مات حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسابة حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف اللي فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني يعني لو لم تكله لم يفنى يعني حاولت تشوف كم باقي ففني سبحان الله لو تركته وظلت البركة معه نعم باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث قال حدثنا عمر بن ذر قال حدثنا مجاهد أن أبا هريرة كان يقول فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني فمر فلم يفعل ثم مر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي ثم قال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال الحق ومضى فتبعته فدخل فاستأذن فأذن لي فدخل فوجد لبنا في قدح فقال من أين هذا اللبن قالوا أهداه لك فلان أو فلانة قال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال الحق إلى أهل الصفة فادعهم لي قال وأهل الصفة أضياف الإسلام لا يؤون إلى أهل ولا مال ولا على أحد إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها فساءني ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أحق أنا أن أصيب من هذا اللبن شر شربة أتقوى بها فإذا جاء أمرني فكنت أنا أعطيهم وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بد فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم وأخذوا مجالسهم من البيت قال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال خذ فأعطهم قال فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم فقال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال بقيت أنا وأنت قلت صدقت يا رسول الله قال قعد فاشرب فقعدت فشربت فقال شرب فشربت فما زال يقول شرب حتى قلت لا والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضلة فقال اتبعني يقول فدخل البيت فقال عندكم شيء قالوا هذا اللبن قال ممن قال أهداه فلان أو فلانة فقال أبي هراء ادعو أهل الصفة وأهل الصفة هم المهاجرون الذين لا يأون إلى بيت يعيشون في المسجد ينامون في المسجد والصحابة رضي الله عنهم سواء كان من المهاجرين أو الأنصار خاصة الأنصار كان يأتونهم بالطعام وهم في المسجد يأكلون ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا هرير أن يأتي بهم وحزن يقول أنا أريد هذا اللبن يعني حظ النفس ولم يكن من طاعة رسول الله بود يقول فناديتهم فجاءوا فقال اسقهم فأعطيتهم وكلهم شرب من هذا اللبن ثم قال لي بقيت أنا وأنت والنبي لم يشرب صلى الله عليه وسلم مع أنه أهدي له صلى الله عليه وسلم ثم قال لأبي هراء اشرب يقول فشربت قال اشرب فشربت حتى قلت لا أجد له مسلكا يعني كان هذا اللبن في عين أبي هراء قليلا البركة التي جعلها الله تبارك وتعالى صار كثير حتى أشبع أهل الصفة وأشبع أبا هرير حتى قال لا أجد له مسلكا ثم بعد هذا كله يشرب النبي بعدهم صلوات ربي وسلامه علي بأبيه وأمي نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثنا قيس قال سمعت سعدا يقول إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر وإن أحدنا لا يضع كما تضع الشاه ما له خلط ثم أصبحت بن أسد تعزرني على الإسلام خبت إذن وضل سعيه نعم هذا لما اشتكوا لعمر لما كان سعد واليا على الكوفة جاءه أهل الكوفة وقالوا لعمر إن سعد ظالم إن سعد كذا إن سعدا كذا بدأوا يشتكون على سعد بن أبي وقص رضي الله عنه فقال له عمر لقد شكوك في كل شيء سنت صلي فغضب سعد بن أبي وقص يقول يعني أنا خمس خمسة في الإسلام وتابعت النبي صلى الله عليه وسلم وعشنا الفقر وعشنا الحاجة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يأتون هؤلاء يعلمون ينتقدونني عن الإسلام الآن دخلوا في الإسلام من هؤلاء يعني لو كان الذي عابني أمثال أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة والزبير وطلح نعم أما هؤلاء ليس هؤلاء الذين يصححون لي ديني والله لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال له عمر هذا هو الظن بك أبا إسحاق وهذا الحديث مر بناء في فضل سعد بن أبي وقص رضي الله عنه وارضاه نعم طبعا ظهر بعد ذلك أنهم كانوا يكذبون عليه ودعا على إمامهم وقال له أسام بن منقذ دعا عليه سعد بن أبي وقص قال اللهم أطل عمره وأعمي بصره وعرضه للفتن واستجاب الله دعاء سعد وكان سعد وقال له مجاب الدعوة نعم عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاثة ليالي انتباعا حتى قبض حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن قال حدثنا إسحاق هو الأزرق عن مسعر بن كدام عن هلال الوزان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما أكل آل محمد صلى الله عليه وسلم أكلتين في يوم إلا إحداهما تمر حدثني أحمد الأبي رجاء قال حدثنا النضر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشه من ليف حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيى قال حدثنا قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم وقال كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققة حتى لحق بالله بعينه قط نعم الرسول صلى الله عليه وسلم كان أكله خشنا يقول ما أكل خبزا مرققا ولا أكل أشياء سميطة مشوية يعني كانت حياته صلى الله عليه وسلم يعني التقليل من هذه الدنيا نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا إنما هو التمر والماء أن نؤتى باللحيم باللحيم اللحيم أم اللحم قليل نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثني من أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أنها قالت لعروة ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقدت في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار فقلت ما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار كان لهم منائح وكانوا يمنحون رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبياتهم فيسقيناه المنيحة هي الشات يعني يعطونه اللبن لبن الشات يهدونه للنبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزق آل محمد قوتا باب القصد والمداومة على العمل حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أشعث قال سمعت أبي قال سمعت مسروقا قال سألت عائشة رضي الله عنها أي العمل كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت الدائم قال قلت فأي حين كان يقوم قالت كان يقوم إذا سمع الصارخ الصارخ اللي هو الديك إذا صاحب إذا هو آخر الليل يصيح الديك يقوم يصلي النبي صلى الله عليه وسلم في السحر حدثنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت كان أحب العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته والقصد القصد تبلغه مترهبا الصيام والصلاة والذكر وكذا قال بعملي يا رب فيقول أحصو عليه عمله فيحصون عمله فلا يوافي نعمة البصر فيقول يا رب برحمتك أدخلني الجنة برحمتي قال أدخله الجنة برحمتي نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا واعلموا أن لن يدخلوا أحدكم عمله الجنة وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل حدثني محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله قال أدومها وإن قل وقال اكلفوا من الأعمال ما تطيقون حدثني عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال سألت أم المؤمنين عائشة قالت يا أم المؤمنين كيف كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم هل كان يخص شيئا من الأيام قالت لا كان عمله ديمة وأيكم يستطيع ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن الزبرقان قال حدثنا موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لا يدخل أحدا الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بمغفرة ورحمة قال أظنه عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة وقال عفان حدثنا وهيب عن موسى بن عقبة قال سمعت أبا سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وأبشروا قال مجاهد قولا سديدا وسدادا صدقا حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعته يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى لنا يوما الصلاة ثم رقي المنبر فأشار بيده قبل قبلة المسجد فقال قد أريت الآن منذ صليت لكم الصلاة الجنة والنار أمثلتين في قبل هذا الجدار فلم أرك اليوم في الخير والشر باب الرجاء مع الخوف وقال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم هذه وإن كانت قيلت لي اليهود والنصارى إلا إنها تصدق علينا كذلك أن الإنسان حتى يعني يطبق ما أنزل إليه من ربه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني سددوا وقاربوا وإنسان لن يستطيع أن يستقيم استقيموا ولن تحصوا لكن يحاول الإنسان يحاول سدد وقارب تتقوا الله ما استطعتوا صلى الله عليه وسلم نجعلنا وياكم المتقين نعم هذه مئة رحمة خلوقة وهي غير صفة الرحمة التي هي صفة لله سبحانه وتعالى لا تنفك عنه جل في علاه نعم وإن أبا سعيد الخدري أخبره أن أناس من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد ما عنده فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيديه ما يكن عندي من خير لا أدخره عنكم وإنه من يستعف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله ومن يستغني يغنيه الله ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر قال حدثنا مسعر قال حدثنا زياد بن علاقة قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حتى ترم أو تنتفخ قدمه فيقال له فيقول أفلا أكون عبدا شكورا باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه قال الربيع بن خثيم من كل ما ضاق على الناس حدثني إسحاق قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال سمعت حسين بن عبد الرحمن قال كنت قاعدا عند سعيد بن جبير فقال عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون باب ما يكره من قيل وقال حدثنا علي بن مسلم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث أيضا عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة وعاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب إليه المغيرة إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ثلاث مرات قال وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ومنع وهات وعقوق الأمهات ووأد البنات وعنه شيم قال أخبرنا عبد الملك بن عمير وقال سمعته ورادا يحدث هذا الحديث عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب حفظ اللسان وقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصبت وقوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد حدثنا محمد الأبي بكر المقدمي قال حدثنا عمر بن علي أنه سمع أبا حازم عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يريد اللسان والفرج ما بين اللحيين هذا اللحيان ما بينهم اللسان وما بين الفخذين الفرج نعم حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصبت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث قال حدثنا سعيد المقبري عن أبي شريح الخزاعي قال سمع أذناي ووعاه قلبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول الضيافة ثلاثة أيام جائزته قيل ما جائزته قال يوم وليلة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليسكت الواجب يوم وليلة للضيف يعني ضيافة وثلاثة أيام بلياليها فهذا أفضل هذه هي الجائزة التي يقضها الضيف ولكن الواجب هو يوم وليلة قال أهل العلم هذا إنما يكون في القرى التي ليس فيها مساكن كالفنادق وغيرها أما الآن في اختلف الوضع فالله عليه وسلم يقول إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق أبعد مما بين المشرق حدثني عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات باب البكاء من خشية الله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن حاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله رجل ذكر الله ففاضت عيناه وفي الحديث ذكر الله خاليا أبعد عن الرياء والسمعة نعم حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فقال لأهله إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف ففعلوا به فجمعه الله ثم قال ما حملك على الذي صنعت قال ما حملني إلا مخافتك فغفر له حدثنا موسى قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا في من كان سلف أو قبلكم آتاه الله مالا وولدا يعني أعطاه قال فلما حذر قال لبنيه أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال فإنه لم يبتئر عند الله خيرا فسرها قتادة يدخر لم يدخر فالله يعذبه فانظروا فإذا مت فأحرقوني حتى إذا صرت فحما فاسحقوني أو قال فاسحكوني ثم إذا كان ريح عاصف فأذروني فيها فأخذ مواثيقهم على ذلك وربي ففعلوا فقال الله كن فإذا رجل قائم ثم قال أي عبدي ما حملك على ما فعلت قال مخافتك أو فرق منك فما تلافاه الرحمه الله فحدثت أبا عثمان فقال سمعت سلمان غير أب أنه زاد فأذروني في البحر أو كما حدث وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت عقبة قال سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا الرجل يعني أشكل هذا الحديث على أبو هلمط حيث قالوا إن هذا الرجل شك في قدرة الله عندما قال ذروني في التراب أو ذروني في الهواء أو ذروني في البحر أنه أذروني في البحر أو في الهواء في يوم صائف يعني دار في خلده أنه سيفوت على الله سبحانه وتعالى ولكن الذي حمله على هذا هو شدة الخوف من الله سبحانه وتعالى قال أهل العلم فعدره الله لجهله خوفه الشديد من الله تبارك وتعالى يعني جعله يفعل هذا الفعل فعدره الله لجهله وهذا باب العذر بالجهل والله أعلم نعم باب الانتهاء عن المعاصي حدثنا محمد بن علاء عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما فقال رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجا النجاء فالنجا النجاء فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن أنه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل ينزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال حدثنا الليث عن عقيل عن من شهاب عن سعيد من سيب رحمه الله أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا باب حجبت النار بالشهوات قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره وهذا حقيقة ما يسر على الإنسان يعني بعض أموره في هذه الحياة الدنيا أنه يعلم أن هكذا قدر الله تبارك وتعالى أن النار حجبت بالشهوات وأن الجنة حجبت المكاره وأن الإنسان يتحمل هذه المكاره لما بعدها من السعادة فيتحمل بالقيام لصلاة الفجر وأداء باقي الصلوات والجهاد والدعوة إلى الله تبارك وتعالى وبذل الأموال وطلب العلم وغير ذلك من الأمور التي في ظاهرها أنها شاقة لكن حقيقتها يعني طيبة بل إن الإنسان إذا يعني التزمها واستمر عليها تكون متعة له بعد ذلك يحبها والتعب الذي فيها لا يؤثر فيه أبدا وكذلك الأول نسبة للنار حجبت بالشهوات فالإنسان يمسك نفسه عن هذه الشهوات شهوات المال الحرام والزينة والغش والمضيعة الوقت وترك الصلاة هذه شهوات لكن أيضا الإنسان إذا التزم تركها وكذا صار بعد ذلك يكرهها ولا يحبها حتى قال الزهري والله لو نزل ملك من السماء وقال إن الكذب حلال خلاص يعني لا يحب هذا الأمر تنزها عنه فسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظنا وإياكم نعم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريطة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أصدق بيت قاله الشاعر ألا كل شيء ما خل الله باطل باب لينظر إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو فوقه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج قال الله عليه وسلم أنه قال إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه باب من هم بحسنة أو بسيئة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا جعد أبو عثمان قال حدثنا أبو رجال عطاردي عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل أنه قال نعم هذا بفضل الله سبحانه وتعالى وإذا تركها هم بها ثم تركها لخوفه من الله تبارك وتعالى فإنه لا تكتب عليه سيئة وإنه تكتب له حسنة والحسنة في خوفه من الله سبحانه وتعالى وقد جاء في طرق الحديث فتركها من جرائي أي خوفا مني أما إذا تركها لأنه عجز عنها فهذا تكتب عليه سيئة إذا هم بها وعجز عن فعلها فإنها تكتب عليه سيئة وإن تركها زهدا بها زهدا بها يعني أراد أن يشرب الخمر ثم قيل له تعال عندنا سفرة وعندنا طلعة وعندنا قعدة وكذا يعني شيء بديل عن شرب الخمر فاختاره يعني ترك أمر المعصية لأمر دنيوي ليس لله تبارك وليس عجزا عنه فهذا لا عليه ولا له لا يكتب له حسنة أو تكتب عليه سيئة والله أعلم نعم لنعد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات قال أبو عبد الله يعني بذلك المهلكات باب الأعمال والخواتيم وما يخاف منها حدثنا علي بن عياش الألهاني الحمصي قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل من سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يقاتل المشركين وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم فلينظر إلى هذا فتبعه رجل فلم يزل على ذلك حتى جرح فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثديه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد لا يعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار وهو من أهل الجنة وإنما الأعمال بخواتيمها باب العزلة راحة من خلاط السوء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عطاء بن يزيد أن أبا سعيد حدثه قال قيل يا رسول الله حاء وقال محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن نبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي الناس خير قال رجل جاهد بنفسه وماله ربه ويدعو الناس من شره تابعه الزبيدي وسليمان بن كثير والنعمان عن الزهري وقال معمر عن الزهري عن عطاء أو عبيد الله عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يونس وابنه مسافر ويحمل سعيد عنه بن شهاب عن عطاء عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الماجشون عن عبد الرحمن بن يوسع صاعة عن أبيه عن أبي سعيد أنه سمعه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان خير مال الرجل المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وهذه لم تحدث لكن صلى الله عليه وسلم ستحدث كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب رفع الأمانة حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهلي فانتظر الساعة حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب قال حدثنا حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال قال ينام من القرآن ثم علم من السنة وحدثنا عن رفعها قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوقت ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم سيكون في آخر الزمان أن الأمانة تقبض من قلوب الرجال وصل في جذر قلوب الرجال في عمق قلوب الرجال فتقبض هذه الأمانة حتى يكون أثرها مثل أثر الوقت والوقت هو الأثر الذي يبقى على الجسد بعد احتراقه إذا احترقت اليد أو الظهر أو الرجل أو كذا ثم شفية الإنسان عولجات يبقى الأثر لذلك سنعمل عمليات تجميل الآن يغطي هذا الأثر هذا الوقت أما المجل فهو الورم الذي يكون عند الإنسان النار أو ما شبه ذلك يورم هذا أثر المجل بقايا هذا الورم يقول تراه منتبرا أي منتفخا وليس فيه شيء يعني ما يكلمه هذا ما فيه شيء فهذا تشبيه جميل من النبي صلى الله عليه وسلم لزوال الأمانة من قلوب الناس أعذن الله وإياكم من ذلك نعم يقول قال الأصمعي وأبو عمر وأبو عمر وغيرهما جذر قلوب الرجال الجذر الأصل من كل شيء والوقت أثر الشيء اليسير منه والمجل أثر العمل في الكف إذا غلط حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الناس كالإبل المئة لا تكاد تجد فيها راحلة باب الرياء والسمعة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سلمة بن كهيد وحدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة قال سمعت جندبا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أحدا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره فدنوت منه فسمعته يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن يرأي يرأي الله به وقد نفسه في طاعة الله حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال بين أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل فقال يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشرك به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه قلت الله ورسوله أعلم قال حق العباد على الله أن لا يعذبهم نعم قوله سار ساعة سار ساعة سار ساعة ليست الساعة التي نعلمها اليوم ليست ستون دقيقة وإن المقصودة فترة زمنية سار ساعة أي فترة زمنية هذا أمر يعني غير محددة يعني بالدقاء كما هو الآن يعني الأمر الثاني أنه قوله ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله أما حق العباد على الله فليس لهم على الله حق إلا حقا أو جبه الله على نفسه وإلا لا يجب على الله أحد شيئا نعم قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة حا قال وحدثني محمد قال أخبرنا الفزاري وأبو خالد الأحمر عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء وكانت لا تسبق فجاء عرابي على قعود له فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا سبقت العضباء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه هذا هنا كمال البشرية عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني كيف الإنسان الأصل أنه يحزن أنه سبقت ناقته والنبي صلى الله عليه وسلم سبقت ناقته وحزن الصحابة لذلك استثمر هذا الحدث وبيّن لهم أنه ما من شيء في هذه الدنيا يرتفع إلا حق على الله أن يضعه لأنه لا شيء يرتفع في هذه الدنيا إلا كلمة لا إله إلا الله ولذلك استثمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحدث ولم يهتم سبقت ناقته أو ما سبقت أمر دنيوي هذا لا شيء فيه نحن الآن الواحد لا سبقت سيارته أو لا سبق في عمل طلب منه أو كذا يصيبه شيء من الحزن أبدا ولم يهتم صلى الله عليه وسلم بالعكس استثمر هذا في تأديب أصحابه صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترثته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لعطينه ولئن استعاذ بي لأعذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته شريك بن عبد الله بن أبي نمر هنا غير شريك بن عبد الله النخعي المشهور وكلهما مشهور شريك بن عبد الله النخعي المشهور أنه ضعيف وإن كان يعالما قاضي قضاة مصر إلا أنه سيء الحفظ ولم يخرج له البخاري وأما هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر فيختلف عنه وهو أعلى منه طبقة أيضا ويشير بإصبعيه فيمدهما فيمدهما فيمدهما عندك في قراءة نعم قال رحم الله حدثني عبد الله بن محمد هو الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن قتادة وأبي التياح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبرنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعثت أنا والساعة كهتين يعني إصبعين تابعه إسرائيل عن أبي حصين تابعه أي تابع أبا بكر وهو بكر هو ابن عياش وكان فيه يعني كلام في حفظه ولذلك أتى البخاري بهذه المتابعة ليؤكد أنه حفظ هنا نعم قال رحمه الله باب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن عبد الرحمن رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها يقصد أنها مفاجئة أنه ستأتي مفاجئة الناس يتبايعون قبل أن يستلم هذا ماله أو هذا يستلم ثوبه تقوم الساعة يليط حوضه أو يصرح حوضه قبل أن يستفيد منه قامت الساعة أكلته في يده يريد أن يأكلها قامت الساعة قبل أن يأكلها وهكذا هذا يدل على أنه ستأتي فجأة باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه اختصره أبو داود وعمر عن شعبه وقال سعيد عن قتادة عن زرارة عن سعد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن العلا قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبيد في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير ثم أفاق فأشكص بصره إلى السقف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قلت إذن لا يختارنا وعرفت أنه الحديث والذي كان يحدثنا به قالت فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى وهذا ليس خاصا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل جميع الأنبياء أنهم يخيرون قبل أن يموتوا خلاف باقي الخلق فأنهم لا يخيرون أما الأنبياء فيخيرون كرامة لهم من الله تبارك وتعالى قال رحمه الله باب سكرات الموت حدثني محمد بن عبيد ابن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليكة أن أبا عمر ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده قال أبو عبد الله العلبة من الخشب والركوة من الأدم حدثني صدقة قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رجال من الأعراب جفاه يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه متى الساعة فكان ينظر إلى صغرهم فيقول إن يعنش هذا لا يدركه الهرم قال هشام يعني موتهم قال رحمه الله حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك عن محمد بن عمر بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن الربعي الأنصاري أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال مستريح ومستراح منه قالوا يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه قال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عز وجل والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبد ربه ابن سعيد عن محمد بن عمر بن حلحلة قال حدثني ابن كعب عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن ابن عمر بن حزم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد ويبقى معه واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية هذا مقعدك حتى تبعث إليه حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسب الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا قال رحمه الله باب نفخ الصور قال مجاهد الصور كهيئة البوق زجرة صيحة وقال ابن عباس الناقور الصور الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية حدثني عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الرحمن الأعرج أنه ما حدثاه أن أبا هريت رضي الله عنه قال استبر جلاني رجل من المسلمين ورجل من اليهود قال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين قال فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان موسى في من صعق فأفاق قبلي يعني لم يصعق وكتفي صعقة الطور لما وقعت لموسى وخر موسى صعقة قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام فإذا موسى آخذ بالعرش فما أدري أكان في من صعق رواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم باب يقبض الله الأرض يوم القيامة رواه نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن أبي سلمة قال حدثني سعيد بن مسيب عن أبي سلمة عندك عفواً أعد الإسناد حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن أبي سلمة عندي عن الزهري أنا عندكم عن أبي سلمة اللي عنده عن أبي سلمة من؟ واللي عنده عن الزهري طيب تراجع يا شاء الله تعالى سم؟ إي إي عندنا يونس عن الزهري أنت قلت يونس عن أبي سلمة أنا أبو سلم متقدم يعني صعب يروي عنه يونس يعني أبو سلم فوق طبقة الزهري لا بس تراجع سم؟ أعيد بالزهري؟ سم؟ أعيد عن الزهري نعم؟ أقراه عن الزهري نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض؟ حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن نبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفأها الجبار قال أخبركم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجده ثم قال ألا أخبرك بإدامهم؟ قال إدامهم قال إدامهم بالام بالام ونون بالام ونون قال إدامهم بالام ونون قال وما هذا؟ قال ثور قال ثور ونون البالام هو الثور والنون له الحوت ذنون يونس صاحب الحوت نعم قال يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثني أبو حازم قال سمعت سهل بن سعد أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي النقي كذا؟ كقرصة نقي كقرصة النقي قال سهل أو غيره ليس فيها معلم لأحد كما قال الله تبارك يوم تبدل الأرض وغير الأرض يعني أرض لم يعصى عليها الله تبارك وليس عليها معلم لأحد يعني ما فيها أثر ملك لأحد من الناس يعني أرض جديدة نعم قال رحمه الله باب الحشر حدثنا معل بن أسد قال حدثنا أبو هيب عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول يحشر الناس على ثلاث طرائق كان جاء في بعض طرق الحديث الأول قال راغبين وراهبين هذا الطريق الأول وناس راغبون وراهبون يعني بين الرغبة والرهبة وطريق الثاني اثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير هذا الطريق الثاني ثم قال ويحشر بقيتهم أو يحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قال وهذا الطريق الثالث قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد البغدادي قال حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن رجلا قال يا نبي الله كيف يحشر الكافر على وجهه قال أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة قال قتادة بلى وعزة ربنا حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت سعيد بن جبيد قال سمعت بن عباس سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنكم ملاقوا الله حفاة عراءة مشاة غرلة قال سفيان هذا مما نعد أن ابن عباس سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم قول سفيان هذا مما نعد أن ابن عباس سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم لأن ابن عباس رضي الله عنه يعني توفي النبي وهو صغير يعني توفي عمره عشر سنوات على المشهور لمن سنوات عاش في مكة يعني يعني عاش مع النبي صلى الله عليه وسلم سنتين أو ثلاث فقط ابن عباس من فتح مكة هاجر إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم وجلس معهم ثلاث سنوات ثم توفي النبي مع أن ابن عباس رضي الله عنه من المكثرين روى أكثر من ألف وسبعمائة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فسفيان يقول هذا الحديث مما سمعه من النبي من كبار الصحابة وليس من النبي مباشرة وإنما بواسطة جل الأحاديث التي رواها ابن عباس سمعها من أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو معاذ أو طلحة أو الزبير أو عائشة أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما الأحاديث المباشرة التي رواها ابن عباس عن النبي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الحابب بن حجر وغيره أنها مختلف فيها من عشرة إلى أربعين حديثا فقط وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر من النبي صلى الله عليه وسلم أسعد الناس بشفاعة يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا رجل يخرج من النار كبوا فيقول الله اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأة فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأة فيقول اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا فيقول تسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه وكان يقول ذلك أدنى أهل الجنة منزلة مثل الحبو يعني يكبو مثل يحبو يعني يمشي على ركبتيه يكبو أي كبى على ركبتيه ومشى عليه ما ومثله الحبو وهنا هذا الرجل يظن أن الجنة ملئت لأن أهل الجنة لكل منهم يعني خير عظيم جدا في الجنة حتى يقال له لك عشرة أمثال الدنيا عشرة أمثال الدنيا لك في هذه الجنة فيفرح بذلك فرحا شديدا قال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة هذا أيضا جاء في صحيح مسلم أنه موسى صلى الله عليه وسلم سأل الله جل وعلا أدنى أهل الناس منزلة فذكر له ذلك نعم قال أخبرني سعيد وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال قال أناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه يوم القيامة يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا أتانا ربنا عرفناه فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول أنا ربكم أنت ربنا فيتبعونه ويدرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون أول من يجيز ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان قالوا بلى يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله فتخطف الناس بعمالهم منهم الموبق بعمله الموبق الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم آثار السجود فيخرجونهم قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة فينبتون نبات الحبة ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار فيقول يا ربي قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فاصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيصرف وجهه عن النار ثم يقول بعد ذلك يا ربي قربني إلى باب الجنة فيقول أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك ابن آدم ما أغدرك فلا يزال يدعو فيقول لا يزال يدعو لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره فيعطي الله من عهود وموافق أن لا يسأله غيره فيقربه إلى باب الجنة فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول رب أدخلني الجنة ثم يقول أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها فإذا دخل فيها قيل له تمنى من كذا فيتمنى ثم يقال له تمنى من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الأماني فيقول له هذا لك ومثله معه قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا قال عطاء وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من حديثه حتى اتهى إلى قوله هذا لك ومثله معه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة حفظت مثله معه نعم يعني في هذا الحديث أولا أن الصراط يوضع على جسر جهنم هو جسر فوق جهنم يمر عليه الأنبياء والمؤمنون ولا يمر عليه الكافرون لأن الكافر قبل الصراط يلقى في جهنم وإنما الصراط يمر عليه المسلمون فقط ويمر الأنبياء بسرعة عظيمة جدا ثم يمر المؤمنون كلهم بحسب إيمانه ومنهم من يكردس في نار جهنم هم أصحاب الكبائر وكلما عظمت كبائرهم كلما أسرع سقوطهم في جهنم ثم بعد ذلك يخرجون منها بالشفاعات وبعد أن تصيبهم النار ببعض ذنوبهم حتى يكون آخر من يخرج من النار رجل يقول يا رب يعني آذاني حر النار وكذا بس أبعدني عنها فقط قال تسأل غيرها قال لا أسأل غيرها فيقول نعم فيبعده عنها ثم يمكث ما شاء الله ثم يقول قربني من الجنة فيقول ما أغدرك أنت زعمت أنك حلفة وإيمان فيقول ربي يعني لا أكون أشقى عبادك وهكذا حتى يلخله الله الجنة ويعطيه عشرة أمثال هذه الدنيا وهذا فضل الله العظيم سبحانه وتعالى باب في الحوض وقول الله تعالى إنا أعطيناك الكوثر وقال عبد الله بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا حتى تلقوني على الحوض حدثني يحيى بن حمد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض فرطكم يعني أسبقكم الفرط هو السبق وذلك أنه الآن إذا مات الطفل الصغير صلينا عليه نقول واجعله فرطا لأبويه نعم وحدثني عمر بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن المغيرة قال سمعت أبا وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا فرطكم على الحوض ولا يرفعن معي رجال منكم ثم ليختل جن دوني فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك تابعه عاصم عن أبي وائل وقال حسين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمامكم حوض كما بين جرباء وأذرح جرباء وأذرح منطقتان في عمان في الأردن قريبتان من عمان يعني ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثني عمر بن محمد قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير وعطاء بن عباس رضي الله عنه قال الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه قال أبو بشر قلت لسعيد إن أناسا يزعمون أنه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه نعم وهذا اختلاف أهل العلم في معنى الكوثر إن أعطيناك الكوثر فذهب كثير من أهل الكوثر هو نهر في الجنة اسمه الكوثر وذهب آخرون الكوثر يعني الشيء الكثير ولما قال لأبي سعيد لسعيد بن جبير يعني كيف بن عباس يقول الكوثر الشيء الكثير وقد جاء أنه الكوثر النهر قال النهر من الشيء الكثير يعني منه نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر ماءه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من شرب منها فلا يضمأ أبدا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني بن وهب عن يونس قال قال ابن شهاب حدثني أنس بن مالك قال قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف قال هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه أو طيبه مزك أذفر شك هدبة حدثنا مسلب بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا عبد العزيز عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يردن علي ناس من أصحاب الحوض حتى عرفتهم اختلجوا من دوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ما أحدثوا بعدك حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد المطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل لسعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إني فارطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب لم يضمأ أبدا لا يردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم قال أبو حازم فسمعني النعمار بن أبي عياش فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم هكذا سمعت فقال هكذا سمعت من سهل سمعت سمعت فقال هكذا يعني سؤال استفهام استفهام نعم فقال هكذا سمعت من سهل فقلت نعم فقال أشهد على أبي سعيد الخدري لا سمعته وهو يزيد فيها فأقول إنهم مني فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول سحقا سحقا لمن غير بعدي وقال ابن عباس سحقا بعدا يقال سحيق بعيد سحقه وأسحقه أبعده وقال أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيحلؤون عن الحوض فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنه مرتد على أدبارهم القهقراء حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرد على الحوض رجال من أصحابي فيحلؤون عنه فأقول يا رب أصحابي فيقول إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك إنه مرتد على أدبارهم القهقراء وقال شعيب عن الزهري كان أبو هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيجلون وقال عقيل فيحلؤون وقال الزبيدي عن الزهري عن محمد بن علي عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم من المنذر الحزامي قال حدثنا محمد بن فليح قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين أنا قائم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلمة فقلت أين قال إلى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقراء ثم إذا زمر حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلمة قلت أين قال إلى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقراء فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم حدثني إبراهيم من المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن خبيب بن عد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن عبد الملك قال سمعت جندبا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحدين صلاته على الميت ثم انصرف على المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا حرمي بن عبارة بن عمارة قال حدثنا شعبة عن معبد بن خالد أنه سمع حارثة بن أوها بن يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحوض فقال كما بين المدينة وصنعاء وزاد ابن أبي عدي عن شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله حوضهما بين صنعاء والمدينة فقال له المستورد ألم تسمعه قال الأواني قال لا قال المستورد الأوانية مثل الكواكب حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر قال حدثني بن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم وسيأخذ ناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على عقابهم فكان بن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على عقابنا أو نفتن عن ديننا عقابكم نفتن عن ديننا أو نفتن عن ديننا عقابكم تنكسون ترجعون على العقب نعم بركة هنا في هذا الحديث أو هذه الأحاديث وهي حديث الحوض استدلوا الرافضة على أن أصحاب النبي ارتدوا صلى الله عليه وسلم وما حارب المرتدين إلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين حاربوا وعرفت حروبه الردة ودفعهم هذا أي دفع الرافضة إلى أن يدافعوا عن مسيلمة وعن بني تنميم الذين منعوا الزكاة وسجاح وغيرهم صاروا يدافعون عنهم يقول هؤلاء آمنوا بعلي ولذلك حاربهم أبو بكر وعمر قبحهم الله لذلك قلنا أن هؤلاء الذين لم يزالوا مرتدين على عقابهم هم المرتدون الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاربهم الصحابة أو المنافقون الذين أظهروا نفاقهم أو المنحرفون من جملة أمة محمد صلى الله عليه وسلم لذلك يقول النبي مليك هنا اللهم نعوذ بك أن نرجع إلى عقابنا يعني لا نكون منهم وهو تابعي يعني فاته هذا لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعلى هذا تحمل رواية أمتي أمتي حتى إنه قيل لنا كيف تعرف أمتك قال من أثر الوبو والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته