80- كتاب الدعوات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد بحياكم الله في هذا المجلس من مجالس العلم نحن في يوم السبت الثاني عشر من شهر ذي القعدة المحرم لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم العاشر من شهر مايو لسنة خمسة وعشرين وألفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح البخاري وهو الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة ونسى الله تبارك وتعالى انتم مما لنا ولكم قراءة هذا الكتاب وكتب أهل السنة قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الدعوات وقول الله تعالى أدعوني أستجب لكم الآية باب لكل نبي دعوة مستجابة حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها وقال معتمر سمعت أبي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي سأل سؤلا لكل نبي سأل سؤلا أو قال لكل نبي دعوة لكل أو لكل كل نبي سأل سؤلا أو قال لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب فجعلت دعوة شفاعة لأمتي يوم القيامة وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمتي صلى الله عليه وسلم عليه هو قال قال معتمر أظن في بعض النسخ عندكم قال خليفة قال معتمر من اللي عنده قال خليفة هم روايتان أو نسختان لصاحب الإمام البخاري فإذا قال قال خليفة فهو مسد متصل وإذا قال قال معتمر فهو معلق وعلى كل حال هو متصل بالإسناد عند مسلم رحمه الله تبارك وتعالى قال باب أفضل الاستغفار وقوله تعالى واستغفروا ربكم إنه كان غفارا الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم الآية حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال حدثني بشير بن كعب العدوي قال حدثني شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيد الاستغفار أن يقول لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعته أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة إذا كحرصوا على هذا الذكر مع أذكار الصباح وأذكار المساء حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الحارث بن سويد قال حدثنا عبد الله بن مسعود حديثين أحدهما عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه قال إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا قال أبو شهاب بيده فوق أنفه ثم قال لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده وقال أبو أسامة حدثنا الأعمش وقال حدثنا عمارة وقال سمعت الحارث بن سويد وقال شعبة وأبو مسلم عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد وقال أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن الأسود عن عبد الله وقال وعن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله نعم هذه تنوع الأسانيد ذكرها جمال بخاري وفي بعضها إثبات سماع الأعمش لأن الأعمشة رحمه الله تعالى سليمان بن مهرام وقال أنه سمع هذا الحديث من إبراهيم وسمعه كذلك من عمارة على كل حال الحديث الأول أو القول الأول هذا الذي قاله من عند نفسه إن المؤمن يرى يعني ذنوبه كأنه جبل يريد أن يسقط عليه والفاسق أو الفاجر يرى كأنه ذبابة وقتل يعني لا يبالي بالذنوب ويجب أن يكون مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذه يعني سنة فعلية من النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا صلى سنة الفجر يتطجع ينام على شقه الأيمن يعني خمس دقائق عشر دقائق بغض النظر ثم يقوم إلى الصلاة صلى الله عليه وسلم وليست واجبة لأنه جاء في بعض طرق الحديث أنه إذا صلى فليتطجع يعني الأمر لكنه لا يثبت والثابت من فعله إلى من قوله صلى الله عليه وسلم نعم وهذا طبعا لمن كان بيته قريبا وكانت أيضا نومته خفيفة فهذا من السنة لسنة الفجر يتطجع قليلا خمس دقائق أو أقل أو أكثر شوي ثم يذهب إلى المسجد نعم قال باب إذا بات طاهرا حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت منصورا عن سعد بن عبيدة قال حدثني البراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اتطجع على شقك الأيمن وقل اللهم أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك تتوب عندك رغبة ورهبة أم رهبة ورهبة رغبة ورهبة رغبة مقدمة أنا عندي رهبة مقدمة نعم رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن متت متت على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول فقلت أستذكرهن وبرسولك الذي أرسلت قال لا ونبيك الذي أرسلت أستذكرهن يعني ذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم أعيدها عليه فقلت بدل ما أقول ونبيك قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت مع أن الرسول يعني أعلى من النبي قالوا أن كل رسول النبي وليس كل نبي رسول يعني الرسول درجة أعلى من النبوة وهذا من باب يقول أهل العلم الدقة في نقل اللفظ كما هو وحتى لو قلنا أن النبي هو الرسول ورسول هو النبي كذلك لا قل كما قلت لك يعني الدقة في نقل اللفظ نعم تنشرها تخرجها حدثنا سعيد بن الربيع ومحمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلا حأ وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إسحاق الهمداني عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا فقال إذا أردت مضجعك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك فوضت أمري إليك ووجهت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت مت على الفطرة باب وضع اليد تحت الخد اليمنى حدثني موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل تحت خده ثم يقول اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور باب النوم على الشق الأيمن حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا العلاء بن المسيب قال حدثني أبي عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالهن ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة نعم نجد كيف البخاري يعني استخدم هذا الحديث ثلاث مرات لكن بحسب التبويب في المرة الأولى بوب إذا بات طاهرة في الثانية ماذا يقول إذا نام الثالثة النوم على الشق الأيمن هو الحديث نفسه لكن استخدمه في أبواب ثلاثة نعم وغير إسناده كما ترون نعم فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين وضوئين لم يكثر وقد أبلغ فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أتقيه فتوضأت فقام يصلي فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ وكان يقول في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا واجعل لي نورا وقال كريب وسبع في التابوت فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتين نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما نام ابن عباس عند ميمونة ميمونة خالة ابن عباس خالته وهي أم المؤمنين رضي الله عنها وكان صغيرا كما قلنا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عباس لم يحتلم لم يبلغ بعد كما مر بين أنه يقول كنت يعني أدركته الخثان أو أنا مختون فنام عند خالته ميمونة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي يصلي قوله تمطيت أتقيه يعني تمطيت يعني يتمغض هكذا أتقيه يعني أقول حتى لا يشعر النبي أني كنت جالسا من البداية أراقبه سويت نفسي كأني جالس من النوم الآن ثم جاء وصلى معا توضأ وصلى بجانب النبي صلى الله عليه وسلم لكن وقف عن يساره يقول فأخذ بأذني أي أمسك بأذنه وأداره فجعله عن يمينه ولم يبطل صلاته ومن ذلك قال أهل العلم عن يسار الإمام ولكن خطأ السنة أن يكون عن يمينه لأن النبي لم يأمره باستفتاح الصلاة من جديد بل أكمل صلاته التي بدأه عن يسار الإمام ثم قول كريب وسبع في التابوت يعني نسيه سبع لأنها قيل أنها تسعة عشرة كلمة وقيل سبع عشرة كلمة يقول سبعة في التابوت يقصد التابوت بالصدر أي في صدره أو في التابوت أي كتبها في ورقة يقول فأنسيتها فذكرني بها بعض ولدي العباس وذكرها نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال سمعت سليمان بن أبي مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق وقولك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو لا إله غيرك نعم وهذه من أذكار القيام وليست من أذكار الصلاة وإنها من أذكار صلاة الليل وليست صلاوات المفروضة الخمس نعم نعم هذا حديث عظيم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلبت فاطمة خادماً إخدمها النبي قال ألا أرشدك إلى خير لكم الخادم لها ولي علي فذكر لهما هذا الذكر والتسبيح أربع وثلاثين والحمد ثلاث وثلاثين والتكبير ثلاث وثلاثين وفي رواية أن التكبير هو أربع وثلاثون بغض النظر المهم أن يذكر هذا الذكر إما أن يكبر أربع وثلاثين وإما أن يسبح أربع وثلاثين علي رضي الله عنه يقول ما تركتها منذ سمعتها يعني هذه الأذكار ما ينام حتى يقول هذا الذكر فقال له قائل كأنه يعني يستثني قال ولا ليلة الهرير يعني في معركة صفين معركة صفين قتال فيها وكذا أكيد نسيتها قال ولا في الهرير أي ولا يوم الهرير أيضاً كنت ذكرت هذا الذكر في تلك الليلة فيحرص الإنسان حقاً ترى ما يأخذ منك وقتاً ما يأخذ منك دقيقتين فقط قل هذا الذكر قبل أن ينام نعم قال باب التعوذ والقراءة عند المنام حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مطجعه نفث في يده وقرأ بالمعوذات ومسح بهما جسده باب قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عبيد الله بن عمر وابي سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين تابعه أبو ضمرة وإسماعيل بن زكريا عن عبيد الله وقال يحيى بن سعيد وبشر عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مالك وابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن أمسكت نفسي فلينفض فراشه بداخلة إزاره أي ينفض الفراش بإزاره وهو يلبسه يعني مر على الفراش هكذا يقول له هذه ما خلفه أي من الشياطين لتكون الشياطين نامت على الفراش أو كذا فينفض يطردها لأن الإنسان لا يرى هذه الشياطين إنه يراكم وقبيله من حيث لا ترونهم نعم قال باب الدعاء نصف الليل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة بن عبد الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له باب الدعاء عند الخلاء حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبته عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ودخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائف وقال الله عليه وسلم أنه قال سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بنعمتك وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت أعوذ بك من شر ما صنعت إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظ من منامه قال الحمد لله الذي أحيان بعدما أماتنا وأليه نشور حدثنا عبدان قال عن أبي حمزة عن منصور عن ربعي بن حراش عن خرشة بن الحر عن نبي ذرن رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مطجعه من الليل قال اللهم باسمك أموت وأحيا وإذا استيقظ قال الحمد لله الذي أحيان بعدما أماتنا وأليه نشور باب الدعاء في الصلاة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا الليث وقال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني وقال عمر عن يزيد عن أبي الخير إنه سمع عبد الله بن عمر قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي قال حدثنا مارك بن سعيد قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت في قول الله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها أنزلت في الدعاء لا تطلق ويراد بها الدعاء في اللغة قال رحمه الله حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال كنا نقول في الصلاة السلام على الله السلام على فلان فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قاعد أحدكم في الصلاة فليقول التحيات لله إلى قوله الصالحين فإذا قالها أصاب كل عبد لله في السماء والأرض صالح أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم يتخير من الثناء ما شاء نعم ما يسير تقول السلام على الله ممن السلام على الله وإنما السلام من الله سبحانه وليس عليه جل وعلا فكانوا يقولون هذا في بداية الأمر فعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم ذات لما جاء جبريل كما في الحديث الحسن أنه جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذه خديجة أبلغها السلام من الله ومني فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يبلغك السلام من الله فقالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقل على الله السلام وإنما قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام فالقضن لا يقال السلام على الله وإنما السلام من الله سبحانه وتعالى لأن الله هو باذل السلام هو معطي السلام جل في علاه نعم قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا ورقاء عن سمي عن نبي صالح عن نبي هرية رضي الله عنه قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم قال كيف ذاك قال صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم إلا من جاء بمثل ما جئتم تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا تابعه عبيد الله بن عمر عن سمي ورواه بن عجلان عن سمي ورجاء بن حيوة ورواه جلير عن عبد العزيز بن رفي عن أبي صالح عن أبي الدرداء ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه من أذكار الصلاة المشهور عندنا هو التسبيح 33 والتحميل 33 والتكبير 33 وتختم بلا إله إلا الله وحده ولا شريك له لهم منك وله الحمد وعليك وشن قدير أو يكون يعني التكبير 34 هذا كله ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث خاصة لمن كان مستعجلا أو عنده ضرف أو كذا يسبح عشرا بعد السبحت يعني عشر تسبيحات وعشر تكبيرات وعشر تحميدات وجاء في بعض الأحاديث 25 يسبح 25 يحمد 25 ويكبر 25 وجاء في بعض الأحاديث 11 تسبيحة لكنه لا يصح فالذي صح هو عشر و33 و25 فيه كلام لكن حسن إن شاء الله نعم قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن المسي بن بن رافع عن وراد المولى المغيرة بن شعبة أنه قال كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن منصور قال سمعت المسيب باب قول الله تعالى وصل عليهم ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه وقال أبو موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبيد أبي عامر اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه نبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة قال حدثنا سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر قال رجل من القوم أي عامر لو أسمعتنا منه نيهاتك فنزل يحدو بهم يذكر تالله لولا الله مهتدينا وذكر شعرا غير هذا ولكن لم أحفظه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله وقال رجل من القوم يا رسول الله لما اتعتنا به فلما صاف القوم قاتلوهم فأصيب عامر بقائمة سيف نفسه فلما أمسوا أوقدوا نارا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النار على أي شيء توقدون قالوا على حمر إنسية فقال أهريقوا ما فيها وكسروها قال رجل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله ألا نهريق ما فيها ونغسلها قال أوذاك حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت ابن أبي أوفا رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه رجل بصدقة قال اللهم صلي على آل فلان فأتاه أبي فقال اللهم صلي على آل أبي أوفا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذي الخلصة وهو نصب كانوا يعبدونه يسمى الكعبة اليمانية قلت يا رسول الله إني رجل لا أثبت على الخيل فصك في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فخرجت في خمسين من أحمس من قومي وربما قال سفيان فانطلقت في عصبة من قومي فأتيتها فأحرقتها ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب فدعا لأحمس وخيلها أحمس قبيلته أو فخذه الذي ينتسب إليه قال رحمه الله حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن قتادة أنه قال سمعت أنسا قال قالت أم سليم للنبي صلى الله عليه وسلم أنس خادمك قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته قالوا يعني رأى أكثر من مئة من أحفاده وأولاده بارك الله له وبارك في عمره وتجاوز المئة من عمره ورأى أكثر من مئة وعشرين من أولاده وأحفاده رضي الله عنه وأرضاه وكذا آية أسقطها في سورة كذا وكذا يعني أنسيتها نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني سليمان عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه وقال يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر وقال أخبره من السجع في الدعاء حدثنا يحيى بن محمد بن السكن قال حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب قال حدثنا هارون المقرئ قال حدثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال حدث الناس كل جمعة مرة فإن أبيت فمرتين فإن أكثرت فثلاث مرار ولا تمل الناس هذا القرآن ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهون فانظر السجع من الدعاء فاشتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون ذلك يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب لا يفعلون إلا ذلك يعني الاجتناب اجتناب مثل هذه الأمور وفي بعض النسخ سقطت إلا واحد فعلى كل حال الإنسان يتخول الناس بالموعظة وإذا كان الله بن مسعود يقول له أصحابه إنا نشتهي حديثك وكان يحدثهم كل جمعة فقط كل خميس فقال نشتهي حديث وحدثتنا كل يوم قال إنما أصنع كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة فالإنسان لا يأتي الناس يشغلهم عن حديثهم يقول أريد أن أعظكم وإذا كان أجلس استنى حتى إذا انتهوا من حديثهم أو هم طلبوا منك أن تعظهم عظهم أما يدخل على الناس ويقطع عليهم بحجة أنه يريد أن يعظهم هذا ليس من هدي النبي ولا هدي أصحابه صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له حدثنا مسدن قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني فإنه لا مستكره له نعم هذه مكرهة من وجهين الأول أنه لا يقول أعطني إن شئت كما أنه قد يشاء وقد لا يشاء لأن هناك من يمنعه من ذلك وهذا غير صحيح الله لا يمنعه شيء سبحانه وتعالى الأمر الثاني ليس من هدي النبي ما كان يدعو بهذه الطريقة صلى الله عليه وسلم بل مخالف لأمره قال فليعزم اللهم اغفر لي ويلح بالدعاء لأنه لما يقول اغفر لي إن شئت كأنه ما هو محتاج غير محتاج لهذه المغفرة نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزنادي عن الأعراج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة فإنه لا مكره له باب يستجاب للعبد ما لم يعجل حدثنا عبد الله بن يوسف وقال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي عبيد مولى ابن أزهر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي وهذا كثير اليوم كثير الناس تأتي تقول أنا دعيت وما استجاب لي الله تعالى كل ما أدعو ما يستجيب لي كل ما يعني مستعجلون في الإجابة والله تبارك هو أعلم متى يستجيب ومتى لا يستيقظ تكون هناك ممانع لإجابة الدعاء وقد يكون الله أخر هذا الشيء لأنه ليس خيرا له فالإنسان دائما يحسن الظن بالله تبارك وتعالى وإن لم يستجب دعاءه قال باب رفع الأيدي في الدعاء وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه دع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه ورأيت بياض إبطيه وقال ابن عمر رضي الله عنه ما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد قال أبو عبد الله وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك أنه سمع أنسا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ما رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وهذا كما نقل ابن تيمية بالإجماع أن رفع اليدين بالدعاء مستحب هذا هو الأصل إلا في أماكن معينة كأثناء الصلاة مثلا إنسان يدعو وهو ساجد وهو جالس بين السجدتين وكذا لا يشرع رفع اليدين واختلف في صلاة الجمعة هل يرفع الإنسان يديه إذا دع الإمام أو لا يرفع يديه والجمهور عنه لا يرفع يديه لكن على كل حال رفع اليدين الأصل أنه سنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فاسألوه ببطوني أكف فيكم فقال دعو الله أن يصرفه عنا فقد غرقنا فقال اللهم حوالينا ولا علينا فجعل السحاب يتقطع حول المدينة ولا ينطر أهل المدينة باب الدعاء مستقبل القبلة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المصلى يستسقي فدعا واستسقى ثم استقبل القبلة وقلب رداءه باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال قالت أمي يا رسول الله خادمك أنس أدعو الله له قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته باب الدعاء عند الكرب حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أبي العالية قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات والأرض رب العرش العظيم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم وقال وهب حدثنا شعبة عن قتادة مثله باب التعوذ من جهد البلاء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء وأنا واحدة لا أدري أيتهن هي نعم سفيان هو ابن عيينة رحمه الله تبارك وتعالى يقول أنا أذكر الحديث ثلاثة وما أدري أيه الرابعة التي أنا زدتها وهذا من الوهم الذي وقع لسفيان رحمه الله تبارك وتعالى وذكر الحافظ من حجر وغيره أن التي زادها سفيان هي وشماتة الأعداء الأخيرة وأن الحديث ذكر الثلاثة فقط ووهم سفيان فذكر الرابعة ثم قال وهمت هنا ثلاثة فذكر أنهن ثلاثة فزدت الرابعة ولا أدري أيتهن حافظ من حجر ذكر في جمع هذه الطرق أن الرابعة التي زادها سفيان ووهم بها هي وشماتة الأعداء نعم وعلمت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح قالت فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها اللهم الرفيق الأعلى باب الدعاء بالموت والحياة قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل عن قيس أنه قال أتيت خبابا وقد اكتوى سبعة قال لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو بالموت لدعوت به من شدة المرض الذي أصابه يقول لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو أنفسنا بالموت لدعوت به لكن أنا ملتزم بما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني قيس قال أتيت خبابا وقد اكتوى سبعا في بطنه فسمعته يقول لولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو بالموت لدعوت به حدثنا بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحد منكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد متمنيا للموت فليقل هم أحين ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي هذا مخرج لمن كان يشتهي الموت أو مل من الحياة أو كذا يقول هذا الدعاء أحين ما كانت الحياة خيرا لي توفني ما كانت الوفاة خيرا لي نعم قال رحمه الله باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم وقال أبو موسى ولد لي غلام ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن الجعد بن عبد الرحمن أنه قال سمعت السائب ابن يزيد يقول ذهب ابن يزيد يقول ذهبت بخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل مثل الحجلة الحجلة الطير نوع من الطيور يعني مثل بيضة الحجلة يعني وهو خاتم النبوة كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم وقيل زر للحجلة الحجلة هي الستارة البردة حنا نسميها الستارة العراوية تكون لها حتى تمسكها يعني بهذا الحجم الموليد لها حجم بارز وهي ورمة في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي نظر فيها سلماء الفارس وغيره نعم دلات النبوة نعم لأن النبي دعا له بالبركة فكان عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو إذا وجدناه في السوق يأتيان يقولوا أشركني يعني ندخل شركة الشركات المعروفة اللي هي شركة المضاربة أو شركة الأعيان أو شركة الوجوه فيقول أشركنا يعني نشترك معك ولدان الظهر شركة الأعيان فيشتركاني معه من باب طلب البركة الآن باب طلب المال وإنما طلب البركة دخل السوق بما صامل راحة كما هي فيبعثها إلى المنزل يعني يربح ربحا كثيرا حتى يعني ما تحمله الراحلة في ربحي وتجارتي وذلك ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له نعم قال رحمه الله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أنه قال أخبرني محمود بن الربيع وهو الذي مجى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام من بئرهم قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالصبيان فيدعو لهم فأتي بصبي فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه إياه ولم يغسله نعم لأنه قال يرش من بول الغلام الغلام الذي لم يفطم يعني لم يأكل الطعام بعد لم يستغني بالطعام عن الحليب فإنه يكون بول الغلام ويقوله نجاسة خفيفة هو نجس ولكن النجاسة خفيفة كالمذي نجاسة خفيفة فيكفي فيه الرش ولا يحتاج إلى غسل أما بول الجارية فيغسل وهي من كانت في سنه من البنات نعم قال رحم الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني عبد الله بن ثعلبة بن صعير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح عنه سعد بن أبي وقاص يوتر بركعه باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال ألا أهدي لك هدية إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا فقلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم والدراوردي عن يزيد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وأل إبراهيم نعم جمعها الألباني رحمه الله تعالى وذكر أنها سبع صياغ الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة الإبراهيمية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهي نوعان وهي إما أن يقول صلاة الإبراهيمية ومن يقول صلى الله عليه وسلم إما أن يقول صلى الله عليه وسلم أو اللهم صلي على محمد أو يقول الصلاة الإبراهيمية أما زيادة صلى الله على محمد وآل محمد وبعضهم يزيد صلى الله على محمد وعلى آله وصحبه فهذه لم تثبت لا هذه ولا تلك وإنما الثابت صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى صلوا عليه وسلموا تسليما أو الصلاة الإبراهيمية كما علمها النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعني أن صلى الله عليه وعلى آله أو صلى الله عليه وعلى آله وصحبه لا تجوز لكنها لم تثبت بهذا اللفظ صلى الله عليه وعلى آله أو صلى الله عليه وصحبه فقال اللهم صلي على آل أبي أوفى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمر عن عمر بن سليم الزرقي أنه قال أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما بركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد يعني هو بوب البخاري هنا هل يصلى على غير النبي هل نقول صلى الله على فلان يعني غير النبي صلى الله عليه وسلم أخذ البخاري من قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على آل أبي أوفى إنه يجوز وفعلا هو يجوز أن تقول اللهم صلي على فلان إنه دعاء هو دعاء ولكن هذه صارت علما على الأنبياء صلى الله عليه وسلم أو عليه السلام صارت علما على الأنبياء ورضي الله عنه صارت علما على الصحابة غيرهم نقول رحمه الله وما شابه ذلك من الأمور لكن لو قلت صلى الله على أحمد عن ابن حنبل أو صلى الله على أبي حنيفة أو صلى الله على سفيان لا بأس إن شاء الله تعالى نعم اللهم فأي ما مؤمن سببته فاجع ذلك له قربة إليك يوم القيامة يعني بغير حق نسبه بغير حق يدعو الله ثم نجعله له قربة نعم باب التعوذ من الفتن حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه المسألة فغضب فصعد المنبر فقال لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم لا تسألوني أو ألا فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكي فإذا رجل كان إذا لاح رجال يدعى لغير أبيه فقال يا رسول الله من أبي قال حذافة ثم أنشأ عمر فقال رضينا بالله ربا وبإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا نعود بالله من الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط وكان قتادة يذكر عند هذا الحديث هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسوكم باب التعوذ من غلبة الرجال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطالب بن عبد الله بن حنطب بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي أبي طلحة التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني يخدمني فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل فكنت أسمعه يكثر أن يقول اللهم أن يعود بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر فكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى بدى له أحد قال هذا جبيل يحبنا ونحبه فلما أشرفه قال اللهم أني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم باب التعوذ من عذاب القبر حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أم خالد بنت خالد قال ولم أسمع أحدا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم غيرها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك عن مصعب كان سعد يأمر بخمس ويذكرهن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر بهن اللهم أن يعود بك من البخل وأعود بك من الجبن وأعود بك أن أرد إلى أرض للعمر وأعود بك من فتنة الدنيا يعني فتنة الدجال وأعود بك من عذاب القبر قوله أعود بك من فتنة الدنيا يعني فتنة الدجال هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم يعني فتنة الدجال وإنما هذا من كلام أحد الرباط هو عبد الملك بن عمير عبد الملك بن عمير هو الذي فسر فتنة الدنيا بفتنة المسيح الدجال جاء في طرق الحديث أنه بعد أن يذكر فتنة الدنيا ذكر فتنة المسيح الدجال فقال هي إذن فتنة الدنيا وهي فتنة المسيح الدجال أعاذنا الله وإياكم منها نعم وحدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت دخلت علي عجوزان من عجز يهود المدينة فقالت إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ولم أنعم أن أصدقهما فخرجت ودخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابهم فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر نعم وهنا يعني قبول الحق ولو كان من يعني الكافر هاتان يهوديتان أخبرت عائشة أنه في عذاب القبر وهذا مما أخذته من التوراة من موسى صلى الله عليه وسلم وهو من الحق الذي يعني قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا أهل الكتاب يعني صدقوهم في هذا ولا تصدقوهم لكن أخبر النبي أن هذا صدق وأنه يعذب الناس في قبورهم أو ينعمون طبعا نعم ومن فتنة المحيا والممات قال رحمه الله باب التعوذ من المأثم والمغرم حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن نبي صلى الله عليه وسلم كان يقول والله من يعود بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ومن فتنة القبر وعذاب القبر ومن فتنة النار وعذاب النار ومن شر فتنة الغناء وأعود بك من فتنة الفقر وأعود بك من فتنة المسيح الدجال ومن مغس الخطايا بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما بعدت بين المشرق والمغرب باب الاستعادة من الجبن والكسل حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عمر ابن أبي عمر قال سمعت أنسا رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول باب التعود من البخل البخل والبخل واحد مثل الحزن والحزن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاصي رضي الله عنه أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس ويحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم وعوذ بك من الجبن وعوذ بك من أن أرد وأعوذ بك أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر باب التعود من أرض للعمر أراذلنا أساقطنا قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول اللهم أني أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من البخل باب الدعاء برفع الوباء والوجع حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن آيشتا رضي الله عنها أنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة أو أشد وانقل حماها إلى الجحفة اللهم بارك لنا في مدنا وصاعنا كان المدينة فيها حمة وكان كثير من الصحابة الذين هاجروا أصارتهم هذه الحمة وصاعت بلالا وصابت غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم فدع النبي صلى الله عليه وسلم أن تنقل هذه الحمة إلى الجحفة فطهر الله المدينة من هذا الوباء وهو الحمة وانتقلت إلى الجحفة والجحفة التي حاليا يقال لها رابغ في المملكة العربية السعودية نعم وهي ميقات من المواقيت نعم قال رحم الله حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعدين أن أباه قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من شكوى أشفيت منه على الموت فقلت يا رسول الله بلغ بما ترى من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة واحدة أفأت صدق بثلثي مالي قال لا قلت بشطره قال لا قلت فبشطره قال الثلث كثير إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس وأن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت حتى ما تجعل في في امرأتك قلت أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت درجة الورفعة ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون اللهم أمضي لأصحاب هجرتهم ولا تردهم على عقابهم لكن البائس سعد بن خولة قال سعد رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توفي بمكة من أن توفي نعم سعد بن خولة هاجر ثم رجع إلى مكة يعني المهاجرين الذين أبطلوا هجرتهم لم يكفر لم يرتد لكن اشتاق إلى أهله واشتاق إلى بلده وكان يحرم على المسلمين الذين هاجروا مكة أن يعودوا إليها إلا زائرين فقط لكن خلاص هاجرت تركتها لله استمر فيها وذلك النبي صلى الله عليه وسلم استمرت حياته في المدينة أو بكر عمر عثمان علي طلحة زبير أبو عبيدة كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا إلى المدينة خلاص لم يرجعوا إلى مكة إلا حاجين أو معتمرين أو فاتحين كما كان في فتح مكة لكن سعد بن خولة اشتاق إلى أهلي ورجع عاش في مكة بعد أن أسلم فكان نبي يرثي له ذلك أنه أفسد هجرته التي هاجر لله سبحانه وتعالى قال رحمه الله باب الاستعادة من أرض للعمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا الحسين عن زائدة عن عبد الملك عن مصعب عن أبيه أنه قال تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمغرم والمأثم اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار وفتنة النار وعذاب القبر وشر فتنة الغناء وشر فتنة الفقر ومن شر فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل خطايا بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما ينقى الثوب الأبي وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب باب الاستعادة من فتنة الغناء حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا سلام بن أبي مطيع عن هشام عن أبيه عن خالته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار ومن عذاب النار وأعوذ بك من فتنة القبر وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة الغناء وأعوذ بك من فتنة الفقر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال باب التعوذ من فتنة الفقر حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار وفتنة القبر وعذاب القبر وشر فتنة الغناء وشر فتنة الفقر اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال ونقي قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم باب الدعاء بكثرة المال مع البركة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس عن أم سليم أنها قالت يا رسول الله أنس خادمك أدعو الله له وولده وبارك له فيما أعطيته وعن هشام بن زيد سمعت أنس بن مالك مثله حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن قتادة أنه قال سمعت أنس رضي الله عنه قال قالت أم سليم أنس خادمك قال اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته باب الدعاء عند الاستخارة حدثنا مطرف بن عبد الله أبو مصعب قال حدثنا عبد الرحمن ابن أبي الموال عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن إذا هم بالأمر فليرك ركعتين ثم يقول اللهم أني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوم اللهم كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ويسمي حاجتهم وهذه ينبغي لنا أن نحرص عليها دائما هذه الصلاة صلاة الاستخارة نحرص عليها في أي عمل نقوم به سفر دراسة تجارة زواج وما شابه ذا شراء بيع نعم قال رحمه الله باب الدعاء عند الوضوء حدثنا محمد بن مصعب بن علاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال دع النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد لعبيد أبي عامر ورأيت بياض إبيطيه فقال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس باب الدعاء إذا على عقبة حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه وأنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا إذا علون كبرنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ولكن تدعون سميعا بصيرا ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله فقال يا عبد الله بن قيس قل لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله باب الدعاء إذا هبط واديا فيه حديث جابر حديث جابر أخرجه البخاري وقد مر في رقم 93-900-2000 وفيه كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا مر أخرجه البخاري رحمه الله نعم باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما باب الدعاء للمتزوج حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال مهيم أو مه قال تزوجت امرأة على وزن نوات من ذهب فقال بارك الله لك أولم ولو بشاه حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر عن جابر رضي الله عنه أنه قال هلك أبي وترك سبعة أو تسعة بنات فتزوجت امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت يا جابر قلت نعم قال بكرا أم ثيبا تلاعبها وتلاعبك أو تضاحكها وتضاحكك قلت هلك أبي فترك سبعة أو تسعة بنات فكرهت أن أجيئهن بمثلهن فتزوجت امرأة تقوم عليهن قال فبارك الله عليك لم يقل ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن عمر بارك الله عليك نعم قوله هلك أبي فترك سبعة أو تسعة ليس الشك من أنس وإنه من أحد الرواة والذي شك في عدده أخوات جابر وهو أعلم أخواته وأما قوله وهذا الحديث لم يقل ابن عيينة ومحمد بن مسلم عن عمر وبارك الله عليك قال وحمد بن زيد وهذا من زيادة الثقة وهذا من زيادة الثقة وهي مقبولة وحمد بن زيد ثقة ثبت نعم قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا هذا ينبغينا أن نحرص عليه الواحد جاء أهله إذا أردنا نجامع أهله يقول هذا الدعاء حتى يبعد الله الشيطان عن أذى ذريته نعم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ربنا آتنا في الدنيا حسنة حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس أنه قال كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار باب التعوذ من فتنة الدنيا حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هؤلاء الكلمات كما تعلم الكتابة اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن نرد إلى أرض للعمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تكرير الدعاء حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها حتى إنه ليخيل إليه أنه قد صنع الشيء وما صنعه وأنه دعا ربه ثم قال أشعرتي أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه فقالت عائشة وماذاك يا رسول الله قال جاءني رجلا فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في ماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلع قال فأين هو قال في ذروان وذروان بئر في بني زريق قالت فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين قالت فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها عن البئر فقلت يا رسول الله فهل لا أخرجته قال أما أنا فقد شفاني الله وكرهت أن أثير على الناس شرا زاد عيسى بن يونس والليث بن سعد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا ودعا وساق الحديث على صورة الرجال فقال جاءني رجلان صلوات ربي وسلامه عليه قال باب الدعاء على المشركين وقال ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف وقال اللهم عليك بأبي جهل وقال ابن عمر دع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وقال اللهم العن فلانا وفلانا حتى أنزل الله عز وجل ليس لك من الأمر شيء وقد مر هذا الحديث في كتاب الجهاد قال أخبارنا وكيع عن ابن أبي خالد قال سمعت ابن أبي أوفى رضي الله عنهما قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اهزمهم وزلزلهم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قال سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة العشاء قنت اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم دعا لقوم دعا على قوم وقنت في العشاء قد ثبت كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء فليست هناك صلاة مخصصة يدعى فيها وإنما دعا القنوت في جميع الصلوات ولكن أكثر قنوت النبي صلى الله عليه وسلم كان في المغرب والفجر قال حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحواصي عن عاصم عن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية يقال لهم القراء فأصيبوا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وجد على شيء ما وجد عليهم فقنت شهرا في صلاة الفجر ويقول إن عصية عصت الله ورسوله الوجد هو الحزن وجد غضب تكون وجد معنى غضب وتكون وجد معنى حزن حزنا شديدا وبذلك بعض الناس يقول مثلا أنا متواجد يقصد يعني موجود ومتواجد من الوجد أي حزين أو غضب أو ما شبه ذلك وقول متواجد بمعنى موجود هذا قليل جد نادر في كلام العرب وإن متواجد من الوجد فبدل ما نقول متواجد نقول موجود أو حاضر أو ما شبه ذلك قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت اليهود يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم تقول السام عليك فقالت رضي الله عنها إلى قولهم فقالت عليكم السام واللعنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله فقالت يا نبي الله أولم تسمع ما يقولون قال أولم تسمعي أني أرد ذلك عليهم فأقول عليكم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الأنصاري قال حدثنا هشام بن حسان قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثنا عبيدة قال حدثنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق فقال ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلون عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس وهي صلاة العصر باب الدعاء للمشركين حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل بن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت فادع الله عليها قال ناسوا أنه يدعو عليهم فقال اللهم اهدي دوسا وأتي بهم الطفيل بن عمر هذا من أوائل من أسلم لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثم رجع إلى بلده يدعو إلى الله تبارك وتعالى في اليمن دوسا نفس قبيلة أبي هريرة رضي الله عنه وهو يختلف عن عامر بن الطفيل عامر بن الطفيل ذاك الفاجر الفاسق يعني ذاك يخلط الناس بين عامر بن الطفيل بين طفيل بن عمر نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الملك بن الصباح قال حدثنا شعبته عن أبي إسحاق عن ابن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء رب اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري كله وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي خطاياي وعمدي وجهلي وجدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير وقال عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي قال حدثنا شعبته عن أبي إسحاق عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا أبو إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى وأبي بردة أحسبه عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي هزلي وجدي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي طبعا النبي معصوم صلى الله عليه وسلم وإنما بمثل هذا الدعاء يعلم أصحابه ويعلم غيرهم ممن يأتي بعدهم لكي يقول مثل هذا الدعاء نعم قال باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه وقال بيده قلنا يقللها يزهدها من صعود الإمام المنبر إلى أن ينزل وجاء عند أحمد أن هذه الساعة هي آخر ساعة من العصر وصححه البخاري وهذا أقرب العلم عند الله نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم يستجاب لنا في اليهود ولا يستجاب لهم فينا حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك قالوا عليكم فقالت عائشة السام عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش قالت أو لم تسمع ما قالوا قال أو لم تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيا باب التأمين قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال الزهري حدثناه عن سعيد بن المسيب قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أمن القارئ فأمنوا فإن الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه القارئ المقصود هنا الإمام إذا أمن القارئ أي الإمام وهنا الإنسان يؤمن مع الإمام فإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له نعم قال باب فضل التهليل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هرمان وريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه مئة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأتي أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه عبد الملك بن عمر قال حدثنا عمر بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون قال من قال عشرا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل قال عمر وحدثنا عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن الربيع بن خيثم مثله فقلت للربيع ممن سمعته فقال من عمر بن ميمون فأتيت عمر بن ميمون فقلت ممن سمعته فقال من ابن أبي ليلة فقال من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عمر بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن أبي أيوب قوله عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا وهيب عن داود عن عامر عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال إسماعيل عن الشعبي عن الربيع بن خيثم قوله وقال آدم حدثنا شعبته قال حدثنا عبد الملك بن ميسر قال سمعت هلال بن يساف عن الربيع بن خثيم وعمر بن ميمون عن ابن مسعود قوله وقال الأعمش وحصين عن هلال عن الربيع عن عبد الله قوله ورواه أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو عبد الله والصحيح قول عمر نعم وجاء في مسلم أنه كمن أعتقى أربع من ولدي إسماعيل قال باب فضل التسبيح حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر قال ابن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده باب فضل ذكر الله عز وجل حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم عز وجل وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قال تقولوا يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول كيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال فيقول فكيف لو أنهم رأوها قال فيقول فمما يتعوذون قال يقولون من النار قال يقولوا هل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم قال يقول فما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى جليسهم رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه ورواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والطريقان صحيحان صلاة وبركاته جعلنا وياكم منهم قال باب قولي لا حول ولا قوة إلا بالله حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن أبي موسى الأشعري قال قال فلما على عليها رجل نادى فرفع صوته لا إله إلا الله والله أكبر قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته قال فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ثم قال يا أبا موسى أو يا عبد الله ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة قلت بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله قال باب لله مئة اسم غير واحدة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيانو قال حفظناه من أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رواية قال لله تسعة وتسعون اسما مئة مئة إلا واحدا من حفظها دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر باب الموعظة ساعة بعد ساعة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق قال كنا ننتظر عبد الله إذ جاء يزيد بن معاوية ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم وإلا جئت أنا فجلست فخرج عبد الله وهو آخذ بيده فقام علينا فقال أما إني أخبر بمكانكم ولكنه يمنعني من الخروج إليكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا نعم هنا شقيق بن عبد الله رضي الله عنه كنا ننتظر عبد الله يعني عبد الله بن مسعود يعني يأتينا يحدثنا نسمعه منه نسأله يقول إذ جاء يزيد بن معاوية يزيد بن معاوية ليس بن معاوية بن أبي سفيان وإنما هذا أحد العباد يزيد بن معاوية النخعي يزيد بن معاوية النخعي ضمن تلاميذ بن عباس يقول فجاء يزيد بن معاوية فقلنا له ألا تجلس يعني تحدثونا تذكرونا فقال لا ولكن أدخل فأخرج إليكم صاحبكم تريدوني أنا أنا أدخل وأخرج لكم عبد الله بن مسعود حتى يحدثكم فدخل على عبد الله بن مسعود فخرج معه وهو آخذ بيده فقالوا لعبد الله بن مسعود عن شقيق وأصحابه قال ألا تحدثنا نحب حديثك كان يخرج إليهم كل خميس يحدثهم فقط فإنا نحب حديثك قال أما إني أعلم مكانك مني أدري أنكم تجلسون وأنكم تنتظرونني ولكني أكره عليكم السآمة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا بالموعظة ما كانوا يحدثنا كل يوم فنحن نفعل كما فعل صلى الله عليه وسلم نعم