79- كتاب الاستئذان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى أهله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العلم الحكيم اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا سلطة بركة وتعالى نجعل اجتماعنا مرحومة ونجعل تفرقنا عن بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محروم اللهم ومن يسمع السبت الخامس من ذي القعدة المحرم لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثالث من الشهر الخامس لسنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد بن أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري والصحيح الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لهبي عبد الله محمد بن إسماعيل وإمراهيم البخاري المتوفى ستة وخمسين ومائتين من الهجرة إن شاء الله تبارك وتعالى نتمم لنا ولكم اللهم آمين ستون ذراعا يعني كم متر؟ ثلاثين والعشرين الذراع كم الذراع؟ الذراع نصف متر أم أقل؟ كنا ثلاثين سانتين أم لا؟ ولا يختلف من ذراع إلى ذراع؟ يختلف طبعا أكيد قصد لكن بعضهم قال يعني حروة عشرين متر أو أكثر كما يقول الدكتور يعقوب يقول يعني يوصل ثلاثين متر المهم أنه طويل طويل يعني المسجد الآن كم طولة هذا الارتفاع؟ كم متر؟ آه 12 متر؟ يعني أنت طول المسجد في الجنة سأل الله تبارك الجنة وياك من أهل الجنة اللهم آمين نعم والحمد لله من الشيطان الرجيم وليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون وقال سعيد بن أبي الحسن الحسن إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن قال صرف بصرك قول الله عز وجل قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم وقال قتادة عما لا يحل لهم وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن خائنة الأعين من النظر إلى ما نهي عنها وقال الزهري في النظر إلى التي لم يحضن من النساء لا يصلح النظر إلى شيء منهن ممن يشتهي النظر إليه وإن كانت صغيرة إلى الجواري يبعن بمكة إلا أن يريد أن يشتري نعم وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن سعيد أخو الحسن البصري سعيد هذا أخو الحسن البصري يعني سأل أخاه الحسن البصري وكانوا فقهاء التابعين فقال البصرة حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى فالشايد من هذا أن المسلم مأمور بغض البصر والمسلمة كذلك مأمورة بغض البصر نعم قال رحمه الله قال أخبرني سليمان بن يسار قال أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته وكان الفضل رجلا وضيئا فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فطفق الفضل ينظر إليها وعجبه حسنها فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها فقالت يا رسول الله إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة فهل يقضي عنه أن أحج عنه قال نعم أكبر من عبد الله من العباس وأكبر أولاد العباس به كان يكنى أبو الفضل يقال له أبو العباس من عبد المطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم الفضل ينظر إلى المرأة وضع يده وصرف وجهه عنها صلوات ربي وسلامه عليه وفيه إنكار المنكر باليد أنه حول وجهه عن النظر إلى المرأة نعم ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش وقال حدثني شقيق عن عبد الله أنه قال كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على الله قبل عباده السلام على جبريل السلام على مكائل السلام على فلان فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه فقال إن الله هو السلام فلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلاوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء يعني بعد أن يقول هذا التشهد يدعو الله تبارك وتعالى بما شاء قال أخبرني زياد أنه سمع ثابتا مولى بن زيد أنه سمع بهريت رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير قال رحمه الله باب تسليم الماشي على القاعد حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روحه من عباده قال حدثنا بن جريت قال أخبرني زياد أن ثابتا أخبره وهو مولى عبد الرحمن بن زيد عن أبي هريت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير وكرر هذه الأشياء وفي كل مرة يأتي بإسناد جديد رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال باب تسليم الصغير على الكبير وقال إبراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير باب أفشاء السلام حدثنا قتيبة وقال حدثنا جرير عن الشيباني عن أشعث بن أبي الشعثاء عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونصر الضعيف وعون المظلوم وإفشاء السلام وإبرار المقسم ونهى عن الشرب في الفضة ونهان عن تختم الذهب وعن ركوب المياثر وعن لبس الحرير والديباج والقسي والاستبرق هذا الحديث ذكرناه قبل قليل ونسأتي في ذكر السبع كاملة نعم قال باب السلام للمعرفة وغير المعرفة حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث وقال حدثني يزيد عن أبي الخير عن عبد الله بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفته وعلى من لم تعرف نعم وسأتي يوم على الناس أنه لا يسلم إلا بالمعرفة الآن الحمد لله ما زال الناس فيهم خير يسلمونه حتى على من لا يعرفونه هذا من فضل الإسلام شو سبحان الله لما تشوف الكفار سواء في بلادنا أو في غير بلادنا اللي يسافر إلى بلادهم يكون واحد في المصعد مثلا يأتي يركب نفسه ساكت يمر عليه ساكت عندنا لا فيه اختلف الأمر الله الحمد لله تمر تسلام عليكم تسلم على الجالسين تسلم على الواقفين تسلم على من في المصعد تسلم على من تراه يمر معك في الطريق وهكذا وهذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى قلوب وسأتي يوم على الناس لا يسلم الإنسان إلا على من يعرف حتى إني اذكر مرة جيت سلمت على شخص لا أعرفه فقلت السلام عليكم ورحمة الله فقاموا سلم علي بحرارة شديدة قالوا اسمح لي ننسيك منه أنت قلت له ما عرفك أنا يعني مستغرب ليش سلمت عليه قلت له سامحني ما عرفتك منه أنت قلت له أنا ما عرفك فانا ايش المشكلة هنا فما مستغرب ليش سلمت عليه للأسف لذاك نحرص إن شاء الله تعالى على أن نسلم على الناس أن عمر يذهب إلى السوق ليسلم ويسلم عليه فقط سواء كان يعرفهم أو لا يعرفهم نعم وذكر سفيان أنه سمعه منه ثلاث مرات وهذه فيها التربية للنفس يستطيع أن يكسر نفسه لأن النفس هي التي تتمتنع لا هو اللي غلطان ليش مو هو يسلم فإنسان يكسر نفسه هذه يؤدبها نعم قال رحمه الله باب آية الحجاب حدثنا يحيى حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال أخبرنا يونس عن ابن شهابي أنه قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فخدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر حياته وكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل وقد كان أبي وقد كان أبي بن كعب يسألني عنه وكان أول ما نزل في مبتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب ابن تجحش أصبح النبي صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدع القوم فأصابوا من الطعام ثم خرجوا وبقي منهم رهط عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطالوا المكت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجوا وخرجت معه كي يخرجوا فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشيت معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة ثم ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى دخل على زينب فإذا هم جلوس لم يتفرقوا فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى بلغ عتبة حجرة عائشة فظن أن قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فأنزل آية الحجاب فضرب بيني وبينه سترا يعني ليظهر لهم أنهم خرجوا فلم يخرجوا حتى وصل إلى بيت عائشة رضي الله عنها ثم رجع صلى الله عليه وسلم وإذا هم جلوس ثم خرج مرة ثانية يعني يشير إليهم أنهم خرجوا ثم رجع وإذا هم قد خرجوا ولم يذكر من هؤلاء الرجال لكن الشاهد من هذا أنه لا ينبغي الإنسان أن يجلس في بيت أناس يستشعر أنهم يريدون خروجه نعم فقال أبي حدثنا أبو مجلز عن أنس رضي الله عنه أنه قال لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب دخل القوم فطاعموا ثم جلسوا يتحدثون فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى قام فلما قام قام من قام من القوم وقعد بقية القوم وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقوا فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه وأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية طبعا أنس يختلف وضعه هنا خادم خاص هو الخادم الخاص للنبي صلى الله عليه وسلم مع هذا ضرب الحجاب بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجته زينب أم المنين رضي الله عنها قال حدثنا يسحاق قال أخبرنا يعقوب قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن الشهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم أحجب نساءك قالت فلم يفعل وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن ليلا إلى ليل قبل المناصع خرجت سودة بنت زمعة وكانت امرأة طويلة فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في المجلس فقال عرفتك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب قالت فأنزل الله عز وجل آية الحجاب طيب المناصع هي أماكن قضاء الحاجة ما في حمامات في البيوت في السابق وإنما هناك أماكن معينة يخرجون إليها لقضاء الحاجة يقال لها المناصع باب الاستئذان من أجل البصر قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال الزهري حفظته كما أنك هاهنا عن سهل بن سعد أنه قال اطلع رجل من جحر في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يحك به رأسه فقال لو أعلم أنك تنتظر لطعنت به لو أعلم أنك نعم حسن الله لو أعلم أنك تنتظر جاءت تنتظر وجاءت تنظر والمقصود أنك تنظر إلي نعم قال لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص أو بمشاقص فكأني أنظر إليه يختل يختل يختل يختل فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه نعم يعني الإنسان لا يجوز له أن ينظر إلى بيوت الناس وإذا من السنة أنك إذا طرقت الباب لا تجلس أمام الباب قد يفتح الباب وتنظر ما لا يريد لك أن تنظر الباب يتنحى يمين أو يسارا بحيث لا يكون مقابلا للباب هذا إذا كان طرق فكيف الذي يتلصص ينظر إذا في فتحات في البيت أو شيء فيه أو كذا أو الدرايش مثلا النوافذ تكون ليس عليه ستار لكن ينظر هذا ينظر إلى البيوت لا يجوز هذا الأمر والنبي صلى الله عليه وسلم كان يختل حنا نقول يختل لا يعني يمشي خفيف يعني شوي بدون ما يعرف من ما ينتبه له هذا هو الختل فيقول لو لحقت عليك انضربتك على عينك بهذه حتى لا تنظر إلى بيوت الناس نعم وهذا فيه أنه من فعل ذلك لمن فعل يعني هذا الأمر أنه يكون هدر يعني ما قام به من ضرب عينه نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حافظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب التسليم والاستئذان ثلاثة حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثة وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثة ليس دائما لكن يقصد حتى يسمع إذا لم يسمع يعني يعني يطرق الباب ليس بالضرر دائما يطرقه ثلاثا ولكن إذا طرقه ولم يردعه طرق الثانية إذا لم يردعه طرق الثانية لم يردعه انصرف وكذا الحديث يحدث به ليس دائما يحدث ثلاث مرات لكن إذا لم يفهم حدث به الثانية إذا لم يفهم حدث به الثالثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال حدثنا يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور فقال استأذنت على عمر ثلاثة فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك قلت استأذنت ثلاثة فلم يؤذن لي فرجعت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال والله لتقيمن عليه ببينه وقال لأحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبي بن كعب والله لا يقوم معك إلا أصغر القوم فكنت أصغر القوم فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك وقال ابن المبارك أخبرني ابن عيينة قال حدثني يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد أنه قال سمعت أبا سعيد بهذا باب إذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن قال سعيد عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هو إذنه نعم وهذا معلق من البخاري ولكنه بصيغة الجزم وقد نص العلماء كابن كثير والحاضر بن حجر وغيرهم من اعتنى بصحة البخاري أن الإمامة البخارية رحمه الله تبارك وتعالى إذا علق الحديث يعني لم يقل فيه في أول حدثنا وقال قال فلان أو قيل أو ذكر أو حكى أو ما شبه ذلك من صور التعليق إذا كان بصيغة الجزم كقال وذكر وحكى وروى فإنه في الغالب أنه صحيح إلى من علقه إليه وإذا ذكره بصيغة التمريض كقيل وروية وحكية ذكرة وما شبهها هذا تم تمريضا عند أهل العلم فهذه فيها الصحيح وفيها الضعيف إلى من علقه إليه وهذا من ما ذكره البخاري بصيغة الجزم قل وقال وهو صحيح الإسناد نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمر بن ذر قال أخبرنا مجاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فواجد لبنا في قدح فقال أباهر إلحق أهل الصفة فادعهم لي فادعهم إلي قال فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فأذن لهم فدخلوا نعم والمعلقات ليست من صحيح البخاري المعلقات هي من الأشياء التي زين بها الإمام البخاري صحيحا وإنما الذي يسمى صحيح البخاري هي الأحاديث المسندة التي في أولها حدثنا أما المعلقات فلا تعد من الصحيح وإنما مما زين به الصحيح كالأبواب وغيرها والآيات التي تذكر نعم باب التسليم على الصبيان حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن سيار عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله وقال النساء والنساء على الرجال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال كنا نفرح يوم الجمعة قلت ولمة قال كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة قال ابن مسلمة نخلم بالمدينة فتأخذ من أصول السلق فتطرحه في قدر وتكركر حبات من شعير فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها فتقدمه إلينا فنفرح من أجله وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام قالت قلت وعليه السلام ورحمة الله ترى ما لا نرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم تابعه شعيب وقال يونس والنعمان عن الزهري وبركاته فقال أنا حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دين كان على أبي فدغقت الباب فقال من ذا فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه كرهها نعم إنسان يفسح عن اسمه ما يقول أنا أو أنا وإنه يفسح عن قل أنا فلان خاصة لمن لا يعرف إذا كان يعرفون صوته وكذا الأمر أسهل لكن إذا كان ممكن أن يشتبه صوته مع صوت غيره أو ذهب إلى شخص لا يأتيه دائما أو كذا لا يقول أنا يقول أنا فلان لا يقول أنا وهذا يحدث الآن من أنا من أنت فإنسان يبين نعم باب من رد فقال عليك السلام وقالت عائشة وعليه السلام ورحمة الله وبركاته وقال النبي صلى الله عليه وسلم رد الملائكة على آدم السلام عليك ورحمة الله حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصلي فإنك لم تصلي فرجع فصلى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام فارجع فصلي فإنك لم تصلي فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا رسول الله فقال إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء ثم استقبلي القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما وقال أبو أسامة في الأخير حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تستوي قائما ثم قال لا تغبروا علينا فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبي بن سلول أيها المرء لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاخصص عليه قال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا اغشنا اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته ودخل على سعد بن عبادة فقال أي سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال عفو عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه فيعصبونه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد سلامه حتى تتبين توبته وإلى متى تتبين توبة العاصي وقال عبد الله بن عمر لا تسلم على شربة الخمر حدثنا بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب أن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن بالك يحدث حين تخلف عن تبوك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم عليه هل حرك شفتيه برد السلام أم لا حتى كملت خمسون ليلة وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى الفجر فيه فيه ترك السلام على أهل البدع وأهل الفسق وأهل المعاصي الإنسان يترك السلام عليهم من باب الزجر لهم وهذا نوع من الهجر المشروع باب كيف يرد على أهل الذمة السلام حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك ففهمتها فقلت عليكم السام واللعنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قلت وعليكم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم السام عليك فقل وعليك حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره حدثنا يوسف بن بهلول قال حدثنا بن إدريس قال حدثني حصير بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس عن معاذ بهذا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب قال حدثنا والله أبو ذر بن ربذا قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء استقبلنا أحد فقال يا أبا ذر ما أحب أن أحد لي ذهب يأتي علي ليلة أو ثلاث عندي منه دينار إلا أرصده لدين وعباد الله هكذا وهكذا وهكذا وأران بيده ثم قال يا أبا ذر قلت لبيك وسعديك يا رسول الله قال الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا ثم قال لي مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع فانطلق حتى غاب عني فسمعت صوتا فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأردت أن أذهب ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبرح فمكثت قلت يا رسول الله سمعت صوتا خشيت أن يكون عرض لك ثم ذكرت قولك فقمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذاك جبريل أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت يا رسول الله وإن زنا وإن سرق قال وإن زنا وإن سرق قلت لزيد إنه بلغني أنه أبو الدرداء فقال أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة وقال أبو شهاب عن الأعمش يمكث عندي فوق ثلاث نعم وهذا هو الذي دفع أبا ذر رضي الله عنه إلى فتواه المشهورة وهي أنه يجب على الناس أن يتصدقوا بكل ما هو زائد عندهم وكان هذا مذهبا لأبي ذر رحمه الله تبارك وتعوى رضيه عنه نعم باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه باب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا الآية حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يقام الرجل من مجلسه ويجلس فيه آخر وكان ابن عمر يكره أن يقوم الرجل من مجلسه ثم يجلس مكانه وهو أخوه أحدهم المكبر ضعيف وهو عبد الله والمصغر ثقة ثبت وهو عبيد الله وليس هو عبد الله الصحابي وإنما من أحفادي عمر من الخطاب من لدن عاصم بن عمر بن الخطاب نعم باب من قام من مجلسه أو بيته ولم يستأذن أصحابه أو تهيئ للقيام ليقوم الناس حدثنا الحسن بن عمر قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يذكر عن أبي مجلس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بن تجحش دعا الناس طعموا ثم جلسوا يتحدثون قال فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام معه من الناس وبقي ثلاثة وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقوا قال فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهبت أدخل فأرخى الحجاب بيني وبينه وأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى قوله إن ذلكم كان عند الله عظيما باب الاحتباء باليد وهو القرفصاء حدثنا محمد بن أبي غالب قال أخبرنا إبراهيم بن منذر الحزامي قال حدثنا محمد بن فليح عن أبيه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيا بيده هكذا باب من اتكأ بين يدي أصحابه قال خباب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة قلت ألا تدعو الله فقعد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين حدثنا مسدد قال حدثنا بشر مثله وكان متكئا فجلس فقال ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت ليته سكت يعني شفقة على النبي صلى الله عليه وسلم نرى الغضب في وجهه صلى الله عليه وسلم باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليك أن عقبة بن الحارف حدثه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فأسرع ثم دخل البيت باب السرير حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وسط السرير وأنا متجعة بينه وبين القبلة تكون لي الحاجة فأكره أن أقوم فأستقبله فأنسل سلالة باب من ألقي له وسادة حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد حاء وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن خالد عن أبي قلابة قال خالد عن خالد الأول الطحان والثاني الحذاء الأول خالد الطحان والثاني خالد الشيخه خالد الحذاء نعم أعد حدثنا إسحاق قال حدثنا خالد حاء وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن خالد عن أبي قلابة قال أخبرني أبو المليح قال دخلت مع أبيك زيد على عبد الله بن عمر فحدثنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي فدخل علي فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف فجلس على الأرض وصارت الوسادة بيني وبينه فقال لي أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام قلت يا رسول الله قال خمسة قلت يا رسول الله قال سبعة قال تسعة قلت يا رسول الله قال إحدى عشرة قلت يا رسول الله قال لا صوم فوق صوم داود شطر الدهر صيام يوم وإفطار يوم نعم لأن عبد الله بن عمر بن العاص كان يصوم الدهر كان يصوم كل يوم فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال صوم ثلاثة أيام من الشهر قلت يا رسول الله يعني زيدني قال صوم خمسة أيام من الشهر قال يا رسول الله أريد أن أصوم قال سبعة قال يا رسول الله قال تسعة قال أحد عشر يوما قال يا رسول الله أريد أن أصوم قال صوم يوما وأفطر يوما هذا صوم داود فكان يصوم يوما ويفطر يوما عبد الله بن عمر بن العاص وكان من عادتهم أنه إذا فعل سنة التزمها فكان يلتزمها عبد الله بن عمر بن العاص فلما كبر قال ليتني أخذت برخصة الرسول صلى الله عليه وسلم له صيام ثلاثة أيام أو أكثر بقليل نعم قال أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره يعني حذيفة أليس فيكم أو كان فيكم الذي أجاره الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيطان يعني عمارة أو ليس فيكم صاحب السواك والوساد يعني ابن مسعود كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا يغشى قال والذكر والأنثى فقال ما زال هؤلاء حتى كادوا يشككوني وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم وهي قراءة ثبتت سندا لكنها ليست من المتواتر وهي قول الله تبارك والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى وليس وما خلق الذكر والأنثى والذكر والأنثى إسنادها صحيح ثابتة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكنها ليست من المتواتر وتخالف رسم المصحف وكان عبد الله يقرأ بها أبو الدرداء قال كيف يقرأ عبد الله بن مسعود هذه السورة والليل إذا يغشى فقرأها عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال يا كن فرج عنهم قال هنا ينكرون علي هذه القراءة أنت الآن ثبتني أنا لست متوهما على النبي صلى الله عليه وسلم والقراءة المتواترة وما خلق الذكر والأنثى بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب القائلة بعد الجمعة حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد باب القائلة في المسجد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب وإن كان لا يفرح به إذا دعي بها جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة عليها السلام فلم يجد عليا في البيت فقال أين ابن عمك فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط ردائه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه وهو يقول قم أبا تراب قم أبا تراب نعم هنا في الحديث الأول ما كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة هذا من أدلة الحنابلة على أن أداء صلاة الجمعة يكون قبل الزوال قال لأن القيلولة إنما هي قبل الزوال والقيلولة هي يعني يصح أن تكون قبل الزوال حين نسميها الضحى العود يعني قبيل الظهر قبل الظهر بقليل أو بعد الظهر أيضا تسمى قيلولة والغدا كان يتغدون كذلك قبل صلاة الظهر يعني قبل الزوال وهذه من أدلة الحنابلة على جواز أداء صلاة الجمعة في الضحى خلافا للجمهور وفي الحديث الثاني كيف أن هؤلاء بشر رضي الله عنهم يعني علي وفاطمة رضي الله عنهم كان يعني يغضب أحدهم من الآخر كما يغضب غيرهم من البشر وكل ما في الأمر أنه ذهب رقدا في المسجد وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع زوج ابنته يأتي فيكنيه بأبي تراب حتى إن علي رضي الله عنه كانت هذه أحب الكلام التي كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم جمعته في سك وهو نائم قال فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك قال فجعل في حنوطه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فدخل يوما فأطعمته فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ يضحك قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو قال مثل الملوك على الأسرة يشك إسحاق فقلت أدعو الله أن يجعلني منهم فدعا ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك قال رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة فقلت أدعو الله أن يجعلني منهم قال أنت من الأولين فركبت البحر في زمان معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت أم سليم وأم الحان امرأتان من الأنصار كان ربما النبي صلى الله عليه وسلم قال عندهم أينما القيلول عندهما وقال أهل العلم إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم إذ لم تكن من محارمه ومع هذا كان يقيل عندهما صلوات ربي وسلامه عليه وقيل إنهما خالته من قبل جده لأن جد النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب أخواله بن النجار وهم أم سليم وأم حرام من بن النجار وقالوا إنهما خالته النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة خالته أبيه أو جده من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندهما وقيل إن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم قال باب الجلوس كيفما تيسر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهرية عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين نعم نهى عن لبستين اللبستان هما اجتمال الصماء والاحتباء أنا ما نشايف الواحد يكون محتبي واحد يحتبي تحتبي لنا حتى تروا الاحتباء هذا الاحتباء هذه الجلسة تسمى الاحتباء ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يلبسون السراويل فإذا جلس مثل هذه الجلسة ممكن تظهر عورته ممكن تظهر عورته من هذه الجلسة فنهى عن الاحتباء أما عن نهي عن الاحتباء يوم الجمعة خاصة فهذا ضعيف لكن الاحتباء بشكل عام نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان كما يقول أهل العلم إذا لم يكن عليه سراويل حيث ما كانوا يلبسون الإذار ما يلبسون السراويل أما اجتمال الصماء فهو العباءة البشت نسميه بحيث أن تكون اليدان داخل البشتها ما يخرجها من الكمين وكأنه مقيد بهذا فنهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم عليه أما البيعتان فهم الملامسة والمنابذة وهم نوع من القمار في البيع يقول أي ثوب لبسته فهو عليك بكذا أي ثوب نبسته أي رميته عليك فهو عليك بكذا هذا كله من القمار نعم فإذا مات أخبر به حدثنا موسى عن أبي عوانة قال حدثنا فراس عن عامر عن مسروق قال حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت إننا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا لم تغادر منا واحدة فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي ولا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأها رحب وقال مرحبا بابنتي فقالتها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى حزنها سارها الثانية فإذا هي تضحك فقلت لها أنا من بين نسائه خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارك قالت ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت لها عزمت عليك بمعنى فلما لي عليك من الحق لما أخبرتني قالت أما الآن فنعم فأخبرتني قالت أما حين سارني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وإنه قد عارضني به العام مرتين ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتق الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكائي الذي رأيتي فلما رأى جزعي سارني الثانية قال يا فاطمة ألا ترضي أن تكون سيدة نساء المؤمنات أو سيدة نساء هذه الأمة نعم هنا قول عائشة لم تغادر منا أحد تقصد لم تمت النبي صلى الله عليه وسلم توفي عن تسع نسوة تقول كلنا كنا موجودات في ذلك اليوم وأما إصرار النبي لفاطمة دون غيرها لأن بنات النبي كلهن كلهن كنا قد توفينا رقي وأم كلثوم وزينب والتي أصيبت بالنبي صلى الله عليه وسلم هي فاطمة رضي الله عنها وأما عائشة رضي الله عنها فسألت فاطمة رضي الله عنها عما سارها به النبي صلى الله عليه وسلم إن الأمر غريب بكت ثم ضحكت فقالت ما كنت لي أفشي سر رسول صلى الله عليه وسلم لو كان يريد أن يسمعكن كان رفع صوته طالما أنه سارني إذن أراده أن يكون سرا تقول عائشة فسكتت فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم سألتها شغلها الموضوع قلت ماذا سارك أسألك بما لي عليك من حق والحق الذي لعائشة على فاطمة هي زوجة أبيها من زيادة أمها مع أن فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات وقيل ثمان سنوات لكن أكبر منها على كل حال فقالت أنا لي عليك حق أنا زوجة أبيك من زيادة أمك مع أنها صغر منها قالت أخبريني بماذا سارك فقال أما الآن فنعم توفي النبي أخبرك الآن فأخبرتها السبب وأن النبي أخبرها صلى الله عليه وسلم أنه يرى أنه قد اقترب أجله فبكت ثم أخبرها أنها سيدة نساء العالمين أو سيدة نساء أهل الجنة فضحكت رضي الله عنها قال باب الاستلقاء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا زهري وقال أخبرني عباد بن تميم عن عمه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى قال باب لا يتناجى اثنان دون الثالث قال عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا إلى قوله المؤمنون وقوله يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة إلى قوله بما تعملون حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك حاء وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه باب حفظ السر حدثنا عبد الله بن صباح قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال سمعت أنس بن مالك يقول أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم سرا فما أخبرت به أحدا بعده ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به أم سليم أمه حدثني عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائر عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلط بالناس أجل أن ذلك يحزنهم نعم فلو كانوا أكثر من ذلك ما في مشكلة لكن لما اثنان يتناجيان وواحد لوحده غالبا سيشك يقول تكلمون عني ما يظهر هنا نعم وهذا كلها فيها يعني مراعاة لخواطر الناس جبر الخواطر هذا أمر مهم جدا نعم قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما قسمة فقال رجل من الأنصار إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما والله لآتين النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في ملأ فغضب حتى حمر وجهه ثم قال رحمة الله على موسى أوذي بأكثر من هذا فصبر والشاهد قال فساررته أي بين الناس ما أنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم لماذا تسارني بين الناس لأن المسار بين الناس ما يضر لكن السار بين اثنين دون الثالثة الذي يضر نعم باب طول النجوة وإذ هم نجوة مصدر من ناجيته فوصفهم بها والمعنى يتناجون حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ثم قام فصلى باب لا تترك النار في البيت عند النوم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تترك النار في بيوتكم حين تنامون حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا جابر بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال احتارق بيت بالمدينة على أهله من الليل فحدث بشأنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن كثير عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب وأطفئوا المصابيح فأحرقت أهل البيت فويس قال هي الفأرة وهنا إن الإنسان يطفئ النار قبل أن ينام أما النور وهو الأضواء هذه ليس بلازم لكن النار لأنها ممكن أن تشتعل وممكن أن تحرق البيت فإذاك يطفئ الإنسان خاصة الآن إذا كان الناس في البر مثلا وغيره وكذا يتركون المنقل أو الدوة يعني فيها الفحم والنار وكذا وينامون هذا خطأ عظيم نعم قال باب غلق الأبواب بالليل حدثنا حسان بن أبي عباد قال حدثنا همام عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقتهم وأغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الطعام والشرب قال همام وأحسبه قال ولو بعود يعرضه يعني يخمر ولو بعود إذا ما عنده غطاء ألقى ليضع عودا ويذكر اسم الله عليه إنه يكفي وما قد قوله أطفئوا السرج المقصود أو المصابيح المصابيح في السابق على الفتيل النار من هذا الباب نعم قال باب الختان بعد الكبري ونتف الإبط حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفطرة خمس الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار وخبرنا شعيب بن أبي حمزة قال حدثنا أبو زناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اختتنا إبراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة واختتنا بالقدوم مخففة قال أبو عبد الله حدثنا قتيبة قال حدثنا المغيرة عن أبي زناد وقال بالقدوم وهو موضع مشدد نعم القدوم والقدوم القدوم اختتنا بالقدوم القدوم اللي هو مكان وقيل القدوم هو الآلة مثل الفأس الصغير والقدوم قيل أيضا الفأس وقيل هو مكان يعني إذا قلنا اختتنا بالقدوم يعني في مكان اسمه القدوم أو اختتنا بالقدوم أي بهذه الآلة أي هو قطع لنفسه قطع رأس الذكر وهو الختان نعم قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبارنا عباد بن موسى اسماعيل بن جعفر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال سئل ابن عباس مثل من أنت حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا يومئذ مختون قال وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك وقال ابن أدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين نعم يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم من سنوات تقريبا قال أنا مختون كان يختنون إذا أدرك إذا صار يفهم يعني من السادسة فما فوق كان يختنون الصبي وهنا ابن عباس قال يعني توفي الرسول أنا مختون يعني بهذا العمر يعني لم يبلغ لما توفي النبي كان ابن عباس لم يبلغ لذلك أكثر أحاديث ابن عباس رضي الله عنهم أنه مكثر جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز الألف أكثر أحاديث أخذها عن الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك وقوله تعال ومن الناس من يشتري لهو الحديث الآية حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبارني حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق باب ما جاء في البناء قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة إذا تطاول رعاة البهم في البنيان يعني أهل البادية إذا دخلوا المدينة وهذا ليس فيه عيب عليهم ولكن المقصود أنهم يقل أهل البادية ويكثر أهل الحاضرة ويقل أهل البادية ويكثر أهل البادية قال سفيان قلت فلعله قال قبل أن يبني نعم يعني ابن عمر يقول ما وضعت لبن على لبن يعني منذ توفي النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلاص زهدت في الدنيا وكلنا نذكر حديث ابن عمر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل يقول ما وضعت لبن على لبن منذ مات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سفيان فلما حدثت به قال لي بعض أهل بيته يعني من أقارب ابن عمر والله لقد بنى لا فيه بنى بيت يعني كانهم يقول لسفيان أنت وهمت عليه كيف تقول ما بنى لا بنى بنى بيتا فقال سفيان لعله يعني إنما يعني فعل هذا الأمر قبل أن يبني أو قال هذا الكلام قبل أن يبني يعني قال ما وضعت لبن على لبن ثم وكان صادقا في هذا والذي سمع منه كان مدركا ثم بعد ذلك بنى يعني بعد أن قال هذا القول يكون بنى وهذا من اعتذار سفيان لشيخه الذي حدثه عن عبد الله بن عمر وهذا من حسن الاعتذار حتى لا يخطئ شيخه قال ما احتمال أنه بنى بعد أن قال هذا الكلام وقال بعضهم لعله يريد أنه ما وضع لبن على لبن أي ما بنى بيده لأنه مر بنا حديث ابن عمر أنه لما بنى بيته وبناه بيده هو ما احتاج إلى أحد هو بنى بيته بيت صغير طبعا هو الذي بناه بنفسه فإما أن يقال إنه قال هذا الكلام ثم بنى أو يقال إنه يريد أنه ما بنى أي ما وضع بيده وإنما بنى له غيره والعلم عند الله جل وعلا نعم