78- كتاب الأدب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
4:01:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس مجلس العلم مجلس
قراءة صحي البخاري وهو الصحيح أو الجامع الصحيح المسجد المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
ونحن في يوم السبت يوم السابع من شوال لسنة ستة واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للخامس من شهر أبريل لسنة خمسون وعشرين وإلفين ميلاد المسيح عليه
السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المجلس التاسع والسبعين لهذا الكتاب نعم نعم عبد الله هنا عبد الله بن مسعود عبد الله هنا هو ابن مسعود نعم نعم
طبعا ذكر الأم ثلاث مرات لأن الأم يعني أكثر عنايتها بالابن أو البنت من الأب من حيث يعني رعايته في صغره تنظيفه وإرضاعه وتأديبه وغير ذلك من الأمور وثم هي أضعف من الأب لأنها أحوج فتكون
أحوج إلى رعايتها والعناية بها ولكن الأب عليه طبعا التأديب والتربية أيضا يساعد الأم في هذا وفي تأديبه وتعليمه وحق الأب كالأم في هذا إلا إن الأمة يعني أكثر لأمرين اثنين جهدها أكثر
وحاجة الإبن إليها أكثر ثم ضعفها إذا قدمت على الأب في هذه الحالة أما في الطاعة إذا اختلف الأب والأم يطيع من طبعا يطيع من كان معه الحق إذا كان الحق مع الأب والحق مع الأم ويحاول أن
يرضي الطرفين وليس معناه أنه لا يطيع الأب بل طاعة الأب قد تكون مقدمة هنا على الأم في مثل هذه الحالة نعم باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين عن أبيه عن حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب الرجل أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه
في رواية يسب أمه فيسب أمه يعني يعني هو يتسبب في هذا في سب والديه نعم باب إجابة دعاء من من بر والديه حدثنا سعيد أبي مريم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر يتماشون أخذهم المطر فمالوا إلى غار في الجبل فانحطت على ثم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض
انظروا أعمالا عملتموها لله صالحة فادعوا الله بها لعله يفرجها وقال لأحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ولي صبية صغار كنت أرعى عليهم فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالدي أسقيهما
قبل ولدي وإنه ناء بي الشجر فما أتيت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما فلم يزل ذلك
دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله لهم فرجة حتى يرون منها السماء وقال الثاني اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها
كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار فسعيت حتى جمعت مئة دينار فلقيتها بمئة دينار فلما قعدت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم
فقمت عنها اللهم إن كنت تعلم أني قد فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج لنا منها ففرج لهم فرجة وقال الآخر اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه حقه فتركه
ورغب عنه فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا وراعيها فجاءني فقال اتق الله ولا تظلمني وأعطي لي حقي فقلت اذهب إلى ذلك البقر وراعيها فقال اتق الله ولا تهزأ بي فقلت إني لا أهزأ بك فخذ ذلك
البقر وراعيها فأخذه فانطلق به فانطلق بها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فإن كنت فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج ما بقي ففرج الله عنهم نعم هذا فيه التوسل إلى الله
تبارك وتاب الأعمال الصالحة أن الإنسان يتوسل إلى الله تبارك وتاب العملي الصالح وفيه أنه قدم الأب والأم على الأولاد والأسف الآن نجد هناك من إذا تزوج وجاءه أولاد نسي أبه وأمه ويبقى
يعني يراعي الأسرة الصغيرة اللي هي زوجته وأولاده فقط وهذا غلط وهنا هذا الرجل قدم أبويه على أولاده أولاده يتضاغون يعني جوعا يريدون أن يأخذوا من هذا اللبن وهو لا يعطيهم شيئا ولا يوقظ
والديه أصلا ينتظر حتى يستيقظ من أنفسهما ثم سقى والديه ثم سقى أولاده وفيه من البر شيء عظيم للوالدين نعم كثرة السؤال بعضهم قال كثرة السؤال اللي هو سؤال الناس المال وبعضهم كثرة السؤال
هي الأسئلة التي لا دعية لها يعني هذا أو هذا نعم لا يسكت يعني لن يسكت عن هذا في بعض الوايات ليته سكت كل هذا يعني شفق على النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأاه أنه تأثر الله عليه وسلم من
هذه الكلمة وذلك لتساهل الناس بها وخطورتها عند الله تبارك وتعالى نعم حدثني محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال سمعت أنس بن مالك
رضي الله عنه قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال قول الزور أو قال شهادة
الزور قال شعبة وأكثر ظني أنه قال شهادة الزور باب صلة الوالد المشرك حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرني أبي قال أخبرتني أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
قالت أتثني أمي راغبة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسألت النبي صلى الله عليه وسلم آصلها قال نعم قال ابن عمر عيين فأنزل الله تعالى فيها لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين باب صلة المرأة أمها ولها زوج وقال الليث حدثني هشام بن عروة حدثني هشام عن عروة عن أسماء قال قدمت أمي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم إذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابنها
فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي قدمت وهي راغبة أفأصلها قال نعم صلي أمك صلي أمك نعم هنا قوله وقال الليث هذا معلق معلقات البخاري لكن الحديث الذي قبله هو المسند أسنده
البخاري أولا ثم علقه أسنده البخاري أولا له حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن هشام وثم أتى به معلقا من رواية الليث بن سعد نعم حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن عبد
الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان أخبره أن هرقل أرسل إليه فقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة نعم طبعا أم أسماء أسماء هي بنت أيبكر أم أسماء زوجة
أيبكر الصديق وهي هذه زوجة أيبكر لم تسلم بعد لم تسلم لأن أم أسماء غير أم عائشة أم عائشة أسمت مبكرا أم أسماء تأخر إسلامها هي قتيلة بنت عبد العزة تأخر إسلامها أما أم عائشة وهي أم
رومان كنانية فهي أسمت مبكرا قبل الهجرة أسلمت في مكة باب صلة الأخ المشرك حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا عبد الله بن دينار قال سمعت بن عمر رضي الله عنه
ما يقول رأى عمر حلة سيراء تبع فقال يا رسول الله ابتع هذه والبسها يوم الجمعة وإذا جاءك الوفود قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له فأتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بحلل فأرسل إلى عمر
بحلة فقال كيف ألبسها وقد قلت فيها ما قلت قال إني لم أعطكها لتلبسها ولكن تبيعها أو تكسوها فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم أراد عمر أن
يلبس النبي حلة سيراء يعني من حرير يستقبل بها الوفود ويصلي بها الجمعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا يلبسها من له خلاق وإنما يلبسها من لا خلاق له يعني لا حظ له في الآخرة
فسكت عمر ثم بعد فترة النبي أهدى لعمر حلة سيراء فاستغرب عمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أهديتها قال نعم قال أنت قلت كذلك قال ما أعطيتكها لتلبسها أعطيتكها تملكا
تبيعها تهديها بس ما تلبسها فأهداها عمر لأخ له مشرك لم يسلم بعد نعم باب فضل صلة الرحم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبراً ابن عثمان قال سمعت موسى بن طلحة عن أبي أيوب قال قيل
يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة وحدثني عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهز ابن ابن بشر عندك وحدثني عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال حدثنا ابن عثمان بن
عبد الله بن موهب وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمع موسى بن طلحة عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة فقال القوم ما له ما له فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أرب ما له لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم ذرها قال كأنه كان على راحلته نعم يعني جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته
فأمسك راحلة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أرشدني إلى عمل يدخلني الجنة فقال الصحابة الذين حوله ما له ما له يعني السؤال هذا لماذا يسأل هذا السؤال فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرب ما
له يعني له أرب يعني له حاجة له حاجة فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبره قال الآن دعي الناقة خلاص اترك زمام الناقة ثم انطلق النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا طبعاً تصرفات بعض
الأعراب يعني فيهم شيء من الدفاشة مع النبي صلى الله عليه وسلم يمسك ناقته وهذا يجره من ردائه وهذا يقول له يا محمد يعني تصرفات الأعراب يعني تعودوا على مثل هذه الطريقة نعم صلى الله
عليه وسلم نعم باب إثم القاطع حدثنا يحيى بن وكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن محمد بن جبير بن مطعم قال إن جبير بن مطعم أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل
الجنة قاطع نعم قال القاطع فقط مع أنه يعني المقصود قاطع الرحم قد جاء هذا مفسر عند مسلم صح مسلم من رواية سفيان بن عيينة أنه قال قاطع الرحم فسرها سفيان أحد رواة هذا الحديث نعم باب من
بسط له في الرزق بصلة الرحم حدثني إبراهيم من المنذر قال حدثنا محمد بن معن قال حدثني أبي عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من
سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسى له في أثره فليصل رحمه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يبسط له في رزقه وينسى
له في أثره فليصل رحمه يبسط له في رزقه يعني يمد له في رزقه يزاد له في رزقه ينسى له في أثره يعني يطال في عمره يطال في عمره نعم وهذا لا يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم
يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا علقة مثل ذاك ثم يكونوا مضغة مثل ذاك ويؤمروا فينفخوا فيه الروح ويؤمروا بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد فأكثر أهل العلم على أن
حديثة بن مسعود حديثة بن مسعود وهو أنه مكتوب الرزق والأجل والعمل أنه لا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق وإنما يبارك في العمر ويبارك في الرزق فكأنه زيدة وإنما هي البركة لأنه لا يزاد
فعلا سيادة حقيقية يزاد في الرزق ويزاد في العمر إذا وصل رحمه والله أعلم نعم حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائد بك من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من
قطعك قالت بلى يا رب قال فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا
عبد الله بن دينار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله شجنة شجنة الجيم ساكنة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرحم شجنة من الرحمن فقال
الله من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته نعم شجنة من الرحمن أي اسم الرحم مشتاق من اسم الرحمن نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا سليمان بن بلال قال أخبرني معاوية بن أبي مزرد عن يزيد بن رومان
عن عروة عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرحم شجنة الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته باب تبل الرحم ببلالها حدثنا عمر بن
عباس قال حدثنا محمد بن جعفر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول إن آل أبي قال عمر في كتاب محمد بن جعفر بياض ليسوا بأوليائه إنما ولي الله وصالح المؤمنين زاد عمبس بن
عبد الواحد عن بيان عن قيس عن عمر بن العاص قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لهم رحم أبلها ببيان ببلاها يعني أصلها بصلتها قال أبو عبد الله ببلاها كذا وقع وببلاها وببلالها أجود
وأصح وببلاها لا أعرف لها وجها نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم إن آل أبي ولم يذكر يقول بياض بياض يعني ما قال شيئا سكت بعضهم في كتابه لم أجد هذا الأمر اللي هو عمر بن العباس هو
شيخ البخاري رحمه الله تعالى يقول آل أبي ولم يذكرها الراوي وليس البخاري الذي يعني لم يذكره إنما الراوي شيخ عمر العباس ولم يذكرها أو الذي فوقه واختلفوا في آل أبي من من يقصد النبي صلى
الله عليه وسلم ولعل الذي لم يذكرها يعني إما أن يكون يعني هذه يعني أسرته أو ما أراد أن يحرج هذه الأسرة فلم يذكرها واشتهد أهل العلم في محاولة معرفة من هؤلاء الذي قال النبي صلى الله
عليه وسلم ليسوا لي بأولياء قال بعضهم آل أبي طالب يريد أبناء عمه خاصة منه الذي لم يسلموا كعقيل في ذلك الوقت وطالب وأولاد أبي لهب أو كذا آل أبي طالب خاصة وبعضهم استبعد هذا وقال لا آل
أبي العاص وبعضهم قال آل بني أمية لكن كل هذه يعني مجرد تخمينات لم يثبت منها شيء وذلك تترك كما تركها النبي أو كما تركها الراوي عفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل
وعلا نعم ابن عمر قال سفيان لم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه حسن وفطر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها نعم
يعني هؤلاء الثلاثة الذين روها الحديث يعني سفيان روها عن الأعمش وعن الحسن ابن عمر وعن فطر ابن خليفة ثلاثة الأعمش لم يرفعه يعني لم يجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفطر والحسن
من عمر جعلوه أو جعلاه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الطرق عن الأعمش أنه جعله أيضا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فسفيان يقول روايتي عن الأعمش الأعمش لم يرفعه إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما جعله من كلام عمر بن العاص ولم يجعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قوله ليس الواصل بالمكافئ هو الذي يصل من وصله هذا المكافئ أما الواصل هو الذي
يصل المقطوع يصل المقطوع إذا قال ليس الواصل من مكافئ لأن كون يكافئ غيره هذا ليس واصلا هذا مكافئ أصل من وصلني مكافئة لكن أصل من قطعني هذا هو الوصل أن يصل من قطعه أن يتحامل على نفسه
وأن يصل من قطعه هذا هو الأصل الله أعلم نعم وقال أيضا عن أبي اليمان أتحنث وقال معمر أتحنت بالتاء يعني إما أتحنث أو أتحنت بالتاء يعني إما بالمثنى الهيتاء وإما بالمثلثة الثاء أتحنت أو
أتحنث والصحيح أتحنث بالثاء نعم ويقال أيضا عن أبي اليمان أتحنت وقال معمر وصالح وابن المسافر أتحنث وقال ابن إسحاق التحنث التبرر وتابعهم هشام عن أبيه ابن إسحاق هو محمد بن إسحاق صاحب
السيرة فسر التحنث بالتبرر يعني أفعال يفعلها تقربا إلى الله تبارك وتعالى التبرر هو فعل البر يعني تقرب بها إلى الله تبارك وتعالى وجاء تفسير ذلك أيضا عن الزهري في حديث عائشة مر بنا في
أول كتاب في بدء الوحي قالت والتحنث التعبد لما كان بيده بإلى غار حراء قال والتحنث التعبد وهنا أيضا فسرها محمد بن إسحاق بأنها أيضا التبرر أي التعبد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة
والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به أو
قبلها أو مازحها حدثنا حبان قال أخبرنا عبد الله عن خالد بن سعيد عن أبيه عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي قميص أصفر قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم سنة سنة قال عبد الله وهي بالحبشية حسنة قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوة فزبرني أبي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلي وأخلقي
ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقي حتى ذكر يعني من بقائها نعم هنا أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص صبية صغيرة كانت يعني تلعب بخاتم النبوة تعبث بخاتم النبوة فمازحها
النبي صلى الله عليه وسلم بقوله سنة سنة تكلم بالحبشية وهذا لا مانع منهم نفسها يتكلم بغير اللغة العربية أحيانا كلمة أو كلمة أخرى لكن لا يتكلم بها على سبيل الإعجاب بها والأصل كلام
بالعربية إن تكلم بغيرها فيكون لا بأس بذلك بشرط أن لا يكون على سبيل الإعجاب وقد كره أهل العلم إن تكلم الإنسان بغير العربية على سبيل الإعجاب بها لأن اللغة العربية مقدمة وهي لغته
القرآن الكريم التي اختارها الله تبارك وتعالى وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي ثم أبلي وأخلقي قال عبد الله فبقيت فبقيت يعني هي ملابسها التي قال عنها أبلي
وأخلقي في ملابسها فقال أبلي وأخلقي أي القميص الذي كان تلبسها أو الملابس التي كان تلبسها وقيل إنه يعني أبلي وأخلقي يعني هي أن تعمر هي يعني يعيشي مدة طويلة وهي المعروف أم خالد هذه
بنت خالد بن سيد من العاص يعني آخر صحابية توفيت آخر من توفي من الصحابة من النساء هي أم خالد رضي الله فأبلي وأخلقي يحتمل أنه يقول لها أنت عيشي مدة طويلة تبلينا وتخلقين يعني من
الملابس أو أنه القميص الذي لبسته أنه بقي مدة طويلة وعبد الله هنا هو أحد الرواة هو عبد الله بن مبارك الحمد لله رحمة الله تبارك وتعالى نعم نعم هنا لا يعني أن علوان بن عمر رضي الله
عنه لما قال انظروا إلى هذا لما قال من أين أنت قال من أهل العراق قال انظروا إلى هذا يقتلون ابن بنت النبي ويسألون عن دم البعض يعني هذا يبين لك أن هؤلاء الناس يعني فيهم يعني صفاقة في
هذا الأمر تتجرؤون على قتل ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم ثم تسألون عن قتل البعض يعني يرى أن هذا من الصفاقة ولكن هنا قد يقول قال طيب هذا ما له ذنب هذا كونه من أهل العراق يعني ما
له ذنب قال بعض أهل العلم لعله رأى ينبه إلى هذا الأمر أو تذكر هذا الأمر أو أن هذا الرجل علم أو سألها عبد الله أنه كان راضيا لقتل حسين رضي الله عنه فقال له عبد الله بن عمر هذا الكلام
والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طبعا ريحانة النبي الحسن والحسين هما ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الذي قتله هو الحسين رضي الله عنه قتلوا أهل العراق في سنة 61 من الهجرة في محرم
في عاشوراء قتل الحسين رضي الله عنه نعم ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم تقول ما أملك إلا ثمرة واحدة فأعطيتها نصفين بين ابنتين هي لم تأكل شيئا يعني مما تعجب هل تعجب منها أن كون بيت
النبي صلى الله عليه وسلم لا يملكون إلا ثمرة واحدة أو تعجب من فعل عائشة أنها لا تملك إلا هذه الثمرة ومع هذا أعطتها لهذه المرة أو تعجب من هذه المرأة كيف أنها أعطت بناتها نصفا ونصفا
وهي لم تأكل شيئا يعني كل هذه الأمور سبحان الله يعني في هذا الحديث القصير يعني ظاهرة الله المستحان نعم وقال حدثنا سعيد المقبري قال حدثنا عمر بن سليم قال حدثنا أبو قتادة قال خرج
علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى فإذا ركع وضع وإذا رفع رفعها وأمامة بنت أبي العاص هي حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم بنت زينب بنت النبي صلى الله
عليه وسلم وفيها أن الإنسان لا مانع لو أتى بطفله أو هذا إلى المسجد مثلا أتكون أمه مشغولة أو يكون يعني الطفل تعلق به فأتى به إلى المسجد خاصة إذا كان هذا الطفل يعني ليس مزعجا ولا يعني
يصرخ في المسجد لا مانع من هذا إن شاء الله تعالى وأما حديث جنبوا صبيانكم مساجدكم فهو حديث باطل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع من دخول الأطفال إلى المساجد لكن أهم شيء
لا يكونوا مزعجين ألا يؤذوا الناس نعم نعم وفي حديث أيضا أمامة حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم أيضا أن المصلي يجوز له أن يحمل الطفل وهو يصلي يعني هذه الحركة التي تحدث منه إثناء حملها
وعدم وضعه اليد اليمنى على اليسرى الحركة في وضعها الحركة في القيام ورجع مرة أخرى كل هذه حركات تسمى الحركة لحاجة هذه حركة لحاجة لا مانع منها وفي حديث الأقرع بن حابس التميمي كيف
القسوة التي في قلبه يقول ما قبلت أحدا من أولادي صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وما أصنع لك أن نزع الله الرحمة من قلبك قال حدثنا
محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبلون الصبيان فما نقبلهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو
أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة حدثنا ابن أبي مريم قال حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من السبي تحلب
ثديها تسقي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم أترون هذه طارحة ولدها في النار قلنا لا وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال لله أرحم
بعباده من هذه بولدها قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جعل الله الرحمة في مئة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين
جزء وأنزل في الأرض جزء واحد فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه هذا العلم وهذه الرحمات المئة هذه كلها رحمات مخلوقة هذا غير صفة الرحمة التي لله
تبارك وتعالى هذه رحمات مخلوقة خلقها الله مئة رحمة في رواية مسلم إن الله خلق مئة رحمة وهذه كلها مخلوقة خلقها الله تبارك يتراحم بها الخلق وترك عنده رحمة تسعة وتسعين رحمة سبحانه
وتعالى أنزل واحدة وترك تسعة وتسعين هذا غير صفة الرحمة التي له سبحانه وتعالى فما رحمة جل وعلا نعم باب قتل الولد خشية أن يأكل معه حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي
وائل عن عمر بن الشرحبيل عن عبد الله قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم أي قال أن تزاني حليل تجارك
وأنزل الله تعالى تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهنا ذكر هذا الباب قتل الولد مع كتاب الأدب لأنه يتكلم عن تربية الأولاد فناسب أن يذكر هذا معه أنه كيف بعض الناس العكس بدل أن
يعتني بولده يقتلوا ولده خشية أن يطعن معه يعني خوفا على الرزق ولذلك الذين الآن يعني يسمونه تحديد النسل وما شابه ذلك من الأمور أو ما تبي تحمل أو زوجهما يبيها تحمل أو كذا إذا كان هذا
على سبيل مثلا أن المرأة تتعب في الحمل وفي الولادة أو أن التربية الآن مثلا عندهم كذا ابن وبنت ويقولوا يحتاج تربية الآن نظر في الأولاد وتربيتهم واعتناء بهم والزيادة على ذلك قد لا
نستطيع أن نهتم ونبذل الوقت والجهد في هذا فهذا كله لا بأس به إن شاء الله أما إذا قالوا ما نريد أولاد للرزق لأجل المال والرزق هذا لا يجوز لأن هذا فيه يعني خج بالتوكل لأن الله تبارك
وتعالى يقول في هذا الأمر وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنَ رُزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ يعني قد يكون رزقكم متوقفا على هؤلاء الأولاد فقتلوا الأولاد أو الامتناع من
الولادة أو الحمل لأجل الرزق هذا لا يجوز لأن كل مولود رزقه معه أما إذا كان لأجل تربية واهتمام أو تعب المرأة في حملها أو ولادتها فهذا لا بأس به والله أعلم طبعا أتبعه الماء ولم يغسله
وإنما يعتبر رش عليه الماء لأن الصبي قبل أن يأكل فإن بوله نجس ولكن نجاسة مخففة بخلاف الصبية الأنثى فإنه يجب غسل التوب أما الصبي فإنه يكفي رش الماء عليه نعم وعن علي قال حدثنا يحيا
قال حدثنا سليمان عن أبي عثمان قال التيمي فوقع في قراءة قلبي منه شيء قلت حدثت قلت حدثت به كذا وكذا فلم أسمعه من أبي عثمان عندك حدثت ولا حدثت؟
عندي شيء أنا ضبطها حدثت بضم الحاء؟
يصح فيها الوجهان نعم تفضل قال قلت حدثت به كذا وكذا فلم أسمعه من أبي عثمان فنظرته فوجدته عندي مكتوبا فيما سمعته نعم يعني سليمان التيمي والد المعتمر حدث بهذا الحديث عن أبي عثمان
النهدي ثم يعني سمعه من أبي تميمة بن مجالد عن عثمان عن أبي عثمان النهدي فشك يعني شون يعني أنا لعلي لم أسمعه من أبي عثمان النهدي لأنه سمعته بواسطة أبي تميمة ثم رجعته إلى كتابي فوجدت
أني سمعته من أبي عثمان النهدي فيكون سمعه على الوجهين سمعه عن أبي عثمان النهدي مباشرة وسمعه بواسطة عن أبي عثمان النهدي وهكذا يبين أنه تردد في هذا ثم تأكد أنه سمع الحديث من وجهه
والله أعلم من كانت تحبهم خديجة يرسل إليهن صلى الله عليه وسلم من كانت تحبهن خديجة يرسل إليهن النبي صلى الله عليه وسلم من لحم الشات إكراما لخديجة رضي الله عنه يعني عائشة لم تدرك
خديجة أو أدركتها لكن لعلها لم ترها أصلا لأنه توفيت خديجة وعائشة عمرها ثلاث سنوات لعلها لم ترها يعني أصلا نبي صلى الله عليه وسلم واختلف الناس يعني من أفضل خديجة أو عائشة أو فاطمة
هؤلاء الثلاث مع اتفاق أهل العلم على أن هؤلاء الثلاث النسوة هن أفضل النساء أقصد في عهد النبوة هؤلاء الثلاث خديجة وعائشة وفاطمة والخلاف في مريم وآسيا معهن لكن الشاهدة من هذا أن هؤلاء
النساء التي تعاصرن خديجة وعائشة وفاطمة يعني اختلف أهل العلم أيهن أفضل وهذا موضوع يعني يطول ذكره طبعا فاطمة يأتي واحد يقول الآن شون عائشة ثلاث سنوات يوم تموت خديجة عائشة فاطمة كم
عمرها فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات يعني متوفية خديجة عائشة فاطمة عمرها 11 سنة وعائشة ثلاث سنوات يعني مرتبوها أطر منها يعني فاطمة نعم قال حدثني
عبد العزيز بن أبي حازم قال حدثني أبي قال سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى هذه السبابة والوسطى هذه السبابة
وهذه الوسطى يقصد أنهما قريبان من بعضهم مجلسه قريب من مجلسه يريد أن يقول صلى الله عليه وسلم نعم قال باب السائع على الأرملة حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن صفان بن سليم
يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال السائع على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي
الغيثي مولى بن مطيع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب السائع على المسكين حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا مالك عن ثور بن زيد عن أبي الغيثي عن أبي هريرة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السائع على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال يشك القعنبي كالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر باب رحمة الناس
والبهائم حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي سليمان مالك بن الحويل ثقال أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فظننا أن نشتقنا أهلنا وسألنا
عمن تركنا في أهلنا فأخبرناه وكان رقيقا رحيما فقال ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتمني أصلي وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ثم ليأمكم أكبركم حدثنا إسماعيل قال حدثني
مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد
بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ به فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا
شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه فقال أعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا
أحدا فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي لقد حجرت واسعا يريد رحمة الله هذا الذي بال في المسجد وقام إليه الصحابة ليزجروه أو يضربوه على هذا الفعل فقال النبي صلى الله عليه
وسلم دعوه في رأيه لا تزرموه فلما قضى قال رش على بوله دلوا من ماء ثم قال له طبعا هو يقول والله ما كهرني ولا نهرني ولا قهرني يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإنما قال إن هذه المساجد لا
يصرع فيها شيء من هذا القدر فرح بسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في إنكار منكره بخلاف الصحابة رضي الله عنهم كانوا شديدين عليه فمن شدة فرحه بفعل النبي وغضبه من فعل الصحابة قال وهو يصلي
اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا يعني زعلان على الصحابة رضي الله عنهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد حجرت واسعنا رحمة الله واسعا لماذا بس أنا وأنت نعم قال سمعته يقول سمعت
النعمان ابن بشير يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش
قال حدثني زيد بن وهب قال سمعت جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يرحم لا يرحم باب الوسائة بالجار وقول الله تعالى وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ
شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا الآية حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن يحيى بن سعيد وقال أبو بكر بن محمد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه حدثنا محمد بن منهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه حدثني عاصم بن علي قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لا يؤمن والله لا يؤمن
والله لا يؤمن قيل ومن يا رسول الله قال الذي لا يأمن جاره بوائقه تابعه شبابة وأسد بن موسى وقال حميد بن الأسود وعثمان بن عمر وأبو بكر بن عياش وشعيب بن إسحاق عن ابن أبي شريح وعثمان بن
أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة نعم بعضهم مكتوب بوائقه وبعضهم مكتوب بوائقه وهي واحدة البواق والبوايق هي واحدة وهي يعني خطره أو شره نعم قال باب لا تحقرن جارة لجارتها حدثنا عبد الله
بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد هو المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن جارتها قال باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فلا يؤذي جاره حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي حسين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد المقبري عن أبي شريح العدوي قال
سمعت أذني وأبصرت عيني حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول
الله فقال يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام وما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت يعني الضيف له ثلاثة أحوال الحال الأولى وهي اليوم والليلة
وهذه ضيافة واجبة واجبة اليوم والليلة وضيافة واجبة ثم اليوم الثاني واليوم الثالث وهذه مستحبة وهي تسمى الجائزة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجيز الوفود ويقول أجيز الوفود كما أجيزهم
يعني أكرموهم ولكن دون كرم لليلة الأولى الليلة الأولى واجب الثانية والثالثة مستحبة وممكن حتى يعني الثانية ما يتكلف لضيفك ما يتكلف له في الأولى ثم بعد الثالثة يعني لو جلس أكثر من
ثلاثة أيام فهذه صدقة قال أهل العلم هذا فيما إذا يعني كان في القرى حيث لا توجد يعني الفنادق ولا نزل ولا غيرها فهنا أين يذهب ينام في الشارع أو هنا يجب على المسلمين أن يضيفوه في
بيوتهم أما مع وجود اليوم يعني أو في المدن بشكل عام لأنها ممكن تكون في القرى أحيانا ما فيها فلادق مثلا يجب يعني إكرام الضيف لكن إذا كان في المدن وكذا قال أهل العلم هنا يجوز أن يسكن
في فندق أو ما شاء الله لكن أيضا يجب إكرامه نعم يعني أقل شيء مثلا يدفع عنا مثلا عجلة الفندق مثلا في هذه الليلة أو ما شابه ذلك نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال كل معروف صدقه
حدثنا آدم قال حدثنا شعبته قال حدثنا سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه عن جده قال قال النبي صلى الله عليه وسلم على كل مسلم صدقه قالوا يا رسول الله فإن لم يجد قال فيعمل
بيديه فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل قال فيعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يفعل قال فليأمر بالخير أو قال بالمعروف قال فإن لم يفعل قال فليمسك عن الشر فإنه له
صدقه نشوف الخير في هذه الشريعة الطيبة المباركة إنسان يتصدق يعمل فيتصدق ما عنده يأمر بالمعروف ما يبي أمره ما يستطيع على الأقل يكف شره أيضا صدقه يعني كما يقال الأجر ملقاء بس خذ من
هذا الأجر نعم وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبته قال أخبارني عمر عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار
فتعوذ منها وأشاح بوجهه ثم ذكر النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه قال شعبته أما مرتين فلا أشك ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمر فبكلمة طيبة في بعض النسخ فإن لم تجد بعضها لم يكن نعم قال باب
الرفق في الأمر كله حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت دخل رهط من
اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر
كله فقلت يا رسول الله أولم تسمع ما قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قلت وعليكم حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن تابت عن أنس بن مالك أن أعرابيا بال في
المسجد فقاموا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزرموه ثم دعا بدلو من ماء فصب عليه باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو عن أبي بردة بريد بن أبي
بردة قال أخبر جدي أبو بردة عن أبيه أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضا ثم شبك بين أصابعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل
يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما شاء بالنفأ بالصدقة بالسعي في إيقاف هذا الذي يقع عليهم رحمه الله ترحمه وحفظه قال باب قول الله
تعالى من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها كفل نصيب قال أبو موسى كفلين أجرين بالحبشية حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة قال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان رسوله ما شاء نعم قول أبي موسى كفلين أجرين بالحبشة يعني الأصل أن كفل كلمة حبشية والكفل بمعنى
الحظ أو النصيب له كفلين له حظين أو له نصيبين له نصيبان أبو موسى هنا يقول هي الأصل أنها كلمة حبشية فقال بعض أهل العلم إنها من المعرب يعني استخدمها العرب ويعني صارت ضمن لغة العرب
وجعل لها جدرا وغير ذلك من الأمور وبعضهم يقول لها هي في الأصل عربية والله أعلم نعم قال باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفاحشا حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن
سليمان قال سمعت أبو وائل قال سمعت مسروقا قال قال عبد الله بن عمر قال حدثنا جرير عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن مسروق قال دخلنا على عبد الله بن عمر حين قدم مع معاوية إلى الكوفة فذكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم يكن فاحشا ولا متفاحشا وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من خيركم أحسنكم خلقا حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب عن أيوب عن عبد
الله بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم فقالت عائشة عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم قال مهلا يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف
والفحش قالت أولا تسمع ما قالوا قال أولا تسمعي ما قلت رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيي نعم يعني هم قالوا السام عليك السام هو الموت يعني هذا من خبثهم يعني هم يقولون
السام عليك يوهمونه أنهم يقولون السلام عليك ولكنهم يقولون السام عليك يعني يأكلون اللام لأن السام الموت يعني يدعون على النبي صلى الله عليه وسلم عائشة تقول فهمتها وهم يقولون السام ما
قالوا السلام قالوا السام فقالت عليكم اللعنة وغضب الله عليكم وعليكم السام أنتم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله يحب الرفق قالت ما سمعت ما قالوا قالوا لك السام قالوا أنا قلت لهم
عليكم قالوا لي فيهم ولا يستجابوا لهم في يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهنا انظر أيضا يعني كيف النبي صلى الله عليه وسلم سكت عن عائشة لو واحد فينا الآن جاءه وردت الزوجة قالها طالك
أنا طالك شم جرأت شاك التكلمين رجاله هذا التكلمين أنت ما ما وإن بالنبي صلى الله عليه وسلم نبهها قال لا تقولي ذلك وإنما يعني كوني رفيقة حتى مع هؤلاء اليهود نعم ابن وهب قال أخبرنا أبو
يحيى فليح بن سليمان عن عن هلال بن اسامة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان يقول لأحدنا عند المعتبة ما له تريب جبينه تريب
جبينه هذا الجبين تريبه التصق بالتراب مثلا تريبت يدك تريبت يدك يعني التصق بالتراب يعني هذا كلمة كانت تستخدمها العرب تريبت يدك تريبت جبينك يعني كلمات تستخدمها العرب بمعنى تسقط في
التراب يعني كناية عن دعوة إلى الفقر أو ما شابه ذاك الأمور لكنها كلمة فيها أيضا نوع من الحث مثل حلقة عقرة مثل ثكلتك أمك هذه كلمات تستخدمها العرب نعم قال حدثنا عمرو بن عيسى قال حدثنا
محمد بن سواء قال حدثنا روح بن القاسم عن محمد بن المكدر عن عروة عن عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأه قال بئس أخ العشيرة وبئس ابن العشيرة فلما جلس تطلق النبي
صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه فلما انطلق الرجل قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
عائشة متى عهدتني فاحشا إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم لما قال جاء فلان يعني تضايق النبي صلى الله عليه وسلم قال بئس
أخ العشيرة يعني رجل سيء الخلق سيء المعشر فلما دخل عامله النبي معامل جيد يعني ما قال بوجهه الذي قال في ظهره فلما انطلق الرجل قالت عائشة يا رسول الله أنت قلت بئس أخ العشيرة وكلام
عادي وكذا قال يعني عائشة شر الناس من تركه الناس اتقاء شره يعني أنا يعني عامله بهذه المعاملة خوفا من شره ما أريد شره يعني لكفي شره لكفي شره وهذه قد يقول الإنسان هذا يعني غيبة لما
قال بئس أخ العشيرة نعم غيبة ولكنها جائزة لبيان حال الرجل من النبي صلى الله عليه وسلم أو لتشريع هذه المسألة نعم قال باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل وقال عباس كان النبي صلى
الله عليه وسلم أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان وقال أبو ذر لما بلغه مبعث النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاسمع من قوله فرجع فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق
نعم هذا أثر أبي ذر أو حديث أبي ذر معلق هنا وقال وقال أبو ذر وهو مخرج في الصحيحين في قصة أبي ذر من ربينا هذا الحديث وهو أيضا في مسلم نعم قال حدثنا عمر بن عونين حدثنا حماد هو ابن زيد
عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق الناس قبل الصوت فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق
الناس إلى الصوت وهو يقول لم تراعوا وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج في عنقه سيف وقد وجدته بحرا أو إنه لبحر نعم يعني هنا شجاعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع الناس صوتا يعني
جلب صوت شيء فخرجوا كل شوفي شو اللي صاير يعني كذا وهم يطلعوا إلى الرسول راجع يعني سبقهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا ذل على شجاعته صلى الله عليه وسلم على فرس عري يعني بدون سرج ومعه
سيفه صلى الله عليه وسلم وهذا يبين أن النبي صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وإذا قال أنس كان أشجع الناس صلى الله عليه وسلم يعني يكفيكم ما وقع له في حنيم الناس تفره ويقبل على العدو
لوحده صلى الله عليه وسلم ويقول أنا النبي ولا كذب أم من عبد المطلب فهذا فيه بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم ثم مدح هذا الفرس فقال إن وجدناه لبحر نعم الفرس هذا طيب يقول له نعم
ويقول ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قط فقال لا فقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني شقيق عن مسروق قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمر يحدثنا إذ قال
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا وإنه كان يقول إن خياركم أحسنكم أخلاقا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان أبو حازم عن سهل بن سعد قال جاءت امرأة إلى النبي
صلى الله عليه وسلم ببردة فقال سهل للقوم أتدرون ما البردة فقال القوم هي شملة فقال سهل هي شملة منسوجة فيها حاشيتها هي شملة منسوجة فيها حاشيتها فقالت يا رسول الله أكسوك هذه فأخذها
النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فلبسها فرآها رجل من الصحابة فقال يا رسول الله ما أحسن هذه فقال نعم فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لامه أصحابه قالوا ما أحسنت حين رأيت النبي
صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجا إليها ثم سألته إياها وقد عرفته أنه لا يسأل شيئا فيمنعه فقال رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أكفن فيها نعم فعلا أعطاها إياها
النبي صلى الله عليه وسلم لكن انتظر ذهب إلى البيت لبسها تطيبا لخاطر المرأة التي أهدتها للنبي صلى الله عليه وسلم فلبسها مرة ثم أعطاها للرجل ما كان يقول لا أبدا صلى الله عليه وسلم
وإذا قال الشاعر ما قال لا قطوا إلا في تشهده لو لا التشهد كان تلاؤه نعم صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا قد يعيب بعض الناس على هذا الرجل والنبي يعني هذه الشمنة كان محتاجا إليها لكن
هكذا تصرف يعني غلبه حب النبي صلى الله عليه وسلم وحبه يعني أخذ البركة من لباس النبي صلى الله عليه وسلم فلما لبسها النبي أراد الرجل أن يلبثها وأن تكون كفنا له وقد كانت كذلك نعم وقال
سمعت ثابتا يقول حدثنا أنس رضي الله عنه قال خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف ولا لما صنعت ولا ألا صنعت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب كيف يكون الرجل في أهله حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود قال سألت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله
قالت كان في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة باب الميقة من الله تعالى حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني موسى بن عقبة عن نافع عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في
أهل الأرض الميقة هي المحبة الميقة من الله يعني المحبة من الله سبحانه وتعالى نعم باب الحب في الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يحب المرء لا يحبه إلا الله وحتى أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر بعد إذ أنقذه الله وحتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما
سواهما باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال نهى النبي صلى
الله عليه وسلم أن يضحك الرجل مما يخرج من الأنفس وقال بما يضرب أحدكم رأته ضرب الفهل أو العبد ثم لعله يعانقها وقال الثوري ووهيب وأبو معاوية عن هشام جلد العبد حدثني محمد بن مثنى قال
حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم ببنى أتدرون أي يوم هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن هذا يوم حرام أفتدرون أي بلد هذا قالوا الله
ورسوله أعلم قال بلد حرام أتدرون أي شهر هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال شهر حرام قال فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم ببنى يضرب أحدكم امرأته ضرب الفحل أو ضرب العبد ثم لعله يعانقها هذا لا يعارض قول الله تبارك وتعالى والاتي تخافون نشوزهن فاعضوهن وهجروهن في المضاجع واضربوهن لأن
المقصود بالضرب هنا الضرب غير المبرح وإذاك جاء في حديثنا فاضربوهن ضربا غير مبرح بينما المنهي عنه أن يضربها ضرب العبد أو ضرب الفحل يعني ضرب الشديد هذا ممنوع وإن المسموح به هو الضرب
التأديبي الضرب غير المبرح نعم باب ما ينهى من السباب واللعن حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن منصور قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب
المسلم فسوق وقتاله كفر تابعه غندر عن شعبة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن
علي عن أنس قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا لعانا ولا سبابا كان يقول عند المعتبة ما له تريب جبينه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا علي بن
المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة أن ثابت بن الضحاك وكان من أصحاب الشجرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على ملة غير الإسلام فهو كما قال وليس على ابن آدم نذر
فيما لا يملك ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله فقال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عدي بن ثابت قال سمعت
سليمان بن صرد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم
كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال تعوذ بالله من الشيطان سرى بي بأس أم جنون أنا اذهب يعني رفض وهذا يبينها يعني الناس في ذلك
الوقت ليسوا كلهم على طبقة واحدة يعني وإن كان هذا يسمى صحابيا يعني لأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك والله أعلم فهذا وإن كان كذلك لأنه كان من عامة الناس ممكن
النبي صلى الله عليه وسلم يعني وجد صحابيا يعني مثلا زنى أو سرى أو كلمة خزومية أو ماعز بن مالك أو شرب الخمر كعبد الله بن حمار أو رد أمر النبي مثل هذا الآن قال له كذا هذه بيلك إنها
مجتمع عام فيه كل الطبقات ديشوا كل الصحابة في درجة واحدة رضي الله عنهم أجمعين وهذا الرجل لما قيل له النبي يقول تعوذ بالله أي من الشيطان الرجيم قال أم جنون أنا أبي جنون ما قالها ما
قالها نعم حدثني عبادة الصامت قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم خرجت لأخبركم فتلاحى فلان وفلان وإنها
رفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة التاسعة والسابعة والخامسة يعني ليلة التاسعة والعشرين ليلة السابعة والعشرين ليلة الخامس والعشرين ليلة الفردية يعني
تدرك ليلة القدر نعم قال حدثنا الأعمش عن المعرور هو ابن سويد عن أبي ذر قال رأيت عليه بردا وعلى غلامه بردا فقلت لو أخفت هذا فلبسته كانت حلة وأعطيته ثوبا آخر فقال كان بيني وبين رجل
كلام وكانت أمه أعجمية فنلت منها فذكرني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي أساببت فلانا قلت نعم قال أفنلت من أمه قلت نعم قال إنك مرء فيك جاهلية قلت على حين ساعة هذه من كبر السن
قال نعم هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن جعل الله أخاه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه من العمل ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعنه عليه باب ما يجوز من ذكر
الناس نحو قولهم الطويل والقصير وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول ذو اليدين وما لا يراد به شيء الرجل حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا محمد عن أبي هريرة قال
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر فهاباء يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا قصرت الصلاة
وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذو اليدين فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت يا رسول الله قال صدق ذو اليدين فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول
ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فصورة الصلاة هذا تشريع يذكره النبي صلى الله عليه وسلم لكن النسيان وارد صلى الله عليه وسلم قال بل نسيت وأكد الصحابة للنبي
صلى الله عليه وسلم أنه نسي وقد قال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا والذي لا ينسى هو الله سبحانه وتعالى وعند ذلك قام النبي صلى الله عليه وسلم وأتى بالركعتين
الناقصتين ثم سجد سجدتي السهو صلوات ربي وسلامه عليه وسرعان الناس ومن الناس العجلون بجرد أن سلم خرجوا من المسجد وبعضهم يقول قصرت صلاة قصرت الصلاة يعني ما انتظروا ومع هذا لم ينقل
النبي أمرهم أن يعودوا أو يخبروا بأن يكملوا هذه الصلاة وهل يتحملها الإمام عنهم أو لا يتحملها هذا موضوع آخر لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نسيت قالوا له نسيت
لما تيقنوا أنه لم تقصر الصلاة نعم ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب الرحيم حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمى شقال سمعت مجاهدا
يحدث عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال إنهما لا يعذبان وما يعذبان في كبير فكان لا يستتر من بوله وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم
دعا بعسيب الرطب فشقه باثنين فغرس على هذا واحد وعلى هذا واحد ثم قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا نعم هنا مسألتان الأولى قول النبي صلى الله عليه وسلم إنهما لا يعذبان وما يعذبان في
كبير وفي بعض روايات ألا إنه كبير يعطي لا يعذبان في كبير أي ليس كبيرا على الناس أن يتحاشي هذا الأمر أو هذين الأمرين يعني كان يمكنه أن يتجاوزه وهو التنزه من البول إنسان لا يعني إذا
بال يتنظف قبل أن يلبس ملابسه فلا يصيب البول ملابسه أو بول الآخرين يا بوله يا بول الآخرين جاء في بعض الرايات من بوله وفي بعض الرايات من البول عموما وقال إنه لكبير يعني كبير عند الله
تبارك وتعالى ليس كبيرا على الإنسان أن يتنزه عن هذه الأشياء ولكنه كبير عند الله تبارك وتعالى والثاني هو السعف النميمة والعياذ بالله ودل على أنه ودل قوله إنه لا يعذبان على أن هذا من
كبائر الذنوب وأما القضية الثانية وهي النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالسعف نخل فشقه نصفين ثم وضع على هذا نصفين قال لعله أن يخفف عنه ما لم ييبثه فدل هذا على هذا الفعل من النبي صلى
الله عليه وسلم على جواز هذا الفعل ولكن قال أهل العلماء جواز هذا الفعل مرتبط بالعلم بحاله المقبور لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم أنه ما يعذبان بوحي من الله تبارك وتعالى أما نحن
فلا نعلم ولذلك لم يفعل الصحابة مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم إلا ما نقل عن أحد الصحابة لا أذكر اسمه الآن أنه فعل مثل هذا لكن بقية الصحابة لم ينقل عنهم ذلك ولا قال به على ما
يسموه ولذا لو فعله إنسان اليوم لا بأس ولكن تركه أو لا ترك هذا الأمر أو لا وهو غرسه السعف النخل أو الجريد على القبر لعله أن يخفف عنه ولا ننتشأم على الناس أنهم يعذبون لعله من
الصالحين ما شابه ذلك من الأمور والعلم عند الله جل وعلا نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم خير دوري الأنصار بن النجار بن النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم النبي هو محمد بن عبد
الله بن عبد المطالب بن هاشم وهاشم زوجته من بن النجار هاشم زوجته من بن النجار وعبد المطالب جد النبي صلى الله عليه وسلم أخواله المباشرون بن النجار وهم كانوا خير دوري الأنصار نعم باب
ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب حدثنا صدقة بن الفضل باب النميمة من الكبائر قال أخبرنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال خرج النبي صلى الله عليه
وسلم من بعض حيطان المدينة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال يعذبان وما يعذبان في كبير وإنه لكبير كان أحدهما لا يستتر من البول وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعى بجريدة فكسرها
بكسرتين أو ثنتين فجعل كسرة في قبر هذا فقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا باب ما يكره من النميمة وقوله هماز مشاء بنميم ويل لكل همزة لومزة يهمز ويلمز ويعيب واحد حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن همام قال كنا مع حذيفة فقيل له إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان فقال له حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات يرفع الحديث إلى
عثمان هذا في خلافة عثمان في خلافة عثمان يعني يرفع الحديث إلى عثمان يعني ينقل الكلام الذي يدور بين الناس يوصل إلى عثمان ابن عفان يعني كونه السلطان في ذلك الوقت يعني مباحث اختصار
مباحث يعني بس مو شرط طبعا عينه عثمان رضي الله عنه عينه مباحث لكن القضي أن هذا الرجل عمله عمل مباحث يعني ينكر عليه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال لا يدخل سمعت النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات يعني هذه قتات والقتات هو النمام الذي ينقل الحديث بين الناس على سبيل الإفساد نعم باب قول الله تعالى واجتنبوا قول الزور حدثنا أحمد بن يونس حدثنا بن أبي
ذب عن المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به طبعا في عندكم بعض النسخ ما فيها عن أبيه يعني عن المقبوري مباشرة عن أبي هريرة في
بعضها عن أبيه عن أبي هريرة نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه قال أحمد أفهمني رجل إسناده أحمد اللي هو شيخ
البخار اللي هو أحمد بن يونس أحمد بن يونس يقول أفهمني رجل إسناده قال لك أنه يعني أثناء الكتاب أثناء السماع الحديث غاب عنه شيء من الإسناد لعله المقبوري عن أبيه أو المقبوري مباشرة عن
أبي هريرة أو غيرها يقول يعني ما سمعته جيدا يقول ثم سألت أحدهم وهو ابن أخي ابن أبي ذب على بعض الروايات يقول قلت له ماذا قال قال كذا ومن دقتي قال أفهمني أحدهم إسناده يعني رجل أفهمني
إسناده يعني ما سمعته الإسناد هذا نقلته من فلان يقول نعم باب ما قيل في ذي الوجهين حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذي الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرنا سفيان عن
الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال فقال رجل من الأنصار والله ما أراد محمد بهذا وجه الله فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فتمعر وجهه وقال رحم الله موسى لقد
أوذي بأكثر من هذا فصبر نعم وهذا رجل من المنافقين قيل الذي قال هذا الكلام وهنا يعني عبد الله بن مسعود يعني أخبر النبي بما قال الرجل وهذا ليس من الغيب هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا فيه التشريع أو إذا قلنا غيب أو نميمة فهي من المباح وقد تباح في بعض الأحيان باب ما يكره من التمادح حدثنا محمد بن صباح قال حدثنا إسماعيل بن زكرياء قال حدثنا بريد بن عبد الله بن
أبي بردة عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في المدحة فقال أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن خالد عن
عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه أن رجلا ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فأثنى عليه رجل خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويحك قطعت عنق صاحبك يقوله مرارا إن كان أحدكم مادحا لا
محالة فليقول أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكي على الله أحدا قال وهيب عن خالد ويلك باب من أثنى على أخيه بما يعلم وقال سعد ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي
على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وهذا الحديث مر بنا في مناقب عبد الله بن سلام أن النبي أن سعد النبي وقاص قال ما سمعت نبي يقول لرد إنه من أهل الجنة إلا عبد الله بن
سلام وسمعت يقول إنه من أهل الجنة يمشي على الأرض نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الإزار
ما ذكر قال أبو بكر يا رسول الله إن إزار يسقط من أحد شقيه قال إنك لست منهم نعم يعني أيضا الثناء يجوز أحيانا إذا كان يؤمن على الرجل يعني لما قال سعد بن بوقاص ما رأيت أحدا يعني قال
عنه إنه من أهل الجنة يمشي على الأرض إلا عبد الله بن سلام هذا من الثناء لكن لما علم أن عبد الله بن سلام لا يتأثر بهذه الأمور جاءت مدحه في وجهه وإذا قال مشايخنا أن المدح في الوجه إذا
كان يعني لا يؤثر في صاحبي فلا بأس به وتركه أولا وزيده إعجابا بنفسه وشوفة النفس لا لا يجوز هذا لا يجوز قد جاء في مسلم أحث التراب في وجه المدحين فإنسان يحذر من هذا الأمر وكذا قال قول
النبي لأبي بكر إنك لست منهم أيضا هذا فيه ثناء أنك لست من المتكبرين لكن يعلم أن أبو بكر لا يتأثر بهذا نعم باب قول الله تعالى وقوله ثم بغي عليه لينصرنه الله وترك إثارة الشر على مسلم
أو كافر حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قالت عائشة فقال لي ذات يوم يا عائشة إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه أتاني رجلان
فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما بال الرجل قال مطبوب يعني مسحورا قال ومن طبه قال لبيد بن أعصم قال وفيما قال في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة تحت
رعوفة في بئر ذروان قال هذا البئر التي أريتها كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين وكأن ماءها نقاعة الحناء فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فأخرج قالت عائشة فقلت يا رسول الله فهل لا تعني
تنشرت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما الله فقد شفاني وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا قالت ولبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف اليهود قال النبي صلى الله عليه وسلم وظل أياما
صلوات ربي وسلامه قريب من شهر ثم جاءه ملكان هم جبريل وميكايل على المشهور فجلس أحدهم عند رجله والآخر عند رأسه فصار يسمعان النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم والنبي كما يعلم أنه تنام
عينه ولا ينام قلبه قال ما بال الرجل قال مطبوب أي مسحور قال من طبه أي من سعره قال لبيد بن الأعصم ثم دل النبي صلى الله عليه وسلم قال مكان السحر فذهب فوجد بئرا يعني كأن ماءها نقعة
الحناء يعني حمر أحمر الماء والشجر اللي حول البئر كأنه رؤوس الشياطين فأمر النبي البئر فردمت ولم يخرج السحر على الصحيح في روايات أخرى أنه لم يخرجه تقول عائشة لو تنشرت فتحت السحر
وفللت قال شفاني لا انتهى الأمر ما في داعي وهنا لم يثر النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وكفاه الله شر ذلك الساحر وهو لبيد بن الأعصم اليهودي نعم باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر وقوله
تعالى ومن شر حاسد إذا حسد حدثنا بشر محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا
تحسسوا ولا تجسسوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام نعم قال أهل العلم فرق بين التحسس والتجسس قالوا التحسس قريب بين التجسس
يعني يتوام في رسم الكلمة وحتى في معناها فالتحسس هو البحث عن الأخبار الغائبة يعني سبحانه وتعالى بلاغة الشف هذه البحث عن الأخبار الأخبار أو الأنباء الغائبة نبي يعرف أما التجسس هو
البحث عن العيوب يعني التحسس البحث عن الأخبار عيوب كانت أو أشياء طيبة أو مو التحسس هذا هو البحث عن أخبار أما التجسس البحث عن العيوب فهذا فرق بين التحسس والتجسس والله أعلم نعم باب يا
أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثن ولا تجسسوا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا باب ما يكون من الظن حدثنا سعيد بن عفير
قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا قال الليث كانا رجلين من المنافقين حدثنا يحيى البكير
قال حدثنا الليث بهذا وقالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم يوما وقال يا عائشة ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه باب ستر المؤمن على نفسه حدثنا عبد العزيز بن عبد الله
قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن أخي ابن شهاب عن سالم بن عبد الله قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل
الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن صفوان بن محرز
أن رجلا سأل ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال يدن أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول عملت كذا وكذا فيقول نعم ويقول عملت كذا وكذا فيقول نعم فيقرره
ثم يقول إني سترت عليك في الدنيا فأنا أغفرها لك اليوم باب الكبر وقال مجاهد ثاني عطفه مستكبر في نفسه عطفه رقبته قال أخبرنا سفيان قال حدثنا معمد بن خالد القيسي عن حارثة بن وهب الخزاعي
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضاعف لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواض مستكبر وقال محمد عيسى حدثنا هشيم قال أخبرنا حميد
الطويل قال حدثنا أنس بن مالك قال إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة فتنطلق به حيث شاءت هنا قوله وقال محمد بن عيسى هنا هذا معلق مع أن البخاري سمع من محمد بن عيسى ولكن هنا ذكره على
سبيل التعليق نعم باب الهجرة وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عوف بن مالك بن الطفيل هو
ابن الحارث وهو ابن أخي عائشة توجي النبي صلى الله عليه وسلم لأمها أن عائشة حدثت أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها فقالت أهو
قال هذا قالوا نعم قالت هو لله علي نذر ألا أكلم ابن الزبير أبدا فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا أتحنث إلى نذري
ثم طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور ابن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما بن بني زهرة وقال لهما أنشدكما بالله لما أدخلتمان على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي
فأقبل به المسور وعبد الرحمن مجتملين بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته قالوا كلنا قالت نعم أدخلوا كلكم ولا تعلم أن معهم ابن الزبير فلما دخلوا دخل
ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكي وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه لا يحل
لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال وفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول إني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك
فتبكي حتى تبل دموعها خمارها نعم عائشة رضي الله عنها تصدقت بمال كثير فبلغ ذلك عبد الله بن الزبير فتضايق يعني أبقي لك شيئا من المال لماذا تصدقين مالك كله فقال كلمة ندم عليها قال
أحجرن عليها عائشة خالته أم المؤمنين خالت عبد الله بن الزبير وهذا في خلافته فقال أحجرن عليها يعني عفوا قبل خلافته فقال أحجرن عليها فبلغ هذا الأمر لعائشة قالت قال ذلك يحجر علي قالوا
نعم قالت والله لا أكلمه أبدا غضبت فلما بلغ ذلك ابن الزبير صار يرسل لها الناس يشفعون وهي ترفض أبدا ما أكلمه شون يقول عني هذا الكلام أنا خالته يقول عني هذا الكلام حتى لما يعني ضاق
الأمر في ابن الزبير أنه يبي خالته تكلمه وكذا فذهب إلى المسور المخرمة وعبد الرحمن الأسود فقال يعني أدخلاني على عائشة شوفوا لي الدبر يعني أبا أكلمها ما يصير فالمهم جاء يستأذنان على
عائشة يعني دخول للبيت فقال أنا أدخل عبد الله بن الزبير يعني مختبئ بينهما فقال أنا أدخل قالت نعم أدخل قالوا كلنا فلا يكذبون يعني أستاذ عبد الله بن الزبير يدخل معهم قالت نعم أدخلوا
كلكم فلما دخلوا البيت عبد الله بن الزبير يعني داخل البيت فيه حجاب اللي هو الساتر يعني بينه وبين الناس رضي الله عنها فاخترق الستار يعني دخل من الداخل لأنه محرم خالته فضمها وصار يبكي
يطلبها أن تعفو عنه ويتقول لا ما أعفو عنك كيف تقول عني هذا الكلام المسور وعبد الرحمن يقول يعني يذكرانها لا يعلمسوا أن يهجر أخاه كذا قالت أنا درت النذر شديد ما أستطيع ما أني تركته
ولا أكلمه هو يبكي وهي وهما يعني يسألان عائشة ويقول يذكرانها بالله وهي تقول لا أبدا حتى لانت رضي الله عنها وقبلت أن تكلمه وبكت رضي الله عنها ثم مقابل هذا النذر اعتقت أربعين رقبة
وهذا من دينها الآن الخبثة هؤلاء عليهم لعنة الله يسبونها ويتكلمون فيها هؤلاء أناس يعني اختارهم الله توركاتها لصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واختارها لفراش النبي صلى الله عليه
وسلم ويأتي الملعين الخبثة يتكلمون فيها ويطعلون فيها الله المستعان نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وكونوا
عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام باب ما يجوز من الهجران لمن عصاه وقال كعب حين تخلف عن النساء ونهى النبي صلى
الله عليه وسلم المسلمين عن كلامنا وذكر خمسين ليلة هذا مرة الحديث في فضاء الكعب وفي التوبة أيضا نعم حدثنا محمد قال أخبرنا عبده عن هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قلت كيف تعرف ذاك يا رسول الله قال إنك إذا كنت راضية قلت بلى ورب محمد قالت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل لست أهاجر إلا اسمك باب هل يزور صاحبه كل
يوم أو بكرة وعشية حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر وقال وقال الليف حدثني عقيل قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعق
الأبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر عليهما يوم إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية فبينما نحن جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل هذا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قال إني قد أذن لي بالخروج كانت دائما إمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين في
اليوم هذا المقصود بهذا الحديث هنا باب الزيارة ومن زار قوما فطعم عندهم وزار سلمان أبا الدرداء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأكل عنده حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب عن
خالد الحذاء عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم زار أهل بيت من الأنصار فطعم عندهم طعاما باب من تجمل للوفود حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني يحيا بن أبي إسحاق قال قال لي سالم بن عبد الله ما الاستبرق قلت ما غلظ من الديباج وخشن منه قال سمعت عبد الله يقول رأى عمر على رجل حلة من استبرق فأتى
بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشتري اشتري هذا لوفد الناس إذا قدموا عليك فقال إنما يلبس الحرير من لا خلاق له فمضى من ذلك ما مضى ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
إليه بحلة فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعثت إلي بهذه وقد قلت في مثلها ما قلت قال إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث نعم يعني النبي
صلى الله عليه وسلم طلب منه عمر أن يشتري حلة يعني من حريض ويلبسها للوفود يتجمل بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذا من لا خلاق له لا يجوز لبس الحرير أي للرجال ثم بعد
فترة مضى زمن ثم النبي صلى الله عليه وسلم أهدى حلة حرير لعمر فاستغرب عمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أنت قلت هذا والآن تهديني إياها كيف فقال له النبي صلى الله
عليه وسلم ما أهدتك أن تلبثها ولكن تنتفع بها تبيعها تهديها لكن لا تلبثها ما قلت لك ألبثها يحمر بين صحيح البخار أن عمر أهداها لأخيه الكافر قال له عمر أخ غير زيد أخ كافر أهداه هذه
الحلة ابن عمر بعد ذلك من هذا الحديث أنه كان حتى لو فيه أعلام يعني خطوط ومقلم الحل مع أنه جائز إذا كانت أقل من النصف جائز لكن ابن عمر كان من باب الورع لا يلبسها أبدا لو لو فيها خيط
من حرير نعم أي لما تزوج عبد الرحمن بن عوف نعم نفس ابن مالك أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا حلف في الإسلام فقال قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري
نعم هنا الحلف الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام يعني أحلاف الجاهلية التي كانوا يتحالفون فيها على الانتصار لبعض ظالم أو مظلوم يعني ينصره ظالما ينصره مظلوما يقف
معه في الظلم هذا الذي نهى عنه أما الحلف وهو المؤاخاء التي وضع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأنصار والمهاجرين أو أي حلف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن حلف المطيبين قال لو حضرت
لو وقع في الإسلام مثله شاركت فيه فالحلف في نصرة المظلوم والدعوة للخير لا بأس به لكن الحلف الذي كان يتعطاه أهل الجاهلية وهو أنصر أخاك ظالما أو مظلوما يعني بحيث أنهم يعني يقفون مع
الظالم والعياذ بالله هذا الذي نهى عنه النبي وهو الذي قال عنه لا حلف في الإسلام باب التبسم والضحك وقالت فاطمة عليه السلام أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم فضحكت وقال ابن عباس إن
الله هو أضحك وأبكى حدثنا حبان ابن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رفاعة القراضي ضلق مرأته فبت طلاقها فتزوجها بعده عبد الرحمن بن
الزبير فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال قالت يا رسول الله إنها كانت عند رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل
هذه الهدبة لهدبة أخذتها من جلبابها قال وأبو بكر جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة ليؤذن له فطفق خالد ينادي أبا بكر يا أبا بكر ألا تسجر هذه عما
تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم ثم قال لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك
ثم أنت تريد أن ترجعي إلى زوجها الأول والأصل أن الثاني لا يجد أن تطلق منه حتى يجامعها يعني فقالت يا رسول الله ما يستطيع أن يجامع له هدبة يعني ذكر وصغير جدا يعني ما يستطيع أن يجامع
وقدر الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عبد الرحمن بن الزبير معه أولاده قال من هم قال أولادي قال تكذبين كل هذا عشان تريدين ترجعين حق زوجتك ومن الناس يقول لي
أي بكر صديق كلم المرأة هذه خل تتأدب شو تتكلم ذكر وقصير وهذا تذيب عيب عند الرسول صلى الله عليه وسلم ما هذا الرسول تبسم يعني مشاه على طالما هي جريئة تركها النبي صلى الله عليه وسلم ما
هي عليه بل قال لها حتى تذوق عسيلتك ويذوق عسيلتك ما في طلاق قل لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما سمعنا صوتك تبادرنا الحجاب فقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر عن أبي
العباس عن ابن عمر قال لما كان عن ابن عمر عندك ابن عمر الصحيح بن عمر نعم عن أبي العباس عن ابن عمر قال لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف قال إنا قافلون غدا إن شاء الله
فقال ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نبرح أو نفتحها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فغدوا على القتال قال فغدوا فقاتلوهم قتالا شديدا وكثر فيهم الجراحات فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم إنا قافلون غدا إن شاء الله قال فسكتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحميدي حدثنا سفيان بالخبر كله نعم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم حاصر أهل الطائف في غزوة حنين
لأن غزوة حنين قسم ثلاث غزوات إلى الطائف وأوطاس وحنين فآخرها الطائف فالنبي لما حاصر أهل الطائف صاروا يعني هم بحصونهم فكانوا يرمون بالسهام فالنبي حاصرهم فترة ثم قال خلاص نرجع نتركهم
فبعض الصحابة المتحمسين خاصة من الشهداء قالوا كيف نرجع ما نرجع يا رسول الله حتى نفتح قال توكل عطلة نفتحهم فجاءوا من الغد فقاتوا فصار يعني الكفار من هواد يرمونهم بالسهام فأصابوا منهم
جراحات يعني شعروا أن كلام النبي صح أنه نرجع فقال النبي نرجع فسكتوا يعني خلاص رضينا تأدبوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم نرجع فقالوا فسكتوا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال
أخبرنا من الشهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت وقعت على أهلي في رمضان قال أعتق رقبة قال ليس لي قال فصم شهرين
متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينة قال لا أجد فأتي بعرق فيه تمر قال إبراهيم العرق المكتل فقال أين السائل تصدق بها فقال على أفقر مني والله ما بين لابتيها عني قال أهل بيت
أفقر منا في على عندك على أفقر مني والله ما بين لابتيها والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر أهل أهل بيت أهل بيت نعم والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم
حتى بدت نواجهه قال فأنتم إذن حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه
برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال
الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس عن جرير قال ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في
وجهي ولقد شكوت إليه أني لا أثبت على الخيل فضرب بيده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن هشام قال أخبرني أبي عن زينب بنت أم سلمة عن أم
سلمة أن أم سليم قالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة غسل إذا احتلمت قال نعم إذا رأت الماء فضحكت أم سلمة فقالت أتحتلم المرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فبما
شبه الولد حدثنا يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرنا عمر أن أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا حتى
أرى منه لهواته إنما كان يتبسم وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة
فقال قحط المطر فاستسقي ربك فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب فاستسقى فنشأ السحاب بعضه إلى بعض ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع كالرجل أو غيره
والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال غرقنا فادع ربك يحبسها عنا فضحك ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا مرتين أو ثلاثا فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حوالينا ولا يمطر
منها شيء يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته طيب الشاهد من هذا قوله فضحك يعني التبسم والضحك في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وما ينهى
عن الكذب حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابن سلام قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل
نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتو من خان حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جرير قال حدثنا أبو رجاء
عن سمرة بن جندب بن جندب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت رجلين أتيان قال الذي رأيته يشق شدقه فكذاب يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به إلى يوم القيامة
وفيه أنه رأى رجل يعني يشقه يشقه فمه فسأل ما هذا فقال له أي الملكان لذاني كان معه ذلك نعم قال باب الهدي الصالح حدثني إسحاق بن إبراهيم قال قلت قال قلت لأبي أسامة أحدثكم قلت لأبي
أسامة أحدثكم الأعمش قال سمعت شقيقا قال سمعت حذيفة يقول إن أشبه الناس دلا وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه لا ندري ما يصنع
في أهله إذا خلى ابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود قال له ابن أم عبد وهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم في هده وسمته ودله يعني في حركاته في تصرفاته في
أخلاقه في سمته هذه الأشياء يشبه بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن داخل البيت ما ندري لأن خصوصيات هذه للنبي صلى الله عليه وسلم مع أهله لكن في ظاهر النبي صلى الله عليه وسلم كان ابن أم
عبد اللي هو عبد الله بن مسعود كثيرا ما يلتزم صفة النبي صلى الله عليه وسلم يقلده في سمته وحركاته وطريقة كلامه وما شابه ذلك من الأمور نعم باب الصبر في الأذى وقول الله تعالى حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني الأعمش عن سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صبر على أذى سمعه من الله
إنهم لا يدعون له ولدا وإنه لا يعافيهم ويرزقهم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت شقيقا يقول قال عبد الله قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم
فقال رجل من الأنصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم فأتيته في أصحابه فساررته فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب حتى
وددت أني لم أكن أخبرته ثم قال قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر نعم فهنا عبد الله وعبد الله بن مسعود أن الراوي عنه شقيق فهو ابن مسعود إذا أطلق قوله إن النبي صلى الله عليه وسلم قسم
قسمة كبعض ما كان يقسم يعني كغيرها من الأيام التي يقسم فيها يعني يعطي فيها الناس فقال رجل من الأنصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله هذا الرجل من الأنصار يعنون يعني من الأوسي
والخزر لا أنه من الأنصار الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ولكن يعني من أمناء عمهم والمشهور أن هذا كان منافقاً اسمه معتب بن زهير منافق اسمه معتب بن زهير وهو الذي يعني
قال هذه الكلمة للنبي صلى الله عليه وسلم وهنا غضب النبي صلى الله عليه وسلم هذا غضب ليس لنفسه لأن هذا تكلم في رسالته لا في ذاته يعني اتهمه في رسالته أنه يعني يحابي ويعطي هذا ويمنع
هذا صلوات الله عليه وسلم قال باب من لم يواجه الناس بالعتاب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال قالت عائشة صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً
فرخص فيه فتنزه عنه قوم فذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله ثم قال ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة قال سمعت عبد الله هو ابن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري قال كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئاً يكرهه
عرفناه في وجهه باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال حدثنا محمد وأحمد بن سعيد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما وقال عكرمة بن عمار عن يحيى عن عبد الله بن يزيد وقال عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما الذي قيل له يا
كافر رجعت على الذي قالها والعياذ بالله قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حلف بملة غير الإسلام
كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنا بكفر فهو كقتله حلف بملة غير الإسلام مثل بعضهم والعياذ بالله يقول عن نفسه إنه يهودي أو نصراني
إذا فعل كذا حلف بملة غير الإسلام العياذ بالله قال باب من لم يرى إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا وعطي بن أبي بلتعة إنه نافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك لعل الله قد اطلع
إلى أهل بدر فقال قد غفرته لكم حدثنا محمد بن عبادة قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا سليم قال حدثنا عمر بن دينار قال حدثنا جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي
صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقارأ بهم البقرة قال فتجوز رجل فقال صلاة خفيفة فبلغ ذلك معاذا فقال إنه منافق فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا وإن معاذا صلى بن البارحة فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ والشمس وضحاها
وسبح اسم ربك الأعلى ونحوهما حدثني إسحاق قال أخبرنا أبو المغيرة قال حدثنا الأوزاعي قال حدثنا الزهري عن حميد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف منكم فقال في
حلفه باللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعالى أقامرك فليتصدق نعم هذا يحدث الآن الذين يحلفون بغير الله مثل الذين يحلفون بالنبي أو يحلفون بالذمة أو يحلفون بالأمانة
ويحلف به الناس المهم أن يحلفهم بغير الله تبارك وتعالى ويكون خطأ يعني لأن هؤلاء عن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعني بعضهم كان حديث عهد بإسلام فينسى على ما كان يفعل يقول واللات
والعزة وينسى فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله حتى يثبت أنه يعني لا يؤمن باللات ولا بالعزة ولا يحلف بها وإنما جاءت فلتت لسان كذلك بعض
الناس الآن نسمعهم يقول والنبي أو والذمة والأمانة وما شابه ذلك ورأس أمي وأبوي ودفنة أبوي وما شابه ذلك من الكلمات كلها حلف بغير الله تبارك وتعالى فإذا قالها على سبيل الخطأ يعني خرجت
على العادة كما يقال فليقل لا إله إلا الله أما إذا قالها يقصدها هذا لأنه شرك أصبر وإذا اعتقد أنه أفضل من الحلف بالله أو مساول للحلف بالله فهذا كفر والعياذ بالله لأن الحلف بغير الله
تبارك وتعالى لا يكون عادة إلا على سبيل التعظيم ولذلك كان شركا أصغر فإذا كان هذا التعظيم كتعظيم الله صار شركا أكبر أو أعظم من تعظيم الله كان شركا أكبر قطعا من باب أولى وكذلك من قال
لصاحبي تعالى أقامرك ولو قالها على سبيل المزحة تعال نتقامر أو مثلها رهني الرهن الذي يحدث بين الناس تعال أراهنك أي شيء من الحرام في هذا فليتصدق تعويضا عن الكلمة التي قالها نعم وقال
الله تعالى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم حدثنا يسرة ابن صفوان قال حدثنا إبراهيم عن الزهري عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه
صور دخل قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وفي البيت قرام فيه صور فتلون وجهه ثم تناول السترة فهتكه وقالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يصورون
هذه الصور حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن إسماعيل بن أبي خالد قال حدثنا قيسو بن أبي حازم عن أبي مسعود رضي الله عنه قال أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لا أتأخر عن صلاة
الغداء من أجل فلان مما يطيل بنا وطبعا في موعظة منه يومئذ قال فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة نعم في رواية فإذا صلى
لنفسه فليطل ما شاء لا بد أن يراعي الإمام أحوال المصلين فإذا صلى لنفسه فيطيل ما شاء لكن إذا صلى بالناس الأصل أن يخفف سواء في أقوعه في سجوده في قراءته يخفف على الناس نعم قال حدثنا
موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بيده فتغيظ ثم قال إن أحدكم إذا كان في
الصلاة فإن الله حيال وجهه فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة قال يا رسول الله فضالة الغنم قال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يا رسول الله فضالة الإبل حتى حمرت وجنته أو احمر
وجهه ثم قال ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها ربها طبعا في هذا الحديث يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة سواء كانت هذه اللقطة يعني من الأموال أو اللقطة من الغنم أو
اللقطة من الإبل فقال لقطة المال قال لقطة المال إذا وجدت طبعا هذا اللقطة التي لها قيمة أما اللقطة التي لا قيمة لها من حقير الأموال التي لا التفت إليها الناس ولا يرجع إليها ولا
يرجعون إليها هذه يعني أمرها سهل لكن إذا كانت يعني لها شأن ويمكن يرجع إليها صاحبها يقول عرفها وعرف وكاءها وعفاصها يعني الكيس التي هي فيه الآن يصورها مثلا أو شيء يعلن عنها لمدة سنة
كاملة فإذا جاء صاحبها دفعها إذا لم يأتي صاحبها خلص تصرف بها حلال عليه بعد سنتين جاء صاحبها يردها إليه وإنما هو أحق بها من غيرها يعني عادة لن يأتي صاحبها بعد سنة لكن لو قدر أنه جاء
يعطيها إياه ثم سأل عن ضالة الغنم قال يقول خذها إذا ما أخذتها أنت بيأخذها أخوك إذا لم يأخذها أخوك سيأخذها الذئب أنا ما أتدفع عن نفسي يسمونها صغار الأنعام ومثلها الدجاجة مثلها البط
والوز وما شابه ذلك مين الأمور ثم سأل عن ضالة الإبل فغاضب النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لك ولها تركها ومثلها الفرس يدفع عن نفسه فهذه الحيوانات التي تدفع عن نفسها الإنسان لا يتعرض
يتركها حتى يأتيها صاحبها فيأخذها وأما التي لا تدفع عن نفسها فهذه له أن يأخذها وأيضا إذا جاء صاحبها أعطاها إياه فإن تصرف بها أعطاه ثمنها نعم قال وقال المكي حدثنا عبد الله بن سعيد
حاء وحدثني محمد بن زياد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثني سالم أبو النظر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال احتجر رسول
الله صلى الله عليه وسلم حجيرة بخصفة أو حصيرا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليها فتتبع إليه رجال جاءوا يصلون بصلاته ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
عنهم فلم يخرج إليهم فخرج إليهم مغضبا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة
المكتوبة هذا طبعا معلق وقال المكي مع أن البخارية رحمه الله أدرك المكي وروى عنه لكن هنا علق عنه هذا الحديث ووصله الإمام أحمد أو حديث صحيح نعم لقول الله تعالى والذين يجتنبون كبائر
الإثم والفواحش وإذا ما غضبوهم يغفرون وقوله عز وجل الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ الآية حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس الشديد بالسرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب سرعة الذي يسرع الناس نعم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير
عن الأعمش عن عدي بن ثابت قال حدثنا سليمان بن سرد قال استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده جلوس وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد حمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني
لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقالوا للرجل ألا تسمع ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لست بمجنون حدثنا يحيى بن يوسف قال أخبارنا أبو
بكر هو ابن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب باب الحياء وقال شعبة عن قتادة عن أبي
السوار العدوي قال سمعت عمران بن حصين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي إلا بخير فقال بشير بن كعب مكتوب في الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة فقال له عمران
أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك بشير بن كعب هو مخضرم أحد التابعين مخضرمين لكن قال هذه الكلمة أن لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء لا يأتي إلا بخير قال
نعم وأنا وجدت في بعض الكتب يعني كتب السابقين سواء التوراة أو غيرها يقول أنا وجدت في كتب السابقين من الحكمة إن من الحياء وقارا وإن من الحياء سكينة فغضب عليه أبو مسعود قال عمران قال
له أنا أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن كتب الحكمة هذا ليس عيبا فيهما لا في عمران في إنكاره ولا في بشير لكن هكذا وقعتنا ويقول له حديث النبي أو كلام النبي صلى الله
عليه وسلم لا يقارن بكلامه غيره نعم أو يؤكد بكلام غيره نعم قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول إنك لتستحي حتى
كأنه يقول قد أضر بك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فإن الحياء من الإيمان حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن مولى أنس قال أبو عبد الله اسمه عبد الله بن أبي عتبة
قال سمعت أبا سعيد يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء منه من العذراء في خدرها باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراش
قال حدثنا أبو مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت النبوة الأولى قيل هي كل الأنبياء الذين قبل النبي محمد صلى
الله عليه وسلم وقيل النبوة الأولى هم الذين قبل موسى عز وجل هذا سمى النبوة الأولى ومن موسى إلى محمد سمى النبوة الثانية يعني النبوة الأولى يدخل فيها شعيب وصالح وهود وإبراهيم ولود
وإدريس وآدم وكذلك هذا سمى النبوة الأولى من موسى ومن جاء بعده إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم سمى النبوة الثانية أو الأخرى نعم قال باب ما لا يستحي من الحق للتفقه في الدين حدثنا
آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب ابن دثار قال سمعت ابن عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ويسقط ويسقط ويسقط ولا يتحات فقال القوم هي
شجرة كذا هي شجرة كذا فأردت أن أقول هي النخلة وأنا غلام شاب فاستحييت فقال هي النخلة وعن شعبة قال حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر مثله وزاد فحدثت به عمر فقال لو
كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا طبعا هذا عن شعبة ليس معلقا وإنه على الإسناد السابق نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا مرحوم وقالت ثابتا أنه سمع أنسا رضي الله عنه يقول جاءت امرأة إلى
النبي صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها فقالت هل لك حاجة في فقالت فقالت ابنته ما أقل حياءها فقال هي خير منك عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسها فقالت ابنته ابنة أنس يعني
أنس لما حدث بهذا الحديث أنها أنس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج لكن كان عمره عشرين سنة عندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أنس حدث بهذا بعد وفاة النبي وأنس عاش
أكثر من مئة سنة فحدث بهذا أبنائه وبناته حدث بهذا الحديث فقالت إحدى بنات أنس يعني هذه المرأة يعني كيف قالت هذا الكلام يعني يعني كان ما أقل حياءها كيف تعرض نفسها على النبي صلى الله
عليه وسلم فرد عليها أنس قال هي خير منك يقول لابنته هي خير منك عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما العيب في ذلك ما عرضت الحرام عرضت الحلال نعم بأرض يصنع فيها شراب من
العسل يقال له البتع وشراب من الشعير يقال له المزر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام هذه قاعدة يعني بدأ يقول اشرح لي هذا المزر اشرح لي هذا القاعدة كل مسكر حرام فإذا كان
هذا الذي ذكرت لأنه ممكن تأتي أشياء أخرى غير هذه الأشياء وفي بلاد أخرى الأمور متميزة أعطاك القاعدة كل مسكر حرام وكل خبر حرام انتهى الأمر نعم سكن يعني لا تنفر عكس التنفير له هد
الأمور نعم نعم يعني هذا الصحابي رضي الله عنه يعني كان يصلي فانفلتت الفرس قطع صلاته وذهب خلفها حتى أمسك بها فقال رجل له رأي رجل له رأي المقصود رأي الخوارج فقال رجل الخوارج كانوا
ينكرون كل شيء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان لهم رأي يعني فيهم تشدد وتنطع في دين الله تبارك وتعالى فقال يعني انظروا إلى هذا كيف يصنع قال أنا صليت خلف الرسول صلى الله عليه
وسلم رأيت من تيسيره وسماحته في هذا الدين العظيم أنا لو خليت الفرس راحت أول شيء شغلت في صلاتي عنها إلى الليل شيء ستأخر على أهلي ألا ماذا أقطع صلاتي أخذ فرسي أربطها مرة ثانية وأصلي
من جديد ما المشكلة يعني وهذا من تيسير دين الله تبارك وتعالى نعم دعوه وأهريقوا على بوله ذنوبا مما أو سجلا مما فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين باب الانبساط إلى الناس وقال ابن
مسعود خالط الناس ودينك لا تكلمنه والدعابة مع الأهل لا تكلمنه أي لا تجرحه والكلم الجرح الكلم الجرح ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم جرحه وكلمه يثعب دما في سبيل الله أي يجرح في
سبيل الله ومنه البيت المشهور عند الناس طرقت الباب حتى كلمتني فلما كلمتني كلمتني قالوا هذا طرقت له حتى كلمتني أي حتى تعبمتني فلما كلمتني حدثتني كلمتني أي جرحتني فجاءت كلمتني ثلاث
مرات وكل واحدة لها معنى غير الأولى الأولى تعبمتني الثانية تحدثت معي الثالثة جرحتني قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو التياح قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول إن كان
النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير يا أبا عمير ما فعل النغير يخالطنا يعني تسمح في الكلام معناه قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن
عائشة رضي الله عنها قالت كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسر بهن فيسر بهن فيسر بهن إلي
فيلعبن معي نعم كانت لعائشة بنات أي ألعاب ألعاب على صورة البنات ألعاب مثل ألعاب الأطفال الآن التي تكون من القطن وغيره لا بأس بها التي تصنع الآن بعضها كأنها آدمية هذه لا تجوز أباربي
وغيرها لا تجوز هذه ترتل الأطفال لكن إذا كانت الألعاب تصنع من القش أو من القطن إنهم لا تشبه المخلوق لا تشبه المخلوق هذا لا بأس بها هذه الألعاب تلعب بها البنات تقول عائشة كنت ألعب
ويأتيها بعض البنات بسبب من بنات المهاجرين أو بنات الأنصار في المدينة لأن عائشة كانت صغيرة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنته ست سنين عقد عليه وآتت إلى بيته وهي بنته تسعة سنين
وتوفي نبيه وهي بنت ثمانية عشرة سنة فالمهم كانت بعض البنات يأتينا ويلعبنا معها فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم معناه اختبأنا عن النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم
يدخله هنا قال تعال ادخلنا نذهبنا لعبنا مع عائشة فيسربهن لي يعني يسمح له النبي يأتينا يلعبنا معي هذا يدل على سماحة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال باب المدارات مع الناس ويذكر عن
أبي الدرداء إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم نكشر التكشير إظهار الأسنان وإظهار الأسنان حين يكون بالفرح وحين يكون بالغضب وذلك يقول إذا رأيت نيوبا ليت بارزة فلا تظنن أن
الليت يبتسم فظهور الأسنان حين يكون للابتسام حين يكون للغضب يعني فالتكشير هو إظهار الأسنان والمقصود هنا بقوله نكشر أي نبتسم المراد هنا الابتسام وهذا من باب مراعاة الناس أو مداراتهم
أو خوف شرهم نعم وهذا ليس من النفاق هذا ليس من النفاق لأن هذا من الأفعال التي يتقى بها شر الناس نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر قال حدثه عن سفيان عن ابن
المنكدر أنه حدثه عن عروة بن عن ابن المنكدر عندي شيء حدثه عروة حدثه عن عروة عندي شيء عندك فيها عنها؟
أين؟
أي صح؟
عندي نسخة ثانية عن عروة تصح حدثه عروة أو حدثه عن عروة كلها نعم لكن حدثه عروة فيها التصريح لكن حدثه عن عروة احتمال يكون فيها التدليس لكن على كل حال ورد على الوجهين نعم سب قال حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر أنه حدثه عن عروة بن الزبير قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال أخبرنا بن علي قال أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليك أن النبي صلى الله
عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مرززة بالذهب أو مزررة مزررة بالذهب فقسمها في أناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة فلما جاء قال خبأت هذا لك قال أيوب بثوبه أنه يريه إياه وكان في
خلقه شيء ورواه حماد بن زيد عن أيوب وقال حاتم بن وردان حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن المسوري قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية ومرة بن الحديث جاءت أقبية وزعها على الصحابة
فمخرمة قال لابنه المسور قم إلى رسول الله معطانه قال يا أبتنا قال إن رسول الله على خلق عظيم وأنه سيعطينا ليس مثلكم امشي وذهب مع أبيه فلما طرق الباب رآه النبي قال من قال مسور ومع أبي
مخرمة فخرج النبي ومعه القباء أول مرة قال خبأت هذا لك الأقبية هذه القمصان فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يفرح به وذهب وهذا ملاطفة النبي صلى الله عليه وسلم للناس نعم قال باب لا يلدغ
المؤمن من جحر مرتين وقال معاوية لا حكيم إلا ذو تجربة حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهرية عن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يلدغ
المؤمن من جحر واحد مرتين طبعا ابن المسيب هو سعيد ابن المسيب ويقال سعيد المسيب فبعضهم يقرأه المسيب أو مكتوبة عنده المسيب وبعضهم عنده مكتوبة المسيب ولم يأتي شيء قاطع هل هو ابن المسيب
أو ابن المسيب وش تهر عنه أنه كان يقول أنا ابن المسيب سيب الله من سيبني يا لا تقولوا ابن المسيب مسيب المترك لكن أنا ابن المسيب أنا التارك وليست المترك هذا مشهور فإن لزورك عليك حقا
وإن لزوجك عليك حقا وإنك عسى أن يطول بك عمر وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام فإن بكل حسنة عشر أمثالها فذلك الدهر كله قال فشددت فشدد علي فقلت فإني أطيق غير ذلك قال فصم من كل
جمعة ثلاثة أيام قال فشددت فشدد علي قلت إني أطيق غير ذلك قال فصم صوم نبي الله داود قلت وما صوم نبي الله داود قال نصف الدهر نعم يعني يصوم يوما ويفطر يوما وذكروا عن عبد الله بن عمر بن
العاصنة لما كبر وثقل وتعب من الصوم كان يقول يا ليتني أخذته برخصتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان من عادتهم أنهم إذا فعلوا شيء التزموا قال باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه وقوله
تعالى ضيف إبراهيم المكرمين قال أبو عبد الله يقال هو زور وهؤلاء زور وضيف ومعناه أضيافه وزواره لأنها مصدر مثل قوم قوم رضا قوم رضا قوم رضا أو قوم رضا نعم قوم رضا وعدل يقال ماء غور
وبئر غور وماءان غور ومياه غور ويقال الغور الغائر لا تناله الدلاء كل شيء غرت فيه فهو مغارة تزاور تميل عن الزور عندك تزاور والتزاور عندش هنا تزاور فيه قراءة ثانية تزاور وتزاور نعم
قال تزاور تميل من الزور والأزور الأميل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالكون عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدق ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك مثله وزاد من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن
بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن
أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترا فيه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما
ينبغي للضيف فاقبلوا فإن لم يفعلوا فاخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم قولوا فاخذوا منهم حق الضيف هذا في حال الاضطرار خاصة في القرى وغيرها لأنه يباجب عليهم هذا حق لهم أن يأخذوه منه
وذهب الكتب لأن هذا منسوخ ولكن الظاهر الله لأنه ليس منسوخ وإنما هذا يكون في القرى إذا اضطر الإنسان فإنه يجوز له أن يأخذ حقه نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا
معمر عن الزهرية عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه ومن كان
يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصمت من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامها المعروف صحيح البخاري قال باب صنع الطعام والتكلف للضيف حدثني محمد بن بشار قال حدثنا
جعفر بن عون قال حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها ما شأنك
قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال كل فإني صائم قال ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال نم فنام ثم ذهب
يقوم فقال نم فلما كان آخر الليل قال سلمان قم الآن قال فصل ياه فقال له سلمان إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعطي كل ذي حق حقه فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه
وسلم صدق سلمان نعم هذا كان قبل الحجاب هذا كان قبل الحجاب أول ما آخذ النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار أبو الدرداء من الأنصار وسلمان من المهاجرين وهنا سلمان كان فارسيا
سبحان الله لما أسمى انظروا الحكمة تخرج من فمه واشتكاه أبو الدرداء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه يصوم ولا تركه يقوم ونبهه إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا
ولذورك عليك حقا فقال النبي صلى الله عليه وسلم مؤيدا لسلمان صدق سلمان نعم فقال لعبد الرحمن دونك أضيافك فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فافرغ من قراهم قبل أن أجيء فانطلق عبد
الرحمن فأتاهم بما عنده فقال اطعموا فقالوا أين رب منزلنا قال اطعموا قالوا ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا قالوا اقبلوا عنا قراكم فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقينا منه فأبوا فعرفت أنه
يجد علي فلما جاء تنحيت عنه فأخبروه فقال عبد الرحمن فسكت قال ما عندك يا عبد الرحمن فقال يا عبد الرحمن فسكت ثم قال يا عبد الرحمن فسكت فقال يا غنثر أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت
فخرجت فقلت سل أضيافك فقالوا صدق أتانا به قال فإنما انتظرتموني والله لا أطعمه الليلة فقال الآخرون والله لا نطعمه حتى تطعمه قال لم أر في الشر كالليلة ويلكم ما أنتم لما لا تقبلون عنا
قراكم هات طعامك فجاءه فوضع يده فقال بسم الله الأولى للشيطان فأكل وأكلوا نعم هذه القصة طريفة جدا أبو بكر الصدق جاه أضياف فوكل ابنه عبد الرحمن أن يقوم بشأنهم وقال أطعم أضيافك وكرمهم
حتى يناموا أنا منطلق عندي التزام مع النبي صلى الله عليه وسلم وانطلق أبو بكر فقال ابن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدق قدم لهم الطعام قال أين أبو بكر قال له بكر خرج إلى الرسول صلى الله
عليه وسلم قال لا نأكل حتى يأتي قال كلوا قال لا نأكل حتى يأتي قال أبي يغضب إذا جيت وما أكلته قال ما نأكل حتى يأتي ويقول عبد الرحمن أبو بكر كان في حدة في عصبية رضي الله عنه فلما جاء
أبو بكر يقول اختبأت لأنه ندري ما حصل لي زفة يقول هوشة فصار يناديني ولا أرد عليه خايف
وكذا فالثالث قال أقسمت عليه إذا كنت تسمع صوتي تأتي يقول فأتيت قلت والله هم ما رضوا يأكلون يعني قدمت لهم ما رفضوا أيش أعمل له يعني فالتفت إليه أبو بكر قال حق ما يقول قالوا نعم فأبو
بكر حتى تكلم عليهم على الضيافة يعني كيف تفعلون هذا أحرجتون وكذا خلص قال لكم اكلوا اكلوا ليش ما تأكلون فأنا ما نماكل يقول أبو بكر والله لن أكل قالوا حنا والله لن أكل الضيافة صارت
انقلبت فقالوا انا حنا والله لا نأكل
ثم تذكر أبو بكر هذا ضيوف هذول بعد جاي من برة وكذا ومن الخارج فيقول قلت خلص أكل معكم فقلت بسم الله الأولى الشيطان نشيطاه الله جعلني أحلف أني لا أكل ثم أكل معهم وأكلوا جميعا نعم باب
قول الضيف لصاحبه لا أكل حتى تأكل فيه حديث أبو جحيفة فيه حديث حديث أبي جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان عن أبي عثمان قال قال
عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما جاء أبو بكر بضيف الله أو بأضياف الله فأمس عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء قالت له أمي احتبست عن ضيفك أو عن أضيافك الليلة قال ما عشيتهم
فقالت عرضتهم فقالت عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى فغضب أبو بكر فسب وجدع وحلف لا يطعمه فاختبأت أنا فقال يا غنثر فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف أو الأضياف اللا يطعمه
أو يطعموه حتى يطعمه فقال أبو بكر كأن هذه من الشيطان فدعا بالطعام فأكل وأكلوا فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربى من أسفلها أكثر منها فقال يا أخت بني فراس ما هذا فقالت وقرة عيني إنها الآن
لأكثر قبل أن أكل فأكلوا وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها نعم يعني أبو بكر لما حلف قال لا أكل قالوا كذاك نحن لا نأكل يعني
ثم بعد ذلك أبو بكر قال هم حلفوا وهو حلف قال هذه من الشيطان سأأكل فوضع يده وأكلها تراجع الإنسان إلى الحق طيب فجعل الله فيها البركة جعل الله فيها يربو يعني يزيد فجعل الله فيها البركة
حتى أكلوا وشبعوا وأكل أبو بكر وشبع وزاد ثم أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكل صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب إكرام الكبير ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال فتكلموا في أمر صاحبهم فبدأ
عبد الرحمن وكان أصغر القوم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كبر الكبر قال يحيا يعني ليلي الكلام الأكبر فتكلموا في أمر صاحبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتستحقون قتيلكم أو قال
صاحبكم بأيمان خمسين منكم قالوا يا رسول الله أمر لم نره قال فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم قالوا يا رسول الله قوم كفار فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبله قال سهل فأدركت
ناقة من تلك الإبل فدخلت مربدا لهم قال الليث حدثني يحيا عن بشير عن سهل قال قال يحيا حسبت أنه قال مع رافع بن خديج وقال ابن عيين حدثنا يحيا عن بشير عن سهل وحده لكن يغلبوا على الظن
فيحلفون خمسين يمينا سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين والرسول طلب خمسين يمين من اليهود فقالوا يا رسول الله قوم كفار قال ليس لكم إلا ذلك فهذه القسم وستأتي إن شاء الله تعالى في الفقه
نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
فوقع في نفسي أنها النخلة فكرهت أن أتكلم وثم أبو بكر وعمر فلما لم يتكلم قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما خرجت مع أبي قلت يا أبتاه وقع في نفسي أنها النخلة قال ما منعك أن
تقولها لو كنت قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا قال ما منعني إلا أني لم أرك ولا أبا بكر تكلمت ما فكرهت باب ما يجوز من الشعر والردز والحداء وما يكره منه وقوله والشعراء يتبعهم الغاوون
ألم تر أنهم في كل وادي يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أن يموتون قال ابن عباس في كل
لغو يخوضون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر من عبد الرحمن أن مروان من الحكم أخبره أن عبد الرحمن من الأسود من عبد يغوث أخبره أن أبي بن كعب أخبره أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الشعر حكمة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن الأسود من قيس قال سمعت جند من يقول بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر فعثر فدميت إصبعه
فقال هل أنت إلا إصبع دميتي وفي سبيل الله ما لقيت فأحيانا الإنسان قد يصدق عليه أنه قال شعرا ولكن لا يسمى شاعرا نعم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن عبد الملك
قال حدثنا أبو سلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خل الله باطل وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم نعم هذا كلمة
لبيد شعر لبيد كل شيء ما خل الله باطل يقول هذه كلمة حق قالها لبيد ولبيد كان من أصحاب المعلقات وقد أسلم وترك الشعر منذ أسلم لبيد وأما أمية بن أبي الصلت يقول النبي صلى الله عليه وسلم
تاد أن يسلم وذلك أن أمية بن أبي الصلت كان أيضا من الشعراء وكان دائما يتكلم في التوحيد ويعني عبادة الله تبارك وتعالى لكن وأدرك بعتة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسلم سبحان الله
وذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم كاد أن يسلم يعني كلامه كلام المسلمين لكنه لم يشهد اللا إله إلا محمد رسول الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتب بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة بن الأكوع قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلة فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع ألا تسمعنا منه نيهاتك قال وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم
يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك مقتفينا وثبت الأقدام إلا قينا وألقي سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أتينا وبالصياح عولوا علينا عولوا علينا فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع فقال يرحمه الله فقال رجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أم تعتنا به قال فأتينا خيبر فأصابتنا مخبصة شديدة ثم إن الله فتحها
عليهم فلما أمس الناس اليوم الذي فتحت عليهم أوقضوا نيرانا كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا على لحم حمر
إنسية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهرقوها وكسروها فقال رجل يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها قال أو ذاك فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر فتناول به يهوديا ليضربه ويرجع ذباب
سيفه فأصاب ركبة عامر فمات منه فلما قفلوا قال سلم رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا فقال لي ما لك فقلت فدا لك أبي وأمي زعموا أن عامرا حبط عمله قال من قاله قلت قاله فلان وفلان
وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب من قاله إن له الأجرين بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي نشأ بها مثله نعم هنا عامر بن الأكوع لما تقاتل مع مرحب
اليهودي ضرب مرحب اليهودي فصدها عامر به درعه ثم أراد عامر أن يضرب اليهودي فلم يصبه ورجعت أو رجع السيف ذباب السيف إلى ركبته كأنه قتل نفسه يعني هو أصاب نفسه بنفسه فمات منها فبعضهم قال
قتل نفسه هو في النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلغه ذا قال له كذبوا يعني أخطأوا في هذا وهذه لغة قريشة وكذب يعني أخطأ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل وقال ابن
عباس الرجل حدث عن الخضر إنه ليس صاحب موسى فقال كذب وعلى كل حال كذب هنا تأتي معنى أخطأ فقال إنه جاهد مجاهد يعني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إنه بالعكس إنه على خير عظيم جدا نعم
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه ومعهن أم سليم فقال ويحك يا أنجشة رويدك سوقا
بالقوارير قال أبو قلابة فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه قوله سوقك بالقوارير قال النبي صلى الله عليه وسلم قال رويدك يا أنجشة بالقوارير يعني ما
هذا الكلام هذا ما يصلح هذا الكلام يقال للنساء وكذا يقول قالها الرسول يسمحوا أموركم يقول لا تصدروا متشددين وشبه النساء بالقوارير لأن القوارير إذا انكسرت يعني فسدت القارورة من الزجاج
تنكسر وتنكسر معرضة للكسر والمرأة كذلك بسرعة يعني تنكسر يعني إذا قال لها تكلمها بسرعة تنزعج لهذا أو تتأثر بهذا الكلام الجميل كما قيل والغوان يغرهن الثناء فرفقا بهؤلاء القوارير ويقول
هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم من بديع الكلام لو قال أحد اليوم عندكم رفقا بالقوارير أو كذا تزعلون هذا يعني ترون هذا كلام فاحش كلام جميل جدا قاله النبي صلى الله عليه وسلم
نعم طبعا لأن حسان ثابت رضي الله عنه الأنصار فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول أهجهم يعني نهج قريشا فإن شعرك أشد عليهم من وقع النبل ولكن اذهب إلى أبي بكر فليخبرك بنسبي حتى لا تسبني أنا
أنا عيال عمي قريش أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم فذهب إلى أي بكر فأخبره بنسب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لأسلنك يعني أراعي هذه القضية كما
أخرج الشعرة من العجين قول عروة ذهبت أسبو حسان عند عائشة لأن حسان الثابت ممن تكلم بالإفك إن الذين جاءوا بالإفك عصبتوا منك لا تعسبوا شر لكم بل هو خير لكم ممن تكلم في عائشة بالإفك
حسان الثابت مع حفصة بنت جحش أخت زينب ومعها اسمه ابن خالة أي بكر الصديق مصطح بن مثاثة هؤلاء الثلاثة تكلموا في عائشة فجلدوا حد القذف فعروة ذكر حسان عند عائشة فسبه لأنه تكلم في خالته
عائشة خالة عروة فتسبه فقالت عائشة لا تسبه كان ينافح الرسول صلى الله عليه وسلم هي المصابة منه ومعها تدافع عنه رضي الله عنه أجمعين نعم ومعها تدافع عنه رضي الله عنه أجمعين نعم ومعها
تدافع عنه رضي الله عنه حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحسان أهجهم أو قال هاجهم وجبريل معك باب ما يكره أن
يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن حدثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا حنظلة عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا
عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يمتلئ جوف رجل قيحا يريه خير من أن يمتلئ شعرا باب قول
النبي صلى الله عليه وسلم تربت يمينك وعقرى حلقا حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله
إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأته قال ائذني له فإنه عمك تربت يمينك قال عروة فبذلك كانت عائشة تقول حرموا من الرضاعة ما يحرمون من الرضاعة نعم يعني عائشة أرضعتها امرأة أبي
القعيس فتكون أم لها من الرضاعة وأبو القعيس يكون لأبا لها من الرضاعة ثم إخوة أبي القعيس تكون أعمامها من الرضاعة فعائشة تقول لا أرضعتني هي المرأة وأبو وزوجها هو علاقتي معهما فقط فقال
النبي له هي هو عمك من الرضاعة فصارت عائشة بعد ذلك تقول حرموا من الرضاعة ما تحرموا من النسب أي بناء على هذا الحديث نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن إبراهيم عن الأسود
عن عائشة رضي الله عنها قالت أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينفر فرأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة لأنها حاضت فقال عقرى حلقى لغة لقريش إنك لحابستنا ثم قال أكنت أفضت يوم النحر
يعني الطواف قالت نعم قال فانفري إذن نعم يعني قريش تقول عقرى حلقى ولا تريد بها السب أو الدعاء على الإنسان لأن عقرى يعني عاقر الدعاء عليها بأن تكون عاقرا يعني لا تلد حلقى أي تساقط
شعرها وهذه وين كان ظاهرها أنها دعاء لكن حقيقتها يستخدمها الناس يعني على غير ذلك حين للزجر حين للتلطف يقولونها فهي لا يقصدها مثل تربت يمينك مثل تكلتك أمك مثل قاتله الله لكن كثر
استخدام العرب لها لا على سبيل ذلك وإنما على قصد آخر وإنما تستخدم هكذا باب ما جاء في زعمو حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أم هانئ
بنت أبي طالب أخبره أنه سمع أم هانئ بنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستمع فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أم هانئ بنت أبي
طالب فقال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمانية ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذاك ضحى نعم زعم ابن أمي تقصد عليه ابن أبي طالب هو أخوها ابن أمها تريد أخاها لأن علي بن أبي طالب كان يريد قتله وهي زوجها ابن
هبيرة وهذا من أبناء عمه أو من إخوتي يعني حماها فقالت أجرته تقول لي علي قال ليس لك أن تجيري أنت مرأة كيف تجيرين قالت أنا أجرته فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول أنا أجرت حماي
يعني من فلان ابن هبيرة وابن أمي علي بن أبي طالب يريد أن يقتله يعني يحكم بيننا يا رسول الله فقال أجرنا من أجرتي فجعل المرأة جوارا كما أن الرجل جوارا نعم باب ما جاء في قول الرجل ويلك
حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنه فقال اركبها قال إنها بدنة قال اركبها ويلك حدثنا قتيبة بن سعيد عن
مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رأى رجلا يسوق بدنه فقال له اركبها قال يا رسول الله إنها بدنة قال اركبها ويلك في الثانية أو في الثالثة حدثنا موسدد قال حدثنا
حماد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك وأيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وكان معه غلام له أسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله صلى
الله عليه وسلم ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب عن خالد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال
ويلك قطعت عنق أخيك ثلاثة من كان منكم مادحا لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسبه ولا أزكي على الله أحدا إن كان يعلم حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن
الزهري عن أبي سلمة والضحاك عن أبي سعيد الخدري قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسمة فقال ذو الخويصرة رجل من بني تميم يا رسول الله اعدل قال ويلك من يعدل إذا لم أعدل
فقال عمر ائذن لي فلأضرب عنقه قال لا إن له أصحاب يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم ويلك من الدين كمروق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا
يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم يخرجون على حين فرقة من الناس آيتهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة
تدردر قال أبو سعيد أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم نعم ذو الخويسر
التميمي هذا كان يعني من طعن في النبي صلى الله عليه وسلم قال له اعدل يا محمد فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله حتى إن بعض الصحابة قال قام لي يستأذن النبي أن يقتله لكلامه الخبيث عند
النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه إنه يخرج من ضئي هذا وناس يقرؤون القرآن لا يجوز تراقيهم ما يقصد من ضئي أنه من نسله بالذات ولكن على منهجه وفكره وهم الخوارج
على منهج هذا عنيد الخويسرة والنبي صلى الله عليه وسلم لو أدركهم لقتلهم صلى الله عليه وسلم لكن خرجوا في النهر وان كما هو معلوم في معركة صفين بعد أن صالح علي ومعاوية خرجوا على علي ثم
بعد ذلك انعزلوا عنه في حروراء ثم قاتلهم أو قاتلوه في النهر وان وقال ابحثوا عندي الثدية وهو رجل كانت على يده يعني قيل على ذراعه هنا مثل سندوة يحلمه مثل لحلمة تتدلدل فقال ابحثوا عنه
في القتلى فلما وجده علي المشهور أنه سجد لله سبحانه وتعالى أنه كان على الحق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقتله أولى الطائفتين بالحق سجد لله سبحانه وتعالى فقال خذه فتصدق به فقال
يا رسول الله أعلى غير أهلي فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة أحوج مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه قال خذه تابعه يونس عن الزهري وقال عبد الرحمن بن خالد عن الزهري
ويلك حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد قال حدثنا أبو عمر الأوزاعي قال حدثني بن شهاب الزهري قال حدثنا يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أعرابيا قال يا رسول
الله أخبرني عن الهجرة فقال ويحك إن شأن الهجرة شديد فهل لك من إبل قال نعم قال فهل تؤدي صدقتها قال نعم قال فأعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك شيئا حدثنا عبد الله بن عبد
الوهاب قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد بن زيد قال سمعت أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ويلكم أو ويحكم قال شعبة شك هو لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب
بعض وقال النضر عن شعبة ويحكم وقال عمر بن محمد عن أبيه ويلكم أو ويحكم حدثنا عمر بن عاصم قال حدثنا همام عن قتاذة عن أنس أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا
رسول الله متى الساعة قائمة قال ويلك ما أعددت لها قال ويلك وما أعددت لها قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله قال إنك مع من أحببت فقلنا ونحن كذلك قال نعم ففرحنا يومئذ فرحا شديدا
فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة واختصره شعبة عن قتادة سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم باب علامة حب الله عز وجل لقوله إن كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المرء مع من أحب حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تقول في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم
تابعه جرير بن حازم وسليمان بن قرم وأبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى
قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم قال المرء مع من أحب تابعه أبو معاوية ومحمد بن عبيد حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن عمر بن مرح عن سالم بن أبي
الجعد عن أنس بن مالك أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة يا رسول الله قال ما أعددت لها قال ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله قال أنت مع
من أحببت باب قول الرجل للرجل إخسأ حدثنا أبو الوليد قال حدثنا سلم بن زرير قال سمعت أبا رجاء قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو اليمان قال
أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع
الغلمان في أطب بن مغالة وقد قارب ابن صياد يوم إذن الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره
ثم قال أتشهد أني رسول الله فنظر إليه فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد أتشهد أني رسول الله فرضه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال آمنت بالله ورسله ثم قال لابن صياد ماذا ترى
قال يأتيني صادق وكاذب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر يا رسول الله أتأذن لي فيه أضرب عنقه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن يكن هو لا تسلط عليه وإن لم يكن هو فلا خير لك في قتله نعم هذا ابن صائد قال له صافي من اليهود أبوه يهودي وأمه يهودية في المدينة وكان النبي يشك أن هذا هو الدجال ينظر في أحواله
فجاءه يوما صلى الله عليه وسلم هو قارب الحلم يعني صغير قارب الحلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أني رسول الله قال أنت رسول الأميين ثم هو قال للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد
أني رسول الله لأن الدجال يدعي أنه رسول الله إذا خرج ويدعي أنه المسيح وإذاك يسمى المسيح الدجال فقال هو للنبي أتشهد أني رسول الله ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى قال أرى
صادقين وكاذبين أو كاذبين وصادق وصادق صادقا وكاذبين أو كاذبين وصادق أو صادقين وكاذب قال لبس عليه قل النبي صلى الله عليه وسلم قلط عليه لأنه كان يتعامل مع الشياطين هذا الولد
ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال خبأت لك خبيئا والمشهور عند أهل العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لبعض أصحابه خبأت له فأنتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين خلنا نشوف ينتبه
له أم لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لبس عليه خبأت لك السكث وقال لك الدخ يريد أن يقول الدخان لأن الشياطين الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه نقلوا له لكن لم
ينقلواها كاملا وذلك أن الله تبارك ومنعهم من ذلك فقال الدخ ما كملها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدوا قدرك يعني هالشياطين الذين يأتونك لا يصدقون معك في كل شيء قال اخسأ
فلن تعدوا قدرك وكان بعض الصحابة يقسموا بالله أن هذا هو الدجال حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن جابر بن عبد الله كان يقول والله العظيم إنه الدجال فيقول له تقسم قال سمعت
عمر يقسم أنه الدجال بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله ساكت يعني كان هو إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم والجمهور على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم في ذلك
هل هو الدجال الأكبر أو لا هو دجال قطعا ولكن هل هو الدجال الأكبر أو لا الله أعلم بل جاء في بعض الأحاديث في حديث أبي سعيد الخدر في مسلم وكانه يعني هذا الرجل كبرى بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم وأسلم في ظاهره طبعا يقول فخرجنا من المدينة إلى مكة يوما ومعنا هذا ابن صائد اللي هو صافي ابن صياد أو ابن صائد فقال له هو يقول لأبي سعيد الخدري قال له ألا ترى الناس
يتكلمون عني ويقولون أنا الدجال وأنا كذا والدجال كافر وأنا مسلم والدجال لا يدخل مكة والمدينة وأنا مولد في المدينة والحين رايح مكة يقول أبو سعيد الخدري حتى أشفقت عليه أكثر خاطر يعني
سعلا يعني مسلم وعايش في المدينة ورايح مكة يعني فعلا يعني متهم مسكين يقول فأشفقت عليه فقال لي والله إني لا أكره أن أكون الدجال ودي أصير الدجالي قال والله إني لا أكره أن أكون الدجال
والله إني لا أعرفه وأعرف مكانه فقلت له تبا لك سائر اليوم يقول فتركته فهو قطعا من الدجالين هذا ابن صائد أو صافي هو دجال لكن هل هو الدجال الأكبر الذي سيخرج في آخر الزمان أو لا أظهر
أنه لا ولكن هو الدجال من الدجاجة والله أعلم نعم قال سالم فسمعت عبد الله بن عمر يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد
حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه تجع على فراشه في قطيفة له فيها رمرمة أو
زمزمة فرأت أم ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أيصاف وهو اسمه هذا محمد فتناهى ابن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين هذا محمد
جاءك يعني فسكت وقام فقال لو تركته لبيّن يعني نظرنا في أمره نعم قال سالم قال عبد الله قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني
أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقوله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وأن الله ليس بأعور قال أبو عبد الله خسأت الكلب بعدته خاسئين
مبعدين باب قول الرجل مرحبا وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة عليه السلام مرحبا بابنتي وقالت أم هانئ جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بأم هانئ حدثنا عمران
بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أبو التياح عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مرحبا بالوفد الذين جاءوا غير خزايا ولا ندامة فقالوا يا رسول الله إنا حي من ربيعة
وبيننا وبينك مضر وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل ندخل به الجنة وندعو به من وراءنا فقال أربع وأربع أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا خمس ما غنمتم
ولا تشربوا في الدباء والحنتم والنقير والمزفت باب ما يدعى الناس بآبائهم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الغادر يرفع
له لواء يوم القيامة يقال هذه غدرة فلان ابن فلان حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الغادر ينصب له لواء يوم
القيامة فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان أنه ينادى باسم أمه أو ينادى الناس باسم أمهاتهم هذا كذب لم يثبت أبدا بل الصحيح ينادى باسم أبيه لا باسم أمه نعم باب لا يقول خبثة نفسي حدثنا محمد
بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول لنا أحدكم خبثة نفسي ولكن يقول لقصة نفسي حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن
يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول لنا أحدكم خبثة نفسي ولكن يقول لقصة نفسي تابعه عقيل باب لا تسب الدهر حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا
الليث عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله يسب بن آدم الدهر وأنا الدهر بيد الليل والنهار حدثنا عياش بن
الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسم العنب الكرم ولا تقول خيبة الدهر فإن الله هو الدهر باب قول النبي
صلى الله عليه وسلم إنما الكرم قلب المؤمن وقد قال إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة كقوله إنما الصراعة الذي يملك نفسه عند الغضب كقوله لا ملك إلا لله فوصفه بانتهاء الملك ثم ذكر
الملوك أيضا فقال إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقولون الكرم إنما الكرم قلب المؤمن بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب
قول الرجل في ذاك أبي وأمي فيه الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن سفيان قال حدثني سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي رضي الله عنه قال ما سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا غير سعد سمعته يقول ارمي في ذاك أبي وأمي أظنه يوم أحد نعم قول علي رضي الله عنه ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا غير سعد هو كما
قال رضي الله عنه وغيره عليه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يفدي الزبير وقال ارمي يا زبير في ذاك أبي وأمي وهذا أخرجه البخاري أيضا في فضاء للزبير مر بنا في فضاء للزبير من العوام مر بنا
هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فدى الزبير ابن العوام بأبيه وأمه صلوات ربي وسلامه عليه نعم ولذلك البخاري هنا قال قول النبي في ذاك أبي وأمي فيه الزبير يعني مر بنا الزبير
والآن سعد نعم قال باب قول الرجل جعلني الله في ذاك وقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فديناك بآبائنا وأمهاتنا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا يحيى بن أبي
إسحاق عن أنس بن مالك أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية مردفها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة وقال النبي صلى الله
عليه وسلم والمرأة وأن أبو طلحة قال أحسبوا اقتحم عن بعيره فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله جعلني الله في ذاك هل أصابك من شيء قال لا ولكن عليك بالمرأة فألقى أبو
طلحة ثوبه على وجهه فقصد قصدها فألقى ثوبه عليها فقامت المرأة فشد لهما على راحلتهما فركبا فساروا حتى إذا كانوا بظهر المدينة أو قال أشرفوا على المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم
آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة وزهرتها وبينما عند الله فاختار ما عند الله فقال أبو بكر فديناك بآبائنا وأمهاتنا وكان النبي يقصد نفسه صلى الله عليه
وسلم فقال أبو سعيد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فهذا أيضا موصول ذكره البخاري سابقا وهنا في قصة مع صفي الصورع النبي أي سقطت سقطت الدابة كلها سقط
النبي وسقطت صفية أم المؤمنين اهتم بالنبي أول لأنه أحب إليه من كل أحد وحب إليه من نفسه قال في ذاك أبي فقال عليك بالمرأة يعني أنا زين شوف المرأة وأبو طلح وضع لها فقال إنما هي أمك
يعني لأن هنا يعني فيه أن الإنسان لو مثلا يعني حصل الآن شاف حادث مثلا فيه مرأة سرعة هذا يعني قضية غض البصر هذا أمر مهم مطلوب جدا لكن أيضا الضرورات تبيح المحظورات إذا النبي صلى الله
عليه وسلم هنا قال عليك بالمرأة مع أنها محرمة على يعني محرمة على أبي طلح تحريم نكاح فقط لكنها ليست من محارمها مع هذا النبي قال عليك بالمرأة نعم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال
سمي ابنك عبد الرحمن نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قاله أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا حصين عن سالم عن
جابر رضي الله عنه قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم فقالوا لا نكنيه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قال سمعت أبا هريرة قال قال أبو القاسم صلى
الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال سمعت ابن المنكدري قال سمعت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم
فقالوا لا نكنيك بأبو القاسم ولا ننعمك عينا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فقال سم ابنك عبد الرحمن بابو اسم الحزن حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر
عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا أغير اسما سمانه أبي قال ابن المسيب فما زالت الحزونة فينا بعده و جده
الذي هو حزن لما أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فغير النبي اسمه سماه سهل والحزن عكس السهل حزن هو الوعر طريق حزن يعني وعر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال أنت سهل لا تصير وعر خلك كن
سهلا قال أنت سهل قال لا أنا كما سماني أبي ما أرضاه يقول سعيد المسيب فما زالت الحزونة فينا سبحان الله و إذاك يقول لكل اسم من اسمه لكل مسمى من اسمه نصيب يقول ما زالت يعني فينا عسارة
يقول و الظهر منها الاسم هذا اللي ما أرضاه يعد له نعم قال حدثنا علي بن عبد الله و محمود هو ابن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبيه عن جده بهذا
باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل قال فقال ابن أبي أسيد إلى النبي صلى الله عليه و سلم حين ولد فوضعه على فخذه و
أبو أسيد جالس فلها النبي صلى الله عليه و سلم بشيء بين يديه فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي صلى الله عليه و سلم فاستفاق النبي صلى الله عليه و سلم فقال أين الصبي فقال أبو
أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه قال فلان قال ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر فلما غفل عنه النبي صلى الله عليه و سلم فأخذه حتى لا يزعج به النبي صلى الله عليه و سلم قال
حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة عن أبي رافع عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب و
منه أبرار الآن يسمون أبرار و إيمان و هدى و غير ذاك من هذه الأسماء التي فيها أن الإنسان كان يزكي نفسه و لذلك بعض أهل العلم قال تغير هذه الأسماء لأن فيه تزكية للنفس و ليس بلازم و ليس
بلازم لكن هكذا فعل النبي صلى الله عليه و سلم برة سماها زينب صلى الله عليه و سلم لكن يجوز اسم أبرار و إيمان و هدى يجوز إن شاء الله تعالى و لكن تركها أولى نعم و أخبرنا جريج أخبرهم
قال أخبرني عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال جلست إلى سعيد بن المسيب فحدثني أن جده حزنا قدم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال ما اسمك قال اسمي حزن قال بل أنت سهل قال ما أنا بمغير
نسما سمانه أبي قال ابن المسيب فما زالت فينا الحزونة بعد باب من سمى بأسماء الأنبياء و قال أنس قبل النبي صلى الله عليه و سلم إبراهيم يعني ابنه بن بشر قال حدثنا إسماعيل قال قلت لابن
أبي أوفى رأيت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه و سلم قال مات صغيرا و لو قضي أن يكون بعد محمد صلى الله عليه و سلم نبي عاش ابنه و لكن لا نبي بعده نعم هذا فيه أن يجوز تسمية بأسماء
الأنبياء كإبراهيم و صالح و يوسف و هود و لوط و إسماعيل و إسحاق أسماء الأنبياء بشكل عام صلى الله عليه و سلم عليهم و لكن لا بأس الإنسان يسمي بهذه الأسماء بل هي أسماء طيبة و إن كانت
أعجمية هذه أسماء أعجمية ليست عربية إبراهيم و إسحاق و إسماعيل و يعقوب و يوسف كل هذه أسماء أعجمية غير عربية و لكن لا بأس الإنسان يسمي بها بل يستحب أن يسمى بالأسماء الطيبة كأسماء
الأنبياء صلى الله عليه و سلم عليهم أجمعين نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال أخبرنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء قال لما مات إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه و
سلم إن له مرضعا في الجنة قال مرضعا لأنه مات صغيرا رضيعا من هذا الباب نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن حسين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سموا باسمي و لا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم و رواه أنس عن النبي صلى الله عليه و سلم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة و حصين
عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه و عن النبي صلى الله عليه و سلم قال سموا باسمي و لا تكنوا بكنيتي و من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل صورتي و من كذب علي متعمدا
فليتبوأ مقعده من النار طبعا قوله و من رآني في المنام فقد رآني يعني لأن الشيطان لا يتمثل بصورة الأنبياء و لكن هذا لا يعرفه إلا من كان يعرف صفة النبي صلى الله عليه و سلم يعني لو جاء
الشيطان لأحد الناس و هو نائم على صورة رجل أسود و قال له أنا محمد رسول الله كذا و كذا كاذب لأنه لا يستطيع الشيطان أن يتمثل بصورة النبي فكذب و قال أنا محمد هو كذاب لكن إذا جاء بصورة
النبي لا يمكن أن يكون شيطانا أبدا يكون رؤيا حق لماذا؟
لأن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بصورة النبي صلى الله عليه و سلم و من هذا نعرف أنه يعني من المهم أن يتعرف على صفة النبي صلى الله عليه و سلم صفة خلقه حتى إذا رأاه في المنام عرفه أما
إذا جاءه رجل طويل جدا أو شعره ناعم جدا أو لحيته تصل إلى سرته أو أسود أو يعني سمين جدا أو نحيف جدا أو كذا يعرف أن هذا ليس النبي صلى الله عليه و سلم و إنه هذا رجل يدعي كذاب يدعي أنه
النبي فمن هذا قال أهل العلمين أنه يستحب التعرف على صورة النبي صلوات ربي و سلامه عليه نعم التحنيك هو أخذ التمرة بعد أن يمضغها يضعها يمرها داخل فم الرضيع أكثر أهل العلمين أن هذا خاص
بالنبي صلى الله عليه و سلم إذا لم ينقل أن الناس كان إذا ولدهم ذهبوا لأبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم بعد موت النبي صلوات ربي و سلام ما
عرف هذا عن الصحابة رضي الله عنه ولا عن التابعين و إنما كان هذا يفعل للنبي خاصة صلى الله عليه و سلم بذلك ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا التحنيك خاص بالنبي لبركته صلوات ربي و سلام و
بركة ريقه و ذهب البعض إلى أن التحنيك حتى يكون من الرجل الصالح لا بأس أن يؤتى بالصبي أو البنت الصغيرة للرجل الصالح فيحنكه و المسألة فيها سعى إن شاء الله نعم نعم استدلاله أن هناك
صحابي هو أخو خالد بن الوليد الوليد بن الوليد من المغيرة يقول النبي لم يغير اسمه فدل على جواز تسمية الوليد و إنما أتى البخاري بهذا إنه ورث أحاديث إنه أكثر من حديث و لكن جميعها فيها
ضعف و أكثرها ضعيف جداً أن النبي نهى عن تسمية الوليد و قال هذا اسم من أسماء الفراعنة و يذكر أن فرعون موسى اسمه الوليد فيقول هذا من أسماء الفراعنة فلا يجوز تسمي به و لكن لم يثبت في
هذا شيء عن النبي صلى الله عليه و سلم و اختار البخاري جواز ذلك بدليل أن هناك صحابي اسمه الوليد بن الوليد و لم يغير النبي اسمه صلى الله عليه و سلم و لو كان الاسم مرفوضاً كان النبي
صلى الله عليه و سلم يغيره و لا يتركه كما غير غيره من الأسماء نعم و قال أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام قلت و عليه السلام و رحمة الله قالت وهو يرى ما لا نرى حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال
كانت أم سليم في الثقل و أنجشته غلام النبي صلى الله عليه و سلم يسوق بهن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أنجش رويدك سوقك بالقوارير نعم يعني هاي سمونا الترخيم في الاسم الترخيم
بالاسم أنه يحدث منه حر هذا ترخيم و منه النبي صلى الله عليه و سلم سمع عائشة قال يا عائش و منه أبو حفص من أبو حفص عمر حفص حفصة بنته بنته أكبر أولاده هي حفصة في قال له أبو حفص يعود
إلى حفصة يكنى بابنتي حفصة ما عندها ولد اسمه حفص و إنما ولده الكبير عبد الله عنده عبد الله و عبيد الله و عبد الرحمن لكن ما عنده حفص و إنما حفص هو ترخيم لحفصة أم المؤمنين رضي الله
عنها نعم قال باب الكنية للصبي و قبل أن يولد للرجل حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم أحسن الناس خلقا و كان لي أخ يقال له أبو
عمير قال أحسبه فطيما قال يا أبا عمير ما فعل النغير نغير كان يلعب به فربما حضر الصلاة وهو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس و ينضح ثم يقوم و نقوم خلفه فيصلي بنا باب التكني بأبي
تراب و إن كانت له كنية أخرى حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال إن كانت أحب أسماء علي رضي الله عنه إليه لأبو تراب و يفرح أن ندعوها و ما سماه
أبو تراب إلا النبي صلى الله عليه و سلم غاضب يوما فاطمة فخرج فاتجع إلى الجدار في المسجد فجاءه النبي صلى الله عليه و سلم يتبعه فقال هو ذا مفتجع في الجدار فجاءه النبي صلى الله عليه و
سلم و امتلأ ظهره ترابا فجعل النبي صلى الله عليه و سلم يمسح التراب عن ظهره و يقول اجلس يا أبا تراب هذا فيه يعني أن النبي صلى الله عليه و سلم كاننا عليا بأبي تراب لوجود التراب على
جنبه و فيه كيف يعني يتعامل أبو الزوجة مع زوج ابنته تلطف النبي صلى الله عليه و سلم عليا كان غاضب فاطمة و وصل بينهما سوء تفاهم فيأتيه و يقول قم أبا تراب و يفرح علي بهذا هذا يعني
عندما يعامل أبو الزوجة زوجها بهذه الطريقة يكرم زوجته أكثر لإكرام أبيها له الآن أقل مشكلة بين الزوجين أبوه تصعيها ذهب أغراضها جاي أخذت و ما عليك زوجة عندنا و كلام فاضي لا قيمة له
حقيقة فعلى كل حال يعني هذه الكنية صارت أحب الكنائل علي رضي الله عنه و كان يحب أن يكنى بها أن ينادى بأبي تراب رضي الله مع أنه أبو الحسن و مع هذا أبو التراب هذه أحب الكنائل لأنه كناه
بها النبي صلى الله عليه و سلم نعم فإذا الحديث المشهور الذي فيه أن معاوية قال لسعد النبي و قال مالك لا تسب أبا تراب و يجعلونها يعني أنها أمر من معاوية أن يسب علي و هذا كذب يعني كذب
أقصد في فهم الحديث أن معاوية لم يأمره أن يسبه و إذا كلمان نقل عن معاوية أبداً أنه سب علي رضي الله عنه و الدليل أنه لم يأمره بسبه أنه ما قال مالك لا تسب علي قال مالك لا تسب أبا تراب
فكناه معاوية بأحب الكنائل علي ما يدل على أنه و إن كانت الخصومة بينهما إلا أنه لم يبخس حقه في حبه لهذه الكنية نعم قال باب أبغض الأسماء إلى الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال
حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أخنا الأسماء يوم القيامة عند الله رجل تسمى ملك الأملاك حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي
الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال أخنع اسم عند الله و قال سفيان غير مرة أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك قال سفيان يقول غيره تفسيره شاهان شاه نعم هذا تسمى به ملوك إيران
شاهان شاه و منه قاضي القضاة و ملك الأملاك و سيد السادات و كل هذه الألقاب هذه لا تصح إلا إذا قيدت مثلا يقول قاضي قضاة مصر ملك ملوك المغرب و هكذا يعني تقيد أما على إطلاقها ملك
الأملاك الله قاضي القضاة الله سيد السادات الله سبحانه و تعالى أما إذا قيدت ببلد أو وقت أو مكان فهذا يعني لا بأس به و تركها أفضل أيضا نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري
و حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب على حمار عليه
قطيفة فدكية و أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة في بني حارث بن الخزرج قبل وقعة بدر عبد الله بن أبي بن سلول و ذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين و المشركين
عبدت الأوثان و اليهود و في المسلمين عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر بن أبي أنفه بردائه و قال لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه و سلم عليهم ثم وقف
فنزل فدعاهم إلى الله و قرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي بن سلول أيها المرء لا أحسن مما تقولوا إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا فمن جاءك فاقصص عليه قال عبد الله بن رواحة
بلى يا رسول الله فاغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون و المشركون و اليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا ثم ركب رسول الله صلى
الله عليه و سلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا و كذا فقال سعد بن عبادة أي رسول
الله بأبي أنت أعفو عنه و اصفح فوالذي أنزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك و لقد اصطلح أهل هذه البحرة على أن يتوجوه و يعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك
شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه يعفون عن المشركين و أهل الكتاب كما أمرهم الله و يصبرون على الأذى
قال الله تعالى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابُ الآية و قال وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابُ فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتأول في العفو عنهم ما أمره
الله به حتى أذن له فيهم فغزى رسول الله صلى الله عليه و سلم بدرا فقتل الله بها من قتل من صناديد الكفار و سادة قريش فقفل رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه منصورين غانمين معهم
أسار من صناديد الكفار و سادة قريش قال ابن أبي أبي ابن سلول و من معه من المشركين عبدة الأوثان هذا أمر قد توجه فبايع رسول الله صلى الله عليه و سلم على الإسلام فأسلموا نعم لكنه كان
منافقا عبد الله بن أبي بن سلول و شاهد أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لسعد بن عبادة انظر ماذا قال أبو الحباب كناه كناه عبد الله بن أبي بن سلول فهون سعد على النبي صلى الله عليه و
سلم قال اتفق الناس كلهم أهل البحر المدينة قال اتفقوا كلهم الأوس والخزرج واليهود الذين يعيشون في المدينة اتفقوا على أن يجعلوا عبد الله بن أبي بن سلول ملكا على المدينة خلص هو الذي
يسمع له و يطاع من المنافقين بدخول النبي صلى الله عليه و سلم هو الأمر الناهي و الذي يسمع له و يطاع و الناس التفتت إليه و أهمل و عبد الله بن أبي بن سلول فشارق بهذا و حقد كيف سلب منه
هذا الملك فلذلك كان رأسا في النفاق و العياذ بالله نعم قال نعم هو في ضحضاح من نار لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار و الشاهد قولهم نفعت أبا طالب كنية كنوه و هو غير مسلم و مع
هذا تكنى بأبي طالب و اسمه عبد مناف أبو طالب عم النبي صلى الله عليه و سلم اسمه عبد مناف نعم قال باب المعارض مندوحة عن الكذب و قال إسحاق سمعت أنسا قال مات ابن لأبي طلحة فقال كيف
الغلام قالت أمه سليم هدأ نفسه و أرجو أن يكون قد استراح هدأ عندي شخنة نفسه نفسه نفسه قال هدأ قالت أم سليم هدأ نفسه و أرجو أن يكون قد استراح و ظن أنها صادقة هي صادقة طبعا لكن عرضت
قالت هدأت نفسه يعني أو نفسه يعني هي تقصد هداء مات خلاص ما يتنفس فهمه هو هذا هذا هو يعني كلمة يفهم منها صاحبه شيئا غير مراده شيئا غير مراده يعني يفهم خلاف مراده و هذا جائز قلت سمى
بالتورية سمى بالتورية و لكن لا يجوز له أن يحلف لأن الحلف على ما استحلفه صاحبه يعني لو قال لها احلفي مثلا لا يجوز له أن تحلف إلا بما يعتقد هو أنه مات تقول له مات أو تقول لا يتنفس
هكذا لكن الإنسان يأتي بهذه الكلمات للتورية و إذا هو التورية قريب من الكذب و خاصة العوام عندما تقول له تورية يقول له كذب هذا ما فيه تورية لأنه ما يفرق بين التورية و الكذب نعم و هذا
جائز قلت لها قال قتادته يعني ضعفة النساء نعم يعني أيضا في التورية يعني القوارير هن النساء لا تكسر قلوبهن بنعومة الصوت تتأثر المرأة سبحان الله نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن
شعبة قال حدثني قتادته عن أنس بن مالك قال يقصد الفرس وجدناه لبحرا يعني سريعا سهل الركوب و ما شابه ذلك نعم قال باب قول الرجل للشيء ليس بشيء و هو ينوي أنه ليس بحق و قال ابن عباس قال
النبي صلى الله عليه و سلم للقبرين يعذبان بلا كبير و إنه لكبير حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال ابن شهاب قال قال ابن شهاب أخبرني يحيى بن عروة أنه سمع عروة يقول قالت
عائشة سأل أناس رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الكهان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم ليسوا بشيء قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا فقال رسول الله صلى
الله عليه و سلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة و يحيطون فيها أكثر من مئة كذبة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا
محمد و على آله و أصحابه و انتبههم بإحسان اليوم الدين وما بعد و بسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه باب رفع البصر إلى السماء و قوله تعالى
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت و إلى السماء كيف رفعت و قال أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها و سلم رأسه إلى السماء حدثنا ابن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه
قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول و أخبرني جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ثم فتر عني الوحي فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري
إلى السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء و الأرض حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بيت في
بيت ميمونة و النبي صلى الله عليه و سلم عندها فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قاعد فنظر إلى السماء فقرأ إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيات لأولي الألباب طيب
ميمونة تكون خالت ابن عباس أخت أمه قال رحمه الله باب نكت العود في الماء و الطين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عثمان بن غياث قال حدثنا أبو عثمان عن أبي موسى أنه كان مع النبي صلى الله
عليه و سلم في حائط من حيطان المدينة و في يد النبي صلى الله عليه و سلم عود يضرب به بين الماء و الطين فجاء رجل يستفتح فقال النبي صلى الله عليه و سلم افتح و بشره بالجنة فذهبت فإذا أبو
بكر ففتحت له و بشرته بالجنة ثم استفتح رجل آخر فقال افتح له و بشره بالجنة فإذا عمر ففتحت له و بشره بالجنة
ثم استفتح رجل آخر و كان متكئا فجلس فقال افتح و بشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون فذهبت فإذا عثمان ففتحت له و بشرته بالجنة فأخبرته بالذي قال قال الله المستعان باب الرجل ينكت بالشيء
بيده في الأرض حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان و منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلامي عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم في جنازة في جنازة فجعل ينكت في الأرض فجعل ينكت في الأرض بعود فقال ليس منكم من أحد إلا و قد فرغ من مقعده من الجنة و النار فقالوا أفلا نتكل قال اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى و
اتقى الآية باب التكبير و التسبيح عند التعجب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثتني و قلت لنبي صلى الله عليه وسلم طلقت نساءك قال لا قلت الله أكبر حدثنا أبو اليمان قال
أخبرنا شعيب عن الزهري و حدثنا إسماعيل و قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن ابن شهاب عن علي بن حسين رحمه الله نصفية بنت حويي زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها
جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره و هو معتكف في المسجد في العشر الغوابر من رمضان فتحدثت عنده ساعة من العشاء ثم قامت تنقلب فقام معها النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغت باب
المسجد الذي عند مسكن أم سلم زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلكما
إنما هي صفية بنت حويي فقال سبحان الله يا رسول الله و كبر عليهما قال إن الشيطان يجري من ابن آدم من مبلغ الدم و إني خشيت أن يجري من ابن آدم من مبلغ الدم و يقذف في قلوبكما ذاك الإنسان
يرفع التهم عن نفسه إذا وقع في قلبه الذي رآه أو سمعه أو كذا فهم شيئا خلاف الواقع يرفع التهم عن نفسه فيقول مثلا هذا كذا و لم يحدث كذا و هكذا نعم قال رحمه الله باب النهي عن الخذف
حدثنا آدم و قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت عقبة ابن صهبان الأزدي يحدث عن عبد الله بن غفل المزني قال نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن الخذف و قال إنه لا يقتل الصيد و لا ينكأ العدو
و إنه يفقأ العين و يكسر السن يقال خذف و يقال حذف الحذف يقوم بالعصى و الخذف يكون بالحصى إذا كان حصى يقوم خذف و إذا كان بالعصى حذف فالنبي نهى عن الخذف و قال لا ينكأ العدو و لا يصيد
الطير ممكن يصيب العين و يكسر الضرس فيقول يعني لا تفعلوا نعم قال رحمه الله باب الحمد للعاطس حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان و قال حدثنا سليمان عن أنس بن مارس رضي الله عنه أنه قال
عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر فقيل له فقال هذا حمد الله و هذا لم يحمد الله باب تشميت العاطس إذا حمد الله حدثنا سليمان بن حربين من الأشعة بن
سليم قال سمعت معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء رضي الله عنه أنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بسبع و نهانا عن سبع أمرنا بعيادة المريض و اتباع الجنازة و تشميت العاطس و إجابة
الداعي و رد السلام و نصر المظلوم و إبرار المقسم و نهانا عن سبع عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب و عن لبس الحرير و الديباج و السندس و المياثر و من السبع و سيأتي الحديث بعد عشر تقريبا
و فيه ذكر السبع كله و هي القسي و الاستبرق مع هذه الخمس التي ذكرت هنا نعم التثاؤب من الشيطان و إذاك الأنبياء لا يتثاؤبون الأنبياء لا يتثاؤبون معصومون من هذا صلى الله عليه و سلم يقول
النبي صلى الله عليه و سلم فإذا تثاؤب أحدكم فليمسك إما يمسك فمه بحيث أنه ما يفتح فمه أصلا و إما أن يضع يده على فمه و يحرص قدر ما يسأل لا يخرج صوتا فبعض مع التثاؤب يقول هات مع
التثاؤب فهذا هو المكروه و يضحك منه الشيطان نعم و إذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله و يصلح بالكم قال رحمه الله باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله حدثنا آدم بن أبي إياس قال
حدثنا شعبة و قال حدثنا سليمان التيمي قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول عطس رجلاني عند النبي صلى الله عليه و سلم فشمت أحدهما و لم يشمت الآخر فقال الرجل يا رسول الله شمت هذا شمت شمت
هذا صلى الله عليه و سلم قال يا رسول الله شمت هذا و لم يشمت الآخر و لم تشمتني فقال إن هذا حمد الله و لم تحمد الله نعم و فيه يقول أهل العلم إذا كان بعيدا عنك بحيث أنك ما سمعته يحمد
الله تبارك و تعالى لبعده لا لقربه و إنما هو بعيد و تعرف أنه من عادته أنه يحمد الله شمته لا بأس إذا غلب على ظنك أنه حمد الله و لو لم تسمعه فشمته لا بأس بذلك لكن إذا كان بجانبك و لم
يحمد الله فلا تشمته إما إذا كان بعيدا و يغلب على ظنك أنه حمد الله فشمته هذا أمر الأمر الثاني أنه يقول كثير من الناس إذا شمته أحد قال يا رحمه الله قال يهدينا و يهديكم الله و كان
الشيخنا رحمه الله تعالى و تعالى ينكر هذا القول يقول هذا خطأ من وجهين الوجه الأول أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم و إنما الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم يقول يهديكم
الله و يصلحوا بعدكم هذا الثابت و ليس يهدينا و يهديكم الله و إنما يهديكم الله و يصلحوا بعدكم هذا الأمر الأمر الثاني يقول خلاف المعقول كيف يقول هو المشمت قال يرحمك الله يعني دعا لك
وحدك لم يقل يرحمني و يرحمك الله قال يرحمك الله يدعا لك فأنت تقول يهديكم الله يصلحوا بعدكم و تدعو له فهو يدعو لك ثم تدعو أنت لنفسك تقول يهدينا و يهديكم الله يقول هو خصك بالدعاء خصه
بالدعاء فهذا وجهه المعقول من حيث الرد و الله أعلم نعم قال رحمه الله باب إذا تثاوب فليضع يده على فيه في نسخة تثاؤبة و تثاوبة تصح تثاؤبة و تثاوبة نعم قال حدثنا عاصم بن علي قال حدثنا
بن أبي دؤيب عن سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال إن الله يحب العطاس و يكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم و حمد الله كان حقا على كل مسلم
سمعه أن يقول له يرحمك الله و أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاؤب أحدكم فليرده مستطاع فإن أحدكم إذا تثاؤب ضحك منه الشيطان