77- كتاب اللباس I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:37:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومع المجلس السابع والسبعين قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب اللباس باب قول الله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده وقال النبي صلى
الله عليه وسلم كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة وقال ابن عباس كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان سرف أو مخيلة طبعا قوله وقال النبي هذا معلق فما ذكر إسناده
وهذا الحديث لم يخرجه البخاري وإنما أخرجه ابن ماجة مسندا وقلنا أن البخاري إذا ذكره بصيغة الجزم وقال النبي فهو حسن عنده أو صحيح ولكنه ليس على شرطه أو يكون ذكره في مكان آخر في صحيحه
واختصره هنا لكن على كل حال هذا أخرجه ابن ماجة بإسناد صحيح وهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعله ليس على شرط البخاري وذكره في صحيحه وذكره معلقا وقال النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء
حدثني محمد قال أخبرنا عبد الأعلى عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه قال خسفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم وثاب الناس فصلى ركعتين فجلي عنها ثم أقبل علينا وقال
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا الله حتى يكشفها بين يديهن أمامه نعم باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سعيد
بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أسفل الكعبين فهو في النار باب من جر ثوبه من الخيلاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن
أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال
سمعت أبا هرية رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم
القيامة وفي بعض النسخ يتجلل يتجلل يتجلل تقريبا المعنى متقارب يتجلل أي تغطيه الأرض نعم يتجلل أي يسقط فيها نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن عفيل قال حدثني الليث عن قال حدثني عبد
الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن أباه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين رجل يجر إزاره خسف به فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة تابعه يونس عن الزهري
ولم يرفعه شعيب عن أبي هريرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا أبي عن عمه جرير بن زيد قال كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر على باب داره فقال سمعت أبا هرية رضي
الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة قال لقيت محارب بن الدثار على فرس وهو يأتي مكانه الذي يقضي فيه فسألته عن هذا الحديث
فحدثني فقال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقلت لمحارب أذكر إزاره قال ما خص إزارا ولا
قميصا تابعه جبلة بن سحيم وزيد بن أسلم وزيد بن عبد الله عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الليث عن نافع عن ابن عمر مثله وتابعه موسى بن عقبة وعمر بن محمد وقدامة بن موسى عن
سالم عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه وهو نزول الثوب عن الكعبين هذه مسألة اختلف فيها أهل العلم وهل حمل المطلق على المقيد أو تقييد المطلق يعني ترك
الإطلاق على ما هو عليه لأن الحديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولم عذاب عليهم قالوا المسمى الإزارة وخيلاء فقالوا المحرم هو
الإسباء الخيلاء وأما حديث ما أسلم من الكعبين ففي النار قالوا هذا مطلق قيده الخيلاء فقالوا المحرم هو الخيلاء ولكن من السنة أن يرفع إزاره من السنة ويرفع إزاره وبعضهم ذهب إلى الكراهة
خروجا من الخلاف في هذه المسألة وذهب آخرون إلى أنه يحرم بخيلاء وبدون خيلاء لأنه فرق بين الإثم على الخيلاء والإثم على غير الخيلاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلمهم الله ولا
ينظر إليهم لا يزكيهم لهم عذاب عظيم بينما بغير الخيلاء عند الإطلاق قال ففي النار فقط ولم يذكر بقية العقوبة فلما تغيرت العقوبة فضل فدل على أنه مختلف يعني هذا عن هذا والعلم عند الله
تبارك وتعالى الأسئلة من المسلم أنه يبتعد عن هذا كله ولا يضع نفسه موقع شبهة وكل القضية أن يرفع إزاره قليلا حتى لا وقال في هذا الحديث وهو ما أسهم الكعبين من الإزار ففي النار ومعنى ما
أسهم الكعبين من الإزار ففي النار أي هذا الجزء يعدب في النار كما ذكر شيخنا رحمه الله تعالى أن هذا الجزء هو الذي يعدب في النار وهو الذي أصابه الإزار من ما تحت الكعبين بسم الله والحمد
لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب الإزار المهدب ويذكر عن الزهري وأبي بكر بن محمد وحمزة
بن أبي أسيد ومعاوية بن عبد الله بن جعفر أنهم لبسوا ثيابا مهدبا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه
وسلم قالت جاءت امرأة رفاعة القرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة وعنده أبو بكر فقالت يا رسول الله إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبدت طلاقي وقده عبد الرحمن بن الزبير وإنه والله
ما معه يا رسول الله إلا مثل الهدبة وأخذت هدبة من جلبابها فسمع خالد بن سعيد قولها وهو بالباب لم يؤذن له قالت فقال خالد يا أبو بكر ألا تنهى هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله
عليه وسلم فلو الله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته فصار سنة بعده
نعم الهدبة هي طرف الثوب مثل الكركوشة هكذا تشوفون من الشماغ الأردني كيف يكون فيه هدب هذه الهدبة وهذه مرأة رفاعة كان طلقها ثلاث طلقات والمرأة إذا طلقها زوجها ثلاث طلقات فإنها لا ترجع
له حتى تنكح زوجا غيره ويفعل أنك حد زوجا غيره وهو عبد الرحمن بن الزبير وبعد ذاك جاءت تشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن ترجع إلى زوجها الأول فقالت والله يا رسول الله ما معه
إلا مثل الهدبة يعني ليس له ذكر يعني تقصد أنه ما يستطيع أن يجامع ما يستطيع أن يجامع عبد الله عبد الرحمن بن الزبير فالنبي يتبسم ما أنكر عليها مثل هذا الكلام صلى الله عليه وسلم ثم
وهذا طبعا كلام منها ليس بصحيح لأن عبد الرحمن بن الزبير عنده عيال لكن تريد أن ترجع لزوجها معرفة يعني الطريقة التي ترجع فيها فقال تريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى يذوقع سيلتك وتذوقع
سيلتها يعني حتى يجامعك وهذا هو الأصل أن المرأة إذا طلقها زوجها ثلاث مرات فإنها لا بد أن تنكح زوجا غيرها على أصل الاستدامة وليس على أصل الرجوع إلى زوجها الأول يعني ما يكون محللا
وإنما تتزوج على أصل الاستقرار مع الثاني لأنه خلاص طلقت ثلاث مرات ما في تجانس بينكما فهي أراد ذلك قال النبي لا أبدا حتى تستمر معه الجامعك وتعيشين تستقررين معه ثم بعد ذلك إن شئتي
أنطلقك أو ما ترجعين لزوجك الأول نعم قال باب الأردية وقال أنس جبذ أعرابي رداء النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني علي بن
حسين أن حسين بن علي أخبره أن علي رضي الله عنه قال فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى به ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فأذن لهم
مر بنا حديث حمزة في الشراب وعلى كل حال هنا المقصود أن لبس الرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الرداء والأعرابي الذي جذب النبي سيأتي أيضا ذكره هو مراد البخاري أن النبي لبس
الرداء هذا المقصود مثل عباء نعم قال باب لبس القميص وقال الله تعالى حكاية عن يوسف اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأتي بصيرا حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يلبس المحرم القميصة ولا السراويلة ولا البرنسة ولا الخفين إلا أن لا يجد النعلي
فليلبس ما هو أسفل من الكعبين حدثنا عبد الله بن عثمان قال أخبرنا بن عيينة عن عمر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل
قبره فأمر به فأخرج ووضع على ركبته ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم فإنه عاجر فاسق وهو عبد الله بن أبي فالنبي أراد أن يجبر خاطر ابنه بإلباسه القميص أي قميص النبي صلى الله
عليه وسلم وهذا لا يغير شيئا لا يغير شيئا نعم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه وقال له إذا فرغت منه فآذنا فلما فرغ آذنه فجاء ليصلي عليه فجذبه
عمر فقال أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فنزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره
فترك الصلاة عليهم نعم هنا عبد الله بن أبي أو عبد الله بن عبد الله بن أبي صحابي كما قلنا جليل طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعطيه قميصه ليلبسه أباه وكان أبوه قد أعطى قميصه
لحمزه يعني عبد الله بن أبي بن سلول لما جاء حمزة ألبسه قميصه فكان النبي يريد أن يرد الجميل هذا وجه الأمر الثاني بطلب من عبد الله بن أبي عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول وعبد الله
بن أبي يعني الصحابي عبد الله بن عبد الله هذا الصحابي لم يكن يعني يداهن والده أو كذا أبدا بل لما تكلم عبد الله بن أبي بن سلول المنافق وقال ليخرجن العز منها الأذل إن رجعنا إلى
المدينة وقف في وجهه ابنه عبد الله وقال والله لرسول الله الأعز وأنت الأذل يقول لي أبيه لرسول الله الأعز وأنت الأذل والله لا تدخل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأذن لك رسول
الله أو أموت دون ذلك يعني أقاتلك ما تدخل أنت تسبب الرسول من أنت يقول لي أبوه لكن بعد وفاة أبيه الإنسان ينكسر شوي يعني ما مكان هو أبوه فهنا استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ
قميصه ويكفنه فيه فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم قال صلي عليه صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم عمر حاول منع النبي صلى الله عليه وسلم لأن الله قال استغفرهم أو لا تستغفرهم إن
تستغفرهم سبعين مرة فلا يغفر الله لهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أعلم أن الله يغفر له أكثر من سبعين لن استغفرت له أكثر من سبعين لأنه يقول الله خيرني ما قال لا تفعل فأنزل الله
ولا تصلي على أحد منهما تأبدا وهذه من موافقات عمر التي وفقه الله تبارك وتعالى بها نعم قال باب جيب القميص من عند الصدر وغيره حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا
إبراهيم بن نافع عن الحسن عن طاوس عن أبي هريرة قال ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما فجعل
المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه وتغشى أنامله وتعفو أثره وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلصت وأخذت كل حلقة بمكانها قال أبو هريرة فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه
هكذا في جيبه فلو رأيته يوسعها ولا تتوسع تابعه ابن طاوس عن أبيه وأبو الزناد عن الأعرج في الجبتين وقال حمضلة سمعت طاوسا قال سمعت أبا هريرة يقول جبتان وقال جعفر بن ربيع عن الأعرج
جنتان نعم الجيب هذا الجيب هذا هو الجيب هنا على الصدر وهذا مثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لمن لبس جبه وهي ضيق عليه لا يستطيع أن يخرج يديه من الجبه والثاني كيف أنه كلما أراد أن
يخرج يديه يخرج يديه وهو المتصدق بين ذلك ما يستطيع لأنه بخيل ما تطيعه نفسه أنه كلما أراد أن يتصدق نفسه تمنعهم من هذا الأمر من هذه الطاعة بخيل وحب المال فهذا مثال ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم وقيل الجبه وقيل الجنة والجنة هي التي تجن أي تحفظ الإنسان وتمنعه نعم عند بعضكم من تحت الجبه وبعضهم من تحت بدنه باختلاف الروايات والمعنى واحد لجد منكم فكان ضيقا فأخرجه من
الجبه من أسفل وغسل يديه عندما توضأ صلوات ربي وسلامه عليه نعم قال بابو لبسي جبه صوفي في الغزو حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن عروة بن المغيرة عندك زكريا ولا زكرياء زكريا
شخص زكريا بدون حمزة نعم هو يصح فيه زكريا وزكرياء حتى في القرآن الكريم زكريا وزكرياء نعم واسمع الجميع على كل حال نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن عامر عن عروة بن المغيرة
عن أبيه رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في سفر فقال أمعك ما قلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عني في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه الإداوة فغسل وجهه
ويديه وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبه فغسل ذراعيه ثم مسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما قال باب
القباء وفروج حرير وهو القباء ويقال هو الذي له شق من خلفه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة أنه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم
يعطي مخرمة شيئا قال مخرمة يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه فقال أدخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج إليه وعليه قباء منها فقال خبأت لك هذا قال فنظر إليه
فقال رضي مخرمة مخرمة والد المسور المسور صحابي وأبوه مخرمة أيضا صحابي ولكنه كبير في السن يعني خلنا نقول من شيبان قريش يعني هو أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بقريب من خمسة عشرة سنة
يعني ولد قبل النبي بخمسة عشرة سنة والنبي صلى الله عليه وسلم لما وزع الأردية على الصحابة رضي الله عنهم ما أعطى مخرمة فتضايق مخرمة فنادى ابنه المسور قال نروح الرسول نأخذ منا ليش ما
أعطاني يقول فيقول ذهبت معه فلما طرغ الوقت خرج الرسول معه الرداء طيب خاطرة شاف ذاعلان نفسه صلى الله عليه وسلم علم أو جاءه الوحي صلى الله عليه وسلم فخرج لما أول ما وجه عطاه قال هذا
لك قبأته لك فسكت خداه ومشي رضي الله عنه هذا معاملة العوام كيف يعامل هؤلاء العوام أحيانا تؤثر فيهم هذه الأشياء اليسيرة فهم يتأثرون بهذا فالنبي راعى هذا الأمر وعطاه الجبهة وانصره
والقباء كما يقول الحاو بن حجر وغيره القرطبي يقول القباء والفروج كلاهما ثوب ضيق الكمين والوسط مشتقوق من الخلف يلبس في الغزو والحرب عادة يعني يكون ضيق الكمين طيب ويلبس للحماية لكن
الظهر تقريبا شبه مكشوف في هذا نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخيري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه قال اهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فروج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال لا ينبغي هذا للمتقين تابعه عبد الله بن يوسف عن الليث وقال غيره فروج حرير قال بابو البرانس وقال لي مسدد حدثنا
معتمر قال سمعت أبي قال رأيت على أنس برنسا أصفر من خز الخز المشهور أنه هو الحرير الخز نوع من أنواع الحرير وقيل مخلوط من الحرير من وبر الأرنب فاجتمع هذا مع هذا نعم وكان أنس لا يرسم
بذلك وغيره كان يكرهه لأنه مخلوط حرير وغيره فأنس كان يرى لا بأس به وغيره من أهل العلم كان يرون من الصحابة كان يرون أنه يمنع أن يبقى نسبة الحرير فيه كبيرة نعم نعم السراويلات جمع
سراويل السراويلات جمع سراويل والسراويل مفرد السراويل مفرد حين نستخدمها جمعا ونجعل مفرد سروال وهذا قليل جدا في لغة العرب لا أكاد يستعمل لأن السراويل مفرد أصلا السراويل مفرد وجمعها
سراويلات أما السراويل السروال فهذه لا تعرف في لغة العرب إلا بالنادر تستخدم بالنادر السروال السروال هو الجهة الواحدة فالسراويل هو الذي يكون للجهتين نعم قال باب السراويل حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سفيان عن عمر عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يجد إزارا فليلبس سراويل ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا
جويرية عن نافع عن عبد الله قال قام رجل فقال يا رسول الله ما تأمرنا أن نلبس إذا أحرمنا قال لا تلبس القميصة والسراويل والعمائمة والبرانسة والخفاف إلا أن يكون رجل ليس له نعلان فليلبس
الخفين أسفل من الكعبين ولا تلبس شيئا من الثياب مسه زعفران ولا ورس هذا بالنسبة للمحرم هذا كله بالنسبة للمحرم نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيانو قال سمعت الزهرية قال أخبرني
سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس المحرم القميصة ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه زعفران ولا ورس ولا الخفين إلا لمن لم يجد النعلين فإن لم يجدهما
فليقطعهما أسفل من الكعبين الورس أيضا نوع من الطيب الورس نوع من الطيب العشاء الطيبة نعم البرد هو الثوب الغليظ نعم فقال أبو بكر أو ترجوه بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على النبي
صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوس في بيتنا بينما نحن جلوس نعم قالت عائشة فبينما نحن جلوس في بيتنا في
نحر الظهيرة قال قائل لأبو بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا في ساعة لم يكن يأتينا فيها قال أبو بكر فدا لك بأبي وأمي والله إن جاء به في هذه الساعة لأمر فجاء النبي
صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال حين دخل لأبو بكر قال أخرج من عندك قال إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال فإني قد أذن لي في الخروج قال فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله
قال نعم قال فاخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتين يهتين قال النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت فجهزناهما أحث الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من
نطاقها فأوكأت به الجراب ولذلك كانت تسمى ذات النطاقين ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور فمكث فيه ثلاث ليال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام
شاب لقن ثقف فيرحل من عندهما سحرا فيصبح من قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام وقال لهم عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم
فيريحه عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسلهما حتى ينعق بهما عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أراد الهجرة أخبر
أبو بكر بذلك وأنه سيهاجر وقال له أبو بكر الصحبة قال نعم الصحبة وخرج معه وكان عبد الله بن أبي بكر الصديق يأتيهما بالأخبار وأبو بكر الصديق كما هو معلوم عنده ستة من الولد الذين هم
ذكور ثلاث من الإناء عبد الرحمن وعبد الله ومحمد ومن البنات عائشة وأسماء وأم كلثوم أولاد أبي بكر الصديق رضي الله عنه عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في هذا الوقت لم يسلم بعد عبد الله
وعبد الله أخو أسماء شقيق وعبد الرحمن أخو عائشة شقيق أمهما أم رومان وهؤلاء أمهما قتيلة فعبد الله هو الذي كان يأتيهم بالأخبار وعبد الرحمن بعيد عن الموضوع كان مع المشركين في ذلك الوقت
نعم وقال خباب شكون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردته حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ثم
قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمر له بعطاء اللهم صل و سلم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ويقال جبذه وجذبه نفس المعنى
جبذ أو جذب المعنى واحد نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال سهل هل تدرون ما البردة قال نعم هي الشملة منسوج في حاشيتها قالت يا
رسول الله إني نسجت هذه بيدي أكسوكها فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنها لا إزاره فجسها رجل من القوم فقال يا رسول الله
أكسنيها قال نعم فجلس ما شاء الله في المجلس ثم رجع فطواها ثم أرسل بها إليه فقال له القوم ما أحسنت سألتها إياه وقد عرفت أنه لا يرد سائلا فقال الرجل والله ما سألتها إلا لتكون كفني يوم
أموت قال سهل فكانت كفنه نعم الرسول كان يريدها صلى الله عليه وسلم وذلك يقوم ما قال لا قط إلا في تشهده صلى الله عليه وسلم لو لا التشهد كانت لا أهو نعم فلما طلب منه هذه البردة وهو
محتاج إليها أعطاه لكن قال انتظر نزعها ثم أرسلها إليه صلى الله عليه وسلم وهذا الصحابة الذي طلبها يعني لأنها مست جسد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن تمس جسده هذا من باب التبرك
بملابس النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن تكون كفن الله فكانت كذلك كفن بها نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه قال ادعو الله لي يا رسول الله أن
يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبقك عكاشة يقال عكاشة ويقال عكاشة يعني في اسمه
عكاشة أشديد الكاف وعكاشة بفتحها وفي بعض الروايات أن الرسول دعا له صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات قال أنت منهم لأن دعاء النبي في النهاية مستجاب فالمعنى واحد وهنا سعيد المسيب
ويقال سعيد مسيب المسيب أو المسيب مسيب يعني سيبه غيره بينما المسيب هو سيب غيره أي تركه وينقل عن سعيد المسيب رحمه الله أنه كان يكره أن يقال له سعيد المسيب ويقول سيب الله من سيبني
إنما أنا ابن المسيب وبغض النظر عن هذا لكن في مشهور اسمه بعض أهل العلم يذكره سعيد المسيب وبعضهم يقول سعيد المسيب وهو من رؤوس التابعين من كبار أئمة الإسلام من التابعين هو قرشي سعيد
المسيب بن حزن وهو الذي جده هو تابع كبير أبوه صحابي وجده صحابي وأبو جده لما أسلم اسمه حزن اسمه حزن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت سهل يعني غير اسمه من الحزن اللي هو الوعر فقال
بل أنت سهل قال بل أنا كما سماني أبي رفض أن يغير اسمه هو من شبان قرش أيضا فرفض أن يغير اسمه فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس
قال قلت له أي الثياب كان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال الحبرة الحبرة الثوب المقلم المخطط كان يعجبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الثوب المقلم المخطط كان يعجبه النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال حدثني عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان أحب الثياب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة
يقال حبرة ويقال حبرة كلها صحيح نعم حدثني أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة وقال أبو الأكسية والخمائس حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن
عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا كميلة يعني نوع من الأغطية التي كانت تستخدم أو الأقمشة التي كانت تستخدم في ذلك الوقت وهنا قال عائشة وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم ولم يقل
عنهما لدخول العباس معهم فلذلك قال عنهم ولم يقل عنهما نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
في خميصة له لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما سلم قال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بأنبجانية أبي جهم ابني حذيفة بن غانم من بني عدي بن كعب
فشغلته يعني فيها أعلام وخططة وكذا فشغلته عن صلاتي فقال ردوها على أبي جهم قل عطوه عطنا واحدة ثانية يعني تريد أن تهدي للنبي أهدي غير هذه فردت إلى أبي جهم وأعطاه أنبجانية يعني ثوبا
آخر ليس فيه ما يشغل نعم حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال قال باب اجتمال الصماء حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا عبيد
الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المنامسة والمنابذة وعن صلاتين بعد الفجر حتى ترتفع الشمس وبعد العصر حتى تغيب الشمس وأن
يحتبي بالثواء وأن يحتبب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السماء وأن يجتمل الصماء نعم كل هذه أشياء منهي عنها الملامسة والمنابذة هذا نوع من البيوع كان الناس يتبايعون بها يقول أي
ثوب تلمسه وهي مختلفة وأسعارها مختلفة اللي تلمسه لك بعشر الدنانير ما قد يلمس ثوبا بمئة ويأخذه بعشر قد يلمس ثوبا بدينار ويأخذه بعشر نوع من القمار ومثله المنابذة المنابذة أي ثوب أنبذه
لك فهو عليك بك يعني أرميه عليك أنبذه أرميه أي ثوب أنبذه أنت وحظك وهذا كله من باب القمار فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث عن
هذين البيعين لأنهما يسببان المشاكل بين الناس لأنه فعلا يقول لا أنت غشيتني كذا وهذا يقول لماذا أخذت هذا أنت تدري من هذا السعر كذا يعني كل هذه الأشياء لما نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عنها إنما هي لسبب قد يحدث التباغب بين الناس وإذاك لما حرم الخمر قال قل إنما إنما الخمر والميس والأنصاب والأزام رجسوا من عمل الشيطان فاجتنيوا إنما يريد الشيطان ليوقع بينكم
العداوة والبغضاء في الخمر والميس فهذه توقع العداوة والبغضاء بين الناس ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله قال وأن يحتبئ بالثوب الواحد الاحتباء مثل جلستك خلي يشوفونك هذا
هذا جلسة الاحتباء طيب هو أن يضم رجليه وينسكه وبعضهما يضع في اليمن يضع مثل غترة أو خرقة يربط بها رجليه وبعضهم يمسكها بيديه في السابق ما كانوا يلبسون السراويل فإذا احتبى بهذه الطريقة
تظهر عورته فلذلك نهي عن الاحتباء من هذا الباب أما إذا كان الإنسان يلبس السراويل وغطى عورته فلا بأس به نعم وإنسان يلبس عيد الخدري رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن لبستين وعن بيعتين نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع والملامسة لمس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو بالنهار ولا يقلبه إلا بذاك والمنابذة أن ينبذ الرجل إلى الرجل بثوبه وينبذ الآخر
ثوبه ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ولا تراض واللبستان اجتمال الصماء والصماء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب واللبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه
منه شيء كما قلنا إذا لم يكن لبس شيئا من السراويل واجتمال الصماء هو أن يكون كالمكتف بالثوب يغطيه الثوب من كل مكان وقيل أنه يخرج أحده برعيه نعم وهذا إنه ممنوع في الصلاة خاصة نعم قال
باب الاحتباء في ثوب واحد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي زنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن لبستين أن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء وأن يستمل
بالثوب الواحد ليس على أحد شقيه وعن الملامسة والمنابذة نعم حدثنا محمد قال أخبرني مخلد قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن النبي
صلى الله عليه وسلم نهى عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء باب الخميصة السوداء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسحاق بن سعيد عن أبيه سعيد بن فلان هو عمر
بن سعيد بن العاص عن أم خالد بنت خالد قالت أتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة وقال أبلي وأخلقي وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال يا أم خالد هذا سناه وسناه
بالحبشية حسن أم خالد هي لقبها أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وجيئ بها تحمل لأنها طفلة صغيرة كانت طفلة صغيرة فالنبي صلى الله عليه وسلم ألبسها هذا اللباس وقال أبلي وأخلقي يعني نحن
نقول قطع بالعافية إذا واحد شرى ثوبا أو كان يقول قطع بالعافية فالنبي يقول ألبسي أبلي وأخلقي يعني قطعي بالعافية تقريبا نفس هذا الكلام الذي نقوله اليوم فألبسها النبي صلى الله عليه
وسلم وهذا من باب مراعاتي حتى لخاطر الصغار صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثني ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أنس رضي الله عنه قال لما ولدت أم سليم قالت لي
يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه فغدوت به فإذا هو في حائط وعليه خميصة حريثية وهو حريثية حريثية حريثية وهو يسم الظهر الذي قدم
عليه في الفتح ثوب أسود حريثية هذا ثوب أسود منصوف كان النبي البسوحيان نعم يسم الظهر الذي قدم عليه الفتح الوسم والظهر اللي هو الإبل الإبل هي الظهر اللي تركب نعم قال باب الثياب الخضر
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال أخبرنا أيوب عن عكرمة أن رفاعة تطلق امرأته فتزوجها عبد الرحمن بن زبير القرضي قالت عائشة وعليها خمار أخضر فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها
فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنساء ينصر بعضهن بعضا قالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها لجلدها أشد خضرة من ثوبها قال وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه
وسلم فجاء ومعه ابنان له من غيرها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات
لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما
يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما
رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها فقالت عائشة ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات لجلدها وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع المسند الصيني المختصر من أمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف الصيني البخاري قال باب لبس الحرير وافتراشه للرجال وقدر ما يجوز منه حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أبو عثمان
النهدي قال أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذر بيجام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا وأشار بإصبعه اللتين تليان الإبهام قال فيما علمنا أنه يعني الأعلام
طبعا قوله يعني وأشار بإصبعه اللتين تليان الإبهام هذا كله كلام أبي عثمان النهدي رحمه الله تعالى هم كبار التابعين نعم حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان
قال كتب إلينا عمر ونحن بأذر بيجام أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الحرير إلا هكذا وقال النبي صلى الله عليه وسلم إصبعه ورفع زهير الوسطى والسبابة طبعا وصف لنا هذا كلام عمر رضي
الله عنه لأن النهدي ليس من الصحابة وإنه من التابعين يخبر عن ما أخبر به الصحابة نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن التيمي عن أبي عثمان قال كنا مع عتبة فكتب إليه عمر رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلبس الحرير في الدنيا إلا لم يلبس في الآخرة منه حدثنا الحسن بن عمر قال حدثنا معتمر قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو عثمان وأشار أبو عثمان بإصبعه المسبحة
والوسطى هذه المسبحة وهذه الوسطى لتقاربهما نعم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلى قال كان حذيفة بن المدين فاستسقى فأتاه دهقان بماء فيه إناء من فضة قال إني
لم أرمه إلا أني نهيته فلم ينتهي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب والفضة والحرير والديباج هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة لكن هو يعاند وأتاني بإناء من فضة لأشرب من ما فرماه به
حتى يأتيه بإناء من أي شيء من تور من غيره أنه لا يكون لا فضة ولا ذهب لا يجوز الشرب فيهما عنية الذهب والفضة ولا الأكل نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال
سمعت أنس بن مالك قال قال شعبة قال من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة وهذا مثل الخمر أيضا جاء فيها من شربها في الدنيا حرمها أو حرم خمر الآخرة نعم طبعا هذا كله إذا لم يتوب
إذا استمر على ذلك ولم يتوب أما من تاب فتاب الله عليه نعم حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال سمعت بن الزبير يخطب ويقول قال محمد بن زيد قال حماد صلى الله عليه وسلم
من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبي ذبيان خليفة بن كعب قال سمعت بن الزبير يقول سمعت عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من لبس
الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وقال أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن يزيد قال قالت معاذة أخبرتني أم عمر بنت عبد الله قالت سمعت عبد الله بن الزبير قال سمع عمر أنه سمع النبي صلى
الله عليه وسلم نحوه حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عمران بن حطان قال سألت عائشة عن الحرير فقالت ائت بن عباس فسله قال
فسألته فقال سل بن عمر قال فسألت ابن عمر فقال أخبرني أبو حفص يعني عمر بن الخطاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة فقلت صدق وما
كذب أبو حفص على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عبد الله بن رجاء حدثنا حر عن يحيى قال حدثني عمران وقص الحديث نعم عندكم بعضكم الجرير وبعضكم عندكم حر نعم هنا عمران بن حطان يقول
سألت عائشة عمران بن حطان يعني من الخوارج وهذا من باب الرواية عن أهل البدع وعمران بن حطان هو من الخوارج وليس له في البخاري إلا هذا الحديث فقط وأخرجه البخاري أيضا في المتابعات يعني
سبق هذا الحديث رواه أكثر من واحد عن عائشة وعن ابن عمر وعن غيرهم وإنما ذكره البخاري في المتابعات رحمه الله تبارك وتعالى رحمه الله تبارك وتعالى وذكر عكس ذلك فالقصد أن عمران بن حطان
وإن كان من الخوارج إلا أنه يقبل حديثه إذا لم يكن متهما بالكذب وكذلك الرافضة الشيعة وكما ذهبي رحمه الله يقول ليس في الصحيحين حديث لرافضي أبدا وإنما الشيعة غير الروافض كعباد بن يعقوب
وغيره غير الروافض عدي بن ثابت مثلا لهم روايات في الصحيح ولكن يعني لم يكونوا من الرافضة وإنما كانوا من الشيعة والرافضة هم الذين يسبون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهبي ليس
لهم في الصحيحين أي حديث هؤلاء وأما الشيعة الذين يقدمون عليا على عثمان أو يعني يبالغون في مده علي أو كذا فهؤلاء لهم بعض الأحاديث كما أن الخوارج لهم بعض الأحاديث نعم باب افتراش
الحرير قال حدثنا علي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا أبي قال سمعت أبي نجيح عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن حذيفة رضي الله عنه قال نهان النبي صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب
والفضة وأن نأكل فيها وعن لبس الحرير والديباج وأن نجلس عليه الديباج نوع من الحرير الديباج أيضا نوع من الحرير نعم باب لبس القسي وقال عاصم عن أبي بردة قال قلت لعلي ما القسية قال ثيابه
أتتنا من الشأم ما ما ماذا ما القسية نعم وقال عاصم عن أبي بردة قال قلت لعلي ما القسية قال ثياب أتتنا من الشأم أو من مصر مضلعة فيها حرير وفيها أمثال الأترنج والميثرة كانت النساء
تصنعه لبعولتهم مثل القطائف يصفرنها وقال جرير عن يزيد في حديثه القسية ثياب مضلعة يجاء بها وقال عاصم عن أبي بردة قال أبي بردة قال أبو عبد الله عاصم أكثر وأصح في الميثرة نعم وأصح عندك
وأصحه كما قلنا هذه أثواب كانوا يلبسونها فإذا كانت هذه أثواب في الحرير أو كذا فإنها محرمة وإن لم يكن فيها الحرير فهذه مما يباح نعم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا
عبد الله عن أشعس بن أبي الشعثاء قال حدثنا معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عاز بن قال نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن المياثر الحمر والقسي نعم باب ما يرخص للرجال من الحرير
للحكة حدثني محمد قال أخبرنا وكيع قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما المحرم لذاته لا يباح إلا عند الضرورة
كالميتة وغيرها عند الضرورة والمحرم لغيره يباح عند الحاجة ولبس الحرير محرم لغيره لأنه يؤدي للكبر وشفت النفس وكذا فلذلك يباح عند الحاجة فلما كان الزبير وعبد الرحمن عفق رصابتهما حكة
يعني في الجلد أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في لبس الحرير وهو يعني ليس ضرورة وإنما حاجة فالمحرم لغيره يباح عند الحاجة والمحرم لذاته لا يباح إلا عند الضرورة نعم فشققتها بين نسائه
صيارة يعني حرير أهداها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي فلبسها علي فرأى الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فعرف أنه يعني ينكر عليه لبسها فأخذها علي رضي الله عنه وفرقها بين نساء
شقها واجعلها قطع صغيرة وزعها على النساء في بعض الروايات وزعها على الفواطن من بني يعني من بنات عبد المطلب وزعها على الفواطن من اسمها فاطمة وهن أربعة على المشهور وعمر كذلك أهداه
النبي صلى الله عليه وسلم حل من حرير فلبسها عمر فأنكر عليه النبي قال أنت أعطيتها قال ما أعطيتك لي تلبسها وإن أتبيعها تنتفع بها وكذا كذلك علي ما أعطاه ليلبسها فهما فهما أن النبي
أعطاهم ليلبسها لما لبسها أنكر عليهما النبي صلى الله عليه وسلم وبين لهم أن أعطاءه لهما إنما هو لينتفع بثمنها أو يهديهما أو يهديانها نعم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثني جويرية عن
نافع عن عبد الله أن عمر رضي الله عنه رأى حلة سياراء تباع فقال يا رسول الله لو ابتعتها تلبسها للوفد إذا أتوك والجمعة قال إنما يلبس هذه من لا خلاق له وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث
بعد ذلك إلى عمر حلة سياراء حرير كساها إياه فقال عمر كسوتنيها وقد سمعتك تقول فيها ما قلت فقال إنما بعثت إليك لتبيعها أو تكسوها ليس لتلبسها نعم حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أنه رأى على أم كلثوم عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بردة حرير سياراء نعم الحرير مجوز وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أشار على الذهب
والحرير قال هذا لي حلال على نساء أمتي حرام على رجالها فالحرير بالنسبة للنساء جائز وهذا في اللباس أما في الجلوس على الحرير هذا محرم على الرجال والنساء والذهب كذلك حلال للنساء في
لبسه وحرام عن نساء الأكل والشرب بآنية الذهب والفضة نعم أسأل عمر عن المرأتين التي تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أهابه فنزل يوما منزلا فدخل الأراك فلما خرج سألته فقال
عائشة وحفصة ثم قال كنا في الجاهلية لا نعد نساء شيئا فلما جاء الإسلام وذكرهن الله رأينا لهن بذلك علينا حقا من غير أن ندخلهن في شيء من أمورنا وكان بيني وبين امرأتي كلام فأغلظت لي
فقلت لها وإنك لهناك فقلت تقول هذا لي وابنتك تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فأتيت حفصة فقلت لها وفي بعض الروات ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عمر أنكر من زوجتها وترفع صوتها
عنده يتكلم فقال هذا جديد هو المرة الصغيرة قالت بنتك شوفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حفصة أم المؤمنين بنت عمر قال بنتك ترد على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال استغربت معقولة
فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتأكد من هذا الخبر نعم فأتيت أم سلمة فقلت لها فقالت أعجب منك يا عمر قد دخلت في أمورنا فلم يبق إلا أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه
فرددت وكان رجل من الأنصار إذا غاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدته أتيته بما يكون وإذا غبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد أتاني بما يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام له فلم يبق إلا ملك غسان بالشأن كنا نخاف أن يأتينا فما شعرت إلا بالأنصاري وهو يقول إنه قد حدث أمر قلت له وما هو أجاء الغسان قال
أعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه فجئت فإذا البكاء من حجرهن كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صعد في مشربة له وعلى باب المشربة وصيف فأتيته فقلت استأذي لي
فأذن لي فدخلت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم على حصير قد أثر في جنبه وتحت رأسه مرفقة من أدم حشو هاليف وإذا أهب معلقة وقرض فذكرت الذي قلت لحفصة وأم سلمة والذي ردت علي أم سلمة فضحك
رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم نزل نعم هذا كان في إيلاء النبي صلى الله عليه وسلم آل من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم هذا يكون باب التأديب يؤدب الرجل امرأته فيؤلي منها أي يحلف ألا يأتيها يحلف ألا يأتيها وفعل
هذا النبي صلى الله عليه وسلم مع نسائه كلهن وبعد 29 يومين وهو الشهر معروف 29 أو 30 شهر الهجري القمري فدخل بعد ذلك النبي على نسائه صلى الله عليه وسلم وعندما رأى أن النبي إعتزل النساء
وجلس في مشروبة الله ولا يأتي نسائه على طول فسروا أنه طلق لكن النساء لابد تثبت فعمر أراد إذا قال يا رسول الله طلقت قال لا ما طلقت ما طلقت لأنه أؤدب النساء صلاة ربي وسلم المرأتين
التي ظاهرت على النبي صلى الله عليه وسلم قولوا الله وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبهه صالحه المؤمنين وهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما لما اتفقت النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل
على إحداهما تقول لهم هذه الرائحة يعني كان يأكل العسل عند زينب يبقوا إنما يأكل العسل عند زينب قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرتني هند من تلحارث عن أم سلمة قالت
استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من الليل وهو يقول لا إله إلا الله ماذا أنزل الليلة من الفتن ماذا أنزل من الخزاء من يوقظ صواحب الحجرات كم من كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة قال
الزهري وكانت هند لها أزرار في كميها بين أصابعها يعني من باب الستر لأن المرأة إذا رفعت يدها مثلا ونزل لكم يظهر الساعد هذه لا وضع الزر هنا فإن لو رفعت ما ينزل وهذا من باب التستر هو
أراد هذه يعني لأن الكلام في كتاب اللباس ما زال باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا إسحاق بن سعيد ابن عمر بن سعيد بن العاص قال حدثني أبي قال حدثتني أمي قالت
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خبيصة سوداء قال من ترون نكسوها هذه الخميصة فأسكت القوم قال ائتوني بأم خالد فأتي بالنبي صلى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده وقال أبلي
وأخلقي مرتين فجعل ينظر إلى علم الخميصة ويشير بيده إلي ويقول يا أم خالد هذا سنة ويا أم خالد هذا سنة والسنة بلسان الحبشية الحسن قال إسحاق حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد
ولكن إذا كان قليلا أو لحاجة ما في برث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هنا سنة معنى حس جميل الحبشية ولما قال علي رضي الله عنه قالون يعني حسن هذه كلها كلمات لا بأس بها إذا كان
الإنسان يستخدمها أما الإنسان يترك لغتها العربية ودائميتك يرطن باللغات الأجنبية وكذا هذا لا يصلح أبدا نعم عن عبد العزيز عن أنس قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل
الزعفران كان طيبا للنساء وإذا كان طيب النساء لون بلا رائحة وطيب الرجال رائحة بلا لون فالتزعفر من طيب النساء فالنبي نهى عنه لأنه فيه تشبه بالنساء نعم باب الثوب المزعفر حدثنا أبو
نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بورس أو بزعفران باب الثوب الأحمر حدثنا أبو الوليد
قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه سمع البراء رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا وقد رأيته في حلة حمراء ما رأيت شيئا أحسن منه باب الميثرة الحمراء حدثنا قبيصة قال
حدثنا سفيان عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ونهان عن سبع عن لبس الحرير والدباج والقسي والاستبرق
والمياثر الحمر كل هذه ألبسة ما عدا الحمر هذه يعني الحمر وهي اللون الأحمر وإيضا هذا من لباس النساء اللون الأحمر لباس النساء يكون مخططا مقلما للحبيرة أما الأحمر الفاقع فهذا كان في
ذلك ومن لباس النساء وليس من لباس الرجال نعم باب النعال السبتية وغيرها حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن سعيد أبي مسلمة قال سألت أنسا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين
عليه قال نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سعيد المقبري قال عبد الله بن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما رأيتك تصنع أربعة لم أرى أحدا من أصحابك يصنعها قال
ما هي ابن جريج قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم
التروية فقال له عبد الله بن عمر أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي
ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يهل حتى تنبعث به راحلته نعم هنا طبعا عبد الله بن عمر رضي الله عنه في هذه الأمور الأربعة قال أولا لا يمس إلا اليمانيين أي في الكعبة الكعبة كما معروف لها أربعة زوايا وزاويتان كما
يقال أصليتان وزاويتان غير أصليتين الزاويتان الأصليتان التي فيهم الحجر الأسود والركن اليماني وغير الأصليتين اللي فيهم الميزاب لأن الجدر أو الحطيم هذا أصل من داخل الكعبة أصلا فإذاك
الكعبة الآن ناقصة من حيث البنيان وإلا بنيانها يكون يشمل هذا القوس الذي وضعه إذاك تشوفون الناس يطوفون وراء القوس ما يطوفون من داخل القوس لأنه هذا يعتبر من داخل الكعبة والنبي أذنه
لعيش أن تصلي هنا قال هنا صلي فأنت داخل الكعبة فالرسول ما كان يلمس إلا الركنين الأصليين والركن اليماني الآخر والنعال السبتية هي النعال الجلد التي ليس فيها شعر النعال الجلد هي النعال
السبتية ابن عمر يلبسها لأن النبي يلبسها صلى الله عليه وسلم وهنا تقليد النبي في لباسه
وكذا ليس بالسنة إلا إذا قصد الإنسان أن يتشبه بالنبي التشبه هو السنة وليس اللباس في حد ذاته لأن هذا اللباس كان في ذلك الزمن الصفرة يقول رأية النبي صلى الله عليه وسلم يعني يصبه
بالصفرة مع أن النبي لم يكن به شيب صلى الله عليه وسلم يعني كما قال أنثية شعرات نعدها في لحية النبي صلى الله عليه وسلم لكن مع هذا كان يستخدم الصفرة صلى الله عليه وسلم مثل للحية
وغيرها وأما قوله النبي ما كان يهل إلا حتى انبعت به راحلة واحدة وكان إهلاله في المدينة صلى الله عليه وسلم بينما ابن عمر يسألون عن الإهلال يوم التروية ويوم التروية هذا لمن تحلل رسول
ما تحلل صلى الله عليه وسلم فالناس كانوا يحرمون قبل ابن عمر له الذي يتحلل يهل يوم التروية كما أمر النبي الناسة صلى الله عليه وسلم أن يهل يوم التروية نعم وما قال نهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران أو ورس وقال من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما أسفل من الكعبين حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن جابر بن
زيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن له إزار فليلبس السراويل ومن لم يكن له نعلان فليلبس خفين هذه من محظورات الإحرام نعم باب يبدأ بالنعل اليمنى
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعث بن السليم قال سمعت أبي يحدث عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره وترجله وتنع
عليه قال يبدأ في اللباس أنه يبدأ بلبس الرجل اليمنى سواء حذاء أو نعال أو جورب يبدأ باليمنى والنبي كان إذا نزع يبدأ باليسرى صلى الله عليه وسلم واحد يحرص قدر ما يستطيع على متابعة
النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ينزع نعله اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا انت على
أحدكم فليبدأ باللباس وإذا نزع فليبدأ بالشمال ليكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع باب لا يمشي في نعل واحدة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا نعم يعني يا يلبس النعلين يا ينزع النعلين لكن يبشي في نعل واحدة لا مكروه نعم باب قبالان
في نعل ومن رأى قبالا واحدا واسعة حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان القبال هو السير التي تشده
النعل بين الأصابع أو شي شي حتى تثبت النعل وان تمشي بها حدثني محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عيسى بن طهمان قال خرج إلينا أنس بن مالك بن علينا لهما قبالان فقال ثابت البناني هذه
نعل النبي صلى الله عليه وسلم باب القبة الحمراء من أدم حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء
من أدم ورأيت بلالا أخذ وضوء النبي صلى الله عليه وسلم والناس يبتدرون الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا من بلال يد صاحبه هذا يون تبرك بوضوء النبي صلى الله عليه
وسلم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك رضي الله عنه قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
إلى الأنصار وجمعهم في قبة من أدم الأدم الجلد الأدم هو الجلد نعم باب الجلوس على الحصير ونحوه قال أخبرني محمد أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيرا بالليل فيصلي عليه ويبسطه بالنهار فيجلس عليه فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيصلون
بصلاته حتى كثروا فأقبل فقال يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل باب المزرر بالذهب وقال الليف حدثني بن أبي مليك
عن المسور بن مخرمة أن أباه مخرمة قال قال له يا بني إنه بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية فهو يقسمها فاذهب بنا إليه فذهبنا إليه فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في
منزله فقال لي يا بني ادعو للنبي صلى الله عليه وسلم فأعظمت ذلك فقلت أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا بني إنه ليس بجبار فدعوته فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال
يا مخرمة هذا خبأناه لك فأعطاه إياه بنت عم مخرمة هذا مخرمة ابن عم أم النبي صلى الله عليه وسلم قلنا هو أسن من النبي ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم ومات بعد النبي وقيل أنه معمر مات
عمر 115 سنة له مخرمة والد المسور فالشاهد من هذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه هذا اللباس ويقول ناد النبي صلى الله عليه وسلم فاستغرق أنا نادي النبي صلى الله عليه وسلم شو أنت نادي
النبي صلى الله عليه وسلم انتظر حتى يخرج قال نادى ليس بجبار نادى شيبان شغل شيبان فنادى مخرمة طلع خرج النبي وعطاه القباء الذي يريد خبأه له صلى الله عليه وسلم هذا باب التلطف منه
صراوات ربنا نعم نهان النبي صلى الله عليه وسلم عن سبع نهان عن خاتم الذهب أو قال حلقة الذهب وعن الحرير والاستبرق والديباج والميثرة الحمراء والقسي وآنية الفضة وأمرنا بسبع بعيادة
المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإجابة الداعي وإبرار المقسم ونصر المظلوم قلنا إجابة الداعي في الزواج هذا واجب أما في غير الزواج فهذا مستحب نعم حدثني محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن خاتم الذهب وقال عمر أخبرنا شعبة عن قتادة أنه سمع
النضر أنه سمع بشيرا مثله نعم قتادة لأنه مدلس ويروي بالعنعنى أحيان ما لم يسمع فلذلك أتى بالإسناد الأول شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس قال عنه ولم يقل سمعته فأتى بالمتابعة عن شعبة أنه
قال سمعته حتى تأكد من سماعه لهذا الخبر بن بشير نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم من ذهب
وجعل فصه مما يلي كفه فاتخذه الناس فرمى به واتخذ خاتم من ورق أو فضة باب خاتم الفضة حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم خاتم من ذهب أو فضة وجعل فصه مما يلي كفه ونقش فيه محمد رسول الله فاتخذ الناس مثله فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال لا ألبسه أبدا ثم اتخذ خاتم
من فضة فاتخذ الناس خواتم الفضة قال ابن عمر فلبس الخاتم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان حتى وقع من عثمان في بئر أريس نعم خاتم الذهب لبسه النبي في البداية صلى
الله عليه وسلم ثم نزعه ونهى عنه فلا يجوز لبس خاتم الذهب للرجال وإن كان النبي لبسه في البداية لكنه تركه ونهى عنه صلى الله عليه وسلم ولبس الفضة فخاتم الفضة جائز للرجال أما خاتم الذهب
فمحطم وحرم على الرجال وخاتم النبي صلى الله عليه وسلم كان نقشه محمد رسول الله محمد في الأسفل ثم رسول ثم الله وكان يلبس فصه إلى داخل اليد وفي بعض الولايات ظهر الكف لكن الأشهر أنه في
داخل اليد الفص فص الخاتم اللي هو محمد رسول الله يكون داخل الكف وظل هذا الخاتم عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى توفاه الله صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك صار عند أي بكر ثم عند عمر ثم عند عثمان وفي عهد عثمان كان عثمان جالس على طرف البئر فكان ينظر الخاتم فسقط من يديه في البئر فبحثوا عنه فلم يجدوه نعم حدثني يحيى بن بكير قال
حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني أنس بن مالك أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم من ورق يوما واحدة ثم إن الناس استنعوا الخواتيم من ورق ولبسوها فطرح رسول الله
صلى الله عليه وسلم خاتمه فطرح الناس خواتيمهم تابعه إبراهيم بن سعد وزياد وشعيب عن الزهري وقال ابن مسافر عن الزهري أرى خاتما من ورق والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما نبذ
الخاتم الذهب وليس خاتم الفضة نعم باب فصل خاتم حدثنا عبدان قال أخبرنا يزيد بن زريع قال أخبرنا حميد قال سئل أنس هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما قال أخر ليلة صلاة العشاء إلى
شطر الليل ثم أقبل علينا بوجهه فكأني أنظر إلى وبيس خاتمه قال إن الناس قد صلوا وناموا وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها يعني هو يريد أن رأى وبيس خاتمه كأنه يقول له نعم لبيس
الخاتم نعم حدثنا إسحاق قال أخبرنا معتمر قال سمعت حميد يحدث عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان خاتمه من فضة وكان فصه منه وقال يحيى بن أيوب حدثني حميد أنه سمع أنسا
عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سمع حميد وهو حميد الطويل أنه سمع من أنس رضي الله عنه نعم باب خاتم الحديد حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز أبي حازم عن أبيه أنه سمع سهلا
يقول جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت جئت أهب نفسي فقامت طويلة فنظر وصوب فلما طال مقامها فقال رجل زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة قال عندك شيء تصدقها قال لا قال انظر
فذهب ثم رجع فقال والله إن وجدت شيئا قال اذهب فالتمس ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع قال لا والله ولا خاتم من حديد وعليه إزار ما عليه رداء فقال أصدقها إزاري فقال النبي صلى الله عليه
وسلم إزارك إن لبست لم يكن عليك منه شيء وإن لبسته لم يكن عليها منه شيء فتنحى الرجل فجلس فرآه النبي صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فقال ما معك من القرآن قال سورة كذا وكذا لسور
عددها قال قد ملكتكها بما معك من القرآن ما مش فايدة ثم أزوجها إياه بما معهم يعلمها القرآن تيسير المهر هذا المبالغات كثير من الناس اليوم يمنعون البنت من الزواج أو يمنعون الإبن من
الزواج بحجة جمع المهر وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده خير كيف بس اللي ما عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده خير كيف بس اللي ما عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده لا ينتبه لهذا الأمر
وكذا ويبالغون في المهور اللي عنده لا ينتبه لهذا الأمر باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم حدثنا آدم وابي إياس قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم وقيل له إنهم لن يقرأوا كتابك إذا لم يكن مختوما فاتخذ خاتم من فضة ونقشه محمد رسول الله فكأنما أنظر إلى بياضه في
يده باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع أن عبد الله حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتم من ذهب وجعل فصه في بطن كفه إذا لبسه
فاصطنع الناس خواتيم من ذهب فرقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال إني كنت اصطنعته وإني لا ألبسه فنبذه فنبذه الناس قال جويرية ولا أحسبه إلا قال في يده اليمنى باب قول النبي صلى الله
عليه وسلم لا ينقش على نقش خاتمه حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتم من فضة ونقش فيه محمد رسول الله
وقال باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف كتب له وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر
ورسول سطر والله سطر قال أبو عبد الله وزادني أحمد حدثنا الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده وفي يد أبي بكر بعده وفي يد عمراء بعد أبي
بكر فلما كان عثمان جلس على بئر أريس قال فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط قال فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان فنزح البئر فلم يجده باب الخاتم للنساء وكان على عائشة خواتيم ذهب حدثنا أبو
عاصم قال أخبرنا النجريج قال أخبرنا الحسن بن حسن عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فصلى قبل الخطبة قال أبو عبد الله وزاد ابن وهب عن ابن جريج
فأتى النساء فجعلنا يلقينا الفتخة والخواتيم في ثوب بلال وكلادة من طيب وسك حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج النبي
صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبل ولا بعد ثم أتى النساء فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تصدق بخرصها وسخابها نعم السخاب والأخراص الخرص هو حلقة من الذهب أو الفضة وهي ما
تسمى بالقرط تسمى بالقرط الهسول على الأذون وغيرها والسخاب القلائد القلادة التي تكون على الصدر وتخرج فيها الخرج يعني هذا كله من لباس النساء من الذهب الذي تتحلى به النساء أو الفضة نعم
قال باب استعارة القلائد حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا عبدته قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت هلكت قلادة لأسماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها
رجالا فحضرت الصلاة وليس على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا فصلوا وهم على غير وضوء فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله آية تيمم زاد ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة استعارت من
أسماء نعم القلادة لأسماء ملكا ولكن كانت تلبسها عائشة رضي الله عنها والحديث مر بنا في التيمم وأنه لما نزلت آية التيمم كان لأجل هذه الحادثة نعم قال باب القرط للنساء صلى الله عليه
وسلم بالصدقة فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت سعيدا عن ابن عباس رضي الله عنهما الحلوق يعني هذا وإنما إن ما رأى الحلوق نجم
حلق أو الحلق اللي هو ما تزين به المرأة من الذهب في يديها وغيرها أو أنها لن تنزع من قبل الرأس فسما حلوق لأجل ما تمر عليه لأن تمر على الحلق من هذا الباب أو إنها من الحلق وهو الذهب
نعم قال حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت سعيدا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ثم أتى
النساء ومعه بلال فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي قرطها نعم باب السخاب للصبيان حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمضلي قال أخبرنا يحيى بن آدم قال حدثنا ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد
عن نافع بن جبير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال أين لكع ثلاثا أدعو الحسن بن علي فقام الحسن بن علي يمشي
وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه فقال اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال فيده أو سبطه الحسن بن علي رضي الله عنهما نعم قال باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال
حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال تابعه عمر قال أخبرنا شعبة
المتشبهين بالنساء من البيوت حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن عكرمة عن ابن عباس قال لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء وقال أخرجوهم من
بيوتكم قال فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا نعم المخنث هو المتشبه قال له مخنث هو المتشبه بالنساء والمرأة المتشبهة بالرجال نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال
حدثنا زهير قال حدثنا شعبة قال حدثنا هشام بن عروة أن عروة أخبره أن زينبة بنت أبي سلمة أخبرته أن أم سلمة أخبرتها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث فقال لعبد الله
أخي أم سلمة يا عبد الله إن فتح لكم غدا الطائف فإني أدلك على بنت غيلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله تقبل بأربع وتدبر يعني أربع عكن بطنها فهي تقبل بهن وقوله وتدبر
بثمان يعني أطراف هذه العكن الأربع لأنها محيطة بالجنبين حتى لحقت وإنما قال بثمان ولم يقل بثمانية وواحد الأطراف وهو ذكر لأنه لم يقل بثمانية أطراف نعم المقصود أن هؤلاء الرجال الذين
يعني لا إربث لهم في الأصل يعني كأنه امرأة كأنه امرأة و لما تكلم بهذا الكلام قال تقبل بأربع وتدبر بثمان يعني صار ينظر إلى العورة يعني الأربع عكن البطن من تحت وأعلى من الجهتين تدبر
بثمان أراد أيضا مقعدتها يعني يصف مقعدتها له فالنبي قال لا هذا يفهم في النساء و هذا يعني ليست قضيتنا لا شأن له بالنساء لا له شأن بالنساء فلذلك النبي قال لا يدخل عليكم مرة ثانية مثال
هؤلاء لأن هؤلاء هم من غير ذوي الإربة حلال الذين قال لهم غير ذوي الإربة من الرجال يعني له ذكر للنساء فمنع الدخول بعد ذلك نعم قال باب قص الشارب و كان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى
بياض الجلد و يأخذ هذين يعني بين الشارب و اللحية نعم بعض النسخ ما أدري عندي نسختي كان عمر و في الحاشة قال كان ابن عمر الصحيح ابن عمر الذي عنده عمر في نسخته يصحيحها الصحيح ابن عمر و
ليس عمر قال حدثنا المكي و ابن إبراهيم عن حمضلة عن نافع قال قال أصحابنا عن المكي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من الفطرة قص الشارب حدثنا علي قال حدثنا
سفيان قال الزهري حدثنا عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رواية الفطرة خمس أو خمس من الفطرة الختان و الاستحداد و نتف الإبط و تقاتل قليم الأظهار و قص الشارب نعم جاءت في بعض رواية قص
الشارب نتف الشارب أو حف الشارب فحف عفوا حف الشارب حف الشارب ذهب البعض لحف الشارب إزالته بالكلية و قد جاء هذا عن ابن عمر حتى يرى بياض جلده و هذا اختيار الإمام أحمد رحمه الله تعالى
أنه يحف الشارب يأخذ كله و ذهب الجمهور إلى أن المقصود هو قص الشارب يعني حمل رواية الحف على رواية القص الشارب و قول الحف يكون عند الشفتين فقط هنا يكون الحف و عند يعني أعلى الشفة و
أما بقية الشارب لا يأخذ كله و إنما يقص و هذا مذهب الجمهور أنه يقص الشارب و لا يحف و مشهور عن ابن عمر أنه يحف يأخذ كله و هذا أيضا قول المشهور في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تبارك و
تعالى و فيه سعة إن شاء الله تعالى لكن قص الشارب لا يختلف فيه أحد أنه جاز فهناك من منع من حف الشارب و أخذه بالكلية كالإمام مالك كان ينهى عن ذلك و يرى أنه مثله يعني أخذ الشارب كله و
ابن حزم كان يشدد في ذلك رحمه الله تعالى أنه لا يجوز أخذ الشارب بالكلية جميعه نعم و قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول الفطرة خمس الختان و الاستحداد و قص الشارب و تقريم الأظفار و نتف الآباط حدثنا محمد بن منهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر
بن محمد بن زيد و مافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال خالف المشركين و وفر اللحى و أحف الشوارب و كان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه هذا هو القبض قبضه
هكذا قبض اليد يقبض على لحيته و يأخذ ما زاد ما أسفله القبضة هذا كان يفعل ابن عمر إذا حج أو اعتمر فذهب بعضه للعلم إلى أن هذا يجوز فعله و بعضهم منع من ذلك و قال إنه يعني فعل النبي أو
قول النبي صلى الله عليه و سلم أوفوا اللحى وفروا اللحى أعفوا اللحى يمنع من ذلك و هذا اجتهاد من ابن عمر و البعض أخذ بقول ابن عمر هو مذهب أحمد أنه يأخذ ما زاد عن القبضة و بعضهم قيدها
بحج أو عمر و بعضهم أطلقها أنه يجوز أخذ ما زاد عن القبضة نعم قال باب إعفاء اللحى عفوا كثروا و كثرت أموالهم حدثني محمد قال أخبرنا عبدته قال أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنهكوا الشوارب و أعفوا اللحى باب ما يذكر في الشيب حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن محمد بن سيرين قال سألت أنسا أخضب
النبي صلى الله عليه و سلم قال لا يبلغ الشيب إلا قليلا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت قال سئل أنس عن خضاب النبي صلى الله عليه و سلم فقال إنه لم يبلغ ما يخضب لو
شئت أن أعد شمطاته في لحيته يعني الشعرات البيض يقول قليلة جدا فما كان يحتاج أن يخضب لحيته صلى الله عليه و سلم نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن عثمان بن عبد الله بن
موهب قال دخلت إلى أم سلمة بقدح من ماء و قبض إسرائيل ثلاث أصابع من قصة فيها شعر من شعر النبي صلى الله عليه و سلم و كان إذا أصاب الإنسان عين أو شيء بعث إليها مخضبه فاطلعت في الجلجل
فرأيت شعرات حمر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا سلام عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال دخلت على أم سلمة فأخرجت إلينا شعرا من قصة من شعر النبي صلى الله عليه و سلم مخضوبا و قال أبو
نعيم قال حدثنا نصير بن أبي الأشعث عن ابن موهب أن أم سلمة أرته شعرا النبي صلى الله عليه و سلم أحمر نعم يعني لم يكن خضاب النبي لأجل الشيب لأن شيبه كان قليلا صلى الله عليه و سلم و
إنما كان لتجمل صلى الله عليه و سلامه عليه نعم الجلجل هو الإناء المضبب الإناء هو الجلجل نعم قال باب الخضاب قال حدثنا سفيانو قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة و سليمان بن يسار عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه و سلم إن اليهود و النصارى لا يصبغون فخالفوهم باب الجعد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أنه سمعه يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير و ليس بالأبيض الأمهق و ليس بالآدم و ليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين
سنة فأقام بمكة عشر سنين و بالمدينة عشر سنين و توفاه الله على رأس ستين سنة و ليس في رأسه و لحيته عشرون شعرة بيضاء طبعا خولف أنس رضي الله عنه و أن النبي صلى الله عليه و سلم إنه مكة
ثلاثم و أربعين سنة و ثم أرسل صلى الله عليه و سلم و قيل بعثه في الأربعين و أرسل بالثلاث و أربعين صلى الله عليه و سلم المهم أنه مكث في مكة ثلاثم و خمسين سنة صلى الله عليه و سلم ثم
مكث في المدينة عشر سنوات توفاه الله و هو الثالثة و الستين و ليس في الستين من عمره صلى الله عليه و سلامه عليه نعم قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء يقول ما رأيت أحدا أحسن في حلة حمراء من النبي صلى الله عليه و سلم قال أبو إسحاق سمعته يحدثه غير مرة ما حدث به قط إلا ضحك قال شعبة شعره يبلغ شحمة أذنه نعم و قوله قال بعض
أصحابي قال هو مالك بن إسماعيل نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أراني الليلة عند الكعبة
فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت رائن من أدم الرجال له لمة كأحسن ما أنت رائن من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت فسألت من هذا فقيل المسيح بن
مريم و إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت من هذا المسيح الدجال يعني رأاه رؤية منام هذه رؤية منام و رؤية الأنبياء حق صلوات ربي و سلامه عليهم نعم قال حدثنا
إسحاق قال أخبرنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يضرب شاعره منكبيه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنس
قال كان يضرب شاعر النبي صلى الله عليه و سلم منكبيه حدثني عمرو بن علي قال حدثنا وهبو بن جرير قال حدثني أبي عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شاعر رسول الله صلى الله عليه
و سلم فقال كان شاعر رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه و عاتقه الرجل ليس بالسبط ولا بالجعد ليس ناعما جدا و لا أنه يعني غير ذا عكس الناعم يعني الخشن و
إنما وسط كان شاعر النبي صلى الله عليه و سلم و كان يصل إلى شحمتي أذنيه فالرجل لا منع أن يطيل شعره لكن أهم شيء أن يظهر عليه مظاهر الرجال لا يطيل شعره يتشبه بالنساء فإذا كان على صورة
الرجال فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا مسلم قال حدثنا جرير عن قتادة عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم اليدين لم أر بعده مثله و كان شاعر النبي صلى الله عليه
و سلم رجلا لا جعد ولا سبط حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم اليدين و القدمين لم أر قبله و لا بعده مثله ما
عندي حسن الوجه ضخم اليدين ضخم القدمين حسن الوجه نعم لعلها سقطت من بعض الطرق نعم قال حدثنا معاذ بن هانئ قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك أو عن رجل عن أبي هريرة قال كان
النبي صلى الله عليه و سلم ضخم القدمين حسن الوجه لم أر بعده مثله قوله هنا حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس أو عن رجل هو ثابت ثابت البناني يكون رواه هذا الحديث أيضا نعم قال و قال
هشام عن معمر عن قتادة عن أنس كان النبي صلى الله عليه و سلم شثن القدمين و الكفين قال أبو هلال أنبأنا الشثن القدمين و الكفين يعني ضخمة ما هي صغيرة جدا لا ضخمة لكنها يعني ليست
بالطويلة صغيرة و ضخمة قال أبو هلال أنبأنا قتادة عن أنس أو جابر بن عبد الله كان النبي صلى الله عليه و سلم ضخم الكفين و القدمين لم أر بعده شبيها له حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني بن
أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد قال كنا عند ابن عباس رضي الله عنهما فذكروا الدجال فقال إنه مكتوب بين عينيه كافر و قال ابن عباس لم أسمعه قال ذاك إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم و أما موسى
فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبي نعم قال ابن مسلم أسمعه يعني هذا كان منه يشبه الدجال سمعه غيره نعم قال باب التلبيد حدثنا أبو اليمن قال
أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنهما رضي الله عنه يقول من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد و كان ابن عمر يقول لقد رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ملبدا طبعا هنا هذا قول ابن عمر رضي الله عنه يقول قال عمر يقول من ضفر فليحلق ولا تشبه بالتلبيد هذا رأي عمر رضي الله عنه و خالفه يعني غيره و قال مخير بين
الحلق و بين التقصير و هذا هو الصحيح و يذهب إليه الجمهور و هنا الملبد و الملبد له يضع مثل الدهن أو شيء على رأسه طيب حيث يلم شعره حتى لا يتناثر و المضفر الذي يضع له ضفائر و الصحيح أن
هذا و هذا كلاهما يحلق أو يقصر نعم قال حدثني حبان بن موسى و أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه و سلم يهل ملبدا يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لا يزيد على هؤلاء الأربع على هؤلاء الكلمات ملبد يعني لبد شعره كما قلنا النبي
صلى الله عليه و سلم وضع عليه مثل الدهن أو ما شاء و هذا حتى لا يتناثر شعره على وجهه صلوات ربي و سلامه عليه نعم قال حدثني إسماعيل و قال حدثني مالك عن نافيا عن عبد الله بن عمر و خفصته
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت قلت يا رسول الله ما شأن الناس حلوا بعمرة و لم تحلل أنت من عمرتك قال إني لبدت رأسي و قلدت هدي فلا أحل حتى أنحر هو عدم التحلل ليس
لتلبيد الشعر و إنما لسوق الهدي و إنما ذكر النبي ذلك تبعا إني لبدت شعري لكن ليس هو العلة و إنما علة عدم الحلق أو عدم التحلل من النبي صلى الله عليه و سلم لأنه ساق معه الهدي و قد بر
بنا في كتاب الحج نعم قال باب الفرق حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه و
سلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه و كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم و كان المشركون يفرقون رؤوسهم فسدل النبي صلى الله عليه و سلم مناصيته ثم فرق بعده نعم كان أن يسدل شعره كما
يفعل أهل الكتاب يخالف المشركين الذين كانوا يفرقون الشعر ثم بعد ذلك بعد أن كمل التشريع تقريبا عند النبي صلى الله عليه و سلم صار يخالف أهل الكتاب فصار يفرق شعره صلى الله عليه و سلم
فرق في النصف وجاء شعره يمنة و يسرع نعم قال حدثنا أبو الوليد و عبد الله بن رجاء قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم و عائشة رضي الله عنها قالت كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق النبي
صلى الله عليه و سلم و هو محرم قال عبد الله في مفرق النبي صلى الله عليه و سلم وبيص الطيب لونه و بيصه يعني لونه و ما يظهر منه نعم قال باب الذوائب حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
الفضل بن عنبسة قال أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر حاء و حدثنا قتيبة في بعضكم عنده حاء في البعض عنده خاء و في بعض عندهم حاء حاء بمعنى تحويل تحويل الإسناد خاء يعني آخر يعني إسناد آخر و
معنى واحد المعنى واحد لكن البعض يعبر بحاء و البعض يعبر بخاء و غالبا يعبرون بحاء و هي مختصرة من تحويل أي تحويل الإسناد يعني ذكر الإسناد آخر من جديد نعم أعد قال باب الذوائب حدثنا علي
بن عبد الله قال حدثنا الفضل بن عنبسة قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر حاء و حدثنا قتيبة قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ميمونة بنت الحارث
أم المؤمنين رضي الله عنها و تصير خالة بن عباس و خالة خالد بن الوليد لأن العباس و النبي صلى الله عليه و سلم و الوليد أخذوا أخوات أخذوا أخوات فتصير ميمونة خالة خالد بن الوليد و خالة
بن عباس رضي الله عنهم أجمعين نعم باب القزع حدثنا محمد قال أخبرني مخلد قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عبيد الله بن حفص أن عمر بن نافع أخبره عن نافع مولى عبد الله أنه سمع ابن عمر رضي
الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن القزع قال عبيد الله قلت هو ما القزع فأشار لنا عبيد الله قال إذا حلق الصبي و ترك ها هنا شعرة و ها هنا و ها هنا فأشار لنا
عبيد الله إلى ناصيته و جانبي رأسه قيل لعبيد الله فالجارية و الغلام قال لا أدري هكذا قال الصبي قال عبيد الله و عاوته فقال أما القصة و القفى للغلام فلا بأس بهما و لكن القزع أن يترك
بناصيته شعر و ليس في رأسه غيره و كذلك شق و كذلك شق رأسه هذا و هذا نعم القزع هو أخذ بعض الشعر و ترك بعضه و ليس هو تخفيف الشعر و إنما المقصود القزع هو أخذ يعني جميع الشعر من جهة و
ترك جهة أخرى و هو تشويه للرأس سبحان الله لكن البعض يفعله البعض يفعله خاصة في هذه الأيام حيث يعني انتشر مثل هذا الأمر عند كثير من الناس و أخذ بعض الشعر حلقه تماما و ترك بعضه بحيث
أنه يرى كأنه ليس له شعر إلا في هذه الجهة أو في هذا المكان فعلى كل حال القزع محرم نعم و قيل مكروه نعم نهى عن القزع باب تطيب المرأة زوجها بيديها حدثنا أحمد بن محمد قال أخبرنا عبد
الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت طيبت النبي صلى الله عليه و سلم بيدي لحرمه و طيبته بميناء قبل أن يفيد باب الطيب في الرأس و اللحية
حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق من عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه و سلم بأطيب ما يجد حتى أجد و
بيص الطيب في رأسه و لحيته و هذا لا يمنع الإنسان المحرم أن يتطيب و لكن الممنوع هو تطيب الثياب أما تطيب الجسد قبل الإحرام فلا بأس به و لو بقي أثره الطيب و إنما يمنع من الطيب بعد أن
يدخل في النسك بعد أن يحرم هنا يمنع من الطيب نعم قال باب الامتشاط حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب عن زهري عن سهل بن سعد أن رجلا اطلع من جحر في دار النبي صلى الله عليه و
سلم و النبي صلى الله عليه و سلم يحك رأسه بالمدرة فقال لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك إنما جعل الإذن من قبل الأبصار نعم لا يجوز الإنسان ينظر في بيوت الناس يعني خاصة إذا كانت
فتحة أو شيء أو كسر في الباب أو كذا فينظر داخل البيت لأن هذه أسرار البيوت قد يعني تأخذ المرأة راحتها و الرجل يأخذ راحتها فهذا لا يجوز و النبي صلى الله عليه و سلم يقول لو كنت أعلم
أنك تنظر لو وضعت هذه المدرة في عينيك و لو فعل هذا يقول في عينه هدر يعني لا يقال هنا العين بالعين لأن هذا هدر لأنه يباح لصاحب البيت أن يمنع من النظر إلى بيته لأن هذا متعدي الذي ينظر
إلى بيوت الناس من التعدي و إذاك لا ينبغي الإنسان أن يجس أمام الباب إذا طرق الباب أو كذا لأنه قد يفتح الباب و يرى ما لا يريد أهل البيت أن تراه فيبتعد عن مدخل الباب هذا لا أتكلم عن
الذي ينظر و إنما هو واقف وقفته غلط إذا طرقت الباب فلا تقف أمامه من الجهة التي يفتح منها الباب إلى داخل البيت و من باب أول أن الإنسان لا يجوز أن ينظر و يترصد و ينظر من فتحات الباب و
كذا إلى داخل البيت هذا كله ممنوع نعم نعم و جاء في حديث في بداية الكتاب و في شأنه كله في ترجله في وضوءه و في تنعله و في شأنه كله كان يحب أن يتيامن صلى الله عليه و سلم فالذي عليه
جماهير العلم أنه في كل شيء يستحب الإنسان يبدأ بيمينه إذا رجل شعره يبدأ بالجهة اليمين إذا توضأ يبدأ باليمين إذا لبس نعاله يبدأ باليمين إذا دخل يبدأ باليمين يعني يقدم اليمين دائما في
الأعمال الطيبة لكن في الأعمال غيرها لا يدخل باليمين و لا يفعل باليمين يعني إذا أعطى أحد فليعطي بيمينه و إذا أخذ فليأخذ بيمينه إذا دخل الخلاء يدخل بيساره فكيف أن هذا الدين العظيم
يعراع كل شيء و هذا مصداق لقول اليهودي لسلمان الفارس علمكم كل شيء فعلا يعني هذا الدين ما شاء الله ما ترك شيئا إلا بيّنه و ذلك لكماله و تمامه نعم عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي و أنا أجزي به و لا خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك باب ما يستحب من الطيب حدثنا موسى قال
حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أطيب النبي صلى الله عليه و سلم عند إحرامه بأطيب ما أجد باب من لم يرد الطيب حدثنا ابو نعيم قال
حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه أنه كان لا يرد الطيب و زعم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان لا يرد الطيب باب الذريرة حدثنا عثمان بن
الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة أنه سمع عروة و القاسم يخبران عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل و
الإحرام الذريرة نوع من الطيب يسمونه الذريرة في ذلك الوقت هو نوع من الطيب كانت طيبة النبي صلى الله عليه و سلم به لطيب رائحته و هنا قول البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن الهيثم
أو محمد عنه يعني محمد عن أثمان بن الهيثم محمد هذا هو محمد بن يحيى و هو الذهلي و هذا محمد سبحان الله الذهلي صارت بينه و بين البخاري قطيعة و هو الذي طرد البخاري من بخارة محمد بن يحيى
الذهلي و هو إمام من أئمة أهل السنة و كان شديدا في السنة و لما أشيع أن البخاري يقول بخلق القرآن مخلوق فأمر باعتزال البخاري فاعتزل البخاري و صار يعني كأنه لا يعرفه أحد فخرج من بخارة
رحمه الله تبارك و تعالى و محمد بن يحيى الذهلي بعد ذلك كان في مجلس فقال من كان يقول بقول محمد بن إسماعيل فلا يحضر مجلسنا و كان مسلم حاضرا في مجلس محمد بن يحيى الذهلي و خرج و كان
مسلم معظما للبخاري رحمه الله جميعا ثم مسلم كل أحاديث محمد بن يحيى الذهلي تركها لم يحدث عنه و لم يدخل في كتابه أي حديث لمحمد بن يحيى الذهلي يعني غضبا للبخاري بينما البخاري روى عن
محمد بن يحيى الذهلي البخاري صاحب القضية هو روى عن محمد بن يحيى الذهلي لكن مسلم لم يروي عن محمد بن يحيى الذهلي نصرة للبخاري رحمه الله لجميعا و هذه مشكلة الإشاعات كيف سبحان الله ظهرت
هذه الإشاعة كذبا على البخاري رحمه الله فمحمد بن يحيى الذهلي صدقها ثم أمر باعتزال البخاري فاعتزل رحمه الله تبارك و تعالى الله المستعان نعم نعم اختصره هنا البخاري رحمه الله تعالى لأن
قوله ما لي لا ألعن من لعن رسول الله لما اعترضت المرأة على عبد الله بن سعود و قالت له إنا نراه في أهلك يعني النمص فقال اذهبي فانظري أو ابتداء قال لها قالت لا اجد هذا في كتاب الله
أنا قرأت الكتاب كله و أحفظه كله ما رأيت لعن الله النمصات قال لو كنت قرأته لوجدته ألم تقرأ قول الله تبارك و تعالى ما أتاكم الرسول فأخذه و أنا سمعت الرسول يقول هذا فإذا المحرم الله
تبارك و تعالى و سيت إن شاء الله ذكر هذا نعم و التفلج هو فتح ما بين الأسنان تجمل عمل فتحات بين الأسنان مهم فيه تغيير من خلق الله و الآن للأسف كثر هذا الأمر عند خاصة النساء و لا حتى
بدأ بالرجال و هو تغيير خلق الله تبارك و تعالى بتكبير الشفتين بتوسيع العينين بتغيير حجم الأنف بالعبث بالأسنان كل وضع غمازات و غير ذلك من الأمور عبث بخلق الله و صداقة لقول الله تبارك
و تعالى عن إبليس أنه قال و هذا فعلا الآن مع يعني بعد كثير من الناس عن شرع الله تبارك و تعالى صنة نرى مثل هذا الأمر و هو العبث بخلق الله تبارك و تعالى و محاولة تغييره كله على سبيل
التجمل كان في السابق يعاب في هذا النساء و الرجال اشتركوا في هذا الأمر الله المستعان فهذا لا شك أنه من كبائر الذنوب لأنه يعني لعن من يفعل ذلك نعم الله صلى الله عليه و سلم ينهى عن
مثل هذه و يقول إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم اللي هو الوصل وصل الشعر وصل الشعري هالواصلة الواصلة التي تربط الشعر بالشعر تتجمل تركب شعر ليس من شعرها على رأسها نعم و قال
ابن أبي شيبة حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه فالنبي صلى الله عليه و سلم قال لعن الله الواصلة و المستوصلة و الواشمة و
المستوشمة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت الحسن بن مسلم بن يناق يحدث عن صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها أن جارية من الأنصار تزوجت و أنها مرضت فتمعط شعرها فتمعط
شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي صلى الله عليه و سلم فقال لعن الله الواصلة و المستوصلة تابعه بن إسحاق عن أبان بن صالح عن الحسن عن صفية عن عائشة نعم الوصل محرم وصل الشعر بالشعر
محرم و قد يكون المخرج في هذا للنساء خاصة لأن المرأة جمالها في شعرها فخاصة النساء التي يتساقط شعرها خاصة التي يتصاب بالسرطان و غيره يتساقط شعرها تماما حتى تصير الصلعاء يعني ليس لها
شعر تماما أو قريب من ذلك و العز بالله يعني هذا مرض يصيب الناس و هنا قال أهل العلم في مثل هذه الحالة فلا مانع من لبس الباروكة يعني تلبس الباروكة و لا تصل الشعر و إنما لبسه الباروكة
فهذا لا مانع منه كذلك زراعة الشعر لا بأس بها جائزة الزراعة و إن المقصود الوصل هو الممنوع هو المحرم نعم فتمزقها أنك تمزقها البعض قد يكون عنده تمرقة و المعنى واحد نعم زوجها يستحثون
بها أفأصل رأسها فسب رسول الله صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة اللي هو اللعن سبب يعني لعن حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن هشام بن عروة عن امرأته فاطمة عن أسماء بنت أبي بكر قالت
لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لعن الله الواصلة و
المستوصلة و الواشمة و المستوشمة قال نافع الوشم في اللثة نعم الواصلة و المستوصلة المستوصلة هي المرأة التي يضاف لها الشعر الواصلة اللي تقوم بهذا العمل اللي هي الحلاقة نفسها و
الكوافيرة اللي حين يسمونها و كذا هذه هي الواصلة و المستوصلة التي يوصل شعرها بشعر آخر و هذه لعنة الكوافيرة هذه لأنها هي تساعد على مثل هذا الأمر و كذلك الواشمة و هناك المستوشمة
المستوشمة التي يضع عليها الوشم يقع عليها الوشم في جسدها و الواشمة التي توشمها و قوله هنا في هذا الحديث قال نافع الوشم في اللثة يكان يضعون الوشم على اللثة في الفم يضعون الوشم و هذا
هو الذي رآه لكن الوشم يكون في أي مكان في الجسد يكون في الوجه يكون في الصدر يكون في الظهر يكون في القدمين يكون في أي مكان في الساعدين فالوشم يكون في أي مكان في الجسد حرم لا يجوز و
هو من كبائر الذنوب لأنه جاء فيه اللعن لعن النبي الواشم المستوشمة نعم طبعا الذي يتوب نرى الآن بعض الناس يعني كان يستخدم الوشم قبل أن يلتزم أو كان كافرا قبل أن يسلم ثم تاب فهل يلزمه
إزالة هذا الوشم الآن يمكن إزالته بسهولة لا بأس الأصل يزيله أما إذا كان فيه تكلفة مالية كبيرة أو فيه صعوبة جدا في إزالته أو آلام يجدها في إزالته فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى و
يكون قد تابي الله تبارك و تعالى نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين و على آله و صحبه أجمعين و بإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري
في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر و سننه و أيامه المعروف في الصحيح البخاري قال باب المتنمصات حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن ألقمة قال لعن عبد
الله الواشمات و المتنمصات و المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فقالت أم يعقوب ما هذا قال عبد الله و ما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم و في كتاب الله قالت و الله لقد
قرأت ما بين اللوحين فما وجدته و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا باب الموصولة حدثني محمد قال حدثنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لعن النبي صلى
الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة و الواشمة و المستوشمة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام أنه سمع فاطمة بنت المنذر تقول سمعت أسماء قالت سألت امرأة النبي صلى الله عليه
و سلم فقالت يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها و إني زوجتها أفأصل فيه فقال لعن الله الواصلة و الموصولة حدثني يوسف بن موسى قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا صخر بن
جويرية عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم أو قال قال النبي صلى الله عليه و سلم الواشمة و الموتشمة و المواصلة و المستوصلة يعني لعن النبي
صلى الله عليه و سلم حدثني محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لعن الله الواشمات و المستوشمات و المتنمصات و
المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في كتاب الله باب الواشمة حدثني يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم العين حق و نهى عن الوشم حدثني بن بشار قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان قال ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله فقال سمعته من أم يعقوب عن عبد الله مثل حديث منصور حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة رأيت أبي فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن ثمن الدم و
ثمن الكلب و آكل الربى و موكله و الواشمة و المستوشمة باب المستوشمة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال أتي عمر بابرأة تشم فقام فقال أنشدكم بالله
من سمع من النبي صلى الله عليه و سلم في الوشم فقال أبو هريرة فقمت فقلت يا أمير المؤمنين أنا سمعت قال ما سمعت قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لا تشم ولا تستوشم لا تشمنا لا
تقمنا بهذا ولا تستوشمنا تطلبنا هذا الأمر نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر قال لعن النبي صلى الله عليه و سلم الواصلة و المستوصلة و
الواشمة و المستوشمة حدثنا محمد بن المثنى عن منصور عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه لعن الله الواشمات و المستوشمات و المتنمصات و المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ما لي
لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو في كتاب الله باب التصاوير حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن أبي طلحة رضي
الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه و سلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تصاوير و قال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله أنه سمع ابن عباس قال سمعت أبا طلحة
سمعت النبي صلى الله عليه و سلم باب عذاب المصورين يوم القيامة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش عن مسلم قال كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير فرأى في صفته تماثيل قال
سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون نعم الكلب و التصاوير لا تجوز في البيت و لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب و لا صورة و بتولي الآن
كثير من الناس حقيقة يعني باستعمال الكلاب و يدخالها البيوت بال يعني في الحجر الآن و قد يكون بعض من يعيش في هذا البيت لا يرضى بهذا لكن لا يملك القرار يعني الأب ساكت أو الأم ساكتة أو
راضي أو راضية أو هم الذين لا يعتيان بهذه الكلاب و غيرها فهنا الذي يعيش في البيت لا شيء عليه إن شاء الله تعالى و إنما لا يدخلوا حجرته هو غرفته التي يسكنها و إذا كانت في غرفة أخيه أو
أخته أو أبيه أو أمه أو كذا فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى و تدخل ملائكة غرفته و لكن المقصود أنه تخرج الملائكة من البيت الذي فيه هذه التصاوير أو فيه هذه الكلاب و يجب على المسلمين أن
يتقوا الله تبارك و لا يدخلوا الكلاب إلى بيوتهم و هذا خلاف ما جاء أيضا أنه يعني ينقص من أجره في كل يوم قراط الذي يتخذ الكلب في بيته يعني حتى لا يبقى من أجره شيء و العياذ بالله بسبب
إدخال هذه الكلاب إلى البيت و استثنى النبي صلى الله عليه و سلم كلب الصيد و الماشية و الحرث و قاس عليها أهل العلم كلب الحراسة و البعض يدعي أن هذه الكلاب تكون أيضا للحراسة و هذا كذب
يعني قد تكون الكلاب للحراسة و لكن جلهم ليسوا للحراسة و إنما للتحكم و التجمول و اللعب بها و غير ذلك و البعض يحتج به يقول أن أولادي يحبون هذه الكلاب و كذا تستبدل هذه الكلاب بالقطط
القطط جائزة يجوز أن يجعل القطة مثلا أو بالسخلة الصغيرة أيضا تلعب مع الأطفال و غير ذلك لكن الكلاب لا لا تجوز في البيوت نعم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قال إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم باب نقض الصور حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن عمران بن حطان أن عائشة رضي الله
عنها حدثته أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه التصاوير أيضا لا تجوز أن توضع في البيوت و التصاوير ثلاثة أنواع النوع الأول و هي التماثيل و هذه
محرمة بالإجماع هذه التماثيل النوع الثاني رسومات التي ترسم باليد و هذه أيضا لا تجوز لأن فيها تشبيه بخلق الله سبحانه و تعالى النوع الثالث الصور التي هي العكس تسمى كصورة الميلاد هذه
الصور و هذه أهونها هذه أهونها و بعض أهل العلم أجازها و لكن دون تعليق و إنما أن يحتفظ بها أو تجعل بالهاتة أو غير ذلك فهذه أهونها و تركها أو لا أيضا و تركها أو لا لكن المحرمة
المتوقعة تحريمها هي التماثيل و المرسوم باليد هذه أعظمها ثم بعد ذلك التعليق هذه الصور في البيت و الصورة كما قال ابن عباس الصورة الرأس فإذا قطع الرأس فلا صورة يعني إذا كان بدون الرأس
لا بأس أما مع وجود الرأس فلا تجوز هذه الصور و الله أعلم نعم و هذا بالنسبة لما فيه روح أما إذا كان تصور الإشياء ليس فيها روح كالصور الأشجار و البحار و السحاب و الزهور و غير ذلك هذا
لا بأس به نعم و قال من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبه و ليخلقوا ذرة ثم دعا بتور من ماء فغسل يديه حتى بلغ إبطه فقلت يا أبا هريرة أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال منتهى الحلية منتهى الحلية في الوضوء نعم نعم تماثيل اللي هي الصور مرسومة على الجدار يعني مثل الستائر هكذا و فيها التصاوير فغضب النبي صلى الله عليه و سلم تقول فجعلناه وسائد أي
تداس على الأرض و اختلف هنا هل أزيلت الرؤوس أو لم تزل الرؤوس لأنه يقول صارت مهانة هنا و إذا صارت مهانة و الناس تدوس عليها أو تجس عليها فهذه أهون لأنه ليس فيها تعظيم لهذه الصور و بعض
أهل منها حتى إذا كانت مهانة أيضا يجب إزالة رؤوسها و الله أعلم نعم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قدم النبي صلى الله عليه و سلم من سفر و علقت
درنوكا فيه تماثيل فأمرني أن أنزيعه فنزعته قمت أغتسل أنا و النبي صلى الله عليه و سلم من إناء واحد الدرنوك ثوب نوع من الثياب الغليظة قال له درنوك نعم باب منكره القعود على الصورة
حدثنا حجاج بن منهال قال حدثني جويرية عن نافع عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه و سلم بالباب فلم يدخل فقلت أتوب إلى الله مما
أذنبت قال ما هذه النمرقة لتجلس عليها و توسدها قال إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم و إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن
بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه الصورة قال بسر ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة
فقلت لعبيد الله ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال إلا رقما في ثوب و قال ابن وهب أخبرنا عمر هو ابن الحارث
قال حدثه بكير قال حدثه بسر قال حدثه زيد قال حدثه أبو طلحة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إلا رقما فيه الصورة و هنا وجدنا هذه التصاوير في بيته كأنه لم يستجب لأمر النبي صلى الله
عليه و سلم فبعضهم قال إنه كان ممتهنا فإذا كان ممتهنا فلا بأس به كما قلنا قبل قليل أو أنه كان رقما في ثوب يعني مجرد يعني شيء يعني غير ظاهر في الثوب فهنا لا بأس به و الصحيح إنه إذا
كان الصورة ظاهرة بارزة فإنها لا تجوز نعم حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لها
النبي صلى الله عليه و سلم أميطي عني فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر هو ابن محمد قال وعد
النبي صلى الله عليه و سلم جبريل فراف عليه حتى اشتد على النبي صلى الله عليه و سلم فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فلقيه فشكى إليه ما وجد فقال له إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب راف
عليه يعني تأخر عليه جبريل فاستغرب النبي صلى الله عليه و سلم فخرج من البيت فلقيه جبريل فقال له تأخرت علي قال لا أدخل بيتا فيه صورة ولا كلب باب من لم يدخل بيتا فيه صورة حدثنا عبد
الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن القاصر بن محمد عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه و
سلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله و إلى رسوله ماذا أذنبت قال ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لتقعد عليها و توسدها فقال رسول الله
صلى الله عليه و سلم إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة و يقال لهم أحيوا ما خلقتم و قال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة باب من لعن المصور حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني
غندر قال حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه اشترى غلاما حجاما فقال إن النبي صلى الله عليه و سلم نهى عن ثمن الدم و ثمن الكلب و كسب البغي و لعن آكل الربى و موكلة و الواشمة و
المستوشمة و المصور باب من صور صورة كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح و ليس بنافخ حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد قال سمعت النظر ابن أنس بن مالك يحدث قتادة
قال كنت عند ابن عباس و هم يسألونه و لا يذكر النبي صلى الله عليه و سلم حتى سئل فقال سمعت محمدا صلى الله عليه و سلم يقول من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح و
ليس بنافخ باب الارتداف على الدابة حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ركب على حمار
على إكاف عليه قطيفة فدكية و أردف أسامة وراءه باب الثلاثة على الدابة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله
عليه و سلم مكة استقبله أغيلمة بن عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه و الآخر خلفه باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه و قال بعضهم صاحب الدابة أحق بصدر الدابة إلا أن يأذن له حدثني محمد بن
بشار قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب ذكر شر الثلاثة عند عكرمة فقال قال ابن عباس أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد حمل قثم بين يديه و الفضل خلفه أو قثم خلفه و الفضل بين
يديه فأيهم شر أو أيهم خير نعم يعني لأن عكرمة رحمه الله تبارك و تعالى يعني ذكر عنده أن ركوب ثلاثة على الدابة ظلم و شر ركوب ثلاثة على الدابة ظلم على الدابة يعني يعني ثلاثة يركبون
يتعبونها يعني قال ظلم و شر فقال يعني عكرا بعد ذلك ذكر له هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم ركب الدابة و أردف اثنين معه أيهم الشر كأنه يسكته يعني يقول يلا قول يلا حدد لنا من
الشر و من الظالم رسول و لا اللي ركبوا معه أبناء عبد المطلب فسكت الرجل يعني كأنه يسكته بهذه الإجابة نعم طبعا هو هذا لا يعني أنه لا يمنع من ركوب الثلاثة لكن المقصود بحسب قدرة الدابة
و بحسب الثلاثة يعني يعني يقول ليس على إطلاقه يعني ما يكون ثلاثة رجل و طفلين مثلا ما هي المشكلة إذا ركبوا على الدابة يعني ما يؤثرون عليها لكن كانوا ثلاثة كلهم رجال فيكون ثقل على
الدابة و تعب على الدابة هنا أن يكون النهي عن ركوب الدابة لأنه في إيذاء لها أما إذا لم يكن في إيذاء للدابة كأوزان خفيفة مثلا أو أطفال أو كذا فإن هذا لا بأس به نعم قال يا معاذ قلت
لبيك رسول الله و سعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ قلت لبيك رسول الله و سعديك قال هل تدري ما حق الله على عباده قلت الله و رسوله أعلم قال حق الله على عباده أن يعبدوه و لا يشركوا به
شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله و سعديك فقال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه قلت الله و رسوله أعلم و هذا الكتاب الذي بنى عليه الشيخ محمد عبدالوهاب
رحمه الله و تعالى كتاب التوحيد و سماه حق الله على العباد و هذا قوله قال يا معاذ ثم سكت ساعة ثم قال يا معاذ المقصود بالساعة هنا ليست الساعة التي نعرفها نحو 60 دقيقة و إنما الساعة هو
المقصود فترة زمنية سكت ساعة ثم سكت فترة ثم نادى باب إرداف المرأة خلف الرجل نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم كانت معه صفية أم المؤمنين رضي الله عنها من الدابة يعني سقطت فسقط
النبي صلى الله عليه وسلم سقطت صفية أم المؤمنين من الدابة من البعير فسقط النبي و سقطت صفية فجاء أبو طلحة قال المرأة المرأة يعني متحرج كيف يمسكها يعني ليست من محارمه أم المؤمنين صفية
رضي الله عنها فقال النبي عليك بالمرأة إنما هي أمكم يعني ساعدها و هذا في إنسان إذا وجد امرأة أجنبية مثلا تحتاج إلى مساعدة لا يتحرج يقول ما أستطيع أن ألمسها لأنه لا يجوز أن ألمس
المرأة أجنبية هذه حاجة هذه شبه ضرورة لا بأس أن يمسكها أو يمنع من سقوطها أو ما شابه ذلك من الأمور لأن هذه ضرورات قد تقع لك في العمر مرة أو أكثر أو لا تقع أصلا فلذلك الإنسان لا يتحرج
من هذا و لذلك النبي قال إنما هي أمكم و قال عليك المرأة المرأة يعني لا تساعدنا نرى ساعد المرأة لأن المرأة أضعف من أن تقوم بحاجة نفسها فهذا مما يدل على أنه لا بأس إن شاء الله تعالى
إنسان لو ساعد مرأته ولو كانت أجنبية عنه نعم باب الاستلقاء و وضع الرجل على الأخرى حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه أبصر
النبي صلى الله عليه وسلم يتجع في المسجد رافعا إحدى رجليه على الأخرى