76- كتاب الطب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكم الشهر صلى الله تعالى وتعالى نتقبل مننا ومنكم صيامنا وقيامنا وقراءتنا ودعاءنا اللهم آمين نحن في يوم السبت غرة رمضان سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر مارس لسنة خمسين وعشرين والفين ويلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري الصحيح أو الجامع الصحيح المسند المختصر لأبي عبد الله محمد لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم ويامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفسة ستة وخمسين ومائتين رحمه الله تبارك وتعالى بالإسنادي إلى الإمام البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى كتابه الطب قال رحمه الله كتاب الطب باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا عمر بن سعيد ابن أبي حسين قال حدثني عطاء بن أبي رباح نبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان عن ربيع بنت معوذ بن عفراء قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة باب الشفاء في ثلاث حدثني الحسين قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا مروان بن شجاع قال حدثنا سالم الأفطس قال حدثني حدثني محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد قال أخبرنا سريج بن يونس أبو الحارث قال حدثنا مروان بن شجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي والكي جاء فيه أربعة أحكام النهي عن الكي كما هنا وكراهة الكي والإذن بالكي والفعل لما أصيب أحد الصحابة فأمرنا بكيه وما يدل على جوازه مع كراهته نعم قال رحمه الله باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى فيه شفاء للناس حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة أنه قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال اسقه عسلا ثم أتى الثانية فقال اسقه عسلا ثم أتاه فقال فعلت فقال صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرئ باب الدواء بألبان الإبل حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا سلام بن مسكين قال حدثنا ثابت عن أنس كان بهم سقم قالوا يا رسول الله آونا وأطعمنا فلما صحوا قالوا إن المدينة وخمة فأنزلهم الحرة في ذود له فقال اشربوا من ألبانها فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا ذوده فبعث في أثارهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت قال سلام فبلغني أن الحجاج قال لأنس حدثني بأشد عقوبة عاقبه النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه بهذا فبلغ الحسن فقال وددت أنه لم يحدث نعم لأن الحجاج كان مجرما فيقول الحسن هو البصري وددت أن أنس لم يحدث الحجاج بهذا وعدمه وعلى كل حال هؤلاء كان قصاصا لم يكن عقوبة إنما كان قصاصا ولذلك هم فعلوا ذلك هم أتوا الراعي فسملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه وساقوا الإبل فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإدراكهم فأدركوا فأتي بهم ففعل بهم كما فعلوا وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ففعل بهم ما فعلوا بالراعي وقطع يديهم وأرجلهم سمع العينهم وتركهم يموتون في الشمس صلوات ربي وسلم وهذا من القصاص وقد جاء التفسير لذلك في صحي مسلم نعم نعم وهنا من نسبة لهؤلاء شربوا من ألبانها وأبوالها الشرب من أبوال الإبل الأصل شرب البول محرم وإنما أذن به هنا للعلاج وذن به العلاج وذلك يخطئ من يشرب أبوال الإبل الآن على سبيل التسلئ أو أن يعجبه وهذا غلط الأصل أنها لا تشرب إلا بالعلاج فقط غير العلاج لا تشرب أبوال الإبل نعم فقال خرجنا ومعنا غالب بن أبجر فمرض في الطريق فقدمنا المدينة وهو مريض فعاده بن أبي عتيق فقال لنا عليكم بهذه الحبيبة السوداء فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقتروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب فإن عائشة تحدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام قلت وما السام قال الموت قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلامة وسعيد بن المسيم أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام قال ابن شهاب والسام الموت والحبة السوداء الشونيز باب التلبينة للمريض قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك وكانت تقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن الحزن تأمر بالتلبينة وتقول هو البغيظ النافع تلبينة ذكروا أنها اللبن الحليب مع الدقيق القمح يطحنونه معها ويشربونه مثل الشوربة هكذا وأحيانا يضيفون إليه العسل وقولها البغيظ النافع يعني الناس لا تحب الأدوية مع أنها نافعة وهذا إلى اليوم الآن الناس تتهرب من الأدوية لأنها يعني حيانا تكون مرة حيانا تكون كذا وتتفنن الآن أو تتفنن شركات الأدوية في أن تجعل الأدوية لها طعم لذيذ أو كذا حتى يقبلها الناس نعم قال رحمه الله باب السعوط حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط استعط يعني هذا الاستنشاق بالأنف هذا الاستعط نعم والسعوط بالقسط الهندي البحري وهو الكسط مثل الكافور والقافور مثل كشطت أي نزعت وقرأ عبد الله كشطت يعني الكاف والقاف تتناوبان يعني بعضهم يسميه القسط وبعضهم يسميه الكسط يعني تتناوبان نعم قال رحمه الله حدثنا صدقة ابن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة قال سمعت الزهرية عن عبيد الله عن أم قيس بنت محصن قالت سمعت والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب يستعط به لا بدون تشديد الطاقة يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب ودخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن اللي لم يأكل الطعام فبال عليه فدع بماء فرش عليه نعم يستعط به من العذرة العذرة أيضا يعني بين الأنف والفم يصير قرحة أحيانا فتستنشق هذه حتى تذهب هذه القرحة وذات الجنب أمراض باطنية يعني يستخدم أيضا الأمراض الباطنية أخبرني من يستخدم هذا القسط الهندي أنه فعلا فيه فوائد كثيرة يسأل فيه أهل الطب البديل هؤلاء يسألون في هذا يعني فعلا ذكروا فيه فوائد كثيرة واللي هو القسط الهندي وقوله دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بابن اللي لم يأكل الطعام فبال عليه فدع بماء فرش عليه يعني من طرائف فهم الناس أن هذا الطفل جاءت به يعني لم يأكل الطعام مولود صغير فهذا المولود بال على ملابس النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي رش عليه ماء واحد فهمنا شيء يقول فبال النبي عليه يعني النبي بال على الطفل وهذا من يعني فهم الخاطئ أن الإنسان يعتمد على قراءته فيفهم يقول ليش النبي بال عليه كل في النبي بال على الولد هو الطفل هو الذي بال لكن جهل الناس صلى الله عليه وسلم نعم وإذا اختلف أهل العلم هل كلمة صائم يعني صحيحة أو غير صحيحة بعض يقول يعني طاوس وعطاء عن ابن عباس وهو محرم عكرمه الذي قال وهو صائم لأنه اختلاف كبير بين أهل العلم هل الحجام تفطر الصائم أو لا تفطر الصائم والأظهر الذي يعني جماهير أهل العلم الحجام لا تفطر الصائم ولكن مع هذا الإنسان لا يحتجم وهو صائم يحتجم بالليل نعم قال رحمه الله باب الحجامة من الداء حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه سئل عن أجر الحجام فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه وقال إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقصط البحري وقال لا تعذب صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقصط الغمز الذي هو التسقيط نحن نسميه تسقيط يسقطون اللوز نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن تليت قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر وغيره أن أبو كير حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه قال رحمه الله عنهما عاد المقنع ثم قال لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن فيه شفاءة باب الحجامة على الرأس حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان عن علقامة أنه سمع عبد الرحمن الأعرج أنه سمع عبد الله بن ابن بحينة يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم بلحي جمل من طريق مكة وهو محرم في وسط رأسه قال رحمه الله وقال الأنصاري أخبرنا هشام بن حسان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه باب الحجم من الشقيقة والصداع حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به بما إن يقال له لحي جمل وقال محمد بن سواء أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثني عاصم بن عمر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهم أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شربة عسل أو شرطة محجم أو لذعة من نار وما أحب أن أكتوي يتناثر عن رأسي فقال أيؤذيك هوامك قلت نعم قال فاحلق وصن ثلاثة أيام أو أطعم ستة أو انسك نسيك قال أيوب لا أدري بأيتهن بدأ وهو على الجواز يختار أي واحدة من الثلاث نعم قال رحمه الله باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتوي حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا عبد الرحمن ابن سليمان ابن الغسيل قال حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة قال سمعت جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي حدثنا عمران بن بن يسرى قال حدثنا بن فضيل قال حدثنا حسين عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال لا رقية إلا من عين أو حمة فذكرته لسعيد بن جبير فقال حدثنا بن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عريضت علي الأمم فجعل النبي والنبيان يمرون ومعهم الرهد والنبي ليس معه أحد حتى رفع لي سواد عظيم قلت ما هذا أمتي قلت ما هذا أمتي هذه قيل هذا موسى وقومه قيل انظر إلى الأفق فإذا سواد يملأ الأفق ثم قيل لي انظر ها هنا وها هنا في أفاق السماء فإذا سواد قد ملأ الأفق قيل هذه أمتك فإذا سواد قلت ها هنا وها هنا في أفاق السماء فإذا سواد قلت ها هنا في أفاق السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا قال سبقك عكاشة ولا يعني أنه ليس منهم الثاني ولكن ما أراد أن يفتح الباب فانشأتي ثالث ورابع وخامس ما تنتهي قضية فلذلك قال سبقك عكاشة خلاص انتهى الأمر سكروا الباب قال رحمه باب الإثمد والكحل من الرمض فيه عن أم عطية حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني حميد بن نافع عن زينب قال عن أم سلمة رضي الله عنها أن امرأة توفي زوجها فاشتكت عينها فذكرواها للنبي صلى الله عليه وسلم وذكروا له الكحل وأنه يخاف على عينها فقال لقد كانت إحدى كنة تمكث في بيتها في شر أحلاسها أو في أحلاسها في شر بيتها فإذا مر كلب رمت بعرة فلا أربعة أشهر وعشرة قال لا في السابق في أيام الجاهلية كنت قدرون سنة كاملة بالوصخ تاخذون البعرة وترسلونها إذا انتهى حدادها وكذا الإسلام جاء خفف عنكم لا تطالبوا بزيادة يعني لا تطالبوا بزيادة خلاص الكحل ممنوع ممنوع عن المحادة نعم قال رحمه الله باب الجذام وقال عفان حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن مينة قال سمعت أبا هريط رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد باب المن شفاء للعين حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك قال سمعت عمر بن الحار بن حريث قال سمعت سعيد بن زيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الكمأة من المن وماءها شفاء للعين قال حرث عن سعيد بن زيد النبي صلى الله عليه وسلم قال قال شعبة لا عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شعبة لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبد الملك نعم لأن عبد الملك كان قد تغير فخشي شعبة أن يكون عبد الملك لما حدثه يكون أخطأ يعني فيها أو كذا تشكك يعني شعبة فسمعه من الحكم بن عتيبة فإذا هو كما قاله عبد الملك فاطمأن شعبة أن عبد الملك يعني لم يخطئ فيه وإنما أتى به على وجهه نعم والكمأة هي الفقع نحن نقول عنها الآن الفقع هذه هي الكمأة شفاء للعين أي يأخذ ماءها وبعضهم يعني يخلون مثل كمادات على العين فتكون شفاء للعين والله أعلم نعم وقالت عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما أن أبو وكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت وقالت عائشة لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر لعباس فإنه لم يشهدكم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه كان متعبا صلى الله عليه وسلم وهذا مرضه الذي توفي فيه صلوات ربي وسلم عليه فيما يضل فجاءوا يلدونه أي يجعلون الدواء الشراب في جانب فمه حتى يعني يشربه يشفى فأشار إليهم لا تلدوني يعني فلدوه صلى الله عليه وسلم باب أن قالوا مريض كاره الدواء وكذا وتعبان وهذا لا صلحته صلى الله عليه وسلم فلما يعني أفاق صلى الله عليه وسلم قال لماذا قلت لكم لا تلدوني ليش لديتون ليش وضعتوا الدواء في فمي وأنا قلت لا قلنا يا رسول الله يعني ظننا أن هذا من باب أن المريض يكره الدواء وفعشان لأجل هذا لددناك قال كلكم تلدون الآن عقوبة كلكم الآن تشربون من نفس الدواء كلكم إلا العباس ما كان موجود خلاص العباس لأنه في وقت لده صلى الله عليه وسلم لم يكن العباس عمه موجودا فقال بس كل الموجودين يلدون الآن نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري قال أخبرني عبيد الله عن أم قيس قالت دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذر وقد أعلقت وقد أعلقت وقد أعلقت أعلقته وقد أعلقت عليه من العذر فقال على ما تدغرنا أولادك كنا بهذا العلاق فقال لهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجم يسعط من العذرة ويلد من ذات الجم فسمعت الزهرية يقول بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة قلت لسفيان فإن معمرا يقول أعلقت عليه قال لم يحفظ أعلقت عنه حفظتهم من في الزهري ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه إنما يعني رفع حنكه إنما رفع حنكه بإصبعه ولم يقل أعلق عنه شيئا يعني علق عنه أو علق عليه على كل حال يعني هذا باب الدقة ماذا قال عنه أو عليه ثم دخل أدخل يده في فمه طيب ورفع حنكه سيبين لهم كيف هو العذرة هذه كيف يفعلون به يقمزونها يضربون العذرة اللوز من الداخل وهذا أظن الناس إلى الآن يتعطون مثل هذا الشيء نعم فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس وآخر فأخبرت ابن عباس قال هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قلت لا قال هو علي قالت عائشة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما دخل بيتها واشتد به وجعه هريق علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي لعلي أعهد إلى الناس قالت فجل فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى جعل يشير إلينا أن قد فعلتن قالت وخرج إلى الناس فصلى لهم وخطبهم نعم المخضب اللي هو الطشت نحن نسميه الطشت هذا جلس فيه النبي صاروا يصبون عليه سبع قرب صلى الله عليه وسلم حتى يعني ارتاح صلى الله عليه وسلم ثم خرج وخطب الناس نعم حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله أن أم قيس بنت محصن الأسدية أسد خزيمة وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة أخبرته أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة وقال الله عليه وسلم على ما تدغرنا أولادكن بهذا العلاق عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب يريد الكست وهو العود الهندي وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري علقت علقت عليه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحفيه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب دواء المبطون نعم يقصد صدق الله فيه شفاء للناس أن الله ذكر العسل سبحانه وتعالى فقال فيه شفاء للناس فكونه لم يشفيه يقول الله صادق يعني كون ما شفي هذا موضوع آخر يقول بشكل في بطن أخيك وليس في العسل نفسه نعم قال باب لا صفر وهو داء يأخذ البطن حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وغيره أن أبا هريرة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال أعرابي يا رسول الله فما بال إبلي تكون في الرمل كأنها الضباء فيأتي البعير الأجرب فيدخل بينها فيجربها فقال فمن أعدى الأول رواه الزهري عن أبي سلمة وسنان بن أبي سنان نعم قوله لا صفر وهو داء يأخذ البطن هذا قول البخاري رحمه الله تعالى وهو اختيار الطبري أيضا والجمهور على أن الصفر هو شهر صفر وليس الداء الذي يصيبه المعدة وهو يصيب بطن الماشية عادة وقيل أنه يعني حية أو دودة تدخل في بطون الحية الصغيرة يعني في أودود في بطون الماشية والجمهور على أن صفر هو شهر صفر حيث إن العرب كانت تتشاءم في هذا الشهر وقوله لا عدوى ولا طيرة أو لا عدوى ولا هامة ولا صفر العدوى هو أن ينتقل المرض من شخص إلى شخص بسبب عيلة أي إرساله المرض إليه واختلف أهل العلم هل هناك عدوى أو ليس هناك عدوى ليس هذا مجال تفصيل هذه المسألة وهي مسألة الفقه لكن على كل حال الرجل سأل النبي قال كيف لا عدوى والبعير يأتي وقد أصيب بالجرب فيعدي الإبل قال فمن أعدى الأول كأنه يقول كما أن الأول جاءه المرض ابتداء ما الذي يمنع أن المرض يأتي ابتداء لغيره وهذا أليه أكثر أهل العلم أنه العدوى موجودة ولكن بأمر الله إنسان لا يخاف منها لذاتها وإنما هي سبب والسبب قد يأتي مسبب وهو قد لا يأتي وهذا حتى يأمن الناس على أنفسهم ويعيشون حياة سعيدة والهامة هي البومة التي أيضاً تشاؤم منها الناس هذه إلى اليوم الآن ما أقول يتشاؤمون لكن يتكلمون بها حاصة عندنا من كويت هنا يقول فلان قبس علينا أو فلان قبسة يقصدون بومة يعني شؤم إنسان شؤم وهذا من الخطأ طبعاً لا يجوز يعني القست قال وهي لغة يعني لغة يقال له قست ويقال له كست يعني فيه دواء نعم قال حدثنا عارم قال حدثنا حماد قال قرئ على أيوب من كتب أبي قلابة منهما حدث به ومنهما قرئ عليه فكان هذا في الكتاب عن أنس أن أبا طلحة وأنس بن النظر كواياه وكواه أبو طلحة بيده وقال عباد بن منصور عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن قال أنس كويت من ذات الجنب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وشهدني أبو طلحة وأنس بن النظر وزيد بن ثابت وأبو طلحة كواني نعم من الحمة الحمة اللي هو يعني لدغة العقرب أو لدغة الحية يعني ما فيه سم والأذن داء يصيب الأذن داء يصيب الأذن فسمي الأذن نعم قال باب حرق الحصير ليسد به الدم حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال لما كسرت على رأس النبي صلى الله عليه وسلم البيضة وأدمي وجهه وكسرت رباعيته كان علي يختلف بالماء في المجن وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم فلما رأت فاطمة عليها السلام الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقتها وألصقتها على جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقأ الدم نعم هذا يعني في أحد لما أصيب النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وشج وجهه صلوات ربي وسلم كانت فاطمة تمسح الدم عن وجهه ويزيد الدم حتى أخذت حصيرا فأحرقته وجعته رمادا ثم وضعته على مكان الجرح فوقف الدم نعم قال باب الحمى من فيح جهنم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء قال نافع وكان عبد الله يقول اكشف عنا الرجز اكشف عنا الرجز يقصر الحمى يريد الحمى نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها وقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء الجيب هذا الجيب الصدر يصب الماء على صدرها حتى تذهب حرارة الحمى نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الأحوص قال حدثنا سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء باب من خرج من أرض لا تلايمه حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن ناسا أو رجالا من عكل وعرين تقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل رف فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وبراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى كانوا ناحية الحر كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راع رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم وأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحر وماتوا على حالهم وجاء في مسلم أنهم فعلوا ذلك بالراعي سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ففعل بهم النبي صلى الله عليه وسلم كما فعلوا وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن ففعل بهم كما فعلوا صلى الله عليه وسلم قال باب ما يذكر في الطاعون حدثنا حص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني حبيب بن أبي ثابت قال سمعت إبراهيم بن سعد قال سمعت أسامة بن زيد يحدث سعدا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فقلت أنت سمعته يحدث سعدا ولا ينكره قال نعم نعم هنا السائل قلت أنت سمعته هو شعبة أحد رواة الحديث شعب من الحجاج أمير المؤمنين في الحديث نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب ابن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم حتى إذا كان بسرق لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشام قال ابن عباس فقال عمر ادعو لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بأرض الشام فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه خرجنا؟ قد خرجنا لأمر خرجنا وفي بعض النسخة أنا عندي خرجت خرجت فضل أكمل قد خرجنا لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعو لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال ارتفعوا عني ثم قال ادعو لي من كانها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلا فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه فقال أبو عبيدة بن الجراح أفرارا من قدر الله فقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوة إحداهما خصيبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله قال فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته فقال إن عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا كنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه قال فحمد الله عمر ثم انصرف نعم قول عمر إني مصبح على ظهر يعني راجع على ظهر يعني على ظهر الإبل وسأرجع إلى المدينة مرة ثانية يعني لن أقدم على ووجاء عبد الرحمن بن عوف وحسم الأمر كله بحديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن عامر أن عمر خرج إلى الشام فلما كان بسر بلغه أن الوباء قد وقع في الشام فأخبره عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه نعم هذا الآن يسمون الحجر الصحي الآن يعني لا تخرجوا منها أي لا تعادوا غيركم لا تنشروا هذا الوباء في غيركم وهذا من يعني هذا الدين العظيم يعني كيف عالج هذه الأمور حتى التي يقول عنها الناس اليوم إنها يعني حجر صحي وإنهم جاءوا بشيء جديد هذه جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة المسيح ولا الطاعون نعم نعيم المجمر سمي المجمر لأنه كان يبخر المسجد فسمي المجمر لهذا الأمر إن شاء الله عندنا هنا عمر دائما يبخر المسجد فنسميه المجمر إن شاء الله نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عاصم قال حدثتني حفصة بنت سيرين قالت قال لي أنس بن مالك رضي الله عنه يحيا بما مات قلت من الطاعون قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون شهادة لكل مسلم طبعا يحيا ليس النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو يحيا أخوها يحيا بن سيرين أخو محمد بن سيرين وأخو حفصة بن سيرين وليس يحيا النبي عليه السلام نعم قال حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المبطون شهيد والمطعون شهيد يقصد لهما أجر الشهادة وإنما الشهيد الذي ترتب على إحكام الشهادة لا يغسل ويكفن في ملابسه ويدفن في دمائه هذا شهيد المعركة أما شهيد الطاعون وشهيد الهدم وشهيد الغرق وشهيد الحريق يغسلون ويكفنون ويصلى عليهم وإنما لهم أجر الشهيد لهم أجر الشهيد ولا يعاملون معاملة الشهيد نعم قال باب أجر الصابر في الطاعون حدثنا إسحاق قال أخبرنا حبانو قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيا بن يعمر عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرتنا أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فأخبرها نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعله الله رحمة للمؤمنين فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد تابعه النظر عن داود باب الرقى بالقرآن والمعوذات حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قال عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت أنفث عنه بهن وأمسح بيده نفسه لبركتها بيد نفسه يعني بيد الرسول يعني تأخذ يدي الرسول وتنفث فيه ما وتقرأ ثم تمسح جسمه بيده هو صلى الله عليه وسلم نعم أعد قال عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفث على نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات فلما ثقل كنت أنفث عنه بهن وأمسح بيده نفسه لبركتها فسألت الزهرية كيف ينفث قال كان ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه باب الرقى بفاتحة الكتاب ويذكر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لديغ سيد أولئك فقالوا هل معكم من دواء أوراق فقالوا إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعل لنا جعلا فجعلوا لهم قطيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويدفل فبرئه النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه فضحك وقال وما أدراك أنها رقية خذوها واضربوا لي بسهم وما أدراك بأنها رقية ليس من باب النهي وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم إنها رقية لكن كيف علمت ولعله من باب أن هذه أعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى فقرأ بها وإذاك تعتبر رقية وإذاك من أسماء سورة الفاتحة الشافية نعم قال باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب حدثنا سيدان ابن مضارب أبو محمد الباهلي قال حدثنا أبو معشر البصري عد أعد الشروط حدثنا لا الشروط باب باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب هكذا أنا عندي باب الشروط في الرقية بقطيع من الغنم قال باب الشرط في الرقية بقطيع من الغنم حدثنا سيدان ابن مضارب أبو محمد الباهلي قال حدثنا أبو معشر البصري هو صدوق يوسف بن يزيد قال حدثني عبيد الله بن الأخنس أبو مالك عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء فيهم لديغ أو سليم فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال هل فيكم من راق إن في الماء رجلا لديغا أو سليما فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاء فبرئ فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا أخذت على كتاب الله أجرا فقالوا يا رسول الله أخذ على كتاب الله أجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله هنا يوسف بن يزيد ضراء هذا تكلم فيه بعضهم كابن معين وأبي داود تكلم فيه ومن الرجال المتكلم فيهم في صحيح البخاري من الرجال البخاري المتكلم فيهم ولكن قال الذهبي وابن حجر يعني خلاصة كلام العلماء فيه أنه صدوق في البخاري حديثان فقط وتوبة عليهم أحدهما هذا توبة عليهم من حجر أبي المتوكل السابق فالحديث ثابت من طريق أبي سعيد الخدري وهنا أثابه البخاري متابعة وليس هو الأصل وروا له الحديث الحديثان كما قلنا البخاري وواحد رواه له معلقا فعلى كل حال الحديث ثابت من حديث أبي سعيد الخدري نعم يشهد له نعم قال أخبرنا سفيان قال حدثني معبد بن خالد قال سمعت عبد الله بن شداد عن عائشة رضي الله عنها قالت أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر أن يسترقى من العين حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي قال حدثنا محمد بن حرب قال حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي قال أخبرنا الزهري عن عروة بن الزبير عن زينبة ابنة أبي سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أو أمرني النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة السفعة اللي هي السواد في الوجه رأى بها السفعة أي سوادا في الوجه فأمر أن يسترقى لها من النظرة وهي العين نعم قال وقال عقيل عن الزهري قال أخبرني عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم تابعه عبد الله بن سلم عن الزبيدي هذا معلق مرسل هذا معلق مرسل وقال عقيل ومعلقات البخاري إذا جاء بها على صيغة الجزم كقال أو حكى أو ذاكرة أو روى فيقول ابن الكثير فصحيحة إلى من علقت عليه وإذا جاء بها بصيغة التمريد كقيلة ذكرة روية حكية وهكذا فهذه فيها الصحيح وفيها الضعيف وهذا هنا تابعه البخاري بصيغة الجزم عن الزهري يعني عن عقيل عن الزهري عن عروة عن النبي وعروة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم وإذا يقولون يعني الصحيح إلى من أسند إليه هو أسند إلى عروة وعروة يروي عن النبي إرسالا ليس بصحابي أخوه عبد الله صحابي لكن عروة ليس بصحابي رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب العين حق حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال العين حق ونهى عن الوشم باب رقية الحية والعقرب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا سليمان الشيباني قال حدثنا عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال سألت عائشة عن الرقية من الحمة فقالت رخص النبي صلى الله عليه وسلم الرقية من كل ذي حمة باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال أخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس ألا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب الباس اشفي أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما قال سفيان حدثت به منصورا فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة بنحوه حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام بن عروة قال حدثني أبي عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول امسح الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد ربه ابن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا طبعا بعضكم عندكم يشفى سقيمنا بإذن ربنا في بعض النسخ قال حدثني صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عيينة عن عبد ربه ابن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الرقية بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا باب النفث في الرقية حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان عن يحي بن سعيد قال سمعت أبا سلمة قال سمعت أبا سلمة سمعت أبا قتادة يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الرؤية من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره وقال أبو سلم فإن كنت لأرى الرؤية أثقل علي من الجبل فما هو إلا أن سمعت هذا الحديث فما أباليها نعم هذا الصحيح أن الإنسان إذا رأى ما يكره لا يسعى في تفسيرها بعض الناس خاصة النساء حريصات جدا على تفسير الرؤى وهذا خطأ الرؤية إذا كانت صالحة اسعى في تفسيرها أو تعبيرها وإذا كانت مزعجة لا تسعى في تأويلها ومعرفة معناها كأنسها وإذا كان الصحابي يقول هنا بعد هذا الحديث ارتحت لكان يرى بعض الرؤى المزعجة تتعبه فلبى قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تضره اطمئن فكذلك ينبغي لنا إذا رأينا ما يسوءنا في المنام فلا نحدث به أحدا وننساها ولا نتضره إن شاء الله تعالى وما بالغت يداه من جسده قالت عائشة فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به قال يونس كنت أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أوى إلى فراشه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها حتى نزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم لعله أن يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء فقال بعضهم نعم والله إني لراق ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفلوا ويقرأوا الحمد لله رب العالمين حتى لك أن ما نشط من عقال فانطلق يمشي ما به قلبة قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك أنها رقية أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم بسهم كأنه ما نشط من عقال يعني كأنه كان مقيدا فك قيده العقال الحبر كأنه كان مربط وفكر باطل قال ما فيه شيء سبحان الله ما به قلبة ما فيه وجع ولا شيء أبدا نعم قال باب مسح الراقي الوجع بيده اليمنى حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا يحيى عن سفيان عن الأعمشي عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه أذهب الباس رب الناس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاء لا يغادر سقما فذكرته لمنصور فحدثني عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها بنحوه باب المرأة ترقي الرجل حدثني عبد الله بن محمد الجعفي قال باب من لم يرقي حدثنا مسدد قال حدثنا حسين بن نمير عن حسين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوم فقال عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل والنبي معه الرجلان والنبي معه الرهط والنبي ليس معه أحد ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن تكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فتفرق الناس ولم يبين لهم فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أما نحن فولدنا في الشرك ولكننا آمنا بالله ورسوله ولكن هؤلاء هم أبناؤنا فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون أعد فقال هم الذين فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون يستوون يكتوون يعني عندي تقديم تأخير عندي يسترقون قبل يكتوون لا بث فقال فقال هم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال نعم فقام آخر فقال أمنهم أنا باب الطيرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال حدثنا يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة والشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة نعم مختلف الناس في الشؤم في ثلاث في المرأة والدار والدابة ما معناه والأظهر والعلم عند الله أن المراد الشؤم في ثلاثة عندنا عند الناس وإلا النبي نفى الشؤم ما في شؤم لا شؤم في الإسلام ولكن عند الناس عادة يتشأمون وذلك جاء في بعض طرق إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاث المرأة والدابة والدار يعني الناس عادة يتشأمون في مثل هذه الأمور والله أعلم نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة وخيرها الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم باب الفأل حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا طيرة وخيرها الفأل قال وما الفأل يا رسول الله قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة نعم استعملها النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية لما جاءه عروة بن سعود ثم جاءه زعيم الأحابيش وغيرهم ثم فلما جاء سهيل بن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم ساهل أمركم يعني تفائل باسمه أن اسمه سهيل فقال ساهل أمركم نعم قال باب لا هامة حدثنا محمد بن الحكم قال حدثنا النظر قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا أبو حصين عن أبي صالح عن هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر باب الكهانة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد بن خالد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأصاب بطنها وهي حامل فقتلت ولدها الذي في بطنها فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى الندية ما في بطنها غرة عبد أو أما فقال ولي المرأة التي غرمت كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب ولا أكل ولا نطق ولا استهل فمثل ذلك يطل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان نعم يقال كهانة وكهانة يعني بكسر الكافي وفتحها وهنا النبي قضى للميت وهو الولد الذي في بطنها إذا كان الولد هذا الحمل في البطن إذا كان يعني نفخت فيه الروح ففيه الدية وديته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم غرة عبد أو أما وهو عشر دية أمه عشر دية أمه وخمسون من الإبل وعشرها خمس فدية الجنين خمس من الإبل إذا ضرب أحد امرأة في بطنها ومات الذي في بطنها له دية وهي خمس من الإبل نعم قال حدثنا القتيبة عن مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأتين رمت إحداهم الأخرى بحجر فطرحت جنينها فقضى فيه النبي صلى الله عليه وسلم بغرة عبد أو وليدة وليدة هي الأمة نعم قال وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد أو وليدة فقال الذي قضي عليه كيف أغرم ما لا أكل ولا شرب ولا نطق ولا استهل ومثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هذا من إخوان الكهان قال هذا من إخوان الكهان الذين يزينون الكلام الباطل نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا بن عيينة عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أبي مسعود قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن يحيى بن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان فقال ليس بشيء فقالوا يا رسول الله إنهم يحدثوننا أحيانا بشيء فيكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيخطفها يخطفها الجني عندك في بعض الروايات يخطفها من الجني لأن يخطفها الجني من السماء ويخطفها الكاهن من الجني قال تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مئة كذبة هذا فيه التعاون بين الكهان والجن وإذاك حكم أهل العلم بكفرهم بكفر الكهان اللي هم يتعاملون مع الجن في معرفة أو الدعاء معرفة الغيب قال فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مئة كذبة قال علي قال عبد الرزاق مرسل الكلمة من الحق ثم بلغني أنه أسنده بعدهم علي هنا ابن المديني علي ابن المديني وبينا أن عبد الرزاق كان يرسل هذا الحديث يقول هذا كان يرسله يعني لا يذكر عائشة وإنما عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة ولكن أسنده عبد الرزاق في مكان آخر صحيح مسلم وغيره نعم قال باب السحر وقول الله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وقوله تعالى ولا يفلح الساحر حيث أتى تأتون السحر وأنتم تبصرون وقوله يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وقوله ومن شر النفاثات في العقد والنفاثات السواحر تسحرون تعمون قال حدثنا إبراهيم بن موسى تسحرون تسحرون تعمون تسحرون تعمون حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني زريق يقال له لبيد بن الأعصم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله حتى إذا كان ذات يوم أو ذات ليلة وهو عندي لكنه دعا ودعا ثم قال يا عائشة أشعرتي أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلا فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما لصاحبه فقال مطبوب قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال في أي شيء قال في مشط ومشاطة وجف طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال في بئر ذروان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فجاء فقال يا عائشة كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين فكرهت أن أثير على الناس فيه شرا فأمر بها فدفنت تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد عن هشام وقال الليث وابن عيينة عن هشام في مشط ومشاطة ويقال المشاطة ما يخرج من الشعر إذا مشط والمشاطة من مشاطة الكتان هذا الحديث فيه أن النبي السحر وهذا مرض من الأمراض كما قال النووي وغيره من أهل العلم أن هذا مرض وهو يصيب الأنبياء صلى الله عليه وسلم ولا شأن له بالوحي الذي يحابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا في التبليغ وإنما كان يخيل إليه أنه يأتي نساءه ولا يأتي هنا صلى الله عليه وسلم عليه فهو مرض أتعب النبي صلى الله عليه وسلم فترة وأما الذين يطعنون في هذا الحديث ويقول لا يمكن أن يسحر النبي صلى الله عليه وسلم فيكذبوا هذا الحديث وأجمعت الأمة أجمع علماء الأمة من أهل السنة والجماعة وثحره لبيد بن الأعصم في مشط ومشاطة وجاءه رجلان هما جبريل وميكائل على المشهور وقال الأول للثاني ما به قال مطبوب أي مسحور قال من طبه قال لبيد بن الأعصم قال بما طبه قال بمشط ومشاطة المشط معروف والمشاطة هو الشعر الذي يسقط عند تمشيط الشعر أو المشاقة في بعض الروايات وهي خيوط الملابس الخيوط التي تسقط من الملبس وقال في جف طلعت لي نخل ذكر اللي هو الجف اللي هو اللي يكون فيه بذور مالة النخل فوضعوا هذا مع هذا وربطوه هكذا يعمل السحار ثم ألقوه في بئر يقال له بئر ذروان فأخبروا النبي بمكانه فالنبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله من هذا وعادة المسحور إنما يشفى عندما يفك السحر يعني تفك هذه العقد التي عقدت لكن النبي صلى الله عليه وسلم شفاه الله بدون أن يفك هذه العقد فما أحب أن يثير على الناس شيئا صلى الله عليه وسلم وعندما أمر بهذه البئر فدفنت نعم النبي هريت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا الموبقات الشرك بالله والسحر باب هل يستخرز السحر وقال قتادة قلت لسعيد بن مسيب رجل به طب أو يؤخذ عن امرأته أيحل عنه أو ينشر قال لا بأس به إنما يريدون به الإصلاح فأما ما ينفع فلم ينهى عنه وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم في النشر عن المسحور بسحر مثلي حتى يزال أو لا الجمهور على المنع الجمهور على المنع إنما ينشر به بالرقى فقط قال سفيان هذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال يا عائشة علمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلاني فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد من الأعصم رجل من بني زريق حليف لليهود حليف لليهود كان منافقا قال وفيما قال في مشط ومشاطر قال وأين قال في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان قالت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين قال فاستخرج قالت فقلت أفلا أي تنشرت فقال أما والله قد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شراه باب السحر حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام طبعا هنا عفوا باب السحر يقول حافظ بن حجر أنتم رأيتم الآن قبل بابين جاءنا باب السحر طيب وهنا تكرر العنوان وذلك يقول حافظ بن حجر الصحيح عدم إعادة الترجمة كما هو في بعض طرق رواة الصحيح يعني هذه الإعادة ليس لها وجه لأن ذكر باب السحر قبله ببابين باب السحري وقول الله ولكن الشياطين كفروا فهنا تابع للباب السابق وليس بابا جديدا نعم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنه لا يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى إذا كان ذات يوم وهو عندي دع الله ودعاه ثم قال أشعرت يا عائشة أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه قلت وماذاك يا رسول الله قال جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ثم قال أحدهما لصاحبه ما وجع الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن الأعصم اليهودي من بني زريق قال في ماذا قال في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر قال فأين هو قال في بئر ذي أروان قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه إلى البئر فنظر إليها وعليها نخل ثم رجع إلى عائشة فقال والله لكأن ماءها نقاعة الحناء ولكأن نخلها رؤوس الشياطين قلت يا رسول الله أفأخرجته قال لا أما أنا فقد عافاني الله وشفاني وخشيت أن أثور عليه وخشيت أن أثور على الناس منه شرا وأمر بها فدفنت وكتم هذا الأمر صلوات ربي وسلامه عليه والسحر قد وقع لموسى صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فالقصد أن هذا مرض من الأمراض أصاب النبي ثم شفية منه صلوات ربي وسلامه عليه فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا أو إن بعض البيان لسحر باب الدوائب العجوة للسحر حدثنا علي قال حدثنا مروان قال أخبرنا هاشم قال أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل وقال غيره سبع تمرات نعم وهنا لا يغلي أحد مثلا يقول يلا تعال جرب اكل سبع تمرات يلا نشوف تموت ولا ما تموت مع يعني مع اكل السم وتصبح بسبع تمرات هذا الواحد ما يختبر الله تبارك وتعالى وإنما الإنسان يصدق بهذا ويقبله لكن لا يجرب مثل هذه الأشياء إلا عند الضرورة القصوى كما حدث لخالد بن الوليد رضي الله عنه أنه لما دخل بلاد فارس جاءه بعضهم فقال قال مما؟ قال يقول إنهم يضعون السم في الطعام والشراب والناس خايفين ما أكل يشرب يخاف أنه موضوع السم فصار رعب بين الناس فقال ايتوني بسمهم فأتوه بالسم فشربه قال بسم الله وشرب السم فلم يضره شيء وأذكرني سألت شيخنا شيخ بن عثيم الرحمة تعالى عن هذه المسألة قلت هذا ليس قتلا للنفس يعني ممكن يموت خالد بن الوليد مثلا في هذه لكن قال لا أراد نصر الدين الله وأراد أن يبين لهم أنه لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ومثل هذا جائز للاضطرار إليه ومثله وقع لشيخ سام تيمية عندما ناظر دجاجلة البطائحية الرفاعية في الشام في ذلك الوقت نظرهم وكانوا يزعمون أنهم يدخلون في النار ولا يصيبهم منها أذى وكذا فصار نظرهم عند أحد الأمراء فقالوا هذا يعني يتكلم علينا وكذا عن ابن تيمية إذا سألهم ماذا يفعلون قالوا أنه هذه كرامة من الله تبارك وتعالى فأتى ابن تيمية إلى سراج معلق فقال هذا سراج ولم نطلب نارا عظيمة سراج يدخل إصبعه ويدخل إصبعي في السراج والذي يحترق إصبعه عليه لعنة الله والملايك والناس أجمعين فليفعل فأبه ذلك الرجل فقال الأمير قال أنصفك أنت تقول نشعل نارا ندخل ما يصيبنا شيء يلا ادخل إصبعك في سراج لماذا لا تفعل قال فعلنا لا يرجع على هذا وأمثاله يعني ابن تيمية رحمه الله تعالى الشاهد أن ابن تيمية سؤل بعد ذلك قال هل كنت ستدخل إصبعك فعلا قال نعم ولن يصيبني شيء قالوا كيف قال أردت نصرة دين الله أردت نصرة دين الله تعالى فالقصد أنه إذا اضطر إلى مثل هذه فالله تعالى يعني يوقف هذه الأسباب كما قال يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم والله أعلم نعم قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثنا هاشم بن هاشم قال سمعت عامر بن سعد قال سمعت سعد رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصبح سبعة مرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر باب لا هامة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال فقال عربي يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الضباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول وعن أبي سلمة سمع أبو هريط رضي الله عنه بعد يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يردن ممرض على مصح وأنكر أبو هريرة حديث الأول قلنا ألم تحدث أنه لا عدوى رطان بالحبشية قال أبو سلمة فما رأيته نسي حديثا غيره نعم هذا ظن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ظن أن أبا هريرة نسي هذا الحديث وليس بصريح أنه نسيه وأما رطانته رضي الله بالحبشية فكان يقول أبيت يعني لن أحدث بهذا الحديث ولم ينسه وإنما أبا أن يحدث به رضي الله لعلك محدث أناس بحديث لا تبلغ عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة فهذا الذي منع أبا هريرة رضي الله عنه وفي الأثر الثاني حدثوا الناس بما يعرفون فأبو هريرة لم ينس هنا وغير معصوم لكن هنا لم ينس وإنما قال لن أحدث به قال رحمه الله باب لا هامة حدثنا عبد الله بن محمد باب لا عدوى حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سالم بن عبد الله وحمزة أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة إنما الشؤم في الثلاث في الفرس والمرأة والدار حمزة أيضا بن عبد الله بن عمر يعني أخبره سالم بن عبد الله بن عمر وحمزة بن عبد الله بن عمر قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى قال أبو سلمة بن عبد الرحمن سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تورد الممرضة على المصح وعن الزهري أنه قال أخبرني سنان بن أبي سنان الدؤلي أن أبا هرية رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى فقام عرابي فقال أرأيت الإبل تكون في الرمال أمثال الضباء فيأتيه البعير الأجرب قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن أعدى الأول حدثني محمد بن بشار قال حدثنا بن جعفرين قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قال وما الفأل قال كلمة طيبة لكن أظهر العلم أنه لا عدوى إلا بإذن الله نعم وده قال أيضا فر من المجذوم فرارك من الأسد وهنا قال لا تورد ممرضة على مصح أي حتى لا يعديه نعم قال باب ما يذكر في سم النبي صلى الله عليه وسلم رواه عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة وقال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه فلما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعوا لي من كانها هنا من اليهود فجمعوا له فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقية عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبوكم قالوا أبونا فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبتم بل أبوكم فلان وصدقت وبررت فقال هل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه فقالوا نعم يا أبا القاسم وإن كذبناك عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل النار فقالوا نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأوا فيها والله لا نخلفكم فيها أبدا ثم قال لهم فهل أنتم صادقية عن شيء إن سألتكم عنه قال لهم في هذه الشاة ثم فقالوا نعم فقال ما حملكم على ذلك فقالوا أردنا إن كنت كذابا نستريح منك وإن كنت نبيا لم يضرك فقال لهم سأل هل وضعتم في هذه الشاة ثما قالوا نعم وهذا السم بقي أثر يستشعر النبي طعمه هذا في بداية سنة السابعة فتخ خيبر وتذكر طعمه قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم لا أنه بقي أثره يعني مات بسببه كما جاء ذلك عن الزهري أنه مات شهيدا بالسم لا لأنها صار لأربع سنوات من فتخ خيبر إلى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم والسم عادة لا يبقى كل هذه المدة يبقى له أثر ولكن الشاهدة من هذا أن النبي تذكر طعمه أو وجد طعمه في فمه صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث حدثنا عبد الله بن عبد الوهام قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تردى من جبل فقتل نفسه نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا في كله إيذاؤه الناس يعاقب عليه وإيذاؤه لنفسه أيضا يعاقب عليه فلذلك من قتل نفسه في نار جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويقتل أو يلقى في نار جهنم بالطريقة التي قتل بها نفسه في هذه الدنيا فنفس الإنسان ليست ملكا له حتى يتصرف فيها كيف يشاء والله أعلم نعم وفيه أيضا عفوا الآن الأدوية التي تعطى للشفاء من السموم هي السموم أصلا هم يضعونها سما لكن بنسبة قليلة حتى يتفاعل معها الجسم وتكون مضادا فما الفرق بين القليل والكثير إذا كان يعني الإنسان معتمدا على الله تبارك وتعالى كما قلنا عند الاضطرار لمثل هذه الأمور وقد لا يحتاج إليها الإنسان عادة نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر واختار الشيخ بن سعدي وتبعه على ذاك الشيخ الشيخ بن اعتمين أن هذا ليس خاصا بثمر عجوة وإنما كل تمر يدخل وإنما ذكر عجوة لأنه هو كان موجود في ذلك الوقت في المدينة ولكن أي تمر ثاني ممكن أن يؤدي نفس العملية والله أعلم نعم قال رحمه الله باب ألباني للأتن حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السبع قال الزهري ولم أسمعه حتى أتيت الشام وزاد الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال وسألته هل يتوضى أو يشرب ألبان الأتن أو مرارة السبع أو أبوال الإبل فلا يرون بذلك بأسا فأما ألبان الأتن فقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحومها ولم يبلغنا عن ألبانها أمر ولا نهي وأما مرارة السبع قال ابن شهاب أخبرني أبو إدريس الخولاني أن أبا ثعلبة الخشني أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السبع قال الأتن أنثى الحمار يعني ما حكم شرب ألبان الأتن الحمار أكل لحمه محرم الحمار الأهلي لحمه محرم والصحيح أن لبنه تبع له ولذلك لا يجوز شرب حليب الحمار وهي الأتن وهذا قوله جماهير أهل العلم ما عدا قول عند المالكية أنه يجوز لأنه يجوز أكل الحمار أصلاً لأنهم يرون أنه ليس من ذبات المخلب ولا السبع وذلك يجوزون شرب لبنه أما جماهير أهل العلم فيحرمون ذلك ومرارة السبع كذلك هي العصارة التي تكون في بطن السبع وكذلك هي تابعة للحمه والسبع هي ذوات الأنياب من الحيوانات المفترسة هذه كأكل لا يؤكل لحمها ولا تؤكل هذه العصارة التي تكون في بطنها لأنها تبع للحمها هذا ليس على سبيل الوجوب وإنما هذا على سبيل الإباحة وليس على سبيل الوجوب لو كرهته نفسه لا بأس لا يشربه لكن لو أراد أن يشربه فليغمسه يغمس الذبابة كلها حتى لا يعني يصيبه شيء من الداء الذي في جناحها إذ في الجناح الثاني الدواء فيكون تعادل في هذا الأمر لكن هذا ليس بواجب يقول أهل العلم أنه يعني إذا وقع الذباب أنه لا بد أن يغمسه ولا بد أن يشربه هذا ليس بصحيح والعلم عند الله