75- كتاب المرضى I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مبارك عليكم الشهر صلى الله تعالى وتعالى نتقبل مننا ومنكم صيامنا وقيامنا وقراءتنا ودعاءنا اللهم آمين نحن في يوم السبت غرة رمضان سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للأول من شهر مارس لسنة خمسين وعشرين والفين ويلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت ومع قراءة صحيح الإمام البخاري أو الجامع الصحيح المسند المختصر لأبي عبد الله محمد لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفسة ستة وخمسين ومائتين رحمه الله تبارك وتعالى بالإسنادي إلى الإمام البخاري إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووصلنا إلى كتابه قطب هو الحديث رقم أربعين وستمائة وخمسة آلاف والسلام تبارك وتعالى ينتمي ملنا ما أردناه ونستعين بالله تبارك وتعالى ونبدأ بحوله وقوته سبحانه وتعالى والقارئ الدكتور يعقوب عبدالهادي وقال إلى صحيح الإمام البخاري قال البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الطب باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى من يعمل سوء يجز به قال حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا الشعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبيق أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا عبدالملك بن عمر قال حدثنا زهير بن محمد عن محمد بن عمر بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وعن أبي هريث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه طبعا النصب التعب والوصب المرض النصب هو التعب والوصب هو المرض نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان عن سعد عن عبدالله بن كعب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفئها الريح تفئها الريح مرة وتعدلها مرة ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة وقال زكريا حدثني سعد قال حدثنا بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثني محمد بن فليح قال حدثني أبي عن هلال بن علي من بني عامر من لوئي عن أطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن كالخامة من الزرع من حيث أتتها الريح كفأتها فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء والفاجر كالأرزة صماء معتدلة يقسمها الله إذا شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أنه قال سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب يقول سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه يصب منه بالابتلاء فالابتلاءات ليست دائما تكون شرا ونبلوكم بالشر والخير فتنة يقول الله تبارك وتعالى فإذا ابتلي المؤمن وصبر فله من الأجر شيء عظيم عند الله تبارك وتعالى قالت ما رأيت أحدا أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه وهو يوعك وعكا شديدا وقلت إنك لتوعك وعكا شديدا قلت إن ذاك بأن لك أجرين وصيبه أذى إلا حات الله عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول حدثنا عبدان قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن عبد الله أنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال ذلك أن لك أجرين قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها قال الله تبارك وتعالى سيد الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يعك رجلين وشدة البلاء تكون في أمرين أو تكون ثمرتها في أمرين الأمر الأول تكفير السيئات الأمر الثاني رفع الدرجات فأنت على خير عظيم إما أن يكفر من سيئاتك وإما أن يرفع من درجاتك فدائما نحمد الله تبارك وتعالى على كل حال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني العاني العاني الأسير العاني هو الأسير كما قال النساء إنهن عوان عندكم أي أسيرات نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة وقال أخبرني أشعة بن سليم بن مقرن عن البراء بن عازب رضي الله عنه أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع نهان عن خاتم الذهب ولبس الحرير والديباج والاستبرق وعن القسي والميثرة وأمرنا أن نتبع الجنائز ونعود المريض ونفشي السلام طبعا هذه السبعة لبس الحرير والديباج والاستبرق والقسي والميثرة كلها أنواع من الحرير كلها أنواع من الحرير والحرير محرم على الرجال لبسه نعم سبحان الله حجاب بن عبدالله عاش بعد ذلك أكثر من خمس وخمسين سنة بعد هذه الحادثة والإنسان لا يدري متى يموت يعني هنا عبدالله جابر يسأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أصنع بالميراث الآن وأنا سأموت وعاش بعدها خمسين سنة فإذاك الإنسان يعني لا يدري متى أجله لا يستأخرون ساعته ولا يستقدمون والميراث يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنتين نعم هذه المرأة السوداء التي كانت تتكشف وتصرع ولما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم تصبرين ولك الجنة أو أدعو الله لك وفتش فيه بإذن الله قالت بل أصبر ولي الجنة لكن الإنسان لابد تكون همتة عظيمة جدا هذه الدنيا زائلة مهما نال الإنسان فيها من أذى وتعب ونصب وكذا يبقى الجنة هي الهم يجب أن يكون مسلم همه الجنة نعم سأل الله أن يجعلنا وياكم من أهلها قال رحمه الله باب فضل من ذهب بصره حدثنا عبدالله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن عمر مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه تابعه أشعة بن جابر وأبو ظلال عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وهنا القاعدة صبر كثير من الناس يبتلون ولا يؤجرون وكثير من الناس يبتلون ويؤجرون ما الضابط الصبر الصبر ورضى بقضاء الله وقدره سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله باب عيادة النساء الرجال وعادت أم الدرداء رجلا من أهل المسجد من الأنصار حدثنا قتيبة عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبتي كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول وكان بلال إذا أقلعت عنه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقالت فقال اللهم حبب إلينا المدينة المدينة كحبنا مكة أو أشد اللهم وصححها وبارك لنا في مدها وصاعها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة نعم المدينة كانت معروفة بالحمى هواها غير نقي لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أصيبه كثير أو بعض الصحابة رضي الله عنها بالحمى من يعني جو المدينة فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فانتقلت بفضل الله ومنه إلى الجحفة بدل المدينة وعائشة هنا زارت أباها وزارت بلالا وكلهم أو كلاهما يعني قال شعرا في الحال التي هو عليها وشعر بكر كل مريء مصبح في أهله والموت أدنى من شراكين عليه يعني الموت آتن كما قال الله تبارك الله إنك ميت وإنهم ميتون أما بلال فإذا أقلعت عنه يقول وحولي إذخر وجليل وهي يعني مجنة ماء مجنة اللي هو عكاض سوق عكاض الذي كان يجتمع فيه الناس في مكة يعني اشتاق إلى مكة بلال رضي الله عنه الله وإذخر وجليل هذا من نبات مكة من النباتات التي كانت في مكة يعرفها رائحتها طيبة قال وهل أردن يوما مياها مجنة وهل تبدوا لي شامة وطفيل أيضا شامة وطفيل هذا جبلان من جبال مكة أيضا كان يشتاق إليهما بلال رضي الله عنه وأرضاه وفيه طبعا هنا عائشة عادت بلالا أنه هو ليس من محارمها هو ليس من محارمها فلا مانع إنسان يعود للمريض يعني بعض الناس حتى بنت عم أو بنت خالة ما يعودها في المستشفى أو شي حكم النعيب لا مهو عيب إحدى قريباتك تزورها في المستشفى أو شي متسترة وكذا شو المانع كذا زوجة أخيك أو شي كذا طبعا مع وجود يعني أحد يعني لا يكون خلوة بس والحمد لله فالأمر فيه سعى في هذه الأمور لا يتشدد الناس في ذلك أن ابنتي قال نحسب أن ابنتي قد حضرت هي تقول يعني بنت النبي صلى الله عليه وسلم والظهر الله العالم أنها رقية وقيل زينب عندها بنت يعني أشرفت على الموت يعني حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال نحسب أن ابنتي قد حضرت فاشهدنا فأرسل إليها السلام ويقول إن لله ما أخذ وما أعطى وكل شيء عنده مسمى فأرسلت تقسم عليه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا فرفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع ففاضت عين النبي صلى الله عليه وسلم فقال له سعد ما هذا يا رسول الله قال هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء قال رفع الصبي أن في بعض روايتناها صبي وفي بعض روايتناها بنت نعم باب عيادة الأعراب حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن المختار قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده فقال له لا بأس طهور إن شاء الله قال قلت طهور كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور قال اتفلتكم كذلك إذا أنت تريد ذلك بدل ما الإنسان يحسن الضم بالله تبارك ويحتسب الأجر وكذا هالعراب فيهم أسوة وإذا كان هذا رده على النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله باب عيادة المشرك حدثنا سليمان بن حربي قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن غلاما ليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال أسلم فأسلم وقال سعيد بن المسيب عن أبيه لما حضر أبو طالب جاءه النبي صلى الله عليه وسلم نعم عيادة المريض مستحبة حتى لو كان هذا المريض كافرا لا مانع من عيادته خاصة إذا كان أجارا أو شيء لا مانع من عيادته لو حق العيادة في مرضه والآن الناس تنكر على الإنسان لما يعود مريضا إذا كان فاسقا أو كان مبتدعا لا بأس في عيادة المريض هذا أمر آخر هذه قضايا شرعية ينبغي الإنسان أن يحرص عليها نعم قال رحمه الله باب إذا عاد مريضا فحضرت الصلاة فصلى بهم جماعة قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه ناس يعودونه في مرضه فصلى بهم جالسا فجعلوا يصلون قياما فأشار إليهم اجلسوا فلما فرغ قال إن الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا قال أبو عبد الله قال الحميدي هذا الحديث منسوخ لأن النبي صلى الله عليه وسلم آخر ما صلى صلى قاعدة والناس خلفه قيام هذه السنة إذا صلى جالسا يصلون خلفه جلوسا وإن كانوا يعني هو معذور هم غير معذورين يعني بالقيام يصلون جلوسا من باب متابعة الإمام واشترط أهل العلم شرطين لهذا الشرط لأن يكون هذا الإمام راتبا ليس يعني إمام غير راتب وإنما يكون إماما راتبا الأمر الثاني أن يكون هذا الإمام مما يرجى برؤه يعني ما قطعت رجله مثلا أو صار فيه شلل خلاص سيصلي قاعدة طول حياته عارض وسيزول إن شاء الله تعالى فيصلون خلفه جلوسا ولو صلوا خلفه قياما لا بأس يجوز نعم نعم نعم نعم الله حدثنا قتيبة وقال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد أنه قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم فقلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذن مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها إلا حط الله إلا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها باب ما يقال للمريض وما يجيب حدثنا قبيصة وقال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن السويد عن عبد الله رضي الله عنه فمسسته وهو يوعك وعكا شديدا فقلت إنك لتوعك وعكا شديدا وذلك أن لك أجرين قال أجل وما من مسلم يصيبه أذن إلا حاتت عنه خطاياه كما تحات ورق الشجر كما تسقط ورق الشجر تسقط الخطايا شوف الخريف شنو لما تسقط ورق الأشجار كذلك الذنوب تسقط منه المبتلى هذه نعمة عظيمة من الله تبارك وتعالى حدثنا يسحاق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أكريمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل يعوده فقال لا بأس طهور إن شاء الله فقال كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور قال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن الطهور إن شاء الله هنا جمعت أمرين دعاء ورجاء وهو طهور وذلك إنسان إذا دعى لشخص لا يقول إن شاء الله يقول آمين إذا دعى أما قول إن شاء الله فهو ليس الدعاء للمرض وإنما الدعاء وإنما التنبيه إلى أنه لعله تزول أيضا الخطايا مع المرض فإن شاء الله لزوال الخطايا وطهور لإزالة المرض وإذا قال إن شاء الله يعني شفاء من مرض مع ذهاب الخطايا نعم قال رحمه الله باب عيادة المريض راكبا وماشيا وردفا على الحمر وقال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن أسامة بن زيد أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على إكاف على قطيفة فدكية وأردف أسامة وراءه يعود سعد بن عبادة قبل وقعة بدر فسار حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله وفي المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبادة الأوثان واليهود وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه قال لا تغبروا علينا فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ووقف ونزل فدعاهم إلى الله فقرأ عليهم القرآن فقال له عبد الله بن أبي يا أيها المر إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجلسنا فأرجع إلى رحلك فمن جاء كفقصص عليه قال ابن رواحة بلى يا رسول الله فغشنا به في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى سكتوا فركب النبي صلى الله عليه وسلم دبته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال له أي سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب قال سعد يا رسول الله أعفو عنه واصفح فلقد أعطاك الله ما أعطاك ولقد اجتمع أهل هذه البحرة أن يتوجوه فيعصبوه فلما رد ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك فذلك الذي فعل به ما رأيت واجسوا مع بعض لأنهم أقارب بعضهم أقارب بعض فكان هذا قبل أن يعلن إسلامه عبد الله بن أبي بن سلولو حتى لما أسلم كان منافقا يعني رأس من رؤوس المنافقين لكن قبل أن يعلن إسلامه فلما مر النبي صلى الله عليه وسلم والمجلس فيه عبد الله بن أبي فيه عبد الله بن رواحة عبد الله بن رواحة كان مسلما في ذلك الوقت عبد الله بن أبي بن سلولو كان مشركا مظهرا للشرك فيه يهود في هذا المجلس فلما مر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن أبي لا تؤذنا بغبار حمارك وفي بعض رواياتنا قال والله لا غبار حمار رسول الله خير منك يقول له أحدهم فعلى كل حال فالنبي حدثهم فقال عبد الله بن أبي حديثك جميل لكن روح هناك ولي بيك يجيك يعني ما نبي نسمع هذا الكلام هذا يقول عبد الله رد عليه عبد الله بن رواحة قال بل نحب أن نسمع هذا ونحب أن تغشانه صار صراع يعني بين اليهود والمشركين والمسلمين إذا حتى تثاوروا كذلك يعني يعني يعني يتعاركون فتركهم النبي وانصرف صلى الله عليه وسلم وذهب إلى سعد بن عبادة ثم قال له سمعت ماذا قال عبد الله بن أبي بن سلون وهو أبو الحباب فقال يا رسول الله يعني هدي هذا الرجل كان سيكون ملكا على المدينة اتفق عليه اليهود والأوس والخزرج هم رؤوس الخزرج وسعد بن عبادة سيد الخزرج يقول هذا الرجل اجتمع الأوس والخزرج واليهود على أن يكون ملكا على المدينة فصرت أنت الذي تسمع أنت الذي تطاع ذهب ملكه الذي كان يريد فهو حاقد تحمله يقول يا رسول الله تحمله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن محمد وهو من المكدر عن جابر رضي الله عنه أنه قال جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغل ولا برذون باب قول المريض إني وجع أو اشتد بي الوجع وقول أيوب عليه السلام أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين قال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح وأيوب عن مجاهد عن عبد الرحمن ابن أبي ليلة عن كعب ابن عجرة رضي الله عنه قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت القدر فقال أيؤذيك هوام رأسك قلت نعم فدع الحلاق فحلقه ثم أمرني بالفداء لأنه كان محرما كان كعب ابن عجرة كان محرما والقمل آذاه فأمره أن يحلق ويفدي لأن حلق الشعر محرم على المحرم لكن إذا كان لحاجة فإنه يجوز مع الفدي وهو إطعام ستة مساكين أو ذبحشات أو صيان ثلاثة أيام نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا قال أخبرنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال سمعت القاسم بن محمد قال قالت عائشة رضي الله عنه ورأساه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك فقالت عائشة واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسا ببعض أزواجك فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أنا ورأساه لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ثم قلت يأبى الله ويدفع المؤمنون أو يدفع الله ويأبى المؤمنون عائشة راحة ورأساه قالت إيه بعدين تروح تنام حريمك الغيرة التي عند النساء ثم النبي ما غضب يعلم أن هذا أمر طبيعي عند النساء فقال بل أنا ورأساه يعني أنا أيضا متألم لألمك وهذا أيضا من باب تحبيب الرجل زوجته ببعض الكلام الذي يسليها ثم بشرها بمشارة ثانية أنه يعهد إلى أبي بكر بالخلافة بعده وهو أبوها وهذا لا شك يسعدها قال رحمه الله حدثنا موسى قال حدثنا عبد العزيز بن مسلم قال حدثنا سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فمسسته فقلت إنك لتوعك وعكا شديدا قال أجل كما يوعك رجلان منكم قال لك أجران قال نعم ما من مسلم يصيبه أذن مرض فما سواه إلا حط الله سيئاته كما تحط الشجرة ورقها طبعا ذكرنا أن يعادة الحديث أن يستخدم الحديث في أكثر من عنوان نعم قال رحمه الله حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة قال أخبرني الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه أنه قال جاء أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني من وجع اشتد بي زمن حجة الوداع فقلت بلغ بي ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي وصدقوا بيث ولثي مالي قال لا قلت بالشطر قال لا قلت بالثلث قال الثلث كثير أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك وقال للنبي الثلث والثلث كثير ذهب إلى أن الثلث كثير أبو بكر وعلي وابن عباث فكان أبو بكر وعلي يقولان الخمس يعني الآن كثير من الناس يظن أن الوصية بالثلث سنة ليست سنة الوصية بالثلث لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير يعني أقصى شيء الثلث لكن الأفضل أقل من الثلث وكذلك قال أبو بكر الخمس لأن النبي قال الثلث كثير وكذا قال علي بن نبي طالب وقال ابن عباس الربع لأن النبي قال الثلث كثير فالناس الآن يظن أن الوصية بالثلث سنة ليس بصحيح السنة أن تترك الأولاد أولادك أولى من غيرهم لأن تدع أولادك أغنياء خير من أن تذرهم فقراء يتكففون الناس أن يسألون بأكوفهم يعني الناس أن يعطوهم وأنت كان عندك مال لماذا تعطيه الغريب وتترك القريب وهو الولد نعم فلما أكثر اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان ابن مؤسس ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم يعني كان ابن عباس يتمنى لو كتب ذلك الكتاب وإما يدل على عدم وجوب هذا الكتاب أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتبه وكان هذا يوم الخميس المشهور والنبي عاش إلى يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم ولم يكتب الكتاب ولم يقل لهم بل اكتبوا لكن لما وجد أنهم اختلفوا وارتمع أصواتهم بينها يقول أحضر الكتاب يقول لا تحضروا الرسول المريض صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني أخرجوا يعني لا تزعجوني بخلافكم فخرجوا وقول عمر إن الرسول الله غلبه الوجع يعني راعى حال النبي صلى الله عليه وسلم في وجعه فقال حسبنا كتاب الله يعني كل شيء واضح لأن الله يقول اليوم أتملت لكم دينكم خلاص انتهى الأمر كل شيء واضح وكذا المهم يرتاح النبي صلى الله عليه وسلم البعض يجعلها يعني عيبة على عمر ويتهمه بأنه منع النبي وهذا كلام باطل من جهات منها أولا أن عمر لا يملك أن يمنع النبي صلى الله عليه وسلم كان النبي يستطيع يقول أخرج لا أكتب الكتاب قال انتهى الأمر هذا أمر الأمر الثاني أن عمر فعل هذا شفقة عن النبي لا ردا لأمره وهذا على كل حال هو لا يقوله إلا الرافضة من باب الطعن في عمر رضي الله عنه ويشبه ما وقع لعلي في الحديبية بينه وبين سوهيل بن عمر كان علي هو الكاتب وكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال له النبي صلى الله عليه وسلم فقال سوهيل بن عمر لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم ما نعرف الرحمن الرحيم اكتب كما كان يكتب أباؤك باسمك اللهم فقال النبي لعلي اكتب باسمك اللهم فكذب باسمك اللهم ثم قال هذا ما عاهد عليه رسول الله سوهيل بن عمر فقال له سوهيل بن عمر لا تكتب رسول الله أنا ما عاهدت رسول الله أنا ما نؤمن أنك رسول الله اكتب باسمك اسم بيك هذا عهد بيني وبينك أنت محمد بن عبد الله لا تكتب رسول الله أنا ما عاهدت رسول الله أنا لا أؤمن بك أنك رسول الله يقول سوهيل فقال النبي لعلي أمحوها فقال لا أمحوها قال أمحوها قال لا أمحوها فقال ضع يدي عليه النبي لا يقرأ صلى الله عليه وسلم وضع يديه فمسح بيده صلى الله عليه وسلم محاها بيده حبر سائل فمحاها بيده صلى الله عليه وسلم هنا هل علي أيضا رد أمر النبي لا وإنما أكرم النبي قال لا أمحو اسمك هذا الشرط علينا مو بكيف وسويل أسلم بعد ذلك قدر الله سبحانه وتعالى لكن الشهاد وقت الحادثة فالقصد أن الطعن في عمر هذا كلام باطل في هذه الأمور خاصة أن بعضهم يعني لما رأى أن الطعن غير ظاهر قام يكذب على عمر قال يتمع قال عمر إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر عمر قال غلبه الوجع ولم يقل يهجر والهجر هو أن الإنسان يهذري يعني يقول ما لا يعقل وهذا لم يقله عمر أبدا في حق النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب من ذهب بالصبي المريض ليدعى له حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا حاتم هو بن اسماعيل عن الجعيد أنه قال سمعت السائب يقول ذهبت بخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زره الحجلة نعم خاتمه مثل البيضة هكذا بين كتفي النبي هنا صلى الله عليه وسلم بارزة ثم خاتم النبوة نعم وهي التي كان يبحث عنها سلمان لما تابع النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب تمني المريض الموت حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه فليقول اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي نعم هذا بدل قولك أو قول الإنسان اللهم توفني أي يتمنى الموت من شدة الموت يقول هذا الدعاء أحيني ما كانت الحياة خيرا لي توفني ما كانت الحياة خيرا لي إن هذا مسموح به نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا وإن أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان أن ندعو بالموت لدعوت به ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له فقال إن المسلم يؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو عبيد مولى عبد الرحمن بن أبي بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لن يدخل أحدا لن يدخل أحدا عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال لا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال سمعت عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق باب دعاء العائد للمريض وقالت عائشة بنت سعد عن أبيها اللهم اشفي سعدا قاله النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا أبو أسامة وقالت عائشة بنت سعد عن أبو عوانة عن منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال أذهب البأس رب الناس اشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قال عمر بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان عن منصور عن إبراهيم وأبي الضحى إذا أتي بالمريض وقال جهير عن منصور عن أبي الضحى وحده وقال إذا أتى مريضا باب وضوء العائد للمريض حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فتوضأ فصب علي أو قال صب عليه فعقلت فقلت لا يرثني إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية الفرائض لا يرثني إلا كلالة يعني ليس لي أبناء ولا بنات ولا أب ولا جد الكلالة يعني الحواشي الإخوة والأخوات هذه الكلالة ليس له والد ولا ولد نعم باب من دعا برفع الوباء والحمى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة يعني الآية وإن كان رجل يرث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت هذه الكلالة نعم قال رحمه الله باب من دعا برفع الوباء والحمى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن هشام بن عروة قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول كل مرء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته فيقول ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل قالت عائشة رضي الله عنها فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصحيحها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة