74- كتاب الأشربة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صبحكم الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم اجعل أمالنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمين نحن في يوم السبت يوم الثالث والعشرين من شهر شعبان لسنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثاني والعشرين من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى ومع قراءة صحيح المال البخاري وهو صحيح الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسباعيل بن إبراهيم البخاري ونرويه بالسند عن الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونحن مع المجلس الخامس والسبعين باب قول الله تعالى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع بهرية رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي ليلة أسري به بإلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما ثم أخذ اللبن فقال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة ولو أخذت الخمر غوت أمتك تابعه معمر وابن الهاد وعثمان بن عمر عن الزهري إلياء هي بيت المقدس نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب أنه قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وابن المسيب يقولان قال أبو هرية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن قال ابن شهاب وأخبرني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال أن أبا بكر كان يحدثه عن نبي هريرة رضي الله عنه ثم يقول كان أبو بكر يلحق معه ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه أبصارهم فيها حين ينتهبها وهو مؤمن يقصد أن الإيمان يرتفع عنه يبقى الإسلام لكن الإيمان يرتفع عنه فكأنه مغبى عنه أو مغيا يعني في شيء غطي لأنه مشغول بالشهوة التي في رأسه شهوة السرقة شهوة الخمر شهوة النهبة وهكذا نعم قال أبو شهاب عبد ربه بن نافع عن يونس عن ثابت بناني عن أنس أنه قال حرمت علينا الخمر حين حرمت وما نجد يعني بالمدينة خمر الأعناب إلا قليلا وعامة خمرنا البسر والتمر يعني العنب كان في الطايف وغيرها وما نعرف خمر العنب وإنما نعرف خمر التمر والبسر اللي هو الرطب هذا الذي نعرفه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن أبي حيان عن أبي حيان قال حدثنا عامر عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال قام عمر على المنبر فقال أما بعد أما بعد أما بعد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل هذه القاعدة الخمر ما خامر العقل لكن هم في زمنهم كان يسمعون بهذه الأنواع خمر العنب خمر العسل خمر القامح الشعير يعرفون هذه فقط لكن قد تكون من غيرها وإذا قال ما خامر العقل كلها خمر نعم قال رحمه الله باب نزل تحريم الخمر وهي من البسر والتمر حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أسقي أبا عبيدة وأبا طلحة وأبي بن كعب من فضيخ زهو وتمر فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة قم يا أنس فهرقها فهركتها حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنسا قال كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي وأنا أصغرهم الفضيخ فقيل حرمت الخمر فقالوا أكفئها قلت لأنس ما أشرابهم قال رطب وبسر فقال أبو بكر بن أنس وكانت خمرهم وكانت خمرهم فلم ينكر أنس وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنس بن مالك يقول كانت خمرهم يومئذ قال يكون قبل النهي قبل النهي أما مثل قصة حمزة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكذا فهذا يكون يعني الخمر مرت بمراحل يعني أول شيء ما حرمت في مكة حرمت في المدينة ثم لما حرمت في المدينة كانت على درجات يعني أول شيء بيّن فقط يسلمك على الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ثم جاءت يعني تدرج في هذا هذا التدرج أخذ زمنا خلال هذا الزمن كان بعضهم يشرب مثلا مستمر يشرب الخمر لأنها ليست بحرام يعني لم تحرم بعد ولذلك البعض حتى يعني حتى بعد نزول هذه الآية وبعد تحريم الخمر يعني بقي يعني يقع منه الخطأ فيشرب الخمر حكم أنه أدمن عليها ولا ينساها كما وقع بعضهم وبعضهم تأول وغير ذلك فقضية تحريم الخمر لابد أن نراعي هذه القضية وهي قضية أنه حرمت على مراحل نعم قال حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا يوسف أبو معشر البراء قال سمعت سعيدة بن عبيد الله قال حدثني بكر بن عبد الله أن أنس بن مالك الحدثهم أن الخمر حرمت والخمر يومئذ البصر والتمر معروفة هكذا نعم قال رحمه الله باب الخمر من العسل وهو البتع وقال معن سألت مالك بن أنس عن الفقاع فقال إذا لم يسكر فلا بأس به وقال ابن الدراوردي سألنا عنه فقالوا لا يسكر لا بأس به القضية العبرة بالإسكار الخمر ما خمر العقل فكل شراب يسكر فهو خمر وكل خمر حرم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع فقال كل شراب أسكر فهو حرام حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البتع وهو نبيذ العسل وكان أهل اليمن يشربونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شراب أسكر فهو حرام وعن الزهري قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تنتبذ في الدباء ولا في المزفة وكان أبو هريرة رضي الله عنه يلحق معها الحنتم والنقير كل هذه أوعية كان يستخدمونها الخمر الدبالي والقرع هذه أوعية مثل البوادي أو غيرها لكن من الخشب غالبا أو من القرع وغيره يجعلون أو من الزفت وغيره فيجعلون فيها الخمر نعم قال رحمه الله باب ما جاء في أن الخمر ما خمر العقل من الشراب حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا يحيى عن أبي حيان التيمي عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل والخمر ما خامر العقل وثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا الجد والكلالة وأبواب من أبواب الرياء قال قلت أبواب عفوا أبواب من أبواب الريبة الريبة عندك الرياء بالريبة قال قلت يا أبا عمر فشيء يصنع بالسندي من الأرز قال ذاك لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو قال على عهد عمر وقال حجاج عن حماد عن أبي حيان مكان العنب الزبيب قوله قال قلت أبا عمر أو يا أبا عمر قال أبو حيان تيمي ويخاطب عمره الشعبي لهراوي هذا الحديث قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ابن عمر رضي الله عنه عن عمر رضي الله عنه أنه قال الخمر تصنع من خمسة من الزبيب والتمر والحنطة والشعير والعسل هذا فيما يعلمه هو في زمنه الآن تغيرت الأمور ظهرت أشياء أخرى معها نعم باب ما جاء في من يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالة قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثنا أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن من أمة أقوام يستحلون الحرة والحريرة والخمر والمعازف الحرة الحرة عندك مشددة مشددة أنا عندي منخفف الحرة وهو الزينة نعم قال ولا ينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولوا ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضعوا العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة هذا من الأحاديث المشهورة التي تكلم فيها بن حزم رحمه الله تعالى وضعفها وقال إنه معلق يعني معلقات البخاري وأجاب عنه أهل العلم بإجابات منها أولا هناك من أهل العلم قال إنه ليس معلقا وإنما هو موصول وحشام بن عمار شيخ البخاري ولكن روى عنه بهذه الصيغة وبعضهم قال إنه معلق ولكنه معلق بصيغة الجزم وقد ذكر ابن كثير أن الأحاديث المعلقة بالبخاري بصيغة الجزم فإنها صحيحة كلها ثالث أن هذا الحديث وإن كان معلقا عند البخاري إلا إنه قد وصله الإسماعيلي في مستخرجه على البخاري ووصله الطبراني في معجمه فبذلك الحديث صحيح لا غبار عليه ودعوى بن حزم رحمه الله تعالى أنه لم يصله إلا بهذا الطريق وابن حزم كان يظن أن هذا الحديث ضعيفا وذلك حاكم بحل المعازف وقلت به وقد صح الحديث فابن حزم يقول به رحمه الله تبارك وتعالى أما قوله ويمسخ آخرين قرذ وخنازير إلى يوم القيامة الأصل أن يأخذ على ظاهره وأن هذا سيقع العلم عند الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله باب الانتباذ في الأوعية والتور قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم أنه قال سمعت سهلا يقول أتى أبو أسيد الساعدي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه فكانت امرأته خادمهم وهي العروس قالت أتذرون ما سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور أو في تور نعم يعني لما تنقع التمر من الليل يعني يطعم فيه يصير مثل عصير تمر إذا ظل مدة أطول يتحول إلى خمر هذا كالخمر يكون يعني إذا ترك مدة أطول يتخمر حتى يصير خمرا وهذا ما يسمى بالنبيذ عندما نسمع أحيان بعض أن الرسول شرب النبيذ أو الصحابة وضع له النبيذ أو الوضوء بالنبيذ أو ما شابه النبيذ عندهم هو ما ينبذ أي يترك ومنه الطفل المنبوذ ومنهم بيع المنابذة ومنهم البعير المنبوذ فهذه كلها النبيذ يعني المترك فهذا يسمى النبيذ وهو إذا ترك لفترة فإذا وصل إلى درجة تخمر وصار خمر حرمة إذا لم يصل إلى هذه الدرجة فهو نبيذ حلال نعم حدثنا سفيان عن منصور عن سان بن أبي الجعد عن جابر بهذا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان بهذا وقال فيه لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم الأخوة عن مجاهد عن أبي عياض عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سليمان بن أبي المسلم صلى الله عليه وسلم عن الأسقية قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ليس كل الناس يجد سقاء فرخص لهم في الجر غير المزفت حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد عن علي رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن الأعمش بهذا حدثني عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن منصور عن إبراهيم قلت للأسود هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه فقال نعم قلت يا أم المؤمنين عما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه قالت نهان في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت قلت أما ذكرت الجر والحنتم قال قلت أما ذكرت لا ذكرت ذكرت قال قلت أما ذكرت الجر والحنتم قال إنما أحدثك ما سمعت أفأحدث ما لم أسمع نعم يعني هذه الأوعية التي كانوا يستخدمونها للخمر فالنبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ في هذه الأوعية لأنها تستخدم للخمر في السابق فنهى عنها النبي لأجل ذلك صلى الله عليه وسلم نعم يعني أذن أن ينبذ في الجلود وغيرها بدل هذه لأنها تؤثر في المادة فتصير خمرا بسرعة نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهم أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجر الأخضر قلت أن أشرب في الأبيض قال لا نعم يعني هذه عادة كانوا يستخدمونها للتخمير يعني وضع الخمر فيها فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال هي من مصر وقيل هي من الطائف كان يؤتى بها من مصر وقيل يؤتى بها من الطائف أما اللون فهو لا مفهوم له لكن يتكلم عن الجر الأخضر في ذلك الوقت ولا فرق بين الأخضر والأحمر والأصفر والأبيض نعم قال رحمه الله باب نقيع التمر ما لم يسكر حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن أبي حازم قال سمعت سهل بن سعد السعدي أن أبا السعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه فكانت امرأته وخادمهم يومئذ وهي العروس فقالت هل تدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة الباذق كذا الباذق نعم الباذق نوع من الخمر من عصير العنب اتخذ من عصير العنب يسمى الباذق وهي كلمة فارسية في الأصل نعم قال وراء عمر وأبو عبيدة ومعاذ شرب الطلاع شرب شرب الطلاع وراء عمر وأبو عبيدة ومعاذ شرب الطلاع على الثلث وشرب البراء وأبو جحيفة على النصف وقال ابن عباس اشرب العصير مدام طري نعم يعني كل هذا يعني فيها أن لا تنتظر حتى يسكر طري يعني على النصف على الربع يعني نبذة فترة طويلة لكن لم يصل إلى الإسكار لم يصل إلى الإسكار العبر الإسكار العبر الإسكار متى أسكر صار حراما نعم وقال عمر وجدت من عبيد الله ريح شراب وأنا سائل عنه فإن كان يسكر جلدته عبيد الله وعبيد الله بن عمر بن الخطاب أخو عبد الله بن عمر عمر بن الخطاب يقول وجدت منه رائحة شراب لكن ما أدري هل هذا يسكر أو لا يسكر فسأل عنه الناس قال يعني هل هذا الشراب يسكر أو لا قال يسكر فجلده مع أنه ابنه هذا من إقامة العدل في عهد عمر رضي الله عنه نعم سألوه عنه قال ما كان موجود في زمن نبي صلى الله عليه وسلم ما عرفه الرسول صلى الله عليه وسلم عرفناه عقب ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم القاعدة عندنا إذا كان يسكر فهو حرام انتهى الأمر هذه القاعدة عند أهل العلم نعم البسر والتمر إذا كان مسكرا وأن لا يجعل إدامين في إدام حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال إني لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن البيضاء خليط بسر وتمر إذ حرمت الخمر فقذفتها وأنا ساقيهم وأصغرهم وإنا نعدها يومئذ خمر وقال عمر بن الحارث حدثنا قتادة أنه سمع أنسا حدثنا قتادة سمع أنسا نعم لأن قتادة مدلس رحمه الله تعالى ورواية شعب عنه هي التي مقبولة حتى لو عن عن لأن كان يتثبى حديثه وإذاك حرص على أن يأتي بسماعه من أنس هو سمع من أنس وقتادة يعني عالم كبير من علماء المسلمين لكنه أيضا كان عنده تدليس وإذاك حرص على أن يثبت أنه سمع هذا من أنس رضي الله عنه نعم قال رحمه الله حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر والبسر والرطب حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال أخبرنا يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين التمر والزهو والتمر والزبيب ولينبذ كل واحد منهما على حدة باب شرب اللبن وقول الله عز وجل يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن سعيد بن مسيب عن أبي هريت رضي الله عنه أنه قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بقدح لبن وقدح خمر طبعا الحديث لا تكمل سيأتي إن شاء الله عنه عرض عليه جبريل قدح الخمر وقدح اللبن فاختار اللبن قال اخترت الفطرة ولو اخترت الخمر لغوت أمتك نعم حدثنا الحميدين سمع سفيان قال أخبرنا سالم أبو النظر أنه سمع عميرا مولى أم الفضل يحدث عن أم الفضل قالت شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه بإناء فيه لبن فشرب شك الناس في صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فأرسلت إليه أم الفضل فإذا وقف عليه قال هو عن أم الفضل نعم أم الفضل هي زوجة العباس بن عبد المطلب عم أبن عباس وخالد خالد بن الوليد نعم أخت ميمونة نعم حدثنا قتيبة وقال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح وأبي سفيان عن جابر بن عبد الله قال جاء أبو حميد بقدح من لبن من النقيع فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح يذكر أراه عن جابر رضي الله عنه قال جاء أبو حميد رجل من الأنصار من النقيع بإناء من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا تعرض يعني تغطية الآنية مهم جدا يقول إن لم تجر غضان لو تحط عود وتذكر اسم الله عليه يكفي لكن غطه بأي شيء خاصة إذا تركته من الليل قال ولو أن تعرض عليه عودا وحدثني أبو سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثني محمود قال أخبرنا النظر أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأبو بكر معه قال أبو بكر نررنا براع وقد عطش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر رضي الله عنه فحلبت كثبة من لبن في قدح فشرب حتى رضيت وأتانا سراقة بن جعشم على فرس فدع عليه فطلب إليه سراقة أن لا يدعو عليه وأن يرجع ففعل النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة الشاتو الصفي منحة تغدو بإناء وتروح بآخر يعني إهداء اللبن مقصود الأشربة يقول إهداء اللبن بين الناس ويحلها هدية تعطى الشات أو العنز للجيران أو كذا يحلبونها ويستفيدون من حليبها كل هذا من الحلال الطيب يعني نعم حدثنا أبو عاصم عن الأوزاعي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبن فمضمض وقال إن له دسماء وقال إبراهيم طهمان عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعت إلي السدرة فإذا أربعت أنهار نهران ظاهران ونهران باطنان فأما الظاهران فالنيل والفرات وأما الباطنان فنهران في الجنة فأتيت بثلاثة أقداح قدح فيه لبن وقدح فيه عسل وقدح فيه خمر فأخذت الذي فيه اللبن فشرفت فقيل لي أصبت الفطرة أنت وأمتك وقال هشام وسعيد وهمام عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصاعة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأنهار نحوه ولم يذكروا ثلاثة أقداح باب استعذاب الماء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل وكان أحب ماله إليه بيرحاء وكانت مستقبلا المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما نزلت لن تلالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول أن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وإن أحب مالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضح يا رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخد ذلك مال رابح أو رايح شك عبد الله وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقالبه وفي بني عمه وقال إسماعيل ويحيى بن يحيى رايح باب شرب اللبن بالماء حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري بن مالك رضي الله عنه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا وأتى داره فحلبت شاتا فشبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من البئر فتناول القدحة فشرب وعن يسارها أبو بكر وعن يمينه عرابي فأعطى العرابية فضله ثم قال الأيمن فالأيمن نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم قدم العرابية على أبو بكر وقال الأيمن الأيمن وإن كان لك فضل لكن هذا عن يميني لكن بديأ بمن بديأ بالرسول صلى الله عليه وسلم فالأصل أن يبدأ بالكبير ثم عن يمين الكبير بعد ذلك نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عندك ماء إن كان عندك ماء إن كان عندك ماء بات هذه الليلة في شنة وإلا كرعن قال والرجل يحول الماء في حائطه قال فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بات فانطلق إلى العريش فانطلق إلى العريش قال فانطلق بهما فسكب في قدح ثم حلب عليه من داجن من داجن له قال فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرب الرجل الذي معه باب شراب الحلواء والعسل وقال الزهري لا يحل شرب بول الناس لشدة تنزل لأنه رتس قال الله تعالى أحل لكم الطيبات وقال بن مسعود في السكر إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الحلواء والعسل باب الشرب قائما حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال أنه قال أتي علي رضي الله عنه على باب الرحبة بماء فشرب قائما فقال إن ناسا يكره أحدهم أن يشرب وهو قائم وإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل كما رأيتمون فعلت حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال سمعت النزال بن أسابرة يحدث عن علي رضي الله عنه أنه صلى الظهر ثم قعد في حوائج الناس في رحبة الكوفة حتى حضرت صلاة العصر ثم أتي بماء فشرب وغسل وجهه ويديه وذكر رأسه ورجليه ثم قام فشرب فضله وهو قائم ثم قال إن ناسا يكرهون الشرب قائما وإن النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل ما صنعت ثم قال حدثنا سفيان عن عاصم الأحول عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال شرب النبي صلى الله عليه وسلم قائما من زمزم نعم وأهل العلم في هذه المسألة أنه هل يجوز أن يشرب قائما أو لا يجوز جماهير أهل العلم ألا أنه للكراهة وليس للتحريم الكراهة وليس للتحريم النبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم رأى رجل يشرب وهو قام قال أي سرك أن يشرب معك الهر قال لا قال لقد شرب معك من هو شر من الهر لقد شرب معك الشيطان ومن هذا أخذ بعض أهل العلم تحريم الشرب قائما لكن في حديث علي هذا رضي الله عنه أن النبي شرب قائما صلى الله عليه وسلم فقال كثير من أهل العلم أنه على الكراهة كراهة التنزيه وليس كراهة التحريم وبعضهم قال على الإباحة ولكن الأفضل أن يشرب وهو جالس ولو شرب وهو قائم فلا بأس بذلك لا يمكن النسخ شيخ لا يمكن القول بالنسخ بالنسخ نعم كونه شرب زمزم كان في متأخر يعني فعل علي نكون ناسخا وقول علي ممكن في زمزم لأن شرب من زمزم النبي صلى الله عليه وسلم يكون في حجة الوداع متأخرا لكن إثبات التاريخ يحتاج أي نعم لكن قد يمكر عليهم مثلا تحريمهم لذلك ولا يمكر عليهم يعني كراهية ذلك وإنما يمكن التحريم أي نعم قال رحمه الله باب من شرب وهو واقف على بعيره حدثنا مالك بن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال أخبرنا أبو النظر عن عمير مولى بن عباس عن أم الفضل بنت الحارث أنها أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن وهو واقف عشية عرفة فأخذه بيده فشربه زاد مالك عن أبي النظر على بعيره ليس واقف يعني على رجليه وإنما وقوف عرفة مقصود وقوف عرفة نعم باب الأيمن فالأيمن باب الأيمن فالأيمن في الشرب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه عرابي وعن شماله أو بكر فشرب ثم أعطى العرابية وقال الأيمن فالأيمن يعني خلط بماء نعم باب هل يستأذن الرجل من عن يمينه في الشرب ليعطي الأكبر حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي حازب بن دينار عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره الأشياخ فقال للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء فقال الغلام والله يا رسول الله لا أوثر بنصيب منك أحدا قال فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده تله في يده يعني وضعه في يده تله من يده أخذه تله في يده يعني أعطاه هي والمشهور أن هذا الغلام هو ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم باب الكرع في الحوض قال حدثنا يحي بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار ومعه صاحب له فسلم النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه فرد رجل فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي وهي ساعة حارة وهو يحول في حائط له يعني الماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنة والرجل يحول الماء ماء بات في شنة إن كان عندك ماء بات في شنة إن كان عندك ماء بات في شنة وإلا كرعنة والرجل يحول الماء في حائط فقال الرجل يا رسول الله عندي ماء بات في شنة أو في شنة فانطلق إلى العريش فسكب في قدح فسكب في قدح ماء ثم حلب عليه من داجن له فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعاد فشرب الرجل الذي معه قوله كرعنة يعني شربنا من الإناء الكبير وإلا هو يصب في آنية صغيرة أو في آنية صغيرة أو في كؤوس أو غير ذلك الكرع هو الشرب من الإناء الكبير نعم طبعا يريد ماء بائتا يعني لأنه حر الماء حار جدا لكن الماء الذي بات من البارحة يكون يعني أدفة لم تصبه الشمس نعم باب خدمة الصغار الكبار حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن أبيه أنه قال سمعت أنسا رضي الله عنه قال كنت قائما على الحي أسقيهم عموما وأنا صغرهم الفضيخ فقيل حرمت الخمر فقالوا كفئها فكفأنا قلت لأنس ما شرابهم قال رطب وبسر فقال أوبكر بن أنس وكانت خمرهم فلم ينكر أنس وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا يقول كانت خمرهم يومئذ باب تغطية الإناء حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح بن عبادة قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صفيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليها شيئا وأطفئوا مصابيحكم حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا همام بن عطاء عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أطفئوا المصابيح إذا رقتم وغلقوا الأبواب وأوكوا الأسقية وخمروا الطعام والشراب وأحسبه قال ولو بعود تعرضه عليه باب اختنات الأسقية حدثنا آدم قال حدثنا بن أبي ذئب عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختنات الأسقية يعني أن تكسر أفواهها فيشرب منها نعم لأنه يكره الناس يعني ما يضع فمه على رأس الآنية ثم يأتي الثاني يشرب من نفس المكان يكره الناس إلا بين زوجه وزوجته مثلا أو اللبن وأبيه وكذا الأمر يختلف لكن غالب الناس قد يكرهون ذلك فنهى أن يشرب الإنسان من رأس الإناء نفسه ويعطي غيره في هذه الطريقة نعم قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثني عبيد الله بن عبد الله أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن اختنات الأسقية قال عبد الله قال معمر أو غيره هو الشرب من أفواهها باب الشرب من فم السقاء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب قال قال لنا عكرم ألا أخبركم بأشياء قصار حدثنا بها أبو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة أو السقاء وأن يمنع جاره أن يغرز خشبه في داره حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا أيوب عن عكرمة عن نبي هريرة رضي الله عنه نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء باب النهي عن تنفس في الإناء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه وإذا تمسح أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه باب الشرب بنفسين أو ثلاثة حدثنا أبو عاصم وأبو نعيم قال حدثنا عزرة بن ثابت قال أخبرني ثمامة بن عبد الله قال كان أنس يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثة وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس ثلاثا ويخرج وجهه يتنفس ثم يشرب هكذا نعم وهي لكم وهن لهم قال هن لهم في الدنيا وهن لكم في الآخرة وهن عندك أيضا وهي لكم أنا عندي وهن لا بس باب أنية الفضة قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن مجاهد عن ابن أبي ليلى أنه قال قال لا تشرب في آنية الذهب والفضة ولا تلبس الحرير والديباد فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك بن أنس عن نافع عن زيد بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن الأشعة بن سليم عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازم رضي الله عنه أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع أمرنا بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإجابة الداعي وإفشاء السلام ونصر المظلوم وإبرار المقرن ونهان عن خواتيم الذهب وعن الشرب في الفضة أو قال في آنية الفضة وعن المياثر والقسي وعن لبس الحرير والديباج والاستبرق كلها أنواع من الملابس الحرير لكنها أنواع من الحرير نعم قال رحمه الله باب الشرب في الأقداح حدثني عمر بن عباس قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن سالم أب النظر عن عمير مولى أم الفضل عن أم الفضل لأنهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فبعث إليه بقدح من لبن فشربه باب الشرب من قدح النبي صلى الله عليه وسلم وآنيته وقال أبو بردة قال لي عبد الله بن سلام ألا أسقيك من قدح شرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفيه التبرك بالآنية التي شرب منها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا سعيد بن أبي مريم وحدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها فأرسل إليها فقدمت فنزلت في أجم بني ساعدة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءها فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها فلما كلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت أعوذ بالله منك فقالوا لها أتدرين من هذا قالت لا قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك قالت كنت أنا أشقى من ذلك فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة وهو وأصحابه ثم قال اسقنا يا سهل فأخرجت لهم هذا القدح فأسقيتهم فيه فأخرج لنا سهل ذلك القدح فشربنا منه قال ثم استوهبه عمر بن عبد العزيز بعد ذلك فوهبه له طبعا هنا بعض الرافضة يزعمون أن عائشة التي قالت لها استعيذ بالله منه لأنه يحب المرأة تستعيذ ماذا كذب على عائشة بغضهم لعائشة رضي الله عنه يتهمونها بهذه الأشياء قبحهم الله قال رحمه الله حدثنا الحسب بن مدرك قال حدثني يحيى بن حمد قال أخبرنا أبو عوانا عن عاصم الأحوال قال رأيت وقدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك وكان قد انصدع فسلسله بفضة قال وهو قدح جيد عريض من نضار قال أنس لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا وكذا قال وقال ابن سيرين إنه كان فيه حلقة من حديد من ذهب أو فضة فقال له أبو طلح لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه حلقة وليس حلقة حلقة برنامج فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة فقال له أبو طلح لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فتركه صلى الله عليه وسلم نعم شرب البركة والماء المبارك حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير قال حدثني سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما هذا الحديث قال رأيتني مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة فجعل في إناء فأتي النبي صلى الله عليه وسلم به فأدخل يده فيه وفرج أصابعه ثم قال حي على أهل الوضوء البركة من الله فلقد رأيت الماء يتفجر بين أصابعه فتوضأ الناس وشربوا فجعلت لا آل مما جعلت في بطني منه فعلمت أنه بركة قلت لجابر كم كنتم يومئذ قال ألف وأربعمائة تابعه عمر بن دينار عن جابر وقال حسين وعمر بن مرة عن سالم عن جابر خمس عشرة مئة وتابعه سعيد بن مسيب عن جابر نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم