70- كتاب الأطعمة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير أحياكم الله في هذا المجلس من مجالس العلم نحن في يوم السبت الثاني من شعبان سنة ستين واربعين واربعمية وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لأول من شهر فبراير لسنة خمسين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجدي خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح اللمان البخاري الجامع الصحيح المسند المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن مراهيم البخاري المتوفى سنة ستة وخمسين ومائتين من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونحن مع المجلس الثالث والسبعين نسأل الله تبارك وتعالى نتمم لنا ولكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامها المعروف صحيح البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأطعمة باب قول الله تعالى كلوا من طيبات ما رزقناكم وقوله أنفقوا من طيبات ما كسبتم كلوا من الطيبات وعملوا صالحا إني بما تعملون عليم حدثنا محمد بن الكثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أطعموا الجائئة وعودوا المريض وفكوا العاني قال سفيان والعاني الأسير حدثنا يوسف نعيسى قال حدثنا محمد بن فضيل عن أبيه عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام ثلاثة أيام حتى قبط وعن أبي حازم عن أبي هريرة قال أصابني جهد شديد فلقيت عمر بن الخطاب فاستقرأته آية من كتاب الله فدخل داره وفتحها علي فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي فقال يا أبا هريرة فقلت لبيك رسول الله وسعديك فأخذ بيدي فأقامني وعرف الذي به فانطلق بي إلى رحله فأمر لي بعس من لبن فشربت منه ثم قال عد يا أبا هر فعدت فشربت ثم قال عد فعدت فشربت حتى استوى بطني فصار كالقدح قال فلقيت عمر وذكرت له الذي كان من أمري وقلت له فولى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر تولى الله تولى الله ذلك من كان أحب به منك يا عمر والله لقد استقرأتك الآية ولأنا أقرأ بالأها منك قال عمر والله لأن أكون أدخلتك أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم نعم يعني أبو هريرة يقول سألت عمر ما أبي السؤال أنا عارف الجواب بس أبي ينتبه لي أن أنا جائع وكلني يعني هذا اللي كنت أريده يقول ما أنتبه عمر قال لي تعال أعلمك الآية وكلت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فرآني فعرف الذي به الجوع والحاجة فقال لي تعال فأخذي فأطعمني اللبن ثم أطعمني ثم حتى شبعته فلما شبعته رجعت إلى عمر قلت له تراني عرف الآية وأقراها أحسن منك بس أنا كنت بيك توكلني قال له عمر ليتني من تبه يقول ليتني انتبهت يعني أكلتك خير اللي من حمر النعم قدر الله سبحانه وتعالى نعم ذلك انتبه بعض الناس تسأل ما تبي السؤال تبي شيئ ثاني نعم نعم قصده في حجر رسول الله لأنه ربيبه أيضا أمر بن أبي سلم أيضا ربيب النبي صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم زوج أمه وعمه من رضاعة صلى الله عليه وسلم نعم وهو ابن أم سلم زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال أكلت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما فجعلت آكل من نواحي الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مما يليك حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان أبي نعيم قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام ومعه ربيبه عمر بن أبي سلم فقال سم الله وكل مما يليك باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية حدثنا قتيبة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يتتبع الدباء من حوالي القصعة قال فلم أزل أحب الدباء من يوم إذن نعم لا بأس أني إذا رضي صاحب الطعام أو كانت في ميانة بينهم كذا باب التيمن في الأكل وغيره قال عمر بن أبي سلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم كل بيمينك حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في ظهوره وتنعوله وترجله وكان قال بواسط قبل هذا في شأنه كله وكان أكل حتى شبع حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول قال أبو طلحة لأم سليم لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفة أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء فأخرجت أقراسا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه ثم دسته تحت ثوبي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت به فوجدته رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم قال بطعام قال فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فقال أبو طلحة يا أم سليم قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم فقالت الله ورسوله أعلم قال فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أمي يا أم سليم ما عندك فأتت بذلك الخبز فأمر به ففت وعصرت أم سليم عكة لها فأدمت ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم قال إذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم أذن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم ثمانون رجلا قال نعم هذا كما قال عيسى بن مريم عيسى السلام ونأبدوكم بما تأكلونه وما تدخرونه في بيوتكم فقال نعم معي طعام قال أمه قال للناس فذهب أنس يركض يجري إلى البيت يقول جاء الرسول معه الناس فقال أبو طلحة يقول لأم سليم ماذا نصنع وأم سليم هذه التي تزوجت أبو طلحة بدون مهر كان مهرها الإسلام شرط على أن تسلموا هذا مهري فأسلموا كان هذا مهرها بيت مبارك فقالت الله ورسوله أعلم الرسول يدري خلص هو الذي نادىهم قال هو أعلم وفعلا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وبارك الله بهذا الطعام بعد أن قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأطعمه ثمانين رجلا وهو أرسل إلى واحد صلى الله عليه وسلم حدثنا موسى قال حدثنا معتمر عن أبيه قال وحدث أبو عثمان أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة قال النبي صلى الله عليه وسلم هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغانم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية أو قال هبه قال لا بل بيع قال فاشترى منه شاه فصنعت فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن يشوى ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا قد حز له حزة من سواد البطن إن كان شاهدا أعطاها إياه وإن كان غائبا خبأها له ثم جعل فيها قصعتين فأكلنا أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على البعير أو كما قال حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن أمه عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم حين شبعنا من الأسودين التمر والماء قالت يمر علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال فقال لها عروة أبن أختها مما كان طعامكم قالت الأسودان التمر والماء صلى الله عليه وسلم باب ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج إلى قوله لعلكم تعقلون حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال يحيى بن سعيد سمعت بشير بن يسار يقول حدثنا سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصحباء قال يحيى وهي من خيبر على روحة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام فما أوتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا فصلى بن المغرب ولم يتوضأ قال سفيان سمعته منه عودا وبدآ نعم يعني قوله وهي من خيبر على روحة الرواح من الزوال إلى قبل الغروب هذا يسمى الرواح تأخذ خماصا وتروح بطانا وقت الرواح بعد الظهيرة بعد الظهيرة إلى الغروب هذا يسمى الرواح يعني يقصد هالمدة التي تغضى في المشي نعم باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن قتادة قال كنا عند أنس وعنده خباز له حتى لقي الله الشات المسموطة يعني الشات المسلوخة شالوا جلدها ونظفها وكذا هذا الشات المسموطة كان شيخنا الشيخنا تيمير يقول هي اللي يسميها اليوم المندي يسمونها المندي اليوم هذه هي المسموطة حدثنا علي ومن عبد الله قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يونس قال علي هو الإسكاف عن قتادة قال ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكروجة قط ولا خبز له مرقق قط ولا خبز له أحسن الله عليك قال ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سكروجة قط ولا خبز له مرقق قط ولا أكل على خوان قط قيل لقتادة فعلى مكان يأكلون قال على السفر نعم يعني يقول رسول الله ما أكل على الخوان اللي هو الطاول الصغير هذه المصريين يسمونها طبلية طبلية هذه ولا على طاولة أعلى ولا على ولا أكل خبز مرقق يعني مضبط وكذا ما كان يأكل على السفر أكله طبيعي ما كان الأكل يمثل قضية بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا من أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني حميد أنه سمع أنسا يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم يبني بصفية فدعوت المسلمين إلى وليمته أمر بالأنطاع فبسطت فألقي عليها التمر والأقط والسمن وقال عمر عن أنس بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيسا في نطاعه يعني مو شرط الوليمة تكون ذبايح الوليمة أي شيء يأكله الناس الأفضل أن يذبح لكن لو ما ذبح قد يعني الجود من الموجود الحمد لله بعض الناس يتكلفون جدا في قضية الولاء نعم حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه قال كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير يقولون يا ابن ذات النطاقين فقالت له أسماء يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين هل تدري ما كان النطاقان إنما كان نطاقي شغقته نصفين فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما وجعلت في سفرته آخر قال فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين يقول تلك شكاة ظاهر عن كعارها نعم يعني تعيبون على شيء يعني فضل لأسماء رضي الله عنها وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات أسماء تكبر عائشة بعشر سنوات وكانت عائشة في ذلك الوقت عمرها ست سنوات لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء عمرها يعني السابع عشر تقريبا سادس عشر فجعلته لطعام النبي صلى الله عليه وسلم فسميت ذات النطاقين لهذا فهذا فخر لها نعم وأضبا ضب يعني ضبان نحن نقول عنها ضب نعم أعد أن أم حفيد أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن خالة بن عباس أخت ميمونة أم الحارث أم المؤمنين يعني أخت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم نعم خالة بن عباس أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا فدعا بهن فأكلن على مائدته ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولا أمر بأكلهن يعني النبي ما أكل الضب صلى الله عليه وسلم استقدره صلى الله عليه وسلم لكن لم يمنع من أكله كما سيأتي نعم باب السويق حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن يحيى عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان أنه أخبره أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالصحباء وهي على روحة من خيبر فحضرت الصلاة فدعا بطعام باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيفن الأنصاري أن ابن عباس أخبره أن خالد بن الوليد الذي يقال له سيف الله أخبره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة وهي خالته وخالة بن عباس فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث بن النجد فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به ويسمى له فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب فقالت امرأة من النسوة الحضور فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن له فهو الضب يا رسول الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب فقال خالد بن الوليد أحرامني الضب يا رسول الله قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالد فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي باب طعام الواحد يكفي الاثنين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك وحدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة باب المؤمن يأكل فيه معا واحد فيه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد عن نافع قال كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلا يأكل معه قال يا نافع لا تدخل هذا علي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن يأكل فيه معا واحد والكافر يأكل فيه سبعة أمعاء حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يأكل فيه معا واحد وإن الكافر أو المنافق فلا أدري أيهما قال عبيد الله يأكل فيه سبعة أمعاء وقال ابن بكير حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر قال كان أبو نهيك رجلا أكولا فقال له ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الكافر يأكل فيه سبعة أمعاء فقال فأنا أؤمن بالله ورسوله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رجلا كان يأكل أكلا كثيرا فأسلم فكان يأكل أكلا قليلا فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن المؤمن يأكل فيه معا واحد والكافر يأكل فيه سبعة أمعاء فقال الكافر همه الدنيا همه الأكل يعني مثل الهوايات الآن في ناس عندهم هواية مثلا هذا هوايته مثلا السفر هذا هوايته واحد هواية الأكل يحب الأكل يستانس من الأكل فيقول الكافر يعني ملء بطنه والشبع والأكل والتمتع بهذه الدنيا والتعلق بها هذا بالنسبة له هم أما المسلم فلا تهمه الدنيا يعني أكل ما أكل هذا قضية البركة أن الله تبارك وتعالى يبارك في الطعام فالمؤمن يأكل قليلا ويشبع إذا وجدت مثلا مسلما يأكل كثيرا هذا يعني خارج عن الأصل وكذلك يكون هذا متشبها بالكفار بهذه الطريقة يعني سواء علم أو لم يعلم لكن الشاهدة من هذا أن الله تبارك وتعالى يجعل البركة في أكل المسلم فيأكل قليلا ويشبع وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه وقال حسب أن آدم لقيمات يقبن صلبة فالأصل في المؤمن هو ليس حريصا على الأكل وإنما يأكل ما يكفيه نعم باب الأكل متكئة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن علي بن الأقمر قال سمعت أبا جحيفة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا آكل متكئة حدثني عثمان بن أبي شيبة قال أخبرنا جرير عن منصور عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده لا آكل وأنا متكئ نعم قيل أن هذا على سبيل النهي وقيل على سبيل الكراهة الكراهة أن الإنسان يأكله متكئ كأنه مستغني عن الأكل وإنما يأكل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آكل كما يأكل العبد يعني جلسة طبيعية يأكل ويقوم لا يأكله متكئ لأن هذا جلسة المتكبرين أنه يأكل وهو متكئ نعم باب الشواء وقول الله تعالى أي مشوي حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن ابن عباس عن خالد بن الوليد قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي فأهوى إليه ليأكل فقيل له إنه ضب فأمسك يده فقال فقال خالد أحرام هو قال لا ولكنه لا يكون بأرض قومي فأجدني أعافه فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر قال مالك عن ابن شهاب بضب محنوذ باب الخزيرة قال النضر الخزيرة من النخالة والحريرة من اللبن حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري أن عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني محمود بن الربيع الأنصار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم فوددت يا رسول الله أنك تأتي فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى فقال سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال لي أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت إلى ناحية من البيت فقام النبي صلى الله عليه وسلم فكفره فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم وحبسناه على خزير صلعناه فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم أين مالك بن الدخش فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل ألا تراه قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال قلنا فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين قال فإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحسين بن محمد الأنصاري أحد بني سالم وكان من صراتهم عن حديث محمود فصدقه باب الأقط وقال حميد سمعت أنسة بنى النبي صلى الله عليه وسلم بصفية فألقى التمر والأقط والسمن وقال عمر بن أبي عمر عن أنس صنع النبي صلى الله عليه وسلم حيسا حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أهدت خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضبابا وأقطا ولبنا فوضع الضب على بائدته فلو كان حراما لم يوضع وشرب اللبن وأكل الأقط باب السلق والشعير حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال إنا كنا لنفرح بيوم الجمعة كانت لنا عجوز تأخذ أصول السلق فتجعله في قدر لها فتجعل فيه حبات من شعير إذا صلينا زرناها فقربته إلينا وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجل ذلك وما كنا نتغدى ولا نقيل إلا بعد الجمعة والله ما فيه شحم ولا ودك سدل بها الحنابل على جواز إقامة صلاة الجمعة ضحاة قالوا لأن القيلولة هي قبيل الظهر يعني قبل الظهر والغداء كان كذلك فلذلك تجوز صلاة الجمعة ضحاة وذهب الجمهور إلى خلاف ذلك وأن صلاة الجمعة لا تجوز إلا بعد الزوال واجابوا عن هذا الحديث بأن القيلولة تكون قبل الظهر وتكون بعد الظهر وأما الغداء فأيضا كذلك والله أعلم نعم هذا فيه فائدة أولى جواز التعرق وهو نسميه عرمش أو عرش اللحم يمسك العظم ويأكل منه هكذا هذا جائز الأمر الثاني هو قام ولم يتوضأ لأنه كان في الأول الأمر الوضوء مما مست النار ثم كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تعرق العضد حدثني محمد بن المثنى قال حدثني عثمان بن عمر قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو حازم المدني قال حدثنا عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا محمد بن جعفر عن أبي حازم عن عبد الله بن أبي قتادة السلمي عن أبيه أنه قال كنت يوما جالسا مع رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في منزل في طريق مكة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لهم ناولوني السوطة والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فغضبت فنسيت السوطة والرمح فقالوا لا والله لا نعينك عليه بشيء فنزلت فأخذتهما ثم ركبت فشدت على الحمار فعقرته ثم جئت به وقد مات فوقعوا فيه يأكلونه ثم إنهم شكوا في أكلهم إياه وهم حرم فرحنا وخبأت العضد معي فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عن ذلك فقال معكم منه شيء فناولته العضد فأكلها حتى تعرقها وهو محرم يسار عن أبي قتادة مثله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على أبينا محمد وعلى صحفه أجمعين أما بعد حديث أبي قتادة هذا فيه أنهم كانوا في طريقهم إلى مكة وكانوا محرمين ولم يكنوا محرما قيل إنه جاءهم في الطريق والتقى بهم وقيل إنه أخر إحرامه إلى السيد وقيل غير ذلك وهذا كان في الحديبية لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية وغير المحرم له أن يصيد والمحرم ليس له أن يصيد ننتكلم عن خارج الحرم هنا لكن في حال الإحرام فالإنسان المحرم لا تقتل الصيد وأنتم حرم كما قال الله تبارك وتعالى لا تقتل الصيد وأنتم حرم المحرم لا يجوز له أن يصيد بل ولا يجوز له أن يساعد بأي صورة لا في الدلالة ولا في الإعانة ولا في الإشارة ولا في أي شيء أبدا لا يعين المحرم في شيء من ذلك فلما رأى الحمار الوحشي ونسي رمحه قال ناوي رمحه قال ما ناوي لك الرمح ما نعينك على شيء صاده فلما صاده أكلوا معه وهذا جائز لأنه لم يصد لهم صاده لنفسه ولم يصده لهم فإذا لم يصده للمحرمين ما يضر يأكلون منه فأكلوا ثم شكوا لأنهم محرمون وهذا الصيد وكذا والله تبارك وتعالى لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم فوقع الشك في قلوبهم حتى ألقوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروا قال حلال صلى الله عليه وسلم ثم إن أبا قتادة رضي الله عنه كان قد أخذ شيئا من اللحم والعضد فأعطاه للنبي صلى الله عليه وسلم فأكل منه وهو محرم صلى الله عليه وسلم فدل هذا على أن صيد غير المحرم إذا صاده لنفسه جاز للمحرم أن يأكل منه أما إذا صاده للمحرم فإنه لا يجلو المحرم أن يأكل منه نعم نعم وهذا الذي ينبغي على المسلم لا تعب الطعام مالح ما صخ كذا ما حبه ما تبي أكل ما تبي ترك لا تعب الطعام إن إنسان لا يعيب الطعام تريده كله ما تريده دعه نعم إلا إذا كان يعني مثلا باب النصح مثلا تقول له مرة ثانية إذا طبخت خفف الملح أو أضف الملح أو كذا هذا موضوع ثاني لكن قصد عيب الطعام قال باب النفخ في الشعير حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم أنه سأل سهلا هل رأيتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم النقي قال لا قال فهل كنتم تنخلون الشعير قال لا ولكن كنا ننفخه نعم يعني النقي اللي هو الصافي الشعير أو القمح الصافي بدون قشر ما شفنا كنا ناكل بكشورة يعني من كثر الفقر يعني والحاجة نعم قال باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان النهدي عن أبي هريرة قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمارات فأعطاني سبع تمارات إحداهن حشفة فلم يكن فيهن تمرة أعجب إلي منها شدت في مضاغي الحشف اللي هو التمر الناشف جدا اللي يابس حيلي هذا يقال الحشف وبعض الناس ما يأكلونه يعني هذا يقول هذا اللي عجبني لأنه يطول لأنه يوم كامل سبع تمارات نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن إسماعيل عن قيس عن سعد قال رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الحبلة أو الحبلة حتى يضع أحدنا ما تضع الشاء ثم أصبحت بن أسد تعزرني على الإسلام خسرت إذن وظل سعي نعم يعني يقول يريد قربه من النبي بداية إسلامه هو خمسة أو ثلاثة في الإسلام سعي بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول مرت بنا أيام يعني في بداية الدعوة وكذا منا كل ورق الشجر يقول حتى كنا نضع كما تضع الشات يعني برازنا ناشف جدا من قلة أكلنا والآن بن أسد لما اتهموه في زمني عمر قال لا يحسن يصلي فقال هؤلاء يعلموني الإسلام أنا أسلمت من أول من أسلم متابعته النبي وكذا وكان النبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري النور الخالة أنتم الآن دخلتم بالإسلام أنتم تقيمونني لا يحسن يصلي فكان يعجب من هذا سعد رضي الله عنه قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم قال سألت سهل بن سعد فقلت هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي فقال سهل ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي من حين ابتعثه الله قال فقلت هل كانت لهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل قال ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه قال قلت كيف كنتم تأكلون الشعيرة غير منخول قال كنا نطحنه وننفخه فيطير ما طار وما بقي ثريناه فأكلناه عندك أنت ما رأى رسول الله منخلون منخلا منخلا منخلا قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه فأبى أن يأكل قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ولم يشبع من الخبز الشعير حدثنا عبد الله بن أبي الأسود مصلية عن مشوية مصلية تصلى تشوى قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن يونس عن قتادة عن أنس بن مالك قال ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرقق قلت لقتادة على ما يأكل قال على السفر قال السكرجة نفسها قريبة منها قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاثة ليالي انتباعا حتى قبض قال باب التلبين حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال لها كانت إذا مات الميت من أهلها فاجتمع لذلك النساء ثم تفرقنا إلا أهلها وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثم صنع ثريد فصبت التلبينة عليها ثم قالت كلنا منها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن تلبينة اللي هي مثل تقريبا شربة الشعير وقيل له التلبينة لأنها تشبه اللبن تشبه اللبن فسميت تلبينة لبياضها نعم قال باب الثريد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة الجملي عن مرة الهمداني عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية مرأة فرعون نعم هذا حي في الصيحين أنه لم يكمل من النساء إلا مريم وآسية وجاءت زيادة عند الترمذي وكمل من النساء آسية ومريم وخديجة وفاطمة ولكنه ساندون ضعيف والصحيح أنه لم يذكر إلا مريم وآسية وهذا في الصيحين نعم ولكن جاء حسبك من النساء أربع قال مريم وآسية وخديجة وفاطمة لكن كمله ذكر مريم وآسية فقط نعم قال حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد بن عبد الله عن أبي طوالة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام الثريد اللي نسميه اليوم التشريب هذا الثريد الخبز مقطع يعني عليه مراقب ولحم أحيانا نعم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع أبا حاتم الأشهل ابن حاتم قال حدثنا ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فقدم إليه قصعة فيها ثريد قال وأقبل على عمله قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فجعلت أتتبعه فأضعه بين يديه قال فما زلت بعد أحب الدباء والمشهور أن الدباء القرع الآن هو المشهور أنه هو الدباء قال باب شات مسموطة والكتف والجنب حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيى عن قتادة قال كنا نأتي أنس بن مالك رضي الله عنه وخبازه قائم قال كلوا فما أعلم النبي صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ولا رأى شاتا سميطة بعينه قط حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شات فأكل منها فدعي إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضى وكلف أكلا غير موجود ولا يرد أكلا موجودا صلوات ربه إلا ما كرهته نفسه كما جاء في الضب لما وضع على مائدة النبي وقيل إنه لحم ضب امتنع من أكله ولم يعبه لكن امتنع قالوا أحرام هو قال لا إلا أن نفسي تعافه بس فيأكل الموجود نعم وكان يأكل الحلوى ويأكل العسل صلى الله عليه وسلم ويصوم الأيام ويمر الشهر والشهر ويقعد في بيته نار صلى الله عليه وسلم نعم وقال ابن كثير أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس بهذا ابن كثير هذا شيخ البخاري محمد ابن كثير وليس ابن كثير المفسر هذا بعد البخاري 400 سنة لا ابن كثير وليس القارئ المعروف عبد الله بن كثير وإنما هذا الشيخ من شيخ البخاري محمد ابن كثير وإنما أتى برواية ابن كثير لأن سفيان رواه بالعنعنة قال عن عبد الرحمن فجاء برواية ابن كثير حتى يقول حدثنا عبد الرحمن ليؤكد سماع سفيان منه نعم لأن سفيان يدلس أحيانا قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن جابر قال كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة تابعه محمد عن ابن عيينة وقال ابن جريج قلت لعطاء أقال حتى جئنا المدينة قال لا قال باب الحيس حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر بن أبي عمر مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما نزل فكنت أسماعه يكثر أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر وأقبل بصفية بنت حيين قد حازها فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة بعباءة أو بكساء ثم يردفها وراءه حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا وكان ذلك بناءه بها بالميسور الحساء والشربة الموجود من التمر وكذا وهذه وليمة النبي لصفية رضي الله عنها قال وكان ذلك بناءه بها ثم أقبل حتى إذا بدى له أحد قال هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال اللهم إني أحرم ما بين جبليها مثل ما حرم به إبراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم قال باب الأكل في إناء مفضض حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سيف بن أبي سليمان قال سمعت مجاهدا يقول حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلة أنهم كانوا عند حذيفة فاستسقى فسقاه مجوسي فلما وضع القدح في يده رماه به وقال لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين كأنه يقول لم أفعل هذا ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم يعني هذا المجوسي جاءه بقدح من فضة جاءه بقدح من فضة فرماه حذيفة ثم انتبه الحاضرين يعني التصرف كأنه قلت لا لا ما يصير أو كذا يعني الشدة في الإنكار لماذا ترميه هكذا قال لا نهيته أكثر من مرة لكنه يصر على هذا وأذكر من الطرائف أن الشيخ ابن زنباز الله يرحمه كان في مسجد فالمؤذن كان يؤذن المؤذن هو الذي الإمام حدثني بها والمؤذن يسمع يعني صريحة صحيحة 100% فمسجد الراجحي فيه الرياض أنت الشيخ صالح الهبدان الله يذكره بالخير فالمهم أن المؤذن يؤذن وكان صوته جميلا وكان نفسه طويل طويلا فكان لما يقول حيا على الصلاة يمدها طويلا أكثر من 12 عركة فالشيخ ابن زنباز وهو يؤذن أطعه أقصر أقصر أقصر كان الشيخ ابن زنباز عنده درس وتوقف الدرس لأجل الأذان فهو قريب جدا من المؤذن يقول وأنا أؤذن والشيخ يكلمني أقصر أقصر لا تطول هذا التطويل هذا تغني الزائد هذا فيقول أربكني يعني في الأذان فلما انتهى الشيخ وانتهى المؤذن الشيخ تكلم قال قد يقول البعض لماذا لا تنصحه بينك وبينه تنصحه أمام الناس أحرجته أنا نصحته قبل هذه المرة لكنه لا يلتزم يقول نصحته بيني وبينه لكن لم يلتزم فاضطررت أن ينصح أمام الناس أمكر عليه أمام الناس فسألت المؤذن قال صحيح قبل شهرين بس نسيت فالشاير من هذا أن حديفة هنا كذلك يقول يعني قد يقول له قال لماذا تفعل به هكذا ترمي الإناء كان القدح كان يعني قلت لا لا لا تجيب بكذا مرة ولا مرتين لكنه يصر على هذا العمل والديباج نوع من الحرير قال أن أجود أنواع الحرير الديباج والله أعلم نعم قال باب ذكر الطعام حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمر لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنضلة ليس لها ريح وطعمها مر حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام قال سالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه فإذا قضى نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله يعني لا تطول بالسفر انتهيت من حاجتك في السفر ارجع إلى أهلك نعم قال باب الأدم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة أنه سمع القاسم بن محمد يقول فأرادت عائشة أن تشتريها فتعتقها فقال أهلها ولنا الولاء فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو شئت شرطته لهم فإنما الولاء لمن أعتق قال وأعتقت فخيرت في أن تقر تحت زوجها أو تفارقه ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بيت عائشة وعلى النار برمة تفور فدعا بالغداء فأتي بخبز وأذم من أذم البيت فقال ألم أرى لحما قالوا بلى يا رسول الله ولكنه لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا فقال هو صدقة عليها وهدية لنا نعم بريرة هذه أمة أعتقتها أم المنين عائشة رضي الله عنها وشرط أهلها أن يكون الولاء لهم فأبى النبي ذلك وقال إنما الولاء لمن أعتق وبريرة هذه لما أعتقت زوجها كان عبدا مثلها لما أعتقت طلبت الفراق من زوجها تزوج حرا بدل أن تزوج عبدا وشفى عند النبي صلى الله عليه وسلم وشفى النبي عندها فأبت إلا أن تفارقه ففارقته هذه السنة الثانية وأن الأمة إذا صارت حرة أنها مخيرة تبقى مع زوجها العبد أو تفارقه بالتخير والمسألة الثالثة أنها أهديت لها وهي أمة أو تصدق عليها دفعت لها صدقة الرسول لا يأكل الصدقة فتصدق عليها وهي أمة ثم أخذت هذه الصدقة وأهدتها لعائشة فالنبي لما دخل قدم له طعام العادي يعني أدم يعني من ملح أو زيت أو كذا وخبز مراقق قال أنا شفت لحم النبي صلى الله عليه وسلم يقول قال نعم هذا تصدق به على بريرة يعني ما يسعنا نأكل صدقة قال لا هو صدق عليها لكن لنا هي أهدته لنا لنا هدي يجوز نأكله فأكل منه صلى الله عليه وسلم لأنه صار ملكا لها ثم هي أهدته فتغير اسمه من صدقة إلى ويدوز للنبي أن يأكل هدية صلى الله عليه وسلم نعم قال باب الحلوى والعسل حدثني إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك لك الحلوى ولحلواء بدون همزة أنا عندي بهمزة نعم قال حدثنا عبد الرحمن بن شيبة قال أخبرني ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم لشبع بطني حين لا أكل الخميرة ولا ألبس الحرير ولا يخدمني فلان ولا فلانة وألصق بطني بالحصبة وأستقرئ الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني وخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته العكة ليس فيها شيء فنشتفها فنلعق ما فيها العكة هي إناء الذي يوضع فيه السمن يقول ما في شيء نكسرها حتى بس ناخذ السمن اللي في الداخل العالق فيها والله المستعان قال باب الدباء حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن ثمامة بن أنس عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى مولا له خياطا فأتي بدباء فجعل يأكله باب الرجل يتكلف الطعام لإخوانه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود الأنصاري قال كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال اصنع لي طعاما أدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم خامسة خمسة فتابعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك دعوتنا خامسة خمسة وهذا رجل قد تابعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته قال بل أذنت له قال محمد بن يوسف سمعت محمد بن إسماعيل يقول إذا كان القوم على المائدة ليس لهم أن يناولوا من مائدة إلى مائدة أخرى ولكن يناول بعضهم بعضا في تلك المائدة أو يدعو قال باب من أضاف رجلا إلى طعام وأقبل هو على عمله قال أخبرني عبد الله بن منير أنه سمع النظرة قال أخبرنا بن عون قال أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال كنت غلاما أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على غلام له خياط فأتاه بقصعة فيها طعام وعليه دباء فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء قال فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه قال فأقبل الغلام على عمله قال أنس لا أزال أحب الدباء بعدما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع ما صنع قال باب المرق حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه فذهبت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرب خبز شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال باب القديد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمرقة فيها دباء وقديد فرأيته يتتبع الدباء يأكلها حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت عام شيخنا ولا عامي؟ إلا في عام أو في عام جاء الناس في عام جاء الناس أو في عام جاء الناس تصح الوجهان قالت هذا في أول الأمر لأن كان فيه ناس محتاجين وناس يخشون فقال ما حد يخش ثلاثة أيام حدك فاضطروا يوزعون الطعام حتى يشبع باقي الناس الفقراء والأغنياء يشبعون ثم بعد ذلك أذن صلى الله عليه وسلم فتحت لهم الدنيا نعم قال باب من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئا قال وقال ابن المبارك لا بأس أن يناول بعضهم بعضا ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول إن خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعام فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة صحفة قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء من حول القصعة فلم أزل أحب الدباء من يومئذ وقال ثمامة عن أنس فجعلت أجمع الدباء بين يديه باب القثاء بالرطب حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء باب حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عباس الجريري عن أبي عثمان قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا وسمعته يقول قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه تمرا فأصابني سبع تمارات إحداهن حشفة حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم بيننا تمرا فأصابني منه خمس أربع أربع تمر وحشفة ثم رأيت الحشفة هي أشدهن لضرسي قال باب الرطب والتمر وقول الله تعالى وهزي إليه هذه قراءة في تساقط وفي تساقط قال وقال محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور بن صفية قال حدثني أمي عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شبعنا من الأسودين التمر والماء حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني في تمر إلى الجذاد وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلى عاما فجاءوني اليهودي عند الجذاد فجاءني اليهودي عند الجذاد ولم أجذ منها شيئا فجعلت أستنظره إلى قابل فيأبى فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لأصحابه امشوا نستنظر لجابر من اليهودي فجاءوني في نخلي فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلم اليهودي فيقول أبو القاسم لا أنظره فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قام فطاف في النخل ثم جاءه فكلمه فأبى فقمت فجئت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأكل ثم قال أين عريشك يا جابر ففرش لي فيه ففرشته فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه فقام في الرطاب في النخل الثانية ثم قال يا جابر جذ وقضي فوقف في الجذاد فجذذت منها ما قضيته وفضل منه فخرجت حتى جئت النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته فقال أشهد أني رسول الله فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فدعه صلى الله عليه وسلم إلى اليهود وقال له أنظره أبى اليهودي قال لا ما أنظره لابد أن يسدد الآن فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فدعه صلى الله عليه وسلم إلى اليهود فالنبي صلى الله عليه وسلم طلب من جابر أن يأتيه ببعض التمر فقال لهما قال فجل ليس فيه شك قال باب أكل الجمار حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال بين نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوس إذ أتي بجمار نخله فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم فظننت أنه يعني النخلة فأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله فالتفتت فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم فسكتت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة نعم الجمار اللي هو قلب النخلة قلب النخلة الدكر الجمار ويقولون فيه فوائد كثيرة وكثير من الناس يأكله نعم قال باب العجوة حدثنا جمعة بن عبد الله قال حدثنا مروان قال أخبرنا هاشم بن هاشم قال أخبرنا عامر بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر قال باب القيران في التمر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جبلة بن سحيم قال أصابنا عام سنة مع ابن الزبير فرزقنا تمرا فكان عبد الله بن عمر يمر بنا ونحن نأكل ويقول لا تقارنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القيران ثم يقول إلا أن يستأذن الرجل أخاه وقال شعبة الإذن من قول ابن عمر نعم ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا ون شعبة وغير شعبة يرويه مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك مرفوع جاء منا طريق أبي هريرة مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والقيران هو أن يأكل تمرتين مع بعض أن يقرن أن يأكل أكثر من تمره في لقمة واحدة إذا كان تمر قليلا فيأكل أكثر منهم من هذا الباب نعم قال باب القثاء حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعفر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء قال باب بركة النخلة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مجاهد قال سمعت ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من الشجر شجرة تكون مثل المسجد وهي النخلة قال باب جمع اللونين أو الطعامين بمرة حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب بالقثاء قال باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة والجلوس على الطعام عشرة عشرة حدثني الصلت بن محمد قال حدثنا حماد بن زيد عن الجعد عن الجعد أبي عثمان عن أنس وعن هشام عن محمد عن أنس وعن سنان أبي ربيعة عن أنس أن أم سليم أمه عمدت إلى مد من شعير جشته وجعلت منه خطيفة وعصرت عكة عندها ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في أصحابه فدعوته قال ومن معي فجئت فقلت إنه يقول ومن معي فخرج إليه أبو طلحة قال يا رسول الله إنما هو شيء صنعته أم سليم فدخل فجيء به وقال أدخل علي عشرة فأدخلوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قال أدخل علي عشرة فدخلوا فأكلوا حتى شبعوا ثم قال أدخل علي عشرة حتى عد أربعين ثم أكل النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام أنظر هل نقص منها شيء؟ يعني لم ينقص منها شيء وهذا بيان البركة بركة النبي صلى الله عليه وسلم كيف يجعل الله البركة في الطعام يعني كيف الصحابة رأوا هذه الآيات وكيف غير الصحابة رأوا مثل هذه الآيات ولا يؤمنون به صلى الله عليه وسلم قال باب ما يكره من الثوم والبقول فيه ابن عمرى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال صلى الله عليه وسلم يقول في الثوم فقال من أكل فلا يقربن مسجدنا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أبو صفوان عبد الله بن سعيد قال أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال حدثني عطاء أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا نعم ويدخل في هذا كل رائحة قبيحة كل رائحة كريهة يكرهها الناس إذا كانت في الإنسان يبتعد لا يصلى حتى لا يؤذي الناس برائحته نعم قال باب الكباث وهو ثمر الأراك حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا بن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمر الظهران نجني الكباث فقال عليكم بالأسود منه فإنه أيطب فقيل أكنت ترعى الغنم قال نعم وهل من نبي إلا ربك أيطب وأطيب تتناوبان يجوز أن تقول أيطب ويجوز أن تقول أطيب مستعملة أيطب وأطيب يعني تقدم الطا على الياء وتقدم الياء على الطا يجوز فيها الوجهان نعم قال باب المضمضة بعد الطعام حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار عن سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصهباء دعا بطعام فما أتي إلا بسويق فأكلنا فقام إلى الصلاة فتمضمض ومضمضنا قال يحيى سمعت بشير يقول أخبرنا سويد قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فلما كنا بالصهباء قال يحيى فلما كنا بالصهباء قال يحيى وهي من خيبر على روحة دعا بطعام فما أتي إلا بسويق فلكناه فأكلنا منه ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا معه ولم يتوضأ وقال سفيان كأنك تسمعه من يحيى يعني ضبطته يقول ضبطته كأنك تسمعه من يحيى وهي على روحة قلنا الروحة هي من الزوال إلى الغروب هذه تسمى الروحة نعم قال باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن عطاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أكل أحدكم حتى يلعقها أو يلعقها طبعا هون يأكل بالشوكة والستين والملعب ده خاف يخرج من هذا لا يصيب هذه المذية والبركة نعم قال باب المنديل حدثنا إبراهيم بن المنذر قال أحدثني محمد بن فليح قال حدثني أبي عن سعيد بن الحارث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سأله عن الوضوء مما مست النار فقال لا قد كنا زمان النبي صلى الله عليه وسلم لا نجد مثل ذلك من الطعام إلا قليلا فإذا نحن وجدناه لم يكن لنا مناديل إلا أكفنا وسواعدنا وأقدامنا ثم نصلي ولا نتوضى قال باب ما يقول إذا فرغ من طعامه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغنا عنه ربنا حدثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه وقال مرة إذا رفع مائدته قال الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور وقال مرة لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغنا ربنا قال باب الأكل مع الخادم حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتى أحدكم خادمه إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله أكلة أو أكلتين فليناوله أكلة أو أكلتين أو لقمة أو لقمتين فإنه وليحره وعلاجه قال أعطيه شيئا من هذا الطعام هو الذي طبخ وهو الذي باشر فأعطيه شيئا منه قال باب الطعام الشاكر مثل الصائم الصابر فيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب الرجل يدعى إلى طعام فيقول وهذا معي وقال أنس إذا دخلت على مسلم لا يتهم فكل من طعامه واشرب من شرابه غض لا يتهم في دينه أو لا يتهم في ماله واطعم منه فصنع له طعيما ثم أتاه فدعاه فتبعهم رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا شعيب إن رجلا تبعنا فإن شئت أذنت له وإن شئت تركته قال لا بل أذنت له باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني جعفر بن عمر بن أمية أخبره أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شات في يده فدعي إلى الصلاة فألقاها والسكين التي كان يحتز بها ثم قام فصلى ولم يتوضأ حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء يعني يقول ضعوا العشاء مع الأذان لا لكن وافقت هكذا فأذي كان مدعو أو جهز العشاء في هذا الوقت من غير قصد أو كذا يخدم عشاء ولو فاتته الصلاة ويصلونهم جماعة نعم قال وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه تعشى مرة وهو يسمع قراءة الإمام حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء قال وهيب ويحيى بن سعيد عن هشام إذا وضع العشاء باب قول الله تعالى فإذا طعمتم فانتشروا حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أنس قال أنا أعلم الناس بالحجاب كان أبي بن كعب يسألني عنه قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينبة بنت جحش وكان تزوجها بالمدينة فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار فجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعدما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى ومشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائلة ثم ظن أنهم خرجوا فرجعت معه فإذا هم جلوسوا مكانهم فرجع ورجعت معه الثانية حتى بلغ باب حجرة عائشة فرجع ورجعت معه فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه سترا وأنزل الحجاب فشيره خلاص خرجت أنا طلعوا بس كافي ظلوا جالسين فلما رجع الثانية انتبهوا فخرجوا فدخل على زوجته صلوات ربي وسلامه عليكم