67- كتاب النكاح I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلنا الى كتاب النكاح فضاء القرآن ونحن في يوم السبت الثامن والعشرون من جمادة الأولى سنة ستة واربعين واربعمائة والف الموافق للثلاثة والعشرون ونحن في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تعالى قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب النكاح باب الترغيب في النكاح لقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء الآية حدثنا سعيد الأبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني حدثنا علي قال سمع حسان بن إبراهيم عن يونس بن يزيد عن الزهري قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة عن قوله تعالى وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في مالها وجمالها يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقصطوا لهن فيكملوا الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء باب قول النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج لأنه أغض للبصر وأحصن للفرج وهل يتزوج من لا أرب له في النكاح حدثنا عمر بن حافص قال حدثنا أبي عمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة قال كنت مع عبد الله فلقيه عثمان بمنه فقال يا أبا عبد الرحمن إن لي إليك حاجة فخلوا فقال عثمان هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرة تذكرك ما كنت تعهد فلما رأى عبد الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إلي فقال يا علقمة فانتهيت إليه وهو يقول أما لإن قلت ذلك لقد قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشيطان شباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ومن هذا أخذ أهل العلمي أن النكاحة يمكن أن يكون واجبا أو مستحبا أو مباحا أو مكروها أو محرما على الأحكام الخمسة وكل واحدة لها مثال نعم باب من لم يستطع الباءة فليصم حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد قال دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله فقال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصل للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء باب كثرة النساء حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء وقام مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف فقال ابن عباس هذه زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها وارفقوا فإنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة التي لا يقسم لها هي سودة رضي الله عنها وكانت قد تنازلت بليلتها لعائشة رضي الله عن الجميع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي بن الحكم الأنصاري قال حدثنا أبو عوانة عن رقبة عن طلحة اليامي عن سعيد بن جبير قال قال لي بن عباس هل تزوجت قلت لا قال فتزوج باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوا حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العمل بالنية وإنما لمرئ ما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم سيأتي هذا الحديث إن شاء الله تعالى حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا إسماعيل قال حدثني قيس عن ابن مسعون رضي الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك باب قول الرجل لأخيه انظر أي زوجتي شئت حتى أنزل لك عنها رواه عبد الرحمن بن عوف قال عبد بن كثير عن سفيان عن حميد الطويل قال سمعت أنس بن مالك قال قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله فقال بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق فأتى السوق فربح شيئا من أقط وشيئا من سمن فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة فقال عبد الرحمن بن عوف فقال تزوجت أنصارية قال فما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب قال أولم ولو بشاه وهذا يدلع أن الوليمة مستحبة الوليمة في العرس مستحبة وليس بالضرورة أن يولم بلحم يولم بما تيسر النبي صلى الله عليه وسلم لما تزوج صفية لم يولم بشات أو لما بما تيسر باب ما يكره من التبتل والخصاء حدثنا أحمد بن يونس قال أخبرنا ابن شهاب أنه سمع سعيد بن المسيب يقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون للتبتل ولو أذن له لاختصينا التبتل التبتل هو الجلوس بدون زواج التبتل هو العزوبية نحن نسميها نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول لقد رد ذلك قال عبد الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مضعون ولو أجاز له التبتل لاختصينا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن إسماعيل عن قيس قال قال عبد الله كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس لنا شيء فقلنا ألا نستخصي فنهانا عن ذلك ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ثم قرأ علينا يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدون وقال أصبغ أخبرني بن وهب عن يونس بن جزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني رجل شاب وأنا أخاف على نفس العنت ولا أجد ما أتزوج به النساء فسكت عني ثم قلت مثل ذلك فسكت عني ثم قلت مثل ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاقن أختص على ذلك أوذر نعم هذا معلق وليس مشردد وقال فيه وقال أصبغ أخبرني بن وهب الأمر الثاني فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني افعل ما شئت وستجمع أنت لاقن هذا فيه إشارة إلى الإذن وتركه أو لا نعم باب نكاح الأبكار وقال ابن أبي مليكة قال ابن عباس لعائشة لم ينكح النبي صلى الله عليه وسلم بكرا غيرك حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني أخي عن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله أرأيت لو نزلت واديا وفيه شجرة قد أكل منها ووجدت شجرا لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك قال في الذي لم يرتع منها تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام مرتين إذا رجل يحملك في سرقة حرير فيقول هذه امرأتك فأكشفها فإذا هي أنت فأقول إن يكن هذا من عند الله ينضح باب تزويج الثيبات وقالت أم حبيبة قال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن حدثنا أبو النعمان قال حدثنا هشام قال حدثنا سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة فتعجلت على بعير اللي قطوف فلاحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري كأجود ما أنت رائم من الإبل فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك قلت كنت حديث عهد بعرس قال أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا قال فهل لا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فلما ذهبنا لندخل قال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعفة وتستحدى المغيبة نعم هذا فيه أن الإنسان لا يطرق أهله ليلا خاصة إذا لم تعلم بقدومه كأنه يتخونها يعني يعني يرسل لها رسالة أنا أشك فيكي فدخل عليها بالليل مفاجأة وإنما إذا كان أخبرها أنه سيأتي في هذا خاصة في زماننا هذا مع عدود الاتصالات وكذا فلا بأسه أما أنه يتخون ويدخل لين دون أن يقول لها ذلك فهذا مكروه هذا مكروه خاصة مع طول الغيبة نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه طبعا تمتشط الشعفة يعني ترتب نفسها وتستحد يعني تزيل الشعر الذي يكون على العانة والإبط وما شابه ذلك نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تزوجت فقلت تزوجت ثيبا فقال ما لك وللعذارة ولعابها فذكرت ذلك لعمر بن دينار فقال عمر سمعت جابر بن عبد الله يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لا جارية تلاعبها وتلاعبك باب تزويج الصغار بن الكبار حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف عن يزيد عن عراك عن عروة فقال له أبو بكر إنما أنا أخوك فقال أنت أخي في دين الله وكتابه وهي لي حلال استغرب أبو بكر كيف يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وأبو بكر أخوه قال أنت أخي في الإسلام ولست أخي في النسب باب إلى من ينكح وأي النساء خير وما يستحب أن يتخير لنطفه من غير إيجاب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات بيده وهذا فيه فضل لنساء التي يرجع نسبهن إلى قريش أنهن أحنا على الولد من غيرهن وأنهن أرفق في الزوج باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا صالح بن صالح الهمداني قال حدثنا الشعبي قال حدثني أبو بردة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن به فله أجران أدى حق مواليه وحق ربه فله أجران قال الشعبي خذها بغير شيء قد كان الرجل يرحل فيما دونها إلى المدينة وقال أبو بكر عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أعتقها ثم أصدقها صداقها عتقها لأن العتق بمال يعني لو باعها يستطيع أن يبيعها كون أعتقها فكأنه أهدها مالا فقالوا هذا مهرها فذهب البعض إلى أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وأما غير النبي صلى الله عليه وسلم فلا يكفي العتق بل لا بد أن يعتق ولا بد أن يدفع المهر لها وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم والأقرب والله العالم أنه يكون عتقها صداقا لها والعلم عند الله جل وعلا نعم قال أخبرني جرير بن حازم عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حاء قال حدثنا سليمان عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثة كذبات بينما إبراهيم مر بجبار ومعه سارة فذكر الحديث فأعطاها هاجر قالت كف الله يد الكافر وأخدمني آجر فتلك أمكم يا بني ماء السماء يقال هاجر ويقال آجر هو اسمع جميع على كل حال بما سمع سمع هاجر واسمع آجر بالأمزة نعم قوله أمكم يا بني ماء السماء يقول أنها أصولها عربية نعم حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبنى عليه بصفية بنت حيينة فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم أمر بالأنطاع فألقى فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس نعم يا صفية كانت من السبي رضي الله عنها فلما اصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه قالوا ترى هل هي تكون أمه عند النبي صلى الله عليه وسلم أو زوجه فتكون أم من أمهات المؤمنين قالوا ينظر إذا وضع الحجاب فدل هذا على أن أم من أمهات المؤمنين وفعلا وضع الحجاب فصارت صفية رضي الله عنها من أمهات المؤمنين باب من جعل عتق الأمة صداقها حدثنا قتيبة بن سعيد عن ثابت وشعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها باب تزويج المعسر لقوله تعالى إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد الساعدي قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت أهب أهب لك نفسي قال فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فيها وصوبه ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست فقام رجل من أصحابه فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شيء قال لا والله يا رسول الله فقال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فقال لا والله ما وجدت شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا قال سهل ما له رداء هذه جملة معترضة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إلا باسته لم يكن عليها منه شيء فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا عددها فقال تقرأهن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن باب الأكفاء في الدين وقوله وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله ملكا ونسبا وصهرا وكان ربك قديرا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد الشمس وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولا لامرأة من الأنصار كما تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه حتى أنزل الله ادعوهم لآبائهم إلى قوله ومواليكم فردوا إلى آبائهم فمن لم يعلم له أب كان مولا وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمر القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة بن عتبة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنا كنا نارا سالما ولدا وانزل الله فيه ما قد علمت فذكر الحديث ذكر الحديث اللي هو أرضعيه تحرميه علي نعم حديث مشهور نعم حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير فقال لها لعلك أردت الحج قالت والله لا أجدني إلا وجعة فقال لها حجي واشتريطي وقولي اللهم محلي حيث حبستني وكانت تحت المقداد من الأسود نعم ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم غير زبير بن العوام هذا زبير بن عبد المطلب والبخاري إنما أتى بهذا الحديث هنا ليبين أن ضباعة بنت الزبير وهي قرشية هاشمية تزوجت المقداد وهو دونها في النسب فيريد أن يقول أنه يجوز الزواج بمن هو دونه في النسب نعم وهذا يعني من لمحات البخاري الخفية رضي الله عنه ورحمة نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاضفر بذات الدين تربت يداك نعم يعني هذه عادة الناس هذه عادة الناس إذا أراد الرجل أن يتزوج المرأة إما أن ينظر إلى جمالها وإما إلى مالها وإما إلى حسبها وإما إلى دينها فالنبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذات الدين فقال فاضفر بذات الدين نعم حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تقولون في هذا قالوا حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع وإن قال أن يستمع قال ثم سكت فمر رجل من فقراء المسلمين فقال ما تقولون في هذا قالوا حري إن خطب أن ينكح وإن شفع أن يشفع وإن قال أن يستمع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الأرض مثل هذا باب الأكفاء في المال وتزويج المقل المثرية المثرية يعني الفقير الزوج الغنية نعم حدثنا حدثني يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها وإن خفتم ألا تؤمنوا قالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص صداقها فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقصطوا في إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن قالت واستفت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى وترغبون أن تنكحوهن فأنزل الله لهم أن اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها ونسبها وسنتها في إكمال الصداق وإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال تركوها وأخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن يقصطوا لها ويعطوها حقها الأوفى في الصداق باب ما يتقى من شؤم المرأة وقوله تعالى إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشؤم في المرأة والدار والفرس حدثنا محمد بن منهال قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه عن ابن عمر قال ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس قال حدثنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن كان في شيء ففي الفرس والمرأة والمسكن نعم مختلف الناس هل هذه الأشياء فيها الشؤم أو أن العرب عادة تظن أن الشؤم فيها وهذا أظهر والعلم عند الله تبارك الثاني وأنه لا شؤم في الإسلام وإنما الحديث إن كان الشؤم في شيء يعني إن كان الناس يتشأمون في شيء فعادة يتشأمون في الفرس والدار والمرأة الدار يعني البيت نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن سليمان التيمي قال سمعت أبا عثمان النهدي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركتوا بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء نعم الرجل يضعف عند المرأة يقتلن ذا اللب حتى لا حراكة فيه وهن أضعف خلق الله إنسانا هذا الرجل القوي يضعف عند المرأة فلذلك النساء بنسبة الرجال فتنة بنسبة للنساء وذلك أمرنا النساء بالتستر وأمرنا بخفض الصوت وأمرنا بغض البصر بخلاف الرجل أمر بغض البصر فقط ولكنه يعني كما دخل هذا الرجل عن النبي قبل قليل لابس الإزار فقط وكاشو عن صدرهما قال ويرفع الرجل صوته غير المرأة فقط غض البصر يشترك فيه الرجل المرأة أما المرأة فتمنع من أشياء أخرى لأنها تفتن الرجل بها نعم يعني قول ثلاث سنن جات في بريرة بريرة أمة كانت مملوكة وطلبت من أهلها أن يعتقوها فاشترطوا عليها تسعة أواق من ذهب فذهبت إلى عائشة يعني تستأذنها أن تدفع معها شيئا فقالت عائشة أو أشتريكي أدفع الأواق كلها وأعتقكي فالولاء لي فراجعت إلى أهلها فقالت لهم قالوا لا الولاء لنا وأخبرت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال اشتريها واعتقيها والولاء لك ليس لهم شيء ما لهم فضل عليها حتى يكون الولاء لهم وفعلا اعتقتها عائشة رضي الله عنها فالأمر الثاني أنها خيرت بعد ذلك هل تبقى عند زوجها لأنها صارت حرة أو زوجها عبد فاختارت الفراق منهم وكان مغيث يعني يبكي يريدها فقالت إنه استشفى عند النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي قال ارجعي له يعني أذن للحرة أن تكون تحت العبد أذن لها قال ارجعي له قال أتأمرني يعني أعتبر هذا أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قال لا حاجة لي فيه قالت رفضت أن ترجعي له السنة الثالثة أنه أهديت لها هدية لما كانت أمة تصدق عليها لما كانت أمة أو لما كانت حرة لما تصدق عليها النبي لا يأكل الصدقة صلى الله عليه وسلم فلما دخل البيت وجد له قال ما هذا قال تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال هو لها صدقة لنا هدية يعني هي أهدتنا إياها فتكون هدية للنبي فأكل منها صلى الله عليه وسلم فهذه سنة الثلاثة نعم باب لا يتزوج أكثر من أربع لقوله تعالى مثنى وثلاثة وربع وقال علي بن الحسين عليهما السلام يعني مثنى أو ثلاثة أو ربع نعم وبعض الناس قال مثنى وثلاثة وربع اجمعها يعني اثنين وثلاثة وربع تسع نسوة وهذا فهم الخاط حدثنا محمد قال أخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة قالت اليتيمة تكون عند الرجل وهو وليها فيتزوجها على مالها ويسيء صحبتها ولا يعدل في مالها فليتزوج بها باب وأمهاتكم التي أرضعنكم ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك قال النبي صلى الله عليه وسلم أراه فلانا لعم حفصة من الرضاعة قالت عائشة لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل علي فقال نعم الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة نعم الرضاعة تحرم نعم الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة يعني عائشة تقول أنا عندي عم أيضا مات يعني وهو عمي في الرضاعة يدخل علي قال نعم يدخل عليك حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن شعبة عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تتزوج ابنة حمزة قال إنها ابنة أخي من الرضاعة وقال بشر بن عمر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة قال سمعت جابر بن زيد مثله نعم يعني حمزة عم النبي بالنسب وأخوه في الرضاعة حمزة عم النبي في النسب وأخوه في الرضاعة نعم حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلمة أخبرت أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها أنها قالت يا رسول الله انكح أختي بنت أبي سفيان فقال أو تحبين ذلك فقلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن ذلك لا يحل لي فقلت فإن نحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة قال بنت أم سلمة قلت نعم فقال لو أنها لم تكن ربيبة في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن قال عروة وثويبة مولات لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها فأرضعت النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أوريه بعض أهله بشرة بشر حيبة بشر حيبة أوريه بعض أهله بشر حيبة قال له ماذا لقيت قال أبو لهب لم ألقى بعدكم غير أني سقيت في هذه بعتاقة ثويبة نعم وكذلك أبو سلمة زوج أم سلمة رضي الله عنها وعنه أيضا أخو النبي من الرضاعة أيضا أخو النبي من الرضاعة فأم حبيبة عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج أختها فقالت لا تحل لي أختك كيف لا يجوز الجنبين الأختين فقالت سمعني أنك تري أن تتزوج بنت أم سلمة هذه بنت زوجتك أيضا وتري أن تتزوجها قال ربيبتي كيف أتزوجها ثم حتى لو لم تكن ربيبتي أنا عمها في الرضاعة أبو سلمة أخي من الرضاعة يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا كله يبين أنه لا يجوز أن يتزوج ابنة أخيه من الرضاعة فالنبي وأبو سلمة أخوان من الرضاعة والنبي وحمزة أخوان أيضا من الرضاعة قوله قال عروة ثويبة التي أرضعت النبي صلى الله عليه وسلم وأرضعت أبو سلم وأرضعت حمزة لكن حمزة لم يكن في سن النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم لكن أرضعته ثويبة فيقول عروة ثويبة مولاة لأبي لهب كان أبو لهب أعتقها يعني لما أرضعت النبي فرح أبو لهب بالنبي فأعتقها فرحه بالنبي صلى الله عليه وسلم لكن بعد ذلك كفر بالله سبحانه وتعالى فقالت النبي فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر حيبة يعني بشر حال أبو لهب جاء تبشيره بالنار تبت يد أبي لهب وتب ما غنى عنه ما له وما كسبس أصلى نارا ذات لهب يعني رأوه في المنام بشر حال طيب فقيل له ماذا لقيت قال لم ألقى بعدكم غير أني سقيت من هذه بعثاقتي ثويبة فسقيت من ناقة يعني خفف عنهم العذاب أنه يشرب من ناقة من حليب لكن كما قال أهل العلم هذه رؤية أولاً هذا الحديث غير مرفوع هذا كلام عروة قال سمعت أن أبا لهب رؤية وهذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقال رؤية الأنبياء حق وإنما رؤية رآها رجل وأخبر بها عروة ابن الزبير هذه رؤية منام ثم كذلك هو مرسل لأن عروة لم يدرك أبا لهب عروة صغير رضي الله عنه ورحمه من التابعين وليس من الصحابة فإن صح هذا فهي خصوصية لأبي لهب لأنه فرح بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم واعتق مولاته لأجلها وأمرها أن ترضعه صلى الله عليه وسلم حتى وصل الحال إلى حليمة السعدية نعم نعم الرضاعة التي تحرم هي التي تكون من المجاعة قبل الحولين لأن بعد الحولين لا تؤثر الرضاعة وإنما تؤثر قبل الحولين قبل السنتين يعني نعم باب لبن الفحل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك على ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له قال هو ما أرضعني أرضعتني زوجة أخي قال هو عمك حتى لو أرضعتك زوجة أخي هو عمك نعم باب شهادة المرضعة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال أخبرنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال حدثني عبيد بن أبي مريم عن عقبة بن الحارث قال وقد سمعته من عقبة لكني لحديث عبيد أحفظ قال تزوجت امرأة فجاءتنا امرأة سوداء فقالت أرضعتكما فقلت تزوجت فلانة بنت فلان فجاءتنا امرأة سوداء فقالت لي إني قد أرضعتكما وهي كاذبة فأعرض عني فأتيته من قبل وجهه قلت إنها كاذبة قال كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما أرضعتكما دعها عنك وأشار إسماعيل بإصبعيه السبابة والوسطى يحكي أيوب نعم يعني هذه المرأة دعت أنها أرضعته وأرضعت زوجته أخوين فالنبي أمره أن يفارقها قال هي كاذبة يعني هو يبي زوجته قال هي كاذبة يعني ما أرضعها ما أذكر أنها أرضعته قال كيف قد قيل فأمره بفراقها ولعل النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر من خلال الوحي أو إنه فعل ذلك على سبيل الاحتياط على سبيل الاحتياط والله أعلم قال في صحيحه باب ما يحل من النساء وما يحرم وقوله تعالى حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم إلى عليما حكيما الآية وقال أنس والمحصنات من النساء ذوات الأزواج الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم لا يرى بأسا أن ينزع الرجل جاريته من عبده وقال ولا تنكح المشركات حتى يؤمن وقال ابن عباس على أربع فهو حرام كأمه وابنته وأخته نعم بسم الله الرحمن الرحيم المحرمات من النساء كما هو معلوم يعني ينقسمن إلى قسمين محرمات على التأبيد ومحرمات على التأقيت يعني مؤقت وقد ذكر الله تبارك وتعالى المحرمات وذكر بعض المحرمات على التأبيد وبعض المحرمات على التأقيت والمحرمات على التأبيد ثلاثة أنواع بالنسب وإما بالمصاخرة وإما بالرضاء وأما المحرمات على التأقيد فمنوعات وكثيرات وهنا قوله أو ما نقله عن أنس رضي الله عنه أنه قال والمحصنات من النساء ذوات الأزواج الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم قال لا يرى بأسا أن ينزع الرجل جاريته من عبده هذا قاله أنس رضي الله عنه والصحيح أنه لا يجوز وجماهير أهل العلم أنه لا يجوز أن ينزع جاريته من عبده إذا تزوجها فليس له أن ينزعها منه وإنما هذا ذكر عن أنس رضي الله عنه والجمهور أهل العلم على خلافه وإنما فهمه أنس رضي الله عنه من الآية وخالفه غيره هو الصحيح أنه لا يجوز نعم الآية وليس فيه تحريم لقوله تعالى وقال عكرمة عن ابن عباس إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته وقال عكرمة عن ابن عباس إذا زنى بها لا تحرم عليه امرأته ويذكر عن أبي نصر أن ابن عباس حرمه وأبو نصر هذا لم يعرف بسماعه من ابن عباس ويروى عن عمران بن حسين وجابر بن زيد والحسني وبعض أهل العراق قال يحرم عليه وقال أبو هريرة لا تحرم عليه حتى يلزق بالأرض يعني حتى يجامع وجوزه ابن المسيب وعروته والزهري وقال الزهري قال علي لا يحرم وهذا مرسل مع كل حال يعني هذه مسائل مجتمعة فيما يحرم ويحله من النساء ذكرها الإمام البخير رحمه الله تبارك وتعالى قوله جمع عبد الله بن جعفر بين ابنة علي وامرأة علي يعني بين بنت علي وزوجة علي رضي الله عنهم جميعين وابنة علي هي أم كلثوم أرملت عمر أم كلثوم زوجة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنها لما توفي عمر تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وكذلك امرأة علي ليلة بنت مسعود كذلك تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يعني يصير عمه علي رضي الله عنه تزوج أرملت علي وتزوج ابنة علي يعني يريد البخاري أن يقول النهي إنما جاء في السبع المحرمات حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخي وبنات الأخت هذا أولاد السبع طيب وفي آخر الآية قال وأن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف أي لا يجوز نمع الأختين وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحين أنه قال أو نهى عن أن يجمع الرجل بين البنت وعمتها والبنت وخالتها فهؤلاء هم المحرمات في حال الانفراد أو الجمع لكن لم يأتي المنع من الجمع بين ابنته يعني ابنة الرجل وزوجته يعني أو أرملته أن يتزوج البنت مع زوجة أبيها يجمع بين البنت وزوجة أبيها فهذا لا بأس به كما فعل عبد الله بن جعفر رحمه الله ورضيه عنهم أجمعين نعم نعم يعني القصد أن الربائب هل يشترط في الربائب أن تكون في حجره وربائبة الرجل هي ابنة زوجته إذا تزوج رجل امرأة كانت زوجة لغيره سواء كانت أرمل أو مطلقة وعندها بنت أو ابن فيقال للبنت ربيبته أي زوج أمها تكون ربيبة له والابن ربيب له وذلك يقال لمحمد بن أبي بكر الصديق ربيب علي لأن علي رضي الله عنه تزوج أرملت أبي بكر علي رضي الله عنه تزوج أسماء بنت عميص وكان لأبي بكر منها ولد وهو محمد وتوفع بكره صغير عمره سنتان محمد بن أي بكر الصديق فتزوج علي أمه التي هي أسماء بنت عميص ورباه فيقال ربيب علي وبنت أم سلمة ربيبة النبي وابن أم سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أم حبيبة حبيبة ابنتها ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم فالربيب أو الربيبة هو الذي يربيه الرجل إذا تزوج أمه يعني أم هذا الولد أو البنت أو الدكر أو الأنثى عفوا فالقصد الآية تقول وربائبكم التي في حجوركم يعني هل يشترط أن تكون هذه الربيبة في حجره أو لا يشترط والصحيح أنه لا يشترط وإنما ذكر ذلك عن باب الغالب الغالب أن الربيبة يربيها زوج الأم لكن ليس دائما ممكن يتزوج الرجل المرأة عندها أولاد كبار وبنات كبار كبيرات ربائب نعم تكون ربيب وربيبة طالما أنه زوج الأم فكل أولادها ربائب له إذا يعني تزوج الأم والله أعلم نعم نعم يعني أم حبيبة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم تزوج أختي طلبت من يتزوج أختها فقال تحبين ذلك يعني العادة المرأة ما تعرض على زوجها أن يتزوج فقال أنت تريدين أن تزوج أختك قالت أنا سمعت أنك تريد أن تتزوج فقلت أختي أو لا من غيرها قال تقصدين بنت أم سلمة لأنه أشيع أن النبي يريد أن يتزوج بنت أم سلمة بين نسائه أشيع فقالت نعم قال هذه ربيبتي كيف أتزوجها ما يجوز لي ثم أنا عمها في الرضا يعني تحرم علي من جهتين يعني هذه إشاعة قال هي تحرم علي من جهتين هي ربيبتي وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن ثم هي بنت أخي أنا عمها في الرضاعة فهي لا تحلو ثم قال لا تعرضوا علي يعني بناتكم أو أخاتكم لأنه ما يجوز أختك ما يجوز تزوجها بنتك ما يجوز تزوجها أنت زوجتي فلا تعرض علي أختك ولا تعرض علي ابنتك نعم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن زينبة ابنة أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت قلت يا رسول الله إنكح أختي بنت أبي سفيان قال وتحبين قلت نعم لست لك بمخلية وأحب من شاركني في خير أختي قالت نعم إن ذلك لا يحل لي قلت يا رسول الله فوالله إنا لنتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلمة قال بنت أم سلمة فقلت نعم قال فوالله لو لم تكن في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضنا علي بناتكن ولا أخواتكن نعم لكن يجوز أن يتزوج الأختين من فاصلتين يعني تزوج هذه إذا ماتت أو طلقها أخذ أختها ثمان تزوج بنت النبي صلى الله عليه وسلم رقية فلما توفيت رضي الله عنها تزوجه النبي صلى الله عليه وسلم أختها أم كلثوم فيجوز أن يتزوج الأختين من فاصلتين أما مع بعض يجمع بينهما لا يحل ذلك كما قال الله تبارك وتعوى أن تجمع بين الأختين إلا ما قد سلف أي قبل نزول هذه الآية نعم قال باب لا تنكح المرأة على عمتها حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم عن الشعبي أنه سمع جابر رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو خالتها وقال داود وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة لأن في هذا قضيعة رحم لأن عادة الضر مع الضر يعني يكون بينهم الخصام والخطأ يختخط على بعضها كذا فتكون مع عمتها لا يصلح لكن مع بنت عمها أو بنت عمتها أو بنت خالتها الأمر أفضل لكن مع عمتها أو خالتها لا يجوز نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني يونس عن الزهري قال حدثني قبيصة بن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها والمرأة وخالتها فنرى خالة أبيها بتلك المنزلة لأن عروة حدثني عن عائشة قالت حرم من الرضاعة ما يحرم من النسب نعم يعني خالتها كخالة أبيها يعني الخالة وإن علت والعمة وإن علت كلها لا تجيز بينها وبين البنت نعم قال باب الشغار حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما نهى عن الشغار والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته ليس بينهما صدق هذا هو الشغار تبادل زوجني بنتك وزوجك بنتي مهر بنتك هو زواجك من بنتي يعني أنا تنازل عن المهر الذي لابنتي وأنت تنازل المهر الذي لابنتك فك الفك وهذا ما يجوز لأن المهر ليس له المهر للبنت للزوجة المهر للزوجة وليس لوليها حتى يقول له تنازل أنت عن المهر وأتنازل أنا عن المهر هذا الشغار لا يجوز حرام هذا فيه ضرار في البنت نفسها أو المولية على كل حال قال أختك وأختي نفس الشيء فهذا لا يجوز محرم الشغار أما إذا كان مع الصداق يعني هذا يصدقها وهذا يصدقها فبعض أهل العلم أجازه إذا كان مع الصداق لكن بدون الصداق لا يجوز نعم قال باب هل للمرأة أنتهب نفسها لأحد قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا هشام عن أبيه قال كانت خولة بنت حكيم من اللاء وهبنا أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة أما تستحي المرأة أنتهب نفسها للرجل فلما نزلت ترجي من تشاء منهن قلت يا رسول الله ما أرى ربك إلا يسارع في هواك رواه أبو سعيد المؤدب ومحمد بن بشر وعبدته عن هشام عن أبيه عن عائشة يزيد بعضهم على بعض باب نكاح المحرم حدثنا مالك بن إسماعيل قال أخبرنا ابن عيينة قال أخبرنا طبعا بالنسبة للشغار أيضا هذا التعريف هو أن ينكح الرجل ابنته تنكح المرأة اختلفوا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال ولكن اختلف هل هو من كلام نافع أو من كلام مالك هل هو من كلام نافع يعني هو الذي يفسر الشغار بهذا المعنى أو كلام الإمام مالك هو الذي يفسر الشغار بهذا المعنى وقطعا هو ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال باب نكاح المحرم حدثنا مالك بن إسماعيل قال أخبرنا ابن عيينة قال أخبرنا عمر قال حدثنا جابر بن زيد قال أنبأنا ابن عباس رضي الله عنهما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم نعم وهذا خلف فيه ابن عباس رضي الله عنهما لما قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم يعني ميمونة بنت الحارس رضي الله عنها بسرف من أربعة أوجه الوجه الأول من ميمونة نفسها أم المؤمنين رضي الله عنها قال تزوجني رسول الله وهو حلال وهي صاحبة الشأن ثم كذلك أبو رافع الذي كان وسيطا بين النبي وبين ميمونة قال أرسل النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو حلال يعني تزوجه هو حلال الأمر الثالث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح يعني هذا يخالف ما نص عليه النبي هذا خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم والأصل عدم الخصوصية والأصل النبي صلى الله عليه وسلم لا أن ينكح المحرم أو ينكح بل ولا يخطب فالأصل أن النبي ملتزم بهذا صلى الله عليه وسلم الأمر الرابع أن ابن عباس لم يحضر هذا النكاح لم يحضر هذا النكاح رضي الله عنه وأرضاه كان صغيرا وحكم بذلك سعيد بن المسيب رضي الله عنه فقال أخطأ وهم ابن عباس حينما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني تزوجه هو محرم فالصحيح أن هذا وهم من ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نعم قال باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيرا حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا بن عيينة أنه سمع الزهرية يقول أخبرني الحسن بن محمد بن علي وأخوه عبد الله عن أبيهما أن علي رضي الله عنه قال لابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر نعم وذلك كان ابن عباس نقل عنه كان يقول بجوازه خاصة عند الضرورة فعلي بن أبي طالب قال له إنك مرء تائه فإن النبي صلى الله عليه وسلم حرم نكاح المتعة ولحوم الحمر الأهلية يوم خيبر والصحيح أن المتعة أبيحت ثلاثة أيام ثم حرمت وعزي ليس للمتعة ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى وإنما أبيحت في السنة وحرمت في السنة وأما قول الله تبارك وتعالى والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلك وأن تبتغوا بأموالكم محصين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن وجورهن مقصود استمتاع الزواج لأنه ذكر المحرمات في الزواج المؤبد ثم ذكر الاستمتاع في الزواج المؤبد وليس في المتعة ذكر لها بالقرآن بل بالعكس القرآن جاء بتحريمها كما قال الله تبارك وتعالى والذين هم لفروج محافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن بتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فالمتعة محرمة في كتاب الله تبارك وتعالى وإنما أبيحت في السنة وحرمت في السنة وأبيحت لمدة ثلاثة أيام فقط وابن عباس رضي الله عنهما كان يرى أنها تباح عند الضرورة وخالف في ذلك جماهير الصحابة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت ابن عباس يسأل عن متعة النساء فرخص فقال له مولا له ما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قلة أو نحوه فقال ابن عباس نعم نعم وهذا الذي قال به أهل العلم أن ابن عباس يرى عند الضرورة أو الحاجة الشديدة نعم قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر عن الحسن بن محمد عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الأكوع قال كنا في جيش فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا وقال ابن أبي ذئب حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيما رجل وامرأة توافق فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحب أن يتزايد أو يتتارك تتارك فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة قال أبو عبد الله وقد بينه علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه منسوخ نعم منسوخ يعني نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان في الحديث السابق في النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها نعم يعني أنس ينكر على ابنته تقول واسوأتها هي تقول يعني عيب إن المرأة تعرض نفسها على الرجل قال هي خير منك يعني يسكت ابنته قال هي خير منك عرضت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ما عرضت زينة عرضت زواج وعلى من؟ على سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه ففيه أنه لا بأس أن المرأة تعرض نفسها على الرجل إذا رأت فيه أصلاً قال حدثنا سعد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد أن مرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رجل يا رسول الله زوجنيها فقال ما عندك؟ قال ما عندي شيء قال اذهب فالتمس ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد ولكن هذا إزاري ولها نصفه قال سهل وما له رداء قال النبي صلى الله عليه وسلم وما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أو دعي له فقال له ماذا معك من القرآن فقال له معي سورة كذا وسورة كذا لسور يعددها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أملكناكها بما معك من القرآن حسسنا شضف العيش في ذلك الوقت يتصور ما عنده إلا إزار واحد حتى رداء ما عنده يعني بدون قميص إزار بدون قميص ولا يملك حتى خاتم من حديد يعني ما عنده شيء نهائي ومعها يدعي الزوج وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم بما معه من القرآن أن يعلمه القرآن نعم قال باب عرض الإنسان ابنته أو أخته على أهل الخير حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فتوفي بالمدينة فقال عمر بن الخطاب أتيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدى لي أن لا أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت إن شئت زوجتك حفصة بنت عمر فصامت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا وكنت أوجد عليه مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لقد وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك شيئا قال عمر قلت نعم قال أبو بكر فإنه لم يرجع إليك شيئا ولم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلتها حتى تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراك بن مالك أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلى أم سلمة لو لم أنكح أم سلمة ما حلت لي إن أباها أخي من الرضاعة وقول الله عز وجل ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله الآية إلى قوله غفور حليم أكننتم أضمرتم في أنفسكم وكل شيء صنته وأضمرته فهو مكنون وقال لي طلق حدثنا زائدة عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس فيما عرضتم به من خطبة النساء يقولوا إني أريد التزويج ولا وددت أنه يسر لي امرأة صالحة وقال القاسم يقول إنك علي كريمة وإني فيك لراغب وإن الله لسائق إليك خيرا أو نحو هذا وقال الحسن لا تواعدهن سرا الزنا ويذكر عن ابن عباس حتى يبلغ الكتاب أجله انقضاء العدة نعم يعني الخطبة تجوز المرأة بل هي مستحبة وأما المعتدة معتدة من طلاق رجعي أو من وفاة فلا يسرح لها بالخطبة وإنما يعرض يقول أنا أبحث عن امرأة صالحة يعني افهمي أنه سأتزوجك يعني إذا انتهت عندتك أخبريني إنك لست بنافقة يعني كل يبيت أو كذا فالمهم يأتي بكلمات غير صريحة في الخطبة أما يخطب مباشرة هي جوز لكن لو قدر أنه خطب مباشرة فلا يزوج حتى تنقضي عدتها وإن تزوجها الزواج صحيح مع الإثم في أنه خطبها وهي معتدة نعم هذه امرأتك فكشفت عن وجهك الثوب فإذا انتهي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسي فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر إليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة أنه لم يقضي فيها شيئا جلست فقال أي رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها فقال وهل عندك من شيء قال لا والله يا رسول الله قال اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئا فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا قال انظر ولو خاتم من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتم من حديد ولكن هذا إزاري قال سهل ما له رداء فلها نصفه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء وإن لبسته لم يكن عليك شيء فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرأاه رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا فأمر به فدعي فلما جاء قال ماذا معك من القرآن قال معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عادها قال أتقرأ هن عن ظهر قلبك قال نعم قال اذهب معك من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وانت من بحسان يوم الدين وما بعد وبإسناد شيخنا حفيظه الله تعالى إلى الإمام البخاري قال رحمه الله باب من قال لا نكاح إلا بولي لقول الله تعالى وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن فدخل فيه الثيب وكذلك البكر وقال ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا وقال وأنكحوا الأيام منكم يعني كل هذه الآثار أو الآيات التي ذكرها تدل على أنه يزوجها غيرها وهو وليها قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب عن يونس حاء حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسطو قال حدثنا يونس عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء منها نكاح الناس اليوم يخطب الرجل إلى الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثم ينكحها ونكاح آخر كان الرجل يقول لمرأته إذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب فلا يستطيع أن يمتنع منه الرجل ونكاح الرابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمنع من جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما فمن أرادهن دخل عليهم فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون فالتاطته به ودعي ابنه لا يمتنع من ذلك محمد صلى الله عليه وسلم بالحق هدم نكاح الجاهلية كله إلا نكاح الناس اليوم نعم هذا كان في الجاهلية الجاهلية كانت عندهم هذه الأمور إما أن يتزوج كما يتزوج الناس اليوم أو أنه تقول لزوجها فلان رجل نجيب وذكي وشجاع وشريف فيقول استبضع يجامع هذاك وينتظر زوجها إذا تبين حملها يأتيها ما تبين حملها تنتظر حتى يأتي ولد من ذاك الرجل جاهلية الثالث يجتمعون عليها هذا يدخل مرة وهذا يدخل مرة بغي ثم بعد ذلك تختار أي واحد منهم تقول هذا ولدك الرابع يجتمعون ويشوفون من يشبه والذي يغلب شبهه عليه ينسبونه له لما جاء الإسلام منع هذا كله إلا النكاح الأول والنكاح اليوم بين الناس نعم ورحمه الله حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وما يتلى عليكم في الكتاب في يتام النساء إلا تلا تؤتهن ما كتب لهن وترغبون أن تكحهن قالت هذا في اليتيمة التي تكون عند الرجل لعلها أن تكون شريكته في ماله وهو أولى بها فيرغب عنها أن ينكحها فيعضلها لمالها ولا ينكحها غيره كراهية أن يشركه أحد في ماله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر قال حدثنا الزهري قال أخبرني سالم أن ابن عمر أخبره أن عمر حين تأيمت حفصة بنت عمر من ابن حذافة السهمي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بدر توفي بالمدينة فقال عمر لقيت عثمان بن عفان فعرضت عليه فقلت إن شئت أن كحتك حفصة قال سأنظر في أمري فلبثت ليالي ثم لقيني أتزوج يومي هذا قال عمر فلقيت أبا بكر فقلت إن شئت أن كحتك حفصة حدثنا أحمد بن أبي عمر قال حدثني أبي قال حدثني إبراهيم عن يونس عن الحسن أنه قال فلا تعضلهن قال حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه قال قال زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها فقلت له زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها ثم جئت تخطب فقلت له زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها فطلقتها ثم جئت تخطبها لا والله لا تعود إليك أبدا وكان رجولا لا بأس به وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية فلا تعضلهن فقلت الآن أفعل يا رسول الله قال فزوجها إياه باب إذا كان الولي هو الخاطب وخطب المغيرة من الشعب فأمر رجلا فزوجه وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارض أتجعلين أمرك إلي قالت نعم فقال قد تزوجتك وقال عطاء ليشهد أني قد نكحتك أو ليأمر رجولا من عشيرتها وقال سهل قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم أهب لك نفسي فقال رجل يا رسول الله قال رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها نعم يعني الرجل يعني يكون هو الولي وهو الزوج في الوقت نفسه كان تكون بنت عمه مثلا وهو وليها أبوها ميت مثلا أو يعني عم غير موجود المهم يكون ابن العم هو الولي وهذا يحدث أن ابن العم يكون هو الولي فيكون ابن عمه هو وليها ويريد هو أن يتزوجها أيضا في الوقت ذاته يكون هو الزوج والولي في الوقت ذاته ما يحتاجون إلا إلى الشهود والذي فعل المغيرة جاب رجل قال وكلتك أن تزوجني إياها ويجوز للولي أن يوكل غيره نعم قال رحمه الله حدثنا ابن سلام أو سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن إلى آخر الآية قال هي اليتيمة تكون في حجر الرجل قد شاركته في ماله فيرغب عنها أن يتزوجها ويكره أن يزوجها غيره فيدخل عليه في ماله فيحبسها فنهاهم الله عن ذلك حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا أبو حازم قال حدثنا سهل بن سعد قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فلم يردها فقال رجل من أصحابه زوجنيها يا رسول الله قال عندك شيء قال ما عندي من شيء قال ولا خاتم من حديد ولكن أشق بردتي هذه فأعطيها النصف وأخذ النصف قال لا هل معك من القرآن شيء قال نعم قال ذها فقد زوجتكها بما معك من القرآن نعم هنا زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من الرجل قالوا إما أنه لم يكن لها ولي فيكون النبي زوجها كما أن القاضي يزوج من لا ولي لها أو تكون هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز أن يزوج كما أنه يجوز له أن يتزوج بدون ولي نعم قال رحمه الله باب إنكاح الرجل ولده الصغار لقوله تعالى والله لم يحض فجعل عدتها ثلاثة أشهر قبل البلوغ حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام نبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع ومكثت عنده تسعا نعم هذا ذليل على جواز زواجه الصغيرة لكن لا يدخل بها حتى تبلغ لا يدخل بها حتى تبلغ إذا لم تبلغ لا يجوز الدخول بها لكن يجوز عبد الزواج يجوز نعم قال رحمه الله باب تزويج الأبي ابنته من الإمام وقال عمرو خطب النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع سنين وقال هشام وأنبئت أنها كانت عنده تسع سنين نعم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة لها من العمر ثمان عشرة سنة فقط لأن تزوجها النبي عمرها ست أخذها إلى بيتي وعمرها تسع سنوات واستمرت معهم تسع سنوات ثم توفي صلى الله عليه وسلم عليه ولها من العمر ثمان عشرة سنة نعم باب السلطان ولي لقول النبي صلى الله عليه وسلم زوجناكها بما معك من القرآن حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنه قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني وهبت من نفسي فقامت طويلة فقال رجل زوجنيها زوجنيها إن لم تكن لك بها حاجة فقال عليه الصلاة والسلام هل عندك من شيء تصدقها قال ما عندي إلا إزاري فقال إن أعطيتها إياه جلست لا إزارة لك فالتمس شيئا فقال ما أجد شيئا فقال التمس ولو كان خاتم من حديد فلم يجد فقال أمعك من القرآن شيء قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور إن سماها باب لا ينكح الأب وغيره البكر والثيب إلا برضاهما حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى من عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن أبي سلمة أن أبا هريرة رضي الله عنهم حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنكح الأيم حتى تستأمر ولا تنكح البكر حتى تستأذن قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت نعم الأيم الأيم اللي هي الثيب سواء كانت مطلقة أو أرملة هذه الأيم قال لا تنكح حتى تستأذن يعني أو تستأمر ولا يكفي سكوتها لا بد أن تعرب عن نفسها قابلة أو غير قابلة راضية بالزواج أو غير راضية بالزواج حتى البكر تستأذن كذلك ولكن البكر لشدة حيائها تسكت فسكوتها دليل على رضاها برضى ثلاثة الزوج والزوجة وولي الزوجة نعم نعم ومجمع أنا عندي نعم اشتكت في مستد أحمد أنها قالت بابن أخيه ليرفع به بخسيسته يعني هو ردي وزوجني أبوي بس عساس يرفع من قدره فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شئتي أمضيته أو أمضيته وإن شئتي فسخناه قالت بل أمضيه لكن أردت أن تعلم النساء أن لهم في الأمر شيئا يعني أن المرأة لها حق في القبول وعدم القبول نعم وذلك يقول الشيخ سانتيمي إذا كانت لا تكره على أكل ما لا تحب ولا على شراء ما لا تريد فمن باب أولى أنها لا تكره على أن تعيش مع رجل طول حياتها وهي لا تحبها ولا تريده نعم حدث السابق التمسول وخاتم من حديث أنه جلس مدة هو طلب الزواج ثم قال أنكحتك يعني لو فصل بين القبول والإيجاب فلا بأس نعم ويقول عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة رضي الله عنها قال لها يا أمتاه وإن خفتما لا تقصطوا في اليتام إلى قوه ما ملكت أيمانكم قالت عائشة يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها فيرغب في جمالها ومالها ويريد أن ينتقص من صداقها فنهوا عن نكاحهم إلا أن يقصطوا لهن في إكمال الصداق وأمروا بنكاح من سواهن من النساء فقالت الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى قوله وترغبون أن تنكحهن فأنزل الله عز وجل لهم في هذه الآية أن اليتيمة إذا كانت ذات مال وجمال ورغب في نكاحها ونسبها والصداق وإذا كانت مرغوبا عنها في قلة المال والجمال تركوها وأخذوا غيرها من النساء قالت فكما يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها إلا أن ينكحوها باب إذا قال الخاطب للولي زوجني فلانة فقال قد زوجتك بكذا وكذا جاز النكاح وإن لم يقل للزوج أرضيت أو قبلت أو قبلت أرضيت أو قبلت لا قبلت أني قبلت أو قبلت وإن لم يقل للزوج أرضيت أو قبلت قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي حازم عن سهل رضي الله عنه أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه نفسها فقال ما لي اليوم في النساء من حاجة فقال رجل يا رسول الله زوجنيها قال ما عندك قال ما عندي شيء قال أعطيها ولو خاتم من حديد قال ما عندي شيء قال فما عندك من القرآن قال كذا وكذا قال فقد ملكتكها بما معك من القرآن باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا بن جريد قال سمعت نافعا يحدث أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب حدثنا إحيى بن بكيل قال حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا إخوانا ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك باب تفسير ترك الخطبة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحدث أن عمر بن الخطاب وقال عمر لقيت أبا بكر فقال فقلت إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيني أبو بكر فقال إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها وابن أبي عتيق عن الزهري قال رحمه الله باب الخطبة قال حدثنا قبيصة وقال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول جاء رجلان من المشرق فخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا يعني أراد البخاري أن يفرق بين الخطبة والخطبة فالخطبة بكسر الخاء هي خطبة النساء والخطبة بضم الخاء هو الكلام خطب الناس تكلم بينهم فهنا ذكر هذين الرجلين امتكلم وليس خطبة نساء وإنما تكلم فأراد البخاري أن هذه خطبة وليست خطبة هذا في الغالب في الاستقبال فجلس على فراشي كما جلسك مني فجعلت جويريات لنا يضرمن بالدف ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غدي فقال دعي هذه وقولي بالذي كنت تقولين هنا إشكال فيه البعض وهو يعني كيف الربيع بنت معود يدخل النبي صلى الله عليه وسلم حين بني بها ويجلس على فراشها أيضا خالد بن ذكوان جاء وجلس على الفراش فقال أكثر أهل العلمي إن هذا كان يعني من النبي الآن خالد بن ذكوان يروى عنها متأخر لكن فعل النبي يتكلم عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كيف جلس على فراشها قالوا أولا هذا كان قبل الحجاب لأن هذا كان في بداية الهجرة بعد بدر مباشرة يعني في السنة الثانية من الهجرة وقيل إن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنها يعني في هذه الحالة إنما جالس على الفراش الفراش ما يفرش وهي البسط وغيرها وليس الفراش فراش النوم وإنما الفراش ما يفرش في الأرض ما يجلس عليه الناس وأما دخول خالد بن ذكوان عليها فخالد بن ذكوان من صغار التابعين ودخل عليها وهي عجوز معمرة فقربه منها أو جلسه عندها وهي عجوز معمرة وشاب صغير لا بأس به إن شاء الله فلهم طبعا الحجاب فرض في السنة الخامسة أو السادسة فيكون هذا قبل الحجاب إذا قلنا أنه في بدر أو بعد بدر مباشرة في السنة الثانية يعني قبل الحجاب بأربع سنوات ونزول آيات الحجاب يعني نعم وقال سهل قال النبي صلى الله عليه وسلم ولو خاتما من حديد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة فرأى النبي صلى الله عليه وسلم بشاشة العرس فسأله فقال إني تزوجت امرأة على وزن نواة وعن قتادة عن أنس أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب نواة اللي هي الطعامة طعام من التمر يعني قليل يعني قدر الأنملة هكذا هو المهر الذي قدمه للمرأة يعني طبعا أحسن من خاتم من حديد يبقى من الذهب هذا نعم قال رحمه الله باب التزوج على القرآن وبغير صداق حدثنا علي بن عبد الله قال حدث أنا سفيان قال سمعت أبا حازم يقول سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول إني لفي القوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قامت امرأة فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأيك فلم يجبها شيئا ثم قامت فقالت يا رسول الله إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأيك فلم يجبها شيئا ثم قامت الثالثة فقالت إنها قد وهبت نفسها لك فر فيها رأي فقام رجل فقال يا رسول الله أنكحنيها قال هل عندك من شيء قال لا قال اذهب فاطلب ولو خاتما من حديد فذهب وطلب ثم جاء فقال ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد قال هل معك من القرآن شيء قال معي سورة كذا وسورة كذا قال اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن نعم قول البخاري هنا في الباب التزويج على القرآن وبغير صداق ووجه بدون صداق فإن لها مهر المثل لها مهر المثل لا يسقط الصداق نعم هو ليس من أركان الزواج ولا من شروط صحته لكنه واجب حق على الزوج الصداق حق على الزوج له من الشروط وله من الأركان لكنه حق على الزوج فإن سمى الصداقة وقبلت به تم إن لم يسمي الصداق فلها مهر المثلي نعم المثلي يعني شوفون خواتها بكم تزوجنا وبنات عمها وكذا وتعطى مثلهن نعم باب الشروط في النكاح وقال عمر مقاطع الحقوق عند الشروط وقال المسور بن مخرمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر صهرا له فأثنى عليه في مصاهرته فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفني حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفرود ويجب اللفاء بها إذا لم تكن تحل حراما أو تحرم حلالا أو لا تنافي أصل العقد نعم ومقتضاها قال رحمه الله باب الشروط التي لا تحل في النكاح وقال ابن وسعود لا تشترط المرأة طلاق أختها حدثنا عبيد الله بن موسى عن زكريا وقال وهو ابن أبي زائدة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها فإنما لها ما قدر لها نعم قال رحمه الله باب الصفرة للمتزوج رواه عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبه أثر صفرة فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار قال كم سقت إليها قال زينة نوات من ذهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاه باب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال أولم النبي صلى الله عليه وسلم بزينبة فأوسع للمسلمين خيرا فأوسع المسلمين خيرا فخرج كما يصنع إذا تزوج فأتى حجر أمهات المؤمنين يدعو ويدعون له وانصرف فرأى رجلين فرجع لا أدري أخبرته أو أخبر بخروجهما نعم هذا في الوليمة وليمة زينب صلى الله عليه وسلم أولم للناس فأكلوا وانصرفوا بعض الناس جلس ما خرج وكان النبي متضايقا يريد أن يدخل على زوجته هؤلاء ما زالوا في البيت لم يخرجوا فخرج النبي مرة على نساء رجعوا إذا موجودون الرجال فخرج مرة ثانية صلى الله عليه وسلم أخبرهم أحد أو هم انتبهوا فخرجوا من البيت فدخل بيته صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر باب من أحب البناء قبل الغزو حدثنا محمد بن العلا قال حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن همام عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال غزى نبي من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبني بها نعم مشهور هذا عن يوشع بن نون لما راد أن يغزو أمر الناس أنه من تزوج ولم يبني بزوجته أن لا يخرج معه حتى لا ينشغل باله مع امرأته وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم تقرير أنه كذلك يكون في المسلمين والعلم عند الله تبارك وتعالى حدثنا سفيان عن هشاب بن عروة عن عروة قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين وبنا بها وهي بنت تسع ومكث عنده تسعة باب البناء في السفر حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثة يبنى عليه بصفية بنت حيي فدعوت المسلمين إلى وليمته فما كان فيها من خبز ولا لحم فألقي فيها من التمر والأقط والسم فكانت وليمته فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه فقالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطى لها خلفه ومد الحجاب بينها وبين الناس فصارت تعني من أمهات المؤمنين باب البناء بالنهار بغير مركب ولا نيران قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى تفاجأت بدخول النبي عليها لأنها صغيرة والصغيرة يجوز لوليها أن يزوجها ولكن لها الحق إذا بلغت أن تختار تستمر أو لا تستمر نعم باب الأنماط ونحوها للنساء قال حدثنا سفيان قال حدثنا محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل اتخذتم أنماطا قلت يا رسول الله وأنا لنا أنماط قال إنها ستكون نعم أنماط الفرش يقول هل اتخذتم قال ما عندنا قال ستكون لكم يعني سيفتح عليكم الخير سيديكم الخير نعم باب النسوة التي يهدينا المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا إسرائيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ما كان معكم له فإن الأنصار يعجبهم له يعني الغناء يعني يقول هل كان معكم له غناء تغنين أو كذا لهذه المرأة نعم باب الهدية للعروس وقال إبراهيم عن أبي عثمان واسمه الجعد عن أنس بن مالك فقال لها افعلي فعمدت إلى تمر وسمن وأقط فاتخبت حيسة في برمة فأرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي ضعها ثم أرسلت بها معي إليه فانطلقت بها إليه فقال لي ادعو لي رجالا سماهم وادعو لي من لقيت قال ففعلت الذي أمرني فرجعت فإذا البيت غاص بأهله فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يديه على تلك الحيسة وتكلم بها ما شاء الله ثم جعل يدعو عشرة عشرة يأكلون منه ويقول لهم اذكر اسم الله وليأكل كل رجل مما يليه قال حتى تصدعوا كلهم عنها فخرج منهم من خرج وبقي نافر يتحدثون قال وجعلت أغتم ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم نحو الحجرات وخرجت في إثره فقلت إنهم قد ذهبوا فرجع فدخل البيت وأرخى الستر وإني لفي الحجرة وهو يقول وقال لكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق قال أبو عثمان قال أنس إنه خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين باب استعارة الثياب للعروس وغيرها حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة هلكت يعني ضاعت هلكت يعني ضاعت فأرسل النبي من يبحث عنها باب ما يقول الرجل إذا أتى أهله حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور قال النبي صلى الله عليه وسلم أما لو أن أحدهم يقول حين يأتي أهله بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره شيطان أبدا نعم يحرص عليها كل واحد حقيقة إذا أراد أن يأتي أهله يعني بالجماع يقول هذا الدعاء قبل أن يجامع أهله يقول اللهم جنبنا الشيطان جنب الشيطان ما رزقتنا هذا دعاء طيب مبارك يحرص عليه كل واحد إن شاء الله نعم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت معه لكي يخرجوا فمشى النبي صلى الله عليه وسلم ومشيت وعطبت حجرة عائشة ثم ظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه حتى إذا دخل على زينب فإذا هم جلوس لم يقوموا فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت معه حتى إذا بلغ عتبة حجرة عائشة وظن أنهم خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم قد خرجوا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبينه بالستر وأنزل الحجاب نعم وهذا فيه حياء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله تبارك وتعالى قال إن والله لا يستحي من الحق إذا كنت أنت يا محمد تستحي من هؤلاء فالله لا يستحي من الحق هذا حق عليهم أن يخرجوا ولم يذكر من هؤلاء الرجال الذين ظلوا في بيت النبي ولم ينتبهوا لقضية زواج النبي من زينب وأنه يجب عليهم أن يخرجوا أحيانا الإنسان يحتاج إلى من ينبهه إلى مثل هذه الأمور لكن الإنسان إذا دعي إلى طعام أو شيء عند الناس أو كذا لا يطول في الجلسة إلا إذا طلبوا من كذلك لعله عندهم مواعيد عندهم التزامات عندهم كذا فالإنسان لا يبقى طويلا حتى لا يحرج أهل البيت لأن الإنسان قد يحرج لا يستطيع أن يقول له اذهب أو اخرج أو كذا نعم قال سمعت أنسا قال لما قدموا المدينة نزل المهاجرون على الأنصار فنزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي قال بارك الله لك في أهلك ومالك فخرج إلى السوق فباع واشتراه فأصاب شيئا من أقط وسم فتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاه حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال ما أولم النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من نسائه ما أولم على زينب أولم بشاه النبي يقول أولم أكثر شيء بشاه كم نولم الآن في الزواجات كم يدفع الناس الآن في قلوب كبير جدا حقيقة في إطعام الوليمة الآن في الزواج للأسف نعم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن شعيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير عن بيان قال سمعت أنسا يقول بنا النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام باب من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن الزيد عن ثابت قال ذكر تزوج زينب بنت جحش عند أنس فقال ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها أولم بشاه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور بن صفية عن أمه صفية بنت شيبة قالت أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير باب حق إجابة الوليمة والدعوة ومن أولم سبعة أيام ونحوه ولم يوقت النبي صلى الله عليه وسلم يوما ولا يومين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني منصور عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فك العاني وأجيب الداعي وعود المريض نعم وهذا يعني دعوة الوليمة ذهب أكثر أهل العلم بل هناك من نقل الإجماع على أن إجابة وليمة العرس واجبة وليمة العرس بالذات إجابتها واجبة خاصة إذا خصك يعني ما يقول دعوة عامة لا إذا خصك كلمك أرسل لك رسالة يخصك بها ولم يكن عندك مانع ولم يكنك معاصي ولا كذا فالأصل أن إجابة دعوة العرس واجبة وأما غير دعوة العرس مستحبة نعم حدثنا الحسن بن الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأشعث عن معاوية بن سويد قال قال البراء بن عازب رضي الله عنهما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع وعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العابس وإبرار القسم ونصر المظلوم وإفشاء السلام وإجابة الداعي ونهانا عن خواتيم الذهب وعن آنية الفضة وعن المياثر والقسية والاستبرق والديباج تابعه أبو عوانا والشيباني عن أشعث في إفشاء السلام نعم الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم خواتيم الذهب للرجال أما النساء فجائز نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال دع أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه وكانت امرأته يومئذ خادمهم وهي العروس قال سهل تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل فلما أكل سقته إياه نعم يعني عصير تمر تمر منقع بالماء يعني فيكون الماء يصير حلوا من هذا التمر يعني نعم باب من ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول شر الطعام طعام الوليمة يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم باب من أجاب إلى كراع حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلي كراع لقبلت باب إجابة الداعي في العرس وغيره حدثنا علي بن عبد الله بن إبراهيم قال حدثنا الحجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن نافع قال سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها قال وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم يعني ليست إجابة الدعوة هي الأكل إجابة الدعوة الحضور باب نهاب النساء والصبيان إلى العرس حدثنا عبد الرحمن بن مبارك قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وسلم نساء وصبيان مقبلين من عرس فقام ممتن فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي يعني فيه تقرير النبي لهم إقرار النبي لهم ما أنكر عليهم لماذا ذهبتم إلى العرس بل قال أنتم أحب الناس إلي باب هل يرجع إذا رأى منكرا في الدعوة ورأى أبو مسعود صورة في البيت فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر غلبنا عليه النساء فقال من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك والله لا أطعم لكم طعاما فرجع حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن القاسب بن محمد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقلت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة إذا كان لا يجد ما يضعه هذا الطعام أو هذه الآلية في غيرها فإذا كان يستطيع الله في غيرها يلقي هذه الصور ولا تكون في البيت أبدا وكذلك إذا كانت هذه الصور مهانة كانت تكون سجادة مثلا يداس عليها وإنما المقلود تعظيم هذه الصور كتعليق الصور في البيوت وغير ذلك أما إذا كانت مهانة فهذا أهون بكثير وتركها أفضل قطعا نعم باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبي حازم قال سمعت سهل ابن سعد أن أباء سيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه وهي العرس فقالت أو قال أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنقعت له تمرات من الليل في تور إذا صار مسكرا ظل مدة طويلة يصير مسكرا وهذا ما يسمى بالنبيذ تسمعون أحيانا شرب النبيذ أو كذا هذا النبيذ الحلال الذي لا يسكر فإذا أسكر صار خمرا غير النبيذ الذي يسميه الناس اليوم باب المدارات مع النساء وقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما المرأة كالضلع حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج باب الوساط بالنساء حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين الجعفي عن زائدة عن ميتة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقنا من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا يعني يقول مهما حاولت تعدل من أطباعه ما تستطيع خلاص فيها هكذا هذا طبعها فتعامل معها على هذا الطبع تغيير طبع النساء يعني تغليها مئة بالمئة كالرجل لا يمكن أبدا فاستمتع بها على ما هي لأن تعديله هو كسرها لا يمكن لا يعدل أبدا نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نتق الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هيبة أن ينزل فينا شيء فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا باب قو أنفسكم وأهليكم نارا حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول فالإمام راع وهو مسؤول والرجل راع على أهله وهو مسؤول والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول قال في صحيحه باب حسن معاشرة الأهل قالت الثانية زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اتجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح وإذا سمعنا صوت المزهري أيقن أنهن هوالك قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساحن ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كساقها وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها بالرمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا وراها علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال كلي أم زرع وميري أهلكي قالت فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع قال سعيد بن سلم قال هشام ولا تعشش بيتنا تعشيشا قال أبو عبد الله وقال بعضهم أتقمحوا بالميم وهذا أصح نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه يعني عائشة تذكر عن 11 امرأة جلسنا وطلبت كل واحدة منهن أن تتحدث الأخرى بصراحة عن زوجها وهذا ظاهره أنه من أيام الجاهلية وقيل هذه الحادثة حدثت في مكة وقيل في اليمن قصة هؤلاء النساء الـ 11 امرأة تقري لحم جمل نغث على رأس جبل يعني تقول يعني هو على رأس جبل يعني عالي الصعود عليه إليه فيه مشقة ولما تصل إلى الأعلى ما تحصل شيء لحم جمل نغث يعني تذم زوجها تذم زوجها هنا النساء يعني انقسمنا إلى قسمين قسم تمدح وقسم تذم زوجها طبعا هذا لا يجوز لكن تذكر عن أيام الجاهلية هذا وقع في الجاهلية يعني تعيب زوجها أيضا تقول زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره يعني تقول ماذيني والعجر والبجر يقولها الإنسان إذا تضايق وقالها علي رضي الله اللهم أشكو إليك عجري وبجري لما ذهب إلى الكوفة رضي الله عنه ورأى سوء أخلاق الناس وكذا قال اللهم أني أشكو إليك عجري وبجري والثالثة قالت زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق يعني العشنق طويل يعني منظره طيب لكن أخلاقه شريسة إذا تكلم طلقني إذا سكت علقني يعني ما يعاملني معاملة جيدة الرابعة تقول زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة هذه تمدح زوجها هذه تمدح زوجها تقول مثل ليل تهامة بارد هادي طيب وهكذا تمدحه الخامسة قالت زوجي إن دخل طبعا تهاملني عند أبهو وكذا معروف قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد يعني الفهد يقولون عرف بكثرة النوم تقول في البيت كالفهد يعني ما نستفيد منه شيئا وجوده كعدم وإذا خرج أسد رجل بين الناس لكن في البيت لا نستفيد منه شيئا السادسة قالت زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اتجع التف لا يولج الكف ليعلم البث يعني أيضا تذم زوجها تقول كثير الأكل كثير الشرب إذا اتجع التف يعني ما يلتفت إلي يعني لا يلاعبني لا يجامعني لا كذا لا يولج الكف ليعلم البث حتى إذا مرت لا يلمسني هل أنا طيب أو كذا أو يداعبني أو كذا أبدا تذمه أيضا السابع قالت زوجي غياياء أو عياياء طبقاء غياياء يعني هو الجاهل والعياياء الأحمق يعني تذم زوجها وإذا قالت كل داء إلا هداء شجك أو فلك أو جمع كل لك يعني جاهل أحمق وأحيانا يضرب تقول نعم الثامنة قالت زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب يعني تمدحه والزرنب نوع من الأطياب الطيبة من النباتات التي يحبها الناس ولمس الأرنب ناعم جدا فهي تمدح زوجها الثاسعة تقول زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد بريب البيت من الناد يعني كريم تمدح زوجها بالكرم والتاء العاشرة قالت زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك يعني قليل تسرح إبله لأنه يجون ضيوف كثير فيذبح لهم من هذه الإبل ما يخليها تروح بعيد لا يتأخر في إكرام الضيوف يعني صوت المزهر أي قلنا أنه هن هوالك المزهر اللي هو المبخر إذا سمعوا المبخر يجهزونه يعني خلاص رح نذبح الآن لكي يكرم الضيوف الحادية عشرة قالت زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من أذني يعني أكرمني تماما طيب وملأ من شحم عضودي وبجحني فبجحت لي نفسي يعني مرتاحة مئة بالمئة مع أبو زرع وجدني في أهلي غنيمة بشق يعني أنا فقيرة هالغنم حنة تقول هلني في أهلي صهيل وأطيق ودائس يعني زرع وإبل وبقى وغنم وخيل يعني كل خير عنده أبو زرع لما انتقلت إليه تقول فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح يعني مرتاحة حيل تقول أشرب أتقمح أو أتقنح أما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح تمدحها أيضا تقول قال ابن أبي زرع قالت فما ابن أبي زرع مضعه كسل شطبة تشبعه ذراع الجفرة يعني شاب نشيط جميل تمدحه ابن أبي زرع فما ابنته أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها يعني متروسة العرب يحبون البنت المتروسة مولي الحين يحبون العصلة يعني وكانت تقول يعني متروسة جميلة وكذا وغيظ جارتها يعني تحسد على ما عليها ما لها من الجمال جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا لا تفت ميراتنا تنقيشا يعني أمينة لأن الخادم حتى الخادمة تمدحها وخادمتنا أمينة يعني لا تبذر وتكرمنا وغير ذلك من الأمور حتى تقول في يوم من الأيام تركني أبو زرع وشاف وحدة عندها ولدين طلقني وتزوجها يعني انقلبت عليها الآية يعني ما دام عجزها تقول فنكحا ثم نكحا تطلقين ونكحا تقول فنكحت بعده رجلا سريعا ركب شريا وأخذ خطيا يعني موسر رجل موسر أيضا يعني طيب اللي أخذها الثاني موسر ورمح معاه ويصيد وكريم وكذا ما دام لكن تقول كل اللي عطانيها ما يجي شيء يسير من عطاني أبو زرع يعني مشتاقها له زوجها الأول فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لها كنت لك كما كان أبو زرع لأم زرع لكني لا أطلقك كما فعل أبو زرع مع زوجته نعم رأوا سن الجواري الصغيرة نعم الجارية هي الصغيرة التي يعني لم تبلغ نعم فقد صغت قلوبكما حتى حجى وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما قال وعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة ثم استقبل عمر الحديث يسوقه قال كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهم من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي أو غيره وإذا نزل فعل مثل ذلك وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فأخبت علي امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني قالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني ذلك فقلت لها قد خاب من فعل ذلك منهن ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل قالت نعم فقلت قد خبتي وخسرتي أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلكي لا تستكثر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تراجعه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدى لكي ولا يغرنكي أن كانت جارتكي أوضأ منكي وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة قال عمر وكنا قد تحدثنا أن غسانة تنعل الخيلة لتغزونها فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فرجع إلينا عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أثم هو ففزعته فخرجت إليه فقال قد حدث اليوم أمر عظيم قلت ما هو أجاء غسان قال لا بل أعظم من ذلك وأهول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وقال عبيد بن حنين سمع ابن عباس عن عمر فقال اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه وخسرت قد كنت أظن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له فاعتزل فيها ودخلت على حفصة المشربة هي المكان فوق البيت مثل السطح يجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا نعم فإذا هي تبكي فقلت ما يبكيك ألم أكن حذرتك هذا أطلق كنا النبي صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري ها هو ذا معتزل في المشربة فخرجت فجئت إلى المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي فيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم رجع إذا الغلام يدعوني فقال قد أذن لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو مضجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكعا على وسادة من أدم حشوها ليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم يا رسول الله أطلقت نساءك فرفع إلي بصره فقال لا ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لها لا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة أخرى فقلت حين رأيته تبسم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت في بيته شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله أدعو الله فليوسع على أمتك فإن فارس والروم قد وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فقال أوفي هذا أنت يا ابن الخطاب إن أولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصته إلى عائشة تسع وعشرين ليلة وكان قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله عز وجل فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة يا رسول الله إنك كنت أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا أعدها عدا فقال الشهر تسع وعشرون ليلة وكان ذلك الشهر تسع وعشرين ليلة قالت عائشة ثم أنزل الله تعالى آية التخير فبدأ بي أول امرأة من نسائه فاخترته ثم خير نساءه كلهن كلهن فقلنا مثل ما قالت عائشة نعم هذا الإيلاء هذا يسمى الإيلاء وهو أن يحلف الزوج ألا يأتي زوجته وإنكم من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع عليم يعني الرجل له أن يؤدب امرأته ويؤلي منها أربعة أشهر هذا أقصى حد فإذا زاد على ذلك كان لها الحق بعد ذلك أن تطلب الطلاق أو أن يرجع والنبي صلى الله عليه وسلم آل من نسائه تأديبا لهن صلوات ربي وسلامه عليه ولكن لمدة شهر فقط وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما فلما أنبأت به فلما نبأت به فلما وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العلم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكم وأيمالت عن الحق وذلك وسيأتينا ذكر تفاصيل الحديث لكن الشاهدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني عاتبه الله تبارك وتعالى يا أيها النبي لما تحري وما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك لهذه القصة فلما عاتبه الله تبارك وتعالى يعني غضب من نسائه كيف عنا ذلك وكنا أيضا قد طلبنا منه الدنيا فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي قل لي أزواجك إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا أمتعكن وسرحكن سراحا جميلة وإن كنتن تريدن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله عد المحسنات من كنا عجرا كريما عظيما فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم خير نسائه تريدن الدنيا وطلقوا كنا وعشنا حياتكم تريدن الآخرة تبقينا معي اخترنا هذا هذا أو هذا هذا الموجود عندي ما عندي أكثر من هذا فكلهن اخترنا النبي صلى الله عليه وسلم وأول ما بدأ بدأ بعائشة وكانت صغيرة عائشة الله أعلم كم عمرها لكن صغيرة يعني توفي الرسول عمرها ثمانية عشرة سنة يعني الظاهر عمرها اثنى عشر سنة ثلاثة عشرة سنة حتى إن النبي قال لا تتعجلي حتى تستشيري أبويكي يقول خشي أن تختار الدنيا فقالت أو عليك أخير يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارته صلوات ربي وسلامه عليه وهذا ما يحدث في البيت نعم فتصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه ها صوم التطوع المقصود به صوم التطوع أما صوم الفريضة فتصومه بلا إذنه نعم قال باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دع الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح هذا طبعا إذا لم يكن لها عذر أما إذا كانت لها عذر فالأمر فيه سعة نعم قال حدثنا محمد بن عرعرى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع قال باب لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه حدثنا أبو اليمن قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره ورواه أبو الزنادي أيضا عن موسى عن أبيه عن أبي هريرة في الصوم نعم المقصود هنا الصدقة يأخذ نصف الأجر إذا كان من ماله أما إذا كان من مالها فلا تتصدق بدون إذنه لكن المقصود هنا الصدقة من ماله هو يعني من مال البيت نعم قال باب حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا التيمي عن أبي عثمان عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء باب كفران العشير وهو الزوج وهو الخليط من المعاشرة فيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم الفقيه العمري عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس أنه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم سجد ثم انصرف وقد تجلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله قالوا يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ثم رأيناك تكعكعت فقال إني رأيت الجنة أو أريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلت منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء قالوا لما يا رسول الله قال بكفرهن قيل يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهرة ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط نعم في هذا الحديث صلوات الكسوف لما كسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يظنون في ذلك الوقت أنه إذا وقع الكسوف لن يقع في السنة مرة في السنتين مرة كسوف والخسوف فكانوا يظنون يعني العرب في الجاهلية أنه إذا انكسفت الشمس أو خسف القمر وكذا معناها في اليوم إما مات رجل عظيم أو ولد رجل عظيم هذا كذا عقيدتهم انتشرت بينهم وقدر الله تبارك وتعالى أن كسوف الشمس في اليوم الذي مات فيه إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فزعموا أن كسوفها لسبب موت إبراهيم فالنبي صلى الله عليه وسلم أبطل هذه العقيدة والقمر آية من آيات الله يخوف الله بهما عبادة لا تنخسفان لموت أحد ولا لحياته كلام هذا لا قيمة له ولا وزن ثم بعدما صلى صلاة الكسوف طريقتها غريبة يعني ليست كالصلاة العادية وذكرنا ذلك في الفقه في درس الفقه المهم أنه بعد ذلك وعظ الناس ونصح وأجمل وفصل ثم بعد ذلك وعظ النساء فإني رأيت كنا أكثر أهل النار قالوا بما يرسل لماذا النساء أكثر أهل النار قال يكفرنا أو يكفر نبيه قال لا يكفرنا العشير يحسن إليها طول الدهر فإن أساءلا يوما قالت ما رأيت منك خيرا قط وذلك لأن عاطفة تغليبها فلا تضبط مشاعرها لا تضبط مشاعرها وتتكلم بالخطأ عند غضبها ولذلك تنسى هذا الإحسان الذي يحسن إليها زوجها بمجرد أن يقع منه خطأ واحد تنسى الإحسان طبعا في الغالب قد تكون بعض النساء أعقل من كثير من الرجال لكن في الغالب الرجال أعقل من النساء والنساء تغليبهن العاطفة ولذلك صرنا أكثر أهل النار والله مساعد نعم قال حدثنا عثمان بن الهيثم قال حدثنا عوف عن أبي رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء باب لزوجك عليك حق قاله أبو جحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن عمر بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل فإن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا باب المرأة راعية في بيت زوجها حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته والأمير راع والرجل راع على أهل بيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده كلكم راع وكلكم مسؤول عن راعيته باب قول الله تعالى الرجال قوامون على النساء حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني حميد عن أنس رضي الله عنه قال آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا وقعد في مشروبة له فنزل لتسع وعشرين فقيل يا رسول الله إنك آليت شهرا قال إن الشهر تسع وعشرون ويذكر عن معاوية بن حيدة رفعه ولا تهجر إلا في البيت والأول أصح نعم يريد البخاري رحمه الله تعالى أن النبي هجر النساء في غير البيت وفي حديث معاوية بن حيدة لا تهجر إلا في البيت فيقول كيف نجمع بين القولين هو يقول لا تهجر إلا في البيت وهو هجر خارج البيت صلى الله عليه وسلم فيقول البخاري والأول أصح يعني هذا حديث مسند أن النبي صلى الله عليه وسلم هجر خارج البيت وحديث معاوية يعني فيه كلام في لا تهجر إلا في البيت قال الحاضن هجر وغيره إنما أراد البخاري أن يبين أنه يجوز هذا ويجوز هذا لا يعني أن البخاري يقول لا هجر إلا خارج البيت ولكن يريد البخاري أن يقول أن حديث معاوية لا تهجر إلا في البيت على سبيل الاستحباب ويجوز أن يهجر خارج البيت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهن أو راح فقيل له يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا قال إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا أبو يعفور قال تذاكرنا عند أبي الضحى فقال حدثنا بن عباس قال أصبحنا يوما ونساء النبي صلى الله عليه وسلم يبكين عند كل امرأة منهن أهلها فخرجت إلى المسجد فإذا هو ملآن من الناس فجاء عمر بن الخطاب فصعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في غرفة له فسلم فلم يجبه أحد ثم سلم فلم يجبه أحد فناداه فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقت نساءك فقال لا ولكن آليت منهن شهرا فمكث تسعا وعشرين ثم دخل على نسائه قال باب ما يكره من ضرب النساء وقول الله تعالى وضربوهن أي ضربا غير مبرح يعني غير مؤلم ضرب غير مؤلم لأن المقصود بالضرب ضرب التأديب وليس ضرب التعديب وإنما يؤدبها بهذا الضرب قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد في آخر اليوم جلد العبد يقتل الضرب الشديد يعني قال باب لا تطيع المرأة زوجها في معصية حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسني هو ابن مسلم عن صفية عن عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها فتمعط شعر رأسها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقالت إن زوجها أمرني أن أصل في شعرها فقال لا إنه قد لعن الموصلات نعم فلا تطيع زوجها في مثل هذا الأمر قال باب وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا حدثنا ابن سلام قال أخبارنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت هي المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها فيريد طلاقها ويتزوج غيرها تقول له أمسكني ولا تطلقني ثم تزوج غيري فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي فذلك قوله تعالى فلا جناها عليهما أي أن يصالح بينهما صلحا والصلح خير نعم وهذه قراءة أن يصالح بينهما صلحا والصلح خير والمقصود هنا تنازل المرأة عن بعض حقوقها تتنازع عن السكنة تتنازع عن النفقة تتنازع عن المبيت هذا التنازل يسمى وهذا التنازل لا يسقط حقها ولها متى شاءت أن تطلب أو أن تطالب بحقها فأعطاها أو طلقها لكن الشاهد من هذا أن المرأة لها أن تتنازل عن حقها نعم وقد تنازلت سودة بنت زمعة رضي الله عنها ومن المؤمنين عن ليلتها لعائشة وقبل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمر أخبرني عطاء أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول كنا نعزل والقرآن ينزل وعن عمر عن عطاء عن جابر قال كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك بن أنس عن زمان الزهري عن ابن محيريز عن أبي سعيد الخدري قال أصبنا سبيا فكنا نعزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أَوَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ قالها ثلاثا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة والعزل هو أن يجامع الرجل ومرأته فإذا أراد أن يقذف أخرجه ذكر وقذف في الخارج حتى لا تحمل منه والعزل جائز بشرط موافقة الطرفين الزوج والزوجة أما أن يوافق أحدهم ويمتنع الآخر فلا يجوز لأنه حق مشترك للزوجين نعم قال باب القرعة بين النساء إذا أراد سفرا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال حدثني ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فطارت القرعة لعائشة وحفصة فقالت حفصة ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر فقالت بلى فركبت فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى جمال عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة فلما نزلوا جعلت رجليها بين الإذخر وتقول ربي سلط علي عقربا أو حية تلدغني وأن أقول له شيئا أبي إلى بعير عائشة وانطلق أبيه لكن فيه من فيه حفصة فلما ذهب مع حفصة عائشة تقول ليش رضيت أنا ليش قبلت أن أعطيها يعني فتقول حط رجلي بين الإذخر يعني النبت اللي بالأرض أبي تقرصني حية أو عقرب يلدغني أو كذا يقول عشان أمره يخليها ويجيني هذا من شدة تغيرتها رضي الله عنها الله نستعان نعم قال باب المرأة تهب يومها من زوجها لضرتها وكيف يقسم ذلك حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهير عن هشام عن أبيه عن عائشة أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة بيومها ويوم سودة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله للإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب العدل بين النساء ولن تستطيع أن تعدل بين النساء إلى قوله واسعا حكيما إذا تزوج البكر على الثيب حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه ولو شئت أن أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعة وإذا تزوج الثيب أقام عندها ثلاثة باب إذا تزوج الثيب على البكر حدثنا يوسف بن راشد قال حدثنا أبو أسامة عن سفيان قال حدثنا أيوب وخالد عن أبي قلابة عن أنس قال من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعة وقسم وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثة ثم قسم قال أبو قلابة ولو شئت لقلت إن أنس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن أيوب وخالد ولو شئت قلت رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم رفعه إلى النبي يعني ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس قول أنس وهذا يقينا له حكم المرفوع نعم باب من طاف على نسائه في غسل واحد حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنس بن مالك حدثهم أن النبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة وإن لم يكن يجامعهن فهو يعني يمر على هذه هيجلس معها ثم يمر على هذه هيجلس معها ولكن الظهر كان يأتيهن صلوات ربه وسلامه عليه نعم باب دخول الرجل على نسائه في اليوم حدثنا فروة قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنوا من إحداهن فدخل على حفصه فاحتبس أكثر مما كان يحتبسه يعني العصر له والليل القسمة تبدأ من الليل القسمة للنساء تبدأ من الليل أما في النهار فالرجل يذهب إلى أين شاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر مر على نسائه كلهن حتى إذا كانت التي تكون ليلتها يأتيها بعد العشاء وتكون ليلتها ليلتها نعم باب إذا استأذن الرجل نساءه في أن يمرض في بيت بعضهن فأذن له نحن نحر وسحر وخال طريقه ريقي السحر والنحر هنا هذا النحر وهذا السحر صدر هنا مات على صدرها صلى الله عليه وسلم وريقه لامس ريقها لما دخل عبد الرحمن بن بكر الصديق ومعه سواك فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم تقول فعرفت أنه يريده فقلت أخذه لك فأشار بالأسه نعم فأخذت السواك من أخيها ثم قضمته بفمها وطيبته لنبيه صلى الله عليه وسلم وفق ريقه صلى الله عليه وسلم نعم باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن يحيا عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس عن عمر رضي الله عنه دخل على حفصة فقال يا بني لا يغرنك هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها يريد عائشة فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم نعم لا مانع أن الرجل يحب إحدى زوجاتك الحب هذا عمل قلبي لا يملكه الرجل وذلك جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تأخذني فيما لا أملك لكن أهم شيء المعاملة أن يعطي كل واحدة حقها في المعاملة أما في محبة القلب فهذا شيء لا يستطيعه ولما سأل عمر بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب الناس إليك قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوها قال ثم من قال عمر فقدم عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين باب المتشبع بما لم ينل وما ينهى من افتخار الضرة حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن فاطمة عن أسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن هشام قال حدثتني فاطمة عن أسماء أن امرأة قالت يا رسول الله إن لي ضرة فهل علي جناح ان تشبعت من زوجي غير الذي يعطيني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبيزور باب الغيرة وقال وراد عن المغيرة قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني نعم هذه في الحادثة المشهورة لما جاء عويمر بن عجلان وقال للنبي صلى الله عليه وسلم مع امرأتي وهي قضية اللعان فقال النبي صلى الله عليه وسلم سأتي بأربعة شهود قال أذهب آتي بالشهود حتى يقضي نهمته والله لا أقتل أنه فسكت ثم جاء سعد بن عبادة قال يا رسول الله إذا أتى بالشهود قضى نهمته والله لا أضرب أنه بسيفي هذا غير مصفح فقال النبي صلى الله عليه وسلم أو سكت سعد بن عبادة وخرج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرة سعد سعد بن عبادة قال أن أغير منه والله أغير مني سبحانه وتعالى قال الحي في صحيح مسلم هنا علقه البخاري وهم موصول في صحيح مسلم نعم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وما أحد أحب إليه المدح من الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قال يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن يحيا عن أبي سلم أن عروة بن الزبير حدثه عن أمه أسماء أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء أغير من الله وعن يحيا أن أبا سلم تحدثه أن أبا هريرة تحدثه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلم أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله حدثنا محمود قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام قال أخبرني أبي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق وكنت أنقل النوا من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ فجئت يوما والنوا على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى فجئت الزبير فقلت لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأس النوا ومعه نفر من أصحابه فأناخ لي أركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوا كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم تكفيني سياسة الفرس فكأنما أعتقني يعني تمشي ثلثي فرسخ يعني الفرسخ تقريبا يمكن أكثر من عشر كيلو أو قريب من ذلك وتمشي في هذا رضي الله عنه وأرضاه نعم حدثنا علي قال حدثنا ابن علية عن حميد عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول غارت أمكم ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت هذا تصرف النبي صلى الله عليه وسلم وفعل الزوجة وذلك يعني الطيب يطلقها الثاني يمكن يضربها قيم الدنيا وفضحتين شوف الرسول كيف تعامل مع غيرة النساء صلى الله عليه وسلم قال بس عطوها الصحن بدل الصحن الذي انكسر ودلها الطعام وانتهى الأمر أنها كل شيء صلى الله عليه وسلم لأنه علم صلى الله عليه وسلم حكمته وفهمه وعلمه صلاة الله عليه وسلم أن هذه غيرة في النساء وقد تتصرف النساء المرأة في وقت الغيرة يتصرفات غير مسؤولة النبي تجاوز عن هذا صلى الله عليه وسلم واستمر البيت حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة أو أتيت الجنة فأبصرت قصرا فقلت لمن هذا قالوا لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك قال عمر بن الخطاب يا رسول الله بأبي أنت وأمي نبي الله أو عليك أغار حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال أخبرني من المسيب عن أبي هريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا قالوا هذا لعمر فتذكرت غيرتك فوليت مدبرا فبكى عمر وهو في المجلس ثم قال أو عليك يا رسول الله أغار باب غيرة النساء ووجدهن حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبا قالت فقلت من أين تعرف ذلك فقال أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبا قلت لا ورب إبراهيم قال رسول الله ما أهجر إلا اسمك حدثني أحمد أبي رجاء قال حدثنا النص النظر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة أنها قالت ما غرت على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها وثنائه عليها وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصر مع أن عائشة تقريبا ما رأت خديجة ومع هذا الثغار منها غير شديدة يعني خديجة توفيت في السنة العاشرة من البعثة يعني قبل الهجرة بثلاث سنوات ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان عائشة عمرها ست سنوات يعني توفيت خديجة وعائشة عمرها ثلاث سنوات توفيت خديجة وعائشة عمرها ثلاث سنوات ثم آه تغار منها هذه ما لها أي علاقة فيها نهائيا سبحان الله لكن من كثر ما يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ويثني عليها رضي الله عنها نعم في الظاهرة والإنصاف حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكح ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها هكذا قال نعم هنا أولا بالنسبة لعائشة مع خديجة تقول أغار منها ومع هذا روت الحديث الذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بشرها ببيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب وهو جيش البيت من قصب وأما حديث علي رضي الله عنه فإنه أراد أن يتتوج على فاطمة فغضبت فاطمة وأتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن ابن أبي طالب يريد أن يتتوج علي ويقول للناس إنك لا تغار على بناتك فصعد النبي المنبر قال وقد جاءه أبي المغيرة وهم أبنت أخ أبي جهل التي أراد أن يتزوجها علي رضي الله عنه فقال استأذنون أن ينكح ابنتهم لعلي فإني لا أرضى فإن فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها إلا أن يشاء ابن أبي طالب أن يطلق فاطمة وهنا النبي قال لا أحرم ما أحل الله لا تجتمع بنت نبي الله مع بنت عدو الله عند رجل واحد وقال بعضهم إنه خص هذه المرأة بالذات لأن زوجها أو أبوها ظاهر هي بنت أبي جهل مباشرة أن أباها عدو الله وأبو فرعون هذه الأمة أو لأن فاطمة غضبت رضي الله عنها أو أن علي رعاهده وأن لا يتزوج عليها أو غير ذلك صلى الله عليه وسلم منع من ذلك وعلي ترك الخطبة رضي الله عنه وتزوج بعد موت فاطمة أما في حياتها فلم يتزوج عليها أبدا وهنا بعض الرافضة يزيد زيادة يقول فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ويؤذي الله ما آذاني هذه زيادة باطلة كذب ولكن هذه ما وضعوه والله نستعن باب يقل الرجال ويكثر النساء وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم رجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء حدثنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويكثر الجهل ويكثر الزنا ويكثر شرب الخمر ويقل الرجال ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد طبعا هذا ما حصل هذا من علامات الساعة هذا من علامات الساعة أن يقل الرجال كثيرا بالموت والقتل والحروب وما شابه ذلك من الأمور حتى يكون الرجل الواحد مقابل خمسين عندنا في الكويت الآن يقولون يعني حسب الحصايات اللي سمعتها من زمان يعني نسبة النساء للرجال 52% النساء 48% الرجال يعني ما وصلنا النصف حتى نصل إلى هذا وكذلك غيرها بلاد الإسلام النساء أكثر لكن ليس بهذه الصورة أن تكون نساء ضعف الرجال خمسين مرة إذا كان في البلد مليون رجل يعني خمسين مليون امرأة هذا ما حصل إلى الآن لكنه من علامات الساعة وسيحصل كما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم الحمو الذي هو قريب الزوج قريب الزوج وأكثر ما يطلق على أخي الزوج عمل العيال هذا الحمو لأن دخوله وخروجه عادي بيته يقول هذا هو الموت لا يدخل الحمو على امرأة دون وجود زوجها أو أحد معه نعم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله امرأتي خرجت حاجة وكتبت في غزوة كذا وكذا قال ارجع فحج مع امرأتك باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن هشام قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخلى بها فقال والله إن كنا لأحب الناس إلي نعم خلى بها على جنب والناس كلهم يرون والمقصود بالخلوة المكان المغلق هذا هو الممنوع باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها بيت مخنث فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله لكم الطائفة غدا أدلك على بنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخلن هذا عليكن المخنث هو الذي يعني فيه صفات الذكور وصفات الأنوثة هذا يقال له المخنث وليس المخنث الذي يطلق عليه الناس والذي يفعل به الفاحشة قوم لوط لا المخنث عند أهل العلم في اللغة العربية المخنث الذي فيه صفات ذكورية وصفات أنوثية فإذا غلبت صفات الذكور عليه يقال له مخنث ذكر وإذا غلبت صفات الأنوثة يقوم مخنث أنثى أو خنثة أنثى وإذا اجتمعت لم نستطع أن نفرق يعني هل هذا يعني قريب إلى الذكر أو قريب إلى الأنثى يقال له خنثة مشكل خنثة مشكل يعني لا يعرف هل هو إلى الذكوري أقرب أو إلى الأنوثة أقرب نعم حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن عيسى عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحابشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا التي أسأم فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على الله باب خروج النساء لحوائجهن حدثنا فروة أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن أبيه عن عائشة قالت خرجت سودة بنت زمعة ليلة فرآها عمر فعرفها فقال إنك والله يا سودة ما تخفين علينا فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له وهو في حجرتي يتعشى وإن في يده لعرقى فأنزل الله عليه فروفع عنه وهو يقول قد أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن باب استئذان المرأة زوجها في الخروج إلى المسجد وغيره حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها باب ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت جاء عمي من الرضاعة فاستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فأذني له قالت فقلت يا رسول الله إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه عمك فليلج عليك قالت عائشة وذلك بعد أن ضرب علينا الحجاب قالت عائشة يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة قالت الرسول صلى الله عليه وسلم إخوة من الرضاعة حمزة وأبو سلم أخوان للنبي من الرضاعة وعائشة لها إخوة من الرضاعة ولها أيضا أعمام من الرضاعة أني أرضعت عائشة وأرضع النبي صلى الله عليه وسلم وأرضع غيره من الصحابة فعلى كل حال الرضاع لا بأس به لكن أهم شيء يثبت يكتب إن فلانة رضعت من فلانة أو فلان رضع من فلانة يثبت هذا الرضاع حتى لا تختفى باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها حدثنا عمر بن حص بن غياف قال حدثنا الأعمش قال حدثني شقيق قال سمعت عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه عن أبي هريرة قال قال سليمان بن داود عليهما السلام لأطوفن الليلة بمئة امرأة تلد كل امرأة غلامة يقاتل في سبيل الله فقال له الملك فقال له الملك قل إن شاء الله فلم يقل ونسي فأطاف بهن ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان قال النبي صلى الله عليه وسلم لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته نعم يعني قال هؤلاء الأولاد الذين يولدون من هؤلاء النسوة يقاتلون في سبيل الله ونسي أن يقول إن شاء الله فلم تحمل إلا واحدة من النساء وحملت نصف إنسان لخدج والظاهر والله العالم هذا تفسير قول الله تبارك وتاول قد فتننا سليمان ولقينا على كرسيه جسدا ثم أنا الجسد هو هذا الخدج لم تلد إلا واحدة ولد الطفل الخدج نعم باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محاري وابن دثار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصب بن سليمان عن الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا باب طلب الولد حدثنا مسدد عن هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر قال نعم البعير القطوف البطيء وهو الذي كان بطيئا فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم فسار البعير ودعا له فصار أسرع الإبل كلها وقوله حدثني الثقة ذكر الحافظ بن حجر أن القاء الهشيم وأن الثقة عنده هو شعبة والله أعلم نعم حدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم يعني لا يدخل على أهلي يفاجئهم بهذا الآن غالبا يعني الناس كان عن بلدنا هنا أنا يتصل عليهم ويدرون متى يأتي وكذا الأمر سهل إن شاء الله تعالى يأتي متى شاء لكن في بعض البلاد قد يكون إلى بلدنا الآن يدخل عليهم فجأة هذا كأنه يشك فيها يعني بشوف من عندك يدخل عليها فجأة حتى يمكن يراها بهيئة غير جيدة تكرهها أو كذا تتطيب له وتلبس تزيل شعر العانة تستعد له وغير ذلك من الأمور نعم باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة حدثني عقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبارنا سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة تعجلت على بعير اللي قطوف فلحقني راكب من خلفي فنخس بعيري بعنزة كانت معه فسار بعيري كأحسن ما أنت رأي من الإبل فالتفتت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال أتزوجت قلت نعم قال أبكرا أم ثيبا قال قلت بل ثيبا قال فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا ذهبنا إلى المدينة فقال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا أي عشاء لكي تمتشط الشعيثة وتستحدى المغيبة باب ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن إلى قوله لم يظهروا على عورات النساء حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن أبي حازم قال اختلف الناس بأي شيء دوي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فسألوا سهل بن سعد الساعدي وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقال وما بقي من الناس أحد أعلم به مني كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء على ترسه فأخذ حصير فحرق فحشي به جرحه يعني أجاء بهذه القصة قصة فاطمة رضي الله عنها مع علي رضي الله عنه وهم يداويان جرح النبي صلى الله عليه وسلم في أحد إذ شج وجهه صلى الله عليه وسلم كسرت ربعيته وإنما أراد أنها من محارمه صلى الله عليه وسلم في قول الله تبارك وتعالى هذا أبوها فاستدل البخاري بهذه القصة لأن فاطمة كانت تكشف عن ساعديها مثلا وتلمس جرح النبي صلى الله عليه وسلم لأنها من محارمه صلى الله عليه وسلم وعليه ابنته وإن كانت القصة يعني في أحد وأحد معروف أنه قبل الحجاب الحجاب فرض قيل في الخامسة وقيل في السادسة لكن لا بأس أن يستدل به على هذا الأمر نعم باب والذين لم يبلغوا الحلم منكم حدثنا أحمد المحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأله رجل شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد أضحى أو فطرى قال نعم ولولا مكان منه ما شهدته يعني من صغره عليه وسلم فصلى ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة فرأيتهن يهوين إلى آذانهن وحلوقهن يدفعن إلى بلال ثم ارتفع هو وبلال إلى بيته طبعا استدل بهذا على أن ابن عباس كان من الطفل الذين لم يبلغوا الحلم منكم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعني توفي وابن عباس له من العمر عشر سنوات وقيل أحدى عشرة سنة على كل حال يريد ابن عباس لمكاني منه لأنني صغير فدخلت على النساء مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم والله أعلم كم عمره في ذلك الوقت ممكن تسع سنوات أو قريب من ذلك نعم باب طعن الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت عاتبني أبو بكر وجعل يطعنني بيده في خاصرتي نعم يعني أيضا لمس المرأة على خاصرتها من أبيها فهذا دليل على أنه يجوز له ذلك لأنه من محارمها أبوها نعم