65- كتاب التفسير I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:00:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله مع
أشهد طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم صلى الله تبارك وتعالى نجعله خالص على وجهه الكريم نحن في يوم السبت الثامن عشر من ربيع الأول سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من
هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم وطافق لألحادي والعشرين من شهر التاسع لسنة أربعين وعشرين وعلفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد
الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري الجامع الصحيح المسلم المختصر لأمور الرسول الله صلى الله عليه وسلم وسنه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن
إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ومتوفر سنة ستة وخمسين ومئتين من الهجرة وهو أصح كتاب ألفه البشر جمع فيه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن مع المجلس الستين من هذا
الكتاب إن شاء الله نتممه لنا بخير نبدأ مع القارئ إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب التفسير الرحمن الرحيم إسمان من الرحمة الرحيم والراحم بمعنى
واحد كالعليم والعالم باب ما جاء في فاتحة الكتاب وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ويبدأ بقراءتها في الصلاة الدين الجزاء في الخير والشر كما تدين تدن وقال مجاهد بالدين
بالحساب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلى قال كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه فقلت
يا رسول الله إني كنت أصلي فقال ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لي لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فلما أراد أن يخرج قلت له ألم تقل
لأعلمنك سورة هي أعظم السورة في القرآن قال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته باب غير المغضوب عليهم ولا الضالين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك
عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه بسم الله الرحمن الرحيم سورة البقرة باب قول الله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال
لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيأتون آدم فيقولون
أنت أبو الناس خلقك الله بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا فيقول لست هناكم ويذكر ذنبه فيستحي ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه الله إلى
أهل الأرض ويقول له ربه ما ليس له به علم فيستحي فيقول ائتوا خليل الرحمن فيأتونه فيقول لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر قتل النفس بغير
نفس فيستحي من ربه فيقول ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه فيقول لست هناكم ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأنطلق حتى أسأذن على ربي فيؤذن لي
فإذا رأيت ربي وقعت ساجدا فيدعني ما شاء ثم يقال ارفع رأسك وسل تعطه وقل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمده بتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة ثم أعود إليه فإذا رأيت ربي
مثله ثم أشفع فيحد لي حدا
ثم أعود الثالثة ثم أعود الرابعة فأقول ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود قال أبو عبد الله إلا من حبسه القرآن يعني قول الله تعالى خالدين فيها يعني الكفار الكفار هم
الذين يبقون ماكثين في نار جهنم عذر الله وإياكم باب قال مجاهد إلى شياطينهم أصحابهم من المنافقين والمشركين محيط بالكافرين الله جامعهم صبغة دين على الخاشعين على المؤمنين حقا قال مجاهد
بقوة يعمل بما فيه وقال أبو العالية مرض شك وما خلفها عبرة لمن بقي لا شيئة لا بياضة وقال غيره يسومونكم يولونكم الولاية مفتوحة مصدر الولاء وهي الربوبية وإذا كسرت الواو فهي الإمارة
وقال بعضهم الحبوب التي تؤكل وقال قتادة فباءوا فانقلبوا وقال غيره يستفتحون يستنصرون شروا باعوا راعنا من الرعونة إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا راعنا لا تجزي لا تغني خطوات من
الخطو والمعنى آثاره ابتلى اختبر البعض يمكن ليس عنده نصف ما ذكر بحسب الطبعات لطبعة السحيليان البخاري ب niño باب قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون حدثنا عثمان بن أبي شيبة
قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل عن عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت إن ذلك لعظيم قلت ثم أي
قال وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال أن تزاني حليلة جارفة باب قوله باب وظللنا عليهم الغمامة وأنزلنا عليهم المن والسلوى إلى يظلمون وقال مجاهد المن صمغة والسلوى الطير
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الملك عن عبر بن حريث عن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن وماءها شفاء للعين هو نوع من الصمغ يجف كما
يجف الصمغ ثم بعد ذلك يصير طعمه حلوا فيؤكل والكمأة شفاء العين يعني مرض العين اللي يتصاب به العين وليس العين للحسد وإنما العين أمراض العين نفسها نعم باب وإذ قلنا دخلوا هذه القرية
فكلوا منها حيث شئتم رغدا حدثنا محمد قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قيل لبني إسرائيل
وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فدخلوا يزحفون على أستاههم فبدلوا وقالوا حطة حبة في شعرة وقال لبني إسرائيل وقال لبني إسرائيل وبلغه أن البخاري يقول لفظه في القرآن مخلوق فأنكر عليه ذلك
والمشهور أن البخاري لم يقل هذا الكلام لكن هناك من هو يعني يريد الفتن بين المسلمين فنقل هذا محمد بن يحيى الذهلي وشاره يتكلم في البخاري واعتزل البخاري والناس واعتزله الناس بموقف محمد
بن يحيى الذهلي منه ومع هذا كان البخاري يروي عنه لكن لا يسميه كاملا يقول محمد هكذا مهمل أما مسلم فلم يحدث عنه أبدا كما يقال فزعة للبخاري لم يحدث عنه محمد بن يحيى الذهلي رحمه الله
تبارك وتعالى الجميع قوله عن بني إسرائيل قالوا حنطة حبة في شعر علمهم أنهم معاندون أنهم معاندون قيل له ادخلوا الباب سجدا قيل ساجدين على وجوهكم وقيل راكعين ومع هذا يعني العناد الذي
لهم وقع منهم ومع هذا الله تبارك وتعالى يقول عنهم يا بني إسرائيل تكونوا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين فلك أن تتصور أن هؤلاء الأفضل فما باله غيرهم كيف كانوا يعاملون
الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمع والله المستعان نعم قال باب من كان عدوا لجبريل وقال عكرمة جبر وميك وسراف عبد أيل الله حدثنا عبد الله بن منير قال سمع أنه سمع عبد الله بن بكر قال
حدثنا حميد عن أنس قال سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يخترف يعني يلتقط التمر الخرف اللي هو الجني جني الثمار
نعم وهو في أرض يخترف فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي فما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه هكذا عنك
الولد وما ينزع الولد إلى أبيه أو أمه وإذا قلنا الولد يعني كيف يجعل الولد إلى أبيه فيصير مفعولا به الولد وإذا قلنا ينزع الولد الولد هو الذي يعني يكون إلى أبيه أو يكون إلى أمه يعني
بالشبه متى يشبه أباه متى يشبه أمه نعم قال أخبرني بهن جبريل آنفا قال جبريل قال نعم قال ذاك عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك أما أول أشراط
الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد الحوت وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة نزعت قال أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أنك رسول الله يا رسول الله إن اليهود قوم بهت وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم أي رجل عبد الله فيكم قالوا خيرنا وابن
خيرنا وسيدنا وابن سيدنا قال أرأيتم إن أسلم عبد الله ابن سلام فقالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا وانتقصوه
قال فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله نعم عبد الله بن سلام الناس الصادقين من أهل الكتاب الصادقين الذين أرادوا الحق وكان من علماء اليهود ولذا لما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عنه
قالوا سيدنا ابن سيدنا وعالمنا وابن عالمنا وخيرنا وابن خيرنا يعني مدحوه فلما خرج إليهم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن هذا الرسول الحق وأنتم تعلمون ذلك قالوا شرنا
وابن شرنا وجاهلنا وابن جاهلنا هكذا لم يستحوا على الأقل يسكتون يحرجون لكن لم يستحوا وعاندوا وكبروا واستمروا على ما هم عليه من الضلال نعم قال باب قوله ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي
بخير منها أو مثلها عندك ننسها هنا في بعض الطبعات ننسأها وهي قراءة قراءة أخذ بها البخارح ومثلها نعم قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيانو عن حبيب عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه أقرأنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبي يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى ما ننسخ من آية
أو ننسها نعم وهو اشتهر عند الترمي لأنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أقضاكم أبي وأعلمكم بالحاول الحرام معاذ وأقضاكم علي وأعلمكم بالحاول الحرام معاذ وأقرأكم أبي هذا
الحديث الصحيح أنه موقوف من كلام عمر كما جاء في البخاري ولا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقول عمر أقضاء أقرأنا أبي وإنا لنترك من قوله يقصد أن أبي ما كان يعني يترك المنسوخ
وكان يستمع في قراءته ويقرأه للناس من هذا قال عمر ذلك نعم باب وقال اتخذ الله ولدا سبحانه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي
فقوله لي ولد فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولد باب واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى مثابة يثوبون يرجعون حدثنا مسدد عن يحيا بن سعيد عن حميد عن أنس قال قال عمر رضي الله عنه وافقت الله في ثلاث
أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى الفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب قال وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض
نسائه فدخلت عليهن قلت إن انتهيتن أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم خيرا منكن حتى أتيت إحدى نسائه قالت يا عمر أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يعظ نسائه حتى تعظهن أنت
فأنزل الله عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات الآية وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحيا عن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا عن عمر رضي الله عنه باب وإذ يرفع إبراهيم
القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم القواعد أساسه واحدتها قاعدة والقواعد من النساء واحدتها قاعد حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد
الله أن عبد الله بن محمد بن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألم تري أن قومك بنوا الكعبة واقتصروا عن
قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم قال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم نعم وهو لم يتمم على قواعد إبراهيم لنقص المال فقط يعني كان المال قليلا عندهم لأنهم
اشترطوا في بناء الكعبة ألا يضعوا فيها مالاً حراماً لا مهربغي ولا مال قمار ولا مال مغصوب أو مسروق أو كذا فقل عندهم المال الحلال الله المستعان فبنوا الكعبة على هذا الوضع ثم وضعوا
الحجر نص الدائرة هذه اللي ترونها وضعوا الحجر ثم تركوها كذا وبنوا على قواعد إبراهيم يعني حفر حتى ظهرت القواعد أسو القواعد لذلك يقول ابن عمر ما أرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك
استلام الركنين يعني اليمانيين لأنه فيه الركنين الشاميين لأن الكعبة لها أربعة أركان أربعة زوايا نحن نستلم الركن اليماني فيه الحجر الأسود والركن اليماني الآخر الذي ليس فيه الحجر
الأسود بينما لا نستلم الركنين الشاميين يقول ابن عمر أظن والله لعنه ليس حقيقيين وإنما أدى إلى أن يدخل الحجر فيها فإذاك لا تستلم هذا هذا قول ابن عمر وكان معه يستلمهما حتى على وضعهم
الحالي فأنكر عليه ابن عباس رضي الله عنهما والقول قول ابن عباس رضي الله عنه على كل حال الشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمد الكعبة إلى أن يدخل الحجر فيها قشية الفتنة من
سنة 64 إلى سنة 73 عبد الله بن زبير كمل الكعبة إلى آخر لكن لما جاء الحجاج هدمها وعادها على ما هي عليه الآن ظنا منه أن ابن الزبير زادها من نفسه والله المستعان في سلمة عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبهم وقولوا آمنا بالله وما
أنزل إلينا الآية نعم لأن كتاب موسى صلى الله عليه وسلم وهو التوراة حرفت كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه باب قوله تعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم
حدثنا أبو نعيم أنه سمع زهيرا عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت
وإنه صلى أو صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان صلى معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون قال أشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت
رجال قتلوا لم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم هنا لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة في مسجده وقد غيرت القبلة وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم WALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH ALLAH وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كانوا يتحدثون عنه وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله
عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي
صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه
النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان
عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما
كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على
ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة
على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة
مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت
القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه
وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكانت القبلة مستمرة على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام أمر
الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات ثم يقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس حدثني محمد بن أبي بكر قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة
قال أخبرني كريب عن ابن عباس قال يطوف الرجل بالبيت ما كان حلالا حتى يهل بالحج فإذا ركب إلى عرفة فمن تيسر له هديه من الإبل أو البقر أو الغنم ما تيسر له من ذلك أي ذلك شاء غير أنه إن
لم يتيسر له فعليه ثلاثة أيام في الحج وذلك قبل يوم عرفة فإن كان آخر يوم من الأيام ثلاثة يوم عرفة فلا جناح عليه ثم لينطلق حتى يقف بعرفات من صلاة العصر إلى أن يكون الظلام ثم ليدفع من
عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا الذي يبيتون به ثم ليذكروا الله كثيرا وأكثر من التكبير قبل أن تصبحوا ثم أفيضوا فإن الناس كانوا يفيضون وقال الله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض
الناس واستغفروا الله إن الله غفور الرحيم حتى ترموا الجمرة نعم لأن يذكرون عباس أعمال الحج يوم التاسع وليلة العاشر أنهم يذهبون إلى عرفات من العصر أي من بعد صلاة العصر صلى الله عليه
وسلم صلى الظهر والعصر جمع تقديم في نمرة في عرنة ثم بعد ذلك توجه إلى عرفات صلى الله عليه وسلم وجلس في عرفات إلى غروب الشمس ثم بعد ذلك انطلق إلى مزلفة وجلس بها إلى الفجر
ثم صار يدعو ثم انطلق من مزلفة إلى رمي الجمار صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم ربنا آتنا
في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار باب وهو ألد الخصام وقال عطاء والنسل الحيوان حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة ترفعه قال أبغض الرجال
إلى الله الألد الخصم وقال عبد الله حدثنا سفيان قال حدثنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب هنا قوله ألد الخصام الألد هو شديد الخصومة
أو كثير الخصومة ألد الخصام يعني شديد الخصام أو كثير الخصام وقوله النسل الحيوان ليهلك الحرثة والنسل يعني يهلك الزرع ويهلك الحيوان باب أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين
خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء إلى قريب حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت من أبي مليكة ابن أبي مليكة يقول قال ابن عباس رضي الله عنهما حتى إذا استيأس
الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا خفيفة ذهب بها هناك وتلى حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصروا خفيفة يعني كذبوا وليس كذبوا كذبوا مثقلة كذبوا خفيفة أعد حدثنا إبراهيم أقرأ الآيات قال
ابن عباس رضي الله عنهما حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا خفيفة ذهب بها هناك وتلى حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فلقيت عروة ابن الزبير
فذكرت له ذلك فقال قالت عائشة معاذ الله والله ما وعد الله رسوله من شيء قط قبل أن يموت ولكن لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم فكانت تقرأها وظنوا أنهم قد كذبوا
مثقلة نعم يقصد يعني أو تقصد أم العائشة رضي الله عنها البعض يفهم وظنوا أنهم قد كذبوا يعني الوعد الذي وعدهم الله إياه بالنصر وأنه الوعد بلاء بالرسل أنهم ظنوا أنه ما في نصر الله تبارك
وتعالى لأنه مستهم البأساء والضراء وزلزلوا فيأتي النصر بعد ذلك عائشة تقول لا وإنما هو حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا من الناس وليس كذبوا من الله تبارك وتعالى يعني ما ظن
الرسل ذلك في الله تبارك وتعالى وهي لها تفسير صحيح في كذبوا أي كذبوا من قبل الناس أيضا نعم وعن عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثني أيوب عن نافع عن ابن عمر فأتوا حرفكم أنا شئتم قال
يأتيها فيه وسكت يعني قال يأتيها فيه ولم يكمل رضي الله عنه وذكر الحافظ الحجر وغيره من العلم أنه يأتيها في دبرها وفي قبلها من دبرها يعني يأتيها من الأمام يأتيها من الخلف لكن الشاهد
أنه يكون في الفرج جاءها من الخلف الله أعلم نعم رواه محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن المنكدر قال سمعت جابيرا رضي
الله عنه قال كانت اليهود تقول إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول فنزلت نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم فيه تكذيب لليهود يؤلفون من عند أنفسهم يقولني أتي الولد أحول جاء الرجل
ومرأته في قبلها من دبرها يعني يأتيها من الخلف لكن يجامعها في القبل قال يخرج الولد أحول فكذبهم الله قال نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم من أي جهة إذا كان في القبل نعم باب وإذا
طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن وقال حدثنا أبو عامرين العقدي قال حدثنا عباد بن راشد قال حدثنا الحسن قال حدثني معقل بن يسار قال كانت لي أخت تخطب إلي وقال
إبراهيم عن يونس عن الحسن قال حدثني معقل بن يسار حاء وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن الحسن أن أخت معقل بن يسار طلقها زوجها فتركها حتى انقضت عدتها فخطبها
فأبى معقل فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن باب والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فإذا بلغن أجلهن فلا داع جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله
بما تعملون خبير يعفون يهبن حدثني أمية بن بسطام قال حدثنا يزيد بن زريع عن حبيب عن ابن أبي مليكة قال ابن الزبير قلت لعثمان بن عفان والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا قال قد نسختها
الآية الأخرى فلما تكتبها أو تدعوها قال يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه يعني الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى
الحول غيره إخراج هذه الآية على قول جماهير العلم منسوخة بقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة فابن الزبير عبد الله بن الزبير يسأل
عثمان لأن عبد الله بن الزبير من من كلف بجمع القرآن عثمان بن عفان كلف عبد الرحمن عبد الله بن الزبير وزيدة بن ثابت وسعيدة بن العاص وعبد الحامد الحارث أن يجمع القرآن الكريم في زمن
عثمان فعبد الله بن الزبير يسأل عثمان يقول هذه الآية منسوخة هذه الآية ما تقول فيها قال منسوخة منسوخة الحكم فقال له ابن الزبير لماذا تكتبها إذن ما نكتبها في القرآن قال لا أغير شيء
مما كان ما أغير شيء مما كان يعني الذي جمعه أبو بكر هو يبقى كما جمعه أبو بكر ولذا ابن عباس رضي الله عنهما يرى أنها غير منسوخة ابن عباس يرى أنها غير منسوخة وإنما يتكلم عن حكم والآية
الأخرى وهي الذي توفنوا منكم ويذرون أزواجه يتربصون ويخسرونها ربعة عشر وعشرة تتكلم عن حكم آخر وذلك قد فصلناه في الفقه نعم فأنزل الله قال جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين ليلة
وصية إن شاءت سكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت وهو قول الله تعالى غير إخراج فإن خرجنا فلا جناح عليكم فالعدة كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد وقال عطاء قال ابن عباس نسخت هذه الآية
عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت وهو قول الله تعالى غير إخراج قال عطاء إن شاءت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيتها وإن شاءت خرجت لقول الله تعالى فلا جناح عليكم فيما فعلن قال عطاء ثم جاء
الميرات فنسخ السكنة فتعتد حيث شاءت ولا سكنة لها وعن محمد بن يوسف قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا وعن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس قال نسخت هذه الآية عدتها في
أهلها فتعتد حيث شاءت لقول الله غير إخراج نحوه حدثنا حبان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار وفيهم عبد الرحمن من أبي
ليلى وقال لأني سبيعة بنت الحارث فقال عبد الرحمن ولكن عمه كان لا يقول ذلك فقلت إني لجريء انكذبت على رجل في جانب الكوفة ورفع صوته قال ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر أو مالك بن عوف قلت
كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل فقال قال ابن مسعود أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولة وقال أيوب عن محمد لقيت أبا
عطية مالك بن عامر نعم يعني المرأة إذا توفي زوجها وهي حامل كم تعتد معروف أن عدة المرأة سواء في الطلاق أو في الوفاة إذا كان طلاقا فعدتها ثلاثة قروب وإذا كانت وفاة فإنها تعتد أربعة
أشهر وعشرة هذا المرأة الحائل أما المرأة الحامل فتبقى في عدتها إلى أن تلد ولات الأحمال أجلهن يضعن حملهن فلا تنقضي عدتها بثلاثة أشهر يعني ثلاثة قروب بالنسبة لمن تحيط ولا بأربعة أشهر
وعشرة لمن توفي عنها زوجها ولكن تعتد إلى أن تلد طيب إذا ولدت قبل الوقت يعني طلقت ثم مات زوجها طلقت وهي حامل ولدت بعد شهر هل تنقضي عدتها أو توفي زوجها وهي في شهر التاسع مثلا أو
الثامن هل تنقضي عدتها خلال شهر أو أقل الذي عليه جماهير أهل العلم أن عدتها تنتهي بولادتها قصرة أو طالة فإذا الولادة كانت بعد خمسة أشهر أو ستة أشهر من فات الزوج فتبقى معتدة إلى أن
تلد وإذا كانت ولادتها بعد وفاة الزوج بأيام فإنها تنقضي عدتها كذلك بوفاة الزوج بولادتها وهذا قول جماهير أهل العلم بينما كان علي رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنه كان يريان أنها
تعتد بأطول الأجلين بأطول الأجلين يعني إذا مات زوج الحامل وولدت بعد ستة أشهر من وفاته فهي معتدة هذه الستة أشهر وليس فقط أربعة أشهر وإذا ولدت بعد شهر من وفاته تعتد أربعة أشهر وعشرة
للمدتين والجمهور تأخذ يعني العدة بالولادة قصرت أو طالت كما قال ابن مسعود رضي الله عنه الجميع نعم قال حدثنا محمد عن عبيدة عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم
الخندق حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وبيوتهم أو أجوافهم شك يحيا نارا باب وقوموا لله قانتين أي مطيعين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن إسماعيل بن أبي خالد عن
الحارث بن شبيل عن أبي عمر الشيباني عن زيد بن أرقم وقال ابن جبير كرسيه علمه يقال بسطه زيادة وفضلا أفرغ أنزل ولا يؤوده لا يثقله آدني أثقلني والآد والأيد القوة السنة نعاس يتسنه يتغير
فبهت ذهبت حجته خاوية لا أنيس فيها عروشها أبنيتها ننشرها نخرجها إعصار ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء كعمود فيه نار وقال ابن عباس صلد ليس عليه شيء وقال عكرمة وابل مطر شديد الطل
الندى وهذا مثل عمل المؤمن يتسنه يتغير حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال يتقدم الإمام وطائفة من الناس
فيصل بهم الإمام ركعة وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا ولا يسلمون ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون
لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين فإن كان خوف هو أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبل القبلة أو غير مستقبلها قال مالك
قال نافع لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء تفسير ذلك أو شرح ذلك في درس الفقه قيلنا صور صلاة الخوف وأنواعها نعم باب وإذ قال
إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى فصرهن قطعهن يقول الله تبارك فصرهن إليك أي قطعهن نعم حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة وسعيد عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي باب قوله أيود أحدكم أن تكون
له جنة من نخيل وأعناب إلى قوله لعلكم تتفكرون حدثنا إبراهيم قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث عن ابن عباس قال وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث عن
عبيد بن عمير قال قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيما ترون هذه الآية نزلت أيود أحدكم أن تكون له جنة قالوا الله أعلم فغضب عمر فقال قولوا نعلم أو لا نعلم
قال ابن عباس في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين قال عمر يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس ضريبت مثلا لعمل قال عمر أي عمل قال ابن عباس لعمل قال عمر لرجل غني يعمل بطاعة الله عز
وجل ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق عماله قال حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني شريك ابن أبي نمر أن عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
قال سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفث وقرأوا إن شئتم يعني قوله
لا يسألون الناس إلحافا باب وأحل الله البيع وحرم الربا المس الجنون حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت لما
نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس ثم حرم التجارة في الخمر باب يمحق الله الربا يذهبه أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان الأعمش
قال سمعت أبا الضحى يحدث عن مسروق عن عائشة أنها قالت لما أنزلت الآيات الأواخر من سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاهن في المسجد فحرم التجارة في الخمر باب فأذنوا بحرب
من الله ورسوله فاعلموا حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن النبي صلى الله عليه
وسلم عليهم في المسجد وحرم التجارة في الخمر باب وإن كان ذو عشرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون وقال لنا محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي الضحى عن
مسروق عن عائشة قالت لما أنزلت الآيات من آخر سورة البقرة قرأهن علينا ثم حرم التجارة في الخمر باب واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن عاصم عن
الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه قال آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا باب وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعاقبكم ويعذب من يشاء
والله على كل شيء قدير حدثنا محمد قال حدثنا النفيلي قال حدثنا مسكين عن شعبة عن خالد الحذاء عن مروان الأصفر عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عمر أنها قد نسخت وإن
تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه الآية باب آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ويقال غفرانك مغفرتك فاغفر لنا حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا روح قال أخبرنا شعبة عن خالد الحذاء عن مروان
الأصفر عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحسبه ابن عمر وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه قال نسختها الآية التي بعدها بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحابه وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه سنحفظ نزلا ثوابا ويجوز ومنزل من عند الله كقولك أنزلته والخيل المسومة المسوم الذي له سماء سماء
بعلامة أو بصوفة أو بما كان وقال مجاهد والخيل المسومة المطهمة الحسان وقال سعيد بن جبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزا المسومة الراعية وقال سعيد بن جبير وحصورا لا يأتي النساء وإكرم
من فورهم غضبهم يوم بدر وقال مجاهد يخرج الحي من الميت النطفة تخرج ميتة ويخرج منها الحي والإبكار أول الفجر والعشي ميل الشمس إلى أن تغرب باب منه آيات محكمات قال مجاهد الحلال والحرام
وأخر متشابهات يصدق بعضها بعضا كقوله تعالى وما يضل به إلا الفاسقين وكقوله جل ذكره ويجعل الرجل ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون وكقوله تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم زيغ
شك فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة المتشابهات والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به الآية حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري عن ابن أبي مليكة
عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت قول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا
معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم لا خلاق لا خير
لهم في الآخرة ولهم عذاب أليم مؤلم موجع من الألم وهو موضع مفعل حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم من حلف يمين صبر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية قال فدخل
الأشعث بن قيس وقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن قلنا كذا وكذا قال في أنزلت كانت لي بئر في أرض ابن عم لي قال النبي صلى الله عليه وسلم بينتك أو يمينه فقلت إذن يحلف يا رسول الله فقال
النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان حدثنا علي هو ابن أبي هاشم قال أنه سمعه شيما قال أخبرنا العوام بن حوشب عن
إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله تعالى عنهما أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف فيها لقد أعطي بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين فنزلت إن الذين يشترون
بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفت فقال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم اليمين على المدعى عليه نعم الإشفى اللي هي الإبرة
الإشفى هي الإبرة التي تخبز بها أصابت يدها ثم ادعت على الأخرى أنها هي التي ضربتها دعاوى الناس الله مستعان كذبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذكروها بالله فلما ذكرت بالله رجعت إلى
الحق باب قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله سواء قصدا حدثني إبراهيم بن موسى عن هشام عن معمر وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال
أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال حدثني بن عباس قال حدثني أبو سفيان من فيه إلى فيه قال انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال فبينا أنا بالشام إذ جاء بكتاب من النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل قال وكان دحيته الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصرة فدفعه عظيم بصرة إلى هرقل نعم قوله بيني وبينه هو الكتاب
كتب بين النبي صلى الله عليه وسلم سهيد بن عمر ولكن أبو سفيان لما قال بيني أنا لأنه كان زعيم قريش والنبي صلى الله عليه وسلم قال هو زعيم المسلمين صلى الله عليه وسلم فلذا قال بيني
وبينه ونسبه إلى نفسه نعم قال فدفعه عظيم بصرة إلى هرقل قال فقال هرقل هل هنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقالوا نعم قال فدعيت في نفر من قريش فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين
يديه فقال أيكم أقرب نسبا من هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني أبو صخر أبن حرب أبن أمية أبن عبد الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد
المطلب بن هاشم هاشم وعبد الشمس أخوان أبوهما عبد مناف فهو أبو سفيان قريب من النبي صلى الله عليه وسلم من حيث النسب ولذلك زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أقربهن نسبا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم هي أم حبيبة بنت أبي سفيان أقربهن نسبا مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال أبو سفيان فقلت أنا فأجلسوني بين يديه وأجلس أصحابي خلفي ثم دعا بترجمانه فقال قل لهم إني سائل عن
هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي فإن كذبني فكذبوه قال أبو سفيان وأيم الله لو لا أن يؤثر علي الكذب لكذبت ثم قال لترجمانه سله كيف حسبه فيكم قال قلت هو فينا ذو حسب قال فهل كان من آبائه ملك
قال قلت لا قال قلت لا قال أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم قال قلت بل ضعفاؤهم قال يزيدون أم ينقصون قال قلت لا بل يزيدون قال هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له قال قلت لا
قال فكيف كان قتالكم إياه قال قلت تكون الحرب بيننا وبينه سجالا يصيب منا ونصيب منه قال فهل يغدر قال قلت لا ونحن منه في هذه المدة لا ندري ما هو صانع فيها قال والله ما أمكنني من كلمة
أدخل فيها شيئا غير هذه نعم قوله لا أدري قد يغدر هذه الكلمة الوحيدة التي استطعت أني أطعم فيها في النبي صلى الله عليه وسلم أنني قلت قد يغدر لكن مع أنه قال في البداية لا قال لا يغدر
ولكن نحن معه في مدة ونشوف يمكن يغدر نعم قال فهل قال هذا القول أحد قبله قال قلت لا ثم قال لترجمانه قل له إني سألتك عن حسبه فيكم فزعمت أنه ذو حسب فزعمت أنه فيكم ذو حسب وكذلك الرسل
تبعث في أحساب قومها وسألتك هل كان في آبائه ملك فزعمت أن لا فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك أبيه أضعفاؤهم أم أشرافهم فقلت بل ضعفاؤهم وهم أتباع الرسل وسألتك هل كنتم تتهمونه
بالكذب قبل أن يقول ما قال فزعمت أن لا فعرفت أنه لم يكن ليدع الكذب على الناس ثم يذهب فيكذب على الله وسألتك هل يرتد أحد منهم عن دينه بعد أن يدخل فيه سخطة له فزعمت أن لا وكذلك الإيمان
إذا خالط بشاشة القلوب لأنه يدخل فيه هذه فيها دلالة قوية جدا على بطلان القصة المشهورة بين الناس التي تقول أن عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله لما ذهب إلى الحبشة هذه مشهورة في بعض
الكتب للأسف أنه ارتد عن دينه وتنصر بعد أن هاجر إلى الحبشة وهو صحابي جليل وعبيد الله بن جحش زوج ابنة أبي سفيان زوجته أم حبيبة قبل أن يتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان أحد فلو
كان عبيد الله بن جحش ارتد عن دين الله تبارك وتعالى كان يقول أبو سفيان نعم عبيد الله زوج ابنتي ارتد عن الدين وهو أقرب الناس إليه وكونه لم يذكر هذا فدل هذا على أن هذه القصة كذب وليست
صحيحة وأنه لم يرتد أحد والأصل أنه من المهاجرين الأوائل فصعب جدا أن ينسب إليه الردة عن دين الله تبارك وتعالى يعني صحيح نعم فقلت لو كان قال هذا القول أحد قبله قلت رجل ائتم بقول قيل
قبله قال ثم قال بما يأمركم قال قلت يأمرنا بالصلاة والزكاة والصلاة والعفاف قال إن يكو ما تقول فيه حقا فإنه نبي وقد كنت أعلم أنه خارج ولم أكو أظنه منكم ولو أني أعلم أني قوله قد كنت
أعلم أنه خارج لأن الله تبارك وتعالى ذكر لنا أن عيسى قال للنصارى ومبشرا برسولي يأتي من بعد اسمه أحمد فهم ينتظرون هذا الرسول نعم نعم يعني هنا هراقل قوله لو كنت عنده لغسلت عن قدميه
وبعد ذلك يعني قرأ الكتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته لهم والأريسيون قيلهم الفلاحون وقيل الأريسيون هم الموحدون عندهم والله أعلم لكن المقصود والله العام عامة النصارى أنهم في
ذمتك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت الذي منعتهم من اختيار الدين الذي يرون أنه الحق نعم قال فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللغط فأخرجنا قال فقلت لأصحابي
حين خرجنا لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ابن أبي كبشة أمر أمره عظمة لقد جئت شيئا امره عظيما أمره عظمة أمر ابن أبي كبشة وابن أبي كبشة يخص به النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا في معنى قوله
ابن أبي كبشة ماذا من يريد قيل أحد أجداده والرب العلم عند الله أن أبا كبشة هو زوج حليم السعدية وهو والد الرسول من الرضاعة فإذا أرادوا أن يعيبوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبوك
أبو كبشة يعني زوج حليم السعدية يعيرونه به قال فقلت لأصحابي حين خرجنا لقد أمر أمر ابن أبي كبشة إنه لا يخافه ملك بني الأصفر فما زلت موقنا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى
أدخل الله علي الإسلام قال الزهري فدعا هرقل عظماء الروم فجمعهم في دار له فقال يا معشر الروم وأن يثبت لكم ملككم قال فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب فوجدوها قد غلقت فقال علي بهم
فدعا بهم فقال إني إنما اختبرت شدتكم على دينكم فقد رأيت منكم الذي أحببت فسجدوا له ورضوا عنه نعم اختلف أهل العلم هل أسلم هرقل أو لم يسلم ظاهرهم مقتنع تماما وعرض الإسلام عليهم ودعاهم
إليهم لما أغلق عليهم الدسكرة اللي هو المكان الذي هو مثل حوطة مكان محاط بسور فعرض عليهم الإسلام ودعاهم إليه وقال هذا النبي الذي بشر به عيسى فحاصوا حيصة الحمر يعني ما قابلوا أرادوا
الخروج ما يريدون أن يسمعوا هذا الكلام منهم فراضاهم وقال فقط أردت أن أختبركم وجاء في بعض الروايات أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم عز عليه ملكه يعني ما أراد أن يخترى ملكه فأعاد
الأمور على ما كانت والعلم عند الله هل أسلم أو لم يسلم قد يكون أسلم بالسر الله أعلم لكن ظاهر الرواية أنه لم يسلم والعلم عند الله جل وعلا نعم قال باب لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون الآية حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا وكان أحب أمواله إليه بيرحاء
وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما أنزلت لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قام أبو طلحة فقال يا رسول الله إن الله يقول لن
تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون قال حب أموال إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ قال ذلك مال
رايح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين قال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه قال عبد الله بن يوسف وروح بن عبادة ذلك مال رابح حدثني يحيى بن
يحيى قال قرأت على مالك مال رايح نعم رايح ورابح بمعنى واحد يعني رابح واضحة جدا ونستخدمها رايح أن يروح الأجر ويغدو به يعني يروح الأجر ويغدو به هذا معنى رايح ورابح معناها واضح وهنا
فائدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلها في أقاربك كمثل قوله لسعد بن بقر فلنحرص على هذا الصدقة طيبة ومقربة إلى الله ويحبها الله جل وعلا فدائما إذا أردنا أن نتصدق نبحث عن
الأقارب نبحث عن الأقارب اجعل صدقة في أقاربك أفضل من غيرهم لأن فيها الصدقة وفيها صلة الرحم فالإنسان إذا أراد أن يصدق أول شيء ينظر في أقاربه إذا كان هناك من أقاربه من هو مستحق لهذه
الصدقة فليبدأ به حتى الزكاة فليبدأ به هو أولى من غيره بهذا المال فقال لهم عبد الله بن سلام كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على آية
الرجم فطلبوا منهم أن يتعلموا أنه يتعلمون فنفق يقرأ ما دون يده وما وراءها ولا يقرأ آية الرجم فنزع يده عن آية الرجم فقال ما هذه فلما رأوا ذلك قالوا هي آية الرجم فأمر بهما فرجم قريبا
من حيث موضع الجنائز عند المسجد قال فرأيت صاحبها يجنأ عليها يقيها الحجارة نعم يعني هؤلاء النبي صلى الله عليه وسلم يسألهم وماذا تفعلون بالزاني والزانية في التوراة فقالوا لا نجد الرجم
قالوا لا لا نجد الرجم ما في عندنا شيء اسمه رجم فعبد الله بن سلام كان من علمائهم وأسلم رضي الله عنه وكان حبرا من أحبارهم فقال لصاحبه كذبت الرجم موجود فأتوا بالتوراة فاتلوها جيب
التوراة فأتى بالتوراة مدراسهم يعني شيخهم الذي درسهم فأتى بالتوراة فصار يقرأ وضعينه على آية الرجم طب له الذي بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك أنا حافظ التوراة ارفع يدك فوجدوا
في آية الرجم عند ذلك أمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فرجماه وكان يجنأ عليها يعني يحميها من الحجارة حتى مات وهذا يعني أو هذه عقوبة الزاني والزانية إذا كان محصنه النعم حدثنا محمد
بن يوسف عن سفيان عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه كنتم خير أمة أخرجت للناس قال خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا في الإسلام الله أكبر هذا
الأسرى يؤسرون من الكفار ثم يصيرون عبيدا للمسلمين ثم يدخلون في الإسلام فيدخلون الجنة هذا معنى يعني هذه الآية نعم إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان
قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول فينا نزلت إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما قال نحن الطائفتان بن حارثة وبن سلمة وما نحب وقال سفيان مرة وما يسرني أنها لم
تنزل لقول الله والله وليهما لأن فيها فضيحة لما يقول إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا لأن في أحد طبعا سورة عمران تتكلم كثيرا عن غزوة أحد في أحد لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لملاقات
المشركين كان عدد الذين مع النبي ألف وكان عدد المشركين ثلاثة آلاف وفي الطريق رجع عبد الله بن أبي بن سلول وقال ما أظن أنه سيكون القتال فرجع بثلث الجيش فالطائفتان من أسر النصارى أرادت
أن ترجع أيضا همت بالفشل أي همت بالرجوع مع عبد الله بن أبي بن سلول وهما من الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول أمير الخزرج فهمت الطائفة أن ترجع وهم بن حارثة وبن سلمة ولكن ثبتهم الله
تبارك وتعالى ولم يرجعوا تراجعوا يعني بقوا مع النبي وقاتلوا معه صلى الله عليه وسلم فيقول نحن الذين أنزلتنا لكن يعني الحمد لله أن قال والله وليهما يكفينا هذا الشرف والله وليهما وإن
كان وقع الخطأ منا نعم رواه إسحاق بن راشد عن الزهري نعم هنا طبعا سالم اللي هو سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه لعبد الله بن عمر الصحابة رضي الله عنه وهؤلاء الثلاثة فلانا وفلانا فلانا
لم يذكروا بخاري أسماءهم وهم صفوان بن أمية والحارث بن هشام وسهيل بن عمر كان النبي يقمت عليهم لشدة عداوتهم للنبي صلى الله عليه وسلم ويقول ليش لك من أمر شيء أو يعدهم أو يتوب عليهم
يعني هذا أمر لله ليش لك وفعلا هؤلاء الثلاثة كلهم أسلموا هؤلاء الثلاثة أسلموا بعد ذلك وحسنوا إسلامهم نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن سعيد
بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنة بعد الركوع ربما قال إذا قال سمع الله لمن
حمده اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنينك سني يوسف يجهر بذلك وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر
اللهم العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب حتى أنزل الله ليس لك من الأمر شيء وقال ابن عباس إحدى الحسنيين فتحا أو شهادة حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت
البراء بن عازب رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم ولم يبقى مع النبي صلى الله عليه
وسلم غير 12 رجلا أمنة نعاسة حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس أن أبا طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصاف
فينا يوم أحد قال فجعل سيفي يسقط من يدي وأخذه ويسقط وأخذه نعم هذه رحمة من الله لأن الإنسان إذا احتاج جسده إلى النوم يتعب لا يستطيع يعمل شيئا يتعب النعاس حتى يرتاحه قليلا مع أنهم
وقوف سبحان الله يقول حتى إن السيف يسقط من يدي فارتاحوا قليلا في هذا النعاس الذي ألقاه الله إلى إذ يغشيكم النعاسة أمنة منهم أي من الله تبارك وتعالى ليأمنوا نعم قال باب قوله تعالى
القرح الجراح استجابوا أجابوا ويستجيب يجيب باب قوله حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن
أبي حصين عن أبي الضحى عن ابن عباس قال كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل باب ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله الآية ويقولون كقوله طوقته بطوق
حدثني عبد الله بن منير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن هو أبن عبد الله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آتاه
الله مالا فلم يؤدي زكاته مثل له ماله شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه يعني بشتقيه يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلى هذه الآية ولا يحسبن الذين يبخلون بما
آتاهم الله من فضله إلى آخر الآية الشجاع الأقرع نوع من أنواع الثعابين ثعبان عظيم هذا هو الشجاع الأقرع يأخذ بشتقيه لأن يجرهم أو العياذ بالله إذا كان لا يخرجوا زكاة ماله نعم قال باب
ومن الذين أشركوا أذى كثيرا حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير أن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على
قطيفة فدكية وأردف أسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بن الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي بن سلول وذلك قبل أن يسلم عبد الله بن أبي فإذا في
المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدت الأوثان واليهود والمسلمين وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا
فقال عبد الله بن أبي بن سلول أيها المر إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا به في مجالسنا ارجع إلى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه فقال عبد الله بن رواحة بلى يا رسول الله فاغشنا به
في مجالسنا فإنا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على
سعد بن عبادة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أيا سعد ألم تسمع ما قال أبو حباب يريد عبد الله بن أبي قال كذا وكذا قال سعد بن عبادة يا رسول الله فاعفوا عنه واصفح عنه فوالذي أنزل عليك
الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي أنزل عليك فلما أبى الله ذلك بالحق الذي أعطاك الله شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم
وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله تعالى وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
أَذًا كَثِيرًا الآية وقال الله وقال الله وقال الله وقال الله وقال الله إلى آخر الآية وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم فلما غزى رسول الله
صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله به صناديد كفار قريش قال ابن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدت الأوثان هذا أمر قد توجه صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأسلموا نعم يعني الأنصار
لهم الأوسف الخزرج أكبر قبيلتين في المدينة ورأس الخزرج عبد الله بن أبي بن سلول وسعد بن عبادة ورأس الأنصار سعد بن معاد فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ذهب يعود وسعد بن عبادة وقع الذي
ذكر من عبد الله بن أبي بن سلول وغضب النبي صلى الله عليه وسلم من كلامه فكلم سعد بن عبادة بحكم أنه أيضا سيد بن سادات الخزرج فقال انظر ماذا قال عبد الله بن عبي قال لي كذا وكذا وكذا
فسعد بن عبادة يهون على النبي صلى الله عليه وسلم فيقبل له يا رسول الله اعفو عنه هذا مسكين هذا كان سيتوج ملكا على المدينة اتفق عليه الأوس والخزرج واليهود أن يكون هو الملك على المدينة
وكانوا يرتبون له التاج ثم دخلت أنت فتركه الناس وكان الملك المتوج بغير التاج صلوات الله عليه وسلم فحقد فقال عفو عنه راعي نفسيته فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قوله ثم أسلم
لنرى هذا الأمر قد توجه فدخل في الإسلام ظاهرا وإلا صار بعد ذلك رأس المنافقين قال باب ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد بن
أسلم وقال ابن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا
بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن
يحمدوا بما لم يفعلوا حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة أن علقمة بن وقاص أخبره أن مروان قال لبوابه اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل لئن كان كل
مرء فرح بما أوتي وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس ما لكم ولهذه إنما دع النبي صلى الله عليه وسلم يهودا فسألهم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فأروه أن قد
استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما أتوا من كتمانهم ثم قرأ ابن عباس وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب كذلك حتى قوله يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم
يفعلوا تابعه عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثنا ابن مقاتل قال أخبرني الحجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه أخبره أن مروان بهذا باب قوله إن في
خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لآيات لأولي الألباب حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال شريك بن عبد الله بن أبي نمر والذي روى عنه البخاري هو شريك بن عبد الله بن أبي نمر أما شريك بن عبد الله القاضي فضعيف سيء الحفظ أنه كان قاضيا لكنه سيء الحفظ فالذي يخرج
عنه البخاري أو يخرج له البخاري هو شريك من عبد الله بن أبي نمر وليس شريك من عبد الله القاضي نعم قوله استنى يعني استعمل السواك استنى استعمل السواك نعم قال باب حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال بيت عند خالتي ميمونة فقلت لأنظرنا إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس وهن ثلاث أخوات ميمونة اللي هي أم المؤمنين وأم الفضل اللي هي زوجة العباس وأسماء بنت عميس هولا أخوات ثلاث يسمينا الأخوات المؤمنات ميمونة أم المؤمنين
وأم الفضل شقيقتان وأسماء بنت عميس أختهن أو أختهما من الأم اللي هي زوجة جعفر بن أبي طالب ثم تزوجها روبك ثم تزوجها علي رضي الله عنهم أجمعين نعم قال فطرحت لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وسادة فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها فجعل يمسح النوم عن وجهه فقرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم ثم أتى سقاء معلقا فأخذه فتوضأ ثم قام يصلي فقمت فصنعت مثل
ما صنع ثم جئت فقمت إلى جنبه فوضع يده على رأسي ثم أخذ بأذني فجعل يفتلها ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين
ثم أوتر باب ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا معن بن عيسى عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كري بن مولى عبد الله بن عباس أن عبد
الله بن عباس أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيديه ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران فأحسن وضوءه
ثم قام يصلي فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح فقام بأذني لأن ابن عباس جاء وصف على يسار النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله
عليه وسلم أمسك بأذنه وأداره إلى يمينه جعله يصلي عن يمينه وقوله نام في عرضها يعني هذه الوسادة اللي هي المخدة الرسول ينام هنا وميمون هنا ابن عباس ينام بالعرض هكذا على جنب على هذه
الوسادة عند خالته مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم سمعنا مناديا ينادي للإيمان حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى بن عباس أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره
أنه بات عند ميمون زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته قال فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف
الليل أو قبله بقليل
ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتمة من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال ابن
عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني اليمنى يفتلها
ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح وكان يبدأ بركعتين خفيفتين صلى الله عليه وسلم ثم قوله صلى ركعتين خفيفتين بعد
الأذان هي سنة الفجر وسنة الفجر كان يخففها النبي صلى الله عليه وسلم حتى إن عاشقات ما أدي هل قرأ الفاتحة أو لا إلى هذه الدرجة من كثر ما كان يصليها خفيفة أي سنة الفجر نعم سورة النساء
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه المعروف لصحيح البخاري قال سورة النساء قال ابن عباس يستنكف يستكبر قوام قوامكم من معايشكم لهن سبيلا يعني الرجم للثيب والجلد للبكر وقال
غيره مثنى وثلاث يعني اثنتين وثلاثا وأربعة ولا تجاوز العرب ربعا باب وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج قال أخبرني هشام بن عروة عن أبيه
عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق وكان يمسكها عليه ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما أحسبه قال كانت شريكته في ذلك
العذق وفي ماله العذق المقصود به النخلة يعني كانت له نخلة شراكة هوية هذه اليتيمة إنها قريبته فتزوجها خشية أن يأتي أحد آخر يتزوجها ويصير له معا مشاكل في هذه النخلة يعني لها أو لا
ينازعه فيها فتزوجها وهو لا يحبها يعني فأنزل الله تبارك وتوأم إن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فانكحوا ما طاب لك يعني لا تزوجها اليتيمة إذا أنت وليها تزوجها ولها يعني مال عندك تزوج
غيرها واجعلها تتزوج ودبر نفسك مع موضوع العذق هذا نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إمراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن
قول الله تعالى وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما فقالت يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تشركه في ماله ويريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقصط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره
فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقصطوا لهن ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد هذه الآية فأنزل الله ويستفتونك في النساء قالت عائشة وقول الله تعالى في آية نعم القصد أن راعى الإسلام حق هذه اليتيمة المسكينة فقال لوليها يعني إنكح غيرها إذا كنت تخاف أنك لا
تعدل معها لأنها يرى كأنها ابنته كأنها ابنته أو أنه يعني لا يعاملها معاملة الزوجات أو أنه لا يقصط لها في المهر ينقص المهر بحكم أنه هو الذي له الحق أن يطالب بالمهر لها يعني كما يقال
فيك الخصام وأنت الخصم والحكم فيقول تزوج غيره وكن أنت وليا لها وقال لا تزوج غيرك وانت دافع عنها واطلب لها حقها أما تزوجها وحقها تطلبه منك فنهاه عن ذلك قال تزوج غيرها نعم حدثنا هشام
عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف أنها نزلت في والي اليتيم إذا كان فقيرا أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف نعم يعني
اليتيم هناك من يكون مسؤولا عنه اللي هو ولي على المال هو الوصي على هذا اليتيم فهذا العمل الذي يعمله قد يطلب عليه أجرة مقابل يعني رعاية هذا المال وكذا الله تبارك وتقول هذا الوصي على
اليتيم أو القائم على مال اليتيم إن كان غنيا لا يأخذ منه شيء ليستعفف عن مال اليتيم ما يأخذ يعني ما يأخذ أجرة المثل ما يأخذ أجرة مقابل رعايته وإن كان فقيرا يقول فليأكل بالمعروف لا
مانع أن يأكل بحكم العمل الذي يعمله مقابله يأخذ مالا نعم الآية حدثنا أحمد بن حميد قال أخبرنا عبيد الله الأشجعي عن سفيان عن الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وإذا حضر
القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين قال هي محكمة وليست بمنسوخة تابعه سعيد عن ابن عباس باب قوله يوصيكم الله في أولادكم حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام أخبرهم قال أخبرا لابن
المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في بني سلمة ماشيين فوجدني النبي صلى الله عليه وسلم لا أعقل شيئا فدعا بماء فتوضأ منه
ثم رش عليه فأفقت فقلت ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله فنزلت يوصيكم الله في أولادكم باب قوله ولكم نصف ما ترك أزواجكم حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال كان المال للولد وكانت الوصية للوالدين فنسخ الله من ذلك ما أحب فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين وجعل للأبوين لكل واحد منهما السدس والثلث وجعل للمرأة الثمن
والربع وللزوج الشطر والربع باب ما آتيتموهن الآية ويذكر عن ابن عباس ولا تعضلوهن لا تقهروهن حوبا إثما تعولوا تميلوا نحلة النحلة المهر حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا أصباط بن محمد قال
حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال الشيباني وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره أقف عند ابن عباس ثم أقول قال الشيباني أعد حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا أصباط بن محمد قال
حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس وقال الشيباني وذكره أبو الحسن السوائي ولا أظنه ذكره إلا عن ابن عباس يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض
ما آتيتموهن وكان أولياؤه أحق بامرأته إن شاء بعضهم تزوجها وإن شاء زوجوها وإن شاء لم يزوجوها فهم أحق بها من أهلها فنزلت هذه الآية في ذلك باب قوله ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان
والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا عاقدت وعاقدت قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال معمر أولياء موالي وأولياء ورثه والذين
عاقدت أيمانكم هو مولى اليمين وهو الحليف والمولى أيضا ابن العم والمولى المنعم المعتق والمولى المعتق والمولى الملك والمولى مولى في الدين كلمة مولى في لغة العرب تستخدم في كل هذه
المعاني فلان مولى فلان أي ناصره فلان مولى فلان أي عبده فلان مولى فلان أي سيده مولان فلان أي محبه وهكذا يعني تأتي المولى في أكثر من المعنى في لغة العرب بحسب السياق نعم حدثني الصالة
بن محمد قال حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما ولكل جعلنا موالي قال ورثه والذين عقدت أيمانكم كان المهاجرون لما قدموا المدينة يرث
المهاجري الأنصاري دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم فلما نزلت ولكل جعلنا موالي نسخت ثم قال والذين عاقدت أيمانكم من النصر والرفادة والنصيحة وقد ذهب الميراث
ويوصي له سمع أبو أسامة إدريس وسمع إدريس طلحة نعم في البداية أول ما هاجر المهاجرون إلى المدينة النبي صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرون والأنصار حتى إنهم كانوا يتوارثون بالميراث
أيضا حتى نزل قول الله تبارك وتعالى الآية النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله فنسخت المواريث بين المهاجرون والأنصار وصارت
المواريث بالقرابة فقط لكن بقيت المحبة والمناصب وصحة والنصرة بقيت إلا الميراث فرجع إلى الأقربين نعم باب قوله إن الله لا يظلم مثقال ذرة يعني زنة ذرة الذرة هي النملة الذرة هي النملة
حدثني محمد بن عبد العزيز قال حدثنا أبو عمر حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أناسا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله
هل نرى ربنا يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة ضوء ليس فيها سحاب قالوا لا قال وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ضوء ليس فيها سحاب قالوا
لا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما تضارون في رؤية الله عز وجل يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن تتبع كل أمة ما كانت تعبد وغبرات أهل الكتاب
فيدعى اليهود فيقال لهم من كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون فقالوا عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون فيحشرون إلى
النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم من كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم
ماذا تبغون فكذلك مثل الأول حتى إذا لم يبقى إلا من كان يعبد الله من بر أو فاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها فيقال ماذا تنتظرون وكل أمة ما كانت تعبد قالوا فارقنا
الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد فيقول أنا ربكم فيقولون لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثة يعني كذبهم الله لما قالوا نعبد الله نعبد
المسيح ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله من ولد وقال اليهود لما قال نعبد العزير ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله من ولد وقال اليهود لما قال نعبد العزير ابن الله قال كذبتم ما اتخذ الله
من ولد عيسى بريء منهم لكنهم اتخذوه ربا من دون الله تبارك وتعالى نعم قال اخبرنا يحيا عن سفيان عن سليمان عن ابراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال قال يحيا بعض الحديث عن عمر بن مرة قال قال
للنبي صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قلت اقرأ عليك وعليك انزل قال فاني احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال
امسك فاذا عيناه تذرفان قوله هنا قال يحيا بعض الحديث عن عمر بن مرة يحيا هو الراوي عن سفيان يعني رواه يحيا عن سفيان عن الاعمش اللي هو سليمان عن عمر بن مرة يعني له طريقان عن عبيدة وعن
عمر بن مرة نعم باب قوله وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائطة صعيدا وجه الارض وقال جابر كانت طواغت التي تحكمون اليها في جهينة واحد وفي اسلم واحد وفي كل حي واحد كهان
ينزل عليهم الشيطان وقال عمر الجبت السحر والطاغوت الشيطان وقال عكرمة الجبت بلسان الحبشة الشيطان والطاغوت الكاهن حدثني محمد قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت هلكت قلادة لاسماء فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبها رجالا فحضرت الصلاة وليسوا على وضوء ولم يجدوا ماء فصلوا وهم على غير وضوء فانزل الله يعني اية تيمم هلكت يعني ضاعت هلكت
ضاعت وهي قلادة استعارتها عائشة من اسماء اختها نعم باب قوله اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم ذوي الامر صدقة ابن الفضل قال اخبرنا حجاج ابن محمد عن ابن جريج عن يعلى ابن
مسلم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما اطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم قال نزلت في عبد الله من حذافة ابن قيس ابن عدي اذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية
باب فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا محمد ابن جعفر قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عروة قال خاصم الزبير رجلا من الانصار في شريج من الحرة
فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسقي يا زبير ثم ارسل الماء الى جارك فقال الانصاري يا رسول الله ان كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسقي يا زبير ثم احبس
الماء حتى يرجع الى الجدر ثم ارسل الماء الى جارك واستوعى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير حقه في صريح الحكم كان اشار عليهما بامر لهما فيه سعة فقال الزبير فما احسب هذه الايات الا نزلت
في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم نعم هذه قصة وقعت للزبير من العوام وكانت له مزرعة بجانبها مزرعة لرجل من الانصار قيل انه منافق وقيل انه ليس منافقا فالمهم كانت
مزرعته بعد مزرعة الزبير
ثم تصب اولا في مزرعة الزبير ثم تنتقل الى الثاني وهذا ميزة يعني المزرعة تكون عند الماء تكون قيمتها اعلى لان موقعها وكذا فالانصاري فالزبير كان اذا سال الماء من العين يسقي مزرعته ثم
يرسله الى هذا الرجل الانصاري فالانصاري يقول له لا خلي الماء يمشي واخذ منه اتويد ويأتيني على المباشرة ليس بعدك وانا معك فالزبير لا انا احق بهذا الماء والانصاري يقول له لا انا احق
بهذا الماء فاختصمه فتخاصم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى النبي وللزبير قال خذ حاجتك من الماء ثم ارسله الى هذا الانصاري فغاضب الانصاري قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك انا ابن
عمتك يعني تحكم للزبير لانه ولد عمتك وهذا الذي جعل بعض اهل العلم يقول هذا منافق مستحيل مسلم يقول مثل هذا الكلام للرسول صلى الله عليه وسلم وقال بعضهم لا قد يكونوا مسلما لكن فلتت لسان
يعني مضايق وكذا قال يعني هو ممركز يعني على الكلمة اللي قالها كلمة كفر هذه فبعضهم قال لشدة غضبه هذا الرجل وقال بعضهم لا لنفاقه والعلم عند الله امره الى الله سبحانه وتعالى المهم لما
قال هذا الكلام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي للزبير عقوبة لهذا الرجل قال اسقي ثم ارد الماء الى الجدر لا تخليه افلا ابدا بعدها بمدة افتح له الماء فيقول الزبير لا ارى الا
هذه الاية الا انزلت فينا وهي قول الله تعالى فلاربك لا يوم حتى يحكمك فيما شجر بينهم ثم لا يجو فيهم في سحرجة مما قضيته يسلمه تسليمه يقول نزلت فيه وفي هذا الرجل والعلم عند الله نعم
حدثنا محمد عبد الله بن حوشب قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابيه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي يمرض الا خير بين الدنيا والاخرة
وكان في شكواه الذي قبض فيه اخذته بحة شديدة فسمعته يقول مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فعلمت انه خير باب وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
والمستضعفين من الرجال والنساء الاية حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبيد الله قال سمعت ابن عباس قال كنت انا وامي من المستضعفين من الرجال والنساء حدثنا سليمان بن حرب قال
حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس انتلى الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ابن عباس رضي الله عنهم يقول انا وامي كنا من المستضعفين ابن عباس لم يهاجر كان
صغيرا ولما كان فتح مكة كان ابن عباس يقول انا وامي كنا من المستضعفين المشهور له من العمر ثمان سنوات فيعد من الاطفال وكان مع امه في مكة ثم هاجر بعد فتح مكة يعني جالس مع النبي سنتين
رضي الله عنه وذلك اكثر روايات ابن عباس هي عن الصحابة وليس عن النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم لكن روى عن النبي مباشرة خيرا خلال هاتين السنتين لكنه كان صغيرا توفي النبي وله من العمر
عشر سنوات رضي الله عنه باب فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوه قال ابن عباس بددهم فئة جماعة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر وعبد الرحمن قال حدثنا شعبة عن عدي عن عبد
الله بن يزيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه فما لكم في المنافقين فئتين رجع ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من احد وكان الناس فيهم فرقتين فريق يقول اقتلهم وفريق يقول لا فنزلت فما
لكم في المنافقين فئتين وقال انها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة باب واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به اي افشوه يستنبطونه يستخرجونه حسيبا كافيا الا اناثا يعني
الموات حجرا او مدرا وما اشبهه متمردا فليبتكن بتكه قطعه قيلا وقولا واحد طبع ختم باب ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مغيرة ابن
النعمان قال سمعت سعيد ابن جبير قال اية اختلف فيها اهل الكوفة فرحلت فيها الى ابن عباس فسألته عنها فقال نزلت هذه الاية ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم هي اخر ما نزل وما نسخها شيء
يقصد اخر ما نزل في حكم هذه المسألة نعم باب ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا السلم والسلم والسلم والسلام واحد حدثني علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن ابن
عباس ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام لست مؤمنا قال قال ابن عباس كان رجل في غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه واخذوا غنيمته فانزل الله في ذلك قوله تبتغون عرض الحياة
الدنيا تلك الغنيمة قال قرأ ابن عباس السلم نعم فيها قراءتان ولا تقول لمن القى اليكم السلام قراءتان ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون
في سبيل الله حدثنا اسماعيل بن عبد الله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني سهل بن سعد الساعدي أنه رأى مروان بن الحكم في المسجد فأقبلت حتى جلست إلى جنبه
فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه قراءتان غير أولي الضرر وغير أولي الضرر نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله
عنه قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا فكتبها فجاء ابن أم مكتوم فشكى ضرارته فأنزل الله غير أولي الضرر طبعا هذا يبين لك أن أحيان تنزل
كلمة لوحدها الله تبارك قال لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أريد أن أجاهد لكن لا أستطيع أعمى فأنزل الله غير أولي الضرر بين
لا يستوي القاعدون من المؤمنين وبين والمجاهدون في سبيل الله فأنزل غير أولي الضرر ليعدرهم الله تبارك وتعالى وهذا يعني من بيان أسباب النزول نعم حدثنا محمد بن يوسف عن إسرائيل عن أبي
إسحاق عن البراء قال لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين فجاءه ومعه الدوات واللوح أو الكتف فقال أكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله وخلف النبي صلى الله
عليه وسلم من أم مكتوم فقال يا رسول الله أنا ضرير فنزلت مكانها لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج
أخبرهم حاء وحدثني إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبد الكريم أن مقسما مولى عبد الله بن الحارث أخبره أن ابن عباس رضي الله عنهما أخبره لا يستوي القاعدون من
المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر باب حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا حيوة وغيره قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود قال قطع على أهل المدينة بعث فاكتبت فيه فلقيت عكرمة
مولى بن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي ثم قال أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم فيرمى
به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل فأنزل الله إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم الآية رواه الليث عن أبي الأسود نعم يعني محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود يقول قطع على أهل المدينة
بعث فاكتبت فيه هذا البعث يعني للقتال وكان هذا القتال قتال يعني بين المسلمين لما كان بين عبد الله بن الزبير وممران بن الحكم كان في الشام فيقول اكتتبت يعني سأذهب معهم للقتال فنهاه
عكرمة قال كيف تقاتل المسلمين هذه فتنة بين المسلمين فنهاه أن يدخل في القتال ثم ذكر له قول الله تبارك وتعالى عن ابن عباس طبعا في تفسير هذه الآية إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
قالوا فيما كنتم مستضعفين قالوا أن تكون أرض الله واسعة فتهاجروا فيها هؤلاء كانوا مستضعفين ويعيشون بين الكفار ثم يأخذهم الكفار رغم أنهم يقاتلوا المسلمين فقال له أن تصبح هكذا مثل
هؤلاء فنهاه عن المشاركة في هذا القتال نعم باب إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا حدثنا أبو النعمان عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله
عنهما إلا المستضعفين قال كانت أمي ممن عذر الله باب قوله فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال سمع الله لمن حمده باب قوله وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذَمٍ مِّنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَاءً تَضَعُوا
أَسْلِحَتَكُمْ حدثنا محمد بن قاتل أبو الحسن قال أخبرنا حجاج عن ابن جراج قال أخبرني يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى قال عبد الرحمن
بن عوف وكان جريحا باب قوله وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَ النِّسَاءِ حدثنا عبيد بن إسماعيل
قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام بن عروة وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ إلى قوله وَتَرْغَبُونَ أَن تَنْكِحُوهُنَّ قالت عائشة هو الرجل تكون
عنده اليتيمة هو وليها ووارثها فأشركته في ماله حتى في العذق فيرغب أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها فنزلت هذه الآية وقال ابن عباس شقاق تفاسد وأحضرت
الأنفس الشح هواه في الشيء يحرص عليه كالمعلقة لا هي أي ولا ذات زوج نشوزة بغضا حدثنا محمد بن القاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن
امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت الرجل تكون عنده المرأة ليس بمستكثرة منها يريد أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك باب إن المنافقين في الدرك الأسفل
من النار وقال ابن عباس أسفل النار نفق سربا فتبسم عبد الله وجلس حذيفة في ناحية المسجد فقام عبد الله فتفرق أصحابه فرماني بالحصى فأتيته فقال حذيفة عجبت من ضحكه وقد عرف ما قلت لقد أنزل
النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا فتاب الله عليهم فقال نعم كلام حذيفة صحيح هذا كانوا منافقين ثم تابوا وأسلموا وصاروا من الصحابة فهم خيرون منكم نعم باب قوله إنا أوحينا إليك
كما أوحينا إلى نوح إلى قوله ويونس وهارون وسليمان حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لأحد أن يقول
أنا خير من يونس ابن متى ما يقصد النبي نفسه صلى الله عليه وسلم ولكن الرجل يقول عنه وإلا النبي خير من يونس ابن متى صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ولكن بعض الناس
عندما يقرأ قول الله تبارك وتعالى عن يونس عليه الصلاة والسلام فساهم فكان من المدحضين وإن الله عات أبه سبحانه وتعالى والتقمه الحوت وهو مليم أي ملام على تصرفه فبعض الناس قد يغتر
بإيمانه أو بصلاته أو جهادي أو كذا فيقول عن نفسه إنه خير من يونس ابن متى فقال نبي الله يبقى هذا نبي وإن عاتبه الله تبارك على بعض على استعجاله على قومه صلوات ربي وسلامه عليه لإنه نبي
فلا يقول أن أحدكم أنا خير من يونس ابن متى هذا أقرب في تفسير هذه الآية والله أعلم نعم حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال أنا خير من يونس ابن متى فقد كذب باب يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرء هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها
ولد وهو أب أو ابن وهو مصدر من تكلله النسب حدثنا سليمان بن حر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال آخر سورة نزلت براءة وآخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم
في الكلالة الكلالة من الكلالة اللي هو التاج التاج كليل قال له أو كلالة هذه الكلالة وهي ما يحيط بالإنسان من النسب قال له ولكنه محيط به وهم الإخوة والأخوات أو من ليس له والد ولا ولد
يقول الكلالة الذي يموت وليس له والد ولا ولد فإذا لم يكن له والد ولا ولد يرثه الإخوة الآن هم أقرب إليه ويكون للذكر مثل حظي الأنتيين بين الإخوة والأخوات المقصود بالإخوة والأخوات هنا
اللي هم الإخوة الأشقاء ولأب أما لأم فلا يدخلن في الكلالة وإنما الكلالة الإخوة الأشقاء والإخوة لأب الذين يجمعهم معه نسب لأن الإخوة لأم لا يجمعهم معهم نسب بسم الله والحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة المائدة باب وأنتم حرم واحدها حرام فبما نقضهم
ميثاقهم بنقضهم التي كتب الله جعل الله تبوء تحمل دائرة دولة وقال غيره الإغراء التسليط أجورهن مهورهن المهيم الأمين القرآن أمين على كل كتاب قبله وقال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من
لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم مخمصة مجاعة ومن أحياها يعني من حرم قتلها إلا بحق حي الناس منه جميعا شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة فإن عثر ظهر الأوليان
واحدهما أولى باب قوله اليوم أكملت لكم دينكم وقال ابن عباس مخمصة مجاعة حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن قيس عن طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر إنكم تقرؤون
آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر إني لأعلم حيث أنزلت وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أنزلت يوم عرفة وإنا والله بعرفة قال سفيان وأشك كان يوم الجمعة أم لا اليوم أكملت
لكم دينكم باب قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا تيمموا تعمدوا آمين عامدين أممتوا وتيممتوا واحد وقال ابن عباس قالوا والإفضاء النكاح يعني كلها بمعنى النكاح كل هذه المعاني لامستم
النساء تمسوهن دخلتم بهن أفضيتم نكحتم كلها بمعنى الجماعة قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا علاماء
وليس معهما فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا علاماء وليس معهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه
على فخذي قد نام فقال حبستي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا علاماء وليس معهما قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ولا يمنعني من
التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير
الذي كنت عليه فإذا العقد تحته حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن
داخلون المدينة فأناخى النبي صلى الله عليه وسلم ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا وقال حبست الناس في قلادة فبي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني ثم إن النبي صلى الله
عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة الآية فقال أسيد بن حضير لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر ما أنتم إلا بركة لهم
نعم يعني عائشة رضي الله عنها أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وسقطت قلادتها أخبرت النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فأوقف الناس قال ابحثوا عن قلادتها ونام النبي صلى الله عليه
وسلم على فقد عائشة فبعض الناس صاروا يشكون لأبي بكر يعني كيف عائشة توقفون على قلادة يعني والرسول يعني يطيعه وليس معنا ما ندرك الماء وكذا ورسول نائم على فقدها ما يستطيع يتكلم معها
بصوت مرتفع حتى لا يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وصار يكلمها بصوت منخفض يقول لها حبستي الناس لأجل قلادة يعني كان مفروض تسكتين يعني ما تقولين هذا وبكر رضي الله كان في حدة سريع الغضب
فصار يضربها بأصبعه في خاصرتها يعني يؤذي بابنته وتقول عائشة لا أتحرك عشان الرسول صلى الله عليه وسلم تقول يؤلمني جدا فقال أسيد هذه مبركات هذه الأسرة نعم ورواه وكيع عن سفيان عن مخارق
عن طارق أن المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم يخصد عن طارق أن المقداد قال وطارق عن المقداد مرسل لكن نبه البخاري لأنه مسند أيضا في رواية الأولى قال باب إنما جزاء الذين يحاربون
الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا الآية المحاربة لله الكفر به حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثنا بن عون قال حدثني سلمان أبو رجاء مولى أبي قلابة عن
أبي قلابة أنه كان جالسا خلف عمر بن عبد العزيز بها الخلفاء فالتفت إلى أبي قلابة وهو خلف ظهره فقال ما تقول يا عبد الله بن زيد أو قال ما تقول يا أبا قلابة قلت ما علمت نفسا حل قتلها في
الإسلام إلا رجل زنى بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس أو حارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال عن بسا حدثنا أنس بكذا وكذا قلت إيايا حدث أنس قال قدم قوم على النبي صلى الله عليه وسلم
فكلموه فقالوا قد استوخمنا هذه الأرض فقال هذه نعم لنا تخرج لترعى فخرجوا فيها فاشربوا من ألبانها وأبوالها فخرجوا فيها فشربوا من أبوالها وألبانها واستصحوا ومالوا على الراعي فقتلوه
واضطردوا النعم فما يستبطأ من هؤلاء قتلوا النفس وحاربوا الله ورسوله وخوفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت تتهمني قال حدثنا بهذا أنس قال وقال يا أهل كذا إنكم لن تزالوا بخير ما
أبقى الله هذا فيكم ومثل هذا نعم هذا الحديث شكك فيه كثير من الناس للأسف وشكك في الفعل في عموم قول الله تبارك وتكتب عليكم القصاص في القتلة الحر بالحر والأنثى بالأنثى والعبد بالعبد
والأنثى بالأنثى وكذلك وقال الله تبارك وتعالى وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنثى بالأنثى والأذن بالأذن والسن بالسن وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء
هؤلاء واستوخموا المدينة اشتكوا من جوها وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها وفعلا ذهبوا وشربوا فشفوا نظروا فإذا إبل الصدقة ليس عندها
أحد إلا راعي فأخذوا هذا الراعي فقطعوا يديه ورجليه وسملوا عينيه من خبثهم ثم ساقوا الإبل وهربوا بها فبالغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل في طلبهم فأمسكوا فجيء بهم ففعل بهم النبي
كما فعلوا بالراعي سمل عيونهم وقطع أيديهم وأرجلهم صلى الله عليه وسلم للآية التي ذكرنا يشكك البعض أن في بعض طرق الحديث أو في أكثر طرق الحديث لم يذكر ما فعلوا وإنما ذكر فعل النبي بهم
أن النبي أمسك بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسملوا عيونهم فقال البعض هذا تمثيل وكيف يمثل النبي صلى الله عليه وسلم فصار يطعنون بشرع الله تبارك وتعالى من هذا الباب كيف يفعل النبي هذا بأناس
قتلوا الراعي يقتلهم وخلص أيديهم وأرجلهم ويسمل أعينهم يعني يزيلها من مكانها فجاءت وللأسف بعض ضعفاء الدين من المسلمين صاروا يقولوا إذن هذا الحديث فيه ضعف إذن هذا الحديث يشككون في صحة
الحديث ليدفعوا عن الإسلام وهذا لجهلهم هم حريصون على الدفاع عن الإسلام لكن أيضا جهال وذلك أن رواية مسلم بيرت هذا في حديث ألس إنما فعل بهم النبي ذلك فجاءت رواية سفيان في مسلم عن آنس
رضي الله عنه فعل بهم ما فعلوا وهذه تبين أن ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بهم كان قصاصا لا من باب التمثيل وإن من باب القصاص فاعتدوا عليه بمثلي ما اعتدى عليكم لا والله لا تكسر
سنها يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وقبل الأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره نعم
كذلك هنا أنس بن النظر لما قال لا تكسر لا يريد عناد النبي وعناد دين الله تبارك وتعالى ولكن لثقته بالله تبارك وتعالى قال لن تكسر وفعلا لم تكسر حيث جاء وتنازل ولم يقل هذا على سبيل
التحدي للنبي صلى الله عليه وسلم ولكن من باب الثقة بالله تبارك وتعالى أنه لن تكسر ثنية أخته نعم قال باب يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن
إسماعيل عن الشعبية عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت من حدثك أن محمد صلى الله عليه وسلم كتم شيئا مما أنزل عليه فقد كذب والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك الآية
وهذه آية جامعة لمن يبتدع في دين الله تبارك وتعالى أنه ما ترك النبي شيئا إلا وبلغنا إياه مما أمره الله بتبليغه نعم قال باب قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم حدثنا علي بن سلم
قال حدثنا مالك بن سعير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم في قول الرجل لا والله وبلا والله تقصد أنه إذا قال على
سبيل اللغو لا على سبيل قصد هذا هو اللغو اللغو وإنسان يقول والله كذا والله كذا ولا يقصد الحلف نعم حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله
عنها قال أبو بكر لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها إلا قبلت رخصة الله وفعلت الذي هو خير باب قوله تعالى حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله رضي الله عنه قال
فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرم طيبات ما أحل الله لكم نعم وهذا ما يسمى بنكاح المتعة هذا ما يسمى بنكاح
المتعة ونكاح المتعة كما قال ابن الجوزي ليس له ذكر في كتاب الله تبارك وتعالى وإنما هو أبيح في السنة وحرم في السنة إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم إلى قوله فما استمتعتم به منهن
فآتوهن أجورهن فريضة فهذا في الزواج الصحيح وليس في نكاح المتعة نكاح المتعة ذكر في السنة فقط ولم يذكر في كتاب الله تبارك وتعالى ومنه هذا الحديث لما شرعه نكاح المتعة نعم قال باب قوله
وقال ابن عباس والأزلام القداح يقتسمون بها في الأمور والنصب أنصاب يذبحون عليها وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام والاستقسام أن يجيل القداح فإنها تنتهى وإن أمرته فعلى
ما تأمره به يجيل يدير وقد أعلموا القداح أعلاما بضروب يستقسمون بها وفعلت منه قسمته والقسوم المصدر نعم يعني يأتون بطاسة مثلا شيء مفتوح ويضعون فيها القداح اللي هي الأسهم وكل قداح كل
سهم له علامة ويديرونها وهذه الأقداح يعني الأزلام هذه فيها افعل لا تفعل أعد فيديرها ثم يخرج العراف عندهم يخرج هذا يقول لا افعل يسوي اللي أمر به ما يفعل هذا ما خرج السادة اللي ما فيه
لا افعل ولا تفعل يعيد مرة ثانية ويدفع مالا لهذا العراف وهكذا هكذا كان يتعامل بقمار كان يتعاملون به في الجاهلية نعم ما فيها شراب العنم حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا بن علية قال
حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال قال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ فإني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا إذ جاء رجل فقال وهل بلغكم
الخبر فقالوا وماذاك قال حرمت الخمر قالوا أهرق هذه القلالة يا أنس ما سألوا عنها ولا راجعوها بعد خبر الرجل نعم الفضيخ اللي هو الخمر من التمر أو من البسر وهو نحن نسميه خلالة اللي هو
لم يصر تمرا بعد يعني أول شيء يصير بسرا ثم يرطب يصير مناصف كما يقال
ثم بعد ذلك يصير تمرا أو رطبا كاملا ثم يصير تمرا الخمر كله من هذا من هذا أو هذا أو هذا كله يسمى الفضيخ والخمر يكون من غير التمر يكون من الشعير ويكون من غيره والآن من جل الفواكه الآن
يصنعون خمرا لكن على كل حال يقول الخمر عنده وهذا الشيء يستدل به من يقول بحجية خبر الأحد لأنهم قبلوا خبر الرجل الواحد ونفذوا هذا الأمر وأهلكوا أموالهم التي هي الخمر التي كانوا
يملكونها نعم يقول شربوا الخمر في الصباح وقتلوا في المساء قبل تحريم الخمر يريد أن يقول يعني هؤلاء لا يلامونه ولا يأثمونه ويدخلون الجنة لأن الخمر كانت حلالا في ذلك الوقت نعم ومرة
يعني تحريم الخمر أو حكم الخمر مرة بأربعة مراحل المرحل والإباحة المطلقة تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ثم جاء أنه غير مباشر يقول فيهما إثم كبير ومنافع لناس وإثمهما أكبر من نفعهما ثم جاء
التقييد يا أيها لأننا تغربوا الصلاة وأنتم سكارة ثم جاء التحريم إنما الخمر والميس والأنصاب واللزام رجسوا من عمل الشيطاني فاجتنيبوه فهذه المراحل التي مر بها حكم الخمر نعم ورزقنا
إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عيسى وابن إدريس عن أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر قال سمعت عمر رضي الله عنه على منبر النبي صلى الله عليه وسلم يقول أما بعد أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر
وهي من خمسة من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل وطاعم الآية حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه إن الخمر التي هريقت
الفضيخ وزادني محمد البيكندي عن أبي النعمان قال كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر فأمر مناديا فنادى فقال أبو طلحة أخرج فانظر ما هذا الصوت قال فخرجت فقلت هذا منادي
ينادي ألا إن الخمر قد حرمت اذهب فأهرقها قال فجرت في سكك المدينة قال وكانت خمرهم يومئذ الفضيخ فقال بعض القوم قتل قوم وهي في بطونهم قال فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات
جناح فيما طعموا وهذا أيضا حديث يستدل بهم أن يقول بعدم نجاسة الخمر لأنهم سكبوها في سكك المدينة ولو كانت نجسة ما أذن لهم بهذا في سكك المدينة لا يجوز هذه نجاسات هذا مما استدل به من
يقول بعدم نجاسة الخمر نعم باب قوله لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حدثنا منذر بن الوليد حدثنا منذر بن الوليد بن عبد الرحمن الجارودي قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن موسى بن أنس
عن أنس رضي الله عنه قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط قال لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال فقطى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوههم لهم
حنين عندك حنين فيه حنين وفيه خنين والمعنى واحد صوت البكاء نعم قال فقال رجل من أبي قال أبوك فلان فنزلت هذه الآية لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم رواه النظر وروح بن عبادة حدثني
الفضل بن سهل قال حدثنا أبو النظر قال حدثنا أبو خيثم قال حدثنا أبو الجويرية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان قوم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم استهزاء فيقول الرجل من أبي
ويقول الرجل تضل ناقته أين ناقتي فأنزل الله فيهم يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم حتى فرغ من الآية كلها وإذ قال الله يقول قال الله وإذ ها هنا صلة المائدة
أصلها مفعولة كعيشة راضية وتطليقة بائنة والمعنى ميد بها صاحبها من خير يقال مادني يميدني وقال ابن عباس متوفيك مميتك هذه متوفيك بهذا اللفظ في آل عمران ليست هنا ولكن هنا أخذ من آخر
صورة المائدة فلما توفيتني فجاء من توفيك التي في آل عمران يبدأ النب إلى معنى توفيتني نعم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن سعيد بن
المسيب قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس وكانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء قال وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر
الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب والوصيلة الناقة البكر تبكر في أول نتاج الإبل بأنثى ثم تثني بعد بأنثى وكانوا يسيبونهم لطواغيتهم إن وصلت إحداهما بالأخرى ليس بينهما
ذكر والحام فحل الإبل يضرب الضراب المعدود فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت وأعفوه من الحمل فلم يحمل عليه شيء وسموه الحامي وقال لي أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيدا يخبره
بهذا قال وقال أبو هريرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ورواه ابن الهاد عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عمر بن عامر ابن لحي الخزاعي هذا في مكة شرفها الله قبل أن
تحكمها قريش كانت تحكمها خزاعة خزاعة هي كانت تحكم مكة قبل قريش وعمر ابن لحي الخزاعي هو الذي أتى بالأصنام إلى مكة كانت مكة على التوحيد على دين إسماعيل عليه السلام وعمر ابن لحي
الخزاعي هو أول من أتى بالأصنام من جدة سافر إلى جدة فوجد الأصنام هنا قال ما هذه قالوا لو هذه ندعوها فتستجيب لنا وتمنعنا وتنصرنا وكذا فأتى بها إلى مكة وكان هو سيد مكة فوضع هذه
الأصنام في مكة وهو أول من جعل السائب والوصيلة والحام والبحيرة في مكة أيضا وبعد مدة انقلبت قريش على اللي هم بني فهر انقلبوا على خزاعهم أخوالهم فأخذوا الحكم منهم قالت قريش إلي تتحكم
مكة لكن ظلت فيها هذه الشركيات التي وضعها عمر بن لحي الخزاعي نعم قال حدثني محمد بن أبي عقوب أبو عبد الله الكرماني قال حدثنا حسان بن إبراهيم قال حدثنا يونس عن الزهري عن عروة أن عائشة
رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا ورأيت عمرا يجر قصبه وهو أول من سيب السوائد يعني بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بل قبل مولد النبي
صلى الله عليه وسلم بمئات السنين أول ما جاء عمر بن لحي وفعل ما فعل في مكة نعم قال باب وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد قال سمعت
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس إنكم محشرون إلى الله حفاتا عراتا غرلا ثم قال كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا
علينا إنا كنا فاعلين إلى آخر الآية ثم قال ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيأخذ بهم ذات الشمال قال يا رب أصيحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدث
بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم فيقال إن هؤلاء لم يزال مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم بالردة وهي مشهورة جدا مسلمة
وأمثاله وقيلهم المنافقون الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطون النفاق وقيل إنهم يعني المنحرفون عن الدين من المبتدع وغيرهم وقيل إن هذا يشمل جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان في
زمني ولذلك جاءوا بعده نعم قال باب قوله إن تعذبهم إنهم عبادك حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان قال حدثنا المغيرة بن النعمان قال حدثني سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنكم محشورون وإن ناسا يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله العزيز الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وانتبههم بإحسان اليوم الدين وما بعد وبإسناء شيخنا حفظه الله إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله سورة الأنعام قال ابن عباس فتنتهم
معذرتهم معروشات ما يعرش من الكرم وغير ذلك حمولة ما يحمل عليها وللبسنا لشبهنا ينأون يتباعدون تبسلوا تفضحوا أبسلوا أفضحوا باسطوا أيديهم البسطوا الضرب استكثرتم أضللتم كثيرا ذرأ من
الحرث جعلوا لله من ثمراتهم ومالهم نصيبة وللشيطان والأوثان نصيبة أما اجتملت يعني هل تجتمل إلا على ذكر أو أنثى فلم يحرمون بعضا ويحلون بعضا مسفوحا مهراقا صدفا أعرضا أبلسوا أويسوا
وأبسلوا أسلموا سرمدا دائما استهوته أضلته يمترون أو تمترون يشكون وقر صمم وأما الوقر الحمل أساطيرها أساطير واحدها أساطير واحدها أسطورة وإسطارة وهي الترهات البأساء من البأس أسطورة
وإسطارة يعني الأساطير واحدها أسطورة أو إسطارة وهي الترهات نعم البأساء من البأس ويكونوا من البؤس جهرة معاينة الصور جماعة صور جماعة صورة كقوله صورة وسور ملكوت ملك مثل رهبوت خير من
رحموت ويقول ترهب خير من أن ترحم جن أظلم يقال على الله حسبانه أي حسابه ويقال حسبان مرامية ورجوما للشياطين مستقر في الصلب ومستودع في الرحم القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا
قنوان مثل صنو وصنوان هذه معاني الكلمات التي مرت في هذه السورة يذكرها البخير رحمه الله تعالى وكثر يأخذها من أبي عبيدة نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها
إلا هو حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مفاتح الغيب خمس وعنده علم الساعة وينزل
الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم الآية يلبسكم يخلطكم من الالتباس
يلبسوا يخلطوا شيعا فرقا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه قال هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم أعوذ بوجهك قال أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أهول أو هذا أيسر ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال حدثني محمد
بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لما نزلت ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحابه وأينا لم يظلم فنزلت إن الشرك لظلم
عظيم ويونس ولوطا وكل من فضلنا على العالمين حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن مهدين قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي العالية أنه قال حدثني ابن عم نبيكم يعني ابن عباس رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا سعد بن إبراهيم قال سمعت حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى عن نفسه ولا يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم أنا خير يعني نفسه يعني النبي
يعني لا يقول أحد من محمد خير من يونس هو خير من يونس صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولما أتى بهذه الآية وكل من فضلنا على العالمين دل على أن الأنبياء أفضل من كل أحد من البشر رحمه الله
قال الله تعالى أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني سليمان الأحوال أن مجاهدا أخبره أنه سأل ابن عباس رضي الله عنه
أفي صاد سجده فقال نعم أفي صاد سجده قال نعم ثم تلى ووهبنا إلى قوله فبهداه مقتده ثم قال منهم زادوا سجده
ثم قال هو منهم يعني داود صلى الله عليه وسلم داود سجد في صاد في سورة صاد سجد داود صلى الله عليه وسلم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخرراك عنه وأناب سجد فقال فيها سجد قال نعم داود
سجد وهو من الذين فضلهم الله تبارك وتعالى وقال له في النهاية فبهداهم اقتده فنقتد بداود ونسجد إذا قرأنا هذه الآية نعم قال قال هو منهم زاد يزيد بن هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن
العوام عن مجاهد قلت لابن عباس فقال نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم نعم هذه سجد صاد مختلف فيها أحمد والشافعي رحمه الله يرون أنها ليست سجد تلاوة إنما سجد شكر ويرى
غيرهما كمالك وأبي حنيفة أنها سجد تلاوة والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والأقرب والعلم عند الله أنها سجد تلاوة ولذا عند الشافعي وأحمد لو سجد الإنسان بآية صاد يعني خر راكعه وأنار
أنها تبطل الصلاة لأنها فعل فعل خارج من أعمال الصلاة ويرى البقية أنها صحيحة وهذا الأظهر والعلم عند الله أن سجد صاد صحيحة وأنها يعني سجد تلاوة وليس سجد شكر نعم ومن البقر والغنم حرمنا
عليهم شحومهما الآية وقال ابن عباس كل ذي ظفر البعير والنعامة قال الحواية المبعر وقال غيره هادوا صاروا يهودا وأما قوله هدنا تبنا المبعر يعني الحواية هي الأمعاء الحواية هي الأمعاء
وسميت المبعر لأنها يخرج منها الروث وذلك تسميه البعر ويقول العوبي البعرة تدل على البعير يعني روث البعير نعم قال حدثنا عبد الحميد قال حدثنا يزيد كتب إلي عطاء سمعت جابرا عن النبي صلى
الله عليه وسلم جملوه يعني أذابوه قالوا ما بيعناه شحما ذوبنا بيعناه زيتا وهذا من تحايلهم هذا من تحايلهم نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ
مِنْهَا وَمَا بَطَنْ حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن عمر عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لا أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شيء أحب إليه
المدح من الله ولذلك مدح نفسه قلت سمعته من عبد الله قال نعم قلت ورفعه قال نعم وكيل حفيظ ومحيط به قبل ومحيط حفيظ ومحيط به قبلا جمع قبيل والمعنى أنه ضروب للعذاب كل ضرب منها قبيل زخرف
كل شيء حسنته ووشيته ووشيته وهو باطل فهو زخرف وحرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر محجور والحجر كل بناء بنيته ويقال للأنثى من الخيل حجر ويقال للعقل حجر وحجاء وأما الحجر فموضع ثمود ومنه
سمي حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول وأما حجر اليمامة فهو منزل هل أم شهداءكم لغة أهل الحجاز هل أم للواحد والاثنين والجميع قال رحمه الله حدثنا موسى بن أسماعيل
قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها
الناس آمن من عليها فذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل حدثني إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبو هرية رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون لا ينفع نفسا إيمانها ثم قرأ الآية قال رحمه الله سورة العراف قال ابن عباس ورياشا المال
المعتدين في الدعاء وفي غيره عفوا عفوا كثروا وكثرت أموالهم الفتاح القاضي افتح بيننا اقضي بيننا نتقنا رفعنا انبجست انفجرت متبر خسران آسى أحزن تأسى تحزن وقال غيره ما منعك ألا تسجد
يقول ما منعك أن تسجد قال غيره يعني غير أبي عبيدة معمر من فند دائما ينقل عنه البخاري حمد الله تعالى نعم يخصفاني أخذ الخصافة من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض
سوآتهما كناية عن فرجيهما ومتاع إلى حين هاهنا إلى القيامة والحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عددها يقول سم الخياط يقول سم الخياط يقول هي في الدابة والإنسان كلها واحد نعم وهي
عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره أحليله غواش يعني كل أماكن ممكن يدخلها شيء من الخارج الأماكن المفتوحة إلى الخارج هاي تسمى المسام والسم يعني سم الخياط يعني فتحات الموجودة في الجسد
نعم غواش ما غشوا به نشرا متفرقة نكدا قليلا يغنوا يعيشوا حقيق حق تلقف تلقم طائرهم حظهم طوفان من السيل ويقال للموت الكثير الطوفان القمل الحمنان يشبه صغار الحلم نعم الحشرات صغيرة جدا
نعم عروش وعريش بناء سقط كل من ندم فقد سقط في يده الأسباط قبائل بني إسرائيل يعدون في السبت يتعدون له يجاوزون تعدوا تجاوزوا شر عن شوارع بئيس شديد أخلد قعد وتقاعس سنستدرجهم نأتيهم من
مأمنهم كقوله تعالى فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا من جنة من جنون فمرت به استمر بها الحمل فأتمته فأتمته فأتمته أحسن الله ينزغنك يستخفنك طيب طائف ملم به لمم ويقال طائف وهو واحد
يمدونهم يزينون وخيفة خوفا وخفية من الاختفاء والآصال واحدها أصيل ما بين العصر إلى المغرب كقوله بكرة وأصيلة قال الله تعالى إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بضن قال حدثنا سليمان
بن حرب قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال قلت أنت سمعت هذا من عبد الله قال نعم ورفعه قال لا أحد أغير من الله فلذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما
بضن ولا أحد أحب إليه المدحة من الله فلذلك مدح نفسه ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني قال لن تراني
ولكن إن استقر مكانه فإن استقر مكانه قال يا رسول الله إني مررت باليهود فسمعته يقول والذي اصطفى موسى على البشر فقلت وعلى محمد وأخذتني غضبة فلطمته قال لا تخيرون بين الأنبياء فإن الناس
يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جزي بصعقة الطور المن والسلوى المن والسلوى قال حدثنا شعبة عن عبد الملك عن عمر بن
حريث عن سعيد بن زيد عن نبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الكمأة من المن وماءها شفاء العين قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي
ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون قال حدثنا عبد الله قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله بن زبر قال حدثني بسر بن عبيد
الله قال حدثني أبو إدريس الخولاني قال سمعت أبا الدرداء يقول كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عنه عمر مغضب فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق
بابه في وجهه فأغضبه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو الدرداء ونحن عنده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم هذا فقد غامر قال وندم عمر على ما كان منه
فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقص على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر قال أبو الدرداء وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول والله يا رسول الله
لأنا كنت أظلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنتم تاركوا لي صاحبي إني قلت يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وهذا من أظهر الأدلة التي يستدل
بها من يقول إن أبو بكر رضي الله عنه هو أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك نعم قال رحمه الله قال الله تعالى وقولوا حطة قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الرزاق لمنبه أنه سمع
بهرية رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفل لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاهم وقالوا حبة في شعره قال
الله تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين العرف المعروف حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وقال قدم عيينة بن حصن بن
حذيفة فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهؤلاء كهولا كانوا أو شبانا فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا
الأمير فاستأذن لي عليه قال سأستأذن لك عليه قال ابن عباس فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر فلما دخل عليه قال هيهن يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر
حتى هم به فقال له الحر يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإن هذا من الجاهلين والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه
وكان وقافا عند كتاب الله وينبغي لكل مسلم أن يكون هكذا إذا ذكر بالله تبارك وتعالى ينزج كما فعل عمر نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير
خذ العفو وأمر بالعرف قال ما أنزل الله إلا في أخلاق الناس وقال عبد الله بن براد حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن الزبير أنه قال أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
أن يأخذ العفو من أخلاق الناس أو كما قال سورة الأنفال قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم قال ابن عباسل الأنفال المغانم وقال قتاده ريحكم
الحرب يقال نافلة عطية حدثني محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال أخبرنا هشام أخبرنا أبو بشرم عن سعيد بن جبير أنه قال قلت لابن عباسل رضي الله عنهما سورة الأنفال قال نزلت
في بدر الشوكة الحد مردفين فوجا بعد فوج ردفني وأردفني جاء بعدي ذوقوا باشروا وجربوا وليس هذا من ذوق الفم فيركمه يجمعه شرد فرق وإن جنحوا طلبوا يثخن يغلب وقال مجاهد مكاء وصابعهم في
أفواههم وتصديه الصفير ليثبتوك ليحبسوك هذا كله لا تجده في صحيح مسلم هذه كلها إضافات البخاري رحمه الله تبارك على الصحيح في شرح الكلمات وأمثال ذلك قال رحمه الله قال الله تعالى إن شر
الدواب عند الله صم البكم الذين لا يعقلون حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد علي بن عباسل رضي الله عنه إن شر الدواب عند الله صم البكم قال هم نفر من بني عبد
الدار قال أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آتيه حتى صليت ثم أتيت وقلت فقال ما منعك أن تأتي ألم يقول الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال لو
علمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب أنه سمع حفصا سمع أبا سعيد الرجل من أصحابه وقال لرب العالمين
السبع المثاني وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء وإتنا بعذاب أليم قال ابن عيين ما سمى الله تعالى مطرا في القرآن إلا عذابا وتسميه العرب الغيث وهو
قوله تعالى ينزل الغيث من بعد ما قنطوا أكثر ما أذكر في القرآن المطر عذاب الذي لا يكون عذابا هو الغيث هو الذي يكون رحمة وإذاك نحن عندما نخرج إلى استسقاء نستغيث ولا نطلب من الله المطر
نطلب من الله الغيث لكن لو قالها الإنسان ويريد الغيث لا بأس إن شاء الله تعالى قال رحمه الله حدثني أحمد وقال حدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد هو ابن
كرديد صاحب الزيادي قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم
يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآية قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون حدثنا محمد بن النظر قال حدثنا عبيد
الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عبد الحميد صاحب الزيادي أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء
أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآية قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
الله أرسلك لنا قال نعم قال قبلنا منك أنك رسول أمرتنا بالصلاة والصيام فقبلنا فلم تصبر حتى أخذت بضبعي ابن عمك وقلت من كنت مولاه فعليه مولاه فقال هذا الرجل والله لا نؤم بذلك إن كان
هذا هو الحق فأنزل علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب فنزلت هذين وهذا الحديث البخاري يبين أنها نزلت في أبي جهل قال الله تعالى وقاتلهم حتى لا تكون فتنة قال حدثنا الحسن بن عبد
العزيز قال حدثنا عبد الله بن يحيى قال حدثنا حيوة عن بكر بن عمر عن بكير عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاءه فقال يا أبا عبد الرحمن ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه وإن
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا إلى آخر الآية فما يمنعك ألا تقاتل كما ذكر الله في كتابه فقال يا ابن أخي أغتر بهذه الآية ولو أقاتل أحب إلي من أن أغتر بهذه الآية التي يقول الله تعالى ومن
يقتل مؤمنا متعمدا إلى آخرها قال فإن الله يقول وقاتلهم حتى لا تكون فتنة قال ابن عمر قد فعلنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الإسلام قليلا فكان الرجل يفتن في دينه إما
يقتلوه وإما يوثقوه حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة قال فما قولك في علي وعثمان قال ابن عمر ما قولي في علي وعثمان أما عثمان فكان الله قد عفى عنه فكرهت من يعفو عنه أما علي فابن عم رسول
الله صلى الله عليه وسلم وختله وأشار بيده وهذه ابنته أو بنته حيث ترون عنها وإنما قاتلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى تكون فتنة في قتال الكفار أما أنتم تقاتلون قتالا بين المسلمين
ولذلك قال فما تقول في علي وعثمان قال أما عثمان فإن الله تبارك وتعالى قال يعني إن الذين تزلهم الشيطان إن الذين تولوا منكم إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما تزلهم الشيطان
فكرهتم أنتم أن يعفوا الله عنهم وأما علي فهذا بيته يقول وهو ختنه على ابنته أي زوج ابنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم يريد أن يقول أن هؤلاء ما كان بينهم شيء أنتم اللي أثرتم الفتنة نعم
قال رحمه الله حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا بيان أن وبرت حدثه قال حدثني سعيد بن جبير قال خرج علينا أو إلينا بن عمر فقال فقال رجل كيف ترى في قتال الفتنة هل تدري ما
الفتنة كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول عليهم فتنة وليس كقتالكم على الملك يا أيها النبي حرِّض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن
يكن منكم مئة يغلبوا ألف من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون قال حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن عمر عن ابن عباس رضي الله عنهما لما نزلت إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين
فكتب عليهم ألا يفر واحد من فكتب عليهم ألا يفر واحد من عشرة فقال سفيان غير مرة ألا يفر عشرون من مئتين ثم نزلت الآن خفف الله عنكم الآية فكتب ألا يفر مئة من مئتين زاد سفيان مرة نزلت
حرِّض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون قال سفيان وقال ابن شبرم وأرى الأمر يعني المنكر مثل هذا نعم يعني أقول الآية يعني كان في الأول المسلم لا يجوز له أن يفر أكثر من
أكثر من أقل من عشرة يعني واحد بعشرة ثم أنزل الله ثم قال الآن خفف الله عنكم فصار واحد باثنين فقط يعني لا يجوز المسلم أن يفر من اثنين هذا بالنسبة لعامة المسلمين أما بالنسبة للمرسلين
فالمرسلون لا يفرون أبدا الأنبياء لا يفرون أبدا أما المسلم فإذا فر من واحد لا يجوز لهم ذلك إذا فر من اثنين لا يجوز له ذلك إذا فر من ثلاثة جاز له ذلك وفي السابق كان لا يجد له أن يفر
من تسعة ولا يفر إلا من حتى من عشرة لا يفر إلا إذا زادوا على العشرة على واحد وهذا من تخفيف الله تبارك وتعالى عليه يقول ابن شبرم حتى الأمر بن أفنع المنكر كذلك يقول يعني إذا خفت على
نفسك وأنت تأمر بن أفنع المنكر كذلك بنفس عدد الذين يقاتلون والله أعلم نعم وعلم أن فيكم ضعف الآية إلى قوله والله مع الصابرين حدثنا يحيى بن عبد الله السلامي قال أخبرنا عبد الله بن
المبارك قال أخبرنا جرير بن حازم قال أخبرني الزبير بن خريد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما نزلت إياكم منكم عشرون صابرون يغربوا مئتين شق ذلك على المسلمين حين فرض
عليهم ألا يفر واحد من عشرة فجاء التخفيف فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعف فإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين قال فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم
وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى إمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم والسننه وإيامه المعروف في صحيح البخاري قال
سورة براءة وليجة كل شيء أدخلته في شيء الشقة السفر الخبال الفساد والخبال الموت ولا تفتني لا توبخني كرها وكرها واحد مدخلا يدخلون فيه يجمحون يسرعون والمؤتفكات ائتفكت انقلبت بها الأرض
أهوى ألقاه في هوة عدن خلد خلد عدنت بأرض أي أقمت منه معدن ويقال في معدن صدق في منبت صدق الخوالف الخالف الذي خلفني فقعد بعدي ومنه يخلفه في الغابرين ويجوز أن يكون النساء من الخالفة
وإن كان جمع الذكور فإنه لم يوجد على تقدير جمعه إلا حرفان فارس وفوارس وهالك وهوالك الخيرات واحدها خيرة وهي الفواضل مرجعون مؤخرون مرجعون يعني مرجونة وفيها قراءة مرجعونة نعم الشفاء
شفير وهو حده باب قوله ضراءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين وأذان إعلام قال ابن عباس أذن يصدق تطهرهم وتزكيهم بها ونحوها كثير والزكاة الطاعة والإخلاص لا يؤتون الزكاة لا
يشهدون أن لا إله إلا الله يضاهئون يشبهون حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراءة رضي الله عنه يقول آخر آية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة وآخر سورة
نزلت براءة قوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر وعلموا أنكم غير معجز الله وأن الله مخز الكافرين سيحوا سيروا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب وأخبرني حميد بن
عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب وأمره أن
يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي يوم النحر في أهل منا ببراءة وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال النبي صلى الله عليه وسلم عليا بنبدي العهود فقط ولم يكن أمير
عن الحج وظل أبو بكر أميرا على الحج وجاء في بعض الطرق أن أبو بكر قال لي أمير أو مأمور قال بل مأمور وإذا كان ينادي مع المناديين في مكة مع أبي هريرة وغيره أن لا يطوف بالبيت عريان ولا
يحج بعد العام مشرك ومن كان له عهد فأهدوا إلى مدتي ومن لم يكن له عهد فإلى أربعتي أشهر نعم ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن
توليتم فاعلموا أنكم غير معجز الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم آذنهم أعلمهم باب إلا الذين عاهدتم من المشركين حدثنا إسحاق قال حدثني عقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عد بن شهاب
أن حميدة بن عد الرحمن أخبره أن أبا هريرة أخبره أن أبا بكر رضي الله عنه بعثه في الحجة التي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس أن لا يحجن
بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فكان حميد يقول يوم النحر يوم الحج الأكبر باب فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال
حدثنا زيد بن وهب قال كنا عند حذيفة فقال ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ولا من المنافقين إلا أربعة فقال أعرابي إنكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم تخبرون فلا ندري فما بال هؤلاء
الذين يبقرون بيوتنا ويسرقون أعلاقنا قال أولئك الفساق أجل لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير لو شرب الماء البارد لما وجد برده نعم يعني لما ذكر هذه الآية فقاتلوا أئمة الكفر فقال
حذيفة لا أعلم بقي منهم إلا ثلاثة وذكر بعض المفسرين من هؤلاء الثلاثة أبا سفيان بن حرب وسهيل بن عمر فقال الوقت من أئمة الكفر ثم صاروا يعني من المسلمين وصاروا من المجاهدين وأما
المنافقون فذكر حذيفة بعض أسمائهم الأربعة يقول الذي يذكرهم من المنافقين الذين سموا لنا حذيفة رضي الله عنه كان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل من الأعراب يعني يقول طيب هذا
ما زالت بيوتنا تسرق وأغلاقنا الأغلاق اللي هي أغلاق البيوت وإذا قلنا الأعلاق لأنه جاءت في رواية أغلاق وأعلاق الأغلاق اللي هي مفاتيح البيوت يعني تكسر البيوت والأعلاق هي النفائس
الأموال النفيسة فيقول ما بال أعلاقنا وأغلاقنا يعني تكسر وتسرق قال هذا فعل الفساق لا شأن لها بالمنافقين والكفار نعم بعذاب أليم حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو
الزناد أن عبد الرحمن الأعرج حدثه أنه قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرعه الكنز يعني المال الذي لم يزكى
الذين يكنزون الذهب والفضة مقصود بالكنز المال الذي لم يزكى نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير بن وهب قال مررت على أبي ذر بالربذة فقلت ما أنزلك بهذه الأرض قال كنا بالشأن فقرأت
والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم قال معاوية ما هذه فينا ما هذه إلا في أهل الكتاب قال قلت إنها لفينا وفيهم وهذا كان مذهب أبي ذر رضي الله عنه
ولم يوافقه عليه أحد وكان يرى وجوب التصدق بجميع المال لست في حاجة له وجمهور الصحابة رضي الله عنه كانوا يرون أن كل مال أخرجت ذكاته فليس بكنز وكان هذا الرأي وذلك بعض الاشتراكيين
يقولون يعني عن أبي ذر هو إمامنا يعني في هذا هذا كذب على أبي ذر رضي الله عنه على كل حال هذا رأيه ثم ابن المندر ذكر الإجماع على أن الأمة أجمعت على خلاف رأي أبي ذر رضي الله عنه وهم
يزكى هو الذي يكون كنزا والمال الذي أخرجت ذكاته فليس بكنز ويجوز الإنسان يحتفظ به نعم باب قوله يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوا بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا
ما كنتم تكنزون وقال أحمد بن شبي بن سعيد قال حدفنا أبي عن يونس عن ابن شهاب وقال عن خالد بن أسلم قال خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال هذا قبل أن تنزل الزكاة فلما أنزلت جعلها الله طهرا
للأموال باب قوله إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم هو القائم حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن زيد عن
أيوب عن محمد عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الزمان قد استدارك هيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة 12 شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو
القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادة وشعبان يسمى رجب مضر لأن مضر ما كانت تلعب بالأشهر أما غير مضر فكان يتلعبون بالأشهر ومرة يجعلون شعبان ومرة يجعلون يتلعبون حسب أهوائهم
فقال النبي رجب مضر لأن مضر ما كانت رجب بين شعبان ورمضان باب قوله ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا أي ناصرنا السكينة فعيلة من السكون حدثنا عبد الله بن
محمد قال حدثنا حبان قال حدثنا همام قال حدثنا ثابت قال حدثنا أنس قال حدثني أبو بكر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين قلت يا رسول الله لو
أن أحدهم رفع قدمه رآنا قال ما ظنك باثنين الله ثالثهم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال حين وقع بينه وبين
ابن الزبير قلت أبوه الزبير وأمه أسماء وخالته عائشة وجده أبو بكر وجدته صفية فقلت لسفيان اسناده فقال حدثنا فشغله إنسان ولم يقل ابن جريج فلم يكمل فلا يدرى هل سيقول حدثنا ابن جريج أو
حدثنا شخص عن ابن جريج على كل حال سفيان بن عيينة كان يدلس وكان قليلا وهو من الذين احتمل الناس تدليسهم لأنهم وجدوا أنه لا يدلس إلا عن ثقة سفيان بن عيينة ممن تحمل الناس تدليسهم وأنه
لا يدلس إلا عن ثقة فلذلك يقبل قوله رضي الله عنه ورحمه أما أبوه فحواري النبي صلى الله عليه وسلم يريد الزبير وأما جده فصاحب الغار يريد أبا بكر وأمه فذات النطاق يريد أسماء وأما خالته
فأم المؤمنين يريد عائشة وأما عمته فزوج النبي صلى الله عليه وسلم يريد خديجة وأما عمه النبي صلى الله عليه وسلم فجدته يريد صفية ثم عفيف في الإسلام قارئ للقرآن والله إن وصلوني وصلوني
من قريب وإن ربوني ربوني أكفاء كرام أكفاء أكفاء يا نعميان أكفاء وليس أكفاء نعم وإن ربوني ربوني أكفاء كرام فآثرت تويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة
وبني أسد إن ابن أبي العاص بارز يمشي القدمية يعني عبد الملك بن مروان وإنه لوى ذنبه نعم بن عباس رضي الله عنهما قيل له لماذا لا تقاتل في الفتنة التي وقعت بعد وفاة يزيد بن معاوية صار
الأمر يعني يزيد جعل الأمر في ابنه معاوية معاوية بن يزيد بن معاوية ومعاوية هذا ذكروا أنه كان رجل صالحا تنازع عن الملك قال لا أريده فهنا صار فراغ مثل ما يقول رئاسي ما فيه رئيس
للمسلمين ما فيه أمير للمؤمنين عبد الله بن الزبير نفسه أمير للمؤمنين في مكة وبايعه الناس ثم بايعه للمدينة ثم انتشرت بيعة عبد الله بن الزبير وكادت أن تكون الأمور يعني تامة لابن
الزبير إلا إن مروان بن الحكم في الشام امتنع من البيعة لم يبايع ابن الزبير ثم صار مناوشات بين عبد الله بن الزبير وبين مروان في الشام قيل ابن عباس ألا تشارك في الأمر قال هؤلاء
يتقاتلون على الملكة أنا لا أشارك فيها قال ألا تبايع ابن الزبير قال إن بايعته فهو أهل لذلك ابن الزبير أهل للخلافة يقول يقول أمه ذات النطاقين وعمته خديجة بنت خوينة وجدته صفية عمة
النبي صلى الله عليه وسلم وجده أبو بكر والصديق وأبوه حواري النبي صلى الله عليه وسلم وهو قارئ للقرآن عابد تقي يقول عن ابن الزبير وفي بعض الطرق خارج الصحيح يقول ما أحسب لأحد حساب كما
أحسب لابن الزبير يقول لكنه مع هذا قتال ما أدخل في القتال ما أستحل دمى مسلم في هذا الأمر ثم قال وابن الزبير لو حكم قرب يعني أبناء عمه من بني أسد التويتات والأسامات والحميدات كلهم من
قريش في النهاية لكن الزبير من بني أسد بن عباس من بني عبد مناف وهناك آخرون بن عدي لمنهم عمرو بن تيم لمنهم أبو بكر وبن سهم لمنهم عمرو من العاص وبن مخزوم لمنهم خالد بن وليد هذه أفخاذ
في قريش قال ابن الزبير قرب هؤلاء يعني أبناء عمومته القريبين منه يقول ولكن مروان الحكم عليه شوي شوي قادي ياخده فعلا ما مات مروان إلا مسك بعده عبد الملك بن مروان ثم قتل ابن الزبير
رضي الله على يد الحجاج فالقصد يقول مروان يتقدم وابن الزبير يتقهقر يقول ومروان أقرب إلى ابن عباس مروان أقرب إلى ابن عباس من حيث النسب لأن مروان بني أمية وابن عباس بن هاشم وبن أمية
وبن هاشم كلاهما من عبد مناف فيقول مروان أقرب إلي بالنسب لكن عبد الله بن الزبير أولى بالأمر وهكذا نعم حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني بن
أبي مليكة دخلنا على ابن عباس فقال ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا فقلت لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر ولا لعمر ولهما كان أولى بكل خير منه وقلت يعني يقول أحسب له حسابا
أكثر من أي بكر وعمر وإن كان أو بكر وعمر أفضل من ابن الزبير لكن أنا أحسب له حسابا غير لمكانته أيضا نعم وقلت ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم وابن الزبير وابن أبي بكر وابن أخي خديجة
وابن أختي عائشة فإذا هو يتعلى عني ولا يريد ذلك فقلت ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي فيدعه وما أراه يريد خيرا وإن كان لابد لأن يربني بن عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم نعم يقول يربني
يعني يحكمني بن عمي يقصد مروان ابن الحكم يقول بن أمي يحكموني أقرب إلي من أن يحكمني عبد الله بن زبير لأنه كنت أريد أن أمنعه من هذا الأمر لكي لا يكون قتال هذا لكن ما يسمع كلامي نعم
باب قوله والمؤلفة قلوبهم قال مجاهد يتألفهم بالعطية حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال باب قوله الذين يلمزون المطوعين من
المؤمنين في الصدقات يلمزون يعيبون وجهدهم وجهدهم طاقتهم حدثني بشر بن خالد أبو محمد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن أبي بسعود قال لما أمرنا بالصدقة كنا
نتحامل فجاء أبو عقيل بنصف صاع وجاء إنسان بأكثر منه فقال المنافقون إن الله لغني عن صدقة هذا وما فعل هذا الآخر إلا رئاء فنزلت الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا
يجدون إلا جهدهم الآية يتكلمون في كل أحد لنفاقهم حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال قلت لأبي أسامة أحدثكم زائدة عن سليمان عن شقيق عن أبي مسعود الأنصاري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأمر بالصدقة فيحتال أحدنا حتى يجيء بالمد وإن لأحدهم اليوم مئة ألف كأنه يعرض بنفسه باب قوله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي
أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه قميصة يكفن فيه أباه
فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة وسأزيده على السبعين قال إنه منافق قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأنزل الله ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عبيد الله عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه أنه قال لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا رسول الله أتصلي على ابن
أبي وقد قال يوم كذا كذا وكذا قال أعدد عليه قوله فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر فلما أكثرت عليه قال إني خيرت فاخترت لو أعلم أني زدت على السبعين يغفر له لزدت
عليها قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءه ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا إلى قوله وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جرأتي على
رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله أعلم باب قوله ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أنه قال ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه قميصه وأمره أن يكفره فيه ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك
الله أن تستغفر لهم قال إنما خيارني الله أو أخبرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فقال سأزيده على سبعين قال فصلى عليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم
ثم أنزل الله عليه ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون باب قوله سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم
إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله أن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك حين تخلف عن
تبوك والله ما أنعم الله علي من نعمة بعد إذ هداني أعظم من صدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون كذبته فأهلك كما هلك الذين كذبوا حين أنزل الوحي سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم
إليهم إلى قوله الفاسقين وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم بلبن ذهب ولبن فضة فتلقان رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت رائن وشطر
كأقبح ما أنت رائن قال لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال أما القوم الذين كانوا شطر
منهم حسن وشطر منهم قبيح أملا صالحا وآخر سيئا تجاوز الله عنهم فقال لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أي عم قل لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية يا أبا طالب أترغب عن أبن أبي أمية أبن أبي أمية عندك يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لا استغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم والمؤمنين رضي
الله عنها وأسلم بعد ذلك ومشهور نفسه شهيدة في تابوك في ماركة ليرموك ضد النصارى وأما أبو جهل فمات على كفره وكان يقال له فرعون هذه الأمة نعم باب قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين
والأنصار الآية قال سمعت كعب بن مالك في حديثه وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال في آخر حديثه إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أمسك بعض مالك فهو خير لك باب وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت الآية حدثني محمد قال حدثنا أحمد بن أبي شعيب قال حدثنا موسى بن أعين قال حدثنا إسحاق بن
راشد أن الزهري يحدثه قال أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك قال سمعت أبي كعب بن مالك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنه لم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة
غزاها قط غير غزوتين غزوة العسرة وغزوة بدر قال فأجمعت صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وكان قل ما يقدم من سفر سافره إلا ضحى وكان يبدأ بالمسجد فيركع ركعتين ولم ينهى عن كلام أحد
من المتخلفين غيرنا فاجتنب الناس كلامنا فلبثت كذلك حتى طال علي الأمر وما من شيء أهم إلي من أن أموت فلا يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلم أو يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون
من الناس بتلك المنزلة فلا يكلمني أحد منهم ولا يصلي علي فأنزل الله توبتنا على نبيه صلى الله عليه وسلم حين بقيت وكانت أم سلمة محسنة في شأني معنية في أمري فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يا أم سلمة تيب على كعب قالت أفلا أرسل إليه فأبشره قال إذن يحطمكم الناس فيمنعونكم النوم سائر الليلة حتى إذا صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر آذن بتوبة الله علينا
وإذا استبشر استنار وجهه حتى كأنه قطعة من القمر وكنا أيها الثلاثة الذين خلفوا عن الأمر الذي قبل من هؤلاء الذين اعتذروا حين أنزل الله لنا التوبة فلما ذكر الذين كذبوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم من المتخلفين واعتذروا بالباطل ذكروا بشر ما ذكر به أحد قال الله سبحانه يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عاملكم ورسوله الآية باب
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد
كعب بن مالك قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن قصة تبوك فوالله ما أعلم أحدا أبلاه الله في صدق الحديث أحسن مما أبلاني ما تعمدت منذ ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم
هذا كذبا وأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين إلى قوله وكونوا مع الصادقين باب قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم وعليه ما عانيتم من الرأفة
حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني ابن السباق أن زيد بن ثابت الأنصارية رضي الله عنه وكان ممن يكتب من الرأفة قوله بالمؤنية رؤوف الرحيم لأنه لم يذكر الآية كاملة
ولكن يريد من قوله سبحانه وتعالى بالمؤنية رؤوف الرحيم قال رؤوف من الرأفة نعم أن زيد بن ثابت الأنصارية رضي الله عنه وكان ممن يكتب الوحي وقال أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال
أبو بكر إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه وإني لا أرى أن تجمع القرآن قال أبو بكر
قلت لعمر كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هو والله خير فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري ورأيت الذي رأى عمر قال زيد بن ثابت وعمر عنده جالس
لا يتكلم فقال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل ولن نتهمك كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من
جمع القرآن فقال أبو بكر هو والله خير فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من
سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم إلى آخرها وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفه الله
ثم عند عمر حتى توفه الله ثم عند حفصة بنت عمر تابعه عثمان بن عمر والليث عن يونس عن ابن شهاب وقال الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب وقال مع أبي خزيمة الأنصاري وقال موسى عن
إبراهيم حدثنا ابن شهاب مع أبي خزيمة وتابعه يعقوب بن إبراهيم عن أبيه وقال أبو ثابت حدثنا ابن شهاب وقال مع خزيمة أو أبي خزيمة نعم هذا جمع القرآن الأول الذي كان في عهد أبي بكر الصديق
رضي الله عنه ثم كان جمع القرآن الثاني الذي كان في عهد عثمان رضي الله عنه وهذه من المصالح المرسلة التي حرط عليها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد استحرى القتل في القراء في معركة
اليمامة وهي ضج موسى الملك الذاب معركة الحديقة بعد ذلك أشار عمر عليه بكر بجمعه فاقتنع أبو بكر ثم أشار كلاهما على زيد بن ثابت أن يقوم بهذه المهمة وقام بها على أكمل وجه ثم في عهد
عثمان جعل عثمان ذلك الأمر إلى أربعة منهم زيد بن ثابت ومعه عبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن هشام وجمعوا كتاب الله تبارك وتعالى هذا الفعل من أبي بكر الصدي كان لمصرحة
عظيمة ما زلنا نرفل بها ونسعد بها وهو جمع كلام الله تبارك وتعالى وكان مجموعا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن مجموعا في مصحف وإنما مجموع في العسب والإخاف وغيرها وأما في
عهد أبي بكر فجمعت في مصحف واحد وأما في عهد عثمان فنقلت إلى الأمصار وإذاك يقولون أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن الفرق بين أبي بكر جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنه
الجميع وخزيمة بن ثابت الصحابي رضي الله عنه هو الذي يعجد معه آخر آية وهي لقد جاءكم الرسول من أنفسكم عزيزي عليه ما عانيتم حريص عليكم بالمؤمنين الرؤوف الرحيم أنه لم يجد هذه الآية إلا
عنده والمقصود لم يجدها إلا عنده وكثير من الصحابة يحفظون القرآن ويحفظون هذه الآية قطعا لكنهم أرادوا حين جمع القرآن أن يأخذوا الآيات ممن أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتبوها أو
قرأها عليهم صلى الله عليه وسلم حين نزولها يعني حضر التنزيل هذا المراد وإلا فكثير من الصحابة يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى منهم زيد بن ثابت من الخلفاء الأربعة وغيرهم كثير كانوا
يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى لكن الشاهدة من هذا أنهم قالوا كل آية لا نكتبها حتى نجد شاهدين على أن ما سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم هي التنزيل هذا هو المقصود بجمعه وإلا كثيرون
يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى ولم يكن زيد من من يأتي ويكتب ما يحفظه وإنما يأخذها وقرأها عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب الوحي حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم كائد النزاع نادأ
أحد كتاب الوحي وأمرهم أن يكتبها أو أن يتلقاها من النبي صلى الله عليه وسلم وكان زيد لا يأخذ الآية من أحد حتى يكون يعني معه آخر يعني يكون شاهدين اثنين إلا خزيم بن ثابت سبحان الله ما
وجد إلا خزيمة ولكن خزيمة كانت له ميزة صلى الله عليه وسلم جعل شهادته بشهادة رجلين وهذا لم يكن إلا لخزيمة وذلك لما تبايع النبي صلى الله عليه وسلم مع رجل فرسل رجل من الأعراب ثم أنكر
البيعة ذاك الرجل قال ما بعتك فقال النبي له بلا بعت قال من يشهد لك ولم يكن ثم تشاهد بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ذلك الرجل فقام خزيمة قال أنا أشهد فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم تشهد على ماذا لم تكن حاضرة قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب قضية انتبه لخزيمة رضي الله عنه قال أنت رسول تكذب عشان حصان فرسل مستحيل قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي صلى
الله عليه وسلم على ما لمحه في هذه المسألة وجعل شهادته بشهادة رجلين واحتاجوا إليها احتاجوا إلى شهادتي أن تكون بشهادة رجلين حين جمعوا كتاب الله تبارك وتعالى والله أعلم نعم فنبت
بالماء من كل لون وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني وقال زيد بن أسلم أن لهم قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد خير يقال تلك آيات يعني هذه أعلام القرآن ومثله حتى إذا كنتم
في الفلك وجرين بهم المعنى بكم دعواهم دعاؤهم أحيط بهم دنوا من الهلكة وأحاطت به خطيئته فأتبعهم وأتبعهم واحد عدوى من العدوان وقال مجاهد ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير قول
الإنسان لولده وماله إذا غضب اللهم لا تبارك فيه والعنه لقضي إليهم أجلهم لأهلك من دعي عليه ولأماته للذين أحسنوا الحسن به مثلها حسنة وقال مجاهد مغفرة ورضوان وقال غيره النظر إلى وجهه
الكبرياء الملك بني إسرائيل وأنا من المسلمين ننجيك نلقيك على نجوة من الأرض قال وهو النشز المكان المرتفع حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون قال الله عليه وسلم لأصحابه أنتم أحقوا بموسى منهم
فصوموا نعم هذا الذي ذكره الإمام البخار رحمه الله تعالى وجاوزنا بني إسرائيل فأتبعهم فرعون وجنوده عدوا غير علم قال رحمه الله تعالى فأتبعهم واتبعهم واحد يعني فهي قراءتان تابتتان
فاتبعهم وأتبعهم من معنى واحد لكن بعضهم يقول أن الهمزة إذا كانت همزة قط فأتبعهم فبمعنى لحقهم وأدركهم فاتبعهم همزة وصل وتجديد التا فاتبعهم لحق بهم قد يدركهم وقد لا يدركهم وبعضهم وهذا
ذكره الأصمعي وبعضهم يرى أنه واحد أتبعهم واتبعهم بمعنى واحد سواء كانت همزة قط أو همزة وصل المعنى واحد وهذا الذي يميل إلهي البخار رحمه الله تعالى فأتبعهم واتبعهم بمعنى واحد وقال أبو
ميسرة الأواه الرحيم بالحبشية وقال ابن عباس بادي الرأي ما ظهر لنا وقال مجاهد الجودي جبل بالجزيرة وقال الحسن إنك لأنت الحليم يستهزئون به وقال ابن عباس أقلعي أمسكي عصيب شديد لا جرم
بلى وفار التنور نبع الماء وقال عكرمة وجه الأرض باب ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور وقال غيره وحاق نزل يحيق
ينزل يأوس فعول من يأست وقال مجاهد تبتأس تحزن يثنون صدورهم شك وامتراء في الحق حدثنا الحسن بن محمد بن صباح قال حدثنا حجاج قال ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر أنه سمع ابن عباس
يقرأ ألا إنهم تثنوني صدورهم قال سألته عنها فقال أناس كانوا يستخفون أن يتخلوا فيفضوا إلى السماء وأن يجامعوا نساءهم فيفضوا إلى السماء فنزل ذلك فيهم نعم تثنوني هذه قراءة بذل يثنون
صدورهم تثنوني صدورهم وهي قراءة لكنها قراءة غير سبعية شاذة سمى قراءة شاذة والقراءة الشاذة هي التي لم تثبت فيها يعني شروط القراءة الصحيحة وهي أن تكون يعني موافقة لوجه من وجوه اللغة
وأن توافق رسم المصحف وأن تكون يعني قراءها جمع عن جمع يعني هذه القراءات فلذلك هذه القراءة لما كانت شاذة لا يجوز القراءة بها قد تكون قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن ليست من
الرسم العثماني الذي اتفق عليه فهذه تسمى شاذة فإذا اجتمعت فيها الصفات الثلاث أنها على الرسم وموافقة لوجه من اللغة وموافقة ل موافقة الرسم وموافقة لوجه من وجوه اللغة ثبتت بإثناد صحيح
فإنها تكون قراءة سبعية صحيحة ثابتة أو عشرية أما إذا اختلف فيها شرط من هذه الشروط وإن كانت سندها صحيحة تعتبر تفسيرا أو ما شابه ذلك من الأمور لكن لا يقرأ بها بكتاب الله تبارك وتعالى
نعم أبا العباس ما تثنوني صدورهم قال كان الرجل يجامع امرأته فيستحي أو يتخلى فيستحي فنزلت ألا إنهم يثنون صدورهم حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال حدثنا عمر قال قرأ ابن عباس ألا إنهم
يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم وقال غيره عن ابن عباس يستغشون يغطون رؤوسهم سيء بهم ساء ظنه بقومه وضاق بهم بأضاءه بقطع من الليل بسواد وقال مجاهد أنيب أرجع باب قوله
وكان عرشه على الماء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل أنفق أنفق عليك
وقال يد الله ملكك وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرض فإنه لم يغض ما في يده وكان عرشه على الماء وبيده الميزان يخفض ويرفع اعتراك افتع لك من عروته أي أصبته ومنه يعروه واعتراني
آخذ بناصيتها أي في ملكه وسلطانه عنيد وعنود وعاند واحد ويقول الأشهاد واحده شاهد مثل صاحب وأصحاب استعمركم جعلكم عمارا أعمرته الدار فهي عمرا جعلتها له نكرهم وأنكرهم واستنكرهم واحد
حميد مجيد كأنه فعيل من ماجد محمود من حميدة سجيل الشديد الكبير سجيل وسجين واحد واللام والنون أختان ورجلة يضربون البيض ضاحية ضربا تواصى به الأبطال سجين معاني الكلمات التي مرت هذه
معاني الكلمات التي مرت في هذه السورة خذها البخاري رحمه الله تعالى من أبي عبيدة أو أبي معمر من المثنى يأخذ منه هذه المعاني رحمه الله تبارك وهو يجيد من عنده ليبين معاني الكلمات ليبين
معاني الكلمات نعم قال باب وإلى مدين أخاهم شعيبة أي إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله وسأل القرية وسأل العير يعني أهل القرية والعير وراءكم ظهرية يقول لم تلتفتوا إليه ويقالوا إذا لم
يقضي الرجل حاجته ظهرت لحاجتي وجعلتني ظهرية والظهري ها هنا أن تأخذ معك دابة أو وعاء تستظهر به ومن أجرمته وبعضهم يقول جرمته والفلك واحد وهي السفينة والسفن السفينة والسفن يعني الفلك
السفينة الواحدة يقال لها فلك والسفينتان فلك والسفن فلك يعني كلمة تكون للفرد مفرد المثنى والجمع نعم مجراها مدفعها وهو مصدر أجريت وأرسيت حبست ويقرأ ومجراها من جرت هي ومرساها من رست
هي ومجريها ومرسيها من فعل بها الراسيات ثابتات وفيها قراءة مجراها ومجريها قراءة ثابتة نعم باب قوله ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا الآية واحد الأشهاد شاهد مثل صاحب وأصحاب حدثنا مسدد
قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد وهشام قال حدثنا قتادة وقاله عن صفوان بن محرز قال بين ابن عمر يطوف إذ عرض رجل فقال يا أبا عبد الرحمن أو قال يا ابن عمر هل سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم في النجوة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يدنى المؤمن من ربه وقال هشام يدنو المؤمن حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا يقول أعرف رب يقول أعرف مرتين يقول
سترتها في الدنيا وأغفرها لك اليوم ثم تطوى صحيفة حسناته وأما الآخرون أو الكفار فينادى على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم وقال شيبان عن قتادة حدثنا صفوان نعم هذه المغفرة
المغفرة هي الستر وذلك أن الله تبارك وتعالى ما من أحد إلا يكلمه الله تبارك وليس بينه وبينه ترجمان فيوقع عليه كنفه ثم يقرره بذنوبه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فيقرر فيقول الله تبارك
وتعالى سترتها عليك في الدنيا لم يعلمها الناس سترتها لك لم أفضحك بين الناس وأنا اليوم يعني أغفرها أي أمحوها فالله تبارك وتعالى سترها في الدنيا ومحاها في الآخرة سبحانه وتعالى أما
الكافر فيفضح أمام الناس بذنوبه التي عملها في هذه الدنيا ستر الله لأني وعليكم الله نعم قال باب قوله وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد الرفد المرفود العون
المعين رفته أعنته تركنوا تميلوا فلولا كان فهلا كان أترفوا أهلكوا وقال ابن عباس زفير وشهيق شديد وصوت ضعيف حدثنا صدقة ابن الفضل قال أخبرنا أبو معاوية حدثنا بريدو ابن أبي بردة عن أبيه
عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته قال ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد
باب قوله وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا منه من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات الآية وزلفا ساعات بعد ساعات ومنه سميت المزدلفة الزلف منزلة بعد منزلة وأما زلفا فمصدر من القربة ازدلفوا
اجتمعوا أزلفنا جمعنا حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا أصاب من امرأة قبلة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر ذلك له فأنزلت عليه وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات ذلك ذكرى للذاكرين قال الرجل أليه هذه قال لمن عمل بها من أمتي كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها أن الإنسان إذا وقع في سيئة يحرص على أن يفعل حسنة وهذا الرجل لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال قبلت امرأة أي لا تحل له فسكت عنه النبي صلى الله عليه
وسلم حتى صلى الظهرة أو العصر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال أين السائل فجاءه فقال صليت معنا العصر قال نعم قال له فقد غفر الله لك ثم قرأ عليه هذه الآية وآقموا
الصلاة طرفين نهارا وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئات ففرح بها الرجل وقال ألي خاصة قال لا بل للناس كافة كل الناس إذا فعلوا معصية ثم فعلوا طاعتها غفر الله لهم تلك المعصية إذا
كان ندم عليها وهذا من باب التعويض الإنسان يعوض بفعل الحسنات بعد السيئات نعم متكأا متكأا حسنا رأيي عن مجاهد متكأا ومتكأا متكأا ومتكأا وآتت كل واحدة منهن متكأا أو متكأا يعني في لغة
العرب نعم متكأا الأترج قال فضيل الأترج بالحبشية متكأا وقال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد متكأا كل شيء قطع بالسكين وقال قتادة لذو علم وقال سعيد بن جبير صواع مكوكو الفارسي الذي يلتقي
طرفاه كانت تشرب به الأعاجم وقال ابن عباس تفندون تجهلون وقال غيره غيابة الجب كل شيء غيب عنك شيئا فهو غيابة والجب الركية التي لم تطوى بمؤمن لنا بمصدق أشده قبل أن يأخذ في النقصان يقال
بلغ أشده وبلغ أشده وقال بعضهم واحدها شد والمتكأ متكأت عليه لشراب أو لحديث أو لطعام وأبطل الذي قال الأترج وليس في كلام العرب الأترج فلما احتج عليهم بأنه المتكأ من نمارق فروا إلى شر
منه فقالوا إنما هو المتكو ساكنة التاء وإنما المتكو طرف البضر ومن ذلك قيل لها متكاء وابن المتكاء
ثم أترج فإنه بعد المتكأ شغفها يقال بلغ شغافها وهو غلاف قلبها وأما شعفها فمن المشعوف أصب إليهن أميل إليهن حبا وأضغاث أحلام ما لا تأويل له والضغث ملء اليد من حشيش وما أشبهه ومنه وخذ
بيدك ضغثا لا من قوله أضغاث أحلام واحدها ضغث نمير من الميرة ونزداد كيل بعير آوى إليه ضم إليه السقايا مكيال استيأس يأس ولا تيأس من روح الله معناه الرجاء خلصوا نجية اعتزلوا نجية
والجمع أنجية يتناجون الواحد نجي والإثنان والجمع نجي وأنجية نجي وأنجية تفتأ لا تزال حرض محرضا يذيبك الهم تحسس تخبر مزجات قليلة غاشية من عذاب الله عامة مجللة وهي الأترجة فناقشها
البخير رحمه الله تعالى بطريقته في صناعة هذا الكتاب نعم قال باب قوله وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِيَ عَقُوبٍ الآية حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الصمد عن عبد
الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم باب قوله لقد كان في
يوسف وإخوته آيات للسائلين حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صحيح عن عبد الله وليس
عبيد الله نعم عبد الله في بعض النسخ عبيد الله لكن صحيح عبد الله وانتم تجدون أحيان بعض ما يقرأه العباد أنه يعني بعض النسخ ما فيها بعض الأشياء التي يقرأها الاختلاف النسخ فقط نعم قال
حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن عبد الله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أكرم قال أكرمهم عند الله أتقاهم قالوا ليس
عن هذا نسألكم قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في
الإسلام إذا فقه تابعه أبو أسامة عن عبيد الله قل عن عبد الله شيخنا عبيد الله عندي أنا هنا وفي رواية عبد الله نعم قال باب قوله سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل سولت زينت حدثنا عبد
العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال وحدثنا الحجاج قال حدثنا عبد الله بن عمر النميري قال حدثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت عروة بن الزبير وسعيد بن
المسيب وعلقمة بن وقاص قال عبد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله كل حدثني طائفة من الحديث قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوب إليه قلت إني والله لا أجد مثلا إلا أبا يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل الله إن الذين جاءوا
بالإفك عصبة منكم العشر الآيات حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن أبي وائل قال حدثني مسروق بن الأجدع قال حدثتني أم رومان وهي أم عائشة قالت بين أنا وعائشة وعائشة أخذتها الحمى
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعل في حديث تحدث قالت نعم وقاعدت عائشة قالت مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون باب قوله وراودته التي هو في بيتها عن
نفسه وغلقت الأبواب وغلقت الأبواب وقالت هيت لك وقال عكرمة هيت لك بالحورانية هلما وقال ابن جبير تعاله حدثني أحمد بن سعيد قال حدثنا بشر بن عمر قال حدثنا شعبة عن سليمان عبد الله بن
مسعود قالت هيت لك قال وإنما نقرأها كما علمناها مثواه مقامه وألفيا وجدا ألفوا آباءهم ألفين وعن ابن مسعود بل عجبت ويسخرون طبعا هيت لك أكثر من قراءة هيت وهيئت لك وهيئت لك نعم قال
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال الله تعالى عنه أن قريشا لما أبطأوا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإسلام قال اللهم اكفنيهم
بسبع كسبع يوسف فأصابتهم سنة حصت كل شي حتى أكلوا العظام حتى جعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى بينه وبينها مثل الدخان قال الله فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين قال الله إنا كاشف العذاب
قليلا إنكم عائدون أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة وقد مضى الدخان ومضت البطشة هذا قول ابن مسعود رضي الله عنه أنه يرى أن آية الدخان مضت وهي من علامات الساعة إلى الكبرى وجمهور أهل
العلم على أن هذا الدخان الذي رأته قريش هو غير الدخان الذي هو من علامات الساعة الكبرى هذا عليه أكثر أهل العلم وابن مسعود كان يرى أن آية الدخان مضت وهي ما وقع لقريش لما داع عليهم
النبي صلى الله عليه وسلم وجاءتهم السينة وهو القحط الذي أصاب حتى أكل ورق الشجر أكل العظام ثم جل الله عنهم ذلك كلها نعم قال باب قوله فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك إلى قوله قلنا
حاش لله حاشا وحاشا تنزيه واستثناء حصحص وضحى حدثنا سعيد بن تليد قال حدثنا عبد الرحمن بن القاسم عن بكر بن مضر عن عمر بن الحارث عن يونس بن يزيد عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبته الداعي ونحن أحق من إبراهيم إذ
قال إذ قال له أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي نعم قول لقد كان يأوي إلى ركن شديد لما جاءه قومه يهرعون إليه يريدون الأذى بضيوفه قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد فقال النبي
صلى الله عليه وسلم أنه كان يأوي إلى ركن شديد يعني الله تبارك وتعال وكان لوط يريد في ذلك الوقت أو آوي أو لأن لي قبيلة تمنعني من اعتدائكم عن ضيوفي نعم قال باب قوله حتى إذا استيأس
الرسل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قالت له وهو يسألها عن قول الله تعالى حتى
إذا استيأس الرسل قال قلت أكذبوا أم كذبوا قالت عائشة كذبوا قلت فقد استيقنوا أن قومهم كذبوهم فما هو بالظن قالت أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك فقلت لها وظنوا أنهم قد كذبوا قالت معاذ الله
لم تكن الرسل تظن ذلك بربها قالت فما هذه الآية قالت هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم فطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم وظنت الرسل
أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصر الله عند ذلك حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت لعلها كذب مخففة قالت معاذ الله قالت يوسف حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم
قد كذبوا وعائشة رضي الله عنها تقول لا ليست كذب إنها كذبو وهي قراءة كذبو وتنكي قراءة كذبو أنها لم تسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم فتقول كيف كذبوا يعني كذبوا قد يفهم البعض كذبوا
من قبل الله يعني الله لم ينصرهم سبحانه وتعالى وعد الرسل أن ينصرهم سبحانه وتعالى وظنوا أنهم قد كذبوا يعني وصلوا إلى مرحلة أنهم يأسوا من رحمة الله تقول هذا لا يمكن يقع من الرسل وإن
المراد كذبوا أي كذبهم قومهم كذبهم قومهم وهؤلاء الرسل ليسوا هم الرسل المباشرة وإنما رسل الرسل يعني أتباع الرسل الذين يرسلونهم لتبليغ هذا الدين نعم وعلى آله وأصحابه وامتبههم بإحسان
اليوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى صحيح الإمام البخاري قال رحمه الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة فقلت لعلها كذب مخففة قالت معاذ الله سورة
الرعد وقال ابن عباس كباسة كفيه مثل المشرك الذي عبد مع الله إلها غيره كمثل العطشان الذي ينظر إلى خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتعلم وقال غيره سخر ذلك متجاورات متدانيات المثلات
سخر ذلك يعني الشمس والقمر أي ذل لهما سخر ذلك سقطت يريد سخر ذلك أي سخر الشمس والقمر أي ذل لهما نعم وقال غيره يقصد أبا عبيدة ابن المثل نعم قال المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه
والأمثال وقال غيره إلا مثل أيام الذين خلوا بمقدار بقدر معقبات ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقيب يقال عقبت في إثره أو أثره المحال العقوبة كباسة كفيه إلى الماء
ليقبض على الماء رابيا من ربا يربو أو متاع زبد المتاع ما تمتعت به فقدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفع فكذلك يميز الحق من الباطل المهاد الفراش يدرؤون يدفعون درأته
دفعته سلام عليكم أي يقولون سلام عليكم وإليه متاب توبتي أفلم ييأس لم يتبين قارعة داهية فأمليت أطلت من المتاع من الملي والملاوة ومنه مليا ويقال للواسع الملي هو الطويل الملي شيء طويل
وهجرني مليا يعني مدة طويلة لا أن أراك فلبثت مليا يعني مدة طويلة فالملي هو شيء يعني مدة طويلة نعم ويقال للواسع الطويل من الأرض ملي من الأرض أشق أشد من المشقة معقب مغير وقال مجاهد
متجاورات طيبها وخبيثها السباخ صنوان النخلتان أو أكثر في أصل واحد وغير صنوان وحدها بماء واحد كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد السحاب الثقال الذي فيه الماء كباسط كفيه يدعو الماء
بلسانه ويشير إليه بيده سالت أودية بقدرها تملأ بطن واد زبدا رابيا زبد السيلي خبث الحديد والحلية قال الله تعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام غيظة نقصة حدثني إبراهيم بن
المنذر قال حدثنا معنى قال حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا
الله ولا يعلم ما تغيظ الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله سورة إبراهيم قال ابن عباس هاد داع وقال مجاهد
صديد قيح ودم وقال ابن عيينة اذكروا نعمة الله عليكم أياد الله عندكم وأيامه وإذ تأذن ربكم أعلمكم أعلمكم آذنكم ردوا أيديهم في أفواههم هذا مثل كفوا عما أمر به مقام حيث يقيمه الله بين
يديه من ورائه قدامه لكم تبعا من ورائه قدامه ومن ورائهم ملك أمامهم يعني سيأتيهم اليوم هكذا نعم لكم تبعا واحدها تابع مثل غيب غيبة مثل غيب وغائب بمصرخكم استصرخني استغاثني يستصرخه من
الصراخ ولا خلال مصدر خاللته خلالا ويجوز أيضا جمع خلة وخلال اشتثت استأصلت كشجرة
طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تأتي أكو لها كل حين ما عندك باب هذا باب جديد باب كشجرة طيبة نعم النسخة اللي عندي ما فيها أبواب آيات مجرد مباشرة قال الله تعالى كشجرة طيبة أصلها
ثابت وفرعها في السماء تأتي أكو لها كل حين حدثني عبيد بن أسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهم أنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كشجرة تشبه
أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا تأتي ولا ولا ولا تأتي أكو لها كذا تكرار ولا ولا ولا تأتي يعني ضرب لها أنثيل يعني نعم ولا تأتي أكو لها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها لا
لحظة ولا ولا ولا تقف ثم تقول تأتي أكو لها فقال أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم لا كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا تأتي أكو لها كل حين قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها
النخلة ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن يتكلم فلما لم يقولوا شيئا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة فلما قمنا قلت لعمر يا أبتاه والله لقد كان وقع في نفسي أنها النخلة
فقال ما منعك أن تكلم قال لم أركم تكلمون فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا وقال لما قلتها أحب إلي من كذا وكذا قلتها أحب إلي من كذا يعني يفرح بولده أنه يعني عرف سؤال النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال الله تعالى ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار ألم ألم تعلم كقوله ألم تر كيف ألم تر إلى الذين خرجوا البوار الهلاك بار يبور بورا هالكين حدثنا
علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء أنه سمع ابن عبان هالكين هالكين في بعض النساء قوما بورا هالكين أنها لا ارتباط لها بما سبقها نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان عن عمر عن عطاء أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا قال هم كفار أهل مكة سورة الحجر وقال مجاهد صراط علي مستقيم الحق يرجع إلى الله وعليه طريقه
وقال ابن عباس لعمرك لعيشك وقال ابن عباس يهرعون مسرعين للمتوسمين للناظرين سكرت غشيت بروجا منازل للشمس والقمر لواقح ملاقحة ملقحة ملقحة ملقحة جماعة حمأة وهو الطين المتغير والمسنون
المصبوب توجل توجل تخف دابر توجل توجل تخف من الوجل وهو الخوف نعم توجل تخف دابر آخر بإمام مبين الإمام كل ما اتممت واهتديت به الصيحة الهلكة قال الله تعالى إلا من استرق السمع فأتبعه
شهاب مبين قال حدثنا سفيان عن عمر عن عكرمة عن أبي هريت رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كالسلسلة
على صفوان قال علي وقال غيره صفوان ينفذهم ذلك فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذي قال الحق وقال سفيان حتى يرمي بها إلى صاحبه فيحرقه وربما لم يدركه حتى يرمي بها إلى
الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه حتى يلقوها إلى الأرض وربما قال سفيان حتى تنتهي إلى الأرض فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مئة كذبة فيصدق فيقولون ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا
فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء نعم يعني يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى إذا ألقى الأمر يعني إلى جبريل عليه السلام فيلقيه جبريل إلى الملائكة في السماء
السابعة ثم إلى السادسة يلقونها إلى السماء الخامسة وهكذا كل أهل سماء يلقونها إلى السماء التي بعدها والشياطين يصعدون إلى السماء ليسترقوا السمع وأننا كنا نقعد منها مقاعدة للسمع
فيسعدون إلى السماء لكن لا يستطيعون أن يدخلوا إلى السماء الأولى لأنها مغلقة الأبواب ولكن يقفون قريبا منها يستمعون فإذا سمعوا الأمر من أهل السماء الثاني إلى السماء الأولى يخبرون به
السحرة والمشعوذين والكهان الذين يضلونهم أنه سيقع كذا ووصف السفيان مقعدهم أنهم يقفون هكذا يعني ناس فوق يعني يرسل هذا إلى هذا والله تبارك وتعالى يرسل عليهم الشهب سبحانه وتعالى وأننا
كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجله شيابا رصدا والله يختبرهم بهذا ويمتليهم بهذا وإلا يمنعهم سبحانه وتعالى وإلا من الله تبارك وتعالى فبعضهم يصيبه الشهاب فيموت وبعضهم لا
يصيبه الشهاب فيلقي الكلمة إلى الذي بعده والذي بعده يلقيه وهكذا حتى تصل إلى الجني الشيطان الذي له علاقة بالساحر أو المشعوذ مباشرة فيتيه فيقول له سيقع كذا في يوم كذا سمعها من السماء
أو ألقيت إليه من السماء من باقي الشياطين فيلقيها عليه ويكذب عليه ما يصبر هذا الجني الشيطان لا يصبر حتى يكذب عليه كذبات أخرى فهذا الساحر أو المشعوذ أو الدجال أو العراف فيأتي للناس
يقول له شوفوا فلان سيحصل له كذا في يوم كذا ويذكر أشياء أخرى من الكذبات التي أعطاها إياه الشيطان فيأتي يخبر الناس هذا الساحر أو المشعوذ فالناس ينسون الكذبات التي كذبها ويتذكرون هذا
الذي قال سيقع كذا وفعلا يقع كذا كما أخبر هذا الساحر فيعظم عند الناس وهذا يعني متاعه كما قالوا ربنا استمتع بعضنا ببعض أي استمتع السحرة بالشياطين أنهم يعطونهم شيئا من الغيب الذي
يسمعونه من السماء واستمتع الشياطين من السحرة بأن كفروا بالله تبارك وتعالى شيئا مقابل شيء يقول له تكفر بالله نعطيك كذا نعلمك كذا بل ليس فقط نعلمك ونعطيك يعرضون أنفسهم للموت خلال
صعودهم ونزولهم وكذا حتى تأتيهم الشهب من عند الله تبارك وتعالى وكل هذا ابتلاء من الله يتركهم سبحانه وتعالى حتى إذا أخذهم أخذهم أخذ عجيزا مقتدر إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم
يفرده والله المستعان نعم نعم فقال سفيان وهي قراءتنا فزع قراءة وفزع قراءة كلاهما قراءة نعم وقد أتيناك سبع من المثاني والقرآن العظيم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة
عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلق قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأن أصلي فدعاني فلم آته حتى صلي ثم أتيت فقال ما منعك أن تأتي فقلت كنت أصلي فقال ألم
يقول الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول
ثم قال ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج من المسجد فذكرته فقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي
أوتيته نعم وهذا في النافلة إذا كان سيدنا صلي النافلة كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون النافلة فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فأكمل صلاته فانتظره النبي صلى الله عليه وسلم ثم أنكر
عليه قال لماذا لم تستجب قال كنت في الصلاة فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذاك وقال إذا نذكت استجيب وهذا في النافلة أما في الفريضة فلا فريضة فلا وأيضا يدخل مع النبي صلى الله
عليه وسلم إذا نادت الأم ولدها أو ناد الأب أباه فإنه يقطع صلاته إذا كان في أولها أما إذا كان في منتصف أو آخر يكملها خفيفة يتمها خفيفة
ثم يستجيب لأبيه أو لأمه وبالنسبة للآية حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم القراءة الثانية فزع وهي أيضا قراءة سبعية ثابتة وقرية فرغة لكنها لم تثبت والله العالم نعم أم القرآن
هي السبع المثاني والقرآن العظيم قوله الذين جعلوا القرآن عظيم المقتسمين الذين حلفوا ومنه لا أقسم أي أقسم وتقرأ لا أقسم قاسمهما حلف لهما ولم يحلف له وقال مجاهد تقاسموا تحالفوا حدثني
عقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما الذين جعلوا القرآن عظيم أهل الكتاب جزؤوه أجزاء فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه حدثني عبيد
الله بن موسى عن الأعمش عن أبي ضبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما كما أنزلنا على المقتسمين قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى نعم هذا معنى جعل القرآن عظيم أن يؤمنون ببعضه
ويكفرون ببعضه نعم قال الله تعالى وعبد ربك حتى يأتيك اليقين قال سالم الموت سورة النحل وذلك أن الاستعادة قبل القراءة ومعناها الاعتصام بالله قصد السبيل البيان الدفء ما استدفأته ما
استدفأته ما استدفأته به ما استدفأته تريحون أو يريحون بالعشي وتسرحون بالغداة بشق الغدات والعشي يعني السرح بالغداة يعني يسرح بالغنم بالغدات يعني فجر والعشي هو وقت الظهيرة إلى المغرب
يرجعون نعم قال بشق يعني المشقة على تخوف تنقص الأنعام الأنعام لعبرة وهي تؤنث وتذكر وكذلك النعم للأنعام جماعة النعم سرابيل قمص تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم فإنها الدروع دخلا بينكم
كل شيء لم يصح فهو دخل قال ابن عباس حفدة من ولد الرجل السكر ما حرم من ثمرتها والرزق الحسن ما أحل الله يقصد الخمر تتخذون منه سكر ورزقا حسنا يعني شيء حلال وشيء حرام نعم وقال ابن عيين
عن صدقة أنكاثا هي خرقاء كانت إذا أبرمت غزلها نقضته وقال ابن وسعود الأمة معلم الخير ومنكم من يرد إلى أرض للعمر قال الله تعالى ومن الخير إن إبراهيم كان أمة أي معلم للخير نعم قال الله
تعالى ومنكم من يرد إلى أرض للعمر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا هارون بن موسى أبو عبد الله الأعور عن شعيب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو أعوذ
بك من البخل والكسل وأرض للعمر وعذاب القبر وفتنة الدجال وفتنة المحيا والممات سورة بني إسرائيل حدثنا آدم قال حدثنا شعبة بن إسرائيل هي الإسراء سورة بني إسرائيل هي سورة الإسراء لها
إسمان الإسراء وبن إسرائيل نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد قال سمعت ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال في بني إسرائيل والكهف
ومريم إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي يعني من تلادي يعني العتاق الأول من تلادي بعد ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم أي أقصد أنها نزلت مبكرا من السور التي نزلت مبكرا على النبي
صلى الله عليه وسلم نعم قال ابن عباس رضي الله عنه فسينغضون يهزون وقال غيره نغصت سنك أي تحركت وقضينا إلى بني إسرائيل أخبرناهم أنهم سيفسدون والقضاء على وجوه وقضى ربك أمر وقضى ربك
والقضاء على وجوه يعني لها أكثر من معنى لها أكثر من معنى بحسب الجملة التي تدخل عليها نعم قال وقضى ربك أمر ربك ومنه الحكم إن ربك يقضي بينهم ومنه الخلق فقضاهن سبع سماوات نفيرا من ينفر
معه وليتبر يدمر ما علوا حصيرا محبسا محصرا حق وجب ميسورا لينا خطأا خطأا إثما خطأا إثما وهو اسم من خطئته والخطأ مفتوح مصدره من الإثم حطئت أو حطت بمعنى خطئت لينا خطئت خطئت خطئت خطئت
بمعنى أخطأت خطئت خطئت أو خطئت خطئت بمعنى أخطأت نعم خطئت بمعنى أخطأت تخرق تقطع وإذ هم نجوى مصدر من ناجيت فوصفهم بها والمعنى يتناجون رفاتا حطاما واستفزز استخف بخيلك الفرسان بخيلك
الفرسان ولا رجل الرجالة لا واستفزز من استطعت منهم بخيلك ورجلك استفزز يعني هم أو كذا وخيلك الفرسان رجلك المشات نعم ولا رجل الرجالة واحدها راجل مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر حاصبا الريح
العاصف والحاصب أيضا ما ترمي به الريح ومنه حصب جهنم يرمى به في جهنم وهو حصبها ويقال حصب في الأرض ذهب والحصب مشتق من الحصباء والحجارة تارة مرة من الحجارة تارة تارة أي مرة جماعته تيرة
أو تارات نعم تارة مرة وجماعته تيرة وتارات يقال احتنك فلان ما عند فلان من علم استقصاه طائره حظه قال ابن عباس رضي الله عنه كل سلطان في القرآن فهو حجه ولي من الذل لم يحالف أحدا حدثنا
عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا يونس حا وحدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسة وقال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال ابن المسيب قال أبو هريت رضي الله عنه أتي رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ليلة أسري به بإلياء بقدحين من خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن قال جبريل الحمد لله الذي هداك للفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا من وهم قال أخبرنا
يونس عن ابن شهاب قال أبو سلم سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت الموت فطفقت أخبرهم عن آياته
وأنا أنظر إليه زاد يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه لما كذبني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس نحوه قاصفا ريح تقصف كل شيء كرمنا وأكرمنا واحد ضعف الحياة عذاب الحياة
وعذاب الممات خلافك وخلفك سواء وناء تباعد شاكلته ناحيته وهي من شكله صرفنا وجهنا قبيلا معاينة ومقابلة وقيل القابلة لأنها مقابلتها وتقبل ولدها خشية الإنفاق أنفق الرجل أملق ونفق الشيء
ذهب قتورا مقترا للأذقان مجتمع اللحيين والواحد ذقن وقال مجاهد موفورا وافرا تبيعا ثائرا وقال ابن عباس نصيرا خبت طفئت وقال ابن عباس لا تبذر لا تنفق في الباطل ابتغاء رحمة رزق مثبورا
ملعونا لا تقف لا تقل فجاسوا تيمموا يسج الفلك يجري الفلك يخرون للأذقان للوجوه معاجم لنعرف هذه الكلمات والبخاري رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحي يبين معاني هذه الكلمات التي في كتاب
الله تبارك وتعالى يبينها لنا ويستدل عادة بكلام أهلي اللغة لحظة قرأت الصحيحة حيث وقفت أنا عندي تبدأ بحدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قرأتها ذريتنا الحمامة نوح وإذا أردنا ما
عندي أنا أنت متبع مع باب قوله وإذا أردنا نعم نعم اختلاف النسخ نعم عندي هذه نعم تفضل إذن أعد باب قوله باب قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا متر فيها الآية حدثنا علي بن عبد الله
حدثنا سفيان قال أخبرنا منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال كنا نقول للحي إذا كثروا في الجاهلية أمير بن فلان بن فلان أمير الشيئ عظمة أمير قد جئت شيئا إمرا أي عظيما لقد أمير أمر بن أبي
كبشة يعظمة نعم وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان وقال أمر باب ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا حدثنا محمد بن القاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي
زرعة بن عمر بن جرير عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهش منها نهشة ثم قال أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مما
ذلك يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدن الشمس ويقول الناس من الغم والكر ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون ما قد بلغكم ألا
تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض عليكم بآدم فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك
ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري
اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم
يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من
أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات فذكرهن أبو حيان في الحديث نفسي
نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول إن ربي قد غضب
اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أمر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى بن مريم فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله
وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبية اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه فيقول عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله ولم
يذكر ذنبا نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد فيأتون محمدا فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء قدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه
فانطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول
أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد نعم يعني في هذا الحديث العظيم حديث الشفاعة الكبرى التي يعني يذهب الناس يطلبونها من آدم ثم من نوح ثم من إبراهيم ثم من موسى وعيسى وكلهم
يقول يعني لست لها اذهبوا إلى غيري حتى تصل إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقوموا بهذا العمر ويشفع لفصل قضاء بين الناس ونرى هنا أن جميع الأنبياء هؤلاء الذين سئلوا الشفاعة كلهم
يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله والغضب بالنسبة لله تبارك وتعالى من الصفات الفعلية وهي التي تأتي إذا جاءت أسبابها وقد يعني تكون في أعلى شيء وتكون
أقل يعني تزيد وتنقص بحسب مراد الله تبارك وتعالى كالحب والغضب والرضا من الله تبارك وتعالى هذه صفات فعلية يعني يرضى إذا فعلنا ما يرضيه يغضب إذا فعلنا ما يرضبه يحب إذا فعلنا محابة
وهكذا سبحانه وتعالى وقول جميع الأنبياء هنا نفسي نفسي نفسي يعني كل واحد يقول نفسي بين أن الإنسان يجب على أن يهتم لنفسه الآن لأنه لن ينفعه بعد ذلك شفاعة الشافعين إلا بإذن الله سبحانه
وتعالى باب قوله وآتينا داود زبورا حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داود القراءة
فكان يأمر بدابتي لتسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ يعني القرآن القرآن ليس المقصود هو القرآن الذي أنزل على محمد ولكن كل كتاب يقرأ يقال له قرآن والمقصود بالقرآن هنا الزبور الذي أنزل على
داود عيسى والسلام دعا باب الآية حدثنا بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه في هذه الآية الذين يدعون يبتغون إلى ربهم
الوسيلة قال كان ناس من الجن يعبدون فأسلموا يعني هم أسلموا وظل عبادهم على عبادتهم وهم يبرؤون منهم يوم القيامة نعم باب وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس قال حدثنا سفيان عن
عمر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه وما جعلنا الرؤية التي أريناك إلا فتنة للناس قال هي رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به والشجرة الملعونة شجرة الزقوم باب
قوله إن قرآن الفجر كان مشهودا قال مجاهد صلاة الفجر حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل صلاة الجميع على صلاة
الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح يقول أبو هريرة اقرأوا إن شئتم وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا باب قوله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا
حدثني إسماعيل بن أبان قال حدثنا أبو الأحوص قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا كل أمة تتبع نبيها يقولون يا فلان شفع حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود وحدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعة يوم القيامة رواه حمزة بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله
عليه وسلم باب وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا يزهق يهلك باب ويسألونك عن الروح حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبد
الله رضي الله عنه قال بين أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرف وهو متكئ على عسيب إذ مر اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح فقال ما رأيكم إليه وقال بعضهم لا يستقبلكم بشيء تكرهونه
فقالوا سلوه فسألوه عن الروح فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليهم شيئا فعلمت أنه يوحى إليه فقمت مقامي فلما نزل الوحي قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من
العلم إلا قليلا وما أوتيتم في القراءة الثانية وهي المشهورة باب ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا هشيم قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي
الله عنهما في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة فإذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله
ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغ بين ذلك سبيلا نعم يعني هنا الله
تبارك وتعالى يأمر نبيه أن يخفف من رفع الصوت في القراءة فإذا سمعوا القرآن سبوا القرآن وسبوا من أنزله وسبوا من قرأه فقال الله له ولا تجهر بصلاتك أي لا ترفع صوتك في القراءة ثم قال ولا
تخافت أي أسمع من حولك يعني توسط في القراءة لا ترفع ولا تخفف تماما نعم حدثني طلق بن غنام قال حدثنا زائدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزل ذلك في الدعاء نعم يعني
الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت أنزلت في الدعاء تقول عائشة وتصلح أن تكون في الصلاة كذلك نعم سورة الكهف وقال مجاهد تقرضهم تتركهم وكان له ثمر ذهب وفضة وكان له ثمر ثمر قول عندك ثمر
ثمر فيها قراءتان ثمر وثمر الثمر هو الثمر المعروف والثمر الذهب والفضة يعني فيها قراءتان وكان له ثمر إذا قرأت ثمر أي ذهب وفضة إذا قال قرأت ثمر فهي الفاكهة وما شاء الله نعم وكان له
ثمر ذهب وفضة وقال غيره جماعة الثمر باخع مهلك أسفى ندمى الكهف الفتح في الجبل والرقيم الكتاب مرقوم مكتوب من الرقم وربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا وقال أبن عباس أكلها ولم تظلم لم تنقص
أبن عباس الرقيم اللوح من رصاص كتب عاملهم أسماءهم ثم طرحه في خزنته فضرب الله على آذانهم فناموا وقال غيره وألت تئل تنجو شيء يحفظهم شيء يحفظهم موئل يحفظهم ويحميهم نعم وقال مجاهد موئل
محرزا لا يستطيعون سمع لا يعقلون باب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني علي بن حسين أن
حسين بن علي أخبره عن علي رضي الله عنه قال ألا تصليان وفيه أنه لما قال ألا تصليان فقال علي رضي الله عنه أنفسنا بيد الله إن شاء بعثنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني وضرب على فخذي
أرى وكان الإنسان أكثر شيء جدلا نعم رجما بالغيب لم يستبن فرطا يقال ندما سرادقها مثل السرادق والحجرة التي تطيف بالفساطيط يحاوره من المحاورة لكن هو الله ربي أي لكن أنا هو الله ربي ثم
حذف الألف وأدغم إحدى النونين في الأخرى وفجرنا خلالهما نهرا يقول بينهما زلقا لا يثبت فيه قدم بينهما زلقا لوحدها يقول بينهما وفجرنا خلالهما نهرا يقول بينهما زلقا لا يثبت فيه قدم هناك
الولاية مصدر الولي عقبا عاقبة وعقبا وعقبة واحدة وهي الآخرة قبلا وقبلا وقبلا استئنافا قبلا قبلا وقبلا وقبلا واحد يعني كلها ثلاثة نعم ليدحضوا ليزيلوا الدحض الزلق نقف هنا إن شاء الله
والله على واعلم وصلى الله وسلم على رسول الله بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حافظه الله الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه
باب قوله وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقوبا زمانا وجمعه أحقاب حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار قال أخبرني سعيد بن جبير قال قلت لابن
عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر فقال ابن عباس كذا بعدو الله حدثني أبي بن كعب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس
أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا ربي فكيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فأخذ حوتا فجعله
في مكتل ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون حتى إذا أتي الصخرة وضع رؤسهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا وأمسك الله عن الحوت جرية
الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلق بقية يومهما وليلة يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به فقال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال فكان
للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا فقال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا قال رجع يقصان آثارهما حتى انتهي إلى الصخرة طيب في هذا الحديث نوف البكالي أو البكالي هو من التابعين
ولما ذكر لابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن نوفا البكالي يقول أن صاحب الخضر ليس هو موسى النبي من ابن إسرائيل فقال كذب عدو الله ولا يقصد أنه عدو الله وإنما هذا قاله من باب
المبالغة في الزجر أنه تكلم فيما لا يعلم فمن باب الزجر قال كذب عدو الله لا يقصد أنه كافر أو أنه وصل لهذه المرحلة لكن هذا الإنسان أحيانا يقولها للغضب من أمر معين فأراد أن يزجره فقال
كذب عدو الله لماذا لم يقل الله أعلم أو أنا والله أعلم وإنما قال أنا هو كذلك هو موسى أعلم من على وجه الأرض في ذلك الوقت ولكن كما جاء في الحديث أن الله عتبعه كان المفروض يقول الله
أعلم أنا أو ما شابه ذلك أنه يقول الله أعلم فقال الله له بل عبدي فلان أعلم منك أي في أمور معينة ليس في كل الأمور وإذاك الخضر لا يصل إلى منزلة موسى في العلم صلاة ربي وسلامه عليه وسلم
ولكن أراد الله أنه يعلم أشياء أنت لا تعلمها لا أنه أعلم من موسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك انطلق موسى مع الفتاة بحثا عن هذا الرجل ليتعلم منه هذا يدل على أن موسى عليه السلام
كان حريصا على تحصيل العلم وطلبه وخرج يطلب العلم على هذا الرجل الذي قال الله له عنه أنه أعلم منك ثم أخذ معه حوتا والحوت سمكة وقال متى ما فقدت هذه السمكة ووجد ذلك الرجل وانطلق موسى
عليه السلام ومعه هذه السمكة يبحث عن هذا الخضر وقد أرشده الله إلى طريقه ثم انطلقه صلوات ربي وسلامه عليه في يوم من الأيام وهما يستريحان خرج الحوت فقد هذا الحوت السمكة كانت ميتة بث
الله فيها الحياة فخرجت من المكتل اللي هو الزبيل المكان الذي يضعاني فيه فخرج هذه السمكة فمشت في الماء سبحانه الله فكانت سربا بالنسبة للسمكة مشت في البحر وكانت عجبا لموسى ومن معه
يعني ميتة كيف انطلقت هكذا يقول كانت لها سربا ولهما عجبا يعني عجب من أمرها نعم فقال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا يا موسى إني على
علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم من علم الله علمك الله لا أعلمه فقال موسى ستجدوني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فقال له الخضر فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى
أحدث لك منه ذكرا فمرت سفينة فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوه بغير نول فلما ركب في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم فقال له موسى قوم حملون بغير
نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا عندك لك ألم أقول لك قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تآخذني بما نسيت ولا
ترهقني من أمري عسرا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت الأولى من موسى نسيانا قال وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة فقال له الخضر ما علمي وعلمك من علم الله
إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر بصرة بصرة إذ بصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر رأسه بيده فاقتلعه بيده فقتله فقال له موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا
قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال وهذا أشد من الأولى قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلق حتى إذا أتي أهل قرية استطعم أهلها فأبوا أن يضيفوهما
فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض قال مائل فقام الخضر فأقامه بيده فقال موسى قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك إلى قوله ذلك تأويل ما لم
تستطع عليه صبرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما قال سعيد بن جبير فكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ وأما
الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين باب قوله فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني
يعلى بن مسلم وعمر بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما قد سمعته يحدثه عن سعيد قال إنا لعند ابن عباس في بيته إذ قال سلوني قلت أي أبا عباس جعلني الله فدائك إن
بالكوفة رجلا قاصا يقال له نوف قال أنه ليس بموسى بني إسرائيل أما عمر فقال لي قال قد كذب عدو الله وأما يعلى فقال لي قال ابن عباس حدثني أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولا فأدركه رجل فقال أي رسول الله هل في الأرض أحد أعلم منك قال لا فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى
الله قيل بلى قال أي ربي فأين قال بمجمع البحرين قال أي ربي اجعل لي علما أعلم ذلك منه فقال لي عمر قال حيث يفارقك الحوت وقال لي يعلى قال خذ حوتا ميتا حيث ينفخ فيه الروح فأخذ حوتا
فجعله في مكتل فقال لي فتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت قال ما كلفت كثيرا وإذ قال موسى لفتاه يوشى ابن نون ليست عن سعيد قال فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان إذ تضرب
الحوت وموسى نائم فقال فتاه لا أوقظه حتى إذا استيقظ فنسي أن يخبره وتضرب الحوت حتى دخل البحر حتى كأن أثره في حجر فقال لي عمر هكذا كان أثره في حجر وحلق بين إبهاميه والتي تليانهما لقد
لقينا من سفرنا هذا نصبا قال قد قطع الله عنك النصب ليست هذه عن سعيد ليست هذه عن سعيد أخره فرجع فوجد خضرا قال لي أخره أخره فرجع فوجد خضرا قال لي عثمان بن أبي سليمان على طنفسة خضراء
على كبد البحر قال سعيد بن جبير مسجا بثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال هل بأرضي من سلام من أنت قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم
قال فما شأنك قال جئت لتعلمني مما علمت رشدا قال أما يكفيك أن التوراة بيديك وأن الوحي يأتيك يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه فأخذ طائر بمنقاره
من البحر وقال والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر حتى إذا ركب في السفينة وجد معابر صغارا تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل هذا الساحل الآخر قال
سعيد خضر قال نعم لا نحمله بأجر فخرقها ووتد فيها وتدا قال موسى أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال مجاهد منكرا قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا كانت الأولى نسيانا والوسطى
شرطا والثالثة عمدا قال لا تآخرني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ضريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لم تعمل بالحنث وابن
عباس قرأها زكية زاكية زاكية مسلمة زمني موسى لكنه ليس تابعا لموسى لم يكن تابعا لأن الأنبياء كان كل نبي يرسل إلى قومه خاصة ونبي محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي بُعث إلى الناس كافة
فهو يسمع بموسى بني إسرائيل وكان من أولي العزم من الرسل صلى الله عليه وسلم نعم وابن عباس قرأها زكية زاكية زاكية مسلمة كقولك غلاما زكية فانطلق فوجد جدارا يريد أن ينقذه قال سعيد بيده
هكذا ورفع يده فاستقام قال يعلى حسبت أن سعيدا قال فمسحه بيده فاستقام لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال سعيد أجرا نأكله وكان وراءهم ملك وكان أمامهم قرأها ابن عباس أمامهم ملك يزعمون عن غير
سعيد أنه هدد ابن بدد والغلام المقتول يزعمون اسمه حيسور ملك يأخذ كله ومنهم من يقول سدوها بقارورة ومنهم من يقول بالقار كان أبواه مؤمنين وكان كافرا فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا أن
يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكا لقوله أقتلت نفسا زكية وأقرب روحا هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر وزعم غير سعيد أنهما أبدل جارية وأما
داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد إنها جارية نعم يعني هذه المسائل الثلاث التي فعلها الخضر مع موسى عليه الصلاة والسلام استدل الصوفية أن هذا الخضر ليس بنبي وإنهما ولي وهو أفضل من
الأنبياء وهذا من كذبهم الخطر بل الخضر نبي وليس مجرد ولي وكل الأنبياء أولياء الله سبحانه وتعالى ولكن الخضر نبي دليل قوله وما فعلته عن أمري يعني من أمر الله تبارك وتعالى وقال إني على
علم علمنيه الله أي بالوحي فالصحيح أن الخضر نبي وأما القضايا الثلاثة التي فعلها الخضر مع موسى عليه الصلاة والسلام فهي أولا فساده للسفينة لأن وراءهم أي أمامهم ملك كلما رأى سفينة جيدة
أخذها فقال أعيبها يستفيدون منها ولا يأخذها كلها يعني قدم إحدى أخفى المفسدتين الخضر عندما عاب السفينة حتى لا يأخذها الملك ويستفيدون منها وأما الغلام فهذا الغلام أولا قتله قبل الحنث
بذل سماه غلاما ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ابن عباس يا غلام وهدون العاشرة يعني دون البلوغ وأقوال جماهير أهل العلم أن الصبي إذا مات صغيرا ولو كان من أبوين كافرين يعني
والأصل أنه كافر يكون من أهل الجنة فهذا رحمة بهذا الغلام لأنه لو كبر سيكفر وسيكون من أهل النار وأما الأبوان فبيّن الأمر أنه لو كبر سيضرهما لشفقتهما عليه ويتابعانه على دينه وقفر
وأبدلهم الله خيرا منه أي بغلام آخر أو بجارية وأما الجدار فأمره واضح جدا وهو أنه كان لغلامين يتمين وكان أهل البلد سيئين وبدل إنهم لم يضيفوهما فمسح الجدار بيده فاستقم بدأ أن يسقط
لأنه كان تحته مال يرث هذا الصبيان من أبيهما ولو ظهر هذا المال لستولى عليه أهل القرية فأمره حتى استقام ولا يسقط حتى يبلغه الكبر ثم ما إذا سقط يستطيعان أن يتصرف بمالهما نعم قال باب
قوله فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا إلى قوله قصصا صنعا عملا حولا تحولا قال ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا نكرا داهية ينقض إمرا ما عندك إمرا؟
إمر أو نكر داهية ما عندي؟
نكرا داهية إمر ونكر نفس الكلام نفس المعنى تقريبا لكن نكر أشد نعم قال نكرا داهية ينقض ينقاض كما ينقاض السن لتخذت واتخذت واحد رحمة من الرحم وهي أشد مبالغة من الرحمة ويظن أنه من
الرحيم أم رحم أم رحم أي الرحمة تنزل بها باب قوله تعالى قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة إلى آخره حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثني سفيان بن عيينة عن عمر بن دينار عن سعيد بن جبير قال قلته
لابن عباس إن نوفا البكالي يزعم أن موسى نبي الله ليس بموسى الخضر فقال كذا بعده الله حدثنا أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قام موسى خطيبا في بني إسرائيل فقيل له أي
الناس أعلم قال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه وأوحى إليه بلى عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب كيف السبيل إليه قال تأخذ حوتا في مكتل فحيثما فقدت الحوت
فاتبعه قال فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ومعه الحوت حتى انتهي إلى الصخرة فنزل عندها قال فوضع موسى رأسه فنام قال وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حي
فأصاب الحوت من مائي تلك العين قال فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر فلما استيقظ موسى قال لفتاه آتنا غداءنا قال ولم يجد النصب حتى جاوز ما أمر به قال له فتاه يوشع بن نون أرأيت إذ
أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت قال فرجع يقصان في آثارهما فوجد في البحر كالطاق ممر الحوت فكان لفتاه عجبا وللحوت سربا قال فلما انتهي إلى الصخرة إذا هما برجل مسجن بثوب فسلم عليه
موسى قال وأنا بأرضك السلام فقال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال له الخضر يا موسى إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه قال
بل أتبعك قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرى فانطلق يمشيان على الساحل فمرت بهما سفينة فعرف الخضر فحملوهم في سفينتهم بغير نول يقول بغير أجر فركب السفينة قال ووقع
عصفور على حرف السفينة فغمس من قاره في البحر فقال الخضر لموسى ما علمك وعلمي وعلم الخلائقي في علم الله إلا مقدار ما غمس هذا العصفور من قاره قال فلم يفجأ موسى إذ عمد الخضر إلى قدوم
فخرق السفينة فقال له موسى قوم حملون بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت الآية فانطلق إذا هما بغلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فقطعه فقال موسى أقتلت نفسا
زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا إلى قوله فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فقال بيده هكذا فأقامه فقال له موسى إنا دخلنا هذه
القرية فلم يضيفونا ولم يطعمونا لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا وددنا أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما قال وكان ابن عباس يقرأ
وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا باب قوله قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمر عن مصعب قال
سألت أبي قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا هم الحرورية قال لا هم اليهود والنصارى أما اليهود فكذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم وأما النصارى كفروا بالجنة وقالوا لا طعام فيها ولا شرب
والحرورية الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وكان سعد يسميهم الفاسقين سعد هو سائد بن أبي وقاص ومصعب ابنه يسأله عن قول الله تبارك وتعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ويقال لهم
حرورية نسبة إلى البلد التي افتهلوا بها وهي حروراء من مدن العراق وعن يحيى بن بكير عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزنادي مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة كافها يا عين صاد وقال ابن
عباس أسمع بهم وأبصر الله يقوله وهم اليوم لا يسمعون ولا يبصرون في ضلال مبين يعني قوله أسمع بهم وأبصر الكفار يومئذ أسمع شيء وأبصره لا أرجمنك لا أشتمنك ورئيا منظرا وقال أبو وائل علمت
مريم أن التقية ذو نهية حتى قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقية وقال ابن عيينة تأزهم أزا تزعجهم إلى المعاصي إزعاجا وقال مجاهد إدا عوجا وقال ابن عباس وردا عطا أثاثا مالا إدا قولا
عظيما ركزا صوتا وقال غيره غيا خسرانا وبكيا جماعة باكن صلية يصلى نديا والنادي واحد مجلسا الندي المجلس النادي هو المجلس نعم فليدعو نادية أي أهل مجلسه نعم قال باب قوله عز وجل وأنذرهم
يوم الحسرة قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدرية رضي الله عنه قال يؤتى بالموت كهيئة كبش أملحة فينادي منادم يا أهل الجنة
فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رأاه ثم ينادي يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رأاه فيذبحوا ثم
يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت
ثم قرأ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا وهم لا يؤمنون نعم وجاء في رواية خارج الصحيح صحيح مسلم يقول فلولا أن الموت قد ذبح لمات أهل الجنة من شدة
الفرح ولمات أهل الجنة من شدة الترح والله على كل شيء قدير يجعل الموت يعني شيئا عينيا يرى وهو على صورة كبش أعمال يوم القيامة بعد أن يدخل أهل الجنة في الجنة وأهل النار النار نعم قال
باب قوله وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عمر بن ذر قال سمعت أبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل باب قوله أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال سمعت خبابا قال جئت العاص بن
وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقلت لا حتى تموت ثم تبعث قال وإني لميت ثم مبعوث قلت نعم قال إن لي هناك مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه
الآية أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين مالا وولدا رواه الثوري وشعبة وحفص وابو معاوية ووكيع عن الأعمش باب أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن
الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا بمكة فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا فجئت أتقاضاه فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد قلت لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله
ثم يحييك قال إذا أماتني الله ثم بعثني ولي مال وولد قال لأتين مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا قال موثقا لم يقل الأشجعي عن سفيان سيفا ولا موثقا قينا يعني عبدا وهذا خباب
الأرث رضي الله عنه قال باب كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدى حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان وكان لي دين على العاص بن وائل قال فأتاه يتقاضاه فقال
لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم فقال والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث قال فذرني حتى أموت ثم أبعث فسوف أوت مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه الآية أفرأيت الذي كفر بآياتنا
وقال لأتين مالا وولدا وقال ابن عباس الجبال هدى هدما حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت رجلا قينا وكان لي على العاص بن وائل دين فأتيته أتقاضاه
فقال لي لا أقضيك حتى تكفر بمحمد قال قلت لن أكفر به حتى تموت ثم تبعث قال وإني لمبعوث من بعد الموت فسوف أقضيك إذا رجل فوجعت إلى مال وولد قال فنزلت أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأتين
مالا وولدا أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا هو والد عمر بن العاص صحابي الجليل هذا والده وكان من كفار مكة نعم
سورة طه بسم الله الرحمن الرحيم قال عكرمة والضحاك بالنبطية أي طه يا رجل وقال مجاهد ألقى صنع أزري ظهري فيسحتكم يهلككم المثلى تأنيث الأمثل يقول بدينكم يقال خذ المثلى خذ الأمثل وقال هل
أتيت الصف اليوم يعني المصلى الذي يصلى فيه فأوجس أضمر خوفا فذهبت الواو من خيفة لكسرة الخاء في جذوع أي على جذوع النخل خطبك بالك مساس مصدر ماسه مساسا لننسفنه لنذرينه قاعا يعلوه الماء
والصفصف المستوي من الأرض وقال مجاهد أوزارا أثقل قالا من زينة القوم الحلي الذي استعار من آل فرعون فقذفتها فألقيتها ألقى صنع فنسي موساهم يقولونه أخطأ الرب يعني أخطأ ربه لم يعرفه لم
يجده في المكان الذي وعده إياه لما عبدوا العجلة الذي أخرجه لهم السامري نعم فنسي موساهم يقولونه أخطأ الرب لا يرجع إليهم قولا همسا حس حس الأقدام حشرتني أعمى عن حجتي وقد كنت بصيرا في
الدنيا قال ابن عباس بقبس ضلوا الطريق وكانوا شاتين فقال إن لم أجد عليها من يهدي الطريق آتكم بنار توقدون وقال ابن عيين أمثلهم طريقة أعدلهم وقال ابن عباس هضم لا يظلم فيهضم من حساناته
عوجا واديا ولا أمتا رابية وقال ابن عباس هضم لا يظلم فيهضم من حساناته عوجا ولا أمتا رابية قال فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني قال نعم فحج آدم موسى اليم البحر باب ولقد أوحينا إلى موسى
أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم فرعون قومه وما هدا حدثني عقوب بن إبراهيم قال حدثنا روح قال حدثنا شعبة
قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشراء فسألهم فقالوا هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على
فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أولى بموسى منهم فصوموه باب قوله فلا يخرجنا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حاج موسى آدم فقال له أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك فأشقيتهم قال آدم يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه تلومني
على أمر كتبه الله عليه قبل أن يخلقني أو قدره عليه قبل أن يخلقني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى نعم هذا الاحتجاج بالقدر الاحتجاج بالقدر على ما مضى من الذنوب جائز واما
الاحتجاج بالقدر على ما يقع من الإنسان من الذنوب هذا غير جائز وموسى عليه الصلاة والسلام عندما قال لآدم لماذا أخرجتنا من الجنة يعني لماذا أكلت من الشجر التي انهاك الله عنها وخرجتنا
من الجنة الاصلا نحن من أهل الجنة وإنما أخرجت أنت بسبب أكلك من هذه الشجرة فآدم عليه الصلاة والسلام يقول أنت موسى أنت كريم الله أنت أنزل الله عليك التوراة ألم تقرأ التوراة أنني آكل
من الشجرة قبل أن أخلق بأربعين عاما قال نعم قال فهذا أمر كتبه الله عليه بالحجة يعني آدم غلب موسى بالحجة بأنه هذا أمر مكتوب كتبه الله عليه وأنا تبت منه انتهى الأمر فلا تؤخذني على شيء
مضى وقد تبت منه نعم سورة الأنبياء بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحار محمد بن بشار وغندر هذا الطريق كثير عند البخاري يروي عن محمد
بن بشار عن غندر عن شعبة محمد بن بشار لقبه بندار مرة يقال محمد بن بشار مرة يقول بندار ومحمد بن جعفر يقال له غندر وهو ربيب شعبة يعني ابن زوجته ويقال له غندر أحيانا يقال محمد بن جعفر
أحيانا يقال غندر أحيانا يقال محمد بن بشار أحيانا يقال بندر وهذا طريق مشهور جدا عن شعبة يرويه الإمام البخاري رحمه الله في صيانة وغير البخاري أيضا قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحار قال سمعت عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال بني إسرائيل والكهف ومريم وطاها والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادي وسمعت من النبي صلى الله عليه
وسلم نعم قال وقال قتادته جذاذا قطعهن وقال الحسن في فلك مثل فلكة المغزل يسبحون يدورون قال ابن عباس نفشت يعني كلهم في فلك يسبحون يقصد الآية نعم نفشت رعت ليلا يصحبون يمنعون أمتكم أمة
واحدة قال دينكم دين واحد وقال عكرمة حصبوا جهنم حطبوا حطبوا بالحبشية وقال غيره أحسوا توقعوا من أحسستوا خامدين هامدين والحصيد مستأصل يقع على الواحد والاثنين والجميع لا يستحسرون لا
يعيون ومنه حسير وحسرت بعيري عميق بعيد نكسوا ردوا صنعة لبوس الدروع تقطعوا أمرهم اختلفوا الحس والجرس والهمس واحد وهو من الصوت الخفي آذناك أعلمناك آذنتكم إذا أعلمته فأنت وهو على سواء
لم تغدر وقال مجاهد لعلكم تسألون تفهمون ارتضى رضيا التماثيل الأصنام السجل الصحيفة باب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان شيخ
من النخع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنكم محشرون إلى الله حفاتا عراتا غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ثم
إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم ألا إنه يجاء برجال من أمتي فأقول يا رب أصحابي فيقال لا تدري ما أحدث بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله شهيد
فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة الحج وقال ابن عيين المخبتين المطمئنين وقال
ابن عباس فيه إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم آياته ويقال أمنيته قراءته إلا أمانية يقرؤون ولا يكتبون وقال مجاهد مشيد
بالقصة جس وقال غيره يسطون وقال غيره يسطون يفرطون من السطوة ويقال يسطون يبطشون وهدوا إلى الطيب ألهموا وقال ابن أبي خالد إلى القرآن وهدوا إلى صراط الحميد الإسلام وقال ابن عباس بسبب
بحبل إلى سقف البيت ثانية عطفه مستكبر تذهل تشغل باب وترى الناس سكارا قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القيامة يا آدم يقول لبيك ربنا وسعديك فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخر أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال يا رب وما بعث النار قال من كل ألف أراه قال
تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد وترى الناس سكارا وما هم بسكارا ولكن عذاب الله شديد فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم من
يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد ثم أنتم في الناس كالشارة السوداء في جنب الثور الأبيض أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا
ثم قال ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال شطر أهل الجنة فكبرنا قال أبو أسامة عن الأعمش ترى الناس سكارا وما هم بسكارا وقال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو
معاوية سكرا وما هم بسكرا وما هم بسكارا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن
يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية
سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن
يونس وأبو معاوية سكرا وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا وقال جرير وعيسى بن يونس وأبو معاوية سكرا لا يمتنع ببطنها ولدا يعني ما ولدتها ما حملت نعم ويقال للمرأة ما قرأت بسلا قط أي لم
تجمع في بطنها ولدا ويقال في وفرضناها أنزلنا فيها فرائض مختلفة ومن قرأ وفرضناها يقول فرضنا عليكم وعلى من بعدكم وهذه قراءتان قراءتان سبعيتان سورة فرضناها وسورة فرضناها قرأ النبي صلى
الله عليه وسلم مرة سورة فرضناها وقرأ مرة سورة فرضناها نعم نعم ذوي الإربة والذي يعني لا حاجة له في النساء مثل العنين وغيره نعم وقال لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات
بالله إنه لمن الصادقين حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني الزهري عن سهل بن سعد أن عويمرا أتى عاصب بن عدي وكان سيد بني عجلان فقال كيف تقولون في رجل وجد
مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأتى عاصم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل فسأله عويمر
فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها قال عويمر والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك يعني عويمر بن عجلان طلب من شيخ قبيلة أن يسأل النبي صلى
الله عليه وسلم فلما سأل النبي كره ذلك فسكته ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فعويمر أصر ومع أن هذا الشيء لم يحدث لكن سبحان الله أصر إلا يبيعرف هذه المسألة وهي أن الرجل إذا وجد
رجلا مع امرأته يعني يزني بها ماذا يفعل نعم فجاء عويمر فقال يا رسول الله رجل وجد مع امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل الله القرآن فيك
وفي صاحبتك طبعا هنا اختصر الحديث الإمام البخاري وفيه أن عويمر بعد أن سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكت النبي صلى الله عليه وسلم كره هذه المسألة ثم بعدها جاء عويمر وقال وجدت
رجلا مع امرأتي ابتلاه الله بما سأل عنه فقال وجدت رجلا مع امرأتي يعني كيف أصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل فيك نعم وفي صاحبتك فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالملاعنة بما سمى الله في كتابه فلاعنها ثم قال يا رسول الله إن حبستها فقد ظلمتها فطلقها فكانت سنة لمن كان بعدهما في المتلاعنين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا فإن جاءت
به أسحم أدعج العينين عظيم الأليتين خدل جزاقين فلا أحسب عويمرا إلا قد صدق عليها وإن جاءت به أحيمر كأنه وحق فلا أحسب عويمرا إلا قد كذب عليه فجاءت به على النعت الذي نعت به رسول الله
صلى الله عليه وسلم من تصديق عويمر فكان بعد ينسب إلى أمه نعم هذا الرجل إذا وجد مع امرأتي شيئا يعني رجلا فإنه يحلف كما قال الله تبارك والذين يرمون أزواجهم وسيأتي إن شاء الله ذكرها
بالتفصيل لكن الشاهدة من هذا أن هذا الرجل سبحانه وتعالى لما سأل ابتلي وذلك الله تبارك وسيقول يا أيها الذين لا تسألوا عني إن شاء الله تبدأ لكم تسؤكم نعم نعم يعني إذا اتهم الرجل
امرأته وأصر كل منهما على قوله فإنه يفرقها يفرق بينهما بعد أن يتلاعن كما قال الله تبارك والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم شهادة أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين
يعني إنها زانية والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين بعد أن ينتهي يقال للمرأة اعترفي أو تصريق إن قالت اعترف انتهى الأمر وترجم على الزنا ترجم أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ثم يفرق بينهما بدون طلاق تفرقه سمى يفرق بينهما يعني هي في جان وهو جان وخلاص تنتهي الحياة الزوجية بينهما إذا ولدت بعد ذلك من
هذا الذي في بطنها لا ينسب إليه لا ينسب إليه وإنما ينسب إليها فإن كان كاذبا الزوج الذي رمى زوجته يدي عليها كذبة نزورا حسبة يوم القيامة وإن كانت كاذبة أيضا حسبة يوم القيامة لكن في
الدنيا هذا هو الحل أن يفرق بينهما وينسب الولد إلى أمه ابن فلانة ويرثها وترثه لكن لا يرث من الزوج ولا يرثه الزوج منه نعم باب ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام بن حسان قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى
الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق يلتمس البينة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول البينة وإلا حد في ظهرك فلينزلن الله ما
يبرئ ظهري من الحد فنزل جبريل وأنزل عليه والذين يرمون أزواجهم فقرأ حتى بلغ إن كان من الصادقين فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها فجاء إهلال فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم
يقول إن الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا إنها موجبة فقال ابن عباس فتلكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبصروها فإن جاءت به
أكحل العينين سابغ الأليتين خذل جساقين فهو لشريك النسحماء فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن حتى لو تبين أن هذا الذي ولدته شبيها
بالذي رميت به أيضا لا يطبق عليها إلا الفراق بين الزوجين وحسابها يوم القيامة باب قوله والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين حدثنا مقدم ابن محمد بن يحيا قال حدثنا عم القاسب
بن يحيا عن عبيد الله وقد سمع منه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا رام امرأته فاندفى من ولدها في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتلاعنا كما قال الله ثم قضى بالولد للمرأة وفرق بين المتلاعنين إن هذا أمر سري بين الزوجين لا يعلمه أحد وذاك ترك الأمر إلى يوم القيامة يحاسبهم الله تبارك وتعالى عليه نعم باب أفاك
كذاب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها والذي تولى كبره قالت عبد الله بن أبي بن سلول باب إلى قوله الكاذبون ويحيى بن بكير قال حدثنا
الليث عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكل حدثني طائفة من الحديث وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى لهم من بعض الذي حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن عائشة
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالت
عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما نزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من
غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوست الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع ضفار قد انقطع فالتمست عقدي
وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعير الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه
وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فأممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبين أنا جالست في
منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطي وقالت لها هذه الآيات أنها سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر في غزو وفي عودته صلى الله عليه وسلم كانوا يعني في كل مكان يباتون ليلة
وينطلقون ويباتون ويطلقون وهكذا ففي يوم من الأيام تقول وقفنا جلسنا أمرهم بالجلوس ثم آذنوا بالرحيل يعني سينطلقون فكل من يذهب يقضي حاجته حتى لا يوقف القافلة أثناء عودتهم فلما قضيت
حاجتي ورجعت وإذا عبدوا لي من عبد ظفار يعني من ظفار اليمن يقول سقط مني ظفار عمان عفوا فسقط مني تقول فذهبت أبحث عنه وكان يعني آخر المساء آخر العصر فأبحث عنه فلم أجده حتى سارت القافلة
وكانوا قد رأوني ركبت إلى يعني في الهودج لأن بعد ما قضت حاجتها رجعت إلى الهودج ونطلقت ومتذكرة العبد سقط فراحت تبحث عنه فجاءوا ورفعوا الهودج وكانت يعني تقول كنت يعني نحيفة قيدت اللحم
كان عمر عائشة في ذلك الثلاثة عشرة سنة تقول فحملوا الهودج ووضعوه على البعير وانطلقوا يظنون أني في الهودج يروني أركب فيه لكن لم يروني وأنا أخرج تقول فلقيت العبد رجعت ما لقيت القافلة
فجلست في مكاني قلت يفقدوني ويرجعوني وهذا من ذكائها غيرها تركض يمين وشمال حتى تدرك القافلة قالت هم يعرفون المكان سيرجعون لي ثم بعد أن جلست غلبتها عينها فنامت وهذا دليل على شجاعة لا
أحد لا ينام في ليل في مكان مظلم بنت لوحدها عمرها ثلاثة عشرة سنة فنامت وهذا من السكينة التي ألقاها الله عليها سبحانه وتعالى نعم وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش
فأتاني فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني لأن صفوان المعطل رضي الله عنه لما جاء شاف سواد فلما اقترب فإذا هي عائشة وهي عمرها ثلاثة عشرة سنة لكن قد نزل
عليها الحجاب يعني حجاب النبي صلى الله عليه وسلم يغطينا وجوهه هنا ولكن لما كانت نائمة كان وجوهها مكشوفا فلما رآها عرفها أن هذه عائشة أم المؤنين رضي الله عنها فاسترجع أي قال إنا لله
وإنا إذا راجعونك كيف أنت هنا لوحدك في هذا المكان نعم فأمرت وجهي بجلبابي ووالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوضأ على يديها فركبتها فانطلق يقود
بالراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا مغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب
الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول
كيفتيكم ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ماذا كان فذاك يتكلم في عائشة رضي الله عنه وهذا الكلام بايق النبي صلى الله عليه وسلم وصار الناس يخوضون في عرض عائشة ويتهمونها مع صفوان وهي لا تدري
على ذلك حتى رجعت إلى البيت يعني وصلوا إلى المدينة والناس يتكلمون فيها وهي لا تشعر حتى كان اليوم الذي وتقول أنا استنكرت يعني النبي صلى الله عليه وسلم مصرفاته معي لأن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يحب عائشة كثيرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم عليه يعني قذف في عرضه وهو يعني مصدوم من هذا الأمر الذي يتكلم فيه الناس عن عائشة رضي الله عنها فكان يأتيها يدخل عليها فقط
يقول لها كيف أنتي بس كيفتيكم يعني كيف أنتي بس وينصرف تقول عائشة ما هكذا كان يفعل معي النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وأنا ما أدري لماذا يفعل ذلك لأنها ما سمعت أنه اتهمت مع صفوان
نعم ونحن نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مصطح وهي ابنة أبي رهم ابن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مصطح ابن أثاثة فأقبلت أنا وأم مصطح
قبل بيتي وقد فرغنا من شأننا فعثرت أم مصطح في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلتي أتسبين رجلا شهد بدراء قالت أيها انتاه أولا تسمعي ما قال قالت قلت وما قال فأخبرتني بقول أهل
الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم تعني سلم ثم قال كيفتيكم قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي رسول الله
صلى الله عليه وسلم فجئت أبوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بني هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كفرنا عليها قالت فقلت سبحان الله
أول قد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما
حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من ضراءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله
أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تتصدق نعم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مضي قريب من شهر على هذه
الحالة علمت عائشة رضي الله عنها أن الناس يتكلمون أنها في بيتها لا تعلم فعلمت أن الناس يتكلمون فيها عن طريق أم مصطح لأن مصطح ابنها ممن تكلم في عائشة وقال أنها وقع منها الزينة مع
مصطح ومع صفوان ابن المعطل وكذا فتقول عائشة ازددت مرضا على مرضي وعرفت لماذا النبي صلى الله عليه وسلم يعامل بهذه الطريقة فاستذنته أن أذهب إلى أهلي فأذن لي فأنا لا أريد أن أذهب إلى
أهلي إلا أن أتأكد هل هذا الكلام صحيح الذي قالت أم مصطح أم لا فقالت لأمها يعني ما يقول الناس فقالت لها يا ابني تهوني عليك يعني تسهل عليها الأمر فعلمت عائشة أن الأمر فعلا قد وقع كذلك
فتقول في هذه الأثناء النبي صلى الله عليه وسلم استشار أسامة بن زيد وعلي بن أبي طالب وذلك أن هذين الرجلين رضي الله عنهم تربيا في بيت النبي صلى الله عليه وسلم علي رضي الله عنه تربى في
بيت النبي في بيت خديجة وأسامة تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم كذلك وهو كان ابن ابنه بالتبني اللي هو زيد بن حارثة قد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن حتى جاء النهي
عن ذلك الشاهل من هذا فسأله هما في فراق أهلها هل أفارق عائشة أو لا أفارقها لأن الناس يتكلمون فيها وفي عرضها فأسامة قال أهلك ولا نعلم إلا خيرا يعني لا تفارقها أما علي رضي الله عنه
فقال النساء غيرها كثير فيقول أهل العلم أسامة نظر إلى حال عائشة وعلي نظر إلى حال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه فقال النساء غيرها كثير يعني طلقها تزوج غيرها والنساء غيرها كثير تسأل
الجارية تصدقك تسأل خادمتها الخاصة اللي هي بريرة تسألها عنها هل عندها حركات عندها شيء عندها كذا تسأل الجارية تصدقك نعم قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال أي بريرة هل
رأيت من شيء يريبك قالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من
عبد الله بن أبي بن سلول قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد
ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذن الأنصاري فقال يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه فقال إن كان من إخواننا من الخزرج
أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال سعد كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن
عمي سعد بن معاذ فقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل على المنافقين فتفاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر
فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت وفهم الصحابة ذلك فقام سعد بن معاذ وهو سيد الأوس فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله يعني أنا أدي المهمة إن كان منا الأوس
قتلته وإن كان من الخزرج أنت تأمر بأمرك هو يدري أنه من الخزرج فقام سعد بن عبادة كأنه يعني لماذا يعني تشمت فينا يقول لسعد بن معاذ كأنه رأى أنه يشمت في الخزرج فقال والله لا تقتله ولا
تقدر على قتله يعني كأنه حنا نقتلك أنت ما تقتل يعني أخذته الحمية يعني رجعت أوس وخزرج قال لا تقتله ولا تقدر على ذلك تقول عائشة وكان رجلا صالحا لكن أخذته الحمية فقام أسيد بن حضير وهو
من الأوس فقال يعني لسعد بن عبادة هذا الرجل منافق طبعا في عرض النبي تدافع عنه عشان أوس وخزرج قال إنك منافق فتثاور الحيان الآن بدأت تصير الآن أوس وخزرج فالنبي ما زال يسكتهم يعني
يهدئهم صلى الله عليه وسلم حتى سكتوا فلما سكتوا سكت النبي وترك الأمر ولم يجلد عبد الله بن نبي بن سلول لأجل ذلك نعم وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن
البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبين نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم
جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني وهذا ابتلاع عظيم للنبي صلى الله عليه وسلم وإذاك أي إنسان يبتلى في أمر يتذكر النبي صلى الله عليه وسلم
ابتلي في عرضه منذ شهر كامل ابتلي في أولاده ستة من أولاده ماتوا في حياته ابتلي في زوجته ماتتا في حياته زينب بن خزيمة وخديجة بن خويدة ابتلي في أبيه مات أبوه وهو حمله في بطن أمه ابتلي
في أمه ماتت أمه له ست سنوات ثم عم جده وهو عمور ثمان سنوات ثم عمه ينتقل من بيت إلى بيت ابتلي بإرادة قتله مرات عديدة يحاولون قتله صلى الله عليه وسلم ابتلي بالهجرة ابتلي بالجوع ابتلي
بكسر باعيته صلى الله عليه وسلم وشجي وجهه ابتلي بتكذيبه واتهامه بالسحر والكذب والافتراء والشعر والكهانة وغير ذلك ابتلي ابتلاءات كثيرة صلى الله عليه وسلم بطرده من بلده لما خرج من مكة
خوفا من قتله ابتلاءات عظيمة صلى الله عليه وسلم فإنسان إذا ابتلي في هذه الدنيا تذكر ما ابتلي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير خلق الله صلى الله عليه وسلم قالت فتشهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوب إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى
الله تاب الله عليه فقلت ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قال صدبعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال قال والله ما أدري ما أقول لرسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني
والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استغفروا وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لا تصدقوني
والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون قالت ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما
كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيي بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت
فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه قالت فلما سري عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم سري عنه وهو يضحك فكانت أول كلمة يتكلم بها يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك فقالت أمي قومي إليه قالت فقلت لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز
وجل فأنزل الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته
منه وفقره والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله عز وجل ولا يأت لأولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله
وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم قال أبو بكر بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفق التي كان ينفق عليها وقال والله لا أنزعها منه أبدا
قالت عائشة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل زينب ابن تجحش عن أمري فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا قالت وهي التي كانت ساميني من أزواج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حملة تحارب لها فهالكت في من هلك من أصحاب الإفك حملة أخت زينب تكلمت في عائشة هم الثلاثة الذين تكلموا وجلدوا في حق عائشة رضي الله عنها حملة
ومصطح وحسان بن ثابت باب قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم وقال مجاهد تلقونه يرويه بعضكم عن بعض تفيضون تقولون حدثنا محمد بن كثير قال
أخبرنا سليمان عن حسين عن أبي وائل عن مسروق عن أم رومان أم عائشة أنها قالت لما رميت عائشة خرت مغشيا عليها إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند
الله عظيم حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف أن أمن جريج أخبرهم قال ابن أبي مليك سمعت عائشة تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه إذ تلقونه بألسنتكم تلقونه أي تكذبون تلقون
تكذبون وهي قراءة شاذة ليست من قراءة السبعية المتواترة لكنها قراءة ثابتة عن عائشة رضي الله عنها باب ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا يحيى عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة قالت أخشى أن يثني علي فقيل ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين
قالت ائذنوا له فقال كيف تجدينك قالت بخير إن اتقيت قال فأنت بخير إن شاء الله زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء ودخل ابن الزبير خلافه فقالت دخل
ابن عباس فأثنى علي حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا ابن عون عن القاسم أن ابن عباس رضي الله عنه استأذن على عائشة لحوة ولم يذكر نسيا منسية باب يعيضكم
الله أن تعودوا لمثله أبدا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها قلت أتأذنين لها قالت أو ليس
قد أصابه عذاب عظيم قال سفيان تعني ذهاب بصره فقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لكن أنت باب ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم حدثني محمد بن بشار قال
حدثني ابن أبي عدي قال أنبأنا شعبة عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب وقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لست كذاك قلت تدعين
مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله والذي تولى كبره منهم فقالت وأي عذاب أشد من العمى وقالت وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مرض عائشة دخل عليها حسان بن ثابت يعودها فعروة
بن أختها قال كيف تأذني الله يدخل عليك وهو الذي تكلم في عرضك يعني كيف تأذني الله قالت كان ينافح الرسول الله صلى الله عليه وسلم سامحته على ما كان منه فقال بيته المشهور أو قصيدته
المشهورة في عائشة رضي الله عنه ومطلعها من ضمنها حصان رزان لا تزن بريبة وتصبح غرثة من لحوم الغوافل قالت لأ أنت لست كذلك كيف الآن تقول حصان رزان لا تزن بريبة باب إن الذين يحبون أن
تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف الرحيم تشيع تظهر وقوله ولا يأت لأولو الفضل منكم
والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم وقال أبو أسامة عن هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة
قالت لما ذكر من شأن الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وقال أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي ويم الله ما علمت على
أهلي من سوء وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا يدخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال إذن لي يا رسول الله أن نضرب أعناقهم وقام رجل من
بين الخزرج وكانت أم حسان بن ثابت من رهط ذلك الرجل فقال كذبت أما والله أن لو كانوا من الأوس ما أحببتهم فقالت أن تضرب أعناقهم حتى كاد أن يكون بين الأوس والخزرج شر في المسجد وما علمت
فلما كان مساء ذلك اليوم خرجت لبعض حاجتي ومعي أم مصطح فعثرت وقالت تعس مصطح فقلت أي أم تسبين ابنك وسكتت
ثم عثرت الثانية فقالت تعس مصطح فقلت لها أي أم أتسبين ابنك فسكتت ثم عثرت الثالثة فقالت تعس مصطح فانتهرتها والله ما أسبه إلا فيك فقلت في أي شأن قالت فبقرت للحديث فقلت وقد كان هذا
قالت نعم والله فرجعت إلى بيتي كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلا ولا كثيرا ووعكت فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى بيت أبي فأرسل معي الغلام فدخلت الدار فوجدت أم رومان في
السفل وأبا بكر فوق البيت يقرأ فقالت أمي ما جاء بك يا ابني فأخبرتها وقالت لها الحديث وإذا هو لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني فقالت يا ابني خففي عليك الشأن فإنه والله لقل ما كانت امرأة
حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا حسدنها وقيل فيها وإذا هو لم يبلغ منها ما بلغ مني قلت وقد علم أبي قالت نعم قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم ورسول الله صلى الله عليه وسلم
واستعبرت وبكيت فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ فقال لأمي ما شأنها قالت بلغها الذي ذكر من شأنها ففاضت عيناه قال أقسمت عليك أي بنية إلا رجعت إلى بيتك فرجعت ولقد جاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم بيتي فسأل عني خادمتي فقالت لا والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خميرها أو عجينها وانتهرها بعض أصحابه فقال أصدقي رسول الله صلى الله
عليه وسلم حتى أسقط لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على تبر الذهب الأحمر وبلغ الأمر إلى ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى
قط قالت عائشة فقتل شهيدا في سبيل الله قالت وأصبح أبوايا عندي فلم يزال حتى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى العصر ثم دخل وقد اكتنفني أبوايا عن يميني وعن شمالي فحمد الله
وأثنى عليه ثم قال أما بعد يا عائشة إن كنت قارفت سوءا أو ظلمت فتوب إلى الله فإن الله يقبل التوبة من عباده قالت وقد جاءت امرأة من الأنصار فهي جالسة بالباب فقلت ألا تستحي من هذه
المرأة أن تذكر شيئا فوعظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلى أبي فقلت له أجبه قال فماذا أقول فالتفت إلى أمي فقلت أجي به فقلت أجي به فقالت أقول ماذا فلما لم يجيباه تشهت فحمدت
الله وأثنيت عليه بما هو أهله فقلت أما بعد فوالله لئن قلت لكم إني لم أفعل والله عز وجل يشهد إني لصادقة ماذاك بنافعي عندكم لقد تكلمتم به وأشربته قلوبكم وإن قلت إني قد فعلت والله يعلم
أني لم أفعل لتقولن لقد باءت به على نفسها وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف عائشة الصلاة والسلامة تقول نسيت اسمه يعقوب التمست وما تذكرت
اسمه من هول المصيبة فقلت أبو يوسف تعالي النبي الله يعقوب نعم والتمست اسم يعقوب فلم أقدر عليه إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وأنزل على رسول الله صلى الله
عليه وسلم من ساعته فسكتنا فرفع عنه وإني لأتبين السرور في وجهه وهو يمسح جبينه ويقول أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك وكنت أشد ما كنت غضبا فقال لي أبواي قوم إليه فقلت لا والله لا
أقوم إليه ولا أحمده ولا أحمدكما ولكن أحمد الله الذي أنزل براءتي لقد سمعتموه فما أنكرتموه ولا غيرتموه وكانت عائشة تقول أما زينة ابنة جحش فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيرا وأما
أختها حمنة فهلكت في من هلك وكان الذي يتكلم فيه مصطح وحسان بن ثابت وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره منهم وهو وحمنه قالت فحلف أبو بكر أن لا ينفع مصطحا بنافعة أبدا فأنزل
الله عز وجل ولا يأتي لأولو الفضل منكم إلى آخر الآية يعني أبا بكر والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين يعني مصطحا إلى قوله ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم حتى قال أبو
بكر بلى والله يا ربنا إنا لنحب أن تغفرنا أن تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع باب وقال أحمد بن شبيب حدثنا أبي عن يونس قال ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت أن عائشة رضي الله
عنها كانت تقول لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن أخذن أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قوله الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم الآية حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد البغدادي قال حدثنا
شيبان عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلا قال يا نبي الله يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة قال أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم
القيامة قال قتادة بلى وعزة ربنا باب قوله الآية يلقى أثام العقوبة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن سفيان قال حدثني منصور وسليمان عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله قال وحدثني واصل عن
أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال سألت أو سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب عند الله أكبر قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قال ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قال أن تزاني
بحليلة جارك قال ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني القاسم ابن أبي بزة أنه سأل سعيد بن جبير هل لمن قتل
مؤمنا متعمدا من توبة فقرأت عليه ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق فقال سعيد قرأتها على ابن عباس كما قرأتها على ابن عباس فقال هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء
قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير قال اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمنين فدخلت فيه إلى ابن عباس فقال نزلت في آخر ما نزل ولم
ينسخها شيء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا منصور عن سعيد بن جبير قال سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله تعالى فجزاؤه جهنم قال لا توبة له وعن قوله جل ذكره ولا يدعون مع الله
إلها آخر قال كانت هذه في الجاهلية باب قوله يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن منصور عن سعيد بن جبير قال قال ابن أبي أبزا سئل ابن عباس
عن قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وقوله ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق حتى بلغ إلا من تاب وأمن فسألته فقال لما نزلت قال أهل مكة فقد عدلنا بالله وقتلنا النفس
التي حرم الله إلا بالحق وأتينا الفواحش فأنزل الله إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا إلى قوله غفورا رحيما باب إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله
غفورا رحيما حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن منصور عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزى أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ومن يقتل مؤمنا متعمدا فسألته فقال لم ينسخها
شيء وعن والذين لا يدعون مع الله إلها آخر قال نزلت في أهل الشرك باب فسوف يكون لزاما هلكا حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق قال حسن قد
مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام فسوف يكون لزاما نعم الدخان الذي هو جاء أهل مكة يقول ابن مسعود لما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى أكلوا العظم والجلد والقمر الذي
انشقاق القمر سربت الساعة وانشق القمر والروم الذي غلبت الروم في أدنى الأرض ومن بعد غلبهم سيغلبون والبطشة وهي يوم بدر يوم نطش البطشة الكبرى يوم بدر لما هزم المشركون واللزام أي الهلاك
والقتل الذي وقع عليهم نعم قال سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد تعبثون تبنون هضيم يتفت ما عندك في سورة الفرقان قال ابن عباس سبع من ثورة وجودة عندك حتى في مسختك قال ابن
عباس سبع من ثورة وتسفي به الريح ما عندكم خاص ما في مشكلة ترك الله قال سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم وقال مجاهد تعبثون تبنون هضيم يتفتت إذا مس مسحرين مسحورين الليك والأيك
جمعوا أيك وهي جمعوا الشجر يوم الظل يوم الظل إضلال العذاب إياهم كالطود كالجبل وقال غيره لشرذمة الشرذمة طائفة قليلة في الساجدين المصلين قال ابن عباس لعلكم تخلدون كأنكم الريع الأيفاع
من الأرض وجمعه رياعة وأرياع واحده الريعة يعني مرتفع الأيفاع مرتفعة نقول شاب نيافع يعني كبير شوي مرتفع من الأرض وقالوا بناء فهو مصنعة فرهين مرحين فارهين بمعنى ويقال فارهين حاذقين
تعثوا هو أشد الفساد وعاث يعيث عيثا والجبل الخلق جبل خلق ومنه جبلا وجبلا وجبلا يعني الخلق قاله ابن عباس باب ولا تخزني يوم يبعثون وقال إبراهيم بن طهمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي
سعيد المقبوري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن إبراهيم عليه الصلاة والسلام يرى أباه يوم القيامة عليه الغبرة والقترة والغبرة هي القترة حدثنا إسماعيل قال حدثنا أخي عن ابن أبي ذئب
عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه فيقول يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون فيقول الله إني حرمت الجنة على الكافرين
باب وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين واخفض جناحك ألن جانبك حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمشو قال حدثني عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين صعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا قال يا بني فهر يا بني عدي لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج
أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي قالوا نعم ما جربنا عليك إلا صدقا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب
شديد فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم ألي هذا جمعتنا فنزلت تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب وهذه من معجزات التي تدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ إن هذه الآية نزلت
وأبو لهب موجود ومع هذا كان يستطيع أبو لهب أن يكذب هذه الآية يقول لا الله أسلمت أنا لا أكذب لكن سبحان الله ظل على ما هو عليه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني
سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل الله وأنذر عشيرتك الأقربين قال يا معشر القريش أو كلمة نحوها اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله
شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس ابن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم
لا أغني عنك من الله شيئا تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم الخب ما خبأت لا قبل لا طاقة الصرح كل ملاط اتخذ من القوارير والصرح القصر وجماعته
صروح وقال ابن عباس ولها عرش سرير كريم حسن الصنعة وغلاء الثمن يأتوني مسلمين طائعين اقترب جامدة قائمة أوزعني اجعلني وقال مجاهد نكروا غيروا والقبس مقتبست منه النار وأوتينا العلم يقوله
سليمان الصرح بركة ماء ضرب عليها سليمان قوارير ألبسها إياه سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم كل شيء هالك إلا وجهه إلا ملكه ويقال إلا ما أريد به وجه الله وقال مجاهد وعاميت عليهم
الأنباء الحجج باب قوله إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب من الوفاة جاءه
رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أترغب عن
ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله قال فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك قال الله ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لا
تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء يريد قول الله تبارك وتعالى ما كان للنبي والذين آمنوا يستغفروا للمشركين هذه متأخرة جدا في آواخر ما نزل من القرآن في المدينة في سورة التوبة ولكن
الذي نزل في أبي طالب خاصة الذي هو قول الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت في سورة القصص التي هي في المكية أما ما لم أنهى عنك فهذه نزلت في آخر ما نزل في المدينة ولكن ذكرت هنا
لأنها مناسبة لأبي طالب والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا أخو أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وهو الذي منع أبا طالب من الإسلام ثم أسلم هو عبد الله بن أبي أمية هذا نعم رضي الله
عنه لتنوء بالعصبة فراغا فارغا إلا من ذكر موسى الفرحين المرحين قصيه اتبعي أثره وقد يكون أن يقص الكلام نحن نقص عليك عن جنب عن بعد وعن جنابة واحد وعن اجتناب أيضا ونبطش يأتمرون
يتشاورون العدوان والعداء والتعدي واحد آنس أبصر الجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس فيها لهب والشهاب فيه لهب والحيات أجناس الجان والأفاعي والأساود ردأا معينا قال ابن عباس لكي يصدقني وقال
غيره سنشد سنعينك كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا مقبوحين مهلكين وصلنا بيناه وأتممناه يجبى بيناه بيناه بيناه بيناه وأتممناه يجبى يجلب بطرت أشرت في أمها رسولا أم القرى مكة وما حولها
تكن تخفي أكننت الشيء أخفيته وكاننته أخفيته وأظهرته ويك أن الله مثل ألم تر أن الله يبسط الرزق ويقدر يوسع عليه ويضيق عليه باب إن الذي فرض عليك القرآن حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا
يعلى قال حدثنا سفيان العصفري عن عكريمة عن ابن عباس لرادك إلى معاد قال إلى مكة سورة العنكبوت بسم الله الرحمن الرحيم قال مجاهد مستبصرين ضلله وقال غيره الحيوان والحي واحد قال الله علم
الله ذلك إنما هي بمنزلتي فليميز الله كقوله ليميز الله الخبيث وأثقالا مع أثقالهم أوزارا مع أوزارهم سورة الروم بسم الله الرحمن الرحيم فلا يربو من أعطى عطية يبتغي أفضل فلا أجر له فيها
قال مجاهد يحبرون ينعمون يمهدون يسوون المضاجع الودقة المطر قال ابن عباس هل لكم مما ملكت أيمانكم في الآلهة وفيه تخافونهم أن يرثوكم كما يرث بعضكم بعضا يصدعون يتفرقون فاصدع وقال غيره
ضعف وضعف لغتان وقال مجاهد السوء الإساءة جزاء المسيئين حدثنا محمد بن كثير قال حدثنا سفيان وقال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال بينما رجل يحدث في كندة يجيء دخان يوم
القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم يأخذ المؤمن كهيئة الزكام ففزعنا فأتيت ابن مسعود وكان متكئا فغضب فجلس فقال من علم فليقل ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما
لا يعلم لا أعلم فإن الله قال للنبي صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وإن قريش أبطأ عن الإسلام فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة حتى
هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمرنا بصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتق بيوم تأتي
السماء بدخان مبين إلى قوله عائدون فالآخرة إذا جاء ثم عادوا إلى كفرهم فذلك قوله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى يوم بدر ولزاما يوم بدر ألف لام ميم غلبت الروم إلى سيغلبون والروم قد مضى
نعم هذه مثلة خلافية بين أهل العلم هل مضت علامة الدخان أو لم تمضي الجمهور عنها لم تأتي بعد الدخان أبو مسعود رضي الله عنه كان يرى أن الدخان هو السنة التي أصابت قريشا وقاموا بأكل
الجيف والعظام والجلود والغريب أن أبا سفيان وغيره من كفار قريش يعني يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كاذب وأنه ساحر وأنه كاهن ولما جاءتهم السنة لما داع عليهم النبي صلى الله عليه
وسلم جاءوا إلى النبي وقالوا ادعو الله لنا فهم يصدقونه كما قال الله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالم يأتي لا يجحدونهم لا يكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم نحن نعلم أنهم لا
يحزنونك الذي يقولون لكنهم لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون أنه صادق ومجيئهم إليه وطلبهم منه أن يدعوا الله دعوا على أنهم يصدقونه الله المستحيل نعم أن أبا هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعا هل تحسون فيها من جدعاء
ثم يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم سورة الأقمان بسم الله الرحمن الرحيم باب لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا
جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أينا لم
يلبس إيمانه بظلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس بذاك باب قوله إن الله عنده علم ساعة شق عليهم لأنهم يظنون كما هو الظاهر أن أي ظلم شان ظلم النفس ظلم الغير ما يخلو الإنسان
من ظلم قال الشاعر والظلم من شيئ من نفوس فإن تجد ذاعفة فلعلة الله يظلمه فقالوا أينا لم يظلم نفسه فقال لا المقصود هنا ظلم الشرك نعم باب قوله إسم الله عنده علم الساعة حدثني إسحاق عن
جرير عن أبي حيان عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل يمشي فقال يا رسول الله ما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله
وملائكته ورسله ولقائه وتؤمن بالبعث الآخر قال يا رسول الله ما الإسلام قال الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال يا رسول الله ما
الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها
فذاك من أشراطها وإذا كان الحفاة العرات رؤوس الناس فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ثم انصرف الرجل فقال ردوا علي فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا
فقال هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهبين قال حدثني عمر بن محمد بن زيد ابن عبد الله بن عمر أن أباه حدثه أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ إن الله عنده علم سيئ وفيها قراءتان مفاتيح الغيب ومفاتيح الغيب والمعنى واحد مفاتيح والمفاتيح واحد قال سورة السجدة بسم الله
الرحمن الرحيم وقال مجاهد مهين ضعيف نطفة الرجل ضللنا هلكنا وقال ابن عباس الجرز التي لا تمطر إلا مطرا لا يغني عنها شيئا يهدي يبين باب قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة بعضكم مكتب
عنده نهدي هذه القراءتها نعم باب قوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم من قرة أعين وهذه جاءت مرفوعة أي من قول
النبي صلى الله عليه وسلم إنه قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين يعني جاء موقوفا من كلام أبي هريرة وجاء مرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وحدثنا سفيان قال حدثنا
أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال الله مثله قيل لسفيان رواية قال فأي شيء وقال أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح قال قرأ أبو هريرة قرات أعين وهذه قرات أعين قرأة شادة لم تثبت
لكنها صحية الإسناد طبعا لكنها ليست يعني سبعية لم تصل لدرجة تواتر فهذه يستدل بها في التفسير والاستدلال لكن لا يقرأ بها في الصلاة قال حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش
قال حدثنا أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الله عليه وسلم يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دخرا من بله ما أطلعتم عليه ثم
قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين بله ما أطلعتم عليه يعني قليل من بله ما أطلعتم عليه يعني بعض ما أطلعتم عليه نعم قال دخرا من بله ما أطلعتم عليه
ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون قال الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في
الدنيا والآخرة اقرأوا إن شئتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني وأنا مولاه نعم هذا الحديث صار ناسخا لما كان من
أول الأمر مات وعليه دين كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي عليه إذا كان عليه دين يقول هل عليه دين يقول نعم لا يصلي عليه صلوا على صاحبكم وإذا لم يكن عليه دين صلى عليه ثم هذا
الحديث جاء ناسخا لما سبب فصار يصلي على الجميع ويقول من كان عليه دين فعليه وإليه أي هو يسد الدين المسلمين صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم هذه أيضا نسخت كان في السابق كان الرجل يتبنى
الصبي أو البنت الصغيرة الجارية وتنسب إليه حتى أنزل الله تبارك وتعالى ودعوهم لآبائهم فزيد بن حارثة لما تبناه النبي صلى الله عليه وسلم كان ينادون زيد بن محمد فلما نزلت ودعوهم لآبائهم
صار يسمى الآن زيد بن حارثة رجع إلى الأصل وهذا الحكم هو النهائي فلا يجوز لأحد أن يتبنى أحد وينسبه إلى نفسه وإنه يبقى على اسمه الأصلي لكن يتبنى في التربية والرعاية والعناية وما شابه
ذلك نعم قال رحمه الله فمنهم من قال الله تعالى فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا نحبه عهده أقطارها جوانبها الفتنة لآتوها الفتنة لآتوها لا عطوها حدثني محمد بن بشار
قال حدثنا محمد بن بشار يقصد ثم سئل الفتنة لآتوها هذا المقصود قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عن ثمامة عن أنس رضي الله عنه أنه قال نرى هذه
الآية نزلت في أنس بن النظر حدثنا أبو اليماني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أن زيد بن ثابت قال لما نسخنا الصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب كنت
أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة الأنصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
يعني شو يقول أنس زيد يقول كنت أسمع النبي يقرأها يعني هو يحفظها وكثير من الصحابة كمان يحفظون لكن يريدون أن يأخذوها من الذي أمره النبي أن يدوينها اللي يسمونهم كتبة الوحي هذا الدليل
على أن كتبة الوحي أو زيد بن ثابت لما جمع القرآن أخذه من الذين أمرهم النبي أن يكتبوه ولم يعتمد على حفظه أو حفظ عمر أو أبي بكر أو غيرهم من الصحف أب النبي صلى الله عليه وسلم جاءها حين
أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمر أبويك وقد علم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقه قالت ثم قال إن الله
قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى تمام الآيتين فقلت له ففي أي هذا أستأمر أبوي ورسوله والدار الآخرة فإن الله عدى المحسنات من كنا أجرا عظيما وقال قتازة واذكرنا ما يتلى في بيوتكن من
آيات الله والحكمة القرآن والسنة وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بتخيل أزواجه بدأ بي فقال إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمر أبويك قالت وقد علم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقه قالت ثم قال إن الله جل ثناءه قال يا أيها النبي قل لأزواجك
إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها إلى أجرا عظيما قالت فقلت ففي أي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة قالت ثم فعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلت نعم
وفيها أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اخترنا النبي أيضا كما اختارت عائشة رضي الله عنه وفيه قول الله تبارك وتعالى فلما لم يبدله فدل على أنه لا يوجد خير منهن كما قال بعض أهل العلم
قال رحمه الله قال الله تعالى وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله وحق أن تخشاه حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا معل بن منصور عن حماد بن زيد قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك
رضي الله عنه أن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مبديه نزلت في شأن زينب ابنة جحش وزيد بن حالثة قال الله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء فلا جناح عليك قال ابن عباس ترجي
تؤخر أرجئه أخره وفيه قراءتان ترجي وترجئ وقراءة سبعية نعم قال حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا أبو أسامة قال هشام حدثنا عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كنت أغار على اللاتي
وهبنا أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول أتهب المرأة نفسها فلما أنزل الله تعالى ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن بتغيث من عزلت فلا جناح عليك قلت ما أرى ربك إلا
يسارع في هوك قال حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم الأحول عن معاذة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد أن
أنزلت هذه الآية ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن بتغيث من عزلت فلا جناح عليك فقلت لها ما كنت تقولين قالت كنت أقول له إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله أن أوثر عليك
أحدا تابعه عباد بن عباد سمع عاصما قوله لا تدخل بيوت النبي إلا يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي
فيستحي منكم الله لا يستحي من الحق وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلك كان عند الله عظيما يقال إناه إدراكه أنا أنا يأني أنا يأني أناة لعل الساعة
تكون قريبة إذا وصفت صفة المؤنث قلت قريبة قريبة وإذا جعلته ظرفا وبدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء من المؤنث وكذلك لفظها في الواحد والاثنين والجميع للذكر والأنثى حدثنا مسدد عن يحيى عن
حميد عن أنس أنه قال قال عمر رضي الله عنه قلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فسألوهن من
ورائه حجاب وكان هذا في أول الأمر وكان الناس يدخلون على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته يسألونه وكذا وأزواجه موجودات في بيتها وحسب اللي تكون في بيتها فعمر قال للنبي صلى الله عليه
وسلم يدخل عليك البر الذي لا ينظر إليك قد يدخل عليك الفاجر لأننا بعض الكفار يأتون وبعض المنافقين يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت آية الحجاب وهذا مما وافق عمرا ربه تبارك وتعالى
فيما طلبه من النبي صلى الله عليه وسلم من هذه ومنها اتخذت من مقام إبراهيم مصلى وفي أشرى بدر وفي هذا كله الله تبارك وتعالى ينزل الآيات فيما قال عمر رضي الله عنه فلما تزوج رسول الله
صلى الله عليه وسلم زينب بن تجحش دع القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر فجاء النبي صلى الله عليه
وسلم ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقت فجئت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا فجاء حتى دخل
فذهبت وأدخل فألقى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي الآية حدثنا سليمان بن حربي قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال عن أبي قلابة قال
أنس بن مالك أن أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا قال أهديت لأن زينب كانت تفتخر على نساء النبي تقول زوجكن آباءكن وزوجني الله من
فوق سبع سماوات يقول الله تبارك وتعفى لما قضى زيد منها وطر زوجناكها قال لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت صنع طعاما ودع القوم فقعدوا يتحدثون فجعل
النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلى قوله من وراء الحجاب فضرب الحجاب وقام القوم حدثنا أبو معمر قال
حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال أنه قال بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش بخبز ولحم فأرسلت على الطعام داعيا فيجيء قوم فيأكلون
ويخرجون ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون فقالت يا نبي الله ما أجد أحدا أدعوه قال ارفعوا طعامكم وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم فإذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة فما أدري أخبرته أو أخبر أن القوم خرجوا فرجع
حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخلة وأخرى خارجه أرخى الستر بيني وبينه نعم النبي صلى الله عليه وسلم بنى بزينب بنت جحش لما عقد عليها زوجها صلى الله عليه وسلم وقد زوجه إياها الله جل
وعلا فوق سبع سماوات دعا الناس إلى طعام الوليمة وليمة العرس فصار الناس يأكلون وينصرفون ويتأتي مجموعة ثانية تأكل وتنصرف وهكذا ينتظر النبي أن يقوم الناس حتى يدخل على أهله فآخر مجموعة
في ثلاثة جالسين وما خرجوا يريد أن يخرج حتى يخرجوا فلم ينتبهوا وظلوا جالسين فخرج النبي إلى بيوت أزواجه وهؤلاء ما زالوا جالسين فمر على عائشة والصفية وجميع نسائه صلى الله عليه وسلم
وهؤلاء جالسون ثم شعروا بالحرج فانصرفوا فراجع النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهم خرجوا فرجع ودخل على زوجته زينب ويقول الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى لم أصل إلى أسماء هؤلاء الثلاثة لم
تذكر أي رواية من هم هؤلاء الثلاثة الذين تأخر خروجهم وبغض النظر لكن الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان شديد الحياة حتى ما قال لهم اخرجوا انتظر حتى خرجوا صلوات ربي وسلامه ثم ضرب
الحجابة يقول أنس وكان خادما النبي صلى الله عليه وسلم فضرب الحجابة ودخل على مرته زينب رضي الله عنها قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
بنى بزينب ابنة جحش فأشبع الناس خبزا ولحمة ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه فيسلم عليهن ويدعو لهن ويسلمن عليه ويدعون له فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى ما جرى
ما الحديثة نسوا نفسهم يتحدثون سالفة جرى سالفة نعم قال فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بهما الحديث فلما رأى هما رجع عن بيته فلما رأى الرجلان نبي الله صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته
وثبى مسرعين انتبه يعني أن النبي يريد أن يدخل بيته نعم قال فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أخبر فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر بينه وبينه وقال ابن أبي مريم أخبرنا يحيا قال حدثني
حميد سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني زكرياء من يحيا قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها وكانت امرأة
جسيمة لا تخفى على من يعرفها فرأها عمرو بن خطاب رضي الله عنه فقال يا سودة فانظري كيف تخرجين قالت فانكفأت راجعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وإنه لا يتعشى وفي يده عرق فدخلت
فقالت يا رسول الله إني خرجت لبعض حاجتي فقال لي عمرو كذا وكذا قالت فأوحى الله إليه ثم رفع عنه وإن العرق في يده ما وضعه فقال إنه قد أذن لكن أن تخرج لحاجتك لحاجتكن فإن الله كان بكل
شيء عليما لا جناح عليهن في أبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت إيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن علي أفلح أخو أبي القعيس بعدما أنزل الحجاب فقلت لا آذن له حتى أستأذن فيه النبي صلى الله
عليه وسلم فإن أخاه أبا القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله إن أفلح أخا أبي القعيس استأذن فأبيت أن آذن حتى
أستأذنك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنت أذنين عمك قلت يا رسول الله إن الرجل ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأة أبي القعيس فقال أذني له فإنه عمك تربت يمينك قال عروة فلذلك كانت عائشة
تقول حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب نعم أفلح أخوه أبو القعيس زوجته أرضعت عائشة فأبو القعيس يصير أبا لعائشة من الرضاعة وأخوه يكون عما لها من الرضاعة فهذا أفلح عم عائشة من
الرضاعة أراد أن يستأذن عليها بعد أن نزلت آية الحجاب فآبت أن تأذن له تقول أنت بعيدة زوجة أخيك أرضعتني ما دخلك أنت فلما جاء النبي استأذنته قالت قال عمك أذني له نعم زوجة أخيك أرضعته
إذن هو عمك فأذنت له رضي الله عنه قال الله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما قال أبو العلي صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة
الملائكة الدعاء قال ابن عباس يصلون يبركون لنغرينك لنسلطنك حدثني سعيد بن يحيى قال حدثنا أبي قال حدثنا مسعر عن الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قيل يا رسول الله أما
السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه قال قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم
صلي على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم قال أبو صالح عن الليث على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم حدثنا
إبراهيم بن حمزة قال حدثنا ابن أبي حازم ودر وردي عن يزيد وقال كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم الباني رحمه الله تعالى جمع هذه الروايات
التي وردت في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فبلغ بها سبع روايات صحيحة لا عليك أن تحفظ واحدة ثم تقولها في صلاتك نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا
وذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها سورة سبأ يقال معاجزين مسابقين بمعجزين بفائتين معاجزين مغالبين سبقوا فاتوا لا
يعجزون لا يفوتون يسبقون يعجزون معجزين بفائتين ومعنى معاجزين مغالبين يريد كل واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه معشار عشر الأكل الثمر بعد وبعد واحد وقال مجاهد لا يعزب لا يغيب العرم السد
ماء أحمر السد ماء أحمر العرم هو السد وهو ماء أحمر نعم أيضا مسنات السد أيضا يعني مقصود أن العرم هو السد نعم المقصود بالتناوش التناول تناوش الشيء تناوله نعم الجوبة اللي هي الحوض
الجوبة الحوض الكبير قال له جوبة نعم وجفان كالجواب أحواض كبيرة نعم لأن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة
على صفوان فإذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا للذي قال الحق وهو العلي الكبير فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ووصف سفيان بكفه فحرفها كفياك حرفها هكذا يعني
واحد تحت فوق فوق فوق حتى يصل إلى السماء وكل يخبر صاحبه الجن يعني نعم قال وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو
الكاهن فربما أدرك الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركها فيكذب معها مئة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمع من السماء قوله إنه وإلا
نذير لكم بين يدي عذاب شديد حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا الأعمش عن عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال صعد النبي صلى الله عليه
وسلم الصفى ذات يوم فقال يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش قالوا ما لك قال أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو يصبحكم أو يمسيكم أما كنتم تصدقوني قالوا بلى قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال
أبو لهب تبا لك ألي هذا جمعتنا فأنزل الله تبت يد أبي لهب قال رحمه الله سورة الملائكة اللي هي فاطر سورة الملائكة اللي هي سورة فاطر نعم قال مجاهد القطمير لفافة النواه مثقلة مثقلة وقال
غيره الحرور بالنهار مع الشمس وقال ابن عباس الحرور بالليل والسموع بالنهار وغرابيب أشد سواد الغربيب الشديد السواد سورة ياسين وقال مجاهد فعززنا شددنا يا حسرة على العباد كان حسرة عليهم
استهزاؤهم بالرسل أن تدرك القمر لا يسر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حثيثين نسلخ نخرج أحدهما من الآخر ويجري كل واحد منهما من مثله من الأنعام لا ويخرج
كل واحد منهما فقط بعدين من مثله أي من الأنعام نسلخ يخرج أحدهما من الآخر ويجري كل واحد منهما من مثله من الأنعام هو المشكلة ما فيه فواصل ولا كده تشتذك فهيه يا رحمة الله فكهون معجبون
جند محضرون عند الحساب ويذكر عن عكرمة المشحون الموقر الموقر يعني المليء موقر يعني مليء الفلك المشحون يعني مليء متروس نعم قال ويذكر عن عكرمة المشحون الموقر وقال ابن عباس طائركم
مصائبكم ينسلون يخرجون مرقدنا مخرجنا أحصيناه حفظناه والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه
أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى والشمس
تجري لمستقر لها حدثنا الحميدي قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى والشمس تجري
لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش سورة الصفات وقال مجاهد عندك الصفات أو الصفة الصفات هكذا بدايتها والصفات الصفة الصفات بدون الواو نعم أنا عندي بالواو نعم قرين شيطان يهرعون كهيئة
الهرولة يزفون النسلان في المشي المشي السريع المشي السريع يسمى النسلان كأنك تنزل من الأرض من خافضة هكذا المشي يكون سريعا يكون سريعا نعم وبين الجنة نسبة قال كفار قريش الملائكة بنات
الله وأمهاتهم وأمهات بنات سروات الجن هذا قول المشركين قال الملائكة بنات الله نعم وقال الله تعالى ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون ستحضروا للحساب وقال ابن عباس لنحن الصافون الملائكة
سراط الجحيم سواء الجحيم ووسط الجحيم لشوبا يخلط طعامهم ويساط بالحميم مدحورا مطرودا بيض مكنون اللؤلؤ المكنون وتركنا عليه في الآخرين يذكروا بخير يستسخرون يسخرون بعلا ربا وإن يونس لمن
المرسلين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينبغي لأحد أن يكون خيرا من ابن متى يقصد
أحدا من الناس غير الأنبياء وإلا الأنبياء فيهم من هو خير من يونس بن متى نعم لأنه نبي ومتى اسم أبيه وليس اسم أمه كما يظن البعض نعم قال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا محمد بن فليح قال
حدثني أبي عن هلال بن علي من بني عامر بن لوئي عن أطاء بن ياسر عن أطاء بن يسار عن أبي هريث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من
أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة صاد حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن العوام قال سألت مجاهد عن السجدة في صاد قال سئل
ابن عباس فقال أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده وكان ابن عباس يسجد فيها استذل بالآية يريد أن داود سجد وداود من من ذكر في هذه الآية وأمر الله نبيه أن يقتدي به فنسجد نحن مع سجود داود
أي صاد والسلام إن البعض يرى أنها ليست بسجدة تلاوة إنها سجدة شكر خاصة بداود ولا يسجد لها وبعض أهل العلم يرى أنها سجدة تلاوة هذا هو الصحيح أن سجدة صاد سجدة تلاوة فاستغفر ربه وخرراك
عد وأناب والله علم نعم حدثني محمد عبد الله قال حدثنا محمد عبيد الطنافسي عن العوام قال سألت مجاهد عن سجدة في صاد فقال سألت ابن عباس من أين سجدت فقال أوما تقرأ ومن ذريته داود وسليمان
أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده فكان داود ممن أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي به فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم عجاب عجيب القط الصحيفة هو ها هنا صحيفة الحساب وقال
مجاهد في عزة معازين الملة الآخرة ملة قريش الاختلاق الكذب الأسباب طرق السماء في أبوابها قوله جند ما هنالك مهزوم يعني قريشا أولئك الأحزاب القرون الماضية فواق رجوع قطنا عذابنا
أتخذناهم سخرية أحطنا بهم أتراب أمثال وقال ابن عباس الأيد القوة في العباد الأبصار البصر في أمر الله حب الخير عن ذكر ربي من ذكر طفق مسحة يمسح عراف الخيل وعراقي بها الأصفاد الوثاق باب
قوله وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب قال حدثنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب قوله حدثنا قتيبة بن سعيد
قال حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال دخلنا على عبد الله بن مسعود قال يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به ومن لم يعلم فليقل الله أعلم فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم
الله أعلم قال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين وسأحدثكم عن الدولة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا قريشا إلى الإسلام فأبطأوا
عليه فقال اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة فحصت كل شيء حتى أكلوا الميتة والجلود حتى جعل الرجل يرى بينه وبين السماء دخان من الجوع قال الله عز وجل فارتقب يوم تأتي السماء
بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم رب نكشف عنا العذاب إنا مؤمنون وقد جاءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون معلم ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون إنا كاشف العذاب قليلا إنكم
عائدون أفيكشف العذاب يوم القيامة قال فكشف ثم عادوا في كفرهم فأخذهم الله يوم بدر قال الله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى إنا منتقمون سورة الزمر قال مجاهد أفمن يتق بوجهه يجر على وجهه
في النار وهو قوله تعالى أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة غير ذي عوج لبس ورجلا سلما لرجل مثل لآلهتهم الباطل والإله الحق ويخوفونك بالذين من دونه بالأوثان خولنا
أعطينا والذي جاء بالصدق القرآن وصدق به المؤمن يجيء يوم القيامة عملت بما فيه وقال غيره متشاكسون الرجل الشكس العسر لا يرضى بالإنصاف ورجلا سلما ويقال سالما صالحا إشمأزت نفرت بمفازتهم
من الفوز حافين أطافوا به مطيفين بحفافيه بجوانبه متشابهة ليس من الاشتباه ولكن يشبه بعضه بعضا في التصديق باب قوله حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشاب بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال
يعلى إن سعيد بن جبير أخبره عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا وزنوا وأكثروا فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن
أن لما عملنا كفارا فنزل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ونزلت قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله باب
قوله وما قدر الله حق قدره حدثنا آدم قال حدثنا شيبان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه قال جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب قوله وما قدر
الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون قال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن ابن
شهاب عن أبي سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يقبض الله الأرض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض باب قوله ونفق في الصور
فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نوفق فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون حدثني الحسن قال حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبارنا عبد الرحيم عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر عن
أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أول من يرفع رأسه بعد النفخة الآخرة فإذا أنا بموسى متعلق بالعرش فلا أدري أكذلك كان أم بعد النفخة حدثنا عمر بن حفص قال
حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا صالح قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين النفختين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا
أربعون سنة قال أبيت قال أربعون شهرا قال أبيت ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق سورة المؤمن قال البخاري ويقال حاميم مجازها مجاز أوائل السور بل هو اسم لقول شريح من
أبي أوفى العبسي يذكرني حاميم والرمح شاجر فهل لا تلا حاميم قبل التقدم نعم يعني حاميم الصحيح أنها حرف حرف يعني في مقدمة السورة كما هو أمرصاد وقاف ونون وكافة يعينصاد وغيرها وقال بعضهم
حاميم اسم لأنه جاء في البيت يذكرني حاميم والريح ساجر حاميم شخص الصحيح أنها أحرف يعني في مقدمات السورة نعم الطول التفضل داخرين خاضعين وقال مجاهد إلى النجاة الإيمان ليس له دعوة يعني
الوثن يسجرون توقد بهم النار تمرحون تبطرون وكان العلاء بن زياد تذكر النار فقال رجل لم تقنط الناس قال وأنا أقدر أن أقنط الناس والله عز وجل يقول ويقول وأن المسرفين هم أصحاب النار
ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم وإنما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم مبشرا بالجنة لمن أطاعه ومنذرا بالنار من عصاه نعم وهكذا الإنسان ينبغي عليه أن يكون كذلك من
العلاء رضي الله عنه أو رحمه الله تبارك من كبار التابعين ومن الزهاد العلماء رضي الله عنه ولما حذر الناس من النار قالوا بشر بالجنة قالوا بس تبون أن تتبشروا بالجنة طيب هو بشارة ونذارة
فلا بد الإنسان يستخدم الترغيب أو الترهيب في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى ما يكون فقط ترهيب ولا يكون فقط ترغيب نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حميم السجدة وقال طاوس على ابن
عباس اتيا طوعا أو طاعا حميم السجدة وهي فصلت سورة فصلت نعم وقال طاوس عن ابن عباس اتيا طوعا أو كرها أعطيا قالتا أتينا طائعين أعطينا وقال المنهال عن سعيد بن جبير قال قال رجل لابن عباس
إني أجد في القرآن أشياء تختلف علي قال فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ولا يكتمون الله حديثا والله ربنا ما كنا مشركين فقد كتبوا في هذه الآية وقال أم
السماء بناها إلى قوله دحاها فذكر خلق السماء قبل خلق الأرض ثم قال أإنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين إلى قوله طائعين فذكر في هذه خلق الأرض قبل خلق السماء وقال وكان الله غفورا
رحيما عزيزا حكيما سميعا بصيرا فكأنه كان ثم مضى فقال فلا أنساب بينهم في النفخة الأولى هذا جواب النعباس على سئلة الرجل نعم فقال فلا أنساب بينهم في النفخة الأولى ثم ينفخ في الصور فصعق
من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فلا أنساب بينهم عند ذلك ولا يتساءلون ثم في النفخة الآخرة وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يعني يبين له أن هذا في موقف وهذا في موقف آخر نعم
وأما قوله ما كنا مشركين ولا يكتمون الله حديثا فإن الله يغفر لأهل الإخلاص ذنوبهم وقال المشركون تعالوا نقول لم نكن مشركين فختم على أفواههم فتنطق أيديهم فعند ذلك عرف أن الله لا يكتب
حديثا وعنده يود الذين كفروا الآية وخلق الأراضين في يومين ثم خلق السماء ثم استوى إلى السماء فسواهن في يومين آخرين ثم دح الأرض ودحوها أن أخرج منها الماء والمرعى وخلق الجبال والجمال
والآكام وما بينهما في يومين آخرين فذلك قوله دحاها وقوله خلق الأرض في يومين فجعلت الأرض وما فيها من شيء في أربعة أيام وخلقت السماوات في يومين وكان الله غفورا رحيما سمى نفسه ذلك فإن
الله لم يرد شيئا إلا أصاب به الذي أراد فلا يختلف عليك القرآن فإن كل من عند الله قال أبو عبد الله حدثني يوسف بن عدي قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بهذا
وقال مجاهد لهم أجر غير ممنون محسوب أقواتها أرزاقها في كل سماء أمرها مما أمر به نحسات مشائم فهديناهم دللناهم على الخير والشر كقوله وهديناه النجدين وكقوله هديناه السبيل والهدى الذي
هو الإرشاد بمنزلة أصعدناه ومن ذلك قوله أولئك الذين هدى الله فبهداه مقتده يوزعون يكفون من أصعدناه بمعنى أسعدناه وفي بعض روايات أسعدناه بالصين نعم يعني الهداية هنا هداية الدلالة
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى أي دللناهم وليست هداية التوفيق وإنما هذه هداية الدلالة كقوله وهديناه النجدين أي بينا له الطريقين يختار بعد ذلك نعم يوزعون
يكفون من أكمامها قشر الكفرة هي الكم وقال غيره هي الكفرة اللي هي الغطاء للثمرة الغطاء الكم الذي يكون للثمرة نعم وقال غيره ويقال للعنب إذا خرج أيضا كافور وكفرة ولي حميم القريب من
محيص حاص عنه أيحاد مريه ومريه واحد أي امتراء وقال مجاهد اعملوا ما شئتم هي وعيد وقال ابن عباس ادفع بالتي هي أحسن الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوه عصمهم الله وخضع لهم
عدوهم كأنه ولي حميم باب قوله وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا
أبصاركم الآية قال كان رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش في بيت فقال بعضهم لبعض أترون أن الله يسمع حديثنا قال يسمع بعضه وقال بعضهم لإن كان يسمع بعضه
لقد يسمع كله فأنزلت وما كنتم تستترون أن الله يسمع حديثنا فما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية نعم الرجلان من قريش وختن لهما ختن زوج ختهم أو زوج بنتهم الختن هو
اللي حين نسميه النسيب الصهر وذاك يقال لعلي ختنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج بنته فهما إما رجلان من قريش رجل من ثقيف يعني الصهر لهم وإما رجلان من ثقيف رجل من قريش صهر لهم ولم
يثبت شيء في هؤلاء الرجال من ثقيف والأخنس ابن شريق والقرشي أحدهما أو القرشيان أحدهما صفوان ابن أمية والله أعلم نعم باب وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين قال
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي كثيرة شحم بطونهم قليلة تنفق قلوبهم فقال
أحدهم أترون أن الله يسمع ما نقول قال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا فأنزل الله عز وجل وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم
سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم الآية وكان سفيان يحدثنا بهذا فيقول حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد أحدهم أو اثنان منهم ثم ثبت على منصور وترك ذلك مرارا غير مرة واحدة قال حدثنا عمرو
بن علي قال حدثنا يحيا قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثني منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بنهوه سورة حاميم عين سينقاف الشورى هذه سورة الشورى نعم ويذكر عن ابن عباس عقيمة التي لا
تلد روحا من أمرنا القرآن وقال غيره فيظنلنا رواكد على ظهره يتحركن ولا يجرين في البحر شرعوا ابتدعوا شرعوا ابتدعوا باب قوله إلا المودة في القربى حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن
جعفر بن ميسرة قال سمعت طاووسا عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن قوله إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس عجلت إن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يكن بطل من قريش إلا كان له فيهم قرابة فقال إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة نعم والأسف يعني هذه الآية الله تبارك وتعالى إلا المودة في القربى استدلوا بها الرافضة
ويحرفونها فأحيانا يقفون عند قول سعيد بن جبير يعني قال سعيد بن جبير إلا قربى آل محمد لا يذكرون بقية الحديث وهو رد ابن عباس عليه أو أحيانا ينسبون قول سعيد بن جبير لابن عباس وهذا من
كذبهم وتزويرهم وإلا الآية صريحة جدا أنه لا شأن لها بقرابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم يعني آله وإنما الكلام عن قرابة النبي مع قريش يقول لهم احفظوا القرابة التي بيني وبينكم
وليس احفظوا قرابتي أبناء عمومة يديروا بالكم عليهم أبدا هو لا يسأل أجرا أصلا صلى الله عليه وسلم فكيف الآن يسأل الأجر في قرابته هو لا يسأل أجرا أبدا قول ما أسألكم عليه من أجر نص صريح
والأنبياء كلهم ما سألوا أجرا فكيف النبي صلى الله عليه وسلم يسأل أجرا فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منهم أن يحفظوا القرابة التي بينه وبينهم وقل دعوني أدعي الله للقرابة التي
بيني وبينكم احفظوا هذه القرابة لا أنه يسأل قريش أن يحفظوا أبناء عمومته وأحفاده نعم سورة حاميم الزخرف وقال مجاهد على أمة على إمام على أمة يعني إن وجدنا آباء على أمة أي على إمام
وقتدونا به وأمة جاءت في كتاب الله تبارك وتعالى أكثر من معنى منها هذا نعم وهي درج وهي درج وسر رفضة مقرنين مطيقين آسفونا أسخطونا يعشو يعمى وقال مجاهد أفنضرب عنكم الذكر أي تكذبون
بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه ومضى مثل الأولين سنة الأولين وما كنا له مقرنين يعني الإبل والخيل والبغال والحمير ينشأ في الحلية الجواري عندك ينشأ ينشأ أنا عندي ينشأ أو من ينشأ وهي
قراءتان سبعيتان ينشأ في الحلية في الحلية أو ينشأ المقصود الجارية يعني نعم البنت الصغيرة أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين يعني ساء نعم الجواري جعلتموهن للرحمن ولدا فكيف
تحكمون لو شاء الرحمن ما عبدناهم يعنون الأوثان يقول الله تعالى ما لهم بذلك من علم أي الأوثان إنهم لا يعلمون في عقبه ولده مقترنين يمشون مع سلفا قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله
عليه وسلم يعني سلفا يعني قوم فرعون يكون سلفا يقتدي بهم كفار مكة والعياذ بالله نعم ومثل عبرة يصدون يضجون مبرمون مجمعون وقال غيره إنني براء مما تعبدون العرب العرب تقول نحن منك البراء
والخلاء والواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث يقال فيه براء لأنه مصدر ولو قال بريء لقيل في الاثنين بريئان وفي الجميع بريئون وقرأ عبد الله إنني بريء بالياء والزخرف الذهب ملائكة
يخلف بعضهم بعضا باب قوله ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا سفيار بن عيينة عن عمر عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك وقال قتاده مثلا للآخرين عظة لمن بعدهم وقال غيره مقرنين ضابطين يقال فلان مقرن لفلان ضابط له الأباريق التي لا خراطيم لها أول
العابدين أي ما كان فأنا أول الآنفين وهما لغتان رجل عابد وعبد وقرأ عبد الله وقال عندك أول العابدين أعدها أول العابدين أول العابدين أي ما كان فأنا أول الآنفين الآنفين نعم وهما لغتان
رجل عابد وعبد وقرأ عبد الله وقال الرسول يا رب ويقال أول العابدين الجاحدين من عبد يعبد وقال قتاده في أم الكتاب جملة الكتاب أصل الكتاب باب أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين
مشركين والله لو أن هذا القرآن رفع حيث رده أوائل هذه الأمة لهلكوا فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين عقوبة الأولين جزءا عدلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه سورة الدخان وقال مجاهد
رهوا طريقا طريقا يابسا على العالمين على من بين ظهريه فاعتلوه ادفعوه وزوجناهم بحور أنكحناهم حورا عينا وقال ابن عباس كالمهل أسود كمهل الزيت وقال غيره تبع ملوك اليمن كل واحد منهم يسمى
تبعا لأنه يتبع صاحبه والظل يسمى تبعا لأنه يتبع الشمس وقال غيره ودائما يأخذ من أبي عبيدة معمر ابن المثنى فإذا قال غيره يعني غير معمر نعم قال رحمه الله قال قتاد فارتقب فانتظر حدثنا
عبدانق عن أبي حمزة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله أنه قال مضى خمس الدخان والروم والقمر والبطشة واللزام والبطشة هي بطشة بدر قتل الذي وقع على المشركين نعم قال رحمه الله قال
الله تعالى يغشى الناس هذا عذاب أليم حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال عبد الله إنما كان هذا لأن قريشا لما استأصل على النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليهم
بسنين كسني يوسف فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام فانظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهية الدخان من الجهد فأنزل الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب
أليم قال فأتي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر إنك لجري فاستسقى فسقوا فنزلت إنكم عائدون قالتهم الرفاهية فأنزل الله عز وجل
يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون قال يعني يوم بدر نعم السني كسني يوسف اللي سنوات القحط كما قال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وفسرها يوسف عيصات والسلام قال تزرعون
سبع سنيا دابا فما حصدتم فذروا في سنبله إلا قليلا ما تأكلون شيداد كل ما قدمتم لهن هذه السبع الشيداد هي سنوات القحط التي أصابت الأرض في تلك الفترة فدع عليهم أن يكون كذلك على قريش
واستجاب الله له حتى أكلوا الجلدة والعظامة وغير ذلك فأتوا النبي ورق الشجر فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ادعو الله لنا أن يرفع عنا هذا فدعا لهم صلى الله عليه وسلم نعم قال الله
تعالى ربنا اكشف عنا العذاب وإنا مؤمنون حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه قال دخلت على عبد الله فقال إن من العلم أن تقول لما لا تعلم الله أعلم إن الله
قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل ما أسألكم عليه من أجل وما أنا من المتكلفين إن قريشا لما غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم واستعصوا عليه قال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة
أكلوا فيها العظام والعظام والميتة من الجهد حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع قالوا ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون فقيل له إن كشفنا عنهم عادوا فدعا ربه
فكشف عنهم فعادوا فانتقم الله منهم يوم بدر فذلك قوله تعالى يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى قوله جل ذكره إنا منتقمون نعم غلبوا على النبي أي استعصوا عليه صلى الله عليه وسلم وليس
المقصود غلبوا النبي صلى الله عليه وسلم إنه ما صار بينهم قتال أصلا في تلك الفترة وإنما غلبوا على النبي أي استعصوا عليه نعم قال الله تعالى أنا لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين الذكر
والذكرى واحد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروقين أنه قال دخلت على عبد الله ثم قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دعا قريشا كذبوه وقال
وإستعصوا عليه فقال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فإصابتهم سنة حصت يعني كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة فكان يقوم أحدهم فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع ثم قرأ
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم حتى بلغ إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون قال عبد الله أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة قال والبطشة الكبرى يوم بدر نعم وهذا
كان مشهور عن ابن مسعود أنه كان وقع خلاف بينه وبين غيره ممن كان يرى أن الدخان من علامات الساعة الكبرى وليس هذا الدخان الذي أصاب قريشا وإنما الدخان فارتقب يوم تأتي السماء من دخان
مبين إنه يكون من علامات الساعة الكبرى غير هذا الذي أصاب قريشا وكان ابن مسعود يرى أن هذا هو الذي أصاب قريشا هو الدخان المذكر في الآية والأظهر والعلم عند الله وقبل الجمهور وأن الدخان
لم يأتي بعد نعم فقال اللهم عني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم السنة حتى حصت كل شيء حتى أكلوا العظام والجلود فقال فقال أحدهم حتى أكلوا الجلود والميتة وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان
فأتاه أبو سفيان فقال أي محمد إن قومك قد هلكوا فادعوا الله أن يكشف عنهم فدعا ثم قال تعودوا بعد هذا في حديث منصور ثم قرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى عام وقال أحدهم القمر
وقال الآخر الروم قال الله تعالى يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن مسلمين عن مسروقين عن عبد الله أنه قال خمس قد مضينا اللزام والروم والبطشة
والقمر والدخان سورة الجاثية مستوفزين على الركب وقال مجاهدون المعنى الجاثية يعني معنى جاثية أي مستوفزين على الركب نعم مستوفزين على الركب وقال مجاهدون نستنسخ نكتب ننساكم نترككم وما
يهلكنا إلا الدهر الآية حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد المسيب عن نبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل يؤذين
ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أمر أقلب الليل والنهار أنا الدهر يعني أنا خالق الدهر ليس الدهر صيش من صفات الله وإنما الدهر تحت تصرف الله سبحانه وتعالى نعم سورة الأحقاف وقال مجاهد
تفيضون تقولون وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية بقية علم وقال ابن عباس بدعا من الرسل لست بأول الرسل وقال غيره أرأيتم هذه الألف لا يستحق أن يعبد وليس قوله أرأيتم برؤية العين إنما هو
أتعلمون أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذي قال لوالديه أفن لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله
ويلك آمن إن وعد الله حق ويقول ما هذا إلا أساطير الأولين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك قال كان مروان على الحجاز استعمله معوية فخطب فجعل يذكر
يزيد بن معوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا فقال خذوه فدخل بيت عائشة فلم يقدروا فقال مروان إن هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أفن لكما أتعدانني
فقالت عائشة من وراء الحجاب ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري فمتنع بعض الصحابة من هذه المبايعة وأنكروها لأنها أمر جديد وهو تحويل الخلافة إلى وراثة فمن هؤلاء
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وهو الأوسط لأبي بكر الصديق الأكبر عبد الله ثم عبد الرحمن
ثم محمد فعبد الرحمن امتنع وقال أجعلتموها هرقلية كلما مات هرقل قاب هرقل يعني تقلدون الروم أجعلتموها هرقلية كلما مات هرقل قاب هرقل فغضب مروان ابن الحاكم هو كان الوالي على المدينة
فقال هذا الذي نزل فيه والذي قال لوالديه أفن لكما ودخل عبد الرحمن بيت عائشة أرادوا أن يمسكوه ودخل بيت عائشة وبيت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه حرمته فلم يستطعوا أن يدخلوا عليه فقال
مروان هذا الذي أنزل الله فيه والذي قال لوالديه أفن لكما فردت عليه عائشة قالت كذب من قال الرسول هذا ولا نزلت فينا آية الذي نزل فينا قال أبي بكر هو عذري لما أنزله الله من السلطة تعني
آياته آيات الإفك نعم قال الله تعالى فلما رأوه عارضا مستقبل أديتهم قالوا هذا عارض منطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيه عذاب أليم قال ابن عباس عارض السحاب حدثنا أحمد قال أخبرنا عمر أن
أبا النظر حدثه عن سليمان بن يسار عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم قالت
وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه قالت يا رسول الله إن الناس إذا رأوا غيما فرحوا رجاء يكون فيه المطر وراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية فقال يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه
عذاب عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض منطرنا الذين كفروا سورة محمد أوزارها آثامها حتى لا يبقى إلا مسلم عرفها بينها وقال مجاهد مولى الذين آمنوا وليهم عزم الأمر جد
الأمر فلا تهنوا لا تضعفوا وقال ابن عباس أضغانهم حسدهم آس متغير وتقطع أرحامكم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني معاوية بن أبي مزرد عن سعيد بن يسار عن أبي هريت رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحق الرحمن بحق الرحمن فقال له مه قالت هذا مقام العائد بك من القطيع قال ألا ترضين أن أصل من وصلك
وأقطع من قطعك قالت بلى قالت بلى يا رب قال فذاك قال أبو هريرة اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم فقال له مه مه يعني كلمة زجر هذا يعني ماذا تريدين
والرحم وإن كانت يعني شيئا معنويا إلا إن الله تبارك وتعالى إذا شاء جعلها شيئا حسيا كما أن الموت يأتي يؤتى به يوم القيامة على صورة كبش فيجعل الله تبارك وتعالى هذه التي هي معنويات
يجعلها حسيات سبحانه وتعالى إذا شاء نعم قال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا حاتم عن معاوية أنه قال حدثني عمي أبو الحبيب سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه بهذا ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معاوية بن أبي المزرد بهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأوا إن شئتم فهل
عسيتم نعم مختلف فيها فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم هل هي من قول أبي هريرة أو هي من قول النبي صلى الله عليه وسلم وقرأت أكثر من رواية في رواية إنها من قول
أبي هريرة وفي رواية إنها من قول النبي صلى الله عليه وسلم والأظهر والعلم عند الله إنها من قول النبي يهو الذي قرأ الآية مؤكدا على ما مضى من ذكره نعم قال رحمه الله سورة الفتح وقال
مجاهد سيماهم في وجوههم السحنة سيماهم في وجوههم السحنة وقال منصور عن مجاهد التواضع شطأه فراخه فاستغلظ غلظا سوقه الساق حاملة الشجر ويقال دائرة السوء كقولك رجل السوء ودائرة السوء
العذاب يعزروه أو تعزروه ينصروه أو تنصروه شطأه شطأ السنبل تنبت الحبة عشرا أو ثمانيا وسبعا الشطأ النبات الشطأ هو النبات نعم نبات السنبل نبات السنبل نعم قال فيقوى بعضه ببعض فذاك قوله
تعالى فآزره قواه ولو كانت واحدة لم تقم على ساق وهو مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج وحده ثم قواه بأصحابه كما قوى الحبة بما ينبت منها قال الله تعالى إنا فتحنا لك فتحا
مبينا حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلى فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه فقال عمر بن الخطاب ثكلت أم عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري ثم
تقدمت أمام الناس وخشيت أن ينزل في القرآن فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي فقلت لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت علي الليلة
سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا نعم يعني في هذا السفر في الفتح والفتح هو الصلح ديبية هذا في الصلح ديبية يقول عمر كنت أسير مع النبي صلى الله عليه
وسلم فسألته عن أمر فلم يجبني ثم سألته الثاني فلم يجبني ثم سألته الثالث فلم يجبني فوقع في قلبي عمر أنه يعني أكثر على النبي صلى الله عليه وسلم فابتعدت قليلا وخشيت أن ينزل في قرآن
يعني يعاتبني الله تبارك أو يلومني أو يحذرني لماذا تكرر السؤال على النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم لما ابتعدت ناداني النبي صلى الله عليه وسلم أو أرسل إلي من يناديني فجئت النبي صلى
الله عليه وسلم فقرأ علي إنا فتحنا لك فتحا مبينا وهذا من خوفهم رضي الله عنهم أجمعين وأما النبي لم يجبه فذكر أنه كان يوحى إليه أي توحى إليه هذه السورة سورة الفتح ذاك لم يكن مع عمر
وإنما كان مع الوحي صلى الله عليه وسلم هذا النبي السورة من جبريل عند ذلك استدعى عمر وقرأها عليه فلم يكن به غضب عليه وإنما كان مشغولا عنه بالوحي نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس رضي الله عنه إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معاوية بن قرة عن عبد الله بن
غفر قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة سورة الفتح فرجع فيها قال معاوية لو شئت أن أحكي لكم قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لفعلت هذا هو التغني الذي كان يفعله النبي صلى الله
عليه وسلم نعم قال الله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك سراطا مستقيما حدثنا صدقة من الفضل قال أخبرنا من عيينتا قال حدثنا زياد أنه سمع المغيرة
يقول قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدمه فقيل له غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبد شكورا حدثنا حسن بن عبد العزيز قال حدثنا عبد الله بن يحيى قال أخبرنا
حيوة عن أبي الأسود أنه سمع عروة عن عائشة رضي الله عنها أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدمه فقالت عائشة لما تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم
من ذنبك وما تأخر قال أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا فلما كثر لحمه صلى جالسا فإذا أراد أن يركع قام فقرأ ثم ركع قال الله تعالى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا حدثنا عبد الله قال حدثنا
عبد العزيز بن أبي سلم عن هلال بن أبي هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن هذه الآية التي في القرآن يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا
للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفض ولا غليق ولا صخاب بالأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقول لا إله إلا الله
فيفتح بها أعينا عميا وآذانا صم وقلوبا غلفا وأنه وجد زاملة أي مثل حقيبة فيها كتب أهل الكتاب فكان يقرأ منها وهذا من أهم الأسباب التي يعني من أجلها قلت أحاديث عبد الله بن عمر بن العاص
لأنه كان يقرأ من هذه الكتب ويحدث الناس بها فخشوا أن يدخل هذا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقلت الرواية وعلمها أن عبد الله بن عمر في الأصل من المكترين ولذا قال أبو هريرة من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مني حديثا إلا ما كان من عبد الله بن عمر بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب ومع هذا قلت الرواية عنه لما أكثر من النظر في كتب أهل الكتاب صار يكثر من
النظر في كتب أهل الكتاب وهذا مما وجدوا في كتب أهل الكتاب في وصف النبي صلى الله عليه وسلم نعم ما في تلك؟
نعم أنا عندي تلك السكينة تنزلت بالقرآن نعم وعن عقبة بن صهبان أنه قال سمعت عبد الله بن المغفل المزني في البول والمغتسل في البول والمغتسل في في البول والمغتسل هذا الحديث لا شأن له
بالموضوع ولكن أراد أن يثبت سماع عقبة من عبد الله بن يسعود هو أراد فقط أن يثبت السماع لأن في الحديث عن قتادة قال سمعت عقبة عن عبد الله طيب هل سمع منه؟
من عبد الله بن المغفل أو لم يسمع منه؟
فذكر البخير رحمه الله تبارك وتعالى قال وعن عقبة بن صهبان هذا معلق قال وعن عقبة بن صهبان قال سمعت عبد الله بن المغفل في البول والمغتسل يعني حديث آخر في البول والمغتسل لأن البخاري
كان يشترط السماع ولو مرة واحدة اشترط اللقية والسماع ولو مرة واحدة فأثبت أنه سمع منه حديثا لم يخرجه البخاري وإنما خرجه الخمسة وغيرهم فالمهم أراد البخاري أن يثبت السماع من لعقبة من
عبد الله بن المغفل نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن الوليد قال حدثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة حدثنا أحمد بن أسحاق السلمي قال
حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت أنه قال أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان
بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل أليس قتلان في الجنة وقتلاهم في النار قال بلى قال ففيما أعطي الدنية في ديننا
ونرجع ولما يحكم الله بيننا فقال يبن الخطاب إني رسول الله ولن يضيع عني الله أبدا فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل فقال يبن الخطاب
إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح سورة الحجرات وقال مجاهد لا تقدم لا تفتات على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقضي الله على لسانه امتحن أخلص
تنابز يدعى بالكفر بعد الإسلام يلدكم ينقصكم ألتنا نقصنا الله تعالى لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي الآية تشعرون تعلمون ومنه الشاعر قال حدثنا يسرة بن صفوان ابن جميل اللخمي قال حدثنا
نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة أنه قال كاد الخيران أن يهلك الخيران الخيران يعني الرجلان الصالحان يعني الرجلين الصالحين قال كاد الخيران أن يهلك أبا بكر وعمر رضي الله عنهما رفع
أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرى بن حابس أخي بني مجاشع وأشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ اسمه فقال أبو بكر لعمر ما أردت إلا
خلافي قال ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم الآية قال ابن الزبير فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه
ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر قال أخبرنا ابن عون قال أنبأني موسى بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت ابن قيس فقال رجل يا رسول الله أنا
أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه فقال له ما شأنك فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله وهو من أهل النار فأخبره أنه قال كذا وكذا فقال
موسى فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة فقال اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكنك من أهل الجنة قال الله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون حدثنا الحسن
بن محمد قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر أمر أمر القعقاع بن معبد
وقال عمر بل أمر الأقرع بن حابس فقال أبو بكر ما أردت إلا ما أردت إلا أو إلا خلافي فقال عمر ما أردت خلافك فتماري حتى ارتفعت أصواتهما فنزل في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي
الله ورسوله حتى انقضت الآية نعم هنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما لما جاء وفد بني تميم قال أبو بكر قدم القعقاع بن معبد وقال عمر قدم الأقرع بن حابس يعني أمره عليهم فأبو بكر قال لعمر
أردت خلافي يعني أنا أختار واحد تختار آخر أردت خلافي قال عمر ما أردت خلافي قال هذه وجهة نور أن هذا أصلح من هذا فصارت جدال بينهما فأنزل الله تبارك وتعالى
وكذا ثابت بن قيس لما أيضا كان شاعر النبي وكان المتكلم بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان يرد على المفهود بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لما كان صوته مرتفعا يعني فلما نزلت هذه
الآيات شك أنه مقصود لا ترفعوا صواتكم فوق صوت النبي فمباشرة جلس في بيتي ولم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقده قال أين ثابت قال قال سألوا عنه فسألوا عنه وإذا هو في بيتي قال رسول
الله يسأل عنه قال شر قال ماذا قال هلكت قال ما أهلكك قال أن الله تبارك وتعالى يقول لا ترفعوا صوتك فوق صوت النبي وأنا كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي فقد حبيط عملي فرجعوا إلى النبي
وأخبره بما قال ثابت فقال بل هو من أهل الجنة وإذا ثابت من المبشرين بالجنة نعم سورة القاف رجع بعيد رد فروج رجع بعيد رد رجع بعيد رد فروج فتوق واحدها فرج وريد في حلقه الحبل حبل العاتق
وقال مجاهد ما تنقص الأرض من عظامهم تبصيرة بصيرة حب الحصيد الحنطة باسقات أردن طوال أفعينا أفأعيا علينا وقال قرينه الشيطان الذي قيض له فنقبوا ضربوا أو ألقى السمع لا يحدث نفسه بغيره
حين أنشأكم وأنشأ خلقكم رقيب عتيد رصد سائق وشهيد الملكان كاتب وشهيد شهيد شاهد بالقلب لغوب النصب وقال غيره نضيد الكفر ما دام في أكمامه كفرة وهي الغطاء الذي يقوم على الثمرة مثل الشنطة
أو شيء تغطي الثمرة مثل حقيبة تغطي الثمرة تسمى الكفرة نعم وهي الأكمام والنخل ذاته الأكمام الكم كذلك نعم قال ومعناه منطوض بعضه على بعض فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد في أدبار النجوم
في أدبار النجوم وأدبار السجود أدبار وإدبار نعم ويكسران جميعا وينصبان وقال ابن عباس يوم الخروج يخرجون من القبور قال الله تعالى وتقول هل من مزيد حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال
حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع قدمه فتقول قط قط حدثنا محمد بن موسى القطان قال
حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيا بن مهدي قال حدثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان يقال لجهنم هل امتلأت هل امتلأتي وتقول هل من مزيد
حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هرية رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار فقالت النار أوترت بالمتكبرين
والمتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وصقطهم قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمة الله وقال للنار إنما أنت عذاب أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها
فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا فقال الله تعالى وسبح
بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله أنه قال كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى
القمر ليلة أربع عشرة فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل
الغروب حدثنا آدم قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال ابن عباس أمره أن يسبح في أدبار الصلوات كلها يعني قوله وإدبار السجود ومن أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه
وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال سورة والذاريات قال علي عليه السلام والذاريات الرياح وقال غيره تذروه تفرقه وفي أنفسكم أفلا تبصرون تأكل وتشرب في مدخل واحد ويخرج من موضعين فراغ فرجع
فصكت فجمعت أصابعها فضربت به جبهتها والرميم نبات الأرض إذا يبس وديس لموسعون أي لذو سعة وكذلك على الموسع قدره يعني القوي خلقنا زوجين الذكر والأنثى واختلاف الألوان حلو وحامض فهما
زوجان ففروا إلى الله معناه من الله إليه وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون وما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون وقال بعضهم خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض وليس فيه حجة
لأهل القدر والذنوب الدلو العظيم وقال مجاهد صر صيحة ذنوب سبيل العقيم التي لا تلد ولا تلقح شيئا وقال غيره وتواصوا تواطؤوا وقال مسومة معلمة من السيمة قتل الإنسان لعن سورة والطور وقال
قتادة مصطور مكتوب وقال مجاهد الطور الجبل بالسريانية رق منشور صحيفة والسقف المرفوع سماء المسجور الموقد وقال الحسن تسجر حتى يذهب ماءها فلا يبقى ماءها وقال مجاهد ألتناهم تسجر يعني على
النار لذلك قال الموقد وهو ما يحرق الأشياء نعم وقال مجاهد ألتناهم نقصنا وقال غيره تمور تدور أحلامهم العقول وقال ابن عباس البر اللطيف كسفا قطعا المنون الموت وقال غيره يتنازعون
يتعاطون حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال طوفي
من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مصطور نعم قيل هذا في الحج لما خرج النبي للحج صلى الله عليه وسلم المهم أن أم سلمة
كانت تطوف من خلف الناس على بعيرها وهذا فيه جواز الطوف على البعير في الكعبة وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه السورة بالطور قال رحمه الله حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال
حدثوني عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فلما بلغ هذه الآية شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض
بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون قال كاد قلبي أن يطير قال سفيان فأما أنا فإنما سمعت الزهري يحدث عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ في المغرب بالطور ولم أسمعه زاد الذي قالوا لي نعم يعني سفيان بن عيينة رحمه الله رواه على وجهين رواه على الوجه الذي سمعه من الزهري مباشرة وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يقرأ في المغرب بالطور بس هذا الذي سمعه لكن يقول حدثني آخرون ولم يذكر أسماءهم من الذي حدثه قال حدثوني عن الزهري أيضا ولم أسمعه أنا من الزهري وإنما حدثوني عن الزهري فيه زيادة سبب
إسلام جبير بن مطعم يقول كاد قلبي أن يطير أي من الخوف لما كان يسمع قراءة وهذا كان لما خرج جبير بن مطعم إلى بدر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد بدر يعني يطلب أحد الأسرة يريد أن
يفادي لما أذن النبي بالفدية من الأسرة ذهب جبير بن مطعم ليفادي أحد الأسرة وكان على الشرك فسمع النبي أو رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب يقرأ سورة الطور يقول حتى بلغ أم خلقوا
من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يقول كاد قلبي أن يطير من الخوف من هذه الآية ثم أسلم له جبير بن مطعم بعد سماع هذه الآية والله أعلم نعم ويقول عن مرزم
الجوزاء أنه أكبر من الشمس والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم سامدون البرطمة وقال عكرمة يتغنون بالحميرية البرطمة اللي هي من البراطمة يعني أظهر الغضب من تشوف طريقة براطمة
وكذا الشفايف أنه أظهر الغضب يعني برطم حتى عندنا برطم يعني رضان نعم وقال إبراهيم أفتمارونه أفتجادلونه ومن قرأ أفتمرونه يعني أفتجحدونه وهي قراءة سبعية تمارونه وتمرونه نعم وقال ما زاغ
البصر بصر محمد صلى الله عليه وسلم وما طغى وما جاوز ما رأى فتماروا كذبوا وقال الحسن إذا هوى غاب وقال ابن عباس أغنى وأقنى أعطى فأرضى وقال بعضهم أغنى وأقنى أغنى وأفقر وقال بعضهم أغنى
وأرضى نعم باب قال حدثنا يحيا قال حدثنا وكيع عن إسماعيل من أبي خالد عن عامر عن مسروق قال قلت لعائشة رضي الله عنها يا أمتاه هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه أين أنت من ثلاث من حدثك
هن فقد كذب من حدثك أن محمد صلى الله عليه وسلم رأى ربه فقد كذب ثم قرأت لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب ومن
حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب ومن حدثك أنه كتم فقد كذب ثم قرأت يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك الآية ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين في صورته يعني له ستمائة جناح
نعم باب فكان قاب قوسين أو أدنى حيث الوتر من القوس حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال سمعت زرا عن عبد الله فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى
قال حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له ستمائة جناح باب قوله فأوحى إلى عبده ما أوحى حدثنا طلق بن غنام قال حدثنا زائدة عن الشيباني قال سألت زر عن قوله تعالى فكان قاب قوسين أو أدنى
فأوحى إلى عبده ما أوحى قال أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل له ستمائة جناح باب لقد رأى من آيات ربه الكبرى حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
رضي الله عنه لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق باب أفرأيتم اللات والعزة حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا أبو الأشهب عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله اللات
والعزة كان اللات رجلا يلت سويق الحاج وقيل اللات صنم كانوا يسمونه باسم الله تبارك وتعالى ولكن على صغة الأنثى يعني الله على صغة الذكر اللات على صغة الأنثى وإذا قال الله تبارك وإيه
يدعون من دونه إلا إناثة فسموا اللات من الإله والعزة من العزيز ومنات من المنان وهكذا نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال أخبرنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عميد
بن عد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال في حلفه واللات والعزة فليقل لا إله إلا الله ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليفصدق نعم يعني في
السابق كانوا حديثي عهدا بإسلام فأحيان ينسى الواحد فيرجع إلى أمور الجاهلية فبدأ أن يحلف بالله يحلف باللات والعزة تسبق على لسانه يقول إذا سبق أحده على لسانه وقال واللات والعزة فليقل
لا إله إلا الله مكفرة لها ومن قال لصاحبه تعال أقامرك كذلك القمار كان عندهم كثيرا فإذا قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق بدل هذا الذي قاله الآن ما عندنا إحنا اللات والعزة عندنا أوراس
أمي وأبوي ودفنة أبوي والكعبة والنعمة والأمانة وشرفي كذلك يقول لا إله إلا الله وكذلك إذا قال تعال أقامرك هذا يتصدق باب وبنات الثالثة الأخرى حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
الزهري قال سمعت عروة قال قلت لعائشة رضي الله عنها فقالت إنما كان من أهل بمنات الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفة والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفة والمروة من شعائر الله فطاف
رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون قال سفيان منات بالمشلل من قديد وقال عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب قال عروة قالت عائشة نزلت في الأنصار كانوا هم وغسان قبل أن يسلموا يهلون
لمنات مثله وقال معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناه ومنات صنم بين مكة والمدينة قالوا يا نبي الله كنا لا نطوف بين الصفة والمروة تعظيما لمناه نحوه
وقال النبي افعلوه ما عليك من الصنم هذه شعيرة من شعائر الله تبارك وتعالى باب فاسجدوا لله وعبدوه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس تابعه إبراهيم مطهمان عن أيوب قال النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ابن علية ابن عباس نعم ابن علية
أرسله ووصله ابن طهمان وعبد الوارث وهما ثقتان فيقبل قولهما قال حدثنا نصر بن علي قال أخبرني أبو أحمد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه قال أول
سورة أنزلت فيها سجدة والنجم قال فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه قال رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه فرأيته بعد ذلك قتل كافرا وهو أمية بن خلف نعم المؤمنون سجدوا
اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم والمشركون سجدوا لعظيم النظم يعني أعجبوا بنظم القرآن الكريم فسجدوا بلا شعور يقول إلا أمية بن خلف فإنه أراد أن يسجد وصار فيه تردد يسجد أو لا يسجد لهذا
النظم لهذا الكلام للجميع العجيب فأخذ ترابا وضعه على جبهتي قال يكفيني هذا لكن يعني بمثابة أنه سجد نعم وفي رواية بن عباس أنه سجد الإنس والجن طبعا الجن لا يراهم عبد عباس رضي الله عنهم
ولكن الظاهر أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله سورة اقترابة الساعة قال مجاهد مستمر ذاهب مزدجر متناهن وزدجر فاستطير جنونا ودسر أضلاع السفينة لمن كان كفر يقول كفر
له جزاء من الله محتضر يحضرون الماء وقال ابن جبير مهطعين النسلان الخبب السراح وقال غيره فتعاطى فعاطها بيده فعقرها المحتضر كحضار من الشجر محترق الحضار من الشجر المحترق اللي هو الرذاء
الطائح مثل الرماد في نسبة الجمور بالنسبة للورق الهشيم اللي يتساقط هذا كذلك من الشجر يقال له المحتضر نعم وزدجر افتعل من زجرت كفر فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه
مستقر عذاب حق يقال الأشر المرح والتجبر باب وانشق القمر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة وسفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن ابن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى
الله عليه وسلم فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال أخبرنا ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد
الله قال انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وصار فرقتين فقال لنا اشهدوا اشهدوا وحدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا بكر عن جعفر عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال انشق القمر في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شيبان عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال
سأل أهل مكة أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر وحدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال انشق القمر فرقتين باب تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر قال
قتادة أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمة حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر باب ولقد
يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر قال مجاهد يسرنا هونا قراءته حدثنا مسدد عن يحيى عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ فهل
من مدكر باب مدكر يعني متذكر مدكر متذكر نعم باب أعجاز نخل مقعر فكيف كان عذابي ونذر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود فهل من مدكر أو مذكر فقال سمعت
عبد الله يقرأها فهل من مدكر قال وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها فهل من مدكر دالا نزلت مدكر هذه القراءة الصحيحة مدكر بالدال وليس بالذال نعم لكن بمعنىها هو بنفس المعنى نعم باب
فكانوا كهشيم المحتضر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر حدثنا عبدان قال أخبرنا أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فهل من
مدكر الآية باب فذوقوا عذابي ونذر إلى فهل من مدكر حدثنا محمد قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فهل من مدكر باب
ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مذكر مذكر فهل من مذكر
فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مذكر يعني أخذها على اللغة قال له النبي مذكر بالذال وليس بالذال نعم باب قوله باب قوله سيهزم الجمع ويولون الدبر حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب
قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس حاء قال حدثنا محمد قال حدثنا عفان بن مسلم عن وهيب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول
سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر يعني من المرارة حدثنا إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني يوسف بن ماهك قال إني عند
عائشة أم المؤمنين قالت لقد أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بمكة وإني لجارية ألعب بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة له يوم بدر أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا فأخذ أبو بكر بيده وقال حسبك يا رسول الله فقد ألححت على ربك وهو في الدرع فخرج
وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر نعم قوله حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد في بعض النسخ ما في موجود خالد واحد فقط والصحيح هو خالد عن خالد خالد عن
خالد وهو خالد بن طهمان الثاني والأول خالد الطحان الأول خالد الطحان الثاني خالد بن طهمان هو خالد عن خالد نعم والريحان رزقه والحب الذي يؤكل منه والريحان في كلام العرب الرزق وقال
بعضهم والعصف يريد المأكول من الحب والريحان النضيج الذي لم يؤكل وقال غيره العصف ورق الحنطة وقال الضحاك العصف التبن وقال أبو مالك العصف أول ما ينبت تسميه النبط هبورا وقال مجاهد العصف
ورق الحنطة والريحان الرزق والمارج اللهب الأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أوقدت وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين للشمس في الشتاء وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين للشمس في الشتاء
وقال بعضهم عن مجاهد رب المغربين مغربها في الشتاء والصيف لا يبغيان لا يختلطان المنشآت ما رفع قلعه من السفن فأما ما لم يرفع قلعه فليس بمنشآة القلع الشرع القلع هو الشرع يعني ما رفعت
ما كان لها شرع فهي قلع أو منشآة وما لم يكن لها شرع فهي ليست منشآة وقال مجاهد كالفخار كما يصنع الفخار الشواظ لهب من نار ونحاس النحاس الصفر يصب على رؤوسهم فيعذبون به خاف مقام ربه يهم
بالمعصية فيذكر الله عز وجل فيتركها مدهام متان سوداوان من الري صلصال طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار يعني يخلي صوتا صلصل يعني أخرل صوتا كصلصلة الجرس نعم ويقال منتن يريدون به صل
يقال صلصال كما يقال صر الباب عند الإغلاق وصرصر مثل كبكبته يعني كببته يعني صر وصرصره وصلصال كلها حركة الباب لما يفتح الباب أو يغلق له صوت أزيز هكذا نعم فاكهة ونخل ورمان وقال بعضهم
ليس الرمان والنخل بالفاكهة وأما العرب فإنها تعدها فاكهة على الصلوات والصلاة الوسطى فأمرهم بالمحافظة على كل الصلوات ثم أعاد العصر تشديدا لها كما أعيد النخل والرمان ومثلها ألم تر أن
الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض ثم قال وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب وقد ذكرهم الله عز وجل في أول قوله من في السماوات ومن في الأرض نعم يعني هنا فيها فاكهة ونخل ورمان
طيب فاكهة تغني النخل والرمان نوع من الفاكهة فهو عندما ذكر فاكهة يكفي عن النخل والرمان لا أقول هذا من باب التخصيص يعني ذكر بعض أفراد العام بعده للتنبيه على أهميتها وقال غيره مارج
خالص من النار غيره قلنا غير أبي عبيدة مع مر بن نتنة دائما هو ينقل عنه نعم وقال غيره مارج خالص من النار يقال مرج الأمير رعيته ويقال مرج أمر الناس مريج ملتبس مرج البحرين اختلط
البحران من مرج تدبتك تركتها سنفرغ لكم سنحاسبكم لا يشغله شيء عن شيء وهو معروف في كلاب العرب يقال لأتفرغن لك وما به شغل وما به شغل يقول لأخذنك على غرتك سنفرغ لكم أيها الثقلان البعض
قد يفهم أن الله الآن يشغله شيء عنهما أهم منهما له ولكن سنفرغ لكم أيها الثقلان أي للوقت الذي حددته الوقت الذي حددته ليستم أنتم الذين تحددون متى يكون عقابكم ولكن هذا الله جل وعلا هو
الذي يحدده جل في علاه نعم باب قوله ومن دونهما جنتان حدثنا عبد الله بن أبي الأسود وحدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي قال حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن
أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن باب
حور مقصورات في الخيام وقال مجاهد مقصورات محبوسات قصر طرفهن وأنفسهن على أزواجهن قاصرات لا يبغين غير أزواجهن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثني عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا أبو
عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف
عليهم المؤمنون وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من كذا آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن سورة الواقعة وقال مجاهد رجت
زلزلت وبست فتت لتت كما يولدت السويق المخطود الموقر حملا وقالوا أيضا لا شوك فيه من ضود الموز والعرب المحببات إلى أزواجهن ثلة أمة يحموم دخان أسود يصرون يديمون الهيم الإبل الضماء
لمغرمون لملومون مدينين لملومون عندك مغرمون ملومون عندك أنا عندي لملزمون هو قريب من المعنى كلها مقصود بها البنت الجميلة كلها مقصود بها البنت الجميلة وقال في خافضة لقوم إلى النار
ورافعة إلى الجنة موضونة منسوجة ومنه وضين الناقة وضين الناقة اللي هو ما يربط على الناقة الحزام أو الحبل أو ما شبه ذلك اللي يمسك الهودج أو لأي سبب آخر هذا يسمى الوضين والكوب لا آذان
له ولا عروة فلا أغسل مواقع النجوم لها مواقع النجوم فلا أغسل مواقع النجوم مقصود نجوم القرآن لأن القرآن نزل منجما أي مفرقا فمواقع النجوم مواقع نزول القرآن و النجوم تأتي مواقع النجوم
هي السماء النجوم التي في السماء كلاهما وارد نعم مدهنون مكذبون مثل لو تدهنوا فيدهنون ودوا لو تدهنوا فيدهنون نعم فسلام لك أي مسلم لك نعم يعني العرب تقبل هذا يقول إذا أراد أن يسافر
يقول فسقيا يقصدون فسقاك الله سقيا يقصدون فسقاك الله سقيا يعني بالسلامة توصل بالسلامة نعم حاولوا تجربونها مع واحد تقولوا له فسقيا إذا أراد أن يسافر شوف يرد عليك نعم تورون تستخرجون
أوريت أوقت لغوة باطلة تأثيمة كذبة باب قوله وظل ممدود حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي الزناد عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله
عليه وسلم قال إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها وقرأوا إن شئتم وظل ممدود سورة الحديد وقال مجاهد جعلكم مستخلفين معمرين فيه من الظلمات إلى النور من الضلالة إلى
الهدى فيه بأس شديد ومنافع للناس جنة وسلاح مولاكم أولى بكم أهل الكتاب ليعلم أهل الكتاب يقال الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما أنظرونا انتظرونا سورة المجادلة وقال مجاهد
يحادون يشاقون الله كوبتوا أخزوا من الخزي استحوذ غلب سورة الحشر باب الجلاء الإخراج من أرض إلى أرض حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر
عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس سورة التوبة قال التوبة هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أنها لن تبقي أحدا منهم إلا ذكر فيها منهم ومنهم أي الآيات ومنهم من يذكروا
الصدقات ومنهم من يقول وهكذا تفضحهم شيئا فشيئا نعم قال قلت سورة الأنفال قال نزلت في بدر قال قلت سورة الحشر حدثنا الحسن بن مدرك قال حدثنا يحي بن حمد قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر
عن سعيد قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما سورة الحشر قال سورة النظير باب قوله ما قطعتم من لينة نخلة ما لم تكن عجوة أو برنية العجو البرني نوع من أنواع التمور نعم حدثنا قتيبة قال
حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم حرق نخلة بن النظير وقطع وهي البويرة فأنزل الله تعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله
وليخزي الفاسقين باب قوله ما أفاء الله على رسوله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان غير مرة عن عمر عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر رضي الله عنهما قال كانت أموال بن
النظير مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة ينفق على أهله منها نفقة سنته ثم يجعل ما بقي في
السلاح والكراع عدة في سبيل الله باب وما آتاكم الرسول فخذوه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عالقمة عن عبد الله قال لعن الله الواشمات والموتشمات لعن الله
الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب فجاءت فقالت إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت فقال وما لي ألعن من لعن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول قال لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأتي وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت بلى قال
فإنه قد نهى عنه قالت فإني أرى أهلك يفعلونه قال فاذهبي فانظري فذهبت فنظرت فلم ترى من حاجتها شيئا فقال لو كانت كذلك ما جامعتها ما ما جامعتها هكذا عندك هي عندنا ما جامعتنا ما جامعتنا
نعم حدثنا علي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان قال ذكرت لعبد الرحمن بن عابس حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لعن الله الواصلة فقال سمعته من امرأة يقال لها
أم يعقوب عن عبد الله مثل حديث منصور باب والذين تبوأوا الدار والإيمان حدثنا أحمد يونس قال حدثنا أبو بكر يعني بن عياش عن حسين عن عمر بن ميمون قال قال عمر رضي الله عنه أوصل خليفة
بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم وأوصل خليفة بالأنصار الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم باب قوله ويؤثرون على
أنفسهم الخصاصة الفاقة المفلحون الفاقة والفلاح البقاء حي على الفلاح عجل وقال الحسن حاجة حسدا حدثني يعقوب بن إبراهيم بن كثير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا فضيل بن غزوان قال حدثنا أبو
حازم الأشجعي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا رجل يضيفه هذه الليلة يرحمه الله فقام رجل من الأنصار فقال أنا يا رسول الله فذهب إلى أهله فقال لامرأته ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخريه شيئا قالت والله ما عندي إلا قوت
الصبية قال فإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم وتعالي فأطفي السراج ونطوي بطوننا الليلة ففعلت ثم غدى الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد عجب الله عز وجل وضحك من فلان وفلانة
فأنزل الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى
الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال سورة الممتحنة وقال مجاهد لا تجعلنا فتنة لا تعذبنا
بأيديهم فيقولون لو كان هؤلاء على الحق ما أصابهم هذا بعصم الكوافر أمر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بفراق نسائهم كن كوافر بمكة باب لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء حدثنا الحميدي قال
حدثنا سفيان قال حدثنا عمر بن دينار قال حدثني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع سمعت علي رضي الله عنه يقول بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد
فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة معها كتاب فخذوه منها فذهبنا تعاد بنا خيلنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالضعينة فقلنا أخرج الكتاب فقالت ما معي من كتاب فقلنا لتخرجن
الكتاب أو لنلقينا الثياب فأخرجته من عقابة فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا يا حاطب قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأة من القريش ولم أكن من أنفسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم
بمكة فأهببت إذ فاتني من النسب فيهم أن أصطنع إليهم يدا يحمون قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد صدقكم فقال عمر دعني يا رسول الله فأضرب
عنقه فقال إنه شهد بدرا وما يدريك لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال عمر ونزلت فيه يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء قال لا أدري
الآية في الحديث أو قول عمر قال سفيان في هذا فنزلت لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء الآية قال سفيان هذا في حديث الناس حفظته من عمر ما تركت منه حرفة وما أرى أحدا حفظه غيري باب إذا جاءكم
المؤمنات مهاجرات حدثنا إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن أخي ابن شها بن عن عمه قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوجا نفسها قد بايعتك بايعتك بايعتك قد
بايعتك كلاما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بايعتك كلاما ولا والله ما مستت يده يد امرأة قط في المبايعة ما يبايعهن إلا بقوله قد بايعتك على ذلك تابعه يونس ومعمر وعبد الرحمن
بن إسحاق عن الزهري وقال إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة وعمره باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث حفصة بن تسيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت بايعنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا ألا يشركن بالله شيئا ونهانا عن النياحة فقابضت امرأة يدها فقالت أسعدتني فلانة أريد أن أجزيها فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
فانطلقت ورجعت فبايعها الإسعاد هذا كان عند أهل الجاهلية أصابتها مصيبة خاصة الموت فتذهب لها النساء يبكين عندها تصنعا هذا يسمى الإسعاد تصنع أو غير تصنع هم إسعادها أن يبكين عندها حتى
تهون عندها المصيبة كما تقول الخنساء وما يبكين مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتسلي ولولا كثرت الباكين حولي على أخوانهم لقتلت نفسي وما يبكين مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتسلي
فالإنسان إذا شاركه أحد في مصيبته تهون عليه مصيبته وهذا من التعزية فكان من عادة أهل الجاهلية أنه إذا مات عند رجل زوجها أو ابنها أو أبوها المهم مصيبة عندها فتذهب إليها النساء يبكين
عندها هذا يسمى الإسعاد يسعدنها ويصير هذا مثل الدين عليها إذا مات أحد من أولئك النساء تذهب إليها وتسعدها فالنبي صلى الله عليه وسلم لما نهاهن عن النياحة أو بيعهن على عدم النياحة قالت
امرأة انتظر يا رسول الله ما أبايع الآن وحدة طالبني إسعاد فذهبت إليها فإسعدتها ثم جاءت وباعت النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا وه بن جرير قال
حدثنا أبي قال سمعت الزبير عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى ولا يعصينك في معروف قال إنما هو شرط شرط شرطه الله للنساء قال حدثنا علي بن عبد الله قال قال الزهري حدثناه قال حدثني أبو
إدريس أنه سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا وقرأ آية النساء وأكثر لفظ سفيان قرأ
الآية فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ومن أصاب منها شيئا من ذلك فأجره على الله فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له تابعه عبد
الرزاق عن معمر في الآية حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال وأخبرني بن جريج أن الحسن بن مسلم أخبره عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب ثم يخطب بعد فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس
الرجال بيده ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان
يفترينه بين أيديهن وأرجليهن حتى فرغ من الآية كلها ثم قال حين فرغ أن تن على ذلك فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها نعم يا رسول الله لا يدري الحسن من هي قال فتصدقن وبسط بلال ثوبه فجعلن
يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال نعم تصدقن يعني بالذهب الذي عليهن نعم سورة الصف وقال مجاهد من أنصار إلى الله وقال ابن عباس مرصوص ملصق بعضه ببعض وقال يحيى بالرصاص باب قوله تعالى من
بعد اسمه أحمد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن لي أسماء أنا محمد وأنا
أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدره وأنا العاقب سورة الجمعة باب قوله وقرأ عمر فامضوا إلى ذكر الله وهي قراءة غير سبعية لم تتواتر هذه
القراءة وإن كان إسناده صحيحا يعني معلق صحيح إلى عمر لكنها غير سبعية يعني ما يقرأ بها حدثني عبد العزيز المعدل الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريم نعم هكذا
هو الحديث وليس كما يرويه بعض الفاشلين اليوم يستدلون به على تفسير قول الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم قال هؤلاء هم أهل فارس وهذا باطل وهذا باطل
الحديث في الصحيح كما ترون ليس فيه أنه تفسير للآية استبدل قوما غيرك لأن البعض يستدل أنه قوم فارس الآن هم الذين يقودون الإسلام بدل العرب وهذا من الباطل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
الإمام الأئمة من قريش ويقول والناس تبعوا لقريش خيرهم تبعوا لخيرهم والشرهم تبعوا لشرهم فهذه دعوة باطلة اليوم ينادي بها البعض من الجهلة يقول أنه يستبدل قوم غيركم أي قوم فارس يأتون
ويحكمون المسلمين ويركبها أيضا على الشيعة فارس وهذا من الضلال المبين والله المستعان نعم قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا عبد العزيز قال أخبرني ثور عن أبي الغيث عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لنا له رجال من هؤلاء نعم وفارس يعني أو الإسلام لا يفرق بين عربي وعجمي وأكرمكم عند الله أتقاكم كما قال النبي كما قال الله جل وعلا إن
أكرمكم عند الله أتقاكم فلا فرق بين عربي وعجمي وسلمان الفارسي رحمه الله تبارك وتعالى منه من أجلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لنا له رجال من فارس أن يكون منهم رجال وإذا كان
منهم رجال عظماء كأصحاب الكتب الستة تقريبا كلهم معدى مسلم من فارس وكذلك كثير من أهل العلم في كثير من العلوم هم من فارس فلا يخلط الإنسان بين كون هناك من الصالحين أو من الصحابة أو من
غيرهم من بلاد فارس وبين قضية الترقيع اليوم والعبث بالنصوص لتقوية جانب الرافضة بحجة أن فارس تحكم المسلمين هذا شيء وهذا شيء وفارس ما عرفت هي بلاد أهل السنة إلى القرن السابع الهجر
تقريبا أو قبله بقليل تحولت بلاد فارس إلى التشيع بالحديد والنار كما يقال نعم باب وإذا رأوا تجارة أو لهوى قال حدثني حفص بن عمر قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا حسين عن سالم بن
أبي الجعد وعن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم فثار الناس إلا 12 رجلا فأنزل الله وإذا رأوا تجارة أو لهوى إليها
وتركوك قائما سورة المنافقين باب قوله إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله إلى لكاذبون حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال كنت في غزاه
فسمعت عبد الله بن أبي يقول لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني فحدثته فأرسل رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في البيت فقال لي عمي ما أردت إلى أن كذبك
رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك المنافقون فبعث إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ فقال إن الله قد صدقك يا زيد باب اتخذوا أيمانهم جنة يجتنون بها يعني يجعلونها جنة أي حماية لهم نعم
حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال أيضا
لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا
فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فأصابني هم لم يصبني مثله قط فجلست في بيتي فأنزل الله عز وجل إذا جاءك المنافقون إلى قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله
إلى قوله ليخرجن الأعز منها الأذل فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي ثم قال إن الله قد صدقك باب قوله ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطوبع على قلوبهم فهم لا يفقهون حدثنا آدم
قال حدثنا شعب عن الحكم قال سمعت محمد بن كعب القرضي قال سمعت زيد بن أرقم رضي الله عنه قال وقال أبن أبي زائدة عن الأعمش عن عمر عن ابن أبي ليلى عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا
رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنا يؤفكون حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا أبو
إسحاق قال سمعت زيد بن أرقم فقال عبد الله بن أبي لأصحابه لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفض من حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت النبي صلى الله عليه
وسلم فأخبرته فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل قالوا كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله تصديقي فيه إذا جاءك المنافقون
قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رؤوسهم وقوله خشب مسندة قال كانوا رجالا أجمل شيء باب قوله وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم
مستكبرون حركوا استهزأوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ويقرأوا بالتخفيف من لويت حدثنا عبيد لووا ولووا لووا حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال كنت مع عمي
فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فذكرت ذلك لعمي فذكر عمي للنبي صلى الله عليه وسلم فدعاني
فحدثته فأرسل إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فحلفوا ما قالوا وكذبني النبي صلى الله عليه وسلم فأصابني غم لم يصبني مثله قط فجلست في بيتي وقال عمي ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه
وسلم ومقتك فأنزل الله تعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله وأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقرأها وقال إن الله قد صدقك باب قوله يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم
الفاسقين حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كنا في غزاة قال سفيان مرة في جيش فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار
وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال دعوها فإنها منتنة فسمع بذلك
عبد الله بن أبي فقال فعلوها أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي
صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه فقال إن المهاجرين حين قدموا المدينة ثم إن المهاجرين كثروا بعد قال سفيان فحفظتهم من عمر قال عمر سمعت جابرا كنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم باب قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ينفضوا يتفرقوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون قال حدثني إسماعيل بن
إبراهيم بن عقبة عن موسى بن عقبة قال حدثني عبد الله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول حزنت على من أصيب بالحرة فكتب إلي زيد بن أرقم وبلغه شدة حزني يذكر أنه سمع رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك بن الفضل في أبناء أبناء الأنصار فسأل أنسا بعض من كان عنده فقال هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوفى الله له
بأذنه نعم هنا الحرة وهي ما فعله موسى بن عقبة في أهل المدينة عندما رفضوا بيعة يزيد بن معاوية وعزلوا غاليه فجاء موسى بن عقبة وقتل فيهم قتلا ذريعا وقتل من أولاد أنس الكثير من أولاده
وأحفاده رضي الله تبارك وتعالى عنه فزيد بن أرقم قال أنس يعزيه في من مات من أولاده فقال أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وشك بعض الرواة
ولأبناء أبناء الأنصار أيضا يقول فقال أنس من كان عنده فقال هو الذي يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الذي أوفى الله له بأذنه يعني لما قال زيد بن أرقم هذا لأنس أنس أيضا مدح زيدا
وقال هذا زيد هو الذي يعني صدقه الله في أذنه أي في سماعه لما قال سمعت عبد الله بن أبي يقول لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فكذبه عبد
الله بن أبي وقال ما قلنا وصدق الله زيد بن أرقم يقول صدق الله أذنه حينما قال سمعت هذا نعم باب قوله يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حفظناه من عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول كنا في غزاء فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال
الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال ما هذا قال جابر وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ثم كثر المهاجرون بعد
فقال عبد الله بن أبي أو قد فعلوا والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنا الأعز منها الأذل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه
وسلم دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه نعم يعني الأنصار هم الأصل أهل البلد والذين ثبوا الدار والإيمان من قبلهم هم أكثر لكن بعد ذلك زاد المهاجرون إما بالولادات وإما بمهاجرين
آخرين لأن المهاجرين الأول كلهم تقريبا من مكة وقليل جدا من خارج مكة لكن بعد أن صار النبي يأمر بالهجرة إلى المدينة صلى الله عليه وسلم كثر المهاجرون من خارج مكة إلى المدينة التي شرفها
الله بنبيه محمدا صلى الله عليه وسلم سورة التغاب وقال علقامة عن عبد الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله وقال مجاهد التغاب غبن أهل الجنة أهل
النار سورة الطلاق باب وقال مجاهد إن ارتبتم إن لم تعلموا أتحيض أم لا تحيض فاللائق عدنا عن المحيط واللائق لم يحضنا بعد فعدتهن ثلاثة أشهر وبال أمرها جزاء أمرها حدثنا يحيى بن بكير قال
حدثنا الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سالم أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أنه طلق مرأته وهي حائض فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيظ فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ثم قال ليراجعها ثم يمسكها حتى تطهر فإن بدى له أن يطلقها فليطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها فتلك العدة كما أمر الله عز وجل نعم يعني الله تبارك وتعالى قال يا أيها
النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن والطلاق للعدة أن يطلقها وهي حامل أو حائل يعني في طهن لم يجامعها فيه أو تكون حاملا هذه العدة التي أمر الله أن يطلق بها فإن طلقها وهي حائض طهر
جامعها فيه فهذا يسميها أهل العلم بطلاق البدعة طلاق بدعي محرم وإذا طلق الرجل مرأته وهي حائض أو في طهر جامعها فيه وجب عليه أن يراجعها إذا لم تكن الطلقة الثالثة وجب عليه أن يراجعها
ويمسكها حتى تطهر من الحيض أو حتى تحيض إذا كان جامعها فيه يعني في طهر جامعها فيه ثم تحيض ثم تطهر ثم إن شاء طلقها بعد ذلك المهم أن يطلقها في طهر لم يجامعها فيه وقالت قتل زوج سبيعة
الأسلبية وهي حبلا فوضعت بعد موته بأربعين ليلة فخطبت فأنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو السنابل في من خطبها نعم يعني يرد على ابن عباس ابن عباس رضي الله عنه وعلي رضي الله
عنه اشتهر عنهما أنهم يقولان بأبعد الأجلين بأبعد الأجلين الآن المعروف أن المرأة إذا توفي زوجها قال الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة
قدته أربعة أشهر وعشرة أما الحامل فالله تبارك وتعالى حملهن يعني ينتهي عدتها بوضع الحمس وأن كان طلاقا أو وفاتا تنتهي عدته بوضع الحمس علي بن أبي طر رضي الله عنه عبد الله بن عباس رضي
الله عنه كان هاي ريان أنه أبعد الأجلين يعني الحامل إذا ولدت قبل أربعة أشهر وعشرة أيام تبقى إلى أربعة أشهر وعشرة أيام إذا ولدت يعني بعد ذلك تظل في عدتها حتى تضع يعني أبعد الأجلين
والجمهور على خلاف ذلك أنه بوضع الحمل فابن عباس أرسل إلى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف لما قال لابن عباس والآية وولاة الأحماد جل ونيرضى أن حملهن فقال أبو هريرة أنا مع ابن أخي يعني
أنا مع أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه تنتهي عدتها بوضع الحمل وليس بأبعد الأجلين فأرسل ابن عباس يسأل أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فوافقت أبا هريرة وأبا سلمة بقصة سبيع الأسلمية نعم
حدثنا حمال بن زيد عن أيوب عن محمد قال كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى وكان أصحابه يعظمونه فذكروا له فذكر آخر الأجلين فحدثت بحديث سبيعة بن تلحارث عن عبد الله بن عتبة قال
فضمز لي بعض أصحابه قال محمد ففطنت له فقلت إني إذا لجريء إن كذبت على عبد الله بن عتبة وهو في ناحية الكوفة فاستحيى وقال لكن عمه لم يقل ذاك فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته فذهب
يحدثني حديث سبيعة فقلت هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا فقال كنا عند عبد الله فقال أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولة وأولاة الأحمال
أجلهن أن يضعن حملهن نعم هذا كذلك عبد الرحمن بن أبي ليلى كان في مجلسه فدخل عليه محمد بن سيرين وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى من كبار التابعين يقول أدرك أكثر من 120 صحابي يقول وكان
صحابه يعظمونه فذكر آخر الأجلين فحدثت بحديث سبيعة أو سبيعة الأسلمية فنظروا لي يعني يعظون براطبهن اسكت لا تذكر هذا أمام عبد الرحمن بن أبي ليلى فقلت انتبهت أنه يعني يشكتونني فقلت كيف
ما كذبت أنا على عبيد الله بن عتبة بن عبد الله عبد الله بن عتبة بن عبيد الله بن مسعود يقول ما كذبت عليه أنا هو حدثني بهذا قال عمه لا يرضى يعني عبد الله بن مسعود عم عبيد الله بن عتبة
فقال عمه لا يرضى فسألته من كان عندي عن عبد الله بن مسعود ماذا يقول في هذا الأمر عبد الله بن مسعود أيضا يقول بهذا وهو أنه تنقضي عدتها بالوضع وليس بأبعد الأجلين نعم يعني وافقه عبد
الله بن مسعود بخلاف ما كان يرى عبد الرحمن بن أبي ليلى رحمهم الله جميعا نعم سورة التحريم باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى على ابن حكيم وهو يالى بن حكيم الثقافي عن سعيد
بن جبير أن ابن عباس رضي الله عنهما قال في الحرام يكفر وقال ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني إذا حلف الإنسان على شيء حرام فإنه يكفره كفارت يمين كما قال الله تبارك
وتعالى لنبي لم تحرم ما أحل الله لك ثم قال ما تحرم ما أحل الله لك الله لك تبتوي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم جعله يمينا جعل تحريم الحلال بمنزلة اليمين
ويكفره كفارة يمين نعم حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا عند
زينب بن جحش ويمكث عندها فالتقل له أكلت مغافير إني أجد منك ريح مغافير قال لا ولكني كنت أشرب عسلا عند زينب بن جحش فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحد نعم شوف يعني من أنصاف الصحابة
رضي الله عنهم يعني عائشة مع أنها نزلت فيها الآية وهي قول الله تبارك وتعالى وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وعرض عن بعض فلما نبأه قالت من
أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإلى آخر الآيات هذه كلها فيها عتاب لعائشة وحفصة رضي الله عنه ومع هذا عائشة هي التي تتحدث بهذا الحديث صحابة رضي
الله عنه كان عندهم من الأنصاف والصدق والتقوى أنهم يحدثون بما لهم وما عليهم لأن هذا دين وهنا حدثت عائشة بهذه القصة التي كانت عتابا من الله لها سبحانه وتعالى عزيزي عبد الله قال حدثنا
سليمان بن بلال عن يحيى عن عبيد بن حنين أنه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يحدث أنه قال بكثت سنة أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجة فخرجت معه
فلما رجعنا وكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له قال فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه فقال تلك حفصة
عائشة قال فقلت والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فاسألني فإن كان لي علم فخبرتك به قال ثم قال عمر والله إن كنا في
الجاهلية ما نعد للنساء أمرى حتى أنزل الله فيهنما أنزل وقسم لهنما قسم قال فبين أنا في أمر أتأمره إذ قالت امرأتي لو صلعتك كذا وكذا قال فقلت لها ما لك ولما هاهنا وفيما تكلفك في أمر
أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقام عمر فأخذ رداءه مكانه حتى دخل على حفصة فقال لها يا
ابني إنك لتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني لا يغرنك
هذه التي أعجبها حسنها حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها يريد عائشة قال ثم خرجت حتى دخلت على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شيء حتى
تبتغي أن تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه فأخذتني والله أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر وإذا غاب كنت أنا آتيه
بالخبر ونحن نتخوف ملكا من ملوك غسان ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا فقد امتلأت صدورنا منه فإذا صاحب الأنصاري يدق الباب فقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال بل أشد من ذلك اعتزل رسول
الله صلى الله عليه وسلم أزواجه فقلت رغم أنف حفصة وعائشة فأخذت ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروبة له يرقى عليها بعجلة وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم
أسود على رأس الدرجة فقلت له قل هذا عمر بن الخطاب فأذن لي قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه
لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وإن عند رجليه قرضا مصبوبا وعند رأسه أهب معلقة فرأيت أثر الحصير في جنبه فبكيت فقال ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسر
وقيسر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة نعم هذا الحديث واضح جدا وأن عمر رضي الله عنه يقول لمسأله ابن عباس من المرأتان إن تتوب إلى الله فقد
سقط قلوبكما قال عائشة وحفصة ابنته أيضا هنا قال حفصة ابنتي ثم ذكر له القصة كيف بدأ هذا قل لما راجعتني زوجتي وكان النساء لا يراجعن الرجال في قريش في مكة يقول فراجعتني فقلت ما لك أنت
تراجعين يعني تبدين رأيك لماذا تبدين رأيك حتى ما يبيت تبدين رأيها هكذا كانوا فقالت ابنتك ترد على الرسول أنا ما تبين نرد عليك فقال أو تفعل قالت نعم فذهب إليه قال تراجعين الرسول صلى
الله عليه وسلم قالت نعم فقال لها عمر أما تخشين أن يطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغرد عائشة عائشة يحبها الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن ترى هي تسوي أي شيء يمشيه لها الرسول
أنت ممكن ما يمشيه لك وفعلا طلقها النبي صلى الله عليه وسلم حفصة طلقها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها عمر يعني انتبهي عائشة تختلف عنك ثم أخبر عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتزل
نساءه صلى الله عليه وسلم معه وبين الدنيا وزينتها وآل من نسائه شهرا صلى الله عليه وسلم يعني امتنع من اتيانهن لمدة شهر صلى الله عليه وسلم ثم رجع إليهن نعم باب وإذ أسر النبي إلى بعض
أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا
يحيي بن سعيد قال سمعت عبيد بن حنين قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول أردت أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فما أتممت كلامي حتى قال عائشة وحصان باب إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما صغوت وأصغيت ملت ولتصغى لتميل وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين
والملائكة بعد ذلك ظهير عون تظاهرون تعاونون قال مجاهد قو أنفسكم وأهليكم أوصوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم وصغت قلوبكما للأسف يستدل بها الرافضة عليهم من الله ما يستحقون أنه صغت
قلوبكما يستدلون بها على كفر عائشة وحفصة والعياذ بالله وصغت قلوبكما أيمالت عن الحق وليست كفرة لكن لكرههم لأمهات المؤمنين يقولون مثل هذا الكلام قبحهم الله حدثنا الحميدي قال حدثنا
سفيان قال حدثنا يحيي بن سعيد قال سمعت عبيدة بن حمينين يقول سمعت ابن عباس يقول باب قوله إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من كن مسلمات مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات
وأبكارا حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال قال عمر رضي الله عنه اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من
كن فنزلت هذه الآية وقال بعض أهل العلم لما لم يبدله الله أزواجا غيرهن فدل على أنهن خير النساء لأنه قال عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا من كن فلم يبدله فدل على أنه لا يوجد خير
من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهو اختيار الله له نعم سورة الملك تبارك الذي بيده الملك التفاوت الاختلاف والتفاوت والتفوت واحد تميز تقطع مناكبها جوانبها تدعون وتدعون واحد مثل
تذكرون وتذكرون ويقبض يضربن بأجنحتهن وقال مجاهد صاف فات بسط أجنحتهن ونفور الكفور سورة نون والقلم وقال ابن عباس يتخافتون ينتجون السرار والكلام الخفي وقال ابن عباس لضالون أضللنا مكان
جنتنا وقال غيره كالصريم كالصيح كالصبح انصرم من الليل والليل انصرم من النهار وهو أيضا كل رملة انصرمت من معظم الرمل والصريم أيضا المصروم مثل قتيل ومقتول باب عتل بعد ذلك زنيم حدثنا
محمود قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي حصين عن أبي حصين عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عتل بعد ذلك زنيم قال رجل من قريش له زنمة مثل زنمة الشاه الزنمة الأذن
المقطوعة وتبقى متعلقة تتحرك هكذا هذا زنيم نعم طبعا المقصود بها يعني الرجل السيء كمان هذه الشيءات سيئة فهو الرجل السيء نعم حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن معبد بن خالد قال سمعت
حارثة بن وهب الخزاعي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأضره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر نعم الجواظ هو الجموع
المنوع والعتل المتكبر نعم باب يوم يكشف عن ساقه حدثنا آدم قال حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه قال سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا يسجدون لله بعد أن يكشف عن ساقه سبحانه
وتعالى فيسجدون له المنافقون يكونون مع المؤمنين فيريدون أن يسجدوا فيكونوا ظهرهم طبقا واحدا ما يستطعون يثنون الظهر عقابة من الله تبارك وتعالى لهم نعم يكون للجمع وللواحد وقال ابن عباس
الوتين نياط القلب عرق عرق الوتين عرق يسمى الوتين متصل بالقلب نعم قال ابن عباس طغى كثر ويقال بالطاغية بطغيانهم ويقال طغت على الخزان كما طغى الماء على قوم نوح سورة سأل سائل الفصيلة
أصغر آبائه القربى إليه ينتمي من انتمى وما كان غير مقتل فهو شوا عزين والعزون الحلق والجماعات وواحدها عزة نعم سورة نوح إنا أرسلنا أطوار طورا كذا وطورا كذا يقال عدى طوره أي قدره
والكبار أشد من الكبار وكذلك جمال وجميل لأنها أشد مبالغة وكبار الكبير وكبارة أيضا بالتخفيف والعرب تقول رجل حسان وجمال وحسان مخفف وجمال مخفف نعم يقول رجل كبار ورجل كبار يعني يصح فيها
الوجه نعم ديارة من دور ولكنه فيعال من الدوران كما قرأ عمر الحي القيام وقال غيره ديارة أحدا تبارى هلاكا وقال ابن عباس مدرارة يتبع بعضها بعضا وقارى عظمه باب ودا ولا سواع ولا يغوث
ويعوق حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد لكلب بدومة الجندل وأما سواع كانت لهذيل
وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ وأما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا
إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت سورة قل أوحي إلي قال ابن عباس لبدى أعوانا حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو
عوانا عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاب وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب
فرجعت الشياطين فقالوا ما لكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قال ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا ما حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها قال فانطلق الذين توجهوا
نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنخلة وهو عامد إلى سوق عكاب وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن تسمعوا له فقالوا هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك
رجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى قومهم وإلا الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي أنه استمع نفر
من الجن وإنما أوحي إليه قول الجن نعم إنهم في قول الله تبارك وتعالى وأننا لمسنا السماء فوجدناها ملئة حرسا وشديدا وشهبا وأننا كنا نقعد منها مقاعدا لسه فمن يستمع الآن يجد له شهابا
رصدا فمنع الجن من خبر السماء كانوا يصعدون إلى السماء إلى قريب السماء الأولى فيستمعون أصوات الملائكة يأمر بعضهم بعضا فيخبرون به السحرة والمشعودين والعرافين والكهان وغير ذلك نعم قال
ابن عباس عسير شديد قسورة ركز الناس وأصواتهم وكل شديد قسورة وقال أبو هريرة القسورة قسور الأسد الركز الصوت الركز الصوت مستنفرة نافرة مذعورة باب حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن علي بن
المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال سألت أبا سلمة ابن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن قال يا أيها المدثر اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة سألت جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما
عن ذلك وقلت له مثل الذي قلت فقال جابر لا فقال جابر لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أرى شيئا ونظرت
عن شمالي فلم أرى شيئا ونظرت أمامي فلم أرى شيئا ونظرت خلفي فلم أرى شيئا فرفعت رأسي فرأيت شيئا فقلت دثروني وصبوا علي ماء بارد قال فدثروني وصبوا علي ماء بارد قال فنزلت يا أيها المدثر
قم فأنذر وربك فكبر يعني جابر يحدث بما يعلم يقول أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما ذكر بدء الوحي وذكر سورة المدثر لكن غير جابر وهي عائشة رضي الله عنها حدثت بأن أول ما نزل هو
سورة اقرأ وربك الذي خلق وسيأتي ذكرها إن شاء الله نعم قال سألت أبا سلمة أي القرآن أنزل أول فقال يا أيها المدثر فقلت أنبئت أنه اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال أبو سلمة سألت جابر بن عبد
الله أي القرآن أنزل أول فقال يا أيها المدثر فقلت أنبئت أنه اقرأ باسم ربك الذي خلق فقال لا أخبرك إلا بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاورت في حراء فلما قضيت جواري فاستبطنت
الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فإذا هو جالس على كرسي بين السماء والأرض فأتيت خريجة فقلت دثروني وصبوا علي ماء باردة وأنزل علي يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر
باب وثيابك فطهر حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال قال الزهري فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن
جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبين أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فارفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء
جالس على كرسي بين السماء والأرض فجأثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر إلى والرجز فهجر أن تفرض الصلاة وهي الأوثان نعم واضح هنا أنه جاب بن
عبد الله تكلم عن ما بعد فترة الوحي أو فتور الوحي لأنه نزل الوحي أولا عن النبي صلى الله عليه وسلم بقرأ اسم ربك الذي خلق ثم بعد ذلك فتر الوحي فترة يعني انقطع فترة ثم بعد ذلك خرج
النبي يوما صلى الله عليه وسلم فسمع الصوت فطار ينظر يمين ويسار وأمام وخلفه فلم يرشد فرفع رأسه فإذا الملك الذي جاءه في حراء وهو جبريل عليه السلام فخاف النبي صلى الله عليه وسلم من
رؤيته ثم ذهب إلى خديجة وقال دثروني دثروني زملوني زملوني فنزلت يا أيها المدثر قم فأندر وهذه بعد فترة الوحي فيقرأ قبل فتور الوحي والمدثر بعد فتور الوحي ويقرأ نزلت أول خمس آيات منها
نزلت كاملة كما يقولون نعم باب قوله والرجز فهجر يقال الرجز والرجز العذاب نعم الرجز والرجز قراءتان ثابتتان الرجز والرجز يعني بضم الراء وكسرها نعم قراءتان سبعيتان ثابتتان نعم حدثنا
عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل قال قال ابن شهاب سمعت أبا سلمة قال أخبرني جابر عبد الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل
السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجائثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى يا أيها المدثر قم فأنذر
إلى قوله فهجر قال أبو سلمة والرجز الأوثان ثم حمي الوحي وتتابع فترة القيامة باب وقوله لا تحرك به لسانك لتعجل به وقال ابن عباس ليفجر أمامه سوف أتوب سوف أعمل لا وزر لا حصن سدى هملا
حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن أبي عائشة وكان ثقة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه فأنزل
الله لا تحرك به لسانك لتعجل به باب إن علينا جمعه وقرآنه حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن موسى بن أبي عائشة أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى لا تحرك به لسانك قال وقال ابن
عباس كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه فقيل له لا تحرك به لسانك يخشى أن ينفلت منه إن علينا جمعه وقرآنه أن نجمعه في صدرك وقرآنه أن تقرأه فإذا قرأناه يقول أنزل عليه فإذا قرأناه فاتبع
قرآنه ثم إن علينا بيانه أن نبينه على لسانك باب قوله فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال ابن عباس قرأناه بيناه فاتبع اعمل به حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس في قوله لا تحرك به لسانك لتعجل به كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل جبريل بالوحي وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه فيشتد عليه وكان يعرف منه فأنزل الله الآية
التي فيه لا أقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال علينا أن نجمعه في صدرك وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه فإذا أنزلناه فاستمع ثم إن علينا بيانه علينا
أن نبينه بلسانك قال فكان إذا أتاه جبريل أطرق فإذا ذهب قراءه كما وعده الله عز وجل أولى لك فأولى توعد سورة هل أتى على الإنسان يقال معناه أتى على الإنسان وهل تكون جحدة وتكون خبرة وهذا
من الخبر يقول كان شيئا فلم يكن مذكورا أعد يقال معناه من البداية يقال معناه أتى على الإنسان أي بمعنى أتى كما قال هل أتاك حديث الغاشي يعني أتاك نعم وهل تكون جحدا وتكون خبرا يعني هل
تكون جحدا يعني استفهاما استنكاريا وتكون خبرا يعني أتى على الإنسان نعم وهذا من الخبر يقول كان شيئا فلم يكن مذكورا وذلك من حين خلقه من طين إلى أن ينفق فيه الروح أمشاج الأخلاق ماء
المرأة وماء الرجل الدم والعلقة ويقال إذا خلط مشيج كقولك خليط وممشوج مثل مخلوط ويقال سلاسل وأغلال ولم يجري بعضهم مستطيرا ممتدا ولم يجري بعضهم يعني يعني لم يجعلها يعني بعضهم يقول
سلاسلة وأغلال بعضهم يقول سلاسلا يعني مصروفة وبعضهم يجعلها غير مصروف بعضهم يجعلها مصروفة وهما قراءتان نعم مستطيرا ممتدا البلاء والقمطرير الشديد يقال يوم قمطرير ويوم قماطر والعبوس
والقمطرير والقماطر والعصيب أشد ما يكون من الأيام في البلاء وقال الحسن النظرة في الوجه والسرور النظرة في الوجه والسرور في القلب وقال ابن عباس السرور وقال البراء وذللت قطوفها يقطفون
كيف شاءوا أسرهم شدة الخلق وكل شيء شدت أسرهم أي قوة خلقهم نعم وقال معمر أسرهم شدة الخلق وكل شيء شدته من قتب وغبيط فهو مأسور سورة والمرسلات وقال مجاهد جمالات حبال اركعوا صلوا لا
يركعون لا يصلون والله ربنا ما كنا مشركين اليوم نختم على أفواههم فقال إنه ذو ألوان مرة ينطقون ومرة يختم عليهم وقال له تلاميذ كثر ومرة يقرأ يزيد هذه يؤخر هذه لكن في النهاية في الجملة
الكتاب واحد إن شاء الله سورة المرسلات باب حدثني محمود قال حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنزلت عليه والمرسلات وإنا لنتلقاها من فيه فخرجت حية فابتدرناها فسبقتنا فدخلت جحرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيت شركم كما وقيتم شره يعني فك الفك لا أنتوا قتلتموها ولا هي
آذتكم نعم حدثنا عبدة بن عبد الله قال أخبرنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن منصور بهذا وعن إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مثله وتابعه أسود بن عامر عن إسرائيل وقال حفص
وأبو معاوية وسليمان بن قرم عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وقال ابن أسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال
عبد الله بين نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار إذ نزلت عليه والمرسلات فتلقيناها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ خرجت حية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم اقتلوها قال
فابتدرناها فسبقتنا قال فقال وقيت شركم كما وقيتم شره باب قوله إنها ترمي بشرر كالقصر حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس إنها ترمي بشرر
كالقصر قال كنا نرفع الخشب بقصر ثلاثة أذرع أو أقل نعم يقول يعني القصر يأتي وهو البناء المبني من الخشب نعم باب قوله كأنه جمالات صفر وهما قراءتان جمالة صفر وجمالات صفر قراءتان سبعيتان
نعم حدثنا عمر بن علي قال حدثنا يحيى قال أخبرنا سفيان قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما ترمي بشرر كالقصر قال كنا نعمد إلى الخشب ثلاثة أذرع أو فوق أفوق ذلك
فنرفعه للشتاء فنسميه القصر كأنه جمالات صفر حبال الصفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال هذه طبعا كأنه جمالات صفر وفي قراءة جمالة صفر المشهور أنها الإبل المشهور أنها الإبل ويطلق على الحبل
كذلك الجمالات نعم لا ينطقون حدثنا عمر بن حفص بن غياف قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قال بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار إذ نزلت
عليه والمرسلات فإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه وإن فاه لرطب بها إذ وثبت علينا حية فقال النبي صلى الله عليه وسلم اقتلوها فابتدرناها فذهبت فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقيت شركم
كما وقيتم شركم قال عمر حففته من أبي في غار بمينة قال ابن عباس وهاجا مضيئا عطاء حسابا جزاء كافيا أعطاني ما أحسبني أي كفاني يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا زمرا قال رحمه الله حدثني
محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفختين أربعون قال أربعون يوما قال أبيت قال أربعون شهرا
قال أبيت قال أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلأ إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة
والنازعات وقال مجاهد الآية الكبرى الآية الكبرى عصاه ويده يقال الناخرة والنخرة سواء مثل الطامع والطمع والباخل والبخيل وقال بعضهم النخرة البالية والناخرة العظم المجوف الذي تمر فيه
الريح فينخر وقال ابن عباس الحافرة التي أمرنا الأول إلى الحياة وقال غيره أيان مرساها متى منتهاها ومرسى السفينة حيث تنتهي قال رحمه الله حدثنا أحمد بن المقدام قال حدثنا الفضيل من
سليمان قال حدثنا سهل مسعد رضي الله عنه أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بإصبعيه هكذا بالوسطى والتي تلي الإبهام بعثت والساعة كهتين عبس عبس كلح وأعرض وقال غيره مطهرة لا
يمسها إلا المطهرون وهم الملائكة وهذا مثل قوله فالمدبرات أمرا وعليها التطهير فجعل التطهير لمن حملها أيضا سفرة الملائكة واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي الله
وتأديته كالسفير الذي يصلح بين القوم وقال غيره تصدى تغافل عنه وقال مجاهد لما يقضي لا يقضي أحد ما أمر به وقال ابن عباس ترهقها تغشاها شدة مسفرة مشرقة بأيدي سفرة وقال ابن عباس كتبت
أسفارا كتبا تلهى تشاغل يقال واحد الأسفار سفر قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتازة وقال استمعت زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنه قال مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجرام قال الله تعالى إذا الشمس كورت إن كدرت انتثرت وقال
الحسن سجرت ذهب ماءها فلا يبقى قطرة وقال مجاهد المسجور المملوء وقال غيره سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا تكون سجرت بهذا المعنى وتكون سجرت أيضا بمعنى أوقدت فتكون إذا سجرت
بمعنى أوقدت ومعنى نشفت يعني ذهب ماءها معنيان لكلمة سجرت في لغة العرب نعم وفيها قراءتان سجرت وسجرت سجرت بالتشديد وسجرت بدون تشديد نعم يظن به لأن فيها قراءتان وما هو على الغيب بظنين
بالعصى وما هو على الغيب بظنين بدون العصى والظنين يعني البخيل بالشيء والظنين من ظن بالشيء أي حبسه عنده نعم وقال عمر النفوس زوجت يزوج نظيره من أهل الجنة والنار ثم قرأ نعم قلنا الظنين
قراءتان وما هو على الغيب بظنين بالضاد يعني ما يمنعه عن غيره وفيها قراءة بالظنين بالظاء بالعصى أي لا يتهم فيما ينقله عن ربه تبارك وتعالى إذن هو في المعنيين مدح للنبي صلى الله عليه
وسلم لا يتهم ولا يمنع صلى الله عليه وسلم يعني لا يفتر ولا يخفي ما أوحاه الله تبارك وتعالى إليه نعم قال الله تعالى ويل للمطففين وقال مجاهد ران ثبت الخطايا ثوبة جوزية وقال غيره
المطفف لا يوفى غيره لا يوفي غيره المطفف المطفف لا يوفي غيره قال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا معن قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس قال يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه نعم وهذا في يوم القيامة صلى الله عليه وسلم نحفظنا وإياك قال الله تعالى
إذا السماء انشقت قال مجاهد كتابه بشماله يأخذ كتابه من وراء ظهره وسق جمع من دابة ظن أن ليحور لا يرجع إلينا وسق يعني الليل وما وسق أي ما جمع من الدواب التي تدب فيه من البشر وغيرهم
قال سمعت بن أبي مليكة قال سمعت عائشة رضي الله عنها أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها
عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد عن يحيا عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس أحد
يحاسب إلا هلك قالت قلت يا رسول الله جعلني الله فداءك أليس يقول الله عز وجل فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذاك العرض يعرضون ومن نوقش الحساب هلك هنا البخاري
رواه من طريقي أو بثات طرق مرة يرويه عن ابن أبي مليكة عن عائشة مباشرة ومرة يرويه عن ابن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة وكل الطريقين صحيح نعم قال رحمه الله حدثنا سعيد بن النظر
قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا أبو بشر جعفر بن إياس عن مجاهد أنه قال قال ابن عباس رضي الله عنه لا تركبن طبقا عن طبق حالا بعد حال قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم سورة البروج وقال مجاهد
الأخدود شق في الأرض فتنوا عذبوا سورة الطارق ويختار كلمات من السور ويبين معناها الإمام اللخير رحمه الله تبارك وتعالى نعم سورة الطارق وقال مجاهد ذات الرجع سحاب يرجع بالمطر ذات الصدع
تتصدع بالنبات سورة الأعلى سبح اسم ربك الأعلى حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب
بن عمير وابن أم مكتوم فجعل يقرئاننا القرآن ثم جاء عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم به حتى رأيت
الولائد والصبيان يقولون هذا رسول الله قد جاء فما جاء حتى قرأت سبح اسم ربك الأعلى في سور مثلها هل أتاك حديث الغاشية عاملة ناصبة النصارى وقال مجاهد عين آنية بلغ إناها وحان شربها حميم
الآن بلغ إناه من الجملة يظهر قال لا تسمع فيها لاغية شتما الضريع نبت يقال له الشبرق يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس وهو سم بمسيطر بمسلط ويقرأ بالصاد والسين وقال ابن عباس إيابهم
مرجعهم سورة الفجر وقال مجاهد الوتر الله إرم ذات العماد القديمة والعماد أهل عمود لا يقيمون لا يقيمون يعني انتقلوا من مكان إلى مكان أهل عمود أهل خيام سوط عذاب الذي عذبوا به أكلا لما
السف وجما الكثير وقال مجاهد كل شيء خلقه فهو شفع السماء شفع والوتر الله تبارك وتعالى وقال غيره سوط عذاب كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب لبالمرصاد إليه المصير تحاضون تحافظون
ويحضون أو تحضون يأمرون بإطعامه المطمئنة المصدقة بالثواب وقال الحسن يا أيتها النفس إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمئنت إلى الله واطمئن الله إليها ورضيت عن الله ورضي الله عنها فأمر
بقبض روحها وأدخلها الله الجنة وقال غيره جابوا نقبوا من جيب القميص قطع له جيب يجوب الفلاة يقطعها لما لممته أجمع أتيت على آخر لا أقسم وقال مجاهد سورة البلد لا أقسم بهذا البلد وقال
مجاهد بهذا البلد مكة ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم ووالد آدم وما ولد ووالد آدم وما ولد ووالد آدم وما ولد لبدا كثيرا والنجدين الخير والشر مسبغة مسغبة مجاعة متربة الساقط في
التراب يقال فلان يقال فلا اقتحم العقبة فلم يقتحم العقبة في الدنيا ثم فسر العقبة فقال وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة والشمس وضحاها وقال مجاهد بطغواها بمعاصيها
ولا يخاف عقباها عقبا أحد حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقر فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهبه مثل أبي زمعة وذكر النساء فقال يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من آخر يومه ثم وعظهم
في ضحكهم من الضرطة وقال لم يضحك لما وقال لما يضحك أحدكم مما يفعل وقال أبو معاوية حدثنا هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل أبي زمعة عم الزبير بن
العوام يقصد هذا الذي عقر الناقة اللي هو أشقى القوم الذي عقر الناقة يشبهه النبي صلى الله عليه وسلم أنه عزيز في قومه يعني في رهطه قال مثل أبي زمعة في عزته ومنعته عند قومه نعم والليل
إذا يغشى وقال ابن عباس بالحسنة بالخلف وقال مجاهد تردى مات وتلظى توهج وقرأ عبيد بن عميد تتلظى بيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قال دخلت في نفر من
أصحاب عبد الله الشام فسمع بنا أبو الدرداء فأتانا فقال أفيكم من يقرأ فقلنا نعم قال فأيكم أقرأ فأشاروا إلي فقال أقرأ فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أنت
سمعتها من أنت همزة فقط تصح أنت استفهام أنت أيضا استفهام قال أنت سمعتها من في صاحبك قلت نعم قال وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يأبون علينا نعم وهي قراءة شاذة ليست
سبعية القراءة السبعية والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى قال الله تعالى وما خلق الذكر والأنثى حدثنا عمر قال حدثنا أبي قال حدثنا الأب أعمش عن إبراهيم قال قدم
أصحاب عبد الله على أبي الدرداء فطلبهم فوجدهم فقال أيكم يقرأوا على قراءة عبد الله قال كلنا قال فأيكم عبد الله اللي هو ابن مسعود المقصود عبد الله هنا ابن مسعود نعم قال فأيكم يحفظوا
وأشاروا إلى علقمة قال كيف سمعته يقرأ والليل إذا يغشى قال علقمة والذكر والأنثى قال أشهد أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هكذا على أن أقرأ وما خلق الذكر والأنثى والله لا أتابعه
طبعا هنا قبل جمع القرآن واعتماد القراءات وهذه القراءات سمعها الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان رضي الله عنه اعتمد العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل على النبي صلى الله عليه
وسلم فأبو الدرداء وابن مسعود وهؤلاء معذورون في قراءتنا سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم لكن نحن المعتمد هو ما تواتر إلينا من كتاب الله تبارك وتعالى وهذه لم تتواتر في ذاك لا يقرأ
بها نعم فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل فقالوا اعملوا فكل ميسر ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن إلى قوله للعسرى حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة
عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فسنيسره لليسرى قال حدثنا بشر بن خالد قال أخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن
سليمان عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة فأخذ عودا ينكت في الأرض فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من
النار أو من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل قالوا اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن قال الآية قال شعبة وحدثني به منصور فلم أنكره من حديث سليمان وأما من
بخل واستغنى حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي عليه السلام أنه قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب
مقعده من الجنة ومقعده من النار فقلنا يا رسول الله أفلا نتكل قال لا اعملوا فكل ميسر فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسن يسره لليسرى إلى قوله فسن يسره للعسرى قوله وكذب بالحسن حدثنا
عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلامي عن علي رضي الله عنه أنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد
وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فنكس فجعل ينكت بمخصرته مخصرة اللي هي العود اللي قبل الحديث السابق اللي قال ومعه عود ينكت فيه هو المخصرة هي عود أو عصى صغيرة كان النبي صلى الله عليه وسلم
يمسكها بيده نعم ثم قال ما منكم من أحد وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة قال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل فمن كان منا
من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل الشقاء ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق
بالحسن الآية فسنيسره للعسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال أنه قال سمعت سعد بن عبيدة يحدث عن أبي عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في
جنازة فأخذ شيئا فجعل ينكت به الأرض فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة قالوا يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له
أما من كان من أهل السعادة فيسر لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاوة فيسر لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ واتقى وصدق بالحسن الآية سورة الضحى وقال مجاهد إذا سجى استوى وقال غيره أظلم
وسكن عائلا ذو عيال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأسود بن قيس قال سمعت جندوب بن سفيان رضي الله عنه أنه قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا
فجاءت امرأة فقالت يا محمد قد تركك لم أره قريبك منذ ليلتين أو ثلاثا فأنزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى قوله ما ودعك ربك وما قلى تقرأ بالتشديد والتخفيف بمعنى
واحد اللي ودعك ودعك ما تركك ربك وقال ابن عباس ما تركك وما أبغضك حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر غندر قال حدثنا شعبة عن الأسود ابن قيس قال سمعت جندبا البجلي قالت امرأة يا
رسول الله ما أرى أو ما أرى صاحبك إلا أبطأك فنزلت ما ودعك ربك وما قلى هذه المرأة هي أم جميل حمالة الحطب اللي هي زوجة أبي لهب وأخت أبي سفيان أم جميل هذه حمالة الحطب هي التي كانت تقول
للنبي صلى الله عليه وسلم ما أرى ربك إلا قد قلاك يعني تركك قال رحمه الله قول الله تعالى ألم نشرح وقال مجاهد وزرك في الجاهلية أنقض أثقل مع العسر يسرا قال ابن عيينة أي مع ذلك العسر
يسرا آخر كقوله هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ولن يغلب عسر يسرين وقال مجاهد فانصب في حاجتك إلى ربك ويدكر عن ابن عباس ألم نشرح شرح الله صدره للإسلام نعم قوله ولن يغلب عسر يسرين ذكر
أهل العلم أنه العسر لما عرف مرتين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر عرف مرتين بألف لار قال فهو واحد فالأولى فإن مع العسر يسرا منكر بدون ألف لار إن مع العسر يسرا أيضا منكر فقالوا نكر
هنا نكرا فالأول غير الثاني فإذا قال لن يغلب عسر هو متكرر يسرين غير متكرر نعم والله أعلم قال رحمه الله سورة والتين وقال مجاهد هو التين والزيتون الذي يأكل الناس يقال فما يكذبك فما
الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم وعلى تكذيبك بالثواب والعقاب حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في
سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون تقويم الخلق في أحسن تقويم يعني في أحسن خلق في أحسن تقويم أي في أحسن خلق نعم وهذا فيه رد على هؤلاء الذي يقول أصل الإنسان قرد الله
سبحانه يقول في أحسن تقويم هذا ليس في أحسن تقويم وهذا أصل خلق آدم عليه الصلاة والسلام وذريته منه فهؤلاء الكذب الذين يقول الإنسان كان أصله قرد ثم تطور حتى بلغ الإنسان فلماذا أنت تطور
بقية القرود الآن هذا كلام كله يعني زعم باطل نعم قال رحمه الله سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق وقال قتيبة حدثنا حماد عن يحيى بن عتيق عن الحسن أنه قال اكتب في المصحف اكتب في المصحف في
أول في أول الإمام بسم الله الرحمن الرحيم واجعل بين السورتين خطا وقال مجاهد نعم اكتب في أول في المصحف في أول الإمام الإمام إمام المصحف اللي هي الفاتحة إمام المصحف المتقدم عنه وهي
أفضل سورة في كتاب الله تبارك وتعالى المقصود الفاتحة اكتب في بداية الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم وهكذا في كل سورة يقول واجعل بين السورتين خطا يعني يجعل خطا بين السورتين حتى يفصل
بينهما نعم وقال مجاهد النادية عشيرته الزبانية الملائكة وقال الرجع المرجع لنسفعا قال لنأخذا ولنسفعا بالنون وهي الخفيفة سفعت بيده أخذت حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب
وحدثني سعيد بن مروان قال حدثنا محمد بن عبد العزيز ابن أبي رزمة قال أخبرنا أبو صالح سلمويه أو سلموية قال حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره
أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان أول ما بودئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤية الصادقة الرؤية الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤية إلا جاءت مثل فلق الصبح وكان يلحق
بغار حرائن فيتحنث فيه وقال والتحنث التعبد قال والتحنث التعبد هذا كلام الزهري وليس من كلام عائشة ويسمونه إدراج إدراج أدرجه الزهري ليشرح معنى التحنث هذا أدرجه الزهري ليبين معنى
التحنث قال والتحنث التعبد الليالي ذوات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني
الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق اقرأ ربك الأكرم الذي علم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف
بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع قال لخديجة أي خديجة ما لي لقد خشيت على نفسي فأخبرها الخبر قالت خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله لا يخزيك
الله أبدا فوالله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة ابن نوفل وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان
مرءا تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي اسمع من ابن أخيك قال ورقة يا ابن أخي ماذا ترى فأخبره النبي صلى
الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا ذكر حرفا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجيهم قال ورقة نعم لم يأتي رجل بما
جئت به إلا أوذي ويدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال محمد بن الشهاب فأخبرني أبو سلمة أن جاب طبعا هنا في زيادة في بعض طرق
الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حزن لذلك ثم يقول وبلغني أنه ربما صعد إلى الجبال وتردى يعني ينتحر وهذه من بلاغات الزهري وليست من الحديث وإنها بلاغ من الزهري وبلاغات الزهري كما
يقول شبه الريح مثلها لا ضعيفة جدا لأنها غير مسندة والبعض بعض الخبثة كالرافضة وغيرهم يقولون في البخاري أن النبي أراد أن ينتحر هذه ليست في البخاري البخاري هو المسند الحديث المسند
الذي فيه حدثنا وليس حدثنا هذه من بلاغات ليس فيها إسناد وإنما قال الزهري بلغنا والزهري بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم إثنان على الأقل غالبا فلذلك لا تصح هذه وعيها وثيابك فطهر
والرجز فهجر قال أبو سلمة وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون قال ثم تتابع الوحي قوله خلق الإنسان من علق حدثنا ابن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة رضي
الله عنها قالت أول ما بودئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤية الصالحة فجاءه الملك فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم حدثنا عبد الله
بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال سمعت عروة قالت سمعت عروة قالت عائشة رضي الله عنها فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة فقال زملوني زملوني فذكر الحديث كلا
لإلا من تهل نزفع بالناصية ناصية كاذبة خاطئة حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة قال ابن عباس قال أبو جهل لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على
عنقه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو فعله لأخذته الملائكة تابعه عمر بن خالد عن عبيد الله عن عبد الكريم إنا أنزلناه يقال المطلع هو الطلوع والمطلع الموضع الذي يطلع منه أنزلناه
الهاء كناية عن القرآن أنزلناه مخرج الجميع والمنزل هو الله والعرب تؤكد فعل الواحد فتجعله بلفظ الجميع أثبت وأوكد لم يكن منفكين زائلين لم يكن يعني سورة لم يكن البينة قيمة القائمة دين
القيمة أضاف الدين إلى المؤنث حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبين إن الله أمرني أن
أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال وسماني قال نعم فبكى حدثنا حسان بن حسان قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله أمرني أن أقرأ
عليك القرآن قال أبي الله سماني لك قال الله سماك لي فجعل أبي يبكي قال قتادته فأنبئت أنه قرأ عليه لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب حدثنا أحمد بن أبي داود قال أحمد بن أبي داود أبو
جعفن المنادي قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأك القرآن قال الله
سماني لك قال نعم قال وقد ذكرت عند رب العالمين قال نعم فذرفت عيناه إذا زلزلت الأرض زلزالها قوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قالوا أوحى لها أوحى إليها ووحى لها ووحى إليها كذا نعم
أوحى لها ووحى لها وحى وأوحى يعني يريدنا المعنى واحد أوحى ووحى نعم حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل ستر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة كان له
حسنات الطيل المسافة التي تتركض فيها داخل الحضيرة التي تكون فيها نعم كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت أثارها وأرواثها حسنات له وأنها مرت بنهر فشربت منه ولم
يرد أن يسقي به كان ذلك حسنات له فهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر قال ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره يعني هل هناك أجر في الحمير كما هو في
الخيل قال عموم عندنا العموم أخذ بالعموم فمن يعمل مثقال ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يره لأن في الجهاد لا يقسم إلا للفرس فقط أما البعير والحمير الأبل والحمير فقط للخيل المثقال
ذرة شر يره سورة والعاديات وقال مجاهد الكنود الكفور يقال فأثرنا به نقعا رفعنا به غبارا لحب الخير من أجل حب الخير لشديد لبخيل ويقال للبخيل شديد حصل ميزة سورة القارعة كالفراش المبثوث
كغوغاء الجراد يركب بعضه بعضا كذلك الناس يجول بعضهم في بعض وقال مجاهد أبابيل متتابعة مجتمعة وقال ابن عباس من سجيل هي سنك وكيلا إلى هي سنك وكل كذا يللا ايش ايش تجيبها هذا سنك وكل سنك
وكل كلمة أعجمية يقول أهلا بنا كلمة أعجمية معناتها حجارة من طين حجارة من طين يعني ابن عباس قالها بالأعجمية هنا مثل لما قال علي قالون وكذا يعني استخدم كلمة أعجمية في الشرح سنك وكل
يعني طين وحجارة وهي الرمية بها أصلا أبو الفيل نعم قوله قال ابن عيينة لإلاف نعمتي كتبت مع سورة رأيت وهي مع سورة إلاف لإلاف قريش نعم يدعون يدفعون ساهون لاهون والماعون المعروف كله
وقال بعض العرب الماعون الماء وقال عكرمة أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع عارية عارية عارية المتاع نعم ويمنعون الماعون يعني يمنعون الخير كله والماعون المعروف الماعون هو
الإناء الذي يعني يستعيره بعض الناس من بعض حتى هذا يمنعونه لشدة بخلهم نعم سورة إنا عطيناك الكوثر وقال ابن عباس شانئك عدوك حدثنا آدم قال حدثنا شيبان قال حدثنا قتادة عن أنس رضي الله
عنه أنه قال لما عرج من نبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء قال أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي قال حدثنا إسرائيل
عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عائشة رضي الله عنها قال سألته عن قوله تعالى إن عطيناك الكوثر قالت نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليه وسلم شاطئاه عليه در مجوف آنيته كعدد النجوم رواه زكريا
وأبو الأحوص ومطرف عن أبي إسحاق وشيم قال حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال في الكوثر هو الخير الذي أعطاه الله إياه قال أبو بشر قلت لسعيد بن جبير فإن
الناس يزعمون أنه نهر في الجنة فقال سعيد النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه الكوثر الكثير الكوثر الكثير يعني الشيء الكثير ومنه النهر ومنه النهر نعم ولم يقل ديني لأن
الآيات بنون فحذفت الياء كما قال يهدين ويشفين وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ما تعبدون عندك يعبدون تعبدون بالتالي نعم وقال غيره لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أجيبكم فيما بقي من عمري
أنها كررت مرتين قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون الآن ولا أنتم عابدون ما عبدتم ولا أنا عابد ما عبدتم مستقبلا نعم ولا أنتم عابدون أيضا مستقبلا نعم قال ولا أنتم عابدون ما أعبد
وهم الذين قال وليزيدن كثيرا منهما أزيل إليك من ربك طغيانا وكفرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم
الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال سورة إذا جاء نصوره باب حدثنا الحسن بن
الربيع قال حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول فيها
سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي باب حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت باب قوله ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجا حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن عمر رضي الله عنه سألهم عن قوله تعالى إذا جاء نصر الله
والفتح قالوا فتح المدارس قال ما تقول يا ابن عباس قال أجل أو مثل ضرب لمحمد صلى الله عليه وسلم نعيت له نفسه باب قوله فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا تواب على العباد والتواب من
الناس التائب من الذنب حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فقال لما تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله فقال
عمر إنه من قد علمتم فدعاه ذات يوم فأدخله معهم فما رؤيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم قال ما تقولون في قول الله تعالى إذا جاء نصر الله والفتح فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا
نصرنا وفتح علينا وسكت بعضهم فلم يقول شيئا فقال لي أكذاك تقول يا ابن عباس فقلت لا ما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له قال إذا جاء نصر الله والفتح وذلك علامة
أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فقال عمر ما أعلم منها إلا ما تقول صلى الله عليه وسلم لأن تم الأمر خلاص أديت الذي عليك أنا أقول الآن سيتموت انتهى أديت واجبك ولذلك عائشة
رضي الله عنه كما مر كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يقول في ركوعي سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي تقول لي تأول القرآن يعني اقترب أجله صلى الله عليه وسلم نعم سورة تبت
يد أبي لهبي وتب تباب خسران تتبيب تدمير باب حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت
وأنذر عشيرتك الأقربين ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفاف هتف يا صباحاه فقالوا من هذا فاجتمعوا إليه فقال أرأيتم من أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا
الجبل أكنتم مصدقي وقربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب تبا لك ما جمعتنا إلا لهذا ثم قام فنزلت تبت يد أبي لهب تبت يد أبي لهب وتب وقت تب هكذا قرأها الأعمش
يومئذ نعم يعني وقت تب يعني وقع عليه هذا الأمر لكنها ليست سبعية ليست متواترة نعم باب قوله وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن
عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء فصعد إلى الجبل فنادى يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقال أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم
أكنتم تصدقوني قالوا نعم قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد وقال تبت يد أبي لهب إلى آخرها باب قوله سيصلى نارا ذات لهب حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عمر
بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال أبو لهب تبا لك ألي هذا جمعتنا فنزلت تبت يد أبي لهب إلى آخرها باب قوله وامرأته حمالة الحطب وقال مجاهد حمالة الحطب تمشي
بالنميمة في جيديها حبل من مسد يقال من مسد ليف المقل وهي السلسلة التي في النار نعم هو نوع من الشجر يقال له المقل يقول هذا ليف المقل هو الذي تجر فيه حمالة الحطب سورة قل هو الله أحد
يقال لا ينون أحد أي واحد وإنما الله أحد سبحانه وتعالى باب حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال الله كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهونا علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله الله ولدا
وأنا الأحد الصمد لم أرد ولم أولد ولم يكن لي كفءا أحد نعم أي ليس لله كفء سبحانه وتعالى وتقرأ كفوا وكفءا وكفؤا هكذا تقرأ أي لا يماثله أحد سبحانه وتعالى فقل هو الله أحد إذا قرأت مع
التي بعدها قل هو الله أحد وني الله الصمد هنا نونت وقال بعض لا تنون وإنما قال أحدو الله أحدو أي الله واحد سبحانه وتعالى لكن إذا قرأت القرآن الله أحد بالتنوين نعم باب قوله الله الصمد
والعرب تسمي أشرافها الصمد قال أبو وائل هو السيد الذي انتهى سودده سودده سودده نعم الصمد تأتي على معاني أشهرها الصمد هو المقصود ويقال الصمد هو السيد الكامل فلان صمد أي كمل في صفاته
البشرية ومن أسماء الله الصمد أي الكامل في صفاته الإلهية سبحانه وتعالى نعم أما تكذيبه إياي أن يقول إني لن أعيده كما بدأته وأما شتمه إياي أن يقول اتخذ الله ولده وأنا الصمد الذي لم
ألد ولم أولد ولم يكن لي كفؤا أحد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد كفؤا وكفئا وكفاءا واحد سورة قل أعوذ برب الفلق وفلق الصبح وقب إذا دخل في كل شيء وأظلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال
حدثنا سفيان عن عاصم وعبده عن زر بن حبيش قال سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قيل لي فقلت فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
قيل لي فقلت قرأت هكذا فقرأت كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم نعم نقل عن ابن مسعود أنه يرى أن المعوذتين ليست من القرآن وإنما تقرآن خارج القرآن وليست من ضمن القرآن وإنما كان يعوذ
بهما النبي صلى الله عليه وسلم فالحسن والحسين وجماهير الصحابة على خلاف ذلك مع أن ابن مسعود أحد رواة القرآن الموجود حاليا وهو الرواة له النقلة علي وعثمان وابن مسعود وأبي ومن الرابع؟
وزيد يا شرم زيد فولاء الخمسة هم رواة القرآن الآن المنقول حاليا بين أيدينا ومنهم ابن مسعود وقيل أنه استمر على ذلك أنها كلام الله لكن لا تدخل في القرآن مع أنه روى عن النبي صلى الله
عليه وسلم ذلك فأبي بن كامل ما قيل له إن ابن مسعود يقول كيت وكيت يعني أنها ليست من القرآن فقال نحن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قرأها النبي فنحن نقرأها نعم