64- كتاب المغازي I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
9:50:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
باب غزوة العشيرة أو العسيرة قال ابن إسحاق أول ما غزى النبي صلى الله عليه وسلم الأبواء ثم بواط ثم العشيرة حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه قال
كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة قال تسعة عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة قلت فأيهم كانت أول قال العسيرة أو العشيرة أو العشير فذكرت
لقتادة فقال العشير باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من يقتل ببدر حدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق أنه قال حدثنا عمر بن
ميمون أنه سمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حدث عن سعد بن معاذ بن خلف وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة انطلق سعد معتمرا فنزل على أمية بمكة فقال لأمية انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت فخرج به قريب من نصف النهار فلقيهما أبو جهل فقال يا أبا صفوان من هذا معك فقال هذا سعد
فقال له أبو جهل ألا أراك تطوف بمكة آمنا وقد أويتم الصباح وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم أما والله لو لأنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالمة فقال له سعد ورفع صوته عليه أما والله
لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هو أشد عليك منه طريقك إلا على المدينة فقال له أمية لا ترفع صوتك يا سعد على أبي الحكم سيد أهل الوادي فقال سعد دعنا عنك يا أمية فوالله لقد سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إنهم قاتلوك قال بمكة قال لا أدري ففزع لذلك أمية فزعا شديدا فلما رجع أمية إلى أهله قال يا أم صفوان ألم تري ما قال لي سعد قالت وما قال لك قال زعم أن محمدا
أخبرهم أنهم قاتلي فقلت له بمكة قال لا قال لا أدري فقال أمية والله لا أخرج من مكة فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل للناس قال أدركوا عيركم فكره أمية أن يخرج فأتاه أبو جهل فقال يا أبو
صفوان إنك متى ما يراك الناس قد تخلفت وأنت سيد أهل الوادي تخلفوا معك قال فلم يزل به أبو جهل حتى قال أما إذ غلبتني فوالله لأشترينا أجود بعير بمكة ثم قال أمية يا أم صفوان جهزيني فقالت
له يا أبو صفوان وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثريبي فلما أجوز معهم إلا قريبا فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقل بعيره فلم يزل بذلك حتى قتله الله عز وجل ببدر نعم هذا تبين سعد بن
معاذ رضي الله عنه شجاعته وهو في مكة واحتمال يقتلونه ومع هذا لما قال له أبو جهل كيف تتجرأ تطوف في البيت وأنتم آويتم الصبات يعني المهاجرين النبي صلى الله عليه وسلم ومنعهم من الصحابة
قال لولا أنك عند أبي صفوان صفوان اللي هو أمية بن خلف لولا أنك مع أبي صفوان لما رددت إلى أهلك سالما فرد عليه ردا قويا قال افعل ما شئت نحاسبكم نحن إذا ذهبتم إلى تجارة الشام نحن في
الطريق إليكم هناك نفعل بكم أشد من هذا فقال له أمية لا تحدث أبا الحكم بهذا وهو سيد الوادي فالمهم أنه التفت إليه سعد وقال له أنا سمعت أنك أنت ستقتل يقول لأمية صاحبه فخاف أمية بن خلف
فعلا أمية بن خلف قتل في بدر وألقي في القليب بل قيل أنه لم يلقى في القليب لأنه كان سمينا ثقيلا فجره حتى تقطع ولم يلقى في القليب فالقصد أن سعد بن معاذ أخبر أمية بهذا الأمر وكان كما
كان كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله باب قصة غزوة بدر وقول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ
تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وما جعله الله إلا بشرى لكم
ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين وقال وحشي قتل حمزة طعيمة بن عدي بن الخيار يوم بدر وقوله تعالى وإذ
يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم حدثني يحيى بن بكين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يقول لم أتخلف عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك غير أني تخلفت عن غزوة بدر ولم يعاتب أحد تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين
عدوهم على غير ميعاد وإنما كانت دعوة إلى القتال وإنما كانت دعوة إلى عير قريش وهي القافلة التي خرجت من الشام تريد مكة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أني أخذها مقابل ما أخذ من أموال
المسلمين قال رحمه الله باب قول الله تعالى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَنْ نَصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ
أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجَزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ
الْأَقْدَامِ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ذلك بأنهم شاقوا الله ورشوا ومن يشاقق الله
ورسوله فإن الله شديد العقاب ونقول كما قال قوم موسى اذهب أنت وربك فقاتل ولكننا نقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك وخلفك فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم أشرق وجهه وسره يعني قوله حدثني
محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر اللهم أنشدك عهدك ووعدك ومن شئت لم تعبد
فأخذ أبو بكر بيده فقال حسبك فخرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر باب حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عبد الكريم أنه سمع مقسما مولى عبد الله بن
الحارث يحدث عن ابن عباس رضي الله عنه أنه سمعه يقول لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر باب عدة أصحاب بدر حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء أنه قال
استصغرت أنا وابن عمر وفي بعض الروايات كما سيأتي أن المهاجرين كانوا قريبا من مئة المهم أن الأنصار كانوا أكثر أكثر من ضعفي المهاجرين قال رحمه الله حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير
قال حدثنا أبو إسحاق أنه قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر بضعة عشر وثلاثمائة قال
البراء لا والله ما جاوز معه النهر المشهور في كتب أهل الكتاب أن جيش طالوت كانوا ثمانين ألفا يقول الله تبارك وتعالى عن طالوت فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب
منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا فنقصوا من ثمانين ألف فلما جاوزه الذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده فنقصوا حتى
بلغوا من ثمانين ألف إلى ثلاثمائة وبضعة عشر الذين يعني تراجعوا ولم يقاتلوا مع طالوت كما في أول الآيات ونصرهم الله سبحانه وتعالى فهزموهم بإذن الله وقتل داود جالوت وحدثنا محمد بن كثير
قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال كنا نتحدث أن أصحاب بدر ثلاثمائة وبضعة عشر بعدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر وما جاوز معه إلا مؤمن باب دعاء النبي
صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش شيبة وعتبة والوليد وأبي جهل بن هشام وهلاكهم حدثني عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال
حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة فدعا على نفر من قريش على شيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن
عتبة وأبي جهل بن هشام فأشهد بالله لقد رأيتهم صرعا قد غيرتهم الشمس وكان يوما حارا هذا لما جاء أو لما جلس كفار قريش والنبي يسجد عند الكعبة فقالوا من يقوم إلى سلى بني فلان سلى جزور
بني فلان فيلقيه بين كتفي محمد فقام أشقى القوم وهو عقبة بن أبي معيط فأخذ سلى البعير وهي المشيمة يعني من كرش البعير فألقاها بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول عبد الله بن مسعود
فجاءت فاطمة وظل النبي ساجدا وسلى الجزور بين كتفي صلى الله عليه وسلم حتى جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فأزالتها وسبتهم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فداع عليهم بأسمائهم
اللهم عليك بأبي جهل بن هشام اللهم عليك بشيبة بن ربيع وأتو بن ربيع ويد بن عتو عقوب بن أبي معيط فداع عليهم بأسمائهم صلى الله عليه وسلم يقول عبد الله بن مسعود فرأيتهم صرعا يوم بدر
هؤلاء الذين داع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وجموا يقول وجموا لما داع عليهم النبي يعلمون أنه حق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى
آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب قتل
أبي جهل قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل قال أخبرنا قيس عن عبد الله رضي الله عنه قال به رمق يوم بدر فقال أبو جهل هل أعمد من رجل قتلتموه وقال حدثنا أحمد بن
يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمي أن أنسا حدثهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حاء وقال حدثني عمر بن خالد قال حدثنا زهير عن السليمان التيمي عن أنس رضي الله عنه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم من ينظر ما صنع أبو جهل فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابن عفراء حتى برد قال أنت أبو جهل قال فأخذ بلحيته قال وهل فوق رجل قتلتموه أو رجل قتله قومه قال أحمد
بن يونس أنت أبو جهل وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عدي عن سليمان التيمي عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر من ينظر ما فعل أبو جهل فانطلق ابن
مسعود فوجده قد ضربه ابن عفراء حتى برد قال أنت أبو جهل قال وهل فوق رجل قتله قومه أو قال قتلتموه وقال حدثني ابن المثنى قال أخبرني ابن معاذ قال حدثنا سليمان قال أخبرنا أنس بن مالك
النحوة وقال حدثني علي بن عبد الله قال كتبت عن يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم عن أبيه عن جده في بدر يعني حديث ابني عفراء نعم أبو جهل كان يقال له أو كان النبي يقول عنه إنه فرعون
هذه الأمة وعناده وتكبره فقال هذا فرعون هذه الأمة إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصا على أن يعرف ماذا وقع لأبي جهل قتله شابان صغيران من الأنصار معاذ ومعوذ ابن عفراء نعم وقال
حدثني محمد بن عبد الله الرقاشي قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يقول حدثنا أبو مجلز عن قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال قيس بن عباد وفيهم أنزلت هذان خصمان اختصموا في
ربهم قال هم الذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة أو أبو عبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة نعم لما بدأت غزوة بدر بدأت نزال مبارزة فخرج ثلاثة من
المشركين من كفار قريش وقالوا من أنتم قالوا عبد الله بن رواحة وذكر اثنين معهم من الأنصار فقالوا أكفاء كرام ولكن نريد بني عمنا نقاتل أبناء عمنا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبناء
عمهم أن يقاتلوهم فخرج حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث وقيل أبو عبيدة بن الحارث ابن المطلب وهو ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فخرج هؤلاء الثلاثة إلى الآكية الثلاثة نعم وفيهم نزل قول
الله تبارك الله هذان خصمان اختصموا في ربهم في هؤلاء الثلاثة نعم وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي ذر رضي الله عنه قال نزلت هذان خصمان
اختصموا في ربهم في ستة من قريش علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وقال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف قال حدثنا يوسف بن يعقوب كان ينزل في بني
ضبيعة وهو مولى لبني سدوس قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال قال علي رضي الله عنه فينا نزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم وقال حدثنا يحيى بن جعفر قال
أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقسم لنزلت هؤلاء الآيات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر نحوه وقال حدثنا يعقوب بن إبراهيم
الدورقي قال حدثنا هشيم قال أخبرنا أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال سمعت أبا ذر يقسم قسما إن هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم نزلت في الذين برزوا يوم بدر حمزة وعلي وعبيدة
بن الحارث وعتبة وشيبة بني ربيعة والوليد بن عتبة وقال حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله قال حدثنا إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق سأل رجلون
للبراءة وأنا أسمع قال أشهد علي بدر قال بارز وظاهر وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده عبد الرحمن قال
كاتبت أمية بن خلف فلما كان يوم بدر فذكر قتله وقتل ابنه فقال بلال لا نجوت إن نجى أمية وقال حدثنا عبدان بن عثمان قال أخبرني أبي عن شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ والنجم فسجد بها وسجد من معه غير أن شيخا أخذ كفا من تراب فرفعه إلى جبهته فقال يكفيني هذا قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل كافرا وقال أخبرني
إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف عن معمر قال أخبرنا هشام عن عروة قال كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف إحداهن في عاتقه قال إن كنت لأدخل أصابعي فيها قال ضرب ثنتين يوم بدر وواحدة
يوم اليرموك قال عروة وقال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله بن الزبير قلت نعم قال فما فيه قال فيه فلة فلها يوم بدر قال صدقت بهن فلول من قراع الكتائب ثم رده على عروة قال هشام
فأقمناه بيننا ثلاثة آلاف وأخذه بعضنا ولودت أني كنت أخذته بثلاث ضربات في يوم بدر ضربتين ويوم حروب الردة ضربة رضي الله عنه حتى إن في ليرموك عفوا وفي حروب الردة كذلك ظهرت شجاعته يقول
عروة بن الزبير كنت أدخل يدي يعني هنا في المكان الذي يعني أزيل منه اللحم من ضربة السيف يقول كنت ألعب بها وأنا صغير رضي الله عنه نعم قال وحدثنا فروة قال حدثنا علي عن هشام عن أبيه قال
سيف الزبير بن العوام محلى بفضة قال هشام وكان سيف عروة محلى بفضة قال حدثنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالوا للزبير يوم ليرموك ألا تشد فنشد معك فقال إني إن شدت كذبتم فقالوا لا نفعل فحمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد ثم رجع مقبلا وعربوه ضربتين على عاتقه بينهما ضربة ضربها
يوم بدر قال عروة كنت أدخل أصابعي في تلك الضربات ألعب وأنا صغير قال عروة وكان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشر سنين فحمله على فرس ووكل به رجلا وهذا يدل على أمر الحديث الذي
قبله هذا كنت أتأمله الآن أن عروة بن الزبير دخل على عبد الملك بن مروان وعبد الملك بن مروان يقول له هل تعرف سيف الزبير يعني والدك قال نعم فأراه إياه قال نعم هذا سيف والدي فيه فلول
يعني من كثرة الضرب فيه صارت فيه فلول فأعطاه إياه قال هذا سيف والدك والشاهد من هذا أن عبد المكفرة هو الذي قتل عبد الله بن الزبير قتل أخاه أخاه عروة بن الزبير لكن لم يكن قتالهم لأجل
الدنيا وكان كل واحد فيه ما يعتقد أنه على الحق وأن الثاني على الباطل وكذلك عروة بن الزبير كان يدخل على عبد الملك بن مروان ما عنده مشكلة معه لأنه لم يقتل أخاه عبد الله يعني عنادا أو
كفرا أو كذا وهذا يدل على الأمور أو القتال الذي كان بين الصحابة وأنه كان على الدين ليس على الدنيا نعم في آخر الحديث قال عروة كان معه عبد الله بن الزبير يومئذ وهو بن عشر سنين حمله
على فرس يعني عبد الله بن الزبير عمر عشر سنوات شارك في معركة ليرموك عمر عشر سنوات وشارك في المعركة على فرس لوحده يعني وقال حدثني عبد الله بن محمد أنه سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد
بن أبي عروبة عن قتادة قال ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث وكان إذا
ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاثة ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث فشد عليها رحلها ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على شفة الركي فجعل يناديهم بأسمائهم
وأسماء آبائهم يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان أيا سركم أنكم أطعتم الله ورسوله فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قال فقال عمر يا رسول الله ما تكلم من أجساد
لا أرواح لها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم قال قتاد أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندمة الحقيقة لا يوجد
دليل قطعي في هذه المثال الثابت أنه يسمع قرع النعال الميت عندما يدفن يسمع قرع النعال هذا ثابت لكن بعد ذلك هل يستمر يسمع أو انتهى الأمر وعاش حياة البرزخ هذه مسألة خلافية بين أهل
العلم لا يثبت فيها شيء فمن قال إنهم يسمعون استدل بحديث ضعيف ومن قال لا يسمعون استدل بعمومات وليس فيها دليل وإذاك لا يشدد في هذه المسألة ولا ينكر على أحد إذا قال يسمعون أو قال لا
يسمعون والمسألة تحتمل الاجتهاد نعم وعاش رضي الله عنها أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب في قبره ببكاء أهله فقالت وهل إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنه ليعذب بخطيئته وذنبه وإن أهله ليبكون عليه الآن قالت وذاك مثل قوله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب وفيه قتل بدر من المشركين فقال لهم ما قال إنهم ليسمعون ما أقول
إنما قال إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ثم قرأت إنك لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور يقول حين تبوأوا مقاعدهم من النار الخلاف حتى بين الصحابة رضي الله عنهم في هذه
المسألة نعم وقال حدثني عثمان قال حدثنا عبده عن هشام عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال وقف النبي صلى الله عليه وسلم على قليب بدر فقال إنهم الآن يسمعون ما أقول فذكر لعائشة فقالت
إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق ثم قرأت إنك لا تسمع الموتى حتى قرأت الآية نعم طبعا عائشة استدلت بالعموم من نصوص القرآن الكريم إنك
لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور بينما ابن عمر ومن روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن شيء رأاه وعائشة لم تحضر بدرا رضي الله عنها ولكن تقول لعلكم أخطأتم على
النبي صلى الله عليه وسلم قال يعلمون ولم يقل يسمعون يعلمون ولم يقل يسمعون وهذا الأمر الذي عليه الحق مع من روى عن النبي أنه يسمعون ولكن هل هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم أو أن
كل ميت يسمع بعد ذلك الله أعلم نعم وعن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجاءت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة
مني فإن يكن في الجنة أصبر وأحتسب وإن تكن أخرى ترى ما أصنع فقال ويحك أو هبلتي أو جنة واحدة هي إنها جنال كثيرة وإنه في جنة الفردوس وقال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الله بن
إدريس ونصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرفدين الغنوي والزبير بن العوام وكلنا فارس قال
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاط بن أبي بلتعة إلى المشركين فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما معنا كتاب
فأنخناها فالتمسنا فلم نرى كتابا فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك فلما رأت الجدة أهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجت فانطلقنا بها إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلا أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت قال حاطب والله ما بي أن لا أكون
مؤمنا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم أردت أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله فقال النبي صلى
الله عليه وسلم صدق ولا تقول له إلا خيرا فقال عمر إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين فدعني فلا أضرب عنقه فقال أليس من أهل بدر فقال لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد
وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم فدمعت عينا عمر وقال الله ورسوله أعلم ورسل معها رسالة مكتوبة فوضعتها في عقاص شعرها بين شعرها ثم ذهبت فأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم ما فعل
حاطم فأرسل عليا ومرتدا وابا مرتد وزبير خلف هذه المرة فوجدوها في الطريق فقالوا لها أخرج الكتاب قالت ما معي كتاب ففتشوا فلم يجدوا شيئا ثم قالوا لها ما كذب رسول الله وفي رواية ما كذب
رسول الله عندما أخبرنا ثم قال لها علي المشهور نهو علي قال لنجردنك من الثياب يعني نخرج الكتاب نخرجه فلما رأت الجدة أخرجتهم من عقاص شعرها وعطتهم إياه فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول
لي حاطم ما حملك على هذا لماذا تفعل هذا قال أنا لست من أهل مكة وعيالي في مكة وزوجتي في مكة فردت أني كل يد يعني سويت لهم شيء يحمون أهلي ومالي أصحاب كلهم عندهم أقارب في مكة يحمون
أهليهم وأموالهم الذي لم يهاجروا يعني وعمر قال دعني أضرب عنقه وقال اعملوا ما شئتم قد غفرت لكم وحاطم من أهل بدر رضي الله عنه لكنه زل هذه الزلة وفيه نزل قول الله تبارك وتعالى في سورة
الممتحنة يا أيها الذين عام لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء نعم وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر إذا أكثبوكم فارموهم واستبقوا نبلكم وقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا
أبو أحمد الزبيري قال حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أسيد والمنذر بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر إذا أكثبوكم يعني
كثروكم فارموهم واستبقوا نبلكم قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرومات يوم أحد عبد الله بن جبير
فأصابوا منا سبعين وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أصابوا من المشركين يوم بدر أربعين ومئة سبعين أسيرا وسبعين قتيلا قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال نعم هو ليس كذلك يعني
هو يوم بيوم بدر من حيث عدد القتلة أنه قتل من المسلمين سبعون وقتل من المشركين سبعون يعني قتل من المسلمين في يوم أحد سبعون وقتل من المشركين يوم بدر سبعون لكن المسلمين يوم بدر أسروا
سبعين والمشركين لم يأسروا أحدا من المسلمين ففرق بين هذا وهذا ثم إن المسلمين نالوا غنائم يوم بدر بينما المشركين لم ينالوا شيئا من الغنائم ويوم بدر هرب المشركون ويوم أحد توقف القتال
فرق عظيم بين يوم بدر ويوم أحد نعم وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن جده أبي بردة عن أبي موسى أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا الخير ما جاء الله به
من الخير بعد وثواب الصدق الذي آتانا بعد يوم بدر نعم يقصد الرؤية التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى بقرا تذبح ثم رأى يعني فتح الذي جاءه صلى الله عليه وسلم هي ما أصيب به يوم
بدر ويوم أحد وما ناله يوم فتح مكة صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال يريد أن يقول كل هذا الخير جاء من أول يوم بدر ثم بعد ذلك توالت تفسير هذه الرؤية التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم
نعم وقال حدثني يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال قال عبد الرحمن بن عوف إني لفي الصف يوم بدر حديث السن فكأني لم آمن بمكانهما إذ قال لي أحدهما سر من صاحبه
يا عم أرني أبا جهل فقلت يا ابن أخي وما تصنع به قال عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه فقال للآخر سر من صاحبه مثله قال فما سرني أني بين رجلين مكانهما فأشرت لهما إليه فشدى
عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما ابن عفراء نعم هما شابان من الأنصار لم يبلغ العشرين من عمرهما فيسألان عبد الرحمن بن عوف أين أبو جهل لا يعرفان أبو جهل لأنهما من الأنصار أبو جهل من
أهل مكة فقال أين يسألان عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف من مكة قال وما تريد به قال بلغني أنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم غيرتهما على النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله سرا يقول
فلما أشرت إليه وإذا صاحبه كذلك أو عفوا ثم سألني صاحبه أيضا أين أبا جهل قال سمعت أنه يسب الرسول هذا من محبتهما للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فما هو قليل لا رأيت أبا جهل يصول في
المعركة قلت هذا صاحبكم يقول فانقضى عليه كالصقرين حتى أردياه قتيلا نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم قال أخبرنا ابن شهاب قال أخبرني عمر بن أسيد بن جهرية الثقافي حليف
بني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا وأمر عليهم عاصب بن ثابت الأنصاري جد عاصب بن عمر بن الخطاب حتى إذا كانوا
بالهدة بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فنفروا لهم بقريب من مئة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه فقالوا تمر يثرب فاتبعوا آثارهم فقالوا
لهم إنزلوا فأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا فقال عاصب بن ثابت أيها القوم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر ثم قال اللهم أخبر عنا نبيك صلى الله عليه وسلم فرموهم
بالنبل فقتلوا عاصما ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خبيب وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها قال الرجل الثالث هذا أول الغدر والله لا
أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريدوا القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فانطلق بخبيب وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر فابتاع بن الحارس بن عامر بن نوفل خبيبا وكان خبيب هو قتل
الحارس بن عامر يوم بدر فلبث خبيب عندهم أسيرا فأجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها فأعارته فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده قالت
ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت ففزعت عرفها خبيب فقال أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك قالت والله ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب وكانت تقول إنه لرزق رزقه الله خبيبا فلما خرجوا به من
الحرم ليقتلوه في الحل قال لهم خبيب دعوني أصلي ركعتين فتركوه فركع ركعتين فقال والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزت ثم قال اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبقي منهم أحدا ثم أنشأ
يقول وقال لحين أقتلوا مسلما على أي جنب كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإي شأ يبارك على أوصال شلو ممزعي ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب هو سن لكل مسلمين قتل
صبرا الصلاة وأخبر أصحابه يوم أصيبوا خبرهم وبعث ناس من قريش إلى عاصب مثابت حين حدثوا أنه قتل أن يؤتوا بشيء منه يعرف نعم يعني في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل مجموعة من
الصحابة يعلمون الناس الدين ثم صار الغدر فحاصرهم حتى قتل منهم سبعة وبقي ثلاثة فقالوا سلموا أنفسكم فسلموا أنفسهم على أنهم لا يقتلونهم ثم جاءوا يقيدونهم فقال الثالث هذا أول الغدر فلم
يستجب لهم وقاومهم حتى قتلوه وبقي خبيب وصاحبه وأخذوا زيل بن جثن واخذوهما إلى مكة فسلموا خبيبا لأهل من قتلوا خبيب في بدر حتى يقتله به وأسر عندهم فترة من الزمن فأخذ المقتول يعني الذي
قتلوا خبيب جاء فأخذوا خبيب وجعله على فخذه ومعه الموسى طلب موسى يعني الموس أن يستحدى به يعني يزيل الشعر شعر العانة شعر الإبط حتى يعني قبل أن يقتل فخافت البنت على ولدها أو ابنها خافت
عليه فقال تظنني أني سأقتله لا أفعل ذلك قالت ما رأيت أسيرا خيرا من خبيب تقول كنت أرى عنده القطفة من العنب فيها ثمر أثر من أين يأتي وهذه من الكرامات هذه من الكرامات التي أكرم الله
بها خبيبا وخرقوا العادة والله يخلق العادة لبعض أوليائه سبحانه وتعالى وفعلا ما أخذ ليقتل دعا عليهم وصلى ركعتين قبل ذلك وصارت سنة لمن قتل صبرا قتل صبرا يعني قيد وهذا وأنه سنقتله
كالآن وكغير الذي يقتل في الحرب أو يقتل فجأة أو كذا يقال لو ستقتل الآن وكذا هذا الصبر فسن هاتين الركعتين ثم بعد ذلك أرادوا عاصمة بن ثابت وكان قد قتل لأنه أبى أن ينزل على حكمهم والله
حماه لأنه حلف أن لا تمس يده إلى كافر فحماه الله بالدبر وهو نوع من البعوض فجاءوا ليأخذوا جثته ما استطاعوا ينتظرون الدبر حتى يذهب ثم رجعوا بعد ذلك فإلى الجثة غير موجودة حماه الله
لأنه عاهد الله أن لا تمس يده إلى كافر حتى بعد موته حماه الله سبحانه وتعالى نعم طبعا آخر الحديث يقول وقال كعب بن ماك ذكروا مرارة بن الربيع وهلالة بن أمية رجلين صالحين قد شهدوا بدرا
لأن مراد المؤلف هنا له البخاري حمد الله تعالى أن يذكر كل هذه القصص في من شهد بدرا في نص أن هذا شهد بدرا بغض النظر عن مواضيع هذه الأحاديث هو يريد إثبات أسماء من شهد بدرا نعم أيضا
يريد وكان بدريا هذا الشاهد من إيراد هذا الحديث في هذا المكان وكان بدريا يريد أن يعدد من الذين شهدوا بدرا نعم وقوله يعني تعالى النهار لأنه يكره السفر يوم الجمعة إذا تعالى النهار
يعني مثل هذا الوقت أو قبله يعني من تعالى النهار قرب وقت صلاة الجمعة يكره السفر في هذا الوقت لكنه لم يدخل وقت الجمعة بعد فيقول هنا يعني عبد الله بن عون أنه خرج في هذا الوقت بعد أن
تعالى النهار لعيادة المريض خارج المدينة نعم وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل
على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعن ما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفتته فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة يخبره أن سبيعة بنت
الحارث أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة وهو من بني عامر بن لؤي وكان ممن شهد بدرا فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل وضعت حملها بعد وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها
أبو سنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها ما لأراك تجملت للخطاب ترجين النكاح فإنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي
حين أمسيت وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك وقالتني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بالتزوج إن بدالي تابعه أصبغ عن ابن وهب عن يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب وسألناه فقال أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان مولى بن عامر بن لؤي أن محمد بن إياس بن البكير وكان أبوه شهد بدرا أخبره نعم أيضا هنا تابع قصة سبيعة الأسلمية فقط ليبين أن زوجها
كانت شهد بدرا يريد أن يبين هذا وقصتها مشهورة مرت بنا وستي إن شاء الله يذكرها أنها لما مات زوجها انقضت عدتها بولادتها فقال لها ابن بعكك لا حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر وهذا خطأ وإذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب أبو السنابل يعني أخطأ أبو السنابل لأن الحامل تنتهي عدتها بالوضع وليس بمرور أربعة أشهر وعشر والله لم يحض وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فنبه
النبي إلى خطأه في هذا نعم باب شهود الملائكة بدرا قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال جاء
جبرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون أهل بدر فيكم من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها قال وكذلك من شهد بدرا من الملائكة نعم وهذه الأبواب لا تجدها عند النسائي وابن ماجة وأبي
داود لماذا؟
لأن تلك الكتب حديث أحكام بينما البخاري قال له جامع جامع البخاري كذلك مسلم كذلك الترمذي تجد فيها مثل هذه المعلومات وهي من شهد بدرا التعبير الكتاب الوراع تجدها في هذه الكتب لأنها
جوامع وتجمع أكثر الأبواب بينما السنن تهتم بالأحكام فقط حديث الأحكام نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن يحيا عن معاذ بن رفاعة بن رافع وكان رفاعة من أهل بدر وكان رافع من
أهل العقبة فكان يقول لابنه ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة قال سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا يزيد أنه سمع معاذ بن رفاعة أن ملكا سأل
النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وعن يحيا أن يزيد بن الهادي أخبره أنه كان معه يوم حدثه معاذ هذا الحديث فقال يزيد فقال معاذ إن السائل هو جبريل عليه السلام وقال حدثني إبراهيم بن موسى
قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر هذا جبريل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب لبيان فضل أهل بدر وأن
الملائكة شاركوا في هذا القتال يوم بدر نعم نعم كان النبي نهى عن ذلك ثم أذن صلى الله عليه وسلم وقالوا إنما نهى عن ذلك لأنه كان في حاجة وكان هناك ناس محتاجون للحوم يريدون يأكلوا
وغيرهم يعني يبقى اللحم في بيته مدة فنهى النبي أن يبقى اللحم أكثر من ثلاثة أيام فصاروا يعني يوزعون هذا اللحم حتى اكتفى الذين لا لحم عندهم فكان هذا مؤقتا فقط ثم أذن بذلك بعد أن زالت
هذه المحنة وهي قلة الأكل نعم وقال حدثني عبيد بن إسماعيل فقالتنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال قال الزبير لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه
وهو يكنى أبو ذات الكرش فقال أنا أبو ذات الكرش فحملت عليه بالعنزة فطاعنته في عينه فمات قال هشام فأخبرت أن الزبير قال لقد وضعت رجلي عليه ثم تمطأت فكان الجهد أن نزعتها وقد انثنى
طرفاها قال عروة فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه فلما قبض أبو بكر سأله إياها عمر فأعطاه إياها
فلما قبض عمر أخذها ثم طلبها عثمان منه فأعطاه إياها فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي فطلبها عبد الله بن الزبير فكانت عنده حتى قتل يتذكرون ما فعل الزبير بذات الكرش هذا الرجل كان من
صناديب المشركين فالنبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير أعطيني إياها فأعطاه فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم أخذها فقال له أبو بكر أعطيني إياها فأعطاه إياها ثم عمر ثم عثمان ثم علي
وظلت عند آل علي حتى أخذها منه عبد الله بن الزبير فأعطاه إياها كل هذا يتذكرون ما فعله الزبير رضي الله عنه نعم قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن
عبادة بن الصامت وكان شهد بدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بايعوني نعم يريد وكان شهد بدرى يريد هذه نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني
عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبنى سالما وأنكحه بنت أخيه هند بنت الوليد بن عتبة وهو مولا لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول الله صلى الله عليه
وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث من ميراثه حتى أنزل الله تعالى أدعوهم لآبائهم فجاءت سهلة النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث نعم كان سابق التبني مشروعا
حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم تبنى زيدا بن حارثة وكان يقال له زيد بن محمد فلما نزل قول الله تبارك وتعالى أدعوهم لآبائهم صار يناجى زيدا بن حارثة ونهي بعد ذاك عن التبني بتغيير
الاسم يعني لا يتبنى أو يزيل اسمه أما التبني بمعنى التربية والعناية والرعاية فهذا موجود مستمر وهذا من كفالة الأيتام نعم وقال حدثنا علي قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا خالد بن
ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وقال حدثنا شهاب عن عبيد
الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس رضي الله عنهما قال أخبرني أبو طلحة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة يريد التماثيل التي فيها الأرواح وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس حاء وقال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا يونس عن الزهري
قال أخبرنا علي بن حسين أن حسين بن علي عليه السلام أخبره أن علي قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ
فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم وعدت رجلا صواغا في بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر فأردت أن أبيعه من الصواغين فنستعين به في وليمة عرسي فبين
أنا أجمع لشارفية من الأقطاب والغرائر والحبال وشارفية مناخان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار حتى جمعت ما جمعت فإذا أنا بشارفية قد أجبت أسنمتها وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما فلم أملك
عيني حين رأت المنظر فقال علي فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد بن حارثة وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الذي لقيت فقال ما لك ما رأيتك اليوم عدا حمزة على ناقتي
فأجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وهاه وذا في بيت معه شرب فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن عليه فأذن
له فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه فنظر حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فنظر إلى ركبته ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال
حمزة وهل أنتم إلا عبيد لأبي فعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ثمل فنكس رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرة فخرج وخرجنا معه نعم وطبعا يريد من هذا أن علي استفاد هذين
البعيرين يوم أحد يوم بدر يوم بدر ومما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من خمس الغنيمة الخمس لله والرسول ولد القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل وعلي من ذوي القربة فأعطاه النبي صلى
الله عليه وسلم بعيرين فأخذهما علي ليقدمهما مهرا لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم فخرج يجمع الإذخر وغيره يعني ليزين هذين البعيرين وغير ذلك ليستعد للزواج فلما رجع وإذا البعيرين
مذبحين فالمن فعل هذا قالوا حمزة عمك حمزة وكان حمزة تسكر في شرب أي في سكر مع ناس يعني يشربون الخمر وهذا قبل أن تحرم الخمر لما كانت الخمر مباحة كما قال الله تبارك وتعالى يسألونك على
الخمر والميسر والفيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما فكانوا يشربون الخمر على أساس أنها ليست محرمة وكانت كذلك غير محرمة فحمزة لما شرب فعل هذا بالبعيرين فلما رأاهما
علي بكى رضي الله عنه ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي على حمزة عمه فخرج النبي إلى حمزة وإذا حمزة ثمل سكران ثم نظر إلى ركبتي النبي ثم رفع رأسه إلى النبي قال هل أنتم إلا
عبيد لأبي يعني مبعية فعلم النبي أنه ثمل فرجع وتركه صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك حرمت الخمر لكن هذا قبل تحريم الخمر نعم نعم في بعض الوقت أنه كبر خمسا وفي بعض الوقت أنه كبر ستا لكن
خارج الصحيح عند أبي نعيم وغيره أنه كبر خمسا أو كبر ستا علي رضي الله عنه سهل بن حنيف قال لأنه شهد بدرا فكانوا يرى أن هذه إضافة له أنه شهد بدرا أنا سهل بن حنيف شهد بدرا نعم فلقيت أبا
بكر فقلت إن شئت أن كحتك حفصة بنت عمر فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا فكنت عليه أوجد مني على عثمان فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال
لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك قلت نعم قال فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولو تركها لقبلتها نعم هذا يبين أريحية عند الصحابة رضي الله عنهم عمر بن الخطاب لما توفي زوج حفصة رضي الله عنه عرضها على عثمان قال تريد تزوج ابنتي حفصة فقال لعثمان
أنظر الليلة ثم جاء قال لا ما أريد أن تزوج عرضها علي بكر الصديق فسكت أبو بكر الصديق ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وصارت أم للمؤمنين فأبو بكر ذهب إلى عمر وقال له لعلك وجدت فعلا
عمر وجد لأن عثمان قال ما بيتزوج بكر سكت قل لي تبتزوج تبتزوج تسكت هكذا لا فلما تزوجها النبي أو خطبها النبي صلى الله عليه وسلم من عمر جاءه أبو بكر جاء إلى عمر قال لعلك وجدت قال نعم
قال أنا سمعت النبي يذكرها يفكر أن يتزوجها عشان شاء الله ما استطاع أتكلم شيء وهذا السر أسره النبي صلى الله عليه وسلم إليه ما استطاع أقول لك الرسول ذكرها لأن ذكرها لي بيني وبينه فلو
ما تزوجها الرسول كنت سأتزوجها أنا فسكت عمر ورضيه وقال لأبو مسعود البدرية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نفقت الرجل على أهله صدقة حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال
سمعت عروة ابن الزبير يحدث عمر بن عبد العزيز في إمارته أخر المغيرة بن شعبة العصر وهو أمير الكوفة فدخل أبو مسعود عقبة بن عمر الأنصاري جد زيد بن حسن شهد بدرا فقال لقد علمت نزل جبريل
عليه السلام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات ثم قال هكذا أمرت كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبي نعم طبعا أبو مسعود البدري عقبة بن عمر مختلف فيه هل شهد بدرا أو لم
يشهد بدرا هو ما زال المؤلف يذكر ما يدل على شهود بدر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو مسعود البدري اختلف فيه وقال لم يشهد بدرا وإنما سكن في مدينة بدر فقيل له البدري وهذا الذي
عليه الأكثر أنه لم يشهد بدرا وإنما سكن في مدينة بدر فقيل له البدري نعم قال حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن زيد عن علقامة عن أبي مسعود عن عبد
الرحمن عن عبد الرحمن بن زيد زيد عندك وليزيد عندي زيد زيد لا يزيد عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقامة عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيتان من
آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه قال عبد الرحمن فلقيت أبا مسعود وهو يطفو البيت فسألته فحدثنيه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا ليثو عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن
الربيع أن عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أحمد هو ابن صالح حدثنا عن بستو قال حدثنا يونس وقال
ابن شهاب ثم سألت الحصين ابن محمد وهو أحد بني سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك فصدقه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبد الله بن
عامر ابن ربيع وكان من أكبر بني عدي وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم أن عمر استعمل قدامة بن مضعون على البحرين وكان شهد بدرا وهو خال عبد الله بن عمر وحفصة رضي الله عنهم
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري أن سالم بن عبد الله أخبره قال أخبر رافع بن خديج عبد الله بن عمر أن عميه وكان شهد بدرا أخبراه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن كراء المزارع قلته لسالم فتكريها أنت قال نعم إن رافع أكثر على نفسه هذا الحديث الشاهد منه أنه ما شهد بدرا هذا الذي يريده الإمام البخاري لا يريد المعاني التي في هذه
الحديثة بعض الحديث لا يذكرها وإنما يريد أن يبين من شهد بدرا رحم الله تبارك وتعالى فقوله هنا أن النبي نهى عن كراء المزارع هذا الحديث مشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال السالي
سالم بن عبد الله بن عمره الزهري أتكريها أنت قال نعم طيب النبي نهى عن كراء المزارع فقالوا إن الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هو كراء المزارع دون يعني فصل حيث أن يقول له لك هذا
الجزء لك هذا الجهة الشمالية أو الجهة الجنوبية أو لك الربع هذا أو النصف هذا فيثمر هذا ولا يثمر هذا فيكون فيه غبن ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد
ذلك كلهم كانوا يكرون تقريبا وحتى إن ابن تيمية قال هو شبه إجماع في كراء المزارع وإنما يكون الكراء جائزة إذا كان مشاعا بحيث لك ربع ما ينتج ما يخرج من جميع المزارع مثلا أما أن يحدد
جانب دون جانب هذا الذي نهى عنه وكريها نحن ورافع أكثر على نفسه أي بإطلاقه النهي دون التفصيل نعم فسمعت الأنصار فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة تقدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر
أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم البحرين في ذلك الوقت هي الإحساء اليوم البحرين الإحساء اليوم نعم قال
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقتل الحيات كلها حتى حدثه أبو نبابة البدري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل جنان البيوت فأمسك
عنها طبعا كما قلنا معاني كثيرة لكن هو يريد أنه البدري بيان أنه بدري وكل شيء سيتي في مكانه إن شاء الله تعالى شرحوه الذي مضى تم شرحه نعم قال حدثني إبراهيم للمنذر قال حدثنا محمد بن
فليح عن موسى بن عقبة قال ابن شهاب حدثنا أنس بن مالك أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه قال والله لا تذرون منه
درهما نعم يعني لأن عباس أسر في بدر عباس كان مع المشركين في بدر وأسر قال النبي صلى الله عليه وسلم قال العباس ابن أختنا يعني من بن النجار لأن العباس ابن عبد المطلب وعبد المطلب أخواله
بن النجار من الخزرج فقالوا نحن يعني لا نأخذ منه شيئا لأنه ابن أختنا فقال النبي لا تعاملونه كما تعاملون غيره من الأسرى نعم قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن الزهري عن عطاء بن يزيد
عن عبيد الله بن عدي عن المقداد بن الأسود وحدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي أن عبيد الله بن
عدي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمر الكندي وكان حليفا لبني زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتلنا
فطرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أقتله يا رسول الله بعد أن قالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فقال يا رسول الله إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك
بعدما قطعها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال يؤكد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم
قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم يعني قالوا كلمة التوحيد عصموا مني دماءهم هذا قتل رجلا من المسلمين أو قطع يد رجل من المسلمين ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال خلاص ما تقتله وكل ما
يفعله الكفار يعني حال كفرهم ثم يدخلون في الإسلام فهو هدر لا يطالبون به ولذلك وحشي لما أسم كان قد قتل حبزة لأنه قتل وحال كفره قبل أن يسلم قال وهل فوق رجل قتلتموه قال سليمان أو قال
قتله قومه قال وقال أبو مجلز قال أبو جهل فلو غير أكار قتلني حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله قال حدثني بن عباس عن عمر رضي الله عنهم
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلته لأبي بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فلقينا منهم رجلان صالحان شهد بدرا فحدثت عروة بن الزبير فقال هما عويم بن ساعدة ومعنو بن عدي حدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال أنه سمع محمد بن فضيل عن إسماعيل عن قيس كان عطاء البدريين خمسة آلاف وقال عمر لأفضلنهم على من بعدهم حدثني إسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن
الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي وهذا كان مشركا في ذلك الوقت فلما سمع هذه القراءة وقرأ القرآن في قلبه
ثم بعد ذلك أسلم وكان قد جاء في أسرى بدر الشاهد أنه كان جاء ليكلم النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر يعني يفاديهم نعم قال وعن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال في أسار بدر نعم المطعم بن عدي لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في الطائف بعد أن يأس من أهل مكة ذهب يدعو في الطائف فأوذي في الطائف أيضا صلى الله عليه وسلم
عليه فلما أراد أن يعود إلى مكة طلب الجوار صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى عروة بن سعود وأرسل إلى زعيم الحبيب وكلهم يمتنع عن جوار النبي صلى الله عليه وسلم وقل آمنا ثم أرسل إلى مطعم بن
عدي فقال نعم والمطعم بن عدي يعني قريب للنبي صلى الله عليه وسلم يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف فطلب النبي جواره فأذن وخرج هو وأولاده وبن عمه رافعين السيوف وقال من آذى
محمدا يعني آذانا فالنبي لم ينس هذا للمطعم بن عدي وقال لو كان المطعم بن عدي موجودا يعني يوم بدر ثم سألني الأسرى جميعهم تركتهم له يعني إكراما له لما فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم
باب رد الجميل للمطعم لكن مطعم بن عدي كان قد توفي قبل ذلك نعم قال وقال الليث عن يحي بن سعيد عن سعيد بن المسيب وقعت الفتنة الأولى يعني مقتل عثمان فلم تبق من أصحاب بدر أحدا ثم وقعت
الفتنة الثانية يعني الحرة فلم تبق من أصحاب الحديبية أحدا ثالثة فلم ترتفع وللناس طباخ طباخ يعني قوة يعني ضعف الناس فتنة بعد فتنة بعد فتنة يعني أول فتنة وقعت في المدينة هي وقعت يعني
ما وقع لعثمان رضي الله عنه ثم ما كاد الناس يعني يعني ينسون هذه الفتنة حتى جاءت فتنة وقعت الحرة في عهد يزين بن معاوية ثم بعد ذلك بدأت تأتي الفتن طباخ يعني قوة يعني خاص ضعف الناس لا
يريدون الهدوء يريدون الأمن يريدون الراحة نعم طبعا قوله وقعت الثالثة اختلف أهل العلم ما هي الفتنة الثالثة وبعضهم يقول هي فتنة عامة ليست هناك فتنة معينة بذاتها نعم نعم هو يريد فقط أن
مصطح شهد بدرا أن مصطح شهد بدرا قصة الإفك ذكرها البخاري في مكانها نعم قال هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هو يلقيهم هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قال موسى بن عقبة قال نافع قال عبد الله قال ناس من أصحابه يا رسول الله تنادي ناسا أمواتا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم
بأسمع لما قلت منهم فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد وثمانون رجلا وكان عروة بن الزبير يقول قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مئة والله أعلم نعم يعني هذا بالنسبة للقرشيين
الذين حضروا بدرا والبقية من الأنصار يعني ثلاثمائة وبضعة عشر أدد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي شهدوا بدرا جلهم من الأنصار القرشيون بين الثمانين وبين المئة أما الأنصار فتجاوز
المئتين رضي الله عن الجميع قال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير قال ضربت يوم بدر للمهاجرين بمئة سهم باب تسمية من سمي من أهل بدر في
الجامع الذي وضعه أبو عبد الله على حروف المعجم أبو عبد الله أم البخاري أبو بكر الصديق حمزة بن عبد المطلب الهاشمي حاطب بن أبي بلتعة حليف لقريش أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي حارثة
بن الربيع الأنصاري قتل يوم بدر وهو حارثة بن سراقة كان في النظارة عبد الله بن مسعود الهذلي عتبة بن مسعود الهذلي عبد الرحمن بن عوف الزهري عبيدة بن الحارث القرشي عبادة بن الصامت
الأنصاري عمر بن الخطاب العدوي عبادة بن عفان القرشي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم على ابنته وضارب له بسهمه علي بن أبي طالب الهاشمي عمر بن عوف حليف بن عامر بن لوئي عقبة بن عمر
الأنصاري عامر بن ربيعة العنزي عاصم بن ثابت الأنصاري عويم بن ساعدة الأنصاري عتبان بن مالك الأنصاري قدامة بن مضعون قتادة بن النعمان الأنصاري معاذ بن عمر بن الجموح معوذ بن عفراء وأخوه
مالك بن ربيعة أبو أسيد الأنصاري مرارة بن الربيع الأنصاري معنو بن عدي الأنصاري مصطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف المقداد بن عبد المطلب وليس عبد المطلب مصطح مصطح بن
أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف المقداد بن عمر الكندي عبد المناف ما عنده ابن اسمه عبد المطلب وإنما عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف هذا المطلب عم عبد المطلب المقداد بن عمر الكندي
حليف بن زهرة هلال بن أمية الأنصاري رضي الله عنهم هذه الأسماء التي استطاع البخاري أن يعني يجمعها ممن تأكد عنده أنه شهد بدرا نعم قال باب حديث بن النظير ومخرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم إليهم في دية الرجلين وما أرادوا من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الزهري عن عروة بن الزبير كانت على رأس ستة أشهر من وقعة بدر قبل وقعة أحد وقول الله عز وجل هو الذي
أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب إلى قوله أن يخرجوا وجعله ابن إسحاق بعد بئر معونة وأحد هذه المسألة خرافية سيرة بين أهل العلم التي هي الغذوات الصغيرة أين كان وقتها قال حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حاربت قريضة والنظير فأجلى بني النظير وأقر قريضة ومن عليهم حتى حاربت قريضة فقتل
رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فآمنهم وأسلموا وأجلى يهود المدينة كلهم بين قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام ويهود بني
حارثة وكل يهود المدينة المدينة اليهود على ثلاث قبائل كبيرة وهم بن قريضة ومن النظير ومن قينقاع وهناك يهود آخرون بني حارثة وغيرهم لا يتبعون هذه القبائل الثلاث لكن في النهاية كلهم من
يهود المدينة قال حدثنا الحسن بن مدرك قال حدثنا يحيى بن حماد قال أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال قلته لابن عباس سورة الحشر قال قل سورة النظير تابعه هشيم عن أبي بشر
حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا معتمر عن أبيه قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه رضي الله تعالى عنه قال كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات حتى افتتح قريضة
والنظير فكان بعد ذلك يرد عليهم يعني يعطون النبي النخلات يعني ثمر النخل يعطونه للنبي صلى الله عليه وسلم يكون كفاية له لكن لما فتحت بن قريضة بن النظير صار للنبي سهم صلى الله عليه
وسلم منها فهذا هو يعطيهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بن النظير وقطع وهي البويرة
فنزل ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله حدثني إسحاق قال أخبرنا حبانو قال أخبرنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما حرق نخل بن النظير قال ولها
يقول حسان بن ثابت وهان على سرات بن لؤين حريق بالبويرة مستطير قال فأجابه أبو سفيان بن الحارث أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير ستعلم أينا منها بنزه وتعلم أي أرضينا وتعلم
أي أرضينا تضير نعم يعني لما حرق النبي صلى الله عليه وسلم من نخل على بن النظير فأنزل الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها قالوا محمد يفسد في الأرض فأنزل
الله تبارك وتعالى ما قطعتم من لينة أو تركتموها على أصولها فبإذن الله يعني أذن للنبي صلى الله عليه وسلم فعله ذلك ليستطيع قتل أولئك المجرمين الذين نقضوا العهد مع النبي صلى الله عليه
وسلم فحسان بن ثابت كان ينشد يقول وهان على سرات بن لؤين حريق بالبويرة مستطيروا سرات بن لؤين لهم قريش يقول وينكم ونصرتهم يقول أين أنتم لم تنصروا بن النظير هؤلاء اليهود الذين
يحالفونكم ضد النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لم تنصرهم يعني يقرعهم يقرعهم بهذا قال حريق بالبويرة مستطيروا أي ما فعله النبي بنخلهم لما حرقه صلى الله عليه وسلم النخل كان في منطقة
يقلها البويرة فرد عليه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان مشركا في ذلك قبل أن يسلم أبو سفيان بن الحارث قبل أن يسلم وغير أبو سفيان بن حرب والد
معاوية هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فرد على حسان بن ثابت فقال له أدام الله ذلك من صنيع وحرق في نواحيها السعير لأن القريش كان تملك
مزارع في المدينة كما كان تملك أيضا مزارع في الطائف كان تملك أيضا مزارع في المدينة ونخل بن النظير الذي أحرقه النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما له نخل للأنصار ثم بعد ذلك نخل قريش
فيقول أبو سفيان إزاي نسوي النبي حرق هذا النخيل ويصيبكم أنتم يا الأنصار أنتم الجيران هم وذاك قال وحرق في نواحيها السعير يدعو على الأنصار أبو سفيان يدعو على الأنصار يمتد هذا الحريق
حتى يحرق مزارع الأنصار قال ستعلم أينا منها بنزهم يعني بعيد عن الأذى وتعلم أي أرضنا تضيروا يعني أنتم المتضررون لا نحن يعني كان يقول مزارع قريش ما جاءها شيء يعني يدافع عن قريش في ذلك
الوقت قبل إسلامه نعم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال أخبارني مالك بن أوس بن الحدثان النصري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه إذ جاءه حاجبه يرفع فقال له هل لك
رغبة في دخول عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون فقال نعم فأدخلهم فلبث قليلا ثم جاء فقال هل لك رغبة في عباس وعلي يستأذنان قال نعم فلما دخل وسلم قال عباس يا أمير المؤمنين اقض
بيني وبين هذا وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فقال البني النظير فاستب علي وعباس فقال الرهط يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهم من الآخر فقال عثمان
اتأدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة يريد بذلك نفسه قالوا قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال
أنشدكما بالله هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك قال فإني أحدثكم عن هذا الأمر إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره
فقال جل ذكره وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب إلى قوله قدير فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم والله محتازها دونكم ولست أثرها عليكم لقد
أعطاكموها وقسمها فيكم حتى بقي هذا المال منها فقال أبو بكر فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم حينئذ فأقبل على
علي وعباس وقال تذكراني أن أبا بكر عمل فيه كما تقولان والله يعلم إنه فيه لصادق بار راشد تابع للحق ثم توفى الله عز وجل أبا بكر فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيه بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر والله يعلم أني فيه صادق بار راشد تابع للحق وأمركم جميع فجئتني يعني عباسا فقلت لكم إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدق فلما بدى لي أن أدفعه إليكما قلت إن شئت ما دفعته إليكما على أن عليكم عهد الله وميثاقه لتعملاني فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر وما عملت فيه مذوليت وإلا فلا تكلماني فقلت ما إدفعه إلينا فدفعته إليكما أفت التامسان مني قضاء غير ذلك فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى
تقوم الساعة فإن عجزت ما عنه فادفع إلي فأنا أكفيكماه قال فحدثت هذا الحديث عروة ابن الزبير فقال صدق مالك بن أوس أنا سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول أرسل
أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر يسأله ثمنهن يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فكنت أنا أردهن فقلت لهن ألا تتقين الله ألم تعلمنا أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يقول لا نورث ما تركنا صدقة يريد بذلك نفسه إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن قال فكانت هذه
الصدقة بيد علي منعها علي عباسا فغلبه عليها ثم كان بيد حسن بن علي ثم بيد حسين بن علي ثم بيد علي بن حسين وحسن بن حسن كلاهما كان يتداولانها ثم بيد زيد بن حسن وهي صدقة رسول الله صلى
الله عليه وسلم حقا في هذا الحديث يعني لما كان في خلافة عمر استأذن عليه الزبير وطلحة وسعد فأذن لهم ثم بعد ذلك استأذن علي والعباس فأذن لهما فلما دخل علي وإذا هما كان بينهما خصام بين
علي وعمه العباس على مال بن النظير وهي الأموال الوقفية التي أوقفها النبي صلى الله عليه وسلم علي يريد أن يديرها والعباس يريد أن يديرها بحكم أنهما قرابة النبي صلى الله عليه وسلم علي
بن عمه وزوج ابنته والعباس عمه صلى الله عليه وسلم عليه فقال لهما عمر بن الخطاب يعني مقدمة طويلة أنه لما أفاء الله هذا المال على رسوله صلى الله عليه وسلم ثم كان الرسول صلى الله عليه
وسلم يخرج منه صدقة ويخرج منه ما يصرف بها يعني يحجز سنة كاملة ما يكون لأهل بيته صلى الله عليه وسلم فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم جاء العباس وعلي إلى أبي بكر يطلبان منه أنهما
يديران ما كان يديره النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر قال لا أنا الخليفة وأنا الذي أتحمل هذا الأمر فكان أبو بكر يديره لمدة سنتين من حياته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه فلما
مات أبو بكر واستخلف عمر جاء العباس وعلي يطلبان من عمر أن يأخذ هذه الصدقة أيضا يديرانها فقال عمر نعم أعطيكم إياها وأعطاها لعلي ونبههما أنها ليست ورثا فقال لا نورث فقال لا نعم
فأعطاهما إياها ثم في خلافة عمر بعد سنتين من أخذ علي والعباس لهذه الصدقة يديران اختلفا فجاء دخل الآن على عمر وهما مختلفان يعني عباس وعلي كل واحد يتكلم في الثاني يستبان يقول وهما بشر
على كل حال فنبههما عمر لهذا الأمر ثم قال أنا أعطيتكم إياها تتفقون يعني على ما هي علي تبقى عندكم وتختلفان أخذها أنا لست عجزا عن إدارتها أنا استطيع أن أديرها لكن أخذها منكم وأنا
أديرها تتفقان أسلمها إليكم فاتفق فسلمها إلي ثم بعد ذلك صارت بيد علي رضي الله عنه في آخر خلافة عثمان صارت بيد علي رضي الله عنه ثم بعد ذلك لما توفي عثمان صار علي هو الخليفة وكان هو
يدير هذا المال وهو صدقة النبي صلى الله عليه وسلم أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم فكان علي يدير هذه الأوقاف ثم لما توفي علي كما يقول الزهري لما توفي علي صارت بيد الحسن بن علي يديرها
ثم لما توفي الحسن بن علي صارت بيد الحسين بن علي يديرها فلما توفي الحسين صارت بيد اثنين ابن الحسن وابن الحسين زيد حسن بن الحسن وعلي ابن الحسين فصار يديرانها
ثم لما توفي علي بن الحسين والحسن بن الحسن صارت بيد زيد بن الحسن بن الحسن يديرها حتى بعد ذلك قالوا أنه أخذها منه عبد الملك بن مروان أو غيره من خلفاء بني أمية وصارت بأيديهم لكن على
كل حال هذه الأموال هي أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم وليست ميراث والنبي لا يورث ولذلك عائشة رضي الله عنها أمهات المؤمنين بالثمن أي ميراثهن من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة
فقالت إن النبي قال لا نورث ما تركناه صدقة ما في ميراث من النبي فرجعنا إلى قول عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم لعموم قوله لا
نورث ما تركناه صدقة وقالت إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة
من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم ذكرتهن عائشة ولم تطالب أي واحدة من أمهات المؤمنين بعد ذلك بميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم قال قل فأتاه محمد بن
مسلمة فقال إن هذا الرجل قد سألنا صدقة وإنه قد عنانا وإني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن
تسلفنا وسقا أو وسقين وحدثنا عمر غير مرة فلم يذكر وسقا أو وسقين فقلت له فيه وسقا أو وسقين فقال أرى فيه وسقا أو وسقين فقال نعم ارهنوني قال أي شيء تريد قال ارهنوني نساءكم قالوا كيف
نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فارهنوني أبناءكم قال كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقالوا رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكننا نرهنك اللأمة قال سفيان يعني السلاح ومعه أبو نائلة
وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت لهم رأته أين تخرج هذه الساعة فقال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة وقال غير عمر قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم قال
إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيع أبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب قال محمد بن مسلمة معه رجلين قيل لسفيان سماهم عمر قال سمى بعضهم قال عمر جاء معه برجلين وقال غير عمر
أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر قال عمر جاء معه برجلين فقال إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه قال مرة ثم أشمكم فنزل إليه
متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب فقال ما رأيتك اليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمر قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب قال عمر فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم أشم أصحابه ثم قال
أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه نعم كعب الأشرف أو كعب الأشراف هذا كان بينه وبين النبي عهد من اليهود هو ولكنه غدر بهذا العهد وذهب إلى قريش يحرضهم على قتل النبي صلى
الله عليه وسلم وصار يسب النبي صلى الله عليه وسلم يسب الإسلام ويعرض نساء المؤمنين فيكون بهذا نقض العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي بقتله فقال من يقتله فقد آذى
الله ورسوله الأذى يقع على الله تبارك الله ولكن الضر لا يقع على الله الأذى إن الذين يؤذون الله ورسوله الأذى يقول يؤذين ابن آدم لكن لا يقع عليه الضرر سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري
فتضروني فعند ذلك قال من يكفيني كعب الأشرف فقال محمد بن مسامة تريد أن أقتله قال نعم فخرج إليه محمد بن مسامة معه أبو نائلة ومعه بعض رجال الأنصار وأبو نائلة أخو كعب ابن الأشرف من
الرضاعة فدعوه فخرج إليهم وزوجته كانت خائفة تقول هذا الصوت صوت خوف يعني فيه أشم منه راحة الدم فكان شجاعا كعب من الأشرف قال الكريم لو دعي إلى القتال خرج يعني القتال ما يهمه شيء فخرج
إليهم فكذب عليه محمد بن مسامة والكذب جائز في مثل هذه الحالات حرب خدعة فقال له إن هذا الرجل أعنانا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني أنه يشتكي النبي عنده فقال ما شفتوا شيء بعد
بيأديكم زيادة يقول له قال نبي منك ناخذ منك بعض الطعام حتى ندفعه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقال له ارهنوني نساءكم حتى أثبت ديني قال أنت أجمل العرب نرهنك نساءنا ما نستطيع أرهنوني
أبنائكم قال لا نستطيع عيب أبناء نرهنهم علشان شيء من المال قال فماذا إذن قال نرهنك اللأمة السلاح نعطيك السلاح رهن حتى نرد عليك مالك قال نعم
ثم قال لهم أشم راحة عطر لهم خدعوه بهذا فأمسك برأسه ثم جره إليه فضربوا عنقه وقتلوه بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس من الغدر هو الذي غدر هو الذي سب الله سب الرسول وطعن في
الإسلام وثار قريشا عن المسلمين وخبب في نساء المسلمين نعم كان بخيبر ويقال في حصن الله بأرض الحجاز وقال الزهري هو بعد كعب بن أشرف حدثني إسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا
بن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن البراء بن عازم رضي الله عنهم أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله
حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه وكان في حصن الله بأرض الحجاز فلما دنوا منه وقد
غربت الشمس وراح الناس بسرحهم فقال عبد الله لأصحابه جلسوا مكانكم فإني منطلق وأتلطف للبواب ولعلي أن أدخل فأقبل حتى دنى من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجة وقد دخل الناس فهتف به
البواب يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فإني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على وتد وكان أبو رافع يسمر عنده وكان في علالي له فلما ذهب
عنه أهل سمره صعدت إليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل قلت إن القوم نذروا بي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت إليه فإذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت فقلت
يا أبو رافع قال من هذا وقلت ما هذا الصوت يا أبو رافع فقال لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف قال فأضربه ضربة أذخنته ولم أقتله ثم وضعت ضبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره
فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهيت إلى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت إلى الأرض فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة ثم انطلقت حتى جلست
على الباب فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم حتى أعلم حتى أعلم أقتلته فقام الناعي على السور فقال أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي فقلت النجاء فقد قتل الله أبا رافع
فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال بسط رجلك فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط حدثنا أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح هو ابن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن
أبي إسحاق أنه قال سمعت البراء رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فانطلقوا حتى دنوا من الحصن فقال لهم عبد
الله بن عتيك امكثوا أنتم حتى أنطلق أنا فأنظر قال فتلطفت أن أدخل الحصن ففقدوا حمارا لهم قال فخرجوا بقبس يطلبونه قال فخشيت أن أعرف كأني أقضي حاجة ثم نادى صاحب الباب من أراد أن يدخل
فليدخل قبل أن أغلقه فدخلت ثم اختبأته في مربط حمار عند باب الحصن فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهبت ساعة من الليل ثم رجعوا إلى بيوتهم فلما هدأت الأصوات ولا أسمع حركة خرجت قال
ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة قال قلت إن نذر بي القوم انطلقت على مهل ثم عمدت إلى أبواب بيوتهم فغلقتها عليهم من ظاهر ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم فإذا البيت مظلم قد طفئ
سراجه فلم أدر أين الرجل فقلت يا أبا رافع قال من هذا قال فعمدت نحو الصوت فأضربه وصاح فلم تغني شيئا قال ثم جئت كأني أغيثه فقلت يا أبا رافع قال من هذا قال فقلت ما لك يا أبا رافع وغيرت
صوتي فقال ألا أعجبك لأمك الويل دخل علي رجل فضربني بالسيف قال فعمدت له أيضا فأضربه أخرى فلم تغني شيئا فصاح وقام أهله قال ثم جئت وغيرت صوتي كهيئة المغيث فإذا هو مستلق على ظهره فأضع
السيف في بطني ثم أنكفي عليه حتى سمعت صوت العظم حتى أتيت السلم أريد أن أنزل فأسقط منه فانخلعت رجلي فعصبتها ثم أتيت أصحابي أحجل فقلت انطلقوا فبشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني
لا أبرح حتى أسمع الناعية فلما كان في وجه الصبح صعد الناعية فقال أنعي أبا رافع قال فقمت أمشي ما بي قلبة فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته نعم وهذا آخر أبو
رافع صلى الله عليه وسلم من أبي الحقيق أيضا كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وكان يسبه ويثير الناس عليه وأيضا هو ممن غدر لأن النبي عاهدهم صلى الله عليه وسلم هؤلاء اليهود فأمر النبي
أيضا بقتله وهذه كما يسمونها اغتيالات هذه إذا كانت من حاكم الدولة لبعض رؤوس الكفر فلا بأس بها بخلاف ما يفعله البعض من اغتيالات لأناس من غير أذن بأمير الدولة طالما أنه قيمة الحرب
بيننا وبين الكفار فيجوز قتلهم إما بمعاركة وإما باغتيالات أو غيرها فهنا النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أذاني سلام بن أبي الحقيق فقال عبد الله بن عتيك أقتله يا رسول قال نعم فإنه أذى
الله ورسوله كحال كعب بن الأشرف فذهب إليه عبد الله بن عتيك وأيضا كان عندهم حصن يغلقونه فجلس قريب من الحصن قبل إغلاقه واليهود يعرفون الأنصار يعيشون معهم فعند ذلك لما راقل هيا الذي
يريد أن يدخل فدخلت يقول وحاصل هذين الحديثين الذين ذكرهما البخير رحمه الله تعالى أنه بعد أن دخل الحصن فتح الباب لما ذهب حارس الحصن وعلق المفاتيح مفاتيح الحصن فتح الباب لإخوانه
ليدخلوا ثم بعد الذين كانوا معه يعني عبد الله بن عتيك ومن معه فأغلق عليهم أبوابهم من الخارج حتى إذا أرادوا الخروج يتأخرون في الخروج حتى يفتحوا الباب ولقد لا يستطيعون فتحه ثم ذهب نحو
سلام ابن أبي الحقيق لما خرج عنده من كان يسمر عنده فصار يقول الظلام من شديد ما أدري أين هو لكن أعرف هذا بيته وهو معه في هذا البيت يقول فناديته باسمه فقال من عرف مكان الصوت يقول
فذهبت وضربت بالسيف لكن لم أقتله فيقول غيرت صوتي وقلت ما هذا حدث يا أبا رافع قال يعني سبه وقال لأمك الويد رجل أراد قتلي فذهب إلى الصوت وضربه مرة ثانية وفي رواية ثانية ذكر أنه ضربه
ثالثة أيضا يعني لأنه ظلام ما يشوفه ثم لما أراد أن يخرج سقط من الدرج فانكسرت رجله اللي هو عبد الله بن عتيك مع هذا أبا أن يذهب حتى يتيقن أنه قتل أبا رافع يوسلم بن أبي الحقيق ثم لما
تأكد من موته رجع إلى النبي وأخبره وقوله يعني كان يعني أمشي في قلابه كان ما فيني شيء يعني ما شعر بالألم لاهتمامه بأن يوصل الخبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبر النبي صلى الله
عليه وسلم مسح النبي على رجله فشفي نعم وقال لك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم وقوله جل ذكره ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم
قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم قرح والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله
الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتمه وأنتم تنظرون وقوله تعالى وقوله وقال رحمه الله حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا عبد الوهاب قال
حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أولى وحد هذا جبريل آخذ برأسه آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال
أخبرنا زكرياء بن عدي قال أخبرنا بن المبارك عن حيوة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتل أحد بعد ثماني سنين كالمودع
للأحياء والأموات ثم طلع للمنبر فقال إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم فرط وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكني أخشى عليكم الدنيا أن
تنافسوها قال فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله إني بين أيديكم فرط يعني أسبقكم أسبقكم يعني أموت وأنتم تبقون نعم قال رحمه الله حدثنا عبيد الله بن موسى عن
إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه أنه قال لقينا المشركين يومئذ وأجلس النبي صلى الله عليه وسلم جيشا من الرماه وأمر عليهم عبد الله وقال لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم
فلا تبرحوا وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا فلما لقينا هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل رفعنا عن سوقهن وقالوا يقولون الغنيمة الغنيمة فقال عبد الله عهد إلي النبي صلى الله
عليه وسلم أن لا تبرحوا فأبوا فلما أبوا صرف وجههم فأصيب سبعون قتيلا وأشرف أبو سفيان فقال أفي القوم محمد فقال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن أبي قحا فقال لا تجيبوه فقال أفي القوم ابن
الخطاب فقال إن هؤلاء قتلوا فلو كانوا أحياء لأجابوا فقال كذبت يا عدو الله أبقى الله عليك ما يخزيك قال أبو سفيان أعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا
الله أعلى وأجل قال أبو سفيان لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولا لكم قال أبو سفيان يوم بيوم بدر والحرب سجال
وتجدون مثلة لم آمر بها قال أخبرني عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر عن جابر أنه قال قال اصطبح الخمر يوم أحد الناس ثم قتلوا شهداء قال يقول براء أرى خلاقي لهن في سوقهن يعني
رفعت المرأة ثوبها تركض هربا ويرى الخلخال الذي في قدمها وهي تركض يعني انتهت المعركة خلص فلما ترك الرومات وأماكنهم جاء خالد وعكرم وكان لم يشارك في المعركة فأخذ مكان الرومات هما ومن
معهما طبعا من الخيالة فأخذ مكان الرومات فصار المسلمون في الوسط بين الذين هربوا من قريش وبين الذين جاءوا من الخلف وهم خالد وعكرم ومن معهما عند ذلك صاح فيهم إبليث ارجعوا فرجعوا فصار
المسلمون ما يدرون يحاربون من اليمين أو من الشمال انتفتوا إلى هلا ضربهم هؤلاء وانتفتوا إلى أولئك ضربهم ها وهكذا صاروا بين الكماشة فحصلت الفوضى بين المسلمين وكان عبد الله بن جبير قد
منع الناس أن يتركوا أماكنهم من الرومات لكنهم أبوا يعني ظنوا أن المعركة قد انتهت وطمعوا في الغنيمة فعاقبهم الله تبارك وتعالى بأن وقع القتل في المسلمين في تلك المعركة بعد أن كانوا
منتصرين انتصاراً يعني حاسماً فيها عندها قام أبو سفيان بعد أن توقف القتال عندما أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم صار أبو سفيان ينادي أفيكم محمد والنبي يقول لا تردوه ثم قال أفيكم
أبو بكر أفيكم عمر ثم قال أما هلا فكرتكم فيكم يعني قتل الرسول أبو بكر وعمر كما أشيع فعمر لم يملك نفسه قال كذبت عدو الله ما يسوءك هذا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وأنا عمر
فقال أبو سفيان آه الله يعني تقسم بالله قال آه الله أقسم بالله قال لأنت أصدق عندي من ابن قمئة ابن قمئة هو الذي ادعى أنه قتل النبي صلى الله عليه وسلم عندها قال أبو سفيان مقولته وهو
يوم بيوم بدر وقال لنا العزة ولا عزة لكم وقال الله أولى نعم قال لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي ألا تجيب قال لما أنا قال قل الله مولانا ولا مولا لكم فقال أبو سفيان آه يوم بيوم بدر
فقال النبي لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار كيف يوم بيوم بدر اختلف الأمر ثم يوم أحد ما أسروا أحدا قتلوا نعم من المسلمين الكثير لكن لم يأسروا أحدا ولم يغنموا شيئا بخلاف
المسلمين في بدر غنموا وأسروا وقتلوا فلا سواء بينها اليومين على كل حال ثم قال تجدون المثلة يعني مثلة بحمزة وغيره قال لم أمر بها أنا ما قل تمثلوا لكن لم يسؤني يعني حتى لا يقال أنه
متخاذل أو شيء أو ضعف قال ولم يسؤني ذلك وأما في الحديث الآخر فقال جابر اصطبح الخمرة يوم أحد ناس ثم قتلوا شهداء يعني يريد أن يقول أن يوم أحد كان قبل تحريم الخمر كانوا يشربون الخمر في
الصباح ما عندهم مشكلة وفي آخر النهار قتلوا شهداء لأن الخمر لم تكن حراما في ذلك الوقت قال رحمه الله حدثنا عبدان وقال حدثنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم
أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفنا في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وأوراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من
الدنيا ما بسط وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام لم يفطر عن ذلك الطعام بكى تذكر مصعب بن عمير تذكر حمزة قال أخشى أن حسناتنا عجلت لنا قال رحمه الله حدثنا
عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد أرأيت إن قتلت فأين أنا قال في الجنة فألقت مرأة في يده
ثم قاتل حتى قتل نعم هذه قالها عمير بن الحمام في بدر رضي الله عنه لكن في أحد قالها آخر غير عمير بن الحمام لكن ظننا هذا كان ديدا صحابه رضي الله عنه قالها أكثر من واحد يقولون مثل هذا
الكلام يعني من حرصهم على الجهاد في سبيل الله والقتل في سبيله جل في علاه نعم قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن خباب رضي الله عنه أنه قال هاجرنا مع
نبيه صلى الله عليه وسلم نبتغي وجه الله فوجب أجرنا على الله ومنا من مضى أو ذهب لم يأكل من أجره شيئا كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد لم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه وخرجت
رجلاه وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم غطوا بها رأسه واجعلوا على رجله الإذخر أو قال ألقوا على رجله من الإذخر ومنا من قد أينعت له ثمرته فهو يهدبها فهو
يهدبها أخبرنا حسان بن حسان قال حدثنا محمد بن طلحة قال حدثنا حميد عن أنس رضي الله عنه أن عمه غاب عن بدر فقال غبت عن أول قتال النبي صلى الله عليه وسلم لن أشهدني اللهم عن النبي صلى
الله عليه وسلم ليرين الله ما أجد ما أجد فلقي يوم أحد فهزم الناس فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء المسلمين وأبرع إليك مما جاء به المشركون فتقدم بسيفه فلقي سعد بن معاد فقال
أين يا سعد إني أجد ريح الجنة دون أحد فمضى فقتل فما عرف حتى عرفته أخته بشامة أو ببنانه وبه بضع وثمانون من طعنة وضربة ورمية بسهم حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال
أخبرني خالجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت رضي الله عنه يقول فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة
بن ثابت الأنصاري من المؤمنين رجال صدقوا معاهد الله عليه فمنهم من قضى نحبه منهم ينتظر فألحقناها في سورتها من المصحف حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله
بن يزيد يحدث عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس ممن خرج معه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فرقتين فرقة تقول نقاتلهم وفرقة
تقول لا نقاتلهم فنزلت فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسب نعم قوله يعني هذه الآية وجدناها عند خزيمة يقصد من سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وكتبها عنه وإلا زيد يقول
أنا أحفظها وكثير من الصحابة كانوا يحفظون القرآن ولكن كانت سنتهم في جمع القرآن أنهم يجمعون ممن سمع من النبي وقت التنزيل أو ناداه النبي وقال أكتبها وهم يسمون كتبة الوحي كان يأخذون من
كتبة الوحي كثير منهم كانوا يحفظون كتاب الله تبارك وتعالى وقال حدثنا محمد بن يوسف عن ابن عيينة عن عمر عن جابر رضي الله عنه قال نزلت هذه الآية فينا إذ هم الطائفتان منكم أن تفشلا بني
سلمة وبني حارثة وما أحب أنها لم تنزل والله يقول والله وليهما يقصد فينا الأنصار يقصد الأنصار من الأوس والخزرات نعم وقال حدثنا قتيبة حدثنا سفيان قال أخبرنا عمر عن جابر قال قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نكحت يا جابر قلت نعم قال ماذا أبكرا أم فيبا قلت لا بل فيبا قال فهل لا جارية تلاعبك قلت يا رسول الله إن أبي قتل يوم أحد وترك تسع بنات كن لي تسع أخوات
فكارهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن قال أصبت قصدنا يعني قال لماذا لم تزوج بكرا قال أنا عندي تسع أخوات يعني صغيرات أتيهم ببنت صغيرة معهن يعني أريد
واحدة تساعدني فذلك تزوجته ثيبا يكون عندها يعني من العقل والرزانة أكثر من البكر فذلك تزوجته فقال النبي أحسنت أيده على ذلك صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني أحمد أبي سريج قال أخبرنا
عبيد الله بن موسى قال حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي فحدثني جابر عبد الله رضي الله عنهما أن أباه استشهد يوم أحد وترك عليه دينا وترك ست بنات فلما حضر جزاز النخل قال أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقلت قد علمت أن والدي قد استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا وإن أحب أن يراك الغرماء فقال اذهب فبيدر كل تمر على ناحية ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه كأنهم أغروا بي
تلك الساعة فقال ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادع لي أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله عن والدي أمانته وأنا أرضى أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع
إلى أخواتي بتمرة فسلم الله البيادر كلها وحتى إني أنظر إلى البيدر الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم كأنها لم تنقص تمرة واحدة فطلب من النبي أن يحضر مع الغرماء حتى يخجلوا يعني من
النبي صلى الله عليه وسلم ويخفض الدين الذي على والده فلما دعاهم وطلب منهم رسوله أبوا قال نرد ديننا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر اجمع التمر في البيادر يعني الأماكن التي يوضع
في الخزان الصغير وليوضع فيه التمر ثم جاء إلى واحد منها فدعا له النبي بالبركة صلى الله عليه وسلم فقال ادع أصحابك الآن كل واحد يأتي يفرغ له النبي دينه كاملا وينصرف فيه الثاني والثالث
حتى انتهى من الداينين كلهم والبيدر لم يتغير بركة النبي صلى الله عليه وسلم والبيادر الثانية كما هي ما جاسها شيء يقول لجابر يقول كنت أظن أني أرجع إلى البنات يعني بأن هؤلاء يتنازلون
ويخلصوا التمر كله مع تنازلهم يقول التمر بقي كله ولم يتنازل منهم أحد وبقي التمر كله ببركة دعاء النبي صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن
سعد عن أبيه عن جده عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه عليهما ثياب بيض كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد يعني من
الملائكة يريد أن هما من الملائكة نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا هاشم بن هاشم بن السعدي بيقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول نفل للنبي صلى الله عليه
وسلم كنانته يوم أحد فقال ارمي فداك أبي وأمي وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب رضي الله عنه قال سمعت سعد يقول جمع للنبي صلى الله عليه وسلم أبويه
يوم أحد وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن يحيى عن ابن المسيب أنه قال قال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبويه كليهما يريد حين قال فداك
أبي وأمي وهو يقاتل وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن سعد عن ابن شداد قال سمعت علي رضي الله عنه يقول ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يجمع أبويه لأحد غير سعد وقال حدثنا يسرة بن
صفوان قال حدثنا إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن شداد عن علي رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن أسماعيل عن معتمر عن أبيه قال زعم أبو عثمان أنه لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض
تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة وسعد عن حديثهما يعني هما أخبرا بذلك طلحة وسعد بن أبي وقاص نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود طيب يقصد في تلك الأيام يقضيهم أحد لما فر الناس
نعم وقال حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا حاتب بن إسماعيل عن محمد بن يوسف قال سمعت السائب بن يزيد قال صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله والمقداد وسعد رضي الله عنهم
وقال حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أني سمعت طلحة يحدث عن يوم أحد فكانوا يتحرجون يخشون أن يخطئوا في رواية أو شيء فكانوا دقيقين جدا في روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم وكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن ينظر
إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فأن ينظر إلى طلحة نعم وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث وقال حدثنا عبد الوارث بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد
رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن فتفرغانه في أفواه القوم ولقد وقع السيف من
يدي أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثة نعم لما نزل عليهم النعاس سيف من يديه مرتين أو ثلاث وهذا من تثبيت الله لهم سبحانه وتعالى وقوله قال انثرها لأبي طلحة أي النبي إذا مر أحد معه نبل قال
انثرها لأبي طلحة فكان ينثرها لأبي طلحة رضي الله عنه وقوله أن عائشة وأم سليم كانت تنقزان القرب يتنقلان الماء إلى الجرحة من المسلمين وكان عائشة عمرها في ذلك الوقت قيل تسع سنوات وقيل
عشر سنوات نعم وقال حدثنا وقال حدثني عبيد الله بن سعيد قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون فصرخ إبليس لعنة الله عليه
أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال أي عباد الله أبي أبي قال قالت فوالله محتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم قال عروة
فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله عز وجل بصرت علمت من البصيرة في الأمر وأبصرت من بصر العين ويقال بصرت وأبصرت واحد باب قول الله تعالى عوذ بالله من الشيطان الرجيم فالله
عنهم إن الله غفور حليم قال حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة عن عثمان بن موهب قال جاء رجل حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القعود قالوا هؤلاء قريش قال من الشيخ قالوا ابن عمر
فأتاه فقال إني سائلك عن شيء أتحدثني قال أنشدك بحرمة هذا البيت أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال نعم قال فتعلمه تغيره قال فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم قال
فكبر قال ابن عمر تعالى لأخبرك ولأبين لك عما سألتني عنه أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفى عنه وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فإنه لو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان بن عفان لبعثه مكانه فبعث عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما
ذهب عثمان إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان اذهب بهذا الآن معك اذهب بهذا الآن معك هذا كلام ابن عمر بعدما كان يطعن على
عثمان فيه قال الآن اذهب بها الآن بعد أن سمعت الجواب نعم باب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما
فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون تصعدون تذهبون أصعد وصعد فوق البيت قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه
وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم نعم قول الله تبارك وتعالى إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما
بغم قال أهل العلم فأثابكم غما بغم أي أعطاكم غما فوق غم والأصل أن الغم إذا جاء بعد الغم الإنسان يزيد حزنه لكن هنا يقول لي كي لا تحزنوا فكيف يكون الغم بعد الغم والإنسان لا يحزن بسبب
ذلك قال أهل العلم الغم الأول هو الذي وقع لهم بالقتل الذي وقع على المسلمين يوم أحد بعد أن كانوا منتصرين منتعشين وهزمت قريش وفرت وشعروا بالنصر وذهبوا يأخذون الغنيمة فجأة انقلبت
الأمور من المسلمين سبعون فهذا هو الغم الأول الذي لقيه المسلمون ثم الغم الثاني وهو أنه أشيع أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم شاع بن قمئة قال قتلت محمدا فتوقف القتال عند قوله لأن
المشركين كانوا يريدون هذا يريدون قتل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال قتلت محمدا توقف القتال فهذا الغم الثاني وهو قتل النبي أعظم من الغم الأول وهو قتل من قتل من الصحابة فالنبي غير
مختلف صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ثبت أن النبي لم يقتل وأنه موجود صلى الله عليه وسلم فلما انزاح الغم الثاني الغم الأول كأنه لم يكن وصاروا فرحين بعد أن كانوا مغتمين صاروا فرحين لو
لم يشع أن النبي قتل ظل الغم عندهم لكن لما أشيع أن النبي قتل ذهب الغم الأول ثم لما ظهر أن النبي لم يقتل صلى الله عليه وسلم صاروا فرحين فأذهب الله غمهم بطريقة عجيبة سبحانه وتعالى
وبعض أهل الإيم يشبه هذا يقول كأن كما يكون رجل احترق بيته فيقول احترق بيتك فيحزن حزنا شديدا فيقال له وزوجتك وأمك وأبوك وأولادك في البيت فيزيد غمه ويكاد يموت من الحزن
ثم يأتيه جاره فيقول اطمئن زوجتك وأمك وأبوك وأولادك أخرجناهم من الباب الخلف هم عندي في البيت ممكن يسجدوا شكرا لله تبارك وتعالى يقول بيتك احترق يقول يولي البيت لهم زوجتي وأمي وأبي
وأولادي نجوا فالقصد أن هذا الغم الثاني كان لإزالة الغم الأول وكان الأمر كذلك نعم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم
ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم
بذات الصدور وقال لي خليفة حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة رضي الله عنهما قال كنت في من تغشاه النعاس يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارة يسقط وآخذه ويسقط
فآخذه باب أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم إنهم ظالمون قال حميد وثابت عن أنس شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال كيف يفلح قوم شجوا
نبيهم فنزلت ليس لك من الأمر شيء وقال حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع
رأسه من الركوع من الركعة الآخرة من الفجر يقول وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد فأنزل الله ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون وعن حنظلة بن أبي سفيان
قال سمعت سالم من عبد الله يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزلت ليس لك من الأمر شيء إلى قوله فإنهم ظالمون الحمد لله يعني
هؤلاء الثلاثة الذين كان يدعو عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الله له ليس لك من الأمر شيء يتوقف عن هذا الأمر أو يتوب عليهم أو يعدبهم فإنه هذا لا عبيد الله هو يتولى أمره وهؤلاء
الثلاثة كلهم أسلموا بعد ذلك صفوان وسهيل والحارث كل هؤلاء أسلموا بعد ذلك وشارك كلهم في معركة اليرموك وفي قتال المرتدين نعم وقال فعلابة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم
مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعطي هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم
سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرى بلدنا يوم أحد نعم قال له أعطيها هذه الملابس أعطيها لأم كلثوم بنت علي بن
أبي طالب زوجة عمر رضي الله عنه قال له أم سليط هي أولى لأنها كانت تنقل القرب للجرحى في أحد نعم باب قتل حمزة بن عبد المطالب رضي الله عنه وقال حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله قال
حدثنا حجين بن المثنى قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلم قال عن عبد الله بن الفضل عن سليمان بن يسار عن جعفر بن عمر بن أمية الضمري قال خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار
فلما قدمنا حمص قال لي عبيد الله بن عدي هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة قلت نعم وكان وحشي يسكن الحمص فسألنا عنه فقيل لنا هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت قال فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير
فسلمنا فرد السلام وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه فقال عبيد الله يا وحشي أتعرفني قال فنظر إليه ثم قال لا والله إلا أني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأة يقال
لها أم قتال بنت أبي العيص فولدت له غلاما بمكة فكنت أستردع له فحملت ذلك الغلام مع أمه فناولتها إياه فلك أني نظرت إلى قدميك
ثم قال ألا تخبرنا بقتل حمزة قال نعم إن حمزة قتل طعيمة بن عدي بن الخيار ببدر فقال لي مولاي جبير بن مطعم إن قتلت حمزة بعمي فأنت حر قال فلما أن خرج الناس عام عينين وعينين جبل بحيال
أحد بينه وبينه واد خرجت مع الناس إلى القتال فلما أن اصطفوا للقتال خرج سباع فقال هل من مبارز قال فخرج إليه حمزة بن عبد المطلبي قال يا سباع يا ابن أم أنمار مقطعة البذور أتحاد الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم قال ثم شد عليه فكان كأمس الذهب قال وكمنت لحمزة تحت صخرة فلما دنى مني رميته بحربتي فأضعها في ثنته حتى خرجت من بين وريكيه قال فكان ذلك العهد به فلما رجع
الناس رجعت معهم فأقمت بمكة حتى فش فيها الإسلام فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا فقيل لي إنه لا يهيج الرسل قال فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما رآني قال أنت وحشي قلت نعم قال أنت قتلت حمزة قلت قد كان من الأمر ما بلغك قال فهل تستطيع أن تغيب وجهك عني قال فخرجت فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج مسيلمة الكذاب قلت
لأخرجن إلى مسيلمة قال فخرجت مع الناس فكان من أمره ما كان قال فإذا رجل قائم في ثلمة جدار كأنه جمل أورق ثائر الرأس قال فرميته بحربتي فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه ووثب إليه
رجل من الأنصار فضربه بالسيف على هامته قال قال عبد الله بن الفضل فأخبرني سليمان بن يسار أنه سمع عبد الله بن عمر يقول المؤمنين قتله العبد الأسود نعم عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا
تابعي وعثمان خاله عثمان بن عفان خاله وعبيد الله بن عدي بن الخيار كان مسافر معه قال نمر على وحشي قاتل حمزة نسأله كيف قتل حمزة فأتى يا وحشية ابن حرب كأنه حميت يعني هو أسود وضخم ويشبه
الطيور الخامل هذا فجاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وهو متلثم ما يرى إلا العينان والأقدام فقط وقف على وحشي وحشي جالس بالأرض فقاله عبيد الله بن عدي تعرفني يا وحشي ملثم فقال نظر إلى
قدميه فقال لا أعرفك أنا لكن أنا قبل خمسين سنة لما ولد ولد لعدي بن الخيار كنت أخذ هذا الولد أحسن أبحث له عن مرضيعه ونظرت إلى قدمه أنا أشوف القدمين الآن ومسهل يعني يقول هاتان القدمان
هما قدماء الرضيع الذي حملته قال أنا هو قال أنا هو ثم قال له كيف قتلت حمزة أخبرنا كيف قتلت حمزة وهذه مسألة يعني أثارها الكثير من الناس يقولن حمزة قتلته هند بنت عتبة وأن هي التي
استأجرت وحشي لقتل هذا كذب الحديث الصحيحين أن وحشي استأجره المطعم بن عدي وكان عبدا للمطعم بن عدي فقال له أنت حر إذا قتلت حمزة لأنه قتل عمه عدي بن مطعم بن عدي جبير بن مطعم عفوا قتله
بعمه عدي بن مطعم فقال إن قتلت حمزة فأنت حر فهند لا دورة لها في هذا أبدا وإلا تبقى الدعوة الأخيرة وهي أنها أكلت كبد حمزة أو لاكتة هذا أيضا لم يثبت أبدا عن هند قال الدفاع عنها
الجاهليون يرفعون أكثر من ذلك لكن لم تفعل هذا الأمر لم تفعل هذا الأمر على كل حال أنه بعد أن قتل حمزة وفشل إسلام أسلم وحشي لكنه خايف من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قتل عمه حمزة سيد
الله فكان ما أن يرى النبي ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم إن خوف أن يعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذهب إلى الطائف فكانت مراسلة بين النبي وأهل الطائف فقالوا اذهب كأنك رسول
يقول له فالرسل لا تقتل ولا تؤذى فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له هذا وحشي فقال له النبي أنت الذي قتلت حمزة قال نعم قد كان ذلك فذكر له قال صف لي كيف قتلت حمزة فوصف للنبي
صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل تسترأى لا تريني وجهك لأنه إذا رأى تذكر حمزة وشعر بالألم وما عقبه النبي لأنه فعل هذا وقت شركه لكن قال لا أريد أن أراك كان يقول
إذا رأيت تذكر قتل حمزة أنزعج برؤيتك فقال نعم فلم يري النبي وجهه حتى يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا شبيه بقاتل زيد بن الخطاب أخي عمر في حروب الردة زيد بن الخطاب أخو عمر قتل
استشهده في حروب الردة فلما جاء قاتله إلى عمر فقال له عمر أنت قتلت زيد بن الخطاب قال نعم قال صف لي كيف قتلت قال لا تريني وجهك فإني لا أحبك قال هل يمنعني هذا من حقي في الإسلام وكذا
قال لا قال إنما يبكي على الحب النساء حبيتني لو حبيتني كيف يقول فالقصد أن هذا الذي وقع لوحشي ابن حرب أما قول المرأة وأمير المؤمنين تقصد وحشي وحشي ما كان يسمى بأمير المؤمنين وإنما
كان يقول عن نفسه إنه نبي لكن لا ينطبق على الواقع لأنه لم يكن أمير المؤمنين ولا تسمى بأمير المؤمنين والمشهور أن أول من تسمى بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحشي كان أو
عفوا مسيلمة كان يقول عن نفسه إنه نبي ورسول مع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه يشير إلى رباعيته اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله نعم هنا قوله اشتد غضب الله الغضب صفة لله تبارك وتعالى صفة فعلية الصفات
الذاتية ملازمة لله تبارك وتعالى وهي في أعلى درجات الكمال كالسمع والبصر والعلم والقدرة والرحمة وغير ذلك وهناك صفات فعلية وهذه الصفات الفعلية هي التي تأتي إذا جاءت أسبابها وهي ممكن
تزيد وتنقص بحسب ما يريد ربنا تبارك وتعالى وإذا كان الغضب هنا يزيد اشتد غضب الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم أو جميع الأنبياء إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب
بعده مثله لكن لا يقال هذا في العلم لا يقال أنه علم علما لم يعلم قبله مثله ولا يقال في القدرة ولا يقال في الحكمة ولا يقال في أي صجر من صفات الله الذاتية لا يقال فيها ذلك إنه زاد أو
نقص وإنما هذا في الصفات الفعلية وهو منها صفة الغضب وهو غضب يليق به ليس كغضبنا غضب يليق بالله تبارك وتعالى نعم ويسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما والله إني لأعرف من
كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دوي قال كانت فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي بن أبي طالب يسكب الماء بالمجن فلما رأت
فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة من حصير وأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم وكسرت رباعيته يومئذ وجرح وجهه وكسرت البيضة على رأسه ما يدل على شدة المعركة وأن النبي كان
مقصودا صلى الله عليه وسلم قال حدثني عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا بن جريج عن عمر بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال اشتد غضب الله على من قتله نبي واشتد غضب الله على من دم
وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب الذين استجابوا لله والرسول حدثني محمد قال حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم
القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم قالت لعروة يا ابن أختي كان أبواك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب يوم أحد وانصرف المشركون خاف أن يرجعوا
قال من يذهبوا في إثرهم فانتدب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم أبو بكر والزبير طبعا أبوه أبو بكر له جده ويسمى الجد أبا أبو بكر جد عروة والد أسماء والزبير أبوه مباشر قال باب من قتل من
المسلمين يوم أحد منهم حمزة بن عبد المطلب واليمان وأنس بن النظر ومصعب بن عمير حدثني عمر بن علي قال حدثنا معاذ بن هشام قال ما نعلم حيا من أحياء العرب أكثر شهيدا أغرى يوم القيامة من
الأنصار أغرى عندي كل أعزة أغرى أنا عندي أعز وهي روايتان في الصحيح قال قتادة وحدثنا أنس بن مالك أنه قتل منهم يوم أحد سبعون ويوم بئر معونة سبعون ويوم اليمامة سبعون قال وكان بئر معونة
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوم اليمامة على عهد أبي بكر ويوم مسجد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن جابر بن عبد الله رضي
الله عنه ما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتل أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى أحد قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على
هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصلي عليهم ولم يغسلهم وقال أبو الوليد عن شعبة عن ابن المنكدر قال سمعت جابرا قال لما قتل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عن وجهه فجعل أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم ينهوني والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينهى وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تبكي أو ما تبكي ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى أرفع نعم قوله كان يجمع الرجلين هذا
خلاف الأصل كل إنسان يدفن لوحده في قبره وإنما جمع اثنان في قبر لضيق الوقت وضعف الحال كان يدفن اثنين في قبر واحد وهذا عند شدة الظروف وكذا يجوز أن يدفن اثنان أو أكثر في قبر واحد نعم
قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه أرى عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال رأيت في رؤياي أني هززت سيفا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء به الله من الفتح واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا
والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا الأعمش عن شقيقه عن خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نبتغي وجه الله فوجب
أجرنا على الله فمنا من مضى أو ذهب لم يأكل من أجره شيئا كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم يترك إلا نمرة كنا إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه وإذا غطي بها رجلاه خرج رأسه فقال لنا
النبي صلى الله عليه وسلم غطوا بها رأسه وجعلوا على رجليه الإذخر أو قال ألقوا على رجليه من الإذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها نعم وهذا مصعب رضي الله عنه كان قبل أن يسلم أنعم
شباب مكة من الغنى والمال لكن لما هاجر ترك الدنيا كلها لله تبارك وحتى إنهم ما وجدوا ما يكفنوه به رضي الله عنه وأرضاه حدثني نصر بن علي قال أخبرني أبي عن قرة بن خالد عن قتادة قال سمعت
أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبل يحبنا ونحبه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عمر مولى المطلب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه إبراهيم حرم مكة وأني حرمت المدينة ما بين لابتيها يسمونها حدود الحرم المدني حدود الحرم المدني وهي حدود متساوية بخلاف حدود مكة غير
متساوية الأضلاع بينما حدود المدينة متساوية عشرون أو واحد وعشرون كيلو من كل جهة من جهات المسجد النبوي نعم قال حدثني عمر بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن
عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو
مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها باب غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وحديث عضل والقارة وعاصم بن ثابت وخبيب وآصحابه قال ابن
إسحاق حدثنا عاصم بن عمر أنها بعد أحد حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري عن عمر بن أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله
عليه وسلم سرية عينا وأمر عليهم عاصم بن ثابت وهو جد عاصم بن عمر ابن الخطب فانطلقوا حتى إذا كان جده من قبل أمه وانطلقوا حتى إذا كان بين عسفان ومكة ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو
لحيان فتبعوهم بقريب من مئة رام فاقتصوا آثارهم حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة فقالوا هذا تمر يثرب فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم فلما انتهى عاصم وأصحابه لجأوا
إلى فدفد وجاء القوم فأحاطوا بهم فقالوا لكم العهد والمثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلا فقال عاصم أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فقاتلوهم حتى قتلوا عاصما
بسبعة نفر بالنبل وبقي خبيب وزيد ورجل آخر فأعطوهم العهد والمثاق فلما أعطوهم العهد والمثاق نزلوا إليهم فلما استمكنوا منهم حلوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث الذي معهما
هذا أول الغدر فقالوا له على أن أصحابهم فلم يفعل فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة فاشترى خبيبا بن الحارث بن عامر بن نوفل وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فمكث
عندهم أسيرا حتى إذا أجمعوا قتله استعار موسى من بعض بنات الحارث ليستحد بها فأعارته قالت فغفلت عن صبي لي فدرج إليه حتى أتاه فوضعه على فخذه وفزعت فزعة عرف ذاك مني وفي يده الموسى فقال
أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك إن شاء الله تعالى وكانت تقول ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب لقد رأيته يأكل من قط في عنب وما بمكة يومئذ ثمر وإنه لموثق في الحديد وما كان إلا رزق رزقه
الله فخرجوا به من الحارم ليقتلوه فقال دعوني أصلي ركعتين ثم انصرف إليهم فقال ما بي جزع من الموت لزدته فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو ثم قال اللهم أحصهم عددا ثم قال ما إن أبالي
حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزعي ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله وبعثت قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه فأتل
عظيما من عظمائهم يوم بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم فلم يقدروا منه على شيء نعم وهذه القصة وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وآلمته كثيرا صلوات ربي وسلامه
عليه حيث وقع الغدر على القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم وهذه شبيهة بإرماعونة وهما مصيبتان أصيب بهما المسلمون هؤلاء لما غدروا بهم أخذوا يعني عاصما أرادوا أن يأخذوا عاصما
وأرادوا أن يأخذوا أصحابه معهم لبيعهم في مكة لينتقم أهل مكة ممن قتلهم في يوم أحد إلى هذه الدرجة فالشاهد من هذا أن الله يظهر سبحانه وتعالى حمايته لهم حتى إن عاصما أرادوا أن يعني
يأخذوه فقط ليظهر أنهم قتلوا فقد أعطى الله عهدا أن لا تمس يده يد الكافر فأرسل الله الدبر اللي هو نوع من البعوض فما استطاعوا أن يأخذوه فرجعوا قال حتى يدها البعوض فلما رجعوا وإذا جاء
السيل وحمله إلى حيث شاء الله تبارك وتعالى فلم تمسه يد الكافر رضي الله عنه نعم وثالثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سبعين
رجلا لحاجة يقال لهم القراء فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم والله ما إياكم أردنا إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم فقتلوهم
فدع النبي صلى الله عليه وسلم عليهم شهرا في صلاة الغداء وذلك بدء القنوت وما كنا نقنوت قال عبد العزيز وسأل رجل أنس عن القنوت أبعد الركوع أو عند فراغ من القراءة قال لا بل عند فراغ من
القراءة حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن أنس قال قانت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب وهذا لا يعارض ما ذكره قبل قليل أنه قال يعني
قبل بعد القراءة قبل الركوع وهنا يقول بعد الركوع لأن القنوت قنوتان قنوت النوازل وهنا قنوت الوتر فقنوت النوازل بعد الركوع وأما قنوت الوتر فيكون قبل الركوع ويكون بعد الركوع نعم قال
حدثني عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو
فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراءة في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقنت شهرا يدعو في
الصبح على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان قال أنس فقرأنا فيهم قرآنا ثم إن ذلك رفع بلغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا وعن قتادة عن أنس وعن قتادة
عن أنس بن مالك حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان زاد خليفة حدثنا بن زريع قال حدثنا سعيد عن
قتادة قال حدثنا أنس أن أولئك السبعين من الأنصار قتلوا ببئر معونة قرآنا كتابا نحوه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همم عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة قال حدثني أنس أن النبي صلى
الله عليه وسلم بعث خاله أخى أم سليم في سبعين راكبا وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال فقال يكون لك أهل السهلي ولي أهل المدر أو أكون خليفتك أو أغزوك بأهل غطفان بألف
وألف فطعن عامر في بيت أم فلان فقال غدة كغدة البكر البكر البكر عندك عند البكر فقال غدة كغدة البكر في بيت امرأة من آل بني فلان ائتوني بفرسي فمات على ظهر فرسه فانطلق حرام أخو أم سليم
وهو رجل أعرج ورجل من بني فلان قال كونا قريبا حتى آتيهم فإن آمنوني كنتم وإن قتلوني أتيتم أصحابكم فقال أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله فجعل يحدثهم فأومأوا إلى رجل فأتاه من خلفه فطعنه
قال همام أحسبه حتى أنفذه بالرمح قال الله أكبر فزت ورب الكعبة فلحق الرجل فقتلوا كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل فأنزل الله تعالى علينا
ثم كان من المنسوخ إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا فدعى النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يخلط
البعض بين عامر بن الطفيل والطفيل بن عمر عامر بن الطفيل الطفيل بن عمر صحابي وعامر بن الطفيل مشرك وكان قد طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل له الحكم بعده قال أنا أؤمن لك على أن
أكون أنا الحاكم بعدك
ثم بعد ذلك قال آتيك بألف ألف مقاتل يعني أقتلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فدعى عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال لك فيني عامر بن الطفيل فأرسل الله تبارك عليه يعني حشرة غدة ثم بعد
ذلك مات في بيت امرأة من بني سلول فقال غدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ثم بعد ذلك ركب فرسه ومات عليه من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عليه نعم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أبو
بكر في الخروج حين اشتد عليه الأذى فقال له أقم فقال يا رسول الله أتطمع أن يؤذن لك فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأرجو ذلك قالت فانتظره أبو بكر فأتاه رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذات يوم ظهرا فناداه فقال أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هما ابنتي فقال أشعرت أنه قد أذن لي في الخروج فقال يا رسول الله الصحبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الصحبة قال يا
رسول الله عندي ناقتان قد كنت أعددتهم للخروج فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم إحداهما وهي الجدعاء فركب فانطلق حتى أتيا الغار وهو بثور فتواريا فيه فكان عامر بن فهيرة غلاما لعبد الله بن
الطفيل ابن سخبرة أخو عائشة لأمها وكان لأبو بكر منحة فكان يروح بها ويغدو عليهم وكان يروح فيدلج إليهما ثم يسرح فلا يفطن به أحد من الرعاء فلما خرج معها يعقبانه حتى قدم المدينة فقتل
عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وعن أبي أسامة قال قال له شام بن عروة فأخبرني أبي قال لما قتل الذين ببئر معونة وأسر عامر بن أمية الضمري قال له عامر بن الطفيل من هذا فأشار إلى قتيل فقال
لقد رأيته بعدما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر إلى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم خبرهم فنعاهم فقال إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا
ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا فأخبرهم عنهم وأصيب فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت فسمي عروة بن أسماء ومنذر بن عمر سمي به منذرا يسموهم على أساميهم نعم فقال النبي
صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا يعني أصحابه ببئر معونة ثلاثين صباحا حين يدعو على رعل والحيان وعصية عصة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال أنس فأنزل الله تعالى لنبيه صلى الله
عليه وسلم في الذين قتلوا أصحاب بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعده بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه قال حدثنا عاصم الأحول قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن القنوة
في الصلاة فقال نعم فقلت كان قبل الركوع أو بعده قال قبله قلت فإن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعده قال كذب إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا أنه كان بعث ناسا يقال
لهم القراء وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد قيب لهم فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فقانت رسول الله
صلى الله عليه وسلم بعد الركوع شهرا يدعو عليهم أنت قلت قيل لهم أو قيب لهم طيب أنس بن مالك رضي الله عنه لما قيل له إن فلانا أخبرني عنك أنك قلت بعده قال كذب كذب بمعنى أخطأ وهذا تستهدف
كثيرا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سنابل وغير ذلك فكذب بمعنى أخطأ وهنا يريد محمد بن سيرين ومحمد بن سيرين من كبار تلاميذ مالك أنس رضي الله عنه يريد أخطأ علي لم أقول هذا وإنما
الذي حصل أنه بعد الركوع في قنوتي النوازل أما قنوة الصلاة فكان قبل الركوع الصلاة مر بنا أنه قنطة قبل الركوع وقنطة بعد الركوع في قنوة الوتر فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم
قال باب غزوة الخندق وهي الأحزاب قال موسى بن عقبة كانت في شوال سنة أربع حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربعة عشرة سنة فلم يجزه يعني أنه يشارك في القتال جاء عمره أربعة عشرة سنة فقال النبي صغير في أحد في الخندق قبله النبي لما كان عمره خمسة عشرة
سنة وهذا بما استدل به البقاري على أن الخندق كان في السنة الرابعة لأن هناك من قال أن الخندق في السنة الخامسة نعم قال حدثني قتيبة قال حدثنا عبد العزيزي عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي
الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق وهم يحفرون ونحن ننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين
والأنصار حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمر قال حدثنا أبو إسحاق عن حميد قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فإذا المهاجرون
والأنصار يحفرون في غدات باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجر فاغفر للأنصار والمهاجر فقالوا
مجيبين له نحن الذين بايعوا محمد على الجهاد ما بقينا أبدا حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارثي عن عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة
وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمد على الإسلام ما بقينا أبدا قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فبارك في الأنصار
والمهاجرة قال يؤتون بملء كفي من الشعير فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم جياع وهي بشعة في الحلق ولها ريح منتن وقال النبي صلى الله عليه وسلم على أكتادنا هذا الكتد
ويقال له الكتف ويقول على المتون أحيانا نحملها في حملهم للتراب للمحافر الخندق وهذا دليل على جدهم في الحافر مع النبي صلى الله عليه وسلم وقوله يعني أتي بملء كفي من الشعير فيصنع لهم
بإهالة سنخة الإهالة اللي هي المذاب من الشحم أو من الإله هذه الإهالة سنخة أن ريحتها سيئة يريد أن يقول ما عندهم أكل ليس عندهم شيء يأكلونه حتى صاروا يأكلونه بهذه الإهالة ويأكلون هذه
الإهالة بهذه الرائحة للجوع الذي أصابهم فجاءوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه كدية عرضت في الخندق فقال أنا نازل صخرة كبيرة مقدرين يعني يكسرونها عساس يكملون الحافر فقال أنا نازل
ثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضرب في الكدية فعاد كثيبا أهيل أو أهيم صارت ترابا ضربها النبي ضربة واحدة صارت ترابا نعم
فقلت يا رسول الله إذن لي إلى البيت فقلت لامرأتي رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم شيئا ما كان في ذلك صبر فعندك شيء قالت عندي شعير وعناق فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في
البرمة ثم جئت النبي صلى الله عليه وسلم والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافي قد كادت أن تنضج وقلت طعيم لي فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلا قال كم هو فذكرت له قال كثير طيب قال قل
لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي فقال قوموا فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل على امرأته قال ويحكي جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت هل
سألك قلت نعم فقال ادخلوا ولا تضاغطوا فلم يزل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منه ويقرب إلى أصحابه ثم ينزع فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقي بقية قال
كلي هذا وأهدي فإن الناس أصابتهم مجاعة فالرسول صلى الله عليه وسلم ذهب جابر إلى امرأته فقال يعني رأيت شيئاً أحزنني يعني الرسول يربط صخرة حجر على بطنه من شدة الجوع فماذا عندك قالت
عندنا شوي شعير وعندنا العناق اللي هي الصخلة الصغيرة فقام وذبح الصخلة وقال جهزي الشعير اطحنيه ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله عندي طعيم شيء قليل يعني لكنت وناد
واحد والأثنين صلى الله عليه وسلم قال ماذا عندك من الطعام قال عندي هذه العناق وعندي خير كثير فدعى ألفاً دعى المهاجم ألف واحد هو يقول تعال أنت رجل أو رجلان معك فدعى ألفاً صلى الله
عليه وسلم وأكلوا كلهم فهذه بركة النبي صلى الله عليه وسلم والله يبارك في الخير سبحانه وتعالى نعم داجن يعني تربي في البيت هذا الداجن يقول داجن يعني تربية بيت نعم اللي هي الصخلة كما
نقول من الصغيرة ففرغت إلى فراغي وقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم وبمن معه فجئته فساررته فقلت يا رسول الله
ذبحنا بهيمة لنا وطحننا صاعاً من شعير كان عندنا فتعالى أنت ونفر معك فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أهل الخندق إن جابراً قد صنع سوراً فحي هلا بكم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجي فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلتي فأخرجت له عجيناً بك وبك يعني
نقلناك اثنين ثلاثة شهر الجيش اللي جايبه فبصق فيه وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك ثم قال ادعوا خابزة فلتخبز معك وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لقد أكلوا حتى
تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن عجيننا ليخبز كما هو حدثني عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ
زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر قالت كان ذاك يوم الخندق حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم
الخندق حتى أغمر بطنه أو إغبر بطنه فأنزل سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته أبينا أبينا قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة
قال حدثني الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور قال حدثني إبراهيم بن يوسف قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال سمعت
البراء يحدث قال لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وار عني التراب جلدة بطنه وكان كثير الشعر فسمعته يرتجز بكلمات ابن رواحة وهو ينقل
من التراب يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا وإن أرادوا فتنة أبينا ثم يمد صوته بآخرها حدثني عبدة بن عبد الله قال حدثنا
عبد الصمد عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار عن أبيه أن ابن عمر رضي الله عنهما قال أول يوم شهدته يوم الخندق شهدته يعني شاركت في المعركة شاركت في المعركة يوم الخندق لأنه رده
النبي يوم أحد لأنه كان صغيرا قال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال وأخبرني ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال دخلت على حفصة
ونسواتها تنطف قلت قد كان من أمر الناس ما ترين فلم يجعل لي من الأمر شيء فقالت إلحق فإنهم ينتظرونك وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فرقة فلم تدعه حتى ذهب فلنحن أحق به منه ومن أبيه قال
حبيب بن مسلمة فهل لا أجبته قال عبد الله فحللت حبتي وهممت أن أقول أحق بهذا الأمر منك من قاتلك وأباك على الإسلام فخشيت أن أقول كلمة تفرق بين الجمع وتسفك الدم ويحمل عني غير ذلك فذكرت
ما أعد الله في الجنان قال حبيب حفظت وعصمت قال محمود عن عبد الرزاق ونوساتها نعم النوسات هي الصحيحة النوسات وهي الضفائر يعني النوسات تقطر ما يعني مغتسلة الآن كانت اغتسلت وهي حفصة أم
المؤمنين رضي الله عنها أخت عبد الله بن عمر وهذا كان في آخر خلافة معاوية كان عبد الله بن عمر عندما قال معاوية من أحق بهذا مني أنا أحق بها منه فكنت أريد أن أقول أحق بها منك الذي
قاتلك وأباك على الإسلام يعني نفسه لأن معاوية أسلم في السنة السابعة وأبوه أسلم في السنة الثامنة بينما عبد الله بن عمر في مكة أسلم قبل الهجرة فيقول أنا أحق بها منك لكن يقول تذكرت
الآخرة وما أعده الله لأهل الجنة فقلت هذه الدنيا تذهب ولم أنافس على ما ينافس الناس عليه من الخلافة وغيرها نعم وحبيب بن مسلمة الذي سأل عبد الله بن عمر قال لماذا لا ترد عليه يعني حيث
مثلا صحابي من صغار الصحابة يعني من أسنان عبد الله بن عمر من صغار الصحابة فقال كنت هممت أن أردت ومتذكرت الآخرة قال حفظته وعصمت يعني تدخل في مثل هذه الأمور نعم قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم يوم الأحزاب نغزوهم ولا يغزوننا يعني خلاص بعد معركة الخندق قريش لن تغزو المدينة خلاص نحن نغزوهم وفعلا هذا الذي وقع اللي هو بعد ذلك فتح مكة نعم الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن
نسير إليهم حدثنا إسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الخندق ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلون عن الصلاة
الوسطى حتى غابت الشمس الصلاة الوسطى هي العصر وهذا قول الجماهير أهل العلم هناك من قال أنها الظهر وقيل الفجر والصحيح أنها العصر وظاهر هذا الحديث قال حدثنا المكيو بن إبراهيم قال حدثنا
هشام عن يحيا عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء يوم الخندق بعدما غاربت الشمس جعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس أن
تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها بعدما غاربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب هذا طبعا قبل أن يفرض صلاة
الخوف قبل فرض صلاة الخوف نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن ابن المنكدر قال سمعت جابرا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب من يأتينا بخبر القوم فقال
الزبير أنا ثم قال من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير أنا إن لكل نبي حواريا وإن حوارية الزبير نعم يدخل بينهم يدخل بين المشركين ويأتينا خطر باحتمال يقتلونه فقام الزبير قال أنا ثلاث
مرات فقال هذا حواري يعني من أخص أصحابي نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا
إله إلا الله وحده وعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده حدثني محمد قال أخبارنا الفزاري وعبدته عن إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما يقول
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم حدثنا محمد بن مقاتل قال حدثنا عبد الله قال أخبارنا موسى بن عقبة
سالم ونافع عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قفل من الغزو أو الحج أو العمرة يبدأ فيكبر ثلاث مرار ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده نعم وهذه السنة تغيب عن كثير من الناس كثير من الناس عندما يسافرون يقولون
دعاء السفر لكن لا يقولون دعاء العودة وهذا دعاء العودة من السفر تائبون آيبون عابدون ساجدون لربنا حامدون يستحب الإنسان إذا دخل المدينة يعني وراء بيوت المدينة أن يدعو بهذا الدعاء أو
يقول هذا الذكر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند
الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريضة ومحاصرته إياهم قال
حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا من نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح واقتسل أتاه جبريل عليه السلام فقال
قد وضعت السلاح والله ما وضعناه فخرج إليهم قال فإلى أين قال ها هنا وأشار إلى بني قريضة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم وقال حدثنا موسى قال حدثنا جرير بن حازم عن حميد بن هلال عن
أنس رضي الله عنه قال كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غن موكب جبريل صلوات الله عليه حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريضة قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب لا يصلين أحد للعصر إلا في بني قريضة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي
لم يرد منا ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم البعض فهم أن صلاة العصر هناك ولو دخلت المغرب والبعض فهم الاستعجال يعني استعجلوا حيث أنها تدركون قبل المغرب هناك
وتصلون العصر هناك واختلفوا في الطريق فبعضهم قال نصلي لأن دخل وقت العصر وبعضهم قال لا نصلي ولو دخلت المغرب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا فأخذوا بظاهر النص فلا ينبغي لأحد أن
يعنف على أحد كما أن النبي لم يعنف على أحد بل لم يحكم بينهم صلى الله عليه وسلم حتى لم يقل أنتم صحيح وأنتم خطأ لأن الكلام كان يحتمل كلام النبي كان يحتمل بل حتى اليوم يعني بعض أهل
العلم أبن حزم رحمه الله الجمهور ذهبوا إلى أن الذين صلوهم الصح والنبي أراد الاستعجال أبن حزم رحمه الله تعالى يقول لو كنت أنا موجود والله ما أصلي العصر إلا في بني قرد ولو بعد المغرب
يعني أيضا فهم هذا الفهم أنه خلاص قالوا لا تصلوا للعصر إلا هناك ما نصلي العصر إلا هناك أخذ بالظاهر فالقصد أن المسائل المحتوى لا يجوز تشنيع فيها على بعض بين طلبة العلم وغيرهم إن
اختلفت فهومنا أنت فهمت كذا وأنا فهمت كذا فيصير صراع وعناد وكلام في البعض وأنت لا تريد الحق وأنت لا تقبل رأي الآخرين هذا كلام باطل الله المستعان نعم وقال حدثنا من أبي الأسود قال
حدثنا معتمر حاء وقال حدثني خليفة قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي عن أنس رضي الله عنه قال وقال حدثنا معتمر قال حسبت أنه قال عشرة أمثاله أو كما قال صلى الله عليه وسلم أعطى المهاجرين
الآن بعض الأموال فصاروا يعني في سعة فقال الآن اللي أخذتوا من الأنصار رجعوا لهم سواء نخيل أو بيوت أو كذا خلاص اكتفيتم أنتم الآن رجعوا لهم فيقول أنس فدخلت على أم أيمن أم أيمن حاضنة
النبي صلى الله عليه وسلم أم أسامة زيد يقول فدخلت عليها فقلت لها الرسول يقول كذا قالت والله ما ردت شيء رفضت أن ترد شيئاً قالت لا هذا عطاني الرسول والله ما رده فأخبرت النبي صلى الله
عليه وسلم قال رديه ولك كذا قالت ما أرده قال ردي ولك ودأ يزيدها النبي صلى الله عليه وسلم حتى ردته حتى قابلت وهذا يعني من ميانتها هي منزلة الأم هي حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم
فكانت تتكلم مع النبي بهذه الجرأة لأنها أمه يعني بالتربية والحضانة أم أيمن رضي الله عنها نعم رضي الله عنه يقول نزل أهل قريضة على حكم سعد بن معاذ فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى
سعد فأتى على حمار فلما دنى من المسجد قال للأنصار عندك فأتى ولا فأتيه تصح على الوجهين أنا عندي أتي على حمار أتى ما فيه ما تعمل شيء نعم لا لا لا تعدل أنه أتى يعني جاء به غيبه نعم
فلما دنى من المسجد قال للأنصار قوموا إلى سيدكم أو خيركم فقال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذراريهم قال قضيت بحكم الله وربما قال بحكم الملك هم الذين طلبوا ذلك اليهود هم الذين طلبوا من النبي
صلى الله عليه وسلم أن ينزلهم على حكم سعد بن معاذ لأنه كان بينهم وبينهم مواثيق قبل الإسلام فقالوا سينصرنا كما نصر عبد الله بن أبي بن سلول بن قينقاع ولكن سعد رضي الله عنه أبى ذلك
وقال لهم ما يراه أنه الحق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حكمت بحكم الله هذا حكم الله فيهم نعم لأنه أصبت الحق نعم وقال حدثنا زكرياء بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا
هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له حبال بن العرقة وهو حبال بن قيس من بني معيص بن عامر بن لوئي رماه في الأكحل فضرب النبي صلى الله
عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح واقتسل فأتاه جبريل عليه السلام وهو ينفض رأسه من الغبار فقال قد وضعت السلاح والله
ما وضعته أخرج إليهم قال النبي صلى الله عليه وسلم فأين فأشار إلى بني قريضة فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكمه فرد الحكم إلى سعد قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة
وأن تقسم النساء والذرية وأن تقسم أموالهم قال هشام فأخبرني أبي عن عائشة أن سعد قال اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه
اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني له حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فافجرها واجعل موتتي فيها فانفجرت من لبته فلم يرعهم فانفجرت من
لبته لبته هذه اللبة اللي هي أسفل العنق هذه هي اللبة التي ينحر منها الإبل نعم فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتين من
قبلكم فإذا سعد يغدو جرحه دماء فمات منها رضي الله عنه نعم هنا هؤلاء بني قريش هؤلاء غدروا بالنبي صلى الله عليه وسلم لما كان حصار الأحزاب يعني كانت المصيبة على المسلمين يعني وإذاك
حفروا الخندق حماية المدينة ما كانوا يستطيعون قتال الكفار لكثرتهم جاءوا بعشرة آلاف ثلاثة آلاف من قريش سبعة آلاف من قبائل العرب من غطفان وغيرها وجاءوا وحصروا المدينة ثم بعد ذلك
اليهود من داخل المدينة أرادوا الغدر بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون بين يعني اليهود وبين المشركين فأرسل سعد بن معاذ وسعد بن عبادة قال تأكدوا من اليهود هل هم على العهد أو لا فلما
وقال لا تعلنوا هذا فقط أخبروني إيماء يعني لا تصرحوا فلما رجعوا اليهود وإذا اليهود تسبوا النبي يعني يعلنون الغدر خلاص يعني فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عكل وقارة يعني
أو رعل وقارة هؤلاء أيضا غادرون فقال النبي لا تعلنوا لأحد خلاص اسكتوا وكتب الله تبارك وتعالى هزم الأحزاب ورجعوا فلما رجع الأحزاب وحاول النبي حتى غطفان يعطيهم ثلث أو نصف استمار
المدينة حتى يرجعوا المهم أن الله نصرهم عليهم ورد أولئك خائبين بس انتهت المعركة دخل بيته النبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل قال وريضة هؤلاء الخوان الغدر الذين أرادوا أن يغدروا بكم
اذهب إليهم الآن فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا يصلي أن أحد العصر إلا في بني قريضة ثم بعد ذلك حكم فيهم سعد بن معاد رضي الله عنه بأن يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم ونشاؤهم ثم
بعد ذلك قال النبي حكمت بحكم الله تبارك ثم مات بعد ذلك سعد بن معاد نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان أهجهم أو هاجهم وجبريل معك وزاد إبراهيم بن طهمان عن الشيباني عن عدي بن ثابت
عن البراء بن عاز بن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريضة لحسان بن ثابت أهج المشركين فإن جبريل معك باب غزوة ذات الرقاح وهي غزوة محارب خصفة من بني ثعلبة بن قطفان فنزل نخلا
وهي بعد خيبر لأن أبا موسى جاء بعد خيبر وقال ابو عبد الله وقال لي عبد الله بن رجاء أخبرنا عمران القطان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في الخوف في غزوة السابعة غزوة ذات الرقاع قال ابن عباد صلى النبي صلى الله عليه وسلم الخوف بذيق رد وقال بكر بن سوادة حدثني زياد بن نافع عن أبي موسى أن
جابر حدثهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم يوم محارب وثعلبة وقال ابن إسحاق سمعت وهب بن كيسان قال سمعت جابر قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذات الرقاع من نخل فلقي جمعا من
غطفان فلم يكن قتال وأخاف الناس بعضهم بعضا وقال النبي صلى الله عليه وسلم ركعته الخوف وقال يزيد عن سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم القرد وقال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا
أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه فنقبت أقدامنا ونقبت قدمي
وسقطت أظفاري فسميت غزوة ذات الرقاع لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا وحدث أبو موسى بهذا ثم كره ذاك قال ما كنت أصنع بأن أذكره كأنه كره أن يكون شيء من عمله أفشاه نعم يعني قال ذلك ثم
قال ليتني سكت لأخشى أني قاعد أمدح نفسي يقول رضي الله عنه نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن يزيد بن رومان عن صالح بن خوات وقال نبي صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلى صلاة
الخوف أن طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالتي معه ركعة ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت
جالسا وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم وقال معاذ حدثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل فذكر صلاة الخوف قال مالك وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف وقال
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عنك تابعه الليث عندي أنا تابعه الليث عن هشام عن زيد بن أسلم أن القاسم بن محمد حدثه صلى النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار على كل حال يعني
صلاة الخوف صفتها مرت بنا في درس الفقه يوم الأربعاء وليلة الخميس بينا صلاة الخوف وصورتها وحكمها لها سبع صور ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها جائزة إن شاء الله تعالى نعم موجودة
بعدين وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن محمد عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة قال يقوم الإمام مستقبل القبلة وطائفة منهم معه
وطائفة من قبل العدو وجوههم إلى العدو فيصلي بالذين معه ركعة ويركعون لأنفسهم ركعة ويسجدون السجدتين في مكانهم ثم يذهب هؤلاء إلى مقام أولئك فيركع بهم ركعة فله ثنتان ثم يركعون ويسجدون
السجدتين وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال حدثني محمد بن عبيد الله قال
حدثني بن أبي حازم عن يحيى أنه سمع القاسم عن صالح بن خوات عن سهل حدثه قوله وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم أن ابن عمر رضي الله عنهما قال غزوت مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم صلى بأحد الطائفتين والطائفة الأخرى مواجهة العدو
ثم انصرفوا فقاموا في مقام أصحابهم أولئك فجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم عليهم ثم قام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقام هؤلاء فقضوا ركعتهم وقال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال
حدثني سنان وأبو سلم أن جابر أخبر أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق وقال حدثنا سنان الدؤلي عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما أخبره أنه غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم قفل معه فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه فنزل رسول الله صلى
الله عليه وسلم وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت سامورة فعلق بها سيفه قال جابر فنمنا نومه ثم إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعونا فجئناه
فإذا عنده أعرابي جالس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال لي من يمنعك مني قلت الله فها هو ذا جالس ثم لم يعاقبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال أبان حدثني يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذات الرقاع فإذا أتينا على شجرة ضليلة تركناها للنبي صلى الله عليه وسلم فجاء
رجل من المشركين وسيف النبي صلى الله عليه وسلم معلق بالشجرة فاخترطه فقال تخافني قال لا قال فمن يمنعك مني قال الله فتهدده أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأقيمت الصلاة فصلى بطائفة
الركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين وكان للنبي صلى الله عليه وسلم أربع وللقوم ركعتان وقال مسدد عن أبي عوانة عن أبي بشر وقال رجل غورث بن الحارث وقاتل فيها محارب خصفة وقال
أبو الزبير عن جابر كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل فصلى الخوف وقال أبو هريرة صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة نجد صلاة الخوف وإنما جاء أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أيام خيبر فلق النبي صلى الله عليه وسلم سيفة فجاء هذا غبرث من الحارث أو مشرك فأخذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم فاستيقظ النبي ورأاه فقال الرجل للنبي تخافني قال لا ما أخافك قال
من يمنعك مني قال الله يمنعني فسقط السيف من يد الرجل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم قال تخافني أنت الآن قلبت عليك الآن قال كن خيرا آخذ قال أنت خذت سيف سامحني يعني كن خيرا آخذ قال لا
إله إلا الله وإن رسوله قال لا ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك مع قوم أبدا يا لك من يعهدني لا أقاتلك لكن ما أريد النصف فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم وهذا في حماية الله سبحانه وتعالى
نبيه صلى الله عليه وسلم نعم باب غزوة بني المستلق من خزاعة وهي غزوة المريسيع قال ابن إسحاق وذلك سنة ست وذلك سنة ست وقال موسى بن عقبة سنة أربعة وقال النعمان بن راشد عن الزهري كان
حديث الإفك في غزوة المريسيع من بني المستلق وحاصل الإفك وتكلم الناس في عائشة وكان ممن يعني كان له دور يعني في هذه القصة ودافع عن راد قاتل عبد الله بن أبي بن سؤال سعيد بن معاذ وسعيد
بن معاذ قتل في الخندق كما مر بنا الآن فإذا كانت الخندق سنة أربع مستحيل تكون المريسيع سنة ست معناها تذكر سعيد بن معاذ كان خطأا ولذلك الذي عليه يعني أهل التعقيق أن المريسيع قبل
الخندق أو بعد الخندق بقليل قبل الخندق عفوا قبل الخندق لأنه حضرها سعد بن معاذ رضي الله عنه نعم العزل هو أن يجامع المرأة دون أن يقذف في فرجها هذا هو العزل أن يقذف خارج الفرج منه
فقالوا نعزل أو ما نعزل قال الرسول موجود نذهب نسأله فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم أذن لهم بالعزل لكن قال لهم إذا كاتب الله أن تكون هذه النطفة ستكون هذه النطفة ويكون الولد نعم وقال
حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر على الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة نجد فلما أدركته القائلة وهو في واد كثير
العضاه وعلق سيفه فتفرق الناس في الشجر يستظلون وبين نحن كذلك إذ دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئنا فإذا أعرابي قاعد بين يديه فقال إن هذا أتاني وأنا نائم فاخترط سيفي فاستيقظت
وهو قائم على رأسي مخترط صلتا قال من يمنعك مني قلت قلت الله فشامه ثم قعد فهو هذا قال ولم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب غزوة أنمار قال حدثنا آدم قال حدثنا من أبي ذئب قال
حدثنا عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا وكما يسقط ركن القيام في
التطوع نعم باب حديث الإفك في السفر طبعا خاصهم بالسفر نعم باب حديث الإفك والأفك بمنزلة النجس والنجس والنجس يقال إفكهم وأفكهم وأفكهم فمن قال أفكهم يقول صرفهم عن الإيمان وكذبهم كما
قال يؤفك عنه من أفك يصرف عنه من صرف قال حدثنا عبد العزيز من عبد الله وقال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد
الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض
وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالوا قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زهري
سمعه من أربعة حديث الإفك ثم نظمه في حديث واحد قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه
قالت عائشة فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته
تلك وقفل دنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ضحيل فقد انقطع فرجعت
فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه قالت وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعير الذي كنت أركب عليه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبل ولم يغشهن
اللحم إنما يأكلن العلق من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه وكنت جارية حديثة السن ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بهم منهم داع ولا مجيب فتيممت
منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبين أنا جالس في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفان بن المعطل هنا يعني عائشة رضي الله عنها تقول كنت صغيرة سن ونحيفة لم أحمل اللحم
كان عمرها ثلاث عشرة سنة رضي الله عنها وفي قولها إنها لما رجعت فلم تجد القوم جلست في مكانها ثم نامت يقول شيخنا الشيخ بن أثيمين رحمه الله تأهى دليل على شجاعتها وإلا الرجل لا ينام في
مثل هذا المكان يعني بعيدا عن الناس واحتمال يأتيه أي شيء يقول هذه سكينة ألقاها الله وعلى قلبها سبحانه وتعالى فنامت في ذلك المكان نعم وكان صفان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء
الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه كلمة غير
استرجاعه وهوى حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فقمت إليها فركبتها فانطلق يقود بالراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحر الظهيرة وهم نزول قالت فهلك من هلك وكبر الإفك عبد الله بن أبي بن
سلول قال عروة أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت ومصطح بن أثافة وحملة بن تجحش في ناس آخرين لا علم لي
بهم غير أنهم عصبة كما قال الله تعالى وإن كبر ذلك يقال له عبد الله بن أبي بن سلول عبد الله بن أبي بن سلول قال عروة كانت عائشة تكره أن يسبى عندها حسان وتقول إنه الذي قال فإن أبي
ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاؤه نعم يتكلم في عائشة رضي الله عنها الناس بعد أن غابت عن الجيش وجاءتهم في نحر الظهيرة فقالوا يعني فيها ما قالوا العياذ بالله وأشاع هذا عبد الله بن
أبي بن سلول لكن عند أصحابه الخاصين تولي بعض المسلمين فتكلموا في الإفك وهم حسان بن ثابت ومصطح بن أثافة وحملة بن تجحش حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم ومصطح بن أثافة ابن
خالة أبي بكر الصديق وحملة بن جحش أخت زينب أم المؤمنين هؤلاء الثلاثة تكلموا في الإفك يتكلموا في عائشة رضي الله قذفوها يعني بالإفك نعم قالت عائشة فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا
يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه
وسلم فيسلم ثم يقول كيفتيكم ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت حين نقهت فخرجت مع أم مصطح قبل المناصع وكان متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنفة
قريبا من بيوتنا قالت الكنفة الحمامات يقول ما عندنا حمامات في بيوتنا قلت نذهب إلى المناصع مكان معين هناك نقضي حاجتنا ونرجع نعم قالت وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط وكنا
نتأذى بالكنفة أن نتخذها عند بيوتنا قالت فانطلقت أنا وأم مصطح وهي ابنة أبي رهم ابن المطلب ابن عبد مناف ابنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مصطح بن أثاثة ابن عباد بن المطلب
فأقبلت أنا وأم مصطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مصطح في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت أيها انتاه ولم تسمعي ما قال قالت وقلت ما قال
فأخبرتني بقول أهل الإفك فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم قال كيفتيكم فقلت له أتأذن لي أن آتي أبوي قالت وأريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت فأذن لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي يا أمتاه ماذا يتحدث الناس قالت يا بني تهوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبه قالت فقلت سبحان الله أول قد تحدث الناس بهذا
قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي قالت ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يسألهما ويستشيرهما
في فراق أهله قالت فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلمه وبالذي يعلم لهم في نفسه فقال أسامة أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال يا رسول الله لم يطيق الله
عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدق قالت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك قالت له بريرة والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه
غير أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت نعم هنا الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم الناس في شأن عائشة وهي زوجته وعرضه صلى الله عليه وسلم استشار علي بن أبي
طالب وأسامة بن زيد أما أسامة فكان تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلي كذا تربى في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فاستشارهم النبي صلى الله عليه وسلم قال أهلك ولن نعلم إلا خيرا
يعني دع عنك كلام الناس أما علي رضي الله عنه فنظر يعني إلى حال النبي وأنه متأثر بكلام الناس صلى الله عليه وسلم وعليه يعني منزعج فقال النساء غيرها كثيرا طلق خوقض غيرها وخلص ارتاح
فعلي راعى حال النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة راعى حال عائشة فأسامة دافع عن عائشة وقال أهلك ولن نعم إلا خير وعلي انتفت إلى حال النبي قال يعني طلقها وتزوج غيرها يعني واسأل الجارية
تصدقك يعني شوف خادمتها الخاصة سألها عنها عن أحوالها كذا فاستدعى الجارية وهي بريرة قال كيف يعني هل كان شيء يريبك من عائشة تنكرين عليها شيئا قال لا إلا إن الجارية حديثة سنة صغيرة لأن
عمرها 13 سنة كما قلنا 13 سنة قال تعجنوا العجين ثم تناموا عنه فتأتي الداجن فتأكل الداجن اللي هي حيوانة تتعيش في البيت كالمعزة والنعجر الصغيرة وإذا كان الدجاج أو غير ذلك يعني هذه
الداجن قال تأكل العجين منها بس هذا الذي رأيته منها وهذا لا شك يعني رأي أسامة يعني كان دفاع عن عائشة بينما رأي علي كان دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ضايق عائشة من علي رضي
الله عنه كيف يقول هذا الكلام ولم يدافع عنها نعم يقصد صفوان ابن المعطل نعم من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك نعم يعني سعد بن معاذ هذا يدلع أن سعد بن معاذ يعني موجود هنا وهو مات في الخندق
لأجل ذلك يقول البخاري أن المرسي قبل الخندق يعني في سنة الرابعة نعم قالت فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه بن فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت وكان قبل ذلك رجلا
صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد كذبت لعمر الله لا تقتل له ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل نعم يعني هنا صار يعني سعد بن معاذ راعى أيضا حال النبي صلى الله عليه
وسلم قال يا رسول الله علم يعني عند الناس أنه عبد الله بن أبي بن سلول فسعد بن معاذ قام قال إن كان من الأوس نحن نقتله يا رسول الله أنه سيد الأوس سعد بن معاذ وإن كان من الخزرج أمرتنا
بأمرك فسعد بن عبادة فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد فقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لا نقتلنه فإنك منافق تجادل على المنافقين وهذا يجوز أن الإنسان غضب لله تبارك وتعالى أنه يتهم
أحدا من النفاق أو كذا كما قال عمر عن حاط بن أبي فلتع إنه قد نفق وقوله هنا كيف تدافع عن عبد الله بس لأنه ابن عمك وهذه يعني مسألة وقعت من سعد بن عبادة رضي الله عنه حمية وغضبة يعني
جاهلية لكنه وقع منه ذلك رضي الله عنه وارضاه فبين أبوايا جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت فبين نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله
عليه وسلم علينا فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شئ بشيء قالت فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة إنه
بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه قالت فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته
قال صدمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال فقال أبي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فيما قال قالت أمي والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ومر شهر الآن على اتهام زوجته بصفوان من
المعطل فبعد شهر جاء إلى عائشة وقال لها بلغني عنك كذا وكذا مع صفوان يعني فإن كنت بريئة يبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب إلى الله تبارك وتعالى تقول عائشة التفتت إلى أبي دافع عني تقول
لأبيها أبو بكر الصديق أجب رسول الله قال ما أدري ما أقول هذا احترامهم للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا لو غيره يقول بنتي
وكذا وكيف تتهمها وكذا سكت أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لأمي أجيبي رسول الله قالت والله ما أدري ما أقول وأيضا أمها سكتت ولم تتكلم بشيء نعم فقلت وأنا جارية حديثة السن لا
أقرأ من القرآن كثيرا فلئن قلت لكم إني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لا تصدقوني فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال فصبر جميل والله
المستعان على ما تصفون ثم تحولت واتجعت على فراشي والله يعلم أني حينئذ بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن
يتكلم الله فيي بأمر ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى
أنزل عليه وهو في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بها أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت لأمي قومي
إليه فقلت والله لا أقوم إليه فإني لا أحمد إلا الله عز وجل قالت وأنزل الله تعالى إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم
ثم أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق على مصطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة أما قال فأنزل الله تعالى ولا يأت
لأولو الفضل إلى قوله قفور الرحيم قال أبو بكر الصديق بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح النفقة وكان ينفق عليه وقال والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله
صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال لزينب ماذا علمت أو رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت سامين من أزواج النبي صلى
الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع قالت وطفقت أختها حملة حارب لها فهلكت في من هلك قال ابن شهاب فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط ثم قال عروة قالت عائشة والله إن الرجل الذي قيل له
ما قيل ليقول سبحان الله فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد الذي في سبيل الله وقال حدثني عبد الله بن محمد قال أم لا علي هشاب بن يوسف بن حفظه قال أخبرنا معمر عن
الزهري قال قال لي الوليد بن عبد الملك أبلغك أن علي كان في من قذف عائشة قلت لا ولكن قد أخبرني رجلان من قومك أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أن عائشة رضي الله
عنها قالت لهما كان علي مسلما في شأنها فراجعوه فلم يرجع وقال مسلما بلا شك فيه وعليه كان في أصل العتيق كذلك وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن حسين عن أبي وائل مسروق
بن الأجدع قال حدثتني أم رومان وهي أم عائشة رضي الله عنها قالت بين أنا قاعدة أنا وعائشة إذ ولجت امرأة من الأنصار فقالت فعل الله بفلان وفعل فقالت أم رومان وماذاك قالت ابني في من حدث
الحديث قالت وماذاك قالت كذا وكذا قالت عائشة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت نعم قالت وأبو بكر قالت نعم قالت فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فطرحت عليها ثيابها فغطيتها فجاء
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما شأن هذا قلت يا رسول الله أخذتها الحمى بنافض قال فلعل في حديث تحدث به قالت نعم فقعدت عائشة فقالت والله لأن حلفت لا تصدقوني ولئن قلت لا تعذروني مثلي
ومثلكم كيعقوب وبنيه والله المستعان على ما تصفون قالت وانظروا وقالت بحمد الله لا بحمد أحد ولا بحمدك وقال حدثني يحيا قال حدثنا وكيع عن نافع ابن عمر عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله
عنها كانت تقرأ إذ تلقونه بألسنتكم وتقول الولق الكذب قال ابن أبي مليكة وكانت أعلم من غيرها بذلك لأنه نزل فيها وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام عن أبيه قال ذهبت
أسب حسان عند عائشة فقالت لا تسبه فإنه كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت عائشة استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال كيف بنسبي قال لأسلنك منهم كما تسل
الشعرة من العجين وقال حدثنا محمد بن عقبة قال حدثنا عثمان بن فرقد قال سمعت هشام عن أبيه قال سببت حسان وكان ممن كثر عليها وقال حدثني بشر بن خالد قال أخبرني محمد بن جعفر عن شعبة عن
سليمان عن أبي الضحى عن مسروق قال وقالت عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له وقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثا من لحوم الغوافل فقالت عائشة لكنك
لست كذلك قال مسروق فقلت لها لم تأذنين له أن يدخل عليك وقد قال الله تعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت وأي عذاب أشد من العمى قالت له إنه كان ينافح أو يهاجع الرسول الله
صلى الله عليه وسلم نعم حسان بن ثابت كان ممن تكلم في عائشة رضي الله عنها وجلد حسان وجلدت حمنة وجلد مصطح حد القدف وعبد الله بن أبي سنون لم يجلد لأن النبي صلى الله عليه وسلم رجح
المصلحة على المفسدة وقدم درء المفسدة على جلبي المصلحة فترك جلده أو قتله صلى الله عليه وسلم حسان كان يدخل على عائشة ويقول لها حصان رزان يعني عفيفة شريفة لا تزن بريبة أي لا تظن بريبة
متصبح غرثة من لحوم الغوافلي يعني يتكلم فيها الناس في غيبتها قالت لها أنت تكلت سيني تقول لكنك لست كذلك وكان حسان يدافي يقول يعني كان يرى أنه مظلوم في هذا أنه لم يتكلم يعني في عائشة
رضي الله عنه وإنما نقل الكلام لكن هو لم ينقله على سبيل القبول وكذا بغض النظر عند الله تبارك الله هو على كل حدود كفارات وقيم عليه الحد رضي الله عنه وكان تعيش تقول لأنه كان يدافع عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم أقبل علينا فقال أتدرون ماذا قال
ربكم قلنا الله ورسوله أعلم فقال الله أصبح من عبادي مؤمن بي كافر بالكوكب مؤمن بي وكافر بي فأما من قال مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله فهو مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا
بنجم كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام عن قتادة أن أنس رضي الله عنه أخبره أنه قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا
التي كانت مع حجته عمرة من الحديبية في ذي القعدة وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة وعمرة من الجعرانة حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ومع حجته نعم بسم الله الرحمن الرحيم طبعا واضح
جدا أن عمر النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في ذي القعدة عمرة الحديبية ثم قضاها في الوقت نفسه من السنة التي بعدها وعمرة الجعرانة كلها في ذي القعدة الكلام في عمرتي مع حجته وأحرم بها
من ذي القعدة أحرم بها من ذي القعدة لأربع خلون بقينا من ذي القعدة ثم أداها في ذي الحجة أحرم بها في ذي القعدة وفي ذلك تقال أنه اعتمر في ذي القعدة وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح
بيعة الرضوان يوم الحديبية كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع عشرة مئة والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاها فجلس على شفيرها ثم دعا
بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها فتركناها غير بعيد ومنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا نحن وركابنا النبي للدعوة صلوات ربي وسلامه عليه نعم وعد على شفيرها ثم قال ايتوني بدلو
من مائها فأتي به فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا حدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا من فضيل قال حدثنا حسين عن سالم عن جابن رضي الله عنه أنه قال عطش الناس
يوم الحديبية ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة فتوضأ منها ثم أقبل الناس نحوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لكم قالوا يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب
إلا ما في ركوتك قال فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفور قال فجعل الماء يفور من بين أصابعه كمثال العيون قال فشربنا وتوضأنا فقلت لجابر كم كنتم يومئذ قال لو
كنا مئة ألف لكفانا كنا خمسة عشرة مئة خمسة عشرة مئة يعني ألف وخمسمائة وفي بعض الوقت ألف واربعمائة وفي بعض الروات ألف واربعمائة نزيد قليلا يعني في هذه الحروة بين ألف واربعمائة وألف
وخمسمائة وهي قضية تقديرية ما هي محسوبة يعني بالأعداد لكنهم بين ألف واربعمائة وألف وخمسمائة نعم خمسة عشرة مئة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال أبو داود حدثنا
قرة عن قتادة تابعه محمد بن بشار حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة قال رحمه الله حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال لنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الحديبية أنتم خير أهل الأرض وكنا ألفا وأربعمائة قال لو كنتم أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة تابعه الأعمش سمع سالما سمع جابرا ألفا وأربعمائة وقال عبيد الله بن معاذ
حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أنه كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم ثمنا المهاجرين قال وكان من أصحاب الشجرة يقبض
الصالحون الأول فالأول وتبقى حفالة كحفالة التمر والشعير لا يعبأ الله بهم شيئا الحفالة هي الحثالة يقال حفالة ويقال حثالة وهذا الشيء الرديء يعني مثل رديء التمر يعني رديء الناس المقصود
قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن مروان والمسور بن مخرمة قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه فلما كان بذي
الحليفة قلد الهدي وأشعر وأحرم منها لا أحصي كم سمعته كم سمعته من سفيان حتى سمعته يقول لا أحفظ من الزهري الإشعار والتقليد فلا أدري يعني موضع الإشعار والتقليد أو الحديث كله نعم هنا
نزل في حديث المسور أنهم بضع عشرة مئة والبضع بين الثلاثة والتسعة يعني وصحيح أنهم يعني بين أربعمائة وألف وخمسمائة ألف وخمسمائة وألف واربعمائة بين هذين هذا هو المشهور صحيح نعم قال
حدثنا الحسن بن خلفين قال حدثنا إسحاق بن يوسف عن أبي بشر ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلة عن كعب بن عجرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقمله
يسقط على وجهه فقال أي ذيك هوامك قال نعم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق وهو والحديبية لم يبين لهم أنهم يحلون بها وهم على طمع أن يدخلوا مكة فأنزل الله الفدية فأمره رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يطعم فرقا بين ستة مساكين أو يهدي شاتا أو يصوم ثلاثة أيام فدية الأذى إما أطعب ستة مساكين لكل مسكين نصف ساعة وإما صيام ثلاثة أيام وإما ذبحه شات نعم قال
حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنه قال خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت يا أمير المؤمنين هلك زوجي وترك صبية
صغارا والله ما ينضجون كراعا ولا لهم زرع ولا ضرع وخشيت أن تأكلهم الضبع الضبع وأنا بنت خفاف وأنا بنت خفاف ابن إماء الغفاري وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقف معها
عمر ولم ينضي ثم قال مرحما بنسب القريب ثم انصرف إلى بعيد ظهير كان مربوطا في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما وحمل بينهما نفقة وثيابا ثم ناولها بخطابة
ثم قال اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير فقال رجل يا أمير المؤمنين أكثرت لها قال عمر ثكلتك أمك والله إني لأرى أبا هذه وأخاها قد حاصر حصنا زمانا فافتتحاه ثم أصبحنا نستفيء
سهمانهما فيه نعم يعني سهمانهما يعني يقصد أن والدها وأخاها كان من جنود المسلمين كان افتتح حسنا فأراد أن يكرمها عمر رضي الله عنه وأرضاه نعم فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد قالوا
هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم باعة الرضوان فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته فقال سعيد حدثني أبي أنه كان في من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة قال فلما
خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتوها أنتم فأنتم أعلم نعم يقصد تينا مسجدا ما يقصد أنه مسجدا مبنيا لكن مكان
للصلاة مسجد ناس يصلون في مكان هذا معنى المسجد وسميت المساجد بهذا الاسم لأنه يسجد فيها لله تبارك وتعالى وقال لماذا تصلون في هذا المكان قالوا هنا موضع الشجرة فلما أخبر سعيد بن المسيب
قال أخبرني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم بعد سنة من البيع جاءوا السنة الجاية لم يعرفوا مكانها وأنتم تعرفونه يعني يسخر منهم يعني يقول هذه دعوة باطلة في دعاء معرفة مكان الشجرة
مما يدل على عدم اهتمام يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقضية موضع الشجرة أو أين كانت المراد هو البيعة وليس الشجرة وإنما وافق أنهم بايعوا تحت هذه الشجرة فصار بعض الناس يتبركون
بالشجرة نفسية كما يتبركون الناس بالقبور والعانة ويتبركون بشجرة أو يتبركون بحجر أو يتبركون أو غير ذلك من الأمور التي لم ينص الله تبارك وتعالى أنها مباركة نعم حدثنا آدم بن أبي إياس
قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة أنه قال سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قوم بصدقة قال اللهم صلي عليهم فأتاه أبي بصدقته فقال
اللهم صلي على آل أبي أوفى حدثنا إسماعيل عن أخيه عن سليمان عن عمر بن يحيى عن عباد بن تميم أنه قال لما كان يوم الحرة والناس يبايعون لعبد الله بن حنظلة فقال ابن زيد على ما يبايع على
ما يبايع ابن حنظلة الناس قيل له على الموت قال لا أبايع على ذلك أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شهد معه الحديبية نعم هو يريد أن يذكر من شهد الحديبية وعبد الله بن حنظلة هو
الذي بايع على يوم الحرة على خلع يزيد من معاوية وطرد بني أمية من المدينة وهي صارت بدأ فتنة الحرة وقتل حرة والذي صار فيها قتل في أهل المدينة والله مستعان نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى
بن يعلى المحاربي قال حدثني أبي قال حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع أنه قال حدثني أبي وكان من أصحاب الشجرة قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان ظل
نستظل فيه هذا من أدلة من قال من أهل العلم أنه يمكن أن تصلى الجمعة قبل زوال الشبس ومذهب الحنابلة نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد أنه قال قلت لسلمة بن
الأكوع على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية قال على الموت وفي رواية لغير سلمة أنهم قالوا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نفر وليس على الموت
والمعنى واحد تقريبا ما نفر يعني حتى الموت نعم قال الحمد لله حدثني أحمد بن إشكاب قال حدثنا محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيبي عن أبيه أنه قال لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما فقلت
طوبى لك صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة فقال يا ابن أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بعده حدثنا إسحاق قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا معاوية هو بن سليم عن يحيى عن أبي
قلابة أن ثابت بن الضحاك أخبره أنه بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة حدثني أحمد بن إسحاق قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنسر بن مالك رضي الله عنه في قوله
إنا فتحنا لك فتحا مبينا قال الحديبية قال أصحابه هنيئا مريئا فمالنا فأنزل الله ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات هذا كله عن قتادة ثم رجعت فذكرت له فقال أما إنا فتحنا لك فعن أنس وأما
هنيئا مريئا فعن عكرمة نعم يقول إن هذا مرسل سمعته عن عكرمة ليس مسندا وإن من الذي سمعه مسندا هو نزول هذه السورة إنا فتحنا لك فتحا مبينا أما قوله هنيئا مريئا فهذا من كرام عكرمة مرسل
وليس مسندا نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عبد وقال حدثنا إسرائيل عن مجزأة ابن زاهر الأسلمي عن أبيه وكان ممن شهد الشجرة قال إني لأوقد تحت القدر بلحوم الحمر إذ نادى
منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر وعن مجزأة عن رجل منه من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوس وكان اشتكى ركبته وكان إذا سجد جعل تحت
ركبته وساله هو المقصود هنا البخاري يريد أن يذكر من شهد الحديبية من الصحابة قدر المستطاع فيذكر أسمائهم وإن كانت الحديث التي يذكرها هنا قد لا تختص مثل حديث واقتصاد الجمعة مثل حديث
الصلاة وغير ذلك وإنما أراد أن يحصي الناس الذين شهدوا الحديبية نعم وكان من أصحاب الشجرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أتوا بسويق فلاكوه تابعه معاذ عن شعبة حدثنا محمد بن
حاتم بن بزيع قال حدثنا شاذان عن شعبة عن أبي جمرة أنه قال سألت عائذ بن عمر رضي الله عنه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الشجرة من أوله فلا توتر من آخره حدثني عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن شيء فلم
يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فلم يجبه ثم سأله فلم يجبه وقال عمر بن الخطاب ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت
بعيلي ثم تقدمت أمام المسلمين وخشيت أن ينزل فيي قرآن فما نشفت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال فقلت لقد خشيت أن يكون نزل فيي قرآن وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد
أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ إنا فتحنا لك فتحا مبينا نعم هنا عمر رضي الله عنه لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ولم يجبه شعر بالضيق وأنه
خشي أن يكون أزعج النبي صلى الله عليه وسلم وخشي أن ينزل الله فيه قرآنا لماذا تفعل ذلك لماذا ثلاث مرات لماذا أزعجت النبي هكذا يعني من باب خوفه من أن الله تبارك وتعالى ينزل فيه قرآن
لكن الذي وقع أنه لم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم لعله كان يوحى إليه أو غير ذلك ثم ناداه النبي وقرأ عليه هذه السورة أنها فتحنا لك فتحا مبينا وأنها نزلت عليه صلوات ربي وسلامه عليه
ومروان بن الحكم يزيد أحدهما على صاحبه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه فلما أتى ذا الحليفة ذا الحليفة قلد الهدية وأشعره وأحرم منها بعمره وبعث
عينا له من خزاعة وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى كان بغدير الأشطاطي أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك فقال أشير أيها الناس علي أترون أن
أميل إلى عيالهم وذرار هؤلاء الذين يريدون أن يصدون عن البيت فإيئتونا كان الله عز وجل قد قطع عينا من المشركين وإلا تركناهم محروبين قال أبو بكر يا رسول الله خرجت عامدا لهذا البيت لا
تريد قتل أحد ولا حرب أحد فتوجه له وعندنا عنه قاتلناه قال انضوا على اسم الله يخبراني خبرا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرته الحديبية فكان فيما أخبرني عروة عنهما أنه لما
كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم سهيل بن عمر يوم الحديبية على قضية المدة وكان فيما اشترط سهيل بن عمر أنه قال لا يأتيك منا أحد وإن كان على دينك إلا رددته إلينا وخليت بيننا وبينه
فأبا سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك فكره المؤمنون ذلك ومعضوا فتكلموا فيه فلما أبا سهيل أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا على ذلك كاتبه رسول الله صلى
الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا جندل أبا جندل بن سهيل يومئذ إلى أبيه سهيل بن عمر ولم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد من الرجال إلا رده في تلك المدة وإن
كان مسلما وجاءت المؤمنات مهاجرات فكانت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيت ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عاتق فجاء أهلها يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجعها
إليهم حتى أنزل الله تعالى في المؤمنات ما أنزل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن
من هاجر من المؤمنات بهذه الآية يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات وعن عمه أنه قال بلغنا حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلى المشركين ما أنفق من هاجر من أزواجهم وبلغنا أن
أبا بصير فذكره بطولة نعم قوله أن أم كلثوم بنت عقبة من أبي معيط الصلح الذي تم بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش كان من ضمني هذا الصلح أنه من جاء من المشركين إلى النبي صلى الله
عليه وسلم وطالبت به قريش فإنه يعيده إليهم وليس العكس يعني من خرج من المسلمين إلى قريش مرتدا وطالب به النبي فقريش غير ملزم بإعادته يعني امتعضوا بهذا الشر ورأوا أنه فيه يعني كأنه
يعني ضعف المسلمين وفيه يعني قصب عليهم وأنهم يعني أخذ حقهم وما شابه ذلك من الأمور وأنهم قد غبنوا بمثل هذا الشر ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قبل بهذا الشر المهم أن تحقن الدماء صلاة
ربي وسلامه عليه وأول ما جاءه أبو جندل ابن سهيل بن عمر الذي يكتب الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم هذا أول واحد رجعه فطلب منه النبي أن يبقيه فأبا سهيل فأعطاه إياه صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط عقبة بن أبي معيط ممن هلك في بدر ورأس من رؤوس المشركين فابنته جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرة فطالبت بها قريش قالت ردها لنا
فأنزل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم مؤمنات مهاجرات فامتحنوا هن بإيمانهم فإن علمتم هن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار فاستثنى النساء فصارت المرة إذا أتت النبي صلى
الله عليه وسلم لا يردها وإنما يرد الرجال صلوات ربي وسلامه عليه نعم وقوله وهي عاتق يعني توهى بالغة يعني العتق هنا التي يعني بلغنا الآن يعني هالعتق التي يخرجنا هي صلاة العيد العاتق
هي توهى بلغت يعني صغيرة نعم يعني بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أمرنا لدى المشركين إلى المشركين ما أنفقوهم إلى الأموال وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فآتوا الذين
ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واسألوا أنتم ما أنفقتم أيضا فكان يرد عليهم هذا وهذا سيأتي متصلا إن شاء الله تعالى في كتاب النكاح ومر بنا هذا الحديث أصلا يعني فيما سبق في رقم 2371 نعم
الفتنة هذه أقصد الذي كان بين يزيد من معاوية مع عبد الله بن زبير هذه الفتنة نعم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه أهل وقال إن حيل بيني وبينه لفعلت كما فعل النبي صلى
الله عليه وسلم حين حالت كفار قريش بينه وتلا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية عن نافع عن نافع أن عبيد الله ابن عبد الله وسالم ابن
عبد الله أخبراه وعندما كلم عبد الله بن عمر وحدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع أن بعض بني عبد الله قال له لو أقمت العام فإني أخاف أن لا تصل إلى البيت قال خرجنا مع النبي
صلى الله عليه وسلم فحال كفار قريش دون البيت فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه وحلق وقصر أصحابه وحلق فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هداياه وحلق وقصر أصحابه وقال أشهدكم أني أوجبت
عمرة فإن خلي بيني وبين البيت طفت وإن حيل بيني وبين البيت صنعت كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار ساعة ثم قال ما أرى شأنهما إلا واحدة أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي فطاف
طوافا واحدا وسعيا واحدا حتى حل منهما جميعا حدثني شجاع بن الوليد أنه سمع النظر بن محمد قال حدثنا صخر عن نافع أنه قال إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر وليس كذلك ولكن عمر يوم
الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار يأتيه به ليقاتل عليه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك فبايعه عبد الله ثم ذهب إلى الفرس وقابه
إلى عمر وعمر يستلئم للقتال فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة قال فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم
قبل عمر وقال هشام بن عمار حدثني الوليد بن مسلم قال حدثنا عمر بن محمد العمري قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما فالناس كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية تفرقوا
في ظلال الشجر فإذا الناس محدقون بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا عبد الله انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهم يبايعون فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع
أبيه في الحديبية فظلنا البعض أن هذا هو الإسلام وعمر أسلم في مكة قبل الهجرة ولكن عبد الله بايع قبل أبيه في الحديبية وليس في باعة الإسلام نعم فكنا نستره من أهل مكة لا يصيبه أحد بشيء
حدثنا الحسن بن أسحا قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت وأبا حسين قال قال أبو وائل لما قدم سهل بن حنيف من صفين أتيناه نستخبره فقال اتهم الرأي فلقد رأيتني يوم أبي
جندل ولو أستطيع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لردت والله ورحمة الله وبركاته رسوله أعلم وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفضعنا إلا أسهلنا إلا أسهلنا إلا أسهلنا بنا
إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر ما نسد منها خصما إلا انفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له نعم يقول اتهموا رأيكم نحن كان رأينا يقول لما بايع النبي صلى الله عليه وسلم أو صالح النبي صلى
الله عليه وسلم سهيل بن عمر كنا متضايقي وكننا نستطيع أن نرد أمر الرسول كنا رددناه يعني كيف نقبل بهذه بهذا الغبن وهذه النقيصة يشترطون علينا ونحن أقوى منهم وكذا لكن ما نستطيع أن نرد
على النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومع هذا سهل الله الأمور لنا أما الآن يقصد الفتنة التي وقعت في زمن علي رضي الله عنه يقول ما يعني نخرج من جانب فتح علينا جانب آخر يعني يقول لا تسعوا
إلى الفتن يقول نعم قال رحمه الله حدثنا سلمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن مجاهد عن ابن أبي ليلة عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أنه قال أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن
الحديبية والقمل يتناثر على وجهه فقال أيوذيك هوام رأسك قلت نعم قال فاحلق وصن ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين أو انسك نسيك قال أيوب لا أدري بأي هام هذا بدأ حدثني محمد بن هشام أبو عبد
الله قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلة عن كعب بن عجرة أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ونحن محرمون وقد حصرنا المشركون قال وكانت لي
وفرة فجعلت الهوام تساقط على وجهي فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال أيوذيك هوام رأسك قلت نعم قال هذه الآية فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك باب
قصة عكل وعرينة حدثني عبد الأعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة أن أنسا رضي الله عنه حدثهم أن ناسا من عكل وعرينة قدموا المدينة على النبي صلى الله عليه وسلم
وتكلموا بالإسلام فقالوا يا نبي الله كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف ولم نكن أهل ريف يقول نحن أهل بادية أهل إبل وغنم ما حنا أهل زراعة وكذا المدينة زراعية يعني وما ارتحنا في المدينة يقول
نبي البر نبي البادية نعم قال واستوخموا المدينة فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فيه فيشربوا من ألبانها وأبوالها فانطلقوا حتى إذا كانوا ناحية الحرة
كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة
حتى ماتوا على حالهم قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدق وينهى عن المثلة وقال يحيى بن أبي كثير وأيوب عن أبي قلابة عن أنس قدم نفر من عكل نعم هنا
هؤلاء الذين جاءوا وعلنوا إسلامهم وقالوا يعني نحن مسلمون وكذا لكنهم مرضوا جو المدينة ما لآمهم اشتكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم أن يخرجوا إلى إبل الصدقة فطمعوا هناك لما
وجدوا الإبل ما عندها أحد قتلوا الراعي وقبل أن يقتلوا سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه ثم قتلوه وأخذوا الإبل وهربوا بها فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبروه فأمر صلى الله
عليه وسلم الصعاب أن يلحقوا بهم فأتي بهم ففعل بهم النبي كما فعلوا بالراعي وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأذن بالأذن والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن
والجروح القصاص وقد جاء في رواية مسلم صلى الله عليه وسلم إنما فعل بهم ذلك لأنهم فعلوا هذا بالراعي لأن البعض يتهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف يمثل بهم هذا ليس تمثيلا ابتداء
وإنما هذا قصاص لأنهم فعلوا ذلك ابتداء نعم وقوله أفوا قال قتادة بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم ناع المثلب على ذلك هذا بلغ عن قتادة ليس مسندا وإنما هذا يعني ذكره البخير رحمه في
البلغات وليس مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم يختلف هل من قبيلة عكل أو قبيلة عرينة قال رحمه الله باب غزوة ذات القرد أو ذي قرد وهي الغزوة التي أغار على لقاح النبي صلى الله
عليه وسلم قبل خيبر بثلاث سنوات حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد أنه قال سمعت سلمة بن الأكوع يقول خرجت قبل أن يؤذن بالأولى وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه
وسلم ترعى بذي قرد قال فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأسمعت ما بين لابتي المدينة ثم اندفعت على وجه حتى أدركتهم وقد أخذوا يستقون من
الماء فجعلت أرميهم بنبلي وكنت راميا وأقول أنا بن الأكوع اليوم يوم الرضع وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم واستلبت منهم ثلاثين بردة قال وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس فقلت يا نبي
الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش فابعث إليهم الساعة فقال يا بن الأكوع ملكت فأسجح ثم قال ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة نعم السلم بن
الأكوع كان هو الذي اتبعهم وقتل منهم من قتل واستنقذ لوحده رضي الله عنه وكان السلم بن الأكوع رضي الله عنه اشتهر بسرعته حتى إنه كان يسابق الخيل من سرعته رضي الله عنه وأرضاه فالشاهد أن
سلمة استنقذ هذه اللقاح اللي هي الإبل من هؤلاء الذين قتلوا الرعي وأخذوا الإبل وساقبها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحي بن سعيد عن بوشيو بن يساو أن سويد بن النعمان أخبره أنه
خوج مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبه وحتى إذا كنا بالصحباء وهي من أدنى خيبر صلى العصر ثم دعا بالأزواد فلم يؤت بالسويق فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثري فأكل وأكلنا ثم قام إلى
المغرب فمضمض ومضمضنا يقصد لم يتوضأ لأنه أكل شيئا مستته النار وكان أول أمر الوضوء مما مست النار وهنا لم يتوضأ مما مست النار يعني المطبوخ على النار كان يتوضأ منه النبي في أول أول
الآن ترك صلى الله عليه وسلم صار على الاستحباب أو الإباحة حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلامة بن الأكوع وعضي الله عنه وأنه قال خوجنا مع
النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبا وفسرنا ليلا فقال وجل من القوم لعامر يا عامر ألا تسمعنا من هنيهاتك وكان عامر رجلا شاععا فنزل يحدو بالقوم يقول اللهم لولا أنت مهتدينا ولا تصدقنا ولا
صلينا فاغفر فداء لك ما أبقينا وثبت الأقدام إن لاقينا وألقيا سكينة علينا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قال عامر بن الأكوع
قال يرحمه الله قال وجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أم تعتنا به فأتينا خيبا وفحاصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ثم إن الله تعالى فتحها عليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه
النيران على أي شيء توقدون قالوا على لحم قال على أي لحم قالوا لحم حمو الإنسية قال النبي صلى الله عليه وسلم أهريقوها وكسروها فقال وجل يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها قال أو ذاك قال
فالقوم كان سيف عامر قصيرا فتناول به ساق يهودي ليطوبه ويرجع ذباب سيفه فأصاب عين وكبة عامر فمات منه قال فلما قفلوا قال سلمت رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيده قال ما لك
قلت له فداك أبي وأمي زعموا النعام وانحبط عمله قال النبي صلى الله عليه وسلم كذب من قال إن له لأجعين وجمع بين إصبعيه إنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم
أنه قال نشأ بها نعم عامر بن الأكوع أخو سلمة بن الأكوع لما قال هذه الأبيات قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحمه الله فعلموا أنه يعني سيموت يعني أوحي النبي بذلك صلى الله عليه وسلم فعلا
لما بدأ القتال كان قبل بداية القتال كان المبارزات تحدث عادة عند العرب في ذلك الوقت فخرج عامر بن الأكوع مع مرحب اليهودي فضرب اليهودي فوقعت في درعي عامر فأراد عامر أن يضربه من أسفل
قدمه وكان سيف عامر قصيرا ما وصل إلى مرحب اليهودي فأصاب نفسه كأنه قتل نفسه يعني رجع بالسيف هكذا فأصاب ركبة نفسه البعض قال قتل نفسه فهو في النار يعني حبط عمله لأنه قتل نفسه فكان سلمة
أخوه حزينا على هذا فلما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال بل هو جاهد مجاهد يعني جمع الأمرين وطمأن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمر ليس كما قال الناس قال كذبوا كذبوا يعني
أخطأوا في هذه الدعوة نعم وكان نس وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغر بهم حتى يصبح فلما أصبح خوجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما
رأوه قالوا محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه وسلم خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنزل قال أخبرنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا بن عوينة قال حدثنا أيوب عن
محمد بن سيرين عن نس بن مالك وضي الله عنه أنه قال صبحنا خيبا وبكرة فخوج أهلها بالمساحي فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله محمد والخميس فقال النبي صلى الله عليه
وسلم الله أكبر خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنزل فأصبنا من لحوم الحمو فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجل خرجوا
بمساحيهم يعني بأدوات زراعة يزرعون وكذا فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم والجيش خافوا ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد الصحابة يطبخون اللحم قال ما هذا اللحم قال لحم حمر إنسية
حمار الأهلي فأمرهم بكسر القدور وإهراق اللحم فقالوا أو نهريق اللحم ونغسل القدور قال نعم فنادى في الناس إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية فأكفية القدور وإنها لتفور باللحم
حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قويبا من خيبر بغلس ثم قال الله أكبر خويبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم
فساء صباح المنزل فخرجوا يسعون في السكك فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية وكان في السبي صفية فصاوت إلى دحية الكلب ثم صاوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل عتقها
صداقها فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت يا أبا محمد أنت قلت لأنس ما أصدقها فحرك ثابت نأسه تصديقا له في هذه المعرك خيبر خيبر انقسمت إلى قسمين قسم فتح عنوة وقسم صولح صالح النبي صلى الله
عليه وسلم على نصف ثمار خيبر نعم أصدقها قال أصدقها نفسها فأعتقها نعم الأمة إذا أراد سيدها أن يتزوجها فصداقها وعتقها لأنها ثمن هي تبع فقال يعتقها وعتقها يكون صداقا لها نعم حدثنا
قتيبة قال حدثنا يعقوب عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي وضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مال وسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكويه ومال الآخون إلى عسكويهم وفي
أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم وجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقيل ما أجزأ من اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل
النار من القوم أنا صاحبه قال فخوج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجوح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع سيفه بالأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج
الرجل إلى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك وسول الله قال وماذاك قال وجل الذي ذكرت آن فأنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخوجت في طلبه ثم جوح جرحا شديدا
فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل
النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة حدثنا أبو اليمان قال أخبوان شعيب عن الزهوي أنه قال أخبوان سعيد بن المسي بأن أباه ويوتا وضي الله عنه قال شهدنا
أخي باوا فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم لوجل ممن معه يدعي الإسلام هذا من أهل النار فلما حضوا القتال قاتل الرجل أشد القتال حتى كثرت به الجراحة فكاد بعض الناس يرتاب فقال الرجل ألم
الجراحة فأهوى بيده إلى كنانته فاستخوج منها أسهما فنحر بها نفسه فاشتد وجال من المسلمين فقالوا يا وسول الله صدق الله حديثك انتحر فلان فقتل نفسه فقال قم يا فلان فأذن أنه لا يدخل الجنة
إلا مؤمن إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر وقال الزبيدي وقال الزبيدي أخبوني الزهوي وأن عبد الرحمن بن كعب أخبوه أن عبيد الله بن كعب قال أخبوني من شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال
الزهوي وأخبوني عبيد الله بن عبد الله وسعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا الحديث أخذ كثير من علماء أهل السنة أنه لا يجوز الإنسان أن يحكم لشخص أنه من أهل الجنة أو من أهل النار
إلا ما جاء فيه النص في كتاب الله تبارك وتعالى كفرعون وأبي لهب وامثالهم ومريم ومريم ومريم ومريم وامرأة فرعون وامثالهما أنه حكم الله لهم بالجنة أو بالنار أو من حكم له النبي صلى الله
عليه وسلم وأما إذا كان الإنسان لابد قائلا فليقول أحسبه كذلك وهذا الرجل ظاهر أنه قاتل في سبيل الله حتى قتل ومع هذا قال النبي هو من أهل النار وجاء في بعض الروايات أن هذا الرجل لما
قيل له هنيئا لك قاتلت في سبيل الله قال إنما قاتلت عن أحساب قومي ما قاتلت في سبيل الله أنا قاتلت عن أحساب قومي قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر
فالإنسان لا يتسرع بالحكم على الناس هذا في الجنة وهذا في النار وماذا تنتفع مثل هذا الكلام وهم قد يكون باب تألي على الله تبارك وتعالى الإنسان يبسك لسانه قدر ما يستطيع وإن كان لابد
قائلا يقول أحسبه كذلك نعم وإنه قال لما غزى وسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أو قال لما توجه وسول الله صلى الله عليه وسلم أشعف الناس على واد فوفعوا أصواتهم بالتكبير الله أكبر الله
أكبر لا إله إلا الله وقال وسول الله صلى الله عليه وسلم إربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قويبا وهو معكم وقال فدابت وسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعني
وأنا أقول لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي يا عبد الله بن قيس قلت لبيك رسول الله قال لا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا وسول الله فداك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا
بالله نحن نسمع الآن كثيرا من الناس يقول لا حول الله هذا خطأ ما في شيء يسمى لا حول الله نفي الحول عن الله وإنما نقول لا حول إلا بالله أو لا قوة إلا بالله أو لا حول ولا قوة إلا بالله
أما لا حول الله الذي يقوله كثير من العوام هذه خطأ نعم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة وهذه من ثلاثيات البخاري أمثل ثلاثيات البخاري له بينه وبين النبي ثلاثة أشخاص نعم
حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهر أنه قال التقى النبي صلى الله عليه وسلم والمشركون في بعض مغازيه فاقتلوا فما لكل قوم إلى عسكويهم وفي المسلمين وجل لا يدعو
من المشركين شاذة ولا فاذة إلا اتبعا فضوبها بسيفه فقيل يا رسول الله ما أجزأ أحدهم ما أجزأ فلان فقال إنه من أهل النار فقالوا أينا من أهل الجنة إن كان هذا من أهل النار فقال رجل من
القوم لأتبعنه فإذا أسرع وأبطأ كنت معه حتى جريح فاستعجل الموت فوضع نصاب سيفه بالأوض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فجاء الرجل وقالوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أشهد
أنك رسول الله فقال وماذاك فأخبره فقال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه من أهل النار ويعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة حدثنا محمد بن سعيد
الخزاعي قال حدثنا زياد بن الربيع أنا بإيمان أنه قال نضى أنس إلى الناس يوم الجمعة فوآط يالسه لكأنهم الساعة يهود خيبر نعم لما رأى لباسهم طيالسة قيل ما يوضع على الرأس وقيل هي عبي
يلبسها الناس يقول ذكرتوني بخيبر يعني كان هكذا لباس أهل خيبر فيريد البخاري هذه الفائدة وهي أنه كان هكذا لباس أهل خيبر نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد
عن سلمة واضي الله عنه أنه قال كان علي واضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان وميدا فقال أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم فلحق فلما بيتنا الليلة التي فتحت
قال لأعطينا الراية غدا أو ليأخذنا الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله يفتح عليه فنحن نرجوها فقيل هذا علي فأعطاه ففتح عليه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم
قال أخبرني سهل بن سعد واضي الله عنه أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لأعطينا هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس
يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على وسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقيل هو يا رسول الله قال الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا
إليه فأتي به فبصق وسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا فله فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على وسلك حتى تنزل
بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك وجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر نعم نعم علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم يشارك في غزوة
خيبر في البداية كان يشك عينيه ثم تلوم على نفسه قال كيف أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو كنت أشكي عينيه فذهب يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وفعلا قدر الله تبارك وتعالى ما قتل
عامر بن الأكوع وهو يبارز مرحب اليهودي وكان الحصار من النبي صلى الله عليه وسلم لأهل خيبر قال لو أعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله فمن أصبح من الغد أقبل الناس
عليه كل واحد يعني يظهر رأسه حتى أن أمر قال ما وددته الإمارة إلا في ذلك اليوم فقال أين علي قالوا يشك عينيه قال اتوبه فأتوا به فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينيه فشوفي ثم أعطاه
الراية
ثم كان الفتح بعد ذلك نعم فخرج بها حتى بلغنا سد الصحباء حلت فبنا بها وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صنع حيسا في نطاع صغير ثم قال لي آذن من حولك فكانت تلك وريمته على صفية ثم خوجنا
إلى المدينة فوائد النبي صلى الله عليه وسلم يحولها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيوه فيضع ركبته فيضع ركبته وتضع صفية وجلها على وكبته حتى تركب حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن
يحيى عن حبيد الطويل لأنه سمع أنس بن مالك وضي الله عنه يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام على صفية بنت حويين بطويق خيبة وثلاثة أيام حتى أعرس بها وكانت في من ضرب عليها الحجاب
حدثنا سعيد بن أبي مويم قال أخبأ ونا محمد بن جعفو بن أبي كثير ومع أنسا وضي الله عنه يقول أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبة والمدينة ثلاثة ليال يبنى عليه بصفية فدعوت المسلمين
إلى وليمة وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطع فبسطت فألقى عليها التمر والأقط والسمن فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه قالوا إن حجبها
فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب فقال العتقها صداقها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثني عبيد بن إسماعيل عن نبي أسامة عن
عبيد الله عن نافع وسالم عن ابن عمى وضي الله عنهما قال الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبه عن أكل الثوم وعن لحوم الحمر الأهلية نهى عن أكل الثوم هو عن نافع وحده ولحوم الحمر الأهلية
عن سالم نعم هذا هو المشهور أنه نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية وإنما الثوم نهى يعني أنه جمع بين أمرين بين مكره ومحرم يعني الثوم النبي نهى عنه في من يأتي الصلاة ثوما أو بصلا فلا يقرب
مسجدنا هذا وأما الحمر الحمر الأهلية فهي محرمة فجمع المكروم المحرم في حديث واحد يقول لا هذا حديث وهذا حديث نعم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن ونحن نحن نحن نحن وقال بعضهم نهى عنها
البتة لأنها كانت تأكل العذرة كانت تأكل العذرة أنا عندي العذرة على البعض هكذا نعم حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبارني عدي بن ثابت عن البوائي وعبد الله بن أبي أوفى وضي
الله عنهم أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فأصابوا حمرا فطبخوها فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم أكفئوا القدور حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا شعبة قال حدثنا
عدي بن ثابت قال سمعت البوائي وابن أبي أوفى وضي الله عنهم يحدثان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم خيبر وقد نصبوا القدور أكفئوا القدور حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت
عن البوائي أنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكى ونحوه قال أخباونا بن أبي زايدة قال أخباونا عاصم عن عاموين عن البوائي بن عازبين وضي الله عنهما أنه قال أمونا النبي صلى الله
عليه وسلم في غزوة خيبة وأن نلقي الحموة الأهلية نيئة ونضيجة ثم لم يأمرنا بأكله بعد حرم نعم وذهب أكثر من الحمو إلى جاسته حدثني إبراهيم بن موسى قال أخباونا حدثني محمد بن الحسين قال
حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي عن عاصم عن عاموين عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال لا أدوي أنها عنه أسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أنه كان حمولة الناس فكويها أن تذهب حمولتهم
أو حرمه في يوم خيبة ولحم الحمو الأهلية يعني ما هي سبب التحرين هل كان سبب التحرين نفدت يعني بدأ الناس يأكلون حتى تنقرض أو لأنه حرم والظاهر الله لعنه حرم لأنه ما أذن بها بعد ذلك صلى
الله عليه وسلم نعم حدثنا الحسن بن إسحاق قال حدثنا محمد بن سابق قال حدثنا زائدة عن عبيد الله بن عما وعن نافع عن ابن عما وضي الله عنهما أنه قال قسم وسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
خيبة وللفوس سهمين وللراجل سهما قال فالسواه نافع فقال إذا كان مع الرجل فوس فله ثلاثة أسهم فإن لم يكن له فرس فله سهم حدثنا يحيى بن بكيون قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن سعيد
بن المسيبي أن جبي وابن مطعم أخبى وهو أنه قال مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا ونحن بمنزلة واحدة منك فقال إنما بنو
هاشم وبنو المطلب شيء واحد قال جبير ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس وبني نوفل شيئا نعم أولاد عبد مناف عبد مناف أولاده أربعة هاشم ونوفل والمطلب وعبد شمس النبي صلى الله
عليه وسلم جاءهما الخيبر أعطى بني هاشم من الخمس وأعطى بني المطلب من الخمس ولم يعطي بني نوفل ولا بني عبد شمس مع أنهم جميعا إخوة هؤلاء الأربعة وعثمان من عبد شمس والمطعم من جبير من بني
نوفل فقالوا يعني تعطي بني هاشم ما في مشكلة لكن تعطي بني المطلب وتتركنا وهم سواء يعني في علاقتنا بك فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن بني هاشم من المطلب شيء واحد في بداية الدعوة لما
حصر النبي صلى الله عليه وسلم في شعب أبي طالب خرج معه بني المطلب مع أنهم كانوا يعني مشركين نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم للقرابة التي بينهم فقدم بني المطلب على بني عبد شمس وبني نوفل
نعم ونحن باليمين فخرجنا مهاجئين إليه أنا وأخواني لي أنا أصغرهم أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال بضع وإما قال في ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين وجلا من قوم فغكبنا سفينة فألقتنا
سفينتنا إلى النجاش بالحبشة فوافقنا جعفا وابن أبي طالب فاقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر وكان هناس من الناس يتعلمون ويقولون لنا يعني لأهل
السفينة سبقناكم بالهجرة ودخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم زائرة وقد كانت هاجرت إلى النجاش في من هاجر فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال
عمر حين وأسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس قال عمر الحبشية هذه البحوية هذه قال سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت وقالت كلا والله كنتم مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في داوية أو في أرض البعداء البغضاء بالحبشة وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه وسلم ويم الله لا أطعم طعاما ولا أشعب شوابا حتى أذكر
ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسأذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وأسأله والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد عليه فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال
كذا وكذا قال فما قلت له قالت قلت له كذا
وكذا قال ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ويأتوني أرسالا يسألوني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم النبي
صلى الله عليه وسلم قال أبو بردة قالت أسماء فلقد غايت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني قال أبو بودة عن أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أعوف أصوات رفقة الأشعويين
بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعوف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن
تنظروهم وكان من من وصل مع جعفر أسماء بنت عميس أسماء بنت عميس زوجة جعفر رضي الله عنه فلما دخلت على حفصة أم المؤمنين دخل عمر فرآها قال من هذه قالت أسماء بنت عميس فقال لها عمر سبقناكم
بالهجرة يعني أنتم الآن توكم تأتون سبقناكم بالهجرة ونحن أخص برسول الله منكم فقالت لا والله ليس الأمر كذلك وأشكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكت إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال لها لكم هجرتان فرحوا بهذا فكانوا يأتون لأسماء أهل الهجرة هؤلاء يأتون يسألونهم ماذا قال لك النبي ماذا يفرحون بما قال النبي صلى الله عليه وسلم لها وأسماء بنت عميس هذه رضي
الله عنها لما توفي جعفر استشهد في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق وهي أنجبت لجعفر عبد الله من جعفر ثم تزوجها أبو بكر الصديق فأنجبت له محمدا فلما مات أبو بكر الصديق تزوجها علي بن أبي
طالب رضي الله عنه وأنجبت له أيضا نعم أنه سمع أباه وتوضي الله عنه يقول افتتحنا خيبر ولم نغنم ذهبا ولا فضة إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط ثم انصافنا مع وسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى وادي القرى ومعه عبد له يقال له مدعم أهداه له أحد بني الضباب فبينما هو يحط رحل وسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر العبد فقال الناس هنيئا له الشهادة فقال
وسول الله صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من المغانب لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فجاء وجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك
أو بشراكين فقال هذا شيء كنت أصبته فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم شراك أو شراك نعم وهذا ما يسمى الغلول ومنه قول الله تبارك وتعالى وما كان من أي غل ومن يغل يأتي ما غل يوم القيامة
الغلول هو الأخمية الغنيمة قبل أن تقسم وهذا الرجل مدعم كان عبدا للنبي صلى الله عليه وسلم وغل شملة يعني عباءة بدون أن يعلم النبي ويعلم الصحابة رضي الله عنه سرقها من المغنم قبل أن
توزع على الناس ثم أصابه سهم يعني غائر يعني طائش وأصابه في رجله فكان سبب وفاته فقال الرجل هنيئا له الشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للشملة التي سرقها غلها من الغنيمة تشتعل عليه
نارا في قبره فلما سمع ذلك أحد الصحابة ذهب وأتى بشراك أو شراكين يعني خيوط فوضعهما وقال أخذتهما أنا أيضا من المغنم فقال شراكان من نار لو لم يعي تردها لكان شراكين من نار ما يدل على أن
الغلولة من الغنيمة من الكبائر الذنوب عذرنا الله فيكم من النار وقوله إنما غنيم من البقرة والإبل والمتع والحوائط الحوائط يعني المزارع البساتين نعم نعم يقول لو لا نترك آخر الناس ببانا
ببانا يعني فقراء معدومين يعني ما عندهم شيء كنت قسمت الأموال وهذا اللي يسمونه الحين عندنا لما الأجيال قادمة يعني يقول أنا أترك بعض المال لأولادنا أولاد أولادنا أتركها لهم إلا كنت كل
ما تأتي غنيمة قسمتها ما أترك شيئا في بيت المال لكن هكذا كانت وجهة نظر عمر رضي الله عنه بخلاف عثمان وهذا من الأمور التي اختلف فيها عثمان وعمر عثمان كان يمسك المال يعطيهم حاجتهم
عثمان لا كان يعطي الناس كثيرا حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم إلا ينادن وينادن أيها الناس تعالوا أقبلوا خذوا أعطياتكم فعثمان كان يعني فاتح على الناس يعطيهم كان يرى
أنه عدم إعطائهم أولى يعني وإنما يعطيهم كفاية فقط هذه وجهة نظره واجتهده في هذه الأمور نعم ويذكروا عن الزبيدي عن الزهري أنه قال أخبروني عن بسة بن سعيد أنه سمع أباه ويوت يخبر سعيد بن
العاصي قال بعث وسون الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي وتفقدم أبان وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم بخيبه وبعدما افتتحها وإن حزم خيلهم لليف قال أبو هوي وتقلت يا وسول الله لا
تقسم لهم قال أبان وأنت بهذا يا وبرو تحدر من رأس ضأن فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبان اجلس فلم يقسم لهم ابن يحي بن سعيد قال أخبروني جدي أن أبان بن سعيد أقبل إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فسلم عليه فقال أبو هوي وت يا وسول الله هذا قاتل ابن قوقل وقال أبان لأبي هوي وت وعجب لك وبرو تدأدى من قدوم ضأن ينعى علي امرأة أكومه الله بيدي ومنعه أن يهينني بيده نعم يعني
أبان بن سعيد لما كان كافرا قتل رجل من المسلمين أثناء المعارك يعني هو ابن قوقل فأبو هرير رضي الله عنه لما جاء أبان بن سعيد ولم يحضر خيبر فسأل النبي أن يعطيه سهم من خيبر فقال أبو
هرير لا تعطيه يا رسول الله هذا الذي قتل ابن قوقل يعني لما كان مشركا فقاله أبان يعني يا أبا هرير يعني من أين طلعت لنا أنت يعني كأنه وبرو انخرج من ضأن طيب يقول من أين خرجت لنا أنت
الآن هذا رجل من المسلمين أكرمه الله يعني لا تتدخل ولكن مع هذا النبي ما أعطاه ما أعطى أبان بن سعيد أنه لم يشارك في خيبر وكما قالت أسماء أو قال أبو موسى لم يعطي النبي أحدا لم يشارك
في خيبر إلا أهل السفينة وإن تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
نورث ما توكن صدقه إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال وإني والله لا أغيو شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبا أبو بكر يدفع إلى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى
الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها فلما توفيت استنكى وعلي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر
فأسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كواهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك فقال أبو بكر وما عسيتهم أن يفعلوا بي والله لآتي أنهم فدخل عليهم أبو بكر فتشهد
عليهم فقال إنا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله عليك ولكنك استبدت علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبا حتى فارضت عينا أبي
بكر فلما تكلم أبو بكر قال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابته وأما الذي شجع بيني وبيني ومن هذه الأموال فلم آلوا فيها عن الخير ولما ترك أمرا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيها إلا صنعته فقال علي لأبي بكر موعدك العشية للبيعة فلما صلى أبو بكر الظهر وقيا على المنبوي فتشهد وذكى وشأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره
بالذي اعتدر إليه ثم استغفى وتشهد علي فعظم حق أبي بكر وحمله على الذي صنع نفاسة على أبي بكر ولا إنكاوى للذي فضله الله به ولكننا كنا نوالنا في هذا الأمر نصيبا فاستبد علينا فوجدنا في
أنفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا أصبت وكان المسلمون إلى علي قويبا حين واجع الأمر المعروف ومن هذه قوله فأبا بكر يدفع علي الفاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة علي بكر هذه الوجد والغضب يعني
غضبت وهذه يعني الرواية شاذة ولم تثبت وجل تلاميذ الزهري لا يذكره لا يذكرون هذا الوجد وإنما ذكر عقيل وباقي تلاميذ الزهري لا يذكرونها هذه فوجدت فاطمة رضي الله عنها وإنما هي شاذة
مخالفة لباقي الروايات وكذلك فهجرت فلم تكلمه حتى توفيت وكذا قوله وكان علي من الناس يعني وج حياة فاطمة فمن توفيت استنكر وجوه الناس وقال ولم يكن بايع تلك الأشهر كذلك هذه الرواية أيضا
تفرد بها عقيل وهو إن كان ثقة لكن خالفه باقي الثقات لم يذكرها وثبت عند البيهقي وغيره من حديث أبي سعيد أن علي بايع في ثاني يوم وليس بعد ستة أشهر بعد وفاة فاطمة وإنما بايع ثاني يوم
مباشرة وإنما بايع مرة ثانية عندما ظن الناس أنه لم يبايع فجاء وبايع لأنه اعتزل الناس لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم مرضت فاطمة ويجلس عندها ويصلي ويجلس عندها حتى توفيت رضي الله
عنها فظن البعض أنه لم يبايع وهو علي كان قد أخذ يعني تضايقه أنه استبد عليه بالأمر من أمرين اثنين الأمر الأول وهو أن عليا لم يحضر المشورة وإنما لذلك كانت بايع تاي بكر فلته فلم يحضر
المشورة وعلي تأخر على البيع هو الزبير ثم استدعاه وقال لهم أبو بكر الصدق في اليوم الثاني فجاء وبايعه ثم الأمر الثاني وهو أمر المال الذي طالبت به فاطمة وهو مال بني قريضة يخص بني
قريضة وفدك وخيبر سهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الثلاثة فطلبوه من أبو بكر يعني أنه كان وقفا أو قفه النبي صلى الله عليه وسلم كان يريدون أن يديروه أول شيء فاطمة كانت تطالب به
كميراث فأخبرها أبو بكر أنه ليس لها ميراث والأبي لا يورث وما تركناه فبعضهم يقول سكتت فلم تكلمه أي خاصمته وبعضهم يقول سكتت فلم تكلمه أي سكرت الموضوع وهذا أظهر وهذا هو الأليق بفاطمة
رضي الله عنها أنها لم تكلمه اقتنعت خلاص الرسول قال لا نورث انتهى الأمر وهذا هو الأليق بفاطمة رضي الله عنها ثم بعد ذلك طلبوا أن يديروا أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم فأبا أبو بكر
قال أنا أديرها أنا الخليفة أنا أديرها فأدارها أبو بكر الصدق وستمر هذا كذلك في أهدي عمر ثم جاءه علي والعباس قال ندير نحن أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم أنا عمه وأنا ابن عمه وزوج
ابنته فأعطاها عمر للعباس والعلي ثم اختلف فنزعها منهما ثم لما توفي العباس أخذها علي وظلت في يدي علي في خلافة عثمان وفي خلافته فلما توفي علي كانت في يدي الحسن ابن علي فلما توفي كانت
في يدي الحسين ابن علي فلما توفي كانت في يد علي بن الحسين والحسن بن الحسن كانت في يد زيد بن الحسن وبعد ذلك أخذها منه قيل عبد الملك مروان وقيل غيره فالشاهد أن النزاع كان على إدارة
أوقاف النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر منع علي أن يأخذ هذه الأوقاف ويديرها وقال أنا أديرها واستمرت في يدي بكر حتى توفي وعمر أعطاها لعلي والعباس كما ذكرنا نعم حدثني حرمي قال حدثنا
شعبة وقال أخبوني عمارة عن عكيمة عنها أيشة وضي الله عنها أنها قالت لما فتحت خيبه قلنا الآن نشبع من التمر حدثنا الحسن وقال حدثنا قرة بن حبيبين قال حدثنا عبدو أحمد بن عبد الله بن
ديناون عن نبيه عن ابن عمار وضي الله عنهما أنه قال ما شبعنا حتى فتحنا خيبر باب استعمال النبي صلى الله عليه وسلم على أهل خيبر حدثنا إسماعيل وقال حدثني مالك ونعنى عبد المجيد بن سهيل
عن سعيد بن مسيب عن نبي سعيد الخدوي وأبيه وتوضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل وجلا على خيبر فجاه بتمو جنيب فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم كل تموي خيبر هكذا
فقال لا والله يا وسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين بالثلاثة فقال لا تفعل بيع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا نعم وقال عبد العزيز بن محمد عن عبد المجيد عن سعيد أن أبا
سعيد وأباه يوتى حدثاه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أخا بني عدي من الأنصاوي إلى خيبر فأمره عليها وعن عبد المجيد عن نبي صالح السمان عن أبي هو يوتى وأبي سعيد مثله باب معاملة النبي
صلى الله عليه وسلم أهل خيبر حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جوية عن نافع عن عبد الله وضي الله عنه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني سعيد عن أبي هو يوتى وضي الله
عنه قال لما فتحت خيبر وأهديت لوسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم وغزوة زيد بن حاوثة حدثنا مسدد قال حدثنا إحي بن سعيد قال حدثنا سفيان بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن دينار عن
ابن عمى وضي الله عنهما أنهم قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إماوته فقال إن تطعنوا في إماوته فقد طعنتم في إماوة أبيه من قبله وكان خليقا للإماوة وإن كان
من أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده أبوه اللي هو زيد بن حادثة لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم في غزوته مؤته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه
المعروف صحيح البخاري قال باب عمرة القضاء ذكره أنسل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال لما اعتمر النبي صلى
الله عليه وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاض عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لا
نقر لك بهذا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا ولكن أنت محمد بن عبد الله فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أمحوا رسول الله قال علي لا
والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاض عليه محمد بن عبد الله فلما دخلها ومضى الأجل أتوا علي فقالوا قل لصاحبك اخرج عنا فقد مضى
الأجل فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم يا عم فتناولها علي فأخذ بيدها وقال لفاطمة عليها السلام دونك ابنة عمك حملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر قال علي أنا
أخذتها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة أخي فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الأم وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لجعفر أشبهت
خلقي وخلقي وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال علي ألا تتزوج بنت حمزة وقال علي أنها ابنة أخي من الرضاعة باب عمرة القضاء وتسمى عمرة القضية تسمى عمرة القضاء وعمرة القضية القضاء أي بدل
العمرة التي منع منها والقضية أي القضية التي تمت بينه وبين قريش وهي صلح الحديبية فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أمحو وذلك أنه لما كان علي يكتب الكتاب بين النبي صلى الله
عليه وسلم وكفار قريش قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمره الموثل لقريش قال لا نعرف الرحمن الرحيم ولكن اكتب كما كان يكتب آباؤك باسمك اللهم فقال النبي لعلي اكتب باسمك
اللهم فقال هذا ما قاض عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو كنا نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك نحن لانم أنك رسول الله كيف نوقع لك كتاب صالحنا فيه رسول الله ولكن اكتب اسمك واسم أبيك فقال
النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحوها وقال علي لا أمحوها يعني هؤلاء ما يشترطون علينا وهنا علي رضي الله لا يريد معصية النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يقولون تنازع عند علي رضي الله عنه
التزام الأمر أو امتثال الأمر أو التزام الأدب هذه مسألة يذكرها أهل العلم إذا تعارض امتثال الأمر أو التزام الأدب فقدم علي الالتزام الأدب عن النبي صلى الله عليه وسلم وما قال ذلك
معاندا للنبي صلى الله عليه وسلم لكن قدم الأدب على الأمر من هذا الباب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ضع يدي عليها لأنه لا يقرأ ولا يكتب صلى الله عليه وسلم فوضع يده علي فمحاها بيده
صلى الله عليه وسلم قال اكتب محمد بن عبد الله وأنا رسول الله وإن أبوا فكتم وتم الصلح بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم ورجع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعتمر وكان من ضمن الاتفاق
أنه من خرج من المشرك أو من أراد من المشرك أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبله في أن يهاجر معه ومن رجع من المسلمين إلى قريش فإنهم يقبلونه فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان من
الشروط أن لا يعتمر هذه السنة وإنما يعتمر السنة القادمة فأذن النبي صلى الله عليه وسلم وكان من الشروط أنه إذا جاء يعتمر من السنة القادمة فإنه لا يجلس في مكة أكثر من ثلاثة أيام فأذن
صلى الله عليه وسلم وفعلا جاء من السنة القادمة واعتمر صلى الله عليه وسلم وبعد اليوم الثالث أرسل إلى علي مر صاحبك فليخرج قضى الثلاثة أيام فلما خرج صلى الله عليه وسلم تبعته بنت حمزة
وحمزة كان قد استشهد في أحد رضي الله عنه فابنة حمزة تبعت النبي صلى الله عليه وسلم أن حمزة زوجته وأولاده لم يهاجروا فتبعت النبي صلى الله عليه وسلم أن تهاجر معه فأخذها علي رضي الله
عنه فجاء جعفر بن أبي طالب وجعفر أخو علي قال أنا أيضاً بنت عمي لماذا أنت تأخذها لماذا لا أخذها أنا ثم أنا زوجتي خالتها أيضاً اللي هي أسماء بنت عميس وزوء أم بنت حمزة خولة بنت عميس
أخت أسماء بنت عميس فجاء زيد بن حارثة قال ابنة أخي آخى بين حمزة وبين زيد ابن حارثة فحكم بينهم النبي صلى الله عليه وسلم قال الخالة بمنزلة الأم فأعطاها جعفر بن أبي طالب ثم أشار علي
على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها ابنت عمه حمزة عم النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تزوجها يا رسول الله قال لا هذه بنت أخي بالرضاعة يعني حمزة عمي في الناسب لكن أخي في
الرضاعة وأرضاعة النبي صلى الله عليه وسلم ثويبة مولاة أبي لها فحمزة أخو النبي صلى الله عليه وسلم أخو ابن أخي اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة نعم وقاضاهم على أن يعتمر
العام المقبل ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ولا يقيم بها إلا ما أحبه فاعتمر من العام المقبل فدخلها كما كان صالحهم فلما أن أقام بها ثلاثة أمروه أن يخرج فخرج وقال حدثنا عثمان بن أبي
شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربعة ثم سمعنا
استنان عائشة قال عروة يا أم المؤمنين ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمر فقالت ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة إلا وهو شاهده وما
اعتمر في رجب قط نعم لأن في الحديث في مكان آخر قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر إحدها في رجب فأنكرت عليه عائشة قالت يعني غفر الله لأبي عبد الرحمن تعالى عبد الله بن عمر ما
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه وما اعتمر رسول الله في رجب قط يعني تتوهم عبد الله بن عمر لما قال إحدى العمر في رجب وهو الصحيح يعني قول عائشة هو الصحيح أن النبي صلى
الله عليه وسلم اعتمر أربع مرات كلها في ذي القعدة أول شيء عمرة الحديبية التي صد عنها كان في ذي القعدة وعمرة القضاء في الوقت نفسه من السن القادمة في ذي القعدة ثم عمرة الجعرانة لما
رجع من الطائف كان كذلك في ذي القعدة ثم عمرته مع الحج لكن عمرته مع الحج أحرم في ذي القعدة لأنه أحرم من المدينة لكنه في آخر ذي القعدة لكنه لم يؤدي العمر إلا في ذي الحجة لكن دخل في
نسكها وهو الإحرام في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم فعبد الله بن عمر كان يقول إحدها في رجب وقالت عليه عائشة قالت غير صحيح وهذا وارد أن يقع الوهم من أحد الصحابة رضي الله عنهم نعم وقال
حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد أنه سمع ابن أبي أوفى يقول لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سترناه من غلمان المشركين ومنهم أن يؤذوا رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال المشركون إنه
يقدم عليكم وفد وهنهم حمى يثرب وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرمل الأشواط الثلاث وأن يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرمل الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم قال أبو عبد
الله وزاد بن سلم عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لعامه الذي استأمن قال رملوا ليرى المشركون قوةهم والمشركون من قبل قعي قعان نعم لما جاء
النبي صلى الله عليه وسلم ليعتمر عمرة القضاء اللي في السنة السابعة من الهجرة الصحابة كانوا متعبين يعني في السفر فلما وصلوا بلغهم أن المشركين قالوا جاء محمد وأصحابه قد وهنتهم حمى
يثرب يثرب كانت مشهورة بالحمى فقالوا أتعبتهم حمى يثرب الآن فالنبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يغيظ الكفار فقال للصحابة الأشواط الثلاثة الأولى يعني ارملوا والرمل هو المشي السريع ولكن
من الحجر هذه الكعبة الآن لفرضنا هذه الكعبة الآن هنا الحجر الأسود وهنا اللي هو الركن الشامي وهناك الركن الشامي الثاني بينهما اللي هو الحجر ثم الركن اليماني الثاني كفار قريش في هذه
الجهة جالسون ما نشر عليه كثرة طيب كفار قريش جالسون في هذه الجهة صوب الجبل قعي قعان هناك فالنبي صلى الله عليه وسلم هنا يرونه هنا يرونه هنا يرونه هنا لا يرونه لما يصير في الجهة
المقابلة تستره الكعبة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للصحابة ارملوا هنا أغيظوهم لأن فينا قوة ولم تنهكنا حمى يثرب كما تدعون فصاروا يمشون المشي السريع هنا وهنا إذا وصلوا هنا بين
الركنين اليمانيين قال الآن امشوا ريحوا شوي في ريحون إذا وصلوا الحجر الأسود شدوا حيالهم شوي ولمشي إغاضة لقريش حتى إن بعض كفار قريش صاروا يقولوا هؤلاء وهنتوا محمودين شوفوا شوفوا
شوفوا النشاط اللي فيهم يعني أثر فيهم فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه نعم وقال حدثني محمد عن سفيان عن سفيان بن عيينة عن عمر عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال إنما سعى
النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم
وبنى بها وهو حلال ومات بسرف قال أبو عبد الله وزاد بن إسحاق قال حدثني بن أبي نجيح وأبان بن صالح عن عطاء ومجاهد عن ابن عباس قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة في عمرة القضاء
وقال ابن عباس رضي الله عنهما لما قال تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم لأن ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها قال تزوجني رسول الله هو حلال وأبو رافع وهو الوسيط بين النبي
وبين ميمون لما أرسله يعقد عليها قال تزوجه وهو حلال إذن عندنا اثنان يقولون حلال وواحد يقول محرم قول الاثنين مقدم على قول الواحد هذا أمر ثاني ميمونة هي صاحبة الشأن هي المتزوجة فهي
أعلم بذلك الأمر الثالث أن ابن عباس يعني كان صغيرا ابن عباس كان صغيرا يعني في عمرة القضاء يعني تكلم عن السنة السابعة ابن عباس لم يحضرها ابن عباس كان في مكة رضي الله عنه ولم يحضر
عمرة القضاء وفي ذلك الوقت قريب عمره من ثمان سنوات فلذلك يقدم قول ميمونة وقول أبي رافع على قول ابن عباس في هذه القضية ويكون النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وهذا أيضا
يمشي مع القاعدة أو نقول النص العام وهو النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينكح المحرم ولا ينكح وهو محرم صلى الله عليه وسلم لأن ابن عباس على قوله يكون خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم
وعلى قول ميمونة وأبي رافع أنه يكون ليس خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي حال حال غيره لا ينكح وهو محرم صلى الله عليه وسلم إذا عندنا أربعة أمور كلها تؤكد أن النبي صلى الله
عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال نعم باب غزوة بؤتة من أرض الشأم قال حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب عن عمر عن ابن أبي هلال قال وأخبرني نافع أن ابن عمر أخبره أنه وقف على جعثر يومئذ وهو
قتيل فعددت به خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره يعني في ظهره وقال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتل زيد فجعفر وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة قال عبد الله كنت فيهم في تلك الغزوة فالتمسنا جعفر بن
أبي طالب فوجدناه في القتلى ووجدنا ما في جسده بضع وتسعين من طعنة ورمية وقال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا
وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذريفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم نعم هنا
اختلفت الرواية كما ترون وسمعتم وفي رواية أنه عدت الطعنات والضربات في جسدي جعفر قال خمسين بين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره ليس شيء في ظهره كله من الأمام يعني مقبل على العدو رضي
الله عنه وفي الحديث الآخر ما في جسده بضع وجدنا ما في جسده بضع وتسعين من طعنة ورمية زاد العدد فرق كبير هناك خمسون هنا شيء وتسعين هذه وهذه قال أهل العلم أولاً العدد غير مقصود يريدون
أنها طعنات كثيرة وضربات كثيرة فبعضهم عبر عنها بخمسين عبر عنها بتسعين عبر عنها بسبعين كما في بعض الروايات لكن يقولون هذا يعني تعبير الرواة فقط لك ما فيها حيوقف وحسبها يعني هذه
الطعنات لكن البعض عبر المهم أنها طعنات كثيرة في جسده رضي الله عنه فيكون العدد غير مراد وأن المراد شيء كثير القول الثاني لأهل العلم أو الجمع الثاني لأهل العلم بين هذه الروايات أنه
جاءت خمسين قال ما بين ضربة وطعنة لم يذكروا الرمي لم يذكروا الرمي فقالوا إذن الضربات بالسيف أو بالرمح خمسين والذي قال أكثر عد معها الرمي الذي رمي به بالسهام فتكون يعني وصلت إلى
سبعين أو تسعين قول الثالث أنهم أرادوا لما قالوا خمسين الذي في صدره لكن البقية الزائدة تكون في الجنب في ظهره ولا يعني هذا أنه أعطاهم ظهره لكن هم الكفار قد يكون ضربوه من جنب أو ضربوه
من الخلف لكن هو مقبل على العدو رضي الله عنه وأرضاه وقطعت يداه رضي الله عنه وكان عبد الله بن عمر إذا خاطب عبد الله بن جعفر يقول يبن ذي الجناحين وفي هذه الغزوة كانت تسمى غزوة الأمراء
لأن عادة الجيش يؤمر عليه أمير واحد في هذه الغزوة بالذات أمر عليها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة بالترتيب قال أميركم زيد ابن حارثة فإذا مات زيد فأميركم جعفر فأميركم عبد الله بن روح
هذا ما فعلها في غير هذه الغزوة عادة الغزوات يكون الأمير واحد هنا جعل ثلاثة أمراء بالترتيب وكلهم قتلوا استشهدوا في هذه المعركة رضي الله عنهم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لما حدث
الصحابة المعركة قائمة هناك والرسول في المدينة والمعركة كانت في الشام في مؤتة والنبي في المدينة يحدث الناس يقول أخذ الراية زيد فقتل ثم أخذها جعفر فقتل فأخذها عبد الله بن روح فقتل
وعينه تدمع صلى الله عليه وسلم يخبر عن أصحابه أنهم قتلوا ثم قال ثم أخذها سيف من سيوف الله يعني خالد بن الوليد ففتح الله عليهم وهذا أيضا يؤكد رواية مشهورة عند الناس أنها باطلة وهي
أنهم لما رجعوا إلى المدينة بعد انتهاء هذه المعركة قابلهم الناس وقالوا يا فرار يا فرار كيف يقولون لهم يا فرار يا فرار والنبي يقول فتح الله عليهم فهم ليسوا بفرار في هذه المعركة قال
حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول لما جاء قتل ابن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة جلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن قالت عائشة وأنا أطلع من صائر الباب تعني من شق الباب فأتاه رجل فقال أي رسول الله إن نساء جعفر قال وذكر بكاءهن قال فذهب الرجل ثم أتى فقال قد نهيتهن
وذكر أنه لم يطعنه قال فأمر أيضا فذهب ثم أتى فقال والله لقد غلبنا فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فحث في أفواههن من التراب قالت عائشة فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت
تفعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء نعم يعني أهل جعفر زوجته وأولاده صاروا يبكون وجعفر ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم فصاروا يبكون فجاء رجل النبي صلى الله عليه
وسلم فقال يعني نساء جعفر يبكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم امرهن أن يمسكنا عن البكاء
فذهب إليهن فأمرهن فاستمررنا بالبكاء فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يمسكنا عن البكاء قال ارجع إليهن فأمرهن فرجع إليهن فأمرهن فلم يسكتنا فقال يا رسول لم يسكتنا فقال فحثوا
في أفواهن الترب يعني إنكارا عليهن هذا الفعل وهنا مسألة يعني أشكل فيها بعض أهل العلماء قال كيف لم يطعنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعض أهل العلمي إنما هذا الرجل هو نهاهن دون أن
يقول أمر من النبي هو قال لهن اسكتنا فلم يسكتنا قال انهاهن فرجع قال اسكتنا ما قال يقول النبي اسكتنا لم يخبرهن أن هذا أمر من النبي صلى الله عليه وسلم هذا المحمل الأول المحمل الثاني
أن النساء هؤلاء لم يستطعن السكوت يعني من شدة المصيبة في موت جعفر أنهم لم يستطعن السكوت الأمر الثالث أنهم سكتنا عن النياح لكن لم يسكتنا عن البكاء يعني كنا ينحن بصوت عالي فلما قال
اسكتنا لم يمنعنا البكاء فظللنا يبكينا لكن بدون نياح فيكوننا استجبنا هنا لكن هذا الرجل كان يريد حتى البكاء يسكتنا عنه فقال للنبي لم يسكتنا الأمر الرابع أنهن ظننا أن الأمر للإرشاد
وليس للوجوب وهذا بعيد لكن على كل حال هذا مما حمل عليه أهل العلمي امتناع أهل جعفر من البكاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم احثوا في أفواهنا التراب فغضبت عائشة على الرجل قالت عنيت
الرسول أذيت الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص قلت لها اسكت خلاص ليش ترجع لنا تبي يعني تنفذ الابراس كذا وما رح ترمي بأفواهنا التراب تقول له عائشة لكن عنيت النساء يعني أذيت النبي صلى
الله عليه وسلم تثيره على مثل هذا الأمر نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم قال سمعت خالد من الوليد يقول لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما
بقي في يدي إلا صفيحة يمانية وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال حدثني محمد بن المثنى وقال حدثني قيس قال سمعت خالد بن الوليد يقول لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة
أسياف وصبرت في يدي صفيحة يمانية وقال حدثنا حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد
بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن
المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن المثنى على الصائم باب أين ركز
النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فبلغ ذلك قريشة خرج أبو
سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وابو ديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مر الظهران فقال أبو سفيان ما هذه لكأنها نيران عرفة فقال أبو ديل
بن ورقاء نيران بني عمر فقال أبو سفيان عمر أقل من ذلك فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم أبو سفيان فلما سار
قال للعباس احبس أبا سفيان عند حطم الخيل حتى ينظر إلى المسلمين فحبسه العباس فجعلت القبائل تمر مع النبي صلى الله عليه وسلم تمر كتيبة كتيبة على أبو سفيان فمرت كتيبة قال يا عباس من هذه
قال هذه غفار قال ما لي ولي غفار ثم مرت جهينة قال مثل ذلك ثم مرت سعد بن هذيم فقال مثل ذلك ومرت سليم فقال مثل ذلك حتى أقبلت كتيبة لم ير مثلها قال من هذه قال هؤلاء الأنصار عليهم سعد
بن عبادة معه الراية فقال سعد بن عبادة يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة فقال أبو سفيان يا عباس حبذا يوم الذمار ثم جاءت كتيبة وهي أقل الكتائب فيهم رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأصحابه وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبير من العوام فلما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي سفيان قال ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة قال ما قال قال كذا وكذا فقال
كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ويوم تكس فيه الكعبة قال وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز رايته بالحجون قال عروة وأخبرني نافع بن جبير بن مطعم قال سمعت العباس يقول
للزبير من العوام يا أبا عبد الله ها هنا أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية قال وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم إذن خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كداء
فقتل من خيل خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم إذن رجلان حبيش بن الأشعر وكرز بن جابر الفهري نعم في الفتح لما خرج نبي صلى الله عليه وسلم من فتح مكة ذكروا أنه خرج أبو ديل بن ورقاء وحكيم
بن حزام وأبو سفيان يستطلعون الأمر لأنهم بلغهم أنه في شيء حاصل فأمسكوا وكلهم أسلموا بعد ذلك لكن الشاهد من هذا أنهم أمسكوا أبو سفيان هناك في ذلك اليوم له قصة مع عمر والعباس الشاهد من
هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر العباس بن عبد المطلب أن يأخذ أبو سفيان على مدخل جيش النبي صلى الله عليه وسلم وذهب إلى مكة حتى يريه الجيش لأن أبو سفيان في ذلك الوقت هو شيخ قريش
وهو قائدهم فصارت تمر القبائل براياتها على أبو سفيان فسأل عباس من هؤلاء؟
فيقول هؤلاء مزينة هؤلاء جهينة هؤلاء بني أسلم سليم وهكذا يعدد له قبائل العرب سعد بن هذيم وكذا ويقول ما لنا ولهؤلاء؟
كل هؤلاء جاءوا يقاتلوننا حتى مرت كتيبة الأنصار وهي أعظمها من حيث العدد وقال من هذه؟
قال هذه كتيبة الأنصار وإذا عليهم سعد بن عبادة فسعد بن عبادة يقول لأبي سفيان اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة سوي فيكم فقال أبو سفيان للعباس هذا يوم الذمار يعني يوم الهلاك يعني
الإنسان يقاتل عن أهله يدافع عن أهله يعني سيهلك الأهل سيهلك كذا كأنه يثير الحمية عند العباس من عبد المطلب يقول أنا في حماك أنا في كذا لا يفعل هذا سعد بن عبادة ثم مرت كتيبة النبي صلى
الله عليه وسلم مع المهاجرين فقال من هؤلاء؟
قال هذا النبي مع المهاجرين قال يا محمد مر علينا سعد بن عبادة قال اليوم تستحل الكعبة اليوم ملحمة يعني يبي يجرم فينا مثل ما يقول فقال النبي كذب سعد كذب معنى أخطأ أخطأ سعد اليوم يعني
تعز فيه الكعبة اليوم تكسى فيه الكعبة ما فيه قاتل ولا فيه كذا إلا الذي يواجهنا أما الذي لا يقاتلنا نقاتل وإذا خالد بن وليد لما خرج خرج له مجموعة صوفان بن أمية وأصحابه وقاتلهم خالد
بن وليد أما الذين لم يقاتلوا لم يقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم وكانت راية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبين العوام والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن نقل له كلام سعد بن
عبادة عزله وجعل مكانه ابنه قيس ابن سعد بن عبادة نعم وقال نبيه صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته وهو يقرأ سورة الفتح يرجع وقال لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع يرجع
يعني في القراءة الحمد لله رب العالمين يرجع العالمين هكذا وغيرها فهذا هو الترجيع الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا سعدان بن يحيا
وقال أنه قال زمن الفتح تقف هنا عن أسامة عن أسامة بن زيد أنه قال زمن الفتح يا رسول الله أين تنزل غدا قال النبي صلى الله عليه وسلم وهل ترك لنا عقيل من منزل ثم قال لا يرث المؤمن
الكافر ولا يرث الكافر المؤمن قيل للزهري ومن ورث أباطه قال ورثه عقيل وطالب قال معمر عن الزهري أين تنزل غدا في حجته ولم يقل يونس حجته ولا زمن الفتح نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم
قيل له أين تنزل في مكة عند بيت الرسول في مكة فقال أين راح تنزل في بيتك قال هل ترك لنا عقيل بيتا عقيل هو أخو علي بن أبي طالب وذلك أن أبا طالب له أربعة أولاد طالب وعقيل وجعفر وعلي
هؤلاء أولاد أبي طالب وجعفر وعلي ولم يسلم عقيل وطالب فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر معه أصحابه عقيل استولى على بيت النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي يقول وهل ترك لنا عقيل
بيتا أخذ بيتنا عقيل يقول صلى الله عليه وسلم وهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر لذا كلمة قال يعني لما مات أبو طالب طيب ورثته علي وجعفر وعقيل لأن طالب مات صغيرا
ومات يعني من زمان فبقي عقيل وجعفر وقال الوارث الوحيد عقيل لأن عليا وجعفرا مسلمان والمسلم لا يرث الكافر لا يرثان أباهما اللي هو أبو طالب وإنما ورثه عقيل فعقيل ورث أبا طالب واستولى
على بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في هذا الحديث أنه قال زمن الفتح وفي الروايات الأخرى يعني قال في حجته وبعض الروايات لم ينتزم الفتح ورواية معمر مقدمة على رواية محمد بن أبي حفصة
نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث
تقاسموا على الكفر وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال أخبرنا ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد حنينا
منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر وقال حدثنا يحي بن غزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم
الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاء رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتله قال مالك ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نرى والله أعلم يومئذ محرما نعم فعلا لم يكن محرما
في فتح مكة صلى الله عليه وسلم وابن خطل هو عبد العزة بن خطل وهذا كان يسب الرسول صلى الله عليه وسلم ويسب الإسلام فقالوا يا رسول الله إذا لقينا ابن الخطل قال اقتله وهؤلاء من أهدر
النبي دمهم أو دماءهم منهم عبد العزة بن خطل نعم وقال حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح وعبد الله رضي الله عنه قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح
وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد النصب هي الأصنام التي كانت داخل الكعبة وحول الكعبة وفوق الكعبة
أمرنا بإسقاطها جميعا نعم وقال حدثني إسحاق قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أبى أن
يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله لقد علموا ما استقسما بها قط ثم دخل البيت فكبر في
نواحي البيت وخرج ولم يصل فيه تابعه معمر عن أيوب وقال وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هنا مسألة أولى أن النبي صلى الله عليه وسلم وجدت صورة إبراهيم وإسماعيل
استقسمان بالأزلام وهي النوع من أنواع القمار التي تعطاها الكفار في ذلك الوقت فقال النبي يعني قاتلهم الله لم يستقسما بالأزلام هذا من فعل المشركين ليس من فعل الأنبياء وإنما هذه الصورة
كذب وزور والمسألة الثانية قال ولم يصل فيه هذا قول ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في الكعبة لما فتحت مكة وابن عمر رضي الله عنه يعني أخبر أن بلالا وعسامة دخل مع النبي
الكعبة صلى الله عليه وسلم فلما خرج صلى الله عليه وسلم ابن عمر دخل وسأل بلالا أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا فصلى مكانه فبلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة
وأثبت أنه صلى ابن عباس لم يكن معه فلذلك يقدم قول بلال هنا ولكن ابن عمر يقول لم أسأله كم صلى لكن صلى صلى يقينا صلى الله عليه وسلم نعم ابن طلحة من الحجبة حتى أناخ في المسجد فأمره أن
يأتي بمفتاح البيت فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسامة بن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة فمكث فيه نهارا طويلة ثم خرج فاستبق الناس فكان عبد الله بن عمر أول من دخل فوجد بلالا وراء
الباب قائما فسأله أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إلى المكان الذي صلى الذي صلى فيه قال عبد الله أسأله كم صلى من سجده نعم عثمان بن شيبة أو عثمان بن طلحة عفوا من بني شيبة
لم يكن مسلما في ذلك الوقت ولكن كانوا هم الحجبة يعني الذي عندهم مفاتيح الكعبة عندهم مفاتيح الكعبة فدعاه النبي وقال أعطيني المفاتيح فأخذ المفاتيح منه صلى الله عليه وسلم وأمر بفتح
الكعبة ثم لما نظفت الكعبة من الصنام وما تكذا صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلما خرج قال أين عثمان بن طلحة مرة ثانية هو كافر أعطاه المفاتيح مرة ثانية وفي رواية خارج الصحيح وهي
ضعيفة لكنها مشهورة جدا عند أهل السير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم والمشهور أنها إلى اليوم في يد بني شيبة إلى اليوم المفاتيح الكعبة في يد
بني شيبة نعم وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من أعلى مكة من كداء باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح
قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عمر عن ابن أبي ليلى وقال لنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فإنها ذكرت أنه يوم فتح مكة اغتسل في بيتها ثم صلى
ثماني ركعات قالت لم أره صلى صلاة أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود وبعضهم يجعل هذه الصلاة صلاة الضحى وبعضهم يقولها صلاة الفتح وكان بعض قادة المسلمين إذا فتح الله له بلادا صلى
ثماني ركعات يرى أنها سنة الفتح نعم باب قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان عمر يدخلني مع
أشياخ بدر فقال بعضهم لما تدخل هذا الفتى معنا ولنا أبناء مثله فقال إنه ممن قد علمتم قال فدعاهم ذات يوم ودعاني معهم قال وما رؤيته دعاني يومئذ إلا ليريهم مني فقال ما تقولون فيه إذا
جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا حتى ختم السورة فقال بعضهم أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا ولم يقل بعضهم شيئا فقال لي يا ابن عباس أكذاك
تقول قلت لا قال فما تقول قلت هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه الله له إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة فذاك علامة أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا قال عمر ما أعلم
منها إلا ما تعلم نعم قول عمر إنه ممن قد علمتم يعني يقول لماذا ابن عباس بالذات يدخل مع الأشياخ وفيه شباب كبرى وأكبر منا ما تدخلهم فلماذا تخص ابن عباس قال هو ممن قد علمتم هذا من بيت
النبوة ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس كان دعا له النبي قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ففي يوم من الأيام أراد عمر أن يبين لهم من هو ابن عباس فسألهم قال ما تقولون
في قول الله تبارك وتائه إذا جاء نصر الله والفتح السورة ما تفسيرها إذا جاء النصر وفتح مكة فسبح بحمد ربك واستغفر لأنه تواب وظاهر هذا التفسير الظاهري وقال بعضهم لا ندين وقال بعضهم غير
ذلك فالتفت عمر لابن عباس ويريد أن يظهر منزلته ومكانته وفضله فقال ماذا تقول كما يقولون قال لا قال ما هي إذن قال هذا أجل الرسول صلى الله عليه وسلم الله يقول له سويت اللي عليك خلاص
ستموت قارب أجلك فقال عمر للحاضرين لا أعرف إلا هذا هذا أجل النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يبين لهم من هو ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما نعم وحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن
مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس لا يحل لمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دمى ولا يعضد بها شجراء فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له إن الله أذن
لرسوله ولم يأذن لكم وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب قال أبو عبد الله الخربة البلية وقال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد
بن أبي حبيب عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة إن الله ورسوله حرم بيع الخمر نعم هذا عمر بن سعيد في
خلافة يزيد بن معاوية أراد أن يقاتل عبد الله بن الزبير وهو في مكة خرج وهو أبو أولي المدينة عمر بن سعيد فأراد أن يخرج لقتال عبد الله بن الزبير في مكة فجاءه أبو شريح العدو وهو صحابي
قال له يعني مكة حرام ما يجوز القتال فيها وقال وذكر له حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنها أحلت له دون غيره وإنما أحلت له ساعة من نهار لما كان الفتح مكة فقط فقال له عمر بن سعيد أنا
أعلم منك بذلك مكة لا تعيد فارا بخربة يعني واحد يسوي جريمة أو بلية يروح يقعد بمكة ويقول أنا بمكة محرق يكلمني ولا يعني قاتل ولا فاتن ولا غير ذلك من المجرمين يقول وإلا جلس المجرمون في
مكة ولا أحد يستطيع أن يحاسبهم ولكنه الآن يقاتل عبد الله بن الزبير صحابي الجليل فاستمر على ذربه وجاءهم في الطريق أن يزيد مات فرجعوا نعم وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا عاصم عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو شهاب عن عاصم عن عكرمة عن ابن
عباس قال أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر تسعة عشرة نقصر الصلاة وقال ابن عباس ونحن نقصر ما بين ما بيننا وبين تسعة عشرة فإذا زدنا أتممنا باب وقال الليث حدثني يونس عن ابن
شهاب قال أخبرني عبد الله بن فعلبة بن صعير وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد مسح وجهه عام الفتح وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن سنين بن أبي جميلة قال
أخبرنا ونحن مع ابن المسيب قال وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن عمر بن سلم قال قال لي أبو
قلابة ألا تلقاه فتسأله قال فلقيته فسألته فقال كنا بماء ممر الناس وكان يمر بنا الركبان فنسألهم ما للناس ما للناس ما هذا الرجل فيقولون يزعم أن الله أرسله أوحى إليه أو أوحى الله بكذا
فكنت أحفظ ذلك الكلام وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح فيقولون تركوه وقومه فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم وبدر أبي قوم بإسلامهم فلما قدم
قال جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا فقال صلوا صلاة كذا في حين كذا وصلوا صلاة كذا في حين كذا نعم يعني عمره سلم رضي الله عنه كان قومه لم يسلموا وانتظروا قالوا إذا ظهر
على قومه يعني أسلمنا وإلا فلا وظلوا على ذلك ولكن عمر بن سلم كان كلما جاء الناس قد رأوا النبي صلى الله عليه وسلم يقولون أوحي إليه يقول ماذا أوحي يقول كذا يقول فكنت أحفظ هذه الآيات
التي تقرأ فلما صار الفتح وأسلموا ما كانوا يحفظون شيء من القرآن والرسول أمرهم بالصلاة وقال أبوه ومن يعني سادات قومه فقال أمرنا بالصلاة من يحفظ شيئا من القرآن وإذا أنا الذي أحفظ عمري
ستة أو سبع سنوات قال قدموني فكنت أصلي فيهم أنا عمري ست سنوات كم عمرك يعني أصغر منك بالنص يعني ست سنوات عمرك وكان يصلي إماما بقومه كان يصلي إماما بقومه رضي الله عنه حتى إنه يعني كان
إذا سجد يعني تظهر عورته فقالت غطوا عورة صبيك إمامكم هذا يقول فاشتروا لي ثوبا أول مرة ألبس ثوب يقول يعني بهذه المناسبة ففرحت به فرحا شديدا نعم وقال عتبة إنه ابني فلما قدم رسول الله
صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح أخذ سعد نبي وقاص لابنة وليدة زمعة فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه عبد بن زمعة فقال سعد نبي وقاص هذا ابن أخي عهد إلي أنه ابنه قال
عبد بن زمعة يا رسول الله هذا أخي هذا ابن زمعة ولد على فراشه فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة فإذا أشبه الناس بعتبة بن أبي وقاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو لك هو أخوك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراشه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج بي منه يا سودة لما رأى من شبه عتبة بن أبي وقاص قال ابن شهاب قالت عائشة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر وقال ابن شهاب وكان أبو هريرة يصيح بذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علا الأصل أن الولد للفراش طالما أنها أمى لزمعة لزمعة فهي
فالولد له ساعب بن بن قاص يقول لأيام الجاهلية هذا الكلام أخاه عتبة قالوا هذا ابني أنا يعني يقول عن نفسه أنه زنى بهذه المرأة وأنجبت له هذا الغلام اللي هو من وليدة عبد بن زمعة يعني
أمى مملوكة اختصمها إلى النبي صلى الله عليه وسلم سعد يقول أخوي قال لي أنها هو زنى بمرأة ذاك وجاب هذا الولد منها في الجاهلية وعبد بن زمعة يقول لا هذا يعني ولد على فراش أبي فحكم به
النبي صلى الله عليه وسلم للفراش ولكن شاف ولا يشبه يعني حكمه في الفراش ولكن شاف أنه يعني فيه شبه من عبد بن زمعة وقال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا يونس عن الزهري قال أخبارني عروة بن
الزبان قال أخبارنا يونس عن الزهري قال حدثني مجاشع قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخي بعد الفتح قلت يا رسول الله جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة قال ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت
على أي شيء تبايعه قال أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد فلقيت معبدا بعد وكان أكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع وقال حدثنا محمد بن أبي بكر قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا عاصم
قال أنطلقت بأبي معبد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة قال مضت الهجرة لأهلها أبايعه على الإسلام والجهاد فلقيت أبا معبد فسألته فقال صدق مجاشع وقال خالد عن أبي عثمان عن
مجاشع أنه جاء بأخيه مجالد وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن مجاهد قلت لابن عمر رضي الله عنهما قال لا هجرة ولكن جهاد فانطلق فاعرض نفسك فإن وجدت
شيئا وإلا رجعت وقال النضر أخبرنا شعبة قال أخبرنا أبو بشر قال سمعت مجاهدة قال قلت لابن عمر فقال لا هجرة اليوم أو بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله وقال حدثني إسحاق بن يزيد قال
حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمر الأوزاعي عن عبد بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي الله عنهما كان يقول لا هجرة بعد الفتح وقال حدثنا إسحاق بن يزيد قال حدثنا يحيى بن حمزة قال
حدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير فسألها عن الهجرة فقالت لا هجرة اليوم كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن
يفتن عليه فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ولكن جهاد ونية وقفت الهجرة الخاصة لأن الهجرة هجرتان هجرة إلى المدينة وهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام الهجرة
إلى المدينة الخاصة كانت واجبة يجب على كل من يدخل في الإسلام أن يهاجر إلى المدينة وذلك لتقوية المسلمين لأن كانت بيضة الإسلام فالمسلمون كلما أسلم أحد أمر بالهجرة إلى المدينة حتى
يتقووا وبعد فتح مكة خلاص انتشر الإسلام الآن فجاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم يريد الهجرة قال لا هجرت بعد الفتح خلاص انتهت الهجرة هذه الهجرة الخاصة للمدينة أما الهجرة من دار الكفر
إلى دار الإسلام فهي ممتدة إلى نهاية الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها هذه مستمرة ولكن للأسف اليوم
نرى العكس والهجرة من دار الإسلام إلى دار الكفر وهذه هجرة باطلة لا تجوز أبدا أن يخرج الإنسان من دار الإسلام إلى دار الكفر يقول مهاجر والهجرة معناها أن يعيش هناك عبد والصحيح أن هؤلاء
إنجاز لهم السفر فهم مسافرون أو مغادرون أو غير ذلك من الأسماء لكن الهجرة اسم شرعي ولا تكون الهجرة إلا من دار الكفر إلى دار الإسلام أو من دار البدعة إلى دار السنة نعم وقال حدثنا
إسحاق قال حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرني حسن بن مسلم عن مجاهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم الفتح فقال إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام بحرام الله
إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي قط إلا ساعة من الدهر لا ينفر صيدها ولا يعضد شوكها ولا يختلى خلاها فقال العباس بن عبد المطلب إلا الإذخر يا رسول الله
فإنه لا بد منه للقين والبيوت فسكت ثم قال إلا الإذخر فإنه حلال وعن ابن جريج قال أخبرني عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس بمثل هذا أو نحو هذا ورواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب قول الله تعالى ويوم حنين إذ
أعجبتكم كثرتكم إلى قوله والله غفور رحيم حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا إسماعيل قال رأيت بيدي ابن أبي أوفى ضربة قال ضربتها مع النبي صلى الله عليه
وسلم يوم حنين قلت شهدت حنينا قال قبل ذلك بسم الله الرحمن الرحيم قوله شهدت حنينا يسأله قال قبل ذلك أنا شاركت أيضا فيما قبل حني يعني ليست حني أول ما شاركت مع النبي صلى الله عليه وسلم
بل أيضا قبل حني نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق قال سمعت البراء جاءه رجل فقال يا أبا عمارة أتوليت يوم حنين قال أما أنا فأشهد على النبي صلى الله عليه وسلم
أنه لم يولي ولكن عجل سرعان القوم فرشقتهم هواز وأبو سفيان ابن الحارث آخذ برأس بغلته البيضاء يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قيل
للبراء وأنا أسمعه أوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال أما النبي صلى الله عليه وسلم فلا كانوا رماتا فقال أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب حدثني محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال أبو إسحاق أنه سمع البراء وسأله رجل من قيس أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر كانت هوازن رماتا وإنا لما
حملنا عليه منكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام ولقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وإنا أبا سفيان ابن الحارث آخذ بزمامها وهو يقول أنا النبي لا كذب قال
إسرائيل وزهير نزل النبي صلى الله عليه وسلم عن بغلته حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث بن سعد قال حدثني عقيل عن ابن شهاب وحدثني إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي
ابن شهاب قال محمد بن شهاب وزعم عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم
رسول الله صلى الله عليه وسلم معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين إما السبي وإما المال وقد كنت استأنيت بكم وكان أنظرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة
ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على
الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإن إخوانكم قد جاءوا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما
يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس قد طيبنا ذلك يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع
الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا هذا الذي بلغني عن سبي هوازن عندما قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث معارك الأولى
وهي الأصل حنين ثم بعد الرشق والنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالسهام من كل مكان ثم اجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه وهزموهم ففرت هوازن وانقسموا إلى قسمين قسم ذهب إلى
الطائف وقسم ذهب إلى الطاس وقسم ذهب إلى الطائف وهي منفصلة صحيح لكنها في الأصل كلها حنين فانطلق أناس إلى أوطاس ولحق بهم أبو موسى الأشعري ومن معه وانطلق أناس منهم إلى الطائف ولحق بهم
النبي صلى الله عليه وسلم وجل أصحابه وحاصروهم في الطائف ثم بعد ذلك رجع النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن حاصرهم أياما وأخذ منهم لأنهم كانوا قد خرجوا في المعركة بكل أموالهم وأخذ النبي
ما أخذه من السبي ومن الأموال
ثم لما غادر الطائف صلى الله عليه وسلم انتظر عشرة أيام أو غريبة من ذلك ينتظر لعلهم يرجعون فيردوا إليهم أموالهم قبل أن يقسم الغناء لكنهم تأخروا كثيرا فقسم الغناء صلى الله عليه وسلم
ثم بعد ذلك جاءوا وقالوا نحن تبنا أعد إلينا غناء يعني ما أخذته مننا قال قسمتها تأخرتم كثيرا وتابوا وأسلموا ودخلوا في الإسلام هوازن وطلبوا من النبي أن يرد إليهم أموالا فقال إما
الأموال وإما السبي والذرية فقال رد إلينا السبي والذرية فأمر الصحابة أن يردوا إليهم ذلك وقالوا طيبنا ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم كثيرون قال يرجع إلينا عرفاؤكم أنا أخشى أن
أحد يعني يقول ما قال رضيت ولا قال ما رضيت العرفاء يعني مسؤولون عنكم كل واحد قبيلته أو فاخذها أو كذا ويخبرون بذلك نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه وقال بعضهم حماد عن أيوب عن نافع عن
ابن عمر ورواه جرير بن حازم وحمد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني مقاتل محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن
عفوا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن عمر وهذا منقطع لأن نافع مولى ابن عمر فهو يحدث عن عمر مباشرة فهذا فيه انقطاع ولداءتها البخاري رحمه الله تبارك
وتعالى بالإسنادين الذين بعده ليبين أن نافع إنما رواه عن ابن عمر وليس عن عمر مباشرة والذي رواه عن عمر أسقط ابن عمر فنبه البخاري على أن هذا الحديث من طريق عبد الله بن عمر رضي الله
تبارك وتعالى عنهما قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة عن أبي قتادة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فقالت رجلا من المشركين قد على رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف فقطعت الدرع وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم
أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر فقلت ما بال الناس قال أمر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
مثله قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقال ما لك يا أبا قتادة فأخبرته فقال رجل صدق وسلبه عندي
فأرضه منه فقال أبو بكر لاها الله إذن لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه فأعطانيه فابتعت به مخرفا في بني
سليمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام نعم أبو قتادة رضي الله عنه قتل رجل ضخما من المشركين وكان يموت فيها أبو قتادة رضي الله عنه فلما انتهت المعركة قال النبي صلى الله عليه وسلم قتل
قتيلا له عليه بينة فله سلبه يقول أبو قتادة ما عندي بينة أنا والقتيل أراه أمامي لكن سلبه غير موجود والسلب هو الذهب الذي عليه سيفه ما على الخيل يعني فرسه من أشياء كذا هذا هو السلب
يعني الأموال الخاصة بهذا الرجل الذي قتل فقلت من يشهد لي فجلست أنا ما عندي شهود ثم قالها النبي مرة ثانية فقمت ثم قلت في نفسي من يشهد لي فجلست ثلاث مرات يفعلها فلفت انتباه النبي صلى
الله عليه وسلم قال ما لك تقوم وتجلس تقف وتجلس قال رسول الله أنا قتلت هذا وليس عندي بينة ولكني لا أجد سلبه في واحد ما أخذه في واحد جاء بعد المعركة وأخذ السلب الذي عليه فقام رجل من
الأنصار فقال صدق يا رسول الله وسلبه عندي فعلا أنا ما قتلت هذا الرجل لكن سلبه عندي فمره يا رسول الله لتنازل لي يعني بهذا فقال لا والله يعني لا يعمد إلى أسد من أسد الله اللي هو أبو
قتادة فيعطيك سلبه رد عليه سلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق يعني صدق أبو بكر وفعلا رد عليه هذا السلب يقول فاشتريته مخرفا يعني حديقة صغيرة ثم بذلك هذا أول ما التأثلته في
الإسلام أي حصلته عليه نعم أن أبا قتادة قال لما كان يوم حنين نظرت إلى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله فأسرعت إلى الذي يختله فرفع يده
ليضربني وأضرب يده فقطعتها ثم أخذني فضمني ضما شديدا حتى تخوفت ثم برك فتحلل ودفعته ثم قتلته وانهزم المسلمون وانهزمت معهم فقلت له ما شأن الناس قال أمر الله ثم تراجع الناس إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقام بينة على قتيل قتله فله سلبه فقمت لألتمس بينة على قتيلي فلم أرى أحدا يشهد لي فجلست ثم بدى لي فذكرت أمره لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال رجل من جلسائه سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي فقال أبو بكر كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش ويدعو أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأداه إلي فاشتريت منه خرافا فكان أول مال تأثلته في الإسلام
ثم يأتي رجل ضعيف من قريش ويأخذ هذا السلبة كأنه هو الذي قتله لا رده إليه فرمي أبو عامر في ركبته رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار إلى أبي موسى
فقال ذاك قاتلي الذي رماني فقصدته له فلحقته فلما رآني ولا فاتبعته وجعلت أقول له ألا تستحي ألا تثبت فكفى فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم قلت لأبي عامر قتلته قال فانزع هذا السهم
فنزعته فنزى منه الماء قال يا ابن أخي أقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي واستخلفني أبو عامر على الناس فمكث يسيرا ثم مات فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد أثر رمال السرير في ظهره وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر وقال قل له استغفر لي فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر
ورأيت بياض إبيطيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس فقلت ولي فاستغفر فقال اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة
إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى بعد انتهائها فرقت إلى قسمين أوطاس والطائف وأوطاس أمر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أبو عامر الأشعري وهو أخو عم أبي موسى الأشعري فأصيب أبو عامر
الأشعري أصابه أحدهم ثم جاءه أبو موسى قال من الذي أصابك فأشار إلى رجل من أوطاس يعني من هوازن قال هذا الريق فلحقته فهرب مني فعنه فهو قال ألا تستحي ألا كذا فوقف فتقاتلنا قتلته يقول ثم
رجعته إلى أبي عامر يقول قتل الله صاحبك يعني الذي رماك قتلته ثم قال يعني أبو عامر قد رأى أنه سيموت فشوفوا محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم الآن هو ينازع الموت ويقول سلم على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فوطلب منه أن يدعو لي وهذا في أن طلب الدعاء من الغير لا بأس به فراجع أبو موسى الأشعري بعد أن مات وأمر أبا موسى مكانه على أوطاس فانتصر المسلمون ورجع أبو موسى إلى
النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره فقام النبي فتوضى وهذا دليل على أنه يستحب الوضوء عند الدعاء بل عند ذكر الله مطلقا فتوضى النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا ورفع يديه كثيرا صلى الله عليه
وسلم ودعا لأبي عامر فاستثمر أبو موسى هذا الأمر فقال ولي فادعي يا رسول الله ادع لي أنا أيضا فدعا له صلى الله عليه وسلم نعم قال سنة ثمان قاله موسى بن عقبة حدثنا الحميدي أنه سمع
سفيانا قال حدثنا هشام عن أبيه عن زينب ابنة أبي سلمة عن أمها أم سلمة قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية يا عبد الله أرأيت إن فتح الله
عليكم الطائف غدا فعليك بابنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان صلى الله عليه وسلم لا يدخلن هؤلاء عليكم قال ابن عيينة وقال ابن جريج المخنث هيت نعم المخنث هو الذي يعني جمع صفات
الذكور وصفات الأنوثة يسمى الخنثة الخنثة والخنثة ثلاثة أنواع أو الناس بشكل عام خمسة أنواع إما ذكر وإما أنثة ثم الخنثة ثلاثة أنواع وهو خنثة ذكر وهو الرجل الذي فيه بعض صفات الأنوثة
فيقال خنثة أنثة خنثة ذكر خنثة ذكر وإما امرأة فيها صفات رجولة بعض صفات الذكور فيقال خنثة أنثة لأنها الذي يغلب عليه صفات المرأة فيقال لها أنثة لكن يقال لها خنثة لأنها فيها بعض صفات
الذكورة ثم النوع الخامس وهو خنثة مشكل الخنثة المشكل هو الذي تساوت فيه صفات الذكورة مع صفات الأنوثة وعلينا هل هو إلى الرجال أقرب أو إلى النساء أقرب وهذا نادر جدا لكن موجود وكان هناك
خنثة يدخل على أمهات المؤمنين وغيرها من النساء البيوت عادي يعني ما بنا خنثة يعني ما يعني خنثة أنثة ولكن تكلم بكلام قال تقبل بأربع وتدبر بثمان يعني يصف العجيزة مقعدتها وكذا فقال نبي
الله هذا ما هو مخنث هذا هذا يفكر شوي بيشتكي فيه النساء أو يفكر بالنساء فقال لا يدخل علي كنا هذا الرجل أبدا لأنه رجل وامرأة بنفس الوقت يعني واسمه هيت اسمه هذا المخنث هيت طبعا هذا
غير المخنث الآن في عرفنا الآن المخنث في عرفنا الذي يؤتى من دبره الذي يؤتى به عمل قوم لوط يقال له خنيث أو يقال مخنث أو كذا هذا في عرفنا نحن لكن عند العرب المخنث هو الذي مع صفات
الذكور ومع صفات المنثة وقد يكون إلى الذكورة يقرب أو إلى المنثة يقرب أو يكون مستوية الطرف عندها قد تجدون في كلام بعض العلم فلان خنيث أو ما شابه ما يقصدون المعنى الذي نتداوله نحن
اليوم ولكن يقصدون الذي هو يعني ليس صافيا ليس صافيا وذلك ينقل عن شهسون تيمي وغيره يقول عن أشاعر مخانيث المعتزلة مثلا يقصد أنهم متأثرون بالمعتزلة ولا يقصد العبارة التي بعض الناس
يستغلها ويقول شوف يسبون يقول كلام موصف لا عندهم هذا الكلام ما في شيء كلمة المخنث نعم وهذه غزوة الطائف كما قلنا هي المتفرعة عن غزوة حنين مع غزوة أوطاس نعم عبد الله بن عمر رضي الله
عنهما قال لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الطائف فلم ينل منهم شيئا قال إنا قافلون إن شاء الله فثقل عليهم وقالوا نذهب ولا نفتحه وقال مرة نقفل فقال أغدوا على القتال فغدوا
فأصابهم جراح فقال إنا قافلون غدا إن شاء الله فأعجبهم فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيانو مرة فتبسم قال قال الحميدي حدثنا سفيانو الخبر كله نعم يعني النبي مرة تبسم ومرة قالوا
ضحك صلى الله عليه وسلم وذلك أنه بعد معركة حنين كما قلنا انقسمت هوازي إلى قسمين قسم إلى أوطاس وقسم إلى الطائف فتحصنوا بالطائف فحصرهم النبي صلى الله عليه وسلم أياما قيل عشرة أيام
وقيل أكثر من ذلك وفي هذه في أثناء الحصار قال من جاءنا من العبيد فهو حر وجاء أبو بكر الثقفي رضي الله عنه كان من العبيد في الطائف وهرب منهم وصار حرا رضي الله عنه فالشاهد من هذه
الحاصرة النبي أياما صلى الله عليه وسلم ثم قال للصحابة خلاص نرجع لأنه أصلا هو غنيما منهم لأنهم خرجوا في المعركة حنين أخذوا كل أموالهم ونساءهم وأطفالهم كلها ما عندهم شيء داخل الحصن
فنرجع خلاص حاصرناها بما فيه كفاية وطولت قال نرجع النبي صلى الله عليه وسلم فبعض الصحابة قالوا يا رسول الله كيف نرجع ولا نفتح الطائف نريد أن نبقى قلق فصاروا يهجمون على الطائف محصنون
ومن خلف الجدار يمون بالسهم وكانوا رمات فأصابوا كذا صحابي بسهم بسهم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذاك من الغد قال لهم نرجع قالوا نرجع يا إسو قالوا نرجع يا رسول الله فضحكت النبي
صلى الله عليه وسلم كيف يعني أنا اتخذت القرار من قبل أن تصابوا هذه الإصابات صلوات ربنا وسلامه عليه نعم قال أجل أما أحدهما فأول مرمى بسهم في سبيل الله وأما الآخر فنزل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم ثالث ثلاثة وعشرين من الطائف حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم
وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ومعه بلال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال ألا تنجز لي ما وعدتني فقال له أبشر فقال قد أكثرت علي من أبشر فقال أبي موسى وبلال كهيئة
الغضبان فقال رد البشر فقبل أنتما قال قبلنا ثم دعى بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال اشرب منه وأفرغ على وجوهكما ونحوركما وأبشر فأخذ القدح ففعل فنادت أم سلمة من وراء
الستر أن أفضل لأمكما فأفضل لها منه طائفة شيئا من هذا الماء حتى أن أتبرك به وهذا فيه بركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة منفصلة منه صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال
حدثنا إسماعيل قال حدثنا بن جريج قال أخبرني عطاء أن صفوان بن يعلى بن أمية أخبره أن يعلى كان يقول ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه قال فبين النبي صلى الله عليه
وسلم بالجعرانة وعليه ثوب وذل به معه فيه ناس من أصحابه إذ جاءه أعرابي عليه جبة متضمخ بطيب فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحرم بعمرة في جبة بعدما تضمخ بالطيب فأشار عمر إلى يعلى
بيده أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي يسألني عن العمرة آنفا فالتمس الرجل فأتي به فقال أما الطيب الذي بك
فاغسله ثلاث مرات وأما الجبة فانزعها ثم اصنع في عمرتك كما تصنع في حجك نعم والمرد أنه هذا وقع له في الجعرانة أو الجعرانة وهو راجع صراط ربي وسلامه عليه جاه أعرابي وسأله عن رجل تضمخ
بالطيب أي غسل يعني وضع الطيب على جسده ووضع الطيب على أحرامه وكان يعلى يريد أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم أثناء نزول الوحي عليه فلما تغطى النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر الآن
ينزل عليه الوحي فنادى يعلى قال تعال أدخل يريد أن يريه النبي صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه الوحي كما قالت عائشة كان يتصبب منه العرق يعني في اليوم الشاتي يعني وهذا أشد أنواع الوحي
على النبي صلى الله عليه وسلم الذي يكون مثل صراط ربي وسلامه عليه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم العرابي بعد النزل عليه الوحي ويزيل هذا الثوب ويزيل هذا الطيب نعم قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا وهيب عن عمر بن يحيا عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعطي
الأنصار شيئا فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي كلما قال شيئا
قالوا الله ورسوله أمن قال ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا ألا ترضون أن يذهب الناس بالشات
والبعير وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم نعم يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم ما قسم هذه الغنام على الناس ولم يعطي الأنصار شيئا فوجدوا في أنفسهم يعني لماذا لا يعطينا
النبي صلى الله عليه وسلم فطيب النبي خاطرهم صلى الله عليه وسلم وقال ألا ترضون أن يذهب الناس بالشات والبعير وتذهبون أنتم برسول الله تريدوني أنا وتريدون الغنيمة قالوا رضينا برسول الله
قسما ونصيبا صلى الله عليه وسلم وقال الناس دثار والأنصار شعار الدثار هو الغطاء التي تغطى به على جسدك يقول الناس دثار يعني قريبون مني قرب الدثار مني لكن الأنصار شعار شعر جسمي الأنصار
أيهم أقرب الدثار أو الشعار الشعار ملتصق بك بين الدثار فوق ثيابك فوق الشعر بعيد شوي في فواصل بينه وبينك أما الأنصار فهم شعار يعني قريبون مني جدا وقال لو كنت مرأة من الأنصار صلى الله
عليه وسلم وقال لو سلك الأنصار واديا والناس واديا سلكت وادي وشعب الأنصار أي طريقهم وهذا دليل محبته لهم صلى الله عليه وسلم وحبتهم له صلاة ربي وسلامه عليه نعم قال حدثني أنس بن مالك
رضي الله عنه قال قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم ما أفاء من أموال هوازن فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا المئة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول
الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فجمعهم في قبة من أدم ولم يدعوا معهم غيرهم فلما اجتمعوا قام
النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء الأنصار أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه
وسلم يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي صلى الله عليه
وسلم إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم فإني على الحوب قال أنس فلم يصبروا نعم أنه قال لهم صلى الله عليه وسلم ستجدون أثرة أثرة يعني استئثار بالأموال في ناس تأخذ الأموال قالوا ما تأمروا قالوا صبروا هكذا في الأصل هذه
الثورات وهذه الفساد أو يأخذوا الفلوس أو يأخذون كذا كله ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول للأنصار ستجدون أثرة وفي رواي وأمورا تنكرونها قالوا فما تأمروا قالوا صبروا هذا هو هدي
النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذه الدنيا لا تعدل عند الله شيئا سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنس قال لما كان يوم فتح مكة قسم رسول الله
صلى الله عليه وسلم غنائم في قريش فغضبت الأنصار قال النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى قالوا قال لو سلك الناس
واديا أو شعبا لسلكتوا وادي الأنصار أو شعبهم قد لما كان يوم فتح مكة يعني السنة نفسها لأن حنين وفتح مكة كلها في سنة واحدة وحنين مرتبطة بفتح مكة فتح مكة ثم ذهبوا مباشرة إلى حنين صلى
الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر عن ابن عون قال أنباءنا هشام قال أنباءنا هشام بن زيد ابن أنس رضي الله عنه أنه قال لما كان يوم حنين التقى هوازن ومع النبي صلى الله
عليه وسلم عشرة آلاف والطلقاء فأدبروا قال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله وسعديك لبيك نحن بين يديك فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أنا عبد الله ورسوله فانهزم المشركون
فأعطى الطلقاء والمهاجرين ولم يعطي الأنصار شيئا فقالوا فدعاهم فأدخلهم في قبة فقالوا أن يذهب الناس بالشات والبعيد وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار الشعب الطريق الشعب الطريق نعم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله
عنه فقال إن قريشا حديث عهد بجاهلية حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبر المصيبة التي فتح مكة وانهزامهم وكذا هذه مصيبة بالنسبة لهم كانت في البداية نعم قال وإني أردت أن أجبرهم
وأتألفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم قالوا بلى قال لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعب الأنصار حدثنا
قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله أنه قال لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة حنين قال رجل من الأنصار ما أراد بها وجه الله فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فتغير وجهه ثم قال رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر هنا رجل من المنافقين كان قد خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم يظهر إسلامه وهو الذي حري به أن يقول مثل هذا
الكلام المنافقون هم الذين يقولون مثل هذا الكلام يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يعني لم يتق الله والعياذ بالله نعم قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن
أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال لما كان يوم حنين آثر النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل ما أريد بهذه القسمة وجه الله فقلت لأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم قال رحم الله
موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر نعم النبي وزع كثير من الغنائم على رجالات القبائل الكبار مثل عيينة بن حصن ومثل أقرى بن حابس ومثل أبي سفيان بن حرب والعباس بن مرداس وصفان بن أمية أعطام
لنا هؤلاء رؤوس الناس أحب أن يتألفهم صلوات ربي وسلامهم عليه نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا بن عون عن هشام بن زيد عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك رضي الله
عنه عن أنس بن مالك أنه قال لما كان يوم حنين أقبلت هواز وغطفان وغيرهم بنعمهم وذراريهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ومن الطلاقاء فأدبروا عنه حتى بقي وحده فناد يومئذ
الندائين لم يخلط بينهما التفت عن يمينه فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الأنصار قالوا لبيك يا رسول الله أبشر نحن معك فنهزم
المشركون فأصاب يومئذ غنائم كثيرة فقسم في المهاجرين والطلاقاء ولم يعطي الأنصار شيئا فقالت الأنصار إذا كانت شديدة فنحن ندعى ويعطى الغنيمة غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة فقال يا معشر
الأنصار ما حديث بلغني عنكم فسكتوا فقال يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم تحوزونه إلى بيوتكم قالوا بلى فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار فقال هشام يا أبا حمزة وأنت شاهد ذاك قال وأين أغيب عنه نعم في هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم مصارت الهزيمة على المسلمين
في البداية وفر المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حنين أقبل النبي على الكفار لوحده صلى الله عليه وسلم لفرط شجاعته صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال للعباس وكان بجانبه نادي
أصحاب السمرة نادي الأنصار الآن وقت الأنصار فنادى يا أصحاب السمرة يذكرهم بيعة الرضوان لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أصحاب السمرة فلما سمعوا رجعوا إلى النبي صلى الله
عليه وسلم كالبقر تعودوا إلى أولادها يعني تأتي مسرعة فجاءوا مسرعين وحاطوا بدبي صلى الله عليه وسلم ونصرهم الله على كفار هوازن فالشاهد من هذا أنه بعد انتهاء المعركة لم يعطيهم شيئا من
الغنيمة صلى الله عليه وسلم فحزنوا قال وقت الشدة ينادينا وقت الرخاء وما جاءت الأموال يعطيها غيرنا فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم يذهب الناس بهذه الأموال وقالوا أنت ذهبوا نبي
تريدوني أو تريدون الأموال قال نريدك أنت صلى الله عليه وسلم نعم فبلغت سهامنا 12 بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا فرجعنا ب13 بعيرا يعني هذا الغنيمة التي يأخذ كل واحد 13 بعيرا في غزوة واحدة
نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة إلى بني جذيمة قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر وحدثني نعيم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن
سالم عن أبيه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا فجعل خالد يقتل منهم ويأسر
ودفع إلى كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فقال اللهم إني أبرع
إليك مما صنع خالد مرتين نعم خالد بن الوليد رضي الله عنه منذ أسلم أمره النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول معركة أمر عليها التي هي مؤتة وفي بني جذيمة الذي وقع أن خالد لما جاءهم لم
يحسنوا أن يقولوا أسلمنا وقالوا صبأنا وصبأ هي تركة الشيء وذاك كان يقال للنبي صلى الله عليه وسلم الصابئ وكلما أسلم رجل قالوا صبأ ففلان صابئ يعني تركه ومعرك الذي كان عليه إلى شيء آخر
هذا هو الصابئ وهم لم يقولوا أسلم قالوا صبأنا فظلنا خالد أنهم يريدون ارتدادنا عن دين الله فأمر بقتلهم ومعه عبد الله بن عمر وبعض أصحابه فقال لهم كل واحد معه أسير يقتله فقال عبد الله
بن عمر لا ما أقتله وما كفروا قالوا صبأنا قال بلى قالوا صبأنا قال إنهم اختلفوا معه في قتلهم ولم يطيعوه في هذا ومع أنه هو القائد فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه بما
وقع بينهم وبين خالد فرفع النبي يديه قال الله نبرو إليك ما صنع خالد يعني أخطأ خالد رضي الله عنه في هذا وتبرأ النبي من فعله ولم يتبرأ من خالد بل جعله قائدا استمر قائدا في عهد النبي
وفي عهده بكر ظل قائدا للجيش رضي الله عنه لكن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المرة يعني تبرأ من فعله ولم يتبرأ منه وأدى الديات لهؤلاء الذين قتلهم خالد نعم قال رحمه الله باب سرية
عبد الله بن حدافة السهمي وعلقامة بن مجرز مجزز كذا نعم مجزز وعلقامة بن مجزز المدلجي ويقال إنها سرية الأنصار حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال حدثني سعد بن عبيدة
عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فقال رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب فقال أليس أمركم النبي صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني قالوا
بلى قال فاجمعوا لي حطبا فجمعوا فقال أوقدوا نارا فأوقدوها فقال ادخلوا فهموا وجعل بعضهم يمسك بعضا ويقولون فررنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من النار فما زالوا حتى خمدت النار فسكن
غضبه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة الطاعة في المعروف بعت أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال
حدثنا عبد الملك عن أبي بردة أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قال وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال واليمن مخلافان مثل الآن مخلافان قسمان
اليمن يا عبد الله بن قيس أيما هذا قال هذا رجل كفر بعد إسلامه قال لا أنزل حتى يقتل قال إنما جئ به لذلك فانزل قال ما أنزل حتى يقتل فأمر به فقتل ثم نزل فقال يا عبد الله كيف تقرأ
القرآن قال أتفوقه تفوقا قال فكيف تقرأ أنت يا معاذ قال أنام أول الليل فأقوم وقد قضيت جزء من النوم فأقرأ ما كتب الله لي أحتسب نومتي كما أحتسب قومتي حدثني إسحاق قال حدثنا خالد عن
الشيباني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فسأله عن أشريبة تصنع بها فقال وماهي قال البتع والمزر فقلت لأبي بردة
ما البتع قال نيذ نيذ العسل نبيذ قال نبيذ العسل والمزر نبيذ الشيباني فقال كل مسكر حرام رواه جرير وعبد الواحد عن الشيباني عن أبي بردة هذا ما يعرفونه في مكة والمدينة يعرفون فقط خمر
الذي في مكة والمدينة اللي هو من التمر والعنب فلما كان في اليمن كان يأتون بنبيذ من العسل ونبيذ من الشعير فقال ما هذا سألوا النبي عنه البتع والمزر فقال النبي صلى الله عليه وسلم البتع
والمزر حرام وعطاهم القاعدة النبي صلى الله عليه وسلم كل مسكر خمر وكل خمر حرام فقال معاذ لأبي موسى كيف تقرأ القرآن قال قائما وقاعدا وعلى رحلته وأتفوقه تفوقا قال أما أنا فأنام وأقوم
فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي وضرب فسطاطا فجعل يتزاوران فزار معاذ أبا موسى فإذا رجل موثق فقال ما هذا فقال أبو موسى يهودي أسلم ثم ارتد فقال معاذ لأضربن عنقه عقدي ووهب عن شعبة وقال
وقيع والنظر وأبو داود عن شعبة عن سعيد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه جليل بن عبد الحميد عن الشيباني عن أبي بردة هذا فيه دليل على أن المرتد يقتل كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث ابن عباس أنه يضرب عنقه من بدل دينه فاقتله هذا هو الأصل قال حدثني عباس بن الوليد قال حدثنا عبد الواحد عن أيوب عن أيوب بن عائذ قال حدثنا قيس بن مسلم قال سمعت
طارق بن الشهاب يقول حدثني أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي فجئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم منيخ بالأبطح فقال أحججت يا عبد الله
بن قيس قلت نعم يا رسول الله قال كيف قلت قال قلت لبيك أهلالا كأهلالك قال فهل سقت معك هدية قال فطف بالبيت وسع بين الصفا والمروة ثم حل ففعلت حتى مشطت لمرأة من نساء بني قيس ومكثنا بذلك
حتى استخلف عمر نعم هنا أبو موسى الأشعري قال لبيك بما لبى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه اختلف عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد ساق الهدية معه
بينما أبو موسى لم يسق الهدية معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحلل بعمره بخلاف علي علي رضي الله عنه أيضا قال مثل أبي موسى قال لبيك بما لبى به رسول الله لكن عليا كان قد ساق
الهدية معه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تبقى على ما أنت عليه يعني ما تحلل إلا معي نعم قال حدثني حبان قال أخبرنا عبد الله عن زكريا بن إسحاب عن يحيى بن عبد الله بن صيفين عندك
زكريا وزكرياء عن زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفين عن أبي معبد مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى
اليمن إنك ستأتي قوما من أهل الكتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فإنهم طاعوا لك فإنهم طاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات
في كل يوم وليلة فإنهم طاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب قال أبو عبد الله طوعت طاعت وأطاعت لغة طعت وطعت وأطاعت وقال رحمه الله حدثنا
سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبيد عن عمر بن ميمون أن معاذا رضي الله عنه لما قدم اليمن صلى بهم الصبح فقرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا فقال رجل من القوم لقد
قرت عين أم إبراهيم زاد معاذ عن شعبة عن حبيب عن سعيد عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقرأ معاذ في صلاة الصبح سورة النساء فلما قال واتخذ الله إبراهيم خليلا قال
رحمه الله بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى اليمن قبل حجة الوداع حدثني أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف بن إسحاق ابن
أبي إسحاق قال حدثني أبي عن أبي إسحاق قال سمعت البراءة رضي الله عنه بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى اليمن قال ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه فقال مر أصحاب خالد من
شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل فكنت في من عقب معه قال فغنمت أواق ذوات عدد نعم النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خالد بن الوليد إلى اليمن فأرسل خالد إلى النبي صلى الله عليه
وسلم أن قد فتح الله لنا فأرسل من يعني يخمس الغنية فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طال وجعله أميرا عليهم ثم أمره قال مر الناس الذين مع خالد من أراد أن يبقى معك يعني يعقب
يبقى في اليمن يبقى ومن أراد أن يرجع إلى المدينة فليرجع نعم قال رحمه الله حدثني محمد بن بشار قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا علي بن سويد بن منجوف عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي
الله عنه أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس وكنت أبغض عليا وقد اغتسل فقلت لخالد ألا ترى إلى هذا فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له فقال
يا بريدة أتبغض عليا فقلت نعم قال لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك نعم لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طال رضي الله عنه إلى خالد بن وليد رضي الله عنه في اليمن وقسم
علي رضي الله عنه الغنيمة وزه على الناس وأخذ الخمس الذي هو قال الله تبارك وتعالى وعلم أن ما غلمتم من شيء فإن الله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتام والمساكين وبن السبيل فهذا الخمس
الذي هو عشرون بالمئة يذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلى ولي الأمر ليقسمه هذه الأقسام الخمسة لله والرسول لذوي القربة لليتام المساكين وبن السبيل فعلي رضي الله لما نزع هذا
الخمس العشرين بالمئة وزع الثمانين بالمئة على الجيش فعلي رضي الله عنه من هذا الخمس الذي هو العشرون بالمئة جارية فدخل عليها فغضب عبد الله بن بريدة وذهب إلى خالد بن وليد قال انظر ماذا
يفعل علي المفروض هذه العشرون بالمئة يذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأخذ هو منها ويأتي جارية منها كأنها صارت ملكه أصلا وكيف يقسمها علي لنفسه يأخذ لنفسه فذهب عبد الله بن
بريدة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو بريدة نفسه ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علي فعل كيتا وكيت يعني أخذ جارية من الخمس قبل أن يوصله لك وكان غضبان ليش علي
يفعل هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتبغض عليا قال نعم وهذه البغضاء ليس الدينية يعني من أمور الدنيا قال تبغضوا قال نعم قال فلا تبغضوا فإن له من الخمس أكثر من ذلك لأن علي من
ذوي القربة علي من ذوي القربة وله جزء من الخمس فهو كونه أخذ قبل أن يوصله النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حقه قال فإن له من الخمس أكثر من ذلك يقول بريدة فما زلت أحب علي خلاص تغير الوضع
يقول بالنسبة لي نعم قال رحم الله حدثنا قتيبة وقال حدثنا عبد الواحد عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعم قال سمعت أبا سعيد الخدير رضي الله عنه يقول بعث علي
بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهيبة في أديم مقروض لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة نفر بين عيينة بن بدر وأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع
إما علقم وإما عامر بن الطفي فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء
قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله قال ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتق الله قال ثم ول الرجل قال خالد من الوليد يا رسول الله
ألا أضرب عنقه قال لا لعله أن يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونه قال ثم نظر إليه
وهو مقف فقال إنه يخرج من ضهضه هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وأظنه قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثموت فقال لئن أضرب من هذا
واستأذل النبي أن يضرب عنقه لأنه فعلا هذا كلام لا يقوله مسلم أبدا قال وهو رأس من رؤوس الفجور فقال دعني أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم معلما لعله يصلي قال وكم من مصل ليس في
قلبه شيء من الإيمان يعني منافق يظهر الصلاة وقلبه فارغ من الإيمان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إني لم أمر أن أنقب عن قلوب الناس يعني ما أمرت أن أبحث في قلوبه نعامل الناس بما
يظهرون نعامل الناس بما يظهرون ثم حذر من هذا وأمثاله فقال يخرج من ضئض أي هذا قوم يعني وهم الخوارج يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وبعض أهل العلم استدل بهذا على كفر الخوارج
والصحيح الذي جرى عليه عمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم يعني فجار فساق لكنهم ليسوا كفارا وإنهم من أهل البدع والبدع الكبرى خمس خروج والتشيع والقدر قانون بالقدر والإرجاء
والجهمية وهؤلاء من أصحاب البدع الكبرى وحذر النبي منهم صلى الله عليه وسلم قال إن أدركتم لقتل أنهم قتل ثمود في رواية قتل عاد كما في صحيح مسلم فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه
وسلم أخبر عن هذا أنه سيخرج قوم على مثل شاكلتي وفعلا خرج هؤلاء القوم وهم الخوارج نعم نعم يعني النبي جاء بهديه من المدينة قلنا قبل قليل له الخمس الذي منه أربع بمئة لله والرسول فهذا
أهداه النبي صلى الله عليه وسلم إذ أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة من الإبل في حجته صلى الله عليه وسلم قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر من المفضل عن حميد طويل قال حدثنا بكر أنه ذكر
لابن عمر أن أنسا حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة فهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج وأهللنا به معه فلما قدمنا مكة قال من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة وكان مع النبي
صلى الله عليه وسلم هدي فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بما أهللت فإن معنا أهلك قال أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فأمسك فإن
معنا هديا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وزوجة علي رضي الله عنه غزوة ذو الخلصة قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا بيان عن قيس عن جرير أنه قال كان بيت في الجاهلية يقال له
ذو الخلصة والكعبة اليمنية والكعبة الشامية فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة فنفرت في 150 راكبا فكسرناه وقتلنا من وجدنا عنده فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرته فدعا لنا ولأحمس أحمس طبيلة في اليمن وكانوا فرسانا نعم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا قيس قال قال لي جرير رضي الله عنه قال لي النبي صلى الله
عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى الكعبة اليمنية فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل وكنت لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه
في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا فانطلق إليها فكسرها وحرقها ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول جرير ثم بعث إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال رسول جرير والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب قال فبارك في خيل أحمس ورجالها خمس مرات حدثنا يوسف بن موسى قال أخبرنا أبو أسامة عن إسماعيل من
أبي خالد عن قيس عن جرير قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تريحني من ذو الخلصة فقلت بلى وكانوا أصحاب خيل وكنت لا أثوت على الخيل فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضرب يده
على صدري حتى رأيت أثر يده في صدري وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال فما وقعت عن فرس بعده قال وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة فيه نصب تعبد يقال له الكعبة فقال فقال
فأتاها فحرقها بالنار وكسرها قال ولما قدم جرير اليمن كان بينهما رجل يستقسم بالأزلام فقيل له إن رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ها هنا فإن قدر عليك ضرب عنقك ضرب عنقك قال فبينما هو
يضرب بها إذ وقف عليه جرير فقال لتكسرنها ولتشهدن أن لا إله إلا الله أو لأضربن عنقك قال فكسرها وشهد ثم بعث جرير رجلا من أحمس يكنى أبا أرطأه صلى الله عليه وسلم يبشره بذلك فلما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب قال فبرك النبي صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات غزوة ذات السلاسل وهي
غزوة وهي غزوة لخم وجذام قاله إسماعيل من أبي خالد وقال ابن أسحاق عن يزيد عن عروة هي بلاد بلي بلاد بلي وعذرة وبني القين حدثني إسحاق قال أخبرنا خالد بن عبد الله عن خالد الحذا عن أبي
عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن العاص على جيش ذات السلاسل قال فأتيت وفقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا فسكت
مخافة أن يجعلني في آخرهم ذهب جرير إلى اليمن حدثني عبد الله بن أبي شيبل العبسي قال حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير أنه قال كنت بالبحر فلقيت رجلين من أهل اليمن
ذاك لاع وذا عمر فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذو عمر لإن كان الذي تذكر من أمر صاحبك لقد مر على أجله منذ ثلاث وأقبل معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من
قبل المدينة فسألناهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر والناس صالحون فقال أخبر صاحبك أننا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله ورجع إلى اليمن فأخبرت أبا بكر بحديثهم قال
أفلا جئت بهم فلما كان بعد قال لي ذو عمر يا جرير إن بك علي كرامة وإني مخبرك خبرا إنكم معشر العرب لن تزال بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكة يغضبون
غضب الملوك ويرضون رضا الملوك لجرير قال يعني ما تزالون بخير أيها العرب ما كنتم إذا مات الأمير عينتم أميرا مكانه أما إذا تركتموها هكذا كل واحد يأخذها بسيفه وكذا يعني كان الهلاك وفعلا
هذا هو الواقع والله المستعان وعليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب غزوة سيف البحر وهم يتلقون عيرا لقريش وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال حدثنا إسماعيل
قال حدثنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة فني الزاد
فأمر أبو عبيدة بأزواد الجيش فجمع فكان مزودي تمر فكان يقوتنا كل يوم قليل قليل حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمر تنتمره فقلت ما تغني عنكم تمره فقال لقد وجدنا فقدها حين فنيت ثم انتهينا
إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منها القوم ثمانية عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعها
ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال الذي حفظناه من عمر بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول بعثنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثلاثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عير قريش فأقمنا بالساحل نصف شهر فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط فسمي ذلك الجيش جيش الخبط فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر
فأكلنا منه نصف شهر وادهنا من ودكه حتى ثابت إلينا أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه فعمد إلى أطول رجل معه قال سفيان مره ضلعا من أضلاعه فنصبه وأخذ رجلا وبعيرا فمر تحته قال
جابر وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر ثم نحر ثلاث جزائر
ثم إن أبا عبيدة ناهى وكان عمر يقول أخبرنا أبو صالح أن قيس بن سعد قال لأبيه كنت في الجيش فجاعوا قال نحر قال نحرت قال ثم جاعوا قال نحر قال نحرت ثم جاعوا قال نحر قال نهيت وقال حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيا عن ابن جريج قال أخبرني عمر أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول غزونا جيش الخبط قال أبو عبيدة فجعنا جوعا شديدا فألقى البحر حوتا ميتا لم نر مثله يقال له العنبر فأكلنا
منه نصف شهر فأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فمر الراكب تحته فأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول قال أبو عبيدة كلوا فلما قدمنا المدينة ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كلوا
رزقا أخرجه الله أطعمونا إن كان معكم فأتاه بعضهم فأكله قال أبو عبيدة جابط أو هذه الغزوة غزوة سيف البحر أمر عليهم أبو عبيدة وهم في الطريق يعني نفذ أكلهم حتى وصلوا إلى مرحلة كل واحد
عنده تمرة واحدة في اليوم ما يأكلها يمصها ثم يجعلها ثم يمصها قال تغنيكم تمرة قال ما تغني لكن لما أيضا ما في ولا تمرة حسينا بفضل التمرة يقول كانت يعني على قل في شيء أخرج الله إلينا
حوت العنبر حوت كبير وجدنا قط يعني ألقى بنفسه إلى اليابسة يقول فصلنا نأكل منه يقول أخذنا عظمين من عظام الحوت جعلنا هكذا قوس ويأتي الرجل أطول واحد فينا على بعير يمشي تحت القوس يعني
من كبر هذا الحوت وكبر عظامه يقول فأكلنا منه ثمانية عشر يوما ولما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشككوا أنه ميت ولكن ميتة البحر حلال ميتة السمك حلال فتشككوا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم عندكم منه شيء قالوا نعم قال عطوني فأكل يطيب خاطرهم صلى الله عليه وسلم وسمي هذا الجيش الخبط لأنهم أكلوا الخبط والخبط ورق الشجر يعني وصلوا إلى مرحلة أنه صار يكون أوراق
الشجر من شدة الجوع نعم باب حج أبي بكر بن ناسي في سنة تسع قال حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع حدثنا فليح عن الزهري عن حميد بن عد الرحمن عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه
بعثه في الحجة التي أمره النبي صلى الله عليه وسلم عليها قبل حجة الوداع يوم النهر في رهط يؤذن في الناس لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان هذا كان في سنة تاسعة يعني مكة فتحت
في السنة الثامنة في رمضان وحجب الناس عتاب بن أسيد أمير مكة
ثم في السنة العاشرة حج النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر سورة نزلت
خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة يقصد بالثانية آخر سورة نزلت كاملة براءة وآخر سورة نزلت يقصد آية نزلت وهي آخر النساء يستفتونك ولا يفتيكم في النساء نعم يفتيكم في
الكلالة عفوا نعم باب وفد بني تميم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي صخرة عن صفوان بن محرز المازني عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال أتى نفر من بني تميم من النبي صلى الله
عليه وسلم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا يا رسول الله قد بشرتنا فأعطنا فرؤي ذلك في وجهه فجاء نفر من اليمن فقال اقبلوا البشرى اذ لم يقبلها بني تميم قالوا قد قبلنا يا رسول الله
باب قال ابن أسحاق غزوة عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر بن العنبر من بني تميم بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فأغار وأصاب منهم ناسا وسبى منهم نساء وقال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا
جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتهما وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم هم أشد أمة على الدجال وكانت
فيهم سبية عند عائشة فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل وجاءت صدقاتهم فقال هذه صدقات قوم أو قومي وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال حدثنا هشاب بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم عن ابن أبي مليكة
أن عبد الله بن الزبير أخبرهم أنه قدم ركب بن تميم على النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر بل أمر الأقرأ بن حابس قال أبو بكر ما أردت إلا خلافي قال عمر ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت
أصواتهما فنزل في ذلك يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا حتى انقضت نعم النبي صلى الله عليه وسلم أو أبو هريرة رضي الله عنه يقول ما زلت أحب بني تميم لثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه
وسلم فذكر منها أنهم أشد أمتي على الدجال عندما يخرج الدجال ويقاتله المسلمون أشد القبائل على الدجال هم بن تميم ثم قال ولما جاءت صدقاتهم قال هذه صدقات قومي نسمهم إلى نفسه صلى الله
عليه وسلم ولما كانت سبي منهم عند عائشة قال أعتقيها فإنها من ولدي إسماعيل ولما جاول النبي صلى الله عليه وسلم وطلب النبي أن يؤمر عليهم قال أبو بكر أمر عليهم فلانا وقال عمر أمر عليهم
فلانا اختلفا فأبو بكر اختار رجعا وعمر اختار رجعا فقال أبو بكر لعمر أردت خلافك قال ما أردت خلافك أنت لك رأيا لي رأيك فارتفعت أصواتهما فنزل قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين لا
تقدموا بين يدي الله ورسوله وهي سورة الحجرات نعم قال قلت لابن عباس رضي الله عنهما إن لي جر ينتبذ لي نبيذ فأشربه حلوا في جر إن أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس خشيت أن أفتضح فقال
قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بالقوم غير خزايا ولا ندامة حدثنا بجمل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعو به من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن
أربع الإيمان بالله هل تدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا من المغانم الخمس وأنهاكم عن أربع من تبذ في الدباء والنقير
والحنتم والمزفت الدباء والنقير والحنتم والمزفت كلها آنية من الزفت من الدباء اللي هي القرع أو الحنتم كلها آنية كان يصنعون فيها الخمر فنهاهم الله تبارك وتعالى عنها صلى الله عليه وسلم
والمراد هنا أن كل ما أسكر فهو خمر نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أبي جمرة قال سمعت ابن عباس يقول قدم وفد عبد القيس على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا
رسول الله إن هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بأشياء نأخذ بها وندعو إليها من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان
بالله شهادة أن لا إله إلا الله وعقد واحدة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت نعم هؤلاء من ربيعة وفد عبد القيس من ربيعة
فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول
الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي
من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة فقالوا يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة البحرين هي الإحساء اليوم كانت تسمى البحرين نعم البحرين هي الإحساء اليوم كانت تسمى البحرين
نعم تنعم على شاكر وإن كنت تريد المال فسأل منه ما شئت فترك حتى كان الغد ثم قال له ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر فتركه حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة
فقال عندي ما قلت لك فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نجل قريب من المسجد فبعضهم يرون أن هذا خطأ من النساخ وإنه إلى نخل وليس إلى نجل اللي عنده نجل هي نخل نخل قريب نعم فاغتسل ثم دخل
المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك
والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل
صبوت قال لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمره عجيب ثمامة يعني يذل على الشجاعة
يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان احتمال يقتله صلى الله عليه وسلم ويأتيه ويقول ما عندك يا ثمامة يقول إن تنعم تنم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وإن أردت مالا أعطيناك ما شئت واحتمال
كبير أن يقتله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد الإسلام لكنه لا يريد أن يقال إنه أسلم خوفا من السيف فلما كان اليوم الثالث أطلقه النبي بدون مقابلة صلى الله عليه وسلم قال ارجع إلى
أهلك فذهب إلى نخل يعني مكان خلف نخل فاغتسل ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الشهادتين هذا أمره عجيب يا سبحان الله لو قتل أمره إلى الله سبحانه وتعالى لكن قدر الله أنه لم يقتل
نخل ها هنا بذلك الله خير فإنه لم يقتل فجاء وشهد الشهادتين ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن خيلك أخذتني وأنا ذاهب إلى العمرة يعني عمرة الجاهلية لأنه كان كافرا أمره أن يؤدي العمرة
وهذا الحقيقة يدل على شجاعة عظيمة جدا عند هذا الرجل رضي الله عنه نعم قال ابن عباس فسألت عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك أرى الذي أريت فيه ما رأيت ما أريت ما رأيت ما أريت لا
إنك أريت ولا رأيت لا خير ما أريت رأيت منام أريت يعني في المنام أيضا نعم فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما
فأوحي لي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان بعدي أحدهما العنسي والآخر مسيلمة قال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام أنه سمع أبا هريرة
رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبروا علي فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فذهبا فأولتهما الكذابين
الذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة صاحب صنعاء هو الأسود العنسي ادعى النبوة في صنعاء اليمن وصاحب اليمامة مسيلم الكذاب ادعى النبوة في اليمامة قال حدثنا الصلط بن محمد قال سمعت
مهدي بن ميمون قال سمعت أبا رجاء العطاردي يقول كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب ثم جئنا بالشات فحلبناه عليه
ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا منصل الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه شهر رجب لأن الشهر من الأشهر الحرم يقصدون أي نصل فيه حديدة ممكن يصاب فيه
المهم أنه ما فيه قتال يريد يريدنا لا يوجد قتال في هذا الشهر نعم وسمعت أبا رجاء يقول كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى مسيلمة الكذاب يعني
تابعوا مسيلم الكذاب هذا أبو رجاء العطاردي يقول تابعنا مسيلم الكذاب في البداية أول ما خرج طبعا مسيلم الكذاب خرج في اليمامة اليمامة حاليا الرياض هذا يسمى اليمامة وعلى كل حال النبي
صلى الله عليه وسلم ما أهمه أمر السوارين أولهما بكذابين فهذان الكذابان هما الأسود العنسي في اليمن ومسيلم الكذاب في اليمامة وكلاهما ادعى النبوة والنبي صلى الله عليه وسلم ما قال مسيلم
يعني إذا يعطيني محمد الأمر من بعده أكون أنا الأمير على الناس أنا أتبعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عنده جريدة اللي سعفت نخل قال هذه لا أعطيك أيها إما أن تتوب أو يعقرنك الله
سبحانه وتعالى نعم باب قصة الأسود العنسي قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن عبيدة بن نشيط وكان في موضع آخر اسمه عبد الله أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال
بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار بنت الحارث وكان تحته بنت الحارث بن كريز وهي أم عبد الله بن عامر فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فكلمه فقال له مسيلمة إن شئت خليت بيننا وبين الأمر ثم جعلته لنا بعدك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو
سألتني هذا القضيب ما أعطيتك وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال عبيد الله بن عبد الله وقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم التي ذكر فقال ابن عباس ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب ففضعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين
يخرجان فقال عبيد الله أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن والآخر مسيلمة الكذاب باب قصة أهل نجران قال حدثني عباس بن الحسين قال حدثنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن صلة بن
زفر عن حذيفة قال جاء العاقب والسيد صاحب نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه قال فقال أحدهما لصاحبه لا تفعل فوالله لئن كان نبيا فلا عنا لا نفلح نحن ولا عقبنا من
بعدنا قال إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينة فقال لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قم يا أبا عبيدة بن الجراح فلما قام قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أمين هذه الأمة وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة رضي الله عنه قال جاء أهل
نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث لنا رجلا أمينا فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين فاستشرف له الناس فبعث أبا عبيدة بن الجراح وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن
خالد عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح باب قصة عمان والبحرين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان جابر بن عبد
الله رضي الله عنهما يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ثلاثة فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم
على أبي بكر أمر مناديا فنادى من كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم دين أوعده فليأتني قال جابر فجئت أبا بكر فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال فأعطاني قال جابر فلقيت أبا
بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطيني ثم أتيته فلم يعطيني ثم أتيته ثالثة فلم يعطيني فقلت له قد أتيتك فلم تعطيني ثم أتيتك فلم تعطيني ثم أتيتك فلم تعطيني فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني فقال
أقلت تبخل عني وأي داء أدوأ من البخل قالها ثلاثة ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك وعن محمد بن علي قال سمعت جابر بن عبد الله يقول جئته فقال لي أبو بكر عدها فعددتها فوجدتها
خمسمائة فقال خذ مثلها مرتين نعم يعني أعطاه كما وعده النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هم مني وأنا منهم وعبد الله
بن محمد وإسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حين ما نور بن
مسعود وأمه إلا من أهل البيت من كثرة دخولهم ولزومهم له قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد السلام عن أيوب عن أبي قلابة عن زهد من قال لما قدم أبو موسى أكرم هذا الحي من جرم قال فقال هل
أم فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكله فقال إني حلفت لا آكله فقال هل أم أخبرك عن يمينك إن أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نفر من الأشعريين فاستحملناه فأبى أن يحملناه فاستحملناه
فحلف أن لا يحملناه ثم لم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكله فأمر لنا بخمس ذود فلما قبضناها قلنا تغفلنا النبي صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفرح بعدها أبدا فأتيته فقلت يا رسول
الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا قال أجل ولكن لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منها قال لا أكله قال لماذا قال رأيته مرة يأكل شيئا قذرا فاستقدرته يا
خلاص أكره الدجاج فقال إني رأيت الرسول يأكله يقول له موسى فقال لكني حلفت الرجل يقول حلفت أني ما أكله قال أخبرك عن يمينك جئنا نحن يعني من أهل يمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فاستحملناه أي طلبنا منه أن يعطينا إبل تحملنا فلم يعطينا فأتيناه المرة الثانية وعطيناه بالكلام فحلف أن لا يحملنا حلف قال والله ما أحملكم على شيء يقول ثم جاءه ذود من غنيمة من نهب
يعني من غنيمة فدعانا فأعطانا صلى الله عليه وسلم قلنا لعلنا يعني غفل النبي عن يمينه وحلف أن لا يحملنا لعله نسي اليمين يقول فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول إنك حلفت
أن لا تعطينا أو لا تحملنا فقال صلى الله عليه وسلم ما حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها إلا فعلت الذي هو خير وفي رواية خارج الصحيح وكفرت عن يميني نعم قال حدثني عبد الله بن محمد
الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد قال الحزم عن أبي مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان هاهنا وأشار بيده إلى اليمن والجفاء وغلظ القلوب في
الفدادين عند أصول أذناب الإبل من حيث يطلع قرن الشيطان ربيعة ومضر قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال أتاكم أهل اليمن هم أرقوا أفئدة وألين قلوبا قال الإيمان يمان والحكمة يمانية والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل والسكينة والوقار في أهل الغنم وقال غندر هذا ما يؤكد قضية
تأثير هذه البهار على الذي يرعاها سبحان الله هذه الحيوانات تؤثر على صاحبها فالرقة في أهل الغنم بينما الشدة في أهل الإبل لأن الإبل شديدة قليضة فتؤثر على أصحابها سبحان الله نعم وقال
غندر عن شعبة عن سليمان سمعت ذكوان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال الإيمان يمان والفتنة هاهنا هاهنا يطلع قرن الشيطان قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمان قال حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال يا أبا عبد
الرحمن أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرأوا كما تقرأ قال أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأوا عليك قال أجل قال اقرأ يا علقمة فقال زيد بن حدير أخو زياد بن حدير أتأمر علقمة أن يقرأ وليس
بأقرأينا قال أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قومك وقومه فقرأت خمسين آية من سورة مريم فقال عبد الله كيف ترى قال قد أحسن قال عبد الله ما أقرأ شيئا إلا وهو
يقرأه ثم التفت إلى خباب عليه خاتم من ذهب فقال ألم يأني لهذا الخاتم أن يلقاه قال أما إنك لن تراه علي بعد اليوم فألقاه رواه غندر عن شعبة باب قصة دوس والطفيل بن عمر الدوسي قال حدثنا
أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن ذكوان عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء الطفيل بن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن دوسا قد هلكت عصت وأبت فادعوا الله
عليهم فقال اللهم اهد دوسا وات بهم قال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو سامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق يا ليلة
من طولها وعنائها من دارة الكفر نجت وأبقى غلام لي في الطريق فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فبين أنا عنده إذ طلع الغلام فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا
غلامك فقلته لوجه الله فأعتقته باب قصة وفتطيء وحديث عدي بن حاتم قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك عن عمر بن حريف عن عدي بن حاتم عمر في وفد فجعل يدعو
رجلا رجلا ويسميهم فقلت أما تعرفني يا أمير المؤمنين قال بلى أسلمت إذ كفروا وأقبلت إذ أدبروا ووفيت إذ غدروا وعرفت إذ أنكروا فقال عدي فلا أبالي إذن يعني تعرفني الحمد لله وهو من طي وطي
لم ترتد وأتت بأموالها إلى إبك رضي الله عنه واستمروا على الإسلام بينما ارتد كثير من العرب بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه
الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب حجة الوداع حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن زبير عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فأهللنا بعمر ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان عنده هدي يهل بالحج مع العمر ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا فقدمت معه مكة وأنا حائض ولم
أطف بالبيت ولا بين الصفى والمروى فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انقضي رأسك وامتأشطي وأهل بالحج وداعي العمر ففعلت فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما إلى التنعيم فاعتمرت فقال هذه مكان عمرتك قالت فطاف الذين أهلوا بالعمرة بين الصفى وبين أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفى والمروى ثم حلوا ثم
طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منا وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها انقضي رأسك وامتشطي أي أنت تسلل الحج
لأنها تخلتها على العمرة لأنها نوت العمرة فقط فقال ارتسلي للحج خلاص انتهى موضوع العمرة لأنها حاضت رضي الله عنها قبل أن تبدأ بالعمرة فالمرأة إذا جاءتها يعني دورة أو نفست يعني ولدت
قبيل الحج وهي قد أحرمت به فإنها تحول الحج إلى تحول العمرة إلى حج مفرد وإذاك حجة عائشة مفردة رضي الله عنها فقد انتهت سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يأذى لها يعني بعمرة بعد الحج
فأذن لها صلى الله عليه وسلم ويسميها بعض أهل العلم بعمرة الحائض اللي هي بعد الحج وهنا قولها في حجة الوداع سميت حجة الوداع مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يحج غيرها صلى الله عليه وسلم
لأن المتبادر للذهن الآن يقول حجة الوداع لأنها في غيرها لا هي ما في غيرها هي حجة واحدة لكن اختلف أهل العلم هل حج النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة أو لم يحج أما بعد بعثته صلى الله
عليه وسلم فهذه هي الحجة التي حجها صلوات ربي وسلامه عليه وسمية حجة الوداع لأنها يعني ودع فيها الناس وتوفي بعدها بأربعة أشهر بأبيه وأمه صلوات ربي وسلامه عليه قول عائشة فطاف الذين
أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر الطواف هنا مقصود السعي السعي المقصود بكلمة الطواف أي سعو في الحج والعمرة ويسمى طوافا يسمى طوافا فطواف هنا ليس
طواف الكعبة وإنما طواف الصفا والمروة طواف لا جناح عليه أي الطواف بهما أي بين الصفا والمروة وأما الحج لا بد الجميع يطوف طواف الذي بعد عرفه أما اللي هو طواف الكعبة فالطواف والمروة هو
السعي فالمفرد والقارن يكفيه مطواف واحد إذا طاف المفرد والقارن مع العمرة أو في بداية الحج قبل عرفه فإنه لا يلزمه أن يطوف مرة ثانية بين الصفا والمروة يسقط عنه نعم نعم قوله قال ابن
جريج حدثني عطاء عن ابن عباس إذا طاف بالبيت فقد حل فقلت أين قال هذا ابن عباس من أين أخذ هذا هذا ابن جريج يسأل عطاء ابن جريج يسأل عطاء وكلهما من تلميذ عطاء هو يعني أكبر تلميذ ابن
عباس تقريبا فقال له من أين قال هذا ابن عباس قال من قوله تعالى ثم محلوا هاي البيت العتيق ثم قال له من أمر النبي صلى الله عليه وآله أصحابه أن يحلموا في حجة الوداع قلت إنما كان ذلك
بعد المعرف معرف يعني عرفة يعني معرف يعني عرفة قال كان ابن عباس يراه قبل وبعد ابن عباس رضي الله عنهما لم يوافقه أحد كذلك ومشهور عند أهل العلم أن التحلل لا يكون إلا بعد اثنين من
ثلاثة وليس بعد عرفة فكان ابن عباس رضي الله عنهما يرى أن الإنسان يتحلل قبل عرفة وبعد عرفة قال له أنه طاف بالبيت فهذا القول غريب من ابن عباس رضي الله ولم يوافق عليه نعم قال أحججت قلت
نعم قال كيف أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال طف بالبيت وبالصفى والمروة ثم حل فطفت بالبيت وبالصفى والمروة وأتيت امرأة من قيس ففلت رأسي نعم هذا أبو موسى
الأشعري هنا في اختصار للحديث لأن علي رضي الله عنه أيضا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بما أهلل قال أهللتك إهلالك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال فابق على حرامك لأنه كان قارنا عن
النبي صلى الله عليه وسلم فأمر عليا أن يبقى قارنا لأنه ساق الهدي معه أبو موسى الأشعري لم يسق الهدي معه ولذلك أمره النبي أن يحل كما أمر بقية الصحابة أن يحلوا كل من لم يسق الهدي أمرهم
النبي صلى الله عليه وسلم يجعلوها عمره ويتحللوا منها والذي ساق الهدي كان النبي صلى الله عليه وسلم من معه من من ساق الهدي ويستمروا على إحرامهم حتى قضوا حجهم يعني حتى طافوا بالبيت
ورموا الجمرة تحللوا بعد ذلك نعم قال حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما أخبره عندك حدثنا أنس أم أخبرنا حدثنا أنس
أعد قال حدثني إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا أنس بن عقبة عن نافع أن ابن عمر أخبره أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر أزواجه أن يحلل نعام حجة الوداع فقالت حفصة فما يمنعك فقال لبت رأسي وقلت هدي فلست أحل حتى أنحر هدي نعم كل نساء النبي صلى الله عليه وسلم يعني لم يسقنا الهدي ولذلك
أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحللنا وحججنا معه كلهن حج بهن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال أخبرنا شعيب عن الزهري وقال محمد بن يوسف حدثنا الأوزاعي قال أخبرني بن شهاب
عن سليمان بن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع والفضل ابن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
إن فريضة الله على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة قال نعم حدثني محمد قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أقبل
النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء ومعه بلال وعثمان بن طلحة حتى أناخ عند البيت ثم قال لعثمان ائتنا بالمفتاح فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب فدخل النبي صلى
الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان
ثم أغلق عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم فوجدت بلالا قائما من وراء الباب فقلت له أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين ذينك العمودين
المقدمين وكان البيت على ستة أعمدة سطرين صلى بين العمودين من السطر المقدم وجعل باب البيت خلف ظهره واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلجوا البيت بينه وبين الجدار قال ونسيت أن أسأله كم
صلى وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء نعم الدبي صلى الله عليه وسلم لما كان فتح مكة طلب المفتاح من عثمان بن طلحة وعثمان كافر في ذلك الوقت أسلم بعد ذلك ثم دخله بلال وأسامة وعثمان
وصلى في البيت بعد أن أمر بتنظيفه داخل البيت وصلى فيه صلى الله عليه وسلم وفعل ابن عمر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباث كان ينكر ذلك يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم
داخل الكعبة ولكن المثبت مقدم على النافي خاصة ابن عمر سأل بلاه وقال أين الصلى وبلال كان داخل الكعبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك صار قوله مقدما في هذا قوله مرمرتين المرمر حجر
نعم الحجر اسمه المرمر نعم وهذا في أن الحاج أو أن المرأة إذا حاضت بعد أن تمت حجها وبقي لها طافة الوداع فإنه يسقط عنها طافة الوداع يسقط عنها طافة الوداع وإذا سقط هنا عن أم المؤمنين
صفية رضي الله عنها وسافر بها النبي صلى الله عليه وسلم ولم تطف طافة الوداع نعم
ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته أنذره نوح والنبيون من بعده وإنه يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى
عليكم ثلاثا إن ربكم ليس بأعور وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عينبة طافية وأنوالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاثا ويلكم أو ويحكم
انظروا لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض نعم قوله إن ربكم ليس على ما يخفى عليكم يعني وكررها ثلاثا صلى الله عليه وسلم كان يقفوه من أوضح الأمور يعني من أوضح الأمور يعني تشوخ
خلقة الدجال إنه له عين واحدة يعني خلقه مشوه يقول وربكم ليس بأعور يعني هذا خلقه مشوه والله سبحانه وتعالى جميل سبحانه والأعوار والأعوار الدجال قبيح فيقول يكفيكم هذا أنه قبح وجه
الدجال يكفيكم في هذا الموضوع نعم قال حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو إسحاق قال حدثني زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم غزى تسعة عشرة غزوة قال أنه حج بعدما هاجر
حجة واحدة لم يحج بعدها حجة الوداء قال أبو إسحاق وبمكة أخرى نعم كما قلنا يعني في الإسلام في البعثة حجة واحدة صلى الله عليه وسلم وتسمى حجة الوداء لكن قبل الإسلام اختلف أهل العلم هل
حجة قبل ذلك أو لم يحج صلى الله عليه وسلم وإذا كان حج كم مرة حجة يعني مع قريش لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلم بعث في الأربعين من عمره من بلوغه إلى وصوله إلى سنة الأربعين يعني
خلينا نقوم من العاشرة إلى الأربعين ثلاثون سنة كل سنة حج قريش هل حج النبي معهم صلى الله عليه وسلم أو لم يحج معهم المشهور أنه حج لكن المسألة غير محسومة يعني في هذا الموضوع هل حج معه
النبي أو لا صلى الله عليه وسلم غير محسومة ولكن الأشهر أنه حج لكن لا يعلم كم مرة حج صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبته عن علي بن مدرك عن أبي زرعة بن عمر بن جرير
عن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع لجرير استنصت الناس فقال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض الجمل حتى النهروان غيرها يعني أصل أن المسلم لا يقاتل المسلم
كل المسلم يعني المسلم حرام دمه وماله وعرضه لكن الذي وقع لا شك أنه خطأ في صفير في الجمل يعني خطأ لكن استغفروا ربهم سبحانه وتعالى وكانوا مشتهدين في هذا الأمر وليته لم يقع لكن هذا وقع
لكن هؤلاء لم يستحل بعضهم دمه بعضه لكن كان عن اجتهاد يظن أن هذا هو الحق وأما في النهروان وغيرها من قتال المبتدعة وأهل الشر والخارجين على أمة الإسلام فهؤلاء بالعكس هؤلاء النبي أمر
بقتالهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الخوارج لا اقتل لهم قتل عاد وقال لا اقتل لهم قتل تموت وقال شر قتيل قتيلهم وخير قتيل من قتلوه وإن كانوا من أهل الإسلام لكنهم يعني معتدون
كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان منهم يقتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أي اعتدت إحداهم على الأخرى فقاتلوا التي تبقي نعم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ويسميه بغير اسمه قال أليس
يوم النحر قلنا بلى قال فإن دماءكم وأموالكم قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعد
ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ألا ليبلغ الشاهد الغائب فلعل بعض من يبلغه يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه فكان محمد إذا ذكره يقول صدق محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال ألا هل بلغت
مرتين نعم قوله يعني وشهر رجب قال رجب مضر رجب مضر يقصد أنه قبيلة مضر لأنهما قبيلتان مشهورتان كبيرتان مضر وربيعة وربيعة قبيلة ربيعة هي التي كانت تتلاعب بالأشهر وكانت يعني شهر رجب
مرات اللي هو الشهر الحرام مرات تخلي فيه رجب مرات تخلي فيه شعبان مرات تخلي فيه جمادة تعبث بالأشهر كما قال الله تعالى إنما النسيء زيادة في الكفر يعني يعبثون بالأشهر بينما رجب ملتزمة
مضر ملتزمة وإذا قالوا مضر رجب مضر يعني الذي تلتزم به مضر أما ربيعة في أحيان تسمي جمادة الأول رجب سحلون القتال في رجب الحقيقي فيعبثون بالأشهر بينما مضر ما كانت تعبث وإذا قال النبي
صلى الله عليه وسلم رجب مضر وليس رجب ربيعة قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن أناس من اليهود قالوا لو نزلت هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك
اليوم عيدا فقال عمرو أية آية فقالوا اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فقال عمرو إني لأعلم أي مكان أنزلت أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنا من أهل بعمر ومنا من أهل بحج
ومنا من أهل بحج وعمر وأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمر فلم يحلوا حتى يوم النحر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك وقال مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قلنا الذي لم يحلوا حتى يوم النحر من الذين ساقوا الهدي أما الذين لم يسوقوا الهدي فالجميع أمر أن يجعلها عمر نعم حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك مثله
حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم هو ابن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عامر بن سعد عن أبيه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع أشفيت منه على الموت فقلت يا رسول
الله بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنة لي واحدة فأتصدق بثلثي مالي قال لا قال أفأتصدق بشطره قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير قال إنك أن تذر ورثتك أغنياء
خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى اللقمة تجعلها في امرأتك قلت يا رسول الله أأخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا تبتغي به
وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة ولعلك تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر ولكن البائس سعد بن خولى رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توفي بمكة وكان علي وأبو بكر رضي الله عنهما
يقولان الربع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير فالإنسان إذا أراد أن يوصي يوصي بالربع وابن عباس كان يقول خمس لأن الثلث كثير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وعلل النبي ذلك
قال أنت ذر أولادك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يكففون الناس ويطلبون بأكفهم يعني هذا لما تصدق بأولادك أولى بهذه الصدقة من الأجانب فالإنسان إذا أراد أن يوصي لا يصل إلى الثلث وإن وصل
إلى الثلث هذا أقصى ما يجوز ولا يجوز بعد الثلث أصلا ومن أوصى بما هو زيادة على الثلث يتوقف على إذن الورثة عند أكثر أهل العلم وبعض أهل العلم يقول لا ينفذ حتى لو أذن الورثة إلى هذه
الدرجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم منع السعادة من ذلك قال سعد لم يمت رضي الله عنه وعاش ورزق الولد قريب من ثلاثين ولد بعد هذه الحادثة وهو آخر العشر المبشرين بالجنة وفاتا رضي الله
عنه وأما سعد بن الخولى يرسي له النبي صلى الله عليه وسلم لأن سعد بن خولى بعد أن هاجر رجع إلى مكة وكان المهاجنون يحرم عليه من يرجع إلى مكة بعد الهجرة بعد أن تركوها لله تبارك وتعالى
ولكن سعد بن خولى رجع فيرسي له النبي صلى الله عليه وسلم أنه أبطل من هجرته لكن أبطل هجرته نعم وقال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال
حدثني عبيد الله ابن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه ما أخبره أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم بميناء في حجة الوداع يصلي بالناس فسار الحمار بين
يدي بعض الصف ثم نزل عنه فصف مع الناس سترة الإمام سترة لمن خلفه نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي قال سئل أسامة وأنا شاهد عن سير النبي صلى الله عليه وسلم في
حجته فقال العنق فإذا وجد فجوة نص العنق يعني بطء فإذا وجد فجوة يعني مجال أسرع قليلا نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عدي بن ثابت عن عبد الله بن يزيد الخطمي
أن أبا أيوب أخبره أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء جميعا يعني أتى بكثير من الأحاديث ليس لها شأن فقط فيها ذكر حجة الوداع هكذا نعم قال باب غزوة تبوك
وهي غزوة العسرة حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال فرجعت إلى أصحابي فأخبرتهم الذي قال النبي صلى الله
عليه وسلم فلم ألبث إلا سويعة إذ سمعت بلالا ينادي أي عبد الله بن قيس فأجبته فقال أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فلما أتيته قال خذ هذين القرينين وهذين القرينين لستة أبعيرة
ابتعهن حينئذ من سعد فانطلق بهن إلى أصحابك فقل إن الله أو قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهن وانطلقت إليهم بهن فقلت إن النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على
هؤلاء ولكني والله لا أدعكم حتى ينطلق معي بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظنوا أني أحدثتكم شيئا لم يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لي إنك عندنا
لمصدق ولنفعلن ما أحببت فانطلق أبو موسى بنفر منهم حتى أتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه إياهم
ثم إعطاءهم بعده فحدثهم بمثل ما حدثهم به أبو موسى نعم هذا في غزوة تبوك يعني هؤلاء هم الأشعريون من أهل يمن طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق أبي موسى أن يعني يهيئ لهم إبل أن
يركبونها للجهاد فحلف النبي كان غضبان صلى الله عليه وسلم وهذا يبين إن الإنسان إذا يعني سأل شيئا يختار الوقت المناسب يعني سؤال النبي كان النبي غضبان صلى الله عليه وسلم فقال لسانك أنت
أحمل قال والله لا أحملكم على شيء فرجع أبو موسى وأخبرهم قال إن الرسول حلف إنما يحملنا على شيء ثم النبي صلى الله عليه وسلم طلب أبا موسى وعطاه فقال يا رسول الله أنت حلفت أنك لا تعطينا
في طريق البخاري مر بنا هذا الحديث أنت حلفت يا رسول الله أنت تعطينا قال والله لا أحلف على يمين فأجد غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني صلى الله عليه وسلم أبو موسى
خشي أن أصحابه يشكون في إنه ما فهم أو أخطأ على النبي أو كذا قال لا أعطيكم هذه لي حتى يخرج معي وناس ويسمعون من الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لي هذا الحضور قالوا أنت
مصدق عندنا قال ولو فخرجوا معهم وسمعوا من الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي موسى والله لا أحملكم نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم قال أبو داود حدثنا
شعبته عن الحكم قال سمعت مصعبا حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا محمد بن مكر قال أخبرنا بن جريج قال سمعت عطاء يخبر قال أخبرني صفوان بن يعلى بن جريج قال أخبرني بن أمية عن أبيه قال
غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم العسرة قال كان يعلى يقول تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي قال عطاء فقال صفوان قال يعلى فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر قال عطاء فلقد
أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته قال فانتزع المعضوذ يده من يد العاض فانتزع المعضوذ يده من في من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه فأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته قال عطاء
وحسبت أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أفيدع يده في فيك تقضمها كأنها في في فحل يقضمها قال باب حديث كعب بن مالك وقول الله تعالى الذي عضه سقط منه إحدى ثنيته السنها سقط فذهب يشتكي
النبي صلى الله عليه وسلم أنه سن بالسن يريد فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ماذا تريده أن يفعل يجعل يده في يدك تأكلها يعني وأنت تقضم يده كأنك فحل كأنك بعير يعني تعب قال الإنسان
يعني ما يعب عض ليس فعل البشر فعل الحيوانات فقال خيرا فعلا سقطت ثنيتك أنت المعتدي فأهدر ثنيته يعني ليس لها قيمة هنا وكان قائد كعب من بنيه حين عمي قال سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف
عن قصة تبوك قال كعب لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب أحدا تخلف عنها إنما خرج رسول الله صلى الله عليه
وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عمي وقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام وما أحب أن لي بها مشهد بدر وإن كانت بدر أذكر في الناس
منها كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط حتى جمعتهما في تلك الغزوة ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد
غزوة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا وعدوا كثيرا فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه
الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير وحفظ يريد الديوان قال كعب فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحتى ما لم ينزل فيه وحي الله وغزى رسول
الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال وتهجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه فطفقت أغدو لكي أتجهز معهم فأرجع ولم أقض شيئا فأقول في نفسي أنا قادر
عليه فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد بالناس الجد فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم أقض من جهازي شيئا فقلت أتجهز بعده بيوم أو يومين ثم ألحقهم فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز
فرجعت ولم أقض شيئا ثم غدوت ثم رجعت ولم أقض شيئا فلم يزل بي حتى أسرع وتفارط الغزو وهممت أن أرتحل فأدركهم وليتني فعلت فلم يقدر لذلك فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله
عليه وسلم فطفت فيهم أحزن أني لا أرى إلا رجلا مغموصا عليه النفاق أو رجلا ممن عدر الله من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك فقال وهو جالس في القوم بتبوك ما
فعل كعب فقال رجل من بني سلم يا رسول الله حبسه برداه ونظره في عطفه قال معاد من جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كعب بن
مالك فلما بلغني أنه توجه قافلا حضرني همي وطفقت أتذكر الكذب وأقول بماذا أخرج من سخطه غدا واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهله فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح
عني الباطل فأجمعت صدقه وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين ثم جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطفقوا يعتذرون إليه ويحلفون
له وكانوا بضعة وثمانين رجلا فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نيتهم وبايعهم واستغفر لهم فلما قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أظل قادما زاح عني الباطل فلما قيل إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما زاح عني الباطل وكذلك جيش
الجمل لما خرج من مكة إلى البصرة كانت أيضا معهم عائشة رضي الله عنها وهي كالأمير عليهم فامتنع من الذهاب معهم تذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا
سفيان قال سمعت الزهرية عن السائب بن يزيد يقول أذكر أني خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال سفيان مرة مع الصبيان حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
سفيان عن الزهري عن السائب أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك نعم وهذا يؤكد قضية مشهورة جدا صحيحة أبدا بدليل أن ثنية الوداع
من جهة الشام وليست من جهة مكة يعني المدينة بين مكة والشام وثنية الوداع من جهة الشام وليست من جهة والنبي ما دخل من ثنية الوداع وإنما دخل من ثنية الوداع عند قدومه من تبوك وليس عند
قدومه من مكة صلى الله عليه وسلم هذا يدل على بطلان هذه القصة وهي يعني أن هجرة النبي استقبلوه وقالوا هذا الكلام نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال رحمه الله باب مرض النبي
صلى الله عليه وسلم ووفاته وقول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون وقال يونس عن الزهري قال عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه
وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك من ذلك السم قالت نعم في خيبر لما سمته اليهودية قدمت للنبي صلى الله
عليه وسلم ذراعا فيه سم فنهس منه نهسة النبي صلى الله عليه وسلم ثم لفظها فقال أوضعت فيه شيئا قالت نعم قال وضعت فيه سما قالت نعم فقال ما حمل لك على هذا قالت إن كنت نبيا لا يضرك وإن
كنت كاذبا أنت موت والمشهور أنه أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة قيل أنه البرأ من معرور وقيل غيره ومات من ذلك وقتلت هذه المرأة لأنها تسببت في قتل الصحابي قال حدثنا يحيى
بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن أم الفضل بنت الحارث أنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في
المغرب بالمرسلات عرفة ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله طبعا أم الفضل أم بن عباس أم الفضل هم بن عباس زوجة العباس قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله فقال إنه من حيث تعلم فسأل عمر بن عباس عن هذه الآية إذا جاء
نصر الله والفتح فقال أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه فقال ما أعلم منها إلا ما تعلم حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير أنه قال قال ابن عباس رضي
الله عنه يوم الخميس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ايتوني بكتاب ايتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فتنازع ولا ينبغي عند نبي تنازع
فقالوا ما شأنه أهجر استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال أخرج المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفدة بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن
الثالثة أو قال فنسيتها القائل نسيتها هو سعيد بن جبير رضي الله عنه رحمه الله نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر طبعا قوله هنا ما شأنه أهجر
يعني يستنكرون على الذين قالوا يعني لا تحذروا قال ليش ما تحذروا أحذروا فهناك من يقول أحذروا الكتاب وبعضهم يقول لا تحذروا النبي قال أبو الوجه أن هذا قبل وفاته بأربعة أيام لأن هذا يوم
الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين توفي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال بعضهم إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغوة والاختلاف قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم نعم هنا يعني
الرافض يدعون خلافة علي وهذا باطل ومن أين لهم هذا الأمر إلا هو يعني تكلف وتعسف في فهم النصوص وإنما النبي صلى الله عليه وسلم قال أخرجوا اليهود من جزيرة العرب وأجيزوا الوهد ما كنت
أجيزهم ونسي سعيد بن جبير الثالثة وفي رواية أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاهم بالصلاة والزكاة وملكة أيمانهم لكن على كل حال هذه الدعوة أنه رزية وأنه كانت خلافة علي لأنه لا دليل على
هذا الأمر نعم نعم قوله هنا فاطمة عليها السلام هذا البخير رحمه الله تعالى يقول هذا في آل البيت جميعا يعني فاطمة وأولادها حسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد الباقر عندما يذكرهم يقول
ولا يقول هذا في علي ولا في بن عباس ولا في العباس وإنما يقول في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم من فاطمة رضي الله عنهم أجمعين والبعض يشكك أن هذا يعني ليس من صنيع البخاري وإنما من صنيع
الطباعين وهذا كلام غير صحيح فهذا يستخدمه البخاري يستخدمه بن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل وأظن أيضا الطبري في تاريخه فالقصد أن هذا ليس من فعل الطباعين إنما هذا منهج عند البخاري
رحمه الله تبارك وتعالى أنه يذكر فاطمة أو أحد أولادها كالحسن والحسين وأولادهم كعلي بن الحسين ومحمد الباقر يقول عليهم السلام ونحن نقول كذاك عليهم السلام رضي الله عنهم وأرضاهم نعم
فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه وأخذته بحة يقول مع الذين أنعم الله عليهم الآية فظننت أنه خير وقال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن سعد عن عروة عن عائشة قالت
لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الأعلى وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير إن عائشة قالت الله صلى الله
عليه وسلم وهو صحيح يقول إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحي أو يخير فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت
ثم قال اللهم في الرفيق الأعلى فقلت إذن لا يجاورنا فعرفت أنه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح وهو صحيح يعني قبل مرضه وهو صحيح تعود على النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا محمد قال
حدثنا عفان عن صخر بن جويرية عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري ومع عبد الرحمن سواك الرطب يستن به
فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنى استنانا قط أحسن
منه فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثة ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي وقال حدثني حبان قال أخبرنا عبد الله قال
أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده وقال حدثنا معل بن أسد قال
حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهو مسند إلي ظهره يقول
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق وقال حدثنا الصالح بن محمد قال حدثنا أبو عوانة عن هلال الوزان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم في
مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة لو لا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليف قال حدثني عقيل عن ابن شهاب
قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في
الأرض بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة فقال لي عبد الله بن عباس هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسمي عائشة قال قلت لا قال ابن عباس
هو علي بن أبي طالب قال حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهدوا إلى الناس فأجلسناه في مخطب لحفصة زوج
النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن قالت ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم وقال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة
وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه وهو كذلك يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا وقال أخبرني عبيد الله أن عائشة قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته ولم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده
رجلا قام مقامه أبدا ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاء من ناس به فأردت أن يعدي ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر رواه ابن عمر وأبو موسى وابن عباس رضي الله عنهم عن
النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف قال حدثني بن الهاد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت مات النبي صلى الله عليه وسلم فلا أكره شدة
الموت لأحد أبدا بعد النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها وكذلك في قولها رضي الله عنها يعني خرج النبي صلى الله عليه وسلم تخط رجلها الأرض بين العباس ورجل آخر فقال ابن عباس
لعبيد الله تزني من الرجل الآخر قال لا قال علي جاءت زيادة خارج الصحيح تقول ولكن عائشة لا تطيب له نفسا يعني ما تحب تذكر علي يعني لا تطيب نفسا بذكر علي وهذه زيادة ضعيفة باطلة وعندما
زكرها لعلي فهي في ذلك أن علي رضي الله عنه في حديثة الإفك أسامة دافع عنها كما مر بنا وقال أهلك ونعم الله خيرا بينما علي رضي الله عنه قال طلقها يعني نظر إلى حال النبي صلى الله عليه
وسلم فدعو إلى هذا يعني تضايقت من هذا الكلام لكن لم تكن كما قال الرافض لا تطيب له نفسا والعياذ بالله بل بالعكس لما سألها أبو بكرة قال أني أرى أن هذا الرجل مقتولا عثمان رضي الله عنه
فإلى من قال إلى علي هي تقول قالت إلى علي يعني بايعوا علي رضي الله عنهم أجمعين لم يكن بينهم حقد ولا حزازات ولا ونحن ابتلينا بهذين الطرفين رافضة وناصبة فالرافضة يطعنون في أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم والناصبة يطعنون في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كلهم خبيث ومخبث أسأل الله تبارك وتعالى أن يظهر الحق ويبطل الباطل نعم فقال الناس يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال له أنت والله بعد ثلاث عبد العصى وإني والله لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يتوفى من وجعه هذا
إني لأعرف وجوه بن عبد المطلب عند الموت اذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنسأله في من هذا الأمر إن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا علمناه فأوصى بنا فقال علي إنا والله
لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها لا يعطيناها الناس بعده وإن كان بحكم قرابتنا منه علمنا ذلك وإن كان غيرنا من الآن نقول للنبي ويوصيه بنا خيرا فقال علي لا والله لا
أسأله وإن منعنا النبي صلى الله عليه وسلم سوى الله لا يعطيناها الناس أبدا تترك الأمور كما هي نعم ونكس أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج
إلى الصلاة فقال أنس وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وأرخى الستر
وتوفي بعدها بساعة صلى الله عليه وسلم هذه آخر نظرة نظرة إلى صحابة صلاة الفجر يوم الأثنين وهو توفي في طحة الأثنين صلى الله عليه وسلم وقال حدثني محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن
عمر بن سعيد قال أخبرني بن أبي مليكة أن أبا عمر ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة كانت تقول إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري
وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته دخل علي عبد الرحمن وبيده السواك وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ينظر إليه وعرفت أنه يحب السواك فقلت آخذه لك فأشار برأسه النعم
فتناولته فاشتد عليه وقلت ألينه لك فأشار برأسه النعم فلينته فأمره وبين يديه ركوة أو علبة يشك عمر فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات
ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان
يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول أين أنا غدا أين أنا غدا يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء فكان في بيت عائشة حتى مات عندها قالت عائشة فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في
بيتي فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخال طريقه ريقي ثم قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطيني هذا السواك يا عبد
الرحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة
رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم وقال في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض فذهبت أعوذه فرفع رأسه إلى السماء وقال في الرفيق الأعلى ومر
عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنى فسقطت يده أو
سقطت من يده فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة وقال حدثنا يحي بن البكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلم أن عائشة أخبرته أن أبا
بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشا فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى
ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال الزهري قوله هنا لا يجمع الله عليك موتتين لأن البعض قال النبي أغمي عليه شبه موت ثم سيعود
فقال عبوك الله لا يجمع الله عليه موتتين هي موتة واحدة فقد متها يعني توفي صلى الله عليه وسلم وبكر كان هو الذي صلى الفجر في الناس يوم الاثنين فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم نظر
إليه من كوة البيت ووجهه كان في رقة قمر صلى الله عليه وسلم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبع زوجته بالسنح وهي من الأنصار حبيبة بنت خارج فذهب إليها ثم بلغه أن النبي توفي فرجع
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وهذا يدل على أن الإنسان لا مانع أن يقبل الميت قبل دفنه فقبل بين عينيه يعني في هذا المكان ثم قال تلك الكلمات نعم قال الزهري
وحدثني أبو سلم عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فأقبل الناس إليه وترك عمر فقال أبو بكر أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا
صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله وما محمد إلا رسول قد خالت من قبله الرسل إلى قوله الشاكرين وقال والله لكأن الناس لم يعلموا أن
الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما أسمع بشر من الناس إلا يتلوها فأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى
تلاها أبو بكر حتى ما تقلني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات وقال حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا يحي بن سعيد عن سفيان عن موسى
بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته وقال حدثنا علي قال حدثنا يحيى وزاد قالت عائشة في مرضه
فجعل يشير إلينا ألا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء فلما أفاق قال ألم أنهكم أن تلدوني قلنا كراهية المريض للدواء فقال لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأنا أنظر إلى العباس فإنه لم
يشهدكم رواه ابن أبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا تلدوني يعني هو دواء في الفم يوضع شراب في الفم فالنبي كان متعبا جدا فلما قربوا له دواء قال لا
تعطوني هذا الدواء فهم تأولوا قالوا لعله يكره الدواء لأنه مريض تعبان فلدوه يعطوه هذا الدواء يعطاه في جانب الفم يقول يقول أهل العلم فلما أفاق النبي غضب عليهم قال قلت لك لا تلدوني
كلكم الآن تشربوا من هذا الدواء عقوبة لكم على ما فعلتم إلا العباس لأنه لم يشهدكم ما كان حاضر العباس يوم قال لا تلدوني نعم نعون عن إبراهيم عن الأسود قال ذكر عند عائشة أن النبي صلى
الله عليه وسلم أوصى إلى علي فقالت من قاله قال لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وإني لم أسندته إلى صدري فدعا بالطست فانخنت فمات فما شعرت فكيف أوصى إلى علي نعم من ذلك الوقت الناس
يتكلمون في هذا أن النبي أوصى إلى علي أن يكون الخليفة بعدها تقول عائشة كذب هذا أنا رسول مات وأنا عنده ومسندته إلى صدري متى أوصى أنا ما سمعت نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مالك بن
مغول عن طلحة قال سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا فقلت كيف كتب على الناس الوصية أو أمر بها قال أوصى بكتاب الله وقال حدثنا قتيبة قال
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمر بن الحارث قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا ذرهما ولا عبدا ولا أما إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وأرضا جعلها لابن
السبيل صدقه نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركناه صدقه نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه
فقالت فاطمة عليه السلام وكرب أباه فقال لها ليس على أبيك كرب بعد اليوم فلما مات قالت يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه من جنة الفردوس يا أبتاه إلى جبريل ننعاه فلما دفن قالت فاطمة عليه
السلام يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب نعم وذلك يقول أنس لما قالت له فاطمة هذا كان يقول كيف أنتم تحثون على وجه رسول الله التراب يعني لما دفنتم
كيف استطعتم كيف تمكنتم أنتم تمنعون عنه يعني أي شيء يذيه الآن أنتم تحثون عليه التراب كيف أطابت نفسكم تقول له فاطمة وبكت باب آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بشر بن
محمد قال حدثنا عبد الله قال قال يونس قال قال الزهري أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي حتى يرى
مقعده من الجنة ثم يخير فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ثم أفاق وقصى بصره إلى سقف البيت ثم قال اللهم الرفيق الأعلى فقلت إذا لا يختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح
قالت فكانت آخر كلمة تكلم بها اللهم الرفيق الأعلى باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة عن عائشة وابن عباس رضي الله عنهما أن النبي
صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم توفي يوه بن ثلاث وستين قال ابن شهاب وأخبرني سعيد بن المسي بمثله نعم ثلاث وستين عمر النبي صلى الله عليه وسلم توفي وأبو بكر أيضا ثلاث وستين وعمر ثلاث وستين وعلي ثلاث وستين
وعائشة ثلاث وستين إن هؤلاء كلهم توفوا ولهم من العمر ثلاث وستون سنة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أعمار أمتي بين الستين والسبعين وقليل من يجوز نعم باب قال حدثنا قبيصة قال حدثنا
سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين يقصد ثلاثين صاعة من شعير اقترضها النبي صلى الله عليه
وسلم من يهودي ورهن عنده درعه نعم باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم تأسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه قال حدثنا أبو عاصم من الضحاك بن مخلد عن الفضيل بن سليمان قال
حدثنا موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أسامة فقالوا فيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغني أنكم قلتم في أسامة وإنه أحب الناس إليه وقال حدثنا إسماعيل
قال حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ويم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إليه وإن هذا لمن أحب الناس إليه بعده باب قال حدثنا أصبغ
قال أخبرني بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث عن ابن أبي حبيب عن أبي الخير عن الصنابحي أنه قال متى هاجرت قال خرجنا من اليمن مهاجرين فأقبل راكب فقلت له الخبر فقال دفن النبي صلى الله
عليه وسلم منذ خمس قلت هل سمعت في ليلة القدر شيئا قال نعم أخبرني بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في السبع في العشر الأواخر باب كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال سألت زيد بن أرقم رضي الله عنه كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبع عشر عشرة قلت كم غزى النبي صلى الله عليه وسلم قال تسعة
عشرة وقال حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال حدثنا البراء رضي الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة وقال حدثني أحمد بن الحسن قال حدثنا أحمد
بن محمد بن حنبل بن هلال قال حدثنا معتمر بن سليمان عن كهمس عن ابن بريدة عن أبيه قال غزى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة حسبك والله أعلم