63- كتاب مناقب الأنصار I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير الموافق للحادي عشر من شهر مايو لسنة أربعين وعشرين وعلفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى المعروف بالصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل المتوفس عن ست وخمسين ومئتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ومع المجلس الحادي والخمسين من هذه المجالس ومع باب مناقب الأنصار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه كتاب مناقب الأنصار بسم الله الرحمن الرحيم وقول الله عز وجل وَالَّذِينَ آوَوا وَنَصَرُوا وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا غيلان بن جرير قال قلت لأنس أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله قال بل سمان الله عز وجل كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم بعاث يوم قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملأهم وقتلت سراواتهم وجرحوا فقدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام نعم بسم الله الرحمن الرحيم قول عائشة رضي الله كان يوم بعاث يوم قدمه الله لرسوله بعاث هي آخر المعارك التي كانت بين الأوس والخزرج هي آخر المعارك التي كانت بين الأوس والخزرج قتلت سراواتهم يعني كبارهم وصار الشباب أغلبية عظمى هناك كان الله تبارك يهيئ هذا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنسا رضي الله عنه يقول قالت الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا والله إن هذا لهو العجب إن سيوفنا لتقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدع الأنصار قال فقال من الذي بلغني عنكم وكانوا لا يكذبون فقال هو الذي بلغك نعم هنا قوله يوم فتح مكة يقصد عن الفترة وإلا هو مقصود هنا حنين لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما غنم شيئا في مكة صلى الله عليه وسلم لكن حنين كان تابعا لأن خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى فتح مكة فتح الله الله مكة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ثم رجع إلى مكة ثم رجع إلى المدينة فقد تجد البعض سمية كلها فتح مكة لأنها تابعة لها نعم نعم قوله محمد بن بشار قال حدثنا غندر غندر هو تلميذ شعبة وربيبه يعني شعوب زوج أمه وهو محمد بن جعفر ولقبه شعبة بغندر نعم قال باب إخاء النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال لما قدموا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع فقال لعبد الرحمن إني أكثر الأنصار مالا فأقسم مالي نصفين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فسميها لي أطلقها فإذا انقضت عدتها فتزوجها فدلوه على سوق بين قينقاع فمن قلب إلا ومعه فضل من أقط وسمن ثم تابع الغدو ثم جاء يوما وبه أثر صفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هي قال تزوجت قال كم سقت إليها قال نواتا من ذهب أو وزن نوات شك إبراهيم حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال قدم علينا عبد الرحمن بن عوف وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع وكان كثير المال فقال سعد قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ولي امرأتان فانظر أعجبهما إليك فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها فقال عبد الرحمن بارك الله لك في أهلك فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط فلم يلبث إلا يسيرا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه وضر من صفرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هي قال تزوجته امرأة من الأنصار فقال ما سقت إليها قال وزن نوات من ذهب أو نوات من ذهب فقال أولم ولو بشاه قوله انظر إحدى زوجتي أطلقها أو أعجبهما إليك هنا طبعا قبل الحجاب هذا أول الهجرة ثم الشيء الثاني قد يكون أعجبهما إليه من حيث العمر من حيث الأسرة وغير ذلك وهذا لا ينافي الغيرة عنده لأنه ما قال تأتي إلى امرأتي وإنما قال أطلقها فإذا انتهت عدتها تتزوجها نعم قال حدثنا الصلت بن محمد أبو همام قال سمعت المغيرة بن عبد الرحمن قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالت الأنصار اقسم بيننا وبينهم النخل قال لا قال يكفوننا المؤنة ويشركوننا في التمر قالوا سمعنا وأطعنا باب حب الأنصار من الإيمان حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال حدثني عدي بن ثابت قال سمعت البراء رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر قال آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إلي حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين قال حسبت أنه قال من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال اللهم أنتم من أحب الناس إلي قالها ثلاثة مرات نعم طبعا قوله ممثلا يعني منتصبا وقف منتص حتى يراه الناس وهو يقول هذا الكلام صلى الله عليه وسلم فيبلغ به يبلغه من سمعه من لم يسمعه نعم قال حدثني عقوب بن إبراهيم بن كثير قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا شعبة قال أخبرني هشام بن زيد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فقال والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إلي مرتين باب أتباع الأنصار حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر قال سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم قالت قالت الأنصار يا رسول الله لكل نبي أتباع وإن قد اتبعناك فادعو الله أن يجعل أتباعنا منا فدعا به فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلة فقال قد زعمنا ذلك زيد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت أبا حمزة رجلا من الأنصار قالت الأنصار إن لكل قوم أتباعا وإن قد اتبعناك فادعو الله أن يجعل أتباعنا منا قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم جعل أتباعهم منهم قال عمر فذكرته لابن أبي ليلة قال قد زعم ذاك زيد قال شعبة أظنه زيد بن أرقم ولكم صلى الله عليه وسلم وكان كذلك قد فضلكم على كثير وقال عبد الصمد حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا قال أبو أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال سعد بن عبادة ثم ذكر قوم بني ساعدة سعد بن عبادة فقال سعد بن عبادة أخرنا جعلنا الترتيب الرابع نحن يعني فخدنا فقالوا لكن فضلكم أيضا في بعدكم كثيرون نعم قال حدثنا سعد بن حفص الطلحي قال حدثنا شيبان عن يحيا قال أبو سلم أخبرني أبو أسيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير الأنصار أو قال خير دور الأنصار وقال حدثنا سعد بن عبادة قال حدثنا سليمان قال حدثني عمر بن يحيا عن عباس بن سهل عن أبي حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن خير دور الأنصار دار بن النجار ثم بني عبد الأشهل ثم دار بن الحارث ثم بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير فلحقنا سعد بن عبادة فقال أبو أسيد ألم تر أن النبي الله صلى الله عليه وسلم خير الأنصار فجعلنا أخيرا فأدرك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله خير دور الأنصار فجعلنا آخرا فقال أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار نعم يعني لما اشتكى سعد للنبي صلى الله عليه وسلم قال جعلت ترتيبنا الرابع يعني آخر شيء فقال لكنكم من الخيار لكنكم من الخيار نعم لأن هذه الأمور ما فيها مجاملة لأن الخيار بحسب التقوى حسب الدين نعم قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض قاله عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أن رجل من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلانا قال ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض أثرة استأثار يعني أثرة تجدون أن يستأثر بالأموال والمناصب وغيرها قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن هشام قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه حين خرج معه إلى الوليد قال فقالوا لا إلا أن تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلها قال إما لا فاصبروا حتى تلقوني فإنه سيصيبكم بعدي أثرة باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجرة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو إياس معاوية بن قرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عيش إلا عيش الآخرة فأصلح الأنصار والمهاجرة وعن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال فاغفر للأنصار حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن حميد الطويل قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت الأنصار يوم الخندق تقول نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة حدثني محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نحفر الخندق وننقل التراب على أكتادنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار نعم النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتهم بأنه شاعر وهو ليس بشاعر صلى الله عليه وسلم كما قال الله تبارك وما علمناه الشعر وما ينبغي له لما قالت الأنصار وهم يحملون الحجارة وعندما كانوا يبنون المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يقول نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا عفوا يوم الخندق نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا فرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم في الأنصار والمهاجرة فجاء الكلام موزونا ثم كان يرددون كل شوي يقولون هذا الكلام فالنبي غير فقال اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين حتى لا يكون كالشعر صلى الله عليه وسلم قال باب قول الله عز وجل ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة طبعا قوله على أكتادنا يعني على أكتافنا الكتد الكتد الكتف قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه فقال النبي صلى الله عليه وسلم فبعث إلى نسائه فقلنا ما معنا إلا الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يضم أو يضيف هذا فقال رجل من الأنصار أنا فانطلق به إلى امرأته فقال أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ما عندنا إلا قوت صبياني فقال هيئ طعامك وأصبحي سراجك ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء فقامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته فجعل يريانه كأنهما يأكلا فباتا طاويين فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما فأنزل الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون النبي صلى الله عليه وسلم له تسعة بيات تسع بيوت ويأتيه الضيف فيرسل أنس بن مالك إلى البيوت يقول من عندها طعام عندنا ضيف كل زوجات النبي قلنا له ما عندنا إلا الماء حتى تمر ما فيه تمر ما فيه ماء قال ما عندنا إلا الماء فالتفت إلى صحابي قال من يضيف ضيفي عندي ضيف أنا ما أستطيع أن أضيفه من يضيفه فقام رجل من الأنصار قال أنا يا رسول الله ألخذه معك فكان نبيه هو الذي يضيفه لكن لا يكلف الله نفسا إلا وساها فأخذه هذا الأنصاري ثم ذهب إلى زوجته فقال عندنا ضيف ماذا عندنا ضيف ما عندنا شيء إلا طعام الأطفال قال الليلة مو لازم يأكلون الأطفال نوميهم علليهم بالكلام حتى يناموا بدون أكل ثم هيئت الطعام واتفق معها أنه إذا جاء الضيف قبل الأكل تقوم تصلح السرارة ثم تطفئه حتى لا يرى الضيف يعني الأكل وإنما يأكل دون أن يرى وهم يجلسان معه لا يأكلان يرياني أنهم يأكلان وهذا أيضا قبل الحجاب فجلس الضيف وجلس معه وهم لا يأكلان باتا طاويين يعني باتا جائعين وأكل الضيف وحده حتى يعني شبع ما يستر الله تبارك وتعالى فلما أصبح الرجل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فالوحي سبقه وأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بما صنع هذا الأنصاري وامرأته بهذا الضيف فقال ضحك ربنا أو عجب أي من الإعجاب عجبه هذا الشيء من صنيعك أنت وزوجك مع الضيف ثم دعا لهم صلوات ربي وسلامه عليه فهذا هو كرم الأنصار رضي الله عنهم وكرم غيرهم أيضا من المهاجرين ولكن الباب هذا في مناقب الأنصار على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل عندي دينار قال انفقه على نفسك قال عندي آخر قال انفقه على زوجك قال عندي ثالث قال انفقه على ولدك قال عندي رابع قال أنت وما ترى صحيح الأولاد مقدمون لكن هذا على العموم أو على الدوام لكن الاستثناءات واردة كوجود ضيف أو غيره هذه استثناءات فالإنسان ممكن في حال وجود ضيوف أو شيء يقدم ضيوف على أولاده ليلة واحدة ما ثبت لكن لا يجوز أن يترك أولاده ليالي هو يكرم الضيوف ويترك أولاده بلا طعام نعم فقال ما يبكيكم قالوا ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد قال فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أوصيكم بالأنصار فإنهم كارشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم حدثنا أحمد بن عقوب قال حدثنا بن الغسيل قال سمعت عكرمة يقول سمعت بن عباس رضي الله عنه ما يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فأمر يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأنصار كارشي وعيبتي وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم نعم يعني الأنصار كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس دثار والأنصار شعار ويقول لو سلك الأنصار واديا والناس واديا سلكت واديا الأنصار وهنا يقول كارشي وعيبتي صلى الله عليه وسلم كل هذا ليبين مكانتهم وقربهم منهم صلى الله عليه وسلم وكارشي وعيبتي عند العرب يعني أقرب الناس إلي يعني يسترون عيبي ويحملون همي وما شابه ذلك من الأمور وقال الناس دثار والأنصار شعار يكون ملاصقا للجسم الذي يلمس شعر الجسم وهنا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أو يأمر صلى الله أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم يقول أنصار أدوا الذي عليهم ولم يأخذوا الذي لهم بعد يقول صلى الله عليه وسلم وهنا يقول الناس يكثرون والأنصار يقلون حتى يكونوا مثل الملح في الماء وذلك الآن قليل جدا ما تجد إنسان ينتسب إلى الأنصار قليل جدا حتى المدينة الآن اليوم مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم هي دارهم في الأصل أنا ذهبت هناك وسألت يعني بعض المشايخ وحتى سألت عامة الناس وكذا وين الأنصار؟ ما يعرفون وما نعرفه وما نسميه الأنصار بعضهم قال لا معروفين لكن سألت أهل العلم سألت تكاسي وسألت تستعرفون الناس من الأنصار هنا قال والله ما نعرف إلى هذه الدرجة هذه بلدهم المدينة التي هاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم والحين لا يكاد يعرف فيها أحد من الأنصار وإذا كان فيها أحد فهو يعني ممن يعني جاء إلى المملكة الآن زيارة أو شيء أو كذا يعني حتى إن كما عندهم جناسي يعني ليسوا من أهل المدينة الذي يعرفوا الذين يعرفوا من الناس وسألتم جماعة من الناس ينتسبون إلى الأنصار لكن خارج المدينة ويعيشون في المملكة أيضا ويعيشون في المملكة أيضا يعني ليست عندهم جنسية سعودية حتى يعني لأنهم الآن جاءوا إلى السعودية ليسوا قدما في السعودية فقلت لهم أين الأنصار قالوا يعني الذين نعرفه نحن أنهم خرجوا إلى الأندلس أكثرهم لما كانت الفتوحات كثير منهم أو أكثرهم ذهبوا وعاشوا في الأندلس ثم لما صارت يعني محاكم التفتيش والقتل للمسلمين في الأندلس خرجوا إلى أفريقيا خاصة في مالي وموريتانيا وصومال وغيرها من الدول أفريقية وعاشوا هناك والآن يعرفون هناك يعني في بعض الأماكن أن هنا الأنصار يعني وخالطوا الأفارقة الآن ويوجد هنا عندنا في الكويت وفي غيرها من بياد الخليج يعني بعض من انتسب إلى الأنصار لكن بشكل عام قليل هنا جدا مقارنة بغيرهم سواء من المهاجرين أو من غيرهم من العرب قبائل العرب وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الناس يزيدون والأنصار يقلوا حتى يكونوا مثل ملح في الماء لقلة عددهم نعم قال باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم حلة حرير فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها فقال أتعجبون من لين هذه لما ناديل سعد بن معاذ خير منها أو أليا رواه قتادة والزهري قال أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا فضل بن مساور ختنوا أبي عوانا قال حدثنا أبو عوانا عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهتز العرش لموت سعد بن معاذ وعن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقال رجل لجابر فإن البراء يقول اهتز السرير سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ نعم سعد بن معاذ سيد الأوس سعد بن معاذ هو سيد الأوس وهذا الرجل لما أسلم أسلمت الأوس كلها تقريبا إلا القليل كان له فضل على قومه وكان محببا إليهم أسلموا بإسلامه رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءته هدايا من الحرير هذا فصار الناس يلمسون الحرير ويرون نعومته فقال والله لما نادين سعد أنعم من هذه في الجنة يقصد وكان سعد قد توفي في الخندق رضي الله عنه سعد بن معاذ وهنا قول جابر رضي الله عنه قال له رجل فإن البراء يقول اهتز السرير ولم يقل اهتز العرش قال بين القوم ضغائن يقصد بين الأوس والخزرج يعني ضغائن فقد البعض لا يعني يحب أن يكون هذا الفضل سعد بن معاذ ولا يريد الطعام في البراء لأن البراء أصلا من الأوس البراء من الأوس من أبناء عمومة سعد بن معاذ يعني بالعكس يفرح لي يعني سيد الأوس يكون بهذه المنزلة عند الله تبارك وتعالى ولكن أراد جابر أن يبين هؤلاء بشر يعني الذي رواه يعني السرير ولم يقل العرش يعني ما أحب أن يكون لي سعد هذه المنزلة عند الله تبارك وتعالى أو أراد جابر أن يقول أنا وإن كنت من الخزرج جابر من الخزرج جابر من عبد الله يقول بين القوم ضغائن لكني أنا وإن كنت من الخزرج فلا أخضم حق أخي من الأوس يعني سعد بن معاذ فقدم بهذه المقدم أنه كان بين القوم ضغائن وها أنا ذا أحدثه بفضل سعد بن معاذ وهو من الأوس لا أن البراء هو الذي غير لا البراء من الأوس أصلا نعم باب منقابة أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما قال حدثنا علي بن مسلم قال حدثنا حبان قال حدثنا همام قال أخبرنا قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة وإذا نور بين أيديهما حتى تفرق فتفرق النور معهما وقال معمر عن ثابت عن أنس إن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار وقال حماد أخبرنا ثابت عن أنس كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي صلى الله عليه وسلم باب مناقب معاذ بن جبل رضي الله عنه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمر عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من أربعة من ابن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي ومعاذ بن جبل هذا كتاب المناقب في صحيح المبخاري تجدون مثله في صحيح مسلم ومثله في جامع الترمذي ولذلك يقال لصحيح البخاري جامع البخاري ويقال لمسلم جامع مسلم ويقال للترمذي جامع الترمذي لكن لا تجدون مثل هذه الأحاديث عند النسائي ولا عند ابن ماجة ولا عند أبي داود لأنها كتب سنن احتمت فقط في السنن التي تعلق بها الأحكام ولا يتكلمون عن المناقب وغير ذلك ولكل مؤلف طريقته في الرواية وذلك الصحيح أن يقال جامع البخاري أو صحيح البخاري جامع مسلم وجامع الترمذي أما أبو داود والنسائي وابن ماجة لا يقال جامع لا يقال جامع أبي داود ولا جامع النسائي ولا جامع ابن ماجة يقال سنن سنن أبي داود سنن النسائي سنن ابن ماجة نعم قال باب منقبة سعد بن عبادة رضي الله عنه وقالت عائشة وكان قبل ذلك رجلا صالحا قبل ذلك رجلا صالحا تقصد لما تكلم ودافع عن أو رد على سعد بن معاذ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم من يعدرني في رجل بلغ ذا في أهلي عندما تكلم الخبيث عبد الله بن أبي بن سلول في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وقال من يعدرني فيه قال سعد بن معاذ نحن نعدرك فيه يعني نقتله فقال سعد بن عبادة لا تستطيع أن تقتله فكان فقط ليرد على سعد بن معاذ كأنه يشمت في الخزرج فغضب سعد بن عبادة تقول عائشة رضي الله عنها وكان قبل ذلك رجلا صالحا أخذته الحمية بشر في النهاية نعم نعم سعد بن عبادة بن سادة الخزرج في زمنه وذكر الذهبي في السير أنه منذ هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن توفاه الله جل وعلا نحن نتكلم عن عشر سنوات عشر سنوات فيها يعني إذا قلنا في كل سنة 365 يوم يعني كم 3650 يوم أو قريب من ذلك يعني بالهجري طيب يقول الذهبي نقل بالإسناد يقول ما مر يوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ هاجر إلى المدينة إلا وسعد بن عبادة يهدي للنبي فيه هدية يعني أهدى كم هدية للنبي صلى الله عليه وسلم 3600 هدية تقريبا كل يوم يهدي للنبي طعام شراب لبن لباس كل يوم لازم يهدي للنبي صلى الله عليه وسلم منذ دخل المدينة صلى الله عليه وسلم عليه الأمم كانت تعلم من مع عبادة وكان من أكرم الأنصار رضي الله عنه وأرضاه قيس يعني مثله في الكرم نعم قال حدثنا غندر قال سمعت شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب قال وسماني قال نعم قال قال فبكى باب مناقب زيد بن ثابت حدثني محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال أهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتي باب مناقب أبي طلحة رضي الله عنه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انثرها لأبي طلحة فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لم يشمروا أرى خدم سوقهما تنقزان القرب على متونهما تفرغانه في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيآن فتفرغانها في أفواه القوم ولقد وقع السيف من يد أبي طلحة إما مرتين وإما ثلاثا يدي النبي صلى الله عليه وسلم مجوب عليه كالترس جعل ظهره ترسا يعني يصاب ظهره ولا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم قال بجحفة اللهو كان أبو طلحة رجلا يعني شديد الإصابة في الرمي وحتى أحيانا من كثر ما يرمي تنكسر القوس بيده فإذا مر الرجل معه الجعبة يعني التي سيكون مكانا للسهام يقول انثرها لأبي طلحة يعني هو يصب أكثر منك فينثرها لأبي طلحة فيأخذها ويرمي بها وكان النبي أراد أن يرفع راسه وقال لأبي طلحة يا رسول الله لا يصيبك سهم ثم ذكر عن عائشة وامرأة من الأنصار أنهم كانت تساعدان الجرحة وكذا وعائشة في ذلك الوقت نحن نتكلم في أحد وأحد في السنة الثالثة من الهجرة عائشة عمرها في ذلك الوقت يمكن عشر سنوات رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمان عشرة سنة والنبي توفى في سنة الحادية عشرة فشيل ثمان سنوات عمرها عشر سنوات تقريبا أو إحدى عشرة سنة في ذلك الوقت وتعمل هذا العمل يتعلمون بناتنا وأنسان نعم قال باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه حدثنا عبد الله بن يوسف قال سمعت مالكا يحدث عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام قال وفيه نزلت هذه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله الآية قال لا أدري قال مالك الآية أو في الحديث نعم يعني لا أدري هذا المالك قال يعني أنه من ضمن الحديث أن هذه الآية نزلت في فيكون يعني مرفوعا إلى الصحابي موقوها إلى الصحابي أو أن هذا يعني رأيه مالك رأيه مالك يعني أنه يقول أن هذه الآية نزلت فيه نعم هل فسر الآية بذلك أو أنه نقله نقلا عن غيره نعم قال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا أزهر السمان عن ابن عون عن محمد عن قيس بن عباد قال كنت جالسا في مسجد المدينة فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقالوا هذا رجل من أهل الجنة فصلى ركعتين تجوز فيهما ثم خرج وتبعته فقلت إنك حين دخلت المسجد قالوا هذا رجل من أهل الجنة قال والله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم فسأحدثك لماذاك رأيت رؤية على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقصستها عليه ورأيت كأني في روضة ذكر من ساعتها وخضرتها وسطها عمود من حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة فقيل لي ارقى فقلت لا أستطيع من صف يعني خادم يعني أحد يساعدني فأتاني من صف فرفع ثيابي من خلفي فرقيت حتى كنت في أعلاها فأخذت بالعروة فقيل لي استمسك فاستيقظت وإنها لفي يدي فقصستها على النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك الروضة الإسلام وذلك العمود عمود الإسلام وتلك العروة الوثقة فأنت على الإسلام حتى تموت وذلك الرجل عبد الله بن سلام وذلك الرجل عبد الله بن سلام فقال ألا تجيء فأطعمك سويقا وتمرا وتدخل في بيت ثم قال إنك بأرض الربى بها فاشن إذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمدا حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قت فلا تأخذه فإنه ربى ولم يذكر النظر وأبو داود ووهب عن شعبة البيت نعم عبد الله بن سلام لما قال له رجل يعني أنه كان يقولون أنه من يرى رجل من أهل الجنة يمشي على الأرض فلينظر إلى هذا فقال بيما قال لا أنا ما قال لي رسولك من أهل الجنة لكن قال لي بعد أن قصصت عليه الرؤية قال هذه الأرض هي الروضة هي الجنة وأن أنت تكون متمسكا بالعروة الوثقة وهو الإسلام وحتى تموت يعني يعني تموت على الإسلام يعني وإذا مات الإنسان على الإسلام دخل للجنة فهم فسروها بهذا ركبوها على عبد الله بن سلام وهو كذلك رضي الله عنه من المبشرين في الجنة من خلال هذا الحديث أو الرؤية التي رآها وفسرها لها فسرها له النبي صلوات ربي وسلامه عليه والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف بصحيح البخاري قال باب تزويج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها رضي الله عنها قال حدثني محمد قال أخبرنا عبده عن هشام بن عروة عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعثر قال سمعت علي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حاء وقال حدثني صدقه قال أخبرني عبده عن هشام بن عروة عن أبيه قال سمعت عبد الله بن جعثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة وقال حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليث قال كتب إلي هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت ما غرت على خديجة هلكت قبل أن يتزوجني لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله لما كنت لما كنت لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن خلائلها يعني أحباب خديجة الخل يعني يهدي لأحباب خديجة نعم وقال حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها قالت وتزوجني بعدها بثلاث سنين وأمره ربه عز وجل أو جبريل عليه السلام أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب عن الشك هذا من أحد الروات بشرها الله أو جبريل أن الذي بشرها الله سبحانه وتعالى نعم وقال حدثني عمر بن محمد بن حسن قال حدثنا أبي قال حدثنا حفص عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما رأيتها ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد نعم نشوف النساء سبحان الله تقول أغار منها مع أن خديجة ماتت قبل ما تولد عائشة أو مو قبل ما تولد يعني ما رأتها عائشة يعني خديجة توفيت عائشة عمرها ممكن ست سنوات أو أقل أقل من ست سنوات تقول عمري ما رأيتها خديجة ومع هذا تغر منها نعم قال حدثنا يحيى عن إسماعيل قال قلت لعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما بشر النبي صلى الله عليه وسلم خديجة قال نعم ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب وقال عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب وقال إسماعيل بن خليل أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال اللهم هالة قال فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش قد أبدلك الله خيرا منها نعم هذا الحديث الصيحين أن عائشة لما غارت من خديجة قالت لماذا تذكر عجوزا من عجائز قريش يعني تقصد خديجة رضي الله عنها لأن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الفترة يعني عمره خمس وخمسين تقريبا أو أكثر نتزوج عائشة عمره ثلاث وخمسين أو أربع وخمسين صلى الله عليه وسلم فخديجة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنوات أو أكثر على خلاف كم كان بين النبي وبين خديجة يعني هلما تزوج هي أربع كان عمرها قيل في الأربعين وهو خمس وعشرين وقيل خمس وثلاثين وهو خمس وعشرين بغض النظر لكن هي أكبر سنة من النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش يعني ذاك الوقت خديجة لو موجودة عمرها خمس وسبعين تقريبا فقلت ما تذكر وأنا بنت صغيرة تقولها عائشة رضي الله عنها تقول أبدلك الله خيرا منها تقصد نفسها يعني ولا تقصد خيرا منها عند الله لكن تقول خيرا منها لك يا رسول الله فالمهم فالنبي سكت ما رد عليها أذف الصيحين جاءت زيادة عند الترمذي وعند أحمد والحاكم أن النبي رد عليها وقال ما أبدلني الله خيرا منها ورزقني منها الولد وحرمني من غيرها لكن هذه زيادة ضعيفة لا تثبت فقط باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه وقال حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد عن بيان عن قيس قال سمعته يقول قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك وعن قيس عن جرير بن عبد الله قال كان في الجاهلية بيت يقال له ذو الخلصة وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشأمية فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أنت مريح من ذي الخلصة قال فنفرت إليه في خمسين ومئة فارس من أحمس قال فكسرنا وقتلنا من وجدنا عنده فأتيناه فأخبرناه فدعا لنا ولأحمس نعم لأن جريم من أهل اليمن فأرسله النبي صلى الله عليه وسلم لهدم صانم ذي الخلصة الذي يعبده اليمنيون في ذلك الوقت نعم باب ذكر حذيفة بن اليمان العبسي رضي الله عنه قال حدثني إسماعيل بن خليل سلمة بن رجاء عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينه فصاح إبليس أي عباد الله أخراكم فرجعت أولاهم على أخراهم فاجتلدت أخراهم فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه فنادى أي عباد الله أبي أبي فقالت فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم قال أبي فوالله ما زالت في حذيفة منها بقي حتى لقي الله عز وجل نعم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه كان حليفا للخزرج وهو أصل عبسي من بني عبس ولما انتصر المسلمين صاروا ساحقا في أحد في البداية وانهزل المشركون ثم ترك الرمات المكان فرجعت خيالة قريش عليهم من الخلف ثم صار القتل في المسلمين في تلك المعركة فلما صارت الفوضى هذه بين المسلمين فما يدون من يقتلون فوجدوا رجلا فجاءوا يقتلوه فحذيفة صار يصرخ فيهم أبي أبي يعني ليس من المشركين مسلم فقتلوه ظن منهم أنه مشرك فقتل والد حذيفة اللي هو اليمان رضي الله عنه فقال لما وصل حذيفة قال غفر الله لكم يعني قتلتم أبي وهو مسلم يعني بالخطأ قتل خطأ هذا فقال قتلتم أبي غفر الله لكم يقول فما زالت فيه بقية خير يقول قال أبي قال هشام بن عروة هشام بن عروة يقول قال أبي يعني عروة بن الزبيق قال ما زال فيه خير يعني حذيفة أنه سامحهم على هذا الذي وقع منه تجاه أبي نعم ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك قالت وأيضا والذي نفسي بيده قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أطعم من الذي له عيالنا قال لا أراه إلا بالمعروف دنيا أحب أن يذل أكثر شيء بيتك لأن كانت تكره النبي صلى الله عليه وسلم وتكره الإسلام فلما أدخل الله عليها الإسلام وآمنت تقول الآن ما في بيت في الدنيا أحب إلي من بيتك صلى الله عليه وسلم نعم لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بلده قبل أن ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي فقدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سفرة فأبى أن يأكل منها ثم قال زيد إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه وأن زيد بن عمر كان يعيب على قريش ذبائحهم ويقول الشات خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله إنكارا لذلك وأعظاما له قال موسى حدثني سالم بن عبد الله ولا أعلمه إلا تحدث به عن ابن عمر أن زيد بن عمر بن نفيل خرج إلى الشأم يسأل عن الدين ويتبعه فلقي عالم من اليهود فسأله عن دينهم فقال إني لعلي أن أدين دينكم فأخبرني فقال لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا وأن أستطيعه فهل تدلني على غيره قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفة قال زيد وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد إلا الله فخرج زيد فلقي عالم من النصارى فذكر مثله فقال لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال ما أفر إلا من لعنة الله ولا أحمل من لعنة الله ولا من غضبه شيئا أبدا وأن أستطيعه فهل تدلني على غيره قال ما أعلمه إلا أن يكون حنيفة قال وما الحنيف قال دين إبراهيم لم يكن يهوديا ولا نصرانيا ولا يعبد إلا الله فلما رأى زيد قولهم في إبراهيم عليه السلام خرج فلما برز رفع يديه فقال اللهم إني أشهد أني على دين إبراهيم وقال الليث كتب إليه هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت رأيت زيد بن عمر بن عمر بن نفيل قائما مسندا ظاهره إلى الكعبة يقول يا معاشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري وكان يحيي الموؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته لا تقتلها أنا أكفيكها مؤونتها فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها نعم يعني هذا من القلائل جدا الذين كانوا على التوحيد وهم زيد بن عمر بن نفيل ورقة بن نوفل وقيل خالد بن الصلت وقيل غيرهم أنهم كانوا على التوحيد وكانوا يمتنعون عن فعل قريش قبل بعتة النبي محمد صلى الله عليه وسلم زيد بن عمر بن نفيل لم يدرك بعتة النبي وورقة بن نوفل يعني أدرك النبوة ولم يدرك الرسالة فالنبي صلى الله عليه وسلم أو عبد الله بن عمر يخبر عن زيد بن عمر بن نفيل فأخذ عمر بن الخطاب يعني فأخذ عبد الله بن عمر من بني عدي من قريش فكان لا يأكل ذبائحهم ذبائح قريش وينكر عن عبادة الأصنام لكن يقولون كان صالحا في نفسه كان صالحا في نفسه وإنما عادت قريش النبي صلى الله عليه وسلم ولم تعادي زيد بن عمر بن نفيل ولم تعادي ورقة بن نوفل قال أهلنا أنهما كان صالحين ولم يكون مصلحين وصار يدعوهم ويغشاهم في مجالسهم فاختلف عن زيد بن عمر بن نفيل واختلف عن ورقة بن نوفل قال إنه رسول صلى الله عليه وسلم وأمره الله تبارك وأن يتر بهذا الدين وزيد بن عمر بن نفيل يعني مرت فيه مراحل أنه أراد أن يكون يهوديا يعني ما يريد أن يكون مشركا يعبد أصناما فذهب إلى اليهود يسألهم قالوا حتى تنال غضبا من الله قال لا أريد فذهب إلى النصارى قالوا حتى تنال لعنة الله قال لا أريد وكلاهما يقول له كن حنيفيا قال وما الحنيفيا قال دين إبراهيم ما كان يهوديا ولا نصرين قال فإني حنيف وظل كذلك حتى توفاه الله تبارك وتعالى وبشره النبي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمر بن نفيل أنه يعني رأاه في الجنة مسيدا ظهره إلى البيت المعمور في الجنة رضي الله عنه باب بنيان الكعبة قال حدثني محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني بن جريج قال أخبرني عمر بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس لينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم أفاق فقال إزاري إزاري فشد عليه إزارة نعم هذا كان في صغر النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الرواية قبل البلوغ صلى الله عليه وسلم كان يساعد عمه في نقل الحجارة ثم لم يره أحد فقط إزاره صلى الله عليه وسلم وهذا قبل النبوة وقبل البلوغ وكان معه عمه وقيل إن عمه أيضا لم يره والله العالم لكن على كل حال أن هذا كان قبل النبوة وقبل البلوغ ولم يكن عن قصد وإنما أراد أن يضع إزاره على كتفه لكي يمنع شدة الحجارة على كتفه صلى الله عليه وسلم فقال له عمه ضع إزارك فلما نزع إزار ليضع تتبين أنه كشفت عورته فسقط مغميا عليه من الحياء صلى الله عليه وسلم والبعض يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم أنه كشفت عورته بهذا وهذا أولا غير قصد ثم هذا قبل البلوغ وقبل النبوة ثم ثالثا أنه لم يكن معه أحد حتى يره نعم هذا غير مسند هذا الحديث غير مسند مرسل لأن عمر بن دينار وعبد الله وعبيد الله بن أبي زيد ليس بصحابة ليس بصحابيين فهذا مرسل فيه أن عمر هو أول من بنى الحائط يعني دار مدار الكعبة إن شاء الله المسجد الآن يعني يحيط في الكعبة كانت كانت كعبة واحدة ثم أول من بنى لها الحائط هو عمر الخطاب في خلافته بنى حائط للكعبة ثم عبد الله بن زويل وسع هذا وصار يتوسع إلى الآن شوف كل ساعة توسعة توسعة توسعة الملك فهد توسعة الملك عبد الله وتوسعة العثمانيين والحين توسعة سلمان الملك سلمان فالقصد أن هذه التوسعات كلها جاءت بعد لكن الأصل أول من وضع هذا الحائط للكعبة يعني حائط المسجد للكعبة غير الكعبة نفسها حائط ليس للكعبة لكن المسجد للكعبة قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من الفجور في الأرض وكانوا يسمون المحرم صفرا ويقولون إذا برد دبر وعفى الأثر حلت العمرة لمن اعتمر قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رابعة مهلين بالحج وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوها عمرة قالوا يا رسول الله أي الحل قال الحل كله نعم يعني ينتمي عن أيام الجاهلية أولا أنه كان كان أهل الجاهلية يصومون مع أشوراء وهذا فيه رد على الرافضة وغيرهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما صام مع أشوراء في المدينة تقليدا لليهود وهذا كذب بل كان يصومهم في مكة قبل البعثة صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصومهم هذا اليوم لكن ما كانوا يعلمون لماذا يصومونه لكن لما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم وجد أن اليهود تصومه فسألهم أو قال سألوهم فقالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون فصامه وأمر بصيامه على سبيل الاستحباب صلى الله عليه وسلم وفي الحديث الآخر أن المشركين أهل الجاهلية كانوا يرون أن العمرة في أشور الحج من أفجر الفجور يعني ما كانوا يعتمرون في شهر شوال ولا ذا القعدة ولا ذا الحجة ولا رجب يرون أن هذا من الفجور الصيام العمرة في أشور الحج وعندما خرج الصحابة للحج مع النبي صلى الله عليه وسلم في ذا القعدة فأمرهم أن يجعلوها عمرة خلافاً للمشركين الذين كانوا من الفجور يقوم من الفجور العمرة في أشور الحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة رداً على المشركين نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن بيان أبي بشر عن قيس بن أبي حازم قال قال أما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم قالت بلى قال فهم أولئك على الناس وقال حدثني فروة بن أبي المغراء قال أخبرنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه بكسر ذهاب مسهر مسهر صلى الله عليه وسلم قال علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أسلمت امرأة سوداء لبعض العرب وكان لها حفش في المسجد قالت فكانت تأتينا فتحدث عندنا فتحدث عندنا فإذا فرغت من حديثها قالت ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني فلما أكثرت قالت لها عائشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وعليها وشاح من أدم قالت لها عائشة وما يوم الوشاح قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قالت خرجت جويرية لبعض أهلي وشاح من أدم قال فحذفه بعصا كان فيها أجله فمر به رجل من أهل اليمن فقال أتشهد الموسم قال ما أشهد وربما شهدته قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر قال نعم قال فكتب إذا أنت شهدت الموسم فنادي يا آل قريش فإذا أجابوك فنادي يا آل بني هاشم فإن أجابوك فسل عن أبي طالب فأخبره أن فلانا قتلني في عقال ومات المستأجر فلما قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال ما فعل صاحبنا قال مرض فأحسنت القيام عليه فوليت دفنه قال قد كان أهل ذاك منك فمكث حين ثم إن الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم فقال يا آل قريش قالوا هذه قريش قال يا آل بني هاشم قالوا هذه بنو هاشم قال أين أبو طالب قالوا هذا أبو طالب قال أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانا قتله في عقال فقال له اختر منا إحدى ثلاث إن شئت أن تؤدي مئة من الإبل فإنك قتلت صاحبنا وإن شئت حلف خمسون من قومك إنك لم تقتله فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه فقال نحلف فأتتهم رأة من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له فقالت يا أبا طالب أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تصبر بيمينه حيث تصبر حيث تصبر الأيمان فقال يا أبا طالب أردت خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مئة من الإبل يصيب كل رجل بعيران هذان بعيران فاقبلهما عني ولا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان فقبلهما وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا قال ابن عباس فوالذي نفسي بيده ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين عين تطرف فقال له إذا قتل رجل وجهه لقاتله لم يعرف القاتل فيأتي أهل القتيل إذا كان هناك لوث لوث يعني تهمة تهمة يعني فيه سبب بينهم عداوة بينهم مهددين أو شيء هذا لوث يسمونه يعني فيه سبب أنهم ممكن يقتلونه فيقول لهم يقسم خمسون منكم أنكم ما قتلتمه هذا من أيام الجاهلية يقول لهم أنكم ما قتلتمه خلاص تنتهي وإذا لم يقسم الخمسون تدفعون الدية فإذا أبى الخمسون أن يحلفوا دفعوا الدية ولما جاء الإسلام أكد هذه وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم قتل رجل من الأنصار فطلب النبي واتهم فيه اليهود فطول يبي اليهود أن يقسم خمسون على عدم قتله فهذا تسمى القسامة في هذه القصة يخبر ابن عباس رضي الله عنهما رجل من بني هاشم اسمه علقمة خرج يعمل مع رجل من قريش يقال له حنش العامري من قريش أيضا أو حنيش فالمهم خرج معه يرعى إبي له بمقابل وقدر الله سبحانه وتعالى أنه مر به رجل فقال له أريد عقالا أحتاج إليه لأربط حاجياتي فأعطاه عقال بعير ثم لما رجع بالإبل إلى صاحبها قال له ناقص عقال قال والله مر به رجل عجيب فرماه بالعصى غضبا وأصابت منه مقتل فمات هذا الهاشمي مات من رميه بالعصى لكن قبل أن يموت لما أصيب سقط ومر به رجل فقال له من أي قال من اليمن قال تشهد الموسم مع موسم الحج أو موسم اللي هو عكاظ أو غيره من مكة قال قد أشهد وقد لا أشهد قال بلغ عني رسالة قال هذا قتلني قال هو اللي قتلني بلغهم أن هذا الذي قتلني فقال نعم فهذا الرجل اللي هو القرشي العامري لما رجع قال له أبو طالب أين ولدنا؟ وين ولدنا؟ قال مات مرض ومات ودفنته قال زاك الله خير مصدق بعد أيام جاء اليمني هذا اللي سمع الخبر فجمع في حد من قريش قال أين قريش؟ قال وحنا قريش قال وين أحد من بني هاشم؟ قال وحنا بني هاشم قال وين أحد من بني هاشم؟ قال وين أحد من بني هاشم؟ قال من قومه من بني هاشم لكن زوجها من بني عامر هؤلاء فجاءت إلي بكر وقالت له يعني هذا أو جاءت لأبي طالب عفوا قالت هذا يريد خمسين ومنهم ولدي تقول ولدهم بني عامر هم خوالة قريش أو عفوا بني هاشم فقالت يعني ويريد خمسين لا تدخل ولدي في المغوى سامح ولدي لا يتجاوز قال سامحنا ولد ولدك ثم جاءه آخر فقال أنا الحين الخمسين يعني كل واحد يدفع المفروض يعني ثنتين من الإبل أساسه يجمع مئة من الإبل قال هذا هذا هذا أنا بعيران ولا تشاركني في الموضوع يقول لأبي طالب أنا ما شفت شيء قد يكون قتله فعلا يعني ما استطيع أحلى أن يحلفون الخمسون ها كل واحد يعلف قال والله العظم لم يقتله والله العظم لم يقتله والله كلهم يحلفون هذا يقول ما قدر أحلف أن ما قتله يمكن قتله صد خاصة في تهمة فقال طلعني من الخمسين قال طلعناك من الخمسين وجوه الثمانية واربعين الباقون وشهدوا حلفوا كلهم أنه لم يقتلهم وفي لوث وهم ما يعلمون لكن الحسن ظن أو فزعل ولدعمهم يقول ابن عباس ما مرت سنة ثمانية واربعين كلهم ماتوا لأنهم حلفوا كذبا أو فزعة لابن عمهم أو غير ذلك لكن الشاهدة أنها تسمى القسامة والإسلام اعتبرها هذه القسامة موجودة في شرع الله تبارك وتعالى نعم حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم بعاث يوما قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افترق ملؤهم وقتلت سرواتهم وجرحوا قدمه الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في دخولهم في الإسلام وقال ابن وهب أخبرنا عمر عن بكير بن الأشج أن كريبا مولى بن عباس حدثه وقال الله عنهما قال ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة إنما كان أهل الجاهلية يسعونها ويقولون لا نجيز البطحاء إلا شدة نعم ابن عباس رضي الله عنه يقول ليس السعي ببطن الوادي بين الصفا والمروة سنة اللي هو بين العالمين الآن الأخضرين يقول هذا ليس سنة السعي بينهما مع أن ابن عباس رضي الله عنه هو الذي روى قصة هاجر وأنها سعت بين العالمين فقال أهل العلم لا يريد أنه ليس سنة لأنه ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم لكن يريد ليست سنة واجبة لأن التقسيم إلى سنة وواجب ومحرم ومكروه هذا تقسيم متأخر فيقصد سنة أي ليست سنة واجبة لاتباع يريد وإنما هي مستحبة يقصد ليست سنة أي ليست فرضا يجب على الناس أن يفعلوا ذلك وإنهم يستحبوا لهم للرجال قال خاصة أنهم بين العالمين يعني يسعون زيادة نعم يعني يسرعون نعم يعني الحطيم اللي هو الحجر الآن يسميه عامة الناس حجر إسماعيل وهذا خطأ ليس له اسم حجر إسماعيل إنه يسمى الحطيم أو يسمى الحجر هذا الحجر هو الذي يعني الزائد أو الناقص من بناء البيت نعم فرجمتها معهم نعم عمر الميمون تابعي يقول رأيت في أيام الجاهلية أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقال له صحابي عمر الميمون يقول أيام الجاهلية رأيت قردة اجتمع عليها القرود يرمونها بالحجارة يقول فرميت معهم يقول رميت معهم وهو ظن أنها قد زنت أو هذا لكن على كل حال البعض يشغب على صحيح البخاري بهذا يقول كيف زنت القردة هذا كلامه هو ليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام عمر الميمون يقول رأيت قردة وهذا موقوف عليه وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا ظنه قال رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قرود قد زنت فرجموها فرجمت معهم نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبيد الله أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه ما قال خلال من خلال الجاهلية الطعن في الأنساب والنياحة ونسي الثالثة قال سفيان ويقولون إنها الاستسقاء بالأنواء استسقاء بالأنواء الأنواء هي منازل النجوم الأنواء منازل النجوم يعني إذا صار النجم في المكان الفلاني سينزل المطر هذا كذب هذا لم يجعل الله سببا ولا كذا هذا من أعمال الجاهلية نعم باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطالب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب ابن مرة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهر ابن مالك بن النظر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس ابن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان قال حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين أربعين فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين ثم توفي صلى الله عليه وسلم باب ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المشركين بمكة قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا بيان وإسماعيل قال سمعنا قيسا يقول سمعت خبابا يقول أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة وهو في ظل الكعبة وقد لقينا من المشركين شدة فقلت يا رسول الله ألا تدعو الله فقعد وهو محمر وجهه وقال قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه ولا يتمنى الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله زاد بيان والذئب على غنمه وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم فسجد فما بقي أحد إلا سجد إلا رجل رأيته أخذ كفا من حصى فرفعه فسجد عليه وقال هذا يكفيني فلقد رأيته بعد قتل كافرا بالله وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش جاء عقبة بن أبي معيط بسلا جزور فقذفوا على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت على من صنع فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عليك الملأ من قريش أبا جهل بن هشام أبا جهل بن إبن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية بن خلف أو أبي بن خلف شعبة الشاك فرأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية بن خلف أو أبي تقطعت أوصاله فلم يلقى في البئر وكان سمينا فتقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر هذا في بدر في يوم بدر وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور قال حدثني سعيد بن جبير أو قال حدثني الحكم عن سعيد بن جبير قال أمرني عبد الرحمن بن أبزا قال سلي بن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرهما ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن يقتل مؤمنا متعمدا فسألت بن عباس فقال لما أنزلت التي في الفرقان قال مشرك أهل مكة فقد قتلنا النفس التي حرم الله ودعونا مع الله إلها آخر وقد أتينا الفواحش فأنزل الله إلا من تاب وآمن الآية فهذه لأولئك وأما التي في النساء الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه ثم قتل فجزاؤه جهنم فقال إلا من ندم وقال حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم التيمي قال حدثني عروة بن الزبير قال سألت بن عمر بن العاص أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ووضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله الآية تابعه ابن إسحاق حدثني يحيى بن عروة عن عروة قلت لعبد الله بن عمر وقال عبدة عن هشام عن أبيه قيل لعمر بن العاص وقال محمد بن عمر عن أبي سلم حدثني عمر بن العاص حدثني عبد الله قال حدثني يحيى بن معين قال حدثنا إسماعيل بن مجالد عن بيان عن وبرة عن همام بن الحارث قال قال عمار بن ياسر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر باب إسلام سعد رضي الله عنه حدثني إسحاق قال أخبرنا أبو أسامة قال حدثنا هاشم قال سمعت سعيد بن المسيب قال سمعت أبا إسحاق قال حدثنا أبو أسامة بن أسامة قال حدثنا مسعر عن معني بن عبد الرحمن قال سمعت أبي قال سألت مسروقا من آذن النبي صلى الله عليه وسلم بالجن قال قيل تستمع القرآن فقال حدثني أبوك يعني عبد الله أنه آذنت بهم شجرة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال أخبرني جدي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته قال من هذا فقال أنا أبو هريرة فقال ابغني أحجارا أستنفض بها ولا تأتني بعظم ولا بروثة فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي حتى وضعت إلى جنبه ثم انصرفت حتى إذا فرغ مشيت معه فقلت ما بال العظم والروثة قال هما من طعام الجن وإنه أتاني وفد جني نصيبين ونعم الجن فسألون الزاد فدعوت الله لهم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعاما نعم وجاء التفصيل أن العظم طعام الجن والروث طعام دواب الجن أنه طعام دوابهم نعم الجن عالم آخر يعني لا نعلم عنه إلا ما أخبر الله تبارك وتعالى به أو أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم والله تبارك وتعالى يقول عنهم إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونهم لذلك لا ينبغي الإنسان يتوسع في موضوع عالم الجن إما أن يأخذ أخبار من الجن أنفسهم أو من رؤى يراها الناس كل هذا لا ينبني عليه شيء فقد تأخذ أخبار الجن من كتاب الله تبارك وتعالى من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما غير ذلك فيحتملوا الصدق أو يحتملوا الكذب نعم فقال لأخيه اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء واسمع من قوله ثم أتيني فانطلق الأخ حتى قدمه وسمع من قوله ثم رجع إلى أبي ذر فقال له رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني مما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمسى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمس فعاد إلى مضجعه فمر به علي فقال أما نال للرجل أن يعلم منزله فأقامه فذهب به معه لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى إذا كان يوم الثالث فعاد علي على مثل ذلك فأقام معه ثم قال ألا تحدثني من الذي أقدمك قال إن أعطيتني عهدا ومثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبرته قال فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أصبحت فاتبعني فإني رأيت شيئا أخاف عليك فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله وأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري قال والذي نفسي بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم وماذا بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم قام القوم فضربوه حتى أوجعوه وأتى العباس فأكب عليه حتى حتى أوجعوه حتى أوجعوه عندكم أوجعوه أو أضجعوه أنا عندي أضجعوه كل معنى واحد يا تغليون نعم وأتى العباس فأكب عليه قال ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار وأن طريقة جاركم إلى الشام فأنقذه منهم ثم عاد من الغدل مثلها وثاروا إليه فأكب العباس عليه نعم هذه مختصرة هذه رواية مختصرة في قصة إسلام أبي ذر وذكرت مفصرة في صحيح مسلم في صحيح مسلم جاءت من أراد أن يقرأها مفصلة أكثر ففي صحيح مسلم وفيه أن أبا ذر رضي الله عنه يقول كنت أصلي قبل ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت أصلي قال كيف تصلي وين تتوجه قال أتوجه حيث وجهني الله قال أصلي حتى أسقط يعني لا يعرف صفة الصلاة ما نزل صفة الصلاة إلى الآن ولا يعرف الصلاة لكن يقف يدعو يتفكر حتى يسقط من التعب رضي الله عنه نعم قال باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال سمعت سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل في مسجد الكوفة يقول والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام ولو أن أحدا ارفض للذي صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن يرفض نعم يعني من هول ما صنعتم بعثمان وهو لما خرجوا وانقلبوا عليه وقتلوه رضي الله عنه وأرضاه وسعيد بن زيد ابن عمر بن الخطاب وأبوه زيد بن عمر بن نفيل أسلم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم لكنه يعني على الحنيفية وستأتي قصته يعني ما ثبع اليهودية ولا النصرانية وكانوا يعني جاءهم وقد سألهم عن اليهودية وسألهم عن النصرانية ولم يتبعهم وإنما قال أنا حنيف مسلم وبعث النبي بعد وفاته وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أهل الجنة هذا بالد سعيد وسعيد بن زيد بن عمر بن نفيل أحد العشر المبشرين بالجنة وهو زوج أخت عمر وهم بني عدي من أبناء عم عمر وأيضا زوجه أخته فاطمة قال باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حدثني محمد بن كثير قال أنبأنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهب قال حدثني عمر بن محمد قال فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال بينما هو في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمر عليه حلة حبر وقميص مكفوف بحرير وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية فقال له ما بالك قال زعم قومك أنهم سيقتلونني إن أسلمت قال لا سبيل إليك بعد أن قالها أمنت فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي فقال أين تريدون فقالوا نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ قال لا سبيل إليه فكر الناس وهي الجوار فعمر بن الخطاب رضي الله عنه أول ما أسلم كانت قريش في ذلك الوقت أي أحد يسلم يعني يؤذونه ويعذبونه وقد يقتلونه وعمر لما دخل في الإسلام بلغ قريش إسلامه عمر رضي الله عنه فأرادوا إيذاءه وقتله وضربه رضي الله عنه فظل في بيته فجاءه والد عمر بن العاص بن وائل السهمي فجاء قال ما لك يا عمر وكان بينهم حلف كلهم من قريش قال ما لك قال زعموا أنهم يقتلون وكان العاص بن وائل من سادات قريش فقال لا سبيل إلى ذلك فخرج إليهم العاص بن وائل قال عمر في جوار لا أحد يمسه بشيء انتهى الأمر فانطلقوا واتركوا خلص كر الناس أي رجع الناس إلى بيوتهم نعم هاي بيلك يعني كيف كانت قضية الدخول في الإسلام ليست تمرت سهلا يعني أبو در أجنبي بس دخل في الإسلام ضربه حتى يعني في بعض الروايات أنه يعني قد قطاه الدم من ضربهم له والعياذ بالله نعم فما ذاك فأنا له جار قال فرأيت الناس تصدعوا عنه فقلت من هذا الرجل قالوا العاص بن وائل حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال حدثني عمر أن سالما حدثه عن عبد الله بن عمر قال ما سمعت عمر لشيء قط يقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال عمر لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية قال أولى قد كان كاهنهم علي الرجل فدعي له فقال له ذلك فقال ما رأيتك اليوم استقبل به رجل مسلم قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني قال كنت كاهنه في الجاهلية قال فما أعجب ما جاءتك به جنيتك قال بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع فقالت ألم ترى الجن وإبلاسها وياسها من بعد إنكاسها ولحوقها بالقلاص وأحلاسها بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصارخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت فوثب القوم قلت لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت فقمت فما نشبنا أن قيل هذا نبي هذا الرجل رآه عمر قال هذا إما أنه ما زال كافرا يعني يتظاهر في الإسلام أو أنه لما كان كافرا كان كاهنا في إحساس عند عمر حدث يقال أو نحن نسميه حدث الثالثة الحين طيب يقول فنادى قال نادوا نادوا إلى عمر فقال لهم قال أنا عندي إحساس أنك لست مسلما أو كنت كاهنا ما هو الصحيح قال كنت كاهنا فكان كما قال وأخبرك سبب إسلامه عن طريق الجن كانوا يقولون هذا الكلام يقول يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا الله يعني يعنون النبي صلى الله عليه وسلم ينادون أقوامهم فهذا كان يتعامل مع الجن لما كان كاهنا فاستفاد من هذا الكلام وأتى وأسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم لو ترون الآن قال العمر ما تقول جنيتك ولم يقل جنيك وإنما جنيتك هذا سبحان الله في غالب الشرك والأصنام التي كانت تعبد من دون الله تبارك كانت نساء وتخرج عريانة ناشرة مشاعرها جنية هي كما فلات والعزة ومنات لما هدمت هذه الأصنام خرجت لهم جنيات كنا يعبدنا من دون الله تبارك وتعالى قال سمعت سعيد بن زيد يقول للقوم لو رأيتني موثقي عمر على الإسلام أنا وأخته وما أسلم ولو أن أحدا انقض لما صنعتم بعثمان لكان محقوقا أن ينقض يريد أن عمر قبل أن يسلم يعني آذاه هو وأخته يعني أخت عمر اللي هي فاطمة نعم قال باب انشقاق القمر حدثني عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة تسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء بينهما حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنا فقال اشهدوا وذهبت فرقة نحو الجبل وقال أبو الضحى عن مسروق عن عبد الله انشق بمكة عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله حدثنا عثمان بن صالح قال حدثنا بكر بن مضر قال حدثني جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال انشق القمر باب هجرة الحبشة وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين فهاجر من هاجر قبل المدينة ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة فيه عن أبي موسى وأسماء عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني الأول هجرة وقعت للمسلمين إلى الحبشة وكان عددهم قليلا لا يصل إلى عشرين رجالا ونساءا ثم رجعوا عندما أشيع أن قريشة دخلت للإسلام لما قرى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم ثم تبين أن الأمر ليس كذلك فرجعوا مرة ثانية إلى الحبشة ولكن كانوا فوق الثمانين وهاجروا إلى الحبشة لهجرة ثانية ثم بعد ذلك كانت الهجرة إلى المدينة فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أو قبل أن يهاجر لما هاجر الصحابة رضي الله عنه إلى المدينة بدأت الهجرة صار الذين في الحبشة يهاجروا إلى المدينة أيضا صلى الله عليه وسلم يهاجرون إلى المدينة فهاجر أكثرهم إلى المدينة وبقي عدد قليل في الحبشة وهم جعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وغيره وموسى الأشعري طبعا هاجر من اليمن إلى الحبشة هاجر من اليمن لم يأتي إلى مكة من اليمن إلى الحبشة ثم من الحبشة إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب وأسما بن تعميس وغيرهم في آخر المهاجرين الذين هاجروا إلى المدينة نعم قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري قال حدثنا عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال له ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة وكان أكثر الناس فيما فعل به قال عبيد الله فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال أيها المرء أعوذ بالله منك فانصرفت فلما قضيت الصلاة جلست إلى المسور وإلى بن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي فقال قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان فقال لي فقد ابتلاك الله فانطلقت حتى دخلت عليه فقال ما نصيحتك التي ذكرت آنفا قال فتشهدت ثم قلت إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم وأنزل عليه الكتاب وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة فحق عليك أن تقيم عليه الحد فقال لي يا ابن أخي أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلت لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها قال فتشهد عثمان فقال إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأمنت بما بعث به محمد صلى الله عليه وسلم وهجرت الهجرتين الأوليين كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته والله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر فوالله ما عصيته ولا غششته ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته ثم استخلفت مثل الذي كان لهم علي قال بلى قال فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فسنأخذ فيه إن شاء الله بالحق قال فجلد الوليد أربعين جلده وأمر علي أن يجلده وكان هو يجلده وقال يونس وابن أخي الزهري عن الزهري أفليس لي عليكم من الحق مثل الذي كان لهم نعم الوليد بن عقبة يكون يعني أخل لعثمان من الرضاع يقول أخل لعثمان من الرضاع وكان واليا على الكوفة في أهد عثمان ثم جاء الشهود وشهدوا على الوليد بن عقبة أنه شرب الخمر أنه سكر فاستدعاه عثمان وجاء الشهود وشهدوا عند عثمان ثم بعد ذلك صار حديث بين الناس أن عثمان لن يقيم عليه الحد أو كذا أو تأخر الحد أو كذا فنادوا عبيد الله بن عدي بن الخيار وعثمان خال عبيد الله بن عدي بن الخيار قالوا له كلم عثمان في الوليد فجاءه عبيد الله لخاله عثمان قال أني أريد أن أنصحك قال أعوذ بالله منك يعني من الشر الذي جئت به ارجع ما سمع منه ثم انصرف وقال لي المسور وعبد يغوث إن هكذا قال لي فجلس قليلا ثم استدعاه عثمان فلما دخله قال ما نصيحتك قال الناس يتكلمون في الوليد بن عقبة وأنت صاحب وكذا لم يستخلف عمر وكذا لم يستخلف أبو بكر وعمر فيقول لكن لماذا يعني تجرؤون علي ولا تجرؤون على عمر وأبي بكر كما تجرؤون علي وإذا كان ابن عمر يقول يعني والله كان عمر يفعل مثل الذي يفعل عثمان لكن كنت خافونه وتهابون عمر لكن عثمان ما كانوا يهابونه كثيرا كما كانوا يهابون عمر ثم قال له يعني لن أغش دين الله تبارك وإن أغش المؤمنين أبدا قال أقم الحد على الوليد بن عقبة وجاء تفصيلها في مسلم أن عثمان أمر علي أن يقيم الحد على الوليد بن عقبة حد الخمر ثم علي أمر الحسن ابنه فاعتذر الحسن فأمر عبد الله بن جعفر أن يقيم عليه الحد وصار عبد الله بن جعفر يضرب الوليد بن عقبة وعلي يعد حتى بلغ أربعين جلده ثم قال علي كفا جلد رسول الله أربعين صلى الله عليه وسلم وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إليه يعني أحب إليه الأربعين وعثمان جالس يسمع فجلد الوليد بن عقبة وانتهى موضوعه نعم النعم وهي من أبليته وتلك من ابتليته حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرت كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تيك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا إسحاق بن سعيد السعيدي عن أبيه عن أم خالد بنت خالد قالت قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة لها أعلام فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الأعلام بيده ويقول سناه سناه قال الحميدي يعني حسن حسن لكنها في لغة الحبشة يتكلم النبي بلغة الحبشة سناه سناه يعني جميل جميل نعم قال حدثنا يحيى بن حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان عن إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله إنا كنا نسلم عليك فترد علينا قال إن في الصلاة شغلا فقلته لإبراهيم كيف تصنع أنت قال أرد في نفسي نعم عبد الله بن مسعود لما هاجر الحبشة الهجرة الأولى ولم يهاجر الثانية هاجر الأولى ثم رجع إلى مكة وظل في مكة وهاجر غيره كانوا في أول الأمر في الصلاة يتكلمون يسلموا بعضهم على بعض أول ما فردت الصلاة ثم بعد ذلك امتنعوا من الكلام لقول الله تبارك وتعالى وقوموا لله قانتين وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن في الصلاة لشغلا فامتنعوا من الكلام فعبد الله بن مسعود لا يدري أنه نسخ الكلام منع الكلام في الصلاة فلما رجع من الحبشة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي عن ذلك قال إن في الصلاة لشغلا هذا الذي بنعني من أن أرد عليك السلام قوله قلته لإبراهيم إبراهيم النخعي يسأله سليمان يقول كيف تفعل أنت قال أرد في نفسي كلام لكن الصحيح أنه حديث حسن أنه كان يشير صلى الله عليه وسلم إما يشير برأسه قال له العلم إما يشير بيده هكذا في رده للسلام نعم قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال بلغنا مخرج النبي صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فركبنا سفينة فألقثنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة فوافقنا جعفر بن أبي طالب فأقمنا معه حتى قدمنا فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكم أنتم يا أهل السفينة هجرة نعم يعني بقي أبو موسى الأشعر يوما معه في الحبشة إلى بداية السنة السابعة لأن خيبر فتحت في بداية السنة السابعة حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر نعم قال باب موت النجاشي حدثنا أبو الربيع قال حدثنا بن عينة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حين مات النجاشي مات اليوم رجل صالح فقوموا فصلوا على أخيكم أصحمة حدثنا عبد الأعلى بن حمات قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن عطاء حدثهم عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أن النبي الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي قال حدثنا وراءه فكنت في الصف الثاني أو الثالث حدثني عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون عن سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشي فكبر عليه أربعا تابعه عبد الصمد حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن وابن المسيب وابن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه وقال استغفروا لأخيكم وعن صالح عن ابن شهاب قال حدثني سعيد أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف بهم في المصلى فصلى عليه وكبر أربعا وقال أبا هريرة رضي الله عنه أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف بهم في المصلى فصلى عليه وكبر أربعا أو على الغائب الذي لم يصل عليه هذه مجالها درس الفقه نعم قال باب تقاسم المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد حنينا منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنان حيث تقاسموا على الكفر نعم تقاسموا على الكفر اللي هي الحصار الذي وقع على النبي صلى الله عليه وسلم وبني هاشم واستمر ثلاث سنوات هذا تقاسمهم على الكفر لا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يجالسونهم وظلوا على هذا ثلاث سنوات حتى نقضت الصحيفة بعد ذلك فهذا مراد النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تقاسموا على الكفر أي على معادات النبي صلى الله عليه وسلم من معه وعلى أهله وصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى البخاري في صحيحه قال باب قصة أبي طالب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا عبد الملك قال حدثنا عبد الله بن الحارث قال حدثنا العباس بن عبد المطالب رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك وفي ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار يقصد لولا أنا لولا شفاعتي وهذه شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم لا شفاعة لكافر وإنما هذه استثناء استثنى الله فيها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ليس في خروج أبي طالب من النار وإنه في تخفيف العذاب عنه نعم قال رحمه الله حدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن مسيم وعنده أبو جهل فقال أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطالب فلم يزال يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم به على ملة عبد المطالب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فنزلت ما كان للنبي والذين أنهيه آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ونزلت إنك لا تهدي من أحببت نعم الصحيح أنها فعلا نزلت إنك لا تهدي من أحبب ولكن ما كان النبي والذين أنهيه يستغفرون هذه في براءة نزلت في المدينة سورة براءة من آخر ما نزل من القرآن الكريم لكن يقصدون نزلت في المدينة نزلت في قصة أبي طالب وأمثاله ابن أبي أمية هو أخو أم سلمة الذي كان مع أبي جهل ومنع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله هو أخو أم سلمة وأسلم بعد ذلك وجاهد في سبيله وقتل شهيدا عبد الله بن أبي أمية لكن أبو جهل على ما كان عليه من الكفر والعياذ بالله قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث وقال حدثنا بن الهادي عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه فقال لعله تنفع شفاعة يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا بن أبي حازم والدراورد عن يزيد بهذا وقال تغلي منه أم دماغه هذا أقل أهل النار عذابا فلكم أن تصووا كيف يكون عذاب باقي أهل النار سأل الله أن يعيدنا وإياكم منها وإلى المسجد الأقصى حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لما كذبني قريش قمت في الحجر فجل الله لي بيت المقدس فطافقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه يقصد لما كذبوه في الإسراء لما قال أسر يبي البارحة إلى بيت المقدس كذبوه قال نحن نسافر الأشهر وأنت في جزء من ليلة تذهب إلى بيت المقدس وترجع فكذبوه فلما زال تكذبنا قالوا صف لنا بيت المقدس أنت عمرك ما رحت بيت المقدس صف لنا بيت المقدس يقول فجل الله سألوني فأجيبهم ثم سألوني عن أشياء لا أذكرها فنذهب ليلا صلى الله عليه وسلم يقول فجل الله لي بيت المقدس وأنا أراه كل ما سألوني عن شيء أجبتهم وهو أمامي وهذه طبعا آية من آيات الله تبارك وتعالى نعم قال إذا أتاني آية فقده وقال سوى سمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني به قال من ثغرة نحره إلى شعرته يعني من بداية ثغرة النحر هنا إلى الشعرة وهي الشعر الذي يحيط بالفرج نعم قال وسمعته يقول من قصه إلى شعرته فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوئة إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فانطلق بجبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه فرد السلام ثم قال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ثم صعد حتى أتى السماء الثانية فاستفتح قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابناء الخالة قال هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما فسلمت فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فسلم فسلم فسلم عليه فسلم قال هذا يوسف فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت إلى إدريس قال هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا هارون قال هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا موسى قال هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل وقد أرسل إليه قال نعم قال مرحبا به فنعم المجيء جاء فلما خلصت فإذا إبراهيم قال هذا أبوك فسلم عليه قال فسلمت عليه فرد السلام قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبيقها مثل قلال هجر وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال هذه سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذان يا جبريل قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنير والفرات ثم رفع لي البيت المعمور ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال هي الفطرة أنت عليها وأمتك ثم فرضت علي الصلوات خمسين كل يوم فرجعت فمررت على موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمسين صلاة كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم وإني والله قد جربت الناس قبلك وعالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت إلى موسى فقال مثله فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم فرجعت فقال مثله فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم فرجعت إلى موسى فقال بما أمرت قال أمرت بخمس صلوات كل يوم قال إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت من بني إسرائيل أشد المعالجة فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فرجعت فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة فوضع عني عشرة وقدومها المدينة وبنائه بها حدثني فروة بن أبي المغراء قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث ابن خزرج فوعكت فتمرق شعري فوفى جميمة فأتتني أمي أم رمان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها لا أدري ما تريد بي فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي ثم أخذت شيئا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فأصلحنا من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وأنا يومئذ بنت تسع سنين نعم هذا زواج عائشة بالنبي صلى الله عليه وسلم قولها أنهج يعني ترد النفس هذا من التعب جاءت تركض إلى أمها وأصلحناها للنبي صلى الله عليه وسلم فعقد النكاح كان في السنة السادسة وأما ذهابها إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة قال رحمه الله حدثنا معلى قال حدثنا وهيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أريتك في المنام مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك فاكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضي حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أنه قال توفيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بثلاث سنين فلبث سنتين أو قريبا من ذلك ونكح عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين ثم بنى بها وهي بنت تسع سنين نعم يعني عائشة اتزوجها الثالثة الأولى خديجة رضي الله عنها فلما توفي اتزوجها السودة بنت زمعة ثم بعدها اتزوجها عائشة وعائشة هي الوحيدة التي اتزوجها بكرا صلى الله عليه وسلم وكل نساء النبي صلى الله عليه وسلم من خديجة إلى ميمونة كلهن كن ثيبات البكر الوحيد الذي اتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم هي عائشة نعم وقال باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة وقال عبد الله بن زيد وأبو هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم لو لا الهجرة لكنتم رأى من الأنصار وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش وقال سمعت أبو وائل يقول عدنا خبابا فقال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئا منهم مصعب بن عميل قتل يوم أحد وترك نمرة فكنا إذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئا من إذخر إنا من أينعت له ثمارته فهو يهدبها حدثنا مسدد قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن علقامة بن وقاص أنه قال سمعت عمر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأعمال بالنية فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو مرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث افتتح به البخاري كتابه وذكره هنا في كتاب الهجرة افتتح كتابه بهذا الحديث وذكره هنا في باب الهجرة قوله نهدبها يعني نأخذها يعني يقول فتحت لنا الدنيا بينما نصعب ابن عمير يقول لما مات ما وجدنا ما نكفنه فيه من الفقر في ذلك الوقت الله مستعان قال حدثنا يحيى بن حمزة قال حدثني أبو عمر الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن مجاهد بن جبر المكي أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول لا هجرة بعد الفتح وحدثني الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح قال زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي فسألناها عن الهجرة فقالت لا هجرة اليوم كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يفتتن عليه فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام واليوم يعبد ربه حيث شاء ولكن جهاد ونية جاء مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية نعم قال حدثني زكرياء بن يحيى قال حدثنا ابن نمير ابن نمير أو نمير قال هشام فأخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنهما أن سعدا قال اللهم أنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم وقال أبان بن يزيد حدثنا هشام عن أبيه أخبرتني عائشة من قوم كذبوا نبيك وأخرجوه من قريش نعم سعد هو سعد بن معاذ هذا سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه وكان قد أصيب في الخندق وقال يعني أظن أن هذه آخر معركة بين النبي وقريش وفعلا كانت هذه آخر المعارك كان بعد ذلك فتح مكة مباشرة صحيح بعد ثلاث سنوات لكن خلاص لم تكن معركة بين النبي وبين قريش نعم قال حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح قال حدثنا هشام قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال بعث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ومات وهو ابن ثلاث وستين حدثني مطر بن الفضل قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكرياء بن أسحاق قال حدثنا عمر بن دينار عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ثلاث عشرة وتوفي وهو ابن ثلاث وستين وقبل البعثة وإلا قبل البعثة مكث في مكة أربعين سنة صلى الله عليه وسلم فمدة بقاء النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاث وخمسون سنة ثم هاجر المدينة ومكث فيها عشر سنوات ثم توفي صلوات ربه والسلام عليه نعم قال رحمه الله حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن أب النظر مولى عمر بن عبيد الله عن عبيد يعني ابن حنين عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال إن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكأ أبو بكر وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده وهو يقول فديناك بآبائنا فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبو بكر إلا خلة الإسلام لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبو بكر نعم أبو بكر بالإجماع هو أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث دلالة على أنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هناك نصوص أخرى أيضا تدل على أنه أعلم الصحابة على الإطلاق رضي الله عنه وإذا قال ابن تيمية لا يعرف لأبو بكر مسألة خالف فيها الكتابة أو السنة أبدا لا تعلم له مسألة واحدة ولا نقول إنه معصوم رضي الله عنه لكنه موفق وعالم من أعلم أصحاب النبي بل أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق وقوله لا يبقى لنا في المسجد خوخة إلا خوخة أبو بكر الخوخة هي الباب الصغير الذي يدخل إلى المسجد الباب الصغير الذي يدخل إلى المسجد مباشرة بينه وبين المسجد باب يفتح الباب فإذا هو في المسجد الخوخة وهي الباب الصغير عندنا في كويت نقول باب أبو خوخة باب كبير داخله باب صغير نقول باب فيه خوخة وهي الباب الصغير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختص من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المشهور بصحيح البخاري قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي قال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج فأنا لك جار ارجع وعبد ربك ببلدك فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش فقال لهم إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقرد ضيف ويعين على نوائب الحق فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة وقال لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره فليصلي فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذين بذلك ولا يستعلن به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره ثم بدأ لأبي بكر فابتنى مسجدا بفيناء داره وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن وهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عنيه إذا قرأ القرآن وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفيناء داره فأعلن بالصلاة والقراءة فيه وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقالت عائشة فأتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال قد علمت الذي عاقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلي ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين إني أريت دار هجرتكم ذات نخل بين الآبتين وهم الحرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة وتجهز أبو بكر قبل المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي وهل ترجو ذلك بأبي أنت قال نعم فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصحبه وعلى فراحلتين كانت عنده ورق السمر وهو الخبط أربعة أشهر قال ابن شهاب قال عروة قالت عائشة فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحر الظهيرة قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنع في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر فداء له أبي وأمي والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قالت فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن فأذن له فدخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله قال فإني قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن قالت عائشة فجهزناهما أحث الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فرابطت به على فم الجراب فبذلك سميت ذات النطاقين قالت ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل ثور فكمنا فيه ثلاث ليام قال يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب ثقف لقن فيدلج من عندهما بسحر فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعاه حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر منحة من غنم فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء فيبيتان في رسل وهو لابن منحته ورضيفهما حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليالي الثلاثة واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رجلا من بني الديل وهو من بني عبد بن عدي هاديا خريتا والخريت الماهر بالهداية قد غامس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي وهو على دين كفار قريش فأمناه فدفع إليه راحلتيهما وطاعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل فأخذ بهم طريق السواحل قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي وهو ابن أخي سراقة بن مالك ابن جعشم أن أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم يقول جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر دية كل واحد منهما من قتله أو أسره فبينما أنا جالس في مجلس من مجالس قوم بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس فقال يا سراقة إني قد رأيت آنفا أسويدة بالساحل أراها أراها محمدا وأصحابه قال سراقة فعرفت أنهم هم فقلت له إنهم ليسوا بهم ولكنك رأيت فلانا وفلانا انطلقوا بأعيننا ثم لبثت في المجلس ساعة ثم قمت فدخلت فأمرت جاريتي أن تخرج بفرسي وهي من وراء أكمة فتحبسها علي وأخذت رمحي فخرجت به من ظهر البيت فحطت بزجة الأرض وخفضت عالية حتى أتيت فرسي فركبتها فرفعتها تقرب بي حتى دنوت منهم فعثرت بي فرسي فخررت عنها فقمت فأهويت يدي إلى كنانتي فاستقسمت بها أضرهم أم لا فخرج الذي أكره فركبت فرسي وعصيت الأزلام تقرب بي حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين فحررت عنها ثم زجرتها فنهضت فلم تكت تخرج يديها فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان صاطع في السماء فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره فناديتهم بالأمان فوقفوا فركبت فرسي حتى جئتهم ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم أن سيظهر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إن قومك قد جعلوا فيك الديه وأخبرتهم أخبار ما يريد الناس بهم وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يرزاني ولم يسألاني إلا أن قال أخفي عنا فأمر عامر بن فهير فكتب في رقعة من أديم ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني عروة بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشأم فكس الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر ثياب بياض وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة فانقلبوا يوما بعدما أطال انتظارهم فلما أووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه فبصر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته يا معاشر العرب هذا جدكم الذي تنتظرون المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر الحرة فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمر بن عوف وذلك يوم الاثنين من شهر ربيع الأول فقام أبو بكر للناس وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتا فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه وعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني عمر بن عوف بطعة عشرة ليلة وأسس المسجد الذي أسس على التقوى وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ركب راحلته فسار يمشي معه الناس حتى ضركت عند مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يصلي فيه يومئذ الرجال من المسلمين وكان مربدا للتمر لسهيل وسهل غلامين يتيمين في حجر أسعد بن زرارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ضركت به راحلته هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا فقال لا لا بل نهبه لك يا رسول الله فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هبة حتى ابتاعه منهما ثم بناه مسجدا وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقل معهم اللب في بنيانه ويقول وهو ينقل اللب هذا الحمال لا حمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر ويقول اللهم إن الأجر أجر الآخرة فارحمي الأنصار والمهاجرة فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي قال ابن شهاب ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت وقال حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا هشام عن أبيه وفاطمة عن أسماء رضي الله عنها صنعت سفرة للنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فقلت لأبي ما أجد شيئا أربطه إلا نطاقي قال فشقيه ففعلت فسميت ذات النطاقين قال ابن عباس أسماء ذات النطاق طبعا عائشة تروي هذا الحديث وهي صغيرة في السن لما الحدث نفسه التحمل في حال صغر لكن الأداء أدته في كبرها لأن عائشة رضي الله عنها في وقت الهجرة كان عمرها قريب من ست سنوات فقط فتحملت سمعت ثم لما كبرت ألقت هذا الحديث أما أسماء كونها كانت تحمل لهم الطعام وشقت نطاقها أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وأمها غير أم عائشة عائشة أمها أم رومان كنانية وأسماء أمها قتيلة بنت عبد العزة القراشية نعم وقال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه قال قال سرقة بن مالك أراد يعني أن يأخذ الهدية أو الجائزة التي جعلتها قريش بمن يأتي بمحمد صلى الله عليه وسلم حيين أو ميتين وجعلت لكل واحد منهم أدية يعني مئة من الإبل يعني الذي يأتي بأبي بكر يأخذ مئة من الإبل والذي يأتي بمحمد صلى الله عليه وسلم يأخذ مئة من الإبل فسرقة بن مالك حرص علىها لكنه لم يتيسر له ذلك لأن الله جل وعلا حما نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وحمى أبا بكر رضي الله عنه نعم قال سمعنا زكرياء بن يحيا عن أبي أسامة عن هشاب بن عروة عن أبيه عن أسماء رضي الله عنها أنها حملت بعبد الله بن الزبير قالت وكان أول مولود ولد في الإسلام تابعه خالد بن مخلد عن علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن أسماء رضي الله عنها أنها هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلة نعم يعني عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام من المهاجرين من المهاجرين أول مولود هو عبد الله بن الزبير لكن من الأنصار أول مولود هو النعمان بن بشير أول مولود في الإسلام من الأنصار هو النعمان بن بشير في الحبشة هو عبد الله بن جعفة بن أبي طالب نعم وقال حدثنا قتيبة عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أول مولود ولد في الإسلام عبد الله بن الزبير أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم تمرة فلاكها ثم أدخلها في فيه فأول ما دخل بطنه ريق النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا يسمى التحنيك المولود فيأتي الذي يحنكه يجعل التمرة في أصبعه طيب بعد أن يمضغها ويخرج طعامها ويصيبها ريقه يجعلها في فم الصبي يديرها هكذا يستطعمها فقط يستطعمها المولود سواء كان ذكرا أو أنثى واختلف أهل العلم هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو عام بكل رجل صالح الذي يظهر أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه لم يذكر لم يثبت أبدا أن المسلمين كانوا يأتون بأولادهم إلى الصحابة إلا يبكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة أو الزبير أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر أنه كان يأتونهم بهم ويحنكونهم وإنما كان هذا يفعل للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه مبارك صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال يعني هناك من أهل العلم رأى أن هذا عام وقال حدثنا محمد قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا أبي قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف قال فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك فيقول هذا الرجل يهدين السبيل قال فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق وإنما يعني سبيل الخير فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم فقال يا رسول الله هذا فارس قد لحق بنا فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اصرعه فصرعه الفرس قال فقف مكانك لا تتركن أحدا يلحق بنا قال فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم وكان آخر النهار مسلحة له فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فسلموا عليهما وقالوا اركبا آمنين مطاعين فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وحفوا دونهما بالسلاح فقيل في المدينة جاء نبي الله جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم فأشرفوا ينظرون ويقولون جاء نبي الله جاء نبي الله فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام وهو في نخل لأهله يخترف لهم فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها فجاء وهي معه ثم رجع إلى أهله فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم أي بيوت أهلنا أقرب فقال أبو أيوب أنا يا نبي الله هذه داري وهذا بابي قال فانطلق فهيئ لنا مقيلا قال قوما على بركة الله فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال أشهد أنك رسول الله وأنك جئت بحق وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم وأعلمهم وابن سيدهم فدعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر اليهود ويلكم اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا وأني جئتكم بحق فأسلموا قالوا ما نعلمه قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم قالها ثلاث مرار قال فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا ذاك سيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قال أفرأيتم من أسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قال يا ابن سلام أخرج عليهم فخرج فقال يا معشر اليهود اتقوا الله فوالله الذي لا إله إلا هو قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاشれないك قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم قالوا حاش لله ما كان ليسلم