62- كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:54:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله صباحكم بكل خير وحياكم وبياكم وجعل الجنة مثويا مثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الثامن عشر من شوال سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من
هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق من السابع والعشرين من شهر أبريل لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ونحن في ضحية الصدير وفي مسجدي
خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى رحمة واسعة ومع قراءة صحيح الإمام البخاري بالإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الكتاب المعروف الصحيح المسجد الجامع المختصر من أمور رسول الله
صلى الله عليه وسلم والسنانيه وأيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المترفع سنة ستين وخمسين ومائتين من الهجرة في مجلس التاسع والأربعين من هذه المجالس التي يسأل الله
تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا جميعاً وقبل فترة أهداني أحد الإخوة الأخ حسين أورفليح حفظ الله تبارك وتعالى طيب الورد وأخبرني أن هذا الطيب يحتفظون به يعني بشعرات من النبي صلى الله
عليه وسلم شعرة وشعرتين وإن شاء الله هو صادق لكن هالأمر كذلك الله أعلم يقول ورثناها أباً عن جد يعني هذه الشعرات من النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل سنة نجمع طيب الورد ونضع فيه هذه
الشعرات ثم يعني نوزعه على من نحب يعني ثم ننقع طيب الورد بهذه الشعرات ولا شك أن شعر الرسول صلى الله عليه وسلم مبارك صلى الله عليه وسلم وطالما أنكم جئتم مبكرين نطيبكم بهذا الطيب
طيب الشباب كلهم إلى أن نبدأ سهماً يعني يفوت أخانا أحمد شيئاً شيئاً من الدرس كالله تعالى وهذه القضية وهي آثار الرسول صلى الله عليه وسلم لا سك أن النبي صلى الله عليه وسلم مبارك
وآثاره كلها مباركة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحتفظون أحياناً بعرقه وأحياناً بملابسه وأحياناً بشعراته صلى الله عليه وسلم قد اشتهر عن خالد بن وليد لما يعني قرب موته كانت
عنده شعر من شعرات النبي صلى الله عليه وسلم قال دفنوها معي وكانت بعض أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها يعني عباء للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه العباء ونقعتها في الماء
ثم أرسلت إليهم ذلك الماء يتشافون به وهذا حق حق جميع الأنبياء فإنهم مباركون صلوات ربي وسلامه عليهم وآثارهم مباركة إذا قال عيسى صلى الله عليه وسلم جعلني مباركاً أينما كنت وأوصاني
بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وهذه خصوصية الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم ولا يشاركهم فيها غيرهم على الصحيح من أقوال أهلي العلم فلا يتبارك بغير ما جعل الله فيه البركة والله جعل البركة
في الأنبياء جعل البركة في بعض الأماكن كالمساجد وبعض الأزمنة كليلة القدر ليلة مباركة وبعض الأطعمة كالزيت شجر مباركة زيت الزيتون وكذلك الخيل جعل في نواصيها الخير سبحانه وتعالى وماء
زمزم وماء مبارك وهكذا البركة من الله سبحانه وتعالى يجعلها فيما يشاء جل وعلا واسأل الله تبارك وتعالى أن يكون الأمر كذلك وأن نتبارك بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم في مثل هذا المجلس
المبارك إن شاء الله تعالى لأنه مجلس خير مجلس دعوة فإن شاء الله تبارك الله لا يحرمنا وإياكم الأجر فلنبدأ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على
رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه طيب بسم الله الرحمن الرحيم الصحابي كما عرفه كثير من أهل العلم واستقر عليه الأمر لأنه تعرف كثيرا لأن الصحبة الأصل فيها
الملازمة ولكن في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أهل العلم ذكر ذلك ابن كثير وارتضاه الحافظ بن حجر وارتضاه العلماء من بعد ذلك أن الصحابية هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هو الصحابي وقال لقي النبي ليخرج من لم يلقى النبي وإن كان مسلما كأويس القراني مثلا أويس
القراني كان مسلما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يهاجر لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فاشترطوا في الصحابة أن يكون لقي النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لقي ولم يقولوا رأى حتى
يدخل العميان وغيرهم لأنهم لقوا النبي ولم يرواه صلى الله عليه وسلم ومؤمنا به ليخرج الكفار والمنافقون الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يؤمنوا به فألا لا يدخلون في هذا مؤمنا
به ومات على ذلك حتى يخرج المرتدون أذى يرتدوا على أدبارهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هو التعريف المرتضى عند المتأخرين من أهل العلم في معرفة الصحابي رضي الله عنه عنهم
وأرضاهم جميعا نعم قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما يقول حدثنا أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان فيغزو في آم من الناس
فيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون لهم نعم فيفتح لهم ثم يأتي على الناس زمان فيغزو في آم من الناس فيقولوا هل فيكم من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقولون نعم فيفتح لهم حدثنا إسحاق قال حدثنا النظر قال أخبرنا شعبة عن أبي جمرة قال سمعت زهدم بن مضرب قال سمعت عمران بن حسين رضي الله عنه ما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير
أمتي قرني ثم الذين يلونهم
ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يفون ويظهر فيهم السمن نعم في هذا الحديث عمران
رضي الله عنه يقول لا أدري قال قرنين أو ثلاثة الحديث الذي بعده هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه يبين أنهما قرنان نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن
عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال قال إبراهيم
وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغر نعم قوله خير الناس قرني القرن قال بعضهم مئة سنة وقال القرن هو الفترة الزمنية التي يعيش فيها مجموعة بأربعين وغير ذلك من الأمور والأظهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى أن القرن ليس محدوداً بسنوات معينة وإن كان الآن استقر الأمر على أن القرن مئة سنة لكن المقصود والله أعلم هنا أن القرن هو الذي يعيش فيه جماعة من الناس
فترة من الزمن ثم يأتي يعني في القرن الصحابة قرن التابعين قرن أتباع التابعين وقد يكون فيه بعض الصحابة قد يكون في قرن الصحابة أكيد موجود بعض التابعين وإنما القرن هو الفترة الزمنية
التي يعيشها مجموعة من الناس وقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم فسروا في حديث عمران فيكم من لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول
نعم عفوا في حديث جابر فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم
من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم من صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم د.
عائشة تخبر أنها فغلت عقدها د.
عائشة تخبر أنها فغلت عقدها د.
عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة د.
عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر
أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها فغلت عائشة تخبر أنها تخبر أنها في القوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفه قد وضع مرفقه على منكب
يقول رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت وأبو بكر وعمر وفعلت وأبو بكر وعمر وانطلقت وأبو بكر وعمر فإن كنت
لأرجو أن يجعلك الله معهما فالتفت فالتفت فإذا هو علي بن أبي طالب حدثني محمد بن يزيد الكوفي قال حدثنا الوليد عن الأوزاعي عن يحي بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير رضي
الله عنه قال سألت عبد الله بن عمر بن عمر عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فوضع رداءه في عنقه
فخنقه به خنقا شديدا فجاءوا بكر حتى دفعه عنه فقال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم رضي الله عنه حدثنا الحجاج بن منهال قال حدثنا عبد العزيز الماجشون قال حدثنا
محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميضاء فإذا أنا بالرميضاء امرأتي أبي طلحة وسمعت خشفة فقلت من
هذا فقال هذا بلال ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت لمن هذا فقال لعمر فأردت أن أدخله فأنظر إلىه فذكرت غيرتك فقال عمر بأبي وأمي وأبي يا رسول الله عليك أغار حدثنا سعيد بن أبي مريم قال
أخبرنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال بينا أنا نائم رأيتني في الجنة
فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر فقال لعمر فذكرت غيرتك فوليت مدبرا فبكى وقال عليك أغار يا رسول الله حدثني محمد بن الصلتي أبو جعفر الكوفي قال حدثنا بن مبارك عن يونس
عن الزهري أنه قال أخبرني حمزة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم شربت يعني اللبن حتى أنظر إلى حتى أنظر حتى أنظر إلى الري يجري في ظفري أو في أظفاري ثم ناولت
عمر فقالوا فما أولته قال العلم هو حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ويروي عن أبيه اللي هو عبد الله بن عمر نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمي قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد
الله قال حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت في المنام أني أنزع بدلو بكرة بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر دلو
البكرة هذه البكرة التي تدور الدلو مربوط ببكرة يعني ينزعوا عن طريق هذه البكرة نعم فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا والله يغفر له ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم
أرى عبقريا يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن قال ابن جبير العبقري عتاق الزرابي وقال يحيى الزرابي الطنافس لها خمل رقيق مبثوثة كثيرة نعم هذا يقصد في قول الله تبارك وتعالى وعبقري
حسان وهي الزرابي المنتورة لكن المراد هنا في العبقري بالحديث هنا تمامر وهو الإنسان الفذ المتقن لأموره نعم فلما استأذن عمر بن الخطاب قمنا فبادرنا بالحجاب فبادرنا الحجاب فأذن له رسول
الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء التي كن عندي فلما سمعنا صوتك ابتدرنا
الحجاب فقال عمر فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ثم قال عمر يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا نعم أنت أفض وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني هؤلاء النساء كن يجلسن عند النبي صلى الله عليه وسلم ويطلبن منه أشياء والنبي يسمع منهن وبعضهن ارتفعت أصواتهن فلما استأذن عمر على النبي صلى الله
عليه وسلم أذن له بالدخول قمنا خلفه يعني شيء يعني احتجبنا عنه خرقة او ما شابه ذلك من الأمور ستارة او ايه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم دخل قال أضحك الله سمنك يعني عمر ما ينديش ستارة
ايه قال هؤلاء جلسن عندي ما عندهم مشكلة لما دخلت أنت ابتدرنا الحجاب فقلت عدوات أنفسكن يقول عمر يتهبنني ولا تهبن الرسول يعني الرسول عادي وأنا لا المفروض تهبن الرسول أكثر فقلنا لي عمر
أنت أفض وأغلظ يعني أنت فيك شدة لا توجد عند الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ولو كنت فضا غليظا لنفض من حولك قال أنت فضا وأغلظ حتى طالح بن عبيد الله رضي الله عنه لما قال لي أبي بكر
ما تقول لربك لما أراد أبو بكر أن يجعل عمر مكانه قال ما تقول لربك وليت علينا فضا غليظا قال ما علمت إلا إنه أفضلكم فعمر يعني كان معروف فيه الشدة رضي الله عنه فيقول له أنت شد وأغلظ
أفض وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لي عمر ما ألقيك الشيطان سالكا فجها إلا سلك فجها ولا يريد هذا أن الشيطان يلقى الرسول ولا يلقى عمر لكن هذه
ميذة أن عمر كان شديدا رضي الله عنه حتى على الشياطين وغيرهم ويقول وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعني إلا رجل آخذ منك بفئذا هو علي فترحم على
عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وحسبت أني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبكر وعمر
ودخلت أنا وأبكر وعمر نعم وطالما أنه ذكر هذا أيضا اشتهر عن عمر رضي الله عنه لما هاجر رضي الله عنه قال من أحب أن تذكله أمه وترمل زوجته فليتبعني إني مهاجرني هاجر علانية وليس خفية وهذا
الكلام باطل لم يثبت بل عمر هاجر خفية كما هاجر غيره رضي الله عنه ولكن الناس يبالغون في متح عمر رضي الله عنه حتى يعني زادوا على المعقودة قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن
زرع قال حدثنا سعيد وقال لي خليفة حدثنا محمد بن سواد سواد كذا سواد نعم بالهمزة واللبدان بالهمزة والشدتين كسرتين أفضل حدثنا محمد بن سوائن ابن محمد حدثنا محمد بن سوائن وكهمس بن
المنهال قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فضربه برجله وقال أثبت أحد فما عليك إلا
نبي أو صديق أو شهيدان حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني بن وهبين قال حدثني عمر هو ابن محمد أن زيد بن أسلم حدثه عن أبيه أنه قال سألني بن عمر عن بعض شأنه يعني عمر فأخبرته فقال ما رأيت
أحدا قطوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هالعلم يريد بهذا أن ابن عمر يقول يعني مسألة أسلم وأسلم هو مولى عمر بن خطاب رضي الله عنه يعني يقول وأخبره ما رأيت أحدا قط بعد رسول
الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر بن خطاب يقول يعني كان عمر أجد الناس وأجود الناس قال الحافظ بن حجر وغيره يريد أن هذا في خلافته بعد زمن أبي بكر وزمن
النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر متميزا بهذا بالجدي والجودي رضي الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال قال حدثنا حماد بن زيد عن
ثابت عن أنس رضي الله عنه وقال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد كان فيما قبلكم من
الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر زاد زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس رضي الله عنهما من نبي ولا محدث نعم
لكنه لم يثبت هذا لكن يقول إن يكن فهو عمر يعني هذا من باب تفضيل عمر رضي الله عنه تقديمه نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا عقيل عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب
وأبي سلمة بن عبد الرحمن قال سمعنا أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما راع في غنمه عدى الذئب فأخذ منها شا فطلبها حتى استنقذها فالتفت إليه الذئب فقال
له من لها يوم السبع ليس لها راع غيري فقال الناس سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن به وأبو بكر وعمر وما ثم أبو بكر وعمر وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن
عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيت الناس عرضوا علي وعليهم قمص فمنها
ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمرو عليه قميص اشتره قالوا فما أولته يا رسول الله قال الدين قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن المسور بن
مخرمة قال لما طعن عمرو جعل يألم فقال له ابن عباس وكأنه يجزعه يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر
فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم قال لئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون قال أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه فإنما ذاك من من
الله تعالى من به عليه وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذاك من من الله جل ذكره من به عليه وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لفتديت
به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه قال حماد بن زيد حدثنا أيوب عن ابن أبي مليك عن ابن عباس قال دخلت على عمر بهذا نعم قوله أن ابن عباس دخل على عمر كأنه يجزعه أي يزيل عنه الجزع كما
قال الله تبارك وتحتى إذا فزع عن قلوبهم أي يزيل عنهم الفزع فهو يجزع يعني يخفف عنه الجزع وبدأ يطمئنه يقول أنت صحبت رسول الله وصحبت أبا بكر وأمورك طيبة والناس راضون عنك وكذا يقول ليس
جزعي من هذا من من الله منى به علي أني راضي عني النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عني أبو بكر وأحسنت صحبته ولكني أجزع لأجلكم يعني أخاف أن يحبث لكم شيء بعدي وهذا لعله يشير إلى حديث حذيفة
أنه قال لعمر لما سأل عن الفتنة قال من سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا عن الفتنة فقال حذيفة أنا قال لكنه بينك وبينها بابا قال يفتح أو يكسر قال يكسر قال لا يعود أبدا
قال نعم فلعل لو كان يخشى عليهم من هذه الفتنة استقع بعده رضي الله عنه وعنهم وعلى كل حال أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذا الحديث يعني يبين جزعه مما يعني سيكون بعد ثم نبه إلى أمره
أن الإنسان لابد أن يعيش بين الخوف والرجاء وقال لو أن عندي طلاع الأرض ذهبا لفتديته بإذن عذاب يوم القيامة والإنسان لابد أن يعيش بين الخوف والرجاء وقال بعضهم الآن يغلب الخوف في الدنيا
ويغلب الرجاء يعني قرب الموت وبعضهم قال سواء على كل حال المهم أن الإنسان لا يترك هذه الأمري وهم الخوف والرجاء تائما يخاف ويرجو ونسأل الله أن يرحمنا وإياكم برحمته نعم وقال حدثنا يوسف
بن موسى قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني عثمان بن غياف قال حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي موسى رضي الله عنه قال فجاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة
ففتحت له فإذا أبو بكر فبشرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم جاء رجل فاستفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة ففتحت له فإذا هو عمر فأخبرته بما قال
النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم استفتح رجل فقال لي افتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله ثم قال الله المستعان وقال حدثنا
يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب باب مناقب
عثمان بن عفان أبي عمرين القرشي رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يحفر بئر رومة فله الجنة فحفرها عثمان وقال من جهز جيش العسرة فله الجنة فجهزه عثمان وقال حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا حماد بن الزيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط فجاء رجل يستأذن فقال أذن له وبشره بالجنة فإذا
أبو بكر فقال أذن له وبشره بالجنة فإذا عمر ثم جاء آخر يستأذن فسكت هنيهة ثم قال إذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه فإذا عثمان بن عفان قال حماد وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم أنهما
سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه وزاد فيه عاصم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدا في مكان فيه ماء قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها طبعا غطاها حياء من عثمان
كما في حديث عائشة عند مسلم أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في بيته فدخل عليها أبو بكر وهو كاشف عن ساقيه وفي رواية عن ركبتيه فقضى حاجة ثم انصرف ثم جاء عمر وقضى حاجة ثم جاء
عثمان جلس النبي جلسته العادية وغطى ركبتيه فقالت عائشة رأيناك فعلت شيئا مع عثمان لن تفعل ما يبكر وعمر قال إن عثمان رجل حيي خشيت أن يستحيي فلا يذكر حاجته نعم وقال حدثني أحمد بن شبي
بن سعيد قال حدثني أبي عن يونس قال قال ابن شهاب أخبرني عروة أن عبيد الله بن عدي ابن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قال ما يمنعك أن تكلم عثمان
لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة قلت إن لي إليك حاجة وهي نصيحة لك قال يا أيها المرء قال معمر أراه قال أعوذ بالله منك فانصرفت فرجعت إليهم إذ جاء رسول
عثمان فأتيته فقال ما نصيحتك فقلت إن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنت ممن استجاب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فهاجرت الهجرتين وصحبت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا ولكن خلص إلي من علمه ما يخلص إلى العذراء في سترها قال أما بعد فإن الله بعث
محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمنت بما بعث به وهاجرت الهجرتين كما قلت وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه
الله عز وجل ثم أبو بكر مثله ثم عمر مثله ثم استخلفت وقالت بلا قال فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم أما ما ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله ثم دعا عليا فأمره أن يجلده
فجلده ثمانين نعم الوليد هو بن عقبة والي الكوفة في عهد عثمان رضي الله عنه وقد جاء رجلان من الكوفة وشهد على الوليد أنه كان سكران في قليل فتكلم بعض الصحابة مع عبيد الله بن عدي بن
الخيار وهو من التابعين قال يعني أن عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا سمع الله تذكرت الآن قصة له عبيد الله بن عدي بن الخيار هذا يقول أتيت القاتل حمزة من قاتل حمزة وحشي يقول أتيت وحشيا
وهو يعني سكران يقول كان سكران يقول فأتيت وقفت على رأسي وقفت له يعني كيف قتلت حمزة يعني لما هذا وحشي سبحان الله قتل حمزة وكان كافرا ذلك الوقت وحشي وليجي أن يعتق فاعتق ثم أسلم ثم قتل
عبد الله مسلم الكذاب قتل مسلم يعني قتل ولي الله وقتل عدو الله هو الذي قتل مسلم الكذاب ثم بعد ذلك سبحان الله يعني كان شرب الخمر كأنه مسلم في النهاية فجاءه الله بن عدي بن الخيار ووقف
على رأسه وهذا جالس وحشي فقال له كيف قتلت حمزة فنظر إلى هذا واقف وهو جالس فنظر إلى قدميه فقال هذه الأقدام أعرفها أنا هالقدمين شايفهم أنا ابن عدي بن الخيار أول ما ولد حملته بيدي وهذه
كانها أصابعهم يعرفهم ولد معرفت هذا فالمهم أن عبيد الله بن عدي بن الخيار لما دخل على عثمان قال له يعني أنت صاحبة النبي صلى الله عليه وسلم صاحبة أبكى وصاحبة عمر وهاجرت الهجرتين مقدمة
بين يدي الخليفة رضي الله عنه ثم قال له يعني أول شيء قال أريد أن أنصحك قال اذهب ثم استدعى قال ما نصيحتك فذكر له كايت كايت كايت أن على الوليد أخيه لأن الوليد شهد عليه بشرب الخمر
وتقيم عليه الحد فقال له عثمان أنا ما أتركت هذا كل ما في الأمر أنا أخرت الأمر ثم داع عليا فقال له اجلده الحد وفي صحيح مسلم أن عليا قال له الحسن يا حسن اجلده الحد فقال له الحسن ولي
حارها من تولى قارها فقال عليه لعبد الله بن جعفر اجلده الحد فقام عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فجلده وعليه عد حتى بلغ أربعين جلدة فقال عليه كفا ثم قال جلد رسول الله صلى الله عليه
وسلم أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إليه يعني الأربعين فهذا بالنسبة لي قصة الوليد عثم وعزله عثمان يعني أقام عليه الحد وعزله وهو أخوه من أمه نعم وقال
لنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم تابعه عبد الله بن صالح عن عبد العزيز وقال حدثنا موسى
بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عثمان هو ابن موهب قال جاء رجل من أهل مصر حج البيت فرأى قوما جلوسا فقال من هؤلاء القوم فقالوا هؤلاء قريش قال فمن الشيخ فيهم قالوا عبد الله
بن عثمان قال يا ابن عمر إني سائلك عن شيء فحدثني هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد قال نعم قال تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال نعم
قال الله أكبر قال ابن عمر تعال أبين لك أما فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفى عنه وغفر له وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه وأما تغيبه عن بيعة الرضوان فلو كان أحد أعز ببطن مكة من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وكانت بيعة الرضوان بعدما
ذهب عثمان إلى مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى هذه يد عثمان فضرب بها على يده فقال هذه لعثمان نعم يعني هذا المصري يحتج على عبدالله بن عمر ومن معه أنه يعيب عثمان أنه
فر يوم أحد وأنه لم يحضر بدرا وأنه لم يحضر بيعة الرضوان فبين له بن عمر رضي الله عنهما أنه يعني هذه ثنتان حسنتان واحدة سيئة أما السيئة ففراره من أحد وهذه قد قال الله تبارك وتعالى وفي
رواية ابن عمر قالوا لكنكم لا تحبون أن يعفوا الله عنهم وأما بدر فبأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأما الرضوان أيضا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذه ثاني حسنتان لعثمان رضي الله عنه ثم
قال اذهب بها الآن نعم فليس عليك إلا نبي وصديق وشهدان باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان وفيه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة
عن حسين عن عمر بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا
تطيق قال حملناها أمر هي له مطيقة ما فيها كبير فضل قال انظر أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق قال قالا لا فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعد أبدا قال
فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب قال إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غدا تأصيب قال استووا حتى إذا لم يرى فيهن خللا تقدم فكبر وربما قرأ سورة يوسف أو النحن أو نحو ذلك في
الركعة الأولى حتى يجتمع الناس فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول قتلني أو أكلني الكلب حين طعنه فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا
مات منهم سبعة وحجل من المسلمين طرح عليه برنسا فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه فمن يلي عمر فقد رأى الذي أراه وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون
غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة فلما انصرفوا قال يا ابن عباس انظر من قتلني فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة الصنع قال
نعم قال قاتله الله لقد أمرت به معروفا الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام قد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة وكان العباس أكثرهم رقيقا فقال إن شئت فعلت أي
إن شئت قتلنا قال كذبت بعدما تكلموا بلسانكم وصلوا قبلتكم وحجوا حجكم فاحتمل إلى بيته فانطلقنا معه وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذ فقائل يقول لا بأس وقائل يقول أخاف عليه فأتي
بنبيذ فشربه فخرج من جوفه ثم أتى بلبن فشربه فخرج من جرحه فعلموا أنه ميت فدخلنا عليه وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال أبشر يا أمير المؤمنين ببشر الله لك من صحبة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وقدم في الإسلام ما قد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة قال وددت أن ذلك كفاث لا علي ولا لي فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض قال ردوا علي الغلام قال يا ابن أخي ارفع
ثوبك فإنه أتقى لثوبك وأتقى لربك يا عبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فحسبوه فوجدوه ستة وثمانين ألفا أو نحوه قال إن وفى له مال آل عمر فأده من أموالهم فأدي عني هذا المال انطلق إلى
عائشة أم المؤمنين فقل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست اليوم للمؤمنين أميرا وقل يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه فسلم واستأذن
ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي فقال يقرأ عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت كنت أريده لنفسي ولأوثرن به اليوم على نفسي فلما أقبل قيل هذا عبد الله بن عمر قد
جاء قال ارفعوني فأسنده رجل إليه فقال ما لديك قال الذي تحب يا أمير المؤمنين أذنت قال الحمد لله ما كان من شيء أهم إلي من ذلك فإذا أنا قضيت فاحملوني ثم سلم فقل يستأذن عمر بن الخطاب
فإن أذنت لي فأدخلوني وإن ردتني ردوني إلى مقابر المسلمين وجاءت أم المؤمنين حفصة والنساء تسير معها فلما رأيناها قمنا فولجت عليه فبكت عنده ساعة واستأذن الرجال فولجت داخلا لهم فسمعنا
بكاءها من الداخل فقال أوصي أمير المؤمنين استخلف قال ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان وزبير
وطلحة وسعدا وعبد الرحمن وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء كهيئة التعزية له فإن أصاب وقال أوصي وقال أوصي وقال أوصي وقال أوصي فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال
عبد الرحمن اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم فقال الزبير قد جعلت أمري إلى علي فقال طلحة قد جعلت أمري إلى عثمان وقال سعد قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن بن عوف فقال عبد الرحمن أيكما تبرأ من
هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فأسكت الشيخان فقال عبد الرحمن أفتجعلونه إلي والله علي ألا آل عن أفضلكم قال نعم فأخذ بيد أحدهما فقال لك قرابة من رسول
الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايع
له علي وولج أهل الدار فبايعوه لئن أبطان الله تبارك وتعالى لا أجعل نساء العراق يحتجن إلى أحد أبدا يعني يكفي النساء حاجتهن وغير ذلك لكنه قتل بعدها بأربعة أيام بعد هذه الجلسة مع هذين
الصحابيين ثم بعد ذلك ذكر مقتل عمر رضي الله عنه في صلاة الفجر وكانت ظلمة وهذا الخبيث أبو لؤل المجوسي أظهر أنه يصلي مع المسلمين فعمر الصح ولما صار عمر يقرأ قرأ سورة يوسف أو النحل
فجاءوا هذا وطعنه في ظهره بخنجر مسموم وبعد أن طعن عمر فقد النص صوت عمر اللي بالخلف فصار يقول سبحان الله سبحان الله ما يشوفون شيء ظلمة والذين بجانب عمر يعني رأوا ذلك الأمر فعمر أمسك
بيد عبد الرحمن عمر فقدمه ليكمل الصلاة ودع حرصهم على الصلاة وهذا المجوسي الآن يريد الفرار فأصاب مجموعة من الصحاب بهذا الخنجر المسموم حتى قام أحدهم ورمى عليه عباءة حتى يمسكوه لا يصب
أحد بالخنجر فطعن نفسه هذا أبو لؤل المجوسي ثم لما حمل عمر أكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف صلاة خفيفة فقال عم من الذي طعنني قالوا فلان المجوسي قال الحمد لله أنه نسك عيدي مسلم ثم التفت
إلى ابن عباس قال أنت وأبوك فأكثر الناس حرصا على وجود هؤلاء يعني كان عمر يريد إخراجهم من المدينة ما يبقون في المدينة لكن العباس كان عنده عبيد كثير وابنه عبد الله وكذا فقال أنتم كنتم
تحرصون عليهما فقال إن شئت يعني أخرجناهم الآن قال كذبت الآن كذبت يعني أخطأت في لغة القريش وأهل الحجاز قال كذبت يعني أخطأت الآن صلوا صلاتكم وعشوائك خلاص ما فيه هذا الكلام هذا ما
لقيمة الآن دخل عليه الشاب طبعا في هذا الموقف يقول عمر له ارفع عزارك فإنه أنقى لثوبك وأتقى لربك ثم بعد ذلك استأذن عبد الله شرب النبيذ والنبيذ هو الماء الذي يوضع فيه شيء من التمر أو
غيره من الفاكهة وكذا حتى يتخمر قليلا فإذا وصل إلى مرحلة السكر صار حراما قبل السكر لا يكون حراما فأشرب شرب النبيذ خرج من الجرح شرب اللبن خرج من الجرح فعلم أنه ميت رضي الله عنه فطلب
من ابنها عبد الله أن يستأذن عائشة أن يدفن معي بكر وعمر لأنه في بيتها فذهب إليها عبد الله بن عمر واستأذنها فأذنت قالت هذا كنت أريده لي هذا القبر صغر البيت ما فيه إلا مكان واحد قالت
كنت أريده لي لكن لأوثرنا عمر ثم بعد ذلك قال لعمر أوصي أن مات رسول الله وعنهم راضا وذكر عليا وعثمانة وطلحة والزبير وعبد الهام العنف وسعد نبي وقاص قال وإن يؤمروا سعدا فهو كذلك لأن
عمر كان عزل سعد نبي وقاص عن الإمرة العراق فيقول ما نزعته عن خيانة ولا شيء لكن هؤلاء لا يستاهلون سعد نبي وقاص فقال أصابت سعدا فبيها وإلا فليستعم به من أمر ثم بعد ذلك جلس هؤلاء الستة
مع بعضهم وطلحة والزبير وعلي وعلي وعثمان فعدها قال أنا متنازل أيهن لا أريد الخلافة فأيكم يتنازل للآخر يقول لعثمان وعلي فسكتا قال إذن الأمر لي أنا أنظر في الأمر لأن الآن إذا قال
عثمان صار عثمان إذا قال علي صار علي فقال دعوا الأمر لي فجلس أياما رضي الله عنه حتى إنه قال يعني ما تركت بيتا في المدينة إلا سألت فما رأيتم يقدمون على عثمان أحدا فاختار عثمان وتمت
البايع لعثمان وبايعه علي وبايعه جميع أصحابه صلى الله عليه وسلم باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبي الحسن رضي الله عنه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أنت مني وأنا منك
وقال عمر توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا أعطينا
الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب
فقالوا يشتكي عينيه يا رسول الله قال فأرسلوا إليه فأتوني به فلما جاء بصق في عينيه فدعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا
فقال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم دعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم بين النبي صلى الله
عليه وسلم وفيه بركة النبي وبركة مصاقه صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلم قال كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به
رمد فقال أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعطينا
الراية أو لا يأخذنا الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله أو قال يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا هذا علي فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح
الله عليه قوله فإذا نحن بعلي وما نرجوه أي ما نظن أنه يقصد عليا لما أصابه من الرمد رضي الله عنه لكن بعد أن بصق النبي في عينيه كان كأن لم يكن به شيء رضي الله عنه قال حدثنا عبد الله
بن مسلمة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال هذا فلان لأمير المدينة يدعو عليا عند المنبر قال فيقول ماذا قال يقول له أبو تراب فضحك وقال والله ما
سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم وما كان له اسم أحب إليه منه فاستطعمت الحديث سهلا وقلت يا أبا عباس كيف ذلك قال دخل علي على فاطمة ثم خرج فاتجع في المسجد فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أين ابن عمك فقالت في المسجد فخرج إليه فوجد رداءه قد سقط عن ظهره وخلص التراب إلى ظهره فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول اجلس يا أبا تراب مرتين فجعل التراب أنه يطعن به يعني كأنه
يعيبه بذلك فقال له سهل بن سعد هذه أحب الألقاب هذا اللقب أحب الألقاب إلى علي رضي الله عنه لأنه لقبه به النبي صلى الله عليه وسلم كان في يوم من الأيام بين علي وفاطمة شيء فخرج ونام في
المسجد فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال تعال له في المسجد أو هو في المسجد فذهب إليه وكان التراب قد أصاب جنبه فقال له قم أبا التراب قم أبا التراب فكانت هذه أحب الألقاب وكان هذا
اللقب أحب الألقاب إلى علي رضي الله عنه فهذا لم يعبه وإنما يعني مدحه بهذا الله يستعى النعم لهذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعل ذاك يسوءك قال أجل قال فأرغم الله
بأنفك انطلق فاجهد علي جهدك نعم يعني عبد الله بن عمر لما جاءه رجل يسأله عن عثمان وعن علي فذكر محاسنهما فقال لعل هذا يسوءك قال نعم لأن الخوارج كان يكفرون عثمان يكفرون علي ويستحلون دم
عثمان يستحلون علي يبغضونهما فابن عمر أراد أن يرغم أنفه وذكر له محاسن عثمان قال يسوءك هذا قال نعم قال أرغم الله أنفك ثم ذكر سأله عني فذكر محاسن علي قال ولعل هذا يسوءك قال نعم قال
أرغم الله أنفك فاجهد علي يجهدك سوي اللي تبي تسوي وهذا من رد الصحابة رضي الله عنهم عن أعراض بعضهم بعضا نعم قال سمعت ابن أبي ليلى قال حدثنا علي أن فاطمة عليها السلام شكت ما تلقى من
أثر الرحى فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بسبي فانطلقت فلم تجده فوجدت عائشة فأخبرتها فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا
وقد أخذنا مضاجعنا فذهبت لأقوم فقال على مكانكما فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري قال ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني إذا أخذتما مضاجعكما تكبراني أربعا وثلاثين وتسبحاني ثلاثا
وثلاثين وتحمداني ثلاثا وثلاثين فهو خير لكما من خادم نعم هذا حيثي مسائل حقيقة أول عبد الرحمن ابن أبي ليلى اثنان ابن أبي ليلى اثنان المشهور محمد ابن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهذا يعني
فيه ضعف سيء الحفظ والثاني ابن أبي ليلى أبوه عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهذا من أئمة التابعين يقول أنه أدرك أكثر 120 من الصحابة وهو المقصود هنا فقد تسمع بعض الناس مثلا يقول ابن أبي
ليلى ضعيف تذهب إلى هذا لا ابنه محمد بن عبد الرحمن ومع أن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى يعني قاضي لكن حفظه ليس بذاك لكن والده عبد الرحمن ابن أبي ليلى وإيضا كان يقال له ابن أبي
ليلى فهو إمام ثبت روى عن أكثر من 120 صحابي رضي الله عنه أدركهم هذا أمر الأمر الثاني أن فاطمة وعليا رضي الله عنهما لم يكن عندهما خادم وسأل النبي صلى الله عليه وسلم خادما لما سمع
بمجيء سبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعض الجهاد قيل من البحرين اللي هي الإحساء فسأله طلبت فاطمة من عائشة أن تخبر النبي لأنها لم تجده فلما جاء النبي قالت له عائشة ما طلبت فاطمة
فزارهما النبي صلى الله عليه وسلم وجلس بينهما وهما في فراشهما ولم يأذن لهما بالقيام وكان علي يريد أن يقوم فقال مكانك صلى الله عليه وسلم وهذا من تواضعه صلوات ربي وسلامه عليه قال
حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سعد قال سمعت إبراهيم بن سعد عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى نعم وهذه
قالها النبي صلى الله عليه وسلم أخرج إلى تابوك وكان قد أمر علي أن يبقى في المدينة ليرعى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم فيه المنافقون وقالوا ما تركه إلا لأمر فحزن علي رضي
الله عنه قال تتركني مع النساء والصبية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى قال أن موسى لما خرج إلى ميقات ربه وترك هارون قال اخلفني في قومي لم
يكن هذا فيه منقص على هارون عليه الصلاة والسلام كذلك أنت عندما أتركك في أهلي ليس فيه عليك منقصة وأكد النبي ذلك من قوله إلا إنه لا نبي بعد حتى لا يخالفهم عكسهم أن هذا أوله أنت مني
بمنزلة هارون من موسى فيه رد على من تنقص عليا وهناك غلاط في علي قال أنه لا نبي بعد أخشى أن يأتي قومي ويقول أنه نبي قال لا نبي بعد لأنه شبهه بهارون من موسى أيضا هذا فيه أن عليا لما
استخلف رضي الله عنه صار إماما للمسلمين وأميرا لهم جاء إلى عبيدة السلماني وكان قاضيا وغيره فقال لهم أقضوا كما كنتم تقضون يعني شريح وعبيدة وغيرهم قال أقضوا كما كنتم تقضون يعني على
زمني عثمان رضي الله عنه فإني أكره الاختلاف وذكر أن سبب هذا أن عليا رضي الله عنه كان عمر يرى أنه لا يجوز بيع أمهات الأولاد أمهات الأولاد يعني الأمة إذا أنجبت لسيدها تنتقل من أمة إلى
أم ولد ولا يقلها حرة وتكون حرة إذا ما تزوجها لكن هي أمة ما زالت لكن كون أنجبت فتصير أم ولد عمر رضي الله عنه كان ينهى عن بيع أمهات الأولاد يقول لا يجوز بيعهن فلما آلت الخلافة إلى
علي غير رأيه علي ورأى أنه يجوز بيع أمهات الأولاد فقال له قاضيه عبيدة السلماني قال رأيك مع عمر أحب إلينا من رأيك منفردا هنا يعني كان رأيك أحسن في السابق الآن رأيك غير معاجبنا يعني
أنه يجوز بيعهن قال أقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الاختلاف هذا أيضا من تواضع علي رضي الله عنه ولم يقل له أنا الأمير وأنا كذا وتفعل ما أريد أبدا وإنما قالوا أقضوا كما كنتم تقضون
يقول فكان ابن سيني يرى أن عامة ما يروى عن علي الكذب أو على علي الكذب نعم هذا صحيح وإذاك يقول سفيان الثوري وغيره أفسد أهل العراق علينا حديث علي من كثرة ما يكذبون عليه وإذاك حديث علي
الذي في العراق يؤخذ من تلاميذ ابن مسعود لأنهم أوثق أما الذين كانوا يروون عن علي مباشرة من أهل الكوفة أو كذا فكانوا يشكون في روايتهم فأوثق ما يروى عن علي وهو في الكوفة من طريق
تلاميذ ابن مسعود كمسروق والأسود وغيرهما وعبيدة وغيرهما يأخذون رواياتهم عن علي رضي الله عنه نعم وإذا كنت ألصق بطني بالحصباء من الجوع وإن كنت لأستقرأ الرجل الآية هي معي كي ينقلب بي
فيطعمني وكان أخير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التي ليس فيها شيء فيشقها فنلعق ما فيها حدثنا عمر بن علي قال
حدثنا يزيد ابن هارون قال أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا سلم على ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذي الجناحين نعم يعني جعفر بن أبي طالب كان
يقال له أبو المساكين كما أن أم المؤمنين زينب بنت خزيمة كانت تسمى أم المساكين وكان جعفر يقال له أبو المساكين من كثر ما كان يهتم بهم رضي الله عنه وأرضاه وأما الجناحين فلقب به في غزوة
مؤته كان قائدا للجيش بعد زينب الثابت وقبل عبد الله بن رواحة كان يسمى جيش الأمراء أخذ الراية فقطعت يده فأخذها بيده الثانية فقطعت فضمها بين جناحيه ولما قتل كما يقول عبد الله بن عمر
وجدنا فيه قريب من سبعين طعنة كلها في صدره ما في شيء في ظهره من شجاعته وإخدامه رضي الله عنه وأرضاه فكان يقول له ذو الجناحي أبدله الله بيديه جناحي يطير بهما رضي الله عنه وأرضاه نعم
نعم هذا حديث استدلل به بعض الصوفية والمنحرفين على أنه التوسل بذوات الناس وليس كذلك بل لو كانوا يتوسلون بالذات كانوا يتوسلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وليذهبون إلى العباس عم النبي
صلى الله عليه وسلم وإنما قدم العباس لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم وكان يدعو وليس كان يستسقون به وجالس في بيته بل كان خارجا معهم يدعو وهم يؤمنون يقدمونه في الدعاة كما قدم
معاوية رضي الله عنه الجرشية يزيد الجرشي أيضا يستسقون به يقدمون الصالحين للاستسقاء نعم قال باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله
عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله
ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال يعني مال الله ليس لهم أن يزيدوا على المأكل وإني والله لا أغير شيئا من صدقات رسول الله صلى الله عليه
وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهد علي ثم قال إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك وذكر قرابتهم من رسول
الله صلى الله عليه وسلم وحقهم فقال والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي نعم أيضا بعض الرافضة يستدلون بمثل هذه الأحاديث على أن بكر منع فاطمة
من ميراثها وهذا كذب ونزول والرسول لا يورث بل كل الأنبياء لا يورثون إن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة فالنبي ترك صدقة وكان يأتيه المال له ول أهل بيته صلى الله عليه وسلم ثم
بعد ذلك يتصدق بالباقي صلوات ربي وسلامه عليه وكان قد أوقف أموالا صلوات ربي وسلامه عليه فكل أموال النبي كانت وقفا صلى الله عليه وسلم وفاطمة رضي الله عنه ظنت أنه يورث صلوات ربي وسلامه
فجاءت تطالب ميراثها فأخبرها أبو بكر أن رسول الله يورث صلى الله عليه وسلم وانتهى الأمر لكن جعلوها أمرا عظيما وألفوا وكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فاطمة وعلى أي بكر رضي
الله عنه الجميع فالقصد أن النبي لا يورث وفاطمة طالبت بالميراث فأخبرها أبو بكر أنه لا يورث فانتهى الأمر ولكن لم تكلمه بعد ذلك أي في الموضوع وانتهى الأمر جاء في بعض الروايات فوجدت
فاطمة أي غضبت تضايقت ولكن هذه الرواية الظاهر والله العالمها من زيادات الزهري بلاغ عائشة رضي الله عنها وإنما هو إدراج من الزهري ولكن أكثر تلاميذ الزهري لا يذكرون هذا الكلام بعض
التلاميذ يذكرون فوجدته وأكثرهم لا يذكرون فوجدت فالصحيح أن النبي لا يورث وأن فاطمة لما قال لها أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث سكتت وانتهى الأمر ولم يعطى ولو كانت وارثة
لو قدر أنها وارثة فليست هي الوارثة الوحيدة عم النبي يرث العباس زوجات النبي يرثنا فيكون لفاطمة النصف ولزوجات النبي الثمن وللعباس الباقي رضي الله عنهم لكن هذا لم يحدث بل حتى بعد وفاة
أي بكر لم يأتي علي يطالب ميراث فاطمة من عمر ولما مات عمر أيضا عثمان صار الخليفة لم يقسم الميراث على أحد بل علي رضي الله عنه لما صار خليفة أيضا لم يقسم الميراث وهو أحد الوارثة لأنه
يرث فاطمة رضي الله عنه لم يقسم الميراث ولما حكم الحسن لم يقسم الميراث انتهى الأمر وعرفوا الحقه في هذه المسألة لكن الرافض عليهم من الله ما يستحقون يثيرون هذه المسألة ويكذبون على
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويكذبون على آل بيته رضي الله عنهم عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني وهذا يبين
منزلة فاطمة وأنها أفضل من بنات النبي البقيات زينب أم كلثوم ورقية فاطمة أفضل هنا والفضل عند الله بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم فهي أتقاهن بل أتقى نساء هذه الأمة أو من أتقى نساء
هذه الأمة واختلف أهل العنف في فاطمة وعائشة وخديجة أيهن أفضل مع اتفاق أهل العلم أن هؤلاء الثلاث النسوة هن أفضل نساء هذه الأمة فاطمة وخديجة وعائشة والخلاف الذي وقع بين أهل العلم من
من هذه الثلاث تكون الأفضل والأمر لا يترتب عليه شيء المهم أنهن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة في منزلته صلى الله عليه وسلم ويكون حوله خديجة وعائشة وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين
فقضية أنه فاطمة يقول بضعة مني يغضبني ما يغضبها زاد بعض الجهلة وبعض الفسقة قالوا فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وما آذاني فقد آذى الله ويغضبني ما أغضبها وما أغضبني فقد أغضب الله
زادوا أدخلوا الله في الموضوع من الكذب والزور والبهتان نعم وأذكر أنه جاءني أحدهم فقال له صاحي البخاري قلت هذا كذب لا يوجد صاحي البخاري ومن أغضبني أغضب الله وإنما هي يؤذيني ما آذاها
يغضبني ما أغضبها فقط رضي الله عنها فأخبرني أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت نعم هذا الحج جاءت له أكثر من رواية هذه الرواية
المشهورة وإيضا جاءت في بعض روايتنا عائشة سألتها بما ساركي قالت ما كنت لي أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكتت عائشة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة سألت فاطمة مرة
ثانية قالت لها بما سارك قال أما الآن فنعم قالت لها أسألك لما لي عليك من الحق يعني أنا بمنزلتي أمك أنا زوجة أبيك مع أن فاطمة أكبر من عائشة بثمان سنوات فاطمة أكبر سنة من عائشة بثمان
سنوات أو عشر سنوات طيب فقالت لها أسألك لما لي عليك من الحق يعني أنا مرتب زوجة أبيك فقالت نعم أما الآن فنعم يعني بعد وفاة النبي ما في مشكلة قالت سارني الأولى أخبرني أنه يعني سيموت
في هذا الوجع فسارني الثانية أني أول أهله الحق به وفي رواية أني سيدة نساء أهل الجنة فضحكت رضي الله عنها نعم قال باب مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه وقال ابن عباس هو حواري النبي
صلى الله عليه وسلم وسمي الحواريون لبياض ثيابهم حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال أخبرني مروان بن الحكم قال أصاب عثمان بن عفان رضي الله عنه رعاف
شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال فدخل عليه رجل من قريش قال استخلف قال وقالوه قال نعم قال ومن فسكت فدخل عليه رجل آخر أحسبه الحارث فقال استخلف فقال
عثمان وقالوا قال فقال نعم قال ومن هو فسكت قال فلعلهم قالوا إنه الزبير قال نعم قال أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت وإن كان لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي
اختارهم عمر وقال مات رسول الله عنهم راضا الزبير وطلحة وعثمان وعلي وعبد الرحمن وسعد فقال نعم يقولون الزبير قال أما قد قالوا فوالله يعني يستحق الزبير ذلك كان أحبهم لرسول الله صلى
الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام قال أخبرني أبي قال سمعت مروان بن الحكم سمعت مروان بن الحكم قال أبو عثمان أتاه رجل فقال استخلف قال وقيل ذاك
قال نعم الزبير قال أما والله إنكم لتعلمون أنه خيركم ثلاثا حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز هو بن أبي سلمة عن محمدي بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير بن العوام الحواري هو المقرب جدا من الشخص كما قال الله تبارك وتعالى إذ قال عيسى بن مريم الحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن
أنصار الله قال حدثنا أحمد بن محمد قال أنبأنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروى عن أبيه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء
فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بني قريضة مرتين أو ثلاثا فلما رجعت قلت يا أبتي رأيتك تختلف رأيتني يا بني قلت نعم قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يأتي بني
قريضة فيأتيني بخبرهم فانطلقت فلما رجعت جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبويه فقال فداك أبي وأمي فعلى أعلى تقدير عبد الله بن الزبير عمره ثلاث سنوات تقريبا أو قريب من ذلك في
هذا يقول أهل العلم جواس تحمل الصغير لكنه ما حدث بهذا إلا بعد أن كبر يعني ما حدث بهذا الحدث هو عمره ثلاث سنوات لكن لما كبر تذكر ما دار بينه وبين أبيه لما كان عمره ثلاث سنوات فحدث به
بعد كبره وهذا اللي هو تحديث الكافر كفري كما حدث أبو سفيان عن قصته مع هراقل وكان في ذاك الوقت كافرا لكن لما حدث كان مسلما تميم الدهري لما حدث قصته مع الجساس ومع الدجال كان كافرا
نصرانيا ولكن حدث بها بعد أن أسلم وعبد الله بن الزبير هنا تلقى هذا الحديث وهو طفل صغير لو حدث به بهذلك السلال تقبل روايته لكن حدث به بعد ما كبر لكن يفرقون بين التحمل وبين الأداء
أمره سهل ممكن يتحمل يعني يسمع الحديث في صغره في حال كفره ما في مشكلة لكن أهم شيء لا يؤديه إلا بعد البلوغ أو بعد الإسلام نعم نعم هذا في يوم ليرموك يعني في هذا اليوم شارك عبد الله بن
الزبير مع والده الزبير من العوام وكان عمره تسع سنوات يقولون أو عفوا إحدى عشرة سنة تسع سنوات لما شارك في حروب الردة كان عمره تسع سنوات عبد الله بن الزبير لكن عمره إحدى عشر سنة أركبه
أبيه أبوه الزبير على فرس وفي حروب الردة أركبه معه لكن في ليرموك أركبه وحده على فرس عمره إحدى عشرة سنة فالشاهد أن الزبير جاءوه فقالوا له تشد فنشد معك يعني تدخل في صفوف الكفار وندخل
معك قال لا تفعلون قالوا بلى فاخترق صفوف الكفار وأصحابه رجعوا ينخلوه في روحه يعني فدخل فيهم قتل من قتل ثم رجع مرة ثانية رجعتهم قبل قال لا هذه المرة معك فأيضا دخل بينهم أيضا رجعوا
ولم يكملوا معه من شجاعته رضي الله عنه وأصيب في ذهابي وإيابي أصيب في كتفي هنا حتى نزع شيء من جنده ولحمه هنا فيقول عروة بن الزبير لما كنت صغيرا كنت ألعب بهذا المكان يعني من أبيه عروة
ليس بصحابي عروة ولدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أصيب الزبير هنا في كتفي يقول كنت أدخل يدي ألعب في هذا المكان الحفرة التي في جسده من الإصابة التي أصيب بها رضي الله عنه
وأرضاه نعم عن حديثهما يعني حدثا بذلك يعني هما حدثا بذلك أنهما بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد قال حدثنا ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم
قال رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم قد شلت قد شلت نعم الطلحة بن عبيد الله هذا كان في وقت أحد أنه رمح جهة النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده يمنعه أن يصيب النبي
صلى الله عليه وسلم فشلت يده فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني إذا من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلننظر إلى طلحة وكان أبو بكر الصديق يقول كنا نقول يوم أحد يوم طلحة من
كثر ما بذل فيه من الجهد والجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى نعم جمع لي أبويه يعني قال فداك أبي وأمي جمع لي أبويه أي قال لي فداك أبي وأمي نعم قال حدثنا مكي بن إبراهيم قال حدثنا هاشم
بن هاشم قال ابن سعد عن أبيه قال لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام يعني ثالث رجل يدخل في الإسلام ثلث الإسلام يعني أنه ثالث رجل دخله في الإسلام يريد أن يقول أنه من المتقدمين جدا في الدخول
في دين الله تبارك وتعالى وهو من أخوال النبي يقصد أنه من بني زهرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمه من بني زهرة فسعي بن بوقاص وعبد الحام بن عوف كلاهم من بني زهرة صلى الله عليه وسلم
عبد من خوالك بوحمد بوحمدي نعم فالحين أي واحد من عيال بوحمدي أي واحد حتى الأصغر منه يقول هذا خالي نعم من أخواله يعني من الأسرة التي هم أخواله فأخوال النبي صلى الله عليه وسلم سعي بن
بوقاص وعبد الحام بن عوف أصغر سنة من النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا خالي يقول النبي صلى الله عليه وسلم يريد أنه من أسرة أخواله من أسرة أخواله نعم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال
أخبرنا بن أبي زائدة قال حدثنا هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت سعد بن أبي وقاص يقول ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه ولقد مكثت سبعة أيام
وإني لثلث الإسلام تابعه أبو أسامة قال حدثنا هاشم حدثنا عمر بن عون قال حدثنا خالد بن عبد الله عن إسماعيل عن قيس قال سمعت سعد رضي الله عنه يقول نعم هذه القصة وقعت لسعد بن أبي وقاص
بتفصيل أكثر سيدكرها البخاري رحمه الله تعالى وذلك أنه في خلافة عمر رضي الله عنه جاءوا ناس من العراق وكان سعد بن وقاص أميراً على العراق أميراً على الكوفة جعله عمر فجاءوا ناس من
الكوفة يشكون إلى عمر سعد بن أبي وقاص يعني ما يريدونه يكون أميراً عليهم فناداه عمر قال يا سعد شكوك في كل شيء حتى قالوا لا يحسن يصلي يعني اشتكوك في أشياء كثيرة حتى وصلوا قال ما يعرف
يصلي فغضب سعد قال آل أعراب تعلمني الصلاة يعني لو قال الذي لا يحسن يصلي عبد الحام بن عوف أو مصعب بن عمير أو طلحة أو الزبير أو علي أو عثمان أو أبو بكر أو أنت يا عمر تقولوا ما عرف
يصلي يعني ممكن شفتوا أشياء عندنا يعني هذولتهم داخلين في الإسلام وأنا ثلث الإسلام ثالث واحد دخل في الإسلام آل أعراب تعلمني الصلاة وإنما أدخلتهم الإسلام بسيفي هؤلاء يعني والله لا
أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيل في الأوليين وأقصر في الأخريين فقال عمر هذا والله ظن بك أبا أسحاق ثم أرسل عمر محمد بن مسلم وكان وسيط عمر في أي أمر كان يرسله يعني يتأكد
من الأمور وكذا فيقول محمد بن مسلم ما تركنا يعني قرية من قرى الكوفة ولا بيتا يعني إلا وسألنا عن سعد كلهم يثنون خيرا يعني كذابون هؤلاء الذين جاءوا يشتكون كل أهل الكوفة يمدحون سعد بن
بوقاص فلما وصلنا مسجدا لبني عبس وكان إمامهم الرجل قال له أسامة وقال ما تقول في سعد قال أما وقد سألتمون عن سعد فإنه لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية ذم سعدا قال
لا يعدل في القضية يعني ظالم ولا يقسم بالسوية يلعب بالفلوس ولا يسير في السرية جبان فغضب سعد وكان معهم فقال اللهم إن كان هذا إنما قام رياء وسمعة وكذب علي اللهم أطل عمره وأعمي بصره
وعرضه للفتن يعني كما كذب علي داع عليه سعد يقول عبد الملك بن عمير فقد رأيته أي هذا الرجل قد تجاوز المئة يمشي في شوارع الكوفة يتحرش بالجواري فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه
من كبر سنه فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه من كبر سنه فيقال له يا شيخ وقد نزل حاجبه على عينيه من كبر سنه فيقال له يا شيخ وحديفة كلهم اشتكوهم ولم يعجبهم أحد والله المستعان
نعم وماكح بنت أبي جهل فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول أما بعد فإني أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها فوالله لا
تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد فترك علي الخطبة وزاد محمد بن عمر بن حلحلة عن ابن شهاب عن علي عن مسور سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر صهرا له من
بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفالي نعم يقصد من بني عبد شمس اللي هو أبو العاص بن الربيع والرسول تزوج بناته ثلاثة فاطمة تزوجها علي وزينب
تزوجها أبو العاص بن الربيع من عبد شمس ورقية وأم كثوم تزوجهما عثمان وهو من عبد شمس فهؤلاء بنات النبي صلى الله عليه وسلم كلهن عنده بني عبد مناف لأن عبد شمس بن عبد مناف وعلي أيضا من
أولاد عبد مناف من هاشم بن عبد مناف فهؤلاء أصهار النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقال البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنت
أخونا ومولانا وقال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد
فطعن بعض الناس في إمارته فقال النبي صلى الله عليه وسلم تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن
أحب الناس إلي بعده نعم البخاري رحمه الله تعالى أخرج حديثا وقسمه هنا بين علي وجعفر وزيد وهو الحديث المشهور للنبي صلى الله عليه وسلم جاءته ابنة حمزة وقسمه هنا بين علي وجعفر وزيد وهو
الحديث المشهور للنبي صلى الله عليه وسلم جاءته ابنة حمزة وقالت له أريد أن أكون معك وكان حمزة قد استشهد في أحد وهذا الكلام في السنة السابعة من الهجرة فاختلف في ابنة حمزة علي وزيد
وجعفر فقال علي هي ابنة عمي وابنة عمها عندي يقصد فاطمة يعني أنا والد عمها والزوجتي ابنة عمها أنا اللي أخذها فقال زيد بن حارثة هي ابنة أخي يقصد أن النبي آخى بينه وبين حمزة فيقول أنا
أخذها أنا وربيها ابنة أخي بالمؤاخات وليس بالنسب وقام جعفر ابن أبي طالب قال ابنة عمي وخالتها تحتي زوجتي خالتها وهي أسماء بنت عميس قال ابنة عمي وزوجتي خالتها فقال النبي صلى الله عليه
وسلم أنت مني وأنا منك وذكره في بداية مناقب علي البخاري وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وذكره في مناقب زيد وقال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وذكره في مناقبي فقسم هذا الحديث لكل أحد في مكانه
وفي النهاية حكم بها لجعفر النبي صلى الله عليه وسلم وقال الخالة أم لأن خالتها عنده فقال الخالة أم فأعطاها جعفر ابن أبي طالب نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه تكلم الناس
في زيد بن حارثة وأسامة لأن زيد بن حارثة كان أبيض وابنه أسود فبعض شكك قالوا لعله ليس ابن الله ولا كذا فأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم وغطاه ماء وأخرج الأقدام فقط ثم أتي بقائف فينظر
في هذه الأقدام فقال هذه الأقدام بعضها من بعض هذه الأقدام بعضها فسر النبي بذلك صلى الله عليه وسلم نعم باب ذكر أسامة بن زيد قال حدثنا قتيبة وسعيد قال حدثنا ليث عن الزهري عن عروة عن
عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المخزومية فقالوا من يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاء وقال وحدثنا علي حدثنا سفيان قال ذهبت أسأل الزهري عن حديث
المخزومية فصاحبي قلت لسفيان فلم تحتمله عن أحد قال وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة من بني مخزوم سرقت فقالوا من يكلم فيها النبي
صلى الله عليه وسلم فلم يجترئ أحد أن يكلمه فكلمه أسامة بن زيد فقال إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه لو كانت فاطمة لقطعت يدها نعم في هذا الحديث
لما سرقت المخزومية وجاءوا يستشفعون عند النبي صلى الله عليه وسلم بأسامة بن زيد حتى يسامحها النبي صلى الله عليه وسلم ولا بطع يدها فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال تشفع في حد من حدود
الله والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الأمور ما فيها حدود قال لو فاطمة سرقت لقطعت يدها لما كانت فاطمة رضي الله عنها العظيمة عند النبي صلى الله عليه وسلم يعني خلاص انسى
إذا وصلت إلى هذه المرحلة كل الباقون دون فاطمة رضي الله عنها كل الباقين دون فاطمة فلذلك أغلق هذا الباب لكن هنا فائدة وهي قوله حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال ذهبت أسأل الزهر سفيان بن
عيينة يقول ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية فصاح به صاح به يعني صرخ وأبى أن يحدثه بهذا الحديث وفي رواينا طرده ورماه بالحصى يعني الزهري كان جالس وحده فجاءه سفيان بن عيينة فقال
حدثني بحديث المخزومية فأخذ حصى من الأرض ورماه بها يعني قال أهل العلم لعله يعني آذاه الناس بكل ساعة يريدون ذكر هذا الحديث يعني كان البعض يريد أن يطعن في بني مخزوم في قريش قال ثم بعد
ذلك بعد أن هدأ الزهري رضي الله عنه ناداني يقول سفيان فقال لي تعال خذ هذا الحديث وحدثني بحديث آخر اللي هو الحديث العجماء جبار والبئر جبار فحدثني بها قال هذا خير لك من ذاك الحديث
فيسأل سفيان طيب كيف عرفت هذا الحديث عن الزهري إذن هو الكثيرون لكن أنا يقول أنا وجدته في كتابي أيوب أخذته عن أيوب عن الزهري لكن الحديث رواه سماعا من الزهري كثيرون جدا وإنما أراد
البخاري رحمه الله تعالى علله أن يذكر هذه القصة ويبين موقف الزهري من رواية هذا الحديث وأن الناس أزعجوه فيه كثيرا نعم باب قال حدثني الحسن بن محمد قال حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد قال
حدثنا الماجشون قال أخبرنا عبد الله بن دينار قال نظر ابن عمر يوما وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد فقال انظر من هذا ليت هذا عندي قال له إنسان أما تعرف هذا يا أبا
عبد الرحمن هذا محمد بن أسامة قال فطأط ابن عمر رأسه ونقر بيديه في الأرض ثم قال لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه نعم ابن عمر كان في المسجد رضي الله عنه فدخل رجل وثوبه طويل
يعني مسبل قال انظر من هذا الرجل يعني ينصحه ابن عمر يرفع ثوبه على الإسبال فقال له هذا محمد بن أسامة يعني محمد بن أسامة بن زيد يعني جده زيد بن حارثة وأبوه أسامة بن زيد فابن عمر قال
لو رآه رسول الله لأحبه لأنه يحب والده ويحب جده الرسول كان يقال لأسامة زيد حب رسول الله وابنه حبه فكان يحب زيدا ويحب أسامة صلى الله عليه وسلم قال لو رآه النبي لأحبه لأبيه وجده نعم
وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن فيقول اللهم أحبهما
فإني أحبهما وقال نعيم عن ابن المبارك أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني مولا لأسامة بن زيد أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن أخى أسامة لأمه وهو رجل من الأنصار فرآه ابن عمر لم يتم ركوعه
ولا سجوده فقال أعد قال أبو عبد الله وحدثني سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن بن نمر عن الزهري قال حدثني حرملة مولا أسامة بن زيد أنه بينما هو مع عبد
الله بن عمر إذ دخل الحجاج بن أيمن فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال أعد قال لابن عمر من هذا قلت الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن فقال ابن عمر لو رأى هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه
فذكر حبه وما ولدته أم أيمن قال وحدثني بعض أصحابي عن سليمان وكانت حاضرة النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن هي أم أسامة أم أيمن التي هي أم أسامة وهذا الحجاج أخوه لأمه بعد وفاة زيد رضي
الله عنه نعم وقال حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال وإذا لها قرنان كقرني البئر وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ
بالله من النار أعوذ بالله من النار فلقيهما ملك آخر فقال لي لن تراعى فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي بالليل قال سالم
فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا حفصة هنا أم المؤمنين أخت عبد الله بن عمر وأم المؤمنين نعم وقال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم عن سالم عن
ابن عمر عن أخته حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إن عبد الله رجل صالح باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما وقال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن المغيرة عن
إبراهيم عن علقم قال قدمت الشأم فصليت ركعتين ثم قلت اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلست إليهم فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي قلت من هذا قال أبو الدرداء فقلت إني دعوت الله أن يسر لي
جليسا صالحا فيسرك لي قال ممن أنت قلت من أهل الكوفة قال أوليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
أوليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال كيف يقرأ عبد الله والليل إذا يغشى فقرأت عليه والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى فيه فجلس بجانبي
فقلت له أنا دعوت الله أن يسر لي جليسا صالحا فيسرك الله لي قال من أين أنت قال أنا من الكوفة قال عندكم يعني صاحب السواد والنعلين وهو عبد الله بن مسعود بن أم عبد وعندكم في الكوفة أيضا
الذي أجاره الله على لسان نبيه وعندكم في الكوفة صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحب الوساد والوضوء وهو عبد الله بن مسعود الوساد قيل هو الفراش وقيل الوساد السر وقيل في الوساد
يعني أن كان يدخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا يعني كأنه من أهل البيت عبد الله بن مسعود قالوا فيكم الذي أجاره الله على سان نبيه يعني عمار بن ياصر لما دعا له النبي صلى الله
عليه وسلم بأن يجيره من الشيطان والثالث صاحب السر وهو حذيفته ابن اليمن قال كيف كان يقرأ ابن مسعود هذه الآية أو هذه السورة والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى قال
كان يقرأها والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى بدون وما خلق الذكر والأنثى قال هكذا سمعتها من النبي لكن يكذبونني هنا بعضهم ما يقبل مني يقولنا نحن نحفظها وما خلق الذكر
والأنثى أنا سامح من النبي والذكر وهذه قراءة يعني كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم تنقل إلينا بالتوضيح ولم تنقل بالتواتر وهي من الأمور التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه
وسلم من حيث الإسناد لكنها لم تثبت متواترة ولذلك لا يجوز أن يقرأ بها الإنسان والله أعلم نعم وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن مغيرة عن إبراهيم قال ذهب على القمة إلى الشام
فلما دخل المسجد قال اللهم يسر لي جليسا صالحا فجلس إلى أبي الدرداء قال من أهل الكوفة قال أليس فيكم أو منكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره يعني حذيفة قال قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم
الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم يعني من الشيطان يعني عمارا قلت بلى قال أليس فيكم أو منكم صاحب السواك والوساد أو السرار قال بلى قال كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا
يغشى والنهار إذا تجلى قال ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم استنزلوني يعني يريدوني أن أترك هذه القراءة وأنا سمعتها من النبي صلى الله
عليه وسلم نعم باب مناقب أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا خالد عن أبي قلابة قال حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن لكل أمة أمهة أمينة وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح وقال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم لأهل النجران لأبعثا يعني عليكم يعني أمينا حقا أمين فأشرف أصحابه فبعث أبا عبيدة رضي الله عنه نعم لما جاء أهل النجران وناظروا النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى
فمن حاجك فيهم بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين فقالوا نعم فلما جاء النبي من الغد وأتى
بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم صلوات ربي وسلامه عليه تراجع نصارى النجران وقالوا بل أرسل معنا من يعلمنا لا نريد أن نباهلك أرسل معنا من يعلمنا وليكن أمينا فقال النبي صلى الله
عليه وسلم أبعثنا معكم أمينا حق أمين فأشار إلى أبو عبيدة قال هذا أمين وهذه الأمة باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما ما عندك باب ذكر مصعب بن عمير فيه هو ذكر باب مصعب بن عمير ولم
يذكر فيه حديثا جعله بياضا يعني الظاهر أن البخاري رحمه الله تعالى يعني اكتفى بالمشهور عن مصعب بن عمير في وفاته وهي أيضا ذكرها البخاري في الزهد في أظن في الزهد لما ذكر عبد الرحام بن
عوف رضي الله عنه وكان صائما وقدم له الطعام يعني الإفطار فقبل أن يأكل تذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير أنعم شباب مكة فلما مات لم نجد ما نكفنه فيه إلا رداء إذا غطينا به رأسه
بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فغطينا رأسه وجعلنا على قدميه إذخرا قال فتحت علينا الدنيا فنحن نهدبها فأخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا ثم قام ولم يأكل شيئا فلعل البخاري اكتفى بهذا
يقول الحاب بن حجر وغيره لعله اكتفى فلم يذكر شيئا في مناقب مصعب بن عمير رضي الله عنه وأنها بيضة له أي ذكرها بس العنوان ولم يذكر فيه شيئا عند البعض عندكم في بعض النسخ أنه ذكر باب
مصعب بن عمير وسكت عنه نعم باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما قال نافع بن جبير عن أبي هريرة عانق النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وقال حدثنا صدق قال حدثنا بن عيين قال حدثنا أبو
موسى عن الحسن أنه سمع أبا بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من
المسلمين نعم وقع هذا سنة أربعين من الهجرة استشهد علي رضي الله عنه وتمت البيع للحسن بن علي وكان الخلاف بين علي ومعاوية قائما فالتقى الحسن مع معاوية ثم تنازل له من الخلافة وأصلح الله
ما كان بين المسلمين في ذلك الوقت وسمي ذلك العام بعام الجماعة وتمت البيع لمعاوية رضي الله عنه الجميع ولذلك تحققت يعني مقولة النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لعل الله أن يصلح به
بين فئتين من المسلمين وقع هذا نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا المعتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأخذه والحسن
ويقول اللهم إني أحبهما فأحبهما أو كما قال وقال حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم قال حدثني حسين بن محمد وقال حدثنا جرير عن محمد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أتي عبيد الله بن زياد
برأس الحسين عليه السلام فجعل في طست فجعل ينكت وقال في حسنه شيئا فقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مخضوبا بالوسمة نعم عبيد الله بن زياد معروف كان ناصبيا وكان
يبغض آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولما قتل الحسين رضي الله عنه في معركة الطف أخذوا رأسه وقدموه إلى عبيد الله بن زياد فأدخل عنده قضيب فأدخله فم الحسين هكذا فقال إنه الحسن الثغر
فقام إليه أنس وقال والله يعني إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل هذا الفم وثم قال كان يخضب الوسمة أي الحناء التي قريب من السواد وليس السوداء إنه قريب من السواد نعم وقال
حدثنا حجاج بن المنهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني عدي قال سمعت البراءة رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي على عاتقه يقول اللهم إني أحبه فأحبه وقال حدثنا
عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال رأيت أبا بكر رضي الله عنه وحمل الحسن وهو يقول بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه بعدي
وعلي يضحك والحسن بن علي ذكر أنه أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إن الحسن أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من سرته إلى أعلى والحسين أشبه من أسفل والله أعلم لكن الشاهد
أنه من أكثر الناس شبها بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الحسن بن علي حتى إن أبا بكر رضي الله عنه رأاه يلعب مع الصبية فحمله وقال بأبي شبيه بالنبي ليس شبيه وعلي يضحك هذا يذلعن العلاقة
معهم لا كما يقول الرافض عليهم من الله ما يستحقون حقد وصراع وحفر حق بعض كلمة فاضية لا قيمة له نعم وقال حدثني يحيى بن معين وصدقه قال أخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن واقد بن محمد عن
أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال أبو بكر ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته يعني ارعوا محمدا في أهل بيته وقال حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر
عن الزهري عن أنس وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني أنس قال لم يكن أحد أشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا
شعبة عن محمد بن أبي يعقوب قال سمعت بن أبي النعم قال سمعت عبد الله بن عمر وسأله عن المحرم قال شعبة أحسبه يقتل الذباب فقال أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم هما ريحان تايا من الدنيا نعم يستغر ابن عمر أنه جاء رجل من العراق فسأله قال ما حكم قتل الذباب في المسجد قال ابن عمر عجيبين أنتم أهل
العراق تقتلون ابن بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وتسألون عن قتل الذباب في المسجد يعني ما تنطلوا يعني هذا فيكم يعني فكروا هذا السؤال يعني يقول يعني الجرأة التي فيكم وأنا سمعت النبي
صلى الله عليه وسلم يقول على حدثه الحسين هما ريحان تايا من الدنيا نعم باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر رضي الله عنهما وقال النبي صلى الله عليه وسلم سمعت دفن عليك باب مناقب بلال
بن رباح وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن محمد بن المنكدر قال أخبرنا جابر عبد الله رضي الله عنهما قال كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا نعم
وهذا يدرع أن كلمة سيد هي لقب يلقب به الإنسان إذا جمع أمورا من الثقة والأمانة والصدق والدين وما شابه ذلك قال له سيد أن الإنسان بالنسب الفلان يكون سيدا وإنما هي أمور يتمثل بها
الإنسان فيكون بذلك سيدا وذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال حسن الحسين سيدا شاب أهل الجنة وقال عن الحسن إن ابني هذا سيد وقال عن سعد بن معاذ قوموا إلى سيدكم وعمر يقول أبو بكر سيدنا
وأعتق سيدنا يعني بلالا وقال صلى الله عليه وسلم عن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة فالسيد هي منزل للإنسان ينالها بخلقه ودينه لا ينالها بالنسب وقال حدثنا ابن نمير عن محمد بن عبيد قال حدثنا
إسماعيل عن قيس أن بلالا قال لأبي بكر إن كنت إنما اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله نعم بلالا اعتقه أبو بكر كما هو مشهور جدا من أمية بن خلف ثم أعتقه
لله سبحانه وتعالى وهو أشهر من أعتق من المسلمين من الصحابة رضي الله عنهم فلما كان في خلافة أبي بكر بلال يستأذن أبو بكر يريد أن يخبج الجهاد أو الرباط في سبيل الله وأبو بكر يمنعه يقول
ابقى عندي أنا أريدك أن تبقى عندي وعمر وأبو بكر كانت لهم يعني سنة أنهم يمنعون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الخروج يبقون عندهم يستشيرونهم ينسون بهم وغير ذلك عثمان هو الذي أذن
يريد أن يعيش في أي مكان يذهب ما عندي مشكلة لكن أبو بكر وعمر كانت رؤيتهما أن أصحاب النبي يبقون عندهم فبلال استأذن أبو بكر فقال أبو بكر لا تبقى عندي فبلال يقول لي أبو بكر أنت لما
اشتريتني وأعتقتني لله ولا لك أنا ما نعبد لك أنا أنت أعتقتني لله إذا أعتقتني لله دعني إذا أعتقتني لك كيفك يعني تصرف باب ذكر ابن عباس رضي الله عنهما وقال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد
الوارث عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال اللهم علمه الحكمة وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث وقال علمه الكتاب وقال حدثنا موسى قال
حدثنا وهيب عن خالد مثله والحكمة الإصابة في غير النبوة بهذا رضي الله عنهما حتى قيل إنه حبر أو حبر هذه الأمة باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا أحمد بن الواقد قال حدثنا
حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذ جعفر فأصيب
ثم أخذ ابن رواحة فأصيب عيناه تذرفان حتى أخذ سيف مسيوف الله حتى فتح الله عليهم وفعلا أصيب زيد وأصيب جعفر يعني ماته وأصيب عبد الله بن رواحة وعيناه تذرفان أي النبي صلى الله عليه وسلم
يخبر عن موت هؤلاء الثلاثة الذين هم من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم يخبر الصحة وعيناه تذرفان صلى الله عليه وسلم باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا سليمان بن
حرب قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة عن إبراهيم عن مسروق قال ذكر عبد الله عند عبد الله بن عمر فقال ذاك رجل لا أزال أحبه بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من
أربعة من عبد الله بن مسعود فبدأ به وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل قال لا أدري بدأ بأبي أو بمعاذ بن جبل باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا حفص بن عمر
قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت أبا وائل قال سمعت مسروقا قال قال عبد الله بن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ولا متفحشا وقال إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا وقال
إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا وقال استقرئوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل قال أبو عوانا عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة قال دخلت
الشأمة فصليت ركعتين فقلت اللهم يسر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلما دنا قلت أرجو أن يكون استجاب قال من أين أنت قال قلت من أهل الكوفة قال أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة
أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره كيف قرأ ابن أم عبد والليل فقرأت والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى قال أقرأنيها النبي صلى
الله عليه وسلم فاه إلى فيه فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني يقول فما زال هؤلاء يريد أهل الشام يعني مم صدقين إن هكذا قرأتها أو سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني كان يريد أن
أحدا يؤيده أيضا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهذه القراءة نعم قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النبي صلى الله عليه
وسلم حتى نأخذ عنه فقال ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا بالنبي صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا إبراهيم بن يوسف ابن أبي إسحاق قال حدثني أبي عن
أبي إسحاق قال حدثني الأسود بن يزيد قال سمعت أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقول قدمت أنا وأخي من اليمن فما كثنا حين ما نرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجل من أهل بيت النبي صلى الله
عليه وسلم لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي صلى الله عليه وسلم يعني كثرة دخوله يقول من كثرة دخول عبد الله بن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم ظننا أنه من أهل البيت يعني نعم
باب ذكر معاوية رضي الله عنه وقال حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا المعافى عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة قال فأتى ابن عباس فقال دعه فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال
حدثنا ابن أبي مريم قال حدثنا نافع بن عمر قال حدثني ابن أبي مليكة قيل لابن عباس هل لك في أمير المؤمنين معاوية فإنه ما أوتر إلا بواحدة قال أصاب إنه فقيح وقال حدثني عمر بن عباس قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حمران بن أبان عن معاوية رضي الله عنه قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى
عنهما يعني الركعتين بعد العصر باب مناقب فاطمة عليه السلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن عمر بن دينار عن ابن
أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني باب فضل عائشة رضي الله عنها وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث
عن يونس عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة إن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا
أرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال وحدثنا عمر قال أخبرنا شعبة عن عمر بن مرة عن مرة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر
الطعام وهو ضعيف لا يثبت وإن الحديث الذي في الصحيحين لم يذكر من الكمل من النساء إلا مريم وآسية فقط يعني كمل من النساء مريم وآسية ولكن جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه
وسلم أثنى على فاطمة وخديجة وقال حسبك من النساء أربع مريم ابنة عمران وآسية امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد حسبك من النساء لكن لما قال كمل لم يذكر إلا آسية ومريم الله
ألم نعم وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فضل عائشة
على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام هذا هو الثريد نعم وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد قال حدثنا ابن عون عن القاس بن محمد أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس
فقال يا أم المؤمنين تقدمين على فرط صدق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر يعني يقول إذا ماتي فسلتقينا بالرسول صلى الله عليه وسلم وطمئنها نعم وقال حدثنا محمد بن بشار قال
حدثنا غندر قال حدثنا شعب عن الحكم قال سمعت أبا وائل قال لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه
أو إياها نعم يرسل في معركة الجمل في معركة الجمل أرسل علي بن أبي طالب عمار بن ياسر لأهل الكوفة يعني يقول احتمال يكون قتال انتبهوا يعني هذا الجيش فيه معهم أم المؤمنين عائشة وهي زوجة
النبي في الجنة ولكن هذا ابتلاء لكم يقول لهم عمار وفي بعض الولايات التاريخية أن بعضهم رد علي قال إن كانت شهدت لها بالجنة فنحن معها ولكن لا شك أن الصواب كان مع علي رضي الله عنه في
هذه المسألة نعم وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام وقال حدثنا عبيد بن إسماعيل قال أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من
أصحابه في طلبها فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آية التيمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل
الله لك منه مخرجا وجعل للمسلمين فيه بركة لمر بنا هذا الحديد وفيه أنهم لما قاموا يعني لما عاتبها أبو بكر وكذا لما انطلقوا وجدوا القلادة تحت البئر الذي بركه بها نعم وقال حدثني عبيد
بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول أين أنا غدا أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة قالت عائشة فلما كان
يوم سكين نعم ظاهر هذا الحديث يقول حدثني عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه أن رسول الله هشام بن عروة عن أبيه عروة وعروة ليس بصحابي فظاهره الإرسال لكن في آخر الحديث
قالت عائشة فدل على أنه سمعه من عائشة خالته وهو مكثر جدا عن عائشة عروة بن سبير نعم وقال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد قال حدثنا هشام عن أبيه قال قالت عائشة فاجتمع
صواحبي إلى أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وإن نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس أن يهدو إليه حيثما كان أو
حيثما دار قالت فذكرت ذلك أم سلمة للنبي صلى الله عليه وسلم قالت فأعرض عني فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه
والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة من كن غيرها نعم هذا فيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها وأن فضلها ليس لمجرد أن النبي يحبها النبي لا يحب إلا طيبا صلى الله عليه وسلم كان طيبا
ولا يحب إلا الطيب وإنما لمكانتها عند الله تبارك وتعالى لدينها لتقوى كما قلنا في حق فاطمة رضي الله عنهما فالقصد أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم اجتمعنا لأن الناس كانوا ينتظرون متى
يكون النبي عند عائشة يهدونه صلى الله عليه وسلم فغرنا أمهات المؤمنين وقلنا ليش الناس بس يهدون في بيت عائشة لأن يدون النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة كثيرا وكان يهدون له في يوم
عائشة فأمرنا أم سلمة أو طلبنا منها فقالت النبي صلى الله عليه وسلم تقول له مر الناس أن يهدوا له في كل يوم ليس فقط في يوم عائشة تأتي إليه الهدايا فقالت أم سلمة نعم فلما كان يومها
أتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له قالت إن نسائك يطلبنا منك أن تأمر الناس أن يهدوا لك في أي يوم ليس فقط في يوم عائشة سكت النبي ما رد عليها فلما انتهى يومها اجتمعنا إليها
النساء ماذا قال؟
قال إذا جاء يومك فاسأليه يعني بعد سبوع أو عشرة أيام فلما جاء يومها قالت له مرة ثانية أيضا سكت ما رد عليها فقلنا ماذا قال لك؟
قالت ما رد علي ثم قالوا إذا جاءك فاطلبي منه مرة ثالثة أشهر كاملة انتظرنا هذه القضية فلما جاءها المرة الثالثة أيضا قالت له قال لا تؤذيني في عائشة فإنه لم ينزع علي الوحي في لحافة
مرأة قط إلا في لحافة عائشة من دل على مكانتها عند الله تبارك وتعالى وفي الحديث عنده مسلم أنه أرسلنا بعد ذلك زينة بن جحش وأرسلنا فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وفي كل ذلك النبي
لا يرد عليهن صلى الله عليه وسلم يعني يعرف كيف يتعامل مع النساء صلوات ربي وسلامه عليه طيب نقف هنا والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد