61- كتاب المناقب I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله باب المناقب باب في قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم وقوله واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا وما ينهى عن دعوة الجاهلية الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك نعم وفي بعض النسخ كتاب المناقب باب المناقب الباب عندنا كتاب المناقب نعم وقاله عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قيل يا رسول الله من أكرم الناس قال أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا كليب بن وائل قال حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أبي سلم قال قلت لها أرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قالت فممن كان إلا من مضر من بني النظر ابن كنانة ربيبة النبي أي بنت زوجته وهي بنت أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها قال حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا كليب قال حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم وأظنها زينب قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباب والحنتم والمقير والمزفت وقلت لها أخبريني النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان من مضر كان قالت فممن كان إلا من مضر كان من ولد النظر ابن كنانة الدباب والحنتم والمقير والمزفت هذه آنية كانوا يصنعونها للخمر عادة أخبرنا جرير عن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريط رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال تجدون الناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقه وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه قال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا المغيرة عن أبي الزناد رجع نبي هريط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس تبعوا لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبعوا لمسلمهم وكافرهم تبعوا لكافرهم والناس معاد خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقه تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه نعم قريش قدمها الله تبارك وتعالى واختارها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة ولذلك صاروا سادة الناس وقال النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وقال الناس تبعوا لقريش وذكر أهل العلم أنه من شرط الإمامة إمامة المسلمين الإمام الأعظم أن يكون قرشيا فما كان هذا من باب أنهم فقط أقارب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الله تبارك وتعالى رزق هذه القبيلة ولذلك جعل الإمامة فيها دون غيرها قال رحمه الله باب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني عبد الملك عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما إلا المودة في القربى قال فقال سعيد بن جبير قربى محمد صلى الله عليه وسلم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا وله فيه قرابة بيني وبينكم نعم هذا الحديث يستدل به كثيرا الرافضة ويعبثون به يذكرون بعضه ويكتمون بعضه وذلك أن سعيد بن جبير كان عند ابن عباس فسأله رجل سأل ابن عباس عن قول الله تبارك وتعالى إلا المودة في القربى قال لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربى فقال سعيد بن جبير هم قربى محمد صلى الله عليه وسلم فقال ابن عباس عجلته إنه لم يكن بطن من قريش إلا وله النبي فيهم قرابة لأن قريش قبيلة واحدة وكل الصحابة الذي في قريش في النهاية يرجعون إلى نسب واحد هي قبيلة قريش ولكن يتفاوتون أيهم أقرب يعني مثلا الخلفاء الأربعة أو العشر المبشرون في الجنة كلهم أقارب للنبي صلى الله عليه وسلم أقربهم علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك عثمان ثم يأتي بعد ذلك طلحة وأبو بكر وهما من بني تيم ويأتي عمر وهو من بني عدي ويأتي بعد ذلك الزبير وهو من بني أسد ويأتي سعيد بن زيد وهو أيضا من بني عدي ففي النهاية وسعد بن قاصم بني زهرة كلهم في النهاية يرجعون إلى قصي بن كلاب كلهم يرجعون إلى قصي بن كلاب فهم كلهم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لقريش لا أسألكم عليه أيضا ولكن ودوا القرابة التي بيني وبينكم أنا ابن عمكم لماذا تعاملون أني هكذا وأنا منكم وفيكم سعيد بن جبير استعجل في الإجابة فقال قربى محمد فقال له عبد الله بن عباس عجلته إنه ما في بطن من بطون قرش إلا وللنبي فيهم قرابة فكان يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني احفظوا القرابة التي بيني وبينكم وليس احفظوا قرابتي يعني يا ابناء عمومة يديروا بالكم عليهم واهتموا بهم أبدا وإنما احفظوا القرابة التي بينكم فماذا يفعل الرافضة يجعلون كلام سعيد بن جبير لابن عباس فيقول فقال ابن عباس أي قرابة محمد وهو ابن عباس أنكر هذا القول على سعيد بن جبير فهذا من خبتهم فتبينوا عندما تناظرونهم أو غيرهم في دقة الكاملة ليس كل من يناظركم يكون صادقا في نقله نعم سعود يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال منها هنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ قلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هرية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم والإيمان يمان والحكمة يمانية سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة والشام عن يسار الكعبة والمشأمة الميسرة واليد اليسرى الشؤمة والجانب الأيسر الأشأم قال أيسر وأشأم كلها بيننا واحدة والشمال نفس الشئ نعم قال رحمه الله باب مناقب قريش حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان فغضب معاوية فقام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجه ما أقام الدين نعم وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ولكن الذي بلغ معاوية أنه ملك من قحطان وكأنه يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وكيف يقال ملك من قحطان والملك والإمام ولذلك حديث عبد الله بن عمر بن العاص إنما قال رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه واختلل في هذا الرجل هل هو ظالم غاشم يسوق الناس بعصاه أي يظلمهم ويضربهم أو أنه رحيم ودود يسوقهم بعصاه وليس بالسيف كما تساق الغنم بهدوء وروية وهون فيحتمل المعنين والله أعلم نعم قال رحمه الله حدثنا أبو الوليد قال حدثنا عاصم بن محمد قال سمعت أبي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان هذا الأمر يعني الحكم حكم المسلمين قيادة المسلمين تكون في قريش نعم وقال رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه ويضربهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يزال هذا الأمر في قريش نعم وقال رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي يظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه أي هيظلمهم بعصاه يأخذ علي يدي يعني كان يحجر عليها أو شيء فقال يأخذ علي يديها فغضبت عائشة قالت نذر علي إن كلمته لا أكلمه نذرت أن لا تكلمه ثم صار يحاول أن يكلمها يحاول وهي لا ترد عليه حتى كان أفهم هو لم ليس في خلافتي قبل خلافتي مهم حاول أن يكلمها وهي تأبى أن تكلمه فأرسل لها الزهريين لأنها كانت تعظم أخوال النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل لها المسور بن مخرمة والأسود بن عبد يغوث يعني يشفى عامله فعمل خطة ما هي هذه الخطة جاء المسور والأسود يستأذنان على العائشة أن يسألها هذا الشيء فقال المسور بن مخرمة تعال معنا وادخل معنا في عباءة نغطيك ما تشوفك عائشة فلما جاء يستأذنان قالت من قال الأسود والمسور قالت ادخله فدخل عليها البيت وبينها وبينهم بينهما الحجاب فيسألانها فلما دخل عليها قالت ادخله قالوا قال كلنا ستدخل معه عبد الله بن زغير خدعة فقالت كلكم فدخلوا مع عبد الله بن زغير فعبد الله بن زغير مباشرة دخل من تحت الحجاب يعني الغطاء الذي كان وضم أم المؤمنة عائشة خالته وبدأ يبكي يعني يطلب منها أن تغفر له فقالت تسمح له بالدخول عليها فصار يبكي وضمها فاستغفرت الله وسامحته لكن المشكلة هي نذرت قالت نذر علي أن لا أكلمه لكن النذر هنا لم يحدد هو يسمى النذر المطلق قالت نذر علي ولم تحدد بمن يقول نذر علي أنا تصدق نذر علي أن أصوم نذر علي أن أحج لكن هي لم تحدد قالت نذر علي ثم بعد ذلك الآن خلاص ستكلمه لأنه ندم وتأسف وكذا فتقول كنت وددت أني حددت النذر حتى ألتزم بشيء فكون لم تحدد عملة الاحتياط أعتقت أربعين رقبة أربعين رقبة أعتقتها وفاء لهذا النذر الذي لم تحدده رضي الله عنها وأرضاها نعم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف في صحيح البخاري قال باب نزل القرآن بلسان قريش حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أنس أن عثمان دعا زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث من هشام فنسخوها في المصاحف وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا ذلك باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلب بن أفصى بن حارثة ابن عمر بن عامر من خزاعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد قال حدثنا سلمة رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوله فقال أرموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا بأيديهم فقال ما لهم قالوا وكيف نرمي وأنت مع بني فلان قال أرموا وأنا معكم كلكم باب قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه قال أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر قال من ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار فقال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا حريز قال حدثني عبد الواحد بن عبد الله النصري قال سمعت واثلة بن الأسقع يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أعظم الفراء أن يدعي الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم ترى أو يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل يري عينه ما لم ترى يعني يقول حلمت بكذا رأيت رؤيا كذا وهو يكذب هذا من أعظم الفراء لا يجوز الكذب في الرؤى لأن الرؤى جزء من النبوة لا يجوز أحد يدعي أنه رأى شيئا لم يرى يكذب في هذا نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن أبي جمرة قال سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا من هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلو أمرتنا بأمر نأخذه عنك ونبلغه من وراءنا قال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلى الله خمسة ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر ألا إن الفتنة هاهنا يشير إلى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان باب ذكر أسلم وغفار ومزينة وجهينة وأشجع قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالية ليس لهم مولا دون الله ورسوله قال حدثنا محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن صالح قال حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله قال يكون كذلك ولكن بشكل عام أن جملة هذه القبيلة خير من جملة هذه القبيلة لأن أكثرها تابع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه من الإيمان والتقوى أكثر مما في تلك القبيلة كما يقال عن مثل الصحابة أفضل من التابعين والتابعون أفضل من أتباع التابعين لكن قد يكون واحد من التابعين أفضل من واحد من الصحابة أو واحد من أتباع التابعين أفضل من واحد من التابعين أفضل من النساء فقد تكون واحدة من النساء أفضل من آخر من الرجال وهكذا نعم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن محمد بن أبي عقوب قال سمعت عبد الرحمن بن عقوب قال النبي صلى الله عليه وسلم قال باسم بني تميم فكان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم في غفار وأسلم ومزينة يقول سراق الحاج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كانوا هذه القبائل إن كانوا خيرا من بني تميم ومبني غطفان ومبني عامر بن صاصعة أكانت هذه القبائل خابوا وخسروا قال فهم خير منهم إذن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ذكر قحطان قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيف عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه نعم هذا الذي ذكرناه قبل قليل إن كان بعض نسخكم ترتيبها غير في هذه الأبواب نعم باب ما ينهى من دعوة الجاهلية قال حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرني عمر بن دينار أنه سمع جابر رضي الله عنه يقول غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصاريا فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا وقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى أهل الجاهلية ثم قال ما شأنهم فأخبر بكسعة المهاجرين قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوها فإنها خبيثة وقال عبد الله بن أبي بن سلول أقد تداعوا علينا لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فقال عمر ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث لعبد الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه نعم قوله هنا هذا رجل من المهاجرين لعاب وقال لعاب يعني يجيد رمي السهام واسمه جهجاه الغفاري من غفار ولكنه مهاجر هاجر من غفار إلى المدينة وكسع رجل من الأنصار أي ضربه بيده على دبره ضربه بيده على دبره فغضب الأنصار وكادت أن تكون مشكلة فهدأهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال دعوها هذه دعوة جاهلية يا للأنصار يا للمهاجرين وهذه الآن سنة نسمعها اليوم في زمننا هذا كويتي نادي الكويتيين سعودي نادي السعوديين قطري نادي القطريين جزائري نادي الجزائريين مصري نادي المصريين وعراقي نادي العراقيين كلها دعوة جاهلية كل هذه دعوة جاهلية وصار الناس ينتصرون لبعضهم البعض بحجة مواطن هذا مواطن من بلدي الذي أنا فيه وهذا من الجهل الله يسيق من قاتل تحت راية عمية فمات فميتة جاهلية فلا يجوز هذا الأمر أبدا قال حدثني ثابت بن محمد قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء وعن سفيان عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوة جاهلية باب قصة خزاعة قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا يحيى بن آدم قال أخبرنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر بن لحي بن قمعة ابن خندف ابن خندف أبو خزاعة قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سمعت سعيدة بن المسيب قال البحيرة التي يمنع درها للطواغيت ولا يحلبها أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل عليها شيء قال وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت عمر بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قصبه في النار وكان أول من سيب السوائب وكان أول من سيب السوائب فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة يزعم أنه نبي فقلت لأخي انطلق إلى هذا الرجل كلمه واتني بخبره فانطلق فلقيه ثم رجع فقلت ما عندك فقال والله لقد رأيت رجلا يأمر بالخير وينهى عن الشر فقلت له لم تشفني من الخبر فأخذت جرابا وعصا ثم أقبلت إلى مكة فجعلت لا أعرفه وأكره أن أسأل عنه وأشرب من ماء زمزم وأكون في المسجد قال فمر بي علي فقال قال فانطلق إلى المنزل قال فانطلقت معه لا يسألني عن شيء ولا أخبره فلما أصبحت غدوت إلى المسجد ليأسأل عنه وليس أحد يخبرني عنه بشيء قال فمر بي علي فقال قال قلت لا قال قلت لا قال انطلق معي قال فقال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال قال باب جهل العرب قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أسلم وغفار وشيء من مزينة وجهينة أو قال شيء من جهينة أو مزينة خير عند الله أو قال يوم القيامة من أسد وتميم وهوازن وغطفان وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال إذا سرك أن تعلم جهل العرب فقرأ ما فوق الثلاثين ومئة في سورة الأنعام قد ظلوا وما كانوا مهتدين باب من انتسب إلى أبائه في الإسلام والجاهلية وقال ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الكريم بن الكريم ابن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم خليل الله وقال البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا عمر بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل النبي صلى الله عليه وسلم ينادي يا بني فهر يا بني عدي ببطون قريش وقال لنا قبيصة أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال لما نزلت وأنذر عشيرتك الأقربين جعل النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم قبائل قبائل وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن الأعرج قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب بالكرسي قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا شعيب رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل الرجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل رجل والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبارنا سعدان بن بشر قال حدثنا أبو مجاهد قال حدثنا محل بن خليفة قال سمعت عديا قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني سعيد بن شرحبيل قال حدثنا ليث عن يزيد عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصل على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرطكم وأنا شهيد عليكم إني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني قد أعطيت خزائن مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف بعد أن تشركوا ولكن أخاف أن تنافسوا فيها وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن زينب بنت أبي سلم حدثت أن أم حبيبة بنت أبي سلم حدثتها عن زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بإصبعه وبالتي تليها فقالت زينب فقلت يا رسول الله أنهلك وفين الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وعن الزهري قال حدثتني هندو بنت الحارث أن أم سلمة قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله ماذا أنزل من الخزائن وماذا أنزل من الفتن نعم في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ويل للعرب من شر قد اقترب فتح من ردم يأجوج ومأجوج يأجوج ومأجوج يعني يذكر النبي صلى الله عليه وسلم خوفه على أمته منهم لكثرة عددهم وشدة بأسهم وحتى إن عيسى عليه الصلاة والسلام الذي يهلك الله على يديه الدجال عندما يخرج يأجوج ومأجوج يقول الله له لا يدان لك بهم يعني لا طاقة لك عليهم فاخرج فيخرج من الشام على جبل من جبال الشام هربا من هؤلاء فيهلكهم الله تبارك وتعالى بأن يرسل النغف ونوع من الحشرات تدخل في أنوفهم فيموتون فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يخوف أمته من فتنة يأجوج ومأجوج وهي من علامات الساعة الكبرى نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال لي إني أراك تحب الغنم وتتخذها فأصلحها وأصلح رعامها فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي على الناس زمان تكون الغنم فيه خير مال المسلم يتبع فيها شعف الجبال أو سعف الجبال في مواقع القطر يفر بدينه من الفتن نعم قوله قال قال لي يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قال لي أبي سعيد هو الرسول صلى الله عليه وسلم قال أصلحها وأصلح رعامها يعني أصلح هذه الغنم وأصلح رعامها أي ما يصيبها من الأجواء من الأمراض يعني باشر علاجها مما يصيبها من الأمراض نعم وقال حدثنا عبد العزيز الأويسي قال حدثنا إبراهيم عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال وعن ابن شهاب قال حدثني أبو بكر من عبد الرحمن بن الحارث عن عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود عن نوفل بن معاوية مثل حديث أبي هريرة هذا إلا أن أبا بكر يزيد من الصلاة صلاة من فاتته فكأن ما وطر أهله وماله وطر أهله يعني فقد أهله وماله نعم والمقصود صلاة العصر نعم وقال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون أثارة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم هكذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم قال ستكون أثارة وأمور تنكرونها قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم قال تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله والله أعلم نعم وهذا يدل عن أبو هراء كان يعلمهم أبو هراء كان يعلمهم وهذا الذي والله أعلم الذي قال فيه أبو هراء رضي الله عنه حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما وعاء فبثته وأما الآخر فلو بثت لخطع مني البلعوم يقصد ما سيكون من الفتن التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم بما أخبره الله جل وعلا نعم قال حدثني ابو عبيد الله الحضرمي قال حدثني أبو إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر ما خافت أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بهذا الخير وفيه دخن بغير هدي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا فقال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثني يحيى بن سعيد عن إسماعيل قال حدثني قيسر عن حذيفة رضي الله عنه قال تعلم أصحاب الخير وتعلمت الشر تعلمت الشر يعني خبرا لا تعلمت الشر فعلا يعني تعلمته ثم مارسته ولكن يقصد أنه كان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر وإذا قيل عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه نعم قال حدثنا الحكم بن نافع قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلم أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة عند البعض فتيان وعند البعض فئتان والمعنى واحد فتيان أو فئتان فتيان أو فئتان هما واحد ودعواهما واحدة الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى كما قال ابن عمر وغيره أدرك هذه الآية وإن طائفتان منهم يقتتلوا وأصلحوا بينهما حتى وقعت صف فيه هذا الذي يظهر والله أعلم نعم وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان فيكون بينهما مقتلة عظيمة دعواهما واحدة ولا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين ورسول الله مع أن الذين ادعوا النبوة أكثر من ثلاثين لكن قالوا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون لهم صيت وسمعة وأتباع كثر وليس كل خامل ادعى النبوة أو مجنون ادعى النبوة ولكن أراد الذين كان لهم صيت ولهم أتباع نعم وقال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه فقال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل فدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من الناس فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته نعم هذا الحديث من علامات النبوة يخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون من أمر الخوارج الذين خرجوا على علي رضي الله عنهم وما زال شرهم موجودا والله أعلم إلى متى يستمروا شرهم لكن على كل حال الرسول صلى الله عليه وسلم ما جاءه ذو الخويصر التميمي وقال اعدل وغير ذلك من الكلمات فطلب عمر من النبي أن يضرب عنقه فقال النبي لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه ثم قال يخرج من ضعيف هذا الرجل أناس يعني يصلون ويصومون ويقرؤون القرآن ولكن على جهل يقتلون أهل الإسلام ويتركون الكفار لا يقتلونهم وإنما يستبيحون دماء المسلمين وهذا من خبثهم وضلالهم وجهلهم وقلة علمهم على كل حال أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم قال ينظر إلى نصلي فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيه وقدحه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء النفس السهم يعني السهم له مكونات النصل هذا رأس السهم هذا البوز الذي يكون في السهم هذا ما يصير فيه دم من كثر ما أن السهم كان قويا فضرب الرمية اللي هي الصيد فخرقها وخرج منها من قوته يعني ما علق فيه شيء من الدم ولا الرصاف الرصاف هذا النضي العمود عمود السهم الرصاف اللي هو بين النصل وبين النضي يعني الحلقة التي بينهم تمسكهم والقداذ اللي هي الريش اللي في السهم آخر شيء يريد أن السهم كله دخل في الرمية وطلع منها ما علق فيه شيء من الدم من قوة الضربة يريد أن هؤلاء كما دخلوا في الإسلام خرجوهم ما استفادوا منه شيئا دخلوا الإسلام وخرجوا منه لم يعلق فيهم شيء من الإسلام ومثل هذا الحديث وغيره قال بعض أهل العلم إن الخوارج كفار يعني من كفرهم بمثل هذا الحديث كفرهم يقول ما خرجوا من الإسلام بشيء كما يخرج السهم من الرمية ما حصلوا شيء من الإسلام كما أن السهم هذا دخل في الرمية وخرج منها ما علق فيه شيء من الدم هؤلاء ما علق فيهم شيء من الإسلام وكما دخلوا فيه خرجوا منه والعياذ بالله وذلك لشدة معصيتهم وقبحها وكبرها ولذلك جاء في بعض الأحاديث شر قتيل قتيلهم خير قتيل من قتلوه وفي بعض الأحاديث لا قتل أنهم قتل عاد لا قتل أنهم قتل ثمود وفي بعضها هم كلاب أهل النار يعني أحاديث كثيرة جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم تحدر منهم ومن يقرأ سيرة الخوارج وما صنعه المسلمين يعني كان قتالهم شرسا أشرس من قتال الكفار يعني كانوا يقتلون النساء والأطفال يعني كانوا جريئين جدا الأزارقة وغيرهم منهم كانوا جريئين جدا في قتال المسلمين وقتلهم واستباحة دمائهم والله المستعان نعم فإذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم أجروا لمن قتلهم يوم القيامة نعم بقي في الحديث السابق أيضا قد سبق الفرث والدم يعني السهم أيضا إن حتى الفرث والدم اللي داخل لما يصيب الصيد أيضا ما علاقة فيه شيء يخرج قبل أن يخرج دمها يعني ثم يخرج الدم بعد ذلك من سرعة هذا السهم قال آيتهم رجل أسود يعني تعرفون هؤلاء هم هؤلاء هم الذين أتكلم عنهم فيهم رجل أسود في ذراعه مثل الثدي يعني مثل الثندوة اللي هو الحلمة على يد هذا الرجل قال أو مثل البضعة تدردر تتحرك تتحرك يعني هذه الثندوة التي على يده تلعب هكذا علامة من هذا منهم وفعلا لما قاتلهم عليه في النهروان رضي الله عنه ثم انتهى القتال فبحثوا عن هذا الرجل في قتلهم فبحثوا حتى وجدوه فقال الله أكبر وفي رواية أنه سجد رضي الله عنه لأنه عرف أنه كان على الحق سرعة رضي الله عنه وأرضاه نعم وقال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيا عن إسماعيل قال حدثنا قيس عن خباب بن الأرد قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد مردة له في ظل الكعبة قلنا له ألا تستنصر لنا ألا تدعو الله لنا قال كان الرجل في من قبلكم يحفر له في الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين وما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب وما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون هذا كان في العهد المكي هذا الحديث كان في العهد المكي نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا أزهر بن سعد قال حدثنا بن عون قال أنبأني موسى بن أنس عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس فقال رجل يا رسول الله أنا أعلم لك علمه فأتاه فوجده جالسا في بيته منكسا رأسه فقال ما شأنك فقال شر كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم فقد حبط عمله يريد قبل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين أنا أتر فأصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أنت حبط أعمالكم فيقول أنا كان صوتي عاليا لأنه خطيب يقول كان صوتي عاليا عند النبي أنا إذا حبط عملي نعم وهو من أهل الأرض فأتى الرجل فأخبره أنه قال كذا وكذا فقال موسى بن أنس فرجع المرة الآخرة ببشارة عظيمة فقال اذهب إليه فقل له إنك لست من أهل النار ولكن من أهل الجنة قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما قال قرأ رجل الكهف وفي الدار الدابة فجعل التنفر فسلم فإذا ضبابة أو سحابة غشيته فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اقرأ فلان فإنها السكينة نزلت للقرآن أو تنزلت للقرآن وقال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني قال حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازم يقول جاء أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلا فقال لعازم ابعث ابنك يحمله معي قال فحملته معه وخرج أبي ينتقد ثمنه فقال له أبي يا أبا بكر حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخل الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأتي عليه الشمس فنزلنا عنده وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم مكانا بيدي ينام عليه وبصدت فيه فروة وقلت نم يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله فإذا أنا براع مقبل من غنمه إلى الصخرة يريد منها مثل الذي أردنا فقلت له لمن أنت يا غلام فقال لرجل من أهل المدينة أو مكة طبعا قوله رجل من أهل مكة ليس شكا من أبي بكر ولا الغلام الذي سأله لكن أحد الروات وهو أحمد بن يزيد هو الذي شك هل قال أهل المدينة أو مكة نعم فكارهت أن أوقظه فوافقته حين استيقظ فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله فقلت اشرب يا رسول الله قال فشرب حتى رضيت ثم قال ألم يأني للرحيل قلت بلى قال فارتحلنا بعدما مالت الشمس واتبعنا سراقة بن مالك فقلت أتينا يا رسول الله فقال لا تحزن إن الله معنا فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فارتطمت به فرسه إلى بطنها فقلت أرى في جلد من الأرض شك زهير فقال إني أراكم قد دعوتما عليه فدعوا لي فالله لكما أن أرد عنكم الطلب فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فنجى فجعل لا يلقى أحدا إلا قال قد كفيتكم ما هنا فلا يلقى أحدا إلا رده قال ووفى لنا نعم لحق سراقة بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وهما مهاجرين فلحق بهما فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت رجلا أو قدما أو يدا الفرس في الأرض يقول الأرض صلبة يعني سبحان الله يقول فقال سراقة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت أنكم دعوتما عليه فدعوا الله لي ولن أضركما وأمنع عنكما فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فقامت الفرس ثم رجع سراقة ووفى لهما رجع وكل ما قابله أحد قال قد نفضت المكان ما في حدش دور مكان ثاني فسبحان الله يعني وفى لهما وهو كان على شركه في ذلك قبل أن يسلم نعم وقال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عرابي يعوده قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله فقال له لا بأس طهور إن شاء الله كلا بل هي حمى تفور أو تثور على شيخ كبير تزيره القبور فقال النبي صلى الله عليه وسلم فنعم إذن نعم يا هذا رجل سبحان الله النبي يدعو الله ويقول طهور إن شاء الله قال لا شنو طهور بل حمى تفور تزيره القبور قال إن شاء الله إن شاء الله تزيرك القبور خلط مات به فكن كذلك كما قلت الله مستعان نعم وإذا قالوا كم كلمة قالت لصاحبها دعني دعني نعم وقال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الواد قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه فحفروا له وأعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب قال وأخبرني بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسر فلا كسر بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة رفعه قال إذا هلك كسر فلا كسر بعده وذكر وقال لتنفقن كنوزهما في سبيل الله نعم هو كما قال هذا من علامات النبوة أنه لما هلك كسر ما اجتمعت فارس على ملك ولما هلك قيصر كذلك لن تجتمع الروم على ملك وهذه من علامات نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي حسين قال حدثنا نافع بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته وقدمها في بشر كثير من قومه فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي أريت فيك ما رأيت فأخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما فأوحي إلي في المنام أن انفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما كذابين يخرجان من بعدي فكان أحدهما العنسي والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة وكلاهما قتل على الردة الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب الأسود العنسي في اليمن ومسيلمة الكذاب في بني حليف في نجد نعم وقال حدثني محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله من أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا فانقطع صدره فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ثم هززته بأخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا والله خير فإذا هم المؤمنون يوم أحد وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق الذي آتان الله بعد يوم بدر وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء عن فراس عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينها أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت فقلت لها لم تبكين ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقلت ما رأيتك اليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت أسر إلي إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا به فبكيت فقال أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك هذا فيه فضيلة لفاطمة رضي الله عنها أنها سيدة نساء أهل الجنة بهذا الحديث وقال حدثني يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت وقال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني بن عباس فقال له عبد الرحمن بن عوف إن لنا أبناء مثله فقال إنه من حيث تعلم فسأل عمر بن عباس عن هذه الآية إذا جاء نصر الله والفتح فقال أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه إياه قال ما أعلم منها إلا ما تعلم من الاستغفار وكذا يعني الظاهر فقال لابن عباس أتقول ذلك قال لا قال مات قال هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أديت الذي عليك أن تأكل شيء فقال عمر لا أعلم إلا هذا ليبين منزلة ابن عباس وفهمه لكتاب الله تبارك وتعالى نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الرحمن بن سليمان بن حنظلة بن الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه بملحفة ونصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكون في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم فكان آخر المجلس جلس به النبي صلى الله عليه وسلم نعم عصابة دسماء يعني سوداء عصابة دسماء يعني عصابة سوداء وقول النبي صلى الله عليه وسلم أن الأنصار يقلون حتى يكونوا كالملح في الماء يعني يقلون جدا الأنصار وذلك الآن لو تذهب إلى المدينة تقول وين الأنصار ما تجد أحدا أو ما تكاد تجد أحد أنا ذهبت إلى المدينة كذب من رواسها أين أولاد الأنصار نسل الأنصار يعني ديرتهم هذه المدينة يقول ما نعرف أحدا من الأنصار في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم التي هي مع قلم قد قيل إن أكثرهم هاجر إلى الأندلس أيام الفتوحات الإسلامية ذهبوا إلى الأندلس وعاشوا فيها وانتقل كثير منهم إلى مالي وموريتانيا وصومال هناك في هذه البلاد في شمال أفريقيا والله أعلم نعم نعم هذه من علامات النبوة نعم نعم يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لي جابر عندكم أنماط قال من لنا أنماط الأنماط اللي هي الفرش الفاخرة بسطو هذا يعني ما يجلس عليه الناس وكذا عندكم قال من لنا أنماط قال ستكون لكم أنماط يقول فلما يعني توفي النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الفتوحات وجاء الخير جاءتهم الأنماط يقول جابر فقلت فقدبت لي الأنماط فقلت وخروا عني أنماطكم قالت ألم يقول النبي يعني أنه ستكون لكم أنماط ليش ما تبيها تقول له يقول فأدعوها فكان هو يكرهها جابر يقول النبي قالها على سبيل يعني التحذير وليس على سبيل مجرد الإخبار قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال انطلق سعد بن معاذ معتمرا قال فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت فبين سعد يطوف إذا أبو جهل فقال من هذا الذي يطوف بالكعبة فقال سعد أنا سعد فقال أبو جهل تطوف بالكعبة آمنا وقد آويت محمدا وأصحابه فقال نعم فتلاحيا بينهما فقال أمية لسعد لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل الوادي ثم قال سعد والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام قال فجعل أمية يقول لسعد لا ترفع صوتك وجعل يمسكه فغضب سعد فقال دعنا عنك فإني سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يزعم أنه قال قال إياي قال نعم قال والله ما يكذب محمد إذا حدث فرجع إلى امرأته فقال أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي فقالت وما قال قال زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي قالت فوالله ما يكذب محمد قال فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريح قالت له امرأته أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي قال فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين فسار محمد قال معهم فقتله الله نعم لأن هذه القصة يعني سعد بن معاذ سيد الأوس فلما دخل مكة يطوف هذا قبل غزوة بدر قبل بدر هذا عندما يعني في أول سنتين من الهجرة فجاء إلى مكة يطوف فقال له أبو جهل من أنت قال أنا سعد سعد بن معاذ فقال وعندك جرأة تأتي تطوف وآويت محمدا عندكم يعني خرجوا عندنا وآويتموه ونصرتموه طيب وسعد يقول نعم وآتي أنا وأطوف يعني اشتبي وأبو جهل في ذلك الفترة يعني سيد قومه يعني بعد وفاة عبد المطلب سعد بن معاذ كان صغيرا يعني سعد بن معاذ توفي عمره ثلاثين سنة يعني هنا دون الثلاثين أمر سعد بن معاذ ولكنه سيد قومه فقال تطوف قال نعم أطوف وتلاحيا صار صراح بينه وبين أبي جهل وكلمه سعدا يقول لا تكلم أبا جهل بهذه الطريقة هذا سيد قومه هذا سيد قريش سيد الوادي فما يرد عليه سعد بن معاذ فثم قال والله لأن منعتموني لأمنعنكم التجارة التجارة الشام المدينة بين مكة وبين الشام فقال أمنع تجارتكم يقول لهم ثم التفت إلى أمية قال لا أنا سمعت رسولني أنه سيقتلك فقال لا والله محمد ما يكذب سيقتلني قال نعم وقال أمية إلى زوجته فقال صاحبي اليثربي سعد بن معاذ أخبرني أن محمد يقتلني قالت محمد ما يكذب خربتها زوجته فقالت له محمد ما يكذب فلما جاء يوم بدر وأرادوا أن يخرجوا فقالت له زوجته أين تذهب محمد يقتلك فأراد أن يرجع لكن هيجه أبو جهل قال يوم يومين نرجع ما راح يصير شي يعني وقتل فعلا هو هو أبو جهل قتل في بدر نعم لكن ما قتله النبي بيده وإنما قتله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلال وأصحابه هم الذين قتلوه وأما أبي بن خلف أخو أمية بن خلف هو الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثني عبد الرحمن بن شيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن مغيرة عن أبيه عن موسى بن عقبة عن سالب بن عبد الله عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هنا قال عن سالب بن عبد الله عن عبد الله ولم يقل ابن عمر أيضا نرجع إلى التلميذ التلميذ سالب بن عبد الله من عبد الله بن عمر فهنا تعرف المرادة من عبد الله وهنا قال وفي نزعه ضعف يريد أن خلافة أي بكر كانت قصيرة سنتين فقط ثم جاء عمر بعده جلس عشر سنوات وفعلا في عهد عمر أو بكر قدم له يقولون الأمر على طبق من ذهب استقرت الأمور وقاتل المرتدين وهدأت الأمور ثم عمر جاء ونشر الله تبارك وتعالى العدل على يديه وعمى الناس وكانت الفتوحات ولا شك أن الذي أسسه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أكمل أو بكر وكانت مدته قصيرة ثم عمر هو الذي يعني استقرت الأمور تماما في عهده رضي الله عنه نعم وقال حدثني عباس بن الوليد النرسي قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو عثمان قال أنبئت أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة فجعل يحدث ثم قام قال الله عليه وسلم لأم سلمة من هذا أو كما قال قال قالت هذا دحية قالت أم سلمة أيم الله ما حسبته إلا إياه حتى سمعت خطبة حتى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم يخبر جبريل أو كما قال قال فقلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا قال من أسامة بن زيد في البداية قال أبو عثمان أنبئت أن جبريل فسأله من الذي أنبأك قال أسامة بن زيد أسامة رواه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ودحية هنا دحية الكلبي دحية من خليفة وكان جبريل كثيرا ما ينزع على صورة دحية نعم باب قول الله تعالى يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكروا له أن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم فقالوا نفطحهم ويجلدون قال عبد الله بن سلام كذبتم إن فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ ما قبلها وما بعدها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فرفع يده فإذا فيها آية الرجم صدق يا محمد فيها آية الرجم فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال عبد الله فرأيت الرجل يجنأ على المرأة يقيها الحجارة نعم يعني هنا الذل على أن عبد الله بن سلام كان من أحبارهم كان من علمائهم ولذلك لما غطى الآية التي فيها الرجم عرف ابن سلام أن هنا ذكر الرجم مع أن التوراة ما كان أحد يحفظها إلا النادر يعني باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر قال حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشهدوا وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا يونس قال حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا عن أنس بن مالك وقال لي خليفة قال حدثنا يزيد بن الزريع قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر وقال حدثني خلف بن خالد القرشي قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيع عن عراك بن مالك عن عبيد الله بن عبد الله بن مسعود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القمر انشق في زمان النبي صلى الله عليه وسلم باب قال حدثني محمد بن مثنى قال حدثنا معاذ قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس رضي الله عنه أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا الوليد قال حدثني بن جابر قال حدثني عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك قال عمير فقال مالك بن يخان قال معاذ وهم بالشأم فقال معاوية هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول وهم بالشأم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان قال حدثنا شبيب بن غرقدة قال سمعت الحي يحدثون عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له به شاء فاشترى له به شاتين فباع إحداهما بدينار وجاءه بدينار وشاء فدعا له بالبركة في بيعه وكان لو اشترى التراب لربح فيه وقال عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه قال سمعه شبيب من عروة فأتيته فقال شبيب إني لم أسمعه من عروة قال سمعت الحي يخبرونه عنه ولكن سمعته يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الخير معقود بنواص الخيل إلى يوم القيامة قال وقد رأيت في داره سبعين فرسا قال سفيان يشتري له شاتا كأنها أضحية نعم هذا الحديث فيه تفصيل شوي هذا الحديث فيه كلام في ثبوته وضعفه وبعضهم كالشافعي وغيره والبخاري إنما ذكره ليبين ضعفه لا ليحتج به البخاري ذكره ليبين ضعفه لا ليحتج به ولذلك لو ترون هذا الحديث يقول حدثنا علي بن عبد الله قال أقبران سفيان قال حدثنا شبيب بن غرقد قال سمعت الحي يحدثون وهؤلاء مجاهيل الحي مجاهيل لا يقبل مثل هذا الحديث البخاري إنما ذكره لينبه إلى ضعفه رحم الله تبارك وتعالى قال سمعت الحي يحدثون عن عروة وذكر القصة فيه قال سفيان كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه والحسن بن عمارة متفق على ضعفه تقريبا هو قاضي لكنه سيء الحظ جدا يقول سفيان نحن سمعنا من الحسن بن عمارة ثم قال سفيان سمعه شبيب من عروة قال سمعه شبيب من عروة يعني الحسن بن عمارة يقول سمعه شبيب من عروة يقول فأتيته سألته يقول فقال شبيب لم أسمعه من عروة يعني الحسن بن عمارة أخطأ عليه أنا لم أسمعه من عروة هذا سمعته من الحي قال سمعت الحي يخبرونه عنه فالحسن بن عمارة رواه عن شبيب عن عروة سفيان يقول سألته شبيب قال ما سمعته من عروة هذا الضعف إنما كان من الحسن بن عمارة وشديد الضعف ثم بيّن الذي سمعه من عروة اللي هو الصحيح المتن الصحيح الذي في البخاري تنسبه إلى البخاري تستنسبه إلى البخاري سمعته يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخير معقود من واصل الخيل إلى يوم القيامة هذا هو الذي تنسبه إلى البخاري أما الأول فالبخاري إنما ذكره لبيان ضعفه لقصة عروة البارقي وأما الخيل معقود من واصل الخيل فهذا هو الذي حدث به شبيب عن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وقال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير وقال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة وما أصابت في طيلها من المرج أو الروضة كانت له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت أرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت ولم يرد أن يسقيها كان ذلك له حسنات ورجل ربطها تغنيا وسترا وتعففا ولم ينس حق الله في رقابها وظهورها فهي له كذلك ستر ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام فهي وزر وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزل علي فيها إلا هذه الآية الجامعة الفاذة وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب عن محمد قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما رأوه قالوا محمد والخميس وأحالوا إلى الحصن يسعون فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال الله أكبر خربت خيبر نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين وقال حدثنا إبراهيم بن منذر قال حدثنا ابن أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله إني سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه قال بسط رداءك فبصدت فغارف بيده فيه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت حديثا بعده نعم نكفي هذا إن شاء الله والله أعلم وصلى الله وسلم أبينا محمد