60- كتاب أحاديث الأنبياء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
3:57:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب أحاديث الأنبياء باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته صل صال طين خلط برمل فصلصل كما يصلصل الفخار ويقال منتن يريدون به صل منتن يقصد المسنون من حمأ المسنون
أي طين منتن نعم كما يقال صر الباب وصرصر عند الإغلاق مثل كبكبته فمرت به استمر بها الحمل فأتمته ألا تسجد أن تسجد يعني لا هنا زائدة للتأكيد وليست زائدة في المبنى ولكن في المعنى المراد
بها التأكيد ما معك أن تسجد مثل لا أقسم بيوم القيامة أي أقسم بيوم القيامة واللا ألف هنا للتأكيد نعم وقول الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة قال ابن عباس لما عليها حافظ إلا عليها حافظ
في كبد في شدة خلق ورياش المال الريش والرياش شيء واحد الريش والرياش شيء واحد وهو المال نعم وقال غيره الرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس ما تمنون النطفة في أرحام النساء وقال
مجاهد على رجعه لقادر النطفة في الإحليل يعني يعيدها إلى الذكر إلى الإحليل الذكر نعم كل شيء خلقه فهو شفع السماء شفع والوتر الله عز وجل يعني كل شيء خلقه فهو شفع أي يقابله شيء السماء
يقابله الأرض البحر يقابله البر الليل يقابله النهار كل شيء شفع إلا الله لا يقابله شيء فهو الوتر سبحانه وتعالى ما يقول والشفع والوتر الشفع كل شيء يقابله شيء إلا الله لا يقابله شيء
فهو الوتر سبحانه وتعالى نعم في أحسن تقويم في أحسن خلق أسفل سافلين إلا من آمن خسر ضلال ثم استثنى إلا من آمن لازب لازم ننشئكم في أي خلق نشاء نسبح بحمدك نعظمك التسبيح تأتي معنى
التنزيه وتأتي معنى التعظيم عندما تقول سبحان الله تأتي للتعظيم وتأتي للتنزيه سبحانه أن يكون له ولد تنزيه سبحان الذي أسرى بعبده تعظيم فسبحان تأتي للتنزيه وتأتي للتعظيم نعم كأنه يراكم
هو قبيله هو وجيله وهكذا نعم هذه كل تبصير كلمات في كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني الناس عندما يدخلون الجنة يكونون على صورة آدم وآدم هو أول البشر وأبو البشر فالذين يقولون أصل
الإنسان قرد كذب هذا باطل الإنسان خلقه الله في أحسن تقويم فكيف يكون أصله القرد الذي هو يعني لا يمكن أن يكون في أحسن تقويم أبدا الإنسان هو الذي يحسن تقويم الناس كلهم يدخلون الجنة على
صورة آدم عليه الصلاة والسلام فيقولون الإنسان الأول فيجعلونه يعني قبيح المنظر وكذلك يقولون هذا الإنسان ثم تطور تطور تطور حتى صار بهذه الصورة هذا كذب منهم يكذبه القرآن يكذبه السنة
وأهل الجنة لا يدخلون الجنة إلا على صورة الإنسان الأول الذي هو آدم أول إنسان صراط ربي وسلامه عليه نعم قال أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد
كوكب دري في السماء إضاءة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يدفلون ولا يمتخطون أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوة الأنجوج عود الطيب وأزواجهم الحور العين على خلق رجل واحد وعلى صورة
أبيهم آدم ستون ذراعا في سماء نعم الأنجوج اللي هو البخور نفسه الألوة الأنجوج هو شرح للألوة والألوة هي البخور يعني المبخر بخور يعني المبخر نفسه هو البخور نفسه ما يحتاج مبخر يعني هو
يتبخرون بالمبخر الذي هو البخور نفسه نعم العود نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق
فهل على المرأة الغسل إذا احتلمت قال نعم إذا رأت الماء فضحكت أم سلمة فقالت تحتلم المرأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فبما يشبه الولد نعم المرأة تحتلم كما يحتلم الرجل لكن
الاحتلام عند النساء قليل جدا ولذلك أم سلمة أنكرت هذا قل ما عم سمعنا أن مرأة تحتلم الاحتلام عند الرجاء وليس عند النساء ولذلك هو عند النساء قليل جدا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سألت النبي ماذا تظنى احتلمت المرأة فاستغربت أم سلمة قالت تحتل المرأة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم بما يشبهها الولد إذا فهو يخرج مني من المرأة كما يخرج من الرجل لكن الرجل منيه
إلى الخارج والمرأة منيها إلى الداخل فهذا الذي جعل أم سلمة تستغرب هذا الأمر نعم وقال حدثنا محمد بن سلام قال أخبارنا الفزاري عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال طبعا هذا الكلام قبل أن
يسلم عبد الله بن سلام كان حبرا من أحبار اليهود وهذا قبل أن يسلم سأل النبي هذه الأسئلة ثم أسلم رضي الله عنه نعم أعد عن أنس رضي الله عنه قال قال قال فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من
الملائكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فزيادة كبد حوت وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماءه كان الشبه له وإذا سبق ماءها كان الشبه لها قال أشهد أنك رسول الله
ثم قال يا رسول الله إن اليهود قوم بهت إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رجل فيكم عبد الله بن سلام
قالوا أعلمنا وابن أعلمنا وأخيرنا وابن أخيرنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا أعاذه الله من ذلك فخرج عبد الله إليهم فقال أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا ووقعوا فيه نعم وجاء التفصيل أنهم قالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا وابن سيدنا وأعلمنا وابن أعلمنا فقالوا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن
محمد رسول الله قالوا جاهلنا وابن جاهلنا وشرنا وابن شرنا مباشرة يعني ما ترددوا يعني ما تسلفوها كما يقولون يعني هكذا الخبث فيهم والحقد والعناد الآن تقولون أعلمنا وسيدنا وكذا بسرعة
صار أشركم وأجهلكم في لحظة وهذا يدل على عنادهم وتكبرهم وهنا عبد الله بن سلام يقول فدخل البيت المقصود للبيت الحجرة عكس ما نسميه اليوم نحن نحن نسمي البيت اللي هو المبنى كاملا وداخله
حجر زين ونسميها الدور وفي عند العرب في السابق وفي لغة العرب الدار هو البيت الآن الذي نحن نسميه البيت سموناها الدار والبيت مكان المبيت اللي حجرة النوم سموناها البيت المبيت يعني مكان
المبيت فالبيت حجرة داخل الدار حنا الحين عندنا الدار حجرة داخل البيت يعني عكسناها تماما الله نستعر نعم وقال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه يعني لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تكن أنثى زوجها نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل لم يخنز
اللحم يخنز يعني ينتن اللحم وأبقوه عندهم فنتنه فصار بعد ذلك سن أن اللحم ينتن إذا جلس فترة ينتن عقابا لبني إسرائيل واستمر هذا إلى يومنا هذا خلاص وقال ولولا حواء لم تخن امرأة زوجها
حواء أم البشرية كما أن آدم أبو البشرية فحواء زوجه هي أم البشرية وقوله لولا حواء لم تخن امرأة زوجها لأن حواء خانت آدم يقول أهل العلم بتزيينها له الأكل من الشجرة لما جاءهم الشيطان
وأمرهم أن يأكل من الشجرة تردد آدم فزينت له حواء كل منها حتى نكون خالدين وكذا كما قال الشيطان فتأثر آدم بكلام حواء وكلام الشيطان فأكل منها هو وزوجته حواء فيقول لولا أن حواء زينت
لآدم أو أنها لم تنهه عن ذلك يعني وهذا من الخيانة أيضا ومنع المنكر والنصب للمسلم لم تنصح له إما إنها زينت له وإما إنها لم تنصح له هذا أو هذا فالمهم الله تبارك وتعالى يقول فأكل أي
آدم محوى سواء بمتابعتها له أو بتزيينها له غض النظر قال لم تخن امرأة زوجها وليس المقصود بالخيانة هنا خيانة الفراش وإنما الخيانة في أي شيء في أي شيء كما قال الله تبارك وتعالى ضرب
الله مثل الذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما أي في الدين في العقيدة وليس في الفراش فالأنبياء معصومون من أن تخون زوجاتهم في الفراش أن يدنس
فراش نبي معصومون من هذا وإنما الخيانة هنا في العقيدة فالخيانة هنا في أي شيء يعني تخطئ فيه المرأة على زوجها وذلك إنسان يتحمل المرأة خلط ما يقدر وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
أنها خلقت من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلاه فإن شئت تعديله كسرته فاستمتعوا بها على عوجها وفي رواية وكسره طلاقها فالإنسان يعني يفوت لابد العاقل هو الذي يفوت للمرأة المرأة عاطفية سريعة
الانفعال ممكن تقول كلاما لا يعجبك أو كذا لا تعاملها بعقلها ولكن عاملها بعقلك أنت تحمل تجاوز وأنك ما سمعت فوت خاصة بعد إذا كانت في أيام الحيض والنفاس ولذلك حرم الله طلاق المرأة في
حيضها أو في نفاسها لأن نفسيتها ما تكون معتدلة في مثل هذا الوقت فعلى العاقل أن يعني ينتبه لمثل هذه الأمور نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء فإن
المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء قد جاء في الحديث أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم
يكمل من النساء إلا مريم وآسية مرأتان فقط كملت من النساء فما من المرأة اللي فيها نقص كثرة ألا تتفاوت النساء لكن لم تكمل من النساء إلا مريم وآسية إذن ما بعد مريم وآسية ما بأولى أنه
لا توجد مرأة كاملة لكن الرجال فيه كمل من الرجال وعلى رأسهم الأنبياء صلوات ربنا وسلامه وغير الأنبياء كمل من الرجال كثير لكن لم يكمل من النساء إلا مرأتان وماتتها آسية ومريم إذن الآن
كل النساء وذقا ناقصات عقل وديب فالإنسان يحذر من هذا ويحسن التصرف مع أهل النساء وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا زيد بن وهب قال حدثنا عبد الله قال
حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله
وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة وإن الرجل ليعمل بعمل
أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار وهذا نادر كثير جدا أن الإنسان يعمل بعمل أهل النار ثم يتوب في آخر أيامه لكن نادر جدا أن
الإنسان يكون صالحا طوال عمره ثم يفسد قبيل وفاته هذا نادر جدا وإنما الأكثر أن يتوب الإنسان عند مماته نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله وكل في الرحم ملكا فيقول يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا أراد أن يخلقها قال يا رب أذكر يا رب أنثى يا رب شقي
أم سعيد فما الرزق فما الأجل فيكتب كذلك في بطن أمه وقال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن أنس يرفعه إن الله يقول لأهون أهل النار عذابا
لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت تفتدي به قال نعم قال فقد سألتك ما هو أهون من هذا ألا تشرك بي فأبيت إلا الشرك نعم ويقال إن هذا في قول الله تبارك وتعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من
ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا يقول هنا في صلب آدم لما أخرج الله الناس من صلب آدم كأمثال الذر هناك شهد أن لا إله إلا الله ثم بعد ذلك والعياذ بالله وقع
كثير منهم أو أكثرهم في الشرك نعم وقال حدثنا عمر بن حفص بن غياف حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تقتل نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل نعم يقال اسمه قابيل والمقتول اسمه هابيل والله أعلم لكن الشاهد من هذا أنه أول من سن القتل ابن
آدم كما قال الله تبارك وتعالى وتأوت له عليه النبي أبني آدم بالحق إلى قوله فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين قال له أول من سن القتل فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من
عمل بها كذلك من ابتدع شيئا وتابعه الناس على ذلك كذلك ينال وزر كل من عمل بهذه البدعة وذلك سيكون حذرا من أن يسن شيئا ليس بمحمود نعم قال الليف عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي
الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اتلف وما تناكر منها اختلف وقال يحيى بن أيوب حدثني يحيى بن سعيد بهذا الأرواح هي القلوب مقصود بها
القلوب ما تعارف منها اتلف يعني الإنسان أحيانا من تراه تحبه وإنسان من تراه تكش منه تكرهه ترى شيء قضية الزواج الإنسان إذا تقدم للفتاة يستخير الله تبارك وتعالى فإذا يعني تناكرت
الأرواح سبحان الله إذا كان استخار الله تبارك وتعالى فإن الله يسلفه عنها وتسلفها عنه يعني يسلف الفتاة ويفلص الفتاة عن بعضهما إذا تناكرت الأرواح يعني ما أحب أحدهما الآخر نعم باب قول
الله تعالى لأن السورة كلها تتكلم عن قصة نوح مع قومه عليه السلام نعم وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيء نوح وأمته فيقول الله تعالى
هل بلغت فيقول نعم فيقول لأمته هل بلغكم فيقولون لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح من يشهد لك فيقول محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فنشهد أنه قد بلغ وهو قوله جل ذكره وكذلك جعلناكم أمة وسطا
لتكونوا شهداء على الناس والوسط العدل هذا من قول النبي الوسط العدل أي جعلناك أمة وسطا أي أمة عدولا أي مقبولة شهادتكم نعم فيقول ربي غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله نفسي
نفسي فيقال يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطه قال محمد بن عبيد لا أحفظ سائره في هذا الحديث أنهم بعد أول شيء إثبات الغضب لله تبارك وتعالى وأنه غضب يليق به جل وعلا ليس كغضب الناس
وهذا الغضب من الله جل وعلا صفة فعلية والصفات الفعلية يعني ممكن أن تأتي وتذهب وممكن أن تزيد وتضعف بحسب مراد الله تبارك وتعالى فهنا قال غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله إذا زاد الغضب
قال ولن يغضب بعده مثله لعلم الأنبياء بالله سبحانه وتعالى وهذا الغضب على الكفار والفجار في ذلك اليوم العظيم وهو يوم القيامة وبعد أن يأتوا إلى نوح عليه الصلاة والسلام يرسلهم نوح إلى
إبراهيم فيقول مثل ما قالت نوح يرسلهم إلى موسى فيقول مثل ما قالت إبراهيم ثم يرسلهم موسى إلى عيسى فيقول مثل ما قالت موسى ثم يرسلهم عيسى إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال فأقول
أنا لها أنا لها فآتي تحت العرش فأسجد فأحمد الله بمحامدة أعلمها ثم يلهمني الله محامدة لا أعلمها ثم يقال لي ارفع رأسك وسل تعضى واشفع تشفع هذا هو المقام المحمود هذه هي الوسيلة عندما
أبعت مقام محمود الذي وعدت آتي محمد وسيلة والفضيلة هذه كلها هي الشفاعة الكبرى وهي خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا نصر بن علي بن نصر قال أخبرنا أبو أحمد عن سفيان
عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ فهل من مدكر مثل قراءة العامة العامة يقصد الأغلب الأكثر عامة القراءة لأن هناك من قرأ مذكر
بالذال المعجمة والقراءة الأشهر هي مدكر مدكر وقراءة مذكر مذكر هي أصلها متذكر أو متذاكر فأدغمت التاء بالذال فصارت مدكر مدكر وهناك قراءة مذكر ومسعود لكنها ليست سبعية نعم باب عوذ بالله
من الشيطان الرجيم وإن إلياس لمن المرسلين إذ قال لقومه ألا تتقون أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وتركنا
عليه في الآخرين لحظة شوي ممشكلة أهم مكتوبة الآية نعم أنا عندي بالضم الله ربكم ورب آبائكم الأولين على كل حال هي قراءتان قراءتان في قراءة بالفتح وقراءة بالضم وقراءة ابن كثير بالضم
الله ربكم ورب آبائكم الأولين وقراءة الجمهور بالفتح الله ربكم ورب آبائكم الأولين ابن كثير ليس صاحب التفسير ابن كثير المكي قبله بستمائة ثنة هذا عبد الله بن كثير المكي وليس إسماعيل بن
كثير صاحب التفسير نعم قال ابن عباس يذكر بخير وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل ياسين إنا كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس
قوله يذكر بخير أي إلياس يذكر بخير إلياس يذكر بخير في قول الله تعالى وتركنا عليه في الآخرين أي ذكرا طيبا أي تركنا عليه في الآخرين ذكرا طيبا وذهب ابن مسعود وابن عباس إلى أن إلياس هو
إدريس عليه السلام وصح هذا عن ابن مسعود رضي الله فيه احتمل لأنه لم يذكر قصة إلياس في القرآن الكريم وإنما ذكر باسم إلياس وباسم إلياسين أو آل ياسين وعن ابن مسعود أنه هو إدريس إلياسين
إدريس فإذا صح هذا وإن إلياس هو إدريس وإلياس قطعا من أنبياء بني إسرائيل فإذا كان كذلك ففيه رد على من يقول إن إدريس بين نوح وآدم فيكون إدريس بعد إبراهيم عليه السلام على هذا نعم قال
حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري حاء وقال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عن بسه قال حدثنا يونس عن ابن شهاب قال قال أنس بن مالك كان أبو ذر رضي الله عنه يحدث
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا
ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج به إلى السماء فلما جاء إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال معك أحد قال معي محمد قال أرسل إليه قال نعم فافتح فلما
علون السماء الدنيا إذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن
شماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح
فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات إدريس وموسى وعيسى وإبراهيم ولم يثبت لي كيف منازلهم غير أنه قد ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في
السادسة وقال أنس فلما مر جبريل بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس
ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا
قال هذا إبراهيم قال وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع صريف الأقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك رضي
الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله علي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى ما الذي فرض على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك
فرجعت فراجعت ربي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فذكر مثله فوضع شطرها فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعت فراجعت ربي فقال هي خمس وهي خمسون لا
يبدل القول لدي راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي ثم انطلق حتى أتى بسدرة المنتهى فغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك نعم في هذا الحديث
العظيم هذا أول شيء فيه أنه فرج سقف بيتي يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا بمكة ومن هذا استدل أهل العلم على أن مكة كلها حرم لأن الله تبارك وتعالى قال سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من
المسجد الحرام والرسول إنما خرج من بيته وفي رأي بيتي أم هانئ فدل على أنه حرم لأنه سماها المسجد الحرام وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صعد مع جبريل استأذن أهل السماء الأولى فإذا
كان جبريل عليه السلام لا يدخل إلى السماء إلا بإذن ومعه سيد البشر وهو محمد صلى الله عليه وسلم أيضا بإذن فالذي يقول أنه وصل إلى السماء أو دخل إلى السماء هذا كله كذب وزور ولا يمكن أن
يصل أحد إلى السماء أن يدخلها أبدا وهذا يدل على أن القمر ليس في السماء والذين يقولون وصلنا إلى القمر إذا كان القمر في السماء فهم لم يصلوا إلى القمر وإذا كان القمر خارج السماء فلا
يمتنع أنهم وصلوا إلى القمر لكن لا يمكن أن يكون القمر في السماء فالأمر فيه سعة والصحيح أن القمر ليس في السماء وجعل القمر فيهن نورا أي مقاربا وليس فيهن أي داخلهن وإنما ملاصق لهن
ملاصق للسماء وإذا كان كذلك فهذه المسألة وصول القمر وعدل وصوله لا تقدم ولا تؤخر وإذا قلنا هو في السماء داخل السماء فلا يمكن أن يكونوا قد وصلوا إليه وعند الله جل وعلا أما قضية رؤية
النبي صلى الله عليه وسلم للأنبياء في معراجه صلوات ربه وسلامه عليه في حديث أنس لم يحدد من رأى في كل سماء وفي حديث أبي هرير وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم رأى في السماء الأولى آدم
عليه السلام وفي الثانية رأى يحيى وعيسى عليه السلام وفي الثالث رأى يوسف وفي الرابع رأى إدريس وفي الخامس رأى هارون وفي الثالث رأى إبراهيم عليه السلام جميعا باب قول الله تعالى وقال يا
قوم اعبدوا الله وقوله إذ أنذر قومه بالأحقاف إلى قوله كذلك نجزي القوم المجرمين فيه عن عطاء وسليمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث آي شيخ صدد
النبي كان إذا رأى مخيلة في السماء أو مخيلة سحاب خاف صلى الله عليه وسلم أن يكون عذاب كما أتى عادا هذا العذاب فكان يدخل ويخرب صلى الله عليه وسلم فإذا أمطرت ارتاح صلوات ربي وسلامه
عليه نعم باب قول الله عز وجل وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر شديدة عاتية قال ابن عيينة عتت على الخزان سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعا كأنهم أعجاز نخل خاوية
أصولها فهل ترى لهم من باقية بقية قال حدثني محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور
الصبا ريح تأتي من جهة المشرق وتكون باردة طيبة كل من تأتي عليهم في وجههم طيبة يعني ريح الصبا وهي عادت من المشرق عكس الدبور الدبور تأتي من المغرب وتكون شديدة وإذا قال أهلكت عاد
بالدبور نعم قال وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نعم عن ابن أبي نعم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورسمها بين الأربعة
الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان وعلقامة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا
قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد فقال من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني فسأله رجل
قتله أحسبه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولا قال إن من ضئض هذا أو في عقب هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل
الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد نعم هؤلاء هم الخوارج الذين خرجوا عن المسلمين واستباحوا دماءهم وقتلوا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقاتلهم علي رضي الله عنه وكاد
يستأصلهم لكن كتموا وانحازوا وتركهم علي رضي الله عنه ثم جاءت دولة بن أمية وكذلك كادت تستأصلهم ولكن بقيت منهم بقية وهم موجودين إلى يومنا هذا نعم وقال حدثنا خالد بن يزيد قال حدثنا
إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فهل من مدكر قال بابه قصة أجوج ومأجوج وقول الله تعالى قالوا يا ذا القرنين إن يجوج ومأجوج
مفسدون في الأرض وقول الله تعالى ويسألونك عند القرنين إلى قوله سببا سببا طريقا إلى قوله آتوني زبر الحديد وقال ابن عباس النحاس فما استطاعوا أن يظهروه يعلوه استطاع استفعل من طرحه
فلذلك فتح أصطاع يصطيع وقال بعضهم استطاع يستطيع فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ألزقه بالأرض وناقة دكاء لا سنام لها
والدكداك من الأرض مثله وكان وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون وقال قتاد حدب أكمة قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم رأيت السد
مثل البرد المحبر قال قد رأيته هذا معلق وهم قطع لا يثبت ذاك البخاري رحمه الله لم يذكره مسندا لأنه لم يثبت عنده وذكره معلقا وهذا من المعلقات القليلة جدا في البخاري الضعيفة وهي بصيغة
الجزم لأن الأصل أن المعلقات التي بصيغة الجزم في البخاري تكون صحيحة عن أم حبيبة بنت أبي سفيان عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول لا إله
إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر
الخبث حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد بيده تسعين
قال نأتي غدا فنكمل فيأتون من الغد فإذا هو كما كان قبل أن يحفروا وهكذا إلى أن يأتي اليوم الذي يأذن الله له فيهم بالخروج فإذا أراد الله خروجهم يحفرون ثم إذا كانت تغرب الشفت قالوا
نرجع غدا إن شاء الله مع أنهم غير مسلمين ولكن يعلقون الأمر بمشيئة الله تبارك وتعالى فيأتون فإذا هو كما تركوه فيحفرون حتى يخرجوا فإذا كانت تركوه فيحفرون حتى يخرجوا قال حدثنا إسحاق بن
نصر قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول
أخرج بعث النار قال وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير قال لناس سكارا وما هم بسكارا ولكن عذاب الله شديد قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد قال أبشر
فإن منكم رجل ومن يأجوج ومأجوج ألف ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكون ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكون ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فكبرنا فقال
أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة فقال أرجو أن تكون نصف أهل الجنة عن دين الله تعالى قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال
أخبرني أخي عبد الحميد عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قتره وغبره فيقول له
إبراهيم ألم أقول لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا ربي إنك وعدتني تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم
يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك فينظر فإذا هو بذيخ ملتطخ فيأخذ في قوائمه فيلقى في النار نعم والد إبراهيم كان كافرا كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما
آلهة إني أراك وقومك في ضلالك المبين وفي دعاء إبراهيم لأبيه وإذ قال إبراهيم لأبيه واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا
يغني عنك شيئا فكان أبوه من عبرة الأصنام وقوم إبراهيم انقسموا إلى قسمين قوم منهم عبرة أصنام وقوم من عبرة كواكب وإبراهيم دعا هؤلاء وهؤلاء عليه السلام وقال الله تبارك وتعالى عنه أنه
قال لإبراهيم وهجرني ملية أي لا أريد أن أراك مدة طويلة ملية أي مدة طويلة لا أريد أن أراك فهو كان معاندا مكابرا ولذلك يأتي يوم القيامة فيأخذ به إلى نار جهنم والعياذ بالله فيذكر الله
لنا أن والد إبراهيم قال آزر وهناك من يقول أنه آزر عمه وليس أبله وقال القرآن إذ قال إبراهيم لأبيه آزر أنه أبوه اسمه آزر لأن بعضهم يقول والد إبراهيم اسمه تارح هكذا في كتبه بني
إسرائيل أن اسم والد إبراهيم تارح لكن نص القرآن أنه آزر وهنا في هذا الحديث أنه آزر فالقرآن والحديث مقدمان على مرويات بني إسرائيل وأهل الأنثاب الذين يقولون أن والد إبراهيم هو تارح
يقول وعلى وجهه آزر قترة وغبرة قال الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة الإرهاق والتعب والسواد على الوجه هكذا يأتي والد إبراهيم عليه السلام يقول ألم أقول لك لا تعصيني
يقول لوالدي قال أنا الآن لا أعصيك فيدعو إبراهيم وربه سبحانه وتعالى قال لا تخزني في أبي الأبعد فيكون هذا الحوار بين إبراهيم وبين ربه تبارك وتعالى
ثم يقال لإبراهيم انظر تحت قدميك فينظر فيرى صورة أبي قد تغيرت تحول إلى ذيخ يعني ضبع ذكر الضبع ومتلطخ قيل متلطخ بالدم وقيل متلطخ بالقاذورات يعني قبيح جدا والضبع شكله قبيح فأنه يعني
أيضا متلطخ بدم أو بقاذورات فيأخذ به إلى جهنم عاذر الله إياكم نعم نعم يعني يكذبون على إبراهيم أنه كان يستقسم بالأزلام وأما صورة مريم قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن
معمرين عن أيوبا عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهم السلام بأيديهما الأزلام
فقال قاتلهم الله والله إن استقسم بالأزلام قط إن هنا نافية أي لم يستقسم بالأزلام قط وهنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال احتفظوا بالصور إبراهيم ما شفناه أو صورة مريم أو صورة
إسماعيل أو قال أرسموا صورة إبراهيم أو صورة مريم أو صورة إسماعيل أبدا لكن لا يتحمس كثير من الناس صورة والدي صورة جدي صورة كذا صورة كذا ويحتفظ بها ويعلقها في البيت والملاك لا تدخل
بيتا فيه كلب ولا صورة نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبيد الله قال حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال يا رسول الله من
أكرم الناس قال أتقاهم فقالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألون خيارهم في الجاهلية خيارهم
في الإسلام إذا فقهوا قال أبو أسامة ومعتمر عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مؤمل قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أبو رجاء قال حدثنا سمرة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتاني الليلة آتيا فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولا وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم حدثني بيان بن عمر قال حدثنا النظر قال أخبرنا بن عون عن مجاهد أنه سمع
ابن عباس رضي الله عنهما وذكروا له الدجال بين عينيه مكتوب كافر أو كافرة لم أسمعه ولكنه قال أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فجعد آدم على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه
انحدر في الوادي وأما موسى صلى الله عليه وسلم فكأنه كان يعني جعد آدم الجعد يعني الشعر ليس ناعما آدم يعني حنطاوي تقريحا نسميه اليوم حنطاوي يعني لون ألوان القمح أسمر قليلا قال على جبل
الأحمر مخطوم بخلبة يعني ممسوك بليف الخطام بليف يخبر عن موسى صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا موسى صلى الله عليه وسلم غيرة بن عبد الرحمن القرشي عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اختتنا إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد
وقال بالقدوم مخففة تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزناد وتابعه عجلان عن أبي هريرة ورواه محمد بن عمر عن أبي سلم قال قول فأس اختتنا بالقدوم أي قطع رأس الذكر بالفأس والقدوم منطقة
اسمه القدوم قال حدثنا سعيد بن تليد الرعيني قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني جرير بن حازم عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكذب إبراهيم
إلا ثلاثا حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يكذب إبراهيم إلا ثلاثا فانتين منهن في ذات الله عز وجل قوله إني سقيم وقوله بل
فعله كبيرهم هذا وقال بينه وذات يوم وسارة إذ أتى على جبار من الجبابرة فقيل له إن هذا رجل معه امرأة من أحسن الناس فأرسل إليه فسأله عنها فقال من هذه قال أختي فأتى سارة فقال يا سارة
ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك فقال إن هذا سألني عنك فأخبرته أنك أختي فلا تكذبيني فأرسل إليها فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده فأخذ فقال لها فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله
فأطلق ثم تناولها الثانية فأخذ مثلها أو أشد فقال ادعي الله لي ولا أضرك فدعت الله فأطلق فدعى بعض حجبته فقال إنك لم تأتني بإنسان إنما أتيتني بشيطان فأتته وهو قائم يصلي فأومأ بيده مهيم
فقالت رد الله كيد الكافر أو الفاجر في نحره وأخدم هاجر قال أبو هريرة تلك أمكم يا بني ماء السماء وعندما قال إني سقيم وهذا بعضهم يقول أنه توري وليس كذبا وبعضهم قال هذا من باب الإلزام
ألزمهم به فقال بل فعلوا كبير ما فاسألوهم إن كانوا ينطقون فقال لا يعد كذبا وإنما قاله إبراهيم على سبيل التواضع وكذلك عندما قال إني سقيم لا يقصدون السقم الجسد وإنما السقم القلب يعني
سقيم من فعلكم وتضايق من فعلكم من كفركم من عبادتكم لهذه الأصنام وهذه الكواكب من دون الله تبارك وتعالى وأما الكذبة الصريحة فهي لما دخل بلدا من البلاد وكان فيها جبار من الجبابرة وهذا
الجبار قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ما سأله من هذه التي معك أو قيل إبراهيم قيل هذا الملك إنه دخل رجل معه امرأة من أحسن النساء جميلة سارة امرأة إبراهيم عليه الصلاة والسلام فخاف
إبراهيم عليها أن يعتدي عليها هذا الجبار وكان يقولون من عادته أنه إذا عجبته امرأة ولها زوج قتله حتى يعني لا يغار عليها أو يتسلط عليها أو كذا أما أخوها ما يقول له شيء لكن زوجه يقتله
فقال هذه أختي ما قال زوجتي خوفا عليها وهنا إذا قلنا هذا كذب صريح هذا كذب واجب لأن الإنسان يعني إذا تعارضت مفسدتان يقدمه أخف المفسدتين فلا شك إن الكذب أخف من مفسدة القتل لإبراهيم
عليه الصلاة والسلام فقال هذه أختي ثم نبه سارة إلى هذا قال ليس على وجه الأرض في هذه الميلاد مسلم ألا أنا وأنت ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم فآمن له لوط إبراهيم قليل لأتباع
عليه السلام فالمهم أنه لما دخلت سارة على هذا الجبار مدينه عليها لأن يلمسها فتمتمت بفمها تدعو الله تبارك وتعالى فصارت يده كالخشبة فوصيب بالذهول فقال لها ادعي الله يعني أعود كما كنت
لأن رأى شفتيها تتعرّي فدعت الله فرجعت يده طبيعية لكن غلبه الهوى والشهوة فمد يده مرة ثانية عليها فحركت شفتيها فيمست يده مرة ثانية فقال ادعي الله ولا أذكي فدعت الله فرجعت يده طبيعية
ثم نادى حاشية قال أخرجوها جئتوني بشيطان ما جئتوني بإنسان فطلب إخراجها ثم أهدى لها أمة وهي هاجر أم إسماعيل أهدتها أو أهداها لامرأة إبراهيم فرجعت معززة مكرمة معها هذه الخادمة الأمة
هاجر فلما جاءت إبراهيم كان يصلي عليه الصلاة والسلام فأشار بيده يعني شصار يعني بشري فقال ترد الله كيده يعني الحمد لله ورجعت الفضل إلى الله سبحانه وتعالى قالت وأخدمني هاجر ثم إبراهيم
يعني أذنت له سارة أن يتسرى بهاجر فتسرى بها فأنجبت له إسماعيل عليه السلام نعم قوله قال أبو مراي تلك أمكم يا بني ماء السماء يقصد العرب يقصد العرب أولاد إسماعيل يقول هذه أمكم هاجر هذه
هاجر هي أمكم يعني العرب كلهم من نسل إسماعيل العرب العاربة كلهم من نسل المستعربة على خلاف عليه فيه عارف مستعربة ولكن على كل حال من نسل إسماعيل عليه السلام وأمهم هاجر لأن هي أم
إسماعيل هاجر فقال هذه أمكم يا بني ماء السماء سماهم بني ماء السماء أو سماهم بني ماء السماء لأنهم يعتمدون على هذا الماء اللي هو المطر العرب في البادية يتبعون المطر وإن ينزل المطر
تكون هناك نقع ماء أو شيء كذا لأجل دوابهم وهكذا نعم وذلك يسمى من الفواسق الوزق من الفواسق وكان يعني يقول كانت الحيوانات تنفق عن إبراهيم النار وهذا ينفق على إبراهيم النار الوزق اللي
هو البريع سوحينا نسميه بعضهم يسميه البعرس بعضهم يسميه البرس هذا هو الوزق نعم قال حدثنا إبراهيم عن علقامة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
قلنا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال ليس كما تقولون لم يلبسوا إيمانهم بظلم بشرك أو لم تسمعوا إلى قول لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم نعم قوله تعالى فما من
أحد إلا واقع يعني يقع منه هذا الظلم خاصة ظلم النفس وما دون الشرك اللي هي المعاصي بشكل عام كل ابن آدم خطأ فالصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا هذه الآية ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قالوا
أينا لم يظلم نفسه فقال ليس هذا وإنما المراد هنا يعني ظلم مخصوص وهو ظلم الشرك وهو النوع الأعظم كما قال الله تبارك وتعالى إن الشرك لظلم عظيم نعم طب هنا المراد كل ما يتعلق بإبراهيم كل
نبي يذكره يذكر كل الأحدث واردة فيه نعم التي على شرطه طبعا نعم قال حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبد الله قال حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن
عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يرحم الله أم إسماعيل لولا أنها عجلت لكانت زمزم عينا معينا وقال الأنصاري حدثنا ابن جريج قال أما كثير بن كثير فحدثني قال إني
وعثمان بن أبي سليمان مع سعيد بن جبير فقال ما هكذا حدثني ابن عباس ولكنه قال أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه عليهم السلام وهي ترضعه معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل
نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم عن أم إسماعيل وهي هاجر أنها لما فقدت الماء انتهى الماء الذي عندها وصارت تبحث عن الماء بين الصفة والمروة رضي الله عنها حتى جاء جبريل وضرر من جناحه
الأرض فنبع الماء ففرحت بهذا الماء وظنت أنه قليل فصارت تمنعه حتى لا ينتشر حتى تستفيد منه ولا ينتشر في الأرض فتبلعه الأرض ويقول أنها كانت تقول زم زم والزم هو تضيق على الشيء تقول زم
زم تمنعه يقول النبي صلى الله عليه وسلم تركتها وصارت عينا لكن هي التي فعلت هذا حرصا على ولدها حتى تسقيه الماء وتشرب هي الماء حتى تدر له اللبن رضي الله عنها نعم قوله قال الأنصاري هذا
معلق هذا معلق أنصاري حي بن سعيد معلق هذا الأثر ووصله ابن شبه أما البخاري فلم يصله نعم قال وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب السختياني وكثير ابن
كثير ابن المطلب ابن أبي وداعه يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم
وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت طيب أنا رح أقاطعك شوي لأن الحديث طويل وبعض الكلمات تحتاج لشرح المنطق يعني تلبسه أم إسماعيل حتى تعفي أثرها حتى دوستها ما تبين يأتي
وراها مثل ثوب الطويل يعني يغطي يمسح الأثر من غيرة سارة مع أن سارة هي التي أهدتها لإبراهيم حتى يعني يرزقها الله الولد لما كان عند عيال إبراهيم عليه الصلاة والسلام فأهدته هاجر فأنجبت
هاجر لإبراهيم عليه الصلاة والسلام فلما أنجبت غارت سارة منها فكانت هاجر تتقي غيرة سارة فلبست هذا المنطق وهو يعني عندما تمشي مثل ذيل ألابسها يغطي أثرها يمسح الأثر في القدم نعم ثم جاء
بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت عند دوحة فوق الزمزن في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هناك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء
فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا في هذا الوادي الذي ليس فيه أنيس ولا شيء فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت إليها فقالت له الله أمرك بهذا قال نعم قال إذن لا يضيعنا
قالت إذن لا يضيعنا ثم رجعت نعم إبراهيم عليه الصلاة والسلام وضع عندها التمر والماء ثم انصرف تناديه فقالت له يا إبراهيم تتركنا هنا أنا وابني ما عندنا أنيس ولا جليس في مكان مفطوع وكذا
وهو لا يرد عليها مرتين ثلاثة انتبهت هاجر فقالت له الله أمرك لأن تعلم أنه نبي قالت الله أمرك قال نعم قالت إذن لا يضيعنا وهذا من كمال عقلها كمال عقل هاجر أولا في طريقتها بلبس المنطق
هذا حتى لا تشتعل غيرة سارة والآن في تصرفها هذا وصبرها مع إبراهيم ثم في قولي هذا إذن لا يضيعنا هذا يدل على كمال عقل هاجر رضي الله عنها نعم فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث
لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه فقال ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم وقالت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا
نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها فجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبر في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا
فلم ترى أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرفها
ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها فنظرت هل ترى أحدا فلم ترى أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم
فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صهن تريد نفسها ثم تسمعت صهن يعني اسكت لحظة اسكت لحظة بسمع شيء هذا الفرق بين صهن وصهن صهن اسكت تماما صهن اسكت لحظة كانت
سمعت صوتا نعم فقالت صهن تريد نفسها ثم تسمعت تريد نفسها يعني يقول حق نفسها سكتي تريد تسمع من كثر الوحشة التي هي فيها والحاجة وولدها أو رضيعها أمام عينيها يتلبط نعم فقالت قد أسمعت إن
كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعدما تغرف قال ابن عباس رضي
الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله أم إسماعيل قال فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك لا تخاف الضيعة فإن هذا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان
البيت مرتفع من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله وكذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا
إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبرهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل
عندك ما حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فألف ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل بيات منهم
أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوهم رأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت
خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشر نحن في ضيق وشدة فشكت إليه فقال قال فإذا جاء زوجك اقرأي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال
هل جاءكم من أحد قالت نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته وأن في جهد وشدة قال فهل أوصاك بشيء قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك
قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم امرأة أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله نعم هنا إسماعيل أطاع والده في طلاق زوجته وهنا مسألة وهي هل إذا أمر الأبو ابنه
أن يطلق امرأته يطيعه أو لا يطيعه هذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام أمر إسماعيل أن يطلق امرأته فطلقها وتزوج عبد الله بن عمر من امرأة فأمره عمر أن يطلقها فاستشار النبي صلى الله عليه
وسلم فقال أطع أبك وطلقها وسئل الإمام أحمد الرجل أمره أبوه أن يطلق امرأته فهل يطيعه قال إن كان أبوه مثل عمر فليطلق فالقصد أنه أحيانا يكون الأب على حق خاصة إذا كانت المرأة سيئة
الأخلاق أو سيئة التعامل مع أهله أو ضعيفة الدين فهنا يطيع والده ويطلقها أما إذا كان الأب متسلطا وكانت المرأة صالحة وقال لو طلق فلا يطيع يعني ليست على إطلاقها وإنما أطاع إسماعيل أباه
أنه نبي وطاع ابن عمر أباه لأنه صديق وأما على العموم فلا يأجو الظلم بحجة أن أبي أمرني أن أطلقها خاصة إذا كان الأب معروفا بتسلطه وتدخله فهنا لا يطيعه حتى لا يظلمها والله أعلم نعم قال
فطلقها وتزوج منهم امرأة أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعده فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت خرج يبتغي لنا قال كيف أنتم وسألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بخير
وسعى فقالت نت على الله عز وجل فقال ما طعامكم قالت اللحم قال فما شرابكم قالت الماء قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم
دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه قال فإذا جاء زوجك فقرأي عليه السلام ومره يثبت عتبة بابه فلما جاء إسماعيل قال هل أتاكم من أحد قالت نعم أتانا شيخ حسن
الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أننا بخير قال فأوصاك بشيء قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك قال ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك
نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم يا سلسله ما طعامكم قالت اللحم والماء يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما دعا إبراهيم لهم بالبركة بالماء واللحم قال قال سبحان الله
يقول ما في ناس يكون طعامهم لحم وماء إلا يعني يمرضون يعني ما تتحمل الجسم إلا أهل مكة سبحان الله وذلك لا ينقطع عنهم اللحم ولا ينقطع عنهم الماء فهذا من فضل الله تبارك ويقول لم يكن لهم
حب ما عندهم زراعة ما في حبوب للزراعة وكان مكة جبلية ليست زراعية نعم قالت ثم لبث عنهم ما شاء الله ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبة من الماء فلما رآه قام إليه فصنع
كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال فاصنع ما أمرك ربك قال وتعينني قال وأعينك قال فإن الله أمرني أن أبني ها هنا بيتا وأشار إلى أكمة مرتفعة
على ما حولها قال فعند ذلك رفع القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه عليه فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة
وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم قال فجعل يبنيان حتى يدور حول البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم نعم واختلف أهل العلم في البيت هل بني قبل إبراهيم
أو أول ما بني بناه إبراهيم عيسى السلام الذين قالوا بني قبل إبراهيم قالوا إبراهيم جدده وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت فالقواعد كانت موجودة والذين قالوا لا إبراهيم هو أول من بنى
البيت قالوا لم يحج الأنبياء الذين قبل إبراهيم لأن ما كان البيت موجودا وإبراهيم أول من بنى هذا البيت والله أعلم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمر قال
حدثنا إبراهيم بن نافع عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضي الله عنهما قال لما كان بين إبراهيم وبين أهلهما كان يقصد بين أهلهما كان غيرة سارة من هاجر يقصد غيرة سارة من هاجر
أنها تزيد هذه الغيرة خرجها النبي الله إبراهيم بعدها عن سارة قال فرجعت فجعلت تشرب من الشنة ويدر لبنها على صبيها حتى لما فني الماء قالت لو ذهبت فنظرت لعلي أحس أحدا فذهبت فصعدت الصفة
فنظرت ونظرت فلم تحس فلم ونظرت هل تحس أحدا فلم تحس أحدا فلما بلغت الوادي سعت أتت المروة وفعلت ذلك أشواطا ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل فلما بلغت الوادي سعت أتت المروة وفعلت ذلك
أشواطا ثم قالت لو ذهبت فنظرت ما فعل فإذا هي بصوت فقالت أغث إن كان عندك خير فإذا جبريل قال فقال بعقبه به هكذا وغمز عقبه على الأرض قال فانبثق الماء فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفر قال
فقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم لو تركته كان الماء ظاهرا قال فجعلت تشرب من الماء ويدر لبنها على صبيها قال فمر ناس من جرهم ببطن الوادي فإذا هم بطير كأنهم أنكروا ذاك وقالوا ما
يكون الطير إلا على ماء فبعثوا رسولهم فنظروا فإذا هم بالماء فأتاهم فأخبرهم فأتوا إليها فقالوا يا أم إسماعيل أتأذنين لنا أن نكون معك أو نسكن معك هم طبعا ما يعرفونها لكن بعدين لم
يسألوا من ولدك هذا قالت إسماعيل صاروا ينادونها أم إسماعيل فبلغ ابنها فنكح فيهم امرأة قال ثم إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي قال فجاء فسلم فقال أين إسماعيل فقالت امرأته
ذهب يصيد قال قولي له إذا جاء غير عتبة بيتك فلما جاء أخبرته فقال أنت ذاك فاذهبي إلى أهلك قال ثم إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي قال فجاء فقال أين إسماعيل فقالت امرأته ذهب
يصيد فقالت ألا تنزل فتطعم وتشرب فقال وما طعامكم وما شرابكم قالت طعامنا اللحم وشرابنا الماء قال اللهم بارك لهم في طعامهم وشرابهم قال فقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بركة قال ثم
إنه بدى لإبراهيم فقال لأهله إني مطلع تركتي فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم يصلح نبلا له فقال يا إسماعيل إن ربك أمرني أن أبني له بيتا قال أطع ربك قال إنه قد أمرني أن تعينني عليه قال
إذن أفعل أو كما قال قال فقام فجعل إبراهيم يبني وإسماعيل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تحفظك ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم حتى ارتفع البناء وضعف الشيخ عن نقل الحجارة فقام على
حجر المقام فجعل يناوله الحجارة ويقولان ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وبعضهم يقول ليست خطوة إبراهيم والله أعلم لكن مشهورنا هذه خطوة إبراهيم قال باب حدثنا موسى بن إسماعيل قال
حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه قال سمعت أبا ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي قال
المسجد الأقصى قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه نعم هذا يؤكد أن الأول من بن المسجد الحرام إبراهيم أسألت سؤاله أنه لم يكن المسجد الحرام قبل إبراهيم لأنه
سأل أبو ذر النبي صلى الله عليه وسلم أي مسجد وضع للناس أول قال المسجد الحرام قال ثم ماذا قال المسجد الأقصى قال كم بينهما قال أربعون سنة والمعروف المسجد الأقصى بنه يعقوب قال حدثنا
عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عمر بن أبي عمر مولى المطلب بنسي بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إنا إبراهيم حرم مكة وإني
أحرم ما بين لابتيها ورواه عبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم حرم مكة جعلها حرما ولا حدود حدود الحرم المكي لكن الحدود غير متساوية يعني أقربها مسجد عائشة رضي الله عنها
ثم بالتنعيم وهو عن المسجد ستة إلى سبعة كيلو تقريبا وهذا أقرب حدود الحرم إليه ثم أبعد حدود الحرم اللي هو الحديبية وقيل 24 كيلو تقريبا عن الحرم المكي نعم أما المدينة حدودها متساوية
نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أن ابن أبي بكر أخبر عبد الله بن عمر عن عائشة رضي الله عنه زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال ألم تري أن قومك لما بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم فقلت يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم فقال لولا حدثان قومك بالكفر فقال عبد الله بن عمر لئن
كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك استلام الركنين الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم قال إسماعيل عبد الله بن
محمد بن أبي بكر نعم الراوي عبد بن عمر هو عبد الله بن محمد بن أيبكر الصديق حفيد أيبكر الصديق هو الذي روى هذا الحجر عن عبد الله بن عمر وقول ابن عمر أننا الآن عندما نطوف حول الكعبة
نستلم الركن اليماني ثم نستلم الحجر الأسود بينما الركنان الشاميان الذين حول الحجر لا نستلمهما يقول عبد الله بن عمر لأنهما ليسوا أصليين لأن البيت بنيه صغير حجمه فالركنان الأصليان لا
يظهر الآن وإنما ظهر في عيد عبد الله بن الزبير لما أكمل الكعبة ثم هدم وإلى الآن كما كان أيام النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن
أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم بن عمر بن سليم الزرقي قال أخبرني أبو حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا اللهم صلي
على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد قال حدثنا قيس بن حفص وموسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن
زياد قال حدثنا أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني الهمداني الهمداني غير الهمداني الهمداني بسكون الميم نسبة إلى قبيلة همدان وهي قبيلة عربية في اليمن والهمداني بفتح الميم نسبة إلى مدينة
في بلاد فارس ويقال لها مذان أيضا فإن الله قد علمنا كيف نسلم قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل
محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد بهذا تكون وفقت الآية وهي قول الله تبارك وتعالى صلوا عليه وسلموا تسليما فإن قلت صلى الله عليه وسلم وفقت الآية وإذا قلت صلى
الله عليه وآله وسلم فقد جاء في قول كثير من أهل العلم اللهم صلي على محمد وآل محمد وإذا قلت اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك
على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وفقت الحديث فالذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو في كتاب الله صيغتان فقط صلى الله عليه وسلم والصلاة
الإبراهيمية كاملة وأما صلى الله عليه وآله أو صلى الله عليه وآله وصحبه هذه لم تثبت لا هذه ولا تلك ولكن بعض أهل العلم يقولها يقول صلى الله عليه وآله وسلم بعضهم يقول صلى الله عليه
وآله وصحبه لكن لا بأس إنسان يقولهما لكن الثابت صلى الله عليه وسلم أو الصلاة الإبراهيمية كاملة نعم نعم هذا في البداية فلما نزلت المعودتان قل أعوذ رب الفلق قل أعوذ رب الناس صار
يعوذهما بهاتين السورتين ويحرص كل واحد مننا يعوذ أولاده أو أحفاده بهذه التعويذة أو بقراءة المعودتين نعم ويرحم الله لوطن لقد كان يأوي إلى ركن شديد نعم قوله نحن أشك حق بالشك من
إبراهيم يقول إبراهيم ما شك والآية صريحة قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي يقول أراد أن ينتقل من علم اليقين إلى عين اليقين أن يرى بعينه صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى الطموح
إنسان شاف شيء يطمح إلى ما بعده فإبراهيم لا بيشك وذلك أن بعض الناس عندما يقرأ الآية يقول شك إبراهيم لا ما شك إبراهيم عفوا تسوى والثاني رحم الله أخي لوطن أنه كان يأوي إلى ركن شديد
لأنه لما جاءه قومه يورعون إليه ويريدون أن يعتدوا على ضيفه قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد يقصد يعني عصابة من قبيلة أبناء عمومة يدافعون عنه وإذا قالوا لشعيب لو لا رهتك
لرجمناك يا لو لا أبناء عمك وكذلك بعدها ما بعث الله نبيه إلا في عزة في قومه فقال لقد كان يأوي إلى ركن شديد أي إلى الله تبارك وتعالى لكن هناك كان يخاطبهم بما يعقلون ولم ينسى الله
تبارك وتعالى ويوسف عليه الصلاة والسلام يقول لو لبثت في السيد ما لبث يوسف لجبت الداعي لما قال الملك اتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسأله ما باله النسوة التي قطعنا أيديهن
فيوسف أبى أن يخرج من السجن حتى تظهر براءته فالنبي يمدح يوسف عليه الصلاة والسلام يقول من صبره ويقينه لو كنت مكانه أول داعي جاء قال اطلع من السجن أطلع يريد أن يمدح يوسف عليه الصلاة
والسلام أنه لم يخرج من السجن حتى تظهر براءته حتى لا يقال أخرجه من السجن تأويله الرؤية وكان مدانا لا أراد يسأل لا يخرج من السجن إلا وهو قد ظهرت براءته صلى الله عليه وسلم عليه نعم
قال باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل صادقا الوعد حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم
على نفر من أسلم ينتظلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع ابن فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
لكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله نرمي ونرمي وأنت معهم قال ارموا وأنا معكم كلكم باب قصة إسحاق بن إبراهيم النبي صلى الله عليه فيه ابن عمر وأبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم
حديث أبي هريرة سيئة إن شاء الله تعالى وحديث ابن عمر كذلك نعم في قصة يوسف نعم قال باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه الآية حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنه سمع المعتمرة عن
عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبوري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس
يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال أفعن معادن العرب تسألوني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا باب ولوطا إذ
قال لقومه أتأتون الفاحشة إلى قوله فساء مطر المنذرين حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر
الله للوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال أباب فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون بركنه بمن معه لأنهم قوته تركنوا تميلوا فأنكرهم ونكرهم واستنكرهم واحد يهرعون يسرعون دابر
آخر صيحة هلكة للمتوسمين للناظرين لبسبيل لبطريق يفسر كلمات القرآن باللغة العرمية نعم وقال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه قال قرأ
النبي صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحة وقوله كذب أصحاب الحجر الحجر موضع ثمود وأما حرث حجر حرام وكل ممنوع فهو حجر ومنه حجرا محجورا والحجر كل
بناء بنيته ومنه سمي حطيم البيت حجرا كأنه مشتق من محطوم مثل قتيل من مقتول ويقال للعنثة من الخيل حجر ويقال للعقل حجر وحجا وأما حجر اليمامة فهو المنزل نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله
قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحة ثم قال كذب أصحاب الحجر يقصد موضع ثمود وأما حرث حجر يقصد قول الله تعالى وقال له هذه أنعمه حرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء يقصد محجورة أي مقصورة
على أناس معين نعم ومنعة في قومه كأبي زمعة حدثنا محمد بن مسكين أبو الحسن قال حدثنا يحيى بن حسان بن حيان أبو زكريا قال حدثنا سليمان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها فقالوا قد عجلنا منها واستقينا فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء
وقال أبو ذر عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتجان بمائه نعم في هذا أن الإنسان إذا جاء إلى هذه
الأماكن التي عذب أهلها كما جاء في الحديث فإنه لا يجوز له أن يدخله وهو ضاحك أو غير ذلك كما سيئة إن شاء الله تعالى وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب إلى تبوك وفي عودة مرة
بالحجر وهو المكان الذي عذب به قوم هود عليه الصلاة والسلام اعتجنوا وطبخوا من مائها فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإلقائها وإطعامها الحيوانات وأن لا يأكلوها هم صلاة ربي وسلامه عليه
وأما قوله يروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس فأبو الشموس سبرة سيئة الحديث فمقل جدا ومعروف بكنيته ومقل جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه الذي ذكره البخار رحمه الله تعالى معلقا
هكذا هو في الأدب المفرد نعم للبخار نعم وإستقوا من بئرها واعتجنوا به فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من بيارها وأن يعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من
البئر التي كان تردها الناقة تابعه أسامة عن نافع حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله عن معمر عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال
لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم ثم تقنع بردائه وهو على الرحل حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثني أبي قال سمعت يونس عن الزهري عن سالم
أن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم نعم وهذه السنة إذا تيقن أن هذه الأماكن هي
أماكن معذبين لا يدخل له فرح ويضحك ويصور وكذا له لكن يتذكر أن هذا المكان عذب فيه أقوام أشركوا بالله وكفروا به سبحانه وتعالى ويحمدوا الله تبارك وأن لم يكن منهم ويسأل الله تبارك
وتعالى يثبته على دينه وغير ذلك بل يصل الأمر فيه إلى أن يبكي أو يتباكى أما بعض الجهل اليوم يذهبون إلى مثل هذه الأماكن ويصورون ويضحكون وكأن شيئا لم يكن هذا من الجهل نعم باب قول الله
تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله قال أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من
أكرم الناس قال أتقاهم لله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونني الناس معادن خيارهم في
الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا أخبرنا محمد بن سلام قال أخبرني عبدة عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا حدثنا بدل بن المحبر قال
أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت عروة بن الزبيري عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مري أبا بكر يصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق فعاد
فعادت قال شعبته فقال في الثالثة أو الرابعة إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكر نعم إن كن صواحب يوسف يقصد أن النساء لما قلنا إننا نراها في ظلال مبين هم ما أردنا هذا وإنما أردنا إثارة
امرأة العزيز ليرينا يوسف صلى الله عليه وسلم فقلنا قولا وأردنا منه شيئا آخر فكذلك عائشة رضي الله عنها قالت قولا إنه رجل أسيف وهي أراد أن لا يعني يتضايق الناس من أبيها كيف تصلي
بالناس والرسول موجود صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا الربيع بن يحيى البصري وقالت عائشة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فقال
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة إن أبا بكر رجل كذا فقال مثله فقالت مثله فقال مروا أبا بكر فإن كن صواحب يوسف فأم أبو بكر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقال حسين عن زائدة
رجل رقيق حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب نادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أنجي عياشة بن أبي ربيعة اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم
أنجي الوليد اللهم أنجي المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف اللي هي السبع العجاف السنوات السبع العجاف طبعا هنا كما قلنا البخاري يعني يريد فقط
الأحاديث التي ورد فيها ذكر الأنبياء وكما ذكر السني يوسف فأتى بهذا الحديث قال أخبرنا ابن فضيل قال حدثنا حسين عن شقيق عن مسروق قال سألت أم رومان وهي أم عائشة لما قيل فيها ما قيل قالت
قالت بينما أنا مع عائشة جالستان إذ ولجت علينا امرأة من الأنصار وهي تقول فعل الله بفلان قالت إنه نمى ذكر الحديث لا ليظهر لي إنه شقيق شقيق هو الذي يروي عن مسروق وسفيان لا يروي عن
مسروق فظهر له أنه شقيق اكره مرة ثانية قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا ابن فضيل قال حدثنا حسين عن شقيق عن مسروق قال سألت أم رومان وهي أم عائشة لما قيل فيها ما قيل قالت بينما أنا
مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان
قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع
عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت بينما أنا مع عائشة جالستان قالت
أو حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم أي ظن أعداء الرسل أنهم قد كذبوا يعني لن ينصرهم الله تبارك وتعالى فقراءة كذبوا يعود الظن إلى الأتباع لضعف في دينهم أو في الأعداء لتشموتهم
بالأنبياء صلى الله عليه وسلم وأما على قراءة كذبوا فالأمر واضح جدا قال أخبرني عبده قال حدثنا عبد الصمد عن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوبة ابن إسحاقة ابن إبراهيم عليهم السلام باب قول الله تعالى وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين أركض اضرب
يركضون يعدون في قبله تعالى أركض برجلك يضرب برجلك وتأتي ركض بمعنى جراه نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أيوب يغتسل عريانا خرى عليه رجل جراد من ذهب فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب رجل من جراد من ذهب يعني
سقط عليه كم من الذهب وهو في الحوض يغتسل أو في النهر نعم قال باب واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا كلمه يقال للواحد
والاثنين والجميع نجي ويقالوا خلصوا اعتزلوا نجيا والجميع أنجية يتناجون تلقفوا تلقموا حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال سمعت عروة قالت عائشة رضي
الله عنها فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يرجف فؤاده فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل وانطلقت به إلى بالعربية فقال ورقة ماذا ترى فأخبره فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل الله على
موسى وإن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا الناموس صاحب السر الذي يطلعه بما يستره عن غيره يقصد جبريل عليه السلام وقال ليتني كنت فيها أدركني يومك في رواية ليتني كنت فيها جدعا إذ يخرجك
قومك ورقة بن نوفل بين النبوة والرسالة ورقة بن نوفل مات قبل أن يرسل النبي صلى الله عليه وسلم لأنه انقطع الوحي فترة في هذه الفترة مات ورقة بن نوفل ذاك لا يعد صحابيا وإن كان النبي صلى
الله عليه وسلم بشره بالجنة صلى الله عليه وسلم نعم نارا لعلي آتيكم منها بقبس الآية قال ابن عباس المقدس المبارك طوى اسم الوادي سيرتها حالتها والنهى التقى بملكنا بأمرنا هوى شقية فراغة
إلا من ذكر موسى ردأ كي يصدقني ويقال مغيثا أو معينا يبطش ويبطش يأتمرون يتشاورون والجذوة قطعة غليظة من الخشب ليس لها لهب سنشد سنعينك كلما عززت شيئا فقد جعلت له عضدا وقال غيره كلما لم
ينطق بحرف أو فيه تمتمة أو فأفأة فهي عقدة أزري ظهري عقدة من لسان يفقه قولي نعم فيسحتكم فيهلككم المثلى تأنيث الأمثل يقول بدينكم يقال خذ المثلى خذ الأمثل ثم أتو صفة يقال هل أتيت الصفة
اليوم يعني المصلى الذي يصلى فيه فأوجس أضمر خوفا فذهبت الواو من خيفة لكسرة الخاء لأن ما تمشي كسرة الخاء مع واو بعدها مخرجها صعب في اللغة نعم في جذوع النخل على جذوع خطبك بالك مساس
مصدر ما سهو مساسا لننسفنه لنذرينه الضحاء الحر قصيه اتبعي أثره وقد يكون أن يقص الكلام نحن نقص عليك عن جنوب عن بعد وعن جنابة وعن اجتناب واحد قال مجاهد على قدر موعد لا تنيا لا تضعفا
مكانا سوا منصف بينهم يبسا يابسا من زينة القوم الحلي الذي استعار من آل فرعون فقذفتها ألقيتها ألقى صنعا فنسي موسى هم يقولون أخطأ الرب ألا يرجع إليهم قولا في العجل حدثنا هدبة بن خالد
قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به حتى أتى السماء الخامسة فسلم عليه فسلمت عليه فرد ثم قال مرحبا
بالأخ الصالح والنبي الصالح تابعه ثابت وعباد بن أبي علي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم باب وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه إلى قوله مسرف كذاب باب قول الله تعالى وهل أتاك
حديث موسى وكلم الله موسى تكليما حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ليلة أسري به رأيت موسى وإذا رجل ضرب رجل كأنه من رجال شنوأة ورأيت عيسى فإذا هو رجل ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس أشبه ولد إبراهيم به ثم أتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر
فقال اشرب أيهما شئت فأخذت اللبن فشربته فقيل أخذت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمته قال سمعت أبا العالية حدثنا ابن عم نبيكم يعني ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه لأن البعض يقول أن متى أمه وينسب إلى أمه هذا غير صحيح بل متى أبوه يونس بن متى وهنا لا يجوز لها أن يقول أنا خير من نفسه لكن
لا أحد يقول عن نفسه يقترب عبادته أو يقترب طاعته ويرى أن الله تبارك وتعالى عاتب يونس والتقمه الحوت وكذا فيشوف نفسه لا كل الأنبياء أفضل من جميع البشر نعم وذكر النبي صلى الله عليه
وسلم ليلة أسري به فقال موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوأ قبيلة شنوأ قبيلة عربية نعم وقال عيسى جعد مربوع وذكر مالكا خازنا النار وذكر الدجال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال
حدثنا أيوب السختياني عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجدهم يصومون يوما يعني يوم عاشراء فقالوا هذا يوم عظيم وهو
يوم نجى الله فيه موسى وأغرق آل فرعون فصام موسى شكرا لله فقال أنا أولى بموسى منهم وأمر بصيامه نعم وكان النبي يصومه في مكة قبل أن يهاجر صلى الله عليه وسلم كانت قريش تصوم هذا اليوم
لكن ما يدرون لماذا يصومونه لكن توارثوه عن الآباء لكن لما ذهب النبي إلى المدينة وفورض رمضان ترك صوم عاشراء صلى الله عليه وسلم ثم رأى اليهود يصومونه قال ما هذا قال هذا اليوم نجى الله
فيه موسى فعرف النبي أن هذا اليوم الذي كان يصومه هو اليوم الذي نجى الله فيه موسى فصامه وأمر بصيامه لكن على سبيل الاستحباب في الأول كان يصومه على سبيل الوجوب قبل أن يفرض رمضان نعم
قال باب قول الله تعالى ووعدنا موسى ثلاثين ليلة إلى قوله وأنا أول المؤمنين يقال دكه زلزله فدكت فدكدكن جعل الجبال كالواحدة كما قال الله عز وجل أن السماوات والأرض كانت رتقا ولم يقل
كنا رتقا ملتصقتين وإذ نتقنا الجبل رفعنا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن يحيا عن أبيه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس يصعقون يوم القيامة
فأكون أول من يفق فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الصور صعقة الطور قال فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوام العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي
بصعقة الطور حدثني عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا بن إسرائيل لم يخنز اللحم
ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر باب طوفان من السيل ويقال للموت الكثير طوفان القمل الحمنان يشبه صغار الحلم حقيق حق سقط كل من ندم فقد سقط في يده يعني كالقمل نوع من الحشرات الصغيرة
قال صالح عن ابن شهاب أن عبيد الله بن عبد الله أخبره عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس الفزاري في صاحب موسى قال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبي بن كعب فدعاه ابن عباس فقال إني
تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فقال موسى في ملأ من بني
إسرائيل جاءه رجل فقال هل تعلم أحدا أعلم منك قال لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل موسى السبيل إليه فجعل له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه فكان يتبع أثر
الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان والأذكرة فقال موسى ذلك ما كنا نبغ فارتد على آثارهما قصصا فوجد خضرا فكان من شأنهما
الذي قص الله في كتابه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هنا الحوت هو السمكة كل حيوانات البحر أو أسماك البحر يقال لها حوت الآن إذا أطلق الحوت على سمكة معروفة وهي أكبر حيوانات البحر هذه
كلها تسمى حوتا الأسماك كلها تسمى حوتا فهي كانت معه سمكة في مكتل صلوات ربي وسلامه عليه نعم فقال أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد
العلم إليه فقال له بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك قال أي رب ومن لي به وربما قال سفيان أي رب وكيف لي به قال تأخذ حوتا فتجعله في مكتل حيث ما فقدت الحوت فهو ثم وربما قال فهو ثمه
وأخذ حوتا فجعله في مكتل
ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون حتى إذا أتي الصخرة وضعا رؤوسهما فرقد موسى واضطرب الحوت فخرج فسقط في البحر فاتخذ سبيله في البحر سربا فأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار مثل الطاق فقال
هكذا مثل الطاق فانطلقا يمشيان بقية ليلتهما ويومهما حتى إذا كان من الغد قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا نعم هنا موسى عليه الصلاة والسلام مقام خطيبا وسئل من أعلم
أهل الأرض قال أنا وهو صادق صلى الله عليه وسلم فهو الكليم كلم الله من العزم يا الرسل صلى الله عليه وسلم عليه لكن الله عتب عليه لما لم يقل أنا والله أعلم أو الله أعلم أنا فقال له بلى
عبدنا فلان أعلم منك أي في أمور وليس في كل الأمور وموسى نبي مكلم صلى الله عليه وسلم فهو أفضل من الخضر ولكن الله تبارك وتعلم الخضر أشياء لا يعلمها موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهنا قول
ابن عباس كذب عدو الله يعني لأنه تجرأ في الكلام وهذا رد فعل من ابن عباس رضي الله عنه ولما قال عن نوف البكالي كذب عدو الله يعني في دعواه هذه الدعوة كذب أن موسى الذي مع الخضر ليس هو
موسى نبي الله صلى الله عليه وسلم وقوله فطرب الحوت فسقط في التخسيب المهلي سرب فأمسك الله عن الحوت جرية الماء أو جرية الماء يعني ظل طافحا هكذا على الماء حتى يراه موسى ويراه فتاه حتى
يعلم يقين أنه قد خرج هذا الحوت وقيل إن الله أعاد إليه الحياة هذا الحوت ولم يشعر موسى بالتعب إلا بعد أن جاوز المكان الذي قدر الله له وهو حين يفقد الحوت لأن يوشع وهو نبي أيضا لكن
ظاهر هنا أنه لم ينبأ بعد وكان فتاه موسى وإنما نبئ بعد ذلك الظاهر أنه نبئ في التيه صلوات ربي وسلامه عليه وهو الذي فتح بيت المقدس والذي قال الله تبارك وتعالى وإدقي على مدخول الباب
السجدة ولم يجد موسى النصب حتى جاوز حيث أمره الله قال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان وأن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا فكان للحوت سربا
وله ما عجبا وفي الآية الأخرى أتخذ سبيله في البحر عجبا سربا أي الحوت سرب إلى البحر عجب بالنسبة لموسى كيف يدخل الحوت إلى البحر وهو ميت من زمان وهو في مكتل فكيف هذا عجب بالنسبة لهما
نعم قال له موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدى على آثارهما قصصا رجعا يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجى بثوب فسلم موسى فرد عليه فقال له قال وأنا بأرضك السلام قال أنا موسى
قال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا قال يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه قال هل أتبعك وهذا
دليل على أنه نبي وهذا هو الصحيح أن الخضر نبي نعم قال هل أتبعك قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا إلى قوله إمرا فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة
كلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوه بغير نول فلما ركبا في السفينة جاء عصفور غير نول يعني بدون مقابل يعني بدون أن يدفع شيئا من المال لهم نعم فلما ركبا في السفينة جاء عصفور فوقع
على حرف السفينة فنقر في البحر نقرة أو نقرتين قال له الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر إذ أخذ الفأس فنزع لوحا قال فلم يفجأ موسى
إلا وقد قلع لوحا بالقدوم فقال له موسى ما صنعت قوم حملون بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقول إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تآخذني بما نسيت
ولا تردني فكانت الأولى من موسى نسيانا فلما خرج من البحر مر بغلام يلعب مع الصبيان فأخذ الخضر برأسه فقلعه بيده هكذا وأومأ سفيان بأطراف أصابعه كأنه يقطف شيئا فقال له موسى أقتلت نفسا
زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقول لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتى يا أهل قرية استطعما أهلها
فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض مائلا أومأ بيده هكذا وأشار سفيان كأنه يمسح شيئا إلى فوق فلم أسمع سفيان يذكر مائلا إلا مرة قال قوم أتيناهم فلم يطعمونا ولم يضيفونا
عمدت إلى حائطهم لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا قال النبي صلى الله عليه وسلم وددنا أن موسى كان صبر فقص الله علينا من خبرهما قال
سفيان قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى لو كان صبر لقص علينا من أمرهما وقرأ ابن عباس أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين ثم قال
لي سفيان سمعته منه مرتين وحفظته منه حفظته قبل أن تسمعه من عمر أو تحفظته من إنسان فقال ممن أتحفظه ورواه أحد عن عمر غيري سمعته منه مرتين أو ثلاثة وحفظته منه نعم موسى صلى الله عليه
وسلم لما لقي الخضر سلم عليه فاستغرب الخضر قال أنا في هذه الأرض السلام يعني ما أحد يسلم هنا في هذه الأرض والظاهر أنها يعني أكثر أهلها من الكفار فقال أنا السلام بهذه الأرض قال من
أنت؟
قال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل؟
قال نعم فرحب به ثم قال له موسى إني جئتك أتعلم منك الذي لا أعلمه فانطلق معه فركب سفينة بغير نول أي بغير أجرة إكراما للخضر وهم لا يعرفون موسى فتغافلهم الخضر فقلع خشبة من السفينة يعني
أفسد بعضنا في السفينة فاستغرب موسى وقال إنه تفسد عليهم سفينتهم فبين له الخضر بعد ذلك قال إن هذه يعني أمامهم ملك ظالم يأخذ كل سفينة غصبة فإذا رأى السفينة معيبة لا يأخذها فهذا
لمصلحتهم حتى لا يأخذها منهم لأنها معيبة ويبقون على سفينة معيبة أفضل من أن لا يبقوا على شيء ثم انطلق موسى والخضر فلقي غلاما يلعب مع الغلمان فأخذه فقتله الخضر فقلع موسى قال كيف تقتل
نفسا زكية بغير نفس وهنا هذه النفس قيل إنه قبل البلوغ لأنه سماه غلاما فيكون قبل البلوغ وإما أن يكون بعد البلوغ وكان كافرا كما جاء في رواية سوفيان إنه كان كافرا وكان أبوه مؤمنين فإذا
كان كافرا استحق القتل لأنه حتى لا يؤذي والده أو كان يؤذيهما وإن كان غير كافرا لأنه صغير يعني لم يبلغ الحنث فإنه يكون على قول جماهير أهل العلم عجل به إلى الجنة بدل أن يعيش كافرا
وأما الثالثة فهو الجدار الذي كان له الغلامين نعم قال حدثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني قال أخبرنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء باب قال حدثني إسحاق بن نصر عن معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيل أدخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فبدلوا فدخلوا يزحفون على أستاههم وقالوا حبة في شعره هذا كل من عنادهم وكبرهم الله تبارك وتعالى يقول لهم أدخلوا الباب
سجدا أي أحمدوا الله على النصركم على من أخذ أرضكم وقولوا حطة أي حط عنا ذنوبنا فهم لعنادهم وكفرهم وطغيانهم دخلوا يزحفون على أستاههم أي على مقعدتهم بدل ما يسجدون لله تبارك وتعالى
وقالوا حنطة حبة في شعره عناد أيضا هو يقول قولوا حطة حط عنا ذنوبنا قالوا حنطة حبة في شعره وهذا كله من عنادهم وإيذائهم لأنبيائهم نعم وقال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا روح بن
عبادة قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد وخلاس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن موسى كان رجلا حييا ستيرا لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من
بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما برص وإما أدره وإما آفه وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر حتى
انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عريانا أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندب من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو
خمسا فذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت أبا وائل قال
سمعت عبد الله رضي الله عنه قال قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ثم قال يرحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا
فصبر باب يعكفون على أصنام لهم متبر خسران وليتبروا يدمروا ما علوا ما غلبوا قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني الكباف وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه قالوا أكنت ترعى الغنم قال وهل من نبي إلا وقد رعاها نعم
هنا في هذا الحديث أو قبل الحديث قول باب يعكفون على أصنام لهم ومتبر خسران هو يفسر كلمات القرآن الكريم الإمام بخاري بعض الكلمات التي في آيات كتاب الله تبارك وتعالى عن قصص الأنبياء
يبين معاني هذه الكلمات رحمه الله تعالى نعم باب وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال أبو العالية العوان النصف بين البكر والهرمة فاقع صاف لا ذلول لم يذلها العمل تثير
الأرض ليست بذلول تثير الأرض ولا تعمل في الحرف مسلمة من العيوب لا شيء بياض صفراء إن شئت سوداء ويقال صفراء كقوله جمالات صفر فدارأتم اختلفتم جمالات صفر أي جمال فيها قراءتان جمالة صفر
وجمالات صفر قراءتان والجمال معروف الجمل البعير صفر أي لونها أصفر نعم قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أرسل ملك الموت إلى موسى
عليهما السلام فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال
فالآن قال سأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر قال وأخبرنا معمر عن
همام قال حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه نعم هنا ملك الموت في السابق كان يأتي الناس على صورة رجل ملك الموت كان يأتي الناس على صورة رجل فجاء ملك الموت إلى موسى عليه
الصلاة والسلام على صورة رجل فقال من أنت قال أنا ملك الموت جئت لأقبض روحك وموسى كان مستهدفا يريدون قتله صلاة ربي وسلامه عليه من كثرة الإيذاء الذي وقع له ومن كثرة الأعداء فظنه موسى
أنه رجل من الناس فضربه في وجهه فلما ضربه استحيى ملك الموت من موسى عليه الصلاة والسلام ورجع إلى ربه يستأذنه فعل بي كذا هل أقبض روحه فقال الله تبارك وتعالى لملك الموت ارد بعد أن عاد
إليه عينه التي أصبحت قال ارجع إليه فقل له يضع يده على ظهر ثور وله بكل شعرة تمسها يده سنة ومعروف جلد الثور يعني شعراته صغيرة فإذا وضع يده يصيب 500 شعرة أو قريب من ذلك فقال ثم ماذا
قال الموت قال الآن إذن عرف موسى بعد ذلك أن هذا ملك الموت وليس رجلا أراد قتله نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن
أبا هريرة رضي الله عنه قال استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على العالمين في قسم يقسم به فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على
العالمين فرفع المسلم عند ذلك يده فلطم اليهودي فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم فإن الناس يصعقون فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب
العرش فلا أدري أكان في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله أو أنه صعق وأفاق قبلي كل هذا لبيان فضل موسى وقال حدثنا مسدد حدثنا حسين بن نمير عن حسين بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما قال عرضت علي الأمم ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هذا موسى في قومه وقال النبي صلى الله عليه وسلم متشبها به
يقول لقد أوذي موسى أكثر من ذلك فصبر ومع هذا يبقى أمة موسى أفضل للأمم بالنسبة لغيرهم فلك أن تتصور كيف كانت بقية الأمم من السوء وإذا يقول الله تبارك وتعالى يا بني إسرائيل اذكروا
نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين أي في زمانكم مع ما فيهم من السوء أو لأنهم أسوأ بكثير من بني إسرائيل نعم ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على
سائر الطعام نعم هذا الحديث صحيحين كمل من الرجال كثير ولم يقبل من النساء إلا آسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران وجاءت زيادة عند الترمذي ولا تصح وإنه ذكر مع آسيا ومريم فاطمة وخديجة رضي
الله عنهما ولا تصح هذه الزيادة الحديث الثابت نعم كمل من النساء مريم وآسيا لكن جاء في حديثنا حسبك من النساء خديجة ومريم لكن من حيث الكمال لم يثبت إلا لمريم وآسيا نعم باب إن قارون
كان من قوم موسى الآية لتنوء لتثقل قال ابن عباس قل القوة لا يرفعها العصبة من الرجال يقال الفرحين المرحين ويكأن الله مثل أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ويوسع عليه ويضيقه
باب قول الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل مدين لأن مدين بلد ومثله واسأل القرية واسأل العير يعني أهل القرية وأهل العير وقال الحسن إنك لأنت الحليم يستهزئون به وقال مجاهد ليك
الأيك يوم الضهرية لم يلتفت إليه يقال إذا لم يقضي حاجته ظهرت حاجتي وجعلتني ظهرية باب قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو مليم قال مجاهد مذنب المشحون الموقر فلولا أنه
كان من المسبحين الآية ويسأل الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل المدين ويسأل الله تعالى وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى أهل المشحون الموقر فلولا أنه كان من المسبحين الآية وليست للشك
وإنما هي الإضراب بل يزيدون نعم لا يقول أحدكم إني خير من يونس ما يعني نفسه النبي صلى الله عليه وسلم يعني الإنسان يشوف نفسه خيرا من يونس لأن يونس عليه الصلاة والسلام عاتبه الله تبارك
وتعالى وجعله في بطن الحوت يعني لأنه خرج من قومه قبل أن يأذن له الله سبحانه وتعالى فقدر الله تبارك وتعالى عليه الضيق عليه سبحانه وتعالى لا يجوز لأحد يغتر بعمله وكذا ويقول عن نفسه
إنه خير من يونس بن مهتة يبقى يونس نبيا صلى الله عليه وسلم وكلا فضلنا على العالمين وليس يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن أحدكم أنا خير يعني محمد خير من يونس لا ما يريد هذا هو خير من
يونس قطعا صراط ربي وسلامه عليهم أجمعين نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينبغي لعبد أن يقول إني خير من يونس بن متى ونسبه إلى أبيه لأن البعض يرى أن متى أم يونس وأنه اسم أنثى
والصحيح أن متى اسم رجل وهو والد يونس عليه الصلاة والسلام نعم وقال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
بينما يهودين يعرضوا سلعته أعطي بها شيئا كرهه فقال لا والذي اصطفى موسى على البشر فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه وقال تقول والذي اصطفى موسى على البشر والنبي صلى الله عليه وسلم
بين أظهرنا فذهب إليه فقال أبا القاسم إن لي ذمة وعهدى فما بال فلان لطم وجهي فقال لما لطمت وجهه فذكره فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رؤي في وجهه ثم قال فإنه ينفخ في الصور فيصعق من
في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من بعث فإذا موسى آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أن بعث قبلي ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى
وقال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه وقال لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى باب واسألهم عن القرية
التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت يتعدون يجاوزون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا شوارع ويوم لا يسبتون إلى قوله كونوا قردة خاسئين بئيس شديد باب قول الله تعالى وآتينا
داود زبورا الزبر الكتب واحدها زبور زبرت كتبت ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه قال مجاهد سبحي معه ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد في السرد
المسامير والحلق ولا يدق المسمار فيتسلسل ولا يعظم فيفصم وعملوا صالحا إني بما تعملون بصير الله علمه صنعة اللبوس وصنعة الدروع صلاة ربي وسلامه عليه قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خفف على داود القرآن فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج دوابه ولا يأكل إلا
من عمل يده رواه موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره
وأبا سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت فقال له رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنت الذي تقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت قلت قد قلته قال قال فقلت أني أطيق أفضل من ذلك قال فقلت أني أطيق أفضل منه يا رسول الله قال لا أفضل من ذلك قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم أني أصوم ثلاثة أيام من الشهر فقال أني أستطيع أكثر من ذلك قال صم يوم أفضل يومين أي عشرة أيام من الشهر يصوم قال أستطيع أفضل من ذلك قال صم يوم أفضل يوم يعني يصوم
نصف الشهر فقال أني أستطيع أفضل من ذلك قال هذا أفضل الصيام هو صيام داود أي صلاة والسلام نعم قال فقلت نعم فقال فإنك إذا فعلت ذلك هجمت العين ونفهت النفس صم من كل شهر ثلاثة أيام فذلك
صوم الدهر أو كصوم الدهر قال فقلت أني أجد به قال مسعر يعني قوة قال فصم صوم داود عليه السلام وكان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام
إلى الله صيام داود قال علي علي بن المديني الظاهر الله أعلم كما ذكر الحاوض من حجر فعله شيخ البخاري علي بن المديني أن عائشة رضي الله عنه قال كان ينام الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح
كان يصلي وكان ينام أيضا يعني ما يقوم الليلة كله وإنما يصلي وينام كما قال في الحديث المشهور أنام وأقوم وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أعتزلهن من رغب عن سنة فليس مني صلاة ربنا السلام
عليه نعم وقال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن عمر بن أوس الثقفي أنه سمع عبد الله بن عمر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود
كان يصوم يوما ويفطر يوما وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثة وينام سدسة باب واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إلى قوله وفصل الخطاب قال مجاهد الفهم في
القضاء وهل أتاك نبأ الخصم إلى ولا تشطط لا تسرف واهدنا إلى سواء الصراط إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة يقال للمرأة نعجة ويقال لها أيضا شاه ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها مثل وكفلها
زكريا ضمها وعزني غلبني صار أعز مني أعزسته جعلته عزيزة في الخطاب يقال المحاورة قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء الشركاء لا يبغي إلى قوله فتناه قال ابن عباس
اختبرناه وقارأ عمر فتناه بتشديد التاء فاستغفر ربه وخر راكعا وأنابه فتناه قراءة شاذة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ليست من القراءات المتواترة ولذلك لا تعتمد هذه القراءة أما
بالنسبة لقوله نعجة قال عن المرأة هذا على خلاف تفسير الآية فقال المعنى الثاني أن له تسع وتسعين زوجة وهذا له زوجة واحدة فأخذها منه هذا سليمان عليه السلام أو داود عليه السلام أنه كانت
له تسع وتسعون زوجة ورأى امرأة تستحم عارية فأعجب بها فقال من هذا البيت قال هذا بيت أوريا رجل اسمه أوريا فقال خذوه إلى الجهاد فأخذوه إلى الجهاد ثم تركوه حتى قتل وتزوج داود امرأته بعد
ذلك بعد ان انقضت عدتها فأرسل الله ملكين لداود يعتبان عليه بفعله هذا عندك تسع وتسعين زوجة طمعت في زوجة هذا الرجل وهذه من مرويات بني اسرائيل وهي غير صحيحة وليكن مثل هذا من نبي صراط
ربي وسلامه عليه فهذا الكلام باطل والصحيح أنها نعجة كما قال الرجل إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة على ظاهر الكلام نعم نعم يقتدي بهم يقصد أن داود من هؤلاء وداود خر راكعا وأنام فنحن
نسجد كما سجد داود وكما سجد عباس ونحن نسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس صاد
من عزائم السجود ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها نعم هذه مسألة خلافية بينها عند الحنابلة والشافعية أن صاد ليست من عزائم السجود لا يسجد فيها خاصة في الصلاة لا يسجد فيها لأنه
تبطل الصلاة لأن عمل خارج من أعمال الصلاة وذهب أبو حنيفة ومالك إلى أن صاد سجده وهذا هو الصحيح أن النساء إذا قرأ سورة صاد يسجد فيها وإن ترك السجود فلا شيء عليه نعم باب قول الله تعالى
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانِ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابَهُ الراجع المنيب وقوله وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدٍ وقوله واتبعوا ما تتل الشياطين على
ملك سليمان ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر أذبنا له عين الحديد ومن الجن من يعمل بين يديه إلى قوله من محاريب قال مجاهد بنيان ما دون القصور وتماثيل وجفان
كالجواب كالحياض للإبل وقال ابن عباس كالجوبة من الأرض وقدور الراسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض الأرضة تأكل من
سأته عصاه فلما خر إلى قوله وفي العذاب المهين فطفق مسحا بالسوق والأعناق يمسح عراف الخيل وعراقيبها الأصفاد الوثاق قال مجاهد الصافنات صفن الفرس رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر
الجياد السراح جسدا شيطانا رخاء والقينا على كرسيه جسدا أي شيطانا ثم أناب هذا تفسير والتفسير الثاني وهو الصحيح وألقينا على كرسيه جسدا أي لما قال سليمان لأطوفنا الليل على تسعين امرأة
كل واحد تلد مجاهدا يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله فلم تلد إلا واحدة وطفل مخدج والصحيح هذا هو الجسد الذي ألقي على كرسي سليمان وهو طفل مخدج لأنه لم يقل إن شاء الله نسيها
صلوات رب نعم رخاء طيبة حيث أصاب حيث شاء فمن أعطي بغير حساب بغير حرج قال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية منه من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان رب هب لي ملكا لا
ينبغي لأحد من بعدي فاردته خاسئا عفريت متمرد من إنس أو جان مثل زبينة عفريت متمرد عفريت متمرد عفريت قف عندها عفريت متمرد من إنس يعني معنى عفريت متمرد عفريت متمرد من إنس أو جان مثل
زبينة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على سبعين امرأة
تحمل كل امرأة فارسة يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه إن شاء الله فلم يقل ولم تحمل شيئا إلا واحدا صاقطا أحد شقيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قالها لجاهدوا في سبيل الله قال شعيب
وابن أبي الزناد تسعين وهو أصح وقال حدثني عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أي مسجد وضع أول قال
المسجد الحرام قلت ثم أي قال ثم المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما قال أربعون ثم قال حيثما أدركتك الصلاة فصلي والأرض لك مسجد طبعا بينهما أربعون سنة لأن الذي بنى المسجد الحرام إبراهيم
عليه السلام والذي بنى المسجد الأقصى حفيده يعقوب عليه السلام وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن قال حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارا فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار كانت امرأتان معهما ابناهما جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها
إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك فتحاكمتها إلى داود فقضى به للكبرى فخرجت على سليمان بن داود فأخبرته فقال ائتوني بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل يرحمك الله هو
ابنها فقضى به للصغرى قال أبو هريرة والله إن سمعت بالسكين إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية إن سمعت أي ما سمعت هنا نافية أي ما سمعت بالسكين إلا الآن ما نسميها السكين نسميها المدية
أي في اليمن لا نقول سكين نقول مدية أول مرة أسمع أنه يطلق على المدية لفظ السكين قول الله تعالى ولقد آتينا لقمان الحكمة إلى قوله عظيم ولا تصعر الإعراض بالوجه حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانه بظلم
فنزلت لا تشرك بالله حدثني إسحاق قال أخبرنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على
المسلمين فقالوا يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمع ما قال لقمان لابنه وهو يعظه قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانهم بظلم فنزلت
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أينا لم يلبس إيمانهم بظلم قال أصحاب القرية إلى الآية فعززنا قال مجاهد شددنا وقال ابن عباس رضي الله عنهما
طائركم مصائبكم باب قول الله تعالى ذكر رحمة ربك عبده زكريا إلى قوله لم نجعل له من قبل سميا قال ابن عباس رضي الله عنهما مثلا يقال رضيا مرضيا عتيا عصيا قراءة عتيا وعتيا وعصيا وعصيا
قراءة ثالثة نعم عتيا عصيا عتا يعتو قال قال رب أنا يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا إلى قوله ثلاث ليال سويا ويقال صحيحا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم
أنسبحوا بكرة وعشيا فأوحى فأشار يا يحيا خذ الكتاب بقوة إلى قوله ويوم يبعث حيا حفيا لطيفا عاقرا الذكر والأنثى سواء نعم طبعا عتيا هذه قراءة عتيا جثية هذه كلها قراءة في سورة مريم وفيها
قراءتان عتيا بكسر العين جثية بكسر الجين هاتان قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم لكن عصيا هي معناها نعم قال حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام بن يحيا قال حدثنا قتادة
عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به قال السماء الثانية فاستفتح قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل
إليه قال نعم فلما خلصت فإذا يحيا وعيسى وهما ابناء خالة قال هذا يحيا وعيسى فسلم عليهما فسلمت فرد ثم قال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب مريم إذ
انتبذت من أهلها مكانا شرقيا إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين إلى قوله يرزق من يشاء بغير حساب من آل إبراهيم
وآل عمران وآل ياسين وآل محمد صلى الله عليه وسلم يقول إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهم المؤمنون ويقالوا آل يعقوب أهل يعقوب فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل فقالوا ردوه إلى الأصل
قالوا أهيل يعني هي أصلها أهل أو أل لكن لما صارت همزة وهمزة أل ثقيلة أل فيها ثقل فخففوها إلى أهل يعني الهمزة الثانية صارت هاء فيقول أهل فالآل والأهل تقريبا بمعنى واحد نعم قال حدثنا
أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب قال قال أبو هريرة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد
فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها ثم يقول أبو هريرة وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ومسها الشيطان لما ولدت وكذلك عيسى ومسه الشيطان لما ولد نعم قال باب وإذ قالت
الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك الآية إلى قوله أيهم يكفل مريم يقال يكفلوا يضموا كفلها ضمها مخففة ليس من كفالة الديون وشفهها نعم يقال كفلها ويقال كفلها أي جعل زكريا يكفلها كفلها أي
زكريا نفسه الذي كفلها أي اعتنى بها وليس هي كفالة الديون الكفيل في الدين وهو الذي قال له الضامن الذي يعني يضمن الدين عن صاحبي أو الذي يأتي ببدنه على خلاف المسألة نعم قال حدثني أحمد
بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام قال أخبرني أبي قال سمعت عبد الله بن جعفر قال سمعت علي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خير نسائها مريم ابنة عمران وخير
نسائها خديجة باب قول الله تعالى إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم إلى قوله كن فيكون يبشرك ويبشرك واحد وجيها شريفا وقال إبراهيم المسيح الصديق
وقال مجاهد الكهل الحليم نعم إبراهيم هو النخعي إبراهيم هو إبراهيم النخعي نعم والأكمه من يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل وقال غيره نحن نقول يعشي بالليل ما يشوف لكن بالنهار يمشي حاله نعم
وقال غيره من يولد أعمى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمر بن مرة قال سمعت مرة الهمداني رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وقال ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول نساء قريش خير نساء ركبنا الإبل ورعاه على زوج في ذات يده يقول أبو هريرة على إثر ذلك ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط تابعه ابن أخي الزهري وإسحاق الكلبي
عن الزهري يريد أن تركب مريم بعيرا قط لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير نساء ركبنا الإبل نساء قريش يقول لسنا أفضل من مريم لما قيد ركبنا الإبل هي لم تركب الإبل فقد تكون هي أفضل
منهن من هذا الباب يعني نعم باب قوله تعالى يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم إلى وكيلا قال أبو عبيد كلمته كن فكان وقال غيره وروح منه أحياه فجعله روحا ولا تقول ثلاثا طبعا هنا وكلمة منه
ليس عيسى هو الكلمة لأن النصارى الآن يقول عيسى كلمة الله ليس كذلك ولكن كلمة منه أي قول الله كن هذه الكلمة كن فيكن فكان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس عيسى هو الكلمة ولكن عيسى خلق
بالكلمة صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب قول الله تعالى وقال أبو وائل علمت مريم أن التقية ذو نهية حين قالت إن كنت تقية التقية ذو نهية يعني الذي ينتهي عما إذا ذكر لما قالت إني أعوذ
بالرحمن منك إن كنت تقية أي ذا نهية يعني إن كنت إنسان عاقلا نعم وقال وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء سرية نهر صغير بالسوريانية حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا جرير بن حازم عن
محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي جاءته أمه فدعته فقال أجيبها أو أصلي فقالت اللهم لا تمته
حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة فكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكانته من نفسها فولدت غلاما فقالت من جريج فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصل ثم أتى
الغلام فقال من أبوك يا غلام فقال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال له إلا من طين وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو شارة فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك
ثديها فأقبل على الراكب فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يمصه فقال أبو هريرة رضي الله عنه كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يمص إصبعه قال ثم مر بأمة فقالت اللهم لا
تجعل ابني مثل هذه فترك ثديها وقال اللهم اجعلني مثلها فقالت لماذاك فقال الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقت زنية ولم تفعل جاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي وصلاتي فقدم
صلاته على الرد على أمه كان صلاة نافلة ثم جاءته اليوم الثاني وكذا كان يصلي أنه كان متعبدا في صومعة فنادته فكذلك قال أمي وصلاتي فقدم صلاته ثلاث مرات فغضبت أمه ودعت عليه وقالت اللهم
لا تمت حتى يروا وجوه الممسات فوقع له ما وقع رضي الله عنه ثم بعد ذلك قال الله تبارك وتعالى بأن أنطق الرضيع وقال ببراءته لأنه من أولياء الله لكنه أخطأ عندما أقبع صلاته وترك الرد على
أمه والصبي الصغير الثالث أو الرضيع الثالث وهو الذي كانت أمه ترضعه فمر رجل ذو شارة مر رجل ذو شارة يعني ظاهره محترم وكذا وغني فقال اللهم اجعلني مثله قال اللهم لا تجعلني مثله ولما مرت
جارية يضربونها ويقول لا زنيتي سرقتي سرقتي فقالت اللهم لا تجعلني مثله قال اللهم اجعلني مثله خالفها لأن ذاك الرجل كان جبارا وتلك المرأة كانت بريئة تقية فالإنسان لا تغره المظاهر نعم
الراكب جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون سرقتي زنيتي ولم تفعل حدثني إبراهيم بن موسى قال أخبارنا معمر عن معمر وحدثنا محمود قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن الزهري قال
أخبارني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي لقيت موسى قال فنعته فإذا رجل حسبته قال مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوأ نعم مضطرب
مضطرب يعني طويل مضطرب طويل أو قليل للحم يعني ليس سمينا رجل الرأس يعني شعره مرجل يعني كاد الشعر يعني يكون رتبه وكذا نعم قال ولقيت عيسى فنعته النبي صلى الله عليه وسلم فقال ربعة أحمر
كأنما خرج من ديماس يعني الحمام يعني الحمام هذا ليس من كلام ديماس وإنما هذا من كلام عبد الرزاق وهذا يسمونه الإدراج يعني يشرح معنى الكلمة يشرح معنى الكلمة قال ديماس هو الحمام نعم
يعني مغتسل حمامات العامة اللي هي الاغتسال حمام فضاء الحاجة نعم قال ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به قال وأتيت بإناءين أحدهما لبن والآخر فيه خمر فقيل لي خذ أيه ما شئت فأخذت اللبن
فشربته فقيل لي هديت الفطرة أو أصبت الفطرة أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا إسرائيل قال أخبرنا عثمان بن المغيرة عن مجاهدين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت عيسى وموسى وإبراهيم فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر وأما موسى فآدم جسيم سبط كأنه من رجال الزط قال حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله ذكر النبي صلى
الله عليه وسلم يوما بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عينبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل
آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال فقال رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضع يديه على منكبي رجلين وهو يطف بالبيت فقلت من هذا فقالوا هذا المسيح ابن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين
اليمنى كأشبه من رأيت بابني قطن واضع يديه على منكبي رجل يطف بالبيت فقلت من هذا فقالوا المسيح الدجال تابعه عبيد الله عن نافع فقال سمعت إبراهيم بن سعد قال حدثني الزهري عن سالم عن أبيه
قال لا والله ما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر لكن قال بينما أنا نائم أطف بالكعبة فإذا رجل آدم سبط الشعر يهاد بين رجلين ينطف رأسه ماء أو يهراق رأسه ماء فقلت من هذا قالوا
ابن مريم فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس أعور عينه اليمنى كأن عينبة طافية قلت من هذا قالوا هذا الدجال وأقرب الناس به شبها ابن قطن قال الزهري رجل من خزاعة هلك في الجاهلية
قال ابن عمر أنه آدم والصحيح أنه أحمر أو أبيض مشرب بحمر والآدم هو موسى عليه الصلاة والسلام الله أعلم قال حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن
أن أبا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنا أولى الناس بابن مريم والأنبياء أولاد علات ليس بيني وبينه نبي قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن
سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عبد الرحمن ابن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة والأنبياء إخوة
لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفان بن سليم عن عطاء بن يسار قال أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا معلق إبراهيم
بن طهمان حديثه معلق ولكن وصله النسائي رحمه الله نعم قال وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال رأى عيسى رجلا يسرق فقال له أسرقت قال كلا والذي لا إله إلا الله حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيانو قال سمعت الزهرية يقول أخبارني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس سمع عمر رضي الله
عنهم يقول على المنبر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني كما أطرت النصارى بن مريم فإنما أنا عبده فقولوا عبد الله ورسوله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال
أخبارنا صالح بن حي أن رجلا من أهل خرسان قال للشعبي أخبارني أبو بردة عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدب الرجل أمته فأحسن تأديبها وعلمها
فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها كان له أجرا وإذا آمن بعيسى ثم آمن بي فله أجرا والعبد إذا اتقى ربه وأطاع مواليه فله أجرا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيانو عن المغيرة بن النعمان عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحشرون حفاتا عراتا غرلا ثم قرأ كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين فأول من يكسى إبراهيم
ثم يؤخذ برجال من أصحاب ذات اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقال إنهم لم يزال مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح عيسى بن مريم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم
فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم نعم عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يؤخذ برجال من أصحاب ذات
اليمين وذات الشمال فأقول أصحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدثه بعدك من هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم الذين ارتدوا على أدبارهم وهم المرتدون الذين قاتلهم المسلمون كما قال أهل
العلمي عندما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد كثير من الأعراب عن دين الله تبارك وتعالى وقامت حروب الردة وهؤلاء كانوا في ظاهر أمريكا من الصحابة لكن لما ارتدوا لا يعدون من الصحابة
بعد ذلك وقوله قال محمد بن يوسف في ربري تلميذ البخاري يقول ذكر عن أبي عبد الله يعني البخاري رحمه الله تعالى قبيصة أو شيخ البخاري قبيصة من عقبة هو الذي قال هؤلاء هم المرتدون نعم ويضع
الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها ثم يقول أبو هريرة وقرأوا إن شئتم وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم
شهيدا حدثنا أبو كير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبو هريرة رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم إذا نزل ابن مريم
فيكم وإمامكم منكم تابعه عقيل والأوزاعي نعم عيسى بن مريم لم تنتهي رسالته بعد وإنما رفعه لما أرادوا قتله صلاة ربي وسلامه عليه وسينزل في آخر الزمان فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل
الخنزير ويضع الجزية عن أهل الكتاب ويبقى مدة من الزمن قيل سبع سنوات وقيل أكثر من ذلك ثم يتوفاه الله سبحانه وتعالى ويحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم نعم قال باب ما ذكر عن بني
إسرائيل حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانا قال حدثنا عبد الملك عن ربعي بن حراش قال قال عقبة بن عمر لحذيفة رضي الله عنه قال إني سمعته يقول إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا فأما
التي يرى الناس أنها النار فماء بارد وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد فنار تحرق فمن أدرك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنها عذب بارد قال حذيفة وسمعته يقول إن رجلا كان في من كان
قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه فقيل له هل عملت من خير قال ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر فأدخله الله الجنة قال وسمعته يقول إن
رجلا حضره الموت فلما يأس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مدت فاجمعوا لي حطبا كثيرا وأوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاطحنوها
ثم انظروا يوما راحا فاذروه في اليم ففعلوا فجمعه الله فقال له لما فعلت ذلك قال من خشيتك فغفر الله له قال عقبة بن عمر وأنا سمعته يقول يقول ذاك وكان نباشا نعم يعني الدجال عندما يخرج
معه جنة ونار وهي بالعكس التي يظهر للناس أنها جنة هي النار والذي يرى للناس أنها نار هي الجنة الماء البارد وإذا أدرك الإنسان ذلك أشك أنها فتنة عظيمة من الذي يستطيع أن يقرر في ذلك
اليوم أن يدخل إلى النار بدأ أن يدخل إلى الجنة المؤمن بالله تبارك وتعالى والمصدق لرسوله والعالم بهذه الأحاديث هذا فضل قراءة السنة الذي يعلم هذه الأحاديث ومر عليها يدرك كيف يتصرف في
مثل ذلك الوقت والثاني هو الرجل الذي كان يبايع الناس كان يتجاوز عن المعسر ويؤخر الموسر فغفر الله له لحسن معاملته للناس والثالث الرجل الذي أسرف على نفسه في المعاصي ثم بعد ذلك قال
لأهلي إذا أنا ميت فأحرقوني حتى إذا ذهب لحمي وجلدي ولم يبقى إلا العظم فاطحنوني ثم إذا كان يوم رائح يعني الريح فيه شديدة انثروني في الريح حتى لا يعني أعذب عند الله تبارك وتعالى فجمعه
الله قال ما حملك على هذا قال خشيتك هو هذا يعني وقع في جريمة وطاعة الطاعة هي خشيته لله والجريمة هي ظنه أنه سيفلت بمثل هذا العمل فعذره الله لجهله وقبل منه خوفه من الله تبارك وتعالى
وعذره لجهله فأدخله الجنة نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني عبيد الله ابن عبد الله أن عائشة وابن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله
عليه وسلم طفق يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا قال حدثنا شعبة عن فرات القزاز قال
سمعت أبا حازم قال قاعدت أبا هريرة رضي الله عنه خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعده وسيكون
خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فو ببيعة الأول فالأول فإن الله سائلهم عما استرعاهم حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا أبو غسان قال حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتتبعون سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال النبي صلى الله عليه وسلم
فمن حدثنا عمران بن ميسر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة نعم هو في الصحيحين الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التخصر في الصلاة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه مع الرسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إنما أجلكم في أجل من خلى من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا فقال من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط
فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط ثم قال من يعمل
لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين قال ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس ألا لكم الأجر مرتين وعملا وأقل عطاءا قال الله وهل ظلمتكم من حقكم شيئا
قالوا لا قال فإنه فضلي أعطيه من شئت نعم يعني هذا إنسان من حقه الآن لو جئت أنا مثلا وجئت بعمال مثلا أقول لهم مثلا اغسلوا السيارات مثلا عندي مجموعة عشر سيارات قلت اغسلوا السيارات بكم
تغسلونها أنا أعطيكم كل واحد خمسة دنانير هتغسلوا هذه السيارات موافقون قالوا موافقين فغسلوها وعطيتهم حقهم ثم جئت بعد يومين لمجموعة أخرى قلت اغسلوا هذه السيارات أيضا عشرة سيارات
فاغسلوها ولكل واحد خمسة دنانير فغسلوها وعطيتهم حقهم ثم جئت بعد أيام وأيضا بعشرة سيارات فقلت اغسلها وكل واحد له عشرة دنانير فعطيتهم أنا لا ظلمت الأولين لكن زدت الآخرين فليس للأولين
حق أن يعترضوا يقول لماذا تعطيهم أكثر مننا هذا ما لي أسرع به ما أشاء الله يحاسبني عليه مثل لو أعطيت فقيرا مثلا أنت الآن جئت إلى فقير فأعطيته عشرة دنانير جزاك الله خير ثم رأيت فقيرا
آخر أعطيته خمسين دينارا هل للفقير الأول أن يحتج ليس له أن يحتج يقول لماذا تعطيني عشرة وتعطيه خمسين كيف أنا ما ظلمتك بالعكس أكرمتك ليس له ذلك وكذلك الأمر لما فضل الله هذه الأمة على
سائر الأمم لما في قلوبها من التقوى والدين واليقين والنصرة عملهم أقل وأجرهم أكثر نعم نعم هي جملوها أي أذابوها وفي لعلها يعني تأتي أيضا بجملوها أي أذابوها أيضا نعم وحدثوا عن بني
إسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال قال أبو سلمة بن عبد الرحمن إن أبا هريرة رضي
الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم حدثنا محمد قال حدثنا حجاج قال حدثنا جرير عن الحسن قال أبو ابن عبد الله في هذا المسجد وما
نسينا منذ حدثنا وما نخشى أن يكون جندب جندب كذب على النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في من كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ
الدم حتى مات قال الله عز وجل بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل حدثنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام قال حدثنا إسحاق بن
عبد الله قال حدثني عبد الرحمن بن أبي عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني محمد قال حدثنا عبد الله بن رجاء قال أخبرنا همام عن إسحاق بن عبد الله
قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ثلاثة في بني إسرائيل أبرص وأعمى وأقرع بدى لله عز وجل أن يبتليهم فبعث
إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أي شيء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه فأعطي لون حسنا وجلدا حسنا فقال وأي المال أحب إليك قال الإبل أو قال البقر هو شك في
ذلك فقال أحدهم الإبل وقال الآخر البقر فأعطي ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع فقال أي شيء عشراء يعني حامل ستلد في الشهر العاشر يعني نعم وأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك قال
شعر حسن ويذهب هذا عني قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب وأعطي شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك قال البقر فقال فأعطاه بقرة حاملا قال يبارك لك فيها وأتى الأعمى فقال أي شيء أحب إليك قال
يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك قال الغنم فأعطاه شاتا والدا فأنتج هذاني وولد هذا فكان لهذا وادي من إبل ولهذا وادي من بقر ولهذا
وادي من الغنم ثم إنه أتى الأبرص في صورته ويئته فقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري
فقال له إن الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت لكابر عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأقرع في صورته ويئته
فقال له مثل ما قال لهذا فرد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت به الحبال في سفره فلا بلاغ اليوم
إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري وقال له قد كنت أعمى فرد الله بصري وفقيرا فقد أغناني فخذ ما شئت فوالله لا أحمدك اليوم بشيء أخذته لله فقال أمسك مالك
فإنما ابتليتم فقد رضي عنك وسخيط على صاحبيك هذه القصة يعني مؤثرة جدا حقيقة في من يحمد الله تبارك وتعالى ويعرف نعمة الله عليه ومن يجحد ذلك والله المستعان قال باب أم حسبت أن أصحاب
الكهف والرقيم الكهف الفتح في الجبل والرقيم الكتاب مرقوم مكتوب من الرقم وربطنا على قلوبهم ألهمناهم صبرا شططا إفراطا الوسيد الفناء وجمعه وصائد ووسد ويقال الوسيد الباب مطبقة آصد الباب
وأوسد وقال آذانهم فناموا رجما بالغيب لم يستبن وقال مجاهد تقريضهم تتركهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين ما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى أمير المؤمنين محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الجامع الصحيح المسند المختصر من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وإيامه قال رحمه الله حديث الغار حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر من من كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر فأووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض إنه والله يا هؤلاء لا ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما
يعلم أنه قد صدق فيه فقال سيد منهم اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه وأني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقرة وأنه أتاني يطلب
أجره فقلت اعمد إلى تلك البقر فسقها فقال لي إنما لي عندك فرق من أرز فقلت له اعمد إلى تلك البقر فإنها من ذلك الفرق فساقها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم
الصخرة فقال الآخر اللهم إن كنت تعلم كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت آتيهما كل ليلة بلبن غنم لي فأبطأت عليهما ليلة فجئت وقد رقد وأهلي وعيالي يتضاغون من الجوع فكنت لا أسقيهم حتى يشرب
أبوايا فكرهت أن أوقظهما وكرهت أن أدعوهما فيستكنا لشربتهما فلم أزل أن تظر حتى طلع الفجر فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساحت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء فقال
الآخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لابنة عم من أحب الناس إلي وأني راوتها عن نفسها فأبت إلا أن آتيها بمئة دينار فطلبتها حتى قدرت فأتيت وقلتها بها فدفعتها إليها فأمكنتني من نفسها فلما
قعت بين رجليها فقالت اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقمت وتركت المئة دينار فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا ففرج الله عنهم فخرجوا فحاولوا تحريكها فلم يستطيعوا كما في
بعض الروايات فقالوا كل يسأل الله تبارك وبعمل أخلص فيه لله لأن أراد به وجه الله وسأل الأول ربه فتحركت الصخرة لكنهم لا يستطيعون الخروج فقام الثاني فتحركت الصخرة إلا إنهم أيضا لا
يستطيعون الخروج فسأل الثالث فكان بعد ذلك الخروج نعم بين امرأة ترضع ابنها فإذا مر بها راكب وهي ترضعه فقالت اللهم لا تمت ابني حتى يكون مثل هذا فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم رجع في
الثدي ومر بامرأة تجرر ويلعب بها فقالت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقال اللهم اجعلني مثلها ويقولون تسرق وتقول حسبي الله حقيقة هذا الرجل وحقيقة تلك المرأة وهذا من الذين تكلموا في المهد
هذا الصغير من من تكلموا في المهد نعم نعم البغي هي الزانية وهي وإن كانت يعني أتت بكبيرة وهي عمل الزنا إلا إنها موحدة لله تبارك وتعالى لكن فعلت هذه الكبيرة لكن لما فعلت هذا العمل وهو
نسقت ذلك الكل غفر الله لها سبحانه وتعالى مصداقا لقوله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم نعم هذه الوصل هذا وصل الشعري الذي نهى عنه النبي صلى الله
عليه وسلم وقال لعن الله الواصل المستوصلا وهو وصل الشعري بغيره نعم نعم هذه الوصل هذه الوصل هذه الوصل قالها ثم وافقه التشريع كقوله للنبي صلى الله عليه وسلم لو حجبت نسائك لو اتخذت من
مقام إبراهيم مصلة ولما نهى أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول وغيرها نعم فقال له رجل قتل تسعة وتسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل
فقال له رجل اتقرية كذا وكذا فأدركه الموت فناء صدره فناء بصدره فناء بصدره نحوها فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقربي وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي قال
قيس ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له نعم يعني هذا الرجل سأل عابدا فأفتاه فتوى خطأ وأنه لا توبة له فلما سأل عالما أفتاه بأن باب التوبة مفتوح وهذا الفرق بين العالم والعابد
وكان الرجل صادقا ولكن أرشده العالم إلى أن يخرج من هذه القرية التي هو فيها إلى قرية أخرى فخرج إلى القرية الأخرى ومات في الطريق وفيه أن الملائكة لما اختصموا دل على أنهم لا يعلمون
الغيب ولا يعلمون ما في قلوب العباد فأرسل الله إليهم ملكا حكما بينهم ثم قال قيسوا يعني ما بين الأرضين لأن الذين قالوا أو ملائكة العذاب قالوا إنه يعني قتل مئة نفس والذين قالوا وهم
ملائكة الرحمة إلى الله فأرسل الله إليهم ملكا أن قيسوا بين الأرضين فالأرض التي يكون إليها أقرب يكون من أهلها فقاسوا وأمر الله الأرض التي هاجر إليها أن تقترب والأرض التي خرج منها أرض
الفساد أن تبتعد فقاسوا فإذا هو الأرض التي قصدها أقرب فأخذت ملائكة الرحمة كل هذا يدل على فضل الله ورحمته سبحانه وتعالى الإنسان لا يأس الرحمة إلا تصوروا تلك بغية وهذا قتل مئة نفس ومع
هذا غفر الله لهم فلا يأسن أحد من رحمة الله تبارك وتعالى كونه يعني فعل معصية أو أصر في حق يتوب إلى الله أهم شيء أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى حتى لو قدر أنه ما تاب إلى الله أنه لا
يجوز له أن يأس من رحمة الله تبارك وتعالى نعم ونحن نتحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال بين رجل يسوق بقرة إذ
ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم فقال فإني أؤمن بهذا أنا وأبكر وعمر وما هما ثم وبينما رجل في غنمه إذ عد الذئب فذهب منها بشات
وطلب حتى كأنه استنقذها منه فقال له الذئب هذا استنقذتها مني فمن لها يوم السبع يوم لا راعي لها غيري فقال الناس سبحان الله ذئب يتكلم قال فإني أؤمن بهذا أنا وأبكر وعمر وما هما ثم وما
هما ثم يعني غير حاضرين في هذا المكان نعم لا يعني أنهما فقط لذان يؤمنان لكن يؤمنان به طالما أني قلته فقال له جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض
ولم أبتع منك الذهب وقال الذي له الأرض إنما بعتك الأرض وما فيها فتحاكما إلى رجل فقال الذي تحاكما إليه ألكما ولد قال أحدهما لي غلام وقال الآخر لجارية قال أنكحوا الغلام الجارية
وأنفقوا على أنفسهما منه وتصدقوا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني مالك عن محمد بن المكدر وعن أبي النظر مولى عمر بن عويد الله بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل
أسامة بن زيد ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون فقال أسامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون رجس أرسل على طائفة من بني إسرائيل أو على من كان قبلكم وقال أبو
النظر لا يخرجكم إلا فرارا منه حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم غيره ويعديه قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت
فقال ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ومن يشترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم قام فاختطب ثم قال إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها نعم الشفاعة في
الحدود تجوز قبل أن تصل إلى الحاكم فإذا وصلت إلى الحاكم لا تجوز الشفاعة بعد ذلك نعم قال رحمه الله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة حدثنا عبد الملك بن ميسرة أنه قال سمعت النزال بن سبرة
الهلالي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال سمعت رجولا قرأ وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فعرفت في وجهه الكراهية وقال كلاكما محسن
ولا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا يكون النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذه القراءة مرة ثم قرأ بهذه القراءة مرة فيكون هذا سمع هذه القراءة وذاك سمع هذه القراءة وقد جاء النبي
صلى الله عليه وسلم القراءة نزل على حرف فقلت لجبريل زدني فزادني حتى بلغ سبعة ثم قال كلها كاف شاف وهذه هذا علم في حد ذاتي علم القراءات وكلها هذه القراءات يعني جاءت عن النبي صلى الله
عليه وسلم بأسائل صحيحة كما تسمى بالقراءات العشر وهنا قراءات شاذة وهي التي لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو خالفت رسم المصحف أو لم تتواتر فهذه قال لها قراءة شاذة سواء صح سندها
أو لم يصح والقراءات الصحيحة المقبولة هي المتواترة التي رواها جمعا عن جمع عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة هذه القراءات نعم وقال الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال له عن
قتادة قال سمعت عقبة بن عبد الغافر قال سمعت أبا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش أنه قال قال عقبة لحذيفة
ألا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعته يقول إن رجلا حضره الموت لما أيس من الحياة أوصى أهله إذا ميت فاجمعوا لي حطبا كثيرا ثم أوروا نارا حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى
عظمي فخذوها فاطحنوها فذروني في اليم في يوم حار أو راح فجمعه الله فقال لما فعلت قال خشيتك فغفر له قال عقبة وأنا سمعته يقول حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك وقال في
يوم راح راح يعني فيه ريح شديدة وهذا الرجل وقع في الشرك لما قال لينقدر الله عليه أنه ظن أنه يمكن أن لا يقدر الله عليه بهذا الفعل عندما يحرقوه عندما يحرقونه ثم يذرونه في التراب فإنه
ظن أنه لن يجمعه الله تبارك وأنه سينجو وهذا شك في قدرة الله وهذا كفر رد عن دين الله تبارك وتعالى وفي الوقت ذاته الذي حمله على هذا خوفه فهو أيضا موحد فوقع منه التوحيد ووقع منه الشرك
ومن هذا قال أهل العلم هذا الرجل عذر لجهله يعني وقع في الشرك جاهلا فعدره الله لذلك سبحانه وتعالى لكنه في الأصل أنه موحد ولذا قال خوفك قال ما الذي حملك على هذا قال خوفك إذن هو يخاف
الله هو موحد ولكنه لشدة خوفه وقع في الشرك ولذا قال أهل العلم كل من وقع في الشرك وقع الشرك عليه وإنما عذر هذا لجهله نعم قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمرون عن الزهري عن حميد بن عبد
الرحمن عن أبي هريط رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كان رجل يسرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه إذا أنا ميت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح فوالله لأن قدر
علي ربي ليعذبني ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك منه ففعلت فإذا هو قائم فقال ما حملك على ما صنعت قال يا رب خشيتك فغفر له وقال غيره مخافتك مخافتك يا رب
حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا كلها في هذا الباب قصص يعني إما الأنبياء
وإما قصص أتباع الأنبياء في بني إسرائيل غالبا قال رحمه الله حدثنا أحمد بن يونس عن زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراش قال حدثنا أبو مسعود عقبة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن
مما إدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت إذا لم تستحي فاصنع ما شئت فسرها بعضهم أنه إذا لم تستحي فاصنع ما شئت يعني إذا يعني ذهب حياء الإنسان يعني فعل ما يشاء وهذا
يكون من باب الوعيد يكون من باب الوعيد وإما أن يكون من باب الإذن إذا كان الشيء لا يستحي منه ولا تهتم لأحد لأن الناس أحيانا ينتقدون الإنسان في كل شيء فقال له إذا لم تستحي فاصنع ما
شئت لا يهم منك الناس نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن منصور أنه قال سمعت ربعي بن حراش يحدث عن أبي مسعود أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن مما إدرك الناس من كلام النبوة إذا
لم تستحي فاصنع ما شئت قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبيد الله قال أخبرني سالم أن ابن عمر رضي الله عنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء خسف به
فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة تابعه عبد الرحمن بن خالد عن الزهري حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثني ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال رحمه الله حدثنا آدم ورحمه الله قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب قال قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعل
فقال ما كنت أرى كذا ما أظن يعني ما أظن فقال ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير اليهود وإن النبي صلى الله عليه وسلم سماه الزور عن الوصالة في الشعر تابعه غندر عن شعبه